آخر 10 مشاركات
47 - تسرقين العمر - آن هامبسون (الكاتـب : عنووود - )           »          بين العشق وقيود الذكرى * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : عبير نيسان - )           »          1174 - لحظة جنون - بينى جوردن ( الحب المستحيل ) - د.ن (كاملة) (الكاتـب : Breathless - )           »          141- كفى خداعا - دافني كلير - روايات عبير القديمة(كتابة/كامله) (الكاتـب : أمل بيضون - )           »          كُن لي عناقً وسأكون لك ظلاً كُن لي مأوى وسأصبح لك وداد (الكاتـب : توق سعود - )           »          فجر يلوح بمشكاة * مميزة * (الكاتـب : Lamees othman - )           »          فضاءات اليأس والأمل *مميزة* (الكاتـب : #أنفاس_قطر# - )           »          ثأر الخناجر (الكاتـب : سكون ليلة - )           »          عندما تنحني الجبال " متميزة " مكتملة ... (الكاتـب : blue me - )           »          سجل هنا حضورك اليومي (الكاتـب : فراس الاصيل - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الملتيميديا > الأفـلام الـوثـائـقـيـة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-21, 03:54 AM   #1

اسفة

مراقبة،مشرفة عالمي..خيالي,الوثائقية،البحوث والمعلومات،روايتي كافيه،(قاصة ولؤلؤة ألتراس،لغوية،حارسة السراديب، راوي)،نشيطة،تسالي،متألقةومحررة جريدة الأدبي، صحافية فلفل حار،كاتبة عبير alkap ~

 
الصورة الرمزية اسفة

? العضوٌ?ھہ » 110863
?  التسِجيلٌ » Feb 2010
? مشَارَ?اتْي » 43,633
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » اسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك fox
?? ??? ~
دورى يادنياكماتشائين وأرفعي من تشائين وأخفضى من تشائين لكنك أبدالن تغيري من الحقائق ولا من المثاليات الصحيحة أو الأفكار السليمة التى تؤكدلنادائما إن الأهداف المشروعة فى الحياة لا بدمنالسعي إليها بوسائل شريفةوأن ما نحققه بغيرهذه الوسائل لا يحقق لنا أبدا
?? ??? ~
My Mms ~
Flower2 18 ديسمبر اليوم العالمى للغة الضاض














«أنا لغتى.. من لغتى وُلدت»..



هكذا يفتتح الشاعر الفلسطينى محمود درويش إحدى قصائده، التى يتحدث فيها عن نفسه، فيشهر اللغة العربية هوية فى وجه عدوه، ليكشف عمق علاقته باللغة، ومتانة ارتباطه بلغة الضاد، وقبل «درويش» بسنوات، يمنح الشاعر حافظ إبراهيم للغة الفرصة لتعبر عن نفسها وتدافع عن بلاغتها، وتنطق فى إحدى قصائد شاعر النيل،

قائلة: «أنا البحر فى أحشائه الدر كامن..
فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتى».



واللغة العربية ليست هوية محمود درويش وحده، بل الهوية التى تنتسب إليها بلاد المنطقة، حيث يتحدث اللغة العربية ما يزيد على 400 مليون نسمة من المحيط إلى الخليج، تحمل أفكارهم وبها يعبر ناطقوها عن مشاعرهم وأحلامهم عبر معارفهم وآدابهم

اليوم العلمى للغة القرآن.. 18 ديسمبر




والحمد لله القائل في كتابه الكريم: {كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون}، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، اللهم صلّ وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد فإن اللغة هي الوعاء الحامل للمعاني والثقافات، وهي أحد أهم عوامل تشكيل الهوية، والتأثير في بناء الشخصية، فمن يتكلم لغتين يجمع ثقافتين، ومن يتحدث ثلاث لغات يجمع ثلاث ثقافات، ويقرأ نتاج عقول كثيرة، غير أن لغة الإنسان الأم تظل أحد أهم العوامل في تشكيل ثقافته، فالذي لا يدرك أسرار لغته لا يمكن أن يدرك كنه ثقافة قوم ولا أن يسبر أغوارها.









