آخر 10 مشاركات
سحُابة لو حّملت جِبال،وحلوة لو شّربت المُر! / للكاتبة رُوز (الكاتـب : لامارا - )           »          ومنك اكتفيت -ج2 من سلسلة عشق من نار-قلوب زائرة- للكاتبة : داليا الكومى(كاملة&الروابط) (الكاتـب : دالياالكومى - )           »          مرت من هنا (2) * مميزة *,*مكتملة*..سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - )           »          137 - لعبة بين يديه - مارغريت واي - ع.ق ( إعادة تصوير ) (الكاتـب : angel08 - )           »          عبثٌ،، أسألك! (85) -ج1 س حدّ العشق!- للكاتبة: Just Faith [مميزة]*كاملة&الرابط معدلة* (الكاتـب : Andalus - )           »          سجينته العذراء (152) للكاتبة Cathy Williams .. كاملة مع الرابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          [تحميل] أوجاع ما بعد العاصفة للكاتبة المتألقة / برد المشاعر(جميع الصيغ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          هذه دُنيايْ ┃ * مميزة *مكتمله* (الكاتـب : Aurora - )           »          فوق رُبى الحب *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : AyahAhmed - )           »          عطر الخيانة -ج3 من سلسلة عشق من نار-قلوب زائرة- للكاتبة :داليا الكومى(كاملة & الرابط) (الكاتـب : دالياالكومى - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree1150Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-07-20, 11:13 PM   #361

سمني هجران

? العضوٌ?ھہ » 343275
?  التسِجيلٌ » May 2015
? مشَارَ?اتْي » 545
?  نُقآطِيْ » سمني هجران is on a distinguished road
افتراضي


عزيزتي مامعني سخرية القدر ٠ لان القدر من الله ولا يجوز قول ذلك
شكرا عزيزتي

hanene** and modyblue like this.

سمني هجران غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 10:46 AM   #362

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 18,456
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي

صباح جميل مبارك اللهم احفظنا واوطاننا من هذا البلاء وارفعه عنا ياكريم
هنودة متشوقين للقادم بشدة

سمني هجران جزاك الله خيرا للافادة فعلا الكلمه دارجه ويقولها الناس وتكتب ف الصحف والمجلات والكتاب بعض الكلمات تداولت بدون قصد
اول مرة ادقق في معناها

hanene** likes this.

modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 03:18 PM   #363

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 18,456
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي

لا تُبالغ في إحسان الظن بي كي لا أخذلك، ولا تسيء الظن بي كي لا تظلمني، لكن اجعلني بدون ظنون كي أكون كما أنا أكون
hanene** likes this.

modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 03:42 PM   #364

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 18,456
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي

احيانا المعرفة قد تقتل وعندها طوبي للجهل
hanene** likes this.

modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم اليوم, 03:46 AM   #365

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,396
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
Rewity Smile 1 اغوار جاري .... الفصل الحادي والعشرون

اغوار جاري

الفصل الحادي والعشرون ......

(احتاج توضيح)


