آخر 10 مشاركات
إِفْكُ نَبْض (2) *مميزة & مكتمله* .. سلسلة عِجَافُ الهوى (الكاتـب : أمة الله - )           »          انها زوجتي (3) *مميزة ومكتملة*... سلسلة قلوب منكسرة (الكاتـب : هند صابر - )           »          إمرأتي و البحر (1) "مميزة و مكتملة " .. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          2005 -الحب المنسي -نيكولا ويست - دار الكتاب العربي عبير 2000 (الكاتـب : Roqaya Sayeed Aqaisy - )           »          أريدُ أنْ أكون *مميزة* و *مكتملة* (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          تنهيدة، مفكرة بوح. (الكاتـب : ~Fananah~ - )           »          الرواية الثانية بقلمي..أسألك الرحيلا.. *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : sweettara - )           »          لعـ زواج ـــبة (2) "الجزء 2 من سلسلة لعبة الصديقات" للكاتبة المبدعة: بيان *كاملة* (الكاتـب : monny - )           »          كاذبة للأبد (35) للكاتبة الرائعة: strawberry13 *مميزة & كاملة* (الكاتـب : strawberry13 - )           »          الحب هو العسل (46) للكاتبة: فيوليت وينسببر .. كاملة ( تنزيل رابط جديد) (الكاتـب : monaaa - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree49Likes

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-10-19, 10:31 PM   #1

زهور عطره

? العضوٌ?ھہ » 419954
?  التسِجيلٌ » Mar 2018
? مشَارَ?اتْي » 190
?  مُ?إني » المدينة لمنورة
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » زهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond repute
¬» اشجع ahli
افتراضي حفيف قلبها


مقدمة

...حب لكنه من نوع آخر ...... يجمع النقيضين معا ........
..............يعشقها حتى الموت ........
ويبكيها بدماء قلبها .....
..يبكي هو .......قبلها بروحه ..
...لا يستطيع علاج ما تعرض له في حياته ....والسبب فقط علمه وتفوقه
..... ينتهي به المطاف بالرحيل ...
...والذي وضع في قلبه ...وقلبها بأنه رحيل للأبد ........
..بحثت بسنوات عمرها ولكن بلا جدوى ...ليكمل الرحلة ذكراه لها التي لا تفارقها ......ابنه ....ومن شابه آباه فما ظلم ......لماذا يدفع هو الثمن ....وفي أغلى ما يملك ......قلبه .... يقع. ...في حب .....يكتشف بين لحظة وآخرى ....أنه شبه محرم .....كيف تكون المعادلة ....حب ...ومحرم بالنسبة له .....لا يستطيع تركه ...وأيضا لا يستطيع الاقتراب

.............رواية حفيف قلبها .........كل يوم جمعة الساعة التاسعة ...بنوقيت مكة المكرم




روابط الفصول

المقدمة .... اعلاه
الفصل الأول .... المشاركة التالية

الفصل الثاني




التعديل الأخير تم بواسطة **منى لطيفي (نصر الدين )** ; 25-10-19 الساعة 09:49 PM
زهور عطره غير متواجد حالياً  
التوقيع
جهاد محمد
قديم 18-10-19, 10:33 PM   #2

زهور عطره

? العضوٌ?ھہ » 419954
?  التسِجيلٌ » Mar 2018
? مشَارَ?اتْي » 190
?  مُ?إني » المدينة لمنورة
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » زهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond repute
¬» اشجع ahli
افتراضي حفيف ...قلبها ....الفصل الأول

