آخر 10 مشاركات
رسائل من سراب (6) *مميزة و مكتملة*.. سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - )           »          الهاجس الخفى (4) للكاتبة: Charlotte Lamb *كاملة+روابط* (الكاتـب : monaaa - )           »          لا تحملني خطا ما هو خطاي..لو أنا المخطي كان والله اعتذرت (الكاتـب : آمانْ - )           »          الفرصة الأخيرة (95) للكاتبة: ميشيل كوندر ...كاملة... (الكاتـب : سما مصر - )           »          رواية حبيبتي (3) .. سلسلة حكايا القلوب * مكتملة ومميزة * (الكاتـب : سلافه الشرقاوي - )           »          261 - سحابة من الماضي - ساره كريفن - ع.ج** (الكاتـب : بنوته عراقيه - )           »          أترقّب هديلك (1) *مميزة ومكتملة* .. سلسلة قوارير العطّار (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          لعنتي جنون عشقك *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          [تحميل]بات من يهواه من فرط الجوى خفق الاحشاءموهون القوى بقلم/لولوه بنت عبدالله(مميزة) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          لحظات صعبة (17) للكاتبة: Lucy Monroe *كاملة+روابط* (الكاتـب : ميقات - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree8870Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-21, 04:17 PM   #1

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk سلامًا على الهوَى *مكتملة ومميزة*












"*"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي القراء....

انتهَتْ رحلتي معكم ومع "شيرين الغادي" و"حمزَة الحديني" فى رواية "نظرَة إلى وجهِكَ الجميل"!
وبذلك انتهت أولى رواياتي التي أخيرًا بدأت أنظر إليها نظرة حسنة!
أخيرا أتمَمْتُ رواية أرضى عنها بشكل كبير... شعور غريب!
أشعر بالوحدَة كثيرًا؛ فقد ملأت فراغا كبيرا فى حياتي..
لكن آرائكم عنها بهرتني حقًا لدرجة أنِّي أخشَى من الخطوة التالية!
فالآمال ارتفعَتْ وهذا خطير!


قبل البدء فى هذا المشروع، ماذا عن "الانتقام أولًا"؟

أعلم أني وعدت بالرجوع بالانتقام أولا، ويشهد الله أن قبل ما يجرى لأخي كتبت حوالي ستة فصول إضافية وبعثت بهم لصديقتي وقارئتي العزيزة ميادة عبد العزيز لأنال رأيها...
لكن ظروفي الحالية شقلبت كل شىء..
فلم أعد أستطيع النظر فيها.. أعني الانتقام أولا.. وكأن هذه الرواية عليها لعنة تؤخرني عن إكمالها، وكأن لله حكمة ما فى تأجيلها كأن أغير فكرة مهمة بها أو أزيل تفاصيل أراها الآن ممتازة لكن قد أندم عليها بعد سنوات..
لا أعرف..
كل ما أعرفه أني اضطررت أن أتبع السبيل الذي تمخض عنه وحيي بتعسر شديد وسط ظروفي العجيبة.. وهذا السبيل دلني على هذه الرواية الغريبة التي أخبركم بها.. دلني على بطلين يعانيان بطريقة مختلفة...

نأتِ لهذا المشروع الجديد إذن:

"سلامًا على الهوَى"















رواية بدأتُها بذاتِ بذات الأسلوب الذي سلكته مع "نظرة.."؛ أعني أن أكتبها على هاتفي فى أوقات صفاء ذهني وفراغي.. وعلى ذاتِ العقيدة الأدبية أنَّ الفكرة والحبكة أهم ألف مرَّة من حشو النص بالتعبيرات اللغوية الفخمة التي تبعدني عن القارىء!

لكني أتحدى نفسي هذه المرة بإذن الله ألا تزيد عن ٧٠ ألف كلمة..
للعلم، رواية "نظرة...." اكتملَتْ وهي 98 ألف كلمة بالضبط (أي أنِّي نجحتُ فى التحدي الماضي ولله الحمد)!

لِمَ قررتُ البدء في تنزيلها الآن رغمَ أنِّي لم أنهِ إلا ما يزيد عن ثلث الرواية فحسب؟
هذا لأنَّ الأيام الحالية جافَّة للغاية علي...
مازالتْ ظروف أخي الصحية فى غاية التدهور....
لكن..
لكني لم أجد خلال الأسابيع الماضية إلا هذه الرواية متنفسًا لي؛
لهذا فكرتُ أنَّ علي الالتهاء عن الحزنِ بمشاركتكم بها...
الرواية بإذن الله لن تتجاوز العشرين فصلًا..

