آخر 10 مشاركات
فضاءات اليأس والأمل (الكاتـب : #أنفاس_قطر# - )           »          تائهون إلى أن يشاء الله ، للكاتبة/ رررمد (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          تَدْبِير موريتي(104) للكاتبة:Katherine Garbera(الجزء3من سلسلة ميراث آل موريتي) كاملة (الكاتـب : Gege86 - )           »          121 - خاتم الأنتقام - فيوليت وينسبير - روايات عبير القديمة(حصريا)( مكتوبة/كاملة )** (الكاتـب : miya orasini - )           »          وجع روح (108)- قلوب نوفيلا [حصريا] للكاتبة شروق سيد **مكتملة **مميزة (الكاتـب : Fatima Zahrae Azouz - )           »          عندمآ نستلذ الآلم .. للكآتبه :حمآم الحجآز .. (الكاتـب : taman - )           »          أحرار مير قلوبنا مُستحلة/ للكاتبة سَحــاب ، رواية حاصلة على وسام التميز (الكاتـب : لامارا - )           »          لا تحملني خطا ما هو خطاي..لو أنا المخطي كان والله اعتذرت (الكاتـب : آمانْ - )           »          لورا والدوق الأسباني (12) للكاتبة: Mary Rock *كاملة+روابط* (الكاتـب : monaaa - )           »          خلاص اليوناني (154) للكاتبة: Kate Hewitt *الفصل السابع* (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree9688Likes

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-20, 10:31 PM   #261

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aya slieman مشاهدة المشاركة
عائشة الشخص الوحيد اللي هيصلح خطأ عكاشة بسبب شربه اللي اضطرها لتوك دراستها و الموافقة اجبارها على الزواج من رجل ما بتعرفه لتنقذ عكاشة من الموت اكيد بسبب اقتراضه مال ليساعده لشراء السم اللي بشربه و كانت هي الضحية اللي امالها كلها انهارت بعد ما سمحت لنفسها بالتمنى بحبه خالد لها بس كل شي ضاع و الان مع فكرة خالد عنها انها عاهرة و ظهوره قبالها اللي بزيها ضعف و خوف و كلامه الملغم بشأنها اللي دفعه لسد دينها لتكون مدانه بس له عشان يحدد كيف هتسدد دينها ليقتص منها بسبب مرامته المجروحة بسببها لتعرض للخذلان بالماضي🤭 و اصراره على اللي قرره خلاه يندفع لبيتها ليكتشف شو بتعمل بخبايا الليل بس سماعه صوت تألم مع صدمته اكيد هيفشر الموضوع بشكل خطأ ما اظن عائشة سيئة في وراها سر اه بس هي ما مثل افكار خالد عنها انها ممكن تبيع شرفها انا متأكد في سر بالموضوع عشانها🤔
حادث عمر كان مرحلة صعبة لاميمة اللي تخلت عن احلامها بس عشان تبقى معه و تسلنده بمحنته الصعبة اللي اجير على الخوض فيها و يبدو تلبدها تجاه امها عشان هيك لعدم وقوف سهيلة بجانبها و البقاء بعزاء زوجها اللي مان بنفس الحادث هيك حاسة و مع زيادة البرود بتعامل بين الطرفين صارت سهيلة بعيدة كتير عم اميمة لدرجة انه اميمة ما تعطي اي انتباه او اهتمام لها🤭
و زواجها من عاصم عشان مصلحة هاي صارت اكيدة لانها شكت بكذبه عليها بخصوص انه متزوج و عنده بنت هي اولاً غير انها بدها تستفيد من خبرات مفدي بالقرصنة لتجسس عليه عاصم و تثبت شكها بمحله و هو اصلا تصرفاته مريبة للشك من يوم عقد القران🙄🤔
مفدي و البداق و عبد الصمد متفقين الثلاثة بعدم حبهم لشفاه الجمل و بتصيدوا اي فرصة ليخطفوا امين منها😂😂 غير انها عنجد استغلالية و امين من طيبة قلبه و استهباله و فهمه التقيل بتضحك عليه بكلمة صغيرة😂😂
ضحكني زقزوق بحرصه الكبير على صونيا و خصوصاً من عيون امين اللي بتفلق الصخر و لا و امين مُصر انه ما بصيب بالعين😂😂😂
هروب امين من اي مواجهة بينه و بين اميمة اللي بتتحين اي التقاء بينهم و بتصب برائتها بأسئلتها عاتبة عن تهربه و كأن ما صار شي بينهم و رفضها اللي تبعياته بعدها🙄 و حضورها الدائم لميسون و نهال و الحديث عن زواجها و امين بحاول يتحكم بحاله لما تنهار دفاعته امامها🙄
اميمة عقلها خبيث و بتدرس كافة الاشياء لتصبها بمصلحتها و لعبها و تصدير وجه البراءة بتعاملها مع امين في وراه شي بعقلها بدها تعمله🤔🙄
رهف و اتهامها المجحف بحق اسكندر على الخدوش اللي نالت السيارة لانه بوترها عشان تجسسه عليها بالامر من والدها لثقته القليلة فيها و قلقه الزيادة عليها فهي ربطت الخدوس بموضوع تجسسه لياخد احمد السيارة منها و رغم دفاع اسكندر عن نفسه و قوله انه هناء هي الفاعل لكن غضب رهف اعماها عن الاستماع و بقيت على ظنها غير انها سبته و ذمت بشخصه😥
تسلم ايديكي فطومة الفصلين تحفة😘😘❤

