آخر 10 مشاركات
أدمنتُ عنادكٍ..... لمحبي اللهجة العراقية *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : شوق2012 - )           »          أسيرتي في قفص من ذهب (2) * مميزة ومكتملة* .. سلسلة حكايات النشامى (الكاتـب : lolla sweety - )           »          35 - كيف احيا معك - آن مثير - ع.ق ( تصوير جديد ) (الكاتـب : Dalyia - )           »          فضاءات اليأس والأمل *مميزة* (الكاتـب : #أنفاس_قطر# - )           »          رحلة إلى الحب - آن ويل (الكاتـب : Just Faith - )           »          سافاير(138)للكاتبة:Lynne Graham (الجزء2من سلسلة الأخوات مارشال)كاملة+روابط (الكاتـب : Gege86 - )           »          كاثرين(137)للكاتبة:Lynne Graham (الجزء1من سلسلة الأخوات مارشال)كاملة+روابط (الكاتـب : Gege86 - )           »          أميرالد(139)للكاتبة:Lynne Graham (الجزء3من سلسلة الأخوات مارشال)كاملة+روابط (الكاتـب : Gege86 - )           »          أترقّب هديلك (1) *مميزة ومكتملة* .. سلسلة قوارير العطّار (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          جئت إلى قلبك لاجئة *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : آمال يسري - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > مـنـتـدى قـلــوب أحـــلام

Like Tree66Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-22, 08:29 PM   #51

Hya ssin

قاصة بقلوب احلام


? العضوٌ?ھہ » 450526
?  التسِجيلٌ » Jul 2019
? مشَارَ?اتْي » 2,602
?  نُقآطِيْ » Hya ssin is on a distinguished road
افتراضي


