آخر 10 مشاركات
صفقة طفل دراكون(156)للكاتبة:Tara Pammi(ج2من سلسلة آل دراكون الملكيين)كاملة+رابط (الكاتـب : Gege86 - )           »          بين الامس واليوم للكاتبة / انفاس قطر (الكاتـب : morano - )           »          شركة تنظيف افران بالدمام (الكاتـب : كريم ب - )           »          أسيرتي في قفص من ذهب (2) * مميزة ومكتملة* .. سلسلة حكايات النشامى (الكاتـب : lolla sweety - )           »          سحر جزيرة القمر(96)لـ:مايا بانكس(الجزء الأول من سلسلة الحمل والشغف)كاملة إضافة الرابط (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          جدران دافئة (2) .. سلسلة مشاعر صادقة (الكاتـب : كلبهار - )           »          ضلع قاصر *مميزة و مكتملة * (الكاتـب : أنشودة الندى - )           »          ليلة مع زوجها المنسي (166) للكاتبة : Annie West .. الفصل الحادى عشر (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          A Night in the Palace - Carole Mortimer (الكاتـب : silvertulip21 - )           »          Charlotte Lamb - Retribution (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree7068Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-03-21, 03:15 AM   #12441

عاشقةديرتها

كاتبة في قصص من وحي الاعضاء و قسم الروايات المنقولة

 
الصورة الرمزية عاشقةديرتها

? العضوٌ??? » 410560
?  التسِجيلٌ » Oct 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,460
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » عاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   star-box
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


50




*الماضي *




كانت تقف مرتعدة أمام ثورته ليس من عادة عقاب الغضب فهو يفرض رأيه بدون أستخدام قوة الصياح وأثارة رعب من أمامه ...
ولكنه اليوم قد فقد آخر صبره عليها .. لكل خطأ وزلة بدرت منها ألتمس لها العذر ..
عقاب وعينية قد أحمرت من شدة غضبه :ودتس تذوقين اللي ذاقة أوسم لتس خدتس بكف مثل اللي واسم خد ولدي ...
بأشارة للصفعة التي حظي فيها المنذر اليوم .. منذ بداية زواجهما أخبرها أن أبنائه خط أحمر ولايسمح بضربهم هو فقط من يعاقبهم ...
فكيف لها أن تضربه وليس ضرب عادي ولكنها صفعته على وجهه
بتقليل من أنسانية وكسر لنفسه ورجولته المبكرة ...
كان الحكم ذو الست سنوات يمسك بطرف ثوبها خائفاً من ثورة والده
الذي لم يهدأ حتى نطقها :أنتي طالق ولو عاد شكاتس واحد من عيالي تحرمين علي ليوم القيامة ...
وغادر تاركها خلفه ...أهتزت الأرض من تحتها ...لقد نطقها عقاب
نطق كلمة الطلاق وبسبب من المنذر ... الأبن النحس في حياتها ..
أخذت تولول وتنوح وهي تردد :ليتني ماشفتك ولاعرفتك ليتني فقدتك وأنت مضغه ولا أنخنقت ومت وأنا أولدك ....
كانت دعاويها قاسية مفزعة لكل من يسمعها حتى الحكم الصغير فر من قربها بعد أن شعر بسوداوية دعاويها حتى لو لم يفقها ...
حين خرج بغضبه ذاك وجد الأثنان ينتظرانه بالخارج ..
أمر أكبرهما :هات أخوك وألحقني ...
فياض الذي كان يحاول أن يخرج الفتى من مِزاجه السيء دون جدوى ..
سحبه خلفه دون حديث ..
لاحقاً في صالة التدريب على الرماية .. في مركز عمله ..
أعطى كل منهما سلاح وأمرهما بالأطلاق ..
هم الأثنان الأقرب لسلك نفس طريقة في الحياة العسكرية ..
غذى دائماً بأبنائه الشجاعة والجسارة .. وربى أرواحهم لتكون حرة بلا مخاوف وحافظ على كرامتهم من الأهدار بتقليل من شأنهم أو من الإيذاء الجسدي وحرم على زوجاته ضرب أبنائه ولكنها عصت وتطاولت وكسرت كلمته .. الصفعة التي رآى أثرها على خد أبنه شعر فيها بقلبه وروحه ...
قاطع تفكيره فياض الذي أقترب متباهياً أنه قد أصاب الهدف بجميع محاولاته وحين أشاد به :كفو ولدي ان شاءالله بتطلع الأول بالعسكرية ...وترفع راسك أبوك ...
فياض بفخر :راسك دايم مرفوع ياأبو سلطان ..بس أسمحلي ماأقدر أدخل العسكرية ...لأني بتزوج أجنبية ...
وقهقه على الصدمة التي حلت على ملامح والده ...



××
تعبت أعاتب فيك بالعرض والطول ولا شفت لي بكثرة خطاياك صرفه حتى ما عاد أدري أتكلم وش أقول كل الكلام اللي بقوله تعرفه ! ××








*الحاضر*



فتحت عينيها على صوت حركته بالجناح ... يبدو متأنقاً ...ورائحة عطرة الثقيلة قلبت معدتها ..تأفف وأنقلبت للجهة الأخرى ..
فياض الذي طلب بعض حاجياته وتم توصيلها للفندق :اوف ولاماهو أوف قومي ضفي عفشتس بنفطر ونطلع من الفندق .. مامعي اليوم بطولة أحتريتس..
دفعت اللحاف ليسقط .. غادرت الفراش متأففه ..
ليخبرها متهكماً :الشوشة طايرة والوجه حالته بالحضيض هذا وجه عروس أمحق ...
خزام التي لم تعد تتحمل سلاطة لسانه قالت وهي واثقة بما تقول :متأكد أن شوشتي ووجهي يتمنون يتصبحون عليها ملايين ...!!
حسنا عبارة أسترداد كرامة ... ولكن لم يتفهمها وهو يرمي قنينة العطر من يده ويسألها بغضب :وش قلتي ...؟؟
خزام بتراجع لمصلحتها فهي لاتريد تعكير مِزاجها أكثر :أقول صباح الخير مو احنا الصباح ...
كان فكة يرتجف من الغضب فقط أستيقظ على صداع مزعج وردها يزيد من شدته ... رد وهو يحسب لها أنسحابها وعدم الأصرار على الوقاحة :مالتس أي صباح عندي ضفي عفشتس خلصيني ...
بداخل الحمام كانت تقلد هيئة وجهه حين الحديث وتردد عباراته متهكمة ...
قبل أن تغمر وجهها بالماء البارد ..
كان المكان فوضوي بحاجياته يبدو أنه قد أستحم ورمى كل شيء خلفه وهي من يجب عليها إعادة أغراضة لأمكانها ...
رتبت أغراضه بنفس الحقيبة التي لحاجياتها وخرجت تحملها ووضعتها بحقيبتها ... وبدأت بتفريغ الخزانة من الملابس التي صفت فيه عصر أمس فقط ...لأنها بناء على ماأخبرتها ليلى أن الفندق محجوز ثلاثة أيام فأعتقدت أن سيقضوها جميعها هنا ...
بالأسفل أحتارت ماستأكل ..فجميع الأطعمة ستهيج قولونها ...
سابقاً أخبرها طبيبها أن حتى مشتقات القمح ستكون مهيجة لقولونها حين يكون ملتهب ...
وضعت الزبادي ..بعض الخضار .. وحين رأت رقائق الذرة تراجعت عن خيارها الأول وتحت الحيرة وضعت الخيارين لاتعلم أيهم ستتقبله أكثر
فكل الأثنين ليس من أطعمتها المفضله ..
وبالتأكيد لم يكن ليمرر الموقف دون تعليق :الحمدلله والشكر هذا فطور !!!
كان لديها القليل من الشهية تبخرت بهذة اللحضة ..
ولكن عليها أجبار نفسها على الأكل لأن معدتها تؤلمها أكثر لو كانت فارغة ...
ولو أعتقدت أنها سيوجه لها المزيد من الأهتمام ... ستكون مخطأة فهو قد أنخرط بمكالمة حماسية مع أحد معارفة ...حتى شكت أن من يحدثه إمراءة وليست رجل ولكنه يتظاهر بغير ذالك ... هل هي مرتابة ..كلا هو مثير للريبة بتصرفاته ...
أليس هنا يحاول أثارة غيرتها .. من كان المتخلي في البداية ..أليس هو من جن بسبب الفتنة التي أوقدتها أميرة بسوس الصوارم ...
لقد أخبرها أنها مجرد زوجة على الورق ...ثم تنازل عن تهديده إلى ملك اليمين التي سيأتيها متى يشاء ولن ترتقي لكونها زوجة ..
والآن لما يحاول أثارة غيرة الزوجة على الورق وبمرتبة ملك اليمين !!!!
لقد تجاهلته هذا الحل الناجح الذي أستخدمته بدون أدراك منهاا ومحب الهيمنه لم يرضية أن يكون متجاهلاً فيحاول العودة على حساب مشاعرها ...
شكراً لك ياعقلي لقد عملت اليوم بطريقة جيدة وأنقذتني من السير للوقوع بفخة بكل سذاجة ...



××اخطيت يا خلّي و انا مثلك اخطيت و ما فادني صبري .. ولا فاد صبرك لا تحسب اني كارهك يوم صدّيت قلبي على حطّت يدينك .. و خبرك سويت كل حاجه تجيبك ولا جيت وش باقي اسوي ؟ سواة الله ابرك××


****


كانت مستيقظة حين سمعت صوت الباب وعادت تحت لحافها متظاهرة بالنوم ...فهي فكرة الفترة التي قضتها قبل النوم ..ما ذا ستكون ردة فعله وبأي حال سيأتيها .. فوجدت أن سلطان سيبقى نفسه وسيأتي ثائراً ...
وفعلاً تحققت نبؤتها فهو لم يتوجه لعمله حتى وجائها بهذا الوقت المبكر .. أذان الظهر لم يرتفع بعد ...
ستؤجل المواجهة قليلاً ...لو رآها نائمه سيغادر ..
سمعت صوته يناديها بهدوء ..قبل أن يخبرها بأقرار واقع :غادة أصحي ترى شايفتس متصلة بالواتس قبل عشر دقايق ..
أزاحت اللحاف عن رأسها وجلست وهي تعلم أن شعرها الذي أعادت تصفيفة قبل النوم قد عاد أهوجاً من جديد :صباح الخير ...
كان يلعب بسبحته ومازال على وقفته وكأن لديه مايقوله ويتراجع عنه باللحضة الأخيرة :صباح النور .. نمتي وارتحتي ..
غادة ومازالت مرتاحة بمكانها :من فضل الله نومه خاليه من الكوابيس ..
وحين رأت العتب بعينية أردفت :بس شفتك أنت ومرتك تهاوشون فوق راسي ..
سلطان بنبرة لوم وكأنها سبب المشكلة :بعد لتس نفس تمصخرين ..
غادة وهي تلعب بخصلة من شعرها :إذا جاي عشان هالسالفة خلني أرجع أرقد أريح لي .. من البداية قلت لك مالي بمشاكلك مع حريمك ...
كان مستمر بنظراته المعاتبه لها لتكمل بتأفف :ماعندهم الجرأة يسوون اللي تسوية غادة ويروحون يشتكونها مافيه جديد ...
ووقفت وقد حولت موجة الأتهام له :هذا ذنبي أني أرفع راسك وأحط فيك الأغاني وأرقص عليهاا ...
كانت تعبر جواره متوجهه للحمام حين أمسك بذراعها فجزعت للحضة ..
قبل أن تتلقى قبلة دافئة على أعلى صدغها :ودي أعاتب بس وش أسوي قبلي ماعاد يسطى على زعلتس ..
غمرها بأحضانها وهو يعترف لها :عشر سنين كل ماسمعت شي عن عوابتس توقد الجمرة بقلبي ...ودي أقولهم ردوها لي وخلوها تسوي اللي تبيه .. والله ماعاد أعاتب ولاألوم ...
أرتاحت على صدره وهو يؤكد لها :قلت اللي قلته تبرية ضمير ولا والله لو تتلين القلب من محله وتروحين فيه ماقلت لتس وين أنتي ريحة خذيه حلالتس ...
ربتت على أعلى صدره وهي تبتعد قليلاً لتواجه عينيه : قلبك جعله سالم بين ظلوعك .. وعساه يتحمل الجاي من سواياي ...


