آخر 10 مشاركات
فتاة المروج - إليزابيث آشتون (الكاتـب : سماالياقوت - )           »          380 ـ وحيدة معه ـ سارة وود أحلام (كتابة /كاملة ) (الكاتـب : Just Faith - )           »          الإغراء المعذب (172) للكاتبة Jennie Lucas الجزء الثانى سلسلة إغراء فالكونيرى.. الثامن (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          عذراء اليونانى(142) للكاتبة:Lynne Graham(الجزء2سلسلة عذراوات عيد الميلاد)كاملة+الرابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          عاطفة مجنونة (27) للكاتبة: Helen Bianchin *كاملة+روابط* (الكاتـب : ميقات - )           »          [تحميل ]رواية ثرثرة أرواح متوجعه بصيغة ( pdf - word- txt) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          من يعيد قوس قزح (2) .. سلسلة وهل للرماد حياة؟ *مميزة* (الكاتـب : نرمين نحمدالله - )           »          الهاجس الخفى (4) للكاتبة: Charlotte Lamb *كاملة+روابط* (الكاتـب : monaaa - )           »          قيود العشق *مميزة* (الكاتـب : pretty dede - )           »          قصر بين الأشجار - راكيل ليندسي - روايات ديانا** (الكاتـب : angel08 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree4270Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-10-20, 07:06 PM   #301

Moon roro

? العضوٌ?ھہ » 418427
?  التسِجيلٌ » Feb 2018
? مشَارَ?اتْي » 781
?  نُقآطِيْ » Moon roro is on a distinguished road
افتراضي


مساء الخير
تسجيل حضووووووور


Moon roro غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-20, 09:21 PM   #302

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 303
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

مساء الجمال يا قمرات الفصل وصل ❤❤❤


الفصل الرابع عشر


تتابع تعابير وجهه الممتقعة بهدوء عجيب تنتظر منه ان يجيب على تساؤلها الذى ألقته بهدوء ثلجي أمامه عّن صحة ما عرفته .... لكن إجابته جاءت لتمزق روحها المتعبة بنبرات خافته مستهزئة

( ماذا كنتِ تظنين تاليا !! ... هل حقاً توقعتِ ان يظل مع ذكراك للأبد ؟! )

ازدردت ريقها المتحجر و هى تحاول اخفاء ذلك التشرس الذى دب بأحشائها تردف و هى تشدد من ضم كفيها الباردتين

( لماذا لم تخبرنى بالأمر سابقاً ... لماذا لم تبعث لى قبل ان يتم ذلك الزواج عزام؟! )

كانت ضحكته الهازئة هى إجابته عليها لكنه زاد من نيرانها المشتعلة بحقد نحوه داخلها حينما اكمل بنبرات ذات إيحاء وصلها بشكل كامل

( هل تظنين أننى بعثت لك من اجلك و كاننى اهتم بأمر علاقتك معه مثلاً ؟!! .... ماذا يحدث معك تاليا هل تحاولين إقناعى الأن أنكِ تتالمي ... أليس أنتِ من تركته و قتلت طفلكما بكامل إرادتك من أجل أحلامك طموحاتك ؟!)

كلمات انغرست بعمق داخل روحها المظلمة ... كلمات أخذت تقبض بعنف على كيانها و شعور بالندم ينهش قلبها كلمات جعلت ملامحها تتوحش و هى تهتف باختناق نحو عزام

( كم كنت حمقاء حينما استمعت الى كلماتك الشيطانية ... كم اود لو يعود بى الزمن فحينها ... )

بترت كلماتها الحادة اثر ضحكة عزام الشرسة ترى جسده يهتز بعنف و كلماته تخرج متقطعة بين ضحكته التى أخذت صداها بنبضاتها

( أجل الأن أصبحت أنا الشيطان أليس كذلك ؟! .... أنا هو المخطأ .... أنا من استغلك حتى يصل الى احلامه ؟! )

صمت للحظة أخذت ملامحه تتوحش بها بقسوة كما احتدت نبراته و هو يكمل مع التماع عينيه المتحفز

( لا يليق ذلك الدور بك تاليا ... فانت قمت باستغلالي لتحقيق أحلامك اتتذكرين ؟! .... و الأن سوف تدفعين ذلك الثمن كما أريده أنا !! ... فكلانا يعلم أنكِ تمتلكين روح لا تليق بمظهرك البرئ هذا .... فأنتِ من سعى للنجاح و النفوذ بكل قوته ...... حتى هذا الوقت الذى عاد لك به أردال ماذا فعلت حينها رفضت التخلي عن ما وصلت له ؟! ... لذلك لادعى لهذا الدور حقاً لا يليق بك .... فأنا هو الشخص الوحيد الذى يعرفك جيداً ! )

ابتسم عزام و هو يرى اهتزاز حدقتى تاليا العنيف و ملامح وجهها المظلمة و كما توقع رآها تسيطر على انفعالاتها ببراعة و هى تردف

( ما الذى تريده ؟! )

حك عزام اسفل ذقنه يريح ظهره على ذلك المقعد الوثير يردف بهدوء مستفز لخلايا اعصابها

( هكذا أريدك ايتها القطة مطيعة ! .... فأنا لن أتردد بمساعدتك حينما احصل على ما أريد ؟! )

أغمضت تاليا جفونها بعنف شعورها بالتقزز المتعاظم اتجاه ذلك القابع أمامها لتعود و تتساءل بخطورة

( لا تلعب معى عزام و قل ما الذى تريده ؟! )

تنهد و داخله يستمتع بهيئتها المترقبة تلك لكنه عاد ليردف بعد عدة لحظات من الصمت المتعمد

( حملة منتجع بالمز !! )

عقدت تاليا حاجبيها بعدم فهم تصنعته لكن عزام لم يعطيها تلك الفرصة و هو يكمل

( أنتِ المهندسة المسؤلة عن تلك الحملة أعلم فأنتِ حتى لم تاتي الى هنا تاركة كل شئ خلفك من أجل حبيب القلب أردال ... فحقا أنا معجب بدهائك المهنى كم أنتِ تلميذة نجيبة )

زفرت تاليا انفاسها بعنف هذا الكبت المستعر داخلها لكنها لم تسيطر على تجهم نبراتها حينما اردفت

( انسى عزام ! )

ارتد راسه يتصنع الصدمة بحركات تمثيلية مبتذلة و هو يردد باستهزاء

( إجابة خاطئة قطتي !! ... أعلم أنكِ كنتِ تطمحي للعمل مع شركة أردال بتلك الحملة لكننى سوف اجد لك حل سحرى بذلك الخصوص فأنا أسعى لشئ خرافى )

صمت عزام يتابع تعابيرها المتساءلة برضى لكنه أضاف بملامح شيطانية و هو ينهض بهدوء

( كما أننى أكثر شخص يستطيع مساعدتك بالتخلص من تلك الفتاة ..... ان اردتِ ! .... لذلك فكرى جيداً ايتها القطة البرية سوف انتظر ردك فلم يعد لدينا الكثير من الوقت ! )

***

اخذ اردال يحك راسه بعنف ذلك التخبط الذى يحتل افكاره لماذا تقفز داخل تفكيره بهذا الشكل العجيب ؟! ... لماذا يشعر بهذا الفضول حولها و حول ما تفعل بتلك اللحظة ... ألقى القلم الذى كان يكمن بين أنامله و عقله و تفكيره ينحصر نحوها هى فقط ! ... ذلك التغير الذى حل عليها منذ ذلك اليوم !! ... هذا البعد الغريب الذى بدأت تتعمده !!

لقد مر يومان بشكل غريب عليه و هو يحاول فهم تصرفاتها .... لماذا أصبح يخنقه تعاملها بحدود معه هكذا ؟! ... الم يكن يريد هذا ان تبتعد و تتركه ليستطيع العودة الى سابق عهده ماذا حدث معه الأن ؟!

هز راسه بعنف يمنع الشعور بالندم الذى يتسلل اليه و هو يتذكر كلماته لها ... كلمات ادرك جيداً كم المتها فهو لايزال يرى الالم بنظراتها الموجهه نحو حينما يلتقيان صدفة !! ... فقد أصبح يدرك ايضاً هروبها منه فهى تهرب منه طوال اليوم بالشركة و تكمل هروبها منه بالنوم حينما تعود !

