آخر 10 مشاركات
بريّة أنتِ (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة قوارير العطّار (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          خجولة جداً - جسيكا ستيل - ع.ج ( إعادة تنزيل )** (الكاتـب : * فوفو * - )           »          135 - الخطوة الأخيرة - مارغريت بارغيتر ( إعادة تنزيل ) (الكاتـب : * فوفو * - )           »          بأمر الحب * مميزة & مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          وشمتِ اسمكِ بين أنفاسي (1) سلسلة قلوب موشومة (الكاتـب : فاطمة الزهراء أوقيتي - )           »          جنتي على الأرض بقلم/ Fallen Angel، مصرية (كاملة) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          ليلة مع زوجها المنسي (166) للكاتبة : Annie West .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          كبرياء ورغبة - باربرا كارتلاند الدوائر الثلاث (كتابة /كاملة ) (الكاتـب : Just Faith - )           »          380 ـ وحيدة معه ـ سارة وود أحلام (كتابة /كاملة ) (الكاتـب : Just Faith - )           »          إحساس جديد *متميزة و مكتملة* (الكاتـب : سحابه نقيه 1 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree24641Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-24, 11:03 PM   #3221

أم رفا

? العضوٌ??? » 491439
?  التسِجيلٌ » Aug 2021
? مشَارَ?اتْي » 90
?  نُقآطِيْ » أم رفا is on a distinguished road
افتراضي


سهاج :
سيتعب بعد الطلاق أكثر من جيداء بكثير لان الرجل إذا أحب بصدق لايستطيع تجاوز الفراق مع المرأة التي أحبهاولو مر سنين وسنين وستمرض روحه ولن يستطيع التجاوز حتى لو اظهر مقاومة ..وخصوصا ان الطلاق كان رغبة جيداء وهو وجد هذا المخرج لوضعهم

جيداء :
انتصرت لكرامتها ، خبرتها المحدودة في الحياة وتراكمات الماضي جعلتها تنتصر فقط لكرامتها ولا ترى أي شيء آخر في المقابل لها
متشوقة لشخصبتها بعد الطلاق ..

لفاء :
استطاع خراب بيت سهاج ويسعى بكل قوته وخبثه لخراب بيت عياش
سيستخدم أساليب خبثه وسيضغط على الطرف الأضعف رشا ( لانه لا يقوى على عياش )
وهنا المفروض سمية يكون لها دور حتى لو فضحت سره ماعاد لبناتها درع حامي سواها
حتى اعمامهم مالهم دور ، سلبي جدا في حضور لفاء

عبدالله ونزال :
دورهم سلبي جدا في مشكلة جيداء إذا ما استبعدنا محاولات عبدالله البسيطة كانت على خجل وأكثرها ووعود بدون فعل
نقول انها بنت اختهم وماعادت معهم وبعيد عن العين بعيد عن القلب ..
لكن رشا ليش يسمحون لابوهم يتجاوز عليها ويهددها بالقتل في حال مات ولد ولده قدامهم ماحد يرد عليه ؟؟
ماهو بر !!
أبدا إني اسمح لابوي يتجاوز على انسانة ومريضة ويتوعدها مالها ذنب غير افكاره التشاؤمية عنها وكرهه لها في شيء مالها حيلة ولايد فيه …
كيف يسمحون له؟
مافي احد يرد عليه استغفر يا ابوي.
هي ايش ذنبها !
لكنهم سكتوا وكأنهم يأيدون افكاره
حتى لمن طاحت الكيكة على يد سديم
ماحد نكر موقفه عليها او كلامه
ولاحد عرض على سديم مستشفى لو من باب المجاملة
هم بنات مالهم رجل حامي عنهم كأنهم ايتام
لا اب لا أخ حتى نزال محاولته متأخرة
ما أعرف ولكنهم محاولاتهم مع بنات اخوهم متأخرة دائما
ولايوجد دفاع عنهم في حضرة ابوهم لفاء …

نورية :
لايوجد ام عاقلة تفرح بطلاق ابنها حتى لو كانت زوجته هي السبب لكن مع نورية غطى قلبها احقاد الماضي على سماهر ونقلتها لبنتها مع ان جيداء لا يوجد لها اي موقف سلبي معها دايم محترمتها
يعني نورية كانت تسعى لتطليق جيداء ليس حب في ابنها بل انتصار لكرامتها امام مجتمعها من النساء وايضاً تصفية حسابات حقد وغيرة قديمة جديدة مع سماهر
استغرب من شخصية زيها وتكون مع زوج كريم في مشاعره وحنانه مع الجميع ولايرى هذا الجانب من شخصيتها
طيب ابنائها فيصل ليه مارد على امه في ساعتها مو يبرر ويقول توقعها غير صحيح
ليه ما يقول يا امي مايصير هالكلام كيف تفرحين بطلاق سهاج ؟
لين مانكر موقف امه وعلمها التصرف الصحيح
ترى هو وأعمامه يرون المنكر الشيء الخطأ وما يوجّهون
شخصيات زي نورية ولفاء لازم في مجتمعنا يكون للي حولهم والأقرب منهم رد فعل بالتوجيه. ترى يساعد في الحد من شرورهم


