آخر 10 مشاركات
دموع بلا خطايا (91) للكاتبة: لين جراهام ....كاملة.. (الكاتـب : *ايمي* - )           »          قلعة هاول المتحركة - ديانا وين جون (الكاتـب : Dalyia - )           »          ليالى الميلاد (39) للكاتبة: ساره مورغان .. كاملة .. (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          436 - سراب - كارول مارينيللي ( عدد جديد ) (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          سارية في البلاط الملكي * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : هديرر - )           »          زائر الأحلام (8) للكاتبة : Janet Elizabeth Jones .. كاملة مع الروابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          كرزة هليل - قلوب أحلام قصيرة [حصرياً] - للكاتبة:: رانو قنديل*مميزة*كاملة&الرابط (الكاتـب : رانو قنديل - )           »          عالقة بشباك الشيطان (105) للكاتبة: Carole Mortimer *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          244 - الهروب الأخير - بيتي نيلز ( إعادة تنزيل ) (الكاتـب : * فوفو * - )           »          عــــلاقـــــاتٌ مُــــتـغيـرة * مكتمله * (الكاتـب : Hya ssin - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree1696Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-04-20, 03:02 AM   #1

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,509
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
Rewitysmile27 اغوار جاري * مميزة ومكتملة *








مساء الخير احبتي ومتابعيني

في خضم الظروف التي نمر بها وتجتاح العالم بأكمله اتمنى لكم دوام الصحة والسلامة واتقدم لكم برواية جديدة في سبيل قضاء اوقات مسلية لتخفيف من وطأة الظروف العصيبة وان شاء الله نجتازها جميعا على خير ما يرام


الرواية حصرية للمنتدى وتحت عنوان "اغوار جاري"

اتمنى لكم متابعة حسنة ورفقة جميلة








اغوار جاري


الفصل الأول ....

لذة العزلة


لا تريد ان تفكر لا تريد ان تسترجع ولو مشهد واحد او بحة صوت او همسة او دمعة او حتى بسمة وكأنها تريد ان تعطل ذاكرتها لفترة لا تعرف مداها ولم تقرره قد تطول لأسابيع بل ربما لأشهر هذه خطتها الحالية ان تحصر كل ذكرياتها وماضيها في صندوق عميق محكم وتقفل عليه بمفتاح ضخم دون ان تحتفظ بذلك المفتاح بل ترميه في كومة قمامة نتنة بحيث يصعب عليها نبشه لو اضطرت الى ذلك يوما!
ان تضيع المفتاح هدفها لكن لا بأس بالاحتفاظ بذلك الصندوق لأنه جزء من حياتها لا تستطيع نكرانه لتحتفظ به في زاوية معتمة من قلبها وتركنه لمدى غير معين كأنه قطعة اثرية مهمة وغالية رغم بشاعتها تلزمها بالاحتفاظ بها كي لا يضيع ماضيها! كي لا تكون بلا جذور ولو كانت تلك الجذور هشة.
مع انها ليست واثقة من نجاح خطواتها وربما قد تفشل وصور ومواقف واحداث ستقتحم رأسها وتفرض عليها لزوم الخوض بها ولو لدقائق لكنها دخلت في ذلك التحدي مع نفسها ومنحت شخصيتها فرصة للتكوين من جديد .... ليست استسلاميه ربما هذه الصفة الوحيدة التي تفخر بها .... ليست متشائمة تماما بل دائما تبحث وسط العتمة عن مصدر للنور ولو ضئيل كي تنفذ منه الى عالم اخر جديد رسمته بمخيلتها .... عالم وحيد .... عالم جامد .... عالم مبهم .... الوحدة .... العزلة .... هذا كل ما تريده .... ان تبحث عن نفسها .... ان تلملم شتاتها .... ان تنصت الى الصمت حولها .... ان تستمع الى همهمات أعماق روحها ان تصالح مشاعرها واحاسيسها التي تشعر بعطبها .... الامل .... يوجد الامل بداخلها لكنه ضائع لا تعرف له مكان .... تريد ان تبحث عنه في اغوارها ولو وجدته ستمسك به بحنو كجنين في طور التكوين وتساعده على النماء وتمده بكل المقومات كي ينشأ ويترعرع في ارض خصبة ليولد وتولد معه شخصيتها الجديدة.