××ماتركتك عمد ولا هجرتك عناد ايه احبك بس انت اللي قسيتني - وما احب الجفا ولا اطيق البعاد بس لو تبيني كنت بعيونك حطيتني××


****


حين وصلوا كانت جميع نساء قسم شعاع مجتمعات ماعدا مريم ...
بطبيعة الحال هي سلمت وصعدت لجناحهاا فلاتريد البقاء معه بنفس المكان أكثر ... على الأقل بالجناح يكون صامت هنا سيتحدث وهي أصبحت تتوتر من مجرد سماع صوته ...
أما فهو فجلس بالأسفل ..
كان يتحدث مع فاطمة حين سمع سؤال والدته لليلى :يابنيتي أنتي ليه مافصلتي لبنت فزاع مثل باقي البنات وخليتيها تصور مع عمها ..
زين اللي صار يوم زعلتي أخوتس ...
ليلى تكبح أن تأفف بوجه أمها ... من هذا الموضوع الذي منذ الصباح الباكر وهو يتردد عليها :يمه نسيت سقط سهواً من كثر مالبنت نقطه وطول وقتها داسينها نسيتهاااا ..
شعاع بضيق :يقولون حتى فياض اللي مايحرز المشي مصورينه وبنت فزاع لااا ...
فياض :روحي هاتيهااا ..
ليلى بحنق :وأنت بعد عطهم وجــــه ..
فياض بحده :روحي سوي اللي أقولتس ..
ليلى بتأفف :مروى روحي هاتي وسن من أمها ..
بعد مغادرة مروى لتلبي طلبها ...
أخبرها :أنتي لو عاد ضفتيني لقروباتس الخايسة برجع أحضرتس ..
ليلى :ليه وش ضاركم أنا أعطيكم خبر عن اللي يصير من وراكم عشان تصيرون بالصورة ...
فياض :ومرتي وش مسوية لتس يوم تعطينها نجوم حمراء وحرمة بتال والحكم وماهن موجودات تعطينهن نجوم ذهبية ...
ليلى بتكبر :أنا أعرف الناس .. فزة وجوزاء حتى لو ماهن موجودات ذكرهن العطر موجود .. عشان تعرفون أني أنسانه حقانية ..وخزاموه تسمع كلام أسماء وتطنش كلامي وأنا الأكبر ...
فاطمة المنزعجة من موضوع القروب منذ معرفتها فيه على لسان فزاع :ليلى خلاص عاد كلن يشتكيتس ..
ليلى :ماأشتكى إلا اللي حريمهم أخذوا نجوم حمــراء ...شوفي الحكم ماعلق ..وللحين جالس بالقروب ماهو مثل بعض ناس ..غادروا بأول نص ساعه ...
فياض يقهقه على غبائها :للحين باقي تلقينه مافتح جواله ولادرى عنه ..لو هو داري عنه ماجلس دقيقة ...طيب فهمنا كل الموجوديين هجرس والحسن وش يسوون بقروبنااا ...
ليلى :عشان مايحسوون أنهم منبوذين ..
شعاع :لو عاد سويتي هالخرابيط تراني علمت أبوتس عليتس ... خليه يعرف أنتس خبلة ويجوزتس ويريحنا من فضايحتس ...
حضرت مروى تحمل وسن الصغيرة ...
فياض يفتح يديه لها :هلا والله بالزعلانه ..ماصوروتس .. أكيد غيرانين تغطين عليهم ...
وضعها بحجرة ورفعه هاتفه ليلتقط معها صورة سلفي ويضعها رمزية لحسابة على الواتس اب ...
وردته رسالة منها تخبره أنها ستذهب للملحق فأخبرها بأختصار أن تذهب ...
تناول طعام غداء متأخر وبعدها صعد لم يكن لديه مايفعله ففتح التلفاز ليرفه عن نفسه قليلاً ..
كان مستلقي على الأريكة التي تنام عليها بعد أن تخلص من وسادتها ولحافها ..
رائحة المكان كانت برائحتها ...عاد والتقط الوسادة ووضعها خلف عنقه ..
ليرتاح في جلسته أم ليتشبع من رائحتها ...
كان مندمج بما يشاهده ...مضى له على هذا الحال مايقارب الساعتين
حين دخلت رأت أنها من باب اللباقة أن تلقي السلام عليه حتى تكتفي شره :السلام عليكم ..
ألقى عليها نظرة طويلة ثم رد السلام بطريقة أشبه ببصقة ..لم تتوقع غير ذالك ...
تلفظ بعبارات شامته عن وضعه والكثير من المعاني المبطنة التي لم تفهمها ولكن لم تعطي لها أعتبار ...لو أراد توجيه حديث لها ليكون مباشر..
غيرت ملابس الخروج لملابس أكثر راحة ..
كان يجلس على أريكتها ..فجلست على أحد المقعدين في زاوية الغرفة ..
تتمنى أن تتمدد على الأريكة بأسترخاء ولكن لا مجال بوجوده ..
وماذا يشاهدا هذا ... من الأفضل أن لاتدقق حتى لاتسبب على نفسها ..
ماذا كان ينتقدها على الصور في أنستقرامها وأنظروا لما يشاهد هو ...
أرادت أن تبدو أفضل منه ..فتوجهت للرفوف الكتب وألتقطت أحدها بعد أن جذبها غلافه ...
بدأت القراءة وتعمقت .. حتى أنها حضرت لنفسها قهوة وعادت لتقرأ المزيد حين وقف متمدداً بكسل وهو يطفأ الشاشه بجهاز التحكم بيديه ويلقيه على الطاولة بأهمال فيسقط على الأرض لأن لم يجيد التصويب ...
ألتفت إليها غير مهتم سيتوضأ ويبدل ملابسه ويخرج .. كان يعبر قربها حين أنتبه لما بين يديها فلم يستطيع كبح شهقته وأردفها بلعنه :هذا متى أخذتيه ...وسحب الكتاب من يديها وهو يضع يده فوق رأسه بصدمة :كل هذا قريتيه ..أو نقزتي ..خزامة الزفت ردي علي قريتي هالكتاب ..فهمتي وش فيه ..
لقد سقط قلبها من شهقته والطريقة التي سحب فيها الكتاب لوحدها مفزعة وطريقة أستجوابه لهااا وكأنها أرتكتب جريمة بقراءة الكتاب ...لم تستطيع الرد فأكتفت بهز رأسها موافقة ...
فياض بتوبيخ عنيف :ليه ليه تتلقفين على كتبي ليه من سمحلتس أصلاً ..حسبنا الله ونعم الـوكيل .... هذا كتاب ممنوع ...اللي مثلتس مايقرونه ..الكتب بكل مكان بضغطة زر تنزلين اللي تبينه ..تتلقفين على كتبي ليه والله لو عاد شفتس مادة يدتس على شيء منهااا لأقصها لتس ...
وخرج وهو يصبر نفسه بالأستغفار بصوت عالي ..كتب كان بفترة من عمله عليه قرأتها لأنها ممنوعة ... أصحابها أصبحوا بالسجون وهذي المعتوهة تقرأها بكل بساطة ..عليه أحراق المتبقي منها قبل أن يربي في حضنه خارجه عن القانون ...
شربت كوب قهوتها التي قد فترت ... وهي تهز قدمها بأنزعاج ..
المتعجرف هل يعتقد أنها لاتستطيع الحصول على الكتاب ...
توجهت لمحرك البحث ولم تجده ..تباً من أين أحضره ..
للأسف كان الكتاب مشوق وغريب يتحدث عن أمور تطلع عليها لأول مرة ..شعرت بالفزع في البداية ..ولكن الفضول القاتل جعلها تستمر بالقراءة أكثر ...
حين خرج متوظأً وقف حائراً وكأن لديه كلام يريد أيصاله لها ولكن يعي جداً أنه لن يستطيع الحديث معها بطريقة هادئة فأرتدى ثيابه وخــرج ..
بعد أن صلــى فتح برنامج الواتس اب ليرسل لها رسالة هادئة يوضح فيها خطأها ويخبرها أن تنسى ماقرأته ...
حين فتح الدردشة معها لاحظ وجود حاله لها فتحها ليجده محتفلة مع عائلتها بعيد ميلاد رضا هذا العصـــر .. آه هو إلى ماذا يسعى ..وهي بأي حال تكــون ..
تراجع عن ماكان سيرسله ..وأخبرها أن الأحتفال بأعياد الميلاد بدعــة ..
وأغلق المحادثه معها ...
كل ماأقترب منها يكتشف حجم الفجوة بينهما ...
كلاً منهما تربى على نظام معين ..فهو نظام ابن الصحراء والعادات والتقاليد ..
رضا وأمين لم يربيا خزام على أي عادات من هذا النوع ..فحتى حين كان أمين بصحته كان يدللها فهي الطفل الذي كان أشبه بالحلم الحصـول عليه ..
ولم تتلقى أي حزم في بداية حياتها ويبدو أن رضا صحت متأخره لتربيها ..
التصرف الأخير الذي بدر منها لم يستطيع أن يغفره حتى اللحضة ويشعره
بشك كبير بالمستقبل بينهما ..صحيح أن عواطفة تجذبه لها ..
ولو ترك العنان لقلبه لسامحها حالاً ..
ولكن العقل يجبره على التأني بالصلح ..
وعليه أن يرى منها أولاً مايجعله واثق بأن يخطــو هذه الخطوة ..
فهو متردد جداً في أحتمالية أن تبقى زوجته وأم أبنائه بالمستقبل ...
وبنفس الوقت لايشعر أنه من السهل التخلي عنها ...
دخولها حياته كان لأسباب عديدة لايستطيع التغاضي عنها ..
هو يتعب تفكيره بالأونة الأخيرة بهذا الأمر حتى توصل لأمهالها
فترة زمنية طويلة قبل أن يتخذ الحكم الأخير ..


××العذر في بعض الاحيان ما يلقى قبول في وسع صدرٍ تحمل زعل لين امتلا مشكله غلطتك ما تقبل انصاف الحلول والمصيبه لك معزه و تقدير و غلا××