أم رفا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-24, 08:20 AM   #3222

اطلانتس
 
الصورة الرمزية اطلانتس

? العضوٌ??? » 488044
?  التسِجيلٌ » May 2021
? مشَارَ?اتْي » 220
?  نُقآطِيْ » اطلانتس is on a distinguished road
افتراضي

ماعرفتك ياهذال وانت رومانسي ولاحلى سماهر من يشد تشد ومن يلين تلين وكريمه من يكرم هو ????
جيداء وسهاج صح زعلت على طلاقها بس هي مسختها بالزعل ومسختها بالقوة الاستغناء واني وحدي قادرة ووحدي اعيش وما بحاجتك بحياتي ومشاعره باردة
المشكله بينك وبين جدك وهو غلط وانتي اخذته حقك منه مربع
وطلعتي من بيتك
وانت يا سهاج ماقادر تحميني وانت اللي جبتني للمنابر والرجال هجر جده وهجر اهله ولحقك وسكن حدك وسكت عنك يوم تعيشين بيت لوحدك بدون ما تعلمين امك حتى انتي وين شيسوي مثلا اكثر يضربه لوافي كلها تعرف وافي حقير وخبل وحقود ومتحملين انتي ما مجبورة تتحملين بس لا تحملين سهاج السبب ودائما متخليه عنه من قضية المخدرات ومن انتظاره لحظرتج تسع سنين وصابر بصراحة من طلقج قلت خلاص الرجال وصل حده وتحمل وما قصر بالصبر خليك انتي بشعارات المرأة القوية والقادرة
الدور على حظرتك هاي اذا تكرمتي ترجعين سهاج لحياتج
سعود ياعمري يافرحة ما تمت لا تقدم الزواج والنوب توفت خالته
عياش كنت اقول ليش خبيت موبايل حنان يوم شفتها دفنته يم التل هسة اتوقع وافي راح يلقاه ويكون هو الوتر اللي يبعد رشا عنك
واخير ياظل ياحبيبتي مشكورة على هذا الجمال ووقتج اللي تخصصيه النا شكرا بان احنا جزء من حياتك ????????????????????????

عقد لؤلؤ likes this.

اطلانتس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-24, 09:04 AM   #3223

الهاام الشهري

? العضوٌ??? » 500869
?  التسِجيلٌ » Mar 2022
? مشَارَ?اتْي » 156
?  نُقآطِيْ » الهاام الشهري is on a distinguished road
افتراضي

انقطعت فترة ورجعت لقيت كثير احداث فاتتني كنت اتمنى اكون متابعة لها ومترقبة اول باول
سرد رائع وسلس
بالتوفيق ننتظرك


الهاام الشهري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-24, 08:20 PM   #3224

yasser20
alkap ~
 
الصورة الرمزية yasser20

? العضوٌ??? » 192610
?  التسِجيلٌ » Aug 2011
? مشَارَ?اتْي » 1,405
?  نُقآطِيْ » yasser20 has a reputation beyond reputeyasser20 has a reputation beyond reputeyasser20 has a reputation beyond reputeyasser20 has a reputation beyond reputeyasser20 has a reputation beyond reputeyasser20 has a reputation beyond reputeyasser20 has a reputation beyond reputeyasser20 has a reputation beyond reputeyasser20 has a reputation beyond reputeyasser20 has a reputation beyond reputeyasser20 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

فصل رائع يعطيك العافية.

yasser20 متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-24, 04:42 AM   #3225

تمرد..!

? العضوٌ??? » 513130
?  التسِجيلٌ » Jul 2023
? مشَارَ?اتْي » 11
?  نُقآطِيْ » تمرد..! is on a distinguished road
افتراضي

اخر بارت نزل هو ٤٧ صح ؟ "بقايا من لفاء "
يوم سهاج اعطى جيداء مهلة اسبوع
مانزل شيء بعده صح؟ طاري الطلاق والوصية ذي من وين طلعتوها ؟ ????


تمرد..! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-24, 11:59 PM   #3226

لمعة فكر

? العضوٌ??? » 174997
?  التسِجيلٌ » May 2011
? مشَارَ?اتْي » 1,921
?  نُقآطِيْ » لمعة فكر has a reputation beyond reputeلمعة فكر has a reputation beyond reputeلمعة فكر has a reputation beyond reputeلمعة فكر has a reputation beyond reputeلمعة فكر has a reputation beyond reputeلمعة فكر has a reputation beyond reputeلمعة فكر has a reputation beyond reputeلمعة فكر has a reputation beyond reputeلمعة فكر has a reputation beyond reputeلمعة فكر has a reputation beyond reputeلمعة فكر has a reputation beyond repute
افتراضي

البارت الثامن والاربعون صفحة٣٢٢

لمعة فكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-24, 05:35 AM   #3227

تمرد..!

