آخر 10 مشاركات
هزيمة الكهرمان (38) -شرقية- للكاتبة المبدعة: زهرة اللافندر [مميزة] *كاملة&روابط* (الكاتـب : Just Faith - )           »          عندما يعشقون صغاراً (2) *مميزة و مكتملة *.. سلسلة مغتربون في الحب (الكاتـب : bambolina - )           »          اكليل الصبار ج1- من س اني عشقتك -قلوب أحلام زائرة- بقلمي:زهرة سوداء(مكتملة&الرابط) (الكاتـب : زهرة سوداء - )           »          أسوار قلبي (84) للكاتبة المبدعة: جوليستان {كاملة} * مميزة * (الكاتـب : Andalus - )           »          من يعيد قوس قزح (2) .. سلسلة وهل للرماد حياة؟ (الكاتـب : نرمين نحمدالله - )           »          3 - ارحل وحدي - بينى جوردان (الكاتـب : فرح - )           »          الشيخ سيــاف (49) -شرقية- للكاتبة المبدعة: ككاابو (زهرة قحل) *الفصل الثالث* (الكاتـب : ككاابو - )           »          لن ترحلى (68) للكاتبة Clare Connelly .. كاملة + روابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          1141 - زوجة لليلة واحدة فقط - انجيلا ديفين - عبير دار النحاس (كتابة/كاملة)** (الكاتـب : samahss - )           »          لعبة العاطفة (147) للكاتبة:Lynn Raye Harris (كاملة+روابط) (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree2Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-07-20, 05:39 PM   #41

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 455
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي


-هوانغ:لما لا أرافقك و أراقب أغراضك و أنتِ قومي بعملك

لم يكن لدي مفر إذا!مهما قلت لها فستجد عذرا لكي ترافقني...سأعلن إستسلامي فحسب فهذه الإمرأة جبارة
-روز(بإحباط) :لا عليك...لنعد للمنزل
-هوانغ:لدي الكثير من الحكايات لك و متأكدة أنها ستعجبك...من أين أبدأ؟أووو نعم من ذكريات طفولتي...لدي قصص مضحكة و طريفة أحكيها لك...

الآن علي إيجاد شيء أسد به أذني فلن أحتمل حرفا واحدا...أووه أمي...لماذا أنجبتني لهذه الحياة التعيسة لماذا!



في المساء كنت أعد العشاء إلى أن عادت نارا و معها علبة صغيرة و يبدو أنها متحمسة لتفتحها...ربما كانت شيئا إشترته من السوق أو هدية من شخص ما...لا أهتم

واصلت إعدادي للعشاء فدخلت عندي للمطبخ و فتشت الأواني و أخذت مجموعة صحون و كؤوس و شوكات و سكين
-روز:هل ستدعين أحدا للعشاء؟
-نارا(بإستنكار) :و أنتِ ما دخلك؟
-روز:أردت تنويهك بأن يونغي لا يحب أن تدعي أحدا للمنزل و هذا كل شيء
-نارا:لكنه منزلي أيضا
-روز:كونك عشتي فيه سابقا لا يعني أنه كذلك...يونغي هو من يدفع الإيجار
-نارا:نعم...و يونغي قال بلسانه أنه بيتي للأبد
-روز:الكلام لا يعتبر ضمانا على أي شيء...ما أعرفه أنه يمكنك تسمية الشيء بملكك في حال إذا دفعتي حقه أو تعبتي للوصول إليه
-نارا:تتكلمين كما لو أنه بيتك أيضا...أذكرك أنك مجرد خادمة هنا لا غير لذا قومي بعملك و أسكتي

إستفزني كلام نارا لدرجة أنني رغبت بشدها من شعرها...لكن علي تمالك نفسي...لا يمكنني الإنحطاط لمستواها الأخلاقي الوقح فهو لا يروق لي
-روز:ما أقوم به ليس من باب الإستعباد بل لأنني أحب يونغي و أهتم به و هذه الأعمال تشعرني بالراحة
-نارا:ما دمتُ في الساحة فلا أظن أنه سينظر لمجهودك أساسا
-روز:لا تتكلمى على لسانه من فضلك...هو من يقرر هذا و ليس أنتِ
-نارا:حاولي تعزية نفسك بهذا الكلام لكنني سأحصل عليه

ذهبت نارا لغرفة المعيشة بعد أن تسلت بإستفزازي قليلا ثم جهزت المائدة بالصحون و الكؤوس و وضعت زجاجات الشراب و كعكة...بكل بساطة تجاهلت ما قلت لها و فعلَت ما أرادته و هذا الأمر زادني شعورا بالإنزعاج منها


بعد أن أنهى يونغي عمله عاد للمنزل و حينما دخل من الباب فاجأته نارا بحملها للكعكة بحماس
-نارا(بحماس) :عيد ميلاد سعيدا يوونغيييي
-يونغي(بصدمة) :عيد ميلادي!لكنه ليس عيدا ميلادي!
-نارا:كان قبل شهرين لكنني لم أكن هنا لأهنئك...آسفة
-يونغي(بصدمة) :أنتِ تحتفلين بعيد ميلادي!غريب
-نارا:هيا أطفأ الشموع

كان يونغي ما يزال مستغربا من الذي يجري و لكنه أطفأ الشموع
-نارا:ياااااي كل عام و أنتَ بخير

راقبتهما من باب المطبخ و هما يذهبان لغرفة المعيشة و يجلسان...يونغي يبتسم و نارا تقطع له الكعكة و تسكب له الشراب...كان من المفروض أن أكون أنا من تجلس معه هناك و لكن هذه الفتاة التي تحشر أنفها في كل شيء قد أخذت مكاني على ما يبدو

نظر يونغي نحوي ليراني أنظر إليه بحزن...لكن ليس من المفروض أن أنظر إليه هكذا لذلك إبتسمت فحسب...بعدها حمل كوب الشراب و إرتشف منه هو و نارا...إنهما سعيدان معا مؤخرا و يتخللني شعور أن لا مكان لي هنا


ذهبت لغرفتي و حبست نفسي هناك و تركت يونغي و نارا يشربان معا و يتحدثان
-يونغي:سابقا لم تكوني تهتمين لعيد ميلادي
-نارا:لقد تغيرت
-يونغي:ترى مالمعجزة التي غيرتك لتلك الدرجة!
-نارا:أدركت أنني حقا أحبك

صمت يونقي للحظات و نظر لكأسه و حركه يمينا و شمالا
-يونغي:بعد أن تركتني أتعذب و جعلتني أتوسلك للبقاء الآن تأتين و تخبرينني بذلك
-نارا:الناس تخطئ
-يونغي:و مالذي تنوين عليه؟
-نارا:أنوي إسترجاعك
-يونغي:ههههه و هل تظنين أنني سهل لدرجة أن أعود لشخص تركني بكل وقاحة و برود
-نارا:صحيح لست سهلا...لكنك يونغي الذي أحبني بجنون...



قبل سنتين تقريبا:
كان يونغي يواعد نارا و يعيشان معا في نفس المنزل و علاقتها تسير بشكل جيد...بل لنقل أنها جيدة فقط بالنسبة ليونغي...أما نارا فقد أحست أنها تشعر بالملل و تريد الإنفصال...هذا الشعور بالشك تجاه أنفسنا يساورنا دائما لذلك نقوم بالإبتعاد بكل برود لنرى حياتا جديدة خالية من الملل

في يوم ما قررت نارا إنهاء كل شيء و المضي في حياتها لذلك جهزت حقائبها و إنتظرت يونغي حتى عاد للمنزل
-يونغي(بحماس) :حبيبتي لقد عدت

إقترب منها يونغي و قبلها على خدها ثم لمح حقيبة سفر بجانبها فشعر بالريبة...إضافة لأن ملامحها كانت باردة و غير مبالية
-يونغي:إلى أين؟
-نارا:علي توديعك اليوم
-يونغي:هل ستغادرين المنزل!
-نارا:ليس المنزل فقط بل سأغادر حياتك أيضا
-يونغي:هل هذه كذبة إبريل!لسنا في إبريل على ما أعتقد
-نارا:لقد قررت الإنفصال عنك و المضي بحياتي...وداعا يونغي...إهتم بنفسك

مدت نارا يدها ليونغي ليصافحها و لكنه لم يفعل
-يونغي:و السبب؟
-نارا:أظن أن مشاعري نحوك تلاشت...مؤخرا لا أشعر بأي شيء
-يونغي:لكن ماذا عني؟تعرفين أنني لا أستطيع العيش من دونك
-نارا:على حد علمي فلستُ أكسجينا أم أن لك رأيا آخر؟
-يونغي:أنتِ أكسجيني
-نارا:توقف أرجوك...قبل مجيئي كنتَ تعيش بشكل طبيعي لذا أكمل حياتك بدوني و لن يحصل لك شيء...وداعا

حملت نارا حقيبتها و مشت خطوتين لكن يونغي أمسك بذراعها
-يونغي(بحزن) :لا ترحلي...أرجوكِ
-نارا:يونغي أفلتني
-يونغي(بحزن) :لا أستطيع تركك تذهبين

حررت نارا ذراعها و واصلت سيرها نحو باب المنزل فعانقها يونغي بإحكام من الخلف
-يونغي(بحزن) :أرجوكِ لا ترحلي...كيف سأنام الليلة بدونك؟
-نارا:أففففف يونغي!