عائشة الشخص الأنسب والأضعف اللي رح يصلح أخطاء عكاشة وأكيد في شرح لهالأمر بالأخص مع بداية الفصل لنكشف الأمر اللي صدم خالد
قصة خالد وعائشة أغلبها لم يتم الكشف عنه وكذلك نصفها مخفي عند عائشة حتى السبب اللي خلى خالد يتهمها ويوصفها.. وجرح كرامة خالد مش سهل يلتئم طالما عائشة تكتفي بالصمت بلا رد على خالد وعلى اهاناته المستمرة
معاكِ حق حبيبتي يويا وأعجبني تحليلك لعلاقة أميمة بأمها ولتأثير الحادث القويّ على أميمة.. أميمة نهضت بحالها وحال أخوها لوحدها وظلت كذلك لذلك فتعاملها الناقص مع أمها نتيجة حتمية
عاصم أميمة بتخطط له ووراها مصلحة ان لم يكن حاجة أكبر منها بس بتحتاج للصبر والهدوء لحتى توصل لها وتحتاج مساعدة وأكيد هذا كله ضمت خطة والجاي بيوضحها بالتدريج ويكشف أسبابها
هههههههه الثلاثي ما بيطيقوا سهام لأنهم عارفين انها بتلعب بدماغ صاحبهم الأبله ههه معاهم حق انهم يخربوا عليها
أمين بيحاول يبرر لنفسه ان عيونه مش حسودة بس للاسف مش قادر والمواقف بتثبت العكس
أمين وأميمة وخططها علاقة معقدة بين كر وفر ونقدر نقول انها حرب باردة طالما ان أميمة بتخطط وأمين بيخطط بطريقته الخاصة واللي غالبًا مفضوحة قدام أميمة
للأسف رهف غضبها تحكم فيها وخلى اسكندر مرمى لسهام اتهاماتها وهو مش قادر يدافع عنه نفسه لانها صدمته وجرحته رغم انه مش الشخص اللي بتظنه واللي حبت تثبت ظنها السيء عليه لكنها ما قدرت
يسلملي قلبك الجميل حبيبتي يويا
كل الود غاليتي وأتمنى الجاي يعجبك




فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
قديم 01-07-20, 10:40 PM   #262

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حرة الآريام مشاهدة المشاركة
صبااااح لخير فطومة و تسجيييل حضور لفصل ليوم💓💓⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة الغردينيا مشاهدة المشاركة
صباح الورد
تسجيل حضور
بانتظار الفصل الخامس❤❤
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيلينان مشاهدة المشاركة
صباح الورد
تسجيل حضور

أهلا وسهلا حيباتي.. نورتوا الرواية


فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
قديم 01-07-20, 10:42 PM   #263

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hoyam mas مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يسعد صباحك وكل اوقاتك ياالغلا
بانتظارك يا قلبي وبوح قلمك الأخآذ المتميز

تسجيل حضووووور 💜💜💜

وعليكم السلام ورحمة الله تعال وبركاته
الله يجعل السعادة في طريقنا جميعًا


فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
قديم 01-07-20, 10:43 PM   #264

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

شوي وينزل الفصل الخامس.. كونوا بالقرب


فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
قديم 01-07-20, 10:51 PM   #265

Hoyam Mas
 
الصورة الرمزية Hoyam Mas

? العضوٌ?ھہ » 421039
?  التسِجيلٌ » Mar 2018
? مشَارَ?اتْي » 249
?  نُقآطِيْ » Hoyam Mas is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بانتظارك فطوووم
بانتظار تولعي الشرارات


Hoyam Mas غير متواجد حالياً  
قديم 01-07-20, 10:54 PM   #266

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الشرارة الخامسة::

"رافقتك السلامة.. في أمان الله وحفظه يا أخي"

تلوح عائشة أمام باب المنزل على أخيها من زوجة أبيها الأولى والذي دخل سيارته ثم غادر دون أن يعبأ بالاجابة عليها.. فمنذ متى كان أشقاؤها يعبئون باجابتها؟
الا لتأزم حال والدهم فيزورنه كواجب مجبرين على تأديته بغرض النفع المستقبليّ وهم يتحسسون حالته الصحية فيوشكون على سؤاله كم يومًا بقي لك لتغادر الدنيا؟
تلك الدنيا التي ستظلم عليها عندما يغمض عكاشة عينيه الى الأبد فترجع لتحيا في ظلام دامس ألفته
علقت عائشة حجابها الأسود على باب الغرفة ثم اتجهت لتفقد والدها حيث قامت بتحميمه ككل ليلة وانتظرت نومه حتى غفا يهمهم بدعوات غير مفهومة تمنت عائشة لو أنه قالها وعمل ليحققها وقت كان بكامل صحته بدل أن يزج بها في حياة ما زالت تدفع ثمن آثامه أضعافًا مضاعفة فيها
بمرور الوقت كانت تجفف وجهها بمنشفة رثة ثم تمسح على شعرها الأملس شديد السواد وذراعيها لتلجأ الى ربها باسدالها الأبيض الفضفاض الذي تسربل يغلف جسدها مكتنز الأنوثة
بياض القماش أشع على وجهها ليزيده نورًا ينعكس من روحها الطاهرة
أخذت تؤدي ركعاتها على سجادة قديمة ثم تسلم وتتلو الدعاء بخشوع ترجوا الله الرحمة فترفع أكفها تناجيه بآهاتها.. تتهدج نبرتها.. دموعها تهطل عجزًا.. قهرًا والحاح عبد وحيد منعدم الحيلة
وشفاهها ترتعش.. تتوسله: "يا من لا تراه العيون.. يا من لا تغفو له جفون.. يا حي يا قيوم.. معاذ الضعيف بك.. توكل ضئيل الحيلة عليك وان أغلقت أبواب البشر فأبوابك يا أحد يا صمد مفتوحة لا توصد فإني يا ربي لجأت اليك سألتك قضاء حاجتي وسألتك الخلاص من فاجعتي.."

