شبكة روايتي الثقافية

شبكة روايتي الثقافية (https://www.rewity.com/forum/index.php)
-   أنا أحكي (https://www.rewity.com/forum/f430/)
-   -   بين الحرب والسلم (https://www.rewity.com/forum/t478902.html)

ماهر عزام 01-01-21 05:53 PM

بين الحرب والسلم
 
هي مجموعة سوف أحاول فيها سرد الجانب النفسي من وجهة نظري خلال الحرب ،وبعدها متطرقا قليلا إلى الأحداث بحسب الضرورة.

ماهر عزام 01-01-21 05:55 PM

كان كل شيء يسير بشكل طبيعي ،وكنّا في ذلك الوقت ما زلنا محسوبين على الفئة البشرية ،ونتمتع بحقوقنا بشكل منقوص .
شكلٌ كان يعجب الكثير ممن لم يجدوا الوقت للتفكير في جوهر الوجود، والمعنى الحقيقي من وراء استخلافنا في الأرض.
أن أكون حيّا الآن ،وأتذكر تلك اللحظات أمر بحد ذاته وهمٌ من إحدى الأوهام التي كانت تخيّل لي ،وعنوانها الخروج سالماً.
وها أنا قد خرجت سالماً نظريا ،ولم يخرج كذلك الآلاف ، هم لم يستطيعوا الخروج ابدا لأنهم "ماتوا" ،وفضلوا الخروج من الأرض إلى السماء بينما كتب علينا أن نخرج من الأرض البشرية إلى برّها الموحش ،وحيث يقيم البشر ضمن مستعمرات قوامها الاستغلال بشكل من الأشكال.

ماهر عزام 01-01-21 05:55 PM

لأي كلمة ننطقها أثر معينٌ تتركه في قلب ،وداخل الشخص بحسب البيئة ،والكيفية التي نشأ عليها.
ليست فقط الكلمات ،المناسبات ،والصور ،والأمور المعنوية قد تختلف طريقة تحسسها تبعاً للمقياس نفسه.
دخولنا لسنة جديدة قد لا يعني لي شيئا جديداً لأنني لم أذكر أنني كنت أولي هذا اليوم أهمية تختلف عن باقي أيام العام فنحن نكبر بانقضاء اليوم ،وما هو أقل ،وانقضاء عام هو سلسلة متتابعة لانقضاء الزمان الذي يسير بشكل من الأشكال.
هل يمكن أن لا يلاحظ الإنسان مرور هذا اليوم؟
نعم في ليلة رأس السنة لعام 2013-2014 عند الساعة الثانية عشرة ليلاً بدأ إطلاق رصاص كثيف من كل الجهات حولنا في الغوطة كنت خائفا لوهلة ثم تذكرت بعد قليل أننا اليوم نطوي صفحة رقمٍ من عام ،وأن كل تلك الجلبة هي احتفال على طريقة الهمج لدخول سنة جديدة ستجعلهم يغرقون أكثر في قتلنا.

متذوقة بالفطرة 11-01-21 09:58 PM

....اعترف..
صارت الهمجية
مرادف للثورات العربية


احببنا هذا رضيناه
او عاملناه بدونية


فهذا ان ساد قتل ذاك
وذاك ان فاز قضى عليا


ماتت أهدافٌ ومبادئ
وأصبح الانسان مطية


استعمرنا جموع من امم
لم ترضاهم نفس ابية

وهؤلاء بنو وطني بلدي
نسخ لصور استعمارية

في راس العام زفي غيره
قنابل وألعاب نارية

صارت دندنة الاعراي
ضرب برصاص وبندقية

نسكت نكتم كي لا نجلب
مشكلة للأهل عصية

وجل الناس تهرب قسرا
بالهجرة غير الشرعية

اسرد ماهر اخرج همك
ولنستشعر ذاك سوية

فلكل همه وان كان
الامر يتفاوت بالكلية



دمت طيباً
.
.
.متذوقة🌟

متذوقة بالفطرة 11-01-21 09:59 PM

صارت دندنة الأعراس

عذرا

ماهر عزام 12-01-21 10:23 AM

سليقتك منطلقة في الكتابة بينما أنا لم تعد تساعدني نفسي لأكتب حرفاً ،ولا حرفين

متذوقة بالفطرة 12-01-21 11:23 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماهر عزام (المشاركة 15295834)
سليقتك منطلقة في الكتابة بينما أنا لم تعد تساعدني نفسي لأكتب حرفاً ،ولا حرفين


ربما في هذا خير
وان ماكرست الكتابة عنه قد خرج همه ونقص ألمه ولا أقصد ذكراه

لا أريدك أن تكتب بل أن تفكر ماذا بعد....؟
السليقة موجودة

والمهارة اللهم بارك لا تذهب بل تحتاج للوحي وشيء تضع نفسها بين يديه

فسخرها فيما يجب.

وأسأل نفسك ماذا بعد....؟

ماهر عزام 12-01-21 11:40 AM

الكتابة ليست كل شيء
الكتابة ملكة تتأثر بحالتنا النفسية
وهمومنا الأخرى تؤخرها لزمن لاحق قد لا يأتي

متذوقة بالفطرة 12-01-21 01:04 PM

الكتابة.......!
يوما ما كانت كل شئ او يوما ما ستصبح كل شيء.

أنصحك ان ترعاها كما رعتك

وأن تحيطها بعنايتك لوقت الحاجة لها

ليس شرطا ان تخبئها لهموم قادمة

بل ربما لتنقل ما ضاق به الفؤاد
من فرح وسعادة وحبور


لكني أفهمك

فأنا اخذت راحة من الكتابة بلغت عقدين كاملين

والآن عدت ...

كانت راحتي مهمة لأن الكتابة اصبحت تتعبني
انا فقط أردت ان اساعدك في تجربة جانب آخر من الكتابة

الرواية مثلا

فلديك اسلوب سرد رائع يشد القارئ

ووصفك دقيق للمواقف والأشخاص

هذا اقتراح ولك كامل الحرية

وأعتذر لتدخلي بشؤونك

ارجو لك التوفيق💖

ماهر عزام 12-01-21 03:52 PM

ليس يعد تدخلا أبدا على العكس هو مؤاساة ،ومحاولة للحث ،وأنا أقدر لك ذلك
الناس تكتب حين تضيق لها لكني أكتب غالباً إذا كنت مرتاحا فأصف موقفاً معينا
الدراسة تمنعني من الأستمرار ضغوطي الجامعية تفوق قدرتي على الوقوف من أجل الكتابة
حتى حين لا أكتب هنا فأنا مستمر، وأكتب بيني وبين نفسي لكني مبتلى بعدم القدرة على الاتمام ،وجل ما أبدأ به لا أكمله.
حتى تكتب يجب أن تقرأ ،وحتى تتطور كتابتك عليها ان تكون مستمرة
أحاول المداومة ،وتتمة ما بدأت من قبل
ليس جميع ما يكتب يمكن نشره
علي الإتمام قبل خطوة جديدة
دمتي بخير ،ودامت حروفك سنداً ،ودافعاً لي من اجل الأستمرار


الساعة الآن 03:01 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.