أبعدت نارا ذراعيه عنها بعنف و دفعته بعيدا ثم حملت حقيبتها مجددا و همت بالخروج و لكن يونغي إعترض طريقها
-يونغي(بحزن) :عانقيني...فربما تغيرين رأيك
-نارا:لست من النوع الذي يتراجع عن قراراته

تجاهلَته مجددا و توجهت نحو الباب فأمسك بيدها الممسكة بالمقبض
-يونغي(بحزن) :أرجوكِ...تعلمين أنني لا أستطيع المواصلة من دونك
-نارا:و أنا لن أستطيع المواصلة معك

بكل برود أبعدت يده و فتحت الباب و غادرت و عادت لمدينتها بوسان و التي هي نفس مدينتي و مسقط رأسي...و من يومها أصبح يونغي إنسانا باردا و مختلفا و صار يكره النساء و كل شيء متعلق بهن


وضع يونغي الكأس على الطاولة قبل أن يكمله
-يونغي:أنتِ قلتي بعضمة لسانك بأنك لستِ أكسجينا لكي أعيش من دونك لذلك أقول أن معك حق
-نارا:حقا لم تشتَق إلي؟
-يونغي:لن أكذب حين أقول أنني فعلت...حتى أنني ذات يوم قررت زيارتك لبوسان
-نارا:حقا!
-يونغي:بلى...لكنني تراجعت ما إن وصلت...فكرت أن كرامتي أفضل من أي فتاة...يومها قابلت روز في القطار بالصدفة و أصبحنا زملاء سكن
-نارا:مممممم إذا أنا كنتُ سببا في تعرفك بهذه الفتاة!لا بأس...لن أكذب عليك...أنا أيضا إشتقت لك بعدما إبتعدت...أنا هي الفتاة التي تتصل بمنزلك دائما و لا تتكلم
-يونغي:أعلم...آخر مرة سمعت صوتك و تعرفت عليك
-نارا:تشه...و كيف تنسى صوتي...هذا مستحيل
-يونغي:يال الثقة!
-نارا:قل الحقيقة...هل مازلتَ تكن لي مشاعر الحب حتى الآن!

إبتسم يونغي بلطف ثم قام من على الأريكة
-يونغي:شكرا على الحفل...تصبحين على خير


ذهب يونغي للنوم ثم نظرت نارا لكل تلك الأواني و نادت علي
-روز:ماذا؟
-نارا:نظفي المكان فأنا متعبة
-روز:لكنك أنتِ من وسخها
-نارا:بما أنك تتقمصين دور الخادمة ببراعة فإفعلي ما عليك...سأذهب للنوم

ذهبت نارا للغرفة لتنام و بقيت أنظر للأواني بإستياء...لقد تمادت في تصرفاتها للغاية و لا أظن أن بإمكاني إحتمال المزيد و قد أنفجر فيها في أي لحظة
-روز:أوووف علي تنظيفها بسرعة فالوقت تأخر
هكذا مرت الأمور معي طوال تلك الأيام إلى أن وصل يوم حفل عيد ميلادي...ذلك اليوم سيكون مميزا خاصة و أنني بجانب يونغي

ذلك اليوم أردت إخبار يونغي على مائدة الفطور لكن نارا سبقتني
-نارا:ما رأيك أن نذهب في رحلة لشاطئ البحر؟
-يونغي:فكرة جيدة...لم أذهب للشاطئ منذ زمن
-نارا:أي مدينة نختار بالضبط؟
-يونغي:كل الشواطئ متشابهة لذا لا أهتم
-نارا:ماذا عن جزيرة جيجو؟الطبيعة هناك خلابة
-يونغي:عادة يكون الإستئجار هناك غاليا لذا إختاري مكانا أرخص
-نارا:ما رأيك بشاطئ إتشون؟
-يونغي خيار جيد

كنت أريد إخبار يونغي عن عيد ميلادي لكن تخطيطه للرحلة مع نارا جعلني أغير رأيي
-يونغي:روز...هل ترافقيننا؟
-روز:لا...خذا راحتكما
-يونغي:لكنها ستكون رحلة مشوقة...من فضلك
-روز:لا لا
-يونغي:لأجلي

لم أكن أريد تخييب يونغي لذلك غيرت رأيي
-روز:موافقة
-يونغي:ممتاز...غدا ستكون رحلتنا لذا تجهزا

شعرت بعدم الراحة و خاصة حين نظرت لنارا و وجتها تنظر لي بحقد...على ما أظن إسمها ليس مكتوبا على يونغي


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 19-07-20, 05:43 PM   #42

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 455
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

-هوانغ:لما لا أرافقك و أراقب أغراضك و أنتِ قومي بعملك

لم يكن لدي مفر إذا!مهما قلت لها فستجد عذرا لكي ترافقني...سأعلن إستسلامي فحسب فهذه الإمرأة جبارة
-روز(بإحباط) :لا عليك...لنعد للمنزل
-هوانغ:لدي الكثير من الحكايات لك و متأكدة أنها ستعجبك...من أين أبدأ؟أووو نعم من ذكريات طفولتي...لدي قصص مضحكة و طريفة أحكيها لك...

الآن علي إيجاد شيء أسد به أذني فلن أحتمل حرفا واحدا...أووه أمي...لماذا أنجبتني لهذه الحياة التعيسة لماذا!



في المساء كنت أعد العشاء إلى أن عادت نارا و معها علبة صغيرة و يبدو أنها متحمسة لتفتحها...ربما كانت شيئا إشترته من السوق أو هدية من شخص ما...لا أهتم

واصلت إعدادي للعشاء فدخلت عندي للمطبخ و فتشت الأواني و أخذت مجموعة صحون و كؤوس و شوكات و سكين
-روز:هل ستدعين أحدا للعشاء؟
-نارا(بإستنكار) :و أنتِ ما دخلك؟
-روز:أردت تنويهك بأن يونغي لا يحب أن تدعي أحدا للمنزل و هذا كل شيء
-نارا:لكنه منزلي أيضا
-روز:كونك عشتي فيه سابقا لا يعني أنه كذلك...يونغي هو من يدفع الإيجار
-نارا:نعم...و يونغي قال بلسانه أنه بيتي للأبد
-روز:الكلام لا يعتبر ضمانا على أي شيء...ما أعرفه أنه يمكنك تسمية الشيء بملكك في حال إذا دفعتي حقه أو تعبتي للوصول إليه
-نارا:تتكلمين كما لو أنه بيتك أيضا...أذكرك أنك مجرد خادمة هنا لا غير لذا قومي بعملك و أسكتي

إستفزني كلام نارا لدرجة أنني رغبت بشدها من شعرها...لكن علي تمالك نفسي...لا يمكنني الإنحطاط لمستواها الأخلاقي الوقح فهو لا يروق لي
-روز:ما أقوم به ليس من باب الإستعباد بل لأنني أحب يونغي و أهتم به و هذه الأعمال تشعرني بالراحة
-نارا:ما دمتُ في الساحة فلا أظن أنه سينظر لمجهودك أساسا
-روز:لا تتكلمى على لسانه من فضلك...هو من يقرر هذا و ليس أنتِ
-نارا:حاولي تعزية نفسك بهذا الكلام لكنني سأحصل عليه

ذهبت نارا لغرفة المعيشة بعد أن تسلت بإستفزازي قليلا ثم جهزت المائدة بالصحون و الكؤوس و وضعت زجاجات الشراب و كعكة...بكل بساطة تجاهلت ما قلت لها و فعلَت ما أرادته و هذا الأمر زادني شعورا بالإنزعاج منها


بعد أن أنهى يونغي عمله عاد للمنزل و حينما دخل من الباب فاجأته نارا بحملها للكعكة بحماس
-نارا(بحماس) :عيد ميلاد سعيدا يوونغيييي
-يونغي(بصدمة) :عيد ميلادي!لكنه ليس عيدا ميلادي!
-نارا:كان قبل شهرين لكنني لم أكن هنا لأهنئك...آسفة
-يونغي(بصدمة) :أنتِ تحتفلين بعيد ميلادي!غريب
-نارا:هيا أطفأ الشموع

كان يونغي ما يزال مستغربا من الذي يجري و لكنه أطفأ الشموع
-نارا:ياااااي كل عام و أنتَ بخير

راقبتهما من باب المطبخ و هما يذهبان لغرفة المعيشة و يجلسان...يونغي يبتسم و نارا تقطع له الكعكة و تسكب له الشراب...كان من المفروض أن أكون أنا من تجلس معه هناك و لكن هذه الفتاة التي تحشر أنفها في كل شيء قد أخذت مكاني على ما يبدو

نظر يونغي نحوي ليراني أنظر إليه بحزن...لكن ليس من المفروض أن أنظر إليه هكذا لذلك إبتسمت فحسب...بعدها حمل كوب الشراب و إرتشف منه هو و نارا...إنهما سعيدان معا مؤخرا و يتخللني شعور أن لا مكان لي هنا


ذهبت لغرفتي و حبست نفسي هناك و تركت يونغي و نارا يشربان معا و يتحدثان
-يونغي:سابقا لم تكوني تهتمين لعيد ميلادي
-نارا:لقد تغيرت
-يونغي:ترى مالمعجزة التي غيرتك لتلك الدرجة!
-نارا:أدركت أنني حقا أحبك

صمت يونقي للحظات و نظر لكأسه و حركه يمينا و شمالا
-يونغي:بعد أن تركتني أتعذب و جعلتني أتوسلك للبقاء الآن تأتين و تخبرينني بذلك
-نارا:الناس تخطئ
-يونغي:و مالذي تنوين عليه؟
-نارا:أنوي إسترجاعك
-يونغي:ههههه و هل تظنين أنني سهل لدرجة أن أعود لشخص تركني بكل وقاحة و برود
-نارا:صحيح لست سهلا...لكنك يونغي الذي أحبني بجنون...