? العضوٌ??? » 513130
?  التسِجيلٌ » Jul 2023
? مشَارَ?اتْي » 11
?  نُقآطِيْ » تمرد..! is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لمعة فكر مشاهدة المشاركة
البارت الثامن والاربعون صفحة٣٢٢
شكرًا شكرًا لمعة فكر ????

..
تعليقي ع البارت سهاج وجيداء صدمني طلاقهم كذا
بس واضح سهاج قفلت معه ولا الومه جيداء ماهي راضية تتفهم ولا تحاول تتفهم
حتى هو كان موقفه صعب بين جده واهله وبينها هي ! .
مع ذلك اطالب يرجعون لبعض ، بس بعد ماتحس جيداء بقيمته ! مو معقول ماتحمل له شوي مشاعر ؟ واصلا هي وين بتروح ما اظن بتقبل تجلس ببيت هذال !
سماهر والله مالومها مع هذال ،احنا حاسنا معاها .
وانا طلبتس يا ظل تعطينا عيدية مُبكرة ،وتشوتين لفاء من المكان كله
ياساتر مافيه صفة زينة ،غثيث متخلف .


تمرد..! غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-24, 07:18 AM   #3228

ظِل السحاب
 
الصورة الرمزية ظِل السحاب

? العضوٌ??? » 486399
?  التسِجيلٌ » Mar 2021
? مشَارَ?اتْي » 605
?  نُقآطِيْ » ظِل السحاب has a reputation beyond reputeظِل السحاب has a reputation beyond reputeظِل السحاب has a reputation beyond reputeظِل السحاب has a reputation beyond reputeظِل السحاب has a reputation beyond reputeظِل السحاب has a reputation beyond reputeظِل السحاب has a reputation beyond reputeظِل السحاب has a reputation beyond reputeظِل السحاب has a reputation beyond reputeظِل السحاب has a reputation beyond reputeظِل السحاب has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم
صباح الخير على الجميع
جزئيتنا اليوم قصيره لعدة أسباب
الأول حزينة .. و الثاني الأمطار اللي للأن مستمرة و نفقد معها الكهرباء و تغطية شبكات الأتصال يعني ( باي باي كتابة )
قبل شوي طفى الكهرب قلت واضح مالهم نصيب فيها الصباح رغم اني تعمدت اخليه الصباح لأن الانقطاع اغلب الوقت بعد صلاة العشاء للفجر
مالكم بالطويلة دام جزئيتنا نتفه استلموها
و لنا موعد قريب بأذن الله