ازدرد ريقه و هو يستشعر تلك الغرابة التى تتسلل لنبضاته يهرب من شعور الفقد الذى لا يجد له اى مبرر .... مسح أردال على ملامحه و هو يعود الى تلك الأوراق مجبراً لكن هذه الطرقات التى أخذت تخط على باب مكتبه عادت لتشتته و دخول طارق الهادء يثير استفزازه و هو يعى تعبيراته لكن كلماته كانت أكثر استفزازاً لحواسه

( لقد تم إيصال السيدة الصغيرة بسلامة الى قسم المتدربين ؟! )

زفر أردال انفاسه بتجهم بينما اخذ يردد و هو يهرب بنظراته نحو الأوراق القابعة باهمال على سطح المكتب

( آلن تكف عن طريقتك هذه طارق .... ما الذى تحاول الوصول له بأفعالك تلك ؟! )

تنهد طارق هو الآخر لكن بشكل مسرحي مرح بينما يتقدم ليتكئ بجسده على سطح المكتب بالقرب من هيئة أردال المستنفرة

( فى الحقيقة أريد الوصول لما حدث بينكم ؟! )

ارتفعت نظرات أردال النارية نحو طارق مما جعله يبتسم رغماً عنه و حماسه يتزايد .... انها حقاً أصبحت نقطة أردال الفاصلة ... أصبح كل شئ يخصها يجعل أردال يفقد اتزانه و فولاذيته ! ... تدارك طارق تعابيره بينما تحدث بهدوء و نبرات صادقة

( انها تعيسة أردال !! )

شعر طارق بتصلب ملامحه و اهتزاز حدقتيه بالرغم من تلك القوة و الثلجية الظاهرة على هيئته و هو يتساءل

( هل تحدثت معك ؟! )

تنهد طارق و هو يهز راسه نافياً تساءله الخافت بينما ردد

( لم تنطق بحرف واحد مع كل محاولاتي معها !! ... لكن هناك تغير بها حتى عندما التقيتها أول مرة لم تكن بتلك التعاسة أردال ! )

انعقاد قاسى ظهر بوضوح على ملامح أردال بينما شعور مؤلم بدأ يتسلل اليه جعله يردف دون وعى

( انها تخلط الأمر ! )

كان انعقاد حاجبى طارق هو ما قابل أردال ليشعر انه حقا أردف ما كان بداخله بصوت مرتفع ليعود يهرب من شعوره مع نظرات طارق

( كيف يسير أمر تدريبها ؟! )

شعر طارق بالاستفزاز من هروب أردال الذى يدركه جيداً مما جعله يجيبه باستهزاء

( لما لا تسألها بنفسك ؟! )

هز طارق رأسه بعجز و هو يرى ثلجية أردال للمرة الذى لم يعد يستطيع عدها لكنه ايضاً استشعر هذا الصراع المرعب الذى يحدث داخله و الذى جعله يردف بنبرات حماسية

( حسناً نستطيع القول انها تنسى ذاك البؤس فى تلك الأوقات ! ... انها تعمل بجد حقاً و خاصتاً أمام الحاسوب .. انها لم تتحرك من أمامه فى اليومين المنصرمين تريد أجادت جميع البرامج انها حقاً لا تيأس و ايضاً تتعلم بشكل سريع للغاية )

لم يستطيع أردال منع تلك الابتسامة التى ظهرت على صفح وجهه و الذى سارع بإخفائها حينما لمح ارتفاع حاجبي طارق ببعض التعجب .... ابعد طارق نظارته عن أردال يندم على ردت فعله و هو يرى نظرات صديقة الهاربة ليردف و هو يقلب تلك الأوراق القابعة بجانبه على سطح المكتب

( هل تعمل على عرض المنتجع ؟! )

عادت ملامح أردال الى برودتها و نظراته تتجة الى تلك الأوراق بشكل فورى

( أجل يجب ان ننهيه اليوم فأنت تعلم غداً الحفل السنوي الخاص بالمؤسسة و لن أستطيع ان اعمل عليه )

ارتفعت نظرات أردال نحو ملامح طارق ليرى شروده الذى جعله يتساءل بدوره

( هل سوف تاتى ؟! )

أومأ طارق بهدوء و هو يردد

( أجل بما أننى حصلت على دعوة شخصياً من رئيس مجلس الادارة بنفسه )

عقد أردال حاجبيه و شعور بالقلق يدب داخله شعور لخصة بتلك الكلمات التى خرجت من بين شفتيه

( أنا اشعر ان هناك شئ خلف تلك الدعوة طارق ... ربما من الأفضل لك الا تاتى !! )

ابتسم طارق بتفهم و هو يربت على كتف أردال قائلاً

( أعلم أردال أعلم لكن ليس أنا الشخص الذى يهرب من المواجهة ... ثم أنا لن اتركك وحدك بجحر الثعابين هذا فكلانا يعلم ان عزام لن يمرر يوماً كهذا دون ان يفعل شئ !!! )

خطت كف أردال على قبضة طارق القابعة على كتفه و هو يردد

( أنت تعلم كم أنا اجيد التعامل معهم طارق و عزام هذا اجبن من ان يفعل شئ بمثل ذلك اليوم لكن كما تشاء )

***
يتبع...


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 31-10-20, 09:22 PM   #303

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 303
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

حادت بنظراتها عن شاشة الحاسوب الخاصة بها تستشعر نظرات أمير الموجهه نحوها من الحين للاخر ... لم تستطيع التحدث معه او مواجهته منذ هذا اليوم خاصتاً و هى ترى تعامله الرسمي بشكل خانق معها ..... لا تعلم ما الذى يخنقها تحديداً حينما تصادف من يعرف هويتها و صلتها الحقيقية بأردال .. ربما لانها ليست صلتها الحقيقية حقاً ... مسمى لمسرحية هزلية أصبحت تؤلمها بشكل كاسح !!

أطبقت جفونها و كما اعتادت لتجد صورة أردال تطالعها تعبث بنبضات قلبها بشكل اعنف فى كل مرة لكنها عادت لتؤنب نفسها على ذلك الضعف التى تكنه له .... يجب ان تستمر بهذا الشكل ان تبتعد و تهرب من هذا الالم الذى يغمرها من نظراته لها و التى تدل على خواء روحه نحوها !!

لقد كادت ان تفقد وعيها بذلك اليوم بين ارجاء المطبخ البارد و هى تستشعر نبضاته و دفئ صدره عن قرب ..... هناك فقط أدركت انه أصبح يعنى لها الكثير ... الكثيير حتى انه أكثر من ما يتحمله قلبها !! ... فى كل مرة يحدث ما يؤكد لها تلك المشاعر المجنونه الحمقاء اتجاهه ... فهناك ادركت خطورة انفاسه التى حرقتها بالرغم من غضبه و قسوته .... تلك المشاعر الذى تستشعرها للمرة الاولى بحياتها !!

فتحت مقلتيها ترفرف بهم مع انعكاس بريق الخاتم القابع ببنصرها ... تحاول نفض رأسها المختلط بالم روحها المكلومة !! ... تنفض رأسها و الارتجاف يعود لجسدها الذى أصبح يطالب بقربه بطريقة مرعبة .... انها مثيرة للشفقة حقاً كيف و متى أصبحت ضعيفة نحوه هكذا ؟!!

زفرت انفاسها برتابة و هى تنهض لتتجه نحو أمير انها لن و لم تصبح انعكاس الى ذلك المجتمع المظلم حتى و ان كانت تنتسب اليه ... لن تترك ضعفها يتحكم بها أمامه من بعد الأن .... تقدمت حتى أصبحت تقف أمام هذا الحيز الذى يحتوى على مكتب أمير الخاص تتمتم بخفوت و ذلك الموقف يعود ليقفز أمام مخيلتها يُشعرها بالخزى

( مرحباً )

ارتفعت نظراته نحوها ببعض التعجب لكنه سارع ليردّد برسمية توقعتها

( مرحباً سيدة نارفين هل تحتاجين لمساعدة ؟! )

صمت و هو يسيطر على هذا الشعور الخانق الذى يسرى داخله !! ... شعور امتزج بالأسف عليها قبل اى شئ لا يستطيع ان يصدق ان تلك الفتاة تحمل كنية الشاذلي حقاً .... زادت من تعجبه و هى تجلس على هذا المقعد المقابل لمكتبه تردد بثقه

( بما اننا زملاء عمل فى ذات القسم .. لما لا نتخلى عن تلك الألقاب الرسمية المملة ؟! )

صمتت تتابع اتساع حدقتيه الطفيف و الذى على ما يبدو حاول تداركه لتكمل بذات النبرات الواثقة

( يعنى أنا سوف اشعر بالراحة أكثر حينما استمع الى أسمى مجرداً من تلك الألقاب !! )

تابعت نارفين اتجاه نظراته و التى كانت تقبع على ذلك الخاتم ... لن تنكر لقد شعرت بارتجاف غريب يدب بأوصالها بهذه الصلة التى و ان كانت زائفة لاتزال تداعب روحها لكنها شعرت برفض أمير القادم و الذى سبقته بالقول

( فى الحقيقة كنت اود الاعتذار منك من أجل ذلك اليوم .. فأنا من اخطات .. لم اصرح عن كونى سيدة متزوجة )

فى تلك اللحظة كانت نبراته المتفهمة و التى فاجئتها بصراحتها تتردد بالارجاء

( أنتِ اصغر بكثير من هذا اللقب ... لذلك لم أتوقع او اتخيل ان تكوني امرأة متزوجة فى الحقيقة !! )

ازدردت نارفين ريقها و كلماته تضغط على تلك الجروح النازفة بعمق داخل روحها لكنها للمرة الاولى تستجمع سيطرتها و صورته تعود لتقفز أمامها بشموخ تشربته و هى تردد

( لقد أردت ان اصحح سوء التفاهم الذى حدث بذلك اليوم فقط لا أكثر حتى نتمكن من التعامل بشكل سلس فيما بعد بما يتطلبه العمل و سوف اترك لك القرار فكونى زوجة أردال لن يعيق تعاملي مع اى شخص هنا ... و اعتذر لمقاطعة عملك عن إذنك ! )

لا تعلم حقاً ما الذى حدث لها ... ما تلك الثقة و القوة التى تملكتها بلحظة ... كيف استطاعت ان تلفظ اسم أردال بتلك الأريحية أمام أمير ... ربما لشعورها ببعض التخطى لكلماته معها لا تعلم ... لكن نظراته النادمة الأن و التى تمتزج بارتباك واضح جعلتها تدرك حقاً نظرية أردال الذى دائماً يرددها على مسامعها ... بكونها هى الوحيد التى تتحكم بنظرة الناس نحوها ... أغمضت مقلتيها تتنهد بعمق و هى تتجة نحو مكتبها من جديد لا تدرك نظرات أمير التى ترمقها بتناقض غريب و مشاعر غريبة مشتته !!