تطايرت خصلات من شعرها البرتقالي المصبوغ وضربت وجنتيها الشاحبتين برفق بفعل نسمات الهواء الرطبة التي تداعب جبينها العريض من نافذة سيارتها الغير واثقة من جدارتها كي توصلها الى المكان الذي تقصده .... الشعور الوحيد الذي يلح عليها الان هو الامل بالوصول قبل حلول الليل .... الليل! .... اه إحساس مزعج انتابها إحساس كئيب فوضوي شتت نظراتها حتى استقرت على المرآة الجانبية وتطلعت الى الطريق الذي تركته خلفها .... انه طويل جدا ومبهم المعالم شجيرات تضاءلت رويدا حتى اختفت ومعالم ضخمة أصبحت بحجم النقطة ولم تعد تراها .... كل شيء اجتازته قد ضئل حجمه حتى انحسر واختفى وكأنه تعبير ورسالة مهمة لها
عندما دخلت الأرياف بعد ساعات من القيادة تغير كل شيء .... اشعة الشمس بدأت كأنها تريد ان تودع اركان السماء لكنها خجلة من الانسحاب وتجمع ما تبقى من خيوطها باستحياء وبرودة منعشة غزت الأجواء وصوت الطيور أصبح عاليا ومشوشا كأنها تتبادل مع بعضها تحية المساء كي تلجأ الى اعشاشها وتنعم بالصمت بعد رحلات مجهدة من العناء الممزوج بالمرح طوال ساعات النهار
صوت نباح الكلاب اثار بداخلها مزيج من الخوف والأمان معا!
الخوف من الوحشة من الشراسة والحدة
والأمان المنبعث من الشعور بالحراسة بالوفاء بالولاء
هي هكذا دائما بداخلها مزيج إحساس بين اليأس والامل!
عندما تطلعت بعينيها عبر المرآة الامامية اجفلت! كأنها تلقت صفعة نبهتها وخطفتها من الانجرار بالأفكار الخيالية الغير واقعية شمس وطيور ونسيم حتى كادت ان تنسى انها موجودة في السيارة!
بللت شفتها الرقيقة بلسانها وهي تتأمل الهالات البنفسجية تحت عينيها ثم تجولت بشعرها المربوط الى خلف رأسها بإهمال وقد فررت الخصلات من الماسكة كالسجينات!
انها بحاجة الى النوم .... الى الطعام .... الى قراءة صفحات من كتاب ضخم جدا لا ينتهي حتى يسقط من يدها دون ان تنتبه لأن النوم قد سرقها عنوة
لا تريد ان تتخيل شكل ذلك المأوى ولتترك نفسها تأخذ نصيبها من الدهشة من شكل المفاجأة التي تنتظرها .... ومهما كانت النتيجة ستلبي غرضها لأنها بالاول والأخر جاءت لغرض العزلة .... الابتعاد عن كل شيء .... عن اسمها عن شخصها عن وضعها الاجتماعي وحتى عن شكلها .... انها وصلت الى هنا وهي انسانة أخرى بهيئة أخرى بشخصية جديدة بقلب في فترة نقاهة بلا أحلام بلا امنيات بلا استكشاف .... انها جاءت لتنعم بالصمت والسكون وخدر المشاعر!

سمعت صوت قرقرة معدتها وتذكرت انها لم تأكل شيء منذ ساعات طويلة رغم ان حافظة الطعام قربها تحوي بعض الفطائر والفواكه لكنها الان تتوق الى مشروبات ساخنة وتمنت ان تصادف مقهى او محل استراحة لتتناول القهوة الساخنة التي تفضلها الان وبشدة
بقيت تراقب جانبي الطريق المستقيم وابتسمت مع نفسها على سذاجتها أي مقهى ومطعم انه طريق زراعي وقريبا ستجتاز الشوارع الغير معبدة التي بدأت تلوح لها!
الغروب منظر رائع لكنها لا تفضله ومع ذلك فقد جذبتها المناظر الخيالية حولها ان هذا كل ما تحتاج اليه بالفعل فضاء واسع وبيوت صغيرة بعيدة جدا متناثرة على مسافات .... صوت خرير الماء يداعب اذنيها لكنه يحيرها من اين ينبعث؟ اين ذلك الجدول؟
تطلعت بالخريطة التي في هاتفها وايقنت انها قريبة من الهدف؟ .... لقد وصلت أخيرا يا سحاب!
انعطفت الى شارع غير معبد ووعر جدا واهتزت الأشياء في سيارتها حتى سقطت حافظة الطعام تحت المقعد الجانبي وشعرت سحاب بخطورة قسوة الشارع على سيارتها التي تبدو كسيدة متقدمة بالعمر.


كل العلامات التي لديها تدل على ان تلك البناية الصغيرة المعتمة التي تقع على مرتفع بسيط من الأرض والتي بدأت تقترب منها بالتدريج هي غايتها!

