آخر 10 مشاركات
[تحميل] مهلاً يا قدر ،للكاتبة/ أقدار (جميع الصيغ) (الكاتـب : Topaz. - )           »          مُلوك تحت رحمة العشق *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : maroska - )           »          مستأجرة لمتعته (159) للكاتبة Chantelle Shaw .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          قيود العشق *مميزة* (الكاتـب : pretty dede - )           »          سمراء الغجرى..تكتبها مايا مختار "متميزة" , " مكتملة " (الكاتـب : مايا مختار - )           »          صغيرتي الغالية ..."مكتملة" (الكاتـب : هند88 - )           »          فَرَاشة أَعلَى الفُرقَاطَة (1) .. سلسلة الفرقاطة * متميزه و مكتملة * (الكاتـب : منال سالم - )           »          ثمن الكبرياء (107) للكاتبة: Michelle Reid...... كاملة (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          طلب مساعدة لاشراف وحي الاعضاء (نرجو وضع تنبيه بنزول الفصول الجديدة للروايات) (الكاتـب : قصص من وحي الاعضاء - )           »          الجبلي .. *مميزة ومكتملة* رواية بقلم الكاتبة ضي الشمس (فعاليات رمضان 1436) (الكاتـب : قصص من وحي الاعضاء - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree113Likes

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-10-20, 12:38 PM   #1

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
Rewitysmile19 وعد بلا رحمة








مقدمة

السعادة قرار ... و الإحتراس غير كافى للأمان الدائم والنجاة من عاقبة الحب ... فمن يجمعه الله لا يفرقه بشر لأن الله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ...
نختار ... فنفقد ... فنظن أنها النهاية ... وذلك لجهلنا بفن الحياة والرضا بالواقع ...
فلماذا لا تأتى السعادة إلا بعد مكابدة العذاب ... لأن فطام الهوى إمتحان لقوى النفس .




روابط الفصول

المقدمة... اعلاه
الفصل 1 ... بالأسفل

الفصل 2، 3 نفس الصفحة
الفصل 4، 5 نفس الصفحة
الفصل 6
الفصول 7، 8، 9 نفس الصفحة
الفصول 10، 11، 12 نفس الصفحة
الفصول 13, 14, 15 نفس الصفحة




التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 18-02-21 الساعة 06:52 PM
ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً  
قديم 24-10-20, 12:48 PM   #2

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
رجعتلكم بروايتى اللى عذبتنى كتير #وعد_بلا_رحمة ...
شخصيات كتير و قضايا أكتر و أحداث مشوقة داااااائما ..
أرجو أن تنال إعجابكم و هنتظر مشاركاتكم و تعليقاتكم بفارغ الصبر ....
عودا حميدا لبيتى و بدايتى المنتدى الغالي على قلبي ...
شبكة روايتى الثقافية
تمنوا لي التوفيق و النجاح بينكم و بكم
#ياسمين_ابو_حسين 🌼🌼🌼


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً  
قديم 25-10-20, 12:13 PM   #3

عاشق الياسمين الياسمين

? العضوٌ?ھہ » 479891
?  التسِجيلٌ » Oct 2020
? مشَارَ?اتْي » 7
?  نُقآطِيْ » عاشق الياسمين الياسمين is on a distinguished road
افتراضي

رائععععععععععععة

عاشق الياسمين الياسمين غير متواجد حالياً  
قديم 26-10-20, 03:25 PM   #4

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
Elk

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الياسمين الياسمين مشاهدة المشاركة
رائععععععععععععة
يسلموووووو كلك ذوق 🌼


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً  
قديم 26-10-20, 03:35 PM   #5

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي

الفصل الأول :

