شبكة روايتي الثقافية

شبكة روايتي الثقافية (https://www.rewity.com/forum/index.php)
-   منتدى قصص من وحي الاعضاء (https://www.rewity.com/forum/f38/)
-   -   أغلال عشقك قيدي (https://www.rewity.com/forum/t472255.html)

رحمة غنيم 21-01-21 03:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dodo dodp (المشاركة 15292978)
اتصدمت من الفترة الزمنية اللى عدت اربع سنين كتير حنعرف اكيد ايه اللى حصل فيهم الفصل الجاى فصل تحفة الرواية تحفة لكاتبة مبدعة صعبان عليه اللى حيحصل فى اردال ورد فعله حيكون ايه وهل نارفين حتعرف تمثل ادامه وياسر اللقيط اللى عاوز الحرق ده منتظرين على نار

حبيبتى انا بجد بشكرك من كل قلبى على كلامك الجميل ده و على متابعتك و حماسك الرواية بجد شكراً جداً

أسماء رجائي 22-01-21 01:35 PM

رواية
 
بسم الله الرحمن الرحيم..
الفصل يهبل بحد ياروما زودي مشاهد ميرال😒😒😒
ابدعتي يابنتي

رحمة غنيم 23-01-21 07:48 PM

مساء الخير حبيباتى ❤
حقيقى حابة اعتذر من كل قلبى عن الفصل اليوم من رواية ( أغلال عشقك قيدي )

فى الحقيقي كان اسبوع تعب جداً ليا و حاولت لاخر لحظة عشان معتذرش عن الفصل بس التعب كان صعب جداً و اقوى منى

اتمنى تقبلوا اعتذاري و باذن الله اول ما اتحسن هنزل مشهد طويل اقتباس

بعتذر مرة كمان بجد من كل قلبى و شكراً لدعم كل حد فيكم ليا و حبكم❤

هايدى حسين 28-01-21 03:10 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحمة غنيم (المشاركة 15314571)
مساء الخير حبيباتى ❤
حقيقى حابة اعتذر من كل قلبى عن الفصل اليوم من رواية ( أغلال عشقك قيدي )

فى الحقيقي كان اسبوع تعب جداً ليا و حاولت لاخر لحظة عشان معتذرش عن الفصل بس التعب كان صعب جداً و اقوى منى

اتمنى تقبلوا اعتذاري و باذن الله اول ما اتحسن هنزل مشهد طويل اقتباس

بعتذر مرة كمان بجد من كل قلبى و شكراً لدعم كل حد فيكم ليا و حبكم❤

الف سلامة عليكي يا جميل منتظرين على نار

رحمة غنيم 30-01-21 09:42 PM

مساء الخير يا أجمل متابعين ❤❤


الفصل الرابع و العشرون ج1


تمسكت بقبضة حقيبتها و داخلها يرتجف ... تحاول ان تتسلح بالقوة التى تتصنعها أمام الجميع .... لكنها علمت انها لن تنجح أمامه هو و مع ذلك هاااا هى ترتكب أكبر حماقة !

و قفت نارفين تتساءل بهذيان عن ذلك السبب الذى أتى بها لتقف الأن كالحمقاء أمام باب منزله .... لماذا فعل لماذا ترك القصر و غادر ؟! .... فهى لم تكن تتجرء ان تذهب اليه حينها !

تمسكت نارفين بحقيبتها بشكل أقوى و داخلها صراع مميت .... صراع بين قلبها الذى يدفعها ان تقرع ذلك الجرس ... ان ترتمى بين احضانه ... ان تنفى له تلك السموم الذى اخذ آسر يبثها داخل عقله .... بينما يمنعها عقلها من ان تفعل ... يملى عليها ان تتوقف انه ليس لها .... لم يكن يوم لها و لن يكون !

أطبقت جفونها بقهر و نظراته القاسية تعود لتحاوطها .... ذلك النفور الذى رأته يشع من محيطه نحوها يقتلها .... شعرت بجسدها يرتعد بعنف و إنذار قاسى من داخل عقلها يخبرها ان تتراجع ان تذهب من أمام ذلك المنزل الذى يعذبها صاحبه .... تراجعت خطوة للخلف تجر جسدها الذى يعاندها ... تحارب روحها التى تشتاق اليه .... لكن كان للقدر الكلمة الأخيرة ... فقد وجدت نفسها فى مواجهة مباشرة مع رياح عطره التى أخذت تدغدغ احاسيسها حينما فتح الباب لتجده أمامها بكامل أناقته !