قبل ان تصل الى المكان المقصود أوقفت سيارتها وسحبت نفسا عميقا ثم انزلت نافذتها الى اخر مدى ودارت ببصرها هنا وهناك .... نباح ونباح لم يتوقف مما اثار قلقها ان كل ما يهمها الان انها متوجهة الى النقطة المعنية وخشيت ان تكون قد ظلت الطريق!
لمحت محل بقالة على مسافة بسيطة وسهم يشير الى ان هناك مخبز بالقرب والذي جعلها تستاء ان شبكة الانترنت توقفت عندها لكن لا بأس ربما انها بحاجة الى ذلك وربما سترمي هاتفها بالكامل ولا تجعله يستحوذ على اهتمامها مطلقا لأن لا شيء مما تركته خلفها يستحق ان تتابعه او تنتظره.

بدأت الأمور تتضح أكثر نعم يا سحاب انه هو .... هو ذلك المنزل الذي تقصدينه وتريدين ان تهربي عنده من عالم كامل .... انه ذلك الإرث الذي ربما هو الحسنة الوحيدة التي قدمها لك والدك ولم تكوني تعلمي انه سيأتي اليوم الذي سيقذفك الزمن بقبضة عنيفة اليه
لطالما كنت تجدينه شيء تافه لا أهمية له بل وتسخرين منه منزل حقير بالي في اقصى الأرياف حتى انك لم تفكرين يوما باستكشافه ولم يثر فضولك الاطلاع عليه حتى انك لم تذكرينه امام احد وذلك ما يميزه اليوم .... انه المنفى .... نعم هذا ما اشعر به انا نفيت نفسي الى ابعد نقطة وباختياري وأستطيع ان أتذكر ابي اليوم بالرحمة والامتنان لأنه وهو في العالم الاخر قد مارس دور الابوة والحماية
ورغم سيئاته الكثيرة الا انه استطاع ان يجعلني أفكر بإمكانية التغاضي عما سببه لي من متاعب.
ترجلت من سيارتها بعد ان ركنتها تحت ظل شجرة وبدت بمظهرها كأنها بنت مراهقة مع انها تجاوزت السادسة والعشرون قبل اشهر الا ان هيأتها بالسروال الأصفر المتوسط الطول الذي يظهر ساقيها الطويلتين التي تعلنا عن رقة بشرتها ونعومتها وحذائها الرياضي الأبيض مع جوارب قصيرة صفراء وكنزة باللون البني الفاتح قد اضفت عليها مظهر الفتيات اللاتي لاهم لهن سوى بالعبث والمغامرات الاستكشافية والسفرات المدرسية!
لا تعرف لماذا اختارت لباس كهذا؟ تمرد؟ شرود؟ ام رغبة بحرية الحياة والتغيير؟
صعدت التلة وقد أنهكها الطريق وداهما دوار مقزز وجعلها تتخيل ابريق من القهوة الساخنة يغلي على الموقد بانتظارها وما ان رفعت بصرها حتى قطبت جبينها .... واستذكرت القول ليس كلما يتمناه المرء يدركه اذ وجدت منزل بالقرب وتخيلت ان تكون هناك امرأة بدينة لها سبعة أولاد اشقياء سيسلبون منها اخر امل لها بالسكينة وروائح الطهي الخانقة ستنبعث كل مساء الى نافذتها وتشعرها بالغثيان المقليات الغير صحية من بطاطس محمصة بالزيت واطباق المعكرونة الغارقة باللبن

تأملت المنزل المظلم وقد اعترتها الكآبة لوهلة وشعرت بشيء من الامتنان لقرب ذلك المنزل جوار بيتها فمن السيء ان تمكث في دار منعزل في مكان نائي وكأنها مسنة مصابة بالجرب على الأقل ان الإحساس بوجود أناس بالقرب سيضفي عليها شعور من الأمان.

أخرجت المفتاح من جيب سروالها وابتسمت وهي تضعه في الباب الأخضر نعم كل ما تعرفه عن ذلك المنزل انه اخضر وهذا ما سهل عليها عناء الحيرة والبحث والا لذهبت الى ذلك المنزل المجاور منزل المرأة البدينة ذات الأولاد السبعة .... أطلقت تنهيدة سأم خافتة من خيالاتها الاستباقية وخشيت ان يكون بدلا من المرأة البدينة عجوز مسن على كرسي متحرك تسمع تجشأه بين الحين والأخر وصوت طقم اسنانه وهو يلوك الخبز المحمص وتتناثر بقاياه على حجره .... كفي يا سحاب عن السذاجة وانتبهي لما امامك.
سعلت وامسكت عنقها عندما فتحت الباب من رائحة الرطوبة العفنة الخانقة التي انبعثت من الداخل المعتم وكان ذلك مؤشر محزن ومحبط لها واستعانت بارتباك بمصباح هاتفها الذي ظنت انها ستتخلى عن فائدته ورميه بأي ركن من اركان المنزل المريب هذا.