***

ألقى أردال الأوراق التى كانت تزيد من تشتته على سطح المكتب باهمال و ادراكه انه لا يستطيع التركيز بشكل كامل معها يزيد من جنونه و غضبه !!

ليُلقي بعدها رأسه نحو الخلف يغمض عينيه بضجر واضح ... لحظات مرت عليه بهدوء قبل ان تقفز تلك التى تتسبب بتشتت تفكيره أمام جفونه المطبقة !! .... لكنها لم تقفز أمامه بصورة ملامحها المرتجفة فقط ... بل أخذت تتقافز بشكل واضح مع نبراتها المتألمة التى تسارعت معها وتيرة نبضات قلبه !! .... كلماتها التى لا يعلم لماذا شعر بها تصيبه بضعف متزايد نحوها ... انه للمرة الاولى بحياته التى يحاول ان يصحح سوء فهم احد به او بتصرفاته !!

أجل انه حتى بذلك الوقت لم يحاول ان يغير من تفكير تاليا نحوه و اتهاماتها له بضعفه و عجزه أمام أحكام عائلته المتسلطة !! .... هز رأسه بعنف يهرب من نظراتها الجريحة التى تمزقه كالسكاكين بينما عقله لايزال يذكره بكلماتها التى تعبث بصدى مؤلم داخل جانبات صدره .... لكنه دائماً ما يعود الى تلك الجمل بكل مرة و نبضاته ترفض نظرتها له بهذه الطريقة

( هل تعنى بالظلام هذا أنت ام عائلتك ؟!)

( أنت تصبح أكثر قسوة من الظلام حينما تريد ... تغلف نفسك به بعنف حتى لا يخدشك بريق النور بالخارج !!! )

مسح على ملامحه ينفض رأسه من ذلك التخبط الذى كسى روحه يتلمس غموض مرعب بمشاعره ... غموض عجيب جعله ينظر اتجاه قبضته اليسرى الفارغة من ذلك الرابط الذى يربطهم معاً ... تلك الحلقة المعدنية الذى رفض وضعها منذ اليوم الاول !!! ... و قعت عينيه على وحدة الادراج التى تصاحب مكتبه و الذى يعلم جيداً على ماذا تحتوى !

ازدرد أردال ريقه بينما يعى هذا الجنون الذى يسيطر عليه الأن ... يريد ان يمنعه لكنه يشعر بشئ آخر داخله يواجهه و يتغلب عليه ... زفر بحده و هو يسحب ذلك الدرج الخشبي بهدوء متباطئ اثر تلك المقاومة التى يريدها ان تتغلب عليه !! .... لكنها بالنهاية فشلت بذلك ... اخذ يطالع الحلقة المعدنية بملامح عجيبه لا يجد تفسير لما يفعله الأن بتلك اللحظة التى امتدت أنامله الخشنة لتلتقطها .. لكنه حقاً شعر بتشوش أكبر و محيطه العاصف يقع على تلك القلادة المميزة بلونها الأزرق اللامع التى حصل عليها من والدته .... كم عجيب بريقها الذى و للعجب ذكره ببريق تلك السماء التى أصبحت ترعده نظراتها نحوه .... شعر بخفقان مرعب يدب بمحيط قلبه و هو يدرك جنونه و الكلمات التى القاها بحق هذه القلادة أمام والدته تعود لتسخر منه !!! .... سحب تلك الحلقة المعدنية بعنف قبل ان يغلق على هذا البريق و تلك القلادة بحركة حادة سريعة .... و دون اى تفكير او تبربر وضع الحلقة حول بنصره الأيسر و هو يتبع كلمات عقله الكاذبة كونه يفعل ذلك من أجل صورتها امام الشركة و المجتمع !!

يمنع كلمات الناس المتسلية بهم خاصتاً بعدما أصبحت جزء من الشركة !! ... ليقف بعدها يلملم تلك الأوراق المبعثرة كحال مشاعره و افكاره ينوي المغادرة ... لكن بريق الحلقة الذى يتحرك بشكل جديد عليه مع أنامله يزيد من تشتته يذكره بها ..... هز رأسه بضجر و صوت آخر داخله يحثه على التراجع ... لكنه لم يفعل و هو يغادر مع هذه الحلقة المعدنية التى تشربت دفئ أنامله بعد ما كانت تحاوطها برودة ذلك الدرج الخشبي المظلم !!

***

قبض بعنف على ممسك حقيبة اوراقه الخاصة يلعن نفسه بشكل مشتت و تساءل مُتخبط يأخذ دوره بداخله .... لماذا عاد ليمر بذلك القسم من جديد ؟! ... ليتراجع خطوه للخلف و صدمة تصرفاته التى لم يعد يتعرف عليها تربكه ... لكنه لم يمنع توقف قدميه بتلك الطريقة المستسلمة و مقلتيه تتابع حركاتها المضطربة اللطيفة !

رآها تُعيد تلك الخصلات الهاربة من رابطة شعرها الناعم و التى على ما يبدو تعيق رؤيتها بحركات متذمرة ... تصب كامل تزركيزها على شاشة الحاسوب انها حقاً كما وصفها طارق .... تابع حركات أناملها الرقيقة الحائرة على لوحة المفاتيح ليتوقف عند هذا الخاتم الذى يزين بنصرها ! .... زفر و هو يلتفت ليغادر المكان يهرب من هذه الصورة التى تشوشه و تستفز خفقات قلبه ... يهرب دون ان يعى هو ذلك !!

***
يتبع...


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 31-10-20, 09:24 PM   #304

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 303
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

سعات قليله مرت عليها لتدلف اخيراً الى غرفتها او بمسمى اخر غرفتهم !!!! ... تلقى حقيبتها بهدوء على الفراش ... لكنها عادت و توقفت أمام هيئتها البسيطة و التى انعكست بوضوح داخل المرآه من أمامها ... تطالع شعرها المربوط بهدوء محبب على كتفها ... لا تعلم لماذا لم تطلقه منذ ان غيرت قصته كما كانت تحب ان تفعل ... فهى دائماً كانت تحب ان تطلقه حراً يتمايل على أكتافها بحيوية روحها المفقودة !

تنهدت و هى تشمل بنظراتها طلتها الناعمة البسيطة ايضاً ... لماذا تُحارب هذا الشعور الذى يسحبها لتفعل ما قالته لها ميرال ؟! ... لماذا لم تقترب من تلك الملابس التى أخذت ميرال تختارها لها بعناية و دقة أنيقة تتناسب مع احدث صيحات الموضة العالمية و المحلية كما قالت لها بذلك اليوم ؟؟!!

وضعت كفها على انتفاخ بطنها التى تحاول دائماً إخفاءه بتلك الملابس الفضفاضة !! .... و حرقة حلقها تعود لتشعل نيران صدرها .... انها سوف تظل ناقصة مهما فعلت ... ان هذه المظاهر و الكمال الخارجي لن يكملون ذلك الخواء المتزايد بداخلها !

طرقات خفيفة على باب الغرفة جعلتها تلتفت لتواجة رأس بشرى التى طلت لتقابلها بابتسامتها الحنونة كما اعتادت و نبراتها الهادئة تداعب روحها بتساءل حنون

( هل أستطيع ان ادخل يا ابنتى ؟! )

أشرقت ملامح نارفين بسعادة تحتلها فى كل مرة ترى تلك المرأة البشوشة و هى تردد

( بالطبع أجل ربما يكون ذلك غريب لكننى افتقد الحديث معك ! )

اقتربت بشرى بخطوات حانية نحو نارفين لتداعب خصلات شعرها المحتجزة قائلة

( فى الحقيقة كنت اخشى القدوم لكِ فأنتِ كنتِ تبدين تائهة خائفة من الجميع ... اردت ان اعطيك القليل من الوقت لتستجمعين نفسك لكن بعد ان رايتك تتعاملين مع ميرال بتلك الأريحية ادركت أنكِ اصبحتِ قوية كفاية !! بل حتى أنكِ تستطيعي فعل أكثر من ما تصورت )

شعرت نارفين بنصل حاد ينغرس بصدرها و كلمات بشرى تخنقها لكنها حاربت تلك الغصة التى تملكت حلقها و هى تردف مطأطأة الرأس

( حقاً أنا لم اقصد ... أعلم أننى لا يجب ان أتقرب منها بتلك الطريقة و أنا من ساههم بتدمير حياتها لكن ... )

شعرت بشرى بصدمة من تفسير نارفين لكلماتها مما جعلها تحتوى وجنيها ترفع رأسها لتواجة سمائها المهزوزة و كم المها تلك العبرات الحبيسة بداخلها و التى جعلتها تسارع بالقول بحنان و حذر

