آخر 10 مشاركات
55 - اخر الاحلام - سارا كريفن - ع.ق ( نسخة اصلية بتصوير جديد ) (الكاتـب : angel08 - )           »          وخُلقتِ مِن ضِلعي الأعوجُا=خذني بقايا جروح ارجوك داويني * مميزة * (الكاتـب : قال الزهر آآآه - )           »          مطلوب عروس لتوم (30) للكاتبة: Ruth Ann Nordin *كاملة+روابط* (الكاتـب : monaaa - )           »          تشعلين نارى (160) للكاتبة : Lynne Graham .. الفصل الرابع (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          عذراء اليونانى(142) للكاتبة:Lynne Graham(الجزء2سلسلة عذراوات عيد الميلاد)كاملة+الرابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          إلى مغتصبي...بعد التحية! *مميزة ومكتملة *(2) .. سلسلة بتائل مدنسة (الكاتـب : مروة العزاوي - )           »          فعالية سچال (الكاتـب : رانو قنديل - )           »          92 - لمن ترف الجفون - شارلوت لامب - ع.ق (مكتبة زهران)*تم إعادة الرابط* (الكاتـب : حنا - )           »          272 - ويبقى السؤال - مارغريت واى (الكاتـب : monaaa - )           »          بريئة بين يديه (94) للكاتبة: لين غراهام *كاملة* الجزء الثاني من سلسلة العرائس الحوامل (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree525Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-22, 06:08 PM   #261

جُذاذ
 
الصورة الرمزية جُذاذ

? العضوٌ?ھہ » 493705
?  التسِجيلٌ » Oct 2021
? مشَارَ?اتْي » 269
?  نُقآطِيْ » جُذاذ is on a distinguished road
افتراضي


لو يعلم الانسان كيف تحميه أذكار الصباح والمساء من مستحيل يتركها ! يقول أحد الصالحين حاجة الانسان للاذكار اكثر من حاجته للطعام والشراب ، تخيّل انك بمجرد المحافظه عليها تكون تحت حماية الله عز وجل ! حتى ولو كانت ذنوبك ملئ الارض لا تترك الاذكار لانّك ما تدري ايش ممكن تحميك فيه

جُذاذ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-22, 06:10 PM   #262

جُذاذ
 
الصورة الرمزية جُذاذ

? العضوٌ?ھہ » 493705
?  التسِجيلٌ » Oct 2021
? مشَارَ?اتْي » 269
?  نُقآطِيْ » جُذاذ is on a distinguished road
افتراضي

(28)


ً"‏أمرُّ على الديارِ ولستُ أدر
أتذكرني أتَعرفني الدِّيارُ؟
وكم قبَّلتُ جُدرانًا وبابًا
فلا بابٌ يَحِنُّ ولا جِدَارُ
جماداتٌ وأدري غيرَ أنِّي
أتوقُ لأهلِها والشَّوقُ نَارُ!
رحلتُم والفؤادُ لهُ لَهيبٌ
يُنادي في الديارِ لَهُ إستِعارُ"



ينظر لكومة الثياب المتسخة بندم ، لو لم يرمي عليها يمين الطلاق لكانت ثيابه الأن نظيفة ومرتبة .. يجب عليه الأن الذهاب بهم للمغسلة وتحمل مصاريف جديدة لأن المدللة إيثار ستغضب منه اذ طلب منها ذلك وهي تعاني بسبب الوحام
جمع ثيابه في كيس وهو يحاول عصر ذاكرته ليتذكر هل عانت نور من الوحام كهذه أم لا ، إحتار في الأجابة لأنه نور حتى وإن عانت لن توضح له
خرج من غرفته ومن المنزل بأكمله ليصدم بـ جواد يقف أمامه وعلى فمه إبتسامه ساخرة .. تورط فـ رؤية جواد تعني أنه سيضرب لا محالة
تنحنح جواد بعد أن رفع كمه ليقول مسفر بسرعة : أدحر الشيطان لاتسوي حركة تندم علاها
جواد بسخرية : تتوقع أني بندم لادست ببطنك وتوطيت على رقبتك
قرر مسفر الخائف أستغلال نور لينجو من ملامح الغاضب : بتضربني ومن البكرية أختك معودة لي
أقترب منه وسأله : معلي فيك وفيها انا اللحين بسأل يوم انك مطلقها ومطلعها من البيت ماكلفت ترفع السماعة وتعلمني ماكلفت على نفسك ترجعها البيت اللي أخذتها منه !
كان مسفر سـ يرد لولا أن أخرسته النطحة التي ألقته ثلاثة أمتار للخلف ثم تبعها صوت جواد الساخر وهو يفرك جبينه : نشوف كان تغيرت أعدادتك ولا تبي لك نطحة ثانية

.

.

.