الفصل الأول
امسك يده بقوة ينتزع اعترافها فهو لن يتركها حتى وإن جرفت دمائها بركا فهذه ليست المرة الأولى لها .....يعتصر يمناه بقوة اليسرى تكاد تتناثر من بين أصابعها فتارة يرمقها يكاد يحرقها وتارة آخرى يشيح بوجهه عنها حتى يلكمها لكمات متتالية في تلك الحائط المتصلبة ......ولما لا يفعل فهذه ليست المرة الأولى لها بأن تمتد على حبيبته ...إنها الألف ...ففي كل مرة يمسح من تحت أقدامها حتى تغفر له ....ويعدها بألف وعد أن لن يعود مرة آخرى لكن تلك اليد التي ود لو أن قطعها تخونه كل مرة ...وتسبقه إليها فقط لمجرد لمحة غيرة منه علي ملاكه تطفو على سطح رجولته ..... ألا يكفي تحملها سادية علاقته معها ....وعنفه الذي تتحمله على مضض لأجل إسعاده فقط ......لكن هذه المرة مختلفة فهو لن يغفر لتلك اليد ولا لنفسه أبدا ......
لابد من وضع حل لهما معا ....فإن بقى الحال كما هو قد يفقد ملاكه للأبد والذي طالما كان يهيم بجمال سحر عيونها والتي أوقعته في براثن حبها .....والأدهى والأمر من هذا هو أن ييتم طفله و ذكراه منها للأبد .......فلا داعي لكل هذا اللغط فليريحها من ذلك الألم حتى لو تقطع كمدا هو
.................................................. .................
هي وفقط لم تفق من جثوتها فما زالت على تلك الوضعية التي تركها عليها وهرب ....
يقف حائط صدا على دهس وجهها أرضا تلك اليدين التي تحملها والتي مازالت تحميها في كل مرة من سطوة وحشية رجولته في ضربه لها..... ركبتيها لم تستطع التحمل ككل مرة فقد خارت واستسلمت لقدرها تلك المرة معانقة الارض أما عينيها فلم تفارق هي الأخرى سهم نصالها ليس من صدماتها ....نعم ....فهي ليست المرة الأولى بل الألف لها
ولكنها من وقع حسراتها المتلاحقة التي تروي الأرض ليست بدموعها فقط لكن بتلك القطرات من الدماء التي تتساقط من جرح رأسها ....جراء تلك المعركة أو بالأحرى ذلك الضرب المبرح لها ....فهم ليسوا طرفان حتى تصبح معركة لكنه زوج غره قوته في مقابل ضعفها .....هي لا ترى ولا تسمع أي شيء حولها سوى تلك الكلمات ...التي سبقت وأن أوقعتها في شراك حبه فيما مضى .والآن أوقعتها في شر همجيته ووحشيته غيرته القاتلة .....يتردد صداها في أذنها حتى أنها كادت تصمها ..تنفجر منها رأسها ...."أنت لي فقط .....أنت ملكي للأبد "" ....
يقاطعها ليهدأ من روعها صورته الكاتمة والتي لطالما ترنو بها إلى الأفق ...."".....حتى هذه اللحظة ..وهو يعدها بأنه يحي بها ومن أجلها فقط "" لكنها الآن تهوي بها إلى قاع جهنم دفعة واحدة
ما زالت لا تستطيع أن تفيق من ذلك الحلم الذي عاشته ولطالما يتحول إلى كابوس يهز أركانها ...حتى أنها لم تلتفت لخطواته المتجهة نحوها فهي قد اعتادت على ألم قدومها.......
لكنها فجأة حاولت استعادة قوتها لتهب مسرعة لكي لا تفزع طفلها مرة اخرى على صوت صريخ والده فيأتي مسرعا مذعورا من تلك المهزلة ..كعادته .....لكن يالا الأسف ..لم تسعفها قدميها فهي محطمة
وأيضا يديها مهشمة ...كل من استطاعت ترويضه لها هذه النظرات التي استنفرت نحوه من هالة الزرقان التي سببها هو ....فهي قد تستجديه بألا يفعل لعلها تفيد هذه المرة ...
أو أنها قد تكون ترفض في عمق بحرها ذلك الأسف والذي لا جدوى منه كل مرة ......ففقط أحدهم يستثير غيرته فيهدم المعبد الذي تكبد عناء تشييده منذ ومضة قد لا تكمل ثانية واحده ......
هي ...لم تتوقع....منه ...فقد مد يده ...يأخذ بيديها لعله يوقفها........لكن عينيها تنظر فقط مستهزئة بذلك كله .....تتألم تصرخ في صمت تتوجع من ألم عظامها ... .....نفض يده متقهقرا .....فقد نسي أنها وبالتأكيد لن يقوى حتى على لمسها ....فقد فاح لون كدماتها حتى تخطت حد الرؤية ....
أطرق أرضا كما عادته يريد الاعتذار لكنه هذه المرة مختلف فقد تكون هذه آخر مرة للأبد ...كما خطط هو .....و أيضا قد تكون آخر نظرة ......
دفع الكلمات حتى تجد طريقها إلى شفاهه مبعثرة تخرج مرة وتتجمد آخرى ...
-حلا أنا ....أنا .....أنا .....آسف حقا
...........يتبع ................................................


زهور عطره غير متواجد حالياً  
التوقيع
جهاد محمد
قديم 18-10-19, 10:35 PM   #3

زهور عطره

? العضوٌ?ھہ » 419954
?  التسِجيلٌ » Mar 2018
? مشَارَ?اتْي » 190
?  مُ?إني » المدينة لمنورة
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » زهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond repute
¬» اشجع ahli
افتراضي تابع الفصل الأول .....حفيف ...قلبها

تابع الفصل الأول
قالها وهو يشيح بوجهه بعيدا عنها يتساقط لحمه خجلا ...فهو قد حفظ تلك السيمفونية المكررة كما حفظتها هي ......
لكنه لم يستطع كبح جماح قلبه والذي أراد أن يكتم تلك الكلمات يريد أن تبقى طي كتمانه مهما حدث لكن نفسه تأبى تأزه أزا لكي يريح ضميره منها ......
-نحن سنفترق عند هذه النقطة ...
قالها وقلبه صرخ لو أن يتوقف الزمن قبل النطق بها
.....تقوقعت عينيها إلا من النظر إليه فقط ....تحدق بألمها إليه فهي قد توقعت منذ دهرا أن مفترق الطرق هذا سيأتي سيأتي مهما عاف عليه الزمن وأزف ...ففي النهاية هي لن تتحمل أكثر من هذا حتى لو كان هو النفس الذي تتنفسه
........أومأت برأسها واليأس يتقاطر مع كل إيماءة لها إليه
أن ....أنه .........نعم ......فلنفترق ........وليداوي مرور الوقت جراحنا .......
كادت تلك البؤرة أمامه تنفجر مدوية من حدة تحديق ألمه بها ....كيف لها أن تتفوه تلك الكلمات .....وأن تعلن أنها لن تصبح ملك له للأبد ......هذا العهد الذي بينهم ....أذنه لم تتحمل فقط وقع أن تهفو تلك الكلمات تلامس أطرافها فكيف بصبها في عمق مسمعه دون أدنى برهه من التفكير أو الوقت
جن جنونه ......واستدعى كل حمم غضبه ...التي قد ثارت بكل ألسنة لهبها لمجرد أن تلك الفكرة قد تتخطى حدود الكلام لتصبح حقيقة نسي كل شيء قبل لحظه وحتى ندمه وألمه وحنينه لها .....أمسكها من معصميها يوقفها ....ينغز أظفاره في لحمهما .....تندفع الكلمات منه ليست صراخا ....بل قنبلة دوى أنفجارها ....
_ كيف لك .....هل طاوعتك نفسك قولها .....كيف لنا أن نفترق .....هل سمعت أذنك ما ينطقه فمك ....أنت لي وفقط ....لي أنا للأبد .....ثم قام باحتضانها....لو كان احد بجانبها لسمع طأطأة تداخل أضلاعها فيما بينها .......
وحلا ما بين ذهولها .....وسيلان دموعها ....أو ليس هذا ما أراده وقاله هو فما ذنبها ؟؟!!.....في أن تتحمل وحشيته ...ففي النهاية أنتصر خوفها منه على حبها له في تلك السنوات الراحلة وجاءت النتيجة بأن ينفصلا ....
تريد أن تصرخ فهذا ليس حضن يحوطها به بل هو عقاب لها ....ولم يمهلها الذهول ....ولو حتى ثانية واحده تستوعب فيه ما يحدث ...لكنه باغتها بتلك القبلة والتي لم يستطع ....إياد ...أن يمنع نفسه عنها .....لكنها ليست كأي قبلة ......فهي هجمة شرسة من صياد ...قد تهرب فريسته منه لو تأخر للحظة ....استجمع فيه كل وحشيته وهو يندفع بها نحو فمها يمضغه بين أسنانه مضغا .....حتما هو ينتقم منها ....أو يريد إشباع شراسته فقط فيها ......لم يفق سوى من قطرات الدماء تتساقط على شفاها ...وهي تستكين بلا أدنى حركة .....لكن وعجبا فليست هذه الدماء بتلك الحمرة المعهودة ...فقد اختلطت بدموع نحيبها .....
أفاق لنفسه وهو لا يدري ما الذي يفعله ....انزوى بوجه مستديرا خطوتين للوراء وكأنه يضع الحاجز بينهما والذي أراد أن يضعه لأجل خاطرها ...... أخذ يستحث حروف كلماته أن تتجمع لتتلو الواحدة الأخرى لعلها تخرج من بين شفاهه مخترقة جدرانها التي اندفعت بشدة لأجل منعهها و إرجاعها حيث منبعها ........قالها بتهدج واضح فيه أن دمعة قد سقطت أثناء خروجها ........
- أنت.......أنت ....ط ....ط.....طاااااالق
- بهذا تنتهي الحياة بيننا للأبد ……. وهذه الشقة لك ولأبننا
ثم خرج يتدافع هو والأرض من تحت قدميه يدكها دكا بسرعة هرولته ......يردف الباب خلفه بكل ما أوتيت يده من قوة لغلقه دوت رطمته إلى الأرض السابعة