الفصل الرابع

داخل إحدى الحظائر جلس كاميرون متكاسلا بعد أن أرخى إحدى ذراعيه على مؤخرة الكرسي المجاور يراقب أوركيد تنظف إحدى الجياد بمهارة وخبرة.. قبل أسابيع كان يُلزمها بصرامة البقاء داخل المنزل ويمنعها من الاختلاط بغير زوجته ومدبرة المنزل ومساعده دومينك، إلا أنه في إحدى الليالي المطرية احتاج لإحضار جهاز تحكم حراري لإصلاح المرجل في إحدى الحظائر متدنية الحرارة، ولأنه لم يكن يتواجد أي من عمال المزرعة داخلها، عرضت عليه أوركيد مساعدته فاضطر مرغما الإذعان لإلحاحها بمرافقته، وساعدته بالتفتيش بين قطع الغيار التي يحتفظ بها على ما يحتاجه وإصلاح الجهاز.. قبل أن تدنو من إحدى العجول وتداعبها، ومن هنا بدأت تفاجئه بمهارتها في التعامل مع الحيوانات وما تمتلكه من خبرة وفيرة في التعامل مع واجبات المزرعة ومهامها.. بل وقالتها صراحة له أنها مستعدة أن تنظف الإسطبلات عدة مرات في اليوم على البقاء داخل المنزل مع مدبرة منزله الفظة وزوجته المتسلطة.. ومن وقتها سمح لها بالخروج من المنزل ومساعدة العمال في المزرعة مع تهديد صريح بإنزال اقصى درجات العقاب عليها لو فكرت ولو مجرد تفكي بإخبارهم حقيقة خطفها.. عودة للواقع أحست أوركيد بعينيه تلاحقان كل حركة منها فأدخلت الجواد بعد أن أنهت تنظفيه ثم أسندت ظهرها إلى السياج وهي تمسك الأكاليل التي صنعتها.. فاخذ كاميرون رشفة متكاسلة من قهوته ثم تشدق ((أرى أنه قد أعجبك العمل في مزرعتي ولم تعودي تريدين الرحيل من هنا)) دنت منه مقتربة وقالت ببرود ((نعم العمل هنا أقل سوءا من العمل لدى زوجتك المتعجرفة، ولكن ستبقى حريتي هي مطلبي الرئيسي.. بالمناسبة أعتقد أنه من الأفضل أن أنقل أغراضي إلى تلك الغرفة في نهاية سقيفة نوم العمال لأني لم اعد أحب المكوث معظم أيامي في القبو)) وقبل أن تستدير صدح صوته رافضا ((لن اسمح لك بالمبيت هناك مع عمال المزرعة، انهم يمكثون هناك معظم الأيام)) تحولت شفتاها إلى خط مشدود مصمم ثم جادلته ((وأنا لن اسمح لنفسي بالبقاء في ذاك القبو، إذا لم نتفق يمكنك ببساطة اتركني ارحل، وسألتزم بكلمتي بعدم تصعيد أي شكوى ضدك)) دون أي اضطراب قابل التحدي في عينيها ((قلت لن تنتقلي إلى سقيفة العمال)) ثم وقف بعفوية لكنها أحست أنها حركة لتعزيز سيطرته فاضطربت مغمغه ((توقف عما تفعله، لم تعد نظراتك المظلمة أو طباعك الخشنة تخيفيني)) ودفعت كرسي بجانبها إلى الوراء قبل أن تأخذ قبعتها وتغادر فانطلقت يده تمسك بمعصمها.. تطلعت لوجهه وتصادمت نظرتاهما قبل أن يعلن ((سأطلب من دومينك أن ينقلك لغرفة لا يشغرها أحد داخل المنزل)) مررت أصابع مرتجفة في شعرها ثم ردت دون أن ينحسر البرود عنها ((ًهذا خيار أقل سوء)) راقب كاميرون أساريرها المشدودة.. ولسبب مبهم تلاعب حنان لم يكن يدري بوجوده وتحرك في داخله بشكل خطير ضد الرغبة التي يثيرها تحديها فيه.. لذلك سارع يرفع إبهامه محذرا إياها بوجه متحجر ((وحتى ذلك تابعي عملك هنا، فبكل الأحوال أنا كنت بحاجة إلى يد عاملة جيدة، اعملي بجد بدون أن تصادقي أحد من عمال المزرعة ودون أن تثيري المتاعب معهم حتى أضمن أنك لا تخبرين أحد بشأن خطفك، وأعدك بأني قد أفكر بإطلاق سراحك مع أجرة بدل الأيام التي عملتي فيها هنا)) نفضت يده عنها بقوة، دست قبعتها جيدا فوق عينها، أخذت معطفها الواقي من المطر وتمتمت بصوت منخفض ((حسن جدًّا)) خطت إلى الخارج لتصدم أنفاسها أول هبة ريح فأقفلت السحاب إلى ذقنها ثم تابعت مندفعة نحو المنزل تاركة إياه.. عليها الانتظار لايام معدودة قبل ان يتحسن الطقس وتفكر بالهروب من هنا إذ أنها لا تثق بأن ذاك المتحذلق سيفي بوعده لها!! بقي واقفا مكانه يحدق في إثرها ليرتجف النور فوقه عدة مرات ثم يغوص قبل أن يعود مجددا.. حانت منه نظرة الى تلك الأكاليل المصنوعة من زهور الشتاء ورفع حاجبيه.. إنها مهووسة بصنعها كثيرا.. ========================== بعد أسابيع.. أيقظ السكون أوركيد قبل الساعة الرابعة فجرا.. أطلقت عدة أنفاس كانت تجيش في صدرها.. لقد حان الوقت للهرب من هذا السجن، لقد عملت في هذا المكان لمدة لا بأس فيها أصبح الجميع بمن فيهم كاميرون يثق فيها وبأنها قطعيا لن تفكر بالهرب.. وبالتالي قلّت الأعين المسلطة عليها.. ناهيك عن أنه في العطل يغادر عمال المزرعة السقيفة وتبقى المزرعة خالية من معظمهم، وحتى كاميرون يغادر المقاطعة كلها قبل الفجر في هذه الأيام.. لم تتوقف الرياح في هذا الوقت عن الهبوب وسمعت من نشرات الأخبار في الراديو أن الطقس لن يتحسن خلال الأيام القليلة القادمة كما خمنت وهذا يفسد جزء من خطتها، لكنها عازمة على الهروب بكل الاحوال والظروف فالانتظار لن ينفعها بشيء.. ذلك إن هي بقيت هنا أكثر قد تألف وتحب سجنها.. يا إلهي كم هي متلهفة لتحرير نفسها من هذا المكان.. عليها فقط أن تتخذ حذرها.. ارتدت ثيابها وحضرت أغراضها ثم رتبت السرير بحذر وراحت تزيل أي أثر لوجودها.. خطت بهدوء نحو الردهة المظلمة وهي تحمل حقائبها وتخرج من المنزل الهادئ بخفة.. بالتأكيد أقلقها الوقت المبكر من هذا اليوم وعدم حيازتها على مال لكنها لم تأبه لشيء إلا الخروج من هذا المكان.. شقت طريقها نحو الشرفة الخلفية والخوف مسيطر عليها من أن يتم إمساكها أثناء تسللها للخارج رغم أنها متأكدة من مغادرة كاميرون البيت قبل ساعة على الأقل.. بدأت الأمطار بالهطول وهبوب الريح يتلاعب بأغصان الأشجار التي تحف الطريق المؤدي إلى البوابة الصغيرة فحافظت على حيطتها.. وصلت عند باب المزرعة الضخم مستبشرة بالحرية القريبة، لكن سرعان ما أصابها الإحباط، ذلك أنها وجدت أن الباب مؤصد بمفاتيح وسلاسل حديدية، رفعت حجرا وبدأت تضرب الحديد عدة مرات حتى يئست من إمكانية فتحه.. أخذت نفسيا عميقا وحاولت تسلقه.. لكن أوقفها الصوت الرجولي الخشن الصادح عاليا ((من هناك؟ توقفي حالا)) تجمد الدم بعروقها وتسمرت مكانها، وعندما كرر عليها تهديده حاولت تحريك أطرافها المتشنجة وهبطت أرضا، وببطء رفعت وجهها الباهت له بخوف مِمَّا جعله يضيق عينيه متفحصا ملامحها قبل أن يهتف بصوتٍ ملأ الساحة بعجيجه الساخط ((هل أنتِ المستخدمة الجديدة في المزرعة؟ لماذا تحاولين الهرب خفية بهذه الطريقة؟ أجيبي! هل سرقتي شيئا؟)) اضطربت ملامحها فبقي الرجل يحقق معها ويحاصرها قبل أن يصل كاميرون مهرولا متحفزا بصحبة دومينك.. اعترتها الصدمة من ظهوره! ألم يغادر بعد المنزل؟ تصاعد ارتعاشها خوفا من القادم لا بردا من الأمطار الغزيرة المتساقطة عليها.. صوب كاميرون أنظاره أمام أوركيد المبتلة بمياه الأمطار وبدا متصلب الملامح، شفتاه في خط مشتد.. تساءل بامتعاض ((ما الذي حدث هنا؟)) ظل ينظر إلى ملامحها المرتعبة بعينيه طبيعية الاحتدام كأنه يتفحص أعماق ما تفكر به بينما نظر الرجل إلى كاميرون قائلًا بعملية ((لقد قبضت عليها تهرب من المكان بطريقة مثيرة للريبة، وتخفي شيئا في حقيبتها التي تضعها على ظهرها..)) اتسعت مقلتا أوركيد لذكره موضوع حقيبتها التي لا تضع فيها شيئا مهما إلا بعض بواقي الأطعمة التي أخذتها من المطبخ برغم معدتها المتصلبة وملابس لمجابهة المجهول والنجاة لأيام بعد الهرب.. استرقت النظر إلى كاميرون بملامحه الغاضبة كالعواصف الليلية في برودها بينما يأمر رجله ((انزع الحقيبة عنها)) ونزع الرجل فعلا الحقيبة منها بسهولة وناولها لكاميرون الذي قام بفتحها بخشونة وتفتيشها وعندما لم يجد شيئا يُذكر رماها لدومينك بفظاظة ثم هتف من بين أسنانه ((لقد سرقت شيئا مهما وغاليا جدًّا من منزلي، يمكنك المغادرة من هنا ونحن سنتولى أمرها)) غادر الرجل الذي يعمل في المزرعة وبقي دومينك الذي حاول القبض عليها إلا أنها قاومته بضراوة فرماها كاميرون بنظرة مرعبة وهسيس منتشي وهو يميل إلى أذنها ((لم ينفع معك الحسنى، الآن ستعيشين للأبد في القبو)) صرخت وحمى رعدية هائلة تصيبها ((أخبرتك بأني لن أشي عنك بشيء، لا داعي لإبقائي هنا أكثر)) التفت كاميرون لها نصف استدارة وضيق عينيه لعنادها المتعب فاقترح دومينك بصوتٍ بث الرعب فيها ((سيدي علينا أن نهي حياتها وإلا ستسبب لنا مشاكل)) ارتجف جسدها لتهديده فغمغمت وقد وامتزج صوتها بنبرات شاحبة، وكأنما تخرج من أعماق الشعور بالظلم ((لا أرجوكَ، لا، ذنب لي بأي شيء يحدث)) تخصر كاميرون بإحدى يديه مدعيا التفكير ثم قال ((إذا سأسامحك، لكن إياك أن تفكري بالهرب مجددا)) أذعنت له وهزت رأسها.. فاقتادها دومينك إلى غرفتها لا القبو مطيعا أوامر كاميرون.. أغلق الباب عليها تاركا إياها تجهش ببكاء حار، لما تعيشه دون ذنب أو خطأ فعلته سوى أن هناك أناس متجبرين يتسلون بالتحكم بها وتدمير حياتها.. تابعت تبكي حياتها التي أضحت أكثر بؤسا حتى تحول سيل الدموع الى شهقات مكتومة مخنوقة.. ارتدعت أطرافها وهي تتجه نحو عقد الزهر الذي صنعته بوقت سابق، لامسته ببطء ودموعها وصوت نشيجها يأبى التوقف ووضوح رؤيتها يتلاشى بسبب دموعها.. لقد كانت عمتها أنجيلا تصنعه لها بالورود التي تملأ مزرعة منزلهم كل يوم وتزين شعرها وجبينها به قائلة بأن هذه الزهور تزيدها جمالا وتألقا، لكن رحلت عمتها التي خطفها الموت منها ولم يبقَ أي ذكرى لها يعزي أيامها إلا هذه الأكاليل التي تصنعها! أطلقت نفسا عميقا ثم أغلقت جفنيها تأخد قسطا من الراحة.. هل عليها تقبل مصيرها هنا للأبد؟ ========================== بعد تلك الليلة منعها كاميرون من الخروج من بيت المزرعة وحصر مهامها في مساعدة مدبرة المنزل فقط.. دلفت أوركيد كروتين معتاد إلى غرفة نوم ماتيلدا لتوضيبها ولم تكن قدمها قد تعبت الباب حتى صدح صراخ ماتيلدا مع زوجها المعتاد ((أنا أريد الطلاق! عليك أن تتفق معي بتسوية عادلة ولا تماطل أكثر! أشعر أنى سجينة هنا في هذا المكان الخالي والمهجور من أي إنس)) تمتمت أوركيد بصوتٍ خافت ((يبدو أني لست السجينة الوحيدة هنا!)) لكن الصوت برغم خفوته كان مسموعا كفاية لكاميرون الذي استقبله فناظرها بملامح قاتمة لا تفصح شرارات قداحة الغضب في داخله قبل أن يغادر غاضبا معكر المزاج كما العادة للاهتمام بشؤون مزرعته.. نظرت أوركيد لماتيلدا مشفقة على البؤس الذي تعيشه وحاولت أن تقترح عليها بما تظنه قد يخفف من بؤسها ((سيدة إيستون هل اعد لك حماما حارا في حوضك الكبير المبهر؟ صدقيني سيغير مزاجك..)) قاطعتها ماتيلدا بعصبية ((اصمتي فقط ولا تدخلي..)) ========================== انتهى الفصل.





