آخر 10 مشاركات
دموع رسمها القدر * مميزة ومكتملة *_ بقلم ديدي (الكاتـب : pretty dede - )           »          عروس المهراجا (163) للكاتبة: Lynne Graham *كاملة+روابط* (الكاتـب : Gege86 - )           »          غريق.. بين أحضانك (108) للكاتبة: Red Garnier *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          رواية أخطــــــــاء قاتـــــــلة .. كااملة pdf (الكاتـب : Reus_eg - )           »          [تحميل] قصور من طين / الكاتبة : كلي شموخ ( جميع الصيغ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          واااو قسم (مساحة نقاش متجددة) (الكاتـب : هبة - )           »          ما بعد البداية (2) .. سلسلة البدايات (الكاتـب : Mamdouh El Sayed - )           »          روايتي الاولى.. اهرب منك اليك ! " مميزة " و " مكتملة " (الكاتـب : قيثارة عشتار - )           »          مصابيح في حنايا الروح (2) سلسلة طعم البيوت *مميزة و مكتملة * (الكاتـب : rontii - )           »          عيون لا تعرف النوم (1) *مميزة & مكتمله * .. سلسلة مغتربون في الحب (الكاتـب : bambolina - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree3175Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 08:05 AM   #721

أغاني الشتاء..

? العضوٌ?ھہ » 472215
?  التسِجيلٌ » May 2020
? مشَارَ?اتْي » 277
?  نُقآطِيْ » أغاني الشتاء.. has a reputation beyond reputeأغاني الشتاء.. has a reputation beyond reputeأغاني الشتاء.. has a reputation beyond reputeأغاني الشتاء.. has a reputation beyond reputeأغاني الشتاء.. has a reputation beyond reputeأغاني الشتاء.. has a reputation beyond reputeأغاني الشتاء.. has a reputation beyond reputeأغاني الشتاء.. has a reputation beyond reputeأغاني الشتاء.. has a reputation beyond reputeأغاني الشتاء.. has a reputation beyond reputeأغاني الشتاء.. has a reputation beyond repute
Icon26 الفصل الثالث..[ ♥x..نبضات بين شك الإنتظار و يقين الفقد ..!!





في المســاء...~

كان في إجتماع مع أصدقائه...بإنتظار ابن عمه خالد...حين دخل أحد أصدقائهما مرحباً به في مبالغة شديدة...

صديقه / ليه ما قلتوا لي إن العزيز الغالي موجود..كان من العصر جيت عندكم!
ساري / وش عندك معيار المحبة زايد عندك؟
صديقه / أبد أحبك لأنك صديقي الغالي_و يهمس له حين جلس بجانبه_و إن شاءالله قريب بأصير نسيبك
ساري بإستغراب / نسيبي أنا !
صديقه / ايه...خطبت بنت عمك...أخت خالد
ساري بصدمة بالغة يبتلع غصة ليجيبه / موفق إن شاءالله

إنها النهاية...لحلم سقط من قلبيهما...إكراماً لخيبات الماضي..!
لا يريد أن يفكر...لا يريد أن يهتم...فها هي تبتعد كما ابتعد هو ذات يوم بحياة غير التي عاش أعواماً يرسمها معها...و عاش أعواماً أخرى يغرق في خيبة تلاشيها...

بدأ يردد على نفسه...إنه سعيد مع منوة...مرتاح البال...فبعد أن هدأت زوبعات جنونها التي قلبت حياته...
أصبحت إمرأة تمر على قلبه كالنسيم العطر...عذب كل ما يتعلق بها...مشاعرها...و إهتمامها الشديد به...
إذن...ما هذا الوجع الذي يتضخم من قلبه...ليعتصر ضلوع صدره...حتى يكاد يسمع تهشمها واحداً تلو الآخر..!

هل هي خسارتها الآن التي لا يتحملها..؟
أم آمالاً كانت تكبر على غفلة داخل قلبه أنها قد تكون له يوماً...و إن طال البعد..؟
أو شعوره بالظلم وهما يبتعدان عن بعض بلا سبب يستحق كل هذا العذاب الذي كانا يعيشان..؟
أم تلك الخيلات التي طالما حلم بها...لحياة تجمعه بها..؟

حقيقة...لا يعلم سبب تعلقه الشديد بها لليوم..!
و لا يعلم بعد عمق مشاعره مع منوة...لما لم يستطع أن ينسى دانه..؟

لم يعد قادراً على الجلوس بجانبه أكثر...يشعر بالإختناق كلما لمح وجهه...
كلما بدأت الخيالات تتدافع أمام عينيه...عنه...عنها...عنهما معاً...
ليستأذن منهم معتذراً بأسباب تمنعه من البقاء...قبل أن يصل خالد و يعرف منه أكثر ما لايرغب بمعرفته...