حدث ما كانت تخشاه فقد هرع إليها صغيرها مذعورا يرتجف في أحضانها وهي تلف ذراعها حوله وعقلها يسبح في عالم ذكرياتها ....
كيف كان أول لقاء به ....وكيف كانت مقابلته لها ..مع أول يوم لها بالجامعة فقد كان يكبرها بعام فقط ...
كان ذا شهرة واسعة بين طلابه من دفعته ....من وسامته وتفوقه ..
-كان يقف هناك هو ومهند صديقه عندما كانت تمر هي بجانبهما ......
التفت مهند إليها بعدما لمح طيف ملائكي يمر من جانبه
غمز لإياد وهو يهمس له بنظرة عينين هائمة
-أهذه حقا بشر ...؟؟ أو أنها حور من الجنة
التفت إياد على همس كلماته الهائمة والذي تجمد وجهه وعينيه إلا عن النظر لها ..كان إياد أسرع من صديقه بردة فعله فقد تلاشي الزمن في تلك اللحظة.... ووجد نفسه يقف أمامها يقطع طريقها ...يوقف سيرها فجأة ....وهو يعنفها وعينيه أسيرتها ......
-من أين أتيت بهذا الجمال .....أنت ؟؟؟
إياك أن تكوني من سكان الفضاء ...؟؟..أو أن تكوني ملاك من السماء ؟؟
ذهلت ....بعدما توقفت فجأة رغما عنها ....وهي تلملم خجلها وتداريه ببعض النظرات الناظرة هنا وهنا ....تردد في داخله ..
-ما به ذلك الأبله ...هل جن هو ؟؟
لكنه لم يمهل ذهولها ...عندما باغتها ....
-لابد أن تداريه عن باقي البشر ....سواي أنا .....أسمعت ؟؟ سواي أنا ...؟؟
بدأت تمتعض بفمها تأكله شفاهها وعينيها تنذر بانفجار داخلها .....خاصة بعد تحلق الناس حولهما ...يدندنون فيما ..ماذا يحدث هنا ؟؟؟
..فقالت بلا مبالاة له ولكلامه ...ترفع حاجب وتنزل آخر ..ينم عن مدى كبرها ...
-ولما لا تغض بصرك أنت ؟؟وتبتعد عن طريقي حتى أكمل مسيرتي ؟؟
ثم انحنت بطريقها بعيدا عنه تتجنب طريق وقوفه ...تتأفف فيما بينها ..من شدة الموقف ... . ونظراته تشيعها ...هائمة
ضحك مهند حتى أن قهقهته كانت تسمعها وهو يوبخ إياد
-يااالك من أحمق ....أنت متهور حقا كيف تنطلق كالأرعن هكذا ؟؟
نادى إياد نظراته يستلبها من شرودها فيها ...
-لقد أسرني جمالها حتى أني لم أدري ماذا أقول ؟؟ وماذا أفعل ؟؟
.....رد مهند وهو يخطف نظرة منها على بعد المسافة بينهما .....لكن تذكر يا صديقي .....
-أنا من رأيتها أولا ....
.....................................يتبع *************


زهور عطره غير متواجد حالياً  
التوقيع
جهاد محمد
قديم 18-10-19, 10:37 PM   #4

زهور عطره

? العضوٌ?ھہ » 419954
?  التسِجيلٌ » Mar 2018
? مشَارَ?اتْي » 190
?  مُ?إني » المدينة لمنورة
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » زهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond repute
¬» اشجع ahli
افتراضي تابع الفصل الأول .....حفيف ...قلبها