التعديل الأخير تم بواسطة Fatima Zahrae Azouz ; 22-06-22 الساعة 03:09 PM
Hya ssin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-22, 12:45 PM   #52

Mini-2012

? العضوٌ?ھہ » 456252
?  التسِجيلٌ » Oct 2019
? مشَارَ?اتْي » 1,681
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Lebanon
?  نُقآطِيْ » Mini-2012 is on a distinguished road
¬» مشروبك   water
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

سبحان الله العظيم

Mini-2012 غير متواجد حالياً  
التوقيع
ﺎﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞّ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ
رد مع اقتباس
قديم 18-06-22, 06:32 PM   #53

karishma

? العضوٌ?ھہ » 332476
?  التسِجيلٌ » Dec 2014
? مشَارَ?اتْي » 594
?  نُقآطِيْ » karishma is on a distinguished road
افتراضي

Merciiiiiiiiiiiiii

karishma غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-06-22, 09:06 AM   #54

نيني احلام

? العضوٌ?ھہ » 433190
?  التسِجيلٌ » Oct 2018
? مشَارَ?اتْي » 130
?  نُقآطِيْ » نيني احلام is on a distinguished road
افتراضي

شكرا علي الروايات الممتعة

نيني احلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-06-22, 09:26 PM   #55

ام شوشي

? العضوٌ?ھہ » 263435
?  التسِجيلٌ » Sep 2012
? مشَارَ?اتْي » 512
?  نُقآطِيْ » ام شوشي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله
ا


ام شوشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-22, 03:23 PM   #56

Hya ssin

قاصة بقلوب احلام


? العضوٌ?ھہ » 450526
?  التسِجيلٌ » Jul 2019
? مشَارَ?اتْي » 2,602
?  نُقآطِيْ » Hya ssin is on a distinguished road
افتراضي

