شبكة روايتي الثقافية

شبكة روايتي الثقافية (https://www.rewity.com/forum/index.php)
-   منتدى روايات رومانسية متنوعة مكتوبة (https://www.rewity.com/forum/f494/)
-   -   أحتاج إليك _ أليس وايت _ روايات غادة مكتوبة & حصرية (https://www.rewity.com/forum/t474148.html)

MooNy87 09-01-20 02:53 AM

أحتاج إليك _ أليس وايت _ روايات غادة مكتوبة & حصرية
 
https://akhawat.islamway.net/forum/u...1422362413.gif
https://upload.rewity.com/do.php?img=161081
مع رواية جديدة وحصرية مكتوبة فقط لمنتدى روايتى

أحتاج إليك

روايات غادة


https://upload.rewity.com/upfiles/HJB06385.jpg





https://upload.rewity.com/do.php?img=148408

الملخص


عندما قابلت كلير المحامى صاحب الإعلان المكتوب فى الصحيفة , أصيبت بالدهشة والذهول , انه نفس الرجل الذى اصطدمت به بالأمس وأهانته .
رغم ابتسامته الساخرة , قبلت الفتاة بالعمل كمربية لطفليه لانها كانت بحاجة للمال . وسرعان ما تولد الحب بين كلير وبيتر وشاء القدر أن تجد الفتاة نفسها بين ايدى عصابة مجرمة تريد النيل من حبيبها , كما وأنها بنفس الوقت مضطرة لتحمل تصرفات زوجته التى تعاملها باحتقار .




https://dl2.glitter-graphics.net/pub...rqay5zhfgr.gif

الفصول

=*=*=*=*=

الفصل الأول ... بنفس الصفحة
الفصل الثانى ... بنفس الصفحة
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادى عشر
الفصل الثانى عشر


https://farm4.staticflickr.com/3766/...8ae5b15c_o.gif





تنبيه :
الرواية حصرية فقط على منتدى روايتى وليست للنقل إلى أى مكان آخر



https://upload.rewity.com/do.php?img=148409

MooNy87 10-01-20 03:17 AM



الفصل الأول


https://i.skyrock.net/1012/87571012/...4_YfYUGRzg.gif


دفعت كلير كل ما تحمله فى حافظة نقودها ثمنا لمشترياتها وغادرت السوبر ماركت تحمل كيسا من الورق ضمته الى صدرها وسارت باتجاه شقتها . لم تكن على عجلة من امرها فالشمس لم تغب بعد , ولديها متسع من الوقت لتقضيه وحدها امام شاشة التليفزيون كالعادة .
لقد ملت من الوحدة وبدأت تيأس من ايجاد عمل جديد . فكل يوم تسير فى الشوارع وتقرأ الاعلانات فى الصحف وعلى واجهات المحلات وتسأل فتحصل على نفس الجواب
لدينا ما يكفى من الموظفين أو عودى فى الاسبوع القادم " فتعود ليعتذروا ويخبروها بأنهم اختاروا فتاة اخرى

وكثيرا ما احست بالحرج عندما كان يسألها احد ارباب العمل عما لديها من مؤهلات , فهى لم تتابع دروسها واكتفت بالشهادة الثانوية لأن امكانياتها المادية لم تسمح لها بدخول كلية الفنون التى طالما حلمت بدخولها , فهى تهوى الرسم منذ طفولتها ولا يمكنها حتى ان تشترى لوازم هذه الهواية .

كم تكره العودة الى المنزل وكم تكره رتابة حياتها ! لقد فقدت والدها منذ خمسة اعوام اثناء حادث وقع له فى ورشة البناء التى كان يعمل فيها , فاضطرت والدتها للعمل فى معمل للحلويات رغم مرضها واضطرت الفتاة بالتالى للبحث عن عمل .




MooNy87 10-01-20 03:21 AM


كلير فتاة جميلة , ورغم فقرها تحافظ على اناقتها وترتيبها , فتخيط ملابسها بنفسها وبمساعدة والدتها وتنتظر مواسم الاوكازيون لتشترى مات حتاج اليه . فساعدها جمالها واناقتها فى العثور على عمل كبائعة فى متجر كبير لبيع الالعاب .