***

ماأن دخلوا القرية حيث منزل جدتها حتى شعرت أن حتى الهواء أصبح مألوف لرأتيها ...فتحت النافذة وكانت قد كشفت وجهها :شم تكفى يالحكم تنفـــــس من قلبك آآه يالريحة والله أنها تنعش الروح ...
كانت قد قضت ثلاثة أيام بعد خروجها من المستشفى في منزل خالتها وسمح هو لها بذالك ...
أبتسم مجاملاً فبالتأكيد لكل شخص المكان الذي يشعره أن حتى هوائه مميــز .. رغم أنه لم يألف هذا الشعور .. ولم يراوده من قبل ..
لم يسألها ولكنها أخبرته متطــوعه :هذا بيت أم مهنا ..هالبيت قصتي معه قصة ..
الحكم وقد لفته أسلوبها بالحديث مابين الشوق والتنهد :ايه وش قصتس معه ..
فزة :أم مهنا عجــوز سنينة جدتي (بمثل عمرها) عندها عيال وبنات ...
وعندها ولد مريض طايح بفراشة ..يوم كبروا توزعوا عيالها بالأرض ومابقى لها إلا هالولد وهي اللي قايمة فيه ..
وأنا صغيرة أم 11 أجي ألعب مع بنيه هنا تطلع من بيتهــم على آخر العصر .. نص ساعة وبعدها تعود لجدتها ..
وأنا شهور ألعب معها ويوم أني قلت لجدتي جلست تقرأ علي ومنعتني من الطلعة ..
الحكم بأهتمام :ليه !!!
فزة :يوم كبرت قالت لي أن أم مهنا ماعندها أحد غير ولدها اللي طايح بالفراش ولوجاء أحد لها كل الديرة درت فيه .. وأن اللي شفتها أكيد جنيــة تمثل اللي بس أنا عشاني صغيرة وحزت عصير (آخر النهار قبل المغرب )
تنهدت على الماضي وقالت :الله يذكرتس بالخير ياحـــواء أن كانتس أدمية ولاجنيــة ..
لفتت أنتباهه قصتها ولكن أعزاها لخيـال الأطفال ربما ..او لغط من جدتها فقد تكون الطفله لأن ي أحد من القرية وليس مرتبطة بأهل هذا البيت بالذات ..
وهو يسير في طرقات القرية التي أصبحت مألوفة جداً لذاكرته بعد الزيارتين الأخيرة ...
تعود ذاكرته لأخر زيارة متهـورة منه ..حين حضر على عجل بمنتصف الليل .. وتربص بطليقها حتى وقع بيديه في طريقة لصلاة الفجر التي لم يدعه يصليها إلا بعد خروجها بساعات ...
لم يكن أستخراج الحديث منه بالسهل ...فهو أعتقد أنه سيقتله ماأن ينطق الأجابة التي يريدها منه ..
ولايعلم لما وضع هذا التخمين بعقله ..ربما رأى من تصرفاته مايجعله يفهم أن أزهاق الأراوح الآثمة ليس بالشيء العسير عليه ...
ولكنه نطقها ...نطق دليل برائتها .. وتركه على قيد الحياة حتى لايمسها الأمر بأي طريقة ...
توقف على عجل حين شاهدها تسرع للفتح الباب دون أن يتوقف بالسيارة وهي تسرع للداخل ولم تغطي وجهها حتى فأخذ يتلفت بالمكان بتوتر هل رآها أحد ...
تأخر ولم يلحق فيها مباشرة ..
لتخرج عليه أمراءة محتشمة تخبره بأختصار :حياك ياأخوي تفضل
مافيه داخل إلا الجدة شقحى ومراتك ..
وتوجهت لأحد البيوت المجاورة ...يبدو أنها جارتها العربية التي تحدثت عنها سابقاً ...
حين دخل وجدها قد أرتمت في حضن جدتها التي تتحسس ملامحها وهي تردد :الحمدلله اللي أكرمني بملافاك قبل ماالله يأخذ أمانته ...
أبتعدت من حضن جدتها وهي تخبرها :ياجده هذا الحكم جوزي بيسلم عليتس ..
كان تردد العجوز عبارات الترحيب المألوفة ..جلس معها قليلاً وأستمع لأحاديثها ..قبل أن ينصرف معتذراً عن دعوتها للعشاء ...
أنتصف بطريقة للسيارته حين عاد من جديد ونادى عليها من باب المنزل الداخلي ...
جائته بتوجس :لاتقول تراجعت وبتأخذني معك ...
أبتسم للفزع على وجهها :لهدرجة ماعاد تبيني ..
فركت أناملها بأحراج من أسلوبه :لا بس يعني توي ماشبعت من جدتي ..
الحكم :أنا مناديتس أبغاتس تشوفين وش ناقصتس من أغراض أجيبها قبل أسري ..
لاحقاً بعد أن جلب لها كل أحتياجاتها وادعها وهو يضمها على صدره
سحب الحجاب الذي تركته على أكتافها وأخبرها وهو يدسه في جيبه :خليه معي هذا لي حاجة فيه ..
فزة بعدم تصديق وهي من شعرت بالأشتياق له قبل أن يفارقها :الله ووش حاجتك فيه ..
الحكم بهمس :بفرشة على مخدتي وأنام على ريحة شعرتس ...
وأبتلع أشتياقه ولوح بيده مودعاً ...
كانت تشاهد مغادرته وهي لاتصدق أنه حقاً ينوي ماقاله ...
وأفزعتها الدمعة التي سالت على خدها وهي تشاهد رحيلة ..
لما تشعر بالغصة لأبتعاده عنها ... وبخواء قلبها لفراقه ...
أصبحت من اليوم تعد الأيام لتقابله من جديد ...

××كل العطور مالها مع فزة القلب ميعاد الا عطرك لا مرني .. يفز قلبي و يهزه××

****

بعض الأخبار حين تتلاقها تريد أن يتراجع فيك الوقت ولاتطلع عليها أبداً ..
وهذا ماحصل معها بعد رسالة فاتن ..حقاً قدرت الأيام التي عاشت في راحة بال بعيد عن الأخبار ومعرفة كل شيء مخفــي ..
شعور أن تكون في موضع المخدوع مرير ...ولكن الأشد مرارة منه أن تعرف بعض الأمور ولاتمتلك القدرة على تغيرها عندها ستفضل لو كنت باقي على جهلك ...
في الأيام الثلاث الأخيرة قضوا الكثير من الوقت في التنزه في مدينة ميونخ ..
وكعادة السياح توجهوا لأحد المعالم التاريخية وهو قصر على الطراز الأوربي القديم ..
السياحة والآثار هي مناسبه لها كطالبة درست التاريخ ...
فهي تعي جيداً ماحدث هنا وهناك ..
رأيت هذه المعالم التاريخية تحرك ذاكرتها قليلاً لمعلوماتها السابقة ...
أنه حقاً عالم آخر ..شاهدته من خلال الصور ولكن حين أصبحت فيه
لم تجد ذاك الشغف الذي كان يشدها إليه بل الرهبة والشعور بأنها بالمكان الخاطيء مجدداً ..وحين أفضت له بتفكيرها ...
كتب لها :بنت الصحراء ماتنفع لتس أوربا ..بس أبشري لارجعنا أوديتس عند نياق أبوي ...
بالتأكيد لم تقصد هذا ...هو يفهم ماقصدته ولكن لابد أن يضع توقيعه الخاص على الموقف ...
سألته لاحقـاً وهو يعد وجبة العشاء الذي أصر أنه هو من سيعدها :ولد هجرس ؟؟؟
وحين ألتفت لها بنظرة جانبية شبه متهكمة :مو هذا لقبك !!!ليش يعني هجرس ..
أكمل أعدادة لطعام وملت هي من أنتظار أجابته ..
حتى حين ضبط النار تحت الوعاء جاء ليجلس جوارها وكتب لها :لحد يسمع سؤالتس ويضحك يقــول أخذة ولد هـجرس وماتدري من هو هجرس هذي عيبة بحقنااا ...
ماعمرتس سمعتي بهجرس الصورام مذبح الســباع ... ؟؟
جوزاء تحرك عقلها قليلاً هل سمعته للمرة .. تعتقد أنها سمعت الرواية التي تجزم أنه مبالغ فيها عشر مرات على الأقل وآخر مرة كانت والدتها ترويها لساير ولد هيفاء :إلا سمعت فيه ...
بتال يعود ليكتب عليها :وحنا عيال هجرس ...هجرس جد أبوي ... محد ينتخي بهجرس من الصوارم غيرناااا ... لأن ماله نسل غيرنااا ...
جوزاء بنظرة طويلة سألته :اللحين الذيب اللي بغى يأكل أخوك جاي يثأر لجده هو بعد ..
أعطاها نظرة حارة قبل أن يكتب لها :أنا بس اللي بقبل منتس هالسخافة ..
لايسمعها غيري وتبليني فيه ...
جوزاء بمشاكسة وهي تعتقد أنها فهمت إلا ماذا يرمي :وليه أبلاك فيه ...
بتال وهو يفرك ذقنها بأنامله ولكن أقسى قليلاً من العادة :تدرين لو قلتيها ماراح يمررونها بسلام وأنتي صرتي عندي خطأ أحمـــر اللي يمستس بنظرة ماهي كلمة بيجنــــي على حاله ..
لن تكون حمقاء لاتصدق كل ثرثراته التي مغزاها الغـــــزل ولكنها تساعد على رأب الصدع الكبير في ثقتها بنفسها من جهته ...
فبدايتهم أراقة الكثير من كرامتها بحيث تحتاج للكثير من هذه الأحاديث لتعزز من أحساسها أن هناك أرض صلبه تقف عليها معــه وليست على جسـر متحرك أي تغير بالطقس قد يحركه من تحتها ...
تريد تعزيز فكرة أن هناك مايجمعهما عاطفياً وليس فقط البذرة التي أنزرعت داخل رحمها ...
ختمت هذا الحديث بأبتسامة دلال وهي تخبره :أجل بعفيك من كل هذا وأحتفظ بأرائي لنفـــسي ..
وجدت جانبها الساخر بطريقة سوداوية يطلب منه أن يحتفظ ببعض هذا الغزل لها ربما تقدره ...
المثير للسخرية والذي يعزز من فكرة حظها السيء أنها لم تكن تعرف عنها شيء ولم تراها بحياتها ..
ولكن القدر سيرها لها لتراها قبل سفرها بقليل ..
حتى يكون لديها فكرة عنها حين تسمع هذا الخبر ...
هي واثقه أن زواجه منها هو ماسيحصل ..فهو نفسه أخبرها انه لو مات وكانت تمتلك أبن منه لتزوجها أحد أخوته ..
أي أن هذه العادة المتبعة وبالتالي حين تموت أم أبنائه سيكون من البديهي أن يرتبط بأختها العزباء ...
فهذا هو الوجة الثاني لهذا النوع من العادات ..وأقتناعة بأحتمالية حدوث الأمر الأول يعني تلقائية حدوث الأمر الثاني ..
أما عن دورها هي بكل هذا فستعود لتكون المركونة بالزاوية ..
ولكن لن تركن لوحدها هذه المرة بل برفقة طفلها الذي سيكون منبوذ كما كانت أمه ...
لن تتغير حياتها ولكن ستبدأ فصل جديد من المعاناة ..
فالأسى كتب عليها منذ اللحضة التي أعطيت فيها بذالك المجلس لعقــــاب بن نايف ..

××ما عاد شفنا للمسرّة علامات والوقت من تالي ظروفه عنيده ! ي اللي لقيتو للبلاوي سُلالات ما فيه للفرحة سُلالة جديده ؟××

****


أنه الصباح المنتظر لاتبالغ لو قالت ليلة أمس لم يزر النوم عينيها ..
الليلة ستكون بمــواجهة مع المجتمع ..
حين تم ربط أبنتها بالصنهات حاولت كل شيء ولم تدخر مجهود لتفسد الأمر...لقد صلت لليالي تطلب الله أن يفك قيد أبنتها من هذا الأرتباط
وحين أصبح الأمر واقع لامناص منه ...
واجهت المقربين بأمر أن مايقوله عقاب ويقرره هو الصحيح ولايمكن التشكيك فيه وإذا قال أن الصنهات أكفياء وزوجهم ابنته
فهي معه بذالك وكلمته دستور ستمشي على الجميع ..
ولكنها لاتستطيع أن تصمت كل لسان يخوض بسيرتهم .
والليلة سيصلها الكثير من الكلام .. وسيتفنن الجميع بأساليب الأحاديث الملــتوية ليشمتوا بهم وهي فرصة وقد جائت حتـى عندهم لن يغفلوا عنها ..
وقد وضعت هذه الفكرة برأسها عليها أن تكون حذرة وتغلق أذانها اليوم
حتى لاتحقق لهم أهدافهم بتحطيمها والتوغل بأيذائها في لحضة ضعفها ...