هالها المنظر هالها كل شيء في الداخل .... غبار .... غبار .... ستائر سميكة جدا كأنها تعود الى الزمن المنصرم!
طاولة خشبية متآكلة الاقدام يغطيها الغبار وحولها أربعة كراسي رهيبة باللون القرمزي!
آه .... هذا أكثر ما نطقته سحاب عندما وضعت يدها على ازرار المصابيح ووجدتها معطلة .... ظلام سافر!
رغم رفضها لما وجدته الا ان بداخلها إمكانية تقبل وتأقلم وارهاصات ألفة تتلاعب بداخلها مع الأركان والمحتويات حولها

درج كبير عليه مقتنيات والدها على ما يبدو .... اريكتين متقابلتين من قماش القطيفة القرمزي الغير محبذ لديها .... مكتبة مستطيلة ببابين تضم كتب ربما تعود محتوياتها الى حقب تاريخية والذي تستهوي كبار السن على الاغلب!
كم تمنت ان تصل الى هنا في وضح النهار لكان الامر اهون عليها من شعور الفزع الذي سيطر عليها الان وهي تشاهد أنواع الزواحف والعناكب هنا وهناك!
سارت على السجاد المغبر الذي اختفى لونه بخطوات مترددة تاركة الباب الخارجي مفتوح على مصراعيه وسلطت مصباح هاتفها الضعيف الذي ينبأ بانخفاض البطارية على بقية الأبواب حتى وجدت حجرة صغيرة جدا مستطيلة الشكل تعلن انها المطبخ السحيق بأدواته الفقيرة وثلاجة قزمة!
ثم وجهت المصباح الى الناحية الأخرى لتجد غرفة نوم لا تقل عن الاخريات بقدم اثاثها حتى انها تخيلت نفسها امرأة بحدبة تسند نظارات مقعرة على اعلى انفها المجعد .... التفتت بفزع وانتابها الخوف من وقع الاقدام التي سمعتها تقترب حتى انها تراجعت وتعثرت بطاولة صغيرة وسقطت ارضا محدثة ضجة عالية واجفلت من صوت غريب ينادي عليها باللص!
سمعت وقع الاقدام يقترب من الباب الخارجي حتى اخفت وجهها بذراعها عندما سلط عليها مصباح قوي الانارة من الباب الخارجي يرفقه صوت رجولي رخيم بث الرعب بأوصالها "من انت؟"
وساد الصمت! كأن الدهشة غزت الرجل المقتحم أيضا!
لم تتمكن من رؤية شيء والنور القوي يخترقها وكل ما قالته: "لست لص .... لست لص"
عندما ازاح فوهة المصباح عنها ببطء انزلت ذراعها وتراءت امامها هيئة رجل ضخم البنية بلحية كثة لم تتمكن من رؤية تعابيره وملامحه بسبب الظل الذي يغطي وجهه لكن الذي جعل قلبها يطرق بشدة البندقية الذي كان يحملها!





متابعة قراءة وترشيح للتميز : مشرفات وحي الاعضاء
التصاميم لنخبة من فريق مصممات وحي الاعضاء


تصميم الغلاف الرسمي : Heba Atef


تصميم لوجو الحصرية ولوجو التميز ولوجو ترقيم الرواية على الغلاف :كاردينيا73
تصميم قالب الصفحات الداخلية الموحد للكتاب الالكتروني (عند انتهاء الرواية) : كاردينيا73

تصميم قالب الفواصل ووسام القارئ المميز (الموحدة للحصريات) : DelicaTe BuTTerfLy

تنسيق ألوان وسام القارئ المميز والفواصل وتثبيتها مع غلاف الرواية : كاردينيا73

تصميم وسام التهنئة : كاردينيا73
تصميم البنر الاعلاني :
DelicaTe BuTTerfLy






الفصل الأول .... اعلاه
الفصل الثاني .... بالأسفل

الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر
الفصل الخامس عشر
الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر
الفصل التاسع عشر
الفصل العشرون
الفصل الحادي والعشرون
الفصل الثاني والعشرون
الفصل الثالث والعشرون
الفصل الرابع والعشرون
الفصل الخامس والعشرون
الفصل السادس والعشرون
الفصل السابع والعشرون الأخير





الإلكتروني عندما تسلم الكاتبة ملف الرواية






التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 20-08-20 الساعة 11:44 AM
هند صابر غير متواجد حالياً  
التوقيع
مواضيعي في قسم من وحي الاعضاء
https://www.rewity.com/vb/8599983-post99.html