الساعة الـ 8:00 مساء

يجلسن في حوش عساف وقد قررن إمضاء ليلة العيد كعائلة ، وكان هاذا خبر سعيد بالنسبة لـ عهد التي مازالت تتحسس من زيارة أعمامها .. كانوا قد نضموا ليلة شواء بعد أن ضحّى عساف بأضحيته صباحاً
الجميع مستمتع ماعدا عفراء التي وقع على عاتقها العمل في حين أن الفتيات يخططن لحفلة عقد القرآن التي ستكون بعد ليلة
إلى أن دخلت نور وعهد وبدأتا بمساعدة عفراء
سألت لين المستفسرة عن سبب مجيئهم في نفس الوقت : زايد رجع لك المفتاح
عهد : لا ولا أتوقع بيرجعه ... شرايك تكلمينه يمه
عفراء وهي تشعل فحم الشواء : لا كلمته قلت لاتعطيها الا بعد الولادة خله كذا أريح لك من المشاوير اللي مالها سنع
لين لنور : دام مارجع لهذي مفتاحها أنتي من جابك
غطت نور وجهها بأحراج ثم قالت : الوصخة أختك ماعلمتني تخيلي قالت أنزلي انا تحت ويوم نزلت أنصدمت أن رجالها معها فشلة وقسم بالله
عهد بلا مبالاة : مافيها شي بس أنتي تدورين شي تفشلين منه
وحين ما أنتهوا من ترتيب عشائهم على النار جلسوا جميعاً وبدأو بشرب القهوة
قالت نور لمسك المنشغلة بهاتفها : تكرمي علينا بكلمتين
مسك بتركيز : هدووء جالسة أدور حساب يسوي لي قهوة للأستقبال
عهد : لا شادة حيلك وش خليتي للزواج
رمت مسك هاتفها ثم قالت : كيفي ملكتي بسويها كبيرة كنها زواج لحد يتدخل
عهد بأستغراب : بس سألت
مسك وهي ترمق عفراء بنظرات : أقصد أمي جالسة تقنعني أسويها زي ملكتك ميتة ومافيها روح
عفراء بملل : خلاص سويها مثل ماتبين محد بقايلك حرف

.

.

.

وكما قالت عفراء فقد زينت مسك الحفل كما تريد تماماً وبسبب حماسها وحرصها على أن يكون كل شيء كما أرادت بدأ عقل والدتها بالشكوك حول الموضوع ، أن توافق إبنتها على شخص لم تتوقع بيوم أن ترضى بمثله كزوج ومن ثم حماسها ومبالغتها في حفلة الخطوبة جعلها تظن أن لمسك علاقة عاطفية معه خاصة وأن مسك ترى أن لين مثلها الأعلى
ولم تعلم أن تنظيم مسك نابع من حب لفت الأنظار لها ولكي يُحكى عن حفلها بين الفتيات كما كانت تتمنى وتتخيل منذ صغرها
توجهت عفراء للأستقبال وأستقبلت الضيوف الآتي أكثرهن شابات لم تتعرف عليهن ولكن بالطبع هن معارف مسك في الجامعة
حتى جائت لين بأستعجال وهي ترفع طرف فستانها : يمه وصلوا أهل المعرس
أصطفوا فتياتها بجانبها وجانب جدتهم لوالدهن والعمات عندما دخلت عائلة العريس وخلفهن يتم دفع عربة تحمل أطقم ذهب وبعض الهدايا
أبتسمت عفراء بسخرية فـ يبدوا أن الطرف المقابل موافق لعقلية إبنتها في حب لفت الأنظار ليعرض الهدايا القيمة بهذه الطريقة
سلموا برسمية ومودة وبعدها وجهتم عفراء للجلوس إلا شيخة وغلا الآتي وقفن بجانب لين وهن يطلبنها بحماس أن تقودهم لغرفة مسك
لين بملل : الكعب كسر رجولي روحوا اسألوا اي عاملة وبتعلمكم
خلعوا عبائاتهم وفعلوا كما قالت لهم ، وعندما دخلوا على المقصودة كانت توبخ مصففة الشعر
: بشويش ياجعلك الكسر ترا شعري حساس
شيخة بصدمة : يا أم الشعر الحساس ماخلصتي ما بقى وقت
مسك : كيف أخلص والعلل للحين يفردون في شعري تقصف من الحرارة ... كله بسبب لين الحقيره دواها عندي هي اللي أعطتني ارقامهم
ردت غلا بأعتراض : حقيرة أنتي ماناقص الا تسبين ليونه وأسكت لك
شيخة : وش دخل لين هي اللي قالت أحرقوا شعرها وش ذنب الناس كان شعرك عردة ويحتاج تريلة عشان تفردة
مسك بقرف : مالت الحقيرات مسويات فزعة مع صديقتهم
ثم وجهت أنظارها لغلا التي كانت تلقي نظرة على فستانها الذي وضع جانباً مع ملحقاته : لايكون قلتي لأخوك بس انا اللي طالبه
غلا : لاتطمني ما درا يحسبني انا اللي مخترعه السالفة حتى قال اسأليها يمكن انها تستحي مايدري أنك وجه بنفهرة
شيخة بترقب لأنها تتوقع من مسك كل شي: وش طلبك
مسك بأبتسامه غبية : ينزف ويتصور معي
لحسن الحظ لم تخرج عن المعقول كما توقعت شيخة ،هربوا بعد أن بدأت مسك بتوبيخ مصففة الشعر مرة أخرى درءاً للسانها البذيئ والذي سببه توتر الليلة

.

.

.