( نارفين ابنتى أنا حقاً لم أقصد ما فهمته ... لما كل تلك الحساسية يا ابنتى ام ان تغيرات الحمل تؤثر بك و تلعب على أحاسيسك )

ازدردت نارفين ريقها مستسلمة للمسات بشرى الحنونة على وجنتها و رأسها حتى شعرت بها تسحبها ليجلسا على الأريكة الخاصة به و هى تردد

( أنا فقط اردت القول ان من تجعل ميرال تتعامل معها بذلك الشكل انها حقاً فتاه قوية ... فميرال ليست بشخص اجتماعى سهل التعامل معه و كسبه ... بل على العكس انها فتاه قاسية و حادة الطباع كابيها ! )

تعجبت بشرى من ردة فعل نارفين التى اخذت تهز رأسها بعنف نافية كلماتها اتجاة ميرال و هى تردد بخفوت واثق

( بل على العكس ميرال فتاة ضعيفة تغلف نفسها بتلك القسوة ... انها تمتلك طيبة حقاً بداخلها لكن يبدو ان لا أحد يدركها ... انها تجعلنى اكرة نفسى أكثر فى كل مرة ادرك أننى سبب تعاستها مع آسر )

احتوت بشرى كف نارفين بين قبضتها و هى تردد بشرود

( لا يا ابنتى ان ميرال هى وحدها السبب بتلك التعاسة سواء ان كانت تعاستها ام تعاست آسر ! )

هزت نارفين رأسها من جديد لكن بحدة اكبر و نبراتها تخرج متألمة مجروحة و حاقدة

( أياً كان هذا لا يعطيه الحق لخيانتها و كسر كبريائها كأنثى بتلك الطريقة انه لا يفكر سوى بنفسه ! )

تعجبت بشرى بداخلها و هى تعى نظرات الكره المتقافزة من مقلتى نارفين نحو آسر

( لقد سعدت كثيراً حينما علمت أنكِ بداتِ التدريب بشركة أردال ؟! )

انزلقت نظرات بشرى بانشداه الى قبضتها التى تحتوى كف نارفين ... هل تتوهم أم انها حقاً شعرت بارتجاف أناملها اسفل قبضتها عند ذكرها لاسم أردال لترتفع بنظراتها من جديد تتابع نظرات نارفين التائهة بترقب داعب روحها المتساءلة .... فرؤيتها الى أردال ذلك اليوم بالمكتبة جعلها تستشعر تغيره ... جعلها تدرك تعافيه من تلك الجروح المتقيحة التى كانت تسكن روحه خرجت بشرى من افكارها على نبرات نارفين المتوترة

( أجل لقد بدأت منذ ثلاثة ايّام فقط ... أنا حقاً لن أستطيع ان افى أردال حقه مهما قلت او فعلت ... انه بالرغم من كل شئ يساعدنى )

لم تستطيع نارفين منع تلك العبرات التى داهمت مقلتيها و التى بعثرت كيان بشرى بعنف جعلها تتساءل و أناملها تخط على ذقن نارفين ترفعه لتواجة مقلتيها المتغبشتين

( ماذا تعني بالرغم من كل شئ نارفين ... ان أردال لا يفعل شئ مجبراً ! )

زفرت نارفين انفاسها المتقطعة و هى تردد بهروب

( أنا لا اعنى شئ )

تنهدت بشرى و روحها ترفرف !! ..... حسناً اذاً لتقوم بتدخل بسيط يريح تلك الفتاة التى تتخبط و التى تتوقع ان تخبطها الأن يفك شفرة كلمات أردال عن عودة تاليا بذلك اليوم .... همست بشرى و هى ترفع راس نارفين أكثر

( هل أحدثك عن أردال فيبدو أنكِ لا تعرفينه جيداً !! )

تعلقت نظرات نارفين بفضول غريب أرضى كيان بشرى و روحها تتساءل قبل ملامحها عنه حقاً ... تنهدت بشرى و هى تعود لتضم كفى نارفين تربت عليهم بحنان لتشرع بحديثها بملامح حزينه

( أردال لا يبدو كما تريه يا ابنتى ! .. فأنا من ربيته و أنشأته مع أمه حتى غدى كبنى حقاً ... تلك القسوة و الحدة التى تتملك روحه ليست سوى قشرة يخفى بها جروح روحه القديمة يتحصن من اى طيار قادم نحوه )

صمتت بشرى تتابع اهتزاز حدقتى نارفين الذى يستجيب الى كلماتها لتكمل

( أردال أكثر شخص حنون من الممكن ان تقابلينه فى هذا الكون ... لكنه أصبح يخفى تلك الطيبة خلف قناع القسوة هذا ! )

رمشت نارفين و هى تتساءل بنبرات مرتجفة من عمق تلك المشاعر التى تكتسحها نحوه بهذه اللحظة

( ما الذى حدث معه ليصبح هكذا ؟! )

تنهدت بشرى بأسى و هى تردد بالم

( انه الفقد و التخلي يابنتى يفعلان أكثر من ذلك بالإنسان ... خاصتاً ان كان الشخص مجبوراً عليه و لا يتوقعه او ياتيه من أكثر الأشخاص قرباً الى قلبه ! )

***

تقف تائهة أمام صورتها الجديدة أمام مرآه الحمام .... تتابع خصلاتها الحرة و داخلها يرتجف !! تخشى ان تعود لتكسر روحها من جديد بقرارتها الحمقاء هذه !

أخذت تطالع هذا الطاقم الأنيق التى انتقته بتمهل كما تطالع زينتها الهادئة بعملية كما أخبرتها ميرال ان تفعل أمس !! .... عادت لترتجف بشكل أعنف و أقوى و كلمات بشرى تعود لتاخذ صداها بأوصالها خاصتاً ذلك الجزء الخاص بتاليا ... لماذا كلماتها جعلتها تتحفز بذلك الشكل نحوها بعد ان كانت تتألم و تخشى مواجهتها .... لماذا الأن أصبحت تريد ان تؤلمها و تجعلها تُدرك قيمة ما تركته من قبل !!

لم تستطيع دون ان ترتجف و قلبها يضيق مع أنفسها و هى تتعجب كيف يستطيع المرء ان يتخلى عن شخص بمثل أردال ... كيف يستطيع ان يفعل بعد ان يستشعر رجولته و امانه ... كيف يستطيع بعد ان يحصل على حبه !!

تنهدت بالم و هى تستحضر هيئة و نبرات بشرى المتالمة عليه و هى تحدثها أمس ... ذلك الحديث الذى فتك بقلبها حتى أدماه و مع هذا شعرت به كحافز مضاد لها .... انها تعلم جيداً انها لن تستطيع الحصول عليه لكن لما لا تفعل هذا من اجله كما قالت بشرى ... لما أصبحت تريد الان إثبات نفسها بشكل مختلف ؟! ... ان كان يراها الجميع بهذا الشكل لما لا تجعله يغير نظرته نحو صورتها هى ! ... لما لا تطبق نظريته عليه هو اولاً ... عادت لتسترجع ذلك الحديث الذى لا تزال تتذكر حروفه كما لم تتذكر اى شئ من قبل

( تاليا !! ... ياااله من اسم كان يرعبنا التفوه به من قبل !! .... انها الشخص الوحيد الذى ساهم بتحويل أردال لما هو عليه الأن يا ابنتى .... الى الأن لا أعلم كيف استطاعت ان تتخلى عنه بذلك الشكل الغريب و كأنها لم تُعايش حبه و حنانه الذى كان يتمناه غيرها !! .... لقد شلنا جميعاً فكره انها تركته و تخلت عنه و عن طفلهم من أجل أحلامها الحمقاء بعد ان حارب أمه ليتزوج منها ! )

صمتت بشرى للحظات أخذت تتابع بعدها أمام نظرات نارفين المصعوقة و ارتجافها الظاهر بوضح

( أردال لم يكن ينظر خلف قرارات عمه و أمه كان يستمع لهم بكل شئ خاصتاً عمه قادير ... لكنه تحول ... تحول بشكل كلى و صدمته بها تعميه عن كل شئ من حوله و هو يتهم الجميع انهم من تسببوا برحيلها بذلك الشكل ... حتى عن اقرب الأشخاص اليه .... ربما هناك الكثير من التفاصيل التى سوف تؤكد لك ان تاليا هذه قد اختفت من حياته و لن تعود ! ... و ربما ايضاً قد أكون اخطات بمشاركتك هذا الماضى الخاص به ... لكن الشئ الوحيد الذى أردت ان أقوله لكِ ... أنكِ اتيتِ بالوقت المناسب لتحميه من تلك الأفعى و تغطى مكان هذه الجروح لقد شعرت بهار بذلك منذ اليوم الاول و أنا أصبحت ادعمها الأن! )

عقدت نارفين حاجبيها و داخلها يتالم بعنف و هى تعى هذا الحب الغريب الذى كان يكنه لها او مازال يفعل تتساءل بحجرشة

( كيف ذلك ؟! ... أنا الأن لا افعل سوى أننى اعيقه ... ان يعود ! )

أمسكت بشرى رأس نارفين تثبتها أمامها و هى تردد بثقة و ألم

( أردال لن يعود لها يا ابنتى ... فأردال لم ينسى الى الأن كسرها له ... و أنتِ سوف تتاكدي من هذا بنفسك ... لكن ان كنتِ تريدي ان تفى حقاً حقه عليك كما تقولين ... حاولى ابعادها عنه فهى سوف تؤلمه كما اعتادت ان تفعل !! )

***
يتبع...


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 31-10-20, 09:24 PM   #305

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 303
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

لا يعلم هل هو حقاً يُدرك ما يفعله أم لا ... كيف ينصاع بذلك الشكل لداخله ... أين عقله و تعقله .... تباً و هل بات يرضخ لهم بعد الأن !!

