آخر 10 مشاركات
الوصــــــيِّــــــة * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : البارونة - )           »          همس الشفاه (150) للكاتبة: Chantelle Shaw *كاملة+روابط* (الكاتـب : Gege86 - )           »          قلبي فداك (14) للكاتبة: Maggie Cox *كاملة+روبط* (الكاتـب : monaaa - )           »          تسألينني عن المذاق ! (4) *مميزة و مكتملة*.. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          422 - سامحني يا قلب - لوسي غوردون (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          تدرى متى تصيرمن كثرة الحزن تضحك! لاجاك يسأل عن جروحك مسببها %*للكاتبة اشتقتلك موووت*% (الكاتـب : jana123 - )           »          بين نبضة قلب و أخرى *مميزة ومكتملة * (الكاتـب : أغاني الشتاء.. - )           »          الفرصة الأخيرة (95) للكاتبة: ميشيل كوندر ...كاملة... (الكاتـب : سما مصر - )           »          متزوجات و لكن ...(مميزة و مكتمله) (الكاتـب : سحابه نقيه 1 - )           »          لعنتي جنون عشقك *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree8869Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-09-21, 01:02 PM   #451

ربا العلي

? العضوٌ?ھہ » 475304
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 49
?  نُقآطِيْ » ربا العلي is on a distinguished road
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مُزدانَة مشاهدة المشاركة

_
أنجي لا تغيري شيء في الخط ، لا بأس بأمكاني القراءة ، لا أريد تغيير روتينك الذي تعتادين عليه.

أن كنتي لا ترضين عمّا تكتبين .. من يُحق له الرضاء أذناً ؟
طبعاً لا غيرك .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنجى خالد أحمد مشاهدة المشاركة


بإذن الله أعزائي القراء موعدنا اليوم (استثناء)...
فى الساعة العاشرة ليلا بتوقيت القاهرة مع نصف الفصل الحادي عشر على أن نستكمله يوم الثلاثاء القادم بإذن الله....

أعزائي، أشكركم على كلماتكم يوم وضعت تنويهي حول قرب انتهاء الرواية... لا أريدكم أن تحزنوا، فأنا لم أعد أحبذ الروايات الطويلة لأنها تتحول إلى مسلسل وتتوه فيها الفكرة الرئيسية.... وكشىء نفسي، أصبحت أفضل ألا أورط نفسي فى روايات طويلة سواء هنا أو مع نفسي كيلا أشعر بالضغط...

لا أوعدكم بأي سأعود برواية جديدة قريبًا.... فرغم سعادتي الشديدة بكم وبآرائكم، فقد اكتشفت خطوبًا كثيرة فى أسلوبي الأدبي هذه الفترة وبحاجة للتوقف تمامًا عن الكتابة لفترة زمنية طويلة أرى فيها ماذا أريد بالضبط... ولعلي إذا لم أجد ضالتي، توقفت تمامًا وبحثت لجروح نفسي عن علاج آخر غيرها (غير الكتابة)....
بصراحة، لن أضحك عليكم، الكتابة أصبحت حملًا ثقيلا... مؤكد تخففونه بكلماتكم، لكني أخشى أن الضغط العصبي الذي ينالني من الكتابة أكبر من أي طاقة إيجابية أتلقاها... فأنا أكتب منذ أكثر من ١٠ سنوات فى المنتدى ولكن ولأسباب كثيرة، لست معروفة البتة، وليس سهلا على إنسان أن يقضي عشرة سنوات من عمره ابتداء من سن صغيرة جدًا (١٤ سنة) فى هذا المعترك (المملوء بالعثرات التي تؤثر على الأعصاب والروح) مع دراسة شديدة الصعوبة وظروف حياتية قاسية جدًا آخرها موت أعز إنسان علي فى الوجود...
مشاعري متخبطة، لكن قرار الاعتزال المؤقت (بعد الانتهاء من سلاما على الهوى بالطبع بإذن الله) أراه هو الأنسب لي لأني تعبت من أشياء كثيرة (بعضها أدبي) لا يحق لي أن أجعلكم تخوضون فيها معي لكنها أمور تؤثر عليّ وعلى حياتي العملية وعلى رؤيتي لذاتي ولكينونتي.... تجعلني غير راضية عني... لعلي أعود ولعلي أتوقف عند هذا الحد...