إلا أنِّي على خلاف "نظرة إلى وجهك الجميل"،
سيكونُ تنزيلي لها مرَّةً واحدةً أسبوعيًا لأضمنَ التزامي..
وبعدَ الإطلاع على جدول تنزيل فصول رواية القسم،
وجدتُ أنَّ يوم الثلاثاء هو الأهدأ..

لهذا بإذن الله سيكون التنزيل كل يوم ثلاثاء ليلًا..


ولا داعِ للقول أنَّ الرواية حصرية على منتدى روايتي الثقافي وبالتالي لا أحلل نقل أو اقتباس أي جزءٍ منها سواء باسمها أو مع تحريفه،
جميعها سأعتبره انتهاكًا لحقوق ملكيتي للرواية...




افتتاحية

"سلامًا على الهوَى"
قبل البدء فى قراءة فصول هذه الرواية،
إذا كنتَ _أيها القارىء_ لا تؤمنُ بقوَّة "الضمير" فى تحويل أمصارنا،
وأنُّهُ فى أحيانٍ يكونُ أقوَى طاقة بداخلنا بحيثُ يدفعنا للقيام بأمورٍ رهيبة،
إذن، فهذه الرواية ليست من أجلِكَ!

فالحق أنَّ هذه الرواية صنعتُها تبجيلًا وتوقيرًا لهذه القطعة غير المرئية فى صدورِنا التي ظلَّتْ تحتفظُ بالفطرة المخلوقون بها...
وأبطالي مثلي...

فإذا كنتَ مثلنا _أيها القارىء العزيز_،
فتفضل، نحنُ فى انتظارِكَ بإذن الله!











متابعة قراءة وترشيح للتميز : مشرفات وحي الاعضاء
التصاميم لنخبة من فريق مصممات وحي الاعضاء


تصميم الغلاف الرسمي : كاردينيا الغوازي


تصميم لوجو الحصرية ولوجو التميز ولوجو ترقيم الرواية على الغلاف :كاردينيا الغوازي


تصميم قالب الصفحات الداخلية الموحد للكتاب الالكتروني (عند انتهاء الرواية) : كاردينيا الغوازي


تصميم قالب الفواصل ووسام القارئ المميز (الموحدة للحصريات) : DelicaTe BuTTerfLy

تنسيق ألوان وسام القارئ المميز والفواصل وتثبيتها مع غلاف الرواية : كاردينيا الغوازي


تصميم وسام التهنئة : كاردينيا الغوازي









المقدمة .. المشاركة التالية
الفصل الأول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادي عشر ج1
الفصل الحادي عشر ج2
الفصل الثاني عشر ج1
الفصل الثاني عشر ج2
الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر
الفصل الخامس عشر ج1
الفصل الخامس عشر ج2
الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر والاخير مع الخاتمة










محتوى مخفي













التعديل الأخير تم بواسطة rontii ; 14-11-21 الساعة 10:53 AM
إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 22-05-21, 04:17 PM   #2