تكب كفيها على وجهها المغرق ثم تميل بجذعها على السجادة فيختض جسدها وهي تفضي بكامل آلامها وأوجاعها فتسأل الله من أعماق روحها.. من صميم قلبها النازف: "أعدها اليّ يا ربي.. أعد اليّ عوضي ومؤنسة روحي ودربي.. يا ربي.. يا ربي فلتستجب ولترأب الجراح الدامية في قلبي"

ثم يعلو صوت أنينها تشكو قهر الأيام.. ويداها تخبطان فخذيها بقلب معذب وأمومة مغدورة مكوية لتنهار على السجادة وتتكور فوقها تلملمها وتضمها الى صدرها كأنها تضم قطعة منها.. تضم خيال طفلتها التي حرمت منها
من بين شهقاتها المتهدجة التي انخفضت وصلها صوت تلك التنهيدة الرجولية التي بدت مرتجفة ومخضوضة لترتفع عائشة بجذعها فزعًا ثم تنهض لتأخذ المكنسة المسنودة قرب المنضدة ثم تتحرك الى خارج الغرفة تحكم امساك أطراف الاسدال وتهمس بذعر: "من هناك؟"

جابت أنظارها المكان وكفها تنزل لتتحسس زر الانارة ثم تضغط عليه قبل أن تكتشف أنه ربما خيالها ما جعلها تتوهم سماع الصوت
تتحرك شفتيها بالبسملة والاستعاذة وكفها تمتد لتمسح دموعها بينما قلبها لا يكف عن ترتيل الدعوات.. شفتاها لا تتوقفان عن الارتعاش وقلبها يستمر في الارتجاف والأنين.

***

يُتبع...


فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
قديم 01-07-20, 10:55 PM   #267

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


مخبزة سونريسا.. صباحًا~

تتغلغل أصابع يزيد بين خصله وهو يثبت بصره على صديقه الذي سبقه المجيء الى المخبزة بهيئة كارثية.. عينان جاحظتان لا ترمشان وجفنان متورمان بينما يُجالسه على طاولة صغيرة في ردهة الاستقبال الواسعة بعيدًا عن ضوضاء العمال
يصغي لما اختتم خالد قوله ليرد عليه بانزعاج حقيقيّ: "كنت ستتعدى على بيتها والأكثر فظاعة أنك أقدمت على.."

يضم يزيد شفتيه ثم يضيف عاتبًا باستنكار شديد: "أنت تعرف ما الذي أقدمت على فعله.. يا للهول لا أصدق أن رغبتك المجنونة في الانتقام أوصلتك للتفكير في فعل هذا!"

يتغضن جبين خالد ويقض مضجعه شعور بالاحتقار
احتقار دنس رجولته التي استسهلت عليه فكرة الاقتراب من عائشة كعاهرة فيوصم نفسه باللفظ وبأنه هو الآخر لا يختلف عنها "عاهر"
هذا في حال صح الاتهام فتلك اللحظات الشحيحة داخل بيتها جعلته يتشتت ويرتعد
صعق ببياض اسدالها وبنبرتها الصادقة في الدعاء وصعق فيما رآه كهالة نورانية تشع منها تهاجم أفكاره الانتقامية الحالكة
أحس خالد لحظتها أنه شخص مرجوم تلاحقه اللعنات وتعده بالدرك الأسفل من الجحيم

"يزيد.. لا تزدها عليّ انني منهك من ليلة طويلة قضيتها كالشطيان الرجيم لا نوم زارني ولا راحة عاودتني بعدما رأيته في بيتها"

يهمس بتعب جليّ ليدفع يزيد اليه بكوب من الشوكولا الذائبة بذات ملامحه العاتبة فيرتشف خالد القليل ويعم الصمت الجلسة للحظات قبل أن يقول خالد بتوهان: "كانت تدعو الله أن يعيد اليها ابنتها"

يومئ يزيد باستيعاب واشفاق على صديقه وهو يتذكر يوم أسدل خالد الستار عن أسراره ليكشف ما اخفاه طوال سنوات صداقتهما ودفنه ظنًا منه أنه سينساه ولن يؤذي نفسه بتذكره
يوم حدثه عن أسباب اغترابه وعائشة كانت أكثرها تعقيدًا حينما أخبره خالد أن زيجة عائشة الأولى انتهت بمساعدته على خلعها لزوجها الأول وكسبها لحضانة طفلتها
وعلى الأغلب فارتباطها لمرة ثانية جعلها تخسر الحضانة لصالح والد الطفلة.. هذا ما بدا عليه الأمر عندما أمعن الاثنان التفكير
سرعان ما انتشله حديث يزيد: "أظن أن ابنتها أصبحت كبيرة"

يرتشف خالد من الكوب يستجمع هدوءه ودون تفكير كان يجيبه: "أخر مرة رأيتها قبل اغترابي كانت في عمر السنتين.. أي أن عمرها الآن حوالي ثلاثة عشرة سنة"

"خمسة سنوات أخرى وحضانة والدها سترفع عنها وسوف تعود الطفلة اليها"

بعد كلمات يزيد التي بدت سخيفة وسطحية لدرجة استفزت خالد تمتم الأخير بضيق: "خمسة سنوات.. تخيل أن يبعد أحدهم عنك ابنك منتفخ الخدود ذاك لخمسة سنوات فكيف سيكون شعورك؟"

يندفع يزيد بالقول مرتعبًا من مجرد رسم التخيل: "الا العسل.. والله أموت ان نام بعيدًا عن عينيّ ليوم واحد"

وتغشوا عينا خالد عدة من الصراعات التي وضعته مكان المشاهد
كأنما يسترجع شريط ذكرياته ويسعى لمعاودة تركيب المشاهد على الوجه الصحيح وصوته يخرج شاردًا ومتعاطفًا مثلما لم يكن قبلا: "وهي قد تكون بعيدة عنها لأيام وأميال كثيرة فيا ترى كيف هو شعورها؟"

يمسح وجهه ذابل التعابير ثم يتناول ما بقي في الكوب على جرعة واحدة ليضعه وأصابعه تنتقل لمسد ما بين عينيه ويزيد يطالعه باستغراق محاولا أن يجد نقطة التعقيد وبعد لحظة همس متسائلا: "أتفكر في أنك أهملت شيئًا ما في كامل هذا؟"