الفصل التاسع و الأربعون
الجزء الأول
.
.
( قصة عن اليتم )
.
قبل سنوات و سنوات
نزع قفازيه و جلس على الأرض ليلعب بالتراب المختلط بالعشب و برفقته مجموعة
من الأطفال .. كانت أعدادهم تتناقص بشكل تدريجي كلما مضي الوقت و هناك جملتين
هي السبب ( تعالي أبوي يبغاتس .. أمي تقول تعالوا بسرعة )
والان لم يتبقى معه سوا أطفال العائلة .. و ها هي خلود تنهار بالبكاء بعد أن لطخ
عياش فستانها الجديد بالطين فما كان من فيصل الا أن رد عليه بالمثل و أصبحت
بدلته الشتوية في حال يرثى لها ليدور شجار بينهما بكفوف صغيرة ممتلئة بالطين
و تلك الأميرة يرتفع صوت بكائها حتى حضر سهاج ليرفعها عن الأرض و ينظر لعياش
بغضب : أن ضربتها مرة ثانية كسرت يدك يا الدلوع .
ثم وجه حديثة لأخيه : تعال فيصل أمي تبغاكم .
ثم شملهم جميعاً بحديثه : و أنتم يلا على البيت ترا بيجي مطر و يأخذكم السيل .
جلس عياش بتمرد و شجاعة مزيفة : السيل ما يأخذنا اذا صرنا عند البيت .
رفع سهاج كتفيه : كيفك .. بس اذا جاكم بيأخذكم للوادي و فالليل بتتعشاكم الذيابة .
ثم رحل لينظر عياش لسعود و يلوح بكفه و ينطق بما يخالف ما يكنه في صدرة : ترا
كذاب لا تصدقه .. سهاج كذووووب .
مسح سعود بكفيه على قماش ثوبة و نهض : عمتي العاتي تقول الجنون يطلعون فالمغرب
و تدخل بالورعان .
حينها مر جسم عياش بجنبه في لمح البصر ليتبعه هو فوراً و بدنة يقشعر و كأن أحد ما
يركض خلفه و على و يوشك أن يمسك به .
حينها أرتفع صوت الأذان ليغير طريقة و يتجه لمواقف السيارات حين يقف نزال
و عمه ذاهبان للصلاة .. ليهطل المطر وهم في طريقهم للمسجد .
خرج من المسجد بعد صلاة المغرب و الأرض مبتلة بفعل المطر فلم يجد مكان يختبئ فيه
عن البرد سوا فروة عمة الذي احتضنه غاضباً : كم مرة علمتك لا تطلع من غير لحافك .
شد بقبضته على طرف الفروة ولم يهتم لتوبيخ عمة فعيناه مفتونة ببقايا الماء على سطح
الأرض وكل تفكيره ينصب على وقت توقف المطر .. يتمنى أن يتوقف قريباً حتى يلعب
في الماء صباح الغد بما أنه إجازة .
حمله عمة للسيارة و عادا للمنزل .. في المجلس كان يتلقى توبيخ أخر و السبب دخوله للمسجد
بملابس متسخة .
زم شفتيه وهو يتأمل ثوبة الأسود الذي ملئته الأتربة ثم رفع نظرة لعمة قائلاً : ترا أنا رجال
مو بنت لازم اقعد نظيف طول الوقت .
تلقى ضربة خفيفة بعض الشيء على كتفه و لفاء يصرخ به : النظافة من الأيمان .. و بيوت الله
ما ندخلها بوصخنا .. مير دواك عندي .. شوف من بيفتح لك الباب عشان تربص فالسيول .
شهق وكأن روحه ستغادره : خلاص توبه .
أشار له عمه : ها روح غير ملابسك و تدفا زين .. و يا ويلك يا سعود أن جيتني من غير
شرابات .
مشى للمنزل يضرب بقدمية الأرض غاضباً يكره الشراب يشعر وكأنه يخنقه و ليس قطعة
قماش على قدمية .
منذ مدة قصيرة اصبح يستحم لوحدة لذلك دخل للحمام خلسة و أغلقه ليستحم و لكنه حين
انتهى حاول فتح الباب فلم ينجح الأمر حينها قفز قلبه لحنجرته و أخذ يضرب الباب
بقبضته صارخاً : عمه .. عمه عائشة أفتحي لي .
خنقته العبرة بعد جملته هذه فلم يستطع أن يُكمل النداء فقط أكتفى بطرق الباب حتى سمع صوتها
الجزع خلف الباب : سعود بسم الله عليك .. أفتح الباب و أنا عمتك .
حرك رأسه نافياً : ما يفتح .
اخذت تحاول فتح الباب بعدة طرق و تهدئة الفتى خلف الباب حتى نجحت اخيراً وهي تقول
: سعود يا قلبي لف المنشفة على المفتاح و حركة .
وضع طرف منشفته على المفتاح و حاول تحريكه ليشهق بسعادة ما ان تحرك فعلاً و فتح
الباب لتدخل عائشة مسرعة و تحمله لغرفته و تحصنه بالأذكار و المعوذات بينما تحتضنه
حتى شعرت بأن خوفه قد زال حينها أبعدته لتنظر لعينية : يا قليبي ليه دخلت تتروش ولا
علمتني .
لم يجد جواب فرفع كتفيه أي لا أعلم لتنهض هي و تخرج له ملابسة : بسم الله عليك لا عاد