××روسً ما هي تنقاد وقت المواقيف الله خلقهـا روس ... ( عز و كرامة )××


****

كانت قد عادت من الصالون التي ذهبت إليه بصحبة والدتها التي ستحضر الفرح أيضاً ..
أرتدت فستانها الذي ستحضر في الحفل ... وبقت أمام المرآة تعدل من زينتها وترتدي بعض مجوهراتها ومازالت لم تجد الأسورة التي فقدتها منذ عودتها من شهر العسل ..هاجس سيء يخبرها ربما للخدم يد بالموضوع ..
بالمقابل كان يرتدي ملابسه وشعرت بموجة عصبيته من تصرفاته بدون أن يصدر منه أي حرف ... وقد ألتزم الصمت بطريقة مبالغ فيها بالأيام الماضية... وقد أنتظرت الكثير بعد حادثة الكتاب ولكن عاد صامت لايوجه لها الحديث مرة أخرى ..
كانت مهتمة جداً بنفسها ومظهرها ولاتبالي فعلاً بماذا يفعل أو مايغضبه
لكن حين رأته يخرج سلاحه ويرتديه من خلال حامله فوق ثوبة شعرت بالقلق .. وقد أخبرتها والدتها خلال ثرثرتهم بالصالون أن حفل اليوم كان سيكون محفوف بالكثير من المخاطر فمازال أمر الخلاف جاري بين الصوارم والصنهات ...
وقد يتجاوز أي أحد من الجهلاء ومثيري الجدل الحدود ويحدث المشاكل ..
هي لاتفهم نصف مايجري ..
لكن مايفهمه عقلها أن أكثر شخص من المفترض أن يقلق منه
هو هذا الشخص وأمر حمله للسلاح ليس بالمؤشر الجيد ...
كان من المفترض أن تذهب مع والدتها ولكن حين أتصلت فيها وجدتها قد غادرت مع فهدة ..
خرجت تبحث عن أي من الفتيات فوجدت ليلى التي تنزل السلالم بتمهل ...
سألتها بشك :أنتي ماروحتي مع أسماء !!!
ليلى وهي تتوقف أمام أحد الديكورات العاكسة لترتدي نقابها :لا ياروحي أنا رايحة القاعة مباشرة أختي شبعانه من وجهها بروح أضغط نفسي شوي بمقابل الوجيه الزينة .. من اللحين أحذرك ترى بتشوفين مناظر بتخليك تندمين على الساعة اللي أنولدتي فيها بنت أمك ...
لاحقاً بالسيارة أخبرتها :أنا شفت فياض لابس سلاحه تتوقعين ممكن يستخدمه ...
ليلى وهي تتأكد من أظافرها التركيب أنها بمكانها الصحيح :شوفي كلهم لبسوا أسلحتهم بناء على تصـوير الحسن أتوقع أبوي الوحيد اللي ماهو شايل مسدس ..والحسن لأن ماعنده أصلاً .. لو صار فيه أي تتش لو بسيط بيكون نهايتها مذبحة ...
وحين لاحظت ملامح خزام المذعورة قهقهت ضاحكة :اطقطق عليك يالخبلة ..أكملت بلؤم :الأسلحة الحقيقية بنـشوفها داخل ..أوه خزام بتكرهين روحك لو شفتي بنات الصنهــات ..
خزام بتعكيرة مِزاج من كل مايحدث أسلوب فياض المتجاهل وقاحة ليلى :أنا أعرف أني حلوه ومايهمني جمال الآخريين واثقة أن عندي حاجة تميزني عن غيري ...
ليلى بتلذذ بأزعاجها :اللحين بس ندخل بتبلعين كل هالغرور ..
أرتدت نقابها بيد مرتجفه والسيارة تتوقف فيهم أمام بوابة القاعة الداخليه ...وتنزل دون أن تنتظر ليلى ...
نزعت عبائتها سلمتها برفقة هاتفها الجوال للأمانات ..
دخلت بتأني وبرأس مرفوعة ...وسرعان ماأخذت نظرة سريعة للوجيه في الأستــقبال ...لم تبخسهم ليلى حقهم ملامحهم تذكرهم براما ..آه هاهي هناك لقد نســت أمرها ...
سلمت عليها بحــفاوة وحسن أستقبال وعرفتها للمراءة جوارها :هذي خزام صديقتي من الكلية ..
تذكرت تنبيه سابق من ليلى أضطرها لتقــول :أنا خزام زوجة فياض بن عقـاب ..
ملامح المراءة لم تختلف وهي ترحب فيها ولكن وجيه بعض المتواجدين حولها تعكرت بطريقة مألوفه لها بالأونة الأخيرة ...تحلت بلباقة قدر الأمكان لتبارك لها وتسلم على باقي الموجودين وتنصرف لداخل القاعة ...
جلست على أحد الطاولات لم ترى وجه مألوف بعد .. حتى ليلى التي من المفترض أن تكون قد سبقتها لدخول مختفيه ...
فعلاً وسط هذه الملامح شعرت بالغربة ... كل وجه تبدو ملامحه بدوية بالتأكيد جاء من طرف الصوارم ...كانت هناك إمراءة بدوية تجلس على طاولة غير بعيدة عنها تغطي وجهها بالبرقع ولكن من كفيها ونظرة عينيها عرفت أنها بدوية كان أغلب العابرين يسلمون عليها فلايوجد فتاة ولا صبية صغيرة عبرت جوارها ولم تقبل رأسها أو كفها شعرت أنها ذات مكانة لهم ...وإلى جوارها فتاة شابه كانت تنظر لها هذه اللحضة قبل أن تدير وجهها للجهة الأخرى حيث المنصة وقد بدأت مطربة الحفل بأفتتاح الرقص بأغنية ترحيبية ...
الأغنية الأخرى كانت بالصنهات ...آه الأجواء لاتناسبها أين والدتها ...
متى سينتهي هذا الحفل ...!!!
جذبت زمزمية القهوة العربية وسكبت لنفسها فنجان منها ...كانت رائعة جداً وكأن أصحاب المنزل من صنعوها ولاتشبه قهوة الحفلات بالعادة ...
كانت تعبق برائحة الزعفران ...تناولت بعض الضيافة ..
حين صدحت أغنية بالشيخ عقاب ..رفعت عينها مباشرة للمنصة
لم تعرف الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل بفستانها الأحمر الذي أرتسم على جسدها بطريقة مغرية ويغطي فقط أحد كتفيها والآخر مكشوف ببشرتها السمــراء ..
الآن تعرف الفتاة بالفتسان القصير أبنة فاطمة ..وتلك أيضاً مسك تعتقد أسمها ..ولكن من كن يصعدن الآن من كل جهة للمنصة لاتعرف أي منهن ...
ومن تقود الرقص بذاتها لاتبدو مألوفة لها رغم أن طريقة رقصها غير غريبة عليها ...
تباً لو أستثنت الشعر الطويل بأمكانها معرفتها ...ليلى مزيفة ...متى أصبح شعرها بهذا الطول ... كم هي مخادعة لم تبدو بهذا المظهر بعبائتها ..
حقاً لقد أطلت بطريقة معاكسه لتوقعاتها فهي تحارب الصنهات الشقر بسمرتها والشعر الأسود المزيف بطوله...
سكبت لنفسها فنجان آخر ..حين أقتربت منها أبنة فاطمة ذات الشعر القصير والفستان أيضاً القصير جلست حتى لاتلفت الأنتباه وبدت قادمة برسالة من ليلى إذا لم تكن مخطئة أخبرتها وعلامات الأحراج تبرز على ملامحها :خالتي ليلى تقول لو مارقصتي على الأغاني بجدي بتوصل الموضوع لخالي فياض ... سوري ...
وعادت للمنصة لترقص مرة أخرى على أغنية هذه المرة بعيال عقاب ...
وماسيجلطها من تشارك بالرقص الآن ماشأن أميرة بالشيخ عقاب وأبنائه ..
ومالذي أحضرها للحـــفل ..عادت تسكب لنفسها فنجان جديد من القهوة حتى لاتقفز وتنزل تلك من على المنصة بجرها من شعرها ...
بماأن حتى أميرة بسوس الصوارم تجرأت ورقصت على أغانيهم إذاً لاشأن لها بهذ الحفل ...

××الوقت خيّب هقاوينا مثل ما هقيت " ليت الليالي علينا . . طوّلت بالها "××


****

كانت تدندن أمام مرآتها بعبث وهي تكمل زينتها :مرايتي ياللي بتعرف حكايتي ..إنتي بتعرفي شو شفت ..وبتعرفي من شو خفت ..كم مره بوشك وقفت ..قلتلك هيدي نهايتي ..
ألتفتت على صوت دخوله الصاخب ..
وهو يجلس محدثاً ضجة وفحيح ..
سألته بعدم أدراك للموقف :وش فيك ؟؟
رفع عينه لها وتحول الغضب على وجهه لهياج :وش عندتس متلبسه أنتي بعد ..
فاتن وهي ترمي فرشاة البلاشر من يدها :بروح عرس ولد عمي ...
حامد بحزم وهو يهز قدمه :لااا ...
فاتن بعدم أستحسان :بس أمس كنت موافق ...
حامد وصوته يرتفع :أمس شيء واليوم شيء ثاني ..
صدت بوجهها وقد تغضنت ملامحها .. في الفترة الماضيه حاولت قدر الأمكان أن تكون الطرف الهاديء الذي يجاري المواقف وطبقت مثل لاتكن ليناً فتنعصر ولا قاسياً فتنكسر ولكن اليوم وماحدث ليلة أمس حين جائها في حالة سكر .. يجعلها غير واثقة بسلامة قراراتها ...
سألته بعد أن حاولت تتمالك أعصابها :قلت لك من البداية أنا مالي علاقة بعلاقاتك السابقة ...أنا رايحة أحضر زواج ولد عمي وهذي حاجة منفصلة عن علاقتك السابقة بالعروس ...
حامد بضيق وأصرار على رأيه :لا أنا زوجك وأقولك لاا ..أنا جالس بالبيت وأنتي المفروض تطيعين زوجك وتجلسين معه ...
ردت بعيون متأمله لعلامة الضيق على ملامحه :بتنقابل وأنت بوجهك هذا وبعد شوي بتفتح جوالك ومن لعبة لثانية بالساعات وأنا أجلس أتفرج عليك خليني أروح أنبسط مع الناس الطبيعية أحسن ...
رفع رأسه بعلامة عدم تصديق :يعني أنا مو طبيعي ..!!!
فاتن بتأفف :انت فاهم قصدي زين .. تعبت من شرح كل حرف يطلع مني ..كل حرف لازم له ألف معنى مبطن أنا صريحة والكلام اللي أقوله هو اللي أعنية ..وجلستنا أنت على جوالك وأنا عايشة الملل مافيه أي حاجة طبيعية ..فلو سمحت لاتنكد علي حياتي ...
حامد الذي أقترب بطريقة مخيفة بالنسبة لها :وش الطبيعي اللي تنتظرينه مني ...آه كيف راحت عن بالي ... ناقصك شيء صح .. بس لاتخافين أنا مستعد أكمله لك الليلة ...
جلس على الأرض ليصبح مستوى النظر بين عيونهم واحد مرر يده على خدها بطريقة أزعجتها لاتستطيع تقبل فكرة محاولة التقرب منها الليلة ...
دفعت يدها بطريقة أقسى من تصرفاتها معه عادة ...
وكان الخطأ الذي أرتكبته ...فقط تحولت ملامحه للغضب والرغبة بالأيذاء ..
حامد وهو يفتح مقدمة ثوبة بنية فسخة :ليه حتى أنتي عايفة ..
فاتن بعدم تصديق لأسلوبه :كم لي معك ياحامد ماتذكرت هالنوع من العلاقة إلا الليلة .. كنت محتاج تذكير يعني ..!!!
ولكن عقله لم يكن ليحلل هذا النوع من الأفكار المعقدة ويتفهمها فكل مايفكر فيه اللحضة أنها أصبحت تتصرف بنفس الطريقة التي كانت تفعلها أسماء وهذا يعمي بصيرته عن أي فكرة أخرى ...