بإذن الله موعدنا الليلة، فكونوا بالقرب....
مودتي وحبي....


عزيزتي انجي بالتأكيد سنحزن لإبتعادك عن ساحة الكتابة وسنفتقد لكلماتك الجميلة وللمشاعر الرائعة التي تجتاحنا عند قراءة افكارك وما تخطه اناملك والمضي قدما مع ابطالك وحكاياتهم التي ندخل في تفاصيلها بشغف وكأننا فعلا طرف في تلك الحكايا ولكن نحن معك حتى تجدي نفسك وتقرري مصيرك ونرجو أن لا تغيبي طويلا وتعودين لنا بكامل اشراقتك وقوتك الأدبية شكرا لكل كلمة كتبتها وهدفك اسعادنا وارضائنا وشكرا لردودك الجميلة للملاحظات التي وجهت اليك وتقبلتها بكل صدر رحب
أعتقد أنك من اقل الكاتبات حظا كي لا تنتشر كتاباتك وتنال حقها من المتابعة وأجملهن قلبا وقالباً أيضا انت من الكاتبات المتواضعات والبسيطات في التعامل مع القراء
دمتي بكل الحب والصحة ورحم الله اخاك وادخله فسيح جنانه واتمنى لك التوفيق والنجاح دائما


ربا العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-09-21, 05:39 PM   #452

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Icon26



هل يمكنني أن أقول لكم أعزائي القراء... كلمة واحدة؟!
أنا أحبكم بشدة بشدة بشدة....
وإياكم أن تظنوا أن كل كلمة منكم لا تفرق معي او أنه من المتاح لي حذفها... كيف أحذف أي كلمة من كلماتكم العزيزة والتي لم تبخلوا عليّ بها؟! كيف أتناسى أي كلمة صادقة لا ترومون منها إلا تدفئتي وحمايتي من الحزن؟!
ليت الكتابة كانت سهلة، لكنت كتبت عشرات الروايات بمداد تشجيعكم هذا وحده.... لكن ربما يشفع لي أني بالفعل لا أكتب إلا بما أؤمن أنه قد يكون حجة لي يوم القيامة قدر الإمكان، فألبث أتأنى فى كتابته كي يخرج منطقيا وواقعيا وشفافا....

لا يمكنني تحديد أي شىء فى مصيري لكن الأكيد أني لن أتمكن من التفكير إلا بعد انتهاء هذه الرواية.... لا يمكن أن أترككم فى منتصف الطريق...
ما أنا فيه لا يتعلق بالإحباط الذي قد ألاقيه بسبب ضعف الشهرة؛ بقدر ما هو إنهاك حقيقي... ربما ينبغي أن أغير نظام حياتي اولا قبل أن أستأنف الكتابة.... لأتذوق حلاوتها ومتعتها الحقيقية...
سأجيبكم جميعًا لكن لأنهي الجزء المتبقى فى للفصل أولا....
قرأت تعليقاتكم الخاصة بالفصل وأنا أبتسم وأتساءل يا ترى ماذا ستفعلون فى بقية الفصل والفصل التالي... توقعاتكم رائعة كالعادة وسننظر فى مدى صحتها مع القادم من الفصول...

محبتي الصادقة (وهي تعبر عن حبي لكم صدقًا يا شيزو ولن أخذلكم بإذن الله 😉)




التعديل الأخير تم بواسطة إنجى خالد أحمد ; 05-09-21 الساعة 05:57 PM
إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 05-09-21, 11:13 PM   #453

مُزدانَة
 
الصورة الرمزية مُزدانَة

? العضوٌ?ھہ » 487815
?  التسِجيلٌ » May 2021
? مشَارَ?اتْي » 407
?  نُقآطِيْ » مُزدانَة is on a distinguished road
Rewitysmile2

_
مساء الخير أنجي 🤍.
كيف حالك ؟ إن شاء الله بخير.
_
فصل أكثر من رائع ، أكثر من مُذهل .
أنجي للأنسان مقدرة على التحمل في النهاية نحن بشر ، نمر بظروف ، بصعاب ، بأزمات حياتية ، بضغط عمل ، حتى إستنزاف للنفسية والمشاعر ، لذلك لا بأس ان تأخذي استراحة محاربة ، ترتبين أوراقك ، تعيدين أفكارك ، تأخذين نفس وترتاحين ، بعدها يُمكنك العودة لنا ، الأهم دائماً والأولوية هي راحتك ، بعدها تأتي الأمور الاخرى ، واسأل الله إن يشرح لك صدر ويسر لك أمورك ويزرقك راحة البال والقلب 🤍.
_
خالص الودّ + أعجبني حجم الخط .


