آخر 10 مشاركات
لا تحملني خطا ما هو خطاي..لو أنا المخطي كان والله اعتذرت (الكاتـب : آمانْ - )           »          تسألينني عن المذاق ! (4) *مميزة و مكتملة*.. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          201 - لقاء في الظلام - باتريشيا ويلسون - ع.ق (مكتبة مدبولي) (الكاتـب : Gege86 - )           »          [تحميل] كمـا رحيـل سهيـل،للكاتبة الرااائعه/ لولوه بنت عبدالله "مميزه"(Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          ابنة القمر " الجزء الثالث من مجموعة زهور اللوتس " بقلم:tamima nabil (الكاتـب : tamima nabil - )           »          الإغراء المعذب (172) للكاتبة Jennie Lucas الجزء 2 سلسلة إغراء فالكونيرى ..كاملة+روابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          جمرة العشق (الكاتـب : نورهان الشاعر - )           »          31 - عروس من ذهب - ايزابيل ديكس (الكاتـب : فرح - )           »          بعينيكِ وعد*مميزة و مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          الفرصة الأخيرة (95) للكاتبة: ميشيل كوندر ...كاملة... (الكاتـب : سما مصر - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree8869Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-09-21, 09:45 PM   #561

موضى و راكان

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية موضى و راكان

? العضوٌ?ھہ » 314098
?  التسِجيلٌ » Mar 2014
? مشَارَ?اتْي » 5,522
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » موضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
?? ??? ~
My Mms ~
Chirolp Krackr


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنجى خالد أحمد مشاهدة المشاركة


افتقدتكم



ونحن أيضا يا جميلة مفتقدينك و فى أنتظارك بشوق


موضى و راكان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-09-21, 08:55 AM   #562

salma rani
 
الصورة الرمزية salma rani

? العضوٌ?ھہ » 179113
?  التسِجيلٌ » May 2011
? مشَارَ?اتْي » 401
?  نُقآطِيْ » salma rani is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنجى خالد أحمد مشاهدة المشاركة


افتقدتكم


ونحن افتقدناك
وافتقدنا نيللي
في انتظارك الاسبوع القادم


salma rani غير متواجد حالياً  
التوقيع




[
رد مع اقتباس
قديم 30-09-21, 04:43 PM   #563

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
20 اقتباس

اقتباس من الفصل الثالث عشر من روايتي "سلامًا على الهوَى":
"*"
كادَتْ مليكة أنْ تنهضَ لاعتصار صغيرتها فى حضنِها لتقيها من ويلاتِ جنونِ أبيها، إلا أنُّهُ كانَ أسرعَ منها إذ تركَني وحالَ بينَ الأمِّ وابنتها، وهو يصرخُ والصدمة ما زالَتْ تلعب لعبتها على أعصابه:
-لا تلمسيها أيتها القذرة... لا تلمسيها، إنها لم تعد ابنتك، أتفهمين؟! اتركيها فى جنتها بعيدًا عن آثامكما!
حوَى صغيرته المرتعدة بينَ ذراعيه وهو يصيحُ لها منبهًا:
-هذان الشخصانِ خائنان يا هند... إنهما دنيئان، وقحان، فاجران، لا تلمسيهما، اهربي منهما متَى رأيتيهما، اهربي، إنهما سيؤذيانكِ إذا لمساكِ... هيا اهربي منهما ولا تنظري إليهما!
"*"



إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 02-10-21, 01:19 PM   #564

shezo
 
الصورة الرمزية shezo

? العضوٌ?ھہ » 373461
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,444
?  نُقآطِيْ » shezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنجى خالد أحمد مشاهدة المشاركة
اقتباس من الفصل الثالث عشر من روايتي "سلامًا على الهوَى":
"*"
كادَتْ مليكة أنْ تنهضَ لاعتصار صغيرتها فى حضنِها لتقيها من ويلاتِ جنونِ أبيها، إلا أنُّهُ كانَ أسرعَ منها إذ تركَني وحالَ بينَ الأمِّ وابنتها، وهو يصرخُ والصدمة ما زالَتْ تلعب لعبتها على أعصابه:
-لا تلمسيها أيتها القذرة... لا تلمسيها، إنها لم تعد ابنتك، أتفهمين؟! اتركيها فى جنتها بعيدًا عن آثامكما!
حوَى صغيرته المرتعدة بينَ ذراعيه وهو يصيحُ لها منبهًا:
-هذان الشخصانِ خائنان يا هند... إنهما دنيئان، وقحان، فاجران، لا تلمسيهما، اهربي منهما متَى رأيتيهما، اهربي، إنهما سيؤذيانكِ إذا لمساكِ... هيا اهربي منهما ولا تنظري إليهما!
"*"