هيئته المثالية التى طالما قتلتها و لعبت على أوتار قلبها ... شعرت بدمائها تتجمد و هى تتابع انعقاد حاجبيه بامتعاض دون ان يردف بحرف واحد و كأنه لم يتفاجئ او يتاثر ... أخذ يتابعها للحظات طالت يرمقها بنظرات جامدة جعلتها تتلعثم بكلماتها

( هل .... هل أنت ذاهب لمكاناً ما ؟! )

شعرت بجسدها يتوتر و هى لا تجد اى اجابة لسؤلها .... مما جعلها تعود لتردد بخفوت بعد عدة لحظات

( لقد اتيت لأتحدث معك ... لقد غادرت صباحاً ولم أستطيع اللحاق بك ! )

كادت ان تسقط من فرط الاضطراب خاصتاً و هى تتابع نظراته التى مرت على قامتها بهدوء ساخر جعلها ترتجف .... قبل ان تشاهد ابتسامته الهازئة التى ظهرت بوضوح أمامها و هو يتنحى ليمد ذراعه فى دعوة منه لان تتقدم الى الداخل ..... لكنه حتى لم ينتظرها بل تركها وتقدم هو ليترك لها الخيار ... لكنها و بالرغم من ارادتها الشديدة فى الهرب تقدمت الى الداخل !

أغلقت الباب و خفقاتها تتزايد .... اختناق انفاسها و حركة صدرها تتصاعد ..... لتجد نفسها تردف بحماقة لا تعلم سببها

( هل كان لديك موعد ... لا أريد ان ..)

صمتت تبتلع كلماتها و هى ترى قامته بدأت بالتحرك نحوها بتحفز دون ان يردد كلمة واحدة لقد ظل ساعات يجول المنزل و داخله يشتعل و عقله لا يستوعب ما حدث صباحاً ... لا يستطيع ان يخرج هيئتها و نظراتها من عقله المشتاق ككل شئ به نحوها لكنه أيضاً لم يستطيع ان يُخرج كلماتها ... ردات فعلها و صمتها !

أخذ يتقدم منها و نظراته تشع بهياج مخيف جعل داخلها يرتعب .... تراجعت خطوة للخلف لكنها لم تكن بالسرعة الكافية فقد أصبح يحاوطها بلهيب أنفاسه و حرارة جسده التى تدل على اى جنون يحمل بينما خرج تساءله بفحيح جعل خفقاتها تتوقف

( هل تريدين الطلاق حقاً ام كانت تلك مزحة ؟! )

علمت كم اخطأت بالقدوم اليه بقدمها ... بماذا كان عقلها الأحمق يفكر ... ازدرت نارفين ريقها بينما تستمع لنبرات أردال التى عادت بقسوه و هو يكرر سؤاله

( لماذا لا تجيبى ... حقيقة ام لا ؟! )

رفعت مقلتيها بارتجاف نحوه ... تحاول ان تجد بعض من الهواء الذى غادر رئتيها لتتحدث .... لكن لا ... لم يعد يوجد مجال للهرب .. هى من فعلت و عليها ان تتحمل نتيجة أفعالها .... رمشت نارفين بينما أخذت تُحرك شفتيها بارتجاف تحاول ان تخرج حروفها لتردد بخفوت متألم

( حقيقة !!! )

أغمضت عينها حينما شعرت بحركة أنفاسه التى تسارعت أضعاف عن ما قبل ..... و كفه التى أطبقت على ذراعها بعنف بينما خرجت حروفه بعنف صاحب هزه لجسدها

( لماذا اتيتِ نارفين .... ما السبب الذى جعلك تأتي الى هنا ؟! )

صمت للحظات قبل ان يرفع رأسها بقبضته و هو يهدر و جسده تقترب منها أكثر ليحاصر جسدها بشكل أقوى جعل أنفاسها تتسارع لتلتحم مع لهب أنفاسه

( هل تظني أننى أحمق نارفين ؟! ..... هل حقاً تظنين أننى لا ادرك نظراتك ... ارتجافك الأن ... ام نظرتك نحوى صباحاً .... ام أنفاسك التى تضطرب حينما أقترب منكِ ؟! )