تعودها ولا تقفل الحمام .
تركت له ملابسة و غادرت حتى يرتديها ثم يلحق بها للمطبخ و يمسك بطرف ثوبها
: عمه لا تقولين لعمي .
تركت ما في يدها لتنزل لمستواه و تمسح على رأسه بينما هو ينظر لعينيها التي لا
يفارقها الحزن ابداً : بشرط .. توعدني معد تقفل الباب .
هز رأسه بقوة : وعد .
ابتسمت بحنان : ها البس القبع و روح للمجلس يمدي العاتي جات .
عاد راكضاً ليلتقط قبعة الصوف و يضعها على رأسه وهو يسرع نحو المجلس أن كانت
عمته هنا بالطبع ستجلب له الحلوى التي يحب .. لمعت عيناه بحماس حين لمح حذائها
على العتبة بين احذيتهم ولكن خطواته توقفت حين وصلته أصواتهم الغاضبة .
العاتي بغضب : أنت الحين ما تخاف ربك .
لفاء بغضب مشابه : الا أخافه .. و لأني أخافه ماني براد لها سعود لو تموت .. الولد
لنا حنا اللي نربيه ماهو بحاجه ناسً مثلهم .
العاتي : الا بحاجتهم .. هذي خالته و وصلها واجب عليه ولا أنت بتربي قاطع أرحام ؟
و الحرمة لو أنها ما تخاف الله كان ما جابت لك ابناخيك لين باب بيتك و وش لقت منك
سنين و أنت تقطع الدرب عليها لا تشوفه و لو ما زوجها جاء لبيتي كان ما درينا عنهم .
لفاء بحزم : ماني معطيهم ابناخي لو تنطبق السماء على الأرض .
اقترب ليقف على الباب ليلمح عمته تلوح بكفها : هذي هينة عبدالله يوديه لهم و يرده ..
ولا ما تستأمن ولدك عليه بعد .
عبدالله : اوديه و اقعد هناك أسبوع كامل ثم نعود أنا وياه .
لفاء بذهول : وش أسبوعة ! أنتم صاحين .
حينها تدخل هذال : أنا أقول أسبوع زين و خلونا ننهي الموضوع .. تراها لو اشتكت علينا
حكم لها الشيخ .. هي خالته لا تنسى .
عم الصمت المكان حين أشار لهم عبدالرحمن بعينية ما أن لمح جسم سعود الصغير لينظر له
لفاء بغضب : أنت تجسس علينا .
حرك رأسه نافياً : لا عمتي قالت لي اجيكم .
اشارت له العاتي ليتقدم منها : تعال ولا عليك من هروجة .. شفت عمك هذا لا عصب اسفهه
سو نفسك ما تسمع .
اجلسته بجوارها لتخرج من الأكياس قرب قدميها علبة من البلاستك مليئة بالحلوى و تضعها
في حجرة : دوك .. رحت السوق اليوم وجبت لك كل حاجة تحبها .
نظر للعلبة في صمت لتمد كفها و تفتحها ثم تخرج له واحدة لتزيل عنها الغلاف و تمدها
لفمه : أكل و أنا عمتك و أسمعني .
مضغ الحلوى ببطء وهي تمسح على رأسه و تحدثه : تذكر يوم تقول لي .. ليه ما عندي
خوال مثل فيصل و عياش .
هز رأسه بالإيجاب لتكمل : و أنا قلت لك عندك مير راحوا بعيد .. ها تراهم رجعوا و
يبغون يشوفونك .
نظر لعمه في صمت لينزل لفاء رأسه فتكمل العاتي : و عبدالله بيوديك لها .
عقد حاجبيه : لها ؟ هم مب واجد .
ضحكت : والله مالك حيلة .. العم واحد و الحين الخالة وحدة .
انزل علبة الحلوى في مكانة بعد أن نهض : ما ابغى .
حلت الصدمة على الجميع فصمتوا الا عبدالله الذي أقترب منه : ليه ؟ هذي خالتك مثل
أمك .. حرام ما تقابلها و هي تبغى تشوفك .
رفع كتفيه : عادي عياش يقول أنتم عندكم خالة بس ما تروحون لها .
نظر هذال لعبدالرحمن وقال : تعرف كيف تكوي لسانة ؟
حك عبدالرحمن عنقه في صمت بينما عبدالله تنهد : ايه عندنا خالة بس من قال ما
نروح لها .. مو أنا كل جمعة أودي أمي لبيت جدي حامد .. هناك أشوف خالتي .
زم شفتيه بعدم رضا بعد أن وجد نفسه في موقف صعب لتعود العاتي لتمسح على رأسه
: يا وليدي .. أنت تبغى الجنة ؟
سعود بسرعة : ايه .. الشيطان فالنار ما ابغى اشوفه .
ضربت كفيها ببعض : أجل لازم توصل رحمك .. و خالتك مسكينة كانت مضيعة بيت
عمك و كملها تدور علينا لين لقتنا .. و زوجها يقول تبكي ليل نهار تبغى تشوف سعود ..
حرام يا وليدي تتركها تبكي .
تعلم من أين تؤكل الكتف وهذا الفتى يكره أن يكون سبباً في بكاء أحد .. ولكنه كان في
حيرة من امره و هو يتخيل امرأة غريبة و مكان لا يعرفه .. بالطبع لديها أشخاص
