آخر 10 مشاركات
أترقّب هديلك (1) *مميزة ومكتملة* .. سلسلة قوارير العطّار (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          470 - من يتحدى القدر - كاي ثورب (عدد جديد) (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          زواج عاصف (33) للكاتبة:Lynne Graham(الجزء الثاني من سلسلة طفل دراكوس) *كاملة+روابط* (الكاتـب : * فوفو * - )           »          شيء من الندم ..* متميزه و مكتملة * (الكاتـب : هند صابر - )           »          الجانب الخطأ (22) للكاتبة: Mallory Kane .. كاملة .. (الكاتـب : * فوفو * - )           »          يا من أسرتِ الفؤاد ترفقي *مميزة & مكتمله* (الكاتـب : سما نور 1 - )           »          71 - هل تجرؤين؟ - جيسيكا ستيل (الكاتـب : فرح - )           »          71 ـ هل تجرؤين؟ ~ جيسكا ستيل (مكتوبة/ كاملة ) (الكاتـب : Just Faith - )           »          سَكَن رُوحِي * مكتملة **مميزة** (الكاتـب : سعاد (أمواج أرجوانية) - )           »          فالكو (52) للكاتبة: ساندرا مارتون (الجزء الثالث من سلسلة الأخوة أورسيني) .. كاملة .. (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree5728Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-03-21, 12:45 AM   #521

dodo dodp

? العضوٌ?ھہ » 317128
?  التسِجيلٌ » Apr 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,644
?  نُقآطِيْ » dodo dodp is on a distinguished road
افتراضي


واو فصل قصير ولكن ملىء بالاحداث
روعة من اجمل ماقرأت رواية مليءة بمختلف انواع المشاعر عشق حب مرضى خيانة غدر قهر كم انتى مبدعة


dodo dodp غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-03-21, 08:59 PM   #522

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 349
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dodo dodp مشاهدة المشاركة
واو فصل قصير ولكن ملىء بالاحداث
روعة من اجمل ماقرأت رواية مليءة بمختلف انواع المشاعر عشق حب مرضى خيانة غدر قهر كم انتى مبدعة
حبيبتى انا دى شهادة اعتز بيها يا قمر و شرف ليا متابعتك الجميلة و تفاعلك الاجمل حقيقى تعليقاتك و حبك القصة بيسعدني يا قمر


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 06-03-21, 09:02 PM   #523

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 349
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة amou na مشاهدة المشاركة
ولللللللعتتتتتت💃💃💃 آردال على آخره و شكله هيفرقع قريب وهيخربها على الكل و نارفين انتقامها مخليها تلعب بالنار ويا خوفي اول ما تحرق تحرق نفسها ،آسر شخصية كل مرة تزيد حقارتها عن قبل و الماضي اللي كشفته ميرال بيأكد ده
عودة طارق خلتني عاملة كده 😍😍😍 بس معقول هيرجع زي الأول ولا هيكون انسان ثاني؟ ايه دوره في الأحداث؟ هيكون محرك كبير ولا هيكون الكنترول بتاع آردال
حبيبتى يا أمون تسلميلى يا قمر بجد بفرح جداً بتعليقك فى المنتدى و بحس اصلاً بفخر كده من حبك و دعمك تسلميلى يا قلبى يا احلى امونة فى الدنيا


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 06-03-21, 09:04 PM   #524

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 349
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سندس123 مشاهدة المشاركة
مرحبا بيكم مرحبا مليون دولار مرحبا بيكم مرحبا مليون دولار مرحبا بيكم مرحبا
حبيبتى اهلاً بك يا جميل


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 06-03-21, 09:07 PM   #525

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 349
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fadia fahed مشاهدة المشاركة
هل فصل من اهم الفصول بالنسبة لنتيجة ترك نارففين لأردال وتخبطه ويأسه. بالنسبة إلي وصلي انهيار مشاعر اردال بوضوح. وهالشي كله وصلني عن طريق مرال. وبتصور اذا نارفين شغلت عاطفتا متل الاول بتترك انتقاما وراها. في اختلاف كتير كبير بين نارفين الماضي ونارفين الحاضر.
فصل رغم قصره مليان عاطفة واحاسبس وبتصور رح يكون الانطلاق لإختلاف محوري بالأحداث. 👍😘👍
حبيبتى تسلميلى يا فادووووووووو بجد على جمال تعليقك بجد متابعتك مميزة جداً على قلبى بجد و دائماً بنتظر تعليقك و رايك لانهم بجد بيسعدونى و يشرفونى


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 06-03-21, 09:08 PM   #526

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 349
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

مساء الجمال على عيون احلى و اجمل متابعين
أنا طبعاً بعد اذن الادمن حابة اجرب حاجة أعتقد انها هتكون افضل ليكم ان انزل فصلان على مدار الاسبوع او جزء من الفصل يوم الثلاثاء و الجزء الثانى يوم السبت و ده هيكون بداية من الاسبوع ده يعنى الفصل هيكون يوم الثلاثاء انشاء الله مش انهاردة لظرف خاص حصل معايا انهاردة مع الاسف و طبعاً ممكن يوم الثلاثاء يتغير لانني لسه هناقش الادمن و اشوف اليوم المناسب للتنزيل الفصول مع السبت