وللغة العربية خصوصية بالغة، فهي لغة القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، وكانت المعجزة الكبرى لنبينا (صلى الله عليه وسلم) هي القرآن الكريم ببيانه وأسراره اللغوية والبيانية، حيث يقول الحق سبحانه: {إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون)، ويقول سبحانه: {وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا}، ويقول (عز وجل): {قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون}، ويقول تعالى: {وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيها}، ويقول سبحانه: {بلسان عربي مبين}، ويقول سبحانه: {لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون).
اللسان العربي واعمال العقل


وقد ربط القرآن الكريم بين اللسان العربي وإعمال العقل، فقال تعالى: (إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون)، فتفاعل المسلمون مع القرآن، فأعملوا عقولهم، وأنتجوا حضارة لا تنكر، كما ربط الله بين اللغة العربية والدعوة إلى العلم، فقال تعالى: {کتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون}، حاثا بذلك على طلب العلم داعيا إلى تحقيق التقوى، حيث يقول سبحانه: {ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون * قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون}.
وحسب نص خطبة الجمعة، فإنه لا ينكر أحد أنه لا يمكن أن نفهم ديننا فهما صحيحا، ولا أن نستقي أحكامه من کتاب ربنا (عز وجل) وسنة نبينا (صلى الله عليه وسلم ) إلا بفهم لغتنا العربية فهما دقيقا، فاللغة هي مفتاح التفقه في الدين، حيث يقول سیدنا عبدالله بن عباس (رضي الله عنهما): كنت لا أدري ما معنى {فاطر السماوات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر، فقـال أحدهما: أنـا فطرتها، أي: أنـا ابتدأتها، بل إن الأصوليين والفقهاء وغيرهم عدوا التمكن في اللغة العربية وأدواتها أحد أهم شروط الاجتهاد، ولله در حافظ إبراهيم حين يتحدث بلسان لغتنا العربية قائلا:

(وسعت كتاب الله لفظا وغاية * وما ضقت عـن آيٍ بـه وعظات



فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة * وتنسيق أسـماء لمخترعات
أنا البحر في أحشائه الدر كامن * فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي)





[/gdwl]

كما لا ينكر أحد أن عدم المعرفة باللغة العربية ودلالتها، وعدم التعمق في فهم النص ومعرفة ما يتعلق به، والاقتصار في العمل على الأخذ بظاهره دون معرفة دقائقه وأسراره يوقع في خطأ جسيم، وقد يصل الحال بصاحبه إلى الفهم الخاطئ الذي يؤدي إلى استباحة الدماء؛ ولذلك فإن فهم الكتاب والسنة فرض واجب، وهو لا يتم إلا بتعلم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا بـه فهـو واجب، وكان سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) يقول: تعلموا العربية فإنها من دينكم،

ومر على قوم يتعلمون الرمي فيخطئون، فلامهم على ذلك، فقالوا: «إنا قـوم متعلمين» بنصب ما حقه الرفع، فقال (رضي الله عنه): لخطؤكم في لسانكم أشد عليّ من خطئكم في رميكم، ويقول عبد الملك بن مروان (رحمه الله): أصلحوا ألسنتكم، فإن المرء تنوبه النائبة فيستعير الثـوب والدابة، ولا يمكنه أن يستعير اللسان، وجمال الرجل فصاحته".



أنه لا شك أن لغة القرآن تجمع تراث الأمة وتحفظه، وتستوعب مقومات الفكر والثقافة على مر التاريخ، وتضمن لفكر الأمة البقاء والخلود؛ وأن وجود الأمم مرتبط بوجود لغتها؛ فالأمم التي انقرضت لغتها زالت من الوجود وتماهت في ثقافة غيرها من الأمم، لذلك فإن الاهتمام باللغة يعد مؤشرا من مؤشرات الاهتمام بالهوية والمحافظة عليها، فاللغة هي المعبرة عن وحدة الصف، ووحدة الهدف، ووحـدة الفكر، كما أن اللغة هي الوعاء الثقافي الأهم لأي أمة أو ثقافة.

ويحتفل العالم اليوم بـ “اليوم العالمي للغة العربية”، والذي يصادف في 18 كانون الأول من كل عام.