يحيطون بها و جميعهم غرباء بالنسبة له .. تركهم خلفه و عاد للمنزل ليختبئ تحت
لحافة .
..
بعد عدة أيام في الجبيل
فتح له المدعو عثمان الباب و تركه ليدخل لتشير له عمته العاتي : هذا الشيخ سعود
اللي مشاني أنا و بنيخي على مزاجه .
وقفت امرأة غريبة بالنسبة له و أقبلت نحوه بينما هو مركز على لون فستانها الأحمر
بقماشه المخملي .. هي كعمته العاتي تحب القماش هذا ايضاً .. جلست على ركبتيها
أمامه لتحتضنه و تجهش بالبكاء : يا عمري صاير رجال .
ثم تبعده بعد لحظات طويلة من العناق لتغمر وجهه بقبلاتها وهي تحدثه بين القبلة و الأخرى
: سعودي .. يا روحي .. والله كبرت .. يا قهري راحت هالسنين ما تهنيت فيها بشوفتك .
ثم نظرت للعاتي خلفها : شفتيه يا خاله .. صاير رجال .
هزت العاتي رأسها في صمت لتعود هي و تحتضنه من جديد ثم تحمله لتجلسه بجوارها
: أنت أكيد ما تذكر بس أنا أذكر كل شيء .. و عندي لك أشياء حلوة تجنن مثل وجهك
جمعتها لك بغرفتك .. و عثمان سوا لك مرجوحه فالحديقة .
نظر لعمته العاتي : عندي غرفة و عندي مرجيحه .
احتضنته خالته : تستاهل قصور و ملاهي تكتب باسمك .
في زياراته الأولى لم يكن يشعُر بالراحة ابداً .. ولكن مع مرور الوقت تقلص عدد مرافيقة
.. بعد أن كان يأخذ عبدالله و عبدالرحمن و عمته معه أصبح يذهب برفقة عبدالله وحدة ..
و بعد أن كانت الزيارة لأسبوع أصبحت شهر بأكمله ثم شهرين من العطلة الصيفية ..
ثم عطلة منتصف العام الدراسي و شهرين من العطلة الصيفية .. و حين التحق بالجامعة
كانت عطلة نهاية الأسبوع من نصيبها .
و بعد تخرجه تملك بيت في الحي الذي تسكن فيه ليصبح جارها الذي ما أن يعبر بسيارته
في شارع الحي و يلمحها بين جاراتها يوقف مركبته و يترجل ملوحاً بكفه منادياً عليها
لتفتح له ذراعيها .
على الرغم بأن عائشة لم تبخل عليه يوماً بأمومتها الا أن لهذه المرأة أمومة مختلفة ..
لها رائحة تملأ صدرة بالدفئ .. و لها كف حين تعبر فوق رأسه و كتفيه تزيح الهم ..
لها حضن و كأنه الأرض بكل رحابتها .
ثم أختفى الدفئ وضاقت الأرض اليوم حتى باتت لّحد فقط .
..
الجبيل اليوم
جلس على الرصيف قرب المغسلة و تنهد محاولاً تنظيم تنفسه الذي فقد وتيرته منذ ساعات
الصباح الأولى ..
اسند رأسه لقبضتيه بينما سمعه يلتقط شهقات خالد أصغر أبناء خالته الذكور و البقية حولة
دموعهم تنزل في صمت .. أما عثمان فكان ينظر للباب أمامه في صمت ينتظر الأذن حتى
يودع رفيقة عمرة و أم أبنائه .
وعلى الجانب الأخر يقف أزواج بنات خالته و بعض الأقارب و الجيران .
ورد اتصال لعثمان فأجاب سريعاً قبل أن يُشير لهم : يلا ندخل .
حينها زاد نحيب خالد بينما أخوته يحاولون رفعه ليقف على رجلية .
لحق هو بهم و اتخذ ابعد نقطة بينما عثمان و أبنائه يحيطون بها .. الجميع يودعها بالدموع
وطال وداعهم لها حتى قال عثمان بحزم حين ارتفع صوت أذان الظهر : خلاص خلوا سعود
يودعها .
حينها دون شعور حرك رأسه رافضاً .. ليس الوداع فهو قد اعتاد على إعطاء جبينها قبلات
الوداع و لطالما لوحت لها كفيه .. ولكنه يرفض فكرة أن هذا هو الوداع الأخير ..
قبض عثمان على معصمه قائلاً : يلا يا سعود .
تقدم ليلمحها بحله البياض فتنهمر دموعة بغزارة لينحني و يحتضن جسدها فيجزع جسده
الذي اعتاد أن تبادله العناق بل هي اول البادئين به دوماً .. ثم ينهال على جبينها بعشرات
القبلات .. فأصبح حاله من حالهم لم يبعده عنها سوا عثمان مذكرهم بالصلاة .
ومنذ ابتعاده عنها و حتى حملها على كتفه ثم نثر التراب داخل قبرها و بدنه يرتجف ..
وكأنه مذهول لأنها لم ترد له العناق الذي اعتاد عليه .
فأصبحت كل ذرة تكونه ترجوها .. أنهضي و ردي لي العناق .. ليس هذا من شيمك .
أنهضي ولا تتركي اليتم يُكمل صفحاته بكتابة قصتي .. أنهضي لا تتركي الفقد يُكتب علي
جمعاً لا فراداً .