حابة اعرف هل ده هيكون افضل ليكم ولا التنزيل يكون يوم السبت فقط ياريت اللى حابب الفكرة يشارك حتى بلايك واحد 😍😍😍


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 07-03-21, 11:44 AM   #527

هايدى حسين

? العضوٌ?ھہ » 476937
?  التسِجيلٌ » Aug 2020
? مشَارَ?اتْي » 66
?  نُقآطِيْ » هايدى حسين is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحمة غنيم مشاهدة المشاركة
مساء الجمال على عيون احلى و اجمل متابعين
أنا طبعاً بعد اذن الادمن حابة اجرب حاجة أعتقد انها هتكون افضل ليكم ان انزل فصلان على مدار الاسبوع او جزء من الفصل يوم الثلاثاء و الجزء الثانى يوم السبت و ده هيكون بداية من الاسبوع ده يعنى الفصل هيكون يوم الثلاثاء انشاء الله مش انهاردة لظرف خاص حصل معايا انهاردة مع الاسف و طبعاً ممكن يوم الثلاثاء يتغير لانني لسه هناقش الادمن و اشوف اليوم المناسب للتنزيل الفصول مع السبت

حابة اعرف هل ده هيكون افضل ليكم ولا التنزيل يكون يوم السبت فقط ياريت اللى حابب الفكرة يشارك حتى بلايك واحد 😍😍😍
احنا معاكي فى اى حاجة انا عن نفسي عايزة كل يوم فصل


هايدى حسين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-03-21, 11:22 PM   #528

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 349
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

مساء الجمال على أجمل متابعين ❤❤

الفصل السابع و العشرون


مر العديد من الوقت على نارفين و هى تجلس بغرفة مكتب قدير تتابع تحركه من حولها .... تتابعه لحظات و تشرد بما حدث للحظات آخر و عقلها لا يستوعب شئ !!

لا تستوعب هل ما راته حقاً حقيقة أم لا !

قطع قدير شرودها أخيراً و هو يردف بفحيح حاد بعدما قام بالجلوس خلف مكتبه

( يجب ان اعترف .... لم أكن اتوقع كل هذا منكِ !! )

التفت نارفين لتنظر نحوه تتساءل بعدم فهم

( عفواً ... ما الذى تعنيه بكلامك هذا ؟! )

شبك قدير كفيه على سطح المكتب من أمامه بينما اردف يجيب تساؤلها هذا

( لقد اخترتِ ابشع انواع الانتقام ! )

شعرت نارفين بصدرها يضيق عليها بشكل جلب الالم لخفقات قلبها خاصتاً حينما استمعت لكلمات قدير الذى أكمل بها حديثه

( لكن الذى لا استطيع ان استوعبه لماذا أردال جزء من هذا الانتقام ؟! ..... فهو الوحيد الذي وقف أمامنا جميعاً من أجل حمايتك ؟! )

شعرت بنصل حاد ينحر صدرها اثر هذا الشعور بالالم الذى طغى على شعور الخوف من ان يكون قدير اكتشف أمرها و أمر انتقامها ... كلماته عن أردال .... الشخص الوحيد الذى يتسبب بضعفها ... انه محق حقاً فأردال لم يكن الشخص الوحيد الذى وقف معها و حماها أمامهم فقط .... لا بل هو الشخص الوحيد الذى وقف معها بتلك الحياة دون ان يكون له مصلحة !!

سحبت نارفين أنفاسها بهدوء تحاول ان تتحكم بهذا الالم الذى جعل خفقان قلبها تضيق لتتحدث بثبات اجادته و هى تتساءل بمكر حتى تكتشف عن اى انتقام يتحدث هو و هل تم كشف أمرها ام لا

( حقاً و لاي سبب تحديداً سوف اريد ان انتقم سيد قدير ؟!! )

مال فم قدير بابتسامة بشعة تحمل من الشراسة الكثير ...... ابتسامة جعلتها تنفر .... جعلتها تعود لذلك اليوم قبل سنوات حينما كانت مقيدة ترتجف أمامه .... تتذكر و تتذكر كم الالم و القهر الذى جعلوها تعيشه

صدحت نبرات قدير و داخله يزيد انبهار بهذا التغير الذى يتلمسه منها و هو يواجه هذا التحدي المطل من نظراتها نحوه

( انظري لنفسك جيداً نارفين كيف لكِ ان تكوني ناكرة للجميل بهذا الشكل لمن علمك الحديث بكل تلك الثقة ؟! )

شعرت نارفين بارتجاف تلبس روحها و هى تعى جيداً ان قدير يقصد بحديثه هذا أردال و ليس أحد سواه ... انه محق حقاً انه هو من علمها هذا .... تلك القوة التى تشعر بها الأن هو سببها هو من علمها كيف تواجه .... هو من علمها انها الوحيدة التى تستطيع ان تجعل الجميع يحترمونها رغماً عنهم

مالت شفتيها بابتسامة مدروسه جعلت قدير يعقد حاجبيه بتعجب أكبر من حالها الذى تغير بذلك الشكل .... لكنه تعجب أكثر حينما تحدثت بنبرات ثابته قوية و هى تميل بوجهها نحوه