جالت انظاره بأنحاء الغرفة من جديد لتهبط على تلك العلبة الموضوعة على الفراش بأناقة يشعر بها تسخر منه ..... ليحك بعدها مؤخرة عنقه بحركة عنيفة نابعة من ذلك الاضطراب الذى تسلل الى روحه وعيناه تعود نحو باب الحمام المغلق منذ ما يقارب الساعة !! .... و شعور اخرى قد بدأ يدب باحشاءه من قلق عليها !! ... تقدم خطوة نحو الباب المغلق لكنه عاد ليتراجعها بذات اللحظة و هو يرى مقبض الباب يتحرك لتطل من خلفه بعد لحظات

تسمرت نارفين بمكانها لوهلة و هى ترى قامة أردال تقابلها بهذا الشكل و داخلها يعود ليرتجف تاثراً به ... تاثر أحمق اختلط مع تساءل أشد حماقة عن ما يفعله بذلك الوقت أليس من المفترض ان يكون قد غادر للشركة ؟!! ...

حاولت ان تتجاهل هذا التساءل بداخلها و اضطرابها من وجوده خاصتاً و هى تلمح تلك النظرات الغريبة التى تلتمع بمحيطه العميق و صدى كلمات بشرى تتشرب روحها ... عادت لتتعجب من نظراته .... هل يعقل ان يكون لاحظ ذلك التغير بها !!

تحركت قدمها بارتجاف تخطو من أمامه دون ان تردد حرف واحد تتجة نحو منضدة الزينة بحركات هادئة لا تعلم كيف استمدتها بالرغم من الفوران الذى يسرى بعروقها من انفاسه التى تشعر بها تحاوطها كيف سوف تصمد أمامه بقوى و هى تضعف من مجرد نظره !

ارتفع حاجبي أردال بحركة الإرادية و هو يلتفت ليواجه صورتها بالمرآه أمامه ... يتمهل على كل تفصيلة مختلفة بها بداية من قصة شعرها المغايرة له الى ملامح وجهها الظاهرة بشكل مختلف مع لمسات عجيبة من مساحيق التجميل ! ... ماذا يحدث معه انه لا يراها بهم للمرة الاولى ... لقد ... توقف استرسال تفكيره عند ذلك الطاقم الرسمي بشكل انيق ! ... ربما هو سبب هذا السحر اذاً فهو يراها بهذا المظهر العملى للمرة الاولى ... ازدرد ريقه برزانة يحاول ان يتحكم بالضيق الذى داهم انفاسه بعنف و هو يتابع حركاتها الهادئة ... لحظه واحدة فقط هى التى التقط بها نظراتهم عبر المرآه حينما رفعت نارفين مقلتيها المرتجفة و شعورها بنظراته تحرق ظهرها ... لحظة مرت كالف صاعقة كهربائية بوقعها على ارواحهم قبل اجسادهم !

أخذت تبحث نارفين عن المشبك الخاص بالشعر بارتباك واضح بعد ان هربت بارتجاف من هذا التواصل بينهم لتتنهد فور عثورها عليه و بحركات مضطربة بدأت تجمع خصلات شعرها المنمقة حتى تضعه لكن يدها توقفت باجفال لتسقط خصلات شعرها من جديد حينما استمعت الى تلك النبرات الخافتة تتسلل من خلفها جاعلة كيانها يرتعد

( اتركيه حراً ! )

التفتت نحوه و هى تزدرد ريقها بعنف .... انها لا تستطيع ... حقاً لا تقوى ان تتحكم بردات فعلها أمامه لا تستطيع .... خاصتاً و هو يباغتها بعنف هكذا .... حاولت ان تستجمع نبراتها التائهة لتتحدث لكن عادت نبراته لتضيق من عليها الحصار بشكل أعنف و هو يتساءل و نظراته تعود لترتفع نحو مقلتيها المهزوزة

( هل سوف تذهيبن اليوم ايضاً مع طارق للشركة ؟! )

ماذا يفعل بها ؟!! ... لماذا تتاثر بذلك الشكل المثير للشفقة من أقل شئ يبديه نحوها ... حاولت الهرب من جديد بعيداً عن مرمى نظراته المتربصة لها بهذا الشكل تحاول العثور على اى نقطة بعيدة سواه لتنظر لها لتقع عينيها على تلك العلبة الملفوفة بأناقة داعبت روحها لتعود نظراتها تهفو نحو محيطه ببريق ساحر و هى تتساءل بانشداه ملهوف

( ما هذه العلبة ؟!! )

أزدرد أردال ريقه و نبراتها المدهوشة و ملامحها الرقيقة تجعله يتوقف عن التفكير للحظة و هو يردد

( يمكنك ان تري هذا بنفسك ! )

رفرفت بجفونها بعدم استيعاب و هى تعود لتتساءل بخفوت تسلل الى جانبت صدره التى تخنقه خفقاتها المتسارعة

( هل هذا يعنى انها لى ؟!! )

أومأ لها بهدوء متزن ينافى تشوش كيانه بتلك اللحظة ليرى حركتها السريعة نحو العلبة التى اجلستها على قدمها بعد ان جلست هى على فراش و بحركات مضطربة بدأت تفك رابطتها بترقب سعيد

لحظات قليلة فقط مرت قبل ان يستمع الى شهقتها المتفاجئة و هى تلتقط هذا الحاسوب المحمول من العلبة و هى تتمتم بسعادة أشرقت على كامل ملامحها

( ياااالهى لا اصدق !! )

رفعت نظراتها المشدوهة نحو هيئته التى كانت تراقبها و تلك السعادة الظاهرة على ملامحها تنتقل الى نبضاته ...... تشعر بقلبها يكاد ان يقفز من داخل صدرها ليهرع اليه حينما أردف

( أعتقد أنكِ سوف تحتاجينه بما أنكِ بدأتِ التدريب بشكل جاد ... كما أعتقد أنكِ تريدين أجادت العمل عليه )

لم تشعر بنفسها و بروحها التى هرعت لتتعلق برقبته و صدرها الذى اخذت خفقاته تضرب مضخته التى تسارعت بدورها و هى تتلقفها بين ذراعيه ليشعر برائحتها تلفحه و نبراتها الممتنه تهمس بالقرب من أذنيه تطربه و هى تردد بعقل غائب عن ما تفعله

( شكراً لك أردال ... أنت حقاً لا تصدق ! )

لم يكن يستطيع ان يصدق تلك الخفقات المتسارعة التى يشعر بها تتقافز داخل جانبات صدره .... هذه النشوة العجيبة التى اكتسحته و هو يشعر بها بين ذراعيه !! .... اى جنون هذا ؟! .. ما الذى يحدث معه .... ما ذلك الشعور الغريب الذى يراوده و هو يسحب رائحتها داخل صدره بهذا الشكل ؟!

ازدرد أردال ريقه ليشعر بجفاف حلقه و دون ان يدرك كان يشدد من ضمها اليه !! ... يحارب هذا الخدر الذى يسرى بجسده دون ان يشعر بتلك التى تكاد ان تختنق من تلاحق انفاسها !! .... ابتعدت نارفين بهدوء ينافى هذا الارتجاف المسيطر على كيانها باكمله و هى تلعن تسرعها و ردت فعلها ... تتمتم و هى تهرب بنظراتها المهزوزة عن ملامحه الغريبه الغير مفسرة بالنسبة لها

( اعتذر على ردت فعلي المتسرعة تلك .... شكراً لك من أجل كل شئ ! )

خفقات اخرى افلتت منه لتسابق شبيهاتها ... خفقات جعلت صدره يضيق بمشاعر مشتته لكنه و للمرة التى لا يعرف عددها أمامها ترك العنان لتلك المشاعر حتى تتحدث !

ارتعدت نارفين بانشداه و هى تشعر بأنامله التى خطت على ذقنها برقة كادت ان تفقدها وعيها و نبراته الخشنة تداعب أوتار قلبها بعنف

( توقفى عن شكري نارفين .... فى الحقيقة لقد أردت ان أمحو سوء التفاهم الذى حدث ... أنا لم أقصد ما فهمته بهذا اليوم حقاً ! )

أخذت ملامح نارفين تتحرك بعجز و ثغرها يبحث هو الآخر عن الحروف المشتتة كتشتت روحها ... كيف لها ان تسيطر على الجنون الذى يسرى بعروقها الأن ؟! .... كيف من الممكن ان تجيبه و هى لا تقوى على الوقف أمامه !!