مُزدانَة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-21, 01:52 AM   #454

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk

لقد أنهيتُ الفصل.....

إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 07-09-21, 09:26 AM   #455

shezo
 
الصورة الرمزية shezo

? العضوٌ?ھہ » 373461
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,442
?  نُقآطِيْ » shezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنجى خالد أحمد مشاهدة المشاركة
لقد أنهيتُ الفصل.....
مرحبا.صباح الخير حبيبتي وصديقتي الغالية
بانتظار الفصل من ساحرة الكلمة
عذرا منك حبيبتي أنا اثق في صدق محبتك وودك
ولعل هنا مكمن المشكلة حساسيتك المفرطة
ومن كان له طبعك هذا وينشد الكمال
وإرضاء الجميع حتي ولو علي حساب نفسه يشقي كثيرا
لذا جاء رأى مخالف للجميع وبه بعض القسوة اعترف بذلك فسامحيني
ولكن ربما لأن إنجي بالنسبة لي ليست كاتبة بل أنا
اتمني و أدعو لك ان يلهمك الله الصواب
وان تتصالحي مع إنجي وتصلي إلي نمط الحياة الذى يسعدك
لأننا إذا تجرعنا الحياة مراعاة للآخرين او لإرضائهم فستشقي روحنا
كوني سعيدة وفقط يا صاحبة الخلق الرفيع والأدب الراقي


shezo متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-21, 02:35 PM   #456

Rasha.r.h

? العضوٌ?ھہ » 398056
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 116
?  نُقآطِيْ » Rasha.r.h is on a distinguished road
افتراضي

سلمت يداك ..رواية جميلة جدا واجمل مافيها فكرتها الجديدة اتبعي شغفك وتجاوزي صعابك لتبقي دائما متألقة ..وفقك الله ..بانتظار الفصل على نار

Rasha.r.h غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-21, 03:34 PM   #457

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الحادي عشر الجزء الخامس (1)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي القرَّاء.....


أعزائي الغاليين، ينبغي أنْ تعرفوا أنَّ ما يربطني بكم ليست فقط علاقة كاتب وقرَّائه بل هي أعمق من ذلك. لذلك، لا أريد أي أحدٍ (الكلام موجه بالأساس إلى الجميلة جدًا شيزو) أن يظن لوهلة أنَّ قلة تفاعلي تعني حزني أو ضيقي من أي قولٍ. على العكس، أنا فقط لا أستطيع فى أحيانٍ كثيرةٍ الرد لظروف خارجة عن إرادتي؛ لكني أقرأ كل كلمة بنهمٍ وأفرح سواء بالنقد الإيجابي أو السلبي. كما أنَّ كلماتكم (وكلماتك يا شيزو) حولَ قولي الأخير عن احتمالية اعتزالي، لم يكن ليحزنني أبدًا. بالعكس، لقد دفعني لتأمل حالي أكثر ومعرفة الكثير من الأمور الخافية عليَّ وأهمها هي نظرتكم لي. أحيانا -وأعترف- أني أظلم نفسي وأضغطتها وأجلدها فى الكثير من المناسبات، لكن كلماتكم دفعتني لأن أنظر إليها نظرة مختلفة (مثلما أضع رواياتي معكم لأحصل على نظرة مختلفة بصددها تساعدني على تحسينها) وربما الترفق بها.... لهذا ثقوا أن لو كان هناك كاتب/ة يغضبون عند تلقيهم للنصائح المهذبة، فأنا لست من هذا النمط ولله الحمد. طالما أشعر أنَّ بداخلكم حبًا لي ورغبة فى ألا أيأس، فأنا أتقبل كل ما تقولونه خاصة أنكم ما شاء الله مضربٌ فى الذوق والأدب والتهذيب. بل إني أدين لكم بشكرٍ جزيلٍ لا يمكن أنْ أوفيكم حقه. وأخيرًا، أعتقد أنَّ حالتي بسبب وفاة أخي وتعطلي فى دراستي لفترة زمنية طويلة، وكتابتي لروايتين أعتبرهما مستنزفتين للغاية للمشاعر والروح. ربما لو هدأت قليلًا بمرور الوقت وعدم ضغط نفسي بأي شىءٍ ثقيل لفترة، سأعود كما تحبون (على حدِّ وصف شيزو الذي أسرني.... عنقاء تنفض الرماد عنها)....

