آخر 10 مشاركات
جدران دافئة (2) .. سلسلة مشاعر صادقة (الكاتـب : كلبهار - )           »          واحترق الجليد(2) - قلوب شرقية -للآخاذة: (Jamila Omar (jemmy[معدلة]*كاملة & الروابط* (الكاتـب : Jamila Omar - )           »          بعينيكِ وعد*مميزة و مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          وريف الجوري (الكاتـب : Adella rose - )           »          زَخّات الحُب والحَصى * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : Shammosah - )           »          الهمسات المشتعلة .. مايا مختار >>> مكتملة (الكاتـب : مايا مختار - )           »          لاجئ في سمائها... (الكاتـب : ألحان الربيع - )           »          مستأجرة لمتعته (159) للكاتبة Chantelle Shaw .. كاملة مع الروابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          تشعلين نارى (160) للكاتبة : Lynne Graham .. كاملة مع الروابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          لعنة الحب والزواج(81) للكاتبة كارول مورتيمور(الجزء الثاني من سلسلة لعنة جامبرلي)كاملة (الكاتـب : *ايمي* - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree7197Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-12-21, 11:42 AM   #26391

ترف الحلوة

? العضوٌ??? » 479648
?  التسِجيلٌ » Oct 2020
? مشَارَ?اتْي » 1,769
?  نُقآطِيْ » ترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond repute
Icon26


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شوشْ مشاهدة المشاركة
اولاً يسعد صباحك
بعدين ي اختي معليش بما انك عارفه نفسك انك من جماعة القصه كامله
ليه م انتظرتي الروايه لين تكتمل ..
اما الاوقات البارتات ببداية الروايه و الحين ترا ابد كلامك مو منطقي
طبيعي بتختلف ظروف الكاتبه و بجد الله يعينها و يقويها
ع اني اتشوووق للبارتات بقوه الا اني مستحيل افكر نفس تفكيرك الحمدلله
وبالعكس ممتنه لعشوقه و بقوه انها قاعده تنزل لنا روايه و بهالابداع هذا
وانها قادره تعزلنا عن عالمنا بعالم الابطال والروايه ☺

اما بخصوص التمطيط تصدقين من قلبي اتمنى عشوقه تمططططط ع كيف كيفها
اهم شي م تخلص الروايه 😩
اخر بارت فرحت بخبر انها م حددت النهايه اكثر من فرحتي بالبارت نفسه
لاننا قُراء نعشق الروايه و الكاتبه و الاسلوب والاحداث وكل شي .


*• عشوقه لو تنزلين كل شهر بارت احنا معك و بننتظرك بكل شغف وحب
ي مبدعه ♥♥
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجد الفيصل مشاهدة المشاركة
مع كامل إحترامي ردكم وقاحة ومافيه أي إحترام ترا الي يكتب إنسان مب ألي حتى ترمون كلامكم السم بدون أي أحترام للكتابة بعدين اذا تأخرت تتغير الظروف! ماشوف في أي إحترام ولا تقدير عيب وبس مفروض تستحون قبل تكتبون هالكلام😊😊😊 وين عدم المصداقية بالموضوع وهي قايلة أنها بتتأخر ومالها مدة محددة أنتوا الناس الي تجي وقت البارت واذا نزل تتخبون ولا تشوف للكاتبة أي كلمة تقدير على الأقل بس اذا ماعندكم شيء تسكتون وتتركون هالكلام السم أعوذ بالله من أشكالكم أحترموا ظروف الناس حتى الناس تحترمكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سجينة هواه مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
المسألة بسيطة بالنسبة للذين معترضين على اوقات نزول الرواية اوقفوا قراءة الرواية و تابعوها حتى تكتمل عندها اعيدوا قرأتها من الاول
وعلاه حتى تحرقوا اعصابكم و ترموا كلام على ناس لا تعرفوهم ولا يعرفوكم و الكاتبات على ما اظن ليسوا خدامات عندنا باه نأمروهم اي وقت ينزلوا الرواية عندنا حق واحد كقراء هو انتقاد الرواية من ناحية الاسلوب ومناقشة مضمونها
ربي يهديكم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الرحمة مشاهدة المشاركة
أسعد الله مسائكم بكل خير
كيفك عاشقة وكيفكم صبايا
بنات لو سمحتوا مانبغى اعتراضات ونقاشات مالها داعي
كل وحده تعرف نفسها اذا كنتِ تفضلين القصة كاملة اتركي القراءة للنهاية وأبدئي من البداية
اما نحن شعب الصوارم لم نلاحظ تمطيط بالعكس جداً مبسوطين في الرواية ونتمنى تطول معنا الى رمضان
وعاشقة كانت واضحة وقالت ان مواعيد تنزيل الفصوب اختلفت واحنا معها ومتحمسين جداً
ولعلمك أنا أتابع رواية الكاتبة تنزل كل سنة فصل 😁واحياناً سنتين ومافقدت حماسي لها ابداً
الى لقاء قريب بعاشقة وابداعها منقطع النظير ❤❤
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبها مشاهدة المشاركة
شكراً للكاتبة عاشقة ديرتها.🍃
شكراً لكل ساعة ودقيقة وثانية، آثرت إنها تستقطعها من وقتها الثمين وتهدينا إياه🍃
شكراً لكل وقت كان يُفترض إنها تقضيه بين أسرتها، زوجها وعيالها ووالدينها وإخوتها وأخواتها.
لكنها عطتنا منه الكثير والكثير ..
شكراً لأكثر من سبعين فصل، يحتاج جهد جبار جسدي ونفسي،
قدمته لنا برحابة صدر.
بينما رد قصير من أسطر معدودة نبخل فيه عليها.

عُذراً يا جميلة، بالنيابة عن كل من أساء الرد. 🍃🌺🍃
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مترفه بالسعاده مشاهدة المشاركة
"قُل خيرًا أو أصمت".
عِباره لو تُطبق إرتاح الجميع، الإسلوب الوقح يعكس صورة+بيئة صاحبه دائمًا.
جبر الخواطر ياخواتي أجر.. وما ينقص منكم شي أبدًا.

أشكرك شوشو على تواجدك الدائم رُغم كل الظروف!
أشكرك على إلتزامك.. بحياتك ما كسرتي بخاطرنا وأكبر دليل
فعالية ترف الحلوه. لما أخترتي الفائزات ودخلتي على المنتدى بعز إنشغالك.
مريتي بظروف كثيره لو غيرك كان زماااان ما كتب ولا تعب نفسه!
ومنها ولادتك لإبنك ـ أسأل الله أن يحفظه ويرزقك برّه وصلاحه ـ
وما فيه أقوى من هيك ظرف، ورغم كل هذا ما زلتي مُستمره بإبداعك وعطائك.

نصيحه أخويه.. لا يأثر عليك كلام الناس إلي أصلًا كل همها تذمّك وتضايقك.
يفكرون إن هالكلام عادي وما رح يأثر على حياتهم.. والله إن كل كلمه طلعت منكم
أثرت على أي شخص تأثير سلبي وحزة بخاطره.. رح ترجع عليكم بأي شكل من الأشكال
ولو بعد حين.. وربي ما ينسى حدا أبدًا.. رِفقًا بقلوب البشر باجماعه يكفي كسر خواطر!!

شكراً يا لطيفات على ردودكم التي كانت بمحلها شوشو تعبت معنا ورغم ظروفها كملتها غابت أيام بس كانت معنا وتحاول تدخل وترد على تعليقاتنا وحنا من واجبنا لها أننا نشكرها وننتظرها بكل محبة مب أننا نضغط عليها وننطق بكلام مذموم وترا هي تنزل البارتات بس هل نعرف وكانت تمر وهي تنزل بارت هل كانت متضايقة مضغوطة لا مانعرف فعشان كذا نلتمس لها أعذار مب عذر واحد لأنها ماعمرها قصرت معنا الا كانت مثل الإخت لنا مب مجرد كاتبة كل الحب شوشو على قد تعبك شكراً على كل شيء ♥


ترف الحلوة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-21, 11:52 AM   #26392

ترف الحلوة

? العضوٌ??? » 479648
?  التسِجيلٌ » Oct 2020
? مشَارَ?اتْي » 1,769
?  نُقآطِيْ » ترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقةديرتها مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير ..طابت جميع أوقاتكم بكل خير ...
الفصل 71 الليلة بإذن الله ..
حدثت بلبلة من بعض القراء بالفترة الأخيرة ..
شاكرة جداً لكل راقية أنبرت لترد وتلتمس لي العذر جزاكم الله خير جزاء جميعاً ...
تعودت على رقيكم حتى لم أعد أرى زلات الآخريين شيء ... شكراً لوجودكم ...
سعيدة أن يقرأ لي أصحاب أخلاق فاضلة مثلكم ...
دمتم بود ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صدقيني التماس العذر لك أقل شيء نسويه لك على قد تعبك بالقراءة ماتصدقين انا كيف كنت مبسوطة يوم أنك رجعتي تكتبين وروايتك كان الكل يتكلم عنها وقتها انبسطت وكانت اسباب حبي لروايتك كوني قريت لك كل الروايات السابقة وكانت أول مره اقرأ لك رواية غير مكتملة وأول كاتبة اقرأ لها رواية غير مكتملة المشاعر رهيبة ومامليت حتى الإنتظار كان له طعم ثاني منك وسبحان الله الي زرع محبتك بشكل أخر ماتتصورين شقد أحبك وأحب اسلوبك الراقي أتمنى دايم تتجاهلين التعليقات السلبية وتكون ماتهمك لأنها كانت من ناس الله يهديهم ماقدر أقول غير كذا...