( أنا لست ناكرة للجميل كما تقول سيد قدير .... ما فعله أردال معي لم يفعله أحد بحياتي باكملها حتى أمي لم تفعله .... لكنه فقط لا يستطيع ان يقتنع الى الأن اننى أريد العودة لآسر ..... و حتى يقتنع بهذا سوف احرص الا يحدث سوء تفاهم بينهم بسببي ! )

لن تنكر ان تلك الضحكة التى صدحت من قدير قد اقشعر له جسدها بعنف مهما حاولت ان تخفي هى ذلك لكن ما قضى عليها بحق هى كلماته الذى اطلقها دون رحمة نحوها بكل برود ليجمد روحها بها

( سوء التفاهم هذا حدث بينهم منذ سنوات ..... الا تُدركي هذا ؟!! .... حدث حينما وقع أردال بحبك !!! )

رمشت عدة مرات تحاول ان تستجمع قواها التى خارت و اذنيها تلتقط تلك الجملة الغير متوقعة .... تلك الجملة التى لا تريد ان تصدق حقيقتها .... تلك الحقيقة التى واجهتها اليوم للعديد من المرات !!!

رفعت نارفين نظراتها بضياع نحو قدير حينما عاد هو ليردد بقهر استشعرته منه للمرة الاولى بحياتها

( ما رايته أمامك اليوم .... هذا الغضب و الكرة الذى كان يتطاير من نظراتهم نحو بعضهم البعض ... انه اشبه بالوباء ..... الوباء الذي حينما يتفشى بجسم الانسان يقتل !! ..... أنا الوحيد الذي يستطيع ان يفهم هذا )

تجمد جسد نارفين تماماً حتى شعرت بانفاسها تنحصر داخل رئتيها .... ان اللعبة تنقلب عليها .... انها كانت فقط تريد ان تبعده عنها .... ان تجعله يعود ليكرها .... ان يتخلى عن حمايتها ..... لكن لماذا يحدث هذا معها الأن ؟!!!! ..... انها لن تقوى على الاستمرار بذلك الشكل !

لم يمهلها قدير المزيد من الوقت ليعود للحديث من جديد بعدما نهض ليتقدم من مقعدها

( أمامك العديد من الطرق للانتقام يا فتاة .... و سوف اكون أكثر من مُرحب باى منهم ..... لكن نهاية هذا الطريق الذي تسيرين به هو الندم حتماً ..... فأنا لست أحمق و ادرك جيداً ان مشاعرك ملك الأردال وحده ..... لهذا أريد ان اقول لكِ انه سوف يكون أول من يتاذى ان استمريت بطريقك هذا ؟! )

شعرت نارفين بدلو ماء مثلج يهطل فوق رأسها لتتجمد حروفها و هى تتابع جسد قدير يغادر الغرفة باكملها دون ان تستيطع ان تلفظ حرف واحد فقط !!

فقط كانت تائهة بكلماته التى اخذت تتردد داخل عقلها خاصة تلك الجملة تحديداً

“ لهذا أريد ان اقول لكِ انه سوف يكون أول من يتاذى ان استمريت بطريقك هذا ؟! “

أجفلت نارفين بعنف حينما شعرت بانامل تتلمس كفها لتستيقظ على حقيقة ان تلك الانامل لم تكن سوى لآسر الذى وجدته يجلس على الطاولة الصغيرة أمام مقعدها المواجه لمكتب قدير و هو يردد بقلق يتابع تعابير وجهها الممتقع بهلع !!

( نارفين .... نارفين ما الذي حدث معك .... ماذا قال لكِ والدي ؟! )

تابع آسر كف نارفين التى انسحبت من بين قبضته بهدوء قبل ان تقف بثبات زائف تردد بنبرات حملت بعض من ضياعها

( أنا سوف أغادر آسر )

نهض آسر على الفور يردد بهذا الغضب الذى شعر به يقتل داخله و شعوره بالخوف يتصاعد

( لا نارفين أنا لن اتركك تذهبي بهذا الشكل .... ماذا قال لكِ والدي .... أنا لن اسمح له ان يبعدك عني بعد الأن .... يجب ان تعلمي هذا نارفين .... أنا سوف احميك من اى شخص سوف يحاول ان يؤذيك .... أنا بجانبك من الأن !! )

شعرت نارفين بالسخرية بداخلها و هى تستمع الى تلك الكلمات .... تردد داخلها بتساءل لماذا لم يفعل آسر هذا من قبل .... لماذا لم يمتلك تلك الشجاعة من قبل ليقف أمام الجميع من أجلها ؟!!

هزت نارفين رأسها بنفوز على هذا التساءل الأحمق ..... لا لو كان فعل لم تكن لتجتمع معه .... لم تكن تتعرف على أكثر رجل رجوله و جاذبية بتلك الحياة !!