----------------


سكبت الماء على قدميها وهي تتوضأ ثم تنهدت .. لا تجد وصف واضح لما تشعر به
و كأن ما بداخلها عبارة عن فراغ فقط ..
سكبت الماء على قدميها و أخذت تنظر له في صمت ثم تنهدت .. لا تعلم ما هو الوصف
الدقيق لما تشعر به .. ولكنها تعلم بأن الفراغ يسيطر عليها .. أو ربما البرود .. و ربما
الراحة التي نسيت كيف هي منذ أتت للمنابر .
سمعت طرق والدتها على باب الحمام : جيداء لا يكون تتروشين ؟ أنا بتوضأ .
أغلقت الصنبور و خرجت : معليش طولت .
تخطت والدتها لتدخل للمجلس و ترتدي عبايتها لتصلي الظهر .. هي لم تغادر هذا المكان
حتى سمعت صوت الأذان .. اتى هذال و غادر مسرعاً بعد أن دخل لغرفة ليلى ..
فعلمت لاحقاً أن خالة سعود قد توفت .. حينها اسرت في نفسها مسكين هذا الرجل ..
بداية العام فقد عمته و قبل أن ينتصف ذهبت خالته .
هذا الحدث جعلها تفكر هل من بدأت سنواته الأولى بالفقد يُحكم عليه أن يتجرعه للأبد ..
او أن يعيش في شتات دائم .
بعد أن انتهت من الصلاة شعرت بدوار حاد و ألم في معدتها لتتذكر بأنها لم تتناول
أي وجبة بعد فطور الأمس .. كشرت بضيق وهي تتمتم : عشانه ناوي الطلاق تركني بدون
أكل .. مستخسر فيني حتى ابسط حقوق البشر .
ذهبت للمطبخ لتعد الغداء حينها دخلت والدتها و الدهشة تعلو ملامحها : وش تسوين .
لوحت بالسكين : غدانا بس اللحم جامد شكلنا مب متغدين الا 2 و عليها ولا تبغين اسويه
بقدر الضغط .
لم تُجيبها و اطالت النظر لها صامته لتعود جيداء للتقطيع : أنا أقول قدر الضغط ازين الجوع
ذابحني و أنتم ناس ريضين شكلكم ملغين وجبه الغداء .
سماهر بهدوء : اتركيه انا اسويه .
تركت السكين على لوح التقطيع و اخذت تبحث عن الإناء الذي تريده : لا والله مو تاركته ..
مو باقي الا اتخدم فيتس وانا قاعدة كذا لا شغل ولا مشغلة .
خرجت و تركتها لما تفعل .. ربما أخطأت بنقل الخبر لها .. هل كان يجب عليها تغيير صيغة
الحديث ؟
جلست على عتبه غرفتها ولفت الوشاح حول كتفيها جيداً تستمع لصوت تحركاتها في المطبخ
قبل أن تفوح رائحة الطعام .
تركت مكانها ما أن سمعت صوت هاتفها يرن داخل الغرفة فأسرعت لتجيب : هلا يمه .
عائشة : جعلني فدا يمه من فمتس .. ما ودتس تمريني تتغدين معي .
زمت شفتيها بخجل قبل أن تقول : جيداء عندي .
سمعت صوت تنهيدة والدتها و تبعها قولها : مرني سهاج مير ما علمني أنها رجعت ..
أجل خليتس معها .. مير بنشدتس ليلى كيفها .
نظرت لباب غرفتها : مدري والله .. ما قالت شيء وهي واضح متأثرة .
عائشة بحزن : مر عليها حزنً أقوى من هذا مير انتبهي لها ترا قلبها رهيف .
سماهر : ابشري .
أغلقت والدتها الاتصال لتعود هي للمطبخ متحججة بإعداد الشاي بينما هي تريد مراقبتها
تخشى أن تكون هذه صدمة وحين تزول تأتي أبنتها بمصيبة .
حين حملت جيداء السكين لتقطع الخضار و تعد السلطة اقتربت منها : عطيني أنا بسويها .
حركت رأسها نافية و قالت بهدوء : لا و خليني يمه اشوف شغلي .. يعني أكيد ما راح انهبل
و اقطع معصمي عشان الرجال طلقني بعد ما أنا تركت بيته و طلبت الطلاق .
سماهر بحزم : خلي عنتس الخبال هذا .. ثم الطلاق مب سهل صح مو قاطعة يدتس بس
بعد هالبرود يخوف .
نظرت لوالدتها : ابشري بس اتغدى و اسكت هالمعده اعطيتس وصلة نياح و عويل
اصك فيها بنات الجاهلية عشرة صفر .
أمسكت برأسها : مره ما فيتس طب .
جيداء بعدم اهتمام : الطب للوجعانين أما أنا صاحية و متعافية الحمدلله .. ما قلتي لي تبغين
السلطة مفرومة ولا خشنة ؟ ولا ليه انشد بسوي الثنتين مبطيه ما تفننت بالكبسات .


