آخر 10 مشاركات
ياسميـن الشتـاء-قلوب شرقية(26)-[حصرياً]-للكاتبة الرائعة::جود علي(مميزة)*كاملة* (الكاتـب : *جود علي* - )           »          1179 - لا أثق بك (خطوات متهورة ) - سارة كريفن - د.ن ( كتابة / كاملة **) (الكاتـب : mero_959 - )           »          الاعمى والحب - أن جيبكوفسكى - روايات عبير الجديدة المركز الدولى (كتابة/كاملة)** (الكاتـب : samahss - )           »          فهرس الكاتبـ/ـة ورواياتهم في منتدى الروايات المنقولة (الكاتـب : لامارا - )           »          إبتعدى عنى (69) للكاتبة Yvonne Lindsay .. كاملة مع الروابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          اسم روايه نسيتها (الكاتـب : ehab2010 - )           »          إحساس جديد *متميزة و مكتملة* (الكاتـب : سحابه نقيه 1 - )           »          أمنية " مميزة ومكتملة " (الكاتـب : بحر الكلمات - )           »          1140 - جارتي الحسناء - كارولين زاين -ع.د.ن (كتابة /كاملة**) (الكاتـب : Just Faith - )           »          509 - رقصة الغجرية - فانيسا غرانت - ق.ع.د.ن (الكاتـب : hAmAsAaAt - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى عالمي .. خيالي

Like Tree684Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-21, 09:45 PM   #121

نسمات بريئة
 
الصورة الرمزية نسمات بريئة

? العضوٌ?ھہ » 480765
?  التسِجيلٌ » Nov 2020
? مشَارَ?اتْي » 236
?  نُقآطِيْ » نسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond repute
افتراضي


تأخرت لأنه قطع النت علينا و الآن ابي سدد اجيت جري
برسل القصة الآن و أن شاء الله بكرة الثانية




نسمات بريئة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-05-21, 09:48 PM   #122

نسمات بريئة
 
الصورة الرمزية نسمات بريئة

? العضوٌ?ھہ » 480765
?  التسِجيلٌ » Nov 2020
? مشَارَ?اتْي » 236
?  نُقآطِيْ » نسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond repute
افتراضي