فى رومانيا بالتحديد فى العاصمة بوخاريست .. داخل فندق متوسط المستوى ... كان مستلقياً براحة و خيالات سريعة كومضة عين تمر به و صور مبهمة تضرب عقله و دماء تغطي يده حتى باتت تقطر أرضاً و صراخ و عويل حوله و شئ ما يدغدغ أنفه .. أشاح بيده ليبعد ذاك الشئ عنه .. و خشي أنا يصطبغ وجهه بتلك الدماء التى بيده .. حتى شعر بذلك الشئ يمر على أنفه مرة أخرى .. و تلكالخيالات تختفى من أمام عينيه التى فتحها بنظرات ناعسة فرآها أمامه .. أغلق عينيه مستسلما لنومه ثم فتحهما مجددا بسرعة من ذعره و إنتفض جالسا و إستند بظهره على ظهر فراشه و قال بتعجب :
- يخرب بيتك .. إنتى بتهببى إيه فى أوضتى هو أنا مش هخلص بقا .
تطلعت إليه بحب وإشتهاء و إقتربت منه و قالت بنبرة ملتاعة و عيونها تقطر شوقاً :
- I .. want ... you ... gasem .
ضرب جاسم رأسه بيده وقال ساخرا :
- يا ... صلاة ... النبى .
ثم نهرها جاسم قائلا بغلظة :
- إنتى إيه اللى دخلك أوضتى ودخلتيها إزاى .
عقدت حاجبيها غير مدركة ما يقوله بالعربية .. و لكنها لامست وجهه بأناملها الناعمة و تمتمت بكلمات لم يفهمها .. لكنه إستنتجها بدون شك .. أزاح يدها عنه و إبتلع ريقه متوترا من لمستها .. ثم قال بصوت مضطرب من قربها به كل الرجاء :
- أبوس إيدك إبعدى عنى .. أنا حايش شيطانى عنك بالعافية .
عادت لتمتمتها مرة أخرى وهو لا يفسر شيئا مما تقول بلغتها و لكنها فاجأته ووقفت ثم فتحت معطفها وكانت عارية تماما .. جحظت عينيه وأزاحهم عنها ووقف مسرعاً و إتجه ناحيتها فى حركة واحدة كمن لسعه ثعبان وأغلق معطفها و هو يهدر بها قائلا بقوة :
- هى وصلت لكده .. إسترى نفسك يا مجنونة .
تعجبت من رد فعله .. و رفعت ذراعيها نحوه و لفتهما حول عنقه و زاد تمسكها به .. فدنت منه و قبلت شفتيه برقة .. ذابت معها أعصابه .. ولكنه تمالك نفسه و إبتلع ريقه بتوتر و جبينه صار يقطر عرقاً و دفعها بعيدا عنه فى حركة واحدة وعنفها قائلا بتلعثم :
- out .. أخرجى من هنا فورا .. يالا .
لم تتحرك من مكانها و ظلت ترجوه بعباراتها الناعمة ... فجذبها من ذراعها بالقوة وتوجه ناحية باب غرفته و هى تجذب يدها منه و تحاول التمسك بأرضية الغرفة .. بينما فتح هو باب غرفته ودفعها فإصطدمت بالحائط خلفها و وقفت تتابعه بنظرات لائمة .. رفع سبابته فى وجهها وقال محذرا بنبرة حازمة رغم ضعف روحه و جزء منه لا يصدق انه يرفض هذا الجمال :
- إبعدى عنى .. go من هنا مفهوم .
إقتربت منه وحاوطت رقبته مجدداً بيديها و قالت بحزن :
- I love you gasem .. l want you .. really .
أزاح ذراعيها عنه وهو يقاوم سحرها ورغبته بها .. ثم إبتعد عنها و هو يقول بقوة :
- go .. روحى ال home بتاعك .. يالا go .
وأغلق الباب بوجهها وصدره يعلو ويهبط بقوة من آثر لمساتها وقبلتها و رؤيتها عارية .. أغمض عينيه و هز رأسه بقوة كأنه يخرج صورتها منها و مرر أنامله بشعراته ثم إجتذبها كأنه سيقتلعهم من جذورهم .. حتى إنتبه على رنين هاتفه .. توجه صوب الفراش وحمل هاتفه و رد مسرعا بنبرة غاضبة :
- بقيت فين يا زفت إنت .
أتاه الرد بنبرة ساخطة :
- زفت فى عينك .. تصدق أنا غلطان اللى عبرتك و جيت .. أنا هرجع مصر على أول طيارة راجعة .
رد عليه جاسم بإستمالة و مكر و هو يرتمى على فراشه :
- أهون عليك يا مالوكى .. ده إنت صاحبى وأخويا وعشرة عمرى .
ضحك مالك ضحكة عالية وقال ساخرا :
- أيوة كده هات ورا .. صحيح إنت نازل فى نفس الأوتيل .
تمدد جاسم بجسده على الفراش ولوى ثغره وهو يقول بإمتعاض :
- أيوة للأسف .
جذب مالك حقيبته ورائه و تابع حديثه قائلا بهدوء :
- تمام .. أنا خارج من المطار أهه .. إنت بعتلى السواق .
أجابه جاسم بتأكيد :
- آيوة .... أول ما هتخرج هتلاقيه.. تعالا على الأوتيل على طول بلاش لف .. تمام .
رد عليه مالك بتعجب بادى بصوته قائلا :
- مش فاهمك الصراحة .. جايبنى على ملا وشى .. وبتستعجلنى هى إيه الحكاية بالظبط .
تذكر جاسم تلك المغوية و صورتها الجامحة التى تغادر عينيه و قال بتنهيدة طويلة ملتاعة :
- لما تيجى هحكيلك يالا سلام .
حرك مالك كتفيه بإستسلام وقال :
- سلام يا صاحبى .
وأغلق الهاتف .. وخرج من المطار ليجد السائق بإنتظاره .. حمل عنه الحقيبة ووضعها بالسيارة .. وفتح له الباب الخلفى للسيارة .. ولكن مالك فتح الباب المجاور له وركب بجواره .