مرحبا.صباح الخير حبيبة قلبي،ونحن ايضا إفتقدناكي كثيرا القلوب عند بعضها.
إقتباس موجع حبيبتي فالخيانة أبشع ما في الوجود أقسي من القتل نفسه فالخيانة تقتل كل المشاعر الإنسانية
وبحالة طارق الذي منح بلا حدود لعامر ومليكة فالصدمة تكون أكبر فمقابلة المعروف و الأخوة والمحبة بالخيانة هو أمر يقتلع ثبات الإنسان ويهز كل قناعاته بل يزلزل الرض من تحت قدنيه فتئد كل المشاعروالقيم والإحسان.
إنه لون السواد الذى يغشي الصورةx ولا يترك بصيص من الضوء وهو يرى عالمه المنهار.
هذا الاقتباس يفسر الحالة التي يحياها كليهما من الندم والموت أحياء .
الفصل القادم سيفسر الكثير ويجعل نيللي في موقف صعب جدا
بإنتظارك وكان الله في عونك صاحبة الخلق الرفيع والأدب الراقي


shezo متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-21, 10:17 AM   #565

salma rani
 
الصورة الرمزية salma rani

? العضوٌ?ھہ » 179113
?  التسِجيلٌ » May 2011
? مشَارَ?اتْي » 401
?  نُقآطِيْ » salma rani is on a distinguished road
افتراضي

صباح الخير
في انتظار فصل اليوم


salma rani غير متواجد حالياً  
التوقيع




[
رد مع اقتباس
قديم 05-10-21, 03:22 PM   #566

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الثالث عشر الجزء الأول (1)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي القرَّاء....!

لِمَ أشعر وكأنَّ دهرًا قد مضَى منذ آخر مرَّة التقيتُ معكم فيها؟
حسنًا، أعترف للمرة الألف أني أتألم وأنا أقرأ تعليقاتكم ولا أستطيع مجاراتها. لكن مؤكد كل تعليق أحمله على رأسي وأرجو ألا ينتهي أبدًا. تيقنوا من ذلك.
شيزو، تعليقك على الاقتباس جاء فى الصميم...
وسُعِدتُ أنَّ صورتي الشخصية الجديدة أعجبتك، فبالفعل أنَا أيضًا أهوَى العصور القديمة برقي الأنثى وجمالها الغامض.
هيا لنبدأ فى تنزيل الفصل، إنُّهُ طويل(36 صفحة)، وبإذن الله ينال إعجابكم... لا تبخلوا عليَّ بآرائكم.. فلقد كانَ صعبًا وبالكاد أنهيته منذ دقائق...

بسم الله...