♥▓♥▒♥▓♥



سمعت طرقات على الباب...لتبعد عينيها أخيراً عن جهازها المحمول...تنظر لذاك الباب بإستغراب...أن يفتقدها في هذا البيت...أو يحتاج لها أحد..؟؟

فمنذ أن قررت إستكمال دراستها...و قدمت هذا العام على الماجستير...و هي في عزلة بعيدة...
بين جهازها...و كتبها...و تلك الدراسات و الأبحاث التي سرقت غالب يومها...

و هي منذ ثلاثة أشهر...سعيدة بهذا الحال...الذي انقذها من وقت أصبح يقتلها في هذا المنزل الصامت...
و من حياة لا تدري حتى اليوم ما هو مصيرها؟ و هل ستظل طوال عمرها عالقةً بها؟ و كيف ستنهيها ؟ و متى ستتخذ هذا القرار؟
لذا رأت في إستكمال دراستها...هدنة...تشغل تفكيرها...قبل أن يحين الوقت لتنهي دورها كضيفةٍ ثقيلة على هذا المنزل...لاحقاً...

راوية تجيب بعد أن عادت تلك الطرقات من جديد / ادخل

فتح الباب لتراه يقف أمامها...
عيناه قبل أن تستقرعليها...مرت بإمتعاض على أكواب القهوة المصطفة أمامها...

راوية تبتسم له/ لا توقف عند الباب..ادخل يا أبوسامي لأن عارفه إن بقلبك محاضرة طويلة لي!

ترك الباب خلفه موارباً...ليتقدم يجلس قريباً من ذاك المكتب الذي وضعته حديثاً...قرب الأريكة...
ليراقبها و هي تغلق جهازها و تلتف بجسدها بكرسيها الدوار لتقابله...
كان يتأملها بقلق...أصبحت أكثر نحولاً...عيناها العذبتين...تظللهما ظلال سوداء من أثر السهر...
أناقتها المترفة...تحولت لبنطلون قطني و تيشيرت واسع...ترفع شعرها الذي أصبح أطول على شكل كورة عشوائية...لتنساب منها خصلات غرتها القصيرة...تحيط وجهها الشاحب بنعومة...و عفوية...

أبوسامي حين افتقدها في الوجبة الوحيدة التي تجمعهما لعدة دقائق / ليه ما تغديتي معنا اليوم؟
راوية / صحيت متأخر و افطرت..ما كنت مشتهية
أبوسامي يرمقها بعتب / دونات و كوفي! هذا تسمينه فطور؟ راوية ما تلاحظين إنك صرتي مهملة بنفسك و بصحتك بالحيل..ماينفع كذا! خاصة و أنتي اللحين ترهقين نفسك بالدراسة..المفروض.......

كانت تستمع لقائمة نصائح...و توصيات طويلة...لا يمل من ترديدها عليها كلما رآها..!
عجباً...تخلصت من إعتراضات والدتها على نظام نومها و أكلها...لتجده هنا يكمل هذه المهمة عنها...
فلطالما عاملها بحرص و إهتمام بحالها...كأخ كبير لها...لذا أجابت لتريحه فقط...

راوية / خلاص و لا يهمك بأحاول أغير بنظامي
أبوسامي لا يصدقها / أنتي تلتزمين يوم واليوم الثاني تخربين كل شي! أنا بأوصي الطباخة على اللي المفروض تآكلينه كل يوم..فتكفين على الأقل اللي تجيبه لك كوليه
راوية تبتسم بإمتعاض وهي تتخيل قائمته التي سيوصي بها / إن شاء الله
أبوسامي/ و انزلي تعشي..طول اليوم ما اكلتي شي يسوى
راوية تعده / و لا يهمك بأنزل
أبوسامي وهو يقف / و ماينفع تجلسين كل هالساعات متواصلة قدام اللابتوب..تحت هالمكيف..افتحي الشباك خوذي هواء طبيعي و انزلي تمشي لك نص ساعة برا..و ارجعي كملي

راوية تبتسم هذه المرة بإماتنان له...لأنها فعلاً حين انشغلت بدراستها...أهملت نفسها كثيراً...
و لم تتذكر كل ما ينبهها له الآن...و هي تتحاشى التجول في البيت كي لا تتواصل مع أحدٍ منهم...
فالحياة معهم أصبحت مرهقة...و هي تتصرف معهم بحذر...و حدود...لم تعتد أن تقيد نفسها بها أثناء تعاملها مع الغير...

راوية / مشكور أبوسامي على كل شي_لتكمل بشرود أفكارها السابقة_بأفقد هالإهتمام والله!

كان يبتسم معها...تتسلل داخله سعادة ترفرف بروحه بهذا الحديث القصير بينهما...
قبل أن تفزع قلبه بجملتها التي أنهتها بهمس...
وقف للحظات...يريد أن يسأل بوحشة؟ لما عساها ستفتقده؟؟
لكنه عجز عن ذلك...ليخرج وهو يتحدث بصوت مكتوم...