.................................................. ......................
...............................

فى محافظة من أجمل محافظات مصر .. محافظة دمياط تلك البلد المثابرة .. والتى ستظل شابة بأهلها الجاديين بعملهم .. منذ نعومة أظافرهم .. سواء بصناعة الموبليات أو الحلويات أو الصيد وصناعة السفن .. بشواطئها الفاتحة ذراعيها لأى مصيف سواء غنى أم فقير .. لا تحتاج لأى قوانين أو تعقيدات للإستمتاع بشواطئها ....


عادت روضة من عملها منهكة .. دلفت لشقتها و رفعت نقابها لتتنفس قليلا .. و أغلقت ورائها باب شقتهم و صاحت قائلة بإرهاق :
- يا تيتة .. إنتى فين .
خرجت من المطبخ سيدة فى العقد السادس من عمرها ولكنها مازالت تحتفظ ببعض من لياقتها .. تجفف يدها بمنشفة المطبخ .. إبتسمت براحة و قالت بتعب :
- كويس إنك جيتى يا روضة .. تعالى يا حبيبتى ساعدينى علشان نخلص الغدا قبل ما عمرو أخوكى يرجع .
وضعت روضة حقيبة يدها على طاولة بجوارها و تركت مفاتيحها و هى تبحث حولها متسائلة بضيق :
- هى وعد هانم لسه نايمة برضه .

هزت الجدة رأسها مؤكدة .. وقالت برجاء هامس :
- أيوة .. سبيها نايمة يا روضة دى كانت سهرانة طول الليل قدام التليفزيون .
ضربت روضة كفيها ببعضهما وقالت مستنكرة تدليل جدتها لشقيقتها الصغيرة :
- بتتعب برضه .. طول الليل سهرانة .. يا تيتة حضرتك مدلعاها جدا .
ضحكت الجدة بخفوت و ربتت على ذراع حفيدتها الحنونة وقالت بسخرية :
- أنا اللى مدلعاها برضه .. ده إنتى لو طولتى تديها عين من عنيكى مش هتتأخرى .
إرتمت روضة بحضن جدتها الحنونة وضحكت قائلة بحب و تقدير :
- ربنا يخليكى لينا يا حبيبة قلبى .
إبتعدت عنها قليلا ورفعت حاجبها بتوعد وقالت بنبرة شيطانية مازحة :
- أنا دلوقتى هدق طبول الحرب وهشن هجوم مفاجئ على الكونتيسة وعد .. وإدعيلى بقا أخرج سليمة من هذه المعركة ما أخدش فازة فى وشى .. أو الموبايل فى دماغى .
قهقهت الجدة .. و قالت من بين ضحكاتها :
- الله يروق بالك يا روضة .. سمى الله وإدخليلها .
تنفست روضة مطولا وتوجهت لغرفة شقيقتها .. فتحت الباب لتجد الغرفة مظلمة كليا و ساكنة .. فأضائتها .. و لكن الضوء لم يحرك ساكنا .. إقتربت روضة من الفراش ودنت من شقيقتها وقبلتها بوجنتها وهى تقول بنبرة حانية :
- وعد .. وعد قومى بقا يا حبيبتى .
تململت وعد فى غفوتها و وضعت الوسادة فوق رأسها تحجب عن عيناها نور الغرفة المضاء .. وقالت بضيق :
- إطلعى برة يا روضة وإطفى النور .. ولما ترجعى من الشغل صحينى .
ضحكت روضة ضحكة عالية و قالت بإتزان :
- يا دودو يا حبيبتى أنا روحت الشغل وخلصت ورجعت وإنتى لسه نايمة .
رفعت طرف وسادتها عن رأسها و فتحت عينيها بتثاقل و رمقت شقيقتها بنظرات شك وقالت محذرة :
- عارفة لو طلعتى بتشتغلينى هعمل إيه .
عقدت روضة ذراعيها أمام صدرها وقالت بإبتسامة ماكرة :
- شوفى ساعة موبايلك وإنتى تتأكدى .

أزاحت وعد تلك الوسادة و حملت هاتفها و تطلعت لشاشته فتأكدت من حديث روضة .. فجلست على فراشها بتثاقل وتمطأت بكسل وقالت وهى تلوى فمها على مضض :
- صباح الخير يا رودى .
قبلتها بوجنتها وقالت بحب :
- صباح الفل والياسمين عليكى يا قلب رودى .. قومى يالا صلى الضهر علشان العصر قرب يأذن .
أومأت وعد برأسها وقالت بإبتسامتها الرقيقة :
- حاضر .
تركتها روضة وخرجت .. وقفت وعد وحملت منشفتها .. وخرجت من غرفتها وسارت قليلا حتى وصلت للمرحاض .. إغتسلت وتوضأت وخرجت سارت لغرفتها مرة أخرى .. إرتدت إسدالها وصلت فى هدوء .