الفصل الثالث عشر
-1-
منذ عشرة سنواتٍ ونيفٍ
كانَ مساءً معتمًا بلا قمرٍ يتصدَّرُ السماء. إلا أنَّ أيًّا من ثلاثتنا -سواء أنَا أو مليكة أو هند- لم نستشفّ ذلك أثناء تسامرِنَا ومشاهدتنا لأحد أفلام ديزني المحببة للصغيرة. فى هذه الأيام كانَ طارق قد حلَّقَ إلى الولايات المتحدة لإبرام صفقة جديدة، وكعادتِهِ أنَا باقٍ فى بيتِهِ كساعدِهِ الأيمن فى حملِ زوجتِهِ وابنتِهِ على كفوف الراحة. كانَتْ الطفلة تتفرَّجُ، وأنَا وأمُّهُا؛ كلٌّ قاعدٌ على جانبٍ منها، نختلس النظرات الولهانة ونضحَكُ. إنُّهُ الكبرياء الواصل لحدود الغرور. قليلًا وأعلنَتْ مليكة أنَّ موعدَ خلودِ صغيرتها للنوم قد أَزَفَ، فأتاحَتْ لها الفرصة للثمي على خدِّي كعادتها عند توديعها لي، وصحبتها إلى الطابق العلوي وأرختها على فراشِها. لم يكن طارق ممن يؤمنون بتعيينِ خدمٍ مقيمة فى منزلِهِ؛ بل أنْ يساعد الكل نفسَه. لهذا، عندمَا هبطَتْ مليكة، كنَّا قد صرنَا وحدنا. إلا أننا كنَّا نسيطر على أنفسِنا جيدًا، وندرك أنُّهُ لم يكن ليدورَ بيننا إلا حوارٌ نتراشقُ فيه رصاصات الحبِّ دونَ أنْ نصيبَ أماكن قاتلة.
-إذا لم يكن لديكَ مانع يا عامر، ألكَ أنْ تتواجد غدًا ظهرًا؟! فأخيرًا سيأتي العاملون المسئولون عن تركيب الكاميرات الجديدة داخل الفيلا بدلًا من هذه التي تعطَّلَتْ ولا أريد أنْ أكونَ وحدي!
-يا إلهي (استدرْتُ برأسِي نحوَ المطبخ المصمَّمِ على الطراز الأمريكي؛ حيث كانَتْ تقف وتصب لنَا كوبين من عصير البرتقال) أما زالَتْ هذه الكاميرات متعطلة؟!
-أجل، ها قد أوشكنَا على الشهر (قالتها بابتسامة وهي تجاورني الجلوس على الأريكة وتناولني كوبي) لكنهم آتون أخيرًا بالكاميرات الجديدة، الحمدلله!
-الحمدلله (ارتشفَتُ رشفتين، قبل أنْ أسألها بلهجة قلقة) وهل تخلصتم من المسدس العجيب ذاك؟!
-بالتأكيد لا، وهل يتخلص طارق من أي شىءٍ يأتي به من المزادات ويذكره بالتاريخ العتيق؟! كم أخشى مما قد يكون اشتراه هذه المرَّة من نيويورك!
-مليكة، أنَا لا أمزح (لم أشاطرها الضحك) أعلم أنَّ طارق قد رخصَّهُ، لكن لا يمكن أنْ ننسى الكارثة التي كادَ يتسبب فيها... إنُّهُ تالف!
فقبل أسبوعٍ، عرضَه طارق عليَّ بعد إنهاء إجراءات ترخيصه، وتفاخرَ بتاريخه العابق العائد إلى المائة سنة منذ أيام الحرب العالمية الأولى. ثمَّ حشا خزينته بالرصاص واثقًا أنَّ أيًا منها لن ينطلق ما دامَ موضوعًا على هيئة الأمان، وراحَ يتلاعب به ويديره حول إصبعه كعادته المغامرة التي لم يتخلَّ عنها يومًا رغمَ كونِهِ زوجًا وأبًا. هنَا خيَّبَ المسدس آمالنَا وطاشَتْ منه رصاصة لولا ستر الله لاستقرَّتْ فى قلبِ أحدنَا. آنذاك، صرختُ فيه أنُّهُ مسدس متعطل، من الخطورة الإبقاء عليه فى المنزل. وقد وعدَنِي حقًا بالتخلص منه تحتَ أنظار مليكة التي حلَّتْ على الغرفة مفجوعة عندمَا وصلتها صوت الطلقة المتمردة هذه.
-صدقني لا أعرف ما الذي فعله فيه...عندمَا يعودُ غدًا ليلًا، سأسأله وسأصر عليه أنْ يدمره أمام عيني!
-مليكة...(التفتت إليَّ وهي تزيح خصلة شعرها الأسود القصير المموَّج لأغرقَ مباشرةً فى بحور عينيها الرماديتين، فأزدرد ريقي بصعوبة وأكمل) غدًا عندمَا يأتي طارق.... ينبغي أنْ أحدثه بشأنِنَا... أنا لم أعد أتحمَّلُ!
-عامر، أرجوك لننتظر أسبوعًا لنضمنَ أنُّهُ سيكونُ فى مزاجٍ جيِّدٍ!
-أنا أحبك (قلتُها وقد امتدَّتْ أناملي لتغوصَ بينَ أمواجِ شعرها الهائجة، فأغمضَتْ عينيها متلذذة بلمستِي) كل يومٍ أسأل متَى تكونين ملكي أنَا، لي وحدي...إذا كانَ طارق يحبُّكِ ويحتاجُكِ، فأنَا أهواكِ وأحتاجُ إليكِ أكثر منه ألف مرَّة!