أبوسامي / الله يوفقك

وقف مطولاً...عند بابها حين أغلقه...
و كلمتها تتردد بحيرة...و أسى داخل صدره...ستفتقده! ستفتقده!
كصديق جمعته بها سؤ أيامها...فتتركه لترحل لأيام أسعد..؟
سترحل عن حياته الرمادية...حاملةً معها ألوان الفرح التي ملأته بها..
سترحل قبل أن يجرؤ على البوح أمامها...بشعورٍ أثقل قلبه...
قبل أن تدرك نظرات تفيض بعيداً عنها بمشاعر يكبلها ألف قيد...و قيد...

سجنتاه هي و كادي...بإيطار العاشق الوافي لحب أوحد...و أحبتاه لهذه الصورة...
التي بات يخشى لو كسرها...أن لا يظل بقلبهما له أي حب...أو تقدير...أو تقبل..!

اغمض عينيه...وهو يشهق هواءً مازال يحمل عبير غرفتها المعبأة برائحتها...
كم توجعه...تلك التي تظن أنها أكرمته ببعدها عنه..!
لينزل إلى الأسفل...ينتظر بأسى منذ الآن لحظات قصيرة...تمن عليه...بوهم لقاء يجمعهما...
تحت ألف حذر...من أي نظرة قد تشي بما في داخله لها...



مع خروجه...كانت قد خرجت من غرفتها...لتقف بغضب و هي تراه يخرج من عندها..!
و ليت هذا أسوأ ما رأت..!!
فقد تساقط غضبها من قلبها...ليملأه الوجع...حين جمدت الكلمات التي كانت ستناديه بها على شفتيها...التي مازالتا مفتوحة بإندهاش...بل صدمة قوية...
و هي تحدق فيه بألم رافضة التصديق...رافضة بعنف لتلك المشاعر التي حيت بوجهه..!

كانت ما تزال تكافح خيبتها القوية...حين رأتها عادت للصلح مع أهلها...و لا تزال باقية في هذا المنزل..!
كانت كل يوم تصحو و هي تدعو الله بشدة...أن يكون هذا اليوم الأخير لها معهم...
أن ترحل...تتركهم...لتعود حياتهم و ذكراهم كما كانت...

لكنها كل يوم كانت تجدد وجودها المتلاشي بينهم...فهي ليست موجودة دائماً لتكرهها...و تجد فرصة لإختلاق خلافات معها قد تعكر صفو حياتها...لترحل...
و لا هي التي رحلت فتتخلص نهائياً منها...

فقط باقية كوهم...يزيدها إختناق لا تقوى حتى على أن تشكو لأحد منه...و هي لاتجد سبباً منها...

كانت كل يوم ترسم في خيالها ألف صورة لتلك النهاية التي ستخلصها منها...نهاية سيئة أم جيدة لا يهم...
لكن لم تكن توجد بأسوأ خيالاتها...هذه الصورة المفزعة...التي تراها في وجهه الآن..!!

إنها تتوهم...
بالتأكيد تتوهم...!!



بعد نصف ساعة ..~

كانت تجلس معهم على طاولة الطعام ساكنة كالأموات...لا تقوى على وضع لقمة واحدة في حلقها المليء بالغصات...و الذهول...
قلبها المصدوم يتضخم داخل صدرها بوجع...و هي تراقب كل لمحة كانت تجهلها...في وجه أبيها الغافل عن كل شيء حوله...عداها..!

رأته يقف كالمنسي...على رصيف إنتظار بارد...يحمل فوق أكتاف فقده المنهكة...خيبة حب..حلم متحطم...
متى غادر وطنه الذي اعتادت أن تفتقده معه..؟
متى أصبحت تسكنه تلك المشاعر حتى بدأت تفيض منه..؟

أصبحت تتلاشى بعينيها ذكرى والدتها التي تحن إليها دوماً في وجهه...في صوته...
كيف تموت تلك الذكرى على غفلة منها؟
كيف رحلت بلا وداع؟
بلا أن تشيعها دموع مرارها؟ و خذلانها؟

قبل أن تختنق أكثر...قبل أن تنهار...وقفت فجأة...لتغادرهم...حين وصلها صوت والدها جارحاً...

أبوسامي / كادي وين بتروحين؟ ما تعشيتي!
كادي بصوت مخنوق/ مابي...مااابي

تركتهم...ليلتفت سامي إلى والده مطمئناً / قبل شوي أكلت..يمكن عشان كذا ماشتهت العشاء..بأروح اشوفها

لحق بها...وهو يتبعه بنظراته القلقة...ليتنهد بتعب...و أفكاره تشرد بعيداً...حتى أعاده صوتها...

راوية تمازحه لتبعد عنه القلق..و هي تبتسم تلك الإبتسامة التي تبعثره كل مرة / كمل عشاك يا أبوسامي..مو معقول بس تراقب أكلنا حنا..و كل ما أقلقناك سدينا نفسك عن الأكل!
أبوسامي يتأملها بكثب و يجيبها بشرود بنبرة ثقيلة / زين تعرفين إنك متعبتني

إبتسمت هذه المرة بإرتباك...و هي تبعد عنه نظراتها التي رفرفت بإستغراب...
من تلك النبرة التي أثقلت صوته...بشيءٍ لم تعتده فيه!!