تابع الفصل الأول
مرت تلك الكلمات من مهند تكاد أنها لم تمر أصلا على أذن إياد ......لم تعيره اهتمام ولا لحظة من وقته ...غير أنه انطلق ....يهمهم في نفسه .... هي كيف تكون جميلة لهذه الدرجة ...ولما ذلك الجمال يراه كل كلب من كلاب الطرق فهو كان يعتقد أنه أيضا من أولئك الكلاب الذين يتربصون بفريستهم ....غير أنها بدت له غيرهم ....
عينيها ليست كأعين أحد غيرها ...متسعة شديدة الاتساع ولكنها ليست كتلك الأعين المخيفة في وسعها ...على العكس تماما ...كم بدى وسعها مبهرا.. رموشها تنافس حلكة الليل في سوادها وطوله ....أما لونها فلم يرى بجماله أبدا ..ما بين الخضرة والزرقة ومركزها لون كالعسل .....بدى بريقهما مع تلك البشرة الذهبية ساحرا ...حقا ساحرا ...
ثم ....استيقظ من شروده ..يفيق نفسه ....يصرخ فيها ...لابد من احتجابها عن كل الناس إلا هو .
فرك في رأسه يهزها ....
بأي حق له ......كيف اعتبرها ملك له ....وكيف تصرخ مشاعره هكذا لها من أول نظرة ...حتى دون ردة فعل لمشاعرها ......
.....انطلق يدفع قدمه ويحث الأرض تحته إلى حيث هي ..تتسامر وتضحك مع صديقاتها ....صعقت عندما أنذرها رفيقاتها إنه ذلك الشاب منذ برهة ...احدودقت عينيها ....ذلك المجنون فاقد العقل .. .ما الذي جاء به إلى هنا . ....تلبسها الرعب ..فهو يتقدم نحوها ..فأخذت تتقهقر خلفا ...حتى صدمت بأن لا مسافة ورائها تنجدها سوى حائط متصلب ....ارتطم ظهرها به ..فلا منجى من الطوفان ....
.......... أصبحت على مقربة منه مباشرة .....
أسند يديه على الحائط من خلفها يحوطها ...يرمقها بنظرة تتراسل بين أعينهما .......لاسيما أن عينيها قد سكنها الفزع

... ...وهو يقول بجدية لن يسبق لها أن رأتها .....
-من اليوم أنت لي وفقط وستكونين ملكي للأبد ...أعدك ستصبحين زوجتي ...وسأستولي على قلبك...وسأسكنه حتى لو كان رغما عنك ....هذا تحدي بيننا
....صاحت في وجه ....بقدر ما أفزعها هو
-ما تلك الوقاحة منك ....ابتعد عني ....من أوحى لك تلك الخرافات ...التي تهذي بها ....لست ملك لأحد ....لا تقترب مني مرة آخرى ..........لن أتنازل عن مبادئي لأكون للص مثلك يتسكع الطرقات يختلس نظرة هنا ونظرة هناك ......
ضحك بسخرية عندما اختلس نظرة للأرض ومالبث أن أعادها لها ......
-إذن لنرى من سيفوز إذا ....
ثم تركها وتهيأ لمغادرته وهو ويعبث بسلسة حول يديه يرجع طرف عينيه خلفه ...يودعها .....
-سلاما يا حبيبتي الآن ...... وزوجتي المستقبلية
.... رفيقاتها واللائي هربن عند مجيئه إلا من تلصصهن السمع من خلف ذلك الباب الزجاجي ....قد جاءوا مهرولين إليها ....
-أحقا ما رأيناه الآن ....هيا تكلمي ...ماذا كان يقول لك
هل أغضبتيه في شيء لهذا قد أتى .....هذه المرة الأولى الذي نراه يأتي خلف فتاة ....دائما الفتيات هم من يجرون خلفه .......
التفتت حلى إليهن متعجبة أحقا ما تقولانه
رددت الفتيات بذهول نظراتهم تكاد تحرقها ....
-إياك أن تقولي أنك لا تعرفينه أبدا كعادتك ؟؟
ردت وهي تستفهم بنظراتها ....ولما العجب ...إنه لا يثير اهتمامي من الأساس .....حتى إنه إن كررها ...فسأعرفه مقداره ....ومن هو ؟؟؟
جاءت الصيحات عليها ومن حولها تصم أذنها أحقا ما تقولينه .....ألا تعرفينه ...؟؟؟
-فهو الأول على دفعته في كلية العلوم حاصل على براءة اختراع منذ أن كان في المرحلة الثانوية يريد أن يصبح عالم في الذرة ....شهرته واسعة وحصل على عدة جوائز على صغر سنه واستضيف في أكثر من برنامج تلفزيوني ... وسافر أمريكا من قبل .....وفوق ذلك كله وسامته .....
صاحت الفتيات وهن يكدن أن يفقدن الوعي لأثر تلك الكلمة فقط عليهما
نزلت الكلمات عليها تترى لا تدري كيف تلاحق بعضها ... وكيف ترتبها .....ولما بدأت صراعات بداخلها حتى لو أنها كانت لمجرد لحظة عابره ......
قاطعت صراعتها وصرخات من حولها وتقلبها في استعادة الموقف معه متذ برهة .....وهي تصيح وكأنها تريد أن تلجمهم وتلجم نفسها أولا ...لتقطع عليها الطريق من بدايته ....
-حتى لو كان كما تقولون .....فلا دخل لي ...إنجازاته لنفسه تخصه هو وليس أنا ........كل ما يعنيني تسكعه في طرقات الجامعة مع الفتيات في كل زاوية حتى أنه لا يتوارى خجلا ...حتى لو كانوا هم من يلاحقونه ....على العموم هو ليس من يثير فضولي أبدا ...
...أما بينها وبين نفسها .غضت الطرف عن هذا كله .....فصيته يسبقه ...وسوء خلقه لا يختلف اثنان عليه أبدا
أفاقت على همسها في أذن ابنها وهو ما بين دفيء حضنها وحر دموعها
-الخطأ خطأي أنا التي لم أثبت على قراري فيما مضى أو بالأحرى قد أكون لم أقف بجانبه الآن وأتحمل تلك الصراعات لتي قهرت داخله فوق ما يتحمله بشر