ترف الحلوة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-21, 11:58 AM   #26393

ترف الحلوة

? العضوٌ??? » 479648
?  التسِجيلٌ » Oct 2020
? مشَارَ?اتْي » 1,769
?  نُقآطِيْ » ترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond repute
افتراضي

صباح الخير يا أهل الصوارم اشتقت لكم وجداً ياحبي لكم والله فاتني صفحات واجد😫😫😫 تعبت وانا أتصفح فيها بس ماحب أفوت السوالف اللطيفة🌸 وقريت كلمة الاخير ودريت أنه البارت الأخير جاء😞😞😞 وأحس حزنت بشكل لحظة وش الإخير والله ماشبعت منهم والله يقلع الإختبارات كأنها اتعبتني بس هانت الويكند بإذن الله بقرأ البارتات الي فاتتني وكلش ولا الأخير احس صدعت😢😢😢😢😢

ترف الحلوة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-21, 12:17 PM   #26394

نجد العذيه العنزي

? العضوٌ??? » 495101
?  التسِجيلٌ » Nov 2021
? مشَارَ?اتْي » 54
?  نُقآطِيْ » نجد العذيه العنزي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اويكو مشاهدة المشاركة
ابغى اعرف متى راح ينزل بارت جديد ما كانه طولت شوي 😭😭
اتوقع كل اربعاء يمكن اليوم او بكرا


نجد العذيه العنزي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-21, 12:32 PM   #26395

ألآءمصر
alkap ~
 
الصورة الرمزية ألآءمصر

? العضوٌ??? » 326079
?  التسِجيلٌ » Sep 2014
? مشَارَ?اتْي » 99
?  مُ?إني » مصر
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » ألآءمصر is on a distinguished road
افتراضي

صباح الورد💙💙 عشاق الصوارم الفصل ٧٢ نزل ولا لسه ؟؟؟؟

ألآءمصر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-21, 12:46 PM   #26396

ام محمد وديمه
 
الصورة الرمزية ام محمد وديمه

? العضوٌ??? » 432976
?  التسِجيلٌ » Oct 2018
? مشَارَ?اتْي » 628
?  نُقآطِيْ » ام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقةديرتها مشاهدة المشاركة
الأخيـــر

((1))

حين وصلت منزل والدتها أكتشفت أن الباب الداخلي للمنزل مغلق ...
فوالدتها لاتنتظرها وربما من باب الأمان أغلقت الباب الداخلي ..
كان تحمل خيال المغطى في بطانيته وبدى يتملل ..
فتحت المجلس الخارجي ...
وأضائت أنواره ..تريد الأتصال على والدتها ..
حاولت الأتصال ولكن هاتفه أيضاً لايجيب ربما تركته بمكان بعيد عنها ونامت ...
هي لاتهتم بأمره كثيراً ...
حين نظرت للساعة شعرت أن الوقت تأخر قليلاً وبعد الطريق المهلك للأعصاب الذي جائت منه لانية لها لتكرار المحاولة ..
لأن الجو بارد فكرت أن توقد النار ...وبعد محاولات بسيطة نجح الأمر ..لقد شاهدت بتال يفعلها كثيراً حتى تكون حمقاء لو لم تستطيع تطبيق مارأته مرارً...
حملت خيال الذي بدى بالتملل والبكاء على سبيل الدلال رفعته بين يديها تداعبه ...
خيال الذي تعلم الأمساك بالأشياء قريبه لايوجد شيء مغري بالنسبه له أكثر من شعرها ...
شد شعرها ليبعثر تسريحته التي رفعته فيها ....
أنزلته لترتب شعرها ولكنه عاود البكاء فتركت شعرها حراً لم تستطيع رفعه من جديد ..
كانت تحدثه بدلال :حبيبي لاا لتزعل ياروحي كلش ولازعلك ....رضيت يالله قول رضيت ...

حين وصل لباب منزل والدتها دفعه بكل بساطة ودخل ...
وسرعان مالفت أنتباهه الدخان المتصاعد من المجلس الخارجي دلالة على وجود أشخاص فيه ...
حين أقترب وسمع صوت ضحكتها أقشعر جسده من الصدمة ...تواجدها بهذا المكان بوقت متأخر ..
صوتها ..دلالها ...لفضت حبيبي التي تخرج منها بسلاسة ...
فتح الباب بأندفاع عقله متشنج ...وجسده قد فارت الدماء فيه ...
لحضة واحدة ألقى فيها نظرة سريعة على المكان ...ليتكشف فداحة مافكر فيه وكم أصبح عقله ملوث بسبب الماضي ...
فلوكان سليم منه لما شك بزوجته بسبب أمر تافه كهذا ...
من جهتها كانت قد صاحت بأندهاش حين فتح الباب فجأة لقد ضنته لحضة أحمد الذي راسلته ليقلها لمنزلهاا فهي لن تقضي الليلة بأكمله بهذا المكان ...
ولم تجد حل سوى الأتصال بأحمد رغم أن الأمر قد يكون مرهق عليه ولكن أفضل بالتأكيد من المخاطرة بصحة خيال فهي لاتعلم متى ستستيقظ والدتها وتفتح لها الباب ...
يدها مازالت على صدره من تأثير المفاجئة :بتااال فجعتني كيف تدخل كذا بسم الله لو خيال يفهم كان وقف قلبه بسم الله عليه ....
ألتقط حقيبة الطفل ثم أخذ همن بين يديها :الفجعة لي أنا وش تسوين تالي الليل مع ورع أبو شهور ..وين بطانيته يالله مشينااا ...
رفعت طرحتها لتلفها حول رأسها وعينيها عليه كان يتصرف بسرعة غريبه أخبرته :والنار لازم نطفيها ...
سلمها الطفل بسرعة :خلاص أنتي أسبقيني على السيارة وأنا أطفيها وجاي ...!!!
بهذه اللحضة لم تستطيع الصمت :بتال وش فيك ...؟؟؟؟ تبغاني أطلع معه هالساعه برى بدونك ...
لم يرد عليها كان يعمل على أطفاء النار بطريقة سليمة ...وبقرارة نفسه يريد أن يلتفت عليها ويغمرها بأحضانه ويقبل رأسها ألف قلبه أعتذاراً على ظنه السيء فيها ...
لكن أعصابه تالفه ولو فعل هذا يشعر أنه سيكشف لها الكثير من الماضي الذي لايريد أن يظهره لها ....
طوال الطريق كان الصمت مخيم عليهم ...
لم تستطيع احتماله أبداً فقالت بكل بساطة الكلمة التي تسببت ببناء عقبه بينهما :أن آسفه ماكان لازم أتدخل بينك وبين ليلى ...!!!
نظر إليها بملامحه المتصلبة ولم يرد إلا :خلاص ياجوزاء أنسي الموضوع ماكان يسوى ... الواحد منا يكبر أخطاء غيره وهو كل أخطاء ...
لم تفهم إلا ماذا يرمي ولم يعجبها صمته ولا النظرة العابسة التي تملكت ملامحه ..
نام خيال في غرفته ...وشاركته هي الفراش كان قد نام سريعاً .. هي تفهم أنه متعب جداً حتى دخل للحمام بصعوبة ليستحم ...
وكان قد أخبرها حين خرج منه ساخراً :بغيت أنام تحت الدش عمرتس شفتي خبل مثلي ...
لم يأخذ منها أستجلاب النوم الكثير...
لتصحو على سحبه لها بشكل مفاجيء وهو يتلمس جسدها بيديه بطريقة مرتبكه وفوضوية ...
كانت تحت تأثير النوم فقالت بأنزعاج :اووه بتال وش فيك !!!!
كان مازالت يده تحسسها وتتخبط حولها بطريقة مزعجة وصاحبها صوته الهستري :جوزاء جت فيتس ...الرصاصة جت فيتس ؟؟؟؟
لتأفف بضيق :بتال أنت شايف كابوس أنا مافيني شيء ...
لم يكن مستيقظ كاملاً حين سحب رأسها لصدره وهو يقبله متمتاً :كله من عبيررر كله منهاااا ...
أنزعجت قليلاً من حاله ومن الأسم الذي ذكره ولكنهاا نامت لاحقاً ...
باليوم التالي غادر قبل أن تستيقظ ...
وحلت الكارثه ظهراً ...
حين كان يجلس لمشاركتها الطعام وبدى على نفس حاله أمس لم يتغير الكثير ...