سحبت أنفاسها قبل ان تردد متصنعه السيطرة على نفسها

( لم يحدث شئ آسر .... أنا لم أعد نارفين تلك التى كانت تخشى تهديدات ابيك لا تقلك .... لكن ما حدث اليوم ... )

قاطع آسر حديثها بحده و حقد شمل ملامح وجهه

( ما حدث اليوم أعدك انه لن يحدث مجدداً نارفين .... أنا سوف اضع حد لهذا الموضوع ... يجب على أردال ان يقف عند حدوده ..... ان يعلم انه يجب الا يقترب منك مجدداً !! )

ابتلعت نارفين ريقها و قلق عجيب بدا يدب داخل صدرها قلق يجعلها تُدرك ان هذا الطريق حقاً سوف يؤذيه لهذا تحدثت بهدوء جاهدت كثيراً لتتصنعه

( أنظر لي يا آسر .... أنا كنت صريحة معك منذ البداية .... أنا احمل الكثير من الامتنان لأردال .... لهذا ارجوك ده هذا الموضوع لي .... أنا سوف انهي كل شئ معه .... تذكر انه الوحيد الذي ساعدنا بذلك الوقت ... لا يجب ان نكون ناكرين الجميل بذلك الشكل ! )

صمت آسر دون ان يستطيع ان يتحدث لبعض الوقت أمام تلك الكلمات التى ذكرته بهذا الماضى .... لكن ذات الحقد عاد ليرتسم على ملامحه من جديد و هو يردد بحقارة

( حسناً نارفين .... لكن يجب ان تعلمي جيداً انتى سوف اتدخل عند اللزوم ! )

كادت ان تضحك بسخرية ... تلك السخرية التى تلبستها من كلماته لها .... كلماته التى لا تليق به .... بل لا تتماشى مع هذا الماضى المغزي خاصته كما قال له أردال

***

توقفت كلمات ميرال حينما اصطدمت بجسد أردال الذى توقف بشكل مفاجئ أمامها حينما فتح باب غرفة مكتبه لتتنحى من خلفه حتى تتابع سبب توقفه بهذا الشكل و هى تصدر صوت متالم تردد بتساءل انحشر باحبالها الصوتيه

( أردال ما هذا ؟! .... لماذا ...... )

صمتت ليتجمد جسدها كحال أردال و عينيها تقع على أخر شخص كانت تتوقع رؤيته بتلك اللحظة .... تقع على هذا الشخص الذى ظلت تبحث عنه لسنوات !

صمت لم يدم كثيراً مع شفتيها التى أخذت ترسم حروف اسمه بتلعثم جلب الحياة من جديد الي روحها !

ظلت ميرال تقف مكانها بزهول .... لا تستطيع ان تصدق حقاً .... هل يعقل ؟! .... انها لا تحلم اليس كذلك ؟! ... ان ما تراه أمامها الأن حقيقة وليس خيال

أرتد رأسها للخلف و هى تستمع الى نبرات أردال تؤكد لها ان ما تراه الأن ليس وهم .... ليس حلم بل انه حقيقة حينما أردف اسمه بتساءل متعجب

( طارق ؟!!! )

تطلع كل من أردال و ميرال الى ابتسامة طارق التى اشرقت على فمه و هو يقترب نحو أردال يردد بطريقته المعهودة

( ماذا يا صديقي .... ما هذا البرود ... الن تقول لي الحمدلله على سلامتك ؟! )

ابتلع أردال ريقه لا يصدق حقاً ان ما يراه أمامه الأن هو طارق حقاً .... عدة لحظات مرت عليه قبل ان يجد نفسه يسارع ليعانق طارق و شفتيه تردد بحماسه حقيقية

( تباً لك طارق ..... لقد افتقدت جنونك هذا حقاً ايها الأحمق ! )

صدحت ضحكة طارق بصوت مرتفع جعل طبول قلب ميرال تقرع بعنف و هو يبادل أردال العناق بذات الشوق و الحماسة

( و أنا أيضاً ايها المجنون لقد اشتقت لصمتك و غموضك الذى كان يفقدني صوابي ! )

رمشت جفون ميرال بشكل مفاجئ لتجفل على تلك العبرات التى كادت ان تسقط دون ان تشعر هي .... مما جعلها تسحب انفاسها بارتجاف و هى تميل براسها للخلف كى تسيطر على تلك العبرات المفاجئة التى داهمتها !!

لحظات و لحظات مرت لتشعر بالارتجاف يتزايد بشكل مضاعف و نبضات قلبها تتراقص بهلع حينما وجدته يلتفت نحوها بعدما ابتعد عن أردال يحدثها و ذات الابتسامة تعود لترتسم على فمه !

( ميرال كيف حالك ؟! )

شعرت باعصار صادم يصدم خفقاتها ليجعلها تتباطئ برتابة و هى تتلمس بنبراته هذا الهدوء المفرط ...... تتابع بنظراته لا مبالاة قتلتها !!

لتبتلع ريقها تحاول ان تسيطر على هذا الالم الذى شعرت به ينحر حلقها الجاف .... تحاول ان تعثر على صوتها الخائن الذى انحصر باحبالها الصوتيه ..... أخذت تجاهد للعديد من اللحظات حتى خرجت نبراتها ضعيفه متقطعة و كانها تلفظ انفاسها الاخيرة

( أنا .... بخير ..... بخير ..... الحمد الله على سلامتك ...... طارق )

خرجت حروف اسمه ببطء .... ببطء متالم و كانها تموت مع كل حرف الف مرة .... هذا البطء الذى اخذ هو يحرك به راسه نحوها لا يعلم انه يجعل خفقاتها تتباطئ بذات الوتيرة

التفتت ميرال نحو أردال تردد برأس منكسر نحو الاسفل .... منكسر كروحها التى ادركت ان كل شئ انتهى حقاً !!