كان تكبح دموعها قدر الأمكان ...أن تنتهي ليلتها الأولى التي طال تأجيلها بهذة الطريقة العنيــفه ..والتي لم تجري لولا الغيرة التي يشعر فيها أتجاه زواج طليقته .. كل شيء يثبت أنه أستخدمها الليلة كمسكن لأوجاعه ومرهم لجروحه ..لم يردها لشخصها ..ولم يكمل زواجه فيها من البداية رغم مضي مايزيد على الشهر رغبةً فيها ولكنه أكمله ليخمد تفكيره بأمر زواج الأخرى ويبدو أنه لم يصل لمبتغاه حتى لأنه خرج هارباً ماأن أنجز المهمة ...وكأن النتيجة لم تكن مرضية له ...فهي لم تنسيه همه ...
ولم تكسبه حتى رضا مؤقت عن الذات ...
على الطرف الآخر كان يجلس مهموماً يكتب ويمزق الورق
لايصدق بعد كل هذا الصبر والتأني فشل بفصل حياته السابقة
عن حياته الحالية ووقع بالمحظور ...
لقد أجل هذه البداية طويلاً حتى لايعود لماضية أي تأثير على حياته الجديدة رغم كل تلهفه على الزوجة الجميلة بشخصيتها الفاتنه
ولكن ظلال الماضي التي يخشى أن تقع على حياته الحاضره جعلته
دائماً متردداً لهذة البداية ...
ولقد طال تأجيلة حتى وقع بالفخ الذي فر منه طويلاً...
اتخذ القرار الخاطيء بلحضة الحرجة ...لقد أستحقت فاتن أفضل من ذالك ..لقد قاوم طويلاً بالأيام الماضيه تحت عذر أنه ليس الوقت المناسب
ليختار الوقت الأسوأ ..
فتح الدرج الذي أحتفظ بالهدية التي أبتاعه لها منذ أسبوع الأول معها
في أنتظار اللحضة المناسبة ليسلمها لها ...
فتح علبة المجوهرات كاشفاً عن أسوارة ناعمة من الذهب كل
ماتسعفه ميزانيته على أبتياعه ..وضعها بجيب ثوبه وعاد بتردد لها ..
وقف أمام الباب عدة دقائق ...ماذا لو أستقبلته بالصراخ وبدأت برمي الأشياء في وجهه كما تفعل أسماء حين يتصرف بطريقة فظه معها ..
زفر وهو يذكر نفسه بفصل أفكاره وموازنة توقعاته فهي شخص مختلف ..
حين دخل كانت مازالت بالسرير تجلس وقد أرتدت ثيابها ..
شعرها الذي صففته قد تبعثر ..وزينتها قد زال الكثير منها ..
رفعت عينها له للحضة وسرعان ماأنزلتها ...
جلس على جهته من السرير ..وبقى متردداً على فتح الحوار معها ..
سحب ذراعها ألبسها الأسوارة وحين لم تسحب يدها منه قبل أوردة يدها النافرة ..وهمس لها متعجباً :عروقتس بنفسجيه ..!!
وحين وجدها تنظر له أكمل وهو يمد يده لشعرها ليعيد ترتيبه :كل شي فيتس حلو وزاهي بزيادة ..
لم تستطيع كبح أستيائها من أسلوبه :الله خلقني كذا ...
هز رأسه متفهماً :زعلانه علي ...
فاتن بأستياء متصاعد :على أساس يهمك زعلي ورضاي ..
حامد :يعني لهدرجة العرس مهم عندتس ..
فاتن وهي ترمي اللحاف وتقف لتغادر السرير :أنت عارف وش قصدي ماهو وقت التغابي ...
سحبها ليعيدها مكانه من جديد :طيب أنا آسف مابغيتها أبد على هالطريقة ..حاولت أني أبعد أي ماضي عن حياتنا ..والله يافاتن ماعاد يهمني غيرتس .. وجودك في حياتي رتبني من جديد بعد ماكنت متبعثر ...
حين شعرت بالصدق في حديثه أنصتت له :والله وجودك في حياتي مثل حلم أخاف أصحى منه ..
وهل يوجد تعبير أجمل وأصدق من هذا .. حامد واضح جداً ولم يبدو أبداً من محترفي الكلام ..وأنا خرجت منه مثل هذه العبارة فهو يعني حقاً مايقوله ..
وستؤجل أمر حالة السكر التي رأته فيها لنقاش في وقت آخر ومناسب أكثر لتفهم كم هو مبتلى بهذا الأمر ...

××لايمتلي وجهك من الحزن والخوف وجهك .. حرام يمـرّه اليوم الاقشـر !××


****

من الجهة الأخرى كانت ترقص لأن حسناء قد جرتها معها واخذت فرصة للأستعراض رقصها أمام الحضـــــور ..
لو يعلم مصلح أنها قد حضرت ربما يقتلهاا ... فحسناء حضرت مع أهل زوجها أم هي وكأنها تعاكس أهلها بحضورها لكن والدتها لم ترفض طلب حسناء بأن تحضر معها ...
وقد وصلتهم دعوة من عبدالله والد العريس باسم والدتهااا ...
حين عادوا لطاولتهم أخبرت حسناء :شوفي حتى مرت ولدهم ماترقص أحرجتيني يوم سحبتيني معك ...
حسناء التي سحبت أميرة لتستعرض فيها لعل نصيب جيد يظهر لها من وراء هذا الحفل :يعني كل بنات الجماعة اللي يقومن يرقصن على أغنية عقاب من بناته أو حريم عياله ..عادي اللي يكن له أحترام يرقص على أغنيته وهذا يعني أنهم من طرفه ... ولا أنتي تعدين نفسك من الصنهات ...
أميرة وهي تفتح شكولاته مغلفة وتضع بفمها :لا أنا بنت محمد ماني تبع أحد ..
حسناء وهي ترتكي على ظهر مقعدها وتضع قدم على آخرى :آه مالت عليكم يالجيل الجديد أنتي وسلفتنا الجديدة اللي متشيخة وجالسه على طاولة لحالها مسوية فيها برستيج ...
أميرة تسألها بشك :العجوز اللي هناك ماهي وضحى اللي زارتنا ذاك اليوم ...
حسناء وهي تلقي نظره حيث أشارة بعينها :إلا هي بس هنا ماهي وضحى هنا جدة الصنهات ..ياعمري وين فهدة تجي وتشوف مايمر ورع من جنبها إلا حب يدها صدق دنيا عجيبة ....

هي والدة العروس من المفترض أن يكون لها مكانة أكبر بهذا الحفل ...ولكن من أول خطوتين لها داخل القاعة عرفت من سيدة المكان ومن لها المكانة العليا هنااا ...ولم تكن غريبة عليها ابنة عمـها وضحى ..
كم مضى على آخر لقاء الكثير عمر بأكمله ...
هي تجاهلت حتى حضور زواج بتال لتمنع هذا اللقاء ..
ولكن الدنيا دارت بأقل من سنة وجعلت الكفة ترجح لوضحى ..
فهاهي تحضر مجبره لحفل تتسيده وضحـــــى ..
وكأن ماصنعته سابقاً فيها يعود بطريقة أشد وأقــسى ..
ولكن هذه ليست اللحضة المناسبة للأقرار بالخسارة ..وقفت بكبرياء وتوجهت متبخترة للمنصه لترقص على الأغنية المرحب بها والمهنئة لها كأم العروس ..حتى حين نزلت كان الكثير قد ألتفوا عليها يسلمون ويهنئون
وبعد أن فرغت منهم توجهت للطاولة صيته الصنهات التي تجلس مع بناتها وزوجات أبنائها سلمت عليها وجلست معها وسألتها :ماحضرتي زواج ولدنا وحاضرة زواج ولد الصنهات ...
صيته من خلف برقعها :ولدكم زواجة ماسواه إلا عقب ويش ظنيتي مرته تسد حملت ..أنا ماأمشي على هالخرابيط وأنا جيت أحضر عرس بنتاخي تستاهل من يتعنى لهاا ...ليه مريتي من جنب بنت عمتس وماسلمتي عليهااا ..
فهدة متعذرة حسب منطقها:بنت عمي ماتبي سلامي لو تبيه كان قامت وهنتني مثل باقي الحريم ..بس هي اللي حاقدة علي من أيام مضت وراحت .. بنتها كم لها مرةً لولدي ماعمرها طبت بيتها بالغلط ...
صيته :لأنها مرة تعرف الأصول ماتطب مكان بدون ماتنعزم عليه ...طبينتس وينها !َ
فهدة بشهقة أستنكار :طبينتي وش تسوي هالحزة المسكينة بفراشها تشخر تعرفين مالها بالسهر وهالخرابيط ...
صيته :والله من قل السنع فيتسن ...
وألتفت للجهة الأخرى بطريقة تشبه أخيها حين لايعجبه أمر ما ..
أستقبلت فهدة فنجان من أحد بنات صيته وشربته بتأني ...لينقطع الصمت على الطاولة بصوت مألوف لها فهو مليء بالنبرة اللعوبة :عمتي صيته وأنا أقول هالعرس مبارك وكله نــــور ..
صيته ترفع رأسها وتضلل بيديها فوق عينيها للفتــاة الواقفة فوق رأسها والتي أنكبت تقبله وتنزل على يدها تقبلها ...
قبل أن تقول بنبرة من عرفت الشخص المقابل :غادة العوبا اللي فاضحتنا وسط العرب ...
لتقهقة تلك وهي تسحب كرسي وتجلس بعد أن سلمت على بقية المتواجدات :ليه ياعمة وش أنا مسوية ...
صيته بلهجة من لاتريد الأفضاء بالمزيد :أنتي أدرى باللي مسويته وشلون أمتس وخواتس ..أخوانتس وشلونهم وعييلهم (أبنائهم)...
غادة وهي تتقبل الفنجان من ابنة صيته :بخير ياعمه ماينقصهم غير شوفتس ..
صيته بلهجة عتب :اللي يبي يشوفني يدل بيتــي .. بس القطاعة الله يكفينا شرها ...
قبل أن تردف :إلأا على طاري القطاعة جوزتس وشلونه وولده اللي طلع من السجن وحتى مامرني هو من الحيين ولا الميتين ...
ضحكت وهي تغير الموضوع لأمر آخر بعيد عن العتب والحديث الملغم
كل هذا تحت أنظار فهدة الغير معجبة بأي شيء اليوم وتريد للجميع أن يكون لهم نفس الشعور ...ويزعجها كل صاحب بال خالي أو مرتاح..

××أماري بك الأحباب وأدعي لك التوفيق شف شكثر غلطاتك بحقي واماري بك عذاريبك الواجد بعيني عليك تليق أنا اشوف من ضمن المزايا عذاريبك××


****

الجو غائم جداً في جزء الرجال من الحفل حتى شعر أنه الوحيد صاحب الوجه المرتاح اليوم ..وهو يسمع لافي جواره يشيد على مظهره للمرة الألف :لاجيد خففت من التان حبه حبه عشان ماتصدم عيشة ذا المسكينة ...
لم يرد عليه إلا بأبتسامة متكلفة ..
لايعلم هل حضر أخوتها لأخافة الموجوديين بأسلحتهم التي أرتدوها ووجوهم المكفهرة ..والتي تنذر من حولهم بأن لايبدأوا أي حديث معهم ...
حتى والده الذي فعل المستحيل لأخراج هذا الحفل على أكمل وجه ...
لم يبدو بالسعادة المطلــوبة ..
وهو لديه ألف توتر يعيشة .. وأجتماع والده معه اليوم قبل الحفل وتأكيد عليه أن يقوم بواجباته الزوجية الليلة دون تأجيل يزيد من الضغط عليه
ولم يبخل عليه بتذكيره بأمر أنها متزوجة سابقاً وأي تأخير سيشككها برجولتك وسيجعل الأمر أثقل على عاتقك ..
كان والده قد دعى الضيوف للطعام العشاء حين تقدم منه الحكم يخبره أن
عروسة تنتظره ..
وحال دون أن يسير أي من أصدقائة أو أبناء عمه في زفة معه حتى الفندق الغير بعيد عن القاعة ..
متعللاً بأن والده حذرهم من لفت الأنتباه بالزفات ومخالفة الأنظمة ...
صعد معه للسيارة وكان الجو فيها صامت للغاية ...
هذه هي حقيقة أبناء عقاب لم يتقبلوه صهراً لهم ولكن أجبروا عليه بسبب كلمة والدهم التي أضطروه عليها الصنهات ...
أي بداية رائعة ستكون بين العائلتين ...
ماأن وصلوا للجناح الذي حجزة بنفسه ..
حتى ألتفت عليه الحكم وأخبره ساخراً بأسلوب أصبح يميز أبناء عقاب عنده :لادخلت قل ماشاءالله لاتزلق أختي بعينك ..يقولون أن الصنهات عيونهم زرقاء !!!!
أبتسم على طرفة الحكم ثقيلة الظل وسار من خلفه ...

××أنا المُنهك من التفكير والفوضى أنا ودي أغادرني .. أروح لـ وين××


****

جائت لتجلس أمامها على الطاولة وتطلب منها بحدة :شوفي أخترت لك الأغنية والله لو ماقمتي ورقصتي عليها خزامة لايكون آخر مابيني وبينك ..قسم لكرهك بعيشتك ..
ولأنها قد واجهت ضغط مشابه من والدتها وقفت بمِزاج معكر لترقص على الأغنية التي لاتعلم عن ماذا ستدور حتى ...
حتى حين سمعت كلماتها لم تصدق أن ليلى قد تطلبها لها ولكن حين رأت نظرات الفخر وهي تصفق لها فهمت إلا ماذا تسعى بحركتها ..هي لاتهم ليلى التي تريد أستغلالها للكيد لبنات الصوارم واليوم بنات الصنهات إيضاً :
فرس فرس فرس فرس
من حسنها الحسن انخرس
تنسى حمى قلوب البشر قبالها
فرس فرس وقفه فرس مشية فرس
لفتة فرس من حقها تغتر حيل بحالها
كانت ترقص وهي تكره ماتفعله .. وكيف يتم أستغلالها بهذة الطريقة ..
هو من جعلها أداة في يد ليلى ... لو كانت علاقته جيده فيها لما قلقت من ليلى وغيرها ..
تحدق بالملتفين بالصالة ..المتفرجين من الحضور .. لو كانت مكانهم ورأت الراقصة المتهندمة بالثراء المتقلدة بالمباهات هل ستصدق أنها سعيدة ...ولأنها أعتادت أن ترى ظواهر الأمور .. فهي تستطيع تخيل كم من الحضور سيصدق هذه الفقرة المزيفة من السعادة والفخر ..
الجميع بأمكانهم مشاطرتك قصة سعادتك ... ولكن من سيشارك
في أسى قصتك الحزينة ... وحدك من ستتجرع آلامها ..