كان يراقبها منذ أن نزلت للعشاء معهم...فقد كانت الصدمة التي على وجهها أكبر من أن لا ينتبه لها أحد...
ليدرك أنها أخيراً...أخرجت والدها من الصورة التي ترغب في رؤيته بها...لترى الحقيقة...
و تدرك مشاعره...و حرمانه...الذي طالما جاهد ليخفيه عنها...أو حتى عن نفسه...

حين دخل إلى غرفتها...رآها تجلس فوق سريرها...تحتضن وسادتها و تغرق في البكاء...

سامي يتقدم منها ليجلس بجانبها / خلاص يا كادي..هدي نفسك..قبل يجي أبوي يتطمن عليك و يشوفك بهالحال و يسأل عن السبب

التفتت لتراه بذعر!! لترى في نظرة عينه أنه يعرف مسبقاً كل شيء كانت تجهله...
لتتأكد أكثر أن والدها تخلى عن والدتها...و هذا ما يقتلها...هذا ما لا تصدقه!!
و لا تتخيل كيف ستراه بعد كل ما لمحته في وجهه...؟!

كادي تبكي بشدة / لاااا لايجي..لا تخليه يجي تكفى سامي.. ما أقدر اشوووفه



♥▓♥▒♥▓



كانت رغم تأخر الوقت...مازالت لديها الطاقة للحديث...و السهر...و حين لم ترد عليها كادي التي يبدو أنها نامت باكراً على غير عادتها...اتصلت بضحى...التي أصبحت علاقتهما هي و كادي معها أقوى...بعد أن أصبحن الأربعة مع جود...في ذات الكلية معاً...

سمو بزهو و فرح / كان ما عندي إلا نص أخت..هاللحين ماشاء الله عندي ثلاثة
ضحى تتصنع الغضب / دام الله رزقك أختين رجعي أختي المسروقة اللي عندك ما يصر أنتي تكسبين ثنتين و أنا اخسر ثنتين..!
سمو تجادلها / ليه ارجعها...ههه بآخذك أنتي بعد و ازوجك تميم و اجمعكم كلكم عندي
ضحى تعاندها / هههه و نزوجك و تروحين عننا
سمو / أووف على التفكير النذل! تدرين إنك كل يوم تصدميني..أنا مادري كيف كنت اظنك بنوتة خجولة و نعومة..طلعتي مييه من تحت تبن
ضحى / ههههه من عشرتك طال عمرك
سمو / والله أنتي شياطينك قايمه قبل أعرفك...اخذت البرنت كامل عنك من سلام

دخلت عليها سلام...و هي تستمع لصوتها الذي على بحماس بمشاكستهما كالعادة...

سمو تبتسم له بترحيب/ جبنا سيرة الأؤطة
سلام / أكيد تكلمين ضحى دام صوتك واصل آخر البيت
سمو / ايه اختك هذي أكيد مو بنت خالتي أم صبح..شرانية و لسانها طويل شكلكم كنتم مسوين عليها كنترول أنتي و صبح..يوم تركتوها لحالها طقت فيوزاتها
ضحى كالعادة ترد على كلمات سمو و لا تتركها تنتصر / أنتي تحفزين عناصر الشر داخلي و إلا اسألي كادي و جود عني يقولون لك إني_تكمل بإنشاد_وردة بيضاء شكلي جميل
سمو تكمل عنها / يا محلا جمالي لمن أميل..قولي لمين تميلين؟ سامي أو فراس يوم تتميلحين عند خواتهم و مطلعه عوابتك كلها علي؟
ضحى تسايرها و تدعي التفكير / فراس عقبك أنتي و كادي مابيه..امم سامي فيه وجهة نظر

ابتسمت سلام و هي تستمع لسلسلة طويلة من محادثاتهما التي لا معنى لها...و التي تسهرهما أغلب الليالي لأوقات متأخرة...لتفكر في ضحى...كم تغيرت شخصيتها جداً عن تلك الفتاة الخجولة التي كانت لا تكاد تسير أو تتحدث بدونها هي أو صبح...
أصبحت لها شخصية مختلفة منذ دخولها إلى الجامعة...أو قد تكون هذه الشخصية التي تكونت عندها بعد رحيلها هي و صبح عن البيت...لتصبح فيه البنت الكبرى المسوؤلة عن والديها...و فجر...