( سوف أغادر لاترككم معاً .... من المؤكد ان هناك الكثير تريدون التحدث به )

غادرت ميرال لتغلق باب المكتب من خلفها تتكئ عليه أمام عيون تلك السكرتيرة الفضولية و حركة أنفاسها تدل انها تكاد ان تفقد وعيها غائبة تماماً عن تساءل تلك الفتاة عن حالها ..... شارده و شفتيها تتحرك بخفوت تردد تلك الكلمات علها تصدق و تستيقظ من هذا الوهم

( لقد تخلى عنك منذ زمن ميرال ..... لقد ذهب !! )

***
يتبع...


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 13-03-21, 11:23 PM   #529

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 349
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

كان أردال يتفحص ردات فعل طارق بتدقيق و تركيز و كانه يحاول ان يكتشف داخله ... يريد ان يعريه ليفهم هل حقاً تغير ام انه يتصنع هذا ؟!

حرك طارق راسه بتعجب من نظرات أردال نحوه يتساءل بمكره المعتاد

( ما .... ماذا هناك .... لماذا تنظر لي بهذا الشكل ؟! )

تقدم أردال واضعاً كفيه داخل جيب بنطاله يتحرك حول هيئة طارق و هو يردد دون ان يراوغ

( أحاول ان استكشفك طارق .... أحاول ان أفهم الى اى مدى تغيرت ؟! )

صدحت ضحكة طارق من جديد ليبتعد حتى يجلس على سطح المكتب الخاص بأردال كما أعتاد ان يفعل و كفه تلتقط أحد الأقلام ليتلاعب بها

( حقاً أنك لم تتغير يا أردال .... أكاد ان اجزم ان لو مر مئة عام لن يستطيع ان يغيرك شئ .... سوف تظل غامض و هادئ كالمحيط ..... لن يستطيع احد ان يجعلك تفقد سيطرتك !! )

حرك أردال راسه بسخرية يتقدم ليجلس خلف مكتبه يطالع طارق بضياع بعض الشئ و هو يردد

( لا يا صديقي .... لقد تغيرت .... لقد اصبحت افقد هذا الهدوء الذى كنت اتغنى به من قبل ! )

ضيق طارق جفونه بتركيز يتساءل و داخله يشعر حقاً بهذا التغير منذ هذا الاتصال لكنه الان اصبح اكيد من هذا

( و ما سر هذا التغير هل استطيع ان أعرف )

رفع أردال نظراته نحو طارق يميل بابتسامة ماكرة نحوه تحمل معاني كثيرة قبل ان يتساءل هو هذه المرة

( لماذا عدت الأن طارق ؟! )

رفع طارق حاجبيه بتعجب ليحرك راسه بعدم تصديق في حين تحدث بغرور و هو يقف لينفض غبار وهمي من على قميصه

( لقد عدت حينما طلبت أنت هذا يا صديقي )

شقت ابتسامة حزينه شفتي أردال جعلت بعض من مرح طارق يختفي قبل ان يردد أردال بالم حقيقى صدمه هو قبل ان يصدم طارق

( ليتك لم تذهب من الأساس يا طارق )

عقد طارق حاجبيه بضياع حقيقي .... و هو لا يستطيع ان يصدق ان من أمامه الأن هو أردال ليتساءل بعدما عاد ليجلس أمامه على سطح المكتب من جديد

( ما الذي يحدث معك أردال .... ماذا هناك ؟!! )

ارجع أردال ظهره للخلف ليكتف ذراعيه و هو يقول بايحاء و نظراته تشير الى باب المكتب عند تلك النقطة التى كانت تقف بها ميرال تحديداً

( ليس قبل ان تقول لي أنت طارق ما هذا الذى حدث هنا قبل قليل ؟!! )

***

( هل أنتِ اكيدة سيدة نارفين من هذا القرار ؟! ...... ان الأمر لن يكون بتلك السهولة .... ان نكسب دعوه طلاق أمام شخص مثل السيد أردال لن يكون أمر هين أبداً !!! )

سيطرت نارفين على أرتجاف شفتيها بصعوبة .... هذا السقيع الذى اثلج روحها قبل ان تردد بخفوت

( أجل أنا واثقة تماماً ..... ان الأمر سوف ينتهي قبل ان نصل الى المحكمة أعدك بذلك .... شخص مثل أردال لن يقبل ابداً بشئ كهذا مطلقاً على سمعته .... سوف يرضخ للطلاق بشكل ودي حينها أنا اكيدة ! )

أغلقت نارفين مقلتيها تحبس هذا السائل الساخن الذى شعرت به يكتاح مقلتيها و هى تستمع الى نبرات المحامي تعود لتصدح من جديد

( حسناً سيدة نارفين سوف ابدأ بالاجراءات منذ الأن )

اومات نارفين براسها برتابة عجيبة قبل ان تتحدث بخفوت متالم

( أنا سوف اذهب لاتحدث معه غداً للمرة الاخيرة .... لهذا انتظر منى اتصال ربما استطعت ان انهي الأمر معه بهدوء ! )

نهضت نارفين تجر قدمها .... تجر جسدها المنهك كانهاك روحها المتالمة .... يجب ان تفعل هذا ..... يجب ان تنفصل عنه باسرع وقت ممكن .... انه لم يتحمل .... سوف يلفظها من حياته نهائيا حينما يسمع عن الأمر ..... سوف يكرها كما تريد ..... تباً لما يحدث

تباً لكِ نارفين لقد كنت تفعلي كل شئ من قبل ليشعر بك .... ليحترمك فقط .... لقد كنت تتمني نظرة واحدة فقط منه و الأن ؟!!