لف ذراعه بحركة عنيفه نحو خصرها ليجرها حتى ارتطم ظهرها بالحائط من خلفها مما جعلها تشهق و هى ترفع كفيها لتخط بهم على صدره الهادر بعنف تنطق حروف اسمه بارتجاف و جسدها يرتعد باستجابة بين ذراعيه .... أنفاسها تهدر لتجعل صدرها يتحرك بعجز لا تستطيع ان تخضعه ... لتشعر وكان كل شئ غاب عن واقعها و هى تراه يميل بجسده ليتكئ بجبينه على خاصتها يردد بتوهان جعلها ترتجف بشكل مضاعف

( هيا نارفين قولى الأن أنكِ تريدي الانفصال و أنا سوف أفعل ذلك )

حاولت ان تدفع صدره لكنها وجدت كفها تعاندها ... تخونها و هى تتشبث بقميصه بدلاً من ان تدفعه ... بينما كانت شفتيها تجاهد لتخرج حرفاً واحد فقط و لم تنجح ايضاً !!

كل شئ قد تحامل ضدها لتصبح خاوية القوى بين ذراعيه لكن هو لم يمهلها المزيد من الوقت لتتحكم بارتجاف شفتيها فهذا الحريق الذى احتل كيانه و هو يشعر بها بين ذراعيه كما ارادها منذ سنوات جعل عقله يتوقف !!

لم يشعر بنفسه سوى و هو يضرب بكل شئ عرض الحائط و شفتيه تحاصر ارتجاف شفتيها كما أراد ... يحاصر ارتجاف جسدها و دفعها له فى البداية و الذى تحول لاستجابة جعلت روحه تعود الى جسده من جديد !!

أنامله التى غزت خصلاتها بينما يشعر بارتجاف جسدها بنوع آخر من الجنون و كفها ترتفع لتعتقل مؤخرة رأسه ليشعر فى تلك اللحظة بان الحياه عادت لجسده بعد ان فارقته لسنوات ... ليتأكد بانها هى سبب تلك الانفاس التى تتلاحق ... سبب هذا التسارع المجنون بوتيرة نبضاته لكن هذا الشعور لم يدم كثيراً .... هذا الجنون الذى تلبسها و هذا العجز الذى جعلها تستسلم لاحاسيسها المشتاقه له لم يستمر أكثر لتجد نفسها تدفعه بجنون حتى لا تخضع لهذا الاحساس الذى شعرت به و هى تذوب بين لهيب أنفاسه !!

لتجد نفسها تتراجع بذعر تُدرك فداحة فعلتها و استسلامها له تردد بأنفاس مقهورة و عذاب روحها التى انتشلتها من تلك الجنة التى تتمثل باحتوائها بين ذراعيه

( توقف أردال نحن .... أقصد أنت لا يمكنك فعل هذا !! )

شعر و كان هناك سكين صدئ انغرس داخل روحه !!

الم عنيف احتل داخله ليمحي هذا الشعور بالحياه الذى كان ينعم به قبل لحظات فقط !! ... اى جنون هذا الذى اصابها !!

زفر أردال أنفاسه يحاول ان يتمالك اعصابه ... يسيطر على هذا الجنون الذى يشعر به بهذه اللحظة ... ليردد بنبرات خافته تحمل معها هذا الالم الذى يشعر به رغم كل شئ

( ما الذى لا يمكنني فعله نارفين .... أنتِ لازلتِ زوجتي حتى الأن )

ابتلعت ريقها علها تسيطر على هذا الارتجاف الذى لايزال يسيطر على جميع جسدها ... تسيطر على تلك الرغبة المستعرة بداخلها و التى تحثها ان تضرب بكل شئ عرض الحائط و تهرع لترتمي داخل ذراعيه من جديد ... تُحارب حتى تمحي ما شعرت به قبل لحظات ... هذا الاشتياق الذى تلمسته بكل لمسه منه يجعلها تضعف أكثر ... لكن يجب ان تصمد لا يجب ان تستسلم لمشاعرها نحوه مهما حدث ... لا يجب ان تستسلم لهذا الوهم من جديد !!

انه لن يختارها و سوف يندم مثلما حدث من قبل !!

فتحت فمها لتحرر تلك الكلمات التى اعادتها من جديد الى تلك الليلة ... تحاول ان تحتمي بها

( لا يمكنك ان تفعل لانني لست لك أردال ... لقد كنت ولازلت أمانة آسر لديك )

صمتت للحظات تشعر بالم ساحق يحرق أحشائها ... الم ينهش كل شبر بروحها و هى ترفض تلك الكلمات بكل كيانها لكنها يجب ان تفعل .... يجب ان تصحح هذا الجنون الذى قامت به قبل لحظات لهذا أكملت بخفوت مرتجف !!