سحبت نارفين انفاسها و قوة غريبة تتسلل اليها مع تلك الانفاس .... ليست قوة بل أمل عجيب اخذ ينير روحها من جديد ... تابع أردال ملامحها التى بدأت تشرق بابتسامة مشدوهة بترقب سعيد لا يستطيع ان يفسر كلماته التى نطقها منذ لحظات لكنها استطاعت ان تُخرجه من هذا التخبط حينما رددت تتساءل بعفوية الجمته

( هذا يعنى أنك سوف تساعدنى بإستخدام تلك البرامج الهندسية ؟! )

لحظات مرت من الصمت الذى اربكها خاصتاً و هى تطالع نظراته المتفحصة بغرابة لكيانها قبل ان تسمعه يردف باتزانه الساحر من وجهة نظرها

( إن كنتِ تريدين هذا فليكن ! )

ضغطت على فكها بانفعال تخشى ان تتهور و تعانقه من جديد بينما كانت تتساءل داخلها ببلاهة عن سبب تصرفاته العجيبة الأن ... ما الذى يجعله يفعل ذلك معها ؟!

نفضت رأسها تهرب من تخميناتها الحمقاء حتى لا تغرق أكثر من ذلك بمحيطه الخلاب هذا بينما كان يريد هو الآخر ان يهرب من الجنون الذى تلبسه لهذا تحدث

( هل نستطيع المغادرة الأن ؟! )

اومأت له نارفين بجميع انفعالاتها المضطربة تخطو بحركات سريعة لتلتقط حقيبتها و كأنها تخشى ان يتراجع !! تخشى ان تتفوه بحماقة تهدم هذه اللحظة العجيبة التى جمعتها معه !

***
يتبع...


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 31-10-20, 09:25 PM   #306

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 303
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

أخذت تسير بجانبه بهذا الممر الطويل بتشوش و هى تطالع هيئته التى تتحرك معها بخفه ..... تعيد كلمات بشرى من جديد داخل عقلها .... تعيد على نفسها ذلك العهد التى اتخذته لكنها حقاً لم تستطيع ان تمنع هذا التساءل الذى يضرب نبضاتها بعنف عن إمكانية ترك رجل كأردال ؟!! ... توقفت قدمها دون ان تشعر مع حركة جسده التى توقفت و هو يطالع تلك الغرفة !!!

شعرت بالم غادر يعود ليسكن روحها و هى ترى اتجاه نظراته المصوب على هذه الغرفة دون سواها " المكتبة " هل من الممكن ان تكون أصبحت تكره الكتب و تنقم عليها بعد ان كانت تعشقها ؟!!

اجفلت نارفين من تخبطها و هى تستشعر تلك الحركة الكثيفة من حولها بارجاء المنزل و لم يكن صعب عليها ان تدرك ان تلك الحركة سببها الرئيسى تجهيزات هذا الحفل المعهود ... ازدردت ريقها بعنف تستشعر غصة المتها و هى ترى هذه الصناديق التى خرجت بواسطة أحد العاملين من الغرفة !!!

لتسارع بنظراتها تتابع أردال القابع بجانبها تتوقع ردت فعل عنيفة منه على هذا الذى تجرأ على اقتحام ذلك العالم المظلم خاصته .... لكنها تسمرت بعدم تصديق و هى تستمع الى نبرات العامل بعد ان ألقى التحية بحفاوة على أردال

( سيد أردال لقد اخرجنا الصناديق كما طلبت هل تريد منا شئً اخر ؟!!!!! )

تحركت رأسها بشكل عنيف غير مصدق لما سمعته نحو أردال التى صدمتها ملامحة الهادئة و التى صحبتها ابتسامته الرسمية المتمازجة مع نبراته الممتنة

( لا شكراً لك .... سهل الله عملكم )

أفلتت منه التفاته نحوها يُدرك نظراتها المدهوشة .. لا يعلم لماذا شعر براحة غريبة اثر رؤيتها لهذا المشهد تحديداً .... يُدرك ايضاً هذا التساءل المنبعث من جميع ملامحها لكنه جاء بنبرات شخص آخر غيرها !!

( أردال ما الذى يحدث هنا بنى ؟! )

التفت كل من أردال و نارفين نحو بهار التى كانت تتجه نحوهم بخطوات سريعة و عيناها تدور بفضول لما يحدث

( أمى أنتِ الذى ما يحدث منذ الصباح ... هل بدأت ترتيبات الحفل منذ الأن ؟! )

عقدت بهار حاجبيها بتعجب و هى ترى ملامح أردال الثابتة بهدوء صادق تتلمس تلك الدعابة بجملته المباغتة لها ! مما جعلها تتراجع عن تكرار تساءلها من جديد

( منذ الأن ؟!! .... كان من المفترض ان نبدأ أمس بنى ... )

صمتت بهار تنقل نظراتها على ملامح نارفين ترى بوضوح هذا التساءل المشع من مقلتيها ... و كم كانت تريد هى الاخرى ان تتاكد من حدسها !! .. ان تتاكد من الشرارة التى استشعرت بزوغها من اليوم الاول

( ما هذه الصناديق بنى ؟! ... هل أنت من سمح لهم بالدخول الى الغرفة !! )

حانت التفاتة خفيفة من أردال نحوها مجدداً ... هادئة صامتة تصرخ ملامحها بتساءل يرضيه و يشبع روحه بشكل عجيب و كما شعر هو بالرضا اجاب ليجعل نبضاتها تتسارع

( نعم انها أشياء لم اعد بحاجة لها !! .... لهذا اردت ان أتخلص منها ... نارفين هيا لقد تأخرنا حقاً )

اومأت بخفه تحاول منع تلك الابتسامة الحمقاء التى تحارب من أجل الظهور على صفح وجها ابتسامة امتزجت مع تعجب مرتبك احتل كيانها و إجابته تداعب روحها لكن نبرات بهار عادت لتقاطع حركة أردال و هى تقول بنبرات مرتفعة بعض الشئ

( نارفين لقد جلبت لك ثوب من أجل الليلة سوف أضعه بغرفتكم ... هيا الأن اذهبا قبل ان تنفلت اعصاب هذا الولد ... فهو يكره التاخير عن العمل )

ابتسمت بهار تتابع حركة نارفين الخرقاء و هى تتبعه بينما كان هو يحرك رأسه مع كلماتها و عيناها تلتمع ببريق سعادة جعلتها تتمتم و هى تتابع اختفائهم من أمامها

( لقد تخلصت منها بالفعل بنى !! .... لقد تخلصت حقاً من تلك الأيام )

***

كانت تخطو نحو السيارة و داخلها يهفو ... نشوة غريبة احتلت كيانها و أخذت تُداعب روحها برقة ... حتى انها مع كل محاولتها لم تستطيع ان تمنع نظراتها المتسللة نحوه و هو يسير معها ... لم تستطيع ان تمنع التنهيدة العميقة التى بعثرت بها ضيق رئتيها اثر تسارع انفاسها ... لكن هذا التسارع عاد بشكل أعنف حينما استمعت لنبرات أردال و هم يتوقفوا بجانب سيارته

( اليوم لن يطول عملى بالشركة .. هل تريدي العودة معى كى تتجهزي من أجل الحفل ؟! )

بينما كانت هى تحرك رأسها بخفة تردد بشرود أمام نظراته

( لا اعلم ! )

عقد حاجبيه بعدم فهم بينما تساءل هو الآخر

( ما الذى لا تعلمينه نارفين ؟!! )

صدمة احتلت ملامحها للحظات .... فهى لم تكن تعلم انها أجابت على تساءلها الداخلي عن قدرة تحملها أمام هذا المخلوق قد خرج حقاً بنبرات مسموعة من بين شفتيها لتعود و تردد مع حركة رأسها المرتبكة

( أقصد أجل سوف يكون أفضل )

لحظات مرت عليها لتشعر بحلقها يجف و هى تلتقط نظرات محيطه العجيبة !! ..... نظرات تجعل روحها تأن رغم سحرها و هى تطالب به أكثر و أكثر.... تجعله يتملك كيانها بشكل أعنف فى كل مرة !

نظرات لم تستطيع الهروب من مرماها او السحر المنتشر من حولها سوى مع هذا الصوت الذى جعلها تجفل ... صوت نباح اعتادت عليه من قبل .... صوت ساعدها على الهروب من ارتجافها المتزايد و هى تهتف بسعادة صادقة حقاً نحو أردال

( ريتشارد !! )

ازدرد ريقه و هو يتابع ردت فعلها العفوية التى جعلت نبضاته تضرب بعنف داخله .. حرك راسه بخفه يريد ان يعود من ذلك الجنون الذى احتله ما الذى يحدث معه لقد تمادى كثيراً .... و قبل ان يردف بما كان يخطط باغته هذا التعبير الطفولى الذى احتل ملامحها و هى تردد برجاء تسلل مباشرة لأعماقه

( هل أستطيع ان أراه قليلاً ؟! )

حمحم أردال يجلى نبراته الهاربة من ثباتها و هو يجيبها بهدوء

( نارفين لقد قلت لكِ سابقاً انه شرس و قد يؤذيكِ )

ظل ذلك الرجاء يتقافز داخل سمائها بعنف لكنها حقاً لم تكن تدرك اثر تلك الكلمات التى ألقتها بعفوية على روحه حينما اردفت

( لكنك معى الأن .. لن يفعل لى شئ بوجودك ! )

و كم كان ذلك عجيب لقد أومأ لها بعجز مرعوب من هذا التأثير العجيب ... ما الذى يحدث حقاً لم يكن هكذا من قبل ... أخذت ملامحها تتسع بابتسامة مشرقة احتلت تفاصيل وجهها باكمله كما احتلت الخفقات المجنونه بصدره و هو يطالعها

ابتسمت نارفين و هى تتقدم بخطوات سريعة نحو ريتشارد تستمع الى صوت نباحه الذى اخذ يرتفع بشكل عنيف يدل على عدم قدرته على التقدم نحوهم اثر السلاسل التى تقيد حركته ... لكنها استمعت ايضاً لنبرات أردال القلقة و هو يردد

( نارفين انتظرى ! )

لم تستمع نارفين لكلماته القلقة و هى تتقدم أكثر حتى جثت أمام ريتشارد الذى هدأت حركته قليلاً .... انها لا تخشاه ابداً كما لم تخشى صاحبه .... لا تعلم ما هذا الرابط العجيب بينهم لكنها الأن أصبحت تُدرك هذا التشابه بعد كلمات بشرى معها !!