ولكن ما قصة اليوم العالمي للغة العربية؟

عام 2010 قررت الأمم المتحدة تخصيص يوم 18 كانون الأول من كل عام للاحتفال بلغة الضاد، على اعتبارها من أكثر اللغات انتشارًا حول العالم، واختارت هذا التاريخ كونه يصادف اليوم الذي اعترفت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة باللغة العربية كإحدى اللغات الرسمية عام 1973.
وبعد القرار التاريخي للأمم المتحدة عام 1973، أصبحت اللغة العربية اللغة الرسمية السادسة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأصبح لها نفس وضع اللغات الرسمية الخمس الأخرى، وهي الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والروسية والصينية.
وقالت الأمم المتحدة في حيثيات القرار الصادر، آنذاك، إنها اتخذته إدراكًا منها لما للغة العربية من دور في حفظ ونشر حضارة الإنسان وثقافته، ولما لها من تأثير في لغات أخرى كالتركية والفارسية والكردية والأوردية والإسبانية والإنكليزية والفرنسية وغيرها، فضلًا عن كونها لغة العبادات لجميع المسلمين في العالم.
وتنفيذًا لقرار الأمم المتحدة أصبحت اللغة العربية لغة رسمية في مجلس الأمن والمجلس الاقتصادي والاجتماعي الدولي في 1 كانون الثاني عام 1983.
أرقام وحقائق


ويتحدث اللغة العربية أكثر من 422 مليون نسمة، يتوزعون في الوطن العربي وغيره من الدول المجاورة مثل تركيا والأحواز وتشاد ومالي والسنغال وإريتيريا، بالإضافة إلى أن أكثر من 130 مليون نسمة يتحدثون بها بوصفها لغة ثانية.
وتحتل اللغة العربية المرتبة الرابعة بعد الإنكليزية والصينية والإسبانية بين اللغات الأكثر استخدامًا على شبكة الإنترنت، والتاسعة بين أكثرها استخدامًا على موقع “فيس بوك”، بينما تحتل المرتبة الثانية بين أكثر اللغات نموًا حول العالم، وذلك وفق أرقام صادرة عن الأمم المتحدة.
وتعد اللغة العربية، التي تسمى “لغة الضاد”، من أكثر لغات العالم غنى بالمفردات والمصطلحات.
وتواجه اللغة العربية تحديات كبيرة في العصر الراهن، مع ضعف الاهتمام بها وتوجه الناطقين بها نحو تعلم لغات أخرى، خاصة الإنكليزية والفرنسية.
ويرى خبراء اللغة العربية أن التحدث بالعامية يعتبر إحدى أخطر المشكلات التي قد تضعف اللغة العربية وتُبعد الناطقين بها عن تعلم أصولها واستخدامها بالشكل السليم.





تنظّم اليونسكو، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الموافق 18 كانون الأول/ديسمبر 2021، معرضاً عن موضوع "اللغة العربية والتواصل الحضاري". وقد تسنّى تنظيم هذا المعرض بفضل دعم مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، حيث ستُعرض أعماله الفنية على السور الخارجي لمقر المنظمة في باريس في الفترة الممتدة من 6 إلى 20 كانون الأول/ديسمبر 2021. ويصبو المعرض إلى الاحتفاء بغنى التنوع الذي تكتنزه اللغة العربية، وبمتانة الروابط بينها وبين مختلف أشكال التعبير الثقافي، وبدورها البارز في مدّ أواصر الصلات بين الشعوب، والارتقاء بالحوار. وسيستعرض طيفاً متنوعاً من النُهج التي توظف اللغة العربية والخط العربي. وإنّ المعرض، وإذ يضم مجموعة فنية ذات وقع قوي، يرمي إلى نشر رسالة تبعث على الأمل والسلام والصمود والجمال بين البشر على اختلاف لغاتهم وثقافاتهم وأصولهم ومشاربهم ومعتقداتهم. نبذة عن الفنانين يضم المعرض أعمال18 فناناً موزّعين على 13 بلداً في العالم ويوظفون طيفاً متنوعاً من التقنيات، بدءاً من فن الخط الكلاسيكي وانتهاءً بالأنماط المعاصرة لفن الكتابة على الجدران، ويدرجون الحروف العربية في أعمالهم من أجل طرح مجموعة من المواضيع الإنسانية ونشر رسالة تبعث على الأمل والسلام والصمود والوحدة. شكر خاص للفنانين المشاركين في المعرض : أنتونيلا ليوني


بهية شهاب
بلال خالد
ضياء علام

فهد المجحدي

حسن المسعود


حسين الأزعط

خديجة الغواص
لولوة الحمود

منال ديب

مودة محتسب
مازن الشمراني
محمد شرف

نوره بن سعيدان

رمزي الصعيبي

- RAMZ شريف سرحان

ثريا سيد

فنسينت أبادي حافظ

- Zepha
للمزيد:









اسفة غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:53 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.