( وقد حان الوقت لتُعيد هذه الأمانة ! )

أردتد رأس أردال للخلف و كانه تلقى لكمة قوية .... يرمش بعدم استيعاب لما سمعه من بين شفتيها .... شفتيها الذى كان يحاصرها باشتياق شفتيه قبل لحظات فقط ... يشعر بان مجنون مستعر يندلع داخل كيانه .... يندلع و هو يرفض هذا الهذيان الذى تفوهت به ... مستحيل هناك شئ خاطئ بالتاكيد !!

أخذ تقدم منها ببطء خفقاته .... تلك الخفقات التى أصبحت تتلاعب هي بها بكل جنون ... فقد كانت السبب بتسارعها المجنون قبل لحظات و الأن !!

أبتلعت نارفين ريقها و هى تشعر بانفاسه تعود لتحاصرها من جديد ... تشعر بهذا الغضب الذى يشع من كامل جسده نحوها لكنها بالرغم من المها و عذابها رفعت نظراتها لتواجه خاصته تُجبر نفسها على الثبات !

هذا الثبات الذى تبخر حينما استمعت لكلماته ! .... نبراته التى خرجت للمرة الأولى بارتجاف و الم واضح لم تتلمسه منه من قبل !!!

( مستحيل !! .... مستحيل هناك شئ خاطئ .... نارفين الذى أعرفها لا تقول هذا الهراء مطلقاً !! )

أغمضت نارفين مقلتيها تحاول ان تتماسك ان تهرب للحظات من هذا الالم المرسوم بوضح على ملامحه القريبة منها .... ان تهرب من نظراته التى تحاصرها بجنون و كانه حقاً يبحث عن شئ مفقود بداخلها ... تنهدت و هى تعود لتفتح جفونها المرتجفة رغماً عنها تردد ببحة اثر تلك العبرات التى تحبسها بكل قوة منهار

( لا أردال لا يوجد شئ خاطئ ... أنا أريد ان )

و قبل ان تُكمل كلماتها وجدت جسدها يهتز بعنف قبضته التى حطت على ذراعها بقسوة و جنون ملامحه التى اقتربت من خاصتها بينما كان يهدر بها بفحيح مجنون رافض لما تقوله بكل كيانه

( لا تفعلي نارفين ..... لماذا تفعلي هذا تحدثي ... ما هذا الكلام .... أنتِ تكذبين .... أنا مُدرك لهذا ... أنا أعرفك جيداً ... لقد قلتِ من قبل أنكِ لن تعودي لآسر مهما حدث .... بى أو بدوني ... أنكِ لن تعودي له حتى لو قاموا بقتلك ... لماذا تفعلي هذا الأن .... ماذا حدث لكِ ؟؟! )

شعرت و كان روحها تنسحب منها و هى تواجه كلماته تلك .... تشاهد نظراته و ملامح وجهه المعذبه ... أين ذهب أردال التى عرفته !! .... هذا الذى يضرب بكل شئ عرض الحائط حينما يدعس أحد على كبريائه !!

رفعت كفها تُحارب ارتجاف روحها تزيح قبضته التى تُمسك بذراعها ببرود اجادت تصنعه لتتحدث أمام ملامحه المذهولة بهدوء لا تعلم كيف استطاعت ان تمثله

( ربما قلت هذا حقاً أعلم ... لكنني ادركت حينما ابتعدت عن كل شئ أنك كنت محق حقاً أردال ... لقد كنت أنت فقط من وقف بجانبي بذلك الوقت ... لم يكن أحد يساعدني غيرك .... هذا جعل الأمر يختلط على ... لكن حينما أبتعدت )

بترت نارفين كلماتها حينما وجدت كف أردال ترتفع باشمئزاز أمام وجهها تمنعها من استكمال كلماتها التى كانت تقتلها قبل ان تنحره

كفه التى جعلتها تتوقف لتترك شفتيها ترتجف و هى تضمهم بقهر .... قهر أخذ يتزايد بداخلها و هى تُدرك نظراته التى أصبحت تشملها باشمئزاز .... اشمئزاز أعادها لتلك الأيام .... تلك الأيام التى تتمنى لو تعود لها ... ان تعود لتكون بجانبه حتى لو كان هو يحتقرها .... و هااا هو عاد ليحتقرها كما ارادت من جديد لكن هذه المرة لن تستطيع ان تمنعه !!