××مرّ من بين الاغاني والسوالف و اخذني بـ يديك على حين غرّه اعتذرلي عن خطاك وقول اسف اعترفلي بـ الخطا ، لو بس مرّه ؟ لاا تكابر و إتغلا و انت عارف لوّ ما احبك صدق والله ما اتشرّه××



****

كان تجلس بكوشتها بمفردها .. بعد أن تخلت عنها أمها .. فمن البداية وضحت فكرتها لن أكون معك هذه الليلة فكما قطعتي قرارك بمفردك ..
ستتحملي هذا الموقف لوحدك .. أخوتها الذكور من صالوا وجالوا حتى يقنعوا ليلى بالعريس ... تهرب الجميع منها ...
ولم يبارك لها أي منهم هذا اليوم سوى والدها الذي مرها قبل توجهه للقاعة ...
تشعرها التصرفات من حولها أنها تتزوج حبيبها الذي عارضت الجميع
لترتبط فيه .. كما يبدو التشبية مثير للسخرية ...
فهي كل مافعلته أنها أستغلت الفرصة لمصلحتها لاأكثر ...
وضعت لمستها الأخيرة على نفسها وهي تسمع صوت أنفتاح باب الجناح ..
ليدخل الحكم سلم وهو يدعو العريس ليدخل من خلفه...
سلم عليها على عجل وأوصاها أن تنتبه لنفسها ..كان لايريد البقاء أكثر ...
هل انتبه العريس التي ضحكت له الدنيا بأنها تمر بكل هذه الظروف لتكون من نصيبه ...
صوت أنصفاع الباب من خلف الحكم نبأها أنهما قد بقيا لوحدهما ...
بكل واقعية كانت متشوقة لهذة اللحضة ..
تريد أن ترى كيف سيتصرف معها ..وكيف تكون شخصيته الحقيقية ...
لاحظت أنها قد نزع مشلحة وقام بوضعه على ظهر المقعد ..هل أستأجره ويريد أن يضمن بقائه بصورة جيدة ..!!
لما يبدو مهتم جداً بالمشلح ..
أليس من المفترض أن يكون أكثر أرتباك ..
جلس جوارها وهو يقول :مبروك أسماء ...كيف الحال ؟؟!!
ردت وهي ترفع رأسها له لتجده ينظر للبعيد وكأنه لم يتوقع أن ترفع بصرها له ولايوجد فيها مايستحق التأمل لم ترد على مباركته فهي تعتقد أنه هو من يستحق المباركة لحصوله عليها :طيبة الحمدلله ..أنت شلونك أن شاءالله ماتعبت ...
عاد يركز أنتباهه عليها هذه اللحضة ليجدها تنظر إليه بثقه ليرد على سؤالها :من الساعة سبعة على رجل وحده أكيد تعبت ..بس متعود على الوقفة بالعمل ..
رغم موقفها الذي من المفترض أن يكون الأضعف كأنثى في ليلة العمر ..حتى لو كانت الثانية في حياتها .. ولكنها قادرة على السطيرة على نفسها
ولديها من الأرتياحية مايجعلها تتأمل كفيه وتعود لتلقي نظرة على أقدامه ..
لايوجد أي أهتزاز توتر أو فرقعة أصابع ...وكلاهما كان من العوامل التي تفضح توتر الأشخاص أمامها عادة ...
رفعت عينها من جديد لتجد نظرته ثابته عليها ليسألها بصوت متخم بالكبر :مستعدة لليلة !!!
آه هل يسعى للأحراجها بطرح سؤال واضح كهذا ..
بلا أي مقدمات .. أرتبكت لاتستطيع أن تخفي هذا فطلبت منه أول شيء تبادر لذهنها ..كانت قد صرفت المصورة وألغت فكرة أن تلتقط أي صورة معه ...لكن بعد أن رأته تمنت لو أنها تأنت بأمر ألتقاط الصور
والآن ماذا تطلب منه :طيب عادي نصور مع بعض قبل ماننتقل لخطتك الثانية ..
وكانت تختم جملتها بالبحث عن هاتفها الذي تنوي ألتقاط الصور فيه ..
كانت حركته رشيقه وهو يلتقط الهاتف الذي تبحث عنه ويمد ذراعه من خلفها ويسألها :مستعدة ..
أبتسمت للكاميرا وكأنه تبتسم له أبتسامة تقلل فيها من شأنه .. ولكن الكاميرا ألتقطتها كيفما كانت ..
عاد وكرر الألتقاط بلحضة غفله منها فبدت ملامحها أكثر هدوء وأتزان ..
ختم وهو يغلق الهاتف ويعيده لها :وترى ماعندي مانع لو بغيتي صور للمرحلة الثانية ...
هل حقاً تجرأ وطرح أقتراح فاضح كهذا بكل برود وكأنه يخبرها عن الأجواء اليوم!!!
كان قد أنسحب للحمام الخارجي ..فتوجهت هي لغرفة النوم وأغلقت الباب من خلفها وأخذت كل راحتها فالأستعداد وإعادة تصفيف شعرها حتى ..وحين خرجت في لباس نومها باذخ الأنوثة بلونه الكريمي ...وجدته ينتظرها وقد ارتدى بيجامة نوم بلون رمادي .. على الأقل لديه ذوق بإرتداء ملابسه فلم يخيرها ماذا يرتدي كما فعل حامد ...
أقشعر جسدها عند هذه الفكرة مالذي تحاول فعله بجلب حياتها السابقة لهذة الليلة ..
يبدو أنه لاحظ التغير على ملامحها فقد وقف وأخبرها بهدوء أن تستعد للصلاة وتبعد عنها القلق والمخاوف فلاشيء يدعوا لها ..
أرادت أن ترد بثقة ولكنها استسلمت للصمت وهي ترتدي ثوب الصلاة
الذي كان مخصص لليلة أيضاً وللأيام القادمة كعروس ..صلت خلفه ..
ألتفت عليها ومازال على جلسته بعد التسليم وضع يده على مقدمة رأسها وقال الدعاء المأثور لحضتها فكرت ألم تتسرع بأمر الزواج من رجل آخر ..
هل يوجد فرصة لتأجيل هذه الليلة !!
أخبرها بكل هدوء أن تسبقه للغرفة ..وقفت مترددة أين من المفترض أن تنتظره ..لن تكون حمقاء لتسبقه للسرير فقد حذرتها والدتها من أن تفكر بأظهار جرأتها أو خبرتها أمامه ..

××تبي الكلام الصدق .. بيني وبينك اسمع معي هالبيّت مادمت وياك من باع كل الناس من شان عينك حطه بـ عينك .. واجعله نور دنياك××

****

حين أكتشفت مغادرة الأغلبية من الحضور للحفل .. وجدت نفسها مجبرة على التواصل معه ..لأنها تقف مع والدتها التي أخبرتها بأصرار أن تتصل فيه ... وهي التي قد جائت مع فهدة يبدو أنها قد سبقت الجميع بالخروج وتركت هي الأخرى ..
رد عليها مباشرة :أطلعيلي معتس دقيقتين ولامشت وخليتس ..
زفرت قلقها وأخبرت والدتها التي أرتدت عبائتها :يالله أمي فياض عند الباب ...
حين وصلت للسيارة فهمت أمر تواجده السريع فهو كان قد أقل ليلى التي لم تكلف نفسها عناء أخبارها أن زوجها متواجد وسيقلها للبيت ..أو ربما أعتقدت من الطبيعي أن يكون هو من يتصل بها ..
جلست بجوار والدتها بالمقعد الخلفي ..وليلى في الأمام تتحدث بلاصمت عن كل شيء وبلهجة مليئة بالتكبر والغرور الذي يزعجها وتريد لو تمتلك رد أو أمر يحرجها ويصمتها .. حديثها عبارة عن تقليل من شأن الآخريين ومجهوداته... فهي لاترى تنظيم الحفل والتجهيزات لائقة بهم ...
لو لم تكن حاضرة لصدقت ماتقوله من شدة قناعتها برأيها المتحيز ضد المجهودات المبذولة ...
حسناً ربما حديث ليلى عن التجهيزات والتنظيم كان أفضل من محاولاته لسحب الموضوع لأتجاه آخر :طيب ماعينتي لي من بنات الصنهات مزيونة عاقلة وأهلها أجاويد ....
كان رد ليلى قهقه صاخبة وهي تكمل بسخرية :اشوف جازلك الملون ..
لو ناوي تثني خلني أدورلك من بناتنا وخل التخبيص عنك ...
رضا التي بدت مهتمة بالموضوع هذه اللحضة :يابنتي ماتجوزي نفسك وتخلي رجال الحريم في حالهم ...
ليلى بتصنع :يووه أم وسام سامحيني أخذت راحتي نسيت أنك معنااا ..دوريلي من عيال عمومتك وأنا راضية أترك زوج بنتك في حاله ...
فياض بلهجة حاده :أقول بس أقطعي وأخسي أشوف حلت لتس السالفة ...
ليلى بفزع من غضبه المفاجيء :بسم الله ليش ناطقة بكفر توه حلال عليك ...
فياض يصمتها بأنزعاج :خلاص بس صكي ذا الموضوع ...
صمتت ليلى غير مبالية في تقلب مِزاجه .. وفهمت نصف سبب أستيائه حين أوقف السيارة أمام الملحق ونزلت رضا ولحقتها ابنتها صافعة الباب بوقاحة ...ليحرك السيارة بسرعة شديدة وكأنه يرد على تصرفها بتصرف أكثر طيش ....
ليلى وهي تنظر للخلف لخزام التي مازالت تدخل من باب الملحق :اخص هذي ماينمزح معها بعد ... وأنت دامك عارفها تطقطق فيذا الموضوع ليه ..
فياض بعصبية :أقول فارقي بس وراي مشاوير ماني فاضي لتس ولها ...
حرك السيارة ليعود مع البوابة التي دخل معها قبل قليل .. يسير بسيارته
بلا أي هدف ... ماكنت تلك النظرة .. كم نضجت نظراتها حتى أصبحت قادرة على إيصال مشاعرها بكل هذه السلاسة ... لو أطلقت سهام لسانها لما وصلت له الطعنة التي حظي بها قلبه على رماح رموشها ...
أوقد سيجارته وهو يكبح رغبته بالعود لها وأخراجها قصراً من الملحق الذي تختبأ فيه ...رغم أنه لم يجد في عقله الخطوة المناسبة التالية لأخراجها ولكن جنوحها ذاك يوقد شرارة القلق في قلبه وينذره
أنها قادرة على الرحيل بأي لحضة ...