يومئ خالد وكفاه تحاوطان الكوب بعينان سارحتان بين ممرات الماضي ومتاهات الحاضر فيضيف يزيد تساؤله يحرض ذهن صاحبه المشوش: "أتعتقد أنه يتعلق بسمعتها السيئة في حيكم؟"

بصر خالد تعلق في يزيد وهو يزدرد ريقه بصعوبة والجنون يعبث بعقله.. وضميره الذي لم يختر الا هذا التوقيت ليستيقظ فيه لا يكف عن صفعه بعنف وحشره مع الملعونين كأنه مارد خارج من الرحمات
أنامله تلامس ندبتيه يتذكر يوم حصل عليهما في شجار ورطه مع زوج عائشة الأول والذي كان أول من أطلق عليها لقب "عاهرة" يصيح في الشارع ليشوه سمعتها وعندما نجحت في خلعه اتهمها بخيانته وطالب بأخذ ابنته
أفاق خالد على الحاضر ليجيب محتارًا: "أجل.. انه يتعلق بسمعتها فالكل يقول أنها عاهرة"

يشبك أصابعه على الطاولة ويفيض نفسه بانهاك بينما يضيف: "مرت احدى عشرة سنة على اعترافها لي بعظمة لسانها باللفظ واليوم أجد الجميع ينعتونها بـ.. عاهرة"

يتغضن جبين يزيد ليعاوده العتب وهو يقول: "الكل يقول.. بوسع الكل أن يقول وحتى أنا أقول أنها عاهرة"

تبرق عينا خالد بالشرر فيحدجه بنظرات لاهبة ويزيد يراوغه بالتساؤل: "لكن أيعني هذا أنني بت ليلة في منزلها؟"

يكز خالد على أسنانه بقوة وكفه تتحرك لاشعوريًا لصفع يزيد الذي تفاجئ لتتلعثم سحنته وهو يضع يده على خده يتأوه بينما يقول خالد بأعصاب فائرة.. ونبرة غضوب: "سأقطع لسانك القذر ان جلبت سيرتها عليه أيها السافل"

"يا لك من لعين خالد"

يغمغم يزيد ممتعض المحيا دون نية في اعادة الصفعة الى صاحبه احترامًا لما يعانيه قبل أن يستعيد هدوءه وخالد يهمس بتفكه يعاكس حالته النفسية المتأزمة: "جرب قول هذا أمام الماتريوشكا.. أراهن أنها سترسلك للعيش مع والدك لاشعار غير معلوم"

يبتسم يزيد ثم يعبس فجأةً لعدم تصوره ما سيحصل له مع ريم قبل أن يرجع للتركيز مع صديقه قائلا بقلب رفيق: "خالد.. بامكان الكل أن يقول وقلة منهم من بامكانهم أن يتأكد مما يقول.. والأقل منهم من يثق بما يقول فحدد ما تسمعه من الأقوال ثم تحقق بطرقك الخاصة"

يتنهد خالد لتكفهر سحنته وكلام صديقه بدا بعيدًا عن منطقية ما رآه بعينيه ليهتف وهو يلقي ظهره على ظهر الكرسي: " لن أتعب نفسي بالتحقق فما رأيته بأم عيني كافٍ"

راقبه يزيد وهو يستشعر في صوت صاحبه الألم.. الغيرة الرجولية والحميّة التي لا يمكن اخفاءها خلف واجهة بعنوان رغبة الانتقام أو عذر واهٍ كاستعادة الكرامة المهدورة فهي بدت أبعد وما حصل يبدو أكثر تعقيدًا من مجرد اعتراف لفتاة معدمة العيشة بأنها عاهرة
يعاود يزيد القول باصرار: "أنا أسأل خالد الذي وقع في حب عائشة منذ صغره.. أسأله التحقق بطرقه الخاصة لذا فلتدع الكائن البوتانيّ خارج الموضوع"

يعترض خالد بشدة وأصابعه تتقبض حتى ظهرت عروقها فيرتفع صوته بانكار تام: "حاشا أن أحب عاهرة مثلها.. أنا فقط مصر على نيل انتقامي منها فهي السبب فيما يحصل لي اليوم"

يشمله يزيد بنظرة هازئة تحطم واجهته ليهمس ثم يقترب بوجهه منه وبمكر رجوليّ أخذ يتساءل: "ان كان ذلك صحيحًا فبرر لي سبب صفعك لوجنتي يا خالد"

يزمجر خالد ساخطًا ليرفع يده ويعطي يزيد صفعة أخرى أكثر قوة قائلا بغضب: "لست ملزمًا بتقديم تبرر لك أيها الساذج المغفل"

تتسع عيون يزيد دون ادراك لما تجرأ خالد على تكرار فعله وهو يتحسس بذهول وجنته بينما ينهض خالد ليمضي الى الخارج يخبط الأرض بخطواته الساخطة وهو يغمغم بغيظ: "ولست ملزمًا على الجلوس مع شخص اسمه على مسمى.. يزيد.. وماذا يزيد.. يزيدها تعقيدًا وشتاتًا والعبد فيه ما يكفيه؟"

"خالد.. أيها اللعين أقمت بصفعي مجددًا؟"

يهتف يزيد وقدماه تندفعان خلف صديقه الذي لمحه فأسرع بخطواته للفرار الى سيارته ليتحرك من فوره والآخر يرفع يده بالتهديد والوعيد ورغم هذا.. كانت بسمة خفيفة تتربع على شفتي يزيد في أمل يخص به المخلوق البوتانيّ.

***

يُتبع...


فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
قديم 01-07-20, 10:57 PM   #268

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


مقر الجريدة~

"مريضة.. شفاكِ الله عزيزتي"

تجيب هناء بملامح اعنتنت باظهار التعاطف الوافر عبرها وعينا اسكندر خلف عدسات نظارته الطبية لا تنزحان من عليها بينما يطرق أصابعه على سطح مكتبه قبل أن تغلق هناء الهاتف ثم تجلس مكانها قائلة بحسرة تجتذب تفاعله: "ان رهف تعاني من نزلة برد ولن تأتِ اليوم"

فيستجيب اسكندر وهو يهمس باختصار: "متوقع"

لمحت هناء نظراته غير الطبيعية مع سرعته في الرد فأولتها على نحوٍ مغلوط كأي أنثى تستشعر اهتمام الرجال وتبحث عن اهتمامه هو قصدًا الا أنها تورطت واسكندر يلاحظ افتعالها لكامل تلك الملامح فنهض وهي تتساءل ببراءة: "ما الذي تقصده بالمتوقع يا اسكندر؟"

بنبرة ناعمة تنطق اسمه ليجيبها بنوع من البرود وهو يسحب حقيبته: "تغيبها اليوم بعد قيام أحدهم بخدش سيارتها عشية الأمس"

تبدع هناء في اطلاق شهقة الصدمة وكفها على شفتيها بينما تلاحقه بنظراتها الحائرة وهي تستمر في طرح أسئلتها: "لكن رهف لم تخبرني بهذا"

طرفها ليقول: "لم ترد اقلاقك على ما يبدو!"

تمطره بالتساؤولات المصطنعة: "أحصل هذا بعد مغادرتي للمقر؟"

يسايرها اسكندر بقوله: "تقريبًا"

ثم يميل برأسه وسبابته تعدل نظارته لتلتمع أحداقه الخضراء بدهاء لا يخفق في نيل غايته بينما يلمح طيفًا لابتسامة متشفية وهو يضيف: "كانت منهارة والواضح أنها احتاجت للتغيب اليوم"

تتمتم هناء باشفاق أتقنت ارتداء تعابيره وكفها تضرب وجنتها: "يا للمسكينة.. أخبرتني بأن والدها سيحرمها حياتها اذا وجد خدشًا على السيارة"

ألقت اليه بدليل لفظيّ يؤكد فعلتها فأخذ يتخيل حديثًا محتملا دار بينها وبين رهف التي يبدو أنها فتاة لا تجيد انتقاء الناس الذين تبوح لهم بما يفترض أنه أسرار.. أو أنها فتاة تثق بحسن نية بالجميع وبالطبع هو المستثنى من الجميع
ركز بقراءة حيرتها وهي تقول: "لابد من أن والدها جعلها تتوقف عن العمل وهذا سبب تحججها بالمرض"

"كلا.. أنا على معرفة بوالدها وهو ليس بالسوء الذي تتصورينه ليوقفها عن العمل بسبب خدش"

يتوطد اسكندر بالشرح الاستدراجيّ وهو يعلق حزام الحقيبة على كتفه قائلا: "كما أني أظنه خدشًا متعمد الصنع وبعملة معدنية على الأرجح"

تشحب هناء قليلا من استنتاجه لتنزل بصرها الى الملفات على مكتبها تتساءل بعفوية مصطنعة: "ومن هو الفاعل؟"

تقطع تساؤلها بتساؤل تخفي وراءه تلعثمها: "أقصد ما الهدف من فعلته؟"

يلوي اسكندر شفته السفلى ليصارحها: "الفاعل سهل ايجاده طالما أنه قام بخدش السيارة في المرأب"

تتوتر هناء.. وتشكك بذهن بدأ يستدرك أن لاسكندر دوافع ليطيل الحديث معها بهذا الشكل لتزدرد رمقها ثم تعلي هامتها بابتسامة واثقة قبل أن يدمرها اسكندر بقوله وهو يتحرك الى الباب: "هناك كاميرا مزروعة قريبًا من سيارتها واليوم باذن الله سأعرف من الفاعل وسأحرص على أن يتم طرده من المقر"

تجفل ويهرب اللون من وجهها حتى فغرت فاهها عاجزة عن التنفس وما ان مد اسكندر خطوته الى الخارج هتف: "رهف الريحاني قريبتي فلا يأخذك الشك ولا الحسد والغيرة.. يا هناء"

ثم يسحب الباب خلفه غير آبه بما ألقاه كقنبلة جعلتها ترتجف فزعًا وخطواتها المتخبطة تتقافز الى النافذة حيث نزل بصرها على مكان سيارة رهف الاعتيادي تتذكر أنها تحققت من تواجد ما يرصد حركتها.. وتحينت كما تحسب خلوّ المرأب من غيرها
لكن ما قاله اسكندر أرهبها فابتلعت رمقها وارتفعت أصابعها المرتعشة لتمر على الزجاج وهي ترى اسكندر يغادر بسيارته.

***

يُتبع...


فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
قديم 01-07-20, 10:58 PM   #269

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


كانت رهف شاكرة أن عمتها والبقية لم يلاحظوا قلقها والأهم لم يلاحظوا الخدوش على السيارة حتى خرجت واتخذت طريق العودة الى منزلها توكل أمرها لله ثم تشحذ همتها لتحاجج والدها بما في حوزتها من أدلة تثبت التآمر بينه وبين اسكندر
توقفت رهف بالسيارة حالما التقطت هيئة والدها الواقف على الرصيف مع شخص لم تتبينه واختصرت سيارته عليها مشقة البحث عن هويته بينما بدا الاثنان غاية في الانسجام وهما يتجاذبان الحديث
طفح كيلها وهي تقرر امساكهما بالجرم المشهود قبل أن تركن سيارتها ثم تترجل بوجه محمر من غيظها ترفس اسفلت الرصيف بكعبها وهي تهتف بأنفاس كتمها الغضب: "أبي.. لـ.."