الأن ماذا .... أنتِ تفعلي كل شئ حتى يكرهك ..... ماذا هل كلام قدير اكد لكِ بشاعة ما كنتِ تفعليه الأن ..... هل جعلك تستيقظي من جديد .... لا تنكري نارفين لقد اوشكتِ على الضعف لقد كد ان تلقي بنفسك بين احضانه .... لكنك خفت .... تذكرت ان هذا سوف يجعل الحرب تشتعل بالاتجاه الخاطئ ..... ماذا بعد .... ها أنتِ تسيرين بطريق النهاية لكل شئ بينكم !!

***

مال فم طارق بسخرية يرفع حاجبيه و هو يتحدث بايحاء

( مجدداً يا أردال .... تتهرب من جديد .... أنت كنت تفعل هذا بكل مرة و ينتهي بي الحال دون ان أعرف منك شئ !! )

ابتسم أردال يحرك راسه قبل ان يقول بصدق

( لا يا طارق هذه المرة لن أفعل فانا أريد ان اتحدث حقاً لم اعد استطيع ان احمل الأمر داخلي أكثر من هذا ! )

صمت أردال قبل ان يعود ليعتدل بجلسته من جديد يكمل حديثه بثقة

( لكن لن أفعل قبل ان تعترف لي ... لماذا فعلت هذا منذ قليل .... أنت لم تنسى ميرال حتى الأن اليس كذلك ؟! )

حركة طارق رأسه بقلة حيلة ساخرة قبل ان يكتف هو ذراعيه هذه المرة متحدثاً بعدم تصديق

( لا أصدقك أردال هل أنت جاد حقاً .... هل تعتقد اننى بهذه الحماقة .... سوف اظل بائس بعد كل تلك السنوات .... لقد ذهبت لاتخلص من تلك المشاعر .... لقد كنت أكره نفسي بكل مرة و انا اصطدم بواقع انني اكن مشاعر لمرأة متزوجة .... امرأة تحب صديقى الوحيد كالمجانين .... الا ترى انها لاتزال تتبعك بشكل بائس حتى الأن ؟! )

صدحت ضحكة أردال بطريقة صدمت طارق بحق ..... فقد أصبح جسد أردال يرتد من شدة الضحكة بشكل كارثي لم يستطيع ان يسيطر عليه لعدة لحظات حتى تمالك نفسه حينما تابع امتقاع وجه طارق من أمامه ليسيطر على ردت فعله تلك و هو يردد بنبرات متقطعة من اثر الضحك

( أنت لست أحمق ..... امرأة متزوجة و لازالت تحبني اليس كذلك ؟! )

صمت أردال يمسح على ملامحه حتى يتمالك نفسه قبل ان يعود ليردد بهدوء صادم نحو طارق

( أجل طارق من الممكن ان تكون بائس بعد كل هذه السنوات ..... فها أنا لازلت أحب نارفين بعدما تركتني بعد رحيلك بيوم واحد فقط ..... يمكنك ان تكون بائس الى الأن فميرال لم تعد امرأة متزوجة لقد تطلقت من آسر بعد رحيلك بيوم واحد ايضاً ..... يمكنك ان تكون بائس الى الأن يا صديقي لأنها لم تعد تحبني كالمجانين كما قلت .... فان كنت تريد ان ترى الجنون كان يجب عليك ان تراها و هى تبحث عنك بتلك السنوات التى مضت !! )

تابع أردال تجمد ملامح طارق من أمامه .... صمته المزهول لعدة لحظات !!

حاول طارق ان يستوعب بها كلمات أردال هذا الكم الصادم من الحقائق لكنه أراد ان يهرب من كل هذا الجنون الذى قاله له فقط تساءل على أولى كلمات أردال و التى تخص نارفين

( رحيل نارفين .... أنت ماذا تقول أردال ؟! )

حرك أردال رأسه بعجز يردد و هو يحك أسفل ذقنه بعصبيه

( حقاً طارق الأن هذا الذى لفت أنتباهك من كل الذي قلته ؟؟!! )

حرك طارق رأسه بالإيجاب و كلماته تخرج ببعض الانفعال نحو أردال

( أجل أردال لأن هذا هو الشئ الوحيد الذى يهمني من حديثك أنت يا صديقي .... السبب الذى عدت من أجله ! )

نهض أردال يواجه قامة طارق و سيطرته تنسل منه يعض الشئ حينما تساءل بايحاء ساخر

( هل حقاً لا يوجد سبب آخر لرجوعك يا طارق ؟! )

نظر طارق نحو أردال يبث له صدق كلامه و هو يردد بهدوء

( لو كان هناك سبب آخر لكنت عدت من قبل أردال .... ربما لست وحدك من تغير يا صديقي!!!! )

التفت أردال يعتصر رأسه يشعر بصداع عجيب داهمه بتلك اللحظة لا يعلم لماذا شعر بكل هذا السوء ..... لا بل يعلم .... انه يحمل هم ميرال

( ماذا فعلت حتى رحلت ؟! )

التفت أردال من جديد بشكل مصدوم نحو طارق الذى اطلق على قلبه مباشرةً بهذا التساءل الوقح ليجيبه طارق بحركة حاجبيه و كانه يقول له ماذا .... هل اخطات الأن ؟!!