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

المقدمة

حضرَتْ بصحبةِ ابنة خالتها الحامل لتحملَ عنَها حقيبتها وكل أغراضها بغية إراحتها؛ إلى بيتِ صديقتها الصدوق. رغمَ أّنَّها فى بعض الأحيانِ تودُّ لو تصيحُ بعلو صوتِها أنَّ خدمة الآخرين ليست ما خُلِقَتْ من أجلِهِ، فلم تكن قادرةً على ذلك. لم يكن بوسعها ارتداء ملابس الشجاع وكلُّ من يحيطونَ بها قد صنَّفوها أنَّها مجرد شخص على الهامش، تابع بلا إرادةٍ حرَّةٍ. عندمَا دخلتَا إلى شقَّة هذه الصديقة، سرعان ما سعلَتْ إذ استنشقَتْ على حينِ غُرَّةً كميَّةً لا بأسَ بها من التراب. ولمَّا رأَتْ الخادمتين اللتين تعملانِ على تلميع الأسطح وغسل الأرضيات، سألَتْ ابنة خالتها بخفوتٍ:
-لِمَ أتينا فى هذا الوقت يا دُعاء؟!
-أخبرتُكِ يا "نيللي"... إنَّها فى وضعٍ صعبٍ وتحتاجُ إلي!
-أجل (سألَتْ بحرصٍ) لكن فيمَ ستساعدينها؟!
-إنَّها بحاجة لمن يعاونها على فرز هذه الكتب فى المكتبة هناك.. فكمَا تعلمين، زوجُها فى غيبوبة منذ سنتين، والشهر الماضي توفَّى والده.. والمال معهم ينفدُ، لهذا هي تُعِدُّ الشقة لبيعها؛ فهم بحاجة لما ستجود به صفقة بيع الشقة لكي يستمروا فى الصرف على علاجِهِ!
-حسنًا!
بعدَ التحيات النسائية التي تراها نيللي أحيانًا مبالغًا فيها، فقد جلسَتْ المرأتان على إحدَى الأرائك وغاصتا فى حوارٍ عن صديقة ثالثة لهما. أمَّا هي، فعيناها تمرَّدتا عليها وراحتَا تتفقدانِ المكتبة ذات الأرفف العديدة والتي تبدو زاخرةً بالدرر. تاقَتْ للذهاب وتفحصّها، لكنها خشَتْ من أنْ تقدم على مثل هذه الفعلة فتنال قسطًا من سلاطةِ لسانِ ابنة خالتها. لا يتوانَى أحدٌ من عائلتها عن معاملتها كأنَّها حثالة بلا قيمةٍ ولا هدفٍ. ولمَّا تطرَّقَ الحديث اخيرًا حولَ الدور المنتظر منها ومن ابنة خالتها القيام به فى عون هذه السيدة التي بدَتْ هادئةً، قالَتْ السيدة:
-حقًا يا "دُعاء" لا أعرف كيف أشكركِ على صنيعكِ هذا.. سأمتنُّ لكِ أنتِ و... (التفتت إلى نيللي تسألها فى صوتٍ متناغمٍ رقيق) نيللي، أليس كذلك؟!
-أ..أجل (كم تتوتر كلمَا وجَّهَ إليها غريبٌ الحديث).
-حسنًا، سأمتن لكما لو تقومانِ بفرزِ هذه الكتب معي.. لن أستطيع أخذها جميعها إلى بيت والدي.. لهذا، انظرا، أي كتابٍ مكتوبٌ عليه كلمة "مقروء"، سنأخذه فى هذا الصندوق وأي كتابٍ لا نجد فيه أي كلمة، سنتركه كما هو لتباع الشقة به!
-أهذه كتب زوجك؟! (سألتها دعاء بعدم اكتراثٍ وهي تدور بعينيها بضجرٍ على المكتبة الضخمة) كانَ يحبُّ القراءة إذا كنتُ أتذكر صحيحًا!
-أجل إنها كتبه كلها (بهمٍّ معتقٍ)كانَ لا يفعل شيئًا إلا القراءة!
-إذن (استفهمَتْ نيللي فى توجسٍ) ألا يمكن أن يغضبَ إذا جاء ووجدَ أنَّكِ تفرطين فيها؟!
-جاء؟! (تندَّرَتْ الصديقة بضحكةٍ تهكمية) ألم تخبريها يا دعاء؟!
-لا أمل فى نجاته يا نيللي (تكلَّمَتْ دعاء بسأمٍ) الأطباء يوميًا يقولون أن ندعو له الله.. لكم نتمنَى فقط أنْ يموتَ ليرحمهم من المصاريف التي بلا طائل!
-دعاء (همسَتْ نيللي لتلفتها إلى زخَّاتِ الدمع فى عيني الأخرَى(.
-ماذا يا نهلة؟! (اقتربَتْ منها دعاء تسألها فى وجلٍ) أما زلتي تحبينه رغمَ كل ما كانَ بينكما؟!
-لا، لم أعد أحبه (نطقَتْ نهلة باندفاعٍ ذُهِلَتْ له نيللي) لم يكن بيننا حبٌّ أصلًا لكن مؤكد أشفق على الأيام التي تمضي دونَ أملٍ!
-عليكِ بالتطلق يا عزيزتي (أكَّدَتْ دعاء بثقةٍ) لا فائدة من انتظارِهِ.. ما فهمتُه أنَّ حالته استقرَّتْ ولن يصحو أبدًا.. إنُّه فى حُكمِ الميت.. تطلقي وتزوجي... ألم تحدثيني عن "منير" وأنُّه يحبُّكِ؟!