××فداك السّنين اللي مضت من قبل لا أعرفك وفداك اللي مرّو في حياتي على الفاضي××

****
قبل ذالك بنصف ساعه أمام البوابة ...
كانت هناك سيارة عادية قد دخلت برفقة دورية شرطة ...
والحارس الذي سمح لهم بالدخول أتصل بالشيخ عقاب مباشرة يخبره ...
عند بوابة القصر الداخلية ..أستقبلهم فزاع الذي عاد للتو من عمله وجائه أتصال من والده يخبره أن يتكفل بأمرهم ...
بعد السلام طلب منه العسكري :السيدة فهدة بنت محماس ... مطلوبة عندناا ...
فزاع بصدمة أرتسمت على ملامحه قال بعدم تصديق :يارجال اذكر الله وش اللي مطلوبة عندكم هذي مرة أبوي وأم أخواني ...بتلعثم من شدة الصدمة :يعني أقصد حرمة كبيرة ليه بتنطلب عندكم.....
وحين لاحظ التصميم على ملامحه أتصل بوالده سريعا :يبه يبغون عمتي فهدة هي المطلوبة !!!!
عقاب الذي كان يعتقد أن الأمر من أجل قضية الحكم ...طلب من فزاع أن ينظر بأمرهم ...
ولكن صاح بغضب حين وصله سبب قدومهم :تقوله صاااادق ... ؟؟؟ انا جايك اللحين ...
خرج بثقل وصعوبة تنقله من قبل الخبر كيف بعده ليصيح فيها حين رآها :أنتي وش مسوية يالمهبولة حتى الشرطة تطلبتس ...
لتشهق فهدة التي كانت تجلس بهدوء لم يقطعه إلا الطريقة التي فتح فيها عقاب الباب خارجاً من غرفته :أنا مطلوبة لشرطة عوذى وش بسوي ...هم خلو المجرمين والحنشل ورجعوا علي يطلبوني ...
كان ترتجف من داخلها هل من المعقول أنه تم شكوتهااا ...!!!
منذ خرجت أشواق من المنزل وتفكيرهاا لحضة بلحضة فيها ..هل ستفهم مافعلت هل ستأتي لتواجهها ..وتخشى أن تفضحها أمام أحدهم لكن شكوى لشرطة لم تتخيله بأسوأ كوابيسهااا ...
عقاب الذي يشعر بأن الدم صعد بأكمله ليتمركز برأسه فيزيد من صداعه وألمه الذي لم يهدأ منذ معرفته بخبر الحكم ويأتي هذا الخبر ليزيد سوأ حاله قال بتهديد لارجعة فيه :والله لو يكون أحد شاكيتس صدق ليجيتس مني اللي ماخبرتيه بكل حياتس ...
فزعت من تهديده ... ولكنها تماسكت أمامه حتى حين خرج ...أتصلت سريعاً على بتال .. لتخبره بكل بساطة :ألحقني ياولدي الشرطة بتأخذني بيجروني للحبوس وأنا عجوزاً يالله أجر رجولي عشاني كنت بستر أخوك وأخليه يرتاح مع اللي أختارها قلبه ...
فزع من مكانه وترك الطعام الذي وضع له للتو ...
لم يفهم الكثير من حديث والدته ولكن مجرد أن والدته تستنجد به وتخبره أن الشرطه ستلقي القبض عليها .... كان دمه فائر من مجرد الفكرة حين وصل للباب عاد للغرفة ليلتقط سلاحه ...
تحت أنظار جوزاء المذهولة والتي لم تستطيع حتى الأقتراب منه أو منعه ...
فقط تحذير :تكفى بتال أنت عندك عيال مو مراهق ترفع السلاح على كل تافه ...
ولكنه لم يرد عليها إلا بصفعه قاسية للباب ...
نزل السلالم سريعاً وحين وصل للبوابة الداخلية تزامن خروجه مع خروج عقاب الذي أستخدم المصعد في نزوله ..
ليصيح عليه :أدخل وراك محد طلب فزعتك ...
بنبرة مرتفعه فاقت صوت والده خرجت رغماً عنه :والله مايأخذون أمي وأنا صاحي وراسي تشم الهواء ...
عقاب يضرب بعصائه الأرض من تحته :تحلف علي ... أمك وش هي مني ...ماهي بمرتي أنا اللي أحكم ياأخذونها ولاا لااا ...
رغم كل الأمتعاض الذي أظهره بنظراته وحركات جسده ولكن لم يحيد عقاب عن قراره ... فلقد أستشف التهور بحركاته وفقدان التعقل بنبرة صوته ... خروجه وأحتدامه مع رجال الأمن يعني تعريض نفسه وعمله للخطر ...
خرج لوحده ..نظر للمتواجدين .. بعيد عن رجال الأمن .. سيارة فيها أمراءة ورجل ...بدى الرجل أكثر هدوء من مرافقته الذي أعتلى صوتها فوق الجميع :كيف يعني ماتقدر تسحبونها بالغصب ..أقولك ذبحت الجنين ..سممت أختي لمين مات اللي في بطنها وبغت تلحقه ...
رجل الأمن كان يقول بهدوء :مافيه دليل !!! .. حنا هنا جاين نسأل المتهمة من قبلكم بالتهمة اللي نسبتوها لهااا ...ماعندنا صلاحية نقبض على أحد ...مجرد أجراء روتيني ...
حين أقترب عقاب صمت الجميع ليسأل بنبرة حادة :وش فيه وش عندكم هنااا ...
رد رجل الأمن الذي جاء بكل بساطة بتوجيه من رئيسة :ياعم الله يطول بعمرك حنا نبغى السيدة فهدة ... تواجدكم كلكم ماينفعنا بشيء ...بس كل اللي نبغى نتأكد منه هل قابلت صاحبة الشكوى ..هل لها معرفة سابقة فيها ...
عقاب بنبرة حادة :ووش هي الشكوى ومن المشتكي !!!!
الشرطي بشكل روتيني :المشتكية أشواق الـ ### تتهم السيدة فهدة أنها جائتها بزيارة وهي وضعت لها أطعمة تسببت بفقدانها لحملها ...!!!
عقاب وعقله لايستوعب التهمة المريبة :وش دليلكم ...كل من جاكم قال صار وحصل جيتو تدخلون بيوت الناس وتفتشون محارمها ...
الشرطي :ياخال الله يطول في عمرك أنا عبد مأمور .. جتنا تهمة ولازم نحقق فيها ونشوف جوانب الأمر ...
فزاع :ياخوي انت تدري وش تطلب كيف تدخل على محارمنا وتحقق معهم بعدين من هذي ومن وين طلعت حتى ترمي علينا بلاويهااا ...
أخت أشواق بأنفعال :هذي أسأل أخوك فياض عنهااا ...
فزاع بأنفعال للشرطي :حنا ماراح نتعاون ولا نبي تحقيق أذا عندكم أمر قبض تعال ساعتها وشف إذا أحد سمحلك تأخذهاااا ....
عقاب موجهاً حديثه للشرطي :مثل ماقال لاصار معكم دليل تعالوا وخذوا اللي تبونه بس اللحين مالكم حق باللي تطلبونه ..توكلوا على الله ..
وأعطاهم ظهره ودخل ..ليلحق فيه فزاع ...بعد أن رمى مرافق شقيقة أشواق بنظرة أستحقار طويلة ...
كان بأنتظارهم بتال الذي كان يدور بالمكان ويديه خلف ظهره وكأنه حيوان مفترس محبوس بمكان ضيق :وش صار ؟؟؟ وش يبووون ..من اللي شاكي أمي ...
عقاب :أسمع لو عاد شفتك حامل السلاح من غير لزمه حطيته في راسك ...
وتوجه للمصعد بعد ألقائة التهديد الذي اقشعر له جسد أبنيه ...
ماأن أختفى خلف باب المصعد ...
حتى قال فزاع لبتال المترقب رغم أرتجافه من أسلوب والده المهدد له فكيف سيحل الأمر على والدته :يبون عمتي فهدة يقولون حرمة ً متهمتها أنها ساقيتها شي وسقطت حملها ..وتقول أنشد عنها فياض ماأدري خرابيط مافهمت منها شيء ...
ماأن سمع جواب فزاع حتى أسرع للأعلى خلف والده ... بقي منتظراً أمام باب جناحهما لم يستطيع الدخول ...بقى يترقب أن يسمع شيء أو يصله شيء ..
لكن سرعان ماخرج عليه والده الذي أخبره بلهجة قاسية :أمك ماعاد حليلةً لي بس هالبيت ماتطلع منه ....
وسار متوجهاً يقطع الممر الطويل الذي بنهايته الباب الواصل بين القسمين ...
حين سمع صوت والدته المرتفع بنواح بدى يستوعب بعض ماقاله والده ...
دخل بخطوات ثقيلة ...وقع نظره على والدته التي تجلس بالأرض تنوح وتضرب بكفيها على ركبتيها ..
ماأن شعرت بوجوده حتى قالت :طلقني أبوك ماصدق يلقى علي شي طلقني وأنا بهالعمر ...
بقى واقفاً لايعلم كيف يواسيها ولم يستطيع تقبل الخبر القاسي ..أنفصال بهذا العمـــر ...
ولكنه نطق بعتب فاتر :ليه يمه ليه حديتي أبوي يطلقتس بهالعمر ...
لم ترد عليه فهي غارقة في صدمتهااا .. طلاق بهذا السن كان أكثر رعباً من الموت نفسه ..
عدد مهول من الأعداء سيشمتون بها ...والقليل جداً من الأصحاب سيشفقون عليها ...
ستعيش حياتها القادمة مابين شماته وشفقة ...

××تبقى النوايا الطيبه ميزة النفس
لو الزمان .. بحد ذاته .. أناني××


****
كان في جولة ميدانية للبحث عن مسكن مناسب ..والخيارات محدودة .. فهذا المكان عبارة عن محافظة صغيره لايوجد فيها العديد من الخيارات ..حين صعد للسياراة بعد تفقده أحد الأماكن المعروضه للإيجار أخبرها :مناسب وأحسه أفضل الموجود ..بعدين آمن تحتنا عائلة أصحاب البيت ...
لو أتأخر في الدوام بكون متطمن عليتس ..
صمت ينتظر ردها لكنها أجابته بعطاس متلاحق ..
ليحك أعلى رأسه ويقول بأحباط :لاااحول ماصارت ترويشة ليل سوت فيتس تسذا ...ابلش ..
حين أستطاعت الحديث لاحقاً تجاوزت تلميحة المحرج عن سبب أصابتها بالزكام وعلقت على السكن :إذا تشوفه مناسب تمام ..أنا بعد أبغى نستقر .. وبروح أشوف المدرسة قبل مانراسل إدارة التعليم ..
أجل مكان مناسب والأهم يتوفر فيه الماء الدافيء حتى لاأضطر للأستحمام بالمياة الباردة لدرجة الصقيع ..
كلما تذكرت حماقته حين أستحمت بمياة شديدة البرودة في منتصف الليل ...وحين أستيقظ هو بكل بساطة قام بغلي الماء وأستعمله بتجهيز حمام دافيء بالنسبة له فهو معتاد على أجواء الصحراء الباردة الخالية من السخانات الكهربائية ..