يتبع


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 05-10-21, 03:24 PM   #567

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الثالث عشر الجزء الأول (2)

لم يكن فى يدِها إلا أنْ تسلِّمَنِي ابتسامةً وديعةً من هذا الضرب الذي يذهب بعقلِي، ثمَّ نهضَتْ وعلائم الخيلاء تلوح على سيماها. إنَّها مسرورة أنَّ هذه الكلمات تعنيها هي. أجل، لقد أنبأتها يومًا أنِّي تعلَّمْتُ الغزَلَ على يديها وأنِّي لم يكن لي سابقةً فى ذلك. لكنها لم تكن تعرف أنَّ مشاعرنا هذه الليلة قد أُخمِدَتْ طويلًا حتَى أضحَتْ كالبركانِ الذي ينبغي أنْ يثور وإلا فالعاقبة لن تسرَّ أحدٌ. انتصبَتُ ماثلًا وتبعتها؛ وأنَا أكادُ أرَى اتساع ابتسامتها المتباهية. وفجأة، قبضْتُ على معصمِها وارتددتُ بها إلى أقربِ جدارٍ منَّا. حملقَتْ فى عيني البندقيتين اللتين أصبحتا دانيتين منها. لأول مرَّةٍ نصير بهذا القربِ الخطير، وقد استشعرتُ أنفاسها تلفحُ وجهي. كبلتُ ذراعيها دونَ أنْ أدري ما الخطوة التالية، وهي بدورِها استسلمَتْ تنتظرُ ما سيجودُ به وحيي. همستُ بعاطفةٍ جيَّاشةٍ:
-أحبيني كثيرًا لتستطيعي الوصول إلى ربعِ ما أشعر به نحوَكِ يا مليكتي!
-بالفعل أنَا أحبك يا عامر، ولا أدري كيفَ حدثَ ذلك!
هكذا، أخذَتْ المسافة بينَ شفاهنا العطشَى تتقلَّصُ فى بطءٍ شديدٍ؛ وكأنَّا ما نزال مترددينِ بشأنِ هذا الإجراء الذي سينقل علاقتنا إلى طورٍ آخر كليًا. كنْتُ أسمعُ وجيبَ قلبِي البكر الذي يتصاعد إلى مستوياتِهِ القصوَى؛ وكذلك دقات قلبِها ناطحَتْ البوق فى علوِّها. خلال لحظة، سأذوق رحيق شفتيها وأعرف معنَى القبلة الأولى، وأنَا الذي لم يسبق لي لمس فتاةٍ طيلة عمرِي، فما بالِي بالإلهة أثينا نفسها؟
-ما هذا؟!
أكانَ تصايح دقات قلبينا صادحًا إلى درجة أنْ يصمَّنا عن مناكب الدنيا، أمَّ أنَّ طارق كانَ خفيفًا فلم تصدر حركاتُهُ أي صوتٍ؟ سؤال لطالما شغَلَني لأعوامٍ مديدة تلت. لكن خلال تلك اللحظات البعيدة، فسؤاله كانَ قادرًا على إعدامِ نشوتنا هذه بحيث ما كدنَا نسمعه إلا وأفلتُها من بينَ يديَّ حالًا وكذلك هي نأَتْ بجانبها عنِّي تمامًا. مثلنَا قبالته بلا حولٍ ولا قوَّةٍ وهول الدهشة مع الانقطاع المفاجىء لمشاعرنا قد أخرسنَا.
-ما زلتُ أنتظرُ إجابتكما!
-ط...طارق، أنتَ لا تفهم شيئًا، سأفهمك (قلتها مرتبكًا)!
-ما الذي لا أفهمه فى أنَّ صديق حياتي وزوجتي يتعانقانِ ويهمَّانِ لخوض قبلة ملتهبة؟! (نطقها بقسوةٍ، وقد شهدتُ على دموع حائرة فى عينيه الزرقاوين) هل قطعتُ لحظتكما هذه بعودتي غير المتوقعة؟ أتحبانِ أنْ أخرجَ وأتناسى ما رأيتُ وأعودُ غدًا تكونان قد انتهتما؟ يمكنني أنْ أفعل ذلك حقًا ليخلو لكما الجوّ كما العادة؟!
-لا يا طارق، لا... عامر لم يلمسني من قبل أبدًا!
-طارق أرجوك لا تقل أشياءً فى لحظةِ تهوُّرٍ!
هكذا تبخَّرَتْ أي ملامح ولهٍ سابقةٍ على وجهينَا، ومليكة تنتفضُ بقولِها والدموع فجأة صدرَتْ ينابيعًا ساخنة على خديها وهي تذرع المسافة نحوَه وهو واقف ووراءه حقيبته الجرَّارة. إلا أنَّ وداعته التي طالما عهدناه بها قد تلاشَتْ، ولم يبقَ إلا رجلٌ منكسر كلُّهُ شظايا يجرح كل من يلمسه. وهكذا ما إنْ مدَّتْ مليكة يدها إلى كتفِهِ لتهدىء روعه، حتَى بكَّرَها بدفعة قويَّة ألقَتْ بها أرضًا. هنَا، استنفرتُ وأنَا أتابع صياحي لعلِّي أفهمه بينما ألعن جنون أحاسيسي التي أوصلتنا لهذا الموقف:
-أرجوك لا تعاملها هكذا يا طارق، أقسم لكَ بالله هذه كانَتْ لتكون أول قبلة... صدقني لم ألمسها ولن أفعل أبدًا... أنَا لا أدري ما الذي دهاني... أنا آسف!