الفصل الخامس

مرت الأيام وعاد كاميرون يسمح لها بالعمل في المزرعة بدلا من البقاء في البيت.. وعدا ذلك لم يحدث أي تغير ملموس في أحوالها أو أحوال هذا الطقس الذي تقارب حرارته من الصفر، حيث الثلج مستمر بالهطول فوق أكداس الثلج المتراكمة..
ولجت أوركيد المنزل ثم فتحت سحاب السترة الواقية من الريح لتنزعها وتظل بسترة الجينز.. استخدمت ممسحة الأقدام لتزيل ما علق في حذائها الثقيل من ثلج، توجهت إلى المطبخ لتناول فطورها وحيدة.. التهمت آخر لقمة من البيض واللحم الذي أعدته، ثم أخذت نفسا عميقا تلقن نفسها القوة أثناء ما هي مقدمة عليه..
دلفتْ غرفة كاميرون في المنزل بدون إذن وتقدمت بينما تُخفي السجادة نقرات حذائها قبل أن يجفل الأخر بعينيه الفضوليتين عليها تمد يدها بظرف وتهدر بتحفظ
((سيد كاميرون هل يمكن أن تعطي هذه الرسائل لعائلتي؟ علاقتي ليست جيدة معهم ولكن ربما الآن هم مفزوعين من اختفائي، وهذه الرسائل تخبرهم أني بخير وسبب انقطاعي عنهم هي رغبتي في العيش وحيدة عنهم لفترة))
لم تنحسر ملامحه التي تمنحه تلك الكاريزما المسيطرة وهو يجيبها ذوقيًا
((لا تقلقي، إنهم لا يشغلون فكرهم عليك ولو بمقدار ذرة، ذلك أنهم لم يبلغوا أحدا عن فقدانك، سيعرفون بأنك بخير دون هذه الرسائل))
وعلى الفور كان يأخذ منها الظرف ويمزقه لألف قطعة وقطعة ويلقيهم في سلة المهملات تحت أنظارها الذاهلة المصدومة.. فاستنكرت بقهر يتدفق بعينيها
((لماذا مزقتها! أنتَ إنسان مريع))
واندفعت نحو إحدى الوسائد الكلاسيكية الموضوعة على أريكية لتلقيها عليه بقوة مِمَّا جعله يحتمي من هجمتها بذراعيه قبل أن ينتصب واقفا يهتف عاليا
((يكفيني في هذا المنزل ماتيلدا مجنونة واحدة، ولا ينقصني أنتِ))
ألقت الوسادة أرضا وقبل أن ترحل وهي تجرجر أذيال الخيبة انفلت صوته من بين شفتيه
((عندي سؤال لك))
رغم أن الانفعال في داخلها لا زال مشتعلا إلا أنها عقبت بمرارة
((وما الحاجة لطلب الإذن طالما أني سأكون مجبرة على الإجابة!))
ردد عليها بنفاذ صبر
((أجيبي وحسب))
زفرت نفسا ملتهبا وتبسمت متحاملة على نفسها وقالت
((أدلِ بدلوك))
تنحنح متوترا قليلا ينقر على ذراع الكرسي ثم تابع بخجل يحاول مواراته
((النساء من سنك ماذا يحببن أكثر؟ المجوهرات أم الزهور؟))
رفرفت بعينيها يأسرها الذهول وهي تراه ينتشل من علبة مجاورة إكليل زهور خلاب بالإضافة إلى عقد مجوهرات يخطف الأنفاس ببريقه اللامع.. عبست ملامحها وغمغمت مجيبة دون تفكير وهي تشير بيدها إلى الإكليل الزهور
((زهور هذا الأكليل في غاية الجمال))
وضع عينيه في عينيها مرددا بخفوت
((أنتِ تحبين الزهور كثيرا، صحيح؟))
شاب صوتها الشجن وهي تقول
((نعم، عمتي كانت تقول "إذا كان لديك سنتان فاشتري بأحدهما رغيفًا، وبالثاني زهرة" فالأزهار والورود تشكل عالمًا دائمًا في حد ذاته، وعندما نقف أمامها يتكشف لنا كلّ ما يضج به هذا العالم ويدهشنا))
تساءل بذهول تملكه
((ألهذا الحد؟))
رسمت له ابتسامة خلابة وهي تجيب
((نعم وهذا لأن الورد لغة يتداولها جميع البشر في العالم لا تحتاج لمترجم لتعبر عن السلام والنقاء والحب أيضاً.. من يقدم لك الورد هو شخص يقول لك سأجعل الحياة جميلة من أجلك))
اعتراه الحماس ليقول عازما
((حسنًا سأعطي ماتيلدا إكليل الزهر هذا))
شجعته وهي ترفع له إبهامها
((هذا جيد، وتذكر أن أريج الزهرة يلتصق باليد التي تقدمها أيضا))
طبع ابتسامة خجول على محياه ثم ترك عقد المجوهرات جانبا وأخذ يتحسس إكليل الزهور بيديه، لقد صنع بنفسه واحدا مشابه للأكاليل التي تصنعها أوركيد.. أما الأخرى فرغم كل بغضها وكرهها له، إلا أنها شعرت بأنه بريء ومسكين مع زوجته، فرغم إبقائه عليها رغما عنها مع علمه بكرهها له إلا أنه لا يتوانى بين الوقت والأخر عن محاولات التحبب والتقرب لها! يا ترى هل يحبها حقا ام أنه فقط لا يريد للطلاق ان يحدث ويقتسما ممتلكاتهما!