سلام تقاطعها / عطيني بأشوف أخبارهم مع صبح بعدي
سمو / ليه ما عندك جوال تكلمينها! لازم جوالي؟
سلام / مالك و تميم تحت انزلي صدعي راسهم حنا اخذنا حقنا
سمو و هي ترمي لها هاتفها / والله! مالك ماراح؟



♥▓♥▒♥▓♥



في وقت متأخر من الليل...كانت ما تزال تجلس في الصالة تتابع فيلماً...بعدما تركتاها جرح و سمو منذ ساعتين...
لقد أرسل لها أنه سيسهر مع إخوته...و لكن تلك الرسالة شغلت بالها...
أولاً لأنه لم يتصل بها ليخبرها...فقط ارسل رسالة! وهو لم يعتد و لم يكن يحب أن يراسلها يوما..كان دوماً يتصل إذا أراد أن يخبرها أي شيء..!
السبب الثاني....هو طلبه منها أن تنام و لا تنتظره...فهو قد يتأخر..

حسناً...إلى متى ينوي التأخر؟ وهو لم يعتد أن يسهر مطولاً إلى هذا الحد مع إخوانه؟؟
و لما يهتم بإخبارها أن تنام..؟ وهو يعلم أنها اعتادت على السهر و لا تنام مبكرة من أجله أو لأي سبب آخر..!

تنهدت براحة حين رأته يدخل...لكن لم يفوتها ضيقه و صدمته حين رآها...؟

منوة بعفوية / ماشاءالله سهرتكم طولت أكثر من سهرتنا حنا البنات
ساري يرد بحدة و ضيق / قلت لك باتأخر عند اخواني..ليه ما نمتي!
منوة بقلق من ضيقه على سبب لا يستحق / ساري وش فيك؟ البنات قبل شوي طلعوا من عندي..و ما فيني نوم!
ساري يتراجع عن حدته و يرد بتعب / براحتك أنا مصدع بالحيل..و أبي أنام
منوة تتقدم منه بقلق / سلامتك قلبي..اجيبلك مسكن؟
ابتعد قبل أن تصل إليه..ليصعد درجات السلم وهو يطمأنها / لا تخافين ما فيه شي يسوى..أنام و ارتاح

وقفت للحظات طويلة بعد مغادرته الغريبة...تستوعب...موقفه...صوته...و الكدر الي غامت به نظراته...
و ملامحه التي يهرب بها بعيداً عنها...



انضمت إليه لاحقاً...لتنام...و كل أفكارها تنشغل به...كانت تمشي بهدؤ على أطراف أصابعها...خشية أن توقظه...
لتسكن بجانبه...تتأمل ما يبين من ملامحه بالظلام...عاجزةً عن النوم من قلقها عليه..!

لم يكن يبدو عليه أنه متعب فقط...أكثر من تعبه كان واضحاً لها أكثر مزاجه المتعكر...
متأكدة أن هناك مايزعجه أكثر مما يتعبه...و لايرغب بالحديث معها عنه...
لأنه كا يتحاشى النظر إلى وجهها كما اعتاد...
لم يقترب منها أبداً...
و كلماته التي يرد بها على أسئلتها الملحة...كانت تخرج من شفتيه بإختناق...

أثار قلقها...و هي تتسائل من هز قلبه البارد...و عبث بمزاجه الذي يجيد التحكم به..؟؟
لتبعد عنها تلك الهواجس...و المخاوف...و تغلق باباً لا تريد أن تعرف من يطرقه...
و تحاول جاهدة النوم مطمئنة نفسها...أنه لو كان ضائقاً فعلاً لما استطاع أن ينام بهذا العمق...

مدت يدها لتضعها على صدره...و هي تعيذه من تلك الهواجس التي تظللهما كسحب متراكمة...
سحب قاتمة...لا تمطر...و لاتنذر بخير...حتى غفت و هي ما تزال تقرأ عليه...

لحظة قصيرة...التي غفت فيها قبل أن تحس به يشد على يدها التي ما تزال على صدره...
أفاقت من نومها بقلق...حين سمعته يتحدث إليها...
لتصدم حين رأته يهذي وهو نائم..!
و تصدم أكثر بالإسم الذي يدور حوله...كل حديثه ! و هذيانه ! و أنينه !



♥▓♥▒♥▓♥



كان ما يزال في بيت والده...يسهر مع تميم بعدما تركهما ساري...و باسل...
و كل ما يشغل ذهنه المرهق فكرة واحدة ...تنشر داخل روحه سعادةً ساذجة و راحة شحيحة...
إنها هنا...و كل ما يفصله عنها مجرد جدران فقط..
إنها هنا قريبة منه...حد إبتعاد قلبها العازف عن عالمه...

يسير معها بعلاقة أبدية...متوازية...لا تنتهي و لا تلتقي...
فقد أبى العمر أن يلتقي معها في صواب...أو خطأ...
كم يريد أن ينتشلها لفضاء بعيد...يكسر قاعدتها المستحيلة التي تتمسك بها حينما جعلتهما خطين مستقيمين...
مقتربين حد الإبتعاد...ليجد معجزةً للقاء...