لكن والدتها المريضة لم تتحمل مشاق العمل والفراق عن زوجها فتبعته بعد هام واحد , وأصبحت الفتاة وحيدة فى هذا العالم لا تعرف سوى عملها وتتحمل مضايقات الزبائن وقسوة رب العمل دون ان تتذمر , ولكنها لن تستطع تحمل ابن صاحب المتجر الذى عاد مؤخرا من الخارج ليدير بنفسه المتجر بعد ان قرر والده ان يرتاح ويقضى بقية ايامه فى الريف مع زوجته .

لاحظت الفتاة منذ اليوم الاول نظرات الشاب الوقحة وحاولت أن تتجاهله , لكنه تمادى فى وقاحته وكان يدعوها دائما الى مكتبه فى الطابق العلوى ويحاول تقبيلها وبنلفظ بكلمات جعلت الفتاة تترك العمل وتتخلى عن راتبها الاخير

انه الشهر الرابع وهى لا تزال عاطلة عن العمل , وقد انفقت اليوم آخر ما كانت قد ادخرته , ماذا ستفعل الآن وكيف ستواجه مالك العمارة التى تستأجر شقة فيها ؟



MooNy87 10-01-20 03:23 AM


انهمرت دمعة من عينها فرفعت يدها اليسرى لتمسحها ولم تنتبه للرجل الذى كان يخرج من المقهى المجاور , فاصطدمت به ووقع الكيس من يدها اليمنى وتناثرت منه على الارض بضعة حبات من البرتقال وعلبة جبن ورغيفين وعلبة شاى .

انحنت الفتاة بسرعة لتلتقط اغراضها دون ان تهتم لأمر الرجل الذى صدمته والذى ظل واقفا يتأملها مبتسما .

يا لك من رجل سخيف قالت له باحتقار وهى ترفع رأسها :
أتضحك بدل ان تساعدنى بالتقاط ما تسببت بوقوعه ؟

أكل هذا الخوف من اجل بضعة حبات من البرتقال وقليل من الجبنة ؟

ليته يعلم ان محتويات هذا الكيس هى مصدر غذائها الوحيد ليومين أو اكثر , ولا احد يعلم كيف ستتدبر امرها فيما بعد

على كل حال , أنا آسف , يمكننى ان ادفع لك ثمن الشاى

وكانت علبة الشاى قد انفتحت وتناثرت حبات الشاى على الارض ولا يمكن التقاطها لصغر حجمها
كانت الفتاة تعلم انه ليس بحاجة للاعتذار لأنها هى التى لم تكن منتبهة وهى التى صدمته

MooNy87 10-01-20 03:24 AM


لا , شكرا , لست بحاجة لنقودك أجابته بحدة لأن كبرياءها لا يسمح لها بأن تأخذ منه ثمن الشاى , وتابعت سيرها دون ان تعير الرجل الذى ظل واقفا اى اهتمام

ما ان دخلت الى المنزل حتى اسرعت الى المطبخ لتغسل حبات البرتقال وتتناول طعامها , لكنها ودون ان تدرى اخذت تفكر بهذا الرجل الوسيم الذى حرمها اليوم من متعة شرب كوب من الشاى بعد العشاء .

بدلت ملابسها وعادت الى المطبخ فوقع نظرها على الصحيفة التى كانت قد اشترتها بالأمس . حتى الصحيفة لن تتمكن من شراءها بعد اليوم .

فتحت صفحة الاعلانات المبوبة وقرأتها من جديد , وكانت قد قصدت اليوم ثلاثة مكاتب تطلب موظفات فلم توفق . يبقى امامها مكتب لأحد المحامين ستزوره غدا , ولم تكن قد زارته اليوم لأنها لم تجده مناسبا , لكنها الآن وبعد ان فشلت فى الحصول على عمل , ستزوره غدا , فهى لن تخسر شيئا . وكان الاعلان صغيرا وغير واضح :
" نحن بحاجة لفتاة شابة مستعدة للاهتمام بطفلين صغيرين . الاتصال بمكتب المحامى بيتر غارنيه على الرقم ... "

MooNy87 10-01-20 03:25 AM


جلست تشاهد التليفزيون وتتناول عشاءها , وعندما افتقدت لكوب الشاى , تذكرت الرجل الوسيم الذى سخر منها فى الطريق ثم ابتسمت . لا بد ان خوفها على اغراضها كان واضحا لدرجة ان الرجل اعتقد انها بخيلة او اقتصادية جدا تقيم الارض وتقعدها من اجل القليل من الزاد . وعادت ملامح الحزن على وجهها فهو رجل يبدو ثريا ومن المؤكد انه لا يهتم ابدا ولو فقد اضعاف اضعاف ما فقدته هى .