أحبكم بشدَّة...!

هيا بنا لنبدأ فى باقي الفصل الحادي عشر والذي أشعر أنكم ستقتلونني فى آخره بإذن الله... ربنا يستر

ملحوظة: بما أنَّ الكثيرين منكم استراحوا لحجم الخط الأكبر، سأستمرُّ به بإذن الله.... فما يهمني هو أن تكونوا مرتاحين فى القراءة...

-5-
فى أعقابِ هذه المفاجأة، تحوَّلَتْ أعصاب نيللي إلى أشلاءٍ مرثوَّة. أخذَتْ تطرحُ أنظارها الزائغة على عامر علَّهُ يرحمها من هذا الهلاك المحقق. إلا أنُّهُ كانَ غريقًا بدورِهِ؛ ولم يقوَ على مقاسمتها أي نظرةٍ ما. بل ظلَّتْ رأسُهُ منحنية كانحناء رأس المقاتل الذي هُزِمَ فى المعركة لأسبابٍ مخزيةٍ. فما كانَ منها إزاء السكون الذي حاقَ بهم، غير أنْ تنهضَ مبارحة إياهما –هو ومليكة- فى أماكنهما؛ وقصدَتْ باب المقهَى بعلوِّ همَّةٍ ظاهريةٍ. توسَّلَتْ عينيها ألا تسفكَا دموعًا إلا على فراشِها؛ وبالفعل احترمتها عيناها وانقادَتْ لتوسلها.
-لِمَ يا مليكة؟! لِمَ؟!
سؤالٌ يتيمٌ كانَ الدرع الأخير الذي استطاعَ مناوشة خصمه العتيد به؛ قبل أنْ يهبَّ ويلحق بنيللي. أمَّا مليكة، فهزَّت كتفيها بعدم مبالاةٍ، وهي تشير للنادل أنْ يأتي ليحضرَ لها فنجان قهوَة سادة.
خرجَ -عامر- من المقهَى، فلم يلفِ مشقة فى إيجادِ محبوبته المسكينة تقفُ على الرصيف شاردةً وكأنها ما زالَتْ تحاول إدراك الفاجعة.
-نيللي... أرجوكِ لا تغضبي!
-لِمَ لحقتَ بي؟! عُدْ إليها يا دكتور...! (قالتها بلهجةِ نعجةٍ ذُبِحَتْ).
-نيللي...أنَا...!
-لا عليكَ... (لمحَ نذرات الدمع تلمعُ فى مقلتيها) لقد فهمتُ!
-ما الذي فهمتيه؟!
فكل الاستنتاجاتِ ستكونُ غير صائبة، هو متيقنٌ من ذلك.
-إنُّهُ عقابُكَ لي، لم تعفُ عن سرقتي لأفكارك، وقررتَ أنْ تعاقبني بطريقتك الخاصة! قال الكثيرون عنكَ أنَّكَ غير متسامح وتكره البشر أصلًا... لكنِّي....