.................................................. ...................................
.................................



عودة لرومانيا .. إنتبه جاسم لطرقات على باب غرفته .. فوقف وراءه وقال متوجسا :
- who.
ضحك مالك ضحكة عالية وقال بتعجب من حال صديقه :
- أنا يا معلم .. ما تفتح على طول انت عليك طار يا إبني .
فتح جاسم الباب وجذب مالك للداخل عنوة .. وأغلق الباب مسرعا .. جذب مالك ذراعه و مسده قائلا بتألم :
- دراعى يا عم .. وباعدين مالك كده مش على بعضك .
ترك جاسم حقيبة مالك وزفر بضيق و هو يقول براحة و إطمئنان :
- كويس إنك جيت .. حمد الله على سلامتك .
لاحظ مالك إرتباكه و تخبطه فسأله بقلق :
- مالك يا جاسم قلقتنى يا صاحبى .
أشاح جاسم بيده و قال متأففا :
- مافيش دى البتاعة اللى إسمها ديانا بنت الراجل اللى متعاقدين معاه علشان يورد لنا الخشب .
إبتسم مالك ببرود و قال بضيق :
- مش فاهم حاجة برضه هى بتضايقك لسه .

أجابه جاسم وهو يحك ذقنه قائلا بسخرية :
- لا يا معلم دى جابت من الآخر و لاقتها فوق راسى و أنا نايم .. و فجأة عرضت نفسها عليا و فجأة برضه بقت من غير هدوم .
إبتلع مالك ريقه ورمش بعينيه عده مرات قبل أن يرد بتقزز :
- إيه اللى بتقوله ده .. أستغفر الله العظيم .. وطبعا سيادتك ما صدقت .
أسبل جاسم عينيه وقال بإستعطاف :
- على فكرة إنت ظالمنى .. إنت تعرف عنى كده .
أجابه مالك بإيجاز سريع :
- أيوة .
نظر له جاسم بعتاب وهو يقول بفتور :
- إخص عليك .. طب والله والله ما جيت جنبها وطردتها وإتصلت بسيادتك علشان تبقى معايا .. لأنى مش هقدر أمسك نفسى كتير .
جلس مالك بإرهاق على الفراش ثم تمدد و قال ساخرا :
- وأنا اللى كنت فاكرك جايبنى علشان أبقى مترجم لسيادتك يا أمى يا جاهل .
إبتسم جاسر بسخرية و قال بسخط :
- خفيف ياض .. ما أنا متخرج من نفس الكلية اللى سموك متخرج منها .
- بس جاهل لغات .. يا أمى .

حدجه جاسم بنظرة محذرة وقال بتحدى :
- قد كلامك ده يا دكر .
إبتلع مالك ريقه بإرتباك شديد فهو يعلم قوة صديقه جيدا .. و قال بنبرة متوترة :
- بهزر يا صاحبى .. صاحبك و غلط .. ما هو لو مافيش حد بيغلط ما كانوش حطوا فوق القلم أستيكة .
ضرب جاسم كفيه ببعضهما وقال مبتسما :
- ده أخرة قعادك مع الأراجوز الأستاذ سامر .
إنتبهوا لطرقات على باب الغرفة .. أشار جاسم لمالك و قال هامسا :
- إفتح إنت و لو البلوة اللى إسمها ديانا وزعها و قولها مش هنا .
و ركض و إختبئ بالمرحاض .. ضحك مالك على حال صديقه وتوجه للباب وفتحه فانفغر فاه من هول ما رأى .. كانت تقف أمامه فتاة أقل ما يقال عنها حورية من حوريات الجنة .. تطلع إليها مطولا ثم جاهد نفسه و خرج صوته متحشرجا قائلاً ببلاهة :
- من أنتى .
ردت عليه ديانا وعينيها تتجول بالغرفة ورائه باحثة عن جاسم :
- أنا ديانا .. جاسم هنا .
تنهد مالك مطولا وقال هامسا بلغتها التى تعلمها بسهولة :
- لا .. هو ليس هنا .. خرج .