قبل سنتين تقريبا:
كان يونغي يواعد نارا و يعيشان معا في نفس المنزل و علاقتها تسير بشكل جيد...بل لنقل أنها جيدة فقط بالنسبة ليونغي...أما نارا فقد أحست أنها تشعر بالملل و تريد الإنفصال...هذا الشعور بالشك تجاه أنفسنا يساورنا دائما لذلك نقوم بالإبتعاد بكل برود لنرى حياتا جديدة خالية من الملل

في يوم ما قررت نارا إنهاء كل شيء و المضي في حياتها لذلك جهزت حقائبها و إنتظرت يونغي حتى عاد للمنزل
-يونغي(بحماس) :حبيبتي لقد عدت

إقترب منها يونغي و قبلها على خدها ثم لمح حقيبة سفر بجانبها فشعر بالريبة...إضافة لأن ملامحها كانت باردة و غير مبالية
-يونغي:إلى أين؟
-نارا:علي توديعك اليوم
-يونغي:هل ستغادرين المنزل!
-نارا:ليس المنزل فقط بل سأغادر حياتك أيضا
-يونغي:هل هذه كذبة إبريل!لسنا في إبريل على ما أعتقد
-نارا:لقد قررت الإنفصال عنك و المضي بحياتي...وداعا يونغي...إهتم بنفسك

مدت نارا يدها ليونغي ليصافحها و لكنه لم يفعل
-يونغي:و السبب؟
-نارا:أظن أن مشاعري نحوك تلاشت...مؤخرا لا أشعر بأي شيء
-يونغي:لكن ماذا عني؟تعرفين أنني لا أستطيع العيش من دونك
-نارا:على حد علمي فلستُ أكسجينا أم أن لك رأيا آخر؟
-يونغي:أنتِ أكسجيني
-نارا:توقف أرجوك...قبل مجيئي كنتَ تعيش بشكل طبيعي لذا أكمل حياتك بدوني و لن يحصل لك شيء...وداعا

حملت نارا حقيبتها و مشت خطوتين لكن يونغي أمسك بذراعها
-يونغي(بحزن) :لا ترحلي...أرجوكِ
-نارا:يونغي أفلتني
-يونغي(بحزن) :لا أستطيع تركك تذهبين

حررت نارا ذراعها و واصلت سيرها نحو باب المنزل فعانقها يونغي بإحكام من الخلف
-يونغي(بحزن) :أرجوكِ لا ترحلي...كيف سأنام الليلة بدونك؟
-نارا:أففففف يونغي!

أبعدت نارا ذراعيه عنها بعنف و دفعته بعيدا ثم حملت حقيبتها مجددا و همت بالخروج و لكن يونغي إعترض طريقها
-يونغي(بحزن) :عانقيني...فربما تغيرين رأيك
-نارا:لست من النوع الذي يتراجع عن قراراته

تجاهلَته مجددا و توجهت نحو الباب فأمسك بيدها الممسكة بالمقبض
-يونغي(بحزن) :أرجوكِ...تعلمين أنني لا أستطيع المواصلة من دونك
-نارا:و أنا لن أستطيع المواصلة معك

بكل برود أبعدت يده و فتحت الباب و غادرت و عادت لمدينتها بوسان و التي هي نفس مدينتي و مسقط رأسي...و من يومها أصبح يونغي إنسانا باردا و مختلفا و صار يكره النساء و كل شيء متعلق بهن


وضع يونغي الكأس على الطاولة قبل أن يكمله
-يونغي:أنتِ قلتي بعضمة لسانك بأنك لستِ أكسجينا لكي أعيش من دونك لذلك أقول أن معك حق
-نارا:حقا لم تشتَق إلي؟
-يونغي:لن أكذب حين أقول أنني فعلت...حتى أنني ذات يوم قررت زيارتك لبوسان
-نارا:حقا!
-يونغي:بلى...لكنني تراجعت ما إن وصلت...فكرت أن كرامتي أفضل من أي فتاة...يومها قابلت روز في القطار بالصدفة و أصبحنا زملاء سكن
-نارا:مممممم إذا أنا كنتُ سببا في تعرفك بهذه الفتاة!لا بأس...لن أكذب عليك...أنا أيضا إشتقت لك بعدما إبتعدت...أنا هي الفتاة التي تتصل بمنزلك دائما و لا تتكلم
-يونغي:أعلم...آخر مرة سمعت صوتك و تعرفت عليك
-نارا:تشه...و كيف تنسى صوتي...هذا مستحيل
-يونغي:يال الثقة!
-نارا:قل الحقيقة...هل مازلتَ تكن لي مشاعر الحب حتى الآن!

إبتسم يونغي بلطف ثم قام من على الأريكة
-يونغي:شكرا على الحفل...تصبحين على خير


ذهب يونغي للنوم ثم نظرت نارا لكل تلك الأواني و نادت علي
-روز:ماذا؟
-نارا:نظفي المكان فأنا متعبة
-روز:لكنك أنتِ من وسخها
-نارا:بما أنك تتقمصين دور الخادمة ببراعة فإفعلي ما عليك...سأذهب للنوم

ذهبت نارا للغرفة لتنام و بقيت أنظر للأواني بإستياء...لقد تمادت في تصرفاتها للغاية و لا أظن أن بإمكاني إحتمال المزيد و قد أنفجر فيها في أي لحظة
-روز:أوووف علي تنظيفها بسرعة فالوقت تأخر
هكذا مرت الأمور معي طوال تلك الأيام إلى أن وصل يوم حفل عيد ميلادي...ذلك اليوم سيكون مميزا خاصة و أنني بجانب يونغي

ذلك اليوم أردت إخبار يونغي على مائدة الفطور لكن نارا سبقتني
-نارا:ما رأيك أن نذهب في رحلة لشاطئ البحر؟
-يونغي:فكرة جيدة...لم أذهب للشاطئ منذ زمن
-نارا:أي مدينة نختار بالضبط؟
-يونغي:كل الشواطئ متشابهة لذا لا أهتم
-نارا:ماذا عن جزيرة جيجو؟الطبيعة هناك خلابة
-يونغي:عادة يكون الإستئجار هناك غاليا لذا إختاري مكانا أرخص
-نارا:ما رأيك بشاطئ إتشون؟
-يونغي خيار جيد

كنت أريد إخبار يونغي عن عيد ميلادي لكن تخطيطه للرحلة مع نارا جعلني أغير رأيي
-يونغي:روز...هل ترافقيننا؟
-روز:لا...خذا راحتكما
-يونغي:لكنها ستكون رحلة مشوقة...من فضلك
-روز:لا لا
-يونغي:لأجلي

لم أكن أريد تخييب يونغي لذلك غيرت رأيي
-روز:موافقة
-يونغي:ممتاز...غدا ستكون رحلتنا لذا تجهزا

شعرت بعدم الراحة و خاصة حين نظرت لنارا و وجدتها تنظر لي بحقد...على ما أظن إسمها ليس مكتوبا على يونغي


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 20-07-20, 02:20 PM   #43

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 455
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

رواية هل أنت أخي : الفصل الحادي و العشرين


إستيقظت في منتصف الليل فشعرت برائحة شيء غريب في المنزل...فتحت عيناي بسرعة لأرى السقف فوقي يحترق...نهضت من مكاني و نظرت بجانبي فلم أجد نارا هناك...يبدو أنها أحست بالحريق قبلي و هربت


ركضت خارج البيت فوجدت جيراننا مجتمعين و هم يصرخون على أحد أن ينادي سيارة الإطفاء لتأتي...نظرت بين حشد الناس فلم أجد يونغي و نارا...هل يعقل أنهما إختنقا من الدخان و هما بالداخل لذلك لم يتمنكنا من الهروب!

نظرت للمنزل مجددا فوجدت النار قد إندلعت فيه بشكل أقوى مما كانت عليه
-روز(بفزع) :يونغي!

بدأت تدور في رأسي ذكريات مؤلمة و بدأت أتخيل يونغي يحترق في الداخل مثلما إحترق هيوبين بالضبط...هل يعقل أن يتكرر الأمر و يحترق شخص آخر أحبه...لن أسمح بذلك...ربما لم أكن موجودة لأنقذ هيوبين لكنني الآن موجودة و سأفعل ما بوسعي لإنقاذ يونغي

ركضت نحو البيت فأصبح الجيران يصرخون علي بأن أعود و حينما وصلت للباب سمعت صراخا...كما لو أنه صراخ يونغي يحترق في الداخل و يتألم بشدة...

إستيقظت من النوم فوجدت نفسي ما أزال في غرفتي...نارا غائصة في نوم عميق و الساعة ما تزال الرابعة صباحا
-روز(تفكر) :ياله من كابوس مرعب...لقد ظننت أنني سأخسر يونغي مثلما خسرت هيوبين

ذهبت لغرفة المعيشة و بقيت أشاهد التلفاز بصوت منخفض حتى لا أوقظ أحدا...في نفس الوقت خرج يونغي ليذهب للحمام فرآني
-يونغي:تشاهدين التلفاز في الصباح الباكر؟
-روز:لست نعسانة
-يونغي:هل شاهدتي كابوسا عن أخيك مجددا؟
-روز:تقريبا
-يونغي:غدا سنذهب لشاطئ البحر
-روز:أعلم
-يونغي:ألستِ متحمسة؟
-روز:لا أعلم...أظن أنه ما من شيء أصبح يهمني منذ فقدان هيوبين
-يونغي:آسف
-روز:ليس خطأك...إنه خطأ القدر
-يونغي:هو ليس خطأ...بل يمكن تسميته بسلسلة الأحداث...حيث أن كل حدث يكون سببا لحدث آخر
-روز:أكره هذه الأسباب...أما من طريقة لإعادة هيوبين للحياة؟
-يونغي:للأسف لا...لو كانت موجودة لأعدت أمي أيضا

فاجأتنا نارا بجلوسها بيننا نحن الإثنين فأفزعتنا...إنها حركاتها المعتادة لتبعدني عن يونغي و تتدخل حين ترانا معا
-نارا:كيف تدردشان بدوني حرام عليكما
-يونغي:لما إستيقظتي؟
-نارا:لم أجد روز في مكانها فقلقت عليها
-يونغي:هي بخير...عودي للنوم
-نارا:ماذا عنك؟
-يونغي:لا يمكنني النوم
-نارا:لن أنام أنا أيضا...بما أننا مستيقظون فلنتجهز للرحلة و نذهب باكرا
-يونغي:محقة

غادر يونغي ليتجهز فرمقتني نارا بنظرة إستهزاء و إبتسمت
-نارا:أتظنين أنني سأتركما معا؟مخطأة
-روز:تتصرفين كالمراهقين
-نارا:و ماذا لو؟
-روز:أنتِ فقط تشعرين بالتهديد مني لتلك الدرجة لذلك تلجئين لتصرفات المراهقين هذه
-نارا:هههه هذا ما تظنينه...لكن يونغي لي فلا تتعبي نفسك



