آخر 10 مشاركات
في أروقة القلب، إلى أين تسيرين؟ (الكاتـب : أغاني الشتاء.. - )           »          322-واحترق الجليد -هيلين بروكس - (كتابة /كاملة) (الكاتـب : Just Faith - )           »          عشقها أحياني-ج2من سلسلة لعنات العشق-قلوب زائرة-للكاتبة:إسراء علي*كاملة+روابط* (الكاتـب : قلوب أحلام - )           »          صرخة عنفوان أنثى (2) .. سلسلة أنوثة تحت مجهر الرجال *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : حور حسين - )           »          جراح الماضي * مميزة و مكتملة * (الكاتـب : mona mohamed - )           »          جنون الحب و الانتقام " مميزة & مكتملة " (الكاتـب : زهرة نيسان 84 - )           »          مهجورة في الجنة(162) للكاتبة:Susan Stephens (كاملة) (الكاتـب : Gege86 - )           »          479 - مرايا الزمن العائد - بيني جوردان ( عدد جديد ) (الكاتـب : marmoria5555 - )           »          طلب مساعدة لاشراف وحي الاعضاء (نرجو وضع تنبيه بنزول الفصول الجديدة للروايات) (الكاتـب : قصص من وحي الاعضاء - )           »          أوجاع ما بعد العاصفة للكاتبة المتألقة / برد المشاعر ( مميزة )(مكتملة) (الكاتـب : فيتامين سي - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree2594Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-12-21, 08:47 PM   #1

Adella rose
 
الصورة الرمزية Adella rose

? العضوٌ?ھہ » 449245
?  التسِجيلٌ » Jul 2019
? مشَارَ?اتْي » 496
?  نُقآطِيْ » Adella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond repute
Rewitysmile27 معاناة قلب * مكتملة *




بسم الله الرحمن الرحيم

ترددت كثيراً قبل أن أكتب هذه الرواية، كنت خائفة أن أخطو هذه الخطوة ولكني شعرت بأن أبطال هذه الرواية تلح على مخيلتي تريد الظهور، وتذكرت يوم قالت لي أختي"اكتبي أنتِ تستطيعين " لذا أضع بين أيديكم روايتي الأولى( روزتي)" معاناة قلب " وهي رواية رومانسية إجتماعية..
أود أن أشكر الكاتبة الرائعة شيماء يسري شموسة والكاتبة الرائعة ronti abou raya لم يترددن أبداً بمساعدتي عندما طلبت المساعدة شكراً جزيلاً أحب رواياتهم جداً

أشكر أيضاً الكاتبات المبدعات تميمة نبيل وكاردينيا لأن رواياتهم كانت حافزاً لي لأبدأ وهناك الكثير من الكاتبات اللواتي أعشق قلمهن



الرواية رومانسية إجتماعية تتكلم عن ثلاث بنات وثلاث شباب.. طبعاً في شخصيات ثانوية في الرواية ،وممكن أن أزيد حسب ماتقتضي روايتي أتمنى منكم أن تشجعوني وتدعموني لأن تشجيعكم يدعم إصراري ويشحن معنوياتي، اعذروني إن انزلق قلمي في بعض الأحيان فنحن بشر نخطأ أحياناً.
تنويه هام لا أحلل نقل روايتي إلى أي مكان آخر غير منتدى روايتي
ان شخصيات الرواية لاتمت إلى أي أشخاص أو أي بلد معينx حتى لو حصل أي تشابه بينها وبين الواقع فأشدد هو من محض خيال من الكاتبةx لا اكثر
سأتقبل تشجيعكم وانتقادكم لي ولكم مني كل الاحترام والحب

إن شاء الله الرواية حتنزل كفصول كل نهار أربعاء الساعة ٨ إلا ربع بتوقيت مصر

يعني أول فصل حينزل بعد بكرا بإذن الله

التواقيع






















روابط الفصول

الفصل 1, 2 .. بالأسفل
الفصل 3, 4, 5 نفس الصفحة
الفصل 6
الفصل 7, 8 نفس الصفحة
الفصل 9
الفصل 10, 11 نفس الصفحة
الفصل 12
الفصل 13
الفصل 14
الفصل 15
الفصل 16
الفصل 17
الفصل 18
الفصل 19
الفصل20
الفصل 21
الفصل 22
الفصل 23
الفصل 24
الفصل 25
الفصل 26
الخاتمة

رابط الكتاب الالكتروني
محتوى مخفي يجب عليك الرد لرؤية النص المخفي






التعديل الأخير تم بواسطة rontii ; 07-08-22 الساعة 12:15 PM
Adella rose متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-12-21, 09:03 PM   #2

ألحان الربيع
 
الصورة الرمزية ألحان الربيع

? العضوٌ?ھہ » 492532
?  التسِجيلٌ » Sep 2021
? مشَارَ?اتْي » 875
? الًجنِس »
?  نُقآطِيْ » ألحان الربيع is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتمنى لكِ التوفيق في روايتك وان تنالي ما تتمنين


ألحان الربيع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-12-21, 11:23 PM   #3

قصص من وحي الاعضاء

اشراف القسم

 
الصورة الرمزية قصص من وحي الاعضاء

? العضوٌ?ھہ » 168130
?  التسِجيلٌ » Apr 2011
? مشَارَ?اتْي » 2,463
?  نُقآطِيْ » قصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond repute
افتراضي




اهلاً وسهلاً بك بيننا في منتدى قصص من وحي الأعضاء ان شاء الله تجدين مايرضيك موفقة بإذن الله تعالى ...


للضرورة ارجو منكِ التفضل هنا لمعرفة قوانين المنتدى والتقيد بها
https://www.rewity.com/forum/t285382.html

كما ارجو منك التنبيه عندما تقومين بتنزيل الفصول على هذا الرابط
https://www.rewity.com/forum/t313401.html

رابط لطرح اي استفسار او ملاحظات لديك
https://www.rewity.com/forum/t6466.html


حجم الغلاف رجاءً يكون بمقاس 610 × 790



هل الرواية حصرية لشبكة روايتي الثقافية ام هي غير حصرية؟ الرجاء الإجابة بحصرية او غير حصرية دون اضافات....






واي موضوع له علاقة بروايتك يمكنك ارسال رسالة خاصة لاحدى المشرفات ...

(rontii ، um soso ، كاردينيا الغوازي, rola2065 ، رغيدا ، **منى لطيفي (نصر الدين )** ، ebti )



اشراف وحي الاعضاء




قصص من وحي الاعضاء غير متواجد حالياً  
التوقيع
جروب القسم على الفيسبوك

https://www.facebook.com/groups/491842117836072/

رد مع اقتباس
قديم 22-12-21, 01:49 PM   #4

Adella rose
 
الصورة الرمزية Adella rose

? العضوٌ?ھہ » 449245
?  التسِجيلٌ » Jul 2019
? مشَارَ?اتْي » 496
?  نُقآطِيْ » Adella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond repute
افتراضي

[QUOTE=قصص من وحي الاعضاء;15793991]


[CENTER] [size=3][COLOR=Sienna][B][FONT=Garamond]اهلاً وسهلاً بك بيننا في منتدى قصص من وحي الأعضاء ان شاء الله تجدين مايرضيك موفقة بإذن الله تعالى ...