تميم يقاطع أفكاره / يا عيني علينا يالعزاب كل واحد من اخوانك سرى عند زوجته..و حنا بيأذن الفجر متاقبلين!
مالك يبتسم رغم شروده بهواجسه / محد ماسكك تزوج و كل ليلة اسري عند زوجتك
تميم / مو قبل يتطمن قلبي عليك

زفر مالك بيأس...و حديث تميم يدفعه نحو الفكرة التي يغرق فيها منذ أيام...
لكنه عاجز أن يتخذ نحوها خطوة واحدة...
يريد هذه المرة أن يطلبها من الله بطريقة مستقيمة...لعل تلك الحياة التي يحلم بها معها منذ زمن بعيد...يحين وقتها...
لكنه خائف...متردد...لأن هذا الطريق الأخير الذي سيختاره للوصول إليها...فما تبقى له غيره...و ما تبقى في قلبه من صبر أكثر...
لكن إن رفضت...و هي سترفض...سيكون وصل معها لنهاية لا محاولات بعدها...نهاية يخشى الحياة من بعدها...

تميم / وين سرحت؟
مالك يزفر بقلق و أسى / بكلامك
تميم يعتدل بجلسته ليقابله..و يسأل بفرح / يعني ناوي تتزوج؟
مالك بعزم / دامك أول من سأل خلك أول من يعرف
تميم بشك/ في بالك أحد؟
مالك/ ايه..و بأخطبها منك مابي أحد يعرف بهالخطبة غيرها و غيرك _و بأمل شحيح_إن شاءالله يكون وجهك خير علي و توافق

يخطبها منه..؟؟
حديثه يدل على أنها شخص يعرفانه! شخص قريب منه هو بالذات!
لا يعرف ممن حوله فتاة قد يفكر مالك بخطبتها...بنات عمه مالك أقرب لهن منه...لذا لن يخطبهن منه؟
لا يوجد فتاة جديدة في هذا البيت سوى.......جرح! هل هي من يفكر فيها؟!!
شعر بالصدمة! أو الضيق! أو الإستغراب!!
لا يعلم حقيقة هذا الشعور المزعج الذي تملكه و جعله يندم على سؤاله...

تميم أفاق من شروده ليسأل بإستغراب بعدما رأى نظرات مالك شاردة برجاء بعيد / مين تقصد؟
مالك يرفع نظراته الثقيلة إليه..لينطق بإسمها لأول مرة منذ سنوات أمام أهله جهراً / سلام

ذُهل حين سمع الإسم الذي كان بعيداً كل البعد عن خيالاته...أطال النظر في عينيه...ليتأكد إن كان يمزح...
ليلمح بعينيه شيء أكبر من رغبته بالإرتباط بها...
سنواتٌ من عشق...
رايات يأس و أمل تلوحان بنظراته...
قلب مغترب...من طول سفر...رمى بحقائب الصبر...و وقف ينتظر أن يقبله وطن...

تميم بتساؤل / هالشيء مو جديد صح؟ أنت من زمان كنت تبيها؟
مالك بوجوم / عمري اللي راح مالي فيه حيله..أنا أحاول اتجمل بالباقي لو وافقت..!

لم يتخيل هذا أبداً..!!
كيف؟؟
و منذ متى؟؟
هل يعقل أنه كان يفكر بها حتى قبل زواجه! ألهذا لم ينجح ذاك الزواج؟
هل كان سبب تلك الحالة التي أصابته..خطبة سلام و ليس طلاقه كما كانوا يظنون؟

كم يريد أن يسأله أكثر...يتدافع برأسه ألف إستفهام؟ و إستفهام؟
لكن بدى عليه حين أجابه بإقتضاب...أنه لا يرغب بالحديث عما مضى...

مالك و سلام! بصعوبة الجمع بينهما!! كان من السهل عليه تقبلهما معاً...



♥▓♥▒♥▓♥






توقف النبـض مؤقتاً××♥
ღ بإنتظـار ღ إنعـاشكـم ღ


أغاني الشتاء.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 12:07 PM   #722

الزمن القديم
 
الصورة الرمزية الزمن القديم

? العضوٌ?ھہ » 444275
?  التسِجيلٌ » Apr 2019
? مشَارَ?اتْي » 202
?  نُقآطِيْ » الزمن القديم has a reputation beyond reputeالزمن القديم has a reputation beyond reputeالزمن القديم has a reputation beyond reputeالزمن القديم has a reputation beyond reputeالزمن القديم has a reputation beyond reputeالزمن القديم has a reputation beyond reputeالزمن القديم has a reputation beyond reputeالزمن القديم has a reputation beyond reputeالزمن القديم has a reputation beyond reputeالزمن القديم has a reputation beyond reputeالزمن القديم has a reputation beyond repute
افتراضي