تجهزنا و ركبنا السيارة ثم ذهبنا لشاطئ إتشون حيث قررنا أن نمضي عدة أيام و نرتاح

إستأجرنا منزلا لفترة مؤقتة و قمنا بترتيب أغراضنا و خرجنا لنجلس على شاطئ البحر
-يونغي:سأذهب و أحضر شيئا باردا لنشربه...ماذا تريدان؟
-نارا:صودا
-روز:عصير كوكتيل

غادر يونغي فوضعت كريم الشمس على جسدي مستغلة غيابه...أما نارا فكانت ستفعل المثل
-نارا:ربما علي إنتظار يونغي حتى يضعه لي و يلمس ضهري و جسدي بأصابعه الحريرية

تجاهلتها و أكملت وضع الكريم لكنها أخذته من يدي
-روز(بحدة) :و لكن ما بالك!
-نارا:لماذا أتيتي معنا؟أنتِ مفسدة للمرح
-روز:أتيت لأجل يونغي و ليس لأجلك
-نارا:أنا من إقترحت فكرة الرحلة فلماذا أتيتي؟
-روز:أوووووف يا إلهي!من بين كل الناس علقت مع هذه الطفلة
-نارا:طفلة ستأخذ منك الشاب الذي تحبينه بسهولة

قاطعنا يونغي و هو يأتي لنا بالمشروبات ثم قدمها لنا
-نارا:يونغي...ضع لي كريم الشمس

أزعجني إصرار نارا المتواصل على فرض نفسها و لكن يونغي تقبل الأمر ببساطة و وضع لها الكريم على ضهرها...نظرت نحوه بإنزعاج فقد كان يتعامل معها برقة و رومنسية كما لو أنها ليست حبيبته التي تخلت عنه و جرحت قلبه مسبقا
-نارا:لنذهب و نسبح
-يونغي:هيا
-روز:إذهبا أنتما...أنا سأكتفي بالمراقبة
-يونغي:متأكدة!
-روز(بحدة) :لما أنت قلق بشأني إذهب فحسب
-يونغي(بإستغراب) :غاضبة مني!
-روز:لا...إذهب
-نارا:هيا يونغي فالأمواج تنتظرنا

أمسكت نارا بذراع يونغي و أخذته نحو شاطئ البحر لكن باله ظل مشغولا علي فكان كل لحظة يلتفت نحوي ليجدني أنظر نحوهما بحزن

إقتربت نارا من الماء شيئا فشيئا و بللت نفسها لكن يونغي لم يستطع أن يترك الأمر يمر هكذا و عاد نحوي
-يونغي:لا أعلم بماذا أخطأت معك لكنني آسف
-روز(بحدة) :لم تخطأ بشيء...أنا التي أخطأت بحق نفسي حين أبقيت عليها حية لهذا الوقت
-يونغي:تنوين الإنتحار!
-روز:الإنتحار للجبناء...أستطيع التأقلم مع الأمر
-يونغي:إذا لا تريدين إخباري؟

كانت المشكلة الحقيقية هي غيرتي من نارا و سعيها للحصول على قلب يونغي...خاصة و أنه منذ مجيئها لم يعد يجلس معي كثيرا و لا يهتم بي و لا حتى يمسك يدي أو يبعثر شعري مثلما كان سابقا...إنني خائفة من أنه ما يزال يحبها و يريد العودة إليها لذا لا يجب أن يعرف ما أشعر به
-روز:لا شيء...ما أزال حزينة بسبب أخي
-يونغي:لكنك تجاوزتي نصف الطريق

من بعيد كانت نارا تريد أن تسبح و لكن حينما رأت يونغي معي يكلمني و يعاملني بلطف إستشاطت من الغيض و فكرت في شيء يجعله يعود إليها و يتركني

إبتعدت نارا عن الشاطئ بأمتار كثيرة و تجاوزت حد الأمان ثم صارت تضرب الماء و تصرخ كما لو أنها غرقت...سمعت أنا و يونغي صوتها من بعيد فشعرنا بالهلع و ركضنا نحو الشاطئ
-يونغي:سأحضرها

واصلت نارا الصراخ و العويل إلى أن إقترب يونغي منها فتظاهرت أنها فقدت الوعي و أفلتت جسدها على الماء...و لكنه أمسكها بسرعة و سبح بها إلى الشاطئ

إجتمعنا عليها نحن و الناس القلقون الذين كانوا بالقرب منا...وضعها يونغي على الشاطئ و حاول ضربها على وجهها لكنها لم تستيقظ
-روز(بقلق) :مالحل!علينا إستدعاء الإسعاف
-يونغي:أعرف كيف أقوم بالتنفس الإصطناعي

التنفس الإصطناعي!هذا يعني أن شفاههما ستتلامس!كيف يمكنني مراقبته يفعل شيئا كهذا!لكن إن لم يفعله ستموت نارا!علي أن أتخلص من أنانيتي اليوم قبل كل شيء
-روز:نعم...حاول إنقاذها

قام يونغي بإنعاش نارا لكنها لم تستيقظ حتى المرة الرابعة...بعدها قامت تسعل بشدة
-يونغي(بقلق) :أنتِ تعرفين السباحة فمالذي حصل
-نارا:كان شدا عضلي

عانق يونغي نارا و حينها نظرت نحوي و إبتسمت بخبث...عرفت وقتها أنها فعلت كل شيء متعمدة حتى تجذب إنتباهه...يالها من ممثلة محترفة و حقيرة

مشاهدة يونغي يعاملها هكذا جعلتني أشعر بالقهر على حالي المسكينة...لذلك ركضت بعيدا و عدت للمنزل الذي إستئجرناه هناك


بعد حوالي ربع ساعة لحق بي يونغي للمنزل و طرق باب غرفتي...كنت أمسك بين يدي الدب الذي أهداني إياه ثم وضعته جانبا و تمددت على السرير متظاهرة أنني نائمة
-يونغي:روز...أنتِ هناك؟
-روز:أنا أحاول النوم لا تزعجني
-يونغي:أريد دقيقة من وقتك
-روز:ليس الآن...لقد أصبت بضربة شمس و أحتاج للراحة
-يونغي:كما تريدين

ذهب يونغي ليهتم بأشغاله الخاصة فنهضت من فراشي و جمعت أغراضي و ملابسي للمغادرة

في المساء خرجت مع حقيبتي لغرفة المعيشة و ناديت على يونغي أولا لأودعه
-يونغي:إلى أين!
-روز:سأغادر
-يونغي:لكننا أتينا اليوم!
-روز:أعلم...يمكنكما البقاء...أنا سأعود لأن هذا المكان لا يروق لي
-يونغي(بإستغراب) :ما بالك!تبدين غريبة هذه الأيام...و كأنك لست روز اللتي أعرفها!

كنت سأصرخ في وجهه و أخبره بكل تلك المشاعر التي تعذبني و لكن رأيت نارا تخرج من غرفتها
-نارا:إلى أين عزيزتي روز؟

تجاهلتها فهي سبب كل ما أنا فيه...خاصة و أنها تعاملني بلطف أمام يونغي أما حين يغيب فهي تتحول لأفعى
-روز:كان من الخطأ أن آتي أساسا...وداعا يونغي...إستمتع بإجازتك القصيرة
-يونغي:مهلا...سنعود معك
-نارا:ماذا!
-يونغي:آسف نارا لكن علينا العودة...روز تمر بوقت صعب و نفسيتها متعبة لذا علينا فعل ما يريحها
-نارا:و نحن ما علاقتنا؟فلتعد إن أرادت
-يونغي:علي الوقوف معها فقد وقفت معي ملايين المرات سابقا

يبدو أن كلام يونغي لم يعجب نارا لكنها وافقت فقط حتى تحشر نفسها بيننا
-نارا:لنغادر



عدنا للبيت بحلول الليل و عندما أردت النوم أيقظتني نارا
-نارا:تمثيلك جيد...لقد أقنعتي يونغي بالعودة فقط ببضع كلمات...أنتِ خصم لا يستهان به
-روز:كان تمثيلك للغرق أيضا جيدا
-نارا:ههههه إنها الموهبة لذا لا أنصحك أن تعلقي معي

أغمضت عيناي و عانقت دبي و نمت متجاهلة ثرثرتها فهذه عادتها دائما قبل النوم


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 20-07-20, 02:24 PM   #44

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 455
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

تمتدح نفسها و تهددني بأخذ ليونغي لكنني أتجاهلها فحسب



في يوم الغد جائت ميني للمنزل و أحضرت لي معها هدية
-ميني:عيد ميلااااد سعيد روز...لقد بلغتي العشرين الآن
-روز(ببرود) :شكرا
-ميني:لما أنتِ حزينة؟
-روز:لا شيء
-ميني:لقد خططت لأساعدك في صبغ شعرك و لكن كنت مشغولة...آسفة على ذلك
-روز:يمكنك تعويضي الآن
-ميني:نعم...ليس لديك عمل اليوم؟
-روز:لا...أخذت إجازة بسبب شعوري بالتوعك
-ميني:إذا لننتقل لصالون ميني للجمال الخارق

بدأت ميني بصبغ شعري و إستغرق منا ذلك نصف اليوم و لكن في النهاية تحول شعري لللون الأبيض المائل للفضي و هو لون شائع هذه الأيام
-ميني:يااااا تبدين ساحرة الجمال

نظرت للمرآة مطولا و إبتسمت...إن جميع ألوان الشعر الفاتحة تناسبني و هذا أمر يبعث للتفاؤل
-روز:سلمت يداك...إنه تماما كشعر المغنيات المشهورات...لا أعلم كيف أشكرك
-ميني:تستحقين ذلك لأنك صديقة رائعة...كما أن تغيير الشكل سيساعدك على الخروج من الحزن الذي أنتِ فيه