للضرورة ارجو منكِ التفضل هنا لمعرفة قوانين المنتدى والتقيد بها
https://www.rewity.com/forum/t285382.html

كما ارجو منك التنبيه عندما تقومين بتنزيل الفصول على هذا الرابط
https://www.rewity.com/forum/t313401.html

رابط لطرح اي استفسار او ملاحظات لديك
https://www.rewity.com/forum/t6466.html


حجم الغلاف رجاءً يكون بمقاس 610 × 790



هل الرواية حصرية لشبكة روايتي الثقافية ام هي غير حصرية؟ الرجاء الإجابة بحصرية او غير حصرية دون اضافات....






واي موضوع له علاقة بروايتك يمكنك ارسال رسالة خاصة لاحدى المشرفات

الرواية حصرية


Adella rose متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-12-21, 08:45 PM   #5

Adella rose
 
الصورة الرمزية Adella rose

? العضوٌ?ھہ » 449245
?  التسِجيلٌ » Jul 2019
? مشَارَ?اتْي » 496
?  نُقآطِيْ » Adella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond repute
افتراضي معاناة قلب

الفصل الأولxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx

كانت تصعد الدرج مرهقة ومتعبة جداً،تكاد تقع من التعب تشعر بشلل في رجليها من كثرة المشي..هاقد مرّ وقت طويل وهي تحاول العثور على عمل دون جدوى، ماذا ستفعل الان تشعر بإحباط شديد. دخلت بيتها بعد أن فتحته بمفتاحها فوجدت أمها رسمت فوراً ابتسامتها المعتادة وقالت:
مرحبا أمي هل اشتقتِ إليّ.مممم ماهذه الرائحة الطيبة!
ابتسمت أمها لها ونظرت إلى عينيها، تعرف ابنتها جيداً إنها متعبة ويائسة و..تعاني...دخلت سلمى أختها الصغرى لتجد أختها الكبيرة قد عادت فقالت لها بمزاح:
ماهذا لقد جئتِ في وقتكِ تماماً اعترفي أكنتِ تنتظرين في الخارج حتى ننتهي" ثم أكملت ضاحكة:"يبدو أن حماتك تحبك يامرمر "
لتجاوبها مروى بصوت خافت مخنوق "لاأعتقد"
ارتبكت سلمى وتأسفت ثم نظرت إلى أمها حميدة التي كانت تعاتبها بنظراتها فانسحبت سلمى إلى غرفتها متضايقة من نفسها وتلعن غباء لسانها.
-حبيبتي أختك لاتقصد. وكأن أمها أيقظتها للتو بكلماتها فربتت على كتف أمها وقبلت خدها ثم يدها بحب
-أمي أنا أعرف سلمى جيداً سأناديها لنأكل
ابتسمت لها حميدةx واغرورقت عينيها بالدموع ونظرت إلى السماء رافعة كفيّها تدعو لله بأن يحفظ بناتها.
بعد أن تناولن الغداء مروى وسلمى وأمهما استلمت كل واحدة مهمة لإنهاء تنظيف وترتيب المطبخ بعد الغداء وبعدها ذهبت سلمى لتكمل دروسها، فالامتحانات على الأبواب وهي تريد التفوق والنجاح، يجب أن تحصل على معدل جيد لتدخل كلية الهندسة وتحقق حلمها.
كانت مروى تستأذن أمها لتدخل إلى غرفتها وترتاح قليلاً
-مروى حبيبتي اجلسي أريد أن أقول لكِ شيئًا
-نعم يا غاليتي
نظرت حميدة في عينيّ ابنتها وقالت:
-أعلم أنكِ لم تجدي عملاً
فتحت مروى فمها لتتكلم فأكملت أمها
-لابأس حبيبتي أريد منكِ العودة إلى عملكِ السابق
ذهلت مروى وقالت:
-ولكن ياأمي أأ..
-صدقيني هو الحل الوحيد والأفضل للجميع، لقد عملتِ عند الحاج أبو أحمد في السابق ولسنوات طويلة وكان نعم الرجل الصالح، ستقولين يعرفون قصتي وقصة أبي ماذا في ذلك أنتِ لم تفعلي شيئًا يامروى
-ولكن ياأمي أنا لا أستطيع ممماذا سأجيبه إن سألني و
-إن سألكِ أو لم يفعل أعيد وأقول لكِ أنتِ لم تفعلي شيئًا ياابنتي
اقتربت أمها وضمتها إلى صدرها
-سأطمئن عليكِ عند الحاج يامرمر
-"سأفكر" أجابتها مروى وانسحبت لتدخل غرفة نومها،جلست على السرير تفكر ونظرت إلى المرآة تتأمل نفسها وجه بيضاوي كلون الحليب، عينين سوداوين واسعتين مكحلتين برموش كثيفة يعلوهما حاجبين أسودين مرتبين يتوسط وجهها أنف رفيع وفم مكتنز،شعرها طويل يغطي ظهرها لطالما قال لها عادل أنها تشبه الأميرات كبيضاء الثلج بجمالها فتضحك بسعادة وتسأله:
-وكيف عرفت وأنت لم ترَ شعري
-سأراه عندما نتزوج وأخلع عنك حجابك وتكونين لي
تنهدت وحرّكت رأسها كأنها تنفض الأفكار عنها لاتريد أن تتذكر يكفيها ماحدث.