وضعت يدها البيضاء التي فقدت رونق الشباب على جانب وجه سحاب ذا البشرة النقية الناعمة وداعبت وجنتها برفق قائلة بصوت خافت ونظرة ودية وهما عند الباب: "وعدتك ان اصمت اطمئني .... لن أخبر بشير بمكانك ولن أخبر جارك عن شيء كلما سأفعله انني سأتجه الى حيث سيارتي واشق طريق العودة بصمت لكن .... عديني يا ابنتي ان تحكمي عقلك ولا تجري وراء عواطفك الساذجة التي تزج بك ناحية الهلاك دون ان تشعرين بذلك .... اقطعي علاقتك بجارك وتجنبي لقائه كي تحميه من زوبعة بشير وابقي هنا يوم واثنين استعيدي فيهما ترتيب اوراقك المبعثرة واختلقي المبررات والاعذار المناسبة والمقنعة لزوجك وانا واثقة انه سيتجاهل ما فعلته ويستقبلك من جديد .... بيتك يا تانيا قصرك خدمك وحشمك عودي كالأميرة بل كالملكة وتربعي على عرشك قبل ان تخطف كل ذلك الخير الذي تركته خلفك واحدة أخرى .... بشير مرادي منجم وبيدك مفتاحه وهو أخبرني وبكل مصداقية انك لو رجعت اليه مستعد ان يتغاضى واخبرني أيضا انه لحد الان لم يغضب لكن حذرني أيضا من غضبه .... يريدك ان ترجعي قبل ان يستخدم طرقه الخاصة بالبحث عنك الى الان هو بحالة انتظار وهدوء وصبر .... عديني تانيا عديني"
ومضت عيني سحاب ببريق الحقد وهمست بأنفاس لاهثة: "منجم .... منجم .... المنجم قتل تمارا مع انه كان منجم وبيدها المفتاح قتلها ووارى جسدها تحت التراب وهي ابنة الثامنة عشر .... رأيت كل شيء رأيت يديه وهو"
اطبقت راحة يدها على فم سحاب قائلة بعيون صقرية: "كفى .... كفى .... كفى أوهام"
وفتحت مقبض الباب بثقة وقوة وخرجت وقبل ان تؤصد الباب خلفها هتفت سحاب بانفعال: "رأيته وهو يطبق على عنقها بيديه حتى ازهقها روحها امام عيني قبل ثمان سنوات .... امام عينيك وعيني توفيق"
بقيت ميرال تسير بخطوات بطيئة وتسمع كلمات سحاب التي خرجت الى عتبة الباب خلفها واستمرت بالكلام كأنها فقدت القدرة على الصمت: "اثرتما الصمت من اجل المنجم وكممتم فمي اثرت الصمت يا ميرال على موت ابنتك طوال عمري وانا أتساءل ان الذي تحت اضلاعك قلب خلقه الله كسائر قلوب البشر ام حجرة؟"
هبطت ميرال الربوة وهزت رأسها اسفا على سحاب التي تبعتها ووقفت اعلى الربوة تهتف بنبرة اتهام وغل: "تهديد وتهديد وكبت ومقايضات وابتزاز افاعي ملساء تلدغ وتنساب ما انت الا ذراع من أذرع الاخطبوط .... تريدين ان تطفئين نور الحقيقة التي مهما شوشت عليها تبقى ماثلة امام عيني"
فتح لها السائق الباب الخلفي وارتقت السيارة الفارهة وكأنها تهرب او تتجاهل ما لا تحب ان تسمعه وبقيت سحاب تهتف بانفعال كبير مع ان السيارة ابتعدت وتوارت عن الأنظار واشعة الشمس أصبحت غامقة حمراء موشكة على الزوال: "قتلتم تمارا وطوال ثمان سنوات تحاولون ازهاق روحي وانا على الدوام بحالة احتضار اقاوم واقاوم وسأقاوم لم استسلم ولن استسلم .... لا تستطيعين ان تطفئين نور الحقيقة يا ميرال ايتها الام التي لا تحمل من ذلك المعنى العميق سوى الاسم ايتها البطن التي حملت ثم رمت وقست وفعلت مالا تفعله حتى الحيوانات مع صغارها لقد شوهت اسمى صورة للإنسانية وياويلك من عذاب الله عندما تقابلينه ستقتص منك تمارا هناك وانا .... انا اطلب القصاص على قتلي بالحياة"
شعرت بالانهيار وانتبهت لنفسها ووضعت يديها على فمها وهي تتطلع الى أسفل الربوة وشعرت بالسكون حولها وبدى لها الكون فارغا وكأن الدنيا فنيت ولا احد غيرها هنا ولوهلة شعرت انها مجنونة ولا وجود لميرال أساسا وكأنها شبح يطارد خيالها فقط .... رباه لماذا قالت كل شيء وبكل ذلك الهتاف لماذا تفوهت لماذا كانت تصرخ لماذا فضحت جزء من الاسرار السوداء امام الملأ .... أخطأت يا سحاب ارجعي الى بيتك وتواري خلف الجدران هيا هيا
واستدارت بسرعة لتشهق وتتسع عينيها وتتسمر عندما وجدت بارع خلفها مباشرة!