علا الحزن ملامح وجهها الساحر و لوت ثغرها و إقتربت من مالك وهى تهمس بالقرب من وجهه :
- أرجوك .. أخبره أنى أريده و بشده .. و أنى أحبه جدا .
كان مالك هائما بها .. وجاسم يتابع حوارهم من وراء باب المرحاض .. كتم ضحكته و هو يتابع إنهيار أعصاب صديقه المتدين .. بينما إبتعد مالك وقد غزى عطرها وجدانه و فعل به الأفاعيل و قال متصنعا القوة :
- حسنا .. سوف أخبره .. إلى اللقاء ديانا .
و أغلق الباب مسرعا ليحتمى خلفه .. خرج جاسم من المرحاض و هو منهار من الضحك على حال صديقه .. إقترب منه و هو مازال يحتمى بباب الغرفة و فى حالة شرود و هيام .. مرر جاسم يده أمام وجه مالك و قال ساخرا :
- مالك يا صاحبى .. أمال أنا أعمل إيه يا شيخنا .
وضع مالك يده على قلبه و تنفس مطولا وزفره بهدوء و قال بإعجاب :
- إيه البت دى .. إنت قاومتها إزاى يا معلم .
مرر جاسم أنامله بشعراته البنية الناعمة و قال متنهدا :
- لا يا معلم كله إلا كده .. أنا أصاحب آه .. أكتر من كده ما أقدرش .. صحيح مقصر فى صلاتى بس هييجى يوم وهتوب .. لكن زنا لأ .
أومأ مالك رأسه بتفهم .. ثم قال فاقدا صبره :
- إحنا لازم نسيب الأوتيل ده فورا .. ونروح واحد تانى .. وأول ما تتفق مع أبوها على الشحنة الجديدة نسافر فورا .
صمت جاسم برهة يفكر بما قاله مالك .. ثم قال بجدية :
- عندك حق .. أنا هجهز شنطتى حالا .

.................................................. .......................
.........................................