-دعاء (بحرجٍ تمتمَتْ نهلة وهي تسترق النظرات إلى نيللي التي انفصلَتْ عنهما نحوَ الأرفف الملآنة بالكتب) أرجوكِ كفَى كلامًا عن هذه المواضيع الآن، نحنُ لسنَا وحدنَا!
بعدَ قرابة النصف ساعة، لم تعثر نيللي على تفسير يفهمها كيف لحال ثلاثتهن أنْ ينتهي بأنْ اختلَتْ نهلة ودعاء ببعضهما البعض فى ركنِ غرفة المكتبة تتحاورانِ فى شؤونهما الخاصة؛ وبأنْ أصبحَتْ مهمة الفرز حصرية لها هي وحدها. أخذَتْ تعملُ بكَدٍّ حتَى تصبَّبَ جبينها بالعرقِ؛ وكم كانَتْ مفتونة بعناوين الكتب المتراوحة بين الأدب العربي واللاتيني والروسي وغيرهم. فعلًا صدقَتْ نهلة وكانَتْ هناك كتبٌ تحتوي على كلمة "مقروء" مذيلة بتوقيعٍ يحملُ اسم "عامر سلام". خطُّه لم يكن جميلًا بل بدا منفرًا، وكأنَّ صاحبه يكره الكتابة أصلًا!
-هل انتهيتِ يا نيللي؟! (فى نهاية المطاف، والفتاة أوشكَتْ أنْ تنصرع تحتَ ثقل العمل، سألتها دعاء بتعالٍ) ينبغي أنْ نرحلَ إذ وراءنا "مشاوير" أُخرَى!
-أ.. أجل (كتمَتْ غيظَها وهي تجيبُ بخفوتٍ) قاربتُ على الانتهاء!
-حقًا اشكرك يا نيللي أنْ أتعبتِ نفسكِ هكذا (خطَتْ نهلة نحوها لتنذهل من دقة الترتيب والتنظيم فى الفرز) عامر كانَ ليعجب بكِ كثيرًا، فهو أيضًا شخص دقيق!
-وجدتُ هذا الدفتر بينَ الكتب (منحتها دفترًا ذا غلافٍ سميكٍ اكتشفته بالصدفةِ) أعتقدُ أنُّه للأستاذ عامر!
-دكتور عامر (همسَتْ بها نهلة ساهمةً بينما تقلبُه بين يديها، ثمَّ قالَتْ بسخريةٍ) إنه بلا نفع، فهو مغلق بقفلٍ والمفتاح مؤكد خبَّأه فى مكانٍ ما ولستُ مستعدة لتضييع المزيد من الوقت فى البحث عنه!
-نصيحة مني يا نهلة (ها هي دعاء تتدخل لتتحفهم بموعظةٍ جهنمية) تخلصي من كل متعلقاتِهِ.. لن يرجع، سيموتُ وتتحررين منه، لقد كانَ رجلًا معقدًا وبالفعل أتساءل لماذا تتحملين البقاء هكذا كالمعلقة وهو لم يسعدك يومًا!
-دعاء أرجوكِ كفَى (قالتها نهلة بتوسلٍ؛ وتأملتها نيللى بأسى معجبةً بجمال سحنتها الراقي الحزين) سأفتحه بأي وسيلة وإذا لم أجد فيه شيئًا ذا بالٍ، سألقيه فى أقرب حاوية مهملات!
ظنت نيللي أنها _نهلة_ سوف تمارس طقوس فتح الدفتر المغلق ذاك بعد رحيلها هي وابنة خالتها. لهذا تفاجأت وهي تراها تحضر سكينًا تحاول أن تفرج عن المزلاج. لكن باءت محاولاتها بالفشل، فالدفتر كان عصيًّا عليها بصورة تسبب اليأس. والمشكلة ان بعد بعض الوقت، فقد صارت نهلة نفسها مستميتة لكي تفتحه كأنها تعاصر صراعًا آخر. وفعلا انفرجت من بين شفتيها كلمة ظنتها خفيضة كيلا تطرق آذان احد، لكن نيللي حصتها:
-حتى أشياءك مملة مثلك يا عامر!
-نهلة احترسي...
لكن نهلة فى هذه الوهلة كانت بالفعل قد جرحت اصبعها بالسكين الذي كانت تستخدمه بتهور نابع من قنوطها. ما إن برزت قطرات الدماء حتى انشغلت هي ودعاء فى تضميد الجرح تاركتين الدفتر منبوذًا كما لو كان لعنة. أخذت نيللي تطالعه لبعض الوقت حتى انتفضت على وقع كلمات نهلة التي هدأت قليلًا وإن ظلت رتوش حنقها واضحة:
-نيللي.. لقد تعبتي اليوم بشدة.. إذا أردتي أن تأخذي اي شىء من المكتبة، فلتفعلي، تبدين محبة للكتب ايضًا!
-ولها بعض المحاولات الفاشلة فى الكتابة (باستهزاء صرحت دعاء) إذا اردتي أن تكرهي الأدب، عليك بقراءة قصة من قصصها!
-كان عامر ايضًا يمرنُ يده من وقت للآخر على الكتابة (تجاهلت عبارات دعاء المثبطة للعزيمة وتهادت الكلمات بشرود حزين) لكنه لم يخبرني عم كانَ يكتب.. كان كتومًا حقًا!
لم تكذب نيللي خبرًا. ابتلعت الإهانة كالعادة وهي تجر ساقيها نحو الأرفف وانتقت بعض الروايات التي أثارت فضولها، كذلك التقطت روايتين من الروايات التي قرأها. ثم قالت فى أدبٍ جمٍ:
-سآخذ هذه يا نهلة إذا لم يكن لديك مانع (ولما حرَّكَتْ الأخيرة يدها بلا مبالاة، تابعت) ألي أن أدخل المرحاض لأغسل يدي من التراب؟!
-مؤكد.. فقط تأكدي أنه خال حبيبتي!
فى المرحاض، قضت وقتًا تدمع دون أن تعرف علة ما تفعل. دعاء لا تتورع يومًا عن التندر بها فى كل محفل. ليست وحدها، بل كذلك خالاتها وعماتها يعتبرنها خادمة لا يتوقفن عن تحميلها بالكثير من المهام كلما ذهبت لزيارتهن. أحيانًا تسأل إن كن يستغلنها لكونها يتيمة الابوين، لكن هناك قريبات أخريات لها مات أبواهن ولم يعاملهن هكذا!
"يفعلون ذلك لأني قبيحة وفاشلة.. غبية.. لم أنهِ دراستي جيدًا وأعمل فى وظيفة غبية وكبرت فى السن دون أن أتزوج.. أنا امرأة فرز ثان"!
خرجت وقد ارتأت ألا وقتًا لهذه الخواطر الفلسفية التي لن تفيدها بأي صورة. رأت المرأتين انشغلتا فى حوارٍ جديد وتبدوان مسترخيتين. لا تعرف لِمَ أحست بعدم رغبة فى مشاطرتهما الحديث، وذهبت إلى المطبخ لتجد امرأة هناك تنظف. ولما لم تجد ما تفعله، قصدت المجلى الذي كان به أكواب العصير الذي تجرعنه منذ قليلٍ، ففتحت الصنبور وغسلتها رغم اعتراض الخادمة. وبينما تجفف يديها فى منشفة، كانت الخادمة تجهز حاوية القمامة لقذفها خارج الشقة. لفتها مباشرة الصعوبة الأولية التي واجهتها المرأة فى إغلاق الكيس البلاستيكي نظرا لكثرة القاذورات فيه. اقتربت لتعاونها، وفيما تفعل، قفز من بين يديهما هذا الدفتر العجيب ليقع أرضًا.
"غريب.. لقد ألقته نهلة فى النهاية!"
-هل أنت واثقة أن السيدة نهلة هي من رمى هذا الدفتر؟!
-أجل هي.. "جامع القمامة" قادم بعد قليل، فطلبت إلى الاسراع لإخراج كيس المهملات ذاك ليأخذه لنكمل بكيس أكثر نظافة!
"واضح أنها ترغب فى القضاء على أي فرصة يمكن أن تعيد فيها التفكير لإحضار الدفتر"!
تحت ناظريها راقبت هذه الخادمة وقد نجحت فى إغلاق الكيس وحملته لتخرج به إلى البسطة حيال الشقة واضعة إياه فى الحاوية الكبيرة هنالك. وقفت نيللي ويداها تتحرقان للحصول على هذا الدفتر. فلما عادت المرأة إلى جوف الشقة، ركضت إلى المرأتين الأخريين وقالت بينما تحمل حقيبتها والكتب التي اختارتها من كتب عامر سلاَّم:
-اعذراني.. علي أن أرحل الآن، فقد نسيت.. مم (لم تكن بارعة فى الكذب) هاتفتني زميلتي فى العمل تطلب مني مفتاح خزينة معينة!
-وكأنك مهمة يا نيللي حقًا!
-كفى يا دعاء!
دافعت نهلة عنها، لولا أنها لم تعبأ ورحلَت بعد أن وصلتها كلمات ابنة خالتها المغتاظة لأنها تخلت عنها وستتركها هكذا تركب مترو الأنفاق وحدها بأغراضها. وما إن أوصدت باب الشقة وراءها حتى انطلقت نحو حاوية المهملات الضخمة ولم تتحرج فى فتحها خلسة. وبحركات بسيطة كانت تستخرج الدفتر وتنفضه من الغبار الذي انتقل اليه من باقي القاذورات. كانت آثار نهلة بائنة عليه، فالخربشات منتشرة على الغلاف!
"ماذا تفعلين يا نيللي؟! أتسرقين؟!"
-لا، لا أسرق.. (حاججت نفسها وهي تدس بالدفتر فى حقيبتها الواسعة ذات الجودة الرديئة بعض الشىء) لقد رمته بنفسها... أي لا تريده، أما أنا.. فأشعر أني أريده.. لعلي أستطيع فتحه ويكون معي دفتر بهذا الغلو والثمانة.. سأتباهي به أمام زميلاتي!
سارَت ولأول مرة تجد سببًا هذا اليوم لتبتسم ابتسامتها المشرقة القادرة على أن تدفع بشحنة موجبة فى قلب كل من يراها. ابتهجت وهي تتذكر عهد الطفولة حينما كان النزول للعب مع أطفال الحي مسموحًا لها. كانت أكثر الأطفال شقاوة، لعبت كل اللعب، وضربت كل الأولاد حتى اعتبرتها فتيات الحي "الحارس الشخصي" لهن. أكل هذا بسبب دفتر استباحت لنفسها الحق فى الاستيلاء على ملكيته؟!
"لم أسرقه... الرجل فى حكم الموتى على أية حال.. لم أسرقه"!
*_________*





التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; 19-06-21 الساعة 09:59 PM
إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 22-05-21, 04:26 PM   #3

دافينا
 
الصورة الرمزية دافينا

? العضوٌ?ھہ » 486920
?  التسِجيلٌ » Apr 2021
? مشَارَ?اتْي » 738
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
?  نُقآطِيْ » دافينا has a reputation beyond reputeدافينا has a reputation beyond reputeدافينا has a reputation beyond reputeدافينا has a reputation beyond reputeدافينا has a reputation beyond reputeدافينا has a reputation beyond reputeدافينا has a reputation beyond reputeدافينا has a reputation beyond reputeدافينا has a reputation beyond reputeدافينا has a reputation beyond reputeدافينا has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك mbc
?? ??? ~
اللّهم إنّي أسألك إيماناً لا يرتد، ونعيماً لا ينفذ، ومرافقة محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى جنة الخلد.
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اول رد متشوقة لرواية ان شاء الله تكمل قريبا
اعتقد ان الكتاب اللي اخذته نيللي يوجد بداخلة سر كبير
و نهلة لا تعرفة
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .


دافينا غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 22-05-21, 06:29 PM   #4

رىرى45

? العضوٌ?ھہ » 285476
?  التسِجيلٌ » Jan 2013
? مشَارَ?اتْي » 1,123
?  نُقآطِيْ » رىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond reputeرىرى45 has a reputation beyond repute
افتراضي

فى الانتظار ..............شكرا

رىرى45 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-21, 04:04 AM   #5

ليلى_لولي

? العضوٌ?ھہ » 487073
?  التسِجيلٌ » Apr 2021
? مشَارَ?اتْي » 71
?  نُقآطِيْ » ليلى_لولي is on a distinguished road
افتراضي

انجـــــــــــــى. كم أنا مسرورة ان كنت من اوائل من يعلقون على المقدمة. سلاما على الهوى. اسم مميز مثلك حبيبتي. لا تخافي. نحن واثقون انك ستاتين بشىء قوي مثل نظرة الى وجهك الجميل. نيللي. يا الله. انها مختلفة تماما عن شيرين كما هو واضح. نهلة غريبة الاطوار جدا. دعاء شريرة جدا. هذه انطباعاتي الاولى. ترى ماذا يتضمنه الدفتر؟ لست مطمئنة. يبدو ان نيللي وضعت نفسها فى مازق. اسلوبك حلو جدا يا انجي. انا متشوقة لها. لا تتاخري علينا واكتبي متى سنحت لك الفرصة. فانت موهوبة.

ليلى_لولي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-21, 03:33 PM   #6

user0001n

? العضوٌ?ھہ » 456056
?  التسِجيلٌ » Oct 2019
? مشَارَ?اتْي » 140
?  نُقآطِيْ » user0001n is on a distinguished road
افتراضي