( يوميات زينة )
《 يوم قبل العيد 》



تفتح زينة عينيها و تفركها بسرعة و هي تقفز من على سريرها و تخرج من الغرفة بسرعتها القصوى متوجهة إلى غرفة والديها فتحت الباب بقوة مما أقامه من نومه مفزوعا
الأب ( ماذا يجري هنا !!))
زينة بحماس ( لا لا شيئ أين ماما أوه لابد أنها في المطبخ ))
تهم بالخروج من الغرفة مسرعة ثم تتوقف فجأة لتقترب من أبيها و ترفع اصبعها في وجهه بجدية ( إياك ان تتأخر في النوم مثل ما كنت أفعل انا فاليوم سنخرج لشراء حاجيات للعيد إياك إياك ان تنام ))
يرفع الأب يده و يضعها على رأسه مقلدا التحية العسكرية قائلا ( حسنا طلباتك أوامر ))
فتضحك زينة ضحكة صافية مغعمتا بالحياة و الطفولة
فيقرض خدها بخفة مبتسما ( كم عدد الأخطاء التي اقترفتها منذ الصباح ؟))
فقالت زينة بفخر ( انا و الأخطاء لا نجتمع في جملة يا سيدي المهندس المحترم))
فقال بجدية يحاول أن يخفي ابتسامته قدر المستطاع( زينة ليس هناك أي تسوق إن لم تعترفي بأخطائك ))
فقالت محاولة إخفاء دمعتها بأبتسامة ( حسنا لا يهمني ))
فهز كتفيه و قال ( انتي حرة ))
زينة في نفسها ( ااه هكذا لن اشتري الأكسسوارات التي أحبها يا له من رجل قاسي لماذا يريد مني الأعتراف أحقا لم يلاحظ أنني على وشك البكاء ! أليس هو من يقول لي يا أميرتي و حبيبتي و يعاتب عبد الرحمن عندما يقوم بعنادي و مضايقتي مع أنني أكون المخطئة احيانا لاكن انا صغيرة في النهاية لذا فالعدل ان يعاقب عبودي امممم أمري لله يجب علي ان اعترف ليس هناك حل آخر لن أسمح لسلمى ان تعايرني بأنني لا أرتدي حلق او عقد او خاتم او ساعة يالها من متعجرفة كم أكرهها أوه لا ليس علي كرهها لأكون فتاة طيبة كي يحبني الله كما قالت لي سارة .... سأعترف ليس هناك حل اخر ))
زفرت بضيق موجهة نظرها لأبيها الذي كان معطيها ظهره و هو مستلقي على السرير صاحت بخوف ( أبي لا تنم لا هذا لا يجوز ليس عدلا سأعترف لقد أخطأت عندما.... افزعتك من نومك أنهض ))
وبقيت تحركه و تخبط على ظهره بقوة طفلة و بدأت في البكاء ففزع الأب ونهض و قام بأحتضانها و الربت على ظهرها قائلا بأسف ( حبيبتي زينة اهدأي زينة انظري إلي ))
لقد كان الأب يكره أن يرى صغيرته المدللة تبكي فكيف إن كان سبب بكائها!
رفعت زينة عيناها البريئة التي تلمع بالدمع لتقول بعتب( انا لم أعد أحبك لماذا تفعل بي ذلك ألست اميرتك و دلوعتك ؟!))
مسح دموعها بحنية قائلا ( انا آسف حبيبتي))
زينة في نفسها ( هل أسامحه ام لا يا ترى ؟
بالطبع سأسأمحه انه ابي ثم انا التي لم أرضى الأعتراف بخطأي لذا سأعتذر))
مسحت دموعها بعشوائية بأبتسامة رضا ( لا تعتذر في الحقيقة انا من كان علي ان اعتذر وليس أنت انا آسفة لأنني لم أرضى الأعتراف بخطأي .... أوه انا لم أقبل خدك مثل كل صباح ))
رفعت نفسها وقبلت خده و رأسه
قال الأب بفخر ( هذه هي ابنتي ))
ثم قال بتساؤل( ألم تكوني تبحثين عن أمك ؟))
قالت بأندفاع و حماس عالي و هي تضرب جبهتها بخفة (اووه تذكرت))
نزلت من السرير و خرجت مهرولة حقا كان شكلها مضحكا فشعرها الأسود الناعم انسدل على عينها اليسرى و عينيها السوداوتين تبرقان بالحماس و اكمام بجامتها طويلة أطول من ذراعيها فهذه البجامة لم تكن لها بل اشترتها أمها لابنة خالتها حلا و لكن زينة أصرت أنها تريدها و بقت طول الليل تبكي بشكل يقطع القلب فلم يحتمل الأب حزن ابنته فأقنع الأم انه لا بأس بذلك فأعطتها إياها مع أنها لم تكن راضية كانت تكره التهاون مع الأطفال و كانت تفضل الحزم مع بعض الحنية
أسرعت بمشيتها بحماس إلى الصالة عندما لمحت طيف أمها هناك و فجأة (طرااااااخ))
تعثرت زينة بكرة أخيها عبد الرحمن (عبودي) و سقطت فوق كومة من الغبار و الأوساخ لم تكن السقطة قوية فنهضت بأنزعاج و هي تسب و تشتم اخاها في نفسها و تشعر بالقهر على شعرها فقد كانت تكره أن يصيب شعرها أي غبار فكيف بهذه الكومة مع أوساخ!