كانت الحفلة مليئة بالفتيات بأستثناء عمات وزوجات أعمام مسك ، فـ تقريباً أغلب طالبات الجامعة قد وصلتهم دعوة للحضور
وعندما صدحت الأغنية المفضلة لعهد قامت نور تدعوها للرقص ولكن عهد أعترضت لأنها تشعر بتقلصات الحمل بسبب بذلها للجهد الليلة
أخذت تراقب الجميع من مكانها وعندما وقعت أنظارها على لين التي تتلقى التوبيخ من أم زوجها لم تستطع كتم ضحكتها
فـ فاطمة لم يعجبها فستان لين عاري الكم رغم أنه يعتبر ساتر بالنسبة لفساتين لين المعتادة
وقد أتت النجدة لها عندما دعتها للرقص إحدى الفتيات التي تربطها معرفة سطحية في الجامعة
تهربت من الطاولة الآتي يجلسن عليها شقيقات زوجها ووالدتهم وبدأت بالرقص مع الفتاة مع أنها لم تكن تحبذها
اما فاطمة قالت بأسف : أختها ماتقدر تحرك عشان حملها وهي تناقز
شهد : رزق ونصيب يمه وأن شاء الله يجي اليوم اللي نقول للين قومي أرقصي فيه وتقول مقدر حملي متعبني
أخذت عينا فاطمة تطوف في الأرجاء حتى رأت روابي تجلس مع عائلتها في طاولة قريبة منهم وقالت : عانوا روابي الغيرة مقطعتها توها قبل أسبوع مسويه ملكتها على الصامت وأحترت هالحين يوم شافت اللعب والرقص
نظرت شهد لروابي لتجدها تجلس بهدوء وراحة من أين أتت والدتها بأنها تشعر بالغيرة لاتعلم
دققت النظر في أمل التي كانت تنظر لعهد وهي تمسح على بطنها المتقدم بسبب حملها
أي أنظري لي وانا سآتي بطفل أنتي وأختك تعجزون عن فعل ذلك
فهي لم تعلم بحمل عهد وتظن ايضاً أنها على دراية بقصة لين وريان
هزت رأسها بشفقة فأنظروا ماذا فعلت قصة إعجاب ياسر بإبنة عمة من طرف واحد
الفتاة تزوجت وفي أتم الراحة وأمل مازالت تتحسس منها وكأن عهد ستسرق زوجها في أحد الأيام
وعندما إعتلى صوت شيلة تمدح وتمجد في قبيلة العريس حتى قاموا جميع من له صلة بالرقص وبدأت شهد ووالدتها يقيمن النساء

.

.

.

شعرت شيخة بماء بارد يروي قلقها عندما رأت شرف يضع صورة لأبن عمه وهو بجانب الشيخ وقد كتب عليها كلمة يتيمة
"مبروك"
.. فهي تظن أن شرف تنازل عن كبريائه ضد الفتاة التي يظنها طائشة عديمة حياء
ولم تعلم بأن شرف كان يتلقى أكبر ضغوطات حياته
فـ بعد مكالمته مع ريان الأخيره توعده ريان وهدده بعدم ايذاء إبنة عمه مرة أخرى وتعرضه لها بـ خير وبـ شر
الخطة التي حاكها ضد طلال أنقلبت عليه فهو الأن مضطر على ابداء السعادة والبهجة في حين داخله ينزف ألم وقهر
وشعور الندم يغتاله ، لما لم يتقدم لها عندما طلبت منه شيخة في السابق ، لما تعجرف وتكبر
هاهو الأن يتعرض لتبعات الغرور وهو يرى إبن عمه أصبح زوجاً لها
الآن يتوجب عليه نسيانها للأبد ، حتى وإن حدث إنفصال بعد ذلك لن يسمح له بالأقتراب منها وهي من كانت زوجة لأبن عمه
أغمض عينيه وهو يحاول فك أزرار ثوبه الأمامية القاسية ، يشعر بأختناق
وسببه ليس الحب او العشق والوله .. ماهو الا ندم
خسر الفتاة التي كان لأجلها يتخبط أيام وليالي وخسر صديقه وظهر أمامه بمظهر مؤسف

.

.

.

في حين أنها كانت تتمنى أن تزف بجانب من يسمى زوجها رفضت عفراء ذلك بلا عذر مقنع غير مبالية بأعتراضات مسك ورجائتها قائلة في المنزل ستشرح لها أسبابها ، تحولت الليلة لمسك لليلة ناقصة لأنها لم تكمل مخططاتها كما أرادت
وهاهي الأن تجلس بمفردها تنتظر أن يدخل المسمى زوجها لأكمال المراسم التقليدية وارتداء الخواتم
أمضت وقتها بتعديل شعرها تارة وفستانها تارة إلى أن سمعت أصواتهم قد أقتربت ومن ثم دخول عفراء عليها وقد أرتدت عباءتها بسبب حضور نسيبها الجديد
دخلت والدتها لتدخل غلا من خلفها وشقيقاته وأخفضت نظرها للأسفل عندما لمحت الثوب الآبيض خلفهم
دخل من يسمى بزوجها وأنهالت عليه أصوات شقيقاته يباركن له ولم تميز الا ردوده المقتضبه
لم تخمن بأنها ستقع بهاذا الموقف فهي من شدة الخجل لم ترفع عينها من على الزهور التي تمسكها بين يديها كم هي شاكرة وممتنة لوالدتها لأنها أعفتها من أن تشعر بهاذا امام الملأ
وعندما دفعته إحدى شقيقاته للوقوف بجانبها وأحست أثر دفعتها بملامسة طرف ثوبه لبشرتها حتى سرت الكهرباء جسدها ، اذا كان هاذا ملمس ثوبه ماذا ستفعل الأن عندما يحين وقت تلبيس الخواتم
كانت تحدث نفسها وترجو منها عدم الظهور بمظهر الفتاة الخجولة
ومازاد الطين بلة هو سؤال غلا لشقيقها : كيف حلوة ؟ .. ليرد بصوت جهوري : أطلعوا عشان أشوفها على راحتي
تقسم بأنها تحس بأن أشعة الشمس قد سقطت عليها عامودياً بسبب الحرارة
سمعت أمها تهمس لها بصوت ضاحك : خواتك فاتهم نص عمرهم ماشافوا الوجه الصبوح مستحي
مسك بتوتر همست : يمه ترا والله بصيح
نادت عفراء على إحدى الفتيات وطلبت منها الخواتم ليرفع الجميع هاتفه لألتقاط الصور
همّ طلال بالجلوس وكانت مسك ماتزال واقفة وعينها في حضنها ليمسك عضدها بعفوية مما جعل دمعة تفر من عين مسك
لاحظت عفراء توترها وخشيت أن تصاب بجلطة إثر الضغط ولهاذا طلبت منهم الأستعجال
وساعدتها عفراء عندما مدت يدها لطلال ليضع الخاتم وبتلقائية ناولتها غلا خاتمه لتقول مسك بصوت مرتجف : خله يلبسه بنفسه
أخذ خاتمه من يد شقيقته ووضعه في جيبه الأمامي وقال : بيقعد معي ومتى ما تجريتي لبسيني اياه
بدأ الجميع يغادر حتى عفراء لبت طلب مسك عندما قالت أنها ستنعم بجلسة خفيفة مع خطيبها
ولم تكن تعلم أن مسك تنازلت عن طلبها منذ عدة دقائق فقط

.