دخل إلى البيت خلع حذاءه وتوجه إلى غرفة النوم، لقد تعب كثيراً اليوم بحثت عيناه عنهاx فوجدهاx كعادتها تبكي،مسح وجهه بيده واستغفر لقد بدأ يختنق فعلاً ألا ترحمه قليلاً لم ينبس بأي كلمة، خلع ملابسه وارتدى بيجامته وتمدد على سريره مغمضاً عينيه. نظرت إليه رنيم مستغربة،لم يكلمها، لم يهتم اشتعلت غيظاً واندلعت هستريتها وقالت بعصبية:
"هل جننت أنت لم تلقِ تحية المساء حتى و.." أدار لها ظهره وغطى نفسه متأففاً من جنونها فبدأت الصراخ والتكلم بسرعة حتى أنه لم يفهم شيئًا مما قالته نفذ صبره فرفع الغطاء عنه بقوة و بصورة مفاجئة ونظر إليها نظرة أرعبتها فجمدت فوراً وكأنها مذياع قد أغلقه أحدهم فجأة ثم قال بصوت خافت ولكنه حازم:
"أقسم بالله العظيم إن لم تتوقفي عن جنونكِ الآن وتنامي سأترك المنزل في الحال"
اندست في السرير فهي تعرفه جيداً رغم كل طيبته وحنانه ولكنه إن هدد سينفذ أدارت له ظهرها تتصنع النوم ولكن اهتزاز كتفيها فضح بكاءها الصامت حاول تجاهلها ولكن قلبه أبى أن يغمض له جفن دون أن يصالحها اقترب منها يلصق نفسه بظهرها ويلف يده حول وسطها وسند رأسه على كتفها من الخلف هامساً بصوت أجش:
"أنتِ تتعبيني ياقلبي وأنا أحتاجك أرجوكِ"
أدارت وجهها له لتلتقي عيناها المتورمتين من أثر البكاء بعينيه الجميلتين فابتسم لها ووضع اصبعه على فمه ليمنعها من الكلام الذي يتكرر كل يوم "لقد أقسمت" هزت رأسها ونامت على صدره، إنه عالمها قلبها وحياتها ستموت إن فقدته يوماً هادي حبيب عمرها ولكن سعادتها ناقصة لم تكتمل ولن تكتمل إلا بوجود طفل، طفلها هي وهادي...

كان المطر يتساقط بغزارة والطريق طويلٌ جداً" أين أنا؟" سألت نفسها توقفت عن المشي إنها مبللة حتى العظم ارتعشت بخوف
"أنتِ على الطريق الصحيح يامدللتي"
صعقت والتفتت وراءها لتجد جدها الحبيب ركضت نحوه تريد معانقته
"جدي أأأنت حيّ لا أصدق الحمد لله "
ابتسم لها ووضع يده على رأسها يقرأ عليها الرقية الشرعية كما كان يفعل لها وهي صغيرة وقال بصوته القوي:
"أكملي الطريق يامدللتي،ستصلين بإذن الله ومابعد الضيق إلا الفرج أكملي حتى تصلي هناك" رفع اصبعه يدلها فالتفتت تنظر إلى المكان الذي يقصده فلم تفهم شيئًا فتحت فمها لتسأله لتجده قد اختفى تماماً فصرخت تناديه:"جدي أين أنت يا جدي جددديييي.."
استيقظت فجأة ترتجف من الخوف إنه حلم شعرت بنفسها مبللة تماماً من العرق وكأن السماء كانت تمطر فعلاً نزلت من السرير ودخلت إلى الحمام لتغير ملابسها فنظرت إلى وجهها في مرآة الحمام وجهها مليء بالدموع، أنفها ككتلة حمراء ذكرها بأنف ابنتها عندما تصاب بالزكام،شهقت بالبكاء حتى تعبت بعدها توضأت لتصلي الفجر أدت صلاتها وقرأت القرآن ودعت لجدها بالرحمة هاقد مرّ ثلاث سنوات على رحيله كانت مدللته كما قال لها في الحلم لطالما ميزّها عن أخوتها بكته بحرقة وراحت تدعي له بالرحمة والمغفرة خلعت رداء الصلاة ألقت نظرة إلى ساعة يدها ودخلت غرفة أولادها لتوقظهم للذهاب إلى المدرسة
-أمي دعيني أنام
-ستتأخران على باص المدرسة
-هو من سيتأخر إنه كسول كعادته ياأمي
-اسكتي تماماً متى كنت كنت كسولاً ياصغيرة و.
-توقفا الآن. قالت لهما وهي ترفع يدها وأردفت "انهضا وإلا استيقظ والدكما و افتعل مشكلة كبيرة "
وكأنها ساحرة تمسك بعصاها السحرية فعند ذكرها لوالدهم اندفع كل منهما لتجهيز نفسه
-لقد انتهيت حتى انني رتبت شعري بنفسي أنظري
كادت أن تقع من الضحك على مظهر ابنتها ولكنها حاولت كتم ضحكتها حتى لا تحزن طفلتها وقالت لها:
-فتاة طيبة أنتِ ياحلا سأرتبه جيداً ليكون مشدوداً ولايفك على اللعب والشقاوة." ابتسمت أليسار لولديها حلا وناجي واستمعت إلى جدالهما المتكرر كل يوم ثم طلبت منهما تناول الفطور بهدوء كي لا يزعجا والدهما.
بعد ذهاب أولادها أغلقت الباب بهدوء ورتبت البيت فسمعته يناديها
-ألم تحضري الفطور بعد؟
-كنت أظنك نائماً و
وهل تتركيني أنام أنت وأولادك المزعجين بصوتكم الذي يصل حتى آخر الكرة الأرضية.
-ولكننا لم ن
-اخرسي وحضري الفطور في الحال صباحك مزعج اووف
تنفست الصعداء ودخلت المطبخ تحضر الفطور كيف تغير جمال لقد تركت الدنيا كلها لأجله ومن أجل الزواج به آمنت بحبه لها وتحدت الجميع ولكنه كان نعم الممثل البارع،يستحق جائزة الأوسكار لتمثيله المبدع ،كم كان مخادعاً ليتها ماتت قبل أن ترتبط به سمعته يطلب منها إحضار ملابسه استغفرت وذهبت إليه تستمع للأسطوانة التي يرددها كل يوم والتي حفظتها أكثر مما حفظت اسمها.