خطت امها إليها و زفرت بأنزعاج قائلة (ألن تكفي عن العبث و الشقاوة يا)) قطعت كلماتها بعد أن رأت ان زينة أطلقت العنان لدموعها و تقول بشهقات ( امي هو السبب عبودي كرته اللعينة شعري شعري اتسخ انت تعلمين كم أكره ان يتسخ شعري انتهى أمره شعري الجميل صار في خبر كان )) و تابعت بكائها ثم خطت للمطبخ و احضرت موسا تحت أنظار أمها المتعجبة و اقتربت من الكرة و ثبتها و كأنها تمنعها من الهروب و قالت ( ستلقين جزائك بعد لحظات هه هه هه )) و بقت تضحك مقلدة ضحكة الأشرار
《متأثرة بالتلفزيون خخخخخ 》
كتمت الأم ضحكتها لتقول ( زينة ماذا تفعلين!))
قالت زينة بجدية و شر ( سأنتقم سآخذ بثأر شعري بالقصاص))
رفعت الموس و غرزته في مقدمة الكره ليتسرب الهواء و لتغادر الكرة الحياة ثم التفتت لأمها بحزن ( امي ))
تطلعت عليها امها بضحكة ( بعد ما انتقمتي هل بقي شيئ آخر ))
قالت زينة بنبرة تأنيب ضمير ( امي سأدفنها انا لست شريرة مثلها لأجعل جثتها طعاما للذئاب))
قالت أمها بصدمة و استنكار ( ذئاب))
ثم انفجرت ضاحكة حتى دمعت عينيها و بالكاد توقفت عن الضحك ثم قالت بمزح ( أتريدين كفنا أيضا ؟))
قالت زينة بجدية ( أوه و لم لا بالطبع و لاكن هناك مشكلة ))
الأم بتساؤل ( و ما هذه المشكلة ؟))
زينة بحزن و أنزعاج (لا استطيع الإشراف على مراسم الدفن و انا متسخة ))
قالت الأم بحزم و حدة و هي ترفع سبابتها للحمام (إلى الحمام حالا سألحق بك بعد ان أنظف الفوضى التي أحدثتها اه كنت على وشك الأنتهاء فلم يتبقى إلا رمي الغبار الذي كنسته من جميع الغرف و لكن ها انا سأعيد تنظيف الصالة ))
قالت في نفسها مواسية( عمل البيت لا ينتهي )) ثم تنهدت تنهيدة تعب و بدأت بالكنس...
كانت زينة قد دخلت إلى الحمام تنتظر أمها
أنهت الأم العمل و اتجهت إلى الحمام و غسلت زينة
خرجت زينة و هي ملتفة بمنشفة وردية عليها صورة فلو 《 فلو شخصية مهمة في كرتون يسمى مدينة بوكيت احب هذا الكرتون كثيرا 》
أخذت الأم زينة إلى غرفتها الخاصة و بدأت بتجفيف شعرها و زينة مغمضة عينيها كي لا ترى المرآة أمامها فهي قلقة ان تنظر و ترى الأوساخ عالقة بشعرها بعد ان انتهت الأم من تجفيف شعر زينة اتجهت إلى الدولاب لتخرج لها ملابس و لاكن زينة أصرت ان تخرج و أنها هي من ستختار و سترتدي بنفسها لأنها صارت كبيرة .....
بعد خروج الأم من الغرفة بقت تنظر إلى الدولاب ثم تذكرت أنها لم تشعر بعطش او جوع ففرحت أنها اعتادت على الصيام و أنها لم تعد تعاني مثل الأيام السابقة ....
فتحت الدولاب و بقت تحذق و هي محتارة إياها ترتدي بعد تعب و عناء زفرت بتعب و تقول في نفسها ( أخيرا اخترت كان ذلك متعبا!))
أختارت فستان وردي ناعم عاري اليدين فيه كرستالات في الظهر و وردة بيضاء في جنبها في الأمام و ارتدت الجاكت التابع له المزين بصورة بستان و مطبوع عليه زينتي كل عام و انتي بخير ثم رقم 6
كانت هدية جدتها لها في عيد ميلادها السادس
عندما انتهت أخذت اقراطا بيضاء و لكنها لم تقدر على لبسها دون مرآة فقد حاولت بدون جدوى كانت أذناها يؤلمانها من كثر المحاولة أغمضت و توقفت أمام المرآة و هي تدعي الله في سرها ان يكون شعرها بحال جيدة بدأت بفتح عينيها ببطئ ثم شهقت و هي تضع يدها على فمها و تقفز و تدور بسعادة ( شعري الجميل عدت كما كنت يا حبيبي شعري البراق أحبك يا عزيزي ))
ثم التقطت الفرشاة و بدأت بتسريحه انتهت في ثواني معدودة تركتها منسدلا على ظهرها و ارتدت تاج فضي يشبه تيجان الأميرات و وضعت على فمها قليلا من المرطب و ألقت نظرة اخيرة على نفسها برضى تام 《 البنت صغيرة بس أنيقة تذكرني بأختي الصغيرة خخخخ》