.

.


رمقها بنظرات إستكشاف إلا وجهها لم يكن من نصيبه تلك النظرات فهو لم يستطع رؤيته بسبب الخصلات التي تغطيه
تنحنح ثم سألها : كيفك وش العلوم
لم ترد عليه ليتعجب حقاً هي نقيض فكرته الأولى التي أخذها عنها عندما قالت له غلا أنها تطلب منه أن يتصور معها
طلال : شكل مالك مزاج الظاهر غلا تكذب علي يوم تقول أنك طالبتها تصورين معي
هنا رفعت رأسها وكادت تخرج عينيها من الصدمة ، غلا الوقحة لما لم أتوقع تصرف كهاذا منك
بالطبع ركضت له وأخبرته .. انا الغبية التي وثقت بك وانا من تعرفك جيداً
وحين ما إنتبهت لمن ينظر لها أشاحت بوجهها وقالت بصوت حاولت أن تدفع فيه أكبر قدر من الثبات : ماتكذب صدق قايله لها
طلال : اسألك كيف حالك ماتردين
مسك : ليش تسأل وأنا قدامك مافيني الا العافية
طلال بمجاراة : صح والله غلطت
وحين ما كاد يتفوه بشيء دخلت غلا وأغلقت الباب من خلفها
غلا : الباقي من السواليف كملوه بعدين عشان لاينقدون عليكم العرب ويقولون لهم ساعة جالسين مع بعض يالله انادي المصورة تدخل
مسك بنظرات وعيد : ناديها
دخلت المصورة التي لم تكلفها جلسة التصوير تعب فهي مجرد صورتان ثم خرجت فوراً عندما غمزت لها مسك
وقف طلال يريد المغادرة لتقول غلا : أخذت رقمها ولا لا ترا مالي دخل لاتطلبه مني بعدين
لم يرد عليها وخرج مع الباب الذي يؤدي للخارج .. اما مسك قامت بتأجيل فكرة توبيخ غلا وهي تستبدلها بخطة إنتقام سريعة وجميلة


.

.

.

بعد أن تناولوا الضيوف العشاء وغادر الجميع بأستثناء بعض الصديقات المقربات لكل منهن حتى بدأت أشواط الرقص وشاركتهن مسك المتحمسة لما ستفعله بعد دقائق
جلست غلا جوارها بعد أن شربت قارورة مياة باردة وسألت مسك : لين وين طست
مسك بحقد : رجعت البيت ماتصبر عن ريان
مدت غلا هاتفها لشيخة وطلبت منها أن تلتقط عدة صور أخرى قبل أن يفسد مكياجها لتقفز مسك بحماس وهي تطلبها أن تلتقطها هي فقد أتتها الفرصة على طبق من ذهب
ومن شدة غباء غلا لم تلاحظ حماس مسك وأعطتها هاتفها لتلتقط لها مسك عدة صور أحكمت زوايتها ثم أرسلتها للرقم المسجل بأسم خطيب غلا وتبعت الصور بأتصال حتى تضمن أن يراها في أقرب وقت
لاحظت غلا إنشغال مسك لتسأل مستفسرة مالذي تفعله
قالت مسك بتصنع : يووه جوالك حدثتيه التحديث الجديد غبي معقد
غلا : هاتي أشوف
تصنعت مسك الأنشغال وغلا تنظر لشاشة الهاتف متسائلة إلى أن وردت الأشعارات التي تخبرها بأن زوج المستقبل من يرسل لها
هنا أبتسمت مسك بأستشفاء وناولتها الهاتف
لتدخل غلا المحادثة وتصعق بالصور المرسلة له ويتبعها تعليق : أمانه ماني فتنة ! أكيد تتمنى أني جنبك اللحين
تجمعت الدموع في عيني غلا وسألت مسك : ليش يالحقيرة
مسك بتشفي : أحسن أجل تقولين لأخوك هي اللي طلبت تجلس معك
غلا بعصبية : ليش وانا جايبة شي من عندي
مسك : هذه جزاء خيانة الأمانة
جائت غزل وشيخة على الأصوات وبعد معاناة أخبرتهم غلا وهي تمسح الدمعات التي تتساقط من شدة إحراجها من تعليقات الطرف الأخر
أخذتا غزل وشيخة الهاتف لرؤية الصور المقصودة ولكن ما إن قرأت شيخة تعليقاته المنحرفة حتى أبعدت شاشة الهاتف عن غزل : مايصير تقرين أنتي صغيرة
ثم جلست بجانب غلا وأخذت تقنعها : معليك علميه قولي وحده سوت مقلب والصور واضح أن أحد مصورك مو مصورة نفسك
مسك : بيقول هذي تجرأت ويوم رديت عليها أستحت وبتضيع السالفة
غلا بحنق : تلايطي يالحقيرة .. شكلك نسيتي أنك ماخذه أخوي جعل ربي ياخذ روحك
مسك بلا مبالاة : شفتي كيف الخيانة تقهر هي القميي
اما غزل كانت تشاهد بصمت لا تعلم هل تلوم شقيقتها أمام الفتيات أم ترد على شتائمهم التي تستحقها مسك


.

.

.