امتلأ جرابه بالكلماتِ؛ لكن صوتَه تمرَّدَ عليه. فسمعها تستكملُ فى خفوتٍ، وكأنَّها تتفكر فى علَّة ما فعلَ ولم تتوصل إلى وجهةٍ ترضي عقلها بعد:
-لا، بل أنَا من فرضتُ نفسي عليكَ منذ البداية... وأنتَ، أنتَ لم تتوانَ يومًا عنْ إعلامي أنَّ لكَ جانبًا لن أنال شرف معرفته يومًا...! أنتَ لم تكذبْ عليَّ؛ أنتَ كنتَ تنتظرُها وقررت التسلِّي معي قليلًا لحينَ عودتها، أليس كذلك؟!
-نيللي....!
خرجَ صوته أخيرًا خائرًا غير مجدٍ. راهنَ على أنَّها سوفَ تتمكنُ من نخرِ أسراره والوصول إلى طهارة مشاعره جهتها دونَ أنْ يضطرَّ إلى البوح. إلا أنَّها وقفَتْ أمام صمتِهِ وردودِهِ غير الوافية بجزعٍ وهي تهتفُ وقد تطايرت دمعتانِ فى الهواء رغمًا عنها فضاعفتا ألمَها:
-أنا لا أفهم شيئًا من عينيكَ، حسنًا؟! صدقني أنَا أغبي من أنْ أفهمكَ بلا كلامٍ يا دكتور... عُدْ إليها، أرجوك... أنَا لستُ غاضبةً أبدًا.. انظر، ها أنَا أبتسمُ (وفعلًا أكرهَتْ بسمةً على التراءي على ثغرها) ليس بيننا شىء، وأنَا أتمنَّى لكَ السعادة مع من تحبُّ... هكذا انتهَتْ مسبباتِ لقاءاتنا!
بدا له أنَّها ودَّتْ لو تكثر من عباراتِ التوديع لولا أنَّ عودها انثنى ولم يعد بإمكانها ذاك. لفَّتْ على عقبيها وبلا سابق إنذارٍ مشَتْ خطواتٍ مفارقةً ولم تلتفت وراءها قط. كانَ بليدًا للغاية، فلم يستطع أنْ يوقفها. لا، بل كانَ بارعًا فى إفكِهِ فيما سبق لدرجة أنْ أعدمَ أي مبرراتٍ يمكنه أنْ يقدمَهَا لها. لبثَ ماثلًا فى موقعِهِ وطيفها يذوب هذه المرَّة وسطَ الزحامِ دونَ أنْ يكونَ لديه المقدرة على بعث ساقيه فى إثرها. إنَّ العالم عادلٌ جدًا؛ وها هو يشهد على سمة عدلٍ جديدةٍ فيه.
"لكن إلى متَى سيبقى عادلًا؟! لِمَ لا يكون القدر ظالمًا يومًا فيعطيني الهناء الذي أحتاجه؟!"