ابتلع أردال ريقه ليرد عليه بعدها بوقاحة أكبر

( فعلت ذات الشئ الذى فعلته معك ميرال و جعلك ترحل طارق ..... خذلتها من جديد !!! )

تجمدت ملامح طارق لبعض اللحظات لكنه شعر من طريقة أردال المنفلته ان صديقة ليس ذات الشخص الذى تركه لقد اصبح اكثر غضب حتى هذا التماسك الذى كان يتسلح به من اصبح لا يملكه الأن

تنهد طارق بعصبيه ليتماسك من جديد يسال سؤاله هذه المرة بهدوء و عقل

( هل بحثت عنها ؟! .... اين هى الأن .... هل تعرف مكانها ؟! ..... ماذا حدث أنت لم تقف مكتوف الايدي اليس كذلك ؟! ..... فانت استطعت ان تجدني حينما أردت !! )

حرك أردال راسه بسخرية بينما وضع كفيه داخل جيب بنطاله يخفي هذا الارتجاف الذى حل بهم للحظات يتحدث بقهر أخذ يتزايد مع كل كلمة

( بالطبع يا صديقي لقد فعلت .... بحثت عنها لكن دون جدوى ..... لم استطيع ان اعثر عليها مهما فعلت ..... و اجل أعلم أين هى الأن .... لا ربما استطيع ان أخمن هذا .... من الممكن ان تكون بشركة الشاذلي .... او ربما بمكتب آسر تحديداً .... فهى عادت لتنفصل عني حتى تعود له !! )

نهض طارق يردد باستياء و كانه لا يصدق هذا الهراء الذي تحدث به أردال أمامه

( أردال ما الذى تهذي به .... هل فقدت عقلك ؟! )

ارتفعت ضحكة أردال من جديد لكن تلك المرة كانت بشكل خشن متالم جعلت صدر طارق يكاد ان يفجر من شدة الانفعال على ما يراه ليتبعها أردال بتلك الكلمات التى تحمل ذات السخرية

( انه أقرب للهذي اليس كذلك ؟! )

***

يتبع...


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
قديم 13-03-21, 11:25 PM   #530

رحمة غنيم

? العضوٌ?ھہ » 475679
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 349
?  نُقآطِيْ » رحمة غنيم is on a distinguished road
افتراضي

كانت تسير ببطء ينافي خفقات قلبها المتالم .... ينافي هذا التسارع المميت بانفاسها .... هل يعقل ان ما تشعر به ينافي تماماً للطبيعة البشرية .... كيف تشعر بقلبها يكاد ان يتوقف و هى تكاد تشهق من شدة تسارع أنفاسها الأن !!

رفعت ميرال اناملها تزيح تلك العبرة التى انزلقت بالم على وجنتها ... ما الذي سوف تفعله الأن

لقد فقدت السبب الوحيد الذى كانت تعيش من أجله بتلك الحياة ..... لماذا عاد .... لماذا عاد

لقد كانت سوف تتحمل .... أجل لقد ادركت انها خسرته بهذا الاتصال لكن ان تراه أمامها بهذا الشكل ... ان تشاهد هذا الفراغ المطل من نظراته نحوها ..... لا لا لن تستطيع ان تفعل مطلقاً !!

أجفلت ميرال على صوت رنين هاتفها لتجد رقم غريب يضئ من أمامها شعرت بالقليل من الحماس يدب داخل عروقها كما جعلها تسارع لتجيب لكن كل هذا الحماس تسرب حينما استمعت لنبرات نارفين تاتيها من الجهة الآخرى و هى تتساءل ببؤس

( ميرال أين أنتِ الأن )

***

( أجل سيد برهان لقد اخبرتك بكل شئ قالته لي )

حرك برهان رأسه يرضى تسلل الى جميع ملامحه ليتحدث بعدها بنبرات حملت معها هدوء يحمل معه غموض آخر

( أنا أريد أوراق تلك الدعوة تكون غداً على مكتب أردال .... يكفي ان ترسل له توقيعها على تلك الأوراق .... نحن لسنا بحاجة الى أكثر من هذا ! )

اتى برهان تلعثم المحامي و هو يردد ببعض التوجس

( الا يجب ان ننتظر سيد برهان ... لقد اخبرتني السيدة نارفين ... )

قاطع برهان هذا الحديث بحده جعلت الطرف الآخر يصمت و هو يردد بفحيح مرعب

( هل فقدت عقلك ؟! ..... نفذ ما اقوله لك هل فهمت !! )

( حسناً .... حسناً سيد برهان سوف أفعل .... ستكون تلك الأوراق على مكتبه صباح الغد )

***

الحياة

انها احياناً تكون اسوء من كل توقعاتنا !!
تجعلنا نتساءل دائماً كيف ..... كيف يمكن ان يحدث معنا كل هذا حقاً ؟!