==========================
بعد أن أنهت أوركيد تنظيف الحجرة من أوراق زهور الإكليل التي مزقتها ماتيلدا عندما أهداها له كاميرون.. حانت منها خطوة تجاه الحمام المرافق تناظر فيه الحوض المبهر الكبير، وتساءلت لم لا تجربه لعلها تسترخي قليلا؟
وكان هذا ما فعلته، فدلفت للحمام وأغلقت الباب خلفها ثم اقتربت من ذاك الحوض الواسع والعميق والأشبه بالجاكوزي.. ماتيلدا الحمقاء لا تستخدمه أبدا مهما تحثها على فعل ذلك! إن تلك المتعجرفة لا تعرف كيف تستغل امتلاك حوض مثله لتخفف من العصبية الملازمة لها بشكل دائم!
بدأت تعبئ الحوض بالماء الحار وتضع فيه شيء من المنتجات الباهظة التي تملأ الرفوف وبعضا من الزهور الندية، ثم غمرت جسدها فيها لتبدأ جلسة الاسترخاء الطويلة التي امتدت لساعات حتى أنها لم تشعر بمرور الوقت إلا بعد أن طرقت ماتيلدا باب الحمام وصدح صوتها المستاء عاليا
((لماذا تغلقين الباب عليّك أيتها الحمقاء؟))
جفلت أوركيد وتخبطت قبل أن تقول متلعثمة
((أنا أنظف في الداخل))
استنكرت ماتيلدا بعصبية
((ولماذا تغلقين الباب؟))
ردت عليها أوركيد
((لأني أتجرد من معظم ملابسي أثناء التنظيف))
ضربت ماتيلدا الأرض بقدمها بغضب مشتعل وانصرفت من غرفتها مغمغمه
((خدم حمقى))
أما أوركيد فعادت تريح نفسها على الحوض لا تشعر بأي ندم ينتابها بل تخطط لتحظى بمثل هذا النوع من الاستجمام يوميا..
==========================
في الإسطبل قادت أوركيد أخر جواد وربطته إلى الممر بين الحظائر لتنظيف حوافره بشكل جيد ومتقن.. أكملت ما بدأت به بطريقة رتيبة ثابتة ثم وضعت قشًا نظيفًا في حظيرته التي نظفتها قبل أن تعيده وتعطيه العلف..
قامت بعدة رحلات قصيرة إلى الخارج لرمي محتويات عربة اليد قبل أن تسرع عائدة إلى الداخل عندما وجدت كاميرون في الداخل يتأكد من إتقانها عملها.. وإحقاقا للحق فقد كانت تقوم بعملها بمهارة وعلى أتم وجه ففي النهاية هي تنحدر من عائلة مزارعة أصيلة من مونتانا.. وضعت أوركيد القش الذي تحمله جانبا وتطلعت ببرود نحوه فبادر بدرامية وكأنه يتعمد استفزاز هدوئها الذي تتسم به مؤخرا
((أخبريني يا أوركيد، ألا زلت تريدين إرسال رسائل لعائلتك الحبيبة! سمعت يكادون يموتون كمدا عليك))
تجهمت ملامحها لمزاحه الثقيل ودمدمت بازدراء
((أيها البغيض!))
وتابعت قولها بجفاء وثبات وهي تناظره
((إذن هل تفكر بتحريري من هنا؟))
رفع إحدى حاجبيه وقال متلاعبا
((ألن ننتهي من هذه السيرة أبدًا!))
تقبضت يديها بغضب فهو من تعمد بالإتيان بمثل هذه السيرة! هل يستمتع باحتجازها هنا! قالت ساخطة
((ولكنك قلت بأن بقائي هنا مؤقت!))
شابت كلماته الحزم وهو يصحح لها
((ثم أخبرتك أنه للأبد..))
تغرغرت الدموع في عينيها ووجدت يدها تندس داخل القش ثم تقذفه عليه قبل أن تندفع مغادرة وتدخل مباشرة لحمام حجرة ماتيلدا حيث يقبع ذلك الحوض الكبير المهجور بنية أخذ حمامٍ دافئ فيه، إذ أنه الشيء الوحيد القادر على استرخاء أعصابها المتلفة في هذا السجن..
ولم تخرج إلا بعد مرور ساعات طوال كان فيها قد أسدل الليل ستاره.. جففت نفسها وشعرها، خرجت تلتقط بعض الزهور الخلابة تعتزم على صنع إكليل زهور أخر.. هي حقا مهووسة بهذه الزهور.. في الماضي كانت كلما شعرت بالتشاؤم، تتأمل وردة وزهرة، فتأملهم يدفع بإحساس جميل لينتابها.. وكأن لسان حال هذه الورود يعدها بجعل الحياة جميلة لها.. الورود هي الطبيعة الصامتة النابضة بكلّ أنواع الحياة..
جفلت على صوت ماتيلدا تقترب منه فاتسعت مقلتاها
((سيدة إيستون ماذا تفعلين هنا!))
جلست ماتيلدا بجانبها وقالت بوجه خالي ملامح
((أنتِ ماذا تفعلين هنا؟ لماذا لم تحاولي مجددا الهروب؟))
بهت وجه أوركيد ولفها الذهول لتهز الأخرى كتفها وترد
((لا تستغربي، لقد عرفت بمحاولتك السابقة للهرب، وعن اتهام كاميرون لك بالسرقة حتى يقيدك بجريمة لم تقترفيها وتبقي مسجونة هنا..))