يتبع


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 05-10-21, 03:25 PM   #568

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الثالث عشر الجزء الأول (3)

-آسف؟! (قذفَ ضحكةً هستيريةً) منذ أسبوعين وأنَا أشكُّ فى أمركما، بل لقد وصلتني أخبار لم أرد تصديقها... حتَى قررتُ المجيىء مبكرًا كما يحدث فى الأفلام وأنَا أحمل قلبي المفزوع وأهمس له أنَّ عامر ومليكة لن يخذلاني مطلقًا... مطلقا! لأجد ماذا أيها القذرين؟!
-طارق أرجوكَ! (بضعفٍ أردفتها مليكة التي ارتضَتْ بوقوعها على الأرض والعبرات قد تكالبت عليها) أنا لست كمَا تظنُّ!
-أنتِ قلتيها: أنتِ لستِ كمَا أظنُّ! أنتِ أقذر مما أظنُّ! منذ متَى وأنتما على علاقة؟! (صرخَ بجنونٍ وهو يصفِّدُ مرفقها بحدَّةٍ) منذ متَى؟!
-منذ سنةٍ! وكنَّا قد اتفقنا على أن...أن نتطلق وأتزوجه!
فجأة، وعلى وقعِ اعترافِها، فإنُّهُ تجمَّدَ كقالب من الثلج، قبلَ أنْ يحرر مرفقها وكأنَّها قاذورة ستدنسه. والحق أنَّ تلاوة مخططنا على الملأ وعلى أسماعِهِ بدَا لي حقيرًا بالفعل. ومؤكد أنُّهُ بدا كذلك ايضًا فى عينيها لأنَّها نطقته باشمئزازٍ. تأكدتُ فى هذه اللحظة أننَا أثمنَا الإثم الذي سيجعل الجنَّة تطردنَا من نعيمها. لا أعرف كيفَ حدثَ ذلك، لكن وجه طارق الشاحب استطاعَ أنْ ينسيني كل مشاعري جهتها، بحيث لم أرجُ شيئًا إلا أنْ يغفرَ لي هذه الزلَّة. إلا أنُّهُ بدَا فاقد القدرة على التسامح والغفران، لقد أنضبَتْ فعلتنا كل عفويته وطيبة قلبِهِ. دنوتُ منه والدموع تتكاثر فى عيني، وهمستُ:
-أنَا آسف يا طارق، لقد... لقد كانَ ضعفًا... لكن كل شىءٍ انتهَى صدقني، لقد استفقنا ولن نكررها... أنَا آسف!
على حينِ غُرَّة، توطدَتْ هواجسي، وأنَا أجده ينقضُّ عليَّ ويقبضُ على ياقةِ قميصي ويطرحني أرضًا. لم أقاومه، فالنيرانُ الموقدة فى عينيه كانتَ حقَّة. أخذَ يهزنِي بلا رأفةٍ وهو يصيح:
-آسف؟! علامَ تأسف أيها الكلب؟! أي ضعفٍ هذا الذي يجعلك تشتهي زوجتي؟! زوجتي أيها القذر؟! لقد اتخذتك صديقًا، وطلبتُ منكَ أن تكونَ أخي! لقد أدخلتُكَ بيتي وأمَّنتُكَ على عائلتي! أتعلم؟! حينما وصلتني بعض الأخبار أنكما تتلاقيانِ، كذَّبْتُ ودافعت عنكما باقتتالٍ... وفى النهاية ماذا؟! تغدرانِ بي هكذا؟! متَى استفقتما؟! عندمَا كِدتُ أراكمَا تتبادلانِ القبل؟ وماذا لو لم أعد وظللتُ أستأمنكما، أكنتما ستقضيانِ باقي الليلة على فراشي؟! أجبني أيها المنحل الوغد!
لكمني وأنَا لم أحمِ نفسي قط. لقد لجمَّتني أوصافه كليةً وأصابتني بالشلل التام خاصةً مع تعالي عويل مليكة جواري. لقد هدمنَا سويًا هذا البيت الوردي الجميل. فجأة شاركته قناعاته بشأنِنا؛ إننا أوغاد بلا ريبٍ. فى هذه اللحظة، سمعنَا صوت هند الواقفة على السلالم ومؤكد قد هالها مشهد ثلاثتنا المؤلم:
-بابا، لماذا تضرب "عمُّو" عامر؟!
-أرجوك يا طارق، اهدأ واجعلها تصعدُ إلى غرفتِها وتنام.. أرجوك!
إلا أنُّهُ تجاهل توسُّلَ مليكة، أو لعلها استفزَّته أكثر. فقد وقعَ فريسةً لصدمتِهِ الكبيرة، بحيث لم يستطع النأي بصغيرتِهِ عن هذا الصراع الذي يفوق سنَّها وبراءتها. وجدنَاه ينظر إليها لبعض الوقتِ قبل أنْ يجيبها بضغينة شديدة:
-أضربه لأنُّهُ إنسانٌ سىء، بغيض، قذر وسافل يا هند... إنُّهُ فاجر!
-أرجوك يا طارق!
كادَتْ مليكة أنْ تنهضَ لاعتصار صغيرتها فى حضنِها لتقيها من ويلاتِ هستيريا أبيها الحزينة، إلا أنُّهُ كانَ أسرعَ منها إذ تركَني وحالَ بينَ الأمِّ وابنتها، وهو يصرخُ وأعصابه على المحك:
-لا تلمسيها أيتها القذرة... لا تلمسيها، إنها لم تعد ابنتك، أتفهمين؟! اتركيها فى جنتها بعيدًا عن آثامكما!


يتبع


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 05-10-21, 03:26 PM   #569

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الثالث عشر الجزء الأول (4)