يسعدني للغاية ان أضع تعليقي المتواضع علي المقدمة ها هنا مجددًا
ليس الغرض من وضعي إياه هنا أيضاً استجلاب عدد أكبر من الإعجابات نهائيًّا وإنما إيماناً مني بضرورة وضعه في محله الملائم ليس إلا وأيضاً لأنني في انتظار هذه الرواية الجديدة بكل شوق منذ الآن وأخيراً وليس آخراً لأنكِ بكل صدق تستحقين كل المحبة والدعم والتميز بلا أدني مجاملة مني
مقدمة الرواية الجديدة رائعة للغاية ؛ مميزة ومشوقة ومثيرة جداًّ لفضولي تجاه عامر سلّام الغامض وما سر غيبوبته وأبعاد حياته ولنفوري من نهلة هذه ؛ كيف تجرؤ علي اتخاذ خليل أو اعتبار أحدهم حبيب وهي بعد في ذمة رجل حتي لو في غيبوبة طويلة فهذا عذر أقبح من ذنب ولمَ تعتبر زواجها عبئًا ثقيلاً هكذا ولحنقي علي دعاء المتنمرة دوماً علي ما يبدو ولتعاطفي وحَميّتي تجاه نيللي المسكينة ولكن من يدري فهذا مجرد رأي أوَّلي قد أغيّره لاحقاً عند الإلمام بالجوانب الأخري للشخصيات فلا أريد لمجرد انطباع مبدئي أن يجعلني أظلم أحد الشخصيات مطلقاً
سلمت يداكِ علي كل شيء ولا تطيلي الغياب عنّا
في الانتظار علي أحر من الجمر
ولا شكر علي واجب فيما يخص كتابتكِ لأنها حقًّا تستحق كل التقدير والثناء وأنتِ تستحقين كل المحبة والخير بكل صدق
دُمتي بألف خير مع خالص مودتي


user0001n غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-21, 05:56 PM   #7

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دافينا مشاهدة المشاركة
اول رد متشوقة لرواية ان شاء الله تكمل قريبا
اعتقد ان الكتاب اللي اخذته نيللي يوجد بداخلة سر كبير
و نهلة لا تعرفة
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
وأنا أسعد أنك أول من رد على الرواية حبيبتي،
لقد غيرتي اسمك ☺️، لماذا؟

دعواتك تكمل قريب لأنها رواية عجيبة بعض الشىء؛
لكني أكتب فيها كلما استطعت إلى ذلك سبيلا..

وجهة نظرك حول الدفتر إلى حد كبير صائبة، وسنعرف ماذا به فى الفصل الأول.... وربنا يستر!!

قبلاتي حبيبتي وأشكرك على وجودك معى 💖


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 23-05-21, 05:56 PM   #8

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رىرى45 مشاهدة المشاركة
فى الانتظار ..............شكرا
دعواتك تنتهى سريعًا.... 💖


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 23-05-21, 06:03 PM   #9

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليلى_لولي مشاهدة المشاركة
انجـــــــــــــى. كم أنا مسرورة ان كنت من اوائل من يعلقون على المقدمة. سلاما على الهوى. اسم مميز مثلك حبيبتي. لا تخافي. نحن واثقون انك ستاتين بشىء قوي مثل نظرة الى وجهك الجميل. نيللي. يا الله. انها مختلفة تماما عن شيرين كما هو واضح. نهلة غريبة الاطوار جدا. دعاء شريرة جدا. هذه انطباعاتي الاولى. ترى ماذا يتضمنه الدفتر؟ لست مطمئنة. يبدو ان نيللي وضعت نفسها فى مازق. اسلوبك حلو جدا يا انجي. انا متشوقة لها. لا تتاخري علينا واكتبي متى سنحت لك الفرصة. فانت موهوبة.
وأنا أيضا حبيبتي ليلى أكثر سرورا أن شرفتيني هنا أيضا!
يا ربي على جمال كلماتك،
الحق أنها تخيفني أكثر،
فالثقة الزائدة قد تولد الإحباط،
لولا أني لست ممن يحبون التوقف،
وأفكر دائما أن المغامرة هي ما تصنع حياتنا وتعطيها اللذة..
لهذا فأنا أحببت أن أغامر معكم فى هذه الرواية،
أجل، انطباعك حول اختلاف نيللي عن شيرين صائب،
هي بالفعل مختلفة عنها كلية فى كل شىء...
لن أؤاخذك على انطباعاتك الأولية بشأن الشخصيات،
فابتداء من الفصل الأول ستجدين الأمور أكثر اتضاحًا...

الدفتر، ترى ماذا يوجد فى الدفتر؟
أجل، إن به شيئا ما، ونيللي فى مأزق بالفعل... لكن لِمَ؟
هذا ما ستعرفونه فى الفصل الأول!

لولا أني صرت احب إنهاء الرواية كلية أولا لكي أحبك الأحداث ولا أترك التفاصيل وأراجعها مرارا وأجعل بعض صديقاتي يقرأنها أولا كي تحصلوا على شىء إلى حد ما جيد، لكنت بدأت تنزيلها منذ الآن...