ثم أردفت باشمئزاز يعتريها
((لقد اتضح أنه يحب سجن كل من يعرفه لا أنا فقط، ذاك المنحط))
قطبت أوركيد حاجبيها متسائلة
((سجنك أيضًا؟ ولكن.. اشعر بأن السيد إيستون يحبك فلماذا تتعمدين دائما إهانته؟))
انفلتت أعصاب ماتيلدا لتبوح بصراحة ممزوجة بالازدراء
((ولكني لم أعد أحبه، وهو لا يريد الطلاق خوفا من تقسيم الأملاك..))
كنت لا تزال الصدمة تسيطر على أوركيد بينما تعرض عليها بصوتٍ خطير
((ما رأيك أن أساعدك في الهروب؟))
ازدردت أوركيد ريقها وقبل أن تجيب قاطعهما صوت كاميرون وهو يقترب منهما متسائلا بوجوم
((ما الذي تفعلهن هنا الآن؟))
كان متوجسا من وجودهما سويا، عندما هتفت ماتيلدا بعصبية
((هل كنت تتنصت علينا!))
صوب أنظاره المحتدة إلى أوركيد بينما يمد يده ويقبض على كف ماتيلدا هادرا
((هيا بنا، لقد تأخر الوقت!))
انصرف كاميرون بصحبة ماتيلدا التي ناظرت أوركيد من فوق كتفها وهي تشير لها بعينيها أن تنتبه للرسالة التي تركتها لها جانبا..
==========================
قرأت أوركيد الرسالة وجاءت في وقت أخر لماتيلدا التي واصلت تخبرها عن رغبتها الملحة بالطلاق من كاميرون، إلا أنه يسجنها هي الأخرى بهذه المزرعة ويماطل في الوصول إلى اتفاق طلاق حتى لا يخسر شبرا من مزرعته هذه أثناء التسوية.. وكل هذا بإيعاز من والديها الذين يرغبون منها الاستمرار قليلا في هذا الزواج من أجل مصالح تجارية بينهما تخص المزارع والماشية..
وهي الآن فقط وجدت ما قد يجعل والديها يدعمانها بسألة الطلاق وفك أي ارتباط بكاميرون..
لم تكن أوركيد متأكدة من منطقية وصدق كلام ماتيلدا إلا أن الأخرى أعطتها رسالة لتضعها في العلية لأحد الرجال الذين يعملون في المزرعة لصالحها وفي تلك الرسالة كتبت بجلاء أنها تعرف بأنهم وراء حوادث سرقة الماشية الأخيرة من المزرعة، وتريد مساعدتهم في الرحيل من هنا مقابل إمدادهم بمعلومات إضافية تساعد مآربهم.. أكدت عليها ماتيلدا ان توصل الرسالة للعلية فكاميرون يخفي الهاتف الوحيد المتواجد هنا..
حاولت أوركيد أمامها الاعتراض خوفا من أن يكشفها كاميرون وينالها عقاب من بطشه، إلا أن ماتيلدا هددتها بالوشاية له كذبا بأنها كان تحاول الهرب، فرضخت لها بقلة حيلة..
ليلا تأكدت أوركيد من أن الظلام الدامس خيّم المكان ثم ارتقت درجات السلم بحذر وخفة.. مدت يدها تريد فتح مقبض باب العلية إلا أنها جفلت مصعوقة بالمصابيح فوق رأسها تُضاء على طول الممر.. وزوجين من العيون المستشره العائدة لكاميرون ودومينك مستقرة عليها.. اقترب كاميرون منها مغمغما بخيبة أمل تفيض من ملامح وجهه
((هذه أنتِ! هل أنتِ يا أوركيد من كنتي تحاولين مساعدة زوجتي في الهرب!))
تغضن جبين دومينك بالشر هادرًا
((سيدي أخبرتك بأنها ستثير مشاكل وعلينا التخلص منها))
انفعل كاميرون صارخا بأمر وهو يشير لرجله ((اسحبها للقبو حالا يا دومينك، لا أريد رؤيتها أبدًا))
وغادر المكان غير آبها لصرخات أوركيد التي لم تستوعب الموقف وكيف تم كشفها قبل حتى أن تبدأ! كيف عرف سبب صعودها للعلية فورا دون قراءة الرسالة؟
أما كاميرون فما أن قرأ محتوى الرسائل حتى تيقظ أخيرا بل وتأكد من أن عائلة ماتيلدا متورطة بكل الحوادث التي كانت تحدث مزرعته والمزارع المجاورة له..
اندفع إلى غرفة زوجته وصرخ باسمها وهو يغلي غضبا.. وقفت ماتيلدا دون تردد أو رهبة خوف منه هاتفة
((نعم لقد كنت أحاول الهرب، ولو لم تُكشف أوركيد لربما نجحت خطتي في الهرب!))
رفع يده يحاول صفعها إلا أنه دفعها بقسوة للخلف فتقهقرت للخلف حتى كادت أن تسقط أرضًا.. ارتعد جسدها مجفلة من وجهه المخيف وأنخرس صوتها لحظة.. لحظة واحدة ثم صرخت فيه
((أنا أكرهك.. أكرهك وأريد أن تعجل في تقسيم الأملاك بشكل دقيق قبل الطلاق))
==========================
انتهى الفصل.