وصلت إلى العنوان المكتوب في إعلان على الإنترنت لتسأل عن العمل،لم تعجبها نظرات عينيه أبداً،ابتلعت ريقها من تحديقه بها فشدت سترتها الواسعة ووضعت يدها على طرحتها لتتأكد من حجابها وسألته بثقة لاتملكها عن العمل انتزع نظارته وقال بصوت كريه أثار غثيانها :
-بالطبع العمل موجود
-ماهو نوع العمل ياأستاذ فالاعلان لم يكن واضحاً تماما ًx أنا أستطيع الطباعة والعمل على الحاسوب وأيضاً أ.
قاطعها قائلاً:
-ولكن لايلزمني هذا ياآنسة بإمكانك الحصول على المال وتأتيني مرة كل أسبوع
نظرت إليه بغباء وانتفضت على صوته:
-فكري وأخبريني
خرجت مرتابة منه فتشت عن هاتفها المحمول واتصلت بصديقتها أليسار صديقة عمرها وأخبرتها بما جرى معها
-هل جننتِ يامروى إياكِ والاقتراب من هذا الرجل الحقير تعالي أريد أن أراكِ،أنا في انتظارك لاتتأخري
-حسناً .أجابت مروى باختصار
-أنتِ غبية تماماً .قالت أليسار وهي تضع فنجان القهوة على الطاولة وأكملت:
-هذا رجل حقير ويعرض عليكِ عرض أحقر
-لم أفهم مايقصد وو
-حسبتك ذكية ياصغيرة. قالت أليسار بسخرية لتخفف عنها
ضحكت مروى وقالت:
وهل أغبى مني إلا أنتِ.انظري إلى حالنا ونحن نبلغ الرابعة والثلاثون
ابتسمت أليسار وسرحت في خيالها ثم انتبهت إلى كلام مروى وهي تقول
-أمي تريد مني العودة إلى العمل عند الحاج أبو أحمد
-والله إنه الحل الأمثل لكِ
-ولكنه يعرف
-وماذا في ذلك أنا أوافق أمكِ تماماً
-كيف حالك أنتِ وجمال
-على حاله. أجابت أليسار باقتضاب
-هل ستزورين أهلكِ اليوم؟
-لا أبي عطلته غداً وأنا مشتاقة إليه جداً إن ذهبت إليهم اليوم فلن يسمح لي بالذهاب غداً
-فظيع. قالت مروى وهي تمسك بحقيبتها ثم أكملت:"اتركيه تمردي فليذهب إلى الجحيم كفاك جبناً"
-لن ينفع لأجل الاولاد، الله سيرأف بحالنا ياصديقتي اتركي الحقيبة مازال الوقت باكراً
ظلا يتسامران وقصت عليها مارأته في الحلم فغرقت مروى بأفكارها وقالت لها وكأنها تكلم نفسها "غريب هذا الحلم ولكن أعتقد أن هناك فرج لكِ بإذن الله والله أعلم.
-بركاتك شيختي مرمر
ضحكتا معاً ثم استأذنت مروى وقررت الذهاب عند الحاج أبو أحمد .

رنّ هاتفها ليس لديها مزاج لترد على أحد نظرت إلى شاشة الهاتف وتأففت ألا تمل أختها،ردت رنيم بمزاج معكر
-حبيبتي كيف حالكِ اليوم وكيف حال هادي؟
-بخير شكراً. كيف هم الاولاد
ابتلعت أليسار ريقها متضايقة من أسلوب أختها هي حتى لم تسألها عن حالها فقط عن اولادها:"كنت أريد إخبارك بأني سأذهب إلى بيت أهلنا غداً هل ستأتين لقد اشتقت إليكِ".
-سأفكر لا أعرف،هل ستجلبين الاولاد معكٍ؟سألتها رنيم بلهفة لم تستطع إخفاءها
-طبعاً!أراك غداً إلى اللقاء حبيبتي
بعد أن أغلقت الهاتف مع أختها هي تعرف أن رنيم بعيدة عنها جداً لاتعرف مالذي حلّ بأختها أصبحت منطوية جداً على نفسها بعد أن كانتا مقربتين أحياناً تشعر وكأنها تعاقبها لأنها قد رزقت بأطفال ورنيم لا "ماذنبي أنا هذه إرادة الله ولا اعتراض على إرادته"قالت محدثة نفسها.
أليسار ورنيم وسامح رضا أولاد عبد اللطيف رضا التاجر المميزx اسمه اللامع في السوق كتاجر محترم بنى نفسه بعرق جبينه وربى أولاده أفضل تربية بشهادة الجميع
سامح هو الابن البكر عمره تسعة وثلاثون عاماً يشبه أليسار بوجهه ولكن شعره أسود كشعر رنيم إنه اليد اليمنى لوالده وقد دخل كلية التجارة وحصل على الماجستير كي يكمل مسيرة والده ويحسن من مستوى شركة والده شركة رضا التجارية.
أليسار أربعة وثلاثون عاماً مثال اللطف والنعومة شعرها بني طويل بيضاء البشرة تملك عينين خضراوين وأنف متوسط الحجم وشفتين رقيقتين طولها لابأس به وجسدها متناسق وناعم.
أما رنيم فهي تصغر أليسار بأربع سنوات ولكنها لاتشبهها كثيراً فرنيم شعرها أسود يصل حتى كتفيها وجهها أسمر جذاب عينيها زرقاوين وأنفها دقيقx وفمها جميل، عشقها هادي منذ وقعت عيناه عليها برفقة سامح، تبادلا نظرات الإعجاب وبعد ذلك تحول إلى حب حقيقي فهادي يعشقها بجنون ويحتويها وكأنها طفلته ورغم مرور ثمان سنوات على زواجهم لم يرزقا بطفل.
أليسار تزوجت جمال بعد أن تعرفت عليه عندما كان يزور عيادتها كأخصائية تغذية لأنه مهووس برشاقة جسده أحبته وأحبها، رفضه والدها في بادئ الأمر فهو كتاجر محنك وجده رجل مغرور، سطحي وأناني ولكن أليسار ترجته بأن يوافق فانصاع لطلبها وهاهي متزوجة من جمال منذ عشر سنوات ولديهم ولدين ناجي وحلا ناجي تسع سنوات وحلا سبع سنوات.

-مرحبا عمي. قالت بخجل
تفاجأ الحاج أبو أحمد لم يصدق عينيه إنها مروى أجابها بلهفة
-كيف حالك يا ابنتي
-بخير الحمد لله
-مرّ وقت طويل، كيف حالك وأهلكِ ووالدكِx أخفض صوته عندما لفظ آخر كلمة
-لم أره ياعمي منذ اكثر من سنتين
-لابأس. أجاب أبو أحمد لينهي موضوع والدها كي لا يحرجها أكثر فهو يعرف بقصته جيداً
-منذ أربع سنوات أخبرتني أن مكاني هنا في العمل موجود دائماً وأنا أ
قاطعها فوراً:عملك ينتظرك هيا ادخلي وابدأي فوراً.
نظرت إلى المحل الكبير مازال كما هو مع اختلاف بسيط لايذكر حتى مكانها لم يمس، مشطت عيناها المكان وكأنها تعاين كل زاوية فيه حتى اصطدمت عيناها بعينين عسليتين تراقبانها شبيهة بعيني الحاج أبو أحمد إنه أحمد ابنه الأكبر.