****

بدأ يومهم مبكر جداً من صلاة الفجر بالمسجد النبــوي ..حتى الجلوس للطعام الأفطار ..
وبعد ذالك أخذها في جولة تسوق أصر عليها جداً كل هذا وهو لايستخدم هاتفه ...للشخص كان هاتفه لايكاد يسقط من يده والأتصالات لاتهدأ بل أحيان يغلق واحد ويبدأ آخر بنفس اللحضة ..
كان الأمر ملفت للأنتباه جداً ...هل لهذا علاقة بسجنه ثم عقابه في عمله لاحقاً ...
هل بسبب هذا لم يعد هناك من يحتاجه وتم التخلي عنه ...
أم هو خيار شخصي بالنسبه له ...
رغم كل شيء تمنت الأخير .. لاتتمنى له أن يجرب شعور التخلي بعد الأنكسار ..
كان يجلسان لشرب القهوة ..فتحت أحد الأكياس تتفقد مشترياتها ...
حين سألها :ماأشتريت مكياج عاد أخبرتس تحبينه حتى تبسين لخلص ...
رفعت رأسها معتقده أنه يسخر منها لكن بدى صادق في حديثه لترد بكل شفافيه :لو مالقيت حاجه ألبسها مابكيت عشان أبكي على المكياج ...بس ممكن يكون عذر مناسب لتغطيه على مشاعري الحقيقية ...
شرب قهوته برشفة واحدة :ياسهلتس وياصعبتس ..
حتى لو قلتي مستحيل ..والله أنتس تسذا ...
ابتسمت على تعليقه ولم تعقب من الممتع أن يعتقد نفسه قد فهم كل شيء فيها لتصدمه أن يفهم فقط ماتريده هي ولم تصبح كتاب مفتوح سهل الفهم بالنسبه له ...
حين تفرغت لقهوتها سألها :بسألتس عن شيء بس ماتفهميني خطأ ؟؟
خزام :عادي لو فهمت خطأ صحح لي ...!
ظاهرياً يبدو سؤاله محرج بالنسبه له فهو جلبها لتسوق من جهة وبنفس الوقت يسألها عن :وين أغراضتس ؟؟؟
منذ اللحضة التي خرجت له من منزل عائلتها ورغم كل تركيزه عليها ولكن بسرعة لاحظ الحقيبة التي تحمله ولايتوفر فيها الكثير .. أتضح له ذالك من حجمها وخفة وزنها حين حملها ...
كان المكان الذي يجلسان فيه عام فلم تكشف وجهها لايرى سوى عينيها التي تنظر بأحراج الآن للأسفل ...
ليقول بتوجس :تكفين قولي كل شيء إلا أنتس حرقتيها !!!!
ردت سريعاً :لا مو لدرجة هذي ...
صمتت للحضات :تصرفت فيهاا ..
كانت بعين نظرة غائمة حين سألها :كلها ؟؟؟
لم تجعله ينتظر طويلاً :ليه فيه شيء معين المفروض أحتفظ فيه !!!
أنهى الموضوع بحمله للأكياس المشتريات وهو يقول :شفت محل أعجبني ..بمره قبل نطلع ...
وكما توقعت توقف عند أحد محلات المجوهرات ...
وبداخله كان يشير لها على القطع المعروضة ولكنها ترفضها جميعاً وتضع أعذار مقنعة ..
حتى فقد الأمل أن يعجبها شيء منها وخرجاً بدون أن يبتاعا شيء ..
ليسألها وهم يخرجان من المول بأكمله ليرتدي نظارته الشمسية :ذوقتس صاير صعب ولا يتخيل لي ...
كان تحمل كيس واحد بينما هو يحمل بقية الأكياس التي وضعها بالمقعد الخلفي للسيارة ...
حين صعدا أخيراً .. سمعت رنين هاتفه ...إذاً هاتفه مفتوح لما لايتلقى أتصالات ...
رد سريعاً بدى أحد أخوته ولم يكن يعجبه ماسمعه على الطرف الآخر ...
ماأن أنهى المكالمة حتى قال وهو يخرج بالسيارة من المواقف :ماأشتقتي للرياض .. بنسري لها بس قبل خلينا نمر أهلتس تودعينهم ..
حين زارت عائلتها سرعان ماأخذتها والدتها جانباً تسألها : كيفه معك..
فردت أصابعها تحسب عليها:مارفع صوته علي .. مادخن ..ورد على اتصال واحد بس ..
رضا الغير مهتمه باحصائيتها :يعني مرتاحه ..
خزام وهي تمط يديها للخلف :أكثر من كذا بكون طماعة ...
بلقيس التي تستمتع للمحادثه من بدايتها :وأنتي بسرعة لعبتي الدور .. لاتكونين خفيفة أكيد أسبوع أسبوعين بيكون مثل ماطلبتي بعدها حترجع كل حاجة زي زمان ..يعني كم عمره هو شكله يعطي خمسين سنه بس أكيد عمره أصغر ...
أستمرت بحديثها وهي تلاحظ نظرات خزام المتقدة :خمسين أو أربعين سنه ماتغير بيتغير بيومين عشانك ...
رضا مدافعة :أنتي تسكتي أحسن ..
دخل وسام يستعجلها فقالت وهي ترتدي عبائتها بعجل :بتمر يابلقيس الأيام وبذكرك ...
ودعت عائلتها بتماسك رغم شعورها بألم الفراق قبل تجربته حتى ..
لاحقاً بالسيارة سألته وقد خرجا من المدينة :فياض طيب أغراضنا اللي بالفندق ..!!!
تأوه بأنزعاج قبل أن يقول :فيه شيء مهم ولا غالي من أغراضتس ...
أغلى شي تمتلكه بحقيبة يدها ولايفارقها :بس بعد مو حلوه نترك أغراضنا ...
فياض :والله مستعجل ..خلاص أنا أكلم وسام ياأخذ الأغراض ويخلونها عندهم ...
رضت بالحل الأخير..وسط حيرتها هل حقاً هناك شيء مهم ينتظره بالرياض ... أم كما عهدته يركض بلاتوقف ..

××أنتي سلوّة واحدٍ من غيبتك ضاع إندماجه
ولا لقى فـ الناس .. من يعينه يوم إنه يعاني××


****

يوم متوتر طويل ...حاولت أن لايؤثر عليها ماحدث ولكن كيف وزوجها طرف رئيسي فيه ...
رغم محاولتها تنحية أفكارها ولكن رغم عنها فكرة بالموضوع وتعمقت فيه ...
وأعطت رأيها الأخير الذي بدى محفوظ وحصري لذاتها ...أمر طلاق فهدة كان متوقع بل طال أنتظاره ...
وتتوقف هنا ...حتى لاتؤثر عليها أفكارها الخاصه فتؤثر على تصرفاتها وحديثها مع زوجها الغائب منذ لحضة خروجه ظهراً ...
مريم هي من أوصلت لها الخبر ...وبالتأكيد لم تخفي السبب الرئيسي ووقوف الشرطة أمام الباب بحثاً عن فهدة ...
وكانت الشماته واضح في صوتها وهي تقول :والله لو يدرون جماعتنا لتصير فضيحة القرن ...ياكثر اللي يتمنون مثل هاللحضة ..استغفرالله يارب لاتخلينا حكاية بلسان الناس ...
غفت عينها للحضة حيث تجلس تنتظره بصالة جناحهما .. وعادت لتستيقظ على صوت فتحه للباب .. لتقف بتوتر ..
ولكنه أشار بيده حين كانت تقترب منه علامة الرفض للحديث ودخل للغرفة وأغلقها بالمفتاح ...
للمرة الأولى يغلق باب بينهما ...
لم يفعلها من قبل حتى في بداية زواجهما ..
أخفت أنزعاجها وبررت له أمام نفسها أنه يحتاج مساحة للأختلاء بمشاعره ..