××مو غلط اني احبك الغلط كيف احبك وانت ما حبيتني يوم دم العشق بالجرح اختلط ليه لـ أحساس القهر خليتني××


****

توجهت للمقعدين المتواجدين تحت النافذة جلست على أحدهما وحتى لاتشغل نفسها بأنتظاره فتحت طرف الستارة وكان تنظر للخارج ..
حتى جاء وهي على ذالك الوضع ..
كان يحمل صينية وضع عليها مشروبين ..
قدم أحدهما لها رغم أنه سكبهما بكؤوس ولكن كان واضح لها أن أحدهما عصير والآخر مشروب طاقة ...هل هو مراهق ليشرب هذا النوع من المشروبات ...
كوني شاكرة له لباقته وأحتفظي بأفكارك لنفسك ...
وإذا كان أقلقها أسلوبه السابق وقد أعتقدت أنه سيتعجل لهذة الخطوة
فقد بدى يمتلك الكثير من الصبر للتحدث عن أجواء حفل الليلة ..
وينتقل بعده للحديث عن أمر وآخر .. لو فكرت قليلاً لوجدته حديث من ليس لديه مايتحدث فيه ..ولكن لماتجده معبر جداً لتصمت مستمعة بشغف ...
هل هذا التقبل ...حين تتقبل الشخص يبدو لك كل مايصدر منه لائق ويرتقي لذائقتك ...
سألها حين أطالت الصمت :شكلتس مليتي وتقولين وش آخرتها معه هجدنا ماراح يخلينا نمرح هالليلة ...
فكرت داخلها كنت رائع تحدث حتى الفجر صدقني لن أشعر بالملل...
تمتلك لسان أحد من أسنة الرماح ... وكبرياء أشد من الطاؤوس ..
ولكن بصمتها غنج لاتستطيع تصنعه حتى الغانيات ...
قبل أن يراها فكر بتأجيل ترتيبات الليلة ... وحين رآها حاول مقاومة الفكرة رغم أنها أشتاق للحصول عليها ...
وعاد فقاوم حين رآها تحمل نفس المخاوف ...
لكن بعد الطريقة التي أستمعت إليه فيها ..والنظرات التي خصته بها
لم يعد لديه المزيد من خطط التأجيل أو المقاومة ..
طبع قبلته الأولى على أناملها وهو يوقفها ليدعوها للفراش ..
القبلة الثانية على خدها .. كل هذا وهي ترتجف حيرة وقلق ...
وتردد .. وحين خصها بقبلته الأستثنائية .. اعقبتها تنهيدة رضا وصاح قلبها أنها لم تخطأ الأختيار فهي من ضحكت لها الدنيا هذه المرة وهذا الرجل الذي أرادته حقاً ...رجل لايتردد .. وكل مافيه يرضيها ويشعرها بالأنوثه جواره والأستسلام لقيادته ...لم تشعر معه ولا لحضة أنها زائده عليه بل شعرت للمرة الأولى أنها بين ذراعي رجل أستحقها بكل ماتعنية كلمة الأستحقاق ..
كانت مازالت مستلقيه على ذراعه ...وهو يستلقي وقد غطى عينيه بذراعه الآخر ..
مد يدها وأغلقت الأضاءة ..شعرت به يسحب ذراعه من تحت رأسها بشكل مفاجيء ..وشاهدته يتوجه للحمام الغرفة سمعت صوت تقيأه قبل أن يغلق الباب ...
تكومت على جانبها وهي ترتجف من شدة الصدمة ...
لماذا قد يتقيأ بهذة اللحضة .. هذا لايبدو سوي أبداً ..
هل يشعر بالقرف منها .. بالتأكيد وماذا سيكون غير هذا ..
شعرت بغمامة سوداء تطبق عليها .. دعت الله أن يصبرها هذه اللحضة
ولاتذرف الدموع .. أو تفلت منها شهقة من الشهقات التي تشعر أنها تمزق صدرها ولاتستطيع أخراجها ...
لحضات فاصلة مابين السعادة الأسطورية التي لم تحلم يوم بتذوقهااا
وبين الغرق بدناءة الحياة وحقيقتها كصاحبة تجربة سابقة ..
حتى لو بدى عليه بكل تصرفاته أنه تقبلها ..النفس لم تتقبلها ...
وإذا لم يتم التقبل من الداخل ماهو المهم بتصرفات الخارجية ..
تظاهرت بالنوم حين سمعت صوت فتحه للباب وهو يخرج من الحمام وقدت بدأت رائحة مستحضرات الأستحمام تفوح بالأرجاء ..
خرج من الغرفة ولكنه ترك الباب مفتوح من خلفه دلاله أنه سيعود ..
عدة دقائق أخرى وسمعت صوت أغلاق الباب ..لحقتها للحضات وهي تشعر بدخوله للفراش على الأقل لم يكسرها بالفرار والنوم بمكان آخر ..
كانت تنام موليته ظهرها ولم تفكر بتعديل وضعيتها فهي من المفترض أنها نائمة ..
كان تسمع دقات قلبها... صوت التكييف الرتيب .. صوت قطرات الماء من صنبور غير مغلق داخل الحمام ...
حتى حل الفجر أخيراً والنوم لم يزر عينيها .. توقفت عن التظاهر بالنوم
فهو نائم من فترة طويلة ولن يشعر بها ..
أستحمت طويلا وحين خرجت أطفئت التكيف وتركت شعرها ليجف بطريقة طبيعية ...
خرجت لتصلي بالصالة .. عادت إليه حاولت أيقاظه ولكن بدى نائم بعمق ..
لم تكرر الأمر كثيراً فهي لاتعرف شخصيته بعد ...والنوم يؤثر على بعض الأشخاص وهي لن تتقبل لو تكلم معها بطريقة سيئة .. خصوصاً أنها
تحت تأثير ليلة أمس والأرهاق ..
عادت لتستلقي جواره وواجهته هذه المرة وسرعان ماسرقها النوم لعالمه ..
أستيقظت لاحقاً على صوته يوقظها وحين فتحت عينيها سألها بشك :صليتي الفجر ..
هزت رأسها وهي تعود لتعدل من وضعية رأسها وتعاود النوم من جديد ...
ولكنه طلب منها :أسماء ممكن تصحين بنفطر بس وبعدها ترجعين تنامين ...
فتحت عينيها لتحقق من صحة طلبة ليخبرها بملامح هادئة :أمس نسيت العشاء وأنتي ماذكرتيني خلينا نفطر اللحين وبعدها تقدرين تكملين نومك ...
هزت رأسها رافضة وهي تستلقي على جانبها الآخر :ماأقدر والله مافي بالي أكل اللحين .. بنام بس ...
حين تأكد أنها نامت فعلاً توجه ليتناول أفطاره لوحده ...
وقد زال الهدوء عن وجهه .. هو جائع ويشعر بالمرض بعد تقيأه ليلة أمس ...
فقد كان سيء جداً على نفسيته ...
لقد أعتقد أن الأمر مضى بكل سلاسة جلساته المتكررة مع الطبيب النفسي جنت ثمارها ..وحين أعتقد أن كل شيء جرى على أكمل وجه
خذله جسده وتقيأ من أعماقه القرف الذي يشعر فيه من تجربته السابقة ..
ماذا لو لاحظت الأمر .. فقد لو تكرر الأمر مرة أخرى لن تكون حمقاء حتى لاتربط الأمور ببعضها ...
بماذا ستفكر فيه .. بالتأكيد لن يخرج الأمر من خيارين ..منحرف لايتحمل الأقتراب من النساء ... أو مريض نفسي ..
وبكلا الحالتين لايعتقد أنها ستتقبل قربه ..
لذالك عليه هو أن يبتعد قبل نفورها منه ..
أعاد تغليف الطعام ودفع العربة للخارج .. نظف أسنانه وأستلقى بالفراش جوارها لم يقاوم أن يطبع قبله على قمة رأسها بخل فيها ليلة أمس ..تبدو كأنثى من بطلات الروايات القديمة .. بشرة أشد صفاء من الحليب وشعر حالك السواد وفم شديد الأحمرار ... أنها حقاً شيء يفوق الأحتمال مقاومته ... ولايمكن الأكتفاء منه ...
أي ذنب أرتكب في حياته حتى يحصل عليها بين يديه ثم يكف يده عنها مجبراً ... أنه الأمتحان الأقسى في حياته ....

××ليت عيني مالمحت وليت قلبي ماهوى وليت مالي فـ البشر لاحبيب ولاخليل .××


****

طرقات على باب الشقة في وقت مبكر جداً من النهار كانت ستتجاهله ..
وهي تجلس ترتشف من كوب الحليب الذي جهزته بأضافة بعض القهوة سريعة التحضير له ...
بتال غادر لموعده في المستشفى وهي لاتنتظر أحد ..
ولكن الطرقات عادت بصوت اشد ...لايطرق بهذة الطريقة إلا شخص مصر ..
سألت من خلف الباب بشك بالألمانية التي لاتتقن منها إلا عدة كلمات :مين ...؟؟
صوت عربي سعودي مألوف جداً ويدعوها بأسمها :جوزاء ..!!! وين بتال ...؟؟؟
ردت بتلقائية :ومن أنت ؟؟؟
صوت متأفف من خلف الباب :أنا المنذر ياتفتحين الباب ياتنادين أخوي ...
هل تعتبر مرتابة لو أن طلبه الأول أفزعها ... أجل هكذا أصبحت شديدة الحذر والأرتياب من حادثتها الأخيرة ..
ردت بتردد فهي لاتعلم هل من الجيد أخباره بهذا :بتال مو فيه راح موعده بالمستشفى ...
فقط وأختفى الصوت بدون أي تعليق آخير ...هل كان هذا متواجد بألمانيا طوال الفترة الماضية ...
بعد ساعة وصلتها رسالة من بتال يخبرها أن عائد وبرفقته المنذر ...
ويطلب منها تحضير القهوه لهما ..
رتبت المكان الذي سيجلسون فيه وأعدت القهوة ...ودخلت لغرفتها ...
أنفتح الباب للحضات وبعدها دخل عليها .. أغلق الباب خلفه ..
وأشار لها مستفهماً قبل أن يشير على خده ..مالذي يطلبه هنا ..
آه يريد منها أن تستقبله كأي زوجه محبه ...وهل تتقن هذا الدور ..
وقفت وحققت له مطلبه ..وسألت بأهتمام :وش قالوا بالمستشفى ..
أشار أنه سيخبرها لاحقاً ورد قبلتها الباردة على خده.. بقبله حفرة خدها من قسوتها وأهداها أبتسامة ساخرة قبل خروجه ...أجل هذا بتال المعهود ..
لاتعلم هل ترتاح لتصرفاته هذه أم تخشاها ...
في البداية كان صوت الطرف الآخر هاديئ وهو يتحدث مع بتال ولكن سرعان ماأصبح عالي وفظ ومزعج وهو يروي مارآها بالمدينة التي سافر لها من جميلات ... ياله من تافه ...إلا يوجد بالحياة ماهو جميل سوى النساء ..
تحولت نبرة صوته ويبدو كمن يرد على سؤال قد طرح عليه :مافيه أمل أرد لذيك الديرة ...الربع هناك عطوني كرت أحمـــــر ..
صمت قليلاً وعاد يقول :ليه تخبرني راعي أستهبال لو عاد طبيت أرضهم بتصير قصتي مثل فلان وعلان اللي لهم سنين بالسجـــــون ... راحت علي سنة دكتوراة .. ألمانيا جيدة بس مايلعبون بالعلم .. لاقدهااا قدمت أوراقي على كم جامعة وبشــوف آخرتها ..
آه إذاً كانت هكذا الحكاية .. يبدو أنه فار من البلد الذي كان يدرس فيه ...
ولكن ماذا فعل حتى يخشى العودة ... آه نفضت هذه الأفكار عن بالها وماشأنها بالآخريين .. غادر بعد أن أعتقدت أنه باقي للأبد...
خرجت لبتال الذي أرسل لها أن تخرج له ...
جلست جواره ليمد لها دفتره بسؤال :وش كنتي تكتبين داخل ..!!
أبتسمت على سؤاله المفخخ فهما قد أتفقا على أن تغلق حسابها حالياً حتى يدرس موضوع رواياتها قليلاً .. وحين فكرت بصفاء لوجدت أنها هي كانت ستذعر لو وجدت أنه هو الكاتب وستشك أن مايرويه يخص علاقتهما كثنائي .. وحتى لو لم يكن كاتب .. لو كان شاعر ألن تشك بقصائدة ومغزاها .. مع القليل من الحوار والأطلاع سيتفهم أن ماتكتبه يتعلق بالخيال وليس الواقع ولاعلاقة له بأي منهما ...
أخبرته وهي تتهرب من نظراته :قصة بوليسية ..
عاد يكتب لها :شاطرة خليتس بهالمجال وبطبعها لتس على حسابي ...
أبتسمت ولم تعلق فهي لاتريد فتح هذا الموضوع من جديد سألته :وش صار بالمستشفى ..
بتال بدون أن يوضح أكثر أكتفى بجملة واحد :جهزي نفستس بنرجع للرياض ...
جوزاء بشك :قريب ..
أشار بيده برقم ثلاثة ففهمت أنه خلال ثلاث أيام ...
ضمت كفها على صدرها وهي تدعو الله أن يصبرها على ماينتظرها في البلاد وعلى التجلد بالصبر في العودة لذالك المكان الذي فرت منه مرة أخرى ...