عانقها والدها بحب كعادته وسألها عن الاولاد ليجاوبوه بصوت واحد ضاحكين "نحن هنا ياجدي" ثم يركضون إليه يعانقونه بحنان وحب
أسرعت والدتها تقبلها هي وأولادها لقد اشتاقت لهم جميعاً،دخل سامح حضن أخته وحمل حلا وناجي وهي تنهره طالبة منه إنزالهم فقد أصبحوا كبار وهو يلاعبهم بجنونه المعتاد وصوت ضحكاتهم تنتشر في البيت كله .
بعد قليل وضع سامح فنجان القهوة ونظر في ساعته
-ألن تبقى. سألته أليسار
-اليسا لدي عمل، اليوم عطلة عبداللطيف العجوز وليس عطلتي أنا الشاب الوسيم.
-سمعتك على فكرة. قال والده وهو يدخل غرفة الجلوس بعد ان انتهى من صلاة الضحى، وضع سامح يده على صدره بطريقة فكاهية فضحك الجميع وفتح الباب كي يذهب إلى العمل ليجد رنيم تغلق باب المصعد ابتسمت عند رؤية أخيها وحضنته
-تأخرتِ. قال لها وهو يربت على ظهرها
-لدي عمل كنت أنهيه
-اليوم عطلة رسمية في المدرسة يامربية الأجيال الصاعدة
-كفاك سخرية، عمل في المنزل ياأخي وشدت شعره فتأوه بكذب وضحك وذهب
-خالتييييي.. ركض الاولاد إليها يقبلونها بشوق،تحبهم جداً لا تنكر ولكن قلبها ينفر من أختها أليسار أو اليسا كما ينادونها اهلها كاختصار لاسمها، سلمت على أهلها بحب
ثم على أختها بجفاف كعادتها.
بعد أن تناولت العائلة طعام الغداء جلست أليسار مع رنيم بينما أمها تحضر الشاي ووالدها يأخذ قيلولة كعادته يوم عطلته
-اشتقت إليكِ رنيم كيف زوجكِ وماأخبار عملكِ ؟
-بخير وأنتِ؟
-الحمد لله حبيبتي
-سأساعد أمي في تحضير الشاي. وقفت لتهرب من الجلوس معها كعادتها. توجّع قلب أليسار ماذا تفعل معها لاتعرف مسحت دموعها كي لا تلاحظ والدتها حزنها ورسمت ابتسامة على وجهها وانضمت إليهم في المطبخ.

نهاية الفصل الأول إلى اللقاء في الفصل الثاني يوم الأربعاء القادم بإذن الله.


Adella rose متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-12-21, 08:41 AM   #6

أميرةالدموع

? العضوٌ?ھہ » 441578
?  التسِجيلٌ » Mar 2019
? مشَارَ?اتْي » 345
?  نُقآطِيْ » أميرةالدموع has a reputation beyond reputeأميرةالدموع has a reputation beyond reputeأميرةالدموع has a reputation beyond reputeأميرةالدموع has a reputation beyond reputeأميرةالدموع has a reputation beyond reputeأميرةالدموع has a reputation beyond reputeأميرةالدموع has a reputation beyond reputeأميرةالدموع has a reputation beyond reputeأميرةالدموع has a reputation beyond reputeأميرةالدموع has a reputation beyond reputeأميرةالدموع has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية جميلة وافكار متنوعة وعرض سلس وأعتقد أن القادم اقوى و اجمل في انتظار جديدك حتى تتضح الشخصيات أكثر


أميرةالدموع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-12-21, 11:55 AM   #7

Adella rose
 
الصورة الرمزية Adella rose

? العضوٌ?ھہ » 449245
?  التسِجيلٌ » Jul 2019
? مشَارَ?اتْي » 496
?  نُقآطِيْ » Adella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرةالدموع مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية جميلة وافكار متنوعة وعرض سلس وأعتقد أن القادم اقوى و اجمل في انتظار جديدك حتى تتضح الشخصيات أكثر

والله أشكرك على الكلام الحلو ده ❤❤❤❤


Adella rose متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-12-21, 08:42 AM   #8

Lautes flower

? العضوٌ?ھہ » 434742
?  التسِجيلٌ » Nov 2018
? مشَارَ?اتْي » 449
?  نُقآطِيْ » Lautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond reputeLautes flower has a reputation beyond repute
افتراضي

مبااارك حبيبتي 😍
ماشاءالله الفصل مليان احداث وشخصيات 😍
تسلم ايديك 🌻🌺🌷 في انتظارك 🌺🌻🌷


Lautes flower غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-21, 12:27 AM   #9

Adella rose
 
الصورة الرمزية Adella rose

? العضوٌ?ھہ » 449245
?  التسِجيلٌ » Jul 2019
? مشَارَ?اتْي » 496
?  نُقآطِيْ » Adella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond repute
افتراضي

الله يبارك فيكِ حبيبتي أشكرك جداً على كلامك الحلو ❤❤❤❤❤❤

Adella rose متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-12-21, 08:48 PM   #10

Adella rose
 
الصورة الرمزية Adella rose

? العضوٌ?ھہ » 449245
?  التسِجيلٌ » Jul 2019
? مشَارَ?اتْي » 496
?  نُقآطِيْ » Adella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond reputeAdella rose has a reputation beyond repute
افتراضي معاناة قلب

الفصل الثاني

-إن لم تحضر زفافي فاعتبر أن صداقتنا قد انتهت
-لا لاتقلها أرجوك يامراد. وضع سامح يده على قلبه بطريقة فكاهية وكأنه يتألم حقاً من كلام صديقه مراد الذي يشدد على حضوره زفافه نظراً للصداقة القوية التي تربطهما.
-يوماً ما ستأتي امرأة تحطم رأسك الغبي هذا وإن لم تفعل هي حطمته أنا صدقني سأستمتع جداً.
غرق سامح في الضحك ومراد ينظر له بغيظ
-يارجل أمزح معك ثم أردف قائلاً :لاأعلم مالذي أعجبها بك، هل من الممكن أن تكون قد وقعت على رأسها وهي صغيرة.
تأفف مراد وضرب كفاً بكف وقال :"من الأفضل لي أن أذهب لأن نسبة خفة الدم عندك اليوم عالية جدا. وقف ليرحل فأمسكه سامح واضعاً يده حول كتفه:
-اجلس هيا لاتكن جدياً هكذا يجب أن تبقى أعصابك هادئة أنت على وشك الزواج ولا أريدك أن تفضحنا.
نظر إليه مراد بغضب ورآه كيف يشد على نفسه ليكتم ضحكته نظرا إلى بعضهما فانفجرا ضاحكين.