حاولت أن تمحي بأصابعها الرقيقة دموعها وهي تحاول أن تفحم ابتسامة متصنعة خلالها ...لعلها تطمئن صغيرها أو تستغفله وتقنعه بأن لا شيء قد حدث ...ظنا منها أنه مازال في الثالثة من عمره وأنه لا يدرك شيء مما يحدث حوله ....
تأملت تلك النظرة منه والتي كانت شبه سابحة في عينيها تقرأ أفكارها ....لكنها سرعان ما قفز إلى قلبها تأمله كعادتها ......فكل شيء في حياتها حتى نفسها التي تنفسه يذكرها بحبيبها وعشقها الذي مهما بعدت المسافة بينهما ما زال يجري في دمائها ..
دندن قلبها ...
-..إنه مثل أبيه ...إنه مثل إياد
يشبه كتوأمه أو قد يكون هذا ما يحلو لها .....
كم كان إياد وسيما .... أوقعها وسامته هذه وخفت ظله في شراك حبه وسار كل شيء كما خطط هو له وأصبحت بالنهاية زوجته .....تذكرت كم كان
شعره بلون عينيه الواسعتين شديدا السواد مثل سواد الليل ينسدل من نعومته على وجه الذي كان كالبدر في تمامه ونقائه وبياضه ....لولا اتساع عينيه لظننته كوريا ....... كانت عندما تتأمله في عينيها تظنه هكذا .....
أردفت أبنها داخل حضنها مرت آخرى ....وهي تشيح بنظرها في المجهول ...تقول بنبرات لا تعرف إلى أي مدى سيكون بلغوها .....
-حسنا سنبقى بخير ....يا بني ....غدا سيكون أفضل بإذن الله
بكت وانتحبت وهي تدعوا الله أن يلهمها ويلهم زوجها ويلهم طفلها صبر فراق أرواحهما لبعضها ...وأن يكون غدا أفضل كما اختارت هي ........
..............يتبع ......................................


زهور عطره غير متواجد حالياً  
التوقيع
جهاد محمد
قديم 18-10-19, 10:39 PM   #5

زهور عطره

? العضوٌ?ھہ » 419954
?  التسِجيلٌ » Mar 2018
? مشَارَ?اتْي » 190
?  مُ?إني » المدينة لمنورة
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » زهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond repute
¬» اشجع ahli
افتراضي تابع الفصل الأول .....حفيف ...قلبها

تابع الفصل الأول
مضت الأيام ....وانتهت إجازتها ....أو الأدق هي من أرسلت طلب لإنهائها ... بعدما أرغمها إياد مما يقرب من شهرين على ترك عملها ...وبعد مفوضات بينه وبينها انتهت إلى أخذ إجازة طويلة الأمد ....وها هي الآن أيضا مجبرة على العودة إلى عملها حتى تستطيع إكمال حياتها وابنها ...لتتمكن من تكلفة نفقاتهما معا ...في هذه الدنيا ......
.....استعدت وهي تودع مازن ابنها بعدما اوصلته بعربتها إلى روضته ...تأخذ نفس عميقا وتشهق به تخرج به كل مكنونات ألم قلبها ..تنظر بالمرآة أمامها وهي تتأمل كعادتها حجابها وملابسهما تتأكد بألا يظهر منها ما يلفت الانتباه .....انطلقت بالسيارة .......وصلت إلى وجهتها .....الشركة التي تعمل بها ....ترجلت من السيارة ...وصعدت إلى غرفة مكتبها ......فتحت مكتبها ....فوجدت من كان بانتظارها ...كما توقعت...إنه هو ...كم كانت تهرب منه في تفكيرها ومن ردة فعله ....
التفتت بنظريها بعيدا عنه تتجاهله ...و أكملت خطواتها ببطء تحاول أن تتغاضى عنه ...لكنه جلس بثقة على كرسيه أمام المكتب يرمقها بنظرة معاتبه تتخللها بسمة منتصر ... أو قد تكون بسمة أريحية فأخيرا قد حدث ...ما كان يتوقعه .....
تنهد وهو يشبك يديه ببعضها يفركها يخرج أنفاسه بألم .......ينظر وكأنه ينظر في عالمه أو يسبح بذكرياته خلفا ....يقول بشبه تحسر وقد تكون سخرية من نفسه ومنها أيضا ...
-أخيرا يا حلا قد انتهت حلقات تلك القصة المهترئة فصولها .....وكما توقعت بالضبط.. نهاية أحداثها ...
رفعت حلا نصف حدقات عينيها لم تكمل نظرتها له بل انكبت على بعض الأوراق التي أتت بها من منزلها تنظمها في أدراجها......
التفت إليها وهو يحد نظراته لها وكأنه يوجهها إلى من تآكل معها عمره كله يلهث ورائها ....وهو ينهض بقوة تدفعه... يرتكز بيديه الاثنين على مكتبها .....
-انظري لي ... ضعي عينك نصب عيني
لا تهربي كعادتك
أليست بقايا هذه الكدمات على وجهك منذ فترة من أثر وقع يديه عليك .....أليست تلك الدمعة التي تترقرق في عينيك من قهره لك ...على الأقل أمامي هنا .....ثم مد يده يريد أن يضم ذقنها إليه يرفع وجهها به......