نظرت ميني للساعة
-ميني:وقت العودة للمنزل...أراك غدا
-روز:باي

بقيت في البيت إلى عادت نارا و رأتني بشعري الجديد الجذاب...فكرَت للحظة بأن هذا اللون يناسبني كثيرا لذلك شعرت بالإستياء و الحقد علي
-نارا:هههههه تحاولين إغواء يونغي بهذا اللون الغريب
-روز:إغواء!و لما قد أتصنع الجمال لإغواءه؟أليست هذه طريقتك
-نارا:تبدين كعجوز غطا الشيب رأسها...ألا يمكنك إختيار لون أفضل من ذلك؟
-روز:تماديتي
-نارا:أقول رأيي بصراحة
-روز:إحتفظي برأيك لنفسك
-نارا:كما تريدين...لكن في المستقبل إحذري عند تلوين رأسك فليست كل الألوان مناسبة لك أيتها العجوز

جعلني كلام نارا أشعر بإستياء شديد فتوجهت نحو منزل ميني بسرعة شديدة
-روز(بحدة) :إخلعي عني هذا اللون...لا أريده
-ميني:ماذا هناك!
-روز(بحدة) :لا شيء...فقط إخلعيه عني فأنا أبدو كعجوز
-ميني:لاااا...أنتِ لا تبدين كذلك أبدا
-روز(بصراخ) :إخلعيه
-ميني:حاضر...لكن ماذا أجعله؟
-روز:لا يهم...إجعليه أشقر كما كان

في ذلك الوقت عاد يونغي للمنزل فوجد نارا في المطبخ تتناول عشائها
-يونغي:أين روز؟
-نارا:خرجت لتتجول في الحي على ما أظن
-يونغي:غريب أنها خرجت في هذا الوقت

نهضت نارا من كرسيها ثم إقتربت من يونغي ببطئ و وضعت يدها على خده و لأنه لا يريد إحراجها فلم يفعل أي شيء
-نارا:يونغي...أنا أحبك بجنون...أنتَ الرجل الذي أحلم به
-يونغي:ما مناسبة هذا الكلام؟
-نارا:أستطيع أن أشعر بأنك ما تزال تحبني لذا لنعد لبعضنا
-يونغي:صعب
-نارا:ندمتُ لأنني تركتك...لنعد لبعضنا...سأحبك و أعتني بك أفضل مما كنت في السابق

في ذلك الوقت عدت للمنزل بعد أن أعدت شعري للونه الطبيعي و لأنني لم أتعشى بعد دخلت المطبخ فوجدت نارا و يونغي يتعانقان...كان يونغي يعطيني ظهره بينما نارا تقابلني بوجهها و حينما رأتني إبتسمت بخبث و عانقت يونغي بشدة أكبر...و لم تكتفي بذلك فقط بل قبلته على شفته أمام عيناي لتغيضني


تراجعت دون إصدار أي صوت و هربت لغرفتي و أنا أتمزق من الحزن...لماذا لم يبدي يونغي أية ردة فعل؟لماذا لم يمنعها أو يبتعد عنها؟ألا يعني هذا أن ما حصل يعجبه؟يبدو أنه قد عاد إليها و إنتهى...لا يمكنني تحمل هذا الألم أكثر من ذلك

نزلت عدة دمعات من عيني فدخلت نارا و رأتني أبكي و إبتسمت بخبث
-نارا:أخبرتك ألا تلعبي معي
-روز(ببكاء) :متى ستغادرين المنزل لأرتاح منك؟
-نارا:لماذا تريدين مني مغادرة منزلي؟
-روز(ببكاء) :لا هو منزلك و لا منزلي و لكن لما أتيتي الآن بالذات؟لما جئتي و أفسدتي علاقتي الجميلة بيونغي؟
-نارا:لا تبكي...هناك ملايين الرجال حول العالم
-روز(ببكاء) :لا تريدين المغادرة إذا؟كما تريدين

غطيت رأسي و نمت و أنا أبكي...لقد ذقت ذرعا من الألم الذي أحس به كل يوم...حان وقت الإنسحاب و ترك ساحة الحرب نهائيا لأن غيرتي لن تتركني أرتاح



في الغد:
جلست أشرب قهوتي بهدوء و معي على الطاولة يونغي و نارا...كان يونغي طبيعيا كما لو أن لا شيء حصل البارحة أما نارا فكانت تنظر لي و تبتسم بشماتة...أما أنا فحاولت أن أرجع روز القديمة المبتسمة أمام يونغي لآخر مرة
-يونغي:سأذهب للعمل
-روز:سأرافقك للباب

خرجت مع يونغي للباب و أعطيته حقيبته
-روز(بإبتسامة) :إهتم بنفسك و إجتهد في عملك...و كن قويا كالصخر من فضلك
-يونغي:ههههه طبعا سأكون
-روز:و تذكر أنني دائما بجانبك لذا لا تشعر بالوحشة من دوني
-يونغي:هههه أنا ذاهب للعمل هنا في سيؤول و ليس خارج كوريا
-روز:أعلم...وداعا

لوحت ليونغي بيدي و حتى هو لوح لي أيضا و ركب سيارته متوجها نحو عمله...أغلقت الباب ببطئ و إتكئت عليه و أنا على وشك البكاء فجائت نارا إلي
-نارا:تتكلمين كما لو أنك لن تريه مجددا
-روز:و هو كذلك...سأتركه لك...إعتني به
-نارا(بإستغراب) :أنت جادة!
-روز:بلى...أرجوك إعتني به و لا تجرحيه مجددا فهو غالٍ على قلبي تماما مثل هيوبين

كانت نارا مستغربة من إستسلامي أكثر مما شعرت بالسعادة...ذهبت لغرفتي و جمعت كل أغراضي من ملابس و دفاتر و جوائز...بقي الدب الذي أهداني إياه يونغي فهو يذكرني به و لا أستطيع أخذه معي لأنني أريد الإبتعاد عنه و عن كل ما يتعلق به


تركت مفتاح المنزل على طاولة غرفتي و سحبت حقيبتي خلفي و فتحت باب المنزل...كانت نارا تراقبني من الخلف فنظرت إليها و إبتسمت
-روز:لا تنسي ما أخبرتك به...و إعتني بنفسك أيضا

خرجت و أغلقت الباب خلفي ثم جررت حقيبتي و مشيت مع الطريق...كنت كلما خطوت خطوة شعرت بقلبي يتمزق لأشلاء...لا أصدق أن هذا يحصل...لم أتخيل و لا مرة في حياتي أنني سأغادر بهذه الطريقة

توقفت في وسط الطريق و نظرت للخلف...هل يعقل أنني أريد التراجع عما أفعله!لا يمكنني العيش من دون يونغي...إنه قطعة من روحي الآن و مفارقتي له ستقتلني بلا شك...لقد عشنا معا عاما واحدا أحسست فيه أننا نعرف بعضنا منذ سنوات
-روز:لا للتراجع...الآن...لا يمكنني العيش بسلام و تلك الأفعى هناك...آسفة يونغي

قبل أن أكمل كلامي نزلت دمعة من عيني لتعلن البقية عن لحاقها...أشعر أنني كالأم التي تفارق صغيرها...لكن علي إكمال طريقي فالوقت يداهمني




عاد يونغي في المساء فوجد نارا تصبغ أضافرها في غرفة المعيشة فجلس بجانبها
-يونغي:هل روز نائمة؟
-نارا:لا لقد غادرت
-يونغي:إلى أين؟
-نارا:لا أعلم...لا أظن أنك ستراها مجددا

كان يونغي يظنها تمزح للحظات لكن عندما إستوعب الفكرة قطب حاجبيه
-يونغي:غادرت!
-نارا:لست أمزح...لقد جمعت أغراضها و غادرت للأبد

لم يصدق يونغي ما سمعه فأسرع نحو غرفتي و لكنه وجد أن كل ملابسي و أغراضي غير موجودة...حتى جوائزي التي لا آخذها لأي مكان عادة فقد أخذتها معي...لم أترك سوى الدب الأبيض الذي إشتراه يونغي موضوعا على السرير فحمله و نظر إليه

حمل يونغي هاتفه و إتصل بي لكنه وجده مغلقا فقد قررت تغيير الرقم بعدها خرج و وقف مشيرا في وجه نارا بغضب
-يونغي(بحدة) :هل هذا بسببك؟
-نارا:نعم...لقد شعرت بالغيرة من علاقتي القوية بك
-يونغي(بحدة) :ليس بيننا أي علاقة فلا تثرثري
-نارا:بلى هناك...أنتَ ما تزال تحبني و لكنك تنكر ذلك
-يونغي(بصراخ) :لاااا أنا أحب روز فقط...روز فقط...لم أخبرك بذلك لأنني لا أريد إحراجك لكنني من البداية أحبها
-نارا(ببرود) :لست أنا من يجب أن تقول أمامها ذلك...لقد غادرَت الآن و لا أظن أنك ستجدها مجددا


خرج يونغي من المنزل ركضا نحو منزل ميني و نادى عليها
-يونغي:هل تعرفين أين روز؟
-ميني:لا...هل حصل معها شيء!
-يونغي:لقد غادرت المنزل دون أن تودعني
-ميني:أنا أيضا لم تودعني
-يونغي:قد تكون ذهبت للمطار...علي اللحاق بها
-ميني:أسرع أرجوك...لا تتركها تغادر



ذهب يونغي بسيارته لمحطة القطار و بحث طويلا بين حشد الناس عني و لكن في ذلك الوقت كنت قد وصلت لبوسان بالفعل و فات الأوان



عاد يونغي للمنزل فوجده مظلما كئيبا و هادئا كما لو أن جنازة حصلت هنا...لم يكن هناك سوى نارا التي تجلس على الأريكة ببرود و عدم إكتراث
-يونغي(بحدة) :ما يحصل هنا كله بسببك...غادري
-نارا:تطردني؟
-يونغي(بحدة) :الطرد هو أقل شيء أفعله بك...إختاري أن تغادري بكرامتك أو سأجعلك تغادرين رغما عنك
-نارا:لن تفعلها

إستشاط يونغي من الغضب فقام بسحب نارا لتقوم ثم أخذها خارج المنزل و أغلق الباب عليها
-نارا(تصرخ) :هييي أيها المجنون مالذي فعلته