يتبع


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 07-09-21, 03:37 PM   #458

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الحادي عشر الجزء الخامس (2)

أفكار شتيتة أخرى راودته بينما يرجع أدراجَه إلى مليكة. وجدَها على مقعدِها ما زالَتْ جالسةً؛ وفنجان القهوة حيالها لم تمسّه بعد. كانَتْ تطالع إحدَى اللوحاتِ المعلقة على الجدار قبالتها وهي جامدة كتمثال قُدَّ من شمعٍ. لا يستطيع عامر القطع فى الأمر، لكن هناك لمحة حزن أقامَتْ بينَ أهدابها الكثيفة. سألها فى ألمٍ:
-لِمَ أتيتِ يا مليكة؟! ألم تذهبي إلى الفندق مثلما قررتِ إلى حينِ سفرِنا لأنك لا تطيقين بقاءنا تحتَ سقفٍ واحد؟! بل كيف عرفتِ عنْ مكاني؟!
-أجل، لكني عدتُ لأنِّي نسيتُ بعض الأغراض، فرأيتُكَ وأنتَ تخرج من البناية متعجلًا.. فانتابني الفضول لأعرف وجهتك التي تجدُّ إليها بهذه العزيمة.. تقفيتُ أثرَكَ حتَى وصولك إلى هنَا! ويبدو أنَّكَ كنتَ ساهمًا لدرجة أنْ لم تشعر بمراقبتي لكَ... وجلستُ على طاولة قصيَّةٍ وشاهدتُ الانسجام الواضح بينكما؛ بل ووصلتني مقتطفاتٍ من كلامِها؛ فبدا أنها تقصص عليكَ رواية! لم يكن هذا منطقيًا أبدًا يا عامر... ليس وأنَّكَ وافقتَ صبحًا على الزواج والسفر، لقد أخللتَ بالعقدِ بيننا!
-كنت بحاجة لرؤيتها لمرة أخيرة يا مليكة، أهذا حرام لهذه الدرجة؟! (سألها بإعياءٍ وقد أسندَ مرفقيه على الطاولة وجاثَتْ أصابعه خلال خصلات شعرِهِ ومنظر نيللي الأخير يودي بعقلِهِ) لماذا كانَ عليَّ أنْ أبدو بهذه النذالة معها فى آخر لقاءٍ لنَا؟! إنَّها لا تستحق!
-وكأنَّ النذالة أمر غريب عليَّ أنَا وأنتَ... ماذا عمَّا فعلته فى صديق طفولتك وابنته؟! عامر...(قرَّبَتْ جسدها من المائدة وراحَتْ عيناها تطاردانه حتَى استطاعَتْ أنْ تصطاد نظراته) هذا أفضل، نيللي لا ينبغي أنْ تتعلَّقَ بكَ... أنتَ لا تستحق امرأةً مثلها مثلما لم أستحق أنَا طارق وهند فأخذهما الله منِّي... نحنُ عصاة، ولا يوجد ما نكفر به عن ذنوبنا! ألم تكن أنتَ من رددَ عليَّ هذه العبارة ألف مرة حتَى وصلنَا لِمَا نحنُ فيه؟! هذه المرَّة، ها أنَا أتدخل لأعيد كل شىءٍ إلى نصابِهِ...!
لديها هذه القدرة على تنويم مشاعره مغناطيسيًا؛ رنَا إليها كالمسحورين وكلماتها جسَّدَتْ ذكرى الماضي أمامَ ناظريه. إنَّها صادقة، فها هو يشاهد نفسه منذ حوالي ستِّ سنواتٍ، وقد أخبرته بابتسامةٍ مهزوزةٍ:
-عامر، سأعمل على أخذِ "الدكتوراه"، عمِّي نصحني أنَّ هذا سيزيدُ مكانتي فى العمل... وخلال الشهر الماضي بالفعل أنهيتُ أغلب الأوراق وسأقدمها بعدَ يومين فى الكلية!
-دكتوراه؟! (ضحكَ ضحكةً تهكمية وهو يتجرعُ كأس البرتقال قبل أنْ يتجهم وجهه قاذفًا الألم فيها) كم أنتِ امرأة جاحدة! يموتُ زوجك وابنتك بهذه الطريقة الشنيعة بسببكِ وتفكرين فى عمل دكتوراه؟! كيفَ تفكرين أصلا فى مستقبلك بعدَ ما جنته يداكِ...؟!
-لكن يا عامر.... أنَا...!
-لكن ماذا؟! هل رأيتيني أتمكن من الخطو نحوَ "الدكتوراه" بعدَ ما حدث؟! كلما فتحتُ كتابًا، رأيتُ طارق وهو يلعنني وهند وهي ميتة بينَ يديَّ... إنهائي للماجستير كانَ جحيمًا وأنتِ أكثر من يعرف ذلك... ماذا يعني لو أنَّ عمَّكِ طلبَ منكِ إكمال الدكتوراه؟! لقد طلبوا مني ايضًا أنْ ألا أكتفي بالماجستير لأكونَ فى مركز أعلى، لكن كله هراء، لأنهم لا يفقهون فى أمرنا شيئًا... أنتِ أيضًا لا يمكن أنْ تستمرِّي... هذا هو العدل!


يتبع


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 07-09-21, 03:38 PM   #459

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الحادي عشر الجزء الخامس (3)