فجأة و بدون أي مقدمات تذكرت السبب الرئيسي المهم الذي دفعها للأستيقاظ مبكرا خرجت و لكن هذه المرة ببطئ دخلت إلى المطبخ حيث كانت والدتها تطبخ الكبسة و تعد السمبوسة و حلويات يترأسها الكنافة و لقمة القاضي و أطعمة اخرى تطبخها سارة التي قد استيقظت قبل فترة لمعاونة أمها في المطبخ اتجهت الى الدست الذي تنضج فيه الكبسة و هي تستنشق الرائحة بلذاذة فقد كانت تحب الكبسة كثيرا
قطعت عليها أمها قائلة ( زينة هل تريدين شيئا ؟))
اندفعت زينة ووقفت أمامها و هي تفتح يداها ثم تعد الأصابع خشية أنها قد فقدت واحدة زفرت براحة بعد ان وجدتها عشرة ثم اغلقتهما إلا اصبعا واحدا و هي تقول بحماس لأمها ( لقد بقي يوم واحد ))
قالت الأم التي لم تستوعب الأمر فقد كانت مشغولة بتقطيع البصل ( بقي يوم لأجل ماذا ؟))
قالت زينة بحماس و هي تحتضن خصر أمها بفرح ( للعيد طبعا هل نسيتي يالك من امرأة ذاكرتك ضعيفة ))
قال صوت تعرفه زينة بأسى و تمسكن( نعم أرأيتي يا زينة ااه يا لي من رجل مسكين امرأتي ضعيفة الذاكرة ))
ضحك الاربعة ثم ذهبت زينة مع والدها للعب البطاقات و مشاهدة التلفاز و عرض رسوماتها عليه حتى اقترب موعد الإفطار تركا كل شي و اتجها إلى غرفة الطعام للمساعدة في إعداد السفرة
قالت الأم لسارة ( سارة اذهبي لأيقاظ اخيكي الكسول ))
أدارت سارة ظهرها ذاهبة فأمسكت زينة بثوبها قائلة ( انا ذاهبة معك ))
ذهبتا إلى غرفة عبد الرحمن حاولت سارة إيقاظه لكنه لم ينهض تأففت بأنزعاج فخرجت لزينة فكرة فأدخلت اصبعها الصغيرة في أذنه ففز جالسا منزعجا يشتمها فقالت و هي تهز كتفسها ( انت من جنيت على نفسك ثم لا تشتم لأن صيامك سيفسد صحيح سارة؟ ))
قالت سارة بضحكة مكتومة ( بالطبع صحيح ))
سرحت زينة متذكرة أنها كانت تشتمه عندما تعثرت بالكرة فخافت ان صيامها فسد و قررت إخبار سارة في وقت لاحق كي لا يسخر منها عبودي ...
سارة ( هيا زينة عبودي أسرع لم يتبقى إلا خمس دقائق على الإذان اسرع ))
ثم فتحت الباب و خرجت برفقة زينة الى غرفة الطعام دخل عبودي مع الأذان اما هم فقد كانوا جالسين على الكراسي حول الطاولة و قبل أن تبدأ زينة بالأكل اوقفها والدها و هو يقول ( لا تنسي أن تقولي ذهب الضمى و ابتلت العروق و ثبت الأجر ان شاء الله ))
قالت زينة مكررة ( ذهب الضمى و ابتلت العروق و ثبت الأجر ان شاء الله )) ثم بدأت بتمرة و رشفة ماء و بعدها بدأت بالتهام الطعام و لكن هذه المرة لم تتناول الكثير مما جعلهم يتعجبون و ينظرون إليها بصدمة عندما قالت الحمدلله و نهضت عن الكرسي ذاهبة إلى غرفتها
في غرفة زينة :
زينة ( ماذا سأرتدي في السوق؟ اممممم))
أخرجت فساتينها و فرشتهم فوق سريرها تفكر بعمق قطع عليها تفكيرها صوت غاضب ( زينة زينة تعالي ماذا حدث لكرتي؟! ))
ضحكت عندما تذكرت و استوعبت سبب غضبه خرجت إليه مبتسمة بأنتصار ( أي كرة تقصد ؟))
قال عبد الرحمن بعصبية ( كرة القدم الزرقاء المنقطة بالأخضر اوه و كروية أيضا هل ازيد الوصف لتعرفيها؟))
ردت ببرود ( امممم دعني أتذكر ))
ثم قالت بنبرة تتصنع الأستغراب فيها ( هل تقصد التي قمت بقتلها؟))
قال بغضب ( توقعت متى ستسلم أشيائي منك متى !؟))
قالت بنفس الغضب ( عندما تتوقف عن رميها في كل مكان لأسقط بها إن فعلتها ثانية فستكون النتيجة أسوء ))
ثم أدارت بضهرها ببرود و كبرياء و رجعت للغرفة
اشتعل غضبا و غيظا كيف تتجاهله بينما سمع ضحكات سارة و أمه و أبيه قال بحزن( لماذا تضحكون لقد فقعت كرتي !!))
قالت الأم ( أعلم ذلك استمعوا لي....)) و بدأت في سرد الحادثة ما أن انتهت حتى انفجروا ضاحكين ثم قال عبد الرحمن بضحك و مرح ( أوه نسيت دفنها هههههه))
ثم ذهب كل شخص لغرفته استعدادا للخروج
في غرفة زينة :
اختارت فستان اسود لماع يصل لتحت الركبة بقليل ذا كم قصير و أزرار ذهبية و فضية على الصدر و في الضهر فتحة صغيرة على شكل سبعة ارتدته و جعلت شعرها كما هو غير ان أخذت خصلة من كل جانب من الأمام و أمسكت بالخصلتين و دمجتهما على ضهرها مع باقي الشعر بمشبك ذهبي مع فضي و لبست ساعة ذهبية و اقراطا ذهبية و فردتين من الكعب الصغير باللون الذهبي ذي الكرستالات الفضية و وضعت قليلا من المرطب على شفتيها و ألقت نظرة في المرآة فأنبهرت و كانت على وشك الخروج لاكنها تذكرت حقيبتها الذهبية فأخذتها و ذهبت للصالة و جلست على الكنبة بملل تنتظر جهوزهم
بعد مرور ساعة تأففت بضيق قررت أن تذهب إلى غرفة كل منهم و لكن في تلك اللحظة دخلوا جميعا جاهزين بقوا يحدقون فيها بأنبهار على جمالها الأخاذ
قالت زينة بغرور( أعلم أنني جميلة ))
الأب ( بالطبع ، هيا لتقولوا ما شاء الله كي لا تصيبوا دلوعة أبوها بعين))
قالوا جميعا عدا عبودي ( ما شاء الله ))
أشارت زينة بدلع إلى عبودي و هي تضرب الأرض بأستياء ( بابتي
إنه لم ينفذ كلامك سيصيبني بعين و سأصبح بشعة أيرضيك ذلك يا ابي أيرضيك؟))
قال عبودي بعناد و هو يخرج لسانه ( لن أقول و صيري قبيحة
قال الأب بحزم لعبودي ( قل ما شاء الله و الإ ستبقى في البيت و لن تخرج معنا))
قال عبودي بضيق هامس( ما شاء الله ))
زينة سمعته و لكن قالت بزعل ( بابا لم أسمعه فليرفع صوته))
قال الأب لعبودي متصنعا العصبية ( أرفع صوتك ))
صرخ عبودي في وجه زينة ( ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله ارتحتي خلاص ))
قالت بأنتصار ( نعم ))
ثم أشارت للكل ( إلى السيارة ))
و غمزت لأبيها ( صحيح ؟))
قال الأب بضحكة ( كل ما تقوله ابنتي زينونة صحيح ))
ثم خرجوا إلى السيارة و ذهبوا لصلاة العشاء و التراويح ثم انطلقوا للمول بسعادة ، لقد اشتروا جميعا ملابسهم قبل فترة لكن اليوم سيشترون اكسسوارات و اغراض للعيد....
في محل في المول :
زينة ( لمن هذا الفستان؟ ))
الأم ( ليس لك علاقة ))
زينة ( إذن فهو ليس لي!))
الأم ( نعم ))
زينة ( إذن لمن؟ ))
الأم ( زينة لا تطولي الكلام ))
زينة ( أعلم لمن تشترينه لقد سمعتك و انت تحدثين والدي بصوت صغير كي لا أسمع ))
الأم بنفاذ صبر ( حسنا؟ ))
زينة ( لن تشتري لنورة و لا لعاصم! ))
الأم بحزم ( ليس لك علاقة يا زينة و إلا لن اشتري لك اكسسوارات))
زينة ( لماذا تدافعين عنهم و تشترين لهم ؟ هذا لا يجوز !! ))
الأم بغضب ( إنهم يتامى ))
زينة بعصبية ( و إن يكن لا تناسبهم هذه الملابس ! إن نورة و عصام لا يملكان الجمال لكي يرتدوا مثل هذه الملابس ))
الأم بأنفعال( ولله لن اشتري لك شيئ ))
زينة و قد بدأت بالبكاء ( لا يجوز تحبينهما أكثر مني ))
حضنت سارة زينة بحنان و قالت ( زينة فلنذهب للمطعم ))
أمسكت زينة بيد سارة و هي تقول ( هل سمعتي ما قالته! لن تشتري لي بسبب القبيحة نورة و القبيح عصام ))
أخذتها سارة إلى المطعم و أجلستها على الكرسي و طلبت عصير و بطاطا ويدزج كانت طول هذه الفترة صامتة و زينة منفعلة في الحديث حتى توقفت بعد فترة ليست بقصيرة من الصمت قطعت الصمت
سارة ( زينة لا تقاطعيني و اجيبي على سؤالي .... لماذا لا تريدين أن تشتري ماما لنورة و عصام ))
زينة ( لأنني انا ابنتها و ليس هما كما ان الملابس لا تناسبهما ألا ترين أن نورة سمراء و شعرها اشعث قوي و أن عصام مثلها و بأنف يشبه الفاصولياء و شفتان سوداء ؟))
سارة بهدوء ( زينة من خلقهما هكذا ؟ ))
ردت زينة ( بالطبع الله ))
سارة : (( حسنا أتعايرين بخلق الله؟ ))
زينة ( لم أقصد ذلك اممممممم حسنا ما دخل هذا بذلك ؟))
سارة ( دخلها ان الله خلقك و خلقهما أيضا و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا فرق بين عربي على أعجمي إلا بالتقوى و قال أن المؤمنين سواسية كأسنان المشط و هناك حديث طويل و لاكنني نسيته مستخلصه انه لا فرق بين ابيض او اسود او غني او فقير إلا بالتقوى و هناك أية تقول ( لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم و لا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهم )) و قالت تعالى : (( و لا تنابزوا بالألقاب بئس الأسم الفسوق بعد الأيمان)) ))
زينة بتفكير ( ما معنى كل ذلك ؟))
سارة بتوضيح : (( انظري يا زينة أي انه عندما تعاير شخصا بشكله او بنسبه و أي يكن قد يكون هذا الشخص أقرب منزلة عند الله منك ثم ان الجمال الظاهري زائل لن ينفعك يوم القيامة أما الجمال الداخلي و هو جمال الروح هو ما سينفعك يوم القيامة أتريدين أن يعاقبك الله ؟))
ردت زينة و هي تشهقو تضع يدها على فمها( لا طبعا!! ))
سارة ( ألم اقل لك من قبل أن تضعي نفسك مكان الآخرين ))
زينة : (( نعم ، و لكن لا يمكن أن أكون مثلهما ثم لماذا انت مهتمة بهما إلى هذا الحد فأنت جميلة مثلي بيضاء و شعرك ناعم جميل و شفتاك وردية مائلة للأحمر ))
سارة : (( زينة هل تعلمين أن النبي الذي فضله الله على كل البشر كان يتيما!))
زينة ( لم أنتبه في ذلك الدرس كثيرا فقد كنت العب بممحاتي الجديدة المثلثة ))
سارة : (( الآن لنرجع للموضوع الأول ضعي نفسك مكانهم تخيلي ان تكوني يتيمة بلا أب يحبك و يلعب معك ان تكوني فقيرة لا تستطيعين تناول حبة سكاكر و لا تناول اللحم و الدجاج و حتى قليل من الأرز و لا تستطيعين أن ترتدي ثياب جميلة و أن تكوني بلا ألعاب و فوق حالتك تلك يشتمك الناس على شكلك تخيلي اذا كنتي في شكل نورة ألن تنزعجي و تبكي عندما يعايرك الآخرون و انت ليس لك ذنب فقد خلقك الله كذا! ))
زينة بتأثر ( بالطبع سأنزعج!))
سارة : (( إذن يا زينة هل تعلمين ان نورة و عصام يتمنيان اي يتاولا ولو قطعة صغيرة جدا من كيس حلواك و أنهم يتمنون و لو حبة بطاطس مقلية و حبة بسكويت انت لديك كل شيئ منزل و غرفة خاصة و العاب كثيرة و بسكويت و عصائر و بطاطس و شوكولاتة و سكاكر بكميات كبيرة و لديك الثياب الجميلة و لديك بابا يحبك و يدلعك و يلعب معك ))
قالت زينة بتأثر اكبر و هي تدمع ( لقد اخطأت لم أكن أعلم أنهما يعانيان إلى هذا الحد ))
سارة ( قال تعالى :- (( و أما اليتيم فلا تقهر ))، حسنا ماذا ستفعلين من الآن و صاعدا ؟ ))
زينة : (( لن اسخر من أحد و لن اعاير أحد و سأشاركهما بالعابي و طعامي ))
سارة و هي تصفق بسعادة : (( رائع يا زينة كنت أعلم انك طيبة القلب))
نهضت زينة من الكرسي و حضنت سارة بسعادة ثم قالت فجأة بحزن ( أوه سارة بقيت مشكلة ماذا سنفعل حيال الإكسسوارات ؟ ))
سارة بأبتسامة : (( اعتذري و اخبري ماما عن ما تعلمته و تنوين فعله ))
زينة بنشوة : (( حسنا هيا بنا إذن ))
سارة : (( ههه تناولي البطاطا و اشربي العصير أولا ))
زينة و هي تجلس على الكرسي : (( حسنا ))
و بدأت بالأكل و بعد ان انتهت ذهبتا إلى مكان امهما
زينة بأسف و هي منزلة رأسها : (( ماما انا آسفة لن أفعل ذلك مجددا أعدك بذلك لن اعاير بعد الآن و سأشارك نورة و عصام بأشيائي ))
الأم بأبتسامة : (( سامحتك يا زينة ))
زينة برجاء و توسل : (( أمي اريد اكسسوارات ))
الأم بضحكة : (( حسنا ))
و أخذتها إلى محل الاكسسوارات و المجوهرات و أختارت ساعتين جميلتين و طقمين يحتويان على عقد و اقراط و سوار و خاتم و اثنتين من كل مشبك شعر
الأم بتعجب ( زينة لماذا تأخذين من كل شيئ أثنين ؟ ))
زينة بسعادة : (( لي و لنورة ))
الأم بأبتسامة رضى و إعجاب ( انا فخورة بك حبيبتي ))
بعد ان أنهوا شراء كل الأغراض و قبل ذهابهم للبيت أخذت زينة أشياء نورة و عصام و اعطتهما لهما بكل رحابة صدر و تدعوهما ليلعبا معها في أي وقت يريدان ثم عادوا للمنزل و ركضت سارة لغرفتها و ارتدت بيجامة حمراء و نامت سريعا بعد ان تعلمت درسا جديدا متحمسة للعيد .


نسمات بريئة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-05-21, 12:38 AM   #123

لبنى البلسان
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية لبنى البلسان

? العضوٌ?ھہ » 462696
?  التسِجيلٌ » Mar 2020
? مشَارَ?اتْي » 2,718
?  نُقآطِيْ » لبنى البلسان has a reputation beyond reputeلبنى البلسان has a reputation beyond reputeلبنى البلسان has a reputation beyond reputeلبنى البلسان has a reputation beyond reputeلبنى البلسان has a reputation beyond reputeلبنى البلسان has a reputation beyond reputeلبنى البلسان has a reputation beyond reputeلبنى البلسان has a reputation beyond reputeلبنى البلسان has a reputation beyond reputeلبنى البلسان has a reputation beyond reputeلبنى البلسان has a reputation beyond repute
افتراضي


راقت لي قصتك نسمات
يعطيك ألف عافية🌺




لبنى البلسان متواجد حالياً  
التوقيع


يارب سترك وعفوك ومغفرتك



رد مع اقتباس
قديم 04-05-21, 12:47 AM   #124

نسمات بريئة
 
الصورة الرمزية نسمات بريئة

? العضوٌ?ھہ » 480765
?  التسِجيلٌ » Nov 2020
? مشَارَ?اتْي » 236
?  نُقآطِيْ » نسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond reputeنسمات بريئة has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لبنى البلسان مشاهدة المشاركة

راقت لي قصتك نسمات
يعطيك ألف عافية🌺


شكرا لبنى ❤ و يعافيك يا رب


نسمات بريئة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-21, 10:17 PM   #125

اوديفالا
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية اوديفالا

? العضوٌ?ھہ » 481181
?  التسِجيلٌ » Nov 2020
? مشَارَ?اتْي » 131
?  نُقآطِيْ » اوديفالا has a reputation beyond reputeاوديفالا has a reputation beyond reputeاوديفالا has a reputation beyond reputeاوديفالا has a reputation beyond reputeاوديفالا has a reputation beyond reputeاوديفالا has a reputation beyond reputeاوديفالا has a reputation beyond reputeاوديفالا has a reputation beyond reputeاوديفالا has a reputation beyond reputeاوديفالا has a reputation beyond reputeاوديفالا has a reputation beyond repute
?? ??? ~
بعض فصول الشتاء لن تذوب أبدًا.. بعض فصول الصيف لن تتجمد أبدًا.. وبعض الأشياء ستعيش فقط في القصائد
افتراضي

قصة جميلة نسمات
تسلم أنـاملك


اوديفالا غير متواجد حالياً  
التوقيع
“I stretch truths where I see fit. I’m a writer”
رد مع اقتباس
قديم 08-05-21, 07:56 AM   #126

الكنور
 
الصورة الرمزية الكنور

? العضوٌ?ھہ » 473954
?  التسِجيلٌ » Jun 2020
? مشَارَ?اتْي » 357
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » الكنور has a reputation beyond reputeالكنور has a reputation beyond reputeالكنور has a reputation beyond reputeالكنور has a reputation beyond reputeالكنور has a reputation beyond reputeالكنور has a reputation beyond reputeالكنور has a reputation beyond reputeالكنور has a reputation beyond reputeالكنور has a reputation beyond reputeالكنور has a reputation beyond reputeالكنور has a reputation beyond repute
افتراضي

صباح الخير للجميع
أردت أن أسبق الأحداث و أستعجل الافراح فجئتكم بيوم آخر من يوميات زينة أعلم أنها قصيرة جدااااا لكن هذا ما قدرت عليه
قراءة ممتعة


هزة صغيرة ترافقها همسة من والدتها جعلتها تستيقظ من نومها الذي لم يدم أكثر من ساعة ."صباح الخير زينة هيا إلى الحمام اغسلي الحناء من على يديك وتعالي انزع عنك القردون و أسرح لك شعرك " (القردون عبارة عن شريط قماشي برتقالي اللون يستعمل لتنعيم الشعر )قالت تنهض عن فراشها تقبل والدتها "أولا عيدك مبروك ثانيا غسلت الحناء انظري "قالتها تمد بيدها المزينة بحناء يميل لونها للبرتقالي أمام أنظار نادية "جميلة لكن لو صبرتي قليلا لأصبحت سوداء كالخاصة بأمينة و ثانيا كل عام وانت طفلتي وحبيبتي المدللة "
***************
في المطبخ كانت تجمع بعض الحلوى في علب صغيرة كرتونية تستمع للاغنية الخاصة بعيد التي تتردد في المكان { مزينو نهار اليوم، صحا عيدكم، مزينو نهار اليوم مبروك عيدكم، مبروك عيدنا وفرحنا، مع لحباب جمعنا، إن شاء الله ربي يخلينا فرحين كل يوم، نطلب ربي يغفرنا في نهار اليوم، أتزول الشدة والمحنة وفرحنا يدوم".x}تقابلها كل من زينة و أمينة التي قالت تتأمل هيئة والدتها في الڤندورة الوردية المطرزةx "أنت جميلة اليوم أمي "ردت زينة"امي جميلة دوما "ثم التفتت لوالدتها بعيون لامعة "هل لي بحبة اخرى"بحزم ردت نفيا"لا و الآن خذي هذه لجارتنا هبة وعودي بسرعة لاخذ هذه للحاج محمد"كانت تتكلم بينما تشير للعلب امامها فسالت امينة "ماذا عن هذه "اجابت "هذه سناخذها لمنزل جدك بوزيد بعد قليل و الاخرى لمنزل عائلتي عصرا"في تلك الأثناء سمعوا صوت الباب يفتح فأسرعت زينة بخطواتها و فستانها الأبيض يدور من حولها في هيئة ملكية بدت، تستقبل الوالدها الذي عاد من صلاة العيد في أجمل طلة بقشابية بيضاء غالية الثمن و رائحة عطر كالمسك "صح عيدك أبي"حملها يقبل خديها "الله يسلمك عزيزتي تعيدي و تعاوديx إن شاء الله "ثم جاءت زوجته و ابنته الكبرى كل واحدة تعايده بطريقتها.


الكنور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:41 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.