شعرت بكهرباء صعقتها و هى تشعر بلمسته على ذقنها يرفع رأسها نحوه من جديد لتواجه نظراته قبل ان تستمع الى كلماته التى شعرت بها سكاكين صدئة تنغرس بروحها لتدميها أكثر

( لقد فعلتِ كل شئ من قبل نارفين حتى اغير نظرتي نحوك ... وقت نجحت ... لقد كنت ارى جميع النساء كاذبات و أنتِ فقط من استطاع ان يغير هذا .... و الأن لن تستطيعي ان تغيري هذا مطلقاً .... الاني أصبحت اعرف جيداً من تكوني .... أنا لازلت أصدق نارفين تلك .... نارفين التى كانت بين يدي بتلك الليلة و أنا من جعلتها تضيع بحماقتي .... تلك التى كانت تذوب بين يدي منذ لحظات .... سوف أعلم سبب أفعالك تلك ... سوف أعلم ما الذى تخفينه أعدك نارفين لن انخدع بكلامك )

أنهى أردال كلماته و هو يتابع تسارع انفاسها و ارتجاف مقلتيها التى لم تعد تستطيع ان تسيطر عليهم ... لكنه لم يرحمها و هو يكمل قبل ان يغادر يتركها ترتجف كما تريد و هى تُدرك ان الأمر معه اصعب بكثير من ما كانت تتخيل

( لن اطلقك نارفين .... لن ادعك من أجل كبريائي بعد تلك الكلمات الحمقاء كما تظنين !! )

***
أمسكت ميرال تلك الورقة بارتجاف !!

ارتجاف أخذ يتضاعف و هى تمر بنظراتها على تلك الأرقام !

أرقام هاتفه كما تتمنى !! ..... لقد امسكت العديد و العديد من الأوراق من قبل و بكل مرة لم تكن له .... لم تستطيع ان تجده او ان تصل اليه ... لكن يصيبها ذات الارتجاف بكل مرة ... تشعر بان قلبها يرتجف داخلها و مجرد احتمال ان تستمع الى نبراته يجعلها تنتشي ... يجعل أنفاسها تضيق .... فقط لو يكون هو !!

ان تجده حقاً !!

سوف تخبره انها تشتاقه حد الهلاك ... انها لم تيأس من عودته مطلقاً ... انها تنتظره

تنتظر ان تراه أمامها ... ان تنظر داخل مقلتيه كما كان يتمنى ... سوف تخبره انها أصبحت حرة .... انها مستعدة ان تكون معه و وله بعد الأن

أمسكت ميرال بهاتفها تخط عليه تلك الأرقام ... تستمع الى ذلك الرنين بترقب ... تدعو داخلها ان يكون هو هذه المرة

لحظات مرت عليها لكن دون اجابها لتعيد الاتصال مرة تلو الآخرى حتى بدأ الأمل يتسرب منها من جديد

أغلقت مقلتيها بضعف نبضها و هذا الرنين لايزال يصل الى إذنيها لحظة تلو الآخرى لتتسع حدقتيها و هى تستمع الى انفتاح الخط على الجانب الآخر ... لتشعر بخفقاتها تتوقف و هى تستمع الى هذا الصوت الذى اتاها من الجهة الآخرى .... تستمع الى تلك النبرات التى ظلت تبحث عنها لسنوات

انه هو طارق ... لقد استطاعت الوصول اليه اخيراً !!

كتمت فمها بانامل مرتجفة تحاول ان تسيطر على هذا الارتجاف الذى حل على كيانها باكمله .... تسيطر على تلك الانفاس المنفلتة منها بتسارع مجنون و هى تستمع الى نبراته تتردد داخل اذنيها ليزلزل كيانها أكثر و أكثر

( مرحباً ... هل تسمعني .... هل لازلت معي )

فتحت ميرال فمها تحاول ان تتحدث لكنها لم تستطيع العثور على نبراتها .... أخذت تحاول بتلعثم لكن دون جدوى .... لم تستطيع ان تعثر عليها .... لحظة واحدة فقط أخذت تستجمع نفسها و تلك الخفقات المتسارعة و قبل ان تردف باى شئ شعرت بطنين أخذ يصم اذنيها مع هذا الصوت الانثوي الذى صدح من الجهة الآخرى و هو يردد

( طارق ... طارق أين ذهبت يا حبيبي الجميع يسال عنك بالداخل !! )

القت ميرال الهاتف برعب و كانه لسعها بعدما اغلقت الخط بارتجاف تقبض على صدرها اثر هذا الالم القاتل الذى شعرت به بخفقات قلبها ..... تقبض بعنف عليه و راسها يتحرك بجنون يمين و يسار و كانها ترفض ما سمعته .... تريد ان تُخرج تلك الكلمات التى سمعتها لكن بدلاً من هذا أخذت تتكرر دون توقف داخل عقلها لتعذبها أكثر !!