ريتشارد ليس شرس كما يراه الجميع كصاحبه تماماً .... ذلك الذى يتحصن بغلاف القسوة ... توقف أردال يتابع منظر نارفين التى تداعب رأس ريتشارد الذى اخذ يحرك ذيله و هو يتقافز بسعادة واضحة .... يتابع هذا المشهد الذى لم يستطيع ان يستوعبه بشكل كامل !!! .... كيف .. ما الذى تمتلكه هى ليستشعره ريتشارد حتى يتعامل معها بهذه الوداعة ؟!! ..... اجفل من تخبطه و هو يستمع الى ضحكتها التى صدحت فى الارجاء بشكل عجيب !!! ..... ليعود له الانشداه من جديد و هو يجد ريتشارد يلعق وجهها و يداعبها بحميمية مريبة .... لا يعلم تحديداً ما الذى اثاره أكثر هل صوت ضحكتها الذى يستمع لها للمرة الاولى ام تقارب ريتشارد منها بذلك الشكل ؟!

رآها تنهض بإشراق تردد نحوه بملامحها التى لاتزال تحمل الابتسامة الخاطفة للأنفاس من وجهت نظره

( شرس ؟!! ... لماذا تقولون هذا عنه !! .... انه لطيف للغاية !! )

هل تهرب الحروف منه ! .... هل يحدث معه حقاً ؟! ..... عقد حاجبيه و هو يدرك انه عاجز عن إجابة تساءلها لكنها عادت لتكمل كلماتها التى تلقيها عليه كتعويذة

( انه يشبهك اتعلَّم ذلك ؟! )

ازداد انعقاد ملامحه أكثر و نبراته تصدح اخيراً بخفوت و هو يتساءل بفضول

( كيف هذا ؟! )

لحظات تحدثت بها النظرات .... مزيج ساحر هذا الذى يشع من سمائها و هى تطل على محيطه بتناغم خلاب لكن هذا التواصل العجيب انقطع و هى تشعر بجسدها يختل توازنه اثر قفزة ريتشارد نحوها حتى يحصل على انتباهها الذى تركز على أردال ... لم تشعر بتلك اللحظة سوى بذراعه التى حاوطتها لتحميها من التعثر بينما تحدث بقلق

( احذري )

تشعر بهذا الشعور الذى يرافق دائماً احتواءه لها بين ذراعيه .... شعور مشبع لروحها لكنه مربك لكيانها بذات الوقت !

وضعت نارفين كفها على كفه بحركة تلقائية تستند عليه .... لكنها شعرت بارتجاف أناملها الباردة و هى تتشبع من دفئه ! لكن لحظة فقط شعرت بها ببرودة معدن يبرز حول بنصره !

بروده جعلت جسدها يرتعد و نظراتها تنزلق ببطء ينافى تسارع خفقاتها نحو أنامله لتلجم الصدمه كيانها و هى ترى الحلقة تطوق بنصره حقاً !!! ..... و عقلها يتوقف بادراك انه ارتدى الخاتم الخاص بها ... بل الخاص بهم !!

ابتلعت ريقها بارتجاف و هى ترفع رأسها ترفرف بجفونها نحو مقلتيه ... و قلبها لا يحتمل المزيد ... حتى لا يحتمل السؤال عن السبب .... و دون ان تحسب شئ اخرجت حروفها بخفوت تجيب تساءله و هى تطالع تفاحة آدم خصته التى تتحرك باضطراب كحال نبضاتها التى تبعثرت بعنف .... لكنها هربت من ذلك الارتجاف ..... من التشوش الذى غزى كيانها لتعود لتتساءل دون ان تعلق على تلك الحلقة التى جعلت أحشاءها تتقلص

( الجميع يُسيئ فهمه ! .... مثلك ! )

ابتلع أردال ريقه هو الآخر بينما اخذ يبعدها عنه برفق .... يبعدها و هو يرفض هذا التقارب ... بل يرفض الضعف الذى أصبح يشعر به نحوها بينما كان يعى معنى كلماتها و يعى إدراكها عن أمر الحلقة الذى شعر بأناملها تتلمسها بارتجاف منذ قليل ..... و مع ادراكه الى ذلك و ذاك ادرك ايضاً انه يهرب و هو يردد متجاهلاً ضيق صدره الذى كاد ان ينفجر

( هل نذهب ؟! )

***
يتبع...


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 31-10-20, 09:26 PM   #307

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 303
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

دلفت نارفين تجلس خلف مكتبها بخفقات متسارعة لاتزال تشعر بقشعريرة تداعب أعماقها و صورة تلك الحلقة المعدنية تقفز أمام مقلتيها بين الفنية و الاخرى

تنهدت بعمق و هى تغمض مقلتيها تعود بذاكرتها الى تلك المشاهد الصباحية التى جمعتها معه .... ابتسمت برضا تشعر بروحها تهفو نحوه ... لقد جنت بالتأكيد !! ..... اجفلت بعنف على نبرات طارق المشاغبة الذى اخذ يرددها و هو منبهر من هذا التغير العجيب بحالها ... و ملامحها !!

( لقد اعتقدت أنكِ لن تأتين اليوم ... ما هذا التاخير ايتها السيدة الصغيرة ؟! )

رفعت أحد جفونها بحركة مشاغبة هى الاخرى تبتسم باشرق بينما تردف بحرج

( فى الحقيقة اعتذر حقاً ... لكننى كما تعلم اتيت مع أردال اليوم ! )

مط طارق شفتيه بصدمه و هو يردف بانشداه مصعوق

( حقاً نارفين !! ... اى تقولين أننى اتيت مع المدير لذلك لا يحق لك ؟! )

شهقت نارفين بصدمة لتهم بالحديث لكن تعبيرات طارق جعلتها تدرك فخه الذى تأكد لها و هو يقول

( لقد كنت امزح معك اهدئي )

ابتسمت نارفين و هى تخفض نظراتها نحو لوحة المفاتيح الخاصة بالحاسوب و التى زادت من ابتسامتها و هى تتذكر هدية أردال لها تشرد بلا وعى منها !! .... حك طارق اسفل عنقه و هو يتابع حالتها العجيبة لقد كانت تبدو باهته تماماً أمس ما الذى حدث معها لتتحول هكذا ... بل ما الذى حدث مع أردال جعلها تبدو بتلك البلاهة المشرقة الأن ؟!

انسحب طارق بهدوء من أمامها يعلم جيداً أين سوف يعثر على إجابة تساءله .... و حماسته تتضاعف عن حالة أردال فى هذه اللحظات !

***

طرق طارق بخفه على باب المكتب قبل ان يتقدم بهدوء نحو الداخل .... ليعقد حاجبيه و هو يطالع ملامح أردال الشاردة !! و فضوله يزداد حول ما حدث .... تنحنح طارق بصوت مسموع اجفله على اثره ليردّد

( طارق أنت هنا ؟! )

تقدم طارق ليجلس على أحد المقاعد المقابلة للمكتب و هو يقول بايحاء واضح

( أجل أنا هنا لكن أين أنت تحديداً ؟!! )

حرك أردال رأسه بتيه تعجب له طارق و هو يضيف بنبرات مرهقة

( لا أعلم أين تحديداً ! .... للمرة الاولى لا أعلم أين أنا !!! )

ابتسم طارق و هو يستمع الى تنهيدة أردال المشتتة يراه و هو يهرب نحو الأوراق الملقاة على مكتبه ... يعلم ذلك الشعور الذى يراوده عن كونه افلت الحروف من بين شفتيه دون قصد ... كم يزعجه حقاً !! ... انه يلقى كل شئ بداخله بشكل مزعج .... ارتفع حاجبى طارق بصدمه و هو يلتقط بريق الحلقة المعدنية بكف أردال !

صدمة تداركها و ابتسامته تتسع بسعادة ... ان صديقه يعود للحياة من جديد ..... سحب طارق انفاسه قبل ان يردد كلماته التى جعلت كف أردال تتوقف عن الحراك

( أنت بالعمق تحديداً يا صديقى .... فحينما لا تعلم أين تضع أقدامك .... هكذا تكون أصبحت بالعمق .... لذلك .... اترك نفسك للطيار ... لا تقاومه ... حتى لا تلقيك الأمواج لحيث لا تريد ! )

نهض طارق بهدوء بعد ان انهى كلماته تاركاً خلفه أردال يتخبط بشكل عنيف .... لا يريد ان يستسلم لتلك الكلمات ... من المستحيل ان تنطبق معانيها عليه .... لا .... لا بد ان هناك شئ خطئ !!!! .... هذا التشوش حتماً لا يعنى ابداً اى شئ !!