××أنت طوق ٍحطه الله في ايدين الغريق وأنت ريف العمر عقب السنين الغابره××

****

أنهارت للمرة الثانية من معرفتها بفقدان جنينها ..
وأعطيت أبرة لتهدأتها ..أختها تعتقد أنها تبكي فقدانها لأبنها المنتظر ..فقالت مصبرة :ياأختي أصبري والله بيعوضك أن شاءالله ...حسبي الله ونعم الوكيل على من تسبب عليك ..والحمدلله عندك غيره الله يخليه لك وتشوفينه رجال يشيلك ...
زاد بكائها ..هي لاتريد أن تكبر أو يكبر أبنها هي تريد أن تعيش حياتها برفقة الشخص الذي أحبته ...
والذي فقدته بفقدانها للجنين ..
ليتها صبرت ولم تتسرع بالذهاب لعائلته ..
****
طريق طويل ورفيقها بذهن شارد ...
حتى أنها أستخدمت يدها اليسرى أمامه عدة مرات ولكنه لم يرى ماأرتدته فيها ماكان يبحث عنه سابقاً ويتمنى أنها لم تفرط فيه ...
الأسوارة التي أهداها كصباحية سابقاً ...وهي ماكان يلمح لها بوقت مبكر من اليوم ..ويتمنى أنها لم تفرط فيها ..
على الطرف الآخر .. عقله غارق بمكالمة فزاع ...
كانت البداية ..أشار له أن مشكلة كبيرة تحدث في منزلهم وهو السبب فيها ...
لم يستطيع سؤاله عن المزيد أمام خزام
حتى حين أوصلها لعائلته أقتطع بعض الوقت لنفسه وأجرى مكالمة مختصرة ولكن فهم منها الكثير ...
بزيارة أشواق ومداهمتها لمنزل عائلته كان لها مع عمته فهدة لقاء ..وتتهمها أنها أطعمتها ماتسبب لها بفقدان الجنين ...
كان وقع الأمر سيء عليه فهو لم يفهم بالبداية ..
أن الأبن المنتظر لم يعد موجود ..
يشعر أنه أصبح محروم من الفرحة ..ماأن تستقر أموره من جهة حتى تسوء من الجهة الأخرى ...
هل كان كثير عليه أن يصبح أب ويرتبط بمن يحبها بنفس الوقت ...
والخبر الآخر طلاق والده لفهدة يثبت أنها فعلاً أرتكبت أمر سيء بحق أشواق ..
لماذا ؟؟؟!!!
كيف أعطت لنفسها الحق بحرمانه من أبنه ..
كانت الحياه قاسيه معه كفايه وهي تعي ذالك جيداً
ولكنها أبت إلا أن تضع لها بصمة غدر
كعادتها في حياته الخاصة ...
تجاوز كثيراً أخطائها بحقه من أجل أخوته
ولكنها لاتكتفي ولاتنتهي ..
منذ طفولته كان يرى بعينيها نظرة حسد له ...
تجاهلها كثيراً وقلل من أهميتها مرات عديدة ..
ولكنها لم تتوقف ..
أذته كثيراً وأفسدت العديد من أمور حياته ..
وأخيراً كان قد وكل أمرها لله ..
وخصها بدعوة ورجاء لله ..أن من يحسده ويتعمد أفساد حياته ...طلب الله أن يرد كيده فيه ومكره عليه ..
ربما طلاقها من والده هو أجابة دعوته ...
****
كان تعد طعام بالأمكان تصنيفه غداء متأخر أو عشاء مبكر ...
وفياض الصغير يتناول وجبته الخفيفة أمام التلفاز ...
ذهنها مشغول جداً بما حصل بين والديهاا ...
مازال صوت نواح والدتها الذي وصلها عبر الهاتف وهي تنقل الخبر يرن في أذنها وحذرتها من القدوم لاتريد أن تراها أبداً ...
وقالت بكل شفافيه لأريد أن أرى نظرة الشفقة بأعينكم ...سأتماسك وأتقبل ماحدث لي بعدها سأقابلكم ..
تتفهم موقف والدتها ولكن لاتفهم أبيها أبداً ..
بهذا العمر ..لم يظهر أي ردة فعل سابقه حتى بعد كل ماعانته والدتها من أجلهم يتصرف بهذه الطريقة المؤذيه للجميع القرار لايؤثر على والدتها فقط بل عليهم جميعاً ...
وأنقطعت أفكارها حين ألتفتت جانباً تلقي نظرة أطمئنان على فياض ..
لترمي مابيديها وتركض إليه ...
يبدو أن الطعام الذي كان يتناوله قد سد مجرى الهواء ...حاولت أسعافه
ولكن كانت أكثار أرتباك وأقل خبره من أن تساعده ... حاول بكذا طريقة كان ترتجف وتبكي وتصيح فيه أن يتنفس ..
حين دخل عليها أحمد وهي على ذالك الحال ...
ليسرع ويتلقط الطفل من بين يديها ويقلبه ليصبح رأسه بجهة الأرض ويبدأ بالربت على ظهره حتى خرجت قطعة الطعام العالقة في حنجرته ...
أسماء المنهارة حين رأت قدرته أخيراً على التنفس وبدى بالبكاء :أنا ماأقدر ماأقدر أتحمل مسئوليته
قلت لك ماأعرف أتعامل معه ماصدقتني ...
تركتهما معاً ودخلت لغرفتها تداري أنهيارها وتتمالك أعصابها ..
جسدها بأكمله يتنفض ... بعد لحضة الرعب التي عاشتها ...
كاد يذهب الطفل ضحية أهمالها ...
حين دخل أحمد عليها الغرفة رفعت رأسها إليه ...
ولكنه لم يحدث أو يلقي عليها أي نظرة ..
نزع القطعة العلوية من ملابسه ثم توجه للحمام ...
خرجت هي بدورها لتطمئن على فياض كان ينام بغرفته يبدو أن أحمد من حمله لهناك ...
حين خرج من أستحمامه ..كان يجفف شعره بالمجفف الكهربائي حين سألته :ليه زعلان ؟؟؟
ألقى عليه نظرة من خلال المرآة :أنا برد على كلامتس اللي كان بالصالة ..هالولد المسكين ماكنت واحد من الأطراف اللي جابته للحياة ...
فماأدري وش نوعية اللوم اللي ترمينه علي ...!!
بقلق من ملامحة الصلبة الجادة فهي لم تعرف إلا جانبه اللين :أنا ماأقصد بس كنت مرعوبة يعني لو ماجيت أنت ...
رمى مشط الشعر الذي أستخدمه لترتيب شعره :مو أنا اللي أنقذته أنا سبب ولو الله أراد له يموت ولايصير له أي شيء سيء كان صار حتى لو كان بيدين أمهر الأطباء ...
وأكمل حين لم تجد ماترد عليه فيه :كل الأطفال معرضين لهالموقف وصياحك وتوترك طبيعي ...
بس اللي ماهو طبيعي ...أنك دايم تبغين تتخلصين من دورك بتربية ولدك وترمينه على أي أحد ..ترى هو مسئوليتك أنتي ..من يوم جاء على الحياة ..كان المفروض تتخلصين من بعض أنانيتك .. وتخلين له جزء من حياتك ...
الأمومة تضحية ياأسماء ...
صمتت قليلا ً:تدرين ولدتس لاراح عند أبوه من يعتني فيه بعد زواجه ؟؟؟
من تغضن وجهها فهم أنها تعرف مقصده جيداً: ايه بالضبط مرة أبوه اللي تعتني فيه وماهو ولدها ...
لترد بشراسه:ماشاءالله كل أخبارهم عندك ؟؟؟
مهتم فيهم مرة ...
لم يبدي رد على أسلوبها المستفز ..وتوجه ليخرج ملابس ليرتديها بعد أن كان بروب الأستحمام ...
أكملت متهكمة وهي لم تعد ترى بين عينيها إلا الشقراء القادرة على القيام بكل مالم تستطيع هيا فيه ...
نجحت بالحياة مع حامد ... وأصبحت أم جيدة لأبنها ...
وكلاهما هي قد فشلت فيهااا
والأنكى أنها أبنة عمة ...ربما ندم أنه لم يرتبط فيها:
ياحرام خسارة فرطت في بنت عمك السنعة وطحت بالرفلا ...

خرجت من الغرفة وتركته خلفها ..دخلت للمطبخ وملئت لها كوب من الماء أرتشفته سريعاً ..
أغلقت الفرن على الصينية التي كانت فيه ....
عصرت الليمون على طبق السلطة التي كانت مشغولة بأعداده قبل حادثة الصغير ..
أخرجت الصينية من الفرن ولسعتها ولكن لم تهتم ..
أعدت طبق لها من الطعام وإلى جانبه سلطة ..
ومشروب ملئته بالثلج ...
حين جاء لينضم لها على طاولة الطعام ...فهم أنها قد أستثنته ...
وضع له من الطعام وجاء ليجلس على المقعد المقابل ...
كانت تتناول طعامها بالشوكة ...تغرسها بقسوة بكل قطعة ترفعها لفمها ..
بدت غاضبه جداً من تصرفاتها ...حتى حواجبها أصبحت أكثر أرتفاع وتتجه للأعلى ...
وبالتأكيد توهجت خديها وشفتيها فأصبحتا ...متقدتان كجمرة شديدة الأشتعال...
أي جميلة .. وكل مره يراها فيها تتبادر لذهنه المرة الأولى التي خرجت فيها أمامه ..في منزل الجدة وضحى
وكيف أصبحت بعدها رفيقة مسائته الجميلة ...
فهي تزور لياليه بين حين وآخر
لتذكره بوجودها وأن مصادفته لها لم تكن من ضرب الخيال ..

غاضبة ومنزعجة ولكنه غارق بخياله
وكأنه لايوجد سواه في هذه الدنيا ...
مهتم جداً بالكنزة الذي يرتديه ويتأكد من أنه لم يتلطخ حين تساقط الطعام من ملعقته على السفرة ...
ليته يهتم بمشاعرها كأهتمامه بملابسه وحاجياته ...
كانت بهذه اللحضه ومن شدة غضبها بدأت بتناول قطع الثلج المضافة لمشروبها وتطحنها بأسنانها الخلفية ...
ليعلق بكل هدوء :هذي الحركة تضر أسنانك ...
ردت بشيء بعيد عن تعليقه وهو مايشغل تفكيرها ..تصرح بلاأهتمام :تدري أن أبوي طلق أمي ...

النظر الأولى كانت أتهاميه ولكن حين أتضح له لمعة الدموع خلف الكبرياء بعينيها سأل بتسامح أكثر :متأكدة ؟؟؟
توقفت عن تناول طعامها :أكيد متأكدة ماراح أتمنى الشر على أمي ... يعني إذا أبوي بالأخير طلق أمي ...ماأعتقد بقدر أثق بأي رجال بعد اليوم ...
كتمت الكثير من التعابير التي قد تكون مسيئة لوالدها وليس بمصلحتها أمامه ...
بداخله أنزعاج من فساد حياة الكبار التي ستنعكس على حياته طلاق سابق واليوم طلاق والدين محقه بفقدانها الثقة برجال :لكل أرتباط مشاكله الخاصة والأفضل ماتقيسين حياتك على حياة أحد ...
بأنفعال لاتستطيع أخماده هي من كانت الأقرب للحدث وتعرف جيداً مافعلته والدتها من أجل أبيها لقد قدست الحياة الزوجية تصرفت معه بطريقة حلم لكل رجل :عادي تقول كذا لأنك ماتدري عن شيء ..
أمي سوي كل شيء لأبوي كل شيء بمعنى كل شيء حتى لو أخطأت مرة أو اثنين كان بأمكانه يسامح يتغاضى مو بالعمر هذا ينفصل عنهااا ...
:أنا ماأقدر أحكم على حياة أحد وماني مخول أعطي هذا الحكم لكن .. أتمنى أي حادثه مالها علاقة بحياتنا مباشرة ماتأثر علينا ..بعطيك مساحة تعبرين عن مشاعرك أتجاه الطلاق اللي حصل لكن لاينعكس هذا على حياتنااا ...
صمت قليلاً :أسماء أنا حبيتس وأعطيتس مشاعر حقيقية من أعماقي ..فتحت لتس قلبي وبحت بالسر اللي دمر لي حياتي ...
كل هذا ماحسستس بالأستقرار معي وأني مستحيل أفرط فيتس ...
مد يده يمحي البعد الذي صنعته بينهما ليلتقط أناملها ويخبأها داخل كفه :الموقف اللي حصل مع فياض ممكن يصير مع أي طفل واللي تبعه بينا عادي يصير بين أي زوجين لاتخلين موقف أهلتس يأثر على حياتنا ...
خليها تمر مثل مامر غيرها ..
أنا عرفتس ناضجة مثل ماتمنيت شريكة حياتي ..
شفت منتس ثقل وعقل متأكد أنك بتحكمين عقلتس ...
تستمع له ... ومازالت تحت تأثير الأحداث الماضيه
ترى كمية الأخطاء التي ترتكبها تحت تأثير الغضب من طلاق والديها ..
ومازال داخلها طاقة شر لتخرجها عليه ..
لكن لاح في بالها بعض مماجرى في حياتها مع حامد وماتلى ذالك من طلاق ويأس وكيف خرج بحياتها أحمد كحلم ..
وكم مضت عليها ليالي لاتصدق أنها حظيت به ...
فركت طرف عينها وهي تقــول :معك حق قمت أخبص عقلي مشتت ماني مصدقه اللي حصل مع أمي .. أنت أكيد فاهمنـي ...
ختمت جملتها بأبتسامة أختلقتها من وسط أعصابها المتشنجة ...
فأهداها أبتسامة حقيقية من أعماقه ..
ومد يده لها بدعوة لعنــــاق ينهي فيه توتر اللحضات الماضية ..