******************************************
انهمكت في العمل طوال النهار، صنفت كل قطعة في مكانها الصحيح دائماً كان عشقها العمل في الحلي، أحبت العمل في هذا المجال ،تملك ذوقاً رفيعاً ومميزاً وعندما حصلت على شهادة الثانوية العامة كانت تطمح لتدخل معهد صناعة الحلي وصياغة المجوهرات ولكن ظروف حياتها عاندتها ومثل هذه المعاهد أقساطها عالية كما وأنها تملك ذوقاً رائعاً في دمج الألوان بالإضافة إلى ترتيب الطاولات للمناسبات لطالما ساعدت أليسار في تنسيق كل شيء يتعلق بحفلات أعياد ميلاد أولادها ، كانت تبهرها دائماً وتلقى إعجاباً من الجميع، ولكن حظها السيء حرمها أشياء كثيرة
-لقد تأخر الوقت أتعبناكِ معنا اليوم.
انتفضت على صوت أحمد ونظرت إليه مستغربة فهو لم يكلمها أبداً منذ وصولها،تعلم أنه قليل الكلام وجدت نفسها تقف و تحدق به وبذقنه الخفيفة بغباء فارتبكت قائلة:
-أنت تعرف أن هذا العمل هو الاحب على قلبي
-فعلاً أنتِ مبدعة في هذه الأمور.
-أمور .ضحكت مروى وهي تقلد كلمته وأكملت ضاحكة: إنها هوايتي المفضلة و ..لم تكمل جملتها عندما لاحظت جموده فاحمرت خجلاً،تنحنح وأجلى صوته قائلاً:"من الأفضل أن تذهبي إلى البيت ستقلق أمكِx لقد تأخر الوقت."
-نعم لقد اتصلت بي منذ قليل، أمي تعتقد بأنني مازلت طفلة صغيرة. قالت جملتها وهي تمسك حقيبتها وتضعها على كتفها ثم نظرت إلى يدها تتأكد من امساكها بالهاتف وقالت وهي تمرّ بجانب مكتب أبو أحمد:
-أراك في الغد ياحاج .السلام عليكم .
-مع السلامة يا ابنتي.
ظلت عيناه تلاحقانها حتى ركبت سيارة أجرة، لا يصدق عودتها، طوال اليوم وهو يسترق النظر إليها ويسأل نفسه عن سبب رجوعها.

******************************************
أوصلها سامح إلى منزلها كما في كل مرة تأتي لزيارتهم وبدأ مزاحه المعتاد بأنه" سواق الهانم" وأنه سيترك الشركة ويعمل سائق خاص لأليسار هانم، فكرت بأنهاx تعلمت القيادة منذ بلغت الثامنة عشر وكانت تجيدها بامتياز إلا أن زوجها منعها عن القيادة حتى سيارتها التي أهداها إياها جدها الحبيب رحمه الله عند تخرجها من الجامعة تركتهاx في المرآب عند منزل أهلها
-لقد وصلنا إلا إذا كنتِ ستنامين في سيارتي ولكني للأسف الشديد أريد العودة إلى البيت
-ضحكت على مزاحه الذي لاينتهي وسألته:
ألن تصعد معي مارأيك لدي حلوى لذيذة أريدك أن تتذوقها ستعجبك كثيراً.
-أعرف الحلوى التي تصنعينها جيداً وهل يخفى القمر أتعلمين عندما أتذوق طعامك أشعر أني خرجت للتو من غرفة العمليات أرحميني من أكلكِ الصحيّ.
ضحكت ضحكة عالية فابتسم لها بحنان وضمها كم اشتاق إلى ضحكتها المميزة
دخلت بيتها وطلبت من اولادها الخلود للنوم بعد أن بدلت لهم ملابسهم وأكدت عليهم تنظيف أسنانهم نظرت إلى الساعة إنها التاسعة مساء،كل يوم يتأخر جلست تفكر بالملل الذي تعيشه، زوجها يتفنن بتعذيبها رجل مسيطر وأنانيx منعها عن العمل والقيادة، بيتها بارد كبرود الشتاء القارس بيت يخلو من دفئ الحب،حتى في أول أيام زواجهم لم تشعر بالسعادة قط ،يأمر عليهاx أويستهزأ بها ،حتى في علاقتهم الحميمية يفرغ شهوته كأي حيوان ولايراعي أحاسيسها ومشاعرها ليس في العلاقة أي حب متبادل لقد تزوجها فقط كواجهة لزوجة محترمة أمام الناس فهو يهمه دائماً نظرة الناس له على أنه مثالي وهذا ماخدعها به في بادئ الأمر.
تنهدت وأحضرت الكتاب لتقرأ كعادتها كل يوم ،شغفها الدائم هو المطالعة إنه يخرجها من برودها الذي اعتمدته كدرع تواجه به الحياة.

*******************************************
بعد أسبوع في زفاف مراد
وقف متأففاً لايحب هذه الأجواء ومع أنه لايوجد موسيقى عالية أو رقص فالعرس اقتصر على احتفال بسيط مع المقربين مع عشاء مفتوح إلا أنه يشعر بالملل.
كانت كالنحلة تنتقل من زاوية إلى أخرى وتحمل بيدها كاميرا وتلتقط الصور تملكه الفضول لرؤية وجهها وكأنها شعرت بفضوله فلبت رغبته و التفتت إليه دون أن تراه ابتلع ريقه إنها تبدو كالباربي بشعرها الاشقر وعينيها الزرقاوين وحتى جسدها النحيف كجسد الباربي ابتسم على تشبيهه وانتبه على صوت هادي زوج أخته يكلمه فهادي هو صديق مراد أيضاً وهز رأسه كدليل على عدم تركيزه
-سامح هل كنت في غيبوبة أسألك عن العقد الذي أخبرتني عنه يجب أن نتأكد بأنه عقد قائم وصحيح و
-خذي زوجكِ عني رنيم يسألني عن العقد وأنا أخطط كيف أستفز مراد. ابتسم بشيطانية وانسحب إلى حيث يقف صديقه مع عروسه رباب
ضحك هادي ورنيم فهم يعرفون ألاعيبه جيداً
وضع يده على كتف مراد يبارك له ثم أخفض صوته كي لا تسمعه رباب
-هل تريد أية استشارة علمية؟ أخاف أن تفضحنا وتولول زوجتك طالبة الطلاق ثم تنتحر أنت نظراً للعار الذي سيلحق بك.
احمرت أذنا مراد كدليل على غضبه ولكمه في صدره بكوع يده فتأوه سامح ضاحكاً
-بماذا تتهامسان. قالت رباب متسائلة
رد سامح عليها بسرعة:
-أبارك لصديق الطفولة وأوصيه عليكِ.
-ياحبيبي ياغالي.قال له مراد وشد على يده بقوةx فتأوه سامح وقال بصوت موجوع خافت:
من الواضح أن هناك تقدم ولن تفضح اسم العائلة.
حرك مراد رأسه كدليل على نفاذ صبره قائلاً:
-لافائدة مرجوة منك
انتبه إلى خروج الباربي إلى الشرفة فانسحب بسرعة:
-سأخرج أتنشق هواء لطيف. ولم ينتظر جواب مراد وخرج مسرعاً وراءها يرضي فضوله. كانت تنظر في الصور الموجودة في الكاميرا وكأنها تعاينهم وتتأكد من إبداعها في التقاط الصور انتفضت على صوته:
-مهنة مميزة لفتاة صغيرة.
-نظرت إليه ببرود:
-عفواً
لمعت عيناه إعجاباً بصفاء عينيها الزرقاوين وابتلع ريقه وقال:
-كنت أقول أنكِ تقومين بعمل مميز هل أستطيع الحصول على بطاقة العمل الخاصة بكِ فأختي أليسار سأعرفكِ عليها يوماً ما لايعجبها تصويري،دائماً أعاني من وجع في ظهري ويدي وأنا أصور أولادها في أعياد ميلادهم وليس هناك حتى كلمة شكراً و
وجدت أنه يثرثر ويتكلم وكأنه قد وصل للتو من الفضاء فأوقفته قائلة:
ومايهمني في قصة أليسار أو أعياد ميلاد لاأعرف من
قاطعها :
أقصد أنني قد أحتاجك عفواً قد نحتاجكِ للتصوير في أعياد ميلاد أولاد أختي، فيدي المسكينةx تتشنج لعدة أيام بعد كل عيد ميلاد أحد فيهم.
ضحكت بصوت رائع وقالت:
-ماذا تقول أنا ابنة عم رباب العروس والتصوير ليس سوى هواية عندي
نظرت إليه وجدته يحدق بها مستغرباً وقال:
أنتِ تتناقضين في اللحظة ذاتها هل أنتِ من برج الجوزاء
عبست في وجهه ووضعت يدها على خصرها وسألته:
-ومابهم برج الجوزاء
-من أفضل الناس وهل قلت شيئًا. ورفع كف يده مستسلماً
ابتسمت بحلاوة فزادت دقات قلبه بجنون ووقف يتأملها ببلاهة فتركته وانسحبت لتدخل لتنضم إلى عائلتها تفكر بهذا الأبله الثرثار....ابتسمت بشقاوة ...صحيح أنه مزعج ولكنه ....خفيف الظل.