يالله يااغاني لييه توقف النبض ..هاتوا الاسعااااف بسرررعه نبي ننعشه ونعرف وش صار ب نبضه ههههههه
واخييييراااا يامالك هرمنا حتى هذه اللحظه
يارب ان تميم وجه خير وراح تعرف سلام انها مهما شرقت او غربت مالها الا مالك .. بس اتوقع هالموافقه ماراح تتم الا بعد جلسه مصارحه بينهم ..والي راح تنسف بسلام فوق تحت وبتعرف وش كثر انها ظلمته واستباحت مشاعره ... خاطري اشوف ردة فعل سلام لما يكب مالك الاولي والتالي ..تكفين اغاني خليه يتكلم لين تدمع عيونها وهي تشوف وشلون حبه لها اعمق واكبر واجمل .....
جد منتظره هاللحظه بفارغ الصبرررر 💔


الزمن القديم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:07 PM   #723

تغريد&

? العضوٌ?ھہ » 458904
?  التسِجيلٌ » Dec 2019
? مشَارَ?اتْي » 64
?  نُقآطِيْ » تغريد& is on a distinguished road
افتراضي

وش هالجمال 👍🏻
رائعه دائماً ي اغاني الله يعطيك العافية
وكل عام وانت بخير
ما راح اعلق لان الكريم يشكر ولا ينتقد
شكراً بحجم السماء

أبها and Maryam Tamim like this.

تغريد& متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:09 PM   #724

Qhoa
 
الصورة الرمزية Qhoa

? العضوٌ?ھہ » 436349
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 718
?  نُقآطِيْ » Qhoa has a reputation beyond reputeQhoa has a reputation beyond reputeQhoa has a reputation beyond reputeQhoa has a reputation beyond reputeQhoa has a reputation beyond reputeQhoa has a reputation beyond reputeQhoa has a reputation beyond reputeQhoa has a reputation beyond reputeQhoa has a reputation beyond reputeQhoa has a reputation beyond reputeQhoa has a reputation beyond repute
افتراضي

يسلمووو اغاني على الفصل الطويل الممتع..
صبح تزوجت وسعيدة الله يبعد عنها ضي وحقدها...
جرح مازالت تعاند وتحقد...ان شاءالله عن قريب تكون الها جلسة مع والدتها تتعرف فيها على الماضي القاسي الذي مرت فيه حتى تعذرها وتبدأ معها من جديد..
سلام..غريب وضعها... تترك بيت والدها لتعيش مع والدتها رغم وجود مالك بحجة ان تنسى يوسف..!! وهاهو مالك يخطبها ولم يمضي على طلاقها الكثير...قلبي يؤلمني على يوسف حقا💔
ساري...اماان ان تنسى...صدمة منوة قاسية جدا...اتمنى ان تكون قوية بمواجهة ساري وتعرف على اي ارض تقف... جميل ان تعمل مع جرح وتشكل لنفسها كيان مستقل تبتعد به عن تعلقها بساري..
راوية وطلال...لم يعد هناك مجال لاخفاء مشاعرك يادكتور...فقد خرج الامر عن السيطرة ..ماعليك الا ان تصارح راوية بحبك وتبدأ معها حياة جديدة طبيعية..
ابدعتي اغاني...بانتظار نبضاتك القادمة...كوني بخير♡♡♡

أبها and Maryam Tamim like this.

Qhoa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 03:20 PM   #725

أبها

? العضوٌ?ھہ » 344997
?  التسِجيلٌ » May 2015
? مشَارَ?اتْي » 363
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Kuwait
?  نُقآطِيْ » أبها has a reputation beyond reputeأبها has a reputation beyond reputeأبها has a reputation beyond reputeأبها has a reputation beyond reputeأبها has a reputation beyond reputeأبها has a reputation beyond reputeأبها has a reputation beyond reputeأبها has a reputation beyond reputeأبها has a reputation beyond reputeأبها has a reputation beyond reputeأبها has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله.🍃

فصل جميل ماتع، شكراً أغاني الشتاء 🌷



جرح& سعود

ما أطيب قلبك، سعيت جاهداً لاحتواء جرح، واستطعت كسبها إلى جانبك، وبخطوات ناجحة،
ولعلّ اشغالها بعمل يخصها سيعطيها الإحساس بقيمتها.👍🏼
سيأتي اليوم الذي تستجيب لمطلبك، لتجلس مع أمها في جلسة مصارحة وعتاب. احتراماً وتقدريراً لك ، وكم سيتطلب ذلك منك جهداً وحكمةً.




جواهر & جرح


ستة أشهر ،،، قفزة زمنية مرّت،، يااااه ما أطول دقائقها وساعاتها وأيامها،،، وهي تنظر إليها من فتحات الباب الموارب،
تجْبُن من الدخول عليها، وتخشى الحديث معها، فضلاً عن الجلوس بقربها،،
أيقنت خلالها أن الولوج إلى قلبها عصىّ عليها، وكم تودّ لو أنها تدكّ حصونه دكّاً،، تسبر أغواره، تُطهّر حجراته من كل شائبة لوّثت روحها،،
كم وكم من أمنيات بات تحقيقها حُلماً يترائى لها. ولعلّ بارقة أمل تشعّ من فتحات ذاك الباب الموارب .
لا بأس، كلّ ما تحتاجه المزيد من الصبر ،، يكفي أنها تُكحل عينيها برؤيتها وابنتها كل يوم.