بعد دقائق فتح الباب و ألقى بحقيبتها لها تماما مثلما تُرمى العضمة للكلاب التي تنبح خارجا...هذا الأمر جعل كرامتها تنجرح فحملت حقيبتها و غادرت...أما يونغي فبقي في الداخل ينظر لدبي و يكلمه و هو على وشك البكاء ثم عانقنه


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 25-07-20, 05:55 PM   #45

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 455
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

رواية هل أنت اخي : الفصل الثاني و العشرين (الأخير)



عدت لبوسان لمنزلي القديم و حينما طرقت الباب و دخلت صرخت آجوما بأعلى صوتها و عانقتني
-آجوما:روز...لا أصدق أنك عدتي
-روز:أمي...إفتقدتك كثيرا
-آجوما:أنظري لنفسك كم أصبحتي جميلة!لقد تغير كل شيء فيك
-روز:لقد تعرفت على ناس جيدين و إعتنوا بي


دخلت المنزل رفقة آجوما فوجدت آجاشي جالسا في الداخل فإقتربت منه و إنحنيت له
-روز:أتمنى أن تكون بخير

إبتسم آجاشي لي ثم تقدم مني و عانقني...شعرت بالغرافة فلم أعتد منه على تصرف لطيف كهذا لكنني عانقته أنا الأخرى
-آجاشي:ههههه أنا فخور بك
-روز(بإبتسامة) :أنا أيضا فخورة لأنك ربيتني...أحبك أبي

منذ مجيئي لذلك المنزل لم أنادي آجاشي و آجوما و لا لمرة بأمي و أبي...ذلك لأنني إعتدت منذ الطفولة معاملتهما مثل الغريبين...لكن بعد تجربتي في سيؤول أصبحت ناضجة أكثر و عرفت كيف أسمي المسميات بإسمها
-روز:أبي...هذه المرة سأجعلك تفتخر بي أكثر...قررت أن أعمل و أكمل تعليمي الثانوي و الجامعي و أصبح محامية
-آجاشي:خيار صائب
-روز:هل ستشجعني؟
-آجاشي:بالتأكيد...أنا و أمك هنا سنشجعك للأبد و نساعدك على تحقيق أحلامك...المهم أن تفعلي ما يمليه عليك شبابك
-روز:هههه سأفعل


دخلت غرفتي التي كنت أنام فيها قبل رحيلي...لم يتغير فيها أي شيء و لا حتى تم إستخدامها لأغراض أخرى...يبدو أن آجاشي و آجوما عفوا أقصد أبي و أمي كانا يؤمنان بأنني سأعود إليهما لذلك تركا كل شيء كما هو


فرغت حقائبي و رتبت كل أغراضي ثم جلست على سريري و أنا أضم ركبتاي...أشعر بالألم في صدري و كأنني لا أقوى على التنفس...أشتاق ليونغي فقد أصبح أكسجيني و بالكاد أجبرت نفسي على الإبتعاد عنه و إحتمال دقائق بدونه


دخلت آجوما غرفتي و عانقتني بحنان مثلما كانت تفعل سابقا
-آجوما:أوووه روز...لقد أسعدتني عودتك...ماذا أطبخ لك للعشاء
-روز:أطبخي أي شيء فقد إشتقت لطعامك اللذيذ
-آجوما:حسنا سأطبخ لك الكثير اليوم
-روز:حسنا...و أنا أمامي شيء أفعله في الخارج
-آجوما:ما هو؟
-روز:سأعود و أخبرك


توجهت لمركز الشرطة و أنا مليئة بالأمل و الحياة لكي أحقق العدالة على الناس التي تسببت بموت أخي
-روز:أريد فتح قضية تم إغلاقها منذ 12 سنة...قضية الحريق الذي أودى بحياة طفل في ميتم بوسان
-الشرطية:سنراجع ملف القضية و نتواصل معك
-روز:شكرا


تلك الليلة لم أتمكن من النوم بسبب الحزن و الألم اللذان يجتاحان صدري...أستطيع تخيل أن يونغي الآن مع نارا و يستمتعان بوقتهما و لكن ماذا عني؟لقد أحببته بشغف و سأعاني لأشهر كلما فكرت فيه...أتمنى أن أنساه بسرعة و أعتاد غيابه




تعاقبت الفصول...خريف فشتاء فربيع فصيف...عام كامل مضى و لا أحد منا يعرف أي شيء عن الآخر و هذا يجعلنا نحترق من الداخل


لقد بدأت بالدراسة عن بعد و سأتخرج من الثانوية عن قريب و بعدها يمكنني دخول كلية المحاماة و تحقيق حلمي و نشر العدالة في هذه الحياة القاسية




ذات يوم بينما يونغي جالس مع أصدقائه كانوا يتناولون العشاء و هم يتكلمون إلا يونغي الذي كان هادئا
-هانسو:أريد أخذ إجازة من العمل فهل تذهبون معي؟
-جي:أين الوجهة؟
-هانسو:لا أعلم...لكن سنحددها في حال إن ذهبنا فما رأيكم؟
ميني:محق...أنا متعبة من الإمتحانات الجامعية و أريد أن أرتاح
-هانسو:ما رأيكم؟إلى أين نذهب؟
-زيكو:أقترح جزيرة جيجو
-ميني:جزيرة جيجو مذهلة لنذهب
-هانسو:ماذا عنك يونغي هل ستشاركنا؟
-يونغي:لا
-هانسو:مفسد المرح
-يونغي(بحدة) :أنا حر
-زيكو:هل لديك مشاكل مؤخرا؟
-يونغي:بلى...الكثير منها
-زيكو:إذا إنساها و تعال معنا لترتاح
-يونغي:حتى لو حاولت فلا يمكنني

فجأة رن هاتف ميني و عندما نظرت للمتصل إبتسمت
-ميني:سأعود فورا


خرجت ميني من الغرفة و جلست تتحدث بالرواق
-ميني:روز عزيزتي أين أنتِ لقد إشتقت لك
-روز:أنا مشغولة بالدراسة...كيف حالك؟
-ميني:ممتازة...أخطط للخروج مع الشباب لجزيرة جيجو
-روز:ليتني أستطيع المجيء معكم
-ميني:لما لا تعودين لسيؤول؟
-روز:بسبب يونغي
-ميني:أظن أنه يفتقدك...أصبح غير مبالي بأي شيء منذ رحلتي
-روز:و نارا؟
-ميني:لم أراها في منزله منذ زمن...ربما غادرت
-روز:لا أريد العودة...خائفة من أتألم مجددا
-ميني:لا أعرف بما يفكر يونغي و لكنني متأكدة من أنه يفتقدك بقدر ما تفتقدينه
-روز:لا أعلم...بدا لي أن قلبه مع نارا
-ميني:هل أسأله لأجلك؟
-روز:إنسي الأمر...لقد أصبح من الماضي
-ميني:أوووه روز لكنك تحبينه كثيرا إفعلي شيئا
-روز:لا داعي...سأغلق الخط الآن
-ميني:مهلا روز...سأزورك هذا الأسبوع لبوسان فما رأيك؟
-روز:مرحبا بك في أي وقت
-ميني:شكرا...وداعا

أغلقت ميني الخط و إستدارت لتعود فأفزعها يونغي الذي كان يتنصت على مكالمتها فقفزت من الفزع و صرخت
-يونغي(بحدة) :هل تكلمين روز دون علمي!
-ميني(بتوتر) :ليست روز
-يونغي(بحدة) :سمعت كل المحادثة
-ميني(بتوتر) :ههههه لا ليست هي صدقني
-يونغي(بحدة) :إفتحي الخط مجددا و إجعليني أسمع صوتها
-ميني(بتوتر) :لاااا عيب إنها صديقة أخرى و هي خجولة للغاية
-يونغي(بحدة) :و تعرفين مكانها أيضا؟
-ميني(بتوتر) :لا أعرف شيئا صدقني
-يونغي(بحدة) :هل ستواصلين المماطلة؟
-ميني(بتوتر) :سأعود للمنزل

حاولت ميني التهرب لكن يونغي منعها بالوقوف في طريقها
-يونغي(بحدة) :لن تغادري قبل أن أعرف كل شيء
-ميني:تريد أن تعرف؟حسنا...معك حق إنني أكلم روز و لكن هي من طلبت مني أن أبقي الأمر سرا عنك
-يونغي:إذا فهي اللتي تتهرب مني؟
-ميني:بلى...طلبت منها أن تواجهك لكنها لم تفعل
-يونغي:أعطني عنوان منزلها
-ميني:لاااا
-يونغي(بحدة) :أعطني إياه
-ميني(بإحباط) :كما تريد


دخل يونغي و ميني القاعة و جلسا مع البقية
-يونغي:تخيلوا أن الآنسة ميني كانت تتواصل مع روز و تزورها طوال الوقت و نحن لا ندري

صمت الجميع فجأة و أشاحوا ببصرهم في كل مكان
-يونغي:مهلا...لما لم يصدمكم الخبر؟هل كنتم تعرفون بذلك؟
-هانسو:ربما
-يونغي:ماذا تعني بربما؟
-هانسو:لم نكن نعرف لكن ميني أخبرتنا و طلبت منا الإحتفاظ بالسر حسب رغبة روز
-يونغي:إذا كلكم تعلمون إلا أنا؟

صمت الجميع لأنهم لم يعرفوا ما يقولون حينها شعر يونغي بالغضب و غادر
-يونغي(بحدة) :تريدني أن أبقى بعيدا عنها؟لها ذلك


بعد أن غادر يونغي كان الجميع يشعرون بالحزن
-ميني:ما كان علي إخباره...إنه خطأي
-زيكو:يونغي مازال يعاني و يريد العودة لروز لكن لما هي تستمر بالإبتعاد عنه
-ميني:قالت أنها لا تريد أن تتألم...هي تظن أنه مازال يكن مشاعر لنارا
-جي:و ماذا لو أثبت لها أن الأمر ليس كذلك؟
-هانسو:حينها ربما يتصالحان