خرجت وعد من غرفتها .. وتطلعت لجدتها التى ترص أطباق الطعام على المائدة .. إقتربت منها وقبلتها بوجنتها و قالت بإبتسامتها الشقية :
- صباح الخير يا إمتثال .
إبتسمت الجدة وقالت بضيق مفتعل :
- قدك أنا ولا بلعب معاكى فى الشارع يا وعد هانم .
قرصت وعد وجنتيها وقالت مداعبة :
- و هو أنا لسه بلعب فى الشارع يا إمتثال .. كبرنا على الحاجات دى .
أزاحت جدتها يديها عن وجهها وقالت متأففة :
- الجو حر يا بت إنتى إبعدى عنى .
خرجت روضة من المطبخ وهى تحمل أطباق الطعام بيديها .. و صوت ضحكاتها يسبقها على شغب شقيقتها .. ووضعتهم على الطاولة .. بينما لمعت عينى وعد و عضت شفتيها وقالت بفرحة :
- كفتة ومكرونة وبطاطس محمرة .. أحمدك يا رب .
جلست روضة بمقعدها وهى تقول بتذمر :
- أول مرة أشوف واحدة تفطر مكرونة وكفته .
زفرت وعد بملل وقالت بحدة و هى تسحب كرسيها :
- طب أعمل إيه مخلصة الكلية بقالى كام شهر .. وعاطلة عن العمل .. فا أنام براحتى وأسهر براحتى وأفطر كشرى عادى برضه .
إمتدت أنامل وعد لإلتقاط صباع كفته .. فصفعتها روضة على يدها وقالت بمرح :
- إيدك .. مش هتاكلى حاجة غير لما عمرو يرجع من شغله .
عقدت وعد ذراعيها أمام صدرها وقالت بضيق :
- يووه بقا .. هو هيتأخر .
فتح باب شقتهم ودلف منه شاب .. أغلق ورائه الباب .. وأغلق عينيه وهو يشتم رائحة الطعام الشهى .. ثم فتحهما بإبتسامة مشرقة و قال بتلذذ :
- الله الله .. كفته تيتة العالمية .
زفرت وعد بفقدان صبر و هى تضع كفها أسفل وجنتها قائلة بتذمر :
- إخلص يا عمرو وإغسل إيديك بسرعة وتعالى .. جعانين وبنستناك يا أخى .
إنتصب عمرو فى وقفته وأدى التحية العسكرية وقال بجدية :
- تمام يا فندم .
وإستدار مسرعا صوب المرحاض .. غسل يديه جيدا .. وعاد للمائدة جلس مكانه و قال بهدوء رزين :
- بسم الله الرحمن الرحيم .. يالا يا جماعة بالهنا والشفا .
بدأوا فى تناول طعامهم .. فقالت وعد بمكر :
- عمورة حبيبى وأخويا وكل حاجة ليا .
تطلع عمرو صوبها بطرف عينيه .. وقد فهم من دلالها أنها تنوى طلب شئ ليس بالهين .. إبتلع ما فى فمه وقال بفضول :
- هاتى اللى عندك يا وعد بلاش دخلة السهوكة دى .
وضعت معلقتها جانبا و قالت برجاء :
- عيد ميلادى كمان إسبوعين .. وإنت وعمو سراج وعدتونى إننا هنحتفل بيه لما هنصيف فى رأس البر .
نظر إليها عمرو بتركيز وقال بهدوء مستفز :
- مش عارف هينفع ولا ﻷ .. لأن مالك مسافر رومانيا فى شغل .
ردت بعصبية شديدة .. وهى تقف وأنفاسها تتلاحق .. وإحمرت عيناها غضبا وقالت :
- ماليش فيه .. إنتوا وعدتونى .. أما بقا مالك فا ليلته سوده لأنه عارف إنى هحتفل بعيد ميلادى السنة دى فى المصيف .
هدأتها روضة وهى تربت على كفها :
- إقعدى كملى أكلك يا وعد .. وأكيد مالك مش هيتأخر فى سفره وهاييجى قبل عيد ميلادك .
تركتهم وعد ودلفت لغرفتها .. إرتدت إسدالها وخرجت وقفت أمامهم وقالت بحزم :
- أنا هنزل لعمو سراج وهخليه يشوفلى حل فى الموضوع ده .. هو وعدنى وأنا ماليش دعوة .
ثم توجهت لباب شقتهم فتحته وهبطت الدرج مسرعة .. وطرقت باب شقة جارهم سراج .. فتحت لها فتاة الباب وقالت بإبتسامة رقيقة :
- دودو هانم بذات نفسها تكرمت وتعطفت وشرفتنا بالزيارة .
نظرت لها وعد وعلى وجهها وجوم حزين و قالت بنبرة خافتة :
- عمو سراج هنا يا روان .
لاحظت روان عبوسها فتسائلت بقلق :
- مالك يا وعد .. حد زعلك .
أتاهم صوت من خلفهم يقول بإبتسامة ماكرة :
- عارف زعلانة ليه .. تعالى يا وعد إدخلى .
دخلت وعد وهى محتفظة بملامحها الحزينة وقالت بلوم :
- مش إنت وعدتنى يا سروجتى إنك هتحتفل بعيد ميلادى وإحنا بنصيف فى رأس البر .
قهقه سراج عاليا وقال مازحا :
- سروجتك .. كلى بعقلى حلاوة .. آآآخ منك إنتى .
إقتربت منه وقالت وهى تتصنع البكاء :
- يعنى هتنفذ كلامك ولا هنتخاصم .
خرجت من المطبخ سيدة فى نهاية عقدها الرابع .. تخفى ضحكاتها .. وإقتربت من وعد وربتت على ذراعها وقالت بحنان :
- ما تقلقيش يا دودو .. إحنا مجهزين كل حاجة زى ما وعدناكى .
إتسعت عينى وعد من الفرحة وقالت بإشراق :
- بجد يا طنط آمال .
أومأت آمال برأسها وقالت بتأكيد :
- بجد يا روح طنط آمال .
مصمصت روان شفتيها بضيق وقالت :
- أنا بغير على فكرة .. وإنتوا مدلعين البت دى قوى .
أخرجت وعد لسانها لروان لتغيظها وقالت بلؤم :
- حقودة .. مش كفاية أخدتى منى عمورتى وخطبتيه .. يا شريرة .
إبتسمت روان رغما عنها وقالت بحدة :
- أنا اللى خطبته برضه .. ولا إنتى اللى فضلتى تزنى على ودانى علشان أوافق أتخطب ليه .
قالت وعد وهى تلوى فمها على مضض :
- إنتى كنتى تطولى .. هو فى زى عمورة .. طول بعرض .. وشغال فى المينا .. وعنده شقته .. وبيجهزها .. وأخلاق .. وقمر .. ده كفاية إنه شبهى .
إتسعت إبتسامة آمال وقالت بمداعبة :
- قوليلها يا وعد البت دى .
- ما أنا بقولها أهه يا طنط .. طب وهو الأستاذ مالك هيرجع إمتى .
جلس سراج على أريكته وقال مؤكدا :
- كام يوم بس وهيكون هنا بالسلامة .. أنا أجرت عشتين قصاد بعض .. على البحر على طول وإسبوع كامل يا ستى .. هاه مبسوطة .
دنت منه وعد وقبلته فى وجنته وقالت بفرحة :
- مبسوطة جدا يا حبيبى .. ربنا يخليك ليا يا كايدهم .
وتطلعت صوب روان التى تتصنع الغضب .. وما أن فتحت فمها لترد على سخافتها حتى علا رنين هاتفها .. فقطبت كلماتها وحملت هاتفها .. لتبتسم عينيها بفرحة وردت مسرعة :
- مالك حبيبى .. وصلت بالسلامة .
وقف مالك بشرفة غرفته الجديدة .. ورد عليها بشوق :
- وحشتينى الكام ساعة دول يا رونى .
تجمعت العبرات بعينيها وقالت بشوق :
- وإنت كمان وحشتنى .. يا رب ما تتأخرش المرة دى .
عاد لغرفته .. وجلس بجوار جاسر و هو يشاهد التلفاز ورد عليها بإبتسامته هادئة :
- مش هتأخر إن شاء الله .. كام يوم وتلاقونى عندكم .. إنتى ناسية عيد ميلاد وعد .. دى ممكن تهد الدنيا على دماغنا .
ضحكت روان ضحكة عالية وقالت ساخرة :
- ما هو ده اللى حصل لما عرفت إنك سافرت .. خد كلمها و طمنها .
أعطت روان الهاتف لوعد التى إنفجرت به بصياح وصل لمسامع جاسر ولفت إنتباهه :
- ماشى يا مالك .. والله لهخليك تصرف اللى وراك واللى قدامك على الأيس كريم والشوكولا علشان أتكرم وأتعطف وأصالحك .
ضحك مالك ضحكة عالية وهو يبعد الهاتف عن أذنيه .. ثم أعاده وقال مسرعا :
- إهدى يا سنجوبة.. يومين تلاتة بالكتير وهرجع مصر .. وأنا مجهز كل حاجة أصلا للمصيف ولعيد ميلادك .
هدأت نبرتها وهى تقول بحدة وتوعد :
- برضه مش هصالحك غير بأكبر كمية أيس كريم وشوكولا .
تنهد مطولا وقال بنبرة مداعبة :
- ده إنتى بتتلككى بقا .
لاحظ جاسم طريقته الهائمة فى الحديث .. فاعتدل فى جلسته وإلتفت إليه بوجهه يتابع حديثه الشيق .. بينما ردت وعد بنبرة حاسمة ومؤكده :
- أيوة بتلكك .. علشان تبطل تقولى سنجوبة تانى .
ضحك مالك ضحكة عالية وقال لإغاظتها :
- ليه بس .. ما إنتى سنجوبة بجد .
إشتعلت عينى وعد دليل على غضبها .. وصاحت به مجددا :
- أعوذ بالله منك .. فعلا مالك رخامة إستايل .
تابع حديثه المستفز وقال :
- إنتى بتتلفظى ألافيظ مش حلوة على فكرة .
صكت وعد أسنانها وقالت بضيق :
- ألافيظ .. تعرف لولا إن التليفون ده أخويا اللى شاريه لروان .. كنت دشدشته على دماغ أختك حبيبة قلبك يا رخم .
تعالت قهقه مالك .. بينما وضعت روان يدها على رأسها وقالت بخوف :
- وأنا مالى أنا .
تمالك مالك ضحكاته وقال بجدية :
- لا وعلى إيه المسامح كريم .. أو سليم .
رفعت وعد عينيها بملل و قالت بضيق :
- أنا غلطانة إنتى بتعامل مع أمثالك .. سلام يا برنس .
وأعطت وعد الهاتف لروان وقالت بضيق :
- أنا هطلع أنا أكمل غدايا .. زمان عمرو أكل كل الكفتة .. سلام يا جماعه .
تركتهم مسرعة وأغلقت ورائها الباب .. و الجميع يهز رأسه بيأس على شغبها المعتاد