اليوم التالي الساعة الـ4:00 عصراً


بعد أن عانت عفراء معها إنتصرت عليها وجعلتها تستيقظ لتؤدي صلاتيّ الظهر والعصر .. قامت بكسل وخمول فهي قد بذلت جهداً كبيراً في ليلة أمس ورقصت كأنها لن ترقص مرة أخرى في حياتها
وبعد أن أنهت الصلاة نزلت للأسفل باحثة عن طعام يؤكل ، وجدت عفراء تجلس مع غزل ولين وعهد المنشغلة بجهازها اللوحي
جلست بصمت وسحبت القهوة وسكبت لها فنجان وشربته بتروي
يقال اذا ذهبت السكرة حلت الفكرة
وهاذا ماشعرت به منذ أن أعلن حفل الأمس نهايته .. فـ بعد أن كانت متحمسة للزواج من إبن عمه لأغاضته ومن ثم حماسها في ترتيب وتنظيم حفلة يُحكى عنها بين الفتيات
شعرت للتو بجدية الأمر .. ماذا يعني لها الزواج بالأصل
لطالما رأته قمع للأراء واضطهاد للحرية ومانع للمغامرات وتوديع لحياة الرفاهية
فمتى أصبحت بين يوم وليلة زوجة لشخص لم تكن ايضاً تتخيل أن تتزوج منه
كم تود أن تشارك والدتها بأفكارها ولكنها تعلم أنها ستقتل لا محالة لذا صمتت وستخبر لين بما يجول في خاطرها في وقت آخر
التفت لجهة عهد ورأت يديها التي يزينها نقش الحنّا .. توسعت عيناها بصدمة
منذ أن كانوا صغيرات كان الجميع ينقش بالحنّا على يده حتى لين التي تكرهه ولكن عفراء تستطيع إجبارهم اما عهد لم تستطع والدتها يوماً اجبارها عليه
جلت صوتها وسألت عهد : ماشاء الله متى نقشتي يدك
رفعت عيناها لها ومن ثم وجهت انظارها ليدها وقالت بأبتسامه : صح النوم قبل يومين منقشة تو تنتبهين
مسك بتعجب : يعني صدق حنا مو تاتو .. غريبة وش الطاري
عهد بأبتسامه حالمة : زايد طلبني وماحبيت أخليها فخاطره
زمت مسك شفتيها بعدم استحسان .. فـ عهد بدأت بالتخلي عن قناعاتها وارائها التي كانت متشبثة بها منذ الصغر
فهي إرتدت النقاب ولا مانع لديها من عدم قيادة السيارة لشهور فقط لأن زوجها أمرها بذلك وهي من تحدت أعمامها ووالدها وقادت السيارة بدون أن تبدي لرأيهم أي إهتمام حتى تقبلوا الأمر مرغمين
هاذا ما لاتريده أن يأتي شخص بعد أن أكملت عشرون ربيعاً ويشكلها كما يريد
قالت لها لين الحانقة بسبب فعلتها بالأمس التي أحزنت غلا : تدرين أنك حقيرة بعد حركتك أمس مع غلا
مسك بأنزعاج : خلاص قفلي السالفة مابتناقش فيها
ضحكت لين : محد قال لك تناقشي بس أعلمك تراك حقيرة
عفراء بآستغراب سألت عن ماذا تقصد لين لتقفز غزل وتغير الموضوع لأنها تعلم كيف ستكون ردة فعل عفراء ضد مسك المتعكر مزاجها
غزل : تقصد أمس مسك مزحت مع غلا وتقول أحسني أستعجلت
صٰدمت عفراء والتفتت على المعنية وقالت : توقعت هالكلمة منك بس ماهو عاد ليلة الملكة
قامت مسك للأعلى دون أن ترد وهي من تتخيل ردة فعل والدتها عندما تخبرها أنها حقاً إستعجلت !

.

.

.

ينتظر خروجها من منزل عائلتها وبجانبه إبنه .. وبعد ربع ساعة جائت وركبت في الخلف طالما أن عماد كان يجلس في المرتبة الأمامية
عهد : هاه وش أخباركم من غبت عنكم
زايد : أحسن غيبة توقعتك تطولين
عهد : لا مالي نفس احسني مرهقة ، جيت اليوم بس عشان أوراق قديمة كانت في غرفتي وخلصت شغلي
عم الهدوء قليلاً ليسألها عماد : عمة أمس لقيتوا ماما في الحفلة
إحتارت بماذا ترد عليه .. فهو أمس لم يكف عن البكاء بطريقة لم تعتدها منه عندما رأها هي وشقيقات زوجها قد جائن من الصالون وقد تزينوا ليذهب لزايد وهو يرجوه أن يأخذ والدته أيضاً لتفعل مثلهم وتنقش يديها كـ عهد
لتصرفه ياسمين قائلة أن والدتك قد زينت نفسها ايضاً ولم يعد هناك حاجة لأن يأخذها زايد
ردت بمحايدة : مدري كان فيه حريم كثير يمكن جات وماشفتها
رفع زايد صوت المسجل قليلاً وقد كان صوت شاعر يلقي قصيدته وقال لعماد : لاخلصت القصيدة تراني بسألك عن معناها ..
كل مايريده هو تشتيت ذهن طفله عن الموضوع الذي بات يعيده عليه بأستمرار فهو أصبح شديد الملاحظة والغيرة يغار من كل شيء لدى عهد وياسمين ويأتي ليطلب منه أن يشتري لأمه مثلهم
اما عهد كانت مشفقة على حالة الصغير فهي بالأمس قد فسد مزاجها عندما رأته يراقب تجهيزاتهن وتحركاتهن وبين الحين والأخر يتمنى لو أن والدته معهن

.

.

.