واخيرا استسلمت للنوم وهى تحلم ككل ليلة بان تجد عملا يمكنها من سداد ايجار شقتها المتأخر ويجنبها اللجوء الى عمها الذى اكتفى بعد وفالة والدتها بإرسال تعزية ولم يكلف نفسه عناء زيارتها أو الوقوف الى جانبها

فى اليوم التالى , اتصلت بمكتب المحامى غارنيه فأخبرتها السكرتيرة ان اليوم اخر موعد لتقديم الطلبات وبإمكانها الجئ قبل الساعة الرابعة . لكن الفتاة وفى الساعة العاشرة تماما كانت تدخل الى مكتب المحامى .

MooNy87 10-01-20 03:27 AM


سارت الفتاة طويلا حتى وصلت الى المكتب الذى يقع فى الطابق الرابع من بناية فخمة فى وسط باريس , وأحست باليأس وهى ترى انايا ينتمون بمعظمهم الى الطبقة الراقية يدخلون الى المبنى ويخرجون , فترددت للحظات ثم دفعتها الحاجة الى العمل , فاستقلت المصعد الى الطابق الرابع

كان المكتب واسعا مؤلفا من عدة غرف , وفيه اكثر من خمسة موظفين بالتأكيد لأن الفتاة كانت تسمع وهى فى غرفة الانتظار ضربات على الالات الكاتبة , ورنين الهاتف واصوات الموظفين فى الغرف الاخرى .

جلست تنتظر دورها مع من ينتظرن فى عرفة الانتظار , وأخذت تنقل نظرها , فعاد اليها الامل من جديد عندما رأت انه لا يمكن ان يعهد محامى بأمر الاهتمام بطفليه إلى احداهن فتلك الشقراء التى تنظر اليها بطرف عينها تبدو وكأنها ذاهبة الى حفلة ساهرة وقد تزينت بكل ما لديها من حلى مزيفة . أما تلك المرأة التى تكاد تغفو على مقعدها فتبدو بحاجة لمن يعتنى بها , ولكنها افضل بكثير من تلك القبيحة التى وضعت قبل مجيئها كل ما لديها من مستحضرات التجميل على وجهها دون ان تنجح فى اخفاء بشاعته .


https://i.pinimg.com/originals/75/5c...c32a9d6363.gif

MooNy87 10-01-20 03:32 AM

انتهى الفصل الأول

قراءة ممتعة

MooNy87 13-01-20 03:42 PM

الفصل الثانى

https://i.skyrock.net/1012/87571012/...4_YfYUGRzg.gif


اعادها الى الواقع صوت السكرتيرة تنادى احداهن الى غرفة المحامى . وهكذا قبعت كلير تنتظر دورها وتراقب الاخريات وهن يخرجن الواحدة تلو الاخرى واليأس بادٍ على وجوههن .

لكن عندما حان دورها , دعتها السكرتيرة للدخول وابتسمت لها :
" أتمنى ان تكونى صاحبة الحظ , فالأستاذ غارنيه بدأ ييأس وتعب من المقابلات "

شكرتها الفتاة ودخلت المكتب فوجدت المحامى مكبا على الاوراق التى بين يديه ويسند رأسه بيده .

تفضلى طلب منها دون ان يرفع رأسه :
اسمك ومؤهلاتك

انزعجت الفتاة وظلت واقفة ولم تجب .

اسمك و... قال غاضبا ورفع رأسه على الفور فتوقفت الكلمات على شفتيه
عندئذ فقط عرفت الفتاة انه نفس الرجل الذى اصطدمت به اثناء خروجها من السوبر ماركت . يا الهى , لن تحصل على الوظيفة بالتأكيد .

ظهرت على وجه الرجل ابتسامة مكر وأشار لها بيده لتجلس .



MooNy87 13-01-20 03:45 PM

https://i.pinimg.com/originals/63/d2...732869753c.gif

بالصفحة التالية


الساعة الآن 12:40 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.