جرح & تميم

يقولون الأولين ما بعد العداوة إلا المحبة 😅

فوق شينك قواة عينك يا جرح ،،،
طايحة سبّ في الرجال بالطالعة والنازلة!! 🤨
لولا تميم لما أُزليت الغمامة عن عينيكِ، لِترَيْ كم كنتِ مغبونة في بيت عمكِ، حين سقطت الأقنعة، وانكشف لكِ خداع فهيدان ،، ولما حظيتِ بالعيش الكريم في بيت خالك،
ومع ذلك أقول ما زال هناك بصيص أمل ليجتمع قلب جرح بقلب تميم
( مصرة أجمعهم مع بعض 😂)

يا زينك يا تميم وإنت تتبوسم وتقهرها 😂😂


جرح& منوة

انسجام عجيب بين شخصيتين متغايرتين،، 😍
منوة ذات الشخصية الرخوة العاطفية المنقادة،، وبين جرح الصلبة القيادية.
نقول لعله خير،، فربما تُصاب جرح بعدوى من منوة، فتلين، وتهدأ (وتركد شياطينها ) 😇


كادي&

للأسف غُلّفت بالرعاية والحماية والكثير من الحب، حتى أصيبت بأنانية بحتة،،
لا ترى إلا نفسها،، الجميع يتسابق لارضائها ومراعاة مشاعرها، فلم تعد تراعي مشاعر الغير،، حتى أباها.
في البداية استكثرت عليه أن يرتبط بإمرأة أخرى،، ثم أخذت تراقب مستوى مشاعر وفائه لأمها،، هل مازال على العهد أم انخفض مستواه ؟
ثم استنكرت بوادر اعجابه براوية ونظراته التي يخصها بها !
وحين شعرت أن قلبه قد ينبض حباً لها، ثارت ثائرتها ،، وانهارت.

يا كادي ،، رُدي لأبيكِ بعضاً من جمائله عليكِ. دعيه يسعد،، يفرح ،، يحب ويعشق،،
يا أختي بيتكم يجيب الكآبة،، ما أتذكر مقطع سمعت أبوك فيه يقهقه!
( انشق بلعومي وأنا أتهجاها 😂 )

أقول كدوي،، نسيتي قلوب الحب تطلع من عيونك يوم تشوفين فارس ! !
حلال عليك وحرام على هالمساكين ،،،، 😡

راوية&

مبارك لكِ عودة العلاقات مع أهلك،،
الأهل هم الأكسجين الذي نتنفسه، لا حياة بدونهم ،،

( بأفقد هالإهتمام والله )
لا ألومك لو قرّرتِ الانسحاب من تلك الحياة،،
حقاً يصعب العيش في هذا البيت الصامت .😒


سلام & مالك

آخ يا سلام عورتي قلبي ،،
التظاهر بالقوة واللامبالاة قد لا يستمر طويلاً، الضياع والانكسار هو ما تشعر به، كل فتاة مطلقة. 💔


خطبة مالك ،، الحدث الأقوى
تُرى هل ستوافق ؟
هل سينبض القلب من جديد وينتعش؟
لن أكتب توقعاتي 😁
متشوقة لسماع رأيها ،،


كل الشكر والتقدير لكِ أغاني الشتاء. 🍃🌺🍃

بانتظارك بإذن الله الأسبوع القادم .

Maryam Tamim likes this.

أبها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 04:55 PM   #726

Maryam Tamim
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية Maryam Tamim

? العضوٌ?ھہ » 435378
?  التسِجيلٌ » Nov 2018
? مشَارَ?اتْي » 1,601
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » Maryam Tamim has a reputation beyond reputeMaryam Tamim has a reputation beyond reputeMaryam Tamim has a reputation beyond reputeMaryam Tamim has a reputation beyond reputeMaryam Tamim has a reputation beyond reputeMaryam Tamim has a reputation beyond reputeMaryam Tamim has a reputation beyond reputeMaryam Tamim has a reputation beyond reputeMaryam Tamim has a reputation beyond reputeMaryam Tamim has a reputation beyond reputeMaryam Tamim has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   freez
¬» قناتك nicklodeon
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

سنواتٌ من عشق...
رايات يأس و أمل تلوحان بنظراته...
قلب مغترب...من طول سفر...رمى بحقائب الصبر...و وقف ينتظر أن يقبله وطن...








دق قلبي مع مالك وسلام 💙💚💙



Maryam Tamim غير متواجد حالياً  
التوقيع
استغفر الله العظيم واتوب اليه
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
روايات سعودية.رواية.رواية رومانسية.بين نبضة قلب و أخرى.روايات أغاني الشتاء.روايات مكتملة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:34 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.