××أتخيل وجهك الزين و أمسسي عليه كل وجهٍ غير وجهك ، مايغري نآظري .××

****

صباح وصوله للرياض أتصل سريعاً بأخيها
الذي أخبره أنه معها بالمستشفى سيصرفونها بعد قليل ...
ذهب إليهم على عجل ..
وطالب وجود أخيها في حديثه معها ..
وكانت أختها مرافقة معها فكان كل من يخصه الأمر هنا ...
سحب أخيها الستار بينه وبين أخواته ...
ليتحدث بصوته المبحوح من الأرهاق والحزن الذي يشعر فيه :الحمدلله على السلامة يا أشواق .. تعشمنا بهالحمل خير بس هذي الدنيا مثل ماتعطي تأخذ والحمدلله على أقدار الله ...طول عمري راضي باللي يقدره علي ..
قاطعته أختها بحدة :كلنا الحمدلله مؤمنين وراضين بالقدر بس هذا مايمنع أن المخطي يتحاسب ..
فياض :المخطيء هالمرة مانقدر نغلطه لأن الغلط جاي منااا ..اختس ماهو مره اللي حذرتها من أهلي ألف مرة ... وقبلها غلطت على ناس واجد يخصوني مع كل تحذيري لها ماتحاول تحتك بأحد من أهلي ..
أختها :الله أكبر كيف مانقدر نغلطه ...تكلم عن روحك أنا أختي لازم تأخذ حقها واللي غلط عليها يتحاسب ...
تجاهلها وسأل أشواق :أشواق بالمراجعة الأخيرة الدكتورة وش قالت لتس ..؟؟؟
لم ترد إلا ببكاء مرير ...وندم أنها كانها تأخذه معها بمراجعاتها ..
فياض بأنزعاج من صوت بكائها الذي يحرك مشاعر الشفقة عليها وهو أكتفى من أي شعور أتجاهها :ماراح تقول أن اللي بقولكم ..وكل شيء موجود وبملفاتها بالمستشفى ...بالعربي قالت هالحمل ماهو مكتوب له يستمر أكثر ..ومشاكله مالها نهاية ... الدكتورة حتى التشوه قالت لنا عليه فيه ..ولدكم مشوه ماراح يوصل للحياة وأن وصل ماراح يعيش كثير ... ..
مسكتها قلت يابنت الحلال أسمعي كلام الدكتورة وفكي عمرتس من هالمثبتات وخليه ينزل إذا الله كاتب عليه ينزل ..
وأنا رجال لاعندي ولد ولاخلف .. قدمت مصلحتها على مصلحة نفسي ...
قالت لا الدكاترة يغلطون ...وماراح أذبح روح وأنا أبيه ...
أحترمت رأيها وقلت اللي تبينه أنا حاضر فيه ..أنا عاش يارب لك الحمد ..وإذا الله ماأراد له الحياة قدر ربي ولاعليه أعتراض ...
بعد هالكلام بأسبوع تروح لبيت أهلي وش معناها هذي ؟؟؟؟؟؟
أختها بأنزعاج :وأذا راحت لأهلك مسوية جريمة هي ترى متزوجتك ...
فياض :كانت زوجة لي وطلقتها ونزول الحمل كانت نهاية عدتها خلصنا والوجه من الوجه أبيض ...الله يستر عليها ويرزقها باللي أحسن مني ويعوض عليها بالذرية الصالحة ...
ماعاد لي كلام مع الحريم اللي عندي قلته ....
ووجه حديثه لأخيها :وأنت أخو وعزيز وغالي واللي تبيه رقبتي سدادة تلفوني عندك ...
سلام عليكم ..
مضت لحضات من الصمت بعد رحيلة ...
حتى تعالى صوت أشواق من جديد بالبكاء ..
وأختها تدعي على المتسبب بصوت عالي ...
ليقول أخيهما أخيراً :هالموضوع خلصنا منه فكني من مشاكلكن ...
كان يتأمل حال أخته ويتمنى أنها لم يوافقها بزواجها الأخير من فياض ..فهي من ترجته أن يزوجها له بأي طريقة فهي تقول أنها لن تجد رجل أفضل منه ...
هو رجل ويعي جيداً أن الزواج بهذه الطريقة لم يكن ليفلح أبداً ولكن دموعها وأستعطافها له ..
جعلته يضعف ويساعدها وكانت هذه النهاية ...
خرجت بخسارة أكبر من سابقتها ...
طلاق وفقدان لطفلها ...
وفساد لعلاقته بصديق من أفضل أصدقائه ...


××أبعد عن اللي لا زعل ينكر الطيب اللي تقلب عشرته مع مزاجه××

****

بعد خروج فياض السريع .. الذي حاولت أن لاتفكر بأسبابه أخذت تتفقد المنزل قليلاً رغم أنها متعبة ..
ولكنه أخذ وعد منها أن لاتنام حتى تتناول طعام الأفطار الذي سيصل إليها من مركز الطعام الصحي الذي تعاقد معه لأعداد وجباتهم ..
فحين رن الجرس أعتقدت أنه هو الطلب الذي تنتظر فتحته على عجل للتتفاجيء بالشيخ عقاب على الباب
كان يحمل على وجهه نظرة عابسه .. أنتظر للحضات حتى تبين ملامحها فتراخت نظرته وأصبحت أقل حدة وهو يقول :السلام عليكم ...
سلمت عليه وأدخلته .. كانت مرتبكة من قدومه المفاجيء ..وبدى أنه لم يكن يبحث عنها ..
حين جلس أخذ ينظر من حوله متفحصاً للمكان قبل أن يقول :كيف رضيتي فيه بعد ماقلتي كل اللي قلتيه قبل ...
لم تجلس حتى كانت واقفة ...وطريقته بالحديث جعلته تبعد فكرة الجلوس من ذهنها ..
كان محرجة فهي من طالبته بالأنفصال والآن يتفاجأ فيها قد عادت بعد كل ماحدث ...
أمرها :أجلسي!!!
جلست بتردد وأختارت مقعد بعيد قليلاً عنه ...
لما أصبح الجو شديد الحرارة لقد كانت تشتكي من البرد أول مادخلت المنزل ...
يريد قول الكثير والكثير ...لكن هل سيصب غضبه على الفتاة المسكينة ...
إذا كان هو غير قادر على تربية أبنائه هل سيلوم الغير على أخطائهم ...
بالتأكيد حاك خطة جديدة وأوقعها في حبائله ..
وهي فتاة بريئة أنساقت لفخه بكل سهولة
واصطادها بمعسول لسانة وخبرته الطويلة مع النساء كما أصبح يتبين له في الأونة الأخيرة ...
سألها بلهجة أقل حدة :وشلون أمتس وأخوانتس ..
حين أبتعد الحديث عنها أصبح الأمر أسهل وأصبحت أكثر تجاوب معه ...
حتى حين خرج منها الشيخ عقاب أخيراً...
كان كما أعتادته بعيد عن الرجل المخيف الذي دخل عليها سابقاً ...
صعد للسيارة السائق الذي قدم فيها ماأن أخبره الحارس أن فياض قد عاد وبرفقة إمراءة وتوجه لفيلته في الساحات الخلفية من القصر ..ثم عاود الخرج دونها ...
لقد ظن به ظن السوء لاينكر ذالك ...
لكن حين رآها أطمئن وزال نصف غضبه ...
دخل للقسم الوحيد الذي أصبح يخصه بالقصر ..
أنضم لزوجته بجلستها ..
وسأل بأستنكار :وين القهوة ...
شعاع :دخلت ليلى تجددها ...
عقاب بأسترخاء :ايه زين ... ولدتس تراه رجع ومرجع بنت أمين معه ...
شعاع بدهشة :تقوله صادز ؟؟؟
عقاب :ايه توني جاي من بيته كنت بسوي وأحط يوم جيت مالقيت غيرها قدامي ...
وصمت ليكمل بلهجة شديدة الأنزعاج :توقعين ولدتس في طب أنا خلاص غسلت يدي منه ..
شعاع :الله أكرم مني ومنك أنا أرفع يدي وأرتجيه والله مايخيب من رجاه ...
عقاب يوافقها :ونعم بالله ..
ليلى التي عادت بالقهوة للتفاجيء بوجود والدها ..
كيف ستنام الآن ...
كانت ستجهز لوالدتها القهوة وتذهب للنوم فهي سهرت الليلة بأكملها ...ولكن لو فهم والدها ذالك ليس بمصلحتها ...
طلاق العمة فهدة بظاهرة من مصلحتهم ولكن في باطنه يحمل الكثير من المساويء عليهم ...
وليكتمل الحظ السيء قدوم فياض بهذا الوقت المبكر بعد أختفائه ليومين ...
أثناء أنشغاله بالسلام على والديه ..
تحينت الفرصة لتهرب ولكنه أستوقفها :تعالي أنتي وين هاجه متعشين مع بعض ...
ليلى بأبتسامة متورطة :والله عندي أحساس زي كذا ..معقولة ماكنت معنا أمس في العشاء ...
بعد سلامها عليه رد بفظاظه :لاياظريفة يالله اللحين فارقي ...
ولكنها رغم ذالك جلست فملامحه بدت غريبة وكأنه سينقل خبر سيء ...
من تحدث كان شعاع :ياوليدي أنت صدق تجوزت خزام وجبتها معك .؟؟؟؟
فياض ونظرته القلقه متمركزه على والده :اكيد طويل العمر اللي نقل لتس الخبر مصدره جيد ...
ليلى بعدم تصديق :خزام ..؟؟؟فياض تكفى ...
فياض بحدة :بلاتكفى بلاهم مالتس دخل أصلاً ..
أرادت أن ترد لما إذاً تتدخلون بحياتي ..
لكن مع ملامح الأثنان المتوترة لم تجد الشجاعة لقولها ...
عقاب بكل هدوء :جاك علم جديد عن أخوك ؟؟؟؟
فياض الذي يعي جيداً أن الخبر لم ينقل للنساء :لاا طال عمرك مافيه جديد إذا ودك نطلب زيارة ..
عقاب برفض تام :لااا .. خل المحامي يشوف شغله ويعلمنا لأستجد جديد ..
ووقف متوجهاً لغرفته :أنا برتاح شوي قبل الظهر بساعة صحيني ياليلى ...
ماأن خرج ...حتى خرج فياض بدوره لمنزله ..
ولم يعطي لمحاولة ليلى أستخراج كلامه منه أي أهتمام ...
كانت مازالت على طاولة الطعام تنتظره بعد رحيلة المفاجيء حين عرف بقدوم والده ورؤيته لها ...
فياض الذي دخل وتوجه لها سريعاً :لاتقولين ماأكلتي تنتظريني ..ولكن حينها لاحظ الطبق الفارغ أمامها :افاا كيف لتس نفس تأكلين من غيري ...
خزام بأبتسامة هادئة :أكلت بدون نفس المرة هذي ..
كان قد بدأ بتناول الطعام ..
لتقول :بكل صراحة بدون نفس النوم كابس علي ..
فياض وهو يشرب من كوب الشاي الذي عليه صورتها :لاعاد هذي كثيرة بتنامين من غيري بعد ...
خزام بدلال:بس أنا حاسه أني بنام على الكرسي ..
فياض :عادي نامي محلتس أنا أشيلتس بس أهم شيء ماتنامين بدوني ...
خزام وهي تعبث بمقبض الكوب :ليه تخاف ...
بتنهيدة رد عليها :أي والله أخاف النومة من غيرتس كابووووس وحش وأخاف يأكلني ...
قهقت بضحكة هادئة ...
توقف عن الطعام وأخذ يراقب ضحكتها ليقول بعد أن أنحرجت من نظراته :أيه تكفين أضحكي وغردي وخلي الورد يزهر على خدودتس ..مليت من الكآبة محتاج أسمع ضحكتس في حياتي ...
رفعت يدها لترتب شعرها ...
ليمسك يدها بشكل مفاجيء وعينه أخيراً على معصمها :وش هذا ...أدار الأسوارة بأصابعة ليتأكد أنها المعنية :أحتفظتي فيها !!!
خزام بأبتسامة واثقة :ماقدرت ..الأسوارة ومشاعري لك ماقدرت أتخلص منهم ..مثل بقية أغراضي اللي تخلصت منهم ..
كان قد ترك الطعام وأكتفى بتأملها وهي تتحدث ..ماتنطقه جميل وملامح وجهها وهي تتحدث أجمل ...
لحضات يريد أن يحتفظ فيها بقلبه ..
حين تتحدث فقط يريد أن يستمع دون مقاطعة ...
لقد تعلم من اضاعته لمثل هذه الأوقات بتجربته الأولى معها وكيف ندم لاحقاً ...
وتمنى لو فقط يعود ليجلس لو مره واحدة معها ويستمع دون كلل ...
لقد أحبها سابقاً ولكن لم يعرف كيف يتصرف معها
كان يجد الجلسه معها رائعة وجيدة ولكن لايفكر بجانبها هي فقط ينظر من زاويته للأمور التي يريد أنجازها ...
إذا فكر بالحب وقتها فكر بالفراش والحاجات الجسدية ...
ونحى جانب الحديث والحوار والسماع من الطرف الآخر ...
وصله صوتها مستنكر :فياض ..بعدين معك ؟؟؟
وهو على نفس الوضع :عيونه وش فيتس ؟؟؟
خزام :تكلم ليش ساكت ...
بنظرات ملتهبة :اسمعتس ...
ردت بنظرة منزعجة :تسمعني بأذنك مو بعيونك ...
ألتقط بشوكته شريحه من طبق الخضار أمامه ووضعها داخل فمه :أنا أسمعتس بكل حواسي ...
شرب كأس الماء أمامه وقال :نسيت أقولتس اليوم أني أحبتس وأشتقت لتس وفيه أشياء واجد من الخاطر ودي أوصلها لتس ...
فهمت المقصد من جملته وأحمرت خجلاً لاتعلم كيف كانت بهذة الجرأة لتخبره ذالك ...
الغيرة أخرجت أشياء لم تعتقد أنها قادرة عليها بيوم ...