فأفاقها من سكونها منتفضة في وجهه وهى تدفع يديه وتقهقر من على كرسها إلى الوراء ....
-مهند يكفي هذا ......يكفي هذا ...ليس من حقك أن تلمسني ...
اقترب منها .....وهي تتفاده برجوعها خلفا إلى أن تمكن منها بعدما التصقت بحائط خلفها اسند يديه على الحائط ....وهو يتأمل تلك النيران المتأججة من وجهها له ...يقول بكلمات هي بالتأكيد كانت تحرق بداخله عندما نطقها .....
-ألم تكوني أنت السبب ....في أني ليس من حقي أن ألمسك .....ألم تكوني أنت السبب ...في حرماني منك ..
...ثم صرخ في وجهها بألم ينحت معالمه ....
- ألم تكن أنت من رفضت قربي لك وسعيت ورائه هو .....
- وأخيرا قد رماك بعدما أستنفذ كل طاقتك ...رماك كالخرقة المهترئة .... بعدما قهر روحك ونفسك ....
لم تكن حلا لتسمع بتلك الكلمات منه ليس لأنه جرح أنوثتها بقدر ما أنه قد جرح إياد فلهذه اللحظة هو يجري في دمائها ....
صاحت بدون إرادة منها وصوتها دموعه قد فاضت عنه
-لا بل أنا من قهرته وليس هو أنا من تخليت عنه في أول اختبار لتحملي ووقوفي بجانبه ....
ضرب الحيط خلفها بكل قوته ..حتى أنها ظنت أنه قد ينهدم فوق رأسها فأغمضت عينيها برهه
وهو لم يعطيها فرصة لخوفها ..بل ما زال صراخه كما هو
-أما زلت تدافعين عنه ..؟؟..أما زلت تحبينه ؟؟
نظر إلي عينيها يريد إجابتها ...وعينيها غارقة في دموع صمتها لا تلقى له بالا.....
كاد أن يحررها من تلك المحكمة التي نصبها لها إلا أن دفء مشاعره حتى في صراخه لا تريد تحريرها ......
حتما هو أجبر فقط على هذا وهو يلتفت لصوت تصفيق يدوي خلفه تصفيق لواحدة تطرق الأخرى يتخللهما لحظة من الزمن وكأنها تنعي صاحبها .....يضحك بسخرية تشعر منها مدى غيرة اعلها أو تآكله .... وهو يتبع كلماته كلمة لأخرى على تراخي تعمده هو
-إذا العاشق هنا يشمت بمعشوقته ...وهي كعادتها ....تتهرب من مطاردته لها ......
نظر إليه مهند وكل ألوان الحنق والحقد تنبعث من عينيه إليه
-لا تغرك نفسك كثيرا ..فأنت لم تحافظ حتى على الكنز الذي كان بين يديك ......يكفي أنك أبكيتها بل تجاوزت ذلك بالضرب مرات متلاحقه .....ثم هربت عينيه منه إلى حلا وهو يقول برقة خرجت متناسية الوضع من حوله تماما ....
-لو كنت مكانك لما جعلت للدموع طريق لعينيها أبدا ......لوضعتها بفترينا زجاج ...ارتوي منها فقط ....
أفاق من غفوته بثورة إياد في وجهه يمسك بجيب قميصه يخنق رقبته يوسع وجهه لكمات...لا تجد الكلمات من بين اسنانه طريقا من شدة صريرها
- ....أيها لثعلب الأحمق ...
لا تتحدث عن زوجتي هكذا ....وإلا أقسم لك سأقتلك ...
ضحك مهند ضحكة صفراء والدماء تقطر من فمه .....
-قد كانت فيما مضى .....
ولم يكمل كلماته فقد قطعها سيف كلام حلا وهي تغض عينيها عنهما
-لست زوجة لأحد .....
وكادت أن تنطلق تاركة للمكتب برمته فلتتصارع فيه رجولتهما لا يهما فحتما الفائز منهما سيكون على اشلائها .....لولا صرخات إياد التي قد اعتادت عليها فهي تنبهها حتى وإن كانت في باطن الأرض
....-.لن تصبحي زوجة لأحد غيري ....قد قلت لك من قبل أنت ملكي أنا وفقط أنت ملكي للأبد
نعم أنا مخطأ لم استطع علاج نفسي ....لكنك كنت تعرفين أني مطارد من كل الكون .....وقد عاصرت ما تعرضت له من تعذيب طوال السنوات المنصرمة ..........
وكصرخاته العنيفة المعتادة ...دوت في الغرفة صداها يجلجل
هذا مقدار حبك لي ....هذا مقدار تضحيتك من أجلي ........
أرادت حلا أن تلتفت لكن منعتها دموعها فهي لا تريد لأحد منهم أن يراها خاصة تلك التي قد أتت مهرولة خلف إياد ...والتي تعتبر ألد أعدائها .....انطلقت تجبر نفسها مندفعة وسط بحور دموعها ....قد تكون تلك الدموع ....من صدمة كلام إياد ......أو خوفا عليه من حدته التي قد تعيده إلى نوباته التي يتعرض لها بين الحينة والأخرى ..أو ....أو ربما ...غيرة من رؤى والتي كادت أن تحتضن إياد تخفف عنه حدته لولا دفعه لها بعيدا عنه .......
................لكنها على الرغم هذا لم تجبر نفسها في معرفة السبب ......فالنتيجة واحدة ....
***********************يتبع ****************************