الساعة 12:00 منتصف الليل

دخل جناحه بعد أن أوصل عماد لأمه وهو الذي لم يصمت عن العويل والبكاء طوال اليوم ليضطر إيصاله في هاذا الوقت المتأخر
نزع ثوبه بفوضوية وعندما رماه على الأرض أستدرك فعلته ودرءًا لمزاجها المتقلب أخذه ووضعه هو بنفسه في سلة الغسيل ثم أستلقى على السرير وأخذ يتصفح هاتفه
الوقت تأخر ولم تعد إلى الأن فمن المستحيل أن تبقى إلى هذه الساعة في غرفة ياسمين وهي تعلم أنه ينتظرها

سمع أصوات تصدر من الحمام ، طرق الباب ونادى عليها لتجيب بصوت متعب : دقيقة بس
أخذ يمشي في غرفته ذهاباً وإياباً وفي كل مرة يطرق الباب يكبح رغبة فتحه
وعدما طالت المدة رفع صوته مخبراً : تراني بفتح الباب
وحين لم يجد الرد فتحه ودهش من منظرها
كانت تجلس على الأرض مستنده على يديها وبعض الخصلات فرت من ربطة شعرها ووجهها قد أصفر وعليه تبدو أثار تعب
فزع ليقترب منها ولم ينطق بحرف من تأثير الصدمة عليه وعندما حاول أن يسندها لتقوم معه
أفلتت يدها وعادت للمرحاض وهي تجاري نوبة غثيانها ولكن معدتها كانت فارغة فهي أفرغت كل مافي جوفها الساعات الماضية ومع هاذا لم تنجو من شعور الأنزعاج
رشت قطرات ماء على وجهها وقالت بصوت مبحوح من التعب : ابي زنجبيل وليمون
ركض مسرعاً للأسفل وجلب ماطلبته منها لتعصر نصف ليمونة في فمها وتقرب شرائح الزنجبيل من أنفها وتستنشق رائحتها
مد لها كأس ماء وشربت ربعه فقط لتعيده له وتندس في فراشها
جلس بجانبها وأحس برجفة عظامها مع أن الجو كان أقرب للحرارة
وهو منزعج من عجزه لا يعلم كيف سيمر حملها الأشهر القادمة
وما يعجزه هو عدم راحتها عندما يكون بالجوار دائمًا تخلو بنفسها عندما تداهمها نوبة ألم أو غثيان ولا تريد منه الأقتراب منها

.

.

.

الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وقت رجوعة من إستراحة اصدقاءه وابناء عمه لذا كانت تنتظره في الأسفل إلى أن جاء وهو يمشي بخفة لكيلا يسمع صوت خطواته والده النائم في الحوش
دخل المنزل من باب المطبخ وكان سيتسلل للأعلى لولا أنها لم تقف في طريقة وتقول بهمس ساخر : من يصدق خلاص بتعرس وللحين تخاف من البابا
قال بعد أن رمقها بنظرة جانبية : وبر الوالدين له عمر محدد
تنصعت الدهشة : اماا يعني اثره بر ماهو خرشة
جلس على أريكة بعد أن أبتعد عنها عدة خطوات لتلحق به وتسأله مستفسرة : وين دبلتك منت لابسها
لم يرد لتقول بذات النبرة الساخرة : ولا صح تستنى المعزبة تلبسك
طلال بضحكة : انا ما اداني الخواتم والساعات زين انها جت منها وانا قلت اللي قلته عشان لحد يستغرب لا ما شافها بيدي
سألته بفضول : تكلمها
طلال : الحمدلله والشكر توني عارفها متى بلحق أطرح الميانة
غلا : طيب أخذت رقمها ولا أعطيك اياه
طلال : ماخذته ، ولابغيته جيتك بس اللحين مالها لزمة خلي قبل العرس بشهر
غادر لغرفته وهي لم تستغرب فعلته ، تقدم كبير منه طالما أن قال سيبدأ بالحديث معها قبل شهر من الزواج
لأن شباب عائلتهم لا تتناسب مع شخصياتهم أفعال كهذه فهم يخشون السخرية ويتصنعون الثقل وعدم الأهتمام
ولو أن مسك لم تفعل فعلتها الأخيرة معها لسمعت لرأيها في تصرف طلال ولكن مسك قد أضيفت للقائمة السوداء حتى تنتقم منها



.

.

.