----------------


طوال رحلتهم من الطائف للدمام كان يلتزم الصمت ثم حين وصلوا لوجهتهم انطلقوا
لوجهتهم الأخرى .. في الجبيل استأجروا مكان ليضعوا حقائبهم و يبدلوا ملابسهم
قبل أن يتجهوا لمنزل عثمان لتقديم العزاء .
و أمام المنزل كان يجلس في مقعد المعاون لا يأتي بأي حركة فقط عيناه معلقة بالباب
المشرع فيدخل من رجال و يخرج أخرون .
طرق هذال على نافذته ليفتح الباب فيقول له : علامك ؟
تنهد لفاء : ما ودي أدخل و أنا أعرف بأي حال بلقاه .
نظر هذال لباب المنزل : تعوذ من ابليس و حول عيب وقفتنا هنا .
ترجل ليتبعه البقية .
في الداخل كان يقف في أخر الصف بعد عثمان و أبنائه ليتلقى التعزية حين تفاجئ بدخوله
.. نعم كان متأكد بأن أبناء عمه سيأتون لتقديم التعزية ولكن هو لا .
حين اتى دورة ليعزيه شد على عضده و همس : خلك شديد على الحزن و أنا عمك .
تنهد سعود و جاراه بالهمس : لا والله مالي شدة .. الا قسم ظهري .
ابتعد مجبراً حتى يترك المجال لغيره و قلبه يحترق ود لو أخرجه من هذا المكان لأرض
خالية حتى ينشرح صدره .
لم يطيلوا البقاء فقط صلوا العصر معهم ثم خرجوا ليلحق بهم سعود و يسلم
مفتاح منزلة لعمه : بيتي هذا هو ارتاحوا فيه .
أعاد له لفاء المفتاح : لا والله دبرنا عمرنا .. و بيتك و أنا عمك أعرف بلقاه خالي يروع .
أعاد وضع المفتاح في كفه من جديد : ما والله تبات فالفنادق و بيت ابناخيك هنا .. ثم بيتي
مب خالي .. الله يجعل خالتي للجنة قامت فيه .
لفاء بإصرار : ما أقدر وأنا عمك .. لو داري أن لك بيت جنبهم ما طلعت من مجلسهم بدري
.. خلني اروح ارتاح معد اتحمل المشاوير و الطيارات .
وقف في صمت ينظر لهم حتى غادروا ليعود للداخل .. لم يكن هناك الكثير من الأشخاص
فالأغلب قدم العزاء في المقبرة وخلال الساعات الماضية .
..
دخل لفاء لينزع غترته قائلاً : انا بنام و صحوني لصلاة المغرب .
دخل و اغلق الباب خلفه ليخرج هاتفه و يستمع للرسالة الصوتية التي وصلته منذ ساعتين
تقريباً ولكنه لم يجد الفرصة ليسمعها .. حين انتهت القى الهاتف على جانب السرير متمتماً
: صبراً جميلاً والله المستعان .. الولد هذا يبغاني اقضي عليه بيدي .
ما أن يعُدوا بالغد يجب أن يذهب لسمية و يأخذ ما تحتفظ به حتى يُنهي الأمر و يضمن أن
لا احد قادر على فتح الدفاتر القديمة و أن تتجرأ أحدهم على فعلها فلا يكون هناك دليل
قوي بحوزته .
..
في الصالة كان الصمت سيد الموقف حتى كسره عياش بملل : هاه يا سهاج عساك
مب معود مع دربك .
انزل هاتفه وقال بهدوء : مير معد عندي دروب .
نظر له فيصل بشك بينما والده تنهد : زين .
حك عياش عنقه : ما فهمت وضح لي .
نظر لعياش بملل : ولا اظنك تفهم .
أشار على سهاج ببرود : هذا ناوي هوشة واضح .
لوح عبدالله بكفه : بس خلاص أهجدوا فكونا منكم .
حاتم مغرداً خارج السرب : طيب اطلبوا لنا غداء ترا على لحم بطني من الصبح .
نظر له الجميع بضيق ليرفع كفيه : ابشروا الحين افطس من الجوع و اريحكم .
نهض هذال : الولد صادق .. و ترا شايبكم بعد قعد بدون غداء .
تبعه عبدالله : يسد جوعه بأي شيء لين شوي الليل .. أبوي أعرفه ماهو مدور العيشة
الحين .
حين دخلوا للغرفة بسريرين منفصلين أشار له هذال : وش يقصد ولدك ؟
نزع عبدالله شماغه ثم ثوبه و دخل لفراشة : علمي علمك .. شوي أخذ علومه لا صرنا
لحالنا .. أنت ما واجهت جيداء .
حرك راسه نافياً : لا والله بس سلام على السريع و مشيت .
تنهد عبدالله بتعب و النعاس بدأ يداهمه : الله يصلح حالهم .
هذال بتفكير : تهقى طلقها .
فتح عبدالله عينيه و نظر له بضيق : يا هذال فكني منك خلني ارتاح .. ثم لو طلقها كان
جاء و علمني .
لوح بكفه : أجل أنت قعدت معه .. على كلامك لي فالمطار دخلت البيت و علمك فيصل
أنه جاء .
سحب اللحاف ليغطي رأسه فيخرج صوته مكتوم : اعتقني خلني أنام جسمي كله متكسر ..
و منهد حيلي لا تقضي علي بظنونك .
استلقى هذال : أن شاء الله انها بس ظنون .
.
.
انتهت الجزئية


ظِل السحاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-24, 11:48 AM   #3229

اطلانتس
 
الصورة الرمزية اطلانتس

? العضوٌ??? » 488044
?  التسِجيلٌ » May 2021
? مشَارَ?اتْي » 220
?  نُقآطِيْ » اطلانتس is on a distinguished road
افتراضي

ياحلى صباح صباحك ياظل وحتى لو جزئية كل شي منك حلو
عقد لؤلؤ likes this.

اطلانتس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-24, 12:14 PM   #3230

اطلانتس
 
الصورة الرمزية اطلانتس

? العضوٌ??? » 488044
?  التسِجيلٌ » May 2021
? مشَارَ?اتْي » 220
?  نُقآطِيْ » اطلانتس is on a distinguished road
افتراضي

ياعمري ياسعود على كم الحزن والتعلق وعلى فراق خالته اللي هي كانت ام بحنانه ورحمته عليهة اتمنى ليلى تكون العوض لطفل ورجل عاش اليتم وحرمان وتسد مكان خالته بالحنان كسر گلبي
جيداء ياربي ما اني قادرة انقهر عليج زعلت على طلاقج
بس انتي مستفزة

عقد لؤلؤ likes this.

اطلانتس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:17 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.