عاد الجميع للمنزل سيرا على الأقدام ما عدا زيكو الذي يمتلك سيارة...أما ميني و هانسو فبيتهما في نفس الطريق لذلك ذهبا مع بعضهما
-هانسو:لقد قرأت المجلة التي أخبرتني عنها...إنها شيقة
-ميني(بسخرية) :هل قرأت مجلة فتيات!لا بد أنك تعلمت كيف تضع المكياج هههه
-هانسو:لا...أقرأ فقط الجزء المتعلق بالعلاقات و النصائح الإجتماعية
-ميني:هل تعلمت شيئا؟
-هانسو:الكثير...لقد أدمنت المجلة و صرت أشتريها شهريا
-ميني:تخيل أن تجدها والدتك في أغراضك...ستشك في ميولك بكل تأكيد
-هانسو:و مالذي قد يأتي بوالدتي لمنزلي؟
-ميني:لا أحد يعلم
-هانسو:أود أن أغير من نفسي و أعيش كشاب طبيعي يواعد الفتاة التي يحبها و لا يخونها أو يتركها لأجل علاقة عابرة

جعل كلام هانسو ميني تبتسم لأنها تمكنت من تغييره بمجرد مجلة
-ميني:ستفعلها...أنا أؤمن بك
-هانسو:لكن أين سأجد فتاتا متفهمة و جيدة و لا تخونني مثلما خانتني الأولى
-ميني:أنظر في محيطك...لا بد أنها موجودة
-هانسو:ماذا عنكِ؟هل تقبلين بجعلي حبيبك؟لا أظن ذلك فأنتِ تعرفين الماضي الأسود الذي لدي

توقفت ميني عن السير من شدة الصدمة و وضعت يديها على شفتيها
-هانسو:ماذا؟
-ميني:أنتَ جاد في كلامك؟ألستَ تقول ذلك فقط لكي تخدعني؟
-هانسو:لا البتة...لا أريد أن أخدع أي فتاة بعد الآن...أريد فقط الإستقرار
-ميني:حاول فقط خداعي و ستموت
-هانسو:أعلم فأنتِ لستِ من النوع الذي يمررها بسهولة
-ميني(بإبتسامة) :موافقة

قد يكون للإنسان ماضي كئيب و خطايا لا تعد و لا تحصى لكن الأهم هي الرغبة في التغيير...جميعنا بشر و لسنا معصيين من الأخطاء و الزلات لذا فعلينا الإيمان بأن هذه الحياة ليست سوى رحلة نتعلم منها التجارب المؤلمة و في النهاية نذوق حلاوة التوبة



إستغليت السنة الدراسية الماضية في الدراسة و محاولة تحقيق العدالة في قضية موت أخي و بالفعل تمكنت من مقاضاة كل من تكتم على الجريمة بالحبس عدة سنوات و البعض منهم تم تغريمه


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 25-07-20, 05:56 PM   #46

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 455
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

أما المديرة فقد ماتت قبل أن أعود لبوسان لكن رغم ذلك لن أترحم عليها بل سأتمنى أن تلقى عقابا قاسيا في الجحيم


بعد أن حققت مبتغاي ذهبت لقبر هيوبين محاولة الكلام معه و تجاهل أن جثته تحللت منذ سنوات و لم يبقى منها شيء...حاولت أن أتصور في ذهني بأنه ما يزال هنا معي و الآن بدل أن أكون أخته الصغرى فأنا أخته الكبيرة التي تعتني به و هو نائم هناك بسلام

وضعت باقة ورود على قبره ثم مسحت عليه بيدي
-روز:هيوبين...لقد إشتقت لك كثيرا...ترى كيف تمضي أيامك هناك؟أنا أؤمن بأنك تعيش حياة جميلة في الجنة و أنت عصفور من عصافيرها...أردت إخبارك أنني جعلت الجميع يدفعون الثمن بسبب ما فعلوه بك...لقد حرموني منك بعد أن إنتظرتك لسنوات

لم أستطع إكمال كلامي حتى إنهمرت الدموع التي حبستها بغزارة و تساقطت على قبره

رفعت رأسي بعد أن أحسست بظل شخص واقف عندي فرأيت خيال هيوبين الذي أصبحت أخلقه في ذهني فقط حتى لا أشعر بالوحدة
-هيوبين:أنا بخير عودي للمنزل فالحر شديد
-روز(ببكاء) :أما من طريقة لتعود للحياة؟
-هيوبين(بإبتسامة) :لا أريد...الحياة قاسية...كما أن المكان هنا يعجبني...لدي كل شيء يحلم به الأطفال...هنا لا عنف و لا أعمال شاقة و لا حبسا في المخزن
-روز(ببكاء) :خذني معك
-هيوبين:لا أريدك أن تأتي إلي الآن...لكن سأنتظرك بعد سنوات طويلة حين تكبرين و يأتي يومك
-روز(ببكاء) :حقا ستنتظرني؟
-هيوبين:بلى...تعالي إلي حين يحين الوقت
-روز(ببكاء) :هذا ليس عدلا...كان علينا أن نعيش معا أو نحترق معا...لماذا غادرت قبلي؟
-هيوبين:لأنه لولاك لإحترق المزيد من الأطفال...هذا دورك في الحياة...خسرتيني ليكون لديك الدافع لتنقذي آلاف الأبرياء...أنا فخور بك...و سعيد بموتي الذي غير العالم للأفضل
-روز(ببكاء) :لكن أنا لست سعيدة
-هيوبين:عليك أن تكوني كذلك

إنحني خيال هيوبين برفق و إحتظنني بذراعيه الدافئتين...ذلك الحضن البريء لا يمكنني نسيانه أبدا...إلى أن أحسست به واقعيا

رفعت عيناي لأرى ذلك الشخص الذي لم أراه منذ عام تقريبا...الشخص الذي هربت منه متمنية أن لا أقابله في حياتي خوفا من أن أتأذى...هذا جعلني أقف بصدمة و أمسح دموعي بسرعة
-يونغي:توقعت أن أجدك هنا
-روز:ماذا تريد؟
-يونغي:أهذا ما تقولينه لشخص لم تريه منذ فترة؟
-روز:كيف حالك؟
-يونغي:لست بخير...ماذا عنك؟
-روز:كما ترى
-يونغي:لقد بكيتي كثيرا على ما يبدو
-روز:دائما هكذا...أحاول التماسك لكن في النهاية أنفجر
-يونغي:إبكي قدر ما تشائين فأنا هنا بجانبك
-روز:شكرا لكن أفضِّل البكاء وحدي

سرت عدة خطوات مغادرة للمقبرة فلحق بي يونغي
-يونغي:حتى بعد فراقنا كل هذه الفترة تواجهينني بهذه اللامبالاة!
-روز:و هل تريدني أن أفرش لك الأرض بالورود؟
-يونغي:هل أنتِ حقا روز التي كنتُ أعرفها؟
-روز:لا أظن
-يونغي:لما هذا التغير المفاجئ!أولا تتركين المنزل دون توديعي و الآن حين عثرت عليك تتهربين من محادثتي
-روز:من أعطاك عنواني؟
-يونغي:ميني
-روز:ظننت أنني منعتها من إخبار أي أحد
-يونغي:لم تخبرني...عرفت صدفة...أردت معرفة السبب الذي جعلك تغادرين دون توديعي
-روز:فقط أحببت العودة لآجاشي و آجوما لأنني أفتقدهما
-يونغي:هكذا دون إخباري حتى!
-روز:و من تكون لأخبرك بكل شيء أفعله؟

وصلنا لسيارة يونغي و كنت سأتخطاها لكنه جرني من ذراعي نحوها
-يونغي:سأوصلك بينما نتحدث
-روز:لا أريد
-يونغي:هل مازلتي مصرة على إخراجي من حياتك؟
-روز:نعم
-يونغي:و لماذا؟
-روز:بدون سبب
-يونغي:لا أتذكر أنني فعلت شيئا جرح مشاعرك
-روز:ربما فعلت و لم تلاحظ
-يونغي:أخبريني إذا
-روز:هفففف إنسى الأمر

واصلت طريقي سيرا و لحق بي يونغي فترك مسافة بيننا...كلما إلتفتت له وجدته يتوقف و يبتسم لي فإنزعجت منه
-روز:لماذا تلحق بي؟
-يونغي:أتذكرين يوم لحقتي بي من القطار...لقد سببتي لي الإزعاج و كلما صرخت عليك تجاهلتني و أكملتي ما تفعلينه
-روز:صحيح...الأمر مزعج
-يونغي:أكملي طريقك...سأبقى ألحق بك إلى أن تستقري في مكان معين

أكملت طريقي و أنا أسير بخطوات بطيئة بينما يلحق بي يونغي و كنت سأبكي من الحزن و الإشتياق إليه إلى أن وصلنا إلى جسر صغير أسفله نهر و وقفت بجانبه أنظر للمياه و بطبيعة الحال جاء يونغي و وقف بجانبي
-روز:إذا أنتَ لن تتركني؟
-يونغي:ليس اليوم...و لا الأيام التي بعده
-روز:ماذا عن نارا؟
-يونغي(بإستغراب) :ماذا عنها!
-روز:لما لا تذهب إليها فحسب
-يونغي:و ماذا تعني لي حتى أذهب إليها؟
-روز:إسأل نفسك
-يونغي:لقد طردتها من المنزل

نظرت نحو يونغي بإستغراب مما سمعته فهو لم يتمكن من طردها حين كنتُ هناك أما بعد رحيلي أتته الشجاعة لفعلها!
-روز:تمزح؟
-يونغي:هل رأيتني أمزح طوال الفترة التي كنتِ معي فيها
-روز:لا أظن
-يونغي:لم أستطع تقبل حقيقة أنكِ غادرتي بسببها لذلك طردتها
-روز:لكن ماذا عن الأحضان و القبلات التي تبادلتماها في المطبخ؟
-يونغي(بإحراج) :رأيتي ذلك؟
-روز:بلى
-يونغي(بإحراج) :هي من إقتربت مني أولا
-روز:و أنتَ إستمتعت بالأمر
-يونغي:ليس كذلك...لقد دفعتها حينما قبلتني...لم تستمر قبلتنا سوى ثوانٍ معدودة
-روز:لكنها حبيبتك السابقة...ألا تشعر بأي شيء تجاهها؟
-يونغي(برومنسية) :كيف سأشعر ناحيتها بشيء و لدي فتاة في حياتي