عجل اسكندر بمقاطعتها يطالعها بابتسامة لطيفة قائلا: "اللوم يقع عليّ أنا سيد أحمد.. وها قد جاءت وبامكانك التأكد من عندها بأن ما حدث لسيارتها كان راجعًا لعدم انتباهي"

غمز اسكندر ثم عض شفته السفلى خفية بتلميح أربكها من أعماقها فتوقفت مكانها مثلما شعرت أن قلبها توقف عن النبض لثانية ثم عاود النبض بوتيرة متسارعة وأحمد يحدثه باحراج: "لن ألومك ولن ألومها فلا داعي لتحرجني يا بني"

يستفيض اسكندر في منح ابتسامته وصوته الجديّ بتلك النبرة الجذابة بهدوءها توحي بقوة تأثيره النفسيّ وهو يقول: "أقل مسؤولياتي تجاه ابنتك سيد أحمد"

تختفي تعابير الغضب من على وجه رهف ليحل مكانها الاستغراب وهي تتساءل بتوتر: "ماذا هناك وعلامَ تقفان في الشارع هكذا؟"

بينما بدا أحمد مركزًا مع اسكندر وهو يخاطبه: "اتعبت نفسك بتوضيح كامل هذا يا اسكندر"

تدور عيون رهف بينهما بحيرة خانقة عقدت لسانها وحررت الاحتمالات لتحلق فوق رأسها حتى ركزت مع اسكندر الذي التف الى سيارته يشير لعدة خدوش عليها ثم يرد على والدها: "من واجبي أن أوضح.. بالطبع لتفادي أي سوء فهم قد يقع بينك وبين ابنتك"

ينعقف حاجبا رهف ونظراتها المتفحصة تنزل لرؤية تلك الخدوش لتتبخر كامل انفعالاتها وبذهنها تلتقط احدى الاحتمالات لتسقطه على ما بينهما بينما تسأله بارتياب: "أي حادث وما الذي وقع اسكندر؟"

فيجيب الأخير بابتسامته شديدة التهذيب: "أنسيتِ حادث الأمس؟"

يدنو من سيارته ليمرر أصابعه على الخدوش قائلا: "عندما حركت سيارتي فلامست سيارتك وخدشتها.. لحظتها انهرت ثم قلتِ أن السيد أحمد سيقتلك"

تجفل رهف وهي تستوعب كليًا ما تعنيه حركة اسكندر بتكرار غمزها خفية على أمل أن تعينه لتزدرد رمقها شاعرةً أن نبضات قلبها قد انخطفت.. واحدة تتلوها الأخرى
تتورد وجنتاها لتسبل أهدابها وقهقهة والدها المحرجة تخفت في حين يرفع بنظراته من على السيارة الى صاحبها ينفي: "ليس الى تلك الدرجة"

ثم شمل ابنته بتدقيق هامسًا: "كان يكفي أن تخبرني بنفسها عن الحادث"

تغمغم رهف وعيناها تتبعثران على الرصيف: "ما قاله اسكندر صحيح فأنا لم استطع اخبارك بذلك أبي"

بينما يظهر أحمد التعاطف الأبويّ ليحك ذقنه قائلا: "تفسير مناسب لمبيتك في بيت عمتك ليلة البارحة"

تومئ رهف ببطء وهي تبتلع رمقها باعياء نفسيّ وعينا اسكندر ترتفعان من عليها نحو والدها ليضيف ما أحرج كلاهما: "وتفسير مناسب لتغيبها عن العمل اليوم"

يتفاجئ أحمد ليداهمها بالسؤال: "أتغيبتِ عن العمل؟"

لم تستطع ابعاد شعورها بالخجل من اسكندر ولا رفع عينيها من على الأرض وهي تندفع بالرد المتلعثم: "أبي مؤكد لن أتمكن من التركيز في العمل مع ما يشغل رأسي بسبب السيارة.. وبسبب خوفي منك"

حينها أدرك الفهم ذهن أحمد فاتضح باماءة خفيفة قطعت الجدال ونظراته تنتقل لاسكندر الذي كان يصغي بتهيؤ لتصحيح هفوات رهف حال حادت على ما خطط لارتجاله في لحظة بحثه عما يبرأه فقرر ثانية تخلى عن تعقله صنع بضعة خدوش مشابهة وجاء والدها.. جاءه ليحميها.. لأنه رغب في ذلك

"سأدفع لك ثمن الاضرار"

يهمس أحمد لينفي اسكندر: "كلا سيد أحمد.. أنا الفاعل وأنا من يتوجب عليه دفع ثمن الاضرار"

بينما تنتشل رهف نفسها من دوامة الخجل المرهقة تلك ثم تهتف بالرفض: "لن أقبل دينارًا واحدًا منك يا اسكندر"

تتقلص أصابعها المتوترة ككلها حول تنورتها ويخفت صوتها الخجول: "انها خدوش بسيطة"

يتدخل أحمد ليحدثه باهتمام: "لدي حل آخر بما أنك لم تقبل المال"

يسعى لوضع هدنة ليسوي ما بينهما وهو يقترب منه قائلا: "انا على معرفة بشخص بامكانه اصلاح سيارتي وسيارتك اذا أردت"

يهمهم اسكندر بامتنان لمساعي أحمد ثم ينفي وهو يشير الى سيارته: "لا يزال أمامي عمل مهم اليوم ولن أتمكن من الحراك من غيرها"

وبشكل غريب بغرابة نجاحهما في احتواء الكذبة وتزييفها حتى طابقت الواقع كان اسكندر يسأل رهف مباشرة: "وأنتِ هل ستقضين بقية اليوم عطلة؟"

يطرفها أحمد بنظرة حادة ما ان لمحتها حتى ازداد توترها لتجيب بتوتر عاودها بوطأة أشد: "أعتقد أنني لن أقضـ.."