الساعة الـ7:00 صباحاً

تشعر بالنوم ولكنها لاتريد ان تنام بدونه
نظرت لساعة هاتفها للمرة الألف ، فقد أخبرها بأنه سيكون هنا بعد نصف ساعة ولكنه تأخر .. الأسبوع الفائت مر كلمح البصر ولم تراه فيه الا خطفات سريعة فقد لأنها كانت منشغلة بحفلة مسك
أعادت ترتيب شعرها الذي طال قليلاً لينتصف رقبتها وهي تفكر بالذهاب للنوم فربما أنه قد صادف أشقائه بالأسفل ونسي أمرها
وقبل أن تقدم على فعلتها دخل ريان الغرفة الخافتة اضوائها وهو يرمي عمامته التي على كتفه جانباً وأصدر صوت أشبه بالتصفير عندما وقعت أنظاره عليها
إبتسمت له ولبت دعوته لأحضانه وهي تعاتبه بكلمات بسيطة لتأخره وهو يتأسف ويستسمح منها فقط طرا له عمل طارئ
وحين ما كانا على وشك الغرق في عمق العاطفة فُتح الباب ليتسرب النور الخارجي للغرفة المعتمة بعض الشيء، قفز ريان اما هي فقد كانت تغلق أزرار بجامتها بتوتر ولم تنظر للوراء لترى من عديم التهذيب الذي دخل الغرفة دون أن يطرق الباب
اما ريان رتب مظهره ثم لحق بوالدته التي فتحت الباب ونظرت بعدم رضا قبل أن تغادر وتترك الباب مفتوح على مصرعيه
وقال لها معاتباً : يمه حنا يهود ولا مسلمين ماتعرفين ان الواحد مايفتح غرفة الثاني لين يدق الباب ، ماهي بحالة اقسم بالله كان غرفة نومي مقدر أتهنى فيها
جلست فاطمة وقالت بسخرية بعد أن رمقته بنظرة لم يعرف سببها : تهنى تهنى وأنا أمك بغرفتك وبحرمتك
ريان بقهر : عطوني مجال طيب
شخرت والدته بسخرية لتقول : اللي يشوفه يقول ذا مقطعته الرجولة .. نسيت ان كل شي بتسويه ماله أثر ولا فايدة اذ حتى الورع عاجز تجيبه
رمش عدة رمشات وهو يترجم ما قيل له هل تلومه على شي ليس بيده ، ما أبشعه وما أقبحه من ذنب
قفزت لذهنه في هذه اللحظة فكرة كان يفكر بها منذ أن عرفت والدته بمرضه
ليسرع بخطاه لغرفته وهو يبحث بفوضوية عن عمامة وثوب جديدة .. أرتدى ما أراد وهو يتحرك سريعاً دون أن يجيب على أسئلة لين المتسائلة عن أين سيذهب
خرج من الغرفة ثم عاد وأخذ بطاقاته الثبوتية وعاود الخروج وهو يسابق الريح بخطواته مر بالأسفل بجانب من كانوا يجلسون في الجلسة السفلية ويتناولون الأفطار دون أن يعرف من هم أو يجيب على ندائاتهم
ركب سيارته وقادها برعونة للمكتب الذي يبعد عن منزله عدة كيلو مترات ، نزل وقابل صاحب المكتب بتحية السلام ثم السؤال عن الحال والأحوال ثم تنحنح وقال بجدية : يابو عبدالله جيت تكفى ابيك تدبر لي شقة أجار شهري هاليومين ولو تقدر تدبرها هالحين ماقلت لا
تعجب ذاك من طلبه فهو يعرف أنه يملك بيت يبنى بجانب منزل والده الكبير ولكنه لن يقطع باب رزقه بسهولة : أبشر بس الدور كم تبى ووين وكم تقدر تدفع
ريان بلا مبالاة : الموجود هاته ماعلاك بالسعر أهم شي حاجة نظيفة
لبى ذلك طلبه في نفس الساعة وأخبره بأنه توجد شقة في عمارة سكنية إيجارها الشهري ألفين ريال
ليوقع العقد مع صاحب مكتب الxxxx ونائب المؤجر بعجلة وبعدها أرسل على لين يطلب منها أن تحزم حاجياتها وحاجياته لأنه سيغادر مع أذان الظهر
زفر براحة عندما أقدم على فعلته التي كان يتردد للقيام بها كل ما خطرت عليه ، سينعم بحياة زوجية هانئة بعيدة عن المنغصات وأنعدام الخصوصية


.

.

.

أرتدت عبائتها بسرعة فائقة وأخذت تجري لترتدي حذائها الرياضي وتأخذ حقيبتها الملقاه على الأرض
خرجت بعجلة وهي تكاد تسقط من توتر خطواتها للخارج حيث أخيها ينتظرها ليقلها للمكان الذي طلبته منه
ركبت السيارة وألقت السلام وحين ما سألها عن إبنتها أجابت بأنها تركتها عند خالتها عفراء
وبعد أن إبتعدت السيارة التي كانت أمامه حتى قاد سيارته لوجهته
حاولت بدء حديث لطيف معه وسألته : غريبة السيارة ذي مو بالعادة أشوفها عند العمارة
جواد : ايه توه مستاجر جديد الحمدلله اللحين كل الشقق اللي هنيه تأجرت
سألت بأهتمام : مستاجر يعني مع عايلته
جواد : ايه خابرتني بأجر عزابية
إطمئنت بعض الشيء وهي تتمنى أن يكون هاذا المستأجر ذو أطفال وعائلة كبيرة تجلب الصخب للعمارة الهادئة والذي يخيفها ويقلقها هدؤها وترى أن هاذا دافع لقدوم اللصوص

كانت تريد أن تطول المحادثة بينهما لربما تذوب بعض أسوار البرود ولكنه لم يتحدث ابداً ولم يبدأ بحديث لذا التزمت الصمت وأخذت تراقب الطريق
سيأخذها الأن لمقر الوظيفة التي أتفق عليها مع أحد اصدقائه لها بعد أن فشلت في البحث والحصول على غيرها إلى أن أجبرت وأتصلت بغادة وأخبرتها بطلبها ولم تنفذه إلا بعد أن أقسمت لها أن لن تعود لمسفر بعد أن يقدموا لها المساعدة
منذ أن جاء جواد بالأمس وجلب لها صك الطلاق الذي أرسله مسفر كأنتقام بعد أن تلقى الضرب وهي تشعر بالتحرر من هم لطالما جثم على قلبها
شتاان بين شعورها بطلاقها الأول وطلاقها هاذا
الأن كل همها أن توفر لميادة حياة صحية مليئة بالكبرياء وعزة النفس
وقد قررت منذ أيام أن تبعد ميادة عن محيط عماتها لأنه سيكون ضار نفسياً ومتعب جسدياً
خاصة وأن المدعو مسفر سيرزق بطفل وربما عدة أطفال
وستعيش ميادة معهم نفس المشاعر التي عاشتها نور مع أمهم