زهور عطره غير متواجد حالياً  
التوقيع
جهاد محمد
قديم 18-10-19, 10:40 PM   #6

زهور عطره

? العضوٌ?ھہ » 419954
?  التسِجيلٌ » Mar 2018
? مشَارَ?اتْي » 190
?  مُ?إني » المدينة لمنورة
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » زهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond repute
¬» اشجع ahli
افتراضي تابع الفصل الأول .....حفيف ...قلبها

تابع الفصل الأول
دخلت الشقة أغلقت الباب خلفها وبشدة وكأن أحد خلفها يطاردها تخاف أن يلحق بها ....هرولت إلى سريرها انكبت إليه لعله يحتضن دموعها حتى تهدأ ......رفعت رأسها فقد نجحت الخطة ولو بنسبة بسيطة فقد هدأت دموعها حتى وإن لم تهدأ دموع قلبها .......نظرت في ساعتها .....لا يعقل قد مر الوقت مسرعا ...قد يكون قد غفوت سهوا منها .....أسرعت فقد حان وقت إحضار صغيرها من روضته ...بل تأخرت كثيرا .....تذكرت في نفسها أنها أثناء مغادرتها للمكتب لم تستأذن من مديرها وكيف تستأذن منه وهو من كان يهاجمها .....فمهند لن يأبه لهذا كله ..فهو طرف في الصرع من الأساس ... طردت عن نفسها ملامتها فماذا ستفعل هي في هذا الموقف ؟؟
مشيت تلملم حقيبتها ومفاتيحها وقبل أن تفتح الباب لتذهب ...وفي لحظة .....دق جرس الباب ....فتحت ..... ليس مرة أخرى قد تركته خلفها وهربت لما جاء يسعى إليها فعلاقتهما انتهت .....لكن سرعان ما جاءت إجابته ....مازن يهرول إلى حضنها ...
-ماما قد تأخرت علي
تأسفت له وهو بين أحضانها
أنا حقا اسفه يا قلبي
- لا شيء يا أمي فقد أحضرني أبي
قاطعه إياد من خلفه
قد علمت بأنه قد يأخذ الوقت منك مبلغه ...وتتأخري في إحضاره فأحضرته أنا .......وقد كان ما توقعت فأنا أعرفك حق المعرفة ....
تغاضت عن كلماته وهي تداعب طفلها لتدخله إلى غرفته
-ثم قالت متجاهلة له
-شكرا لك ......بعد إذنك وأغلقت الباب في وجهه
لكنه لم يكن ليستسلم بتلك السهولة منه حال بين الباب وغلقة بقوة معصم يديه ......
وهو يحاول أن يغالب عصبيته تلك المرة يدوس بدل عنها على أسنانه تخرج من شدتها أطرف كلماتها فقط
-لا تعامليني هكذا كأني غريب عنك
استهكمت وهي ترد بسخرية...تمسك بمقبض الباب لتعاود غلقه
-كأنك غريب .....ماذا تكون أنت أذا ...؟؟؟
قد أتهمتني بكل ما يحلو لك وأزلت عن نفسك جميع التهم ....لا أريد أن أرجع معك لنقطة الصفر ...من تحمل من ؟؟ومن باع من ؟؟ أريد أن أعيش دون إهانة وبهدوء فقط
طأطأ رأسه وهو يهزها باسترخاء .....
-أنت محقة بالطبعة ....قد مضى الوقت .. سأذهب إذا ....
ثم حرر الباب من قبضته لينطلق لكن مازن قد تعلق به سيريه لعبته يلعب بها معه ....
.حاول أن يلهيه بأي سبب وأنه سيأتي مرة أخرى ....
لكنه أبى إلا الإلحاح عليه مما أرضخ كلاهما له ....دخل هو إلى غرفة مازن بعدما وعدها أنه سيغادر بعدما ينسل من الولد مسرعا .....
فرضيت على مضض ودخلت غرفتها مغلقة إحكام الباب عليها ....مرت فترة ليست بقصيرة ........ثم معت وقع أقدام إياد .......ثم فتحه للباب وغلقه خلفه بقوته المعتادة لها ..... ....فتيقنت هي أنه غادر وتحررت من سجنها المحكم عليها هذا ........وقفزت من سريرها تطمئن على صغيرها فصوته لا يصل لأذنها .....فتحت الباب فوجدته يمسك بمقبضه بانتظارها .....حاولت ستر نفسها فهو بالنسبة لها الآن أصبح غريب وليس بزوجها لكنها فشلت فأذرعها أصغر من ذلك ....لم تدري ماذا تفعل....أرادت غلق الباب مرة أخرى لكنها باغتها بدخوله وغلقه خلفه .....صرخت به والاضطراب هو المتحكم بها ...لا تدري بماذا تتكلم ؟؟؟...لكنه بعثرت بعض الكلمات تسد بها ذلك الموقف
-لماذا لم تذهب ...؟؟
رد وكأنه يسرق الكلام من حنين قلبه
-إنه لم يطاوعني ..
أجابت باستغراب
-من ؟؟
فرد بنفس النبرة التي بدأ بها
-إنه قلبي ؟؟
فارتجفت وهي تدفعه عن طريقها
-أريد أن أطمن على مازن لا وقت لدي لهرائك
أمسك بمعصمها
-هو الآن يغط في نومه
انتزعت يدها منه ....
-هيا أخرج من هنا ......أنا لست زوجتك الآن ....أنت غريب عني الآن ...فلتذهب إلى تلك المسماة رؤى
....تلوم نفسها فيما بينها لما تلك الحدة منها .....أليس هو كما تصفه نبض قلبها ....مهما فعل ....لكن يكفي إهانة منه لها ....
أرجعها من ملامتها بقوله ..... بعدما بلغ شوقه لها منتهاه ....
-إذا ما زلت تغارين علي منها .......هي لا تهمني بمقدار أنملة
قرب منها ... .. وقرب أكثر ....نظراته تلتهمها ......رقة كلماته تفوح بمدى عشقه لها ....
-أنت متيقنة بمن يهمني ...ومتيقنة أيضا بأن لا أحد سواك في قلبي .....
حاولت وحاولت أن تنسحب من بين دفء صوته ونظرات عينيه لكن ضعفها كان أقوى ...كل ما تفوهت به
-أنا الآن لست زوجتك وحرام عليك لمسي
ضمها إليه .....وكأنه يبعد تلك الخرافة عن ذهنها لكن عملي يقول لها
- لا فالعدة لم تنتهي بعد
ضمها إليه أكثر ...وهي تحاول أن تنخلع منه بلا جدوى حتى أصبحت قرب أنفاسه تسمع دقات قلبه
تحاول وتحاول أن تصرع مشاعرها ....فيكفي ما أوصله لها هي وصغيرهما ......لكن انقطع الأمل وهي بين أحضانه لا تستطيع المقاومة ...استسلمت له ......غاصت في دفء قبلته التي وضعها على خدها ....تركت مشاعرها تسبح معه....
لكنه سرعان ما نفضها عنه .......وكأنه استيقظ على عدوا بين يديه ……أو كأن صاعقة فوق رأسه ....تذكر شيئا ....قد أندفع إلى عقله جعل عروقه تنبض بغليان
-أنت …..أنت كيف ترضين أن يكلمك بهذه الطريقة ويحوطك بذراعيه .....
كيف تسمحي له أن يغدق عليك مشاعره مرة أخرى ثم قبض معصمها يكاد يدميه وبنفس عنفه المعتاد أخذ يهزها بنهره لها وتعنيفه الشديد وكأنه نسي نفسه أو ذهب إلى عالمه المعتاد
استفاقت من حلمها ....لم تكن صدمة لها ....بل هي المخطئة ....فهذا يحدث في أغلب المرات خاصة في أواخر السنوات لها معه .........هي المخطئة هي من استسلمت لضعفها ......لمشاعرها .....لعشقها له
صرخت ...وصرخت .....وصرخت وهي تحاول أن تحرر نفسها ...ليس منه فقط ...بل من نفسها أيضا ....
-يكفي يكفي يكفي إهانة وجرح مشاعري هيا استكمل السيناريو …هيا اكمل بضربي .....تحملت على أمل الشفاء أعرف أنك مررت وتمر ..بما لا يتحمله بشر ......لكن قد صبرت كثيرا ...لكن بلا أمل .......ثم قامت بشبه صراخ هيستري تدفعها بكل ما أوتيت من قوة ....
هيا من هنا ...هيا من هنا ....
وهو كالصخر الأصم.... عينيه على حالة واحدة شبه متوقفه عن رؤيتها وعن حركتها متجمدة عند نظرة واحدة ...وهو ذهولها .....فقد عاد من عالمه على أثر صراخها ....
-ما الذي يفعله هو .... قد كانت بين أحضانه منذ برهة واحدة قد كادت تكون ملكي مرة أخرى ...لما أنا كل مرة هكذا ؟؟...اعتقدت بأنني أستطيع العودة إلى نفسي وبطبيعتي لكن فشلت للمرة الألف... إذاً هو محق بقرار الانفصال الذي اتخذه من قبل
أطرق أرضا ....يداري وجهه في خجله ....
-أنت محقة ......ومهند أيضا محق ....تيقنت الآن بأننا لن نستطيع أن نكمل معا ......
-أريدك فقط أن لا تتذكري تلك القسوة مني وتذكري تلك الأيام التي عشنا في أوج حبها ......سامحيني فقط من أجلي .......لا تتذكري تلك الأيام .....أنا جئت لأخبرك بالأساس أني أخيرا بعد المطاردة التي مللت منها كل تلك السنوات قد قبلت تلك المنحة التي قدمت لي في أمريكا ..... ....قالها وهو يتخطف الكلمات ....رجولته تحبس الكلمات دموعها التي يأبى أن تسقط ....
-إذا هذه آخر مرة نرى بعضنا ....وداااااااااعا ....ولتقبلي مازن لي ........ثم تركها وذهب .....
********************انتهى الفصل *************************
أتمنى لكم قراءة ممتعة ...وأرجو التفاعل من القراء ...والنقد ..