وجهت نظري لنظر يونغي فرأيت كم كان جادا في كلامه...لا بد أنها أنا التي يتحدث عنها لكنني لم أشأ إحراج نفسي و إستباق الأمور...سأدعه يعترف لي بشكل مباشر
-روز:من هذه؟
-يونغي:ألا تعرفينها؟إسمها يبدأ بحرف الـ "روز"

إنفجرت من الضحك على كلامه و لكنني سرعان ما كبتت نفسي
-روز:روز ليس حرفا بالمناسبة
-يونغي:ههههه أعرف...أردت أن أمزح فحسب
-روز:ههههه المزاح لا يلائمك كثيرا
-يونغي:حقا؟

غافلني يونغي و إقترب من وجهي بدرجة كبيرة حيث كانت شفاهنا على وشك التلامس و هذا جعلني أبدي رد فعل لا إرادي و أتراجع للخلف لكنه رغم ذلك أمسك بي من خصري و قربني إليه أكثر...أحسيت بقلبي يدق بقوة و أنفاس يونغي ترتطم بوجهي و نظراته موجهة نحو شفاهي و تارة لعيناي و هذا جعلني أتوتر و أخجل
-روز(بخجل) :م م م ماذا تفعل؟
-يونغي:خداك لونهما أحمر
-روز(بخجل) :هما كذلك منذ أول يوم عرفني فيه
-يونغي:لما كل هذا الخجل و قد تبادلنا القبل مرة من قبل؟
-روز(بخجل) :متى؟
-يونغي:يوم ثملت و أخذتِني لغرفتي...أتتذكرين؟
-روز(بخجل) :معقول أنك تتذكر ذلك!
-يونغي:كيف لا أتذكر أول قبلة لي مع الفتاة التي أخذت قلبي

كلام يونغي كان بمثابة القنبلة التي إنفجرت في قلبي...كلام رومنسي و مؤثر جعلني أفهم أنني كنت طوال الوقت فتاة أحلامه و لكن بسبب نارا تخرب كل شيء
-روز:هل تقبلني أم أفعل؟
-يونغي(بإبتسامة) :تريدين ذلك؟
-روز:كثيرا

قرب يونغي شفتيه من شفتاي ببطئ و ما كادتا تتلامسان حتى أبعدهما مجددا و إبتسم بسخرية
-روز:هل ترانا نلعب هنا؟
-يونغي:ههههه آسف

إقترب مجددا ليقبلني لكنه كرر نفس الشيء و إبتعد
-روز:أنت!
-يونغي:ههههه آخر مرة

للمرة الثالثة حاول خداعي و لكنني سحبته من ياقة قميصه بحيث لا يستطيع الإبتعاد ثم قبلته...كانت تلك القبلة فريدة من نوعها...قبلة بعد إعتراف بالحب و بعد فراق دام لسنة تقريبا...لا يمكنني نسيان مذاقها طول حياتي

ركبنا سيارة يونغي ثم أمسك بيدي و قبل أصابعي برفق
-يونغي:أحبك
-روز:أنا أيضا أحبك
-يونغي:أنظري للخلف

نظرت للمقاعد الخلفية فوجدت الدب الذي إشتراه لي يونغي و تركته في منزله
-روز(متفاجأة) :وااااو دبي...لقد إفتقدته كثيرا و أواجه صعوبة في النوم بدونه
-يونغي:حتى هو إفتقدك...أراه يبكي كل يوم حين لا يجد من يعانقه ليلا
-روز:من الآن فصاعدا سأكون من تعانقه...إنه مميز لي فهو يحمل ذكريات منك و من هيوبين أيضا

أمسك يونغي بيدي و قبلها مجددا ثم نظر إلي بجدية
-يونغي:هل تنوين الزواج الآن؟
-روز:زواج!بمن!
-يونغي:ههههه بي...و من برأيك؟
-روز:مممم ليس بعد...أشعر أنني صغيرة على قرار مثل هذا...لنؤجله بضع سنوات
-يونغي:كما تريدين...لكنك لن تهربي مني مجددا صحيح؟
-روز:لا...أنا ملتصقة بك الآن طوال حياتي




تتكون السنة من 4 فصول...الصيف حيث نستطيع من خلاله كسب علاقات جديدة...الخريف يفاجأنا بتساقط جلد البشر و معرفة معادنهم...الشتاء حيث تبكي السماء و نبكي معها فقدا للناس الذين نحبهم...أما الربيع فهو أجمل الفصول لأن أزهار سعادتنا تتفتح و تعود المياء لمجاريها و هو الفصل المفضل لهيوبين و لي أيضا


هنا تنتهي قصتي التي عانيت فيها الكثير لكنني حضيت بنهاية سعيدة مع الشاب الذي أحبه...أنتم أيضا إصنعوا قصتكم و لا تنسوا أن تحرصوا على جعل نهايتها سعيدة



النهاية


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 25-07-20, 05:57 PM   #47

بثينة19

? العضوٌ?ھہ » 423965
?  التسِجيلٌ » May 2018
? مشَارَ?اتْي » 455
?  نُقآطِيْ » بثينة19 is on a distinguished road
افتراضي

رواية هل أنت أخي : الخاتمة




مرحبا ملكاااااتي
ها قد إنتهينا من رواية هل أنت أخي بعون الله و توفيقه...أتمنى أن تكن قد إستمتعتن بالرواية و إستفدتن منها

أنا عن نفسي إستمتعت بها كثيرا و أصنفها من أكثر الروايات التي أحببتها و تفائلت و أنا أكتبها...كما جعلتني المعاني التي فيها أمعن النظر في نفسي و من حولي كذلك

المهم كما المعتاد لا تنسوا تصويتات و تعليقات لطيفة و نشر الرواية بين أصدقائكم في حال ما إن أعجبتكم...و شكرا لكل من دعموني و إنتقدوني في مسيرتي معها...شكرا جزيلا للجميع (نموت عليكم والله💋💋💋💋)




و كما إعتدنا في كل رواية سأعطيكم أهم النقاط التي يجب أن تركزوا عليها في هذه الرواية...سواء إستفدتم أم لم تستفيدوا فإقرأو هذه الملاحظات و إعملوا بها في حياتكم لأنها ستفيدكم كثيرا...خاصة و أنني هذه المرة لم أركز على نقطة واحدة بل نقاط كثيرة

1-من خلال الرواية أعتقد أن الجميع إنتبهوا للصفة التي تمتلكها روز و هي الوفاء...فرغم أنها حصلت على عائلة جديدة و إفترقت عن أخيها ل10 سنوات فهي لم تنساه ليوم واحد و واصلت بشتى الطرق البحث عنه و التفكير فيه...أنا أريدكن أن تكن وفيات مثل روز و مهما إبتعد عنكم الشخص الذي تحبونه فعليكم المحافظة على الوعود التي بينكم و التمسك بالوصال

2-خسارة شخص عزيز عليكن لا يعني أنها نهاية العالم أو أن الله لا يحبك...بالعكس هذه أمانة الله و قد أخذها...لا تحزني على من فقدتي بل إعرفي أن وراء هذه الخسارة هناك سبب أو شيء سيغير حياتك للأفضل و يجعلك تبرزين

3-بالنسبة للفتيات اللواتي قررت بدء حياة جديدة و محو الماضي فأنا أشجعكن على ذلك...ليس بالضرورة أن تهربي من البيت مثل روز بل يمكنك ذلك بطريقتك الخاصة و هي رمي الماضي خلفك و الخروج من كسلك و عزلتك عن الناس...حاولي تغيير طباعك و أن تصبحي جريئة...حاولي تغيير مضهرك فالتغيير الشكلي يؤثر على النفسية المكتئبة

4-بالنسبة للحصول على وظيفة أو إكتساب موهبة جديدة فأهم عنصر هو المحاولة ثم المحاولة ثم المحاولة...إن فشلتي مرة بعد مرة فهذا لا يعني أنك فاشلة حقا بل أنتِ لم تجدي بعد الشيء الذي تبرعين فيه أو مازلتي تحتاجين المزيد من التدريب...تماما مثل روز فقد كانت تفشل في كل شيء لكن في النهاية إستقرت على شيء مفيد

5-لست بحاجة لشهادة دراسية في مجال ما بالضرورة حتى تبرزي في المجتمع...فقط آمني بنفسك و بحلمك و حاولي التأثير بطريقتك الخاصة و ستبرزين بكل تأكيد




و في النهاية أشكركم على طيب متابعتكم و أتمنى لقائكم في رواية جديدة عما قريب 😘


تذكرت شيئا بأنني قررت التقليل من عدد فصول الروايات بحيث يجب أن تكون الرواية الواحدة لا تتجاوز 15 فصلا و ذلك بسبب طلبات المتابعين الكثيرة الذين يريدون أن أكتب لهم...أخبروني برأيكم بتعليق...هل أعجبتكم الفكرة أم لا؟


هذا كل شيء...أراكم في روايتي القادمة...بااااااااي😘😘😘





بثينة علي


بثينة19 غير متواجد حالياً  
التوقيع
يوما ما سأتحرر من قيود حبك ... فإياك ان تعود الي نادما !!!!
رد مع اقتباس
قديم 09-08-20, 03:47 PM   #48

funy19

? العضوٌ?ھہ » 36652
?  التسِجيلٌ » Aug 2008
? مشَارَ?اتْي » 2,530
?  نُقآطِيْ » funy19 is on a distinguished road
افتراضي

Thaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaanks

funy19 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 12:01 AM   #49

sam2001
 
الصورة الرمزية sam2001

? العضوٌ?ھہ » 165263
?  التسِجيلٌ » Mar 2011
? مشَارَ?اتْي » 2,167
?  نُقآطِيْ » sam2001 is on a distinguished road
افتراضي

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

sam2001 متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:16 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.