سرت لمحة حزن وضعف بوجهها وهي تتطلع بعيونه العميقة وملامحه التي لا تنم على شيء وبللت شفتها السفلى لانها شعرت بجفافها وأشارت الى أسفل الربوة وعجزت ان تعبر عما بداخلها من صراعات واضغاث وقبل ان تجمع شتات الكلمات في فمها قال باستغراب: "ما بك؟ .... ما سبب كل هذا الصمت؟"
صمت! انزلت اهدابها بالتدريج حتى اغمضت عينيها .... صمت! .... آه .... تمنيت ان اهتف بكل ذلك امام الملأ وبأعلى صوتي لكن الصمت .... الصمت هو الحقيقة والصراخ كان بأعماق الروح المعذبة .... الصراخ كان خلف قضبان وجدران الجراح العميقة في القلب .... ليتني كنت أقول كل ذلك لكن مع هذا الحمد لله انني كنت صامتة فمنذ اطبقت ميرال بكفها على فمي تكمم وبقي الصوت يتردد صداه بداخلي .... داخلي فقط كعادتي.
رفعت اهدابها ووجدته محدقا بها فقالت بضياع: "كنت اتأمل .... اتأمل الغروب"
هو وبنبرة قوية: "احتاج الى توضيح .... هل لي ان اناديك سحاب ام تانيا؟"
ابتسمت بانزعاج وقالت بنبرة استياء: " هل لي ان اعرف عنك شيء من فضلك؟ هل لي ان ادخل بيتك المعتم المحجوب عن الاعين بجدرانه السميكة ونوره الخافت والغموض الذي يحيطه؟ هلي ان اعرف مصدر الأصوات الآدمية المنبعثة منه بين الحين والحين؟ هل لي ان اعرف سبب رعب الناس منك وتجنبهم لك؟ وسبب عزلتك وخشيتك من تدخل الاخرين؟ هل لي ان اعرف لماذا اتصلت بمتعهد الصيانة واجلت الموعد بدون علمي؟ هل لي ان اعرف لماذا تمتلك نسخة من مفتاح بيتي؟ ولماذا اخبرتني انك نسيت هاتفك بالمنزل ورأيته بجيب بنطلونك الخلفي بعيني؟ ومن تلك الزائرة الفاتنة التي تمتلك مفتاح خاص بها لتدخل وتخرج من بيتك متى تشاء؟ انت تريد توضيح وانا احتاج الى توضيحات عديدة؟"
تجهم وجهه اثناء كلامها وازداد تجهم حتى بدى صارم ويبدو انه اكتفى بذلك مما جعلها تهتف بضيق: "لا تريد ان تقول شيء .... اعرف .... تريد ان تعرف فقط وتسأل فقط وتتدخل فقط ولا يحق للغير ان يعرف او يسأل أي قناعة هذه!"
وتطلعت به من الأسفل الى الأعلى ثم ابتعدت خطوة وقبل ان تخطو الثانية امسكها من معصمها وخفقت اهدابها عندما وجدته يجذبها معه متجه نحو بيته وهنا انتابها القلق وخشيت مما يريد ان يفعله وندمت على إصرارها على استفزازه لكنها ما فعلت ذلك الا لتضيع عنه ما جرى بينها وبين والدتها ولتغير مجرى أفكاره لم تعلم انه سيقدم على حركة مثل هذه!
وعندما اوصلها الى باب بيته ورغم فضولها الكبير لمعرفة شيء عما في الداخل لكنها خائفة هذه المرة وكأنها تود ان تتراجع وتبتعد
قال وهو يفتح بابه: "ان كان كل ذلك يشغل تفكيرك تعالي تعالي واكتشفي الاسرار والمفاجئات التي تنتظرك لكن عديني انك ستتحملين وسيكون قلبك صلد .... تعالي وشاهدي بعينيك كل تلك المناظر التي تطارد خيالات الجميع وانت اولهم"
خفق قلبها عندما سحبها من كوعها وكان كلامه مريب وخطير مما جعلها تضعف وتتخلى عن الشجاعة الوهمية التي تغلف بها مظهرها الخارجي لاسيما ان ملامحه كانت حادة وكأن صدره مليء بالغضب لكنه يكبته وسرعان ما سيفجره عليها بالداخل .... تصرفاته وافكارها عبثا بأعصابها وبدت بملامح باهتة قلقة.
اعتصر كوعها عند المدخل المظلم واوصد الباب قائلا بنبرة تشبه أصوات الذين يسردون قصة رعب مخيفة جدا: "تعرفين ماذا يوجد بالداخل؟ أشياء ستشل حركتك وستكتشفين الحقيقة بوضوح دقيق وتعرفين حينها اين انت بالضبط ومع من"
هزت رأسها بتراجع عندما شدها الى الردهة التي سبق وان شاهدتها لكن كانت مظلمة جدا وهمس لها بخفوت: "ستجدين ما لا يخطر على بال بشر .... مقامع وسكاكين حادة ومنشار وطاولة حديدية ملطخة بقطرات الدم بل برك من الدم وجثث معلقة وأجزاء بشرية هنا واشلاء"
شحب وجهها مع انها عرفت انه يسخر منها وسرعان ما وضع يده على المقبس وانار الردهة وقال وهو يشير الى الأرائك واللوحات: "انظري كم جثة ممددة هنا وكم ضحية مقيدة مخطوفة .... استنشقي رائحة الدم تعبق في الارجاء الست امام السفاح؟ المجرم المنبوذ اكل لحوم البشر والحيوانات"