رد مع اقتباس
قديم 07-04-20, 04:16 AM   #2

bobosty2005

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية bobosty2005

? العضوٌ?ھہ » 345060
?  التسِجيلٌ » May 2015
? مشَارَ?اتْي » 1,652
?  نُقآطِيْ » bobosty2005 has a reputation beyond reputebobosty2005 has a reputation beyond reputebobosty2005 has a reputation beyond reputebobosty2005 has a reputation beyond reputebobosty2005 has a reputation beyond reputebobosty2005 has a reputation beyond reputebobosty2005 has a reputation beyond reputebobosty2005 has a reputation beyond reputebobosty2005 has a reputation beyond reputebobosty2005 has a reputation beyond reputebobosty2005 has a reputation beyond repute
افتراضي

أدام الله الصحه و العافيه علينا جميعا 🙏
مبروك روايتك الجديده🌷 سعيده بوجودك متابعة معك إن شاء الله


بالتوفيق 👍


bobosty2005 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-20, 08:34 AM   #3

مرمر1
alkap ~
 
الصورة الرمزية مرمر1

? العضوٌ?ھہ » 200309
?  التسِجيلٌ » Sep 2011
? مشَارَ?اتْي » 937
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » مرمر1 has a reputation beyond reputeمرمر1 has a reputation beyond reputeمرمر1 has a reputation beyond reputeمرمر1 has a reputation beyond reputeمرمر1 has a reputation beyond reputeمرمر1 has a reputation beyond reputeمرمر1 has a reputation beyond reputeمرمر1 has a reputation beyond reputeمرمر1 has a reputation beyond reputeمرمر1 has a reputation beyond reputeمرمر1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

مرحبا والله مبروووك على روايه الجديده

مرمر1 متواجد حالياً  
التوقيع
[SIGPIC][/SIGPIC]
رد مع اقتباس
قديم 08-04-20, 01:00 AM   #4

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,509
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
Rewity Smile 1 اغوار جاري ..... الفصل الثاني

اغوار جاري

الفصل الثاني ....
صورة وصوت!


عندما ازاح فوهة المصباح عنها ببطء انزلت ذراعها وتراءت امامها هيئة رجل ضخم البنية بلحية كثة لم تتمكن من رؤية تعابيره وملامحه بسبب الظل الذي يغطي وجهه لكن الذي جعل قلبها يطرق بشدة البندقية التي كان يحملها!
لا تستطيع ان تصف كمية الذعر الذي تملكها من وجود ذلك الغريب في بيتها وهو يشهر سلاحه كأنه رجل محارب!
كرر السؤال بنبرة اقل حدة لكن يشوبها الارتياب والاتهام ودون ان تستطيع ان تميز معالم وجهه: "من انت؟ ماذا تفعلين هنا؟ كيف اقتحمت البيت؟"

اجابت بتلعثم وهي تنحني وتمسك ركبتها المتوجعة وبنبرة مستخفة بعض الشيء: "من تراه يفكر ان يسرق شيئا من ذلك البيت السحيق؟ انا .... انا صاحبة هذا المكان"
ساد صمت حتى فاجئها بنبرة اتهام أخرى: "صاحبة المكان!"
ارتبكت عندما وجدته يخطو ببطء نحوها واجتاحها الارتياب ربما هو اللص الذي يتحدث عنه او قاطع طريق وسيستغل كونها وحيدة ويعتدي عليها بطريقة ما!
هواجسها زادت من قلقها وراقبته بحذر وهو يضغط على ازرار الانارة وبادرت: "انها معطلة تماما"
حدقت بجانب وجهه الذي اتضح امامها وقد أوحى لها بأنه يمتلك تقاسيم حادة وقوية وربما قاسية!
التفت اليها وقال بنبرة خافتة: "ومن يضمن لي إنك صاحبة البيت كما تدعين؟"
ازعجتها ريبته ووجدت نفسها غير ملزمة بالتبرير له وقالت وقد جعلت بينها وبينه مسافة مناسبة: "ولماذا عساي ان اكذب؟ وجودي بقلب البيت وبمفتاحي الخاص لا يفسر لك حقيقة الامر؟"
كانت واضحة امامه بكل تفاصيلها لانه يسلط المصباح ناحيتها اما هو بقي شكله غامض بالنسبة لها سوى هيئة رجولية كظل جبل جاثم!
هو وبصراحة مزعجة: "وجود فتاة هنا بهكذا ساعة وبهكذا ظرف وتبدو بكل هذا الاضطراب له تفاسير عدة سقط منها كونها لصة"

تملكها شعور غريب حيال صوته ونبرته واسلوبه بغض النظر عن انه متهكم لكنه مختلف!
اتسعت عينيها بصدمة عندما واصل بنبرة لاذعة: "اشك بالأمر .... ربما جئت مع أحدهم وانت الان بالانتظار"
لم تجد ما تقوله وبقيت تتطلع نحوه مستغربة إصراره على تكذيبها حتى قال وهو يضع المصباح على الطاولة ليغرق شكله في ظل معتم: "خذي هذا لعله ينفعك الليلة هذا كل ما أستطيع ان أقدمه لفتاة .... هاربة"