شهقت تلتقط انفاسها و هى تتمتم بعيون دامعة و ملامح شاحبة كالاموات

( لا مستحيل .... انه لا يفعل بي هذا !! )

***

تلفتت نارفين حولها تجول بانظارها على تفاصيل هذا المنزل .... منزله !!

تُدرك انها لاتزال تقف بداخله !

أغلقت جفونها بضعف تسحب حبات الهواء التى لاتزال تحمل رائحته .... تسرح بخيالها ... ماذا لو جمعهم هذا المنزل يوماً !!

افاقت من هذا الجنون الذى أخذ يدور داخل عقلها على صوت رنين الهاتف الخاص بها ... لتطالع اسم برهان يضئ على الشاشة من أمامها يذكرها بالواقع الذى تريد الهروب منه بكامل احاسيسها بتلك اللحضة و كلمات أردال مازلت تدب داخل عقلها تؤثر على نبضات قلبها المرتجف نحوه ... لترفض هذا الاتصال ... ترفض معه ان تعود الى هذا الواقع

تخطو نحو باب المنزل لتهرب من أحلامها المستحيلة .... لكنها عادت الى هذا الواقع القاسي بابشع الطرق حينما وجدت هيئة آسر تقابلها بعدما فتحت الباب و نظراته تشع بعنف لم تشهده منه من قبل !

و صوت هاتفها يعلن عن وصل رسالة استطاعت ان تقرأ حروفها التى ظهرت بوضوح على الشاشة و الذى لم تكن تحمل سوى كلمات برهان المحذرة لها

“ نارفين هل فقدت عقلك ما الذى ذهب بكِ الى منزل أردال .... ان هذا الحقير آسر يضع أحد رجاله خلفك و هو بطريقة اليكِ الأن ! “

نهاية ال ج1 من الفصل الرابع و العشرون

عارفة ان الفصل مش طويل لكن ده بسبب التعب اللى مرات بيه و وعد باذن الله اعوضكم الفصل القادم يكون طويل

و بعتذر انى مقدرتش انزل الاقتباس اللى وعدت بيه بسبب التعب لكن هعوضكم باقتباس بكره باذن الله ❤❤

و اتمنى ان الاحداث تكون عند حسن ظنكم 😍😍

fadia fahed 30-01-21 10:22 PM

فصل رائع مع انه زغير بس مفعوله كبير .بعدنا ناطربن تظهر الظروف الماضية لوصلت نارفين لهون ولهاللعبة غير الظروف العرفناها ,مع صدمة ميرال بطارق

Amou Na 30-01-21 10:35 PM

أولا ألف سلامة عليك يا قلبي
الفصل على قصره بس حلو ، رد فعل اردال ورفضه الطلاق رغم كل استفزازات نارفين لكبرياؤه دليل كبير على تغيره
أما آسر ده عايزة اشوف فيه يوم النذل ده
بالنسبة لطارق معقول يكون عملها و بيعيش مع وحدة ثانية ولا أصدق قلبي اللي يقول لي طارق مستحيل يعملها و هتطلع يا صديقة يا أخته ولا حتى أخته من الرضاعة😁😁

هايدى حسين 31-01-21 02:31 AM

حبيبتى تسلم ايدك بجد يمكن فعلاً الفصل قصير لكن المشاعر اللى فيه كبيرة قوى انت فى الوصف بجد رائعة و الاحداث كل فصل اجمل من اللى قبله بجد

أسماء رجائي 31-01-21 04:47 AM

رواية
 
فين الفصل هجيلك..
طارق لميرال وميرال لطارق ياروما انت فاهمة🙂🙂🙂

هايدى حسين 06-02-21 08:32 PM

اخيراً انهاردة السبت فى فصل اليوم ان شاء الله مش كده


الساعة الآن 10:42 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.