××ضمني والشوُق في قلبي مصبه خل عطرك يوم اشوفك يحتويني لا تحدااااانيّ على كثر المحبه وأنت في دنيااي ثالث والديني ××

*****

خرج صباحاً قبل أن تراه وحين عاد ظهراً وقدمت له الطعام وشاركهما حاكم ...
أخبرها :أنا بدور لنا بيت وبأخذ أمي معنا ...
حاولت قدر الأمكان أن تخفي أمتعاضها ...
ولحسن الحظ لم تقع من طولها ...هي وفهدة بمكان مشترك واحد ...آه ستجن بالتأكيد ...
دخل لينام وبقت مع حاكم الذي مازال على السفرة وبالتأكيد لن ترفعها وهو مازال يتناول الطعام ...
رفع رأسه حين أنغلق باب غرفة والده ليقول :جدتي تقول .. قولي لأبوي لااا ماأبغى أطلع في بيت ثاني ...
صمت قليلاً :خاله ماراح تعلمين أبوي أني قلت كذا ...
هزت رأسها بالنفي ... لما ترسل لها فهد رسالة مع الصغير أليس من الأفضل أن تتواصل معها هاتفياً ..
حين وصل الباب ألتفت عليها :ايه وقالت ...وصمت أحراجاً :ياويلك لو علمتي أمك ...
خرج الصبي سريعاً مع الباب وسحب الباب خلفه ...
هزت رأسها مستنكرة للتهديد ...مريم تعلم الخبر وجميع أقاربهم سيصلهم الخبر من خلالها ولكن ستطيع الأمر ولن يخرج الخبر منهااا ...

××لاتضيق وانا لك اقرب حبيب ان جفوك الناس ارتك على متني ××

****

أمس فقط تطلقت واليوم بتال يريدها أن تخرج من القصر ..الذي حلفت أنها لن تخرج منه لسكن آخر غير قبرها ...
وهاهو محسن يتصل فيها لم ترد خشية أن يكون وصله الخبر ...
لو ضغط عليها محسن كيف ستتخلص منها
هل ستعود وتسكن معه لتكون عالة عليه من جديد بهذا العمر ..
كلا لن توصل الشامتين لغايتهم لن تخرج من هذا المكان ...
وإذا أستمر عقاب على رأيه ولم يعيدها لعصمته ...
ليخرج هو وستعيش هي بهذا المكان هي الأحق فيه ...
هي من حملت هذه العائلة للسنوات ...
لم يكن ليصل لهذه المكانة بدونها ..
وجودها خلفه هو مادفعه ليصبح ماعليه الآن ..
بدونها لم يكن ليصل لأي مكان ...
هذه المره الثالثه التي يطلب منها بتال أن تخرج معه بمنزل مستقل صاحت فيه :قلت لك لاااا ماراح أطلع من هالمكان إلا لقبري ليه ماتفهم ..
يقبل يدها برجاء :يمه تكفين افهميني جلستس هنا مالها صلاح الناس بتاكل وجهي ....
فهدة :اللي فيه خير يتكمل ...هالقصر باللي فيه لي والله ماأتركه عشان أعيش بخرابة ...
حين يأس من أن تقتنع قال محاولا ً تغير رأيها بطريقه أخرى :يمه الحكم محبوس بقضيه يمكن ينقص فيها ...
تغضن وجهها :والله لو تدخل علي فيه ميت ماطلعت من هالمكان ...
عض شماغه من شدة الضيق وحتى لايصيح بوجهها خرج والضيق يكسيه توجه لجناحه ..
ألقى نظرة على جوزاء التي كانت تجلس بهدوء وعينها على كتاب كانت تقرأ منه ...
كان سيتجاوزها لغرفته ليغلق الباب بينهما كعادته ...
ولكنها وقفت سريعاً :بتال لحضة ...
كانت تمسك بيده وضغط على نفسه حتى لايدفعها بقسوة ..قال بهدوء لم يكن يشعر فيه:جوزاء ماهو وقته ...
حاولت أن تواجهه حتى حين أصبحت ترى وجهه الذي دائماً مايلفه عنها بالأيام الأخيرة ...
مدت يد مترددة لخده وسألته بتردد وكأنها تستصعب ماستناديه فيه :وش فيك حبيبي ..؟؟
بالأيام الأخيره فهمت الموقف الذي يواجهه يعيش ضغوطات خانقة بسبب أنفصال والديه وحبس أخيه الذي سمعت عنه بالصدفة من ليلى التي كانت تروي توترها أتجاه الحادثة وأن الرجال متكتمين عليها ولاتفهم وضع الحكم بالقضية ..
سابقاً كان قد بذل من أجلها الكثير أغدق عليها بالمشاعر اليوم هي تحتاج أن تعطيه البعض ...
وتقف معه باللحضات الصعبة التي يعيشها
ليس على سبيل الواجب فقط ولكن لأنها تتألم من أجله حين ترى كيف أصبح حاله ...؟؟
ولأنها تحبه .. الحب يعني المشاركة ..
ليس مشاركة الأمور الجيدة فقط بل حتى الأوجاع ...
تصرف سليم بوقت خاطيء .. أشتاق لهذا النوع من اللمسات ..والأهم لفظ التحبب الذي خصته فيه بعد أن يئس من سماعه موجه إليه وهو المعني فيه ...
يريد أن يزفر أوجاعه التي أختنق فيها صدره ..
ضمها إليه خصرها النحيل أصبح تحت صلابة ذراعه وأتكيء بذقنه على قمة رأسها :
تعبان ياجوزاء هلكت أركض عشانهم ولمصلحتهم ومحد حاس فيني ...
حركت كفها على ظهره دون أن تعلق ..
فهي فهمت أنه لاينتظر منها مشاطرته الحديث بل المطلوب منها الأستماع ..دون أدخال مشاعرها الشخصية ...
بعد أن زفر بعض ماداخله ...أبتعد ليحتضن وجهها بين يديه ..أتحدت نظرت عينيهما ليقول :
وأخيراً سمعت حبيبي لي طال أنتظارها بس جت في وقتها ..جت تنقذني من اليأس اللي اندفنت تحته ..
قبل خديها بالتناوب وهو يقول :انتي كل وجودتس في حياتي نجده من الله لي ..

