آخر 10 مشاركات
نواة القلب (65) -قلوب شرقية- للكاتبة المبدعة: Moor Atia [مميزة] *كاملة & الروابط* (الكاتـب : Moor Atia - )           »          توكيل ليبهر - صيانة ليبهر 26712611 – 01112225525 اصلاح وصيانة غسالات ليبهر Liebherr (الكاتـب : نمعتغعغ - )           »          الوصــــــيِّــــــة * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : البارونة - )           »          انتقام النمر الأسود (13) للكاتبة: Jacqueline Baird *كاملة+روابط* (الكاتـب : * فوفو * - )           »          دورة ادارة الكوارث:دورات فى مجال إدارة الإمن مركز itr (الكاتـب : منتجع التدريب - )           »          صيانة غسالات فريجيدير الوكيل الرسمى 01112225250 توكيل صيانة فريجيدير Frigidaire (الكاتـب : نمعتغعغ - )           »          الدخيلة ... "مميزة & مكتملة" (الكاتـب : lossil - )           »          للحب سجناء (الكاتـب : طيف الاحباب - )           »          فوق رُبى الحب *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : AyahAhmed - )           »          دورة اجراءات القبض والتفتيش:دورات فى إدارة الإمن مركز itr (الكاتـب : منتجع التدريب - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > المنتدى العلمي > منتدى البحوث والمعلومات العامة > موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-01-23, 02:24 AM   #1

اسفة

مراقبة،مشرفة عالمي..خيالي,الوثائقية،البحوث والمعلومات،روايتي كافيه،(قاصة ولؤلؤة ألتراس،لغوية،حارسة السراديب، راوي)،نشيطة،تسالي،متألقةومحررة جريدة الأدبي، صحافية فلفل حار،كاتبة عبير alkap ~

 
الصورة الرمزية اسفة

? العضوٌ??? » 110863
?  التسِجيلٌ » Feb 2010
? مشَارَ?اتْي » 48,142
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » اسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك fox
?? ??? ~
دورى يادنياكماتشائين وأرفعي من تشائين وأخفضى من تشائين لكنك أبدالن تغيري من الحقائق ولا من المثاليات الصحيحة أو الأفكار السليمة التى تؤكدلنادائما إن الأهداف المشروعة فى الحياة لا بدمنالسعي إليها بوسائل شريفةوأن ما نحققه بغيرهذه الوسائل لا يحقق لنا أبدا
?? ??? ~
My Mms ~
Flower2 فراسةلا وحى ..؟

















من أفرس الناس ؟؟؟؟




قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أفرس الناس ثلاثة
امراة فرعون في موسى حيث قالت قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا
وصاحب يوسف حيث قال لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا
وأبو بكر الصديق في عمر رضي الله عنهما حيث جعله الخليفة بعده







فراسة عثمان
دخل رجل على عثمان رضي الله عنه فقال له عثمان يدخل علي أحدكم والزنا في عينيه فقال أوحي بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لا ولكن فراسة صادقة
ومن هذه الفراسة أنه رضي الله عنه لما تفرس أنه مقتول ولابد أمسك عن القتال والدفع عن نفسه لئلا يجري بين المسلمين قتال وآخر الأمر يقتل فأحب أن يقتل من غير قتال يقع بين المسلمين
فراسة ابن عمر في الحسين
ومن ذلك فