آخر 10 مشاركات
بحبك ولكن * مكتمله * (الكاتـب : AYA NASR - )           »          وخُلقتِ مِن ضِلعي الأعوجُا=خذني بقايا جروح ارجوك داويني * مميزة * (الكاتـب : قال الزهر آآآه - )           »          أعاصير ملكية (57) للكاتبة: لوسى مونرو (الجزء الثاني من سلسلة العائلة الملكية) ×كاملة× (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          رسائل من سراب (6) *مميزة و مكتملة*.. سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - )           »          الهاجس الخفى (4) للكاتبة: Charlotte Lamb *كاملة+روابط* (الكاتـب : monaaa - )           »          لا تحملني خطا ما هو خطاي..لو أنا المخطي كان والله اعتذرت (الكاتـب : آمانْ - )           »          الفرصة الأخيرة (95) للكاتبة: ميشيل كوندر ...كاملة... (الكاتـب : سما مصر - )           »          رواية حبيبتي (3) .. سلسلة حكايا القلوب * مكتملة ومميزة * (الكاتـب : سلافه الشرقاوي - )           »          261 - سحابة من الماضي - ساره كريفن - ع.ج** (الكاتـب : بنوته عراقيه - )           »          أترقّب هديلك (1) *مميزة ومكتملة* .. سلسلة قوارير العطّار (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree8870Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-21, 11:29 PM   #431

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Icon26


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُزدانَة مشاهدة المشاركة
_

مساء الخير أنجي ، كيف حالك ؟ إن شاء الله بخير .
_
أنا لدي مُلاحظة صغيرة للغاية وفي كل مره أريد ذكرها جمال الفصل يُنسيني أياها ، لذلك بما أني متفرغة لدي طلب صغير ، أتمنى أنجي تكبرين حجم الخط زيادة ، متابعتك لديها ضعف نظر لذلك اواجهه صعوبة في القارئة ، اتمنى هالملاحظة ما تزعلك ، واذا زعلتك أشد عذري لك ، واعتبري نفسك لم تقرئيها 🤍.
_
خالص ودي .

لا بالطبع عزيزتي الجميلة مُزادنة لا أحزن من أي ملاحظاتٍ طالما تفيدُكم فى الاستمتاع بالرواية!
إن حجم الخط الذي أستخدمُهُ عزيزتي فى الفصول يكون (5) ونوعه (Simplified Arabic)، فأعتقد أنْ لو كبرته عن ذلك الحجم، فلن يكون مرضيًا لكم...
إنُّهُ ذات حجم تعليقك

سأجرب المرَّة القادمة (غدًا) أنْ أجعله أكبر ليكون (6)، لكن ستكون المسئولية على عاتقك.. ههه
ليسترها الله..... وبإذن الله تستمتعين به... ويمكن إذا تلقيتُ أي شكوى من القراء أنْ أرسله إليكِ كرسالة خاصة تقرأينه بالخط الذي تريدين....

أشكرك حبيبتي على تعليقاتك المبهجة؛ وأدام الله استمتاعك بالرواية، واعذريني فأنا أبرع فى إطراء الكتَّاب الذين أهوَاهم؛ لكني أخفق دائمًا فى إجابة أي إطراء عليَّ....!

ففى الحقيقة أنتِ لا تعرفين أنِّي لا أرضَى عمَّا أكتب قط وأداوم على تعديله خاصة لغته؛ ولولا احتمالية الجنون الذي يمكن أنْ يصيبني إذا حبستُ الأفكار فى رأسي، ما نشرتُ أبدًا...

فأشكرك على تشجيعك لبوحي ولفوضَى حواسي؛ وأرجو أنْ أكون دائمًا عندَ حسن ظنَّكِ بي!
مودتي الكبيرة لكِ مُزدانة (اسمُكِ مميزٌ وجميل).

ملحوظة: جعلتُ حجم خط تعليقي هذا (6)، إنه كبير للغاية لكنه فخم ورائع، ألا تشاركيني الرأي؟!


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 02-09-21, 11:36 PM   #432

مُزدانَة
 
الصورة الرمزية مُزدانَة

? العضوٌ?ھہ » 487815
?  التسِجيلٌ » May 2021
? مشَارَ?اتْي » 407
?  نُقآطِيْ » مُزدانَة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنجى خالد أحمد مشاهدة المشاركة

لا بالطبع عزيزتي الجميلة مُزادنة لا أحزن من أي ملاحظاتٍ طالما تفيدُكم فى الاستمتاع بالرواية!
إن حجم الخط الذي أستخدمُهُ عزيزتي (5) ونوعه (simplified arabic)، فأعتقد أنْ لو كبرته عن ذلك الحجم، فلن يكون مرضيًا لكم...
إنُّهُ ذات حجم تعليقك

سأجرب المرَّة القادمة (غدًا) أنْ أجعله أكبر ليكون (6)، لكن ستكون المسئولية على عاتقك.. ههه
ليسترها الله..... وبإذن الله تستمتعين به... ويمكن إذا تلقيتُ أي شكوى من القراء أنْ أرسله إليكِ كرسالة خاصة تقرأينه بالخط الذي تريدين....

أشكرك حبيبتي على تعليقاتك المبهجة؛ وأدام الله استمتاعك بالرواية، واعذريني فأنا أبرع فى إطراء الكتَّاب الذين أهوَاهم؛ لكني أخفق دائمًا فى إجابة أي إطراء عليَّ....!

ففى الحقيقة أنتِ لا تعرفين أنِّي لا أرضَى قد عمَّا أكتب؛ ولولا احتمالية الجنون الذي يمكن أنْ يصيبني إذا حبستُ الأفكار فى رأسي، ما نشرتُ أبدًا...

فأشكرك على تشجيعك لبوحي ولفوضَى حواسي؛ وأرجو أنْ أكون دائمًا عندَ حسن ظنَّكِ بي!
مودتي الكبيرة لكِ مُزدانة (اسمُكِ مميزٌ وجميل).

_
أنجي لا تغيري شيء في الخط ، لا بأس بأمكاني القراءة ، لا أريد تغيير روتينك الذي تعتادين عليه.

أن كنتي لا ترضين عمّا تكتبين .. من يُحق له الرضاء أذناً ؟
طبعاً لا غيرك .


مُزدانَة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-21, 11:42 PM   #433

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Icon26

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُزدانَة مشاهدة المشاركة

_
أنجي لا تغيري شيء في الخط ، لا بأس بأمكاني القراءة ، لا أريد تغيير روتينك الذي تعتادين عليه.

أن كنتي لا ترضين عمّا تكتبين .. من يُحق له الرضاء أذناً ؟
طبعاً لا غيرك .
لا، لننظر غدًا فى الجزء الذي سأنزله من الفصل الحادي عشر بإذن الله،
سأنزله بخط حجمه (6) وأسألكم عن الأخبار، اتفقنا؟!

صدقيني، لا أرضَى عنه ولا أقرأ ما كتبتُ إلا وكلي سخطٌ عليه خاصة إذا مرَّتْ فترة طويلة على كتابته ما زالت الطريق مديدة أمامي لأرضَى ولو قليلًا....


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 03-09-21, 03:55 PM   #434

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Icon26



بإذن الله أعزائي القراء موعدنا اليوم (استثناء)...
فى الساعة العاشرة ليلا بتوقيت القاهرة مع نصف الفصل الحادي عشر على أن نستكمله يوم الثلاثاء القادم بإذن الله....

أعزائي، أشكركم على كلماتكم يوم وضعت تنويهي حول قرب انتهاء الرواية... لا أريدكم أن تحزنوا، فأنا لم أعد أحبذ الروايات الطويلة لأنها تتحول إلى مسلسل وتتوه فيها الفكرة الرئيسية.... وكشىء نفسي، أصبحت أفضل ألا أورط نفسي فى روايات طويلة سواء هنا أو مع نفسي كيلا أشعر بالضغط...

لا أوعدكم بأي سأعود برواية جديدة قريبًا.... فرغم سعادتي الشديدة بكم وبآرائكم، فقد اكتشفت خطوبًا كثيرة فى أسلوبي الأدبي هذه الفترة وبحاجة للتوقف تمامًا عن الكتابة لفترة زمنية طويلة أرى فيها ماذا أريد بالضبط... ولعلي إذا لم أجد ضالتي، توقفت تمامًا وبحثت لجروح نفسي عن علاج آخر غيرها (غير الكتابة)....
بصراحة، لن أضحك عليكم، الكتابة أصبحت حملًا ثقيلا... مؤكد تخففونه بكلماتكم، لكني أخشى أن الضغط العصبي الذي ينالني من الكتابة أكبر من أي طاقة إيجابية أتلقاها... فأنا أكتب منذ أكثر من ١٠ سنوات فى المنتدى ولكن ولأسباب كثيرة، لست معروفة البتة، وليس سهلا على إنسان أن يقضي عشرة سنوات من عمره ابتداء من سن صغيرة جدًا (١٤ سنة) فى هذا المعترك (المملوء بالعثرات التي تؤثر على الأعصاب والروح) مع دراسة شديدة الصعوبة وظروف حياتية قاسية جدًا آخرها موت أعز إنسان علي فى الوجود...
مشاعري متخبطة، لكن قرار الاعتزال المؤقت (بعد الانتهاء من سلاما على الهوى بالطبع بإذن الله) أراه هو الأنسب لي لأني تعبت من أشياء كثيرة (بعضها أدبي) لا يحق لي أن أجعلكم تخوضون فيها معي لكنها أمور تؤثر عليّ وعلى حياتي العملية وعلى رؤيتي لذاتي ولكينونتي.... تجعلني غير راضية عني... لعلي أعود ولعلي أتوقف عند هذا الحد...

بإذن الله موعدنا الليلة، فكونوا بالقرب....
مودتي وحبي....




إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 03-09-21, 09:31 PM   #435

salma rani
 
الصورة الرمزية salma rani

? العضوٌ?ھہ » 179113
?  التسِجيلٌ » May 2011
? مشَارَ?اتْي » 401
?  نُقآطِيْ » salma rani is on a distinguished road
افتراضي

في انتظارك
انا متابعة لك جديد
اول رواية اقرأها لك كانت نظرة لوجهك الجميل
واظن السبب هو اني لا اتابع الراوايات ذات الغصول الكثيرة الا نادرا او لاشخاص معينة
ولكن بعد معرفتك
اشهد لك بلغة بليغة واسلوب راقي وثقافي عالية
هون الله عليك الصعاب
ورزقك الصبر علي فراق أخيك
ووفق في حياتك العلمية حضرة الأستاذة
تحياتي لك ولعلمك ولغتك وشخصك
بالتوفيق دائما


salma rani غير متواجد حالياً  
التوقيع




[
رد مع اقتباس
قديم 03-09-21, 10:23 PM   #436

تالا الاموره

? العضوٌ?ھہ » 320247
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,072
?  نُقآطِيْ » تالا الاموره has a reputation beyond reputeتالا الاموره has a reputation beyond reputeتالا الاموره has a reputation beyond reputeتالا الاموره has a reputation beyond reputeتالا الاموره has a reputation beyond reputeتالا الاموره has a reputation beyond reputeتالا الاموره has a reputation beyond reputeتالا الاموره has a reputation beyond reputeتالا الاموره has a reputation beyond reputeتالا الاموره has a reputation beyond reputeتالا الاموره has a reputation beyond repute
افتراضي

في انتظار الفصل 💕

تالا الاموره غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-21, 11:05 PM   #437

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الحادي عشر الجزء الأول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي القراء....

موعدُنا مع النصف الأول من الفصل الحادي عشر، على أنْ نستأنفه بإذن الله يوم الثلاثاء القادم...!

بإذن الله يكونُ مرضيًا لكم ولو بعض الشىء.... إنه ليس طويلًا لكنه مهمٌّ فى سير الأحداث...!
لقد جعلت حجم خط الفصل (6) بدلًا من (5) وأرجوكم أخبروني برأيكم بهذه التجربة بعدَ القراءة

الفصل الحادي عشر
-1-
-هل ستبقَى تحملقُ بي كالأبله هكذا يا عامر؟! هيا أدخلني!
-آه... تعالي!
عبَّأَ رئتيه بالأنفاسِ النقيَّة قبل أنْ يؤمَأَ ويلتفتَ صوبَ الباب يشرعُ مزلاجَه بالمفتاح قبل أنْ يدفعَهُ ليصدرَ صريرًا مزعجًا. وجدَها تهبطُ الدرجاتِ القليلة وتمسكُ بمقبضي الحقيبتينِ وتجرُّهما وتدلفُ بهما إلى عشِّهِ. فما كانَ منه إلا أنْ يلحقَ بها ويضغطَ على مكبس النورِ جانب البابِ لتضاء أنحاء الشقة؛ ويرَاها -مليكة- ثابتةً قبالته ببضع خطواتٍ ورأسُها متلفِّتٌ يتفحصُ محتوياتِ المكانِ. ثمَّ أطلقَتْ صفَّارة بمجرد أنْ بلغها صوت إوصاد الباب؛ وهي تقولُ:
-لم يسبق لي رؤية هذه الشقة؛ إنها تبدو أصيلة؛ على عكسِي أنَا وأنتَ بالطبع (ختمَتْ العبارة بغمزةٍ نحوَه أغمضَ عينيه على إثرها).
-أينَ كنتِ؟! وما هذه الندوب التي تملأ وجهَكِ؟!
-دعني أولًا أبدل ملابسي وآكل قبلَ أنْ أحدثَكَ بكل شىءٍ (تجاهلَتْ استغرابَه الشديد من خطتها هذه وهي تتغوَّلُ بعينيها فى أركانِ الصالة بحثًا عن شىءٍ ما؛ ثمَّ رامَتْ نحوَ غرفةٍ معينة وهي تتساءل بحذاقةٍ) أهذه غرفتك؟! إذا كانَـت هي، فاسمحْ لي، سأحتلها ظلمًا وعدوانًا!
-ولِمَ لا تنزلينَ فى فندقٍ؟! أو فى شقتِكِ؟!
-يا لغرابتك يا عامر، لقد أتيتُ رأسًا من المطارِ لأطمئنَّ عليكَ وأؤنسَ وحدتك، لأجدك تطردني بهذه الصفاقة؟! ماذا يا أخي؟! أنسيتَ حبَّنَا الماضي؟! هل هُنْتُ عليكَ؟!
-مليكة أرجوكِ لا وقتَ للمزاحِ!
-أنَا لا أمزحُ (ابتسامتها باردة تخلقُ القشعريرة فى بدنِهِ) ومنذ متَى أمازحُكَ يا حبيبي؟! لقد بِعتُ شقتي منذ أمدٍ بعيدٍ؛ لهذا سأقيمُ هنَا معكَ إلى أنْ أحجز لي غرفة فى فندقٍ!
-ومتَى ستحجزينَ هذه الغرفة إنْ شاء الله؟!
-بعدَ مائة عامٍ (هكذا تحدثَتْ بنعومةِ حيَّةٍ وهي تدنو منه بخطواتٍ رشيقةٍ ليلتصقَ بالجدارِ خلفَه؛ فترسلَ ذراعيه حوله كسياجينِ تحاصره بهمَا وتستكملُ) هل لديكَ شاغلٌ بعدَ نهلة إلاي؟! ألم تشتَقْ لي أبدًا يا عامر؟! إنَّكَ حقًا ناكرٌ للجميل... لو علمتَ كم استحالَتْ حياتي جحيمًا بعدَ غيبوبتك، ما تجرَّأتَ على أنْ تحدثني بهذه الطريقة!
أضافَتْ بسخريةٍ وهي تراهُ ينكسُ برأسِهِ ليقابلَ مقلتيها نظرًا لفارق الطولِ بينهما؛ وعيناه تفعمانِ بالضيقِ الشديدِ وبالكادِ يستطيعُ تجميع أنفاسه:
-ما بِكَ خائفًا هكذا؟! لا تقلق، لن أعتدي عليكَ! يبدو أنَّ الغيبوبة قد قصَّتْ مخالبَك يا أيها السَّبْعِ!
أنزلَتْ ذراعيها وراحَتْ تستجيبُ لنوبة ضحكٍ هستيريةٍ وقد اتخذَّتْ صمته القسري مواقفةً على خطتها المسبقة. سارَتْ جهة غرفتِهِ ونيتها هي استوطانها. أغلقَتْ البابَ بعدَ أنْ دخلَتْ وحقيبتاها الضخمتانِ؛ وقد خلعَتْ المعطف الخفيف الذي كانَ يستر كتفيها العاريين. وما إنْ توارَتْ عن الأنظارِ خلف الباب المؤصد؛ حتَى أغمضَ عامر عينيه وتذكر مدَى أنفته من اقترابها منه منذ لحظتين؛ وفكَّرَ بيأسٍ مستحكمٍ:
"لقد انتهَتْ المرحلة السابقة إذن.... أهلًا بلعنتكما يا طارق ويا هند عليَّ أنَا ومليكة من جديد... تُرَى هذه المرَّة من مِنَّا سيحقق نبوءتك يا طارق: أنَا أمْ مليكة؛ أم كلانَا؟!"
*______________*

يتبع



التعديل الأخير تم بواسطة إنجى خالد أحمد ; 03-09-21 الساعة 11:33 PM
إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 03-09-21, 11:07 PM   #438

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Icon26 الفصل الحادي عشر الجزء الثاني (1)

-2-
-سألتني أينَ كنتُ وسبب هذه الندوب... حسنًا إنَّها قصَّة طويلة؛ لن أعفيكَ عن الاستماعِ إليها يا صديقي الوسيم!
ها قد بدَّلَتْ ملابسها والتحفَتْ بمنامةٍ قطنية محتشمة بيضاء اللونِ مطبوع عليها صورة "مولانِ" بطلة الفيلم الحامل للاسم ذاته والذي كانَ من إنتاج ديزني؛ ومشَّطَتْ شعرها على هيئة كعكة سوداء تتخللها خصلات شائبة أعلَى رأسها. ثمَّ لم تضنْ عليه بإعداد وجبة عشاء جيدة لهما من وحي ما وجدته فى برَّادِ مطبخِهِ. بل وجلسَا على طاولة الطعامِ التي لم يكنْ يقربها من قبلِ كيلا يحسَّ بالوحشةِ. نظرَ إليها وقد استرخَتْ ملامحه نوعًا ما؛ كأنُّهُ يحثُّها على استهلالِ حكايتها، ولم يكن قد غيَّر ثيابه بعد. حكَّتْ جبهتها للحظتينِ بحيرةٍ؛ قبلَ أنْ تترك شطيرتها فجأة وتبدأُ فى القصِّ بروحٍ متلهفةٍ:
-سأحكي لكَ منذُ وقوعك فى هذه الغيبوبة غير المتوقعة! بحكم كوني محاميتك، تسنَّى لي البقاء جوارك وجوار أبيك ونهلة لأطول فترة ممكنة؛ بحيث توليتُ أمر كل العقـــارات التي ودُّوا بيعها من أجل تغطية تكاليف العلاج كحال أي محامٍ أمين على ممتلكاتِ موكله... وكالعادة لم يشك أحدٌ فى أمري؛ فمكوثي معكَ لم يكن لأنك موكل لديَّ أبدًا وأنتَ تعلم ذلك... ما بيننا أعمق بكثير؛ ولن أنكرَ أنَّ غيبوبتك قد هزَّت أعماقي..! بعدَ فترة من استمرار تدهور حالتك، وعدم تأمل الأطباء أي خيرٍ فيها؛ كنتُ غاضبة بشدة من القدر ومن العالم؛ كيف سأصير وحدي مع هذا العذاب؟! فقررتُ أنْ أنظرَ إلى حياتي وأجعل لها هدفًا... أتذكر ما فعلتُهُ فى "زاهر" زميلي؟!
أومأَ، فأكملَتْ بعينٍ قريرةٍ:
-كررتُهُ بصورة مختلفة؛ فأصبحتُ أنصبُ على الرجال الخائنين، أصنعُ حساباتٍ وهمية وأضع صورًا لفتياتٍ مبتذلات وأحدِّثُ السفلة الذين يقعون فى الفخِّ قبل أنْ أبتزَّهم وأذلهم لبعض الوقت...حقًا جمعتُ ثروة بهذه العمليات!
قهقهَتْ بتسلٍّ؛ بينما أوغرَ صدره على حالِها وأَسَفَ لها؛ ثمَّ استطردَتْ:
-كانَ عامًا رائعًا... لكني توقفتُ إذ أني...أني قابلتُ "عز الدين"... لقد كانَ أحد موكليني الذي أنقذتُهُ من عقوبة الإعدام...ظننتُ أنها ستكونُ علاقة عملٍ وحسب؛ إلا أنُّهُ استطاعَ أنْ يخترقني يا عامر...!
رأَى دمعةً حزينةً تتشكَّلُ فى عينيها؛ قبل أنْ تبدأ فى التبرير له بنزقٍ وهي تتحاشي إلقاء أي نظرة عليه وكأنها تهاب ردَّة فعله على ما ستقوله:
-كانَ حنونًا كما كانَتْ نهلة... وأنتَ كنتَ فى دنياكِ المظلمة؛ لم أجدْ من يفيقني من الارتياحِ إليه... قبلتُ التزوُّجَ منه؛ لكن سرعان ما داهمني العذاب من جديد... إنُّهُ عذاب أبدي لا حِلَّ منه... بعدَ عشرة أشهر، أصبحتُ حاملًا بلا إرادة مني... لم أتحمل؛ وأجهضتُ نفسي وطالبته بالطلاق... ولم يوافق إلا عندمَا هددته بأني سأخلعه!
تنهَّدَتْ تنهدًا عميقًا؛ وحكايتها تدكُّ حصونَه دكًّا. طأطأتْ برأسِها كي تخفي ما تشبَّعَتْ به عيناها من دموعٍ، وتابعَتْ:
-أنَا متيقنة أنُّهُ يراني مجنونة وكريهة حتَى هذه اللحظة! لقد تطلقنَا دونَ أنْ يعرفَ سبب معاملتي الجافة هذه... مؤكد ضاعَتْ ثقته بنفسِهِ خاصةً أنَّ القضية التي كانَ محكومًا عليه فيها ظلمًا دارَتْ حولَ زوجته التي انتحرَتْ بسبب مرض الاكتئاب المزمن... هيا يا عامر؛ أضفْ إلى رصيد ضحاياي رجلًا آخر! هكذا مضَتْ سنتانِ وأنتَ فى غيبوبتك؛ لكن بعدَ طلاقي لم أعد أجد أي لذة فى عملي وخسرت أكثر من قضية بعضها أعترف أنِّي خسرتها متعمدة... وذلك حتَى عفاني عمِّي من استكمال العمل فى مكتبِهِ... فسمعته كالألماس، لا يمكن لمحامية كانَتْ ماهرة وتجننت أنْ يتركها لتفسدها عليه... أنَا متفهمة بالطبع!


يتبع



التعديل الأخير تم بواسطة إنجى خالد أحمد ; 03-09-21 الساعة 11:36 PM
إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 03-09-21, 11:08 PM   #439

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الحادي عشر الجزء الثاني (2)

إلا أنَّ احمرار وجنتها اليُمنَى وفرك يديها ببعضهما البعض؛ والارتعاش الذي يصيبُ شفتيها كان لهم رأي آخر استطاعَ عامر أنْ ينصتَ إليه. إنها ناقمة على مآلاتِ حياتها التعيسة. فمن الواضح أنَّها ضلَّتْ طريقها بدونِهِ. فقد كانَ زورقهما يضمنُ اتزانه من ثقلهما سويًا؛ وغيبوبته نزعته من الزورق غصبًا فتعسَّرَ عليها إيجاد التوازن من جديد. رفعَ عينيه عاليًا ليرجعَ الدمعة الساخنة التي أرادَتْ أنْ تنسكبَ على وجنتِهِ. هذا قبل أنْ ينجذبَ مجددًا إلى سردِها المتقن الذي يذكره بكم كانَتْ تستطيع إبهارَ كل منصتٍ لمرافعاتها البليغة المفوَّهة؛ وأولهم كانَ طارق وهو.
-كنتُ أتحمَّلُ كل شىءٍ فى انتظارِ أنْ تستفيقَ يا عامر... فرغمَ كل شىءٍ، أنتَ الوحيد الذي تفهمُ معاناتي وتستطيعُ أنْ تداويني ولو بالكيِّ... لكنك لم تصحُ أبدًا... كنتُ أزورُكَ كلما سنحَتْ الفرصة؛ وأمكثُ جوارك وأسألُكَ متَى تفيق فالحياة بدونِكَ مع عذاب الضمير كانَتْ صعبة؛ أتساءَلُ إذا كنتُ قد ضغطتُ عليكَ لدرجة أنْ أمرضَكَ... لكني لم أفعل لكَ شيئًا خاطئًا؛ أنَا وأنتَ مجرمانِ بالتساوي وأنتَ أيضًا لم تكن تخلِّفُ فرصةً كي تحرقني بسمومِكَ... أنَا وأنتَ كنَّا نكملُ المعادلة، أليس كذلك؟!
-بلي... لم تقومي بشىءٍ خاطىء يا مليكة!
-هذا حتَى أنبأني منير صديقك بأنُّهُ يحتاجُ لنقلِكَ إلى بيتِهِ فى الأسكندرية ليكفي نهلة المصاريف وأنُّهُ سوفَ يقنعُها بأنَّكَ تقريبًا ميت لتتوقف عن تأنيب ضميرها نحوَك... ساعدتُهُ مستحسنةً وقد أصبحتُ مثله متيقنة من قرب موتكَ مع قول الأطباء المتشاءم... ثمَّ تركت كل شىءٍ وسافرتُ إلى شيكاغو؛ فلم يعد هنا فى القاهرة -على أية حال- ما يدفعني للبقاء فيها! استأجرتُ شقة فى حيٍّ حقيرٍ مليىء بالأفَّاكينِ والمجرمين؛ فهذا هو مكاني... وحاولتُ الانتحار فأنقذني جارٌ لي اسمه "جوش" وأودعوني فى مصحة نفسية لمدة شهرٍ لم تغير بي أي شىءٍ لأني رفضتُ أنْ أحكي لأحدٍ قصتي! عندمَا خرجتُ، عشتُ فى شقتي هناك لفترة لا أفعل شيئًا حتَى بدأَ "جوش" يتقرَّبُ مني وصرنَا صديقين... باتَ يصحبني إلى جلساتِ القُمارِ والملاهي الليلية فترةً؛ كما أنِّي جرَّبتُ معه سرقة الشقق المهجورة... كانَ أمرًا مسليًا للغاية!
-ماذا؟! (بهلعٍ رنَا إليها ليجدها ترسمُ ابتسامة هادئة على مُحيَّاها وهي تقلِّبُ الملعقة فى كوبِ شايها وكأنها راضية بما أفرزته فيه من مشاعر سلبية) ما المسلِّي فى ضياعِكِ هذا؟!
-الضياع نفسه هو المسلِّي... عامر، أنا امرأة بلا قدرٍ أصلًا... على أية حال، لستَ مخوَّلًا لمحاسبتي، فقد كنتَ فى حكم الميت، أم نسيتَ؟! حسنًا.. أينَ توقفنَا؟! آه أجل، فى العام الأول توطدت صلتنا ببعضنا البعض خاصة أنُّهُ لم يلحْ عليَّ فى أسئلتِهِ حولَ ماضيَّ؛ وأنشطتي معه جعلتني أعيش الضياع الذي تنبأَ لي به "طارق"... وهكذا لم يكن هناك أي داعٍ يبعدني عنه... جربتُ الخمر أيضًا وهذا أدمنته... بعد فترة، حاولتُ أنْ أتمَّمَ علاقتي به؛ فقد كانَ يريدني ورأيتُ ذلك عدَّة مرات فى عينيه وفى حمايته لي مرة من أوغاد أرادوا التحرش بي؛ حاولتُ مرَّة لكن سرعان ما تقيأتُ على فراشِهِ؛ وأخبرته أنِّي غير مستعدة لمثل هذه العلاقة أبدًا...! ظننتُه عفَا عنِّي وعن رفضي الدائم له؛ لكنه لم يفعل... فسرعان ما أغراني لتجربة "الكوكايين" معه، فجربته وأحببته وأصبحَ صديقي الصدوق! ومنذ ستة أشهر، ذهبتُ معه إلى حيِّ أحد "الوسطاء" لإحضار جرعتي الجديدة، لكن حدثَتْ خناقة كبيرة بينه وبينَ هذا الوسيط؛ ودونَ أنْ يكونَ لي أي دخلٍ بالامر، أحضر هذا الوسيط علبة من "ماء النار" ورشَّها على وجهِي! أجروا لي عمليتين تجميليتين؛ ونصحني الأطباء بعمل المزيد؛ لكني مكتفية ولله الحمد... فبهذه السحنة، لقد فقدتُ جمالي أخيرًا كما تمنَّى طارق؛ وأي شىءٍ يحقق رغبات طارق، فأنا راضية عنه... ثمَّ اعترفَ هذا الوسيط وقد أمسكت به الشرطة أنُّه اتفق مع "جوش" ليحرقاني...!


يتبع



التعديل الأخير تم بواسطة إنجى خالد أحمد ; 03-09-21 الساعة 11:47 PM
إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 03-09-21, 11:08 PM   #440

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الحادي عشر الجزء الثاني (3)

خمدَتْ بعدَ طولِ اشتعالِ؛ فاستطاعَ -هو- أنْ يدقق فى جانبِ مُحيَّاها المشوَّه بالندوبِ السيئة. بخبرتِهِ كجرَّاحِ تجميل؛ فهناك حلولٌ بإمكانِهِ -إذا تدخَّلَ- أنْ يعيدَ بها سحنتها لرونقِها ولو إلى حدٍّ ما. لكنَّ الابتسامة المستلقية على ثغرها نمَّتْ عن أنها أكثر من مرحبة بقبحِ قسماتِها؛ وليست لديها أي نيَّة لمعالجتها. وبالفعل، فجأة، عثرَ عليها تحوِّلُ دفَّة نظراتها نحوه وهمسَتْ:
-لا أريدُ مساعدتك ولا مساعدة غيرك فى مداواة هذه الندوب، أتفهم؟! ينبغي أنْ تعرف أنَّكَ تستحقُّ مثلها أيضًا يا عزيزي... فما دامَتْ الجريمة واحدة، فالعقاب ينبغي أنْ يكونَ واحدًا أيضًا! أرجو أنَّ الغيبوبة لم يصحبها فقدان للذاكرة بحيث تظنُّ أنَّكَ الملاك هنا وأنني الشيطان!
-لا تقلقي (أخيرًا ابتسمَ بعدَ طولِ تجهُّمِ وحجتها قد فَلَحَتْ فى تسكينه فى موضعِهِ المناسب) أنا أعرف من أنَا... وبالفعل إنَّ هذه الندوب ستظلُّ تذكرك ببشاعة خيانتك؛ وقريبًا سيكونُ لي نصيبٌ منها أيضًا لأشاركك العقاب والذكرَى!
-ها قد عُدتَ عامر سلَّام الذي أعرفه...!
هدأتْ مليًا أنهت خلالها عشاءها واستكملَتْ:
-أمَّا عن الشهور الأربعة التي تأخرتها فى المجيىء؛ فهذا لأني قمتُ بحادثة بسيارتي فى اليوم السابق على مكالمتي لكَ واصطدمتُ بعامود إنارة... قُبِضَ عليَّ لكن كانَ بإمكانِي إجراء مكالمة تلفونية، فاتصلتُ بكَ بمجرد أنْ وصلني خبر استيقاظِكَ! أجروا لي تحاليل ليجدوا دمائي مشبعة بالكوكايين والخمر... فأنَا مدمنة لكليهما... فدفعتُ غرامة عالية وأجبروني على ارتياد مصحة للتعافي... ولكن الأمر كانَ مرهقًا؛ فهذان إدمانان وأنا لم أردْ أنْ أتعالج أصلًا... لولا أني وجدتُ أنْ أي محاولة للتمرد ستعني أنْ أحبس أكثر فى هذه البلاد الغريبة والابتعاد عنك... فانصعتُ لهم وقَبَلْتُ أنْ يأخذوا هاتفي ومكثت هناك هذه الشهور حتَى نقُّوا دمائي من هذه المخدرات... وبمجرد انتهاء قضيتي، رجعتُ إليكَ!
-وماذا عن اتصالك بي الذي أنبأتيني فيه أنَّكِ عائدة قريبًا؟!
الجدير بالذكر أنَّ هذا الاتصال على وجهِ التحديد كانَ الحافز الذي أغواه لارتكاب محاولة الانتحار؛ فاندلعَ سؤاله معاديًا قليلًا. إلا أنَّها لم تعبأ بتحامله ذاك، وأجابته والابتسامة ملء شدقيها:
-لقد دفعتُ الرشوة لإحدى الممرضات كي تدخل لي هاتفي، واتصلتُ بكَ، وكنتُ أعني بكلمة "قريبًا" أنها فى غضونِ "أشهر"... لكن إدارة المصحة علموا بالأمر، وعاقبوها على تعاونها معي... على أية حالٍ، لم أكن سأعيد كرة الاتصال بكَ... فقد أردتُكَ أنْ تعرفَ لعنة الانتظار... فأنا انتظرتُكَ أربع سنوات، فماذا لو انتظرتني أربعة أشهر فحسب؟!

يتبع






التعديل الأخير تم بواسطة إنجى خالد أحمد ; 03-09-21 الساعة 11:51 PM
إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:37 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.