××رفرت رايات حبك و حبك . . أنتصر وأنكسر جيش الحزن لين طاحت رايته××

****
كانت تجلس مع فاطمة التي أخذت عقاب الصغير لتلاعبه وهي تكرر :ياعين أبوي أنت ... والله يشبه أبوي سبحان الله ...كيف اللي تسمى عليه بيطلع عليه ان شاءالله ...
كانت سترد أنها تتمنى ذالك ولكن قاطعهم دخول مروى بوجه عليه جميع علامات الصدمة :سمعتوا وش صار ..
فاطمة لم يعجبها أسلوب أبنتها أمام جدتها وعمتها فغمزت لها بعينها أن تصمت ...
ولكن مروى كان متحمسة جداً لذكر الخبر على أكبر عدد من المستمعين :جدي طلق جدة فهدة ...
أغلقت فاطمة عينيها بأنزعاج وصاحت فيها :بنت بلا قلة أدب يالله على غرفتك ..
مروى التي أعتقدت أن والدتها لم تصدقها :والله يمه نايف قال لمسك ...
صاحت فيها فاطمة لتخرج مضطرة ...
لتسأل أم سعد :اللي تقوله بنتس صدز أعوذ بالله وش فيه أبوتس حرام عليه ... بعد كل هالعمر يطلقها عشان لامات ماتورث منه هذي ماصارت لا قبله ولاعقبه ...
فاطمة بأنفعال :بسم الله على أبوي عسى عمره طويل ...
أم سعد لايهمها بالأمر إلا أن أمراءة ظلمت بالطلاق من جديد:ايه الله يطول بعمره بس ليه يظلم المسكينة ...
كانت تستمع بصمت ..لاتريد أن تدخل مشاعرها الخاصة ..بأمور الآخرين ولاتريد التفكير فيها ..
ربما لو جاء هذا الطلاق قبل عام من الآن لسعدت بسماعة ورأت أنه أنتصار لها ..
لكن اليوم نحت جميع مشاعرها المسمومة السابقة ولم يعد يعنيها إلا عائلتها الصغيرة ...
وتتمنى أن لاتؤثر هذه الأحداث عليهم ..
وسط حديث الأثنتين من حولها فتحت هاتفها لترسل له صورة عقاب وتحتها عبارة :وينك أشتقنا لك أنا وعقاب ...
خرجت من المحادثة معه وفتحت محادثه سابقه مع هجرس الذي أرسلت له صورة أخيه وعلق عليها :ماشاءالله تبارك الله أنتاج فخم ...
واسم فخم بديت أخاف على مكانتي عند أبوي بعده ..
تعلم أنه يسخر بالعبارة الأخيرة ولكن شكرت له تفاعله معها ...
وكانت قد وصلها أتصال سابق منه ليبارك لها بعد ولادتها ...
هي تريد أن يكون لأبنها علاقة جيده مع أخوته
وإذا لم يكن الجميع على الأقل مع هجرس وربما لاحقاً حين يكبر الآخرين يتقربون فيما بينهم ...

××لا تكون الا مثل غصنً رموه وما يطيح من اغصانه إلا الثمر ××

****
حين يبدأ ليل هذا الشتاء لاينتهي ...طويل
مليء بالأسى ..تتعذب بذكرياتها وأوجاعها ..
شوق وألتياع ... وحملها يزيد من لهيب حبها ويحرقها بعده ...
تتمنى أحياناً فقط لو تسمع أسمها بصوته ...
تطلب هاتفه ولكنه مغلق لايرد أبداً ..
أنقطعت كل السبل إليه ...
حتى حين نفذ كل صبرها اتصلت بهجرس تسال عنه ..
ليخبرها أنه سمع بحبسه بقضيه ..
فقدت وعيها بعد ماسمعت منه ..خبر حبسه مرتبط بالرؤية التي رأتها ...
لم تستفيق إلا بالمستشفى ...فبعد أنقطاع الأتصال بينهما هجرس تواصل مع خاله ليطمئن عليها فوجدها غائبة عن الوعي وبوضع سيء فنقلها للمستشفى ...
بعدها لم تسأل عن أخباره أبداً .. فهي تريد أن تبقى على أمل عيشه بمكان آخر سعيد بعيداً عنها ...
لاتريد أبداً أن ينقل لها خبر موته ...

××فاقدك والكون بغيابك كئيب لا أحدٍ قبلك ولا بعد أحد عفت خلق الله من بْعيد وقريب وأعتزلت الناس من بعدك للأبد××

يتبع
بوقت لاحق ..


النهايه دائما تعني الفراق ...انه لصعب علينا ان نفارق ابطال روايتنا المفضله لكن لابد لكل شي نهايه كان بارت مفاجئ وخبر انه البارت الاول من النهايه صادم قليلا ربما لان كاتبتنا قد صرحت قبلا انها لن تصرح كم باقي للنهايه الا من يحين وقتها:a555::a555:


ام محمد وديمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-21, 01:20 PM   #26397

ام محمد وديمه
 
الصورة الرمزية ام محمد وديمه

? العضوٌ??? » 432976
?  التسِجيلٌ » Oct 2018
? مشَارَ?اتْي » 628
?  نُقآطِيْ » ام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond reputeام محمد وديمه has a reputation beyond repute
افتراضي

بتال واضح ان تاثير خيانة عبير له اثرت عليه لدرجه انه شك في جوزاه

لكن هذا الشك جاء في صالح الجوزاء فهي خرجت من بيتها بدون سبب وفي وقت متاخر من الليل كما انها لولا المجلس لاضطرت ان تعود بالليل وهي تعبه

والحمد لله ان اصابة الجوزاء كانت في الحلم من كثر محس بتال بالذنب انه بدا ياخذها بذنب غيرها

واخيرا الجوزاء بردت قلبه بكلمة حبيبي واهدته حضن احتواه وخفف من اللي مر بيه

فهده نجت من القضيه لكن عاقبها عقاب باشد العقاب وهو الطلاق يمكن من كثر معدالها الكثير من الاشياء وضغط قضية الحكم انفجر اخيرا

اتوقع راح يرجعها بس يعلمها درس متتعدى على حقوق الناس

حبيت تغير فياض وتنازلاته وتغير شخصيته من اجل رضى خزام

علاقتهم اصبحت الافضل وعسى يكلل زواجهم بتؤام

مؤلم انه فقد الطفل اللي كان يحلم فيه ومفاجاه صراحه ان اصلا الطفل كان يعاني من تشوهات واستمرار الحمل كان صعب

صراحة اشواق كانت تستاهل كان تفكيرها خبيث لكن فهده كانت اخبث منها


مريم للاسف ما اتعضت مازالت تنقل الكلام


ليلى باين انها بدت تتقبل وتهدا

احس مساكين عيال بتال بما ان جدتهم تولت تربيتهم ايش ذنب حاكم انه تشغله ينقل كلام لزوجة ابوه

المفروض الاطفال يبتعدو عن مشاكل الكبار

اسماء خرجت من شخصيتها الجاده والحذره ومع ضغط خبر طلاق امها وربطها للي صار معها انفجرت في احمد المسكين لكن احمد عاقل قدر يحتويها ويبين لها غلطها


ام محمد وديمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-21, 03:53 PM   #26398

مترفه بالسعاده

? العضوٌ??? » 484808
?  التسِجيلٌ » Feb 2021
? مشَارَ?اتْي » 1,481
?  نُقآطِيْ » مترفه بالسعاده has a reputation beyond reputeمترفه بالسعاده has a reputation beyond reputeمترفه بالسعاده has a reputation beyond reputeمترفه بالسعاده has a reputation beyond reputeمترفه بالسعاده has a reputation beyond reputeمترفه بالسعاده has a reputation beyond reputeمترفه بالسعاده has a reputation beyond reputeمترفه بالسعاده has a reputation beyond reputeمترفه بالسعاده has a reputation beyond reputeمترفه بالسعاده has a reputation beyond reputeمترفه بالسعاده has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخيرات والمسرّات.
ما زلت أتصفح الصفحات.. مو قادره اقرأ..
وكل ما نويت ابدأ اتراجع.. أعترف إني فكرت أأجل القرأه قد ما أقدر..
لكني حقيقي ما أقدر أبدًا.. حزينه وسَعيده في آنٍ واحد..
توجعني نهاية كل شي بالحياه..
وسعيده لإننا بإذن الله رح نتمم هذي الروايه المُميزه على خير وبـ كل حُـــــــب.

لـكـل بدايه نهايه هذا ما يجب أن ندركهُ منذُ البدايه
يعزُ عليَّ الفراق.. لكن بإذن الله إن نهاية الصوارم بداية لإبداع جديد..


مترفه بالسعاده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-21, 04:04 PM   #26399

همسوه

? العضوٌ??? » 390055
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 41
?  نُقآطِيْ » همسوه is on a distinguished road
افتراضي

يعطيك العافية .. رواية رائعة ما شاء الله .. جاري القراءة ….

همسوه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-21, 04:18 PM   #26400

ضحى منار

? العضوٌ??? » 495651
?  التسِجيلٌ » Nov 2021
? مشَارَ?اتْي » 23
?  نُقآطِيْ » ضحى منار is on a distinguished road
افتراضي

من فضلكم رقم صفحة البارت الاخير ان امكن.شكرا

ضحى منار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:42 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.