وامسك معصمها وجذبها نحو المطبخ قائلا بوجه متجهم وبريق من الغضب بعينيه: "انظري هذا المطبخ الذي اعد به وجبات من اللحوم البشرية ستجدين الاشلاء في الثلاجة الست مصاص الدماء الذي ينسجون عنه الحكايات المرعبة المسلية في الوقت نفسه يتسامرون بها عند الليالي الطويلة ويخوفون أطفالهم"
هزت رأسها محاولة ان تقول شيئا لكنه لم يمنحها فرصة اذ اخرجها من المطبخ وهو يدفع بكتفها وظهرها ويقول بإصرار: "تعالي لإريك كل الزوايا والخبايا في البيت الملعون لقد وقعت بالشرك وبلسانك طلبت الدخول والتوغل في هذا البيت مطلب ومقصد وهدف كل القرويين واكيد ستنالين ما تستحقين"
ليست قادرة على استيعاب كلامه او تمييز صوابه من ادعائه واستهزائه اذ كان قلبها قلق منه وتخشى من مفاجئة ما
فتح باب كان مغلق بالرواق الاسواد وضغط على المقبس ليظهر لها حمام جميل وانيق بحوض استحمام كبير وحوض مغسلة واسع وفيه معدات حلاقة ومرايا وعطور وقال بنبرة تبدو جادة بظاهرها لكنها تنطوي على استهزاء مبطن: "وهذا المكان الذي اغتسل به بعد ان ارتكب الجرائم وازيل هنا الدماء من جسدي"
خفقت اهدابها وهو يضع يده بظهرها ويدفع بها نحو نهاية الرواق ويقول بصوت خفيض: "هذه اخر غرفة في قلعة الساحر وهنا تكمن المفاجئة هنا ما تبحثين عنه بالضبط"
ارتجفت قدميها عندما فتح باب الغرفة وزجها بالداخل عنوة ثم دخل وانار المصباح واغلق الباب عليهما!
تطلعت بها بصدمة انها غرفة نوم! ارعبتها الفكرة جدا وشهقت بفزع عندما دفعها نحو السرير قائلا: "هنا اغتصب الفتيات بعد اختطافهن او استدراجهن مثلك"
همست بصدمة حقيقية غير مستوعبة: "بارع!"
اقترب بعيون نمرية مغرضة النظرات ودفعها من كتفيها ليرتمي جسدها على السرير ذو الافرشة الناعمة وتعتدل بسرع وتهتف بدموع: "ارجوك"
ارادت ان تنهض لكنه منعها قائلا بإمعان مراقبا نظرات الفزع بعينيها ودموعها المترقرقة: "هذا كل شيء .... هذا بيتي محور اهتمام وفضول الناس هذا كل شيء يا سحاب .... او تانيا عفوا"
مازالت متوجسة منه ومن أي حركة تبدر من يديه وخفضت بصرها عندما قال وهو يلمس خصلة شعرها المتدلية: "انا وانت وحدنا هنا في غرفة نوم انت بقبضة السفاح ما الذي يجب ان يحصل يا ترى؟"
أدركت انه يعني ما يقول بهذه اللحظة وأنها في خطر وكأن الذي كانت تخشاه طوال الوقت سيحصل وانهارت اعصابها وبدى عليها ما تفكر به ودموعها نزلت بتلاحق وقد تماثل امام عينيها الماضي بقسوته ومراره وتمنت ان تموت بهذه اللحظة ولا تسلم نفسها بالقوة والاجبار وتحت سلطان الخوف والاكراه
كأنه أراد ان يوصلها الى هذه المرحلة من الخوف لغرض بنفسه حتى رفعت بصرها اليه عبر دموع كثيفة عندما قال بخيبة: " كم مرة علي ان ابين لك انني لست كما يقولون .... هنا داخل رأسي يوجد عقل متفتح له ابعاد وله افاق وليس مغلق ومنحسر على أفكار رجعية ومتخلفة تدور في فلكه .... كم مرة يتوجب علي ان ابرر شخصيتي امامك؟"
تمعنت في عينيه وشعرت بموجات من الأمان والارتياح اجتاحتها وسيطرت عليها وقالت وهي تنهض وبنبرة رجاء: "لماذا تدعهم يتكلمون عنك؟ لماذا لا تدافع عن نفسك؟"
أجاب ببرود: "لأني مرتاح هكذا .... احتاج لذلك .... اعتزال الناس راحة انا محتاج اليها ومستأنس بها وتخدمني في الوقت الراهن"
خفقت اهدابها وارتبك قلبها ليس من الخوف وانما من نبرته ونظرته وكأنه يخترقها من خلال عينيها: "نعم كذبت عليك بأمور تافهة ليس لها معنى .... عندما طلبت منك رقم هاتف عامل الصيانة بحجة انني احتاج لخدماته اتصلت به واجلت الموعد لأنني كنت معجب بك ورغبت ان تكونين مضطرة للجوء الي وطلب المساعدة مني .... وللسبب ذاته كذبت بأمر هاتفي فكانت حيلة بسيطة كي أتمكن من الحصول على رقم هاتفك من ثم التواصل معك اما عن بيتي الذي امنعك منه ها انت دخلت اليوم ورأيت كل شيء وبالنسبة للمفتاح فأنه"