امتعضت من عبارته .... هاربة!
ما الذي أوحى له بذلك؟ كيف علم انها بالفعل هاربة؟ قرأ افكارها ام قارئ فنجان؟ اخبرته انها صاحبة المكان ويخبرها انها هاربة! .... أي حدس هذا بداخله؟ حيرها ذلك حتى ظنت انه يعرفها بطريقة ما وقد ارعبتها مجرد الفكرة .... يعرفها؟

شعرت بالامتنان نحوه ليس لشيء سوى لأنه انصرف واختفى تاركا مصباح الشحن الضخم لها واسرعت مهرولة نحو الباب الذي تركه مفتوح خلفه واغلقته بقوة وأقفلت بالمفتاح مرتين فربما يتراجع ويعود اليها من يدري.
من زائر الليل هذا؟ تراه أحد رجال الحراسة المتجولين هنا؟ انه يحمل السلاح وهذا ما أوحى لها بذلك؟ لكن يبدو ان قلبه قوي حتى يفكر ان يهاجم لص مقتحم بكل شجاعة!
المساعدة التي قدمها لها تبدو باهظة الثمن بهكذا ظرف عصيب انه المصباح .... المصباح أكثر ما تحتاجه الان

قاومت شعور الاكتئاب الذي حاصرها وهي تتطلع بزوايا المنزل ماذا عساها ان تفعل ومن اين تبدأ؟ ان كل شيء متوقف لا حياة به ولا امل للحياة به
وكأن أبواب المكان قد أقفلت بوجهها ولم تترك لها سبيل للتفاؤل ككل شيء تركته
ارادت الجلوس على الاريكة لكنها اعدلت بسبب الغبار الذي يغطيها واتجهت الى المطبخ بذلك المصباح الصاخب الذي أوضح لها حتى بيوت العناكب الواهنة والشقوق الدقيقة التي تملأ الجدار
شهقت وتراجعت عندما قفز من الحوض فأر صغير وتمنت ان تصرخ عاليا لكنها بدلا من الاستسلام للضعف اسرعت وفتحت حنفية الماء للتأكد من وجود ماء جاريا بها وقد اكتملت تعاستها عندما وجدت الحنفية قاسية جدا يصعب لفها بفعل مرور الزمن عليها دون استخدام .... رباه!
اتجهت الى الموقد وقد لمعت عينيها عندما وجدت قداحة ملقاة محاولة ان تشغل العين لكن من البديهي فشلها وذلك بسبب نفاذ أنبوب الغاز او ربما عدم وجوده أصلا!
واثناء تخبطها في المطبخ سلطت المصباح على النافذة لتلمح ستارة نافذة المنزل المجاور تسدل بسرعة! أه ان أحدهم يراقبها وهذا ما كان ينقصها لا ستارة تظلل عليها ولا سبيل للعزلة حتى هنا
لم يخيفها شيء لا الجرذان ولا العناكب ولا كافة ما ستواجه الان من الحشرات ربما لو كانت رأت تلك المشاهد قبل زمن لكانت ارعبتها واصابتها بالفزع الهستيري لكنها اليوم لم تشكل لها شيء سوى قرف يزيد من احباطها.
ترددت ان تخرج الى السيارة وتجلب حقيبة اغراضها الصغيرة وحافظة الطعام التي هي بأمس الحاجة اليها لأنها خشيت من مصادفة ذلك اللوح الضخم في الخارج مجددا
انتظرت لدقائق ولما استبد بها اليأس خرجت من المنزل لكن بهمس وحذر وقد اطفأت المصباح واستعانت بمصباح هاتفها الضئيل وعندما نزلت من التلة كانت قلقة جدا وترهف السمع لما حولها ونباح الكلاب البعيد يفاقم من اضطرابها
بالكاد وصلت الى موقع السيارة وعندما فتحتها واخرجت ما تحتاج اليه زاد من اضطرابها سماع خشخشة العشب بالقرب منها ربما هو كلب مسعور متخفي خلف الشجرة ويهم بمهاجمتها او ذئب يتحين الفرصة ليمزق جسدها وبدلا من ان تسلط الضوء لاستكشاف المكان هرولت كالهاربة معتليه التلة وقد سقطت منها الحقيبة والتقطتها ليسقط منها الهاتف على الأرض الرملية وبدت مرتبكة وهي تلملم اغراضها المتناثرة وما ان دخلت وأغلقت عليها حتى تنفست الصعداء كأنها وصلت الى بر الأمان!
يا له من إحساس متناقض أصبح الان هذا المنزل بر الأمان؟ انه شعور فطري ما دام ذلك المكان ملكيتها فقد شكل لها مصدر من الحماية لا اراديا
اوه كم كانت ساذجة عندما تخيلت ان ما ينتظرها كوخ ممتع وسط جنة من الزهور والشجيرات المتعافية فيه موقد خشبي امامه كرسي هزاز وطاولة مستديرة صغيرة عليها آنية من الزهور الميتة يابسة الاغصان يرفقها مصباح نفطي تلجأ اليه حين انقطاع التيار الكهربائي وارائك مغطاة بقماش ابيض او بالنايلون لترفعها بخفة وتتخلص من الغبرة بسهولة وبالخارج سقيفة مطلة على مناظر خلابة يمكنها احتساء القهوة وقت ما بعد الظهيرة تحتها مستمتعة بزقزقة العصافير ومناظر الرعاة وهم يسوقون اغنامهم ومواشيهم الى الحظائر البعيدة
وجارة شابة مرحة ليست فضولية تلمحها وتطرق بابها فيما بعد حاملة سلة مغطاة تحوي شطائر وحلوى كنوع من الترحيب الودود دون ان تسأل بثرثرة تلك الأسئلة التي تمقتها هل انت متزوجة؟ لديك أطفال؟ ما نوع صباغ شعرك الصاخب وهل اظافرك المشذبة اصطناعية؟