******************************************
دخلت سلمى إلى غرفة أختها فنظرت إليها مروى متسائلة:
هناك أمر أريد إخبارك به. قالت سلمى بارتباك وأكملت مترددة:
يجب أن تذهبي معي غداً إلى المدرسة فالأستاذ قال أنني لن أدخل الصف عنده إلا بحضور ولي أمري وأنا لم أخبر أمي بالأمر لأنها عصبية جداً هذه الفترة
-هل تفتعلين المشاكل ياسلمى. قالت مروى بعتاب
أجابتها سلمى بانفعال:أنتِ علمتني أن لاأخاف وهذا الأستاذ وضع لي علامة تقييمية منخفضة وأنا متأكدة أن هناك ظلم في هذه المسألة، خاصة عندما وضعت له حدود في التعامل معي فأنا لاأطيقه ولاأستطيع التساهل في هذه الأمور كما تفعل بعض الفتيات للحصول على علامة مميزة عنده في المادة،الأمر ليس مريباً ولكنه يتحدث مع الفتيات بطريقة غير لائقة في بعض الأحيان كما أن نظراته مقرفة لايفهمها الكل ولكني أفهمها جيداً.
-أحسنتِ ياسوسة وسأذهب غداً كي أريهِ قيمة نفسه. وضمت أختها سعيدة بشخصيتها وفخورة بتربيتها ومثلها العليا التي زرعتها فيها هي وأمها وهاهي تحصد مازرعت.
في اليوم التالي، تقف مكتفة واضعةx يديها على صدرها تستمع إلى كلام الأستاذ الذي أقل مايقال عنه أنه تافه ،غضبت سلمى من كلامه وانفعلت تقول:
اعرض موضوعي على معلم آخر وأنا سأقبل بحكم الأخير
-وهل أنا رهن إشارتك ياآنسة
علت أصوات سلمى والأستاذ بينما مروى تنظر بغضب لما يحدث حولها وتأكدت أن أختها محقة، فحضرت ناظرة المدرسة وقالت بحزم:
-مالذي يحدث هنا هذه مدرسة محترمة،من فضلكِ ياآنسة اذهبي إلى صفكِ الآن وفي الحال، وأنتَ ياأستاذ ربيع بإمكانك التفاهم مع السيدة هنا دون إزعاجx الأساتذة والتلاميذ وإن لم يحصل تفاهم فأرجو مراجعة المدير ليحل الأمر.
-لا لا يحتاج الموضوع كل هذا ياحضرة الناظرة سأتفاهم أنا والأستاذ ربيع.
انصرفت الناظرة بهدوء. فقال ربيع لمروى بنبرة مستفزة كريهة:
-أختكِ ياآنسة تحتاج للتربية لأنها لاتحترم من هو أكبر منها.
أجابته متحدية:
-أختي سلمى مثال الأخلاق والتربيةx ياسيد ربيع أم لأنها لاتسايرك كبعض الفتيات فتكون عديمة التربية يبدو لي من الأفضل الذهاب إلى المدير وإخباره بما يجري هناx وهناك عدة فتيات ينتظرن الفرصة لاخبار المدير بتصرفات المعلم المحترم، صدقني لن يعجبك ماوصلني منهن عنك
مسح جبينه وارتبكت عيناه فأخفض صوته:
ماذا تقولين ياآنسة لاأعلم لماذا اعتقدتْ أختكِ بهذا الشيء على كل حال المسألة بسيطة جداً وأختك من المثابرات في المدرسة،الموضوع كله سوء تفاهم.
-أستاذ ربيع أرجو أن يحل سوء الفهم ومن الأفضل أن تحسّن من معاملتك مع التلاميذ جميعهم صدقني لن يكفيني المدير سألجأ إلى وزير التربية والتعليم وعندها سيتم فصلك نهائياً.
نظرت إليه باستخفاف وذهبت من أمامه تبتسم بانتصار على خوفه المرتسم على وجهه الدميم، ابتلع ريقه خوفاً من تهديدها وارتعب من فكرة فضحه أمام المجتمع، انتفض على صوت جرس المدرسة، لديه حصة الآن ويجب أن يصلح الوضع.

*****************************************
استيقظ على صوت الهاتف سأل نفسه من هذا المزعج الذي يتصل بي في صباحية زواجي نظر إلى شاشة الهاتف "إنه سامح هل هناك مشكلة كبيرة في الشركة " رد بصوت ناعس "ماذا هناك ياسامح "
-حبيبي ياعريس لم أنم طوال الليل، بالي مشغول عليك يارجل
-سأقتلك ياسامح هل تتصل بي لأجل سخافتك والله سأضربك عندما أراك، سأحظرك حالاً
-لا ياحبيبي اهدأ كنت أريد أن أسألك عن الباربي
-ماذاااا باربي. هل جننت
-أقصد الفتاة التي كانت تصوركم في الحفل
-لابد أنك فقدت عقلك تماما ًسأحطم أنفك الغبي
-قل لي من هي وأنا أعدك أنني لن أتصل بك لأسبوع كامل
ابتسم مراد بمكر وأجاب:
-x بل تمدد لي عطلتي أسبوعين ها ماذا قلت؟
-أمري لله .وأكمل يقول في نفسه كله لأجل عينيها
-أتقصد سالي ابنة عم رباب
-اسمها سالي إذاً. قال سامح بابتسامة متلاعبة.
-هي تدرس في كلية العلوم أعتقد عندها ماجستير هذه السنة، سامح الفتاة محترمة وسأقتلك إن كنت تريد اللهو بها
-وهل تراني زير نساء ياخيبة أملي فيك يارجل.
تململت رباب واستيقظت ببطء وقالت بصوت مغناج ناعم:
-حبيبي مع من تتكلم؟
-الله..ياحبببيبيي. قلد سامح صوت رباب واكمل "لقد اطمأن قلبي عليكَ ياولدي فهي لن تتطلب الطلاق" وانفجر ضاحكاً. أغلق مراد الهاتف بسرعة وقال لها :
-هذا سامح يسألني عن أمر ضروري في الشركة لاتشغلي بالكِ أنتِ. واقترب منها يضمها ليكمل قائلاًبنعومة:
من الجييد أنكِ استيقظتِ لنكمل كلامنا المهم .
ابتسمت بخجل من كلامه وغابا معاً في دوامة الحب.