شعرت بتردده وبحثت بعينيه طالبة تفسير لكنه بقي صامت وكأنه لا يريد ان يكمل.
تمنت ان تفهم المزيد وتسأله عن كل شيء عن الفتاة عن الأصوات لكنها احرجت فالموقف والوضع والمكان غير مناسب للجرأة وتطلعت به بسرعة عندما قال ببرود: "نسخة من المفتاح كانت تحت يدي ولا أتذكر انني ضايقتك وهذا دليل على انني لا افكر بما تفكرين ابدا متى تأمنين جانبي؟"
شعرت ان الإجابة مبتورة فقالت بصعوبة: "ولماذا تمتلك نسخة؟"
قطب جبينه وأجاب بنظرة عميقة: "لأني مؤتمن على المنزل بأمر من صاحبه"
همست باهتمام بالغ: "تعرف ابي؟ قابلته؟ كيف؟"
رفع حاجبه وقال بسخرية: "اعجبتك الغرفة؟ سنبقى هنا طويلا ام ماذا؟"









modyblue and amoool652 like this.

هند صابر غير متواجد حالياً  
التوقيع
مواضيعي في قسم من وحي الاعضاء
https://www.rewity.com/vb/8599983-post99.html










رد مع اقتباس
قديم اليوم, 04:42 AM   #366

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,396
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 12 ( الأعضاء 4 والزوار 8)
‏هند صابر*, ‏ovis, ‏الصلاة نور, ‏ريتاج تاج

modyblue likes this.

هند صابر غير متواجد حالياً  
التوقيع
مواضيعي في قسم من وحي الاعضاء
https://www.rewity.com/vb/8599983-post99.html










رد مع اقتباس
قديم اليوم, 08:23 AM   #367

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 18,456
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي

اعتزال الناس راحة

مازال الغموض سيد الموقف تانيا وسحاب
هل الام ظالمه ام مظلومه
هل قتل مرادى تمارا ام تهيؤت
بارع اثبت براءته
في انتظارك بشوق لجديدك


modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:14 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.