إستطاع جواد بسبب علاقته الأجتماعية تأمين وظيفة مستورة الحال لنور ، فهي تعمل على إدخال البيانات اليومية في أحد البنوك وراتب متواضع يكفي أحتياجاتها هي وصغيرتها
اما الجار الجديد الذي سكن في ذات العمارة التي تسكن فيها ماهو الا ريان لتدخل السعادة قلبها فبعد خبر الوظيفة تجد أن خلوتها ووحدتها ستزول بما أن لين ستكون جارتها
لين التي أستغربت طلب ريان وكانت سترفض كسلاً من أن تحزم أمتعتهم ولكنها تشجعت عندما تخيلت حياة بلا فاطمة وبلا أشخاص يذكرون ريان بعلته كل يوم
حياة هادئة بسيطة فقط هي وزوجها وسيكون بمقدورها أن ترتب نظام حياتهما كما تريد دون تدخلات في موعد النوم وطريقة الأكل
عفراء مع أنها كانت تمثل الرفض على خبر إنتقالهم ولكنها تعلم في قرارة نفسها أن هاذا الأفضل إن أردات أن تستمر حياة لين الزوجية لأن فاطمة ولين شخصيتان متناقضتان منذ قديم الأزل
عهد مازالت تعاني من وحامها فهي تتمنى أن يقتصر الوحام على الطعام فلو أنها تشتهي فاكهة في غير موسمها أهون من أن تفرغ مافي جوفها كل ما أكلت مهما يكن نوع الطعام ولهاذا إضطرت إستخدام أحد أنواع أدوية الغثيان وهي مجبرة لأنها لاتريد أن تخاطر بصحة جنينها وهي تستخدم الأدوية
زايد عانى قليلاً مع عهد ولكنه إرتاح عندما نفعت الحبوب ولو قليلاً على الأقل لن تبقى جائعة ولو لمرة في يومها ، مصب إهتمامه الأن هو تشتيت ذهن عماد الذي أصبح ذكر أمه لا يسقط من على لسانه لدرجة أنه كل ما أكل طعام قال ليت أمي تتذوقه ولو شاهد برنامج قال ليت أمي تراه
شك قليلاً أن مروج هي من دفعته لفعل ذلك محاولة منها للفت إنتباهه لها ولكن ياسمين أكدت له أن مروج لادخل لها بل العكس دائماً ما تخبره بأنها مرتاحة في بيت والدها ولاتريد العودة لأنها مازالت تشعر بتعب
إذ كانت ياسمين من قالت ذلك وهي التي تكره مروج كره الكون اذاً هي صادقة في ما تقول وتصرفات إبنه غيره من فكرة أنه سيرزق بأخ والدته ستكون هنا بالمنزل وهو لا
مسك وطلال لايوجد تحديث في علاقتهم ، طلال نسي تماماً أن هناك من تسمى زوجة على ذمته وعاش حياته كما إعتاد لم يطلب منها رقم أو طريقة تواصل
كما فعلت مسك بالضبط فهي ما إن قالت أنها شعرت بتسرعها على سبيل المزاح حتى قابلتها ردة فعل عنيفة من والدتها وجعلتها ترفع علم الأستسلام وجمود وسكون الطرف الأخر كان محبب لها
فهي مثله بالضبط نست أنها ربطت بزوج وعاشت إجازتها كما قررت .. نوم ، تنزه ،روايات، مسلسلات وأفلام
هكذا تستطيع أن تصف حياتها بوصف مبسط
غزل كانت مصب إهتمام عفراء طوال الفترة فهي تبذل جهدها مع إبنتها حتى تحصل على أعلى العلامات في سنة التحضيري وتضمن التخصص لها ، ترى في هذه الصغيرة كفاح عهد
فهما الوحيدتان الحريصتان على حياتهم العلمية وعلى دراستهم بعكس لين ومسك المهملات منذ أن كانوا أطفالاً



(أنتـهـى)









جُذاذ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-22, 07:21 AM   #263

غدا يوم اخر

? العضوٌ?ھہ » 5865
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 883
?  نُقآطِيْ » غدا يوم اخر is on a distinguished road
افتراضي

جميل البارت رغم ان فاتني زواج ريان طمرت البارتات بس هالبارت ماخلاني فايتني شي

غدا يوم اخر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-08-22, 04:32 PM   #264

قسيس

? العضوٌ?ھہ » 391086
?  التسِجيلٌ » Jan 2017
? مشَارَ?اتْي » 368
?  نُقآطِيْ » قسيس is on a distinguished road
افتراضي

حلوة مو متوقع من جواد نطحته لمسفر غريب للحين مو فاهمه شخصيته ابد
هو ضعيف شخصيه
هو اتكالي
هو بليد المشاعر
هو شاري راحته
مافهمت الخطوة الاخيره غريبة منه
اما مسك نذذذذله وحركتها مع غلا
وغلا يمديها تقول صديقتي ممقلبتني وتحظر خطيبها لين ماتملك

جميل البارت بس السؤال ماى صار نزول البارتات اي يوم؟؟


قسيس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 07:17 AM   #265

الهاام الشهري

? العضوٌ?ھہ » 500869
?  التسِجيلٌ » Mar 2022
? مشَارَ?اتْي » 126
?  نُقآطِيْ » الهاام الشهري is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قسيس مشاهدة المشاركة
حلوة مو متوقع من جواد نطحته لمسفر غريب للحين مو فاهمه شخصيته ابد
هو ضعيف شخصيه
هو اتكالي
هو بليد المشاعر
هو شاري راحته
مافهمت الخطوة الاخيره غريبة منه
اما مسك نذذذذله وحركتها مع غلا
وغلا يمديها تقول صديقتي ممقلبتني وتحظر خطيبها لين ماتملك

جميل البارت بس السؤال ماى صار نزول البارتات اي يوم؟؟
احس جواد الاولى
لانه كان داري ان نور رجعت الشقه وماكان يبي زوجته تدري وحتى وظيفه نور مثل ما ذكرت جذاذ ما تمت الا لما كلمت نور زوجته وحلفت ماترجع لمسفر
اعرف واحد مثل شخصيه جواد بس ليت زوجته مثل غاده راعيه مواجيب😂😂😂


الهاام الشهري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:07 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.