تلك الاسئلة التى تجعل المرء يكاد ان يفقد عقله .... تجعله مزهول من تلك المفاجات


دلف أردال داخل مكتبه ليلقى بهاتفه على سطح المكتب بعدما ياس من عدم رد ميرال على الهاتف

ليجلس و هو يمسح على ملامح وجهه بغضب .... غضب لا يقل ولا يهدء منذ أمس

عقد أردال حاجبيه و عينيه تقع على هذا الظرف القابع على المكتب من أمامه ليمسك به يفتحه ليخرج تلك الأوراق من داخله

لحظات فقط مرت و عينيه تجول على تلك الأوراق و ما تحمله من كلمات

ليغمض عينيه بالم يحاول ان يمنع تلك الجمل من التسرب الى عقله ... اى جنون هذا الذى يعايشه ... اى أشياء تلك التى تحدث له ؟!

أراح أردال ظهره للخلف بينما كان يشعر بحريق غائر يشتغل داخل جسده ... مهما حاول ان يفرض سيطرته و قواه أمام تلك النيران التى لا تهدأ .... يصارع افكاره و جنونه .... لا يعلم ما الذى أصبح يحدث معه ... اى فقدان سيطرة أصبح يعانى .... زفر انفاسه و حركة جسده تُجبر ذلك المقعد المسكين على الدوران

دوران ينافس هذا الصراع الهائج الذى يحدث داخل عقله ... هل كل ما شعره و هى بين ذراعيه كذب !! ... هل تلك المشاعر التى كادت ان تحرقهم معاً كذب ! ... مستحيل

ان ما عايشه و هو يستشعر جسدها بين ذراعيه ... انفاسها التى كانت تضرب صدره من عنف تسارعها ... تجاوبها ... كل شئ .... مستحيل ان يكون كذب !!

ابتلع أردال تلك الغصة الذى شعر بها تؤلم حلقه ... بل تؤلم كيانه و كل رجولته و عيناه تعود لتقرأ تلك الورقة من جديد بعد ان عاد ليحلها من تجعيدها مجدداً .... يحاول ان يؤكد لنفسه انه لا يتوهم .... ان كل شئ كان حقيقة و واقع يحدث من حوله بالفعل .... يحاول ان يستوعب حقاً انها فعلت ذلك ... انها تريد الطلاق منه بالفعل !!

لقد رفعت دعوة بذلك و ها هو يقرأ هذا .... لا و يا للعجب انه لا يزال لا يصدق ..... عادت قبضته لتسحق هذه الورقة من جديد .... و داخله يسقط بفراغ مرعب ..... لكن و كان القدر يعانده لا يرحمه ليجد سبب ذلك الفراغ و هذا الالم العجيب الذى يكاد يقتله يتجسد أمامه .... يسمع نبراتها القلقة و هى تتساءل بعد ان خطت اقدامها داخل مكتبه

( أردال ... أنت بخير .. هل حدث شئ ؟! )

تسمرت نارفين و هى تشاهد ردت فعله الضاحكة بعدم اتزان .... كفه التى ارتفعت لتمسح على ملامحه و جسده يرتج من الاهتزاز اثر ضحكه .... بينما كانت نظراته التى أخذت تواجهها بها انواع عجيبة من التساؤلات التى لم تفهم مغزاها جعلتها تقترب و شعور عجيب بالالم يدب بأوصالها و هى تكرر تساءلها بارتجاف

( أردال أنت )

لم تستطيع نارفين ان تنهى كلماتها لتجد كفه تلقى أحد الأوراق المجعدة بعنف عند اقدامها .... ليسقط قلبها معها و عقلها يحلل ..... لكن بالرغم من كل ما يحدث حاولت ان تنفى حدثها و هى تنحنى بهدوء مهزوز لتلتقط الورقة تحت انظاره الغامضة بحدة .... زفرت نارفين و هى تفك تلك التشابكات بارتجاف لتكتشف ان ما كانت تخشى منه ... لكن كيف وصلت تلك الأوراق اليه ؟؟!!

مستحيل ..... كيف حدث هذا ؟!

ازدرت ريقها و ارتجاف كفها يتزايد مع خفقاتها المرعوبة .... لماذا يصر القدر على عنادها بذلك الشكل ... لماذا يصر على جعلها تدعس على قلبها قبل ان تواجهه فى كل مرة .... اى حروف سوف تستطيع صياغتها امامه ... اى قوة تستطيع ان تحميها امام كيانها الذى يضعف أمامه فى كل مرة

نهاية الفصل السابع و العشرون ❤❤

يارب تكون الأحداث عند حسن ظنكم

باذن الله انا بحاول اظبط موضوع النشر مرتين فى الاسبوع و اول ما اكون جاهزة هبدأ انشر مرتين فى الأسبوع 😍


رحمة غنيم غير متواجد حالياً  
التوقيع
كاتبة بقصص من وحى الاعضاء
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:57 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.