××يا ملهمه احبك والقصـــــايـد دليـــل كل بيت كتبته في عــيونك غــــزل بيت شعر لدرب الحب لجلك يميل وقبل شوفك قصيد الحب ماله أمل ××



إنتهى



عاشقةديرتها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-21, 03:16 AM   #12442

البندري ع

? العضوٌ??? » 481860
?  التسِجيلٌ » Dec 2020
? مشَارَ?اتْي » 2
?  نُقآطِيْ » البندري ع is on a distinguished road
افتراضي

البارت نزل ولا باقي🥺؟

البندري ع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-21, 03:19 AM   #12443

رولان الغامدي

? العضوٌ??? » 482314
?  التسِجيلٌ » Dec 2020
? مشَارَ?اتْي » 15
?  نُقآطِيْ » رولان الغامدي is on a distinguished road
افتراضي

ووواااي ي كثر فرحتي اول مرا ادخل وقت تنزيل البار قراءه ممتعه 😩♥

رولان الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-21, 03:19 AM   #12444

عاشقةديرتها

كاتبة في قصص من وحي الاعضاء و قسم الروايات المنقولة

 
الصورة الرمزية عاشقةديرتها

? العضوٌ??? » 410560
?  التسِجيلٌ » Oct 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,460
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » عاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   star-box
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 793 ( الأعضاء 136 والزوار 657)
‏عاشقةديرتها, ‏Maha bint saad, ‏اورمسك, ‏مِسك+, ‏أنااااا, ‏سما وقمر, ‏مكلة الحنان, ‏الرا, ‏منـال مختار, ‏amana 98, ‏atherr_0, ‏أم أسماء, ‏jojo+, ‏كوكي.., ‏Q8-angel, ‏My.sai889, ‏396396, ‏حنين الخراز, ‏فيحااا, ‏Razan14, ‏لطيفه خالد, ‏بنت الخوالد, ‏راء!, ‏NJN, ‏just a person, ‏Ahlam.2, ‏لاافندر, ‏مرام*, ‏شيخة بمنطوقي, ‏اي يو, ‏سممموحة, ‏نوف كرسبي, ‏بسمةا, ‏ميسم1846, ‏اميره القلب, ‏لما., ‏فله بنت احمد, ‏عايشة العنزي, ‏منتهى الرضى, ‏خفوق الشوق, ‏Amola77, ‏الايطاليه, ‏غيوماا, ‏noura 203, ‏Majd_f, ‏SH⚜, ‏Lool_a, ‏ام سويرينا, ‏تسجيل, ‏صل على النبي محمد, ‏ليال الود, ‏امم غنى, ‏~غيمة طهر~, ‏ala7lam, ‏ذهب, ‏نوشا محمد, ‏نانا, ‏همسآ, ‏هامتي عتيبه, ‏بوح الخاطر, ‏فاطمه عمر, ‏ناي80, ‏بت عبود, ‏عسجد العسجد, ‏اريج البنفسج, ‏الآمال, ‏فطيي, ‏كيان 2, ‏~~عنود ـ الصيد~~+, ‏ريوفة بنت فهد, ‏فتامين د, ‏Salma_3_, ‏رتو الشمال, ‏ام احمد ورؤى, ‏امل الفقيه, ‏صبوحة2008, ‏Her Majesty, ‏Time Out, ‏الضيّ, ‏umnasser15, ‏B.N.M, ‏الـمها, ‏رمَدْ., ‏عقد لؤلؤ, ‏dreems1110, ‏ربى الشام+, ‏نوااااارري, ‏مناروي, ‏logiiina, ‏أراك حلما, ‏جنون امراه, ‏مشاعل 1991, ‏assoom, ‏ام ماج, ‏الاألماس, ‏زهرةالياسمين, ‏Jooli20, ‏ام نورين ونورسين, ‏eman90, ‏أروى عبدالله, ‏ساسابراون, ‏النايفه22, ‏ام تنسيم, ‏Rere4040, ‏نولا العتيبي, ‏دمعه سحاب, ‏لجين97, ‏غدي16, ‏eym, ‏سمارة دانيا, ‏nmnooomh, ‏soml angel, ‏وردة شقى, ‏غرام النهار, ‏Batol210, ‏رسوو1435, ‏أم سارة ولميس, ‏الحبتورية, ‏ghanayim, ‏هند الحرب, ‏خبازة, ‏خلودعقيلي, ‏ايمى حسب اللة, ‏zezeabedanaby, ‏Maymo, ‏لولو نادرة, ‏ميار111, ‏قمم الشموخ, ‏بنت المشايخ, ‏الحنونه جوجو, ‏Mayaaaz, ‏أنت عمري, ‏انصاف عبدالله, ‏Quranlover2009, ‏صادقه# كاذبه, ‏ملكةالقمر


صباح الخير قراءة ممتعة بأنتظار تعليقاتكم الجميلة بشــــــوق ..
تبقى فصل واحد وبعدها سنتوقف لبعد الشهر الكريم ...
في حاجة للأطلاع على أرائكم وتوقعاتكم اللي ماشاركونا من قبل أنتظر أرائكم .. واللي ماعلقوا من فترة أيضاً بأنتظار عودتكم .. أحتاج تحفيــز لنختم الفترة الأولى من الرواية على خير ...


عاشقةديرتها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-21, 03:57 AM   #12445

ام سويرينا
 
الصورة الرمزية ام سويرينا

? العضوٌ??? » 483519
?  التسِجيلٌ » Jan 2021
? مشَارَ?اتْي » 123
?  نُقآطِيْ » ام سويرينا is on a distinguished road
افتراضي

ااااخ ي قلبي اسمااااااء لو انا اللي بمكانها بطق بمكاني من صياح واحط رجلي واهج ماراح اتحمل💔💔💔♥♥♥

ام سويرينا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-21, 03:59 AM   #12446

ام سويرينا
 
الصورة الرمزية ام سويرينا

? العضوٌ??? » 483519
?  التسِجيلٌ » Jan 2021
? مشَارَ?اتْي » 123
?  نُقآطِيْ » ام سويرينا is on a distinguished road
افتراضي

يعطييييك العافيه عشووقه بارت كالعاده ناااار 🥺♥

ام سويرينا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-21, 04:19 AM   #12447

Waeell

? العضوٌ??? » 427162
?  التسِجيلٌ » Jul 2018
? مشَارَ?اتْي » 1,252
?  نُقآطِيْ » Waeell is on a distinguished road
افتراضي

شكرررررررررررراااااااااتت تتت

Waeell غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-21, 04:19 AM   #12448

Maha bint saad

? العضوٌ??? » 437412
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 4,254
?  نُقآطِيْ » Maha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond repute
افتراضي

الله يسلمكم حبيباتي من كل شر …

والله لا يذوبكم اي مكروه


Maha bint saad غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-21, 04:19 AM   #12449

just a person
 
الصورة الرمزية just a person

? العضوٌ??? » 417770
?  التسِجيلٌ » Feb 2018
? مشَارَ?اتْي » 86
?  نُقآطِيْ » just a person is on a distinguished road
افتراضي

اسماء مسكينة حظها مثل الفحم لا ارتاحت بزواجها الاول ولا بالثاني😢
وفياض وخزام متى تنتهي الحرب الباردة بينهم طولوها!!
ليلى اكثر شخصية بالرواية مااحبها لسانها سليط ومغرورة وترفع الضغط
جوزاء وفزة احب الشخصيات على قلبي 😍
الله يعينها توها خلصت من عبير تجيها اخت عبير😢
يعني بتال مايقدر يرفض زواجه من اميرة؟هل العادات تحتم عليه الزواج من اخت زوجته المتوفية ام يكون مُخير؟
وغريبه ان بتال مالاحظ تغير على جوزاء وهو متزوج ومار بهالمراحل 🤔
نفسي اعرف ردة فعل بتال لما يعرف انها حامل وخايفة انه يرفض الطفل😢
وبالختام شكرا جزيلًا لكِ عزيزتي عاشقة ديرتها على هالبارت الممتع ❤


just a person غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-21, 04:20 AM   #12450

Maha bint saad

? العضوٌ??? » 437412
?  التسِجيلٌ » Dec 2018
? مشَارَ?اتْي » 4,254
?  نُقآطِيْ » Maha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond reputeMaha bint saad has a reputation beyond repute
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 672 ( الأعضاء 144 والزوار 528)
‏Maha bint saad+, ‏Waeell, ‏Her Majesty, ‏عيوش ...., ‏سما وقمر, ‏أنااااا, ‏رولان الغامدي, ‏عذوووب الورد, ‏jojo, ‏ala7lam, ‏han0, ‏غدي16, ‏Nada $, ‏shatoma, ‏مسك الدجى, ‏miss u both, ‏Lop, ‏مناروي, ‏just a person, ‏لطيفه خالد, ‏ريممما الفلا, ‏همس الرحمة, ‏396396, ‏الذيذ ميمو, ‏My.sai889, ‏ركونه, ‏Majd nor, ‏اروى الموسى, ‏alamal, ‏ام سويرينا, ‏عذق الروح, ‏سميّة, ‏mooogah, ‏Lial alnori, ‏assoom, ‏ام محمد وديمه, ‏دانيه احمد, ‏سحارري, ‏كيان 2, ‏ناي80, ‏kh noor, ‏بت عبود, ‏غيهب !, ‏غيوماا, ‏Razan14, ‏دانة أمها, ‏أم نوره, ‏دمعة شاردة, ‏منـال مختار, ‏ميكب, ‏ابنة العرب, ‏اميره سولا, ‏التنكه, ‏Q8-angel, ‏منتهى الرضى, ‏Saarah333, ‏مروة فتحي, ‏بوح الخاطر, ‏سفره الليل, ‏عقد لؤلؤ, ‏بيااان, ‏هنو.., ‏عهد اليمامة, ‏ريتا أركان, ‏فطيي, ‏بسومهه, ‏kifok, ‏nonog, ‏جنون امراه, ‏ltoofsi, ‏zezeabedanaby, ‏زمرده والماسه, ‏زهرةالياسمين, ‏ام توتا, ‏Maymo, ‏سميه العمري, ‏عبق الرياحن, ‏سممموحة, ‏نوف كرسبي, ‏ward77, ‏B.N.M, ‏neno 90, ‏Velvet Black, ‏حنين الخراز, ‏اورمسك, ‏أراك حلما, ‏Rere4040, ‏ام نورين ونورسين, ‏The aquaris, ‏Miimi, ‏~غيمة طهر~, ‏مكلة الحنان, ‏اميره القلب, ‏Arjoana, ‏logiiina, ‏البدر1414, ‏SH⚜, ‏روجا جيجي, ‏عايشة العنزي, ‏atherr_0, ‏أروى عبدالله, ‏Ahlam.2, ‏نور المعز, ‏Metan, ‏نوشا محمد, ‏مرام*, ‏امل الفقيه, ‏فتامين د, ‏اي يو, ‏NJN, ‏Lool_a, ‏شيخة بمنطوقي, ‏الايطاليه, ‏Sozaco, ‏لما., ‏ميسم1846, ‏راء!, ‏صل على النبي محمد, ‏الآمال, ‏Amola77, ‏لاافندر, ‏البندري ع, ‏فله بنت احمد, ‏Ai35, ‏خفوق الشوق, ‏رحوبه, ‏الرا, ‏البتول22, ‏amana 98, ‏كوكي.., ‏بنت الخوالد, ‏بسمةا, ‏noura 203, ‏تسجيل, ‏ليال الود, ‏امم غنى, ‏ذهب, ‏همسآ, ‏هامتي عتيبه, ‏فاطمه عمر, ‏عسجد العسجد, ‏اريج البنفسج, ‏ريوفة بنت فهد, ‏Salma_3_

تسلم اناملك عشوقه …

بارت اكثر من رائع 💞💞💞💞


Maha bint saad غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:24 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.