زهور عطره غير متواجد حالياً  
التوقيع
جهاد محمد
قديم 19-10-19, 05:02 PM   #7

Soy yo
عضو جديد

? العضوٌ?ھہ » 390429
?  التسِجيلٌ » Jan 2017
? مشَارَ?اتْي » 362
?  نُقآطِيْ » Soy yo has a reputation beyond reputeSoy yo has a reputation beyond reputeSoy yo has a reputation beyond reputeSoy yo has a reputation beyond reputeSoy yo has a reputation beyond reputeSoy yo has a reputation beyond reputeSoy yo has a reputation beyond reputeSoy yo has a reputation beyond reputeSoy yo has a reputation beyond reputeSoy yo has a reputation beyond reputeSoy yo has a reputation beyond repute
افتراضي

رواية رائعة واسلوب سلس....علاقة اياد و حلا مليئة بالعنف بسبب غيرته عليها و خاصة من مهند الذي يعبر عن مشاعره بدون مبلاة لاياد...واضن ان الحالة التي هو فيها بسبب الظغط الذي يتعرض اليه من الدول الاجنبية ليستغلو ذكاءه لمصلحتهم و هو برفضه لذلك تعرض للكثير منهم...مما جعله يعاني نفسيا و يحط ظغطو في المسكينة ...اتمنى منها ان تكون قوية لا بعض المرة التضحية و الصبر ياتي بالعكس القليل من الحزم كان سيوقفه عند حده ....موفقة باذن الله

Soy yo متواجد حالياً  
قديم 19-10-19, 05:58 PM   #8

انجي حمدي

? العضوٌ?ھہ » 437172
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 146
?  نُقآطِيْ » انجي حمدي is on a distinguished road
افتراضي

متابعة معك
بداية مشوقة
تسلمين


انجي حمدي غير متواجد حالياً  
قديم 21-10-19, 11:29 PM   #9

زهور عطره

? العضوٌ?ھہ » 419954
?  التسِجيلٌ » Mar 2018
? مشَارَ?اتْي » 190
?  مُ?إني » المدينة لمنورة
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » زهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond repute
¬» اشجع ahli
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة soy yo مشاهدة المشاركة
رواية رائعة واسلوب سلس....علاقة اياد و حلا مليئة بالعنف بسبب غيرته عليها و خاصة من مهند الذي يعبر عن مشاعره بدون مبلاة لاياد...واضن ان الحالة التي هو فيها بسبب الظغط الذي يتعرض اليه من الدول الاجنبية ليستغلو ذكاءه لمصلحتهم و هو برفضه لذلك تعرض للكثير منهم...مما جعله يعاني نفسيا و يحط ظغطو في المسكينة ...اتمنى منها ان تكون قوية لا بعض المرة التضحية و الصبر ياتي بالعكس القليل من الحزم كان سيوقفه عند حده ....موفقة باذن الله
حبيبتي شكرا لردك وأسلوبك الجميل ....لكنها كيف ستكوز حازمة وقوية هي لا تملك من أمرها شيء أمام حيرتها لا تعرف هل هي من تخلت عنه أم هو من تخلى عنها ...... وإياد مغلوب على أمره يعشقها حتى الموت ويبكيها حد العمى ...معادلة صعبة ...
شكرا لمرورك الجميل مثلك


زهور عطره غير متواجد حالياً  
التوقيع
جهاد محمد
قديم 21-10-19, 11:30 PM   #10

زهور عطره

? العضوٌ?ھہ » 419954
?  التسِجيلٌ » Mar 2018
? مشَارَ?اتْي » 190
?  مُ?إني » المدينة لمنورة
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » زهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond reputeزهور عطره has a reputation beyond repute
¬» اشجع ahli
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انجي حمدي مشاهدة المشاركة
متابعة معك
بداية مشوقة
تسلمين
تسلم عيونك وشكرا على مرورك ومتابعتك


زهور عطره غير متواجد حالياً  
التوقيع
جهاد محمد
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:09 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.