كانَتْ آنذاك تقبضُ على ملف أوراقها وتستقيمُ قبالة مدفأة شقتها المشتعلة بالحطبِ لضمانِ الدفء فى شهر فبراير؛ وقد انشطرَ آخر خيط أملٍ فى الخروجِ من عذابها المضني. فبراعته فى انتقاء الألفاظ نجحَتْ فى تثبيط عزيمتها كليةً. بعدَ قولِهِ، وقفَ بغلٍّ وخطفَ الملفَ منها عنوةً. وقبل أنْ تستطيع إنقاذه من بينَ مخالبِهِ، كانَ قد صادره وقلَّبَ أوراقه بشىءٍ من اللامبالاة، ثمَّ ألقاه بقلبٍ جامدٍ متحجرٍ إلى المدفأةِ وشاركها فى مشاهدته وهو يتحوَّلُ إلى رمادٍ. وبعدمَا أتمَّ عملية الإحراق، أخبرها بصوتِهِ البارد:
-أنتَ لا تستحقينَ مستقبلًا زاهرًا يا مليكة مثلما لم تستحقي طارق وهند فأخذهما الله منِّكِ... نحنُ عصاة، ولا يوجد ما نكفر به عن ذنوبنا! تذكري ذلك جيدًا...!
حطَّتْ الذكرى به من جديد أمام مليكة التي أخذَتْ تتفرَّجُ عليه أثناء الشرودِ والتذكر بإمعانٍ. ثبتَتْ عيناه عليها وقد جذَرَتْ دموعه التي أوشكَتْ على الانسكاب منذ قليلٍ، وأومأَ قائلًا وقد أقنعته حجتها:
-معكِ حق... هكذا أعيدَ كلُّ شىءٍ لنصابِهِ، لا يمكنُ أنْ أدخلها فى هذه الدهاليز المظلمة بعدَ الآن... غدًا سأستكملُ مراسلتي للمستشفياتِ فى نيويورك لأضمنَ إيجاد عملٍ هناك، وأنتِ تابعي النظر فى الشقق التي يمكنُ أنْ نؤجرها... على أية حالٍ، لم يعد يبقَى لنَا أي شىءٍ هنَا!
-حسنًا، تحتَ أمرك! و....(حدجَتْ الدفتر على الطاولة بنظراتٍ فارغةٍ قبل أنْ تناوله إياه قائلةً) احتفظ بأشيائكَ ولا تضيعها...!
استلمه منها بقلبٍ منقبضٍ. نيللي لم تحصل على الدفتر فى نهاية الأمر؛ وكم آلمه ذاك. فقد تمنَّى لو يستودع لديها أي تذكار منه. رانَ على جلستهما تبرُ السكونِ التام وكلٌّ منهما غابَ فى ملكوتِهِ الخاص. لبعض الوقت حسبَ أنُّهُ كانَ ضحية مليكة منذ عودتها واستلابِهِ من نيللي؛ لكن لعله بحاجة لمراجعة حساباتِهِ وذكرياتِهِ. فأمام كل كلمة قاتلة نطقتها مليكة له قبيل الغيبوبة، وكل أمرٍ حثته فيه على شىءٍ مريع يخص علاقته بنهلة، لم يكن يتورع هو أيضًا عن أنْ يضربها ضرباتٍ عاصفةً تحطِّمُ كل محاولاتها البسيطة فى البقاء بعدَ مأساتهما. ابتسمَ ابتسامة مستهينة بعض الشىء وهو يفكر بعقلانيةٍ بينما يسقطُ نظراته على الدفتر كِسَفًا:
"هذا هو مصيرنا يا نيللي... كنتِ نسمة رقيقة تهبُّ على القبورِ؛ لكن صدقي أو لا، فمهما مرَّت النسائم على الأموات، فلن تحييهم!"
*_____________*

يتبع


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 07-09-21, 03:39 PM   #460

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الحادي عشر الجزء السادس (1)