ثم على حين غرة تتجاوز رهف توترها بالاستعانة بحماسها لتلقي خجلها خلف ظهرها وتجيب والدها بثقة أكبر: "السبب في تغيبي معلوم وقد فرغنا من توضيح سوء الفهم"

يطالعها اسكندر بعينان تحيطانها بفيض من الاعجاب الدافئ وهي تسحب المفتاح من جيب حقيبتها ثم تمدها الى أبيها قائلة بذات الثقة المريحة: "لو سمحت أبي أطلب منه التعجيل في اصلاح السيارة"

تدور نظراتها الى سيارتها بحسرة وهي تهمس: "لقد اعتدتها وعودتي لركوب سيارات الاجرة وحافلات النقل ستتعبني بلا ريب"

"سأحرص على اعادتها اليوم"

يبتسم أحمد وهو يستلم المفتاح وجزء داخله رغم توجسه الا أنه بدا مرتاحًا لما يراه كارتباط غير مباشر بين الاثنين شاعرًا بأن اسكندر رجل خلوق يستحق أن يعطيه ثقته ولولا أن أم عنتر قدمت عنتر لما فرط أحمد باسكندر
قبل أن يرد ألقت رهف بخطوتها على الطريق لتغادر ومن خلفها ارتفع نداء اسكندر: "بامكاني أن أقلكِ برفقتي"

تتوقف خطواتها تلقائيًا لتدير رأسها ثم ترمق والدها بانتظار رده والأخير يشير عليها يقول بعفوية: "زميلك وقبلها قريبنا وطبعًا لن آمن لكِ مع غيره"

يهمهم اسكندر بافتخار ثم يعزز أقوال أحمد بقوله: "بالطبع سيد أحمد فرهف زميلتي وقبلها قريبتي والاحترام يجمع بيننا قبل كل شيء"

تتورد رهف لتسارع بمحو ما يراودها من مشاعر غريبة تهز نبضاتها
بجهل أنثى ظنت جزءًا منها رغبة في الاعتذار والبقية صعب أن تفكر فيه بينما تخطو الى سيارته فسبقها الركوب لتركب من بعده وأحمد يهتف لائمًا: "في المرة المقبلة أخبريني ولا تخافي أنا والدك ولست وحشًا سيقتلك.. لا أدري ما الذي يجعلك تتخيلين ذلك؟"

تهمس رهف باستياء طفوليّ وهي تنظر لوالدها عبر النافذة: "تحذيراتك يوم سلمتني المفتاح كفت ووفت.. انك غريب جدًا يا أبي"

يستأذن اسكندر بتهذيب: "الى اللقاء سيد أحمد"

يلوح أحمد بابتسامة عريضة يتغاضى على نظرات ابنته بينما يدير اسكندر المقود الى وجهته والسكون يعم أرجاء السيارة
سكون فيه نوع مختلف من الراحة ولا تعرف كيف اطمئنت نبضاتها واستكانت لهدوءه وهو يصب تركيزه على الطريق
أصابعها تتشابك على فخذيها ولم تجد غير سؤال واحد ينتفض مع انتفاضات قلبها التي عاودتها لتنطق به بتوتر: "اسكندر.. ما الذي كنت تفكر به وأنت تخدش سيارتك لتثبت أنك الفاعل حقًا؟"

"أفكر في عدم تورطك مع والدك في مشكلة ينبغي أن تكوني أكثر هدوءًا لتواجهي السيد أحمد بها رهف وحمدًا لله أنكِ بت في منزل عمتك"

أجابها بأتم الهدوء ودون أن تحيد أنظاره من على المقود فشعرته يلومها على تهورها لتبتلع رمقها ونظراتها تميل الى خارج النافذة وهي تهمس: "أعماني الغضب لأتهمك وأتهم والدي بالتآمر"

يرد بتوضيح بنبرة لوم صريحة: "واتهمتني بالوشاية"

يزداد توترها ليشتت قلبها حتى أوجعه وحتى أنبها ضميرها بعنف لترفع بصرها المحرج فيه وهو منشغل بالقيادة فكانت عيناها تبحران عبر تقاسيمه الملفتة والتي يستحيل أن تنكر جاذبيتها الا أنها قاومت سطحيتها وهي تطبق جفنيها لتلقي بصرها خارجًا تغمغم باحراج: "أنا آسفة اسكندر"

تكرر بصدق: "أنا آسفة وأعتذر على انفعالي بالأمس وعلى كل ما قلته لك في لحظة غضب"

يهمس اسكندر باختصار: "لا عليك"

ولأول مرة منذ انطلقت السيارة يدير بصره نحوها ليومئ ممازحًا: "اريد فقط أن اطمئن بأنني لست ضمن أبشع الرجال في نظرك.. ان لم تمانعي"

تتسع عيونها وهي تطالعه قبل أن تندفع بالقول الخجول وهي تحرك كفها: "لا.. هل قلت هذا؟!.. انك لست كذلك اسكندر!.. مؤكد لست ضمن تلك الفئة!!!"

تنهد اسكندر.. الكلمة كانت كحمل أنهك عاتقيه وانزاح من عليهما فشعرها ذرات تراب ذرتها نسمة لطيفة ليرجع للتركيز على القيادة مبتهج الروح قائلا: "أرحتني.. رغم أن تلك الكلمات بالذات ذبحتني"

تشعر رهف بأن جسدها يتوهج من الحرارة التي اعترتها حرجًا من لفظ "ذبحتني" الذي أفقدها تركيزها تمامًا أثناء بحثها عما ترد به فتفر الكلمات المناسبة من رأسها وهي تغمغم: "أنا آسفة جدًا اسكندر"

فيهمس مهونًا: "لا عليكِ"

أجفل اسكندر وهاتفه يرن ليرفعه.. يطالع اسم أحد زملائه من المقر ثم يبتسم باسترخاء بينما يرفع الخط على مكبر الصوت ويجري المكالمة حيث كانت رهف تصغي لكامل التفاصيل التي تقصد اسكندر أن تعرفها لتكتشف بأن هناء الفاعلة باثبات لكلام شاهد آخر.

***

يُتبع...


فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
قديم 01-07-20, 11:00 PM   #270

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


بيت عبد العالي القائد.. صباح الجمعة~

في غرفة لا يدخلها الا القليل من نور الشمس.. مزودة بمختلف المعدات الالكترونية وسيخيل لمن يراها للوهلة الأولى أنها غرفة لا تعود ملكيتها لشخص عادي ولكن كل أمر غير عادي هو عادي لمُفدي القائد
حاسوبان مكتبيان بملحقاتهما الكثيرة قرب الحائط مع آخران محمولان وحاسوب معطل يتولى اصلاحه في حجره وهو يجلس على فراشه بينما يتمدد عبد الصمد جواره يطالع السقف بصمت ووقع الخطوات الصادرة من السطح تحرض فضوله ليسأله بحيرة: "أأنت واثق من أنهما لا يحتاجان الى المساعدة في الأعلى؟"

يرد مُفدي بنبرة متضجرة: "ابقَ مكانك.. ودع ذاك الكابيتانو الأبله ليخلص نفسه من ورطته مع عمه"

يشبك عبد الصمد ذراعيه خلف رأسه رامقًا للمُفدي بحاجب مرفوع وهو يحدثه بامتعاض: "أنتما كسولان في قضاء شؤون منزلكم وأمين قرر مساعدة العم عبد العالي في تركيب الخزان الاحتياطيّ بدلا عنكما"

يتمتم باستياء: "وهل هذه المساعدة منه تعتبر ورطة؟"

"بالنسبة لأبينا اعتبر المساعدة ورطة وان وجدت لفظًا أنسب فلا تتردد في القاءه"

يزفر مُفدي بانزعاج ليغلق الحاسوب ثم يركنه على المنضدة قبل أن يتمدد جوار عبد الصمد وهو يضيف وتعابير الاستخفاف تلتصق على وجهه: "لسنا كسولان.. ولم نماطل أبينا الا لعلمنا بأنه لن يرضَ بغير عمل المختص الذي يفترض أن يأتي صباح الغد بالاضافة.."

يهمهم عبد الصمد دون فهم ويسترسل المُفدي في حديثه ساخرًا: "أبي وفي أيام العطل خاصةً يصاب بحالة غريبة وكلما رآنا جالسين نستمتع بأخذ راحتنا ينهض للبحث عن أبسط الأعمال ليوكلها الينا ولن أستغرب ان طلب مني يومًا خلع بلاط المنزل واعادة تركيبه"

"هكذا اذًا"

يومئ عبد الصمد وقد انزاحت من عليه ملامح الامتعاض بينما يقول المُفدي بابتسامة جانبية هازئة: "الكابيتانو عقدها بيديه فليحلها بأسنانه"

يطرفه عبد الصمد بنظرة غامضة شاعرًا بالحسرة فصحيح أن أباه لطفي يزور منزلهم بين اليوم والآخر بغرض الموازنة في مسؤولياته كشخص متزوج من امرأتين لكن عبد الصمد لا يحض بالفرصة ليجتمع به لوقت طويل وان فعل فحديثهما يميل للرسمية التي تزيده بؤسًا
بعد هذا العمر يحسده.. ربما عبد الصمد يحسدهم أو يتمنى لو أن بوسعه أن يحسدهم
بدا غائم العيون قبل أن ينتبه لابتسامة مُفدي الخبيثة والذي دنا برأسه منه يتشممه بمكر لا ينفك يداهمه به كلما انفردا ليقول بخفوت: "رائحتك كالليمون"

يجيب عبد الصمد بابتسامة تلقائية الظهور: "استحممت ببلسم الليمون انه باهظ ورائحته لا تزول بسهولـ.."

تتبدد ابتسامته وتنكمش سحنته باستهجان عندما قاطعه المُفدي وأصابعه بعبث تلامس وجنته الخشنة: "وتعرف كم أحب طعم الليمون يا زقزوقي؟"

يتغضن جبين عبد الصمد باستنكار لتلك اللمسات الفجة ليرفع أحد حاجبيه قبل أن يزيح أصابع مُفدي بفظاظة قائلا بسأم: "ألن تتوقف عن اشعاري وكأني منتمي لجماعة قوس قزح؟"

غرق المفُدي في تخيلاته متجاهلا لتذمر صاحبه وهو يلقي برأسه جواره يتأمله بعينان ذابلتان هامسًا بتحسر يثير الريبة: "آه يا زقزوق لو كنت فتاة لتزوجتك.. أقسم بالله"

"والحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه أنه لا وجود لشيء كهذا هنا لأنه لو كان لكنت اما فجرت رأسك بطلقة من مسدسي أو أنك الأسبق لتفجر قلبي بذبحة صدرية من لسانك لاذع الملافظ"

يتأفف عبد الصمد ليزم شفتيه بتعابير توضح احباطه العظيم من معاناته المتكررة مع ممازحة مُفدي فيقرر حرمانه التسلية.. التي لا يجدها مُفدي الا بوضع عبد الصمد في صورة لا تناسب لا مهنته ولا هيئته ولا حتى شخصيته
وقبل أن يستفزه المُفدي أكثر اندفع باب الغرفة حتى خبط الجدار بقوة أفزعتهم وظهر البُراق بوجه مكفهر التقاسيم وعينان تبرقان بالخطر.. كوحش أفاق بعد طول سبات يهدر بانفعال: "تحرش ابن الخليفي المئة وستة بأخينا الصغير"

وكمن لسعته قطرة زيت محترقة انتفض مُفدي بملامح تفوق الرعب الذي أظهرته ملامح أخيه يكز على أسنانه بشراسة ضارية هاتفًا بغضب مخيف: "مئة وستة"

بينما نهض عبد الصمد يغمغم بتساؤل وعيناه تنتقلان بينهما: "مئة وستة!!!"

وفي دوامة تساؤولاته انطلق التوأم كاعصار هادر يقتلع كل ما أمامه.

***

يُتبع...

بقية الفصل على هذا الرابط

https://www.rewity.com/forum/t468418-28.html




التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 02-07-20 الساعة 12:10 AM
فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:12 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.