كل شيء وجدته مختلف بالطبع لأن الواقع دائما مختلف عن الخيال الواقع صادم وصافع كي يجبر المرء على التصلد وخوض معتركات الحياة بمختلف أنواعها اما الخيال مجرد نفحات للروح يسمح لها تنفذ من خلاله وتلاقي احلامها وجه لوجه لكن لا تستطيع ان تلمسها كالفراشات المحلقة التي تعشم الأطفال بإمكانية الإمساك بها.

اول ما قررت الخوض فيه الان ترتيب السرير وتنفيض الغبار عنه كي تطمئن لوجود مأوى للراحة والاسترخاء بانتظارها بعد الانتهاء من ترتيب بعض الأشياء ولعل ذلك الدوار اللعين يختفي عندما تستلقي بعد تناول قرص البراستمول الذي حرصت على وجوده في حقيبتها اثناء السفر.

انتزعت الغطاء السميك عن السرير الضيق وهي تخنق أنفاسها وتكتمها ورمته جانبا وبدأت بالضرب على الأجزاء بعد ان فتحت نافذة غرفة النوم لتسمح لتيار الهواء البارد المنعش بالنفاذ الى الأركان الخانقة المشبعة بالرطوبة ولفت انتباهه شيء كالقرص الكبير سقط اثناء تحريكها السرير والتقطته لتجدها ساعة ذهبية!
اوه تبدو من الذهب الخالص انها قديمة واثرية وتبدو ثمينة!
انها موضة قديمة جدا ان تحمل الساعة بجيب الملابس وعادة ما يستخدمها الرجال المهمين او الشيوخ وكأن والدها كان يحبذ قضاء أيام الاجازات في الريف للاستجمام والهدوء وكأنه منفى له لكن من نوع اخر ينعزل به عن العالم الصاخب
لا تستبعد ذلك من الرجال الأثرياء الذين يمتلكون عقول مكتظة بزحمة الحياة فيميلون ان يكون لهم مكان منعزل نائي خاص بهم للانفراد مع أنفسهم كنوع من الترفيه الذاتي
كلا له مفهومه الخاص عن العزلة وكل له هدفه فهروبها اليوم مختلف عن هروب والدها الترفيهي المؤقت انه هروب أبدي من عالم اسود الى عالم النقاء المجهول.

وضعت حقيبتها على السرير بعد ان تأكدت من خلوه من الشوائب واخرجت قطع الملابس القليلة التي احضرتها معها فضلا عن كتابها المفضل وزجاجة عطر وفرشاة شعر وفرشاة اسنان جديدة ومزيل تعرق ومنشفة حمام .... هذا كل شيء لم تجلب معها لا صور ولا البوم ولا ذكرى ولا مساحيق تجميل ولا اعتزاز بشيء يلزمها بالاحتفاظ به .... فقط ذكرى وحيدة لا يجب ان تضعها في الصندوق المحكم لا تقدر .... انها مجرد صورة مستحيل ان تقفل عليها
فتحت الكتاب بأنامل مضطربة باحثة عنها حتى تدحرجت من عينيها دمعة وبذلك اخلفت الوعد الذي قطعته بأن لا تسمح لشيء من الماضي يغزي ذاكرتها انها اول هفوة ونقض للعهد وزعزعة كبيرة للتحدي
تأملت الصورة بإمعان ككل مرة .... فتاة ابنة الثامنة عشر .... جميلة حسناء بملامح ملائكية وعيون مميزة بسحر بريء وشفاه دقيقة وابتسامة عذبة وبشرة نقية ناصعة البياض تضج انوثة ونقاء .... لكن كيف؟ كيف حصل كل ذلك؟ كيف؟
أغلقت الكتاب
الصورة فقط من استطاعت الاحتفاظ بها اما المضمون فقد أقفلت عليه بذلك الصندوق الذي ضيعت مفتاحه
المضمون لا يجب ان تسترجعه ابدا .... ابدا لأنه .... لأنه وصمة عار وماض اسود حالك.