-6-
لعل الليلة التي مرَّتْ على نيللي هذه المرَّة، وهي ليلة "الثلاثاء" كانَتْ الأعنف بحيثُ اعتقدت أنَّها الليلة التي ستحتضرُ وترتضي بمغادرة روحها لجسدها فيها. إلا أنَّها لم تمت. لعله أثر "أكرم" بعدَ أنْ قررت هجر مخدعها والذهاب لمرافقته فى غرفتِهِ والنومِ على سريرِهِ. فكَّرَتْ فى اليوم التالي على وقعِ كلماتِهِ المحببة التي يستعملها لإيقاظها، أنْ لعل الله قد وضعَ فى مخادع هؤلاء الملائكة مسحوقًا خفيًا من الأمانِ والسلامِ. هكذا استطاعَتْ أنْ تؤدي طقوسَ اليوم فى عملها مدعية وكأنَّ القاطرة التي عبرَتْ جسدها لم تترك أثرًا ذا بالٍ. بالطبع، لم تنكر أنْ مجرد انفرادها بأفكارِها فى "الميكروباص" وهي متوجهة لكلية "الطب" بعدَ أنْ أوصلَتْ صغيرها إلى مدرستِهِ، كانَ قادرًا على إحياء هواجسها وخواطرها المميتة. الكثير من الصورِ للشهور المنصرمة تجلَّتْ فى مخيلتها آنذاك؛ لكن عبارةً معينة هي التي راحَتْ تترددُ فى رأسِها حتى باتَتْ نبراسًا. إنَّها عبارة نهلة فى توصيفها لعامر أثناء زواجهما. لقد نعتته أنُّهُ بدَا وكأنَّ هناك قيدًا يحيطُهُ دون أنْ يقدرَ على مصارحتها وأنَّها تنازلَتْ عن حق مطالبته بالبوح حتَى تباعدَا ونأى كل منهما عن الآخر.
"مُقيَّد... هل أنتَ حقًا مقيد يا دكتور عامر؟! ولِمَ البارحة لم تبدُ سعيدًا بوجود خطيبتك معك؟! بل لماذا كانَتْ بهذه الصورة المؤلمة؟!"
فتحَتْ باب شقتها عصرًا وقد أنهَتْ مهام وظيفتها واصطحبَتْ أكرم معها بعدَ فروغِهِ من دوامِهِ؛ والإعصار ذاته هائج فى عقلها وقلبها. ركضَ الصغير جهة غرفته ولحقته لتعينه على تبديل ملابسِهِ. هناكَ خطبٌ ما فيما يجري مع عامر؛ هذا الشك يتثبتُ فى لبِّها اللحظة وراء الأخرى. فلم تكد تنهي إطعام صغيرها ونفسِها الغداء الذي صنعته بلا روحٍ، إلا وانقضَّتْ على جوَّالِها تبعثُ إليه برسالةٍ مقتضبة:
*(إذا كانَ هناك شىءٌ تودُّ إخطاري به يا دكتور عامر، سأسمعُكَ... تيقَّنْ أنِّي لستُ ناكرةً للجميل... لقد حررتني من حياة معذبة، فواجبي أنْ أحررَكَ إذا كنتَ مقيدًا)*
وفغرَتْ فاهها إذ وجدَتْ الرسالة قد قُرِأَتْ بمجرد إرسالها؛ وكأنُّهُ فاتحُ صندوق محادثاتهما؛ ربما لمطالعة الرسائل السابقة. حبسَتْ أنفاسها علَّه يجيبها، إلا أنَّ أمدَ الانتظار طالَ بلا جوابٍ. لكن ما كادَتْ تسلمُ وجهها ليأسِها فى الحصول على ما يثلج صدرها، إلا ووجدته يلقي برسالة قصيرة للغاية لا تغني ولا تسمنُ من جوعٍ:
*(كوني بخيرٍ يا نيللي...أرجوكِ)*
"أكون بخير؟! ما هذا الهذيانِ؟! ماذا يجري حولي...؟!"
*(سأكونُ بخير إذا أخبرتني بأي مساعدة يمكن أنْ أقدِّمَها لكَ يا عامر)*
من فرطِ انجرارها وراء مشاعرها الأمومية التي تلتقطُ رائحة خطرٍ فى الأجواء، نَسَتْ إلحاق لفظة "دكتور" لأول مرَّةٍ باسمه. إلا أنها لم تندم؛ فرؤياها لمشاهدته لرسالتها واسمه فيها مجرد، كانَتْ تخفف من وطأة خوفها. انتظرَتْ لبعض الوقت وعيناها على أكرم الذي انبطحَ كعادته على الأرض يمسكُ بإحدَى كراسات التلوين التي أهداه عامر إياها، ويبدأ فى العمل الجادِّ وتمريغ صفحاتها بأقلامِ الألوانِ. لا يمكن لرجل عشقه أكرم بهذه الصورة الجامحة أنْ يكونَ بهذا السوء أو قادرًا على خداعها بهذه الوضاعة. فقط لا يمكن.


يتبع






التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 07-09-21 الساعة 10:18 PM
إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:49 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.