.................................................. ..........................
........................................

أنهى مالك مكالمته مع والديه وطمأنهم عليه .. ووضع الهاتف بجواره وعقد ذراعيه خلف رأسه و شرد بالتلفاز .. بينما مازال جاسم يتأمل شروده الهائم .. فتنهد بقوة و قال ساخرا :
- الله الله .. ده الموضوع كبير بقا .
إلتفت إليه مالك بتعجب وقال مستفهما :
- موضوع إيه اللى كبير .
أضاف جاسم غامزا إياه :
- يا واد على بابا .. مين اللى إنت كنت بتكلمها دى .
رد مالك بتلقائية :
- ماما .. وبابا .. وروان .. وجارتى .
أومأ جاسر بخبث وقال بعبث :
- إمسك فى جارتك بقا وقولى عنيك كانت بتلمع ليه وإنت بتكلمها .
مط مالك شفتيه بتبرم وقال بهدوء :
- عنين مين اللى كانت بتلمع إنت هتعمل فيها شارلوك هولمز .
- عليا .. ده أنا خبرة .. شكلك بتحبها .
ضحك مالك ضحكة عالية .. وقال بسخرية :
- أحب مين .. وعد .
قفزت نبضة من نبضات قلب جاسم بعدما إستمع لإسمها .. لم يدرى ما جذبه بذاك الإسم الغريب بعض الشئ .. ولكنه تغاضي عنها و قال مستفهما :
- ليه فى حاجة تمنع إنك تحبها .
زادت ضحكات مالك الساخرة و قال ببساطة :
- يا معلم دى عيلة صغيرة .
رفع جاسم حاجبيه وقال بفهم :
- والله !!!! إفتكرتها بنت كبيرة .
أجابه مالك مسرعا :
- طب ما هى بنت كبيرة وعندها 22 سنة .
قطب جاسم جبينه وقال بضيق :
- إنت بتشتغلنى ياض .. ما ترسى على بر .
هدأه مالك وشرد قليلا وهو يقول بإبتسامة هادئة :
- أصلها ببساطة .. وعد .. بنت جميلة جدا وشها مدور قوى .. عمرى ما شفت بنت وشها مدور كده .. زى القمر .. وبياضها غريب لأنه على وردى .. ومناخيرها صغننة جدا ودايما حمرة .. وشفايفها مرسومين سبحان الله .. وعنيها بقا حكاية .. واسعين ومتكحلين ربانى .. ورغم كل ده .. هتفضل عيلة صغيرة عمرها ما هتكبر أبدا .