ها أنا أكتب فى الاوقات المتيسر لي ذلك، دعواتك أن تهدأ حياتي قليلا بحيث أصفو للعمل والكتابة....

تحياتي حبيبتي وقبلاتي الحارة، وجودك أنار صفحتي حقا!
لا تحرميني منه أبدا.... 💖💖💖


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 23-05-21, 06:12 PM   #10

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة user0001n مشاهدة المشاركة
يسعدني للغاية ان أضع تعليقي المتواضع علي المقدمة ها هنا مجددًا
ليس الغرض من وضعي إياه هنا أيضاً استجلاب عدد أكبر من الإعجابات نهائيًّا وإنما إيماناً مني بضرورة وضعه في محله الملائم ليس إلا وأيضاً لأنني في انتظار هذه الرواية الجديدة بكل شوق منذ الآن وأخيراً وليس آخراً لأنكِ بكل صدق تستحقين كل المحبة والدعم والتميز بلا أدني مجاملة مني
مقدمة الرواية الجديدة رائعة للغاية ؛ مميزة ومشوقة ومثيرة جداًّ لفضولي تجاه عامر سلّام الغامض وما سر غيبوبته وأبعاد حياته ولنفوري من نهلة هذه ؛ كيف تجرؤ علي اتخاذ خليل أو اعتبار أحدهم حبيب وهي بعد في ذمة رجل حتي لو في غيبوبة طويلة فهذا عذر أقبح من ذنب ولمَ تعتبر زواجها عبئًا ثقيلاً هكذا ولحنقي علي دعاء المتنمرة دوماً علي ما يبدو ولتعاطفي وحَميّتي تجاه نيللي المسكينة ولكن من يدري فهذا مجرد رأي أوَّلي قد أغيّره لاحقاً عند الإلمام بالجوانب الأخري للشخصيات فلا أريد لمجرد انطباع مبدئي أن يجعلني أظلم أحد الشخصيات مطلقاً
سلمت يداكِ علي كل شيء ولا تطيلي الغياب عنّا
في الانتظار علي أحر من الجمر
ولا شكر علي واجب فيما يخص كتابتكِ لأنها حقًّا تستحق كل التقدير والثناء وأنتِ تستحقين كل المحبة والخير بكل صدق
دُمتي بألف خير مع خالص مودتي
على العكس حبيبتي يوزى،
عندما قرأت تعليقك على المقدمة فى موضوع الرواية السابقة، تمنيت لو أطلب إليك نقله هنا فى الموضوع الخاص بالرواية الجديدة لولا أني خشيت أن أثقل على كاهلك بذلك،
ولهذا سعدت جدا أن أعلنت العزيزة ليلى عن موضوع الرواية، ورأيت تعليقك ها هنا كذلك... هذا شرف لي دائمًا يوزى، ثقي فى ذلك...

كلماتك حول استحقاق كتاباتي واستحقاق شخصي محبتكم، يجعلني أرتعد من روعتها. أنا لم أتخيل أن يقال لي ذلك أبدًا. فقد أحببتكم بصدق والله العالم ولم أرد إلا إسعادكم وكذلك جعل وحيى مسخرا لخدمة من حولي قدر الإمكان لعلها تكون صدقتي الجارية بعد موتي بإذن الله. لهذا فزعت أن قد نلت كلمات عظيمة ككلماتك حولي وحول أحرفي. يعجز لسانى عن الرد والله!

نأت للرواية هنا، حسنا... فى الفصل الأول بالفعل ستتضح لك الكثير من الأمور خاصة حول علاقة عامر ونهلة وكذلك علاقتها بمنير ذاك. انظري، لقد قررت منذ الرواية الماضية ألا أدافع عن أي شخصية فى رواياتي وأن أترككم كقراءتتفاعلون معهم بأنفسكم مهما عرضت الفصول والحبكة. لهذا أنا لن أتدخل أبدًا إلا بعرض القصة نفسها، مع العلم أني لم أعد اؤمن بمثالية البشر، فالجميع خطاء بصورة أو بأخرى!

وان كنت لا أخفى عليك فرحتي أن تفاعلتي بهذه الصورة مع نيللي، إنها شخصية غريبة لكنها موجودة حولنا كثيرا، فتمنيت لو أسلط الضوء على خباياها..

أرجو حقا أن تنال هذه الرواية محبتك،
فموضوعها مختلف وشخصياتها مركبة وتعاني،

ودي يا أجمل يوزي فى العالم أجمع!

محبتي لك... 💖💖


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:32 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.