***

تنهد أردال بعد عدة ساعات و هو يلقى أحد الأقلام بضجر من بين أنامله .... يحك رأسه بعنف و هو يطالع هذا العرض الذى قام بتهجيزه للمناقصة الخاصة منتجع بالمز !!

يشعر بالرضا نحوه لكنه يشعر ان هناك شئ غريب يشعره بالقلق !!! ... لا يعلم لماذا قام بالمشاركة بهذه المناقصة و هو يعلم جيداً انها تخص شركة تاليا كم أراد ان يبتعد عن كل شئ يخصها ... لكنه يعلم جيداً انه شارك من أجل تلك الفرصة التى سوف توفرها هذه الشركة لشركته بالخارج لكنه يشعر بشئ غير مريح يسرى بداخله شئ يجعل خفقاته تتقافز و صوره نارفين تظهر أمامه مع هذا القلق !!

ضغط أردال على مقدمة رأسه بعنف ينفض الأفكار من عقله المشوش .... بينما اخذ يلملم الأوراق حتى يلقى عليها النظرة الاخيرة للمرة التى لا يعرف عددها !! فهو يعلم جيداً انه يجب ان يربح هذه المناقصة و يعلم جداً انه سوف ينافس أكبر شركات البلد ... لكن تلك الطرقات التى اخذت تنبعث من خلف باب مكتبه جعلته يرفع انظاره عن هذه الأوراق من جديد و هو يردد بعمليه

( تفضل )

لحظات من الصمت مرت باضطراب عجيب عليه و هو يطالع هيئة آسر التى قابلته !!

صمت عجيب جلب اختناق مرعب الى رئتيه و قد زاد هذا الاختناق بعنف و هو يستمع الى نبرات آسر الذى تقدم منه بهدوء

( أردال هل أستطيع ان اتحدث معك قليلاً ؟! )

أومأ أردال راسه بثبات ليعود آسر ليتحدث من جديد

( لم نتحدث منذ فترة ! )

أبتلع أردال ريقه ليشعر بطعم مر صدئ يسرى بعروقه لكنه ارتدى ذلك القناع الثلجي و هو يردف بنفور متعجب

( حقاً !! ... كنت أظن أنك لن تتحدث معى مجدداً ... فأنت من كان يهرب من الحديث و ليس أنا ! )

زفر أردال انفاسه بتعب حاول إخفاءه ... ما الذى يحدث معه ... لماذا يشعر بذلك التوتر العجيب نحو آسر و ما سوف يقوله .... لماذا يشعر ان قدومه اليوم ليس سوى إنذار لعقله و أحاسيسه المشتتة !!

طأطأ آسر راسه يرسم الالم على ملامحه و هو يردف بنبرات خافته

( أعتذر أردال .... لقد .... لقد كنت اخشى النظر بوجهك .... و أنا اعى ما فعلته من أجلى .... بينما أنا ماذا فعلت ... كما قلت هربت .... لكننى لم اكن اهرب منك أردال ... لقد كنت اهرب من ضعفى و قلة حيلتي !! .... فأنا يجب اشكرك لما فعلته من أجلى طيله حياتى !! )

رفع آسر رأسه بهدوء حذر يريد ان يرى ردت فعل أردال على كلماته و كما توقع فقد طالع ملامح أردال الشاردة بالم غريب ! ... فقد كان أردال يشعر بوخز مؤلم يتسلل الى جانبات صدره ... وخز جعله يغمض مقلتيه بأسى و تشوشه يزداد بل يتضاعف بطنين مزعج ... لتخرج نبراته اخيراً مشوشة رغم تلك السيطرة الواهية التى حاول فرضها على نفسه و هو يتساءل

( ماذا تقول آسر ! ... أنا لا أريد ان تشكرني ... أنا حقاً فعلت كل شئ من اجلك ... لكن ذلك كان فى بداية الأمر !! )

حبس آسر أنفاسه و هو يدرك الى اى مدى غضبه يتصاعد لكنه تساءل بعدم فهم مصتنع

( ماذا تقصد أردال ؟! )

رفع أردال رأسه ببعض الحدة و شعوره بآلام يعصف بأعصابه

( لقد فعلت من أجل ذلك الطفل و من أجل ... اجلها ايضاً .... فأنت لم تستطيع حمايتها بل لم تحاول حتى ! )

اغمض آسر مقلتيه بعنف يحاول رسم البرود الذى لا يمت بصله الى النبرات التى تأكل داخله و هذا المشهد الذى رَآه يعود ليقفز داخل عقله ... لكنه تحايل على هذا الغضب و هو يفتح مقلتيه التى تفاجأ أردال بلمعانها الغريب .... ذلك اللمعان الذى اشعل صدره بحرقه قاتله و هو يستمع الى نبرات آسر الواثقة

( لا أردال لقد انتهى ذلك الوقت .... أنا ... أنا سوف احميها منذ اليوم .... لن احتاج لان تفعل هذا بدلاً عنى يا أخى !! )

شدد آسر على اخر كلماته ليصمت بعدها بترقب بينما أخذ يضيف و هو يبتسم و نظراته المتقنة برجاء تخترق محيط أردال الغامض بظلام عاصف

( سوف أواجه ابي اليوم ... لقد قررت أردال .... سوف انفصل عن ميرال .... لن احتمل أكثر من هذا .... أنا لا أستطيع ان اكمل حياتى دون نارفين ... أنا ... لا أستطيع ان انظر بعينيها ان أواجهها !! .... نظراتها الصافية من هذا الالم الذى زرعته انا بها .. أريد ان تعود اليها )

طنين مرعب .... كاد ان يفتك برأس أردال و هو يستمع الى تلك الكلمات المسممة التى شعر بها تنغرس بقسوة داخل قلبه .... سكاكين باردة تنشر البرودة بعروقه المشتعلة !!

حاول التحكم بأنفاسه المخنوقة التى كادت ان تفجر رئتيه و هو يتساءل بخفوت متحجرش

( لماذا تخبرنى بذلك آسر ؟!! )

رفع آسر حاجبيه بتعجب و هو يردف

( ماذا تقول أردال ..... أنت اخى الذى فعل كل شئ من أجل حماية حبيبتى .... يجب ان اخبرك بذلك أعلم أنك تريد ان تتخلص من هذا الأمر الذى القيته على عاتقك ...... أنا مثلك تماماً... كم أتوق لانهى هذا الأمر لم اعد احتمل ... سوف افعل اى شئ لأعود لها من جديد )

نهض آسر من على المقعد الذى شرع ليجلس عليه و هو يلقى حروفه الدامية يردف

( كم اود ان أراها الأن لكن لا لن أفعل قبل ان اتفق مع عمك اليوم ..... شكراً لك أردال سوف أغادر الأن اراك فى الحفل مساءاً أخى ! )

التفت آسر ليغادر و ابتسامة نصر حاقدة ترتسم على شفتيه بعد ان راى ملامح أردال المظلمة بغموض يعلم جيداً انه نجح ... يعلم جيداً انه استعمل وتر لا يستطيع أردال تخطيه ... تمتم بعد ان غادر الغرفة بملامح متجهمة

" سوف انجح بمفردى تاليا ... فأنا أعلم أنكِ لن تترددي بالتخلص منها ان علمت الحقيقة ... لن احتاج لمساعدتك ... لن احتاج لمساعدة أحد منذ الأن"

اظلمت ملامحه بعنف و قست تعبيره بعد ان صمت للحظات قبل ان يعود ليكمل و ابتسامة هازئة ترتسم على صفح وجهه

" لقد وضعت خاتمها أردال ... كيف استطعت ان تفعل بى هذا يا أخى ؟! "


نهاية الفصل الرابع عشر.....❤

يارب تكون الأحداث عجبتكم 😍


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 31-10-20, 09:33 PM   #308

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 303
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moon roro مشاهدة المشاركة
مساء الخير
تسجيل حضووووووور
حبيبتى منورة يا قلبى ❤❤


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 31-10-20, 10:58 PM   #309

Amou Na

? العضوٌ?ھہ » 448516
?  التسِجيلٌ » Jul 2019
? مشَارَ?اتْي » 34
?  نُقآطِيْ » Amou Na is on a distinguished road
افتراضي

الفصل قصير ليه يا روما 😅
آسر بلش يبين وجهه الحاقد الشرير اللي شبه أبوه و عم يلعب بخسة و نذالة 😤 بس مطمنة انه نارفين بتكرهه و إن شاء الله ينفصل عن ميرال حتى تأخذ فرصتها مع طارق
آردال و نارفين خلاص بيحبوا بعض مش ناقص غير الاعتراف و الست داليا تبعد عنها و نعيش في ثبات و نبات 😁


Amou Na غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-10-20, 11:22 PM   #310

هايدى حسين

? العضوٌ?ھہ » 476937
?  التسِجيلٌ » Aug 2020
? مشَارَ?اتْي » 54
?  نُقآطِيْ » هايدى حسين is on a distinguished road
افتراضي

يا قمر والله الرواية تجنن و احنا حبين الاحداث قوى قوى بجد فصل يجنن تسلم ايدك

هايدى حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:45 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.