تنهد جاسم مطولا وقال بهيام :
- كل ده ومش بتحبها .. ده إنت ضايع يا إبنى .
نظر له مالك كأنه يستلهم الصبر قائلا بتثائب :
- ده إنت فايق وأنا بقالى يوم ما نمتش .. روح أوضتك يالا عاوز أنام .
وقف جاسم وهو يضحك ثم غمز له وقال بمكر :
- والله بتحبها .. بس بكرة تيجى لغاية عندى و تقر و تعترف .. سلام يا صاحبى .
تركه جاسم وعاد لغرفته بينما فكر مالك بكلمات جاسم وسأل نفسه بجدية :
- أنا بحب وعد ؟؟؟؟؟
هز رأسه نافيا وقال بسخرية :
- أكيد ﻷ دى عيلة لسه .. أنا أقوم أنام أحسن .
وقف وبدل ملابسه وتوضأ وصلى فرضه و قرأ ورده .. ثم إندس بفراشه و هو يسأل نفسه مجدداً .... وعد ؟!!!! ... هز رأسه نافياً و تدثر جيدا و نام على الفور .

.................................................. ..................
......................................

يتبع ....

قراءة ممتعة .....


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً  
قديم 26-10-20, 03:38 PM   #6

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي

إنتظرونى فى الفصل القادم ...
هستنى تعليقاتكم و ملاحظاتكم بسعادة

إن شاء الله هنزل فصل يومي الأحد و الأربعاء الساعة الحادية عشر مساء ً

دمتم بسعادة 🌼🌼🌼


ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً  
قديم 27-10-20, 10:44 AM   #7

عاشق الياسمين الياسمين

? العضوٌ?ھہ » 479891
?  التسِجيلٌ » Oct 2020
? مشَارَ?اتْي » 7
?  نُقآطِيْ » عاشق الياسمين الياسمين is on a distinguished road
افتراضي

كاتبة رائعة وان شاء اله يكون مستقبلك باهر

عاشق الياسمين الياسمين غير متواجد حالياً  
قديم 27-10-20, 10:45 AM   #8

عاشق الياسمين الياسمين

? العضوٌ?ھہ » 479891
?  التسِجيلٌ » Oct 2020
? مشَارَ?اتْي » 7
?  نُقآطِيْ » عاشق الياسمين الياسمين is on a distinguished road
افتراضي

بالتوفيق يارب
وهنتظر بقية الفصول الاحد والاربعاء


عاشق الياسمين الياسمين غير متواجد حالياً  
قديم 27-10-20, 01:01 PM   #9

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الياسمين الياسمين مشاهدة المشاركة
كاتبة رائعة وان شاء اله يكون مستقبلك باهر

أسعدنى رأيك جدا كلك ذوق
دايما عند حسن ظنكم يا رب 🌼🌼🌼

Moon roro likes this.

ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً  
قديم 27-10-20, 01:03 PM   #10

ياسمين أبو حسين

? العضوٌ?ھہ » 450896
?  التسِجيلٌ » Aug 2019
? مشَارَ?اتْي » 522
?  نُقآطِيْ » ياسمين أبو حسين is on a distinguished road
Elk

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الياسمين الياسمين مشاهدة المشاركة
بالتوفيق يارب
وهنتظر بقية الفصول الاحد والاربعاء


يا رب اللهم آميييين
إن شاء الله أكيد 🌼🌼🌼

Moon roro likes this.

ياسمين أبو حسين غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

الكلمات الدلالية (Tags)
،،،،،،،،،ررنغؤغنىنعبغرمةماىبفءعىحوحوةهرعرعرهو

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:19 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.