******************************************
وصلت إلى العمل متأخرة بسبب مرورها على مدرسة سلمى فلم تجد الحاج كان أحمد فقط من يجلس مكان والده،رمت السلام ودخلت:
آسفة،لقد تأخرت قليلاً كان يجب أن أذهب إلى مدرسة أختي سلمى لحل مشكلة واجهتها
سألها بقلق:
-هل حصل شيء.
هزت رأسها كدليلاً للنفي وأجابت:
سوء تفاهم حصل مع الأستاذ وانحل الأمر، سأجلس في مكاني من أجل الزبائن القاصدين القسم ،ثم استفسرت قائلة:
-لاأرى الحاج اليوم
-ذهب ليعاين بضاعة جديدة ورفض أن أرافقه كعادته. قال متأففاً ابتسمت عند رؤية غضبه من تصرفات والده فهي تعلم كم هو متعلق بوالده،فكرت و هي كانت هكذا قبل أن يتغير والدها وتنقلب حياتها رأساً على عقب،هاقد مرّت سنتين منذ آخر مرة رأته فيها جاء ليطلب منها المال كعادته وهي كانت تفتش على عمل وعندما أخبرته أنها لاتعمل وأنها هي تريد من يساعدها غضب منها ورحل ولم تره بعد ذلك،والدها سعد خضر صاحب الورشة الذي ذاع صيته كمعلم محترف في صناعة الأثاث وكان يطمح لتحويل ورشته إلى معرضx كبير حتى تعرف على صديقه نزيه حمزة الذي لايمت لاسمه بشيء وأدخله عالم القمار، كان هذا منذx سنوات بعد أن حصلت على الثانوية العامة طمحت لدخول معهد صناعة واحتراف الحلي وصياغة المجوهرات ولكن حالتهم المادية كانت في تراجع ففكرت بالعمل لتجمع قسط المعهد ولكنها وجدت نفسها هي من تصرف على البيت وحتى والدها كان يأخذ منها في بعض الأحيان، اعتقدت في بادئ الأمر أن العمل قليل لتتفاجأ يوماً بصراخ والديها على بعضهم وعندما دخلت لتعرف ماجرى أخبرتها أمها بأن والدها رهن بيتهم للمصرف دون أن يخبر أحد وأنه يلعب بالقمار حتى ورشته رهنها أيضاً جن سعد وهجم على والدتها يريد ضربها فوقفت مروى في وجهه ومنعته ومنذ ذلك الوقت والمشاكل في البيت تكبر والمصيبة الكبرى عندما طالب المصرف بالبيت وطردهم، اتصلت مروى بأليسار تبكي وتشكي لها ماحصل معهم ولم تتوانى الأخيرة عن مساعدتها طلبت والدها فوراً الذي استأجر لهمx شقة صغيرة ودفع لهم الايجارx لسنة مقبلة وعند ذلك صممت والدتها على الطلاق فطلقها ورحل ومنذ ذلك الوقت ومروى مسؤولة عن أمها وأختها الصغيرة ورفضت بشكل تام أن يدفع والد أليسار الإيجار من جديد يكفي خجلها مما دفعه وأخبرته أنها ستعيد له مادفعه لأجلهمx عندما تحل أمورها وتشاجرت هي وأليسار التي أخبرتها أنها ستحطم رأسها المتمرد لأجل عنادها. دمعت عيناها كم عانت..استغفرت والتفتت على صوت الحاج يرمي السلام على الجميع ويركض أحمد يقبل يده وكتفه تأثرت لرؤية هذا الكم من الحب بين الأب وابنه.

******************************************
في المساء جلس أحمد مع والده في بيتهم يتكلمان في أمور العمل وبضاعة المحل والحسابات الخاصة بالعمل،دخلت أم أحمد تحمل الشاي وتقول:
-هل نقلتم العمل إلى البيت دع الولد يرتاح ياحاج
-أمي هذه الحسابات ضرورية. قال لها وهو يتناول فنجان الشاي ويعطيه لوالده ثم أخذ فنجاناً آخر له وتبادلا الحديث لتقول أم أحمد:
-لقد اتصلت بي مريم اليوم وأكدت لي أنها حجزت وستأتي إلينا في رمضان القادم وتسافر بعد العيد كم اشتقت إلى ابنتي حبيبتي واشتقت لأحفادي .
-هذا خبر رائع فعلاً. قال أحمد بابتسامة جميلة
-وأنت ياحبيب أمك متى تتزوج وأرى أطفالك.
-عندما يأذن الله ياأمي
رن الهاتف باتصال مرئي من مريم فدخلت أم أحمد غرفتها لتكلمها على راحتها
-أنجدتك مريم ياولد يامحظوظ
ضحك أحمد وحك ذقنه بحرج، فأكمل والده وهو يضع يده على كتفه:
انسى أمرها ياولدي
-أمر من ياحاج. أجابه أحمد متهرباًx بعينيه من تحديق والده
-انظر إلى هذا الرأس المشتعل شيباً هذا دليل على أنه قد مر على رأسي الكثير ،أنت معجب بمروى من سنين وقد احترق قلبك عندما انعقد قرانها على ذاك المدعو عدلي أو عادل لايهم لن أنسى أنك مرضت لأسبوعين كاملين
-قال أحمد بصوت مبحوح:
-هل أنا مكشوف لهذا الحد ياأبي
-أنا أعرفك تماماً ياولدي وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يرزقك بالزوجة الصالحة،أنا لا أقول أن مروى ليست صالحة أستغفر الله العظيم أخلاقها عظيمة و
-إذاً ياحاج أستطيع الزواج منها بعد أن انفصلت عن عادل
-ومن أخبرك بأنها انفصلت عن زوجها هي مازالت متزوجة من عادل.

نهاية الفصل الثاني إلى اللقاء مع الفصل الثالث الأربعاء المقبل بإذن الله


Adella rose متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:33 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.