تناولت فطائرها وهي منكمشة بجلستها في الصالة الوحيدة على كرسي نكتت الغبار عنه جيدا وتاقت بقوة الى كوب شاي او قهوة بالحليب لكن .... وقبل ان تكتمل سلسلة افكارها وتخيلاتها اوقفها صوت غريب جعلها تقفز من مكانها وتتجول في المنزل بتخبط قرب النوافذ باحثة عن أي منفذ يرشدها لتتبين ماهية ذلك الصوت الذي خرم اذنها رغم خفوته!
صوت ليس له معنى محدد لا تعرف له شبيه .... صوت رهيب صوت غريب صوت دق كل نواقيس الإنذار والترقب بداخلها!





التعديل الأخير تم بواسطة هند صابر ; 08-04-20 الساعة 01:22 AM
هند صابر غير متواجد حالياً  
التوقيع
مواضيعي في قسم من وحي الاعضاء
https://www.rewity.com/vb/8599983-post99.html










رد مع اقتباس
قديم 08-04-20, 01:02 AM   #5

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,509
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bobosty2005 مشاهدة المشاركة
أدام الله الصحه و العافيه علينا جميعا 🙏
مبروك روايتك الجديده🌷 سعيده بوجودك متابعة معك إن شاء الله


بالتوفيق 👍
اللهم امين

الله يبارك بك غاليتي واهلا وسهلا بك من جديد انرت الدنيا


وانا اسعد بتواجدك ومتابعتك الرقيقة

تحية طيبة


هند صابر غير متواجد حالياً  
التوقيع
مواضيعي في قسم من وحي الاعضاء
https://www.rewity.com/vb/8599983-post99.html










رد مع اقتباس
قديم 08-04-20, 01:04 AM   #6

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,509
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرمر1 مشاهدة المشاركة
مرحبا والله مبروووك على روايه الجديده
مراحب غاليتي

متحمسة جدا لحضوركم متابعيني الاحبة


تحية عطرة


هند صابر غير متواجد حالياً  
التوقيع
مواضيعي في قسم من وحي الاعضاء
https://www.rewity.com/vb/8599983-post99.html










رد مع اقتباس
قديم 08-04-20, 01:35 AM   #7

mansou
 
الصورة الرمزية mansou

? العضوٌ?ھہ » 397343
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,252
?  مُ?إني » عند احبابي
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » mansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond reputemansou has a reputation beyond repute
¬» قناتك mbc4
?? ??? ~
«ربّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتي، وَأجِبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي.»
افتراضي

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹الف مبروك الرواية الجديدة🌹🌹🌹🌹🌹🌹

mansou غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-20, 03:28 AM   #8

emily yong

? العضوٌ?ھہ » 352044
?  التسِجيلٌ » Aug 2015
? مشَارَ?اتْي » 255
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » emily yong is on a distinguished road
¬» مشروبك   danao
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الف مبروك الرواية الجديدة 💓💓💓💓 بالتوفيق إن شاء الله 💓💓💓

emily yong غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-20, 03:31 AM   #9

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,509
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mansou مشاهدة المشاركة
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹الف مبروك الرواية الجديدة🌹🌹🌹🌹🌹🌹
الله يبارك بك ويسعدك عزيزتي
اهلا وسهلا بك


هند صابر غير متواجد حالياً  
التوقيع
مواضيعي في قسم من وحي الاعضاء
https://www.rewity.com/vb/8599983-post99.html










رد مع اقتباس
قديم 08-04-20, 03:32 AM   #10

هند صابر

نجم روايتي و كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية هند صابر

? العضوٌ?ھہ » 301727
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 8,509
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » هند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond reputeهند صابر has a reputation beyond repute
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 10 ( الأعضاء 5 والزوار 5)
‏هند صابر*, ‏عذراء الغانم, ‏emily yong, ‏صفراء, ‏فديت الشامة


هند صابر غير متواجد حالياً  
التوقيع
مواضيعي في قسم من وحي الاعضاء
https://www.rewity.com/vb/8599983-post99.html










رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:05 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.