حوَى صغيرته المرتعدة بينَ ذراعيه وهو يصيحُ لها منبهًا:
-هذان الشخصانِ خائنان يا هند... لا تلمسيهما، اهربي منهما متَى رأيتيهما، اهربي، إنهما سيؤذيانكِ إذا لمساكِ... هيا اهربي منهما ولا تنظري إليهما!
-طارق كفى، إنَّكَ تدمِّرُها! (اندلعَتْ صرخة مليكة وكأنَّها غارقة تستغيثُ، ثمَّ تجرأَتْ وخطفتها منه وهي تهمسُ محاولة الابتسام) اخرجي اجلسي فى الحديقة يا هند، لا تخافي، إنَّ أباكِ يمزحُ، إنُّهُ شجارٌ صغير... صدقيني إنُّهُ شجار صغير!
بأرجل متعثرةٍ مترددة، كانَتْ هند ذات الشعر الكستنائي، والعيون الرمادية الواسعة، والوجنتين المكتنزتين، بمنامتها الطفولية المطبوع عليها صورة "مولان"، تنفذُ وصيَّة أمِّها والارتجاف يشملُها من أعلاها لأسفلها. خرجَتْ إلى الحديقة تحتَ أنظاري وكلي خوفٌ من أنْ أعرض مصاحبتها كما كنتُ أفعل قُبُلًا. فقد كنتُ واثقًا أنَّ جرمنَا هذه المرة وصلَ إلى حدود "الكبيرة"، ويحتاجُ إلى قرابين عديدة للعفو عنه. سمعتُهُ يقولُ فى هيجانِ بعدَ أنْ اختفَتْ الفتاة فى الخارج:
-ليس شجارًا صغيرًا يا مليكة، ليس شجارًا صغيرًا، تيقني من ذلك! ينبغي أنْ تعرف هذه الطفلة أنَّ الحياة ليست وردية أبدًا، ينبغي أن تعرف كيلا تثقَ فى أحدٍ حتى لو كنتُ أنَا... ينبغي أنْ تعرف كم أنَّ هناكَ كلابًا مهمَا حاولنا عدل ذيولهم، فلن تعتدلَ... هكذا أنتما الاثنان! أتظنين أنِّي سأطلقُكِ الآن وتتعاملين كما لو أنَّ لا شىء مهمًا؟! إذن، لا، لن أطلقَكِ يا مليكة ولتفعلي ما تشاءين... ستبقينَ أمامي، وسأعذبُكِ كما عذبتيني! لن تكتمل قصَّةُ حبِّكُمَا هذه أبدًا...على جثتي!
وكأنَّ العبارة الأخيرة أوحَتْ له بشكلِ العقاب المرغوب، فقال فى تشفٍّ:
-أتعرفانِ ما الذي يمكنني أنْ أفعله؟! يمكنني أنْ أقتلَ نفسي لتحلَّ عليكما لعنتي إلى يوم الدين! وسأنظر إلى حالكما من السماء وأضحك على ما ستصيرانِ عليه... أتعلمان ماذا ستصبحانِ من بعدي؟! مجرد شيطانان ضالَّان يؤذيانِ كل من حولهما... ستضيعانِ من دوني، ستهلكانِ... تيقنَا من ذلك الأمر! بقدر ما أحببتكما، فأنَا ألعنكما الآن!
الحق أنَّ براعة صياغته للعناتِهِ أبهرتني إلى درجة أنِّي انتبهتُ إلى لغتِهِ الإنجليزية التي لجأَ إليها كعادته عندمَا تعجز عربيته عن ترجمة مشاعره بصدقٍ وبمهارة. لم أكن وحدي، فمليكة أيضًا تخشَّبَتْ أمامه ودموعها تحولت إلى كتل جليد. كلانَا وقفَ إزاءه والقهر يميتنا أنْ أوصلنَا هذا الملاك إلى إحلال غضبِهِ علينا. والأنكي أننا عرفنَا أنُّهُ لن يصفو أبدًا.
لكني تنبَّهتُ عندمَا رأيته يقبلُ على المطبخ، وينتزع سكين ذا نصلٍ لامعٍ حاد ويوجهُهُ إلى بطنِهِ. فركضتُ كالبرقِ وقبضتُ على يده الحاملة للسكين، وضربتها على سطحِ طاولة المطبخ الرخامية ليدعها وأنَا أصرخُ:
-لا، أنتَ لن تنتحر بسبب شيطانين مثلنا... أنتَ لن تنتحر يا طارق، هذا هراء... اقتلنَا لكن إياكَ أنْ تقتل نفسك! أنتَ لا تستحق هذا المصير ولا هند! أتوسل إليكَ! سأرحل، أقسم لكَ لن تراني مجددًا ولن أعترض طريقكم من جديد لكن أرجوك لا تتهوَّرْ!


يتبع


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 05-10-21, 03:27 PM   #570

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الثالث عشر الجزء الأول (5)