التعديل الأخير تم بواسطة Fatima Zahrae Azouz ; 22-06-22 الساعة 03:11 PM
Hya ssin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-06-22, 09:03 PM   #57

Fatima Zahrae Azouz

مشرفة قصرالكتابة الخياليةوقلوب احلام وقاصةهالوين وكاتبةوقاصةفي منتدى قلوب أحلام وحارسة وكنز سراديب الحكايات وراوي القلوب

 
الصورة الرمزية Fatima Zahrae Azouz

? العضوٌ?ھہ » 409272
?  التسِجيلٌ » Sep 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,916
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Morocco
?  نُقآطِيْ » Fatima Zahrae Azouz has a reputation beyond reputeFatima Zahrae Azouz has a reputation beyond reputeFatima Zahrae Azouz has a reputation beyond reputeFatima Zahrae Azouz has a reputation beyond reputeFatima Zahrae Azouz has a reputation beyond reputeFatima Zahrae Azouz has a reputation beyond reputeFatima Zahrae Azouz has a reputation beyond reputeFatima Zahrae Azouz has a reputation beyond reputeFatima Zahrae Azouz has a reputation beyond reputeFatima Zahrae Azouz has a reputation beyond reputeFatima Zahrae Azouz has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

قرأت الفصول الخمسة الأولى
أعتبرها فصول تمهيدية وبداية موفقة قدرنا نتعرف فيها على البطلة أوركيد وكيف عاشت طفولتها ومراهقتها ما بين السعادة فكنف المرأة اللي صارت بمثابة عمتها وحياة سندريلا بعد وفاة آنجيلا ليزداد التجبر بعد وفاة سيمون حتى يوصل لدرجة إرغامها على بيع حصتها الشرعية فالمزرعة بما أنها تحمل اسم العائلة قانونيًّا.
كمان عرفت أنها مانها جزء من العيلة، حتى ولو كانت معرفتها لهالحقيقة مشوشة بما أنها كانت على شفا فقدان الوعي، إلا أنها هتظل فعقلها الباطني وأكيد هتتذكرها لما تعرف الحقيقة.
أوركيد بعدين بلشت رحلة جديدة، برحيلها عن البيت للعمل فمزرعة، رحلة ما كانت سهلة مع الأسف، وتعرضت بعد فترة قصيرة للاختطاف والاحتجاز القصري فمزرعة كاميرون اللي اشتغلت فيها وحتى محاولاتها للهرب كانت فاشلة.
الظاهر أنه كاميرون معجب بيها، كنت بفكر وأنا أقرأ أنه احتمال يخليها عشيقة بما أنه متزوج، بس طلعت زوجته حابة تنفصل عنه وهي كمان تعتبر حالها محتجزة فالمكان.
لكن بيظل كل شيء ممكن، إذا ما حب يطلق ماتيلدا اللي بتطمح لطلاق بالتراضي، وكمان طلعت عيلتها مرتبطة بالمشاكل اللي صارت فمزرعته واللي اتهم بيها إيان.
متحمسة لشو هيصير بالقادم، عندي ملاحظة وحيدة أنه الفصول ماشية بسرعة، فأتمنى يكون تروي فالأحداث وفالكتابة فيما بعد خصوصا انه في شخصيات لسه هتظهر وشخصيات هترجع تبرز حكايتها أكثر زي ما متوقعة.
تسلم إيدك غاليتي

Hya ssin likes this.

Fatima Zahrae Azouz غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 28-06-22, 03:42 PM   #58

كرم حسان
 
الصورة الرمزية كرم حسان

? العضوٌ?ھہ » 179340
?  التسِجيلٌ » May 2011
? مشَارَ?اتْي » 1,077
?  نُقآطِيْ » كرم حسان has a reputation beyond reputeكرم حسان has a reputation beyond reputeكرم حسان has a reputation beyond reputeكرم حسان has a reputation beyond reputeكرم حسان has a reputation beyond reputeكرم حسان has a reputation beyond reputeكرم حسان has a reputation beyond reputeكرم حسان has a reputation beyond reputeكرم حسان has a reputation beyond reputeكرم حسان has a reputation beyond reputeكرم حسان has a reputation beyond repute
افتراضي

رائعة تسلم يدك 😘😘😘😘😘😚😚😚😚❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
Hya ssin likes this.

كرم حسان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-22, 02:01 AM   #59

Mini-2012

? العضوٌ?ھہ » 456252
?  التسِجيلٌ » Oct 2019
? مشَارَ?اتْي » 1,681
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Lebanon
?  نُقآطِيْ » Mini-2012 is on a distinguished road
¬» مشروبك   water
¬» اشجع ahli
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

سبحان الله العظيم
Hya ssin likes this.

Mini-2012 غير متواجد حالياً  
التوقيع
ﺎﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞّ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ
رد مع اقتباس
قديم 06-07-22, 10:17 PM   #60

Hya ssin

قاصة بقلوب احلام


? العضوٌ?ھہ » 450526
?  التسِجيلٌ » Jul 2019
? مشَارَ?اتْي » 2,602
?  نُقآطِيْ » Hya ssin is on a distinguished road
افتراضي

هنزل الفصل حالا..

Hya ssin غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:54 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.