-كيف استطعتَ أنْ تفعل ذلك؟ (همسَ بعدَ أنْ تخلَّى عن السكين وظللت محتضنًا ذراعه، فسمعتُهُ جيدًا) ألم تشعر بمدَى حبِّي لكَ أبدًا يا عامر؟! أبدًا..؟! بل كيف لم أرَكْ على النحو الصحيح من قبل؟! أنتَ لم تكن بشرًا يا عامر، بل وحشًا، شيطانًا رجيمًا! لا يمكننا أنْ نصلحَ شيطانًا، أليس كذلك؟! وكذلك هي....!
استدارَ نحوَ مليكة التي ذابَتْ ثلوج دموعها وعادَتْ للانهمار، وتابعَ بشرود:
-لقد أعطيتها كل شىءٍ... كان يمكنها أنْ تطلبَ الطلاق منِّي... كنتُ سأطلقها، وكلي ألم؛ لأني أحببتُها بكل جوارحي... لكنها الآن قتلتني... لقد استطاعَتْ أن تمكثَ لسنةٍ كاملةٍ على علاقة بأقرب صديقٍ لي فى الخفاء، بل واتفقَتْ معه على كل شىءٍ ونستني فى وسط خططها! يا إله الكون احضرنَا! إنها قاتلة، وستعيشُ تقتلُ الآخرين! تعتقد أيها الوقح أنَّكَ عندمَا ترحل، فالحياة ستعود كما كانَتْ! هراء! لقد دمرتماني!
بحركة مباغتة، عَتَقَ ذراعه من بينَ يدي، وابتعدَ عنَّا جهة غرفةِ مكتبِهِ بخطًى وئيدةٍ، ونحنُ نشيِّعُهُ فى صمتٍ جنائزي. لقد غرسَ سهامه فى قلبينا، وكمم أفواهنَا. ثمَّ وقَفَ لوهلةٍ والتفتَ نحونَا يتجوَّلَ بأنظاره بيننا وكأننا ذبائح فى المسلخ يأسى عليها لكن ليس طويلًا، وقالَ فى أناةٍ بينمَا يحركُ سبابته اليسرى على كلٍّ منَّا:
-أنتما لم تخذلاني، بل خذلتما أنفسيكما! لقد ضيعتما حبًا كبيرًا جدًا لن تجدا مثيلًا له مهما طفتما فى هذا العالم الظالم... أنَا من صنعكما! هيا، ارحلا ورحبَّا بالعذاب الأبدي! فأنتما لن تكونا سعيدين مع بعضكما البعض أبدًا، بل لن تكونا سعيدين أبدًا... أتعلمان لماذا؟! لأنَّ من امتلك السعادة وخرَّبها بهذه الصورة الشنيعة، مؤكد الله لن يهبه إياها من جديد... أبدًا! لقد كنتُ شيئًا جيدًا، لكنكما خسفتما بي الأرض! كيف سأعيشُ بعدَ فعلتكما هذه؟! كيف؟! اغربا عن وجهي ودعوني أبقى مع نفسي لعلِّي أستوعب ما يجري لي!
وبهدوءٍ شديدٍ، ونحنُ غير قادران على التحرُّك قيد أنملة، دَلَفَ إلى الغرفة وأوصدَ بابها. اعتليتُ كرسيَّ من كراسي المطبخ وأنَا أجعل من يديَّ مسندين لخديَّ ومكثتُ صامتًا لوقتٍ لم أحصِ مقداره. أمَّا مليكة، فقد أخذَتْ تدقُّ مرارًا باب غرفته الذي أقفله بالمفتاح وكلمة واحدة على لسانِها:
-أنَا آسفة، سامحني... أنا آسفة، سامحني!
لكنُّهُ لم يتحْ لها الدلوف إلى محرابِهِ قط. ثمَّ شعرتُ بقطعها الخطواتِ نحوِي بَجدٍّ حتى وقفَتْ جواري كجذع نخلة خاوية ستنهار إذا نُفِخَ فيها ولو نفخة صغيرة، وعيناها ما تزالان مصوبتين على الباب المغلق بهلع من معاودة الاقتراب، وراحَتْ تسألني:
-هل سيسامحني؟! قُلْ لي أنُّهُ سيسامحني! أرجوك قُلْ لي أنُّهُ سيسامحني! أنَا آسفة، أقسم بالله أنِّي آسفة!
جعلني منظرها أشفق عليها، فقلتُ وأنا غير واثق من صحة قولي:
-لا تخافي، سأختفي من وجودِكمَا يا مليكة، وسيروق ويهدأ، وستتمكنين من استرجاعه.. إنُّهُ يحبُّكِ أنتِ وهند! كل ما بيننا كان خطأً وانتهَى!


يتبع على هذا الرابط:

https://www.rewity.com/forum/t482816-58.html



التعديل الأخير تم بواسطة إنجى خالد أحمد ; 05-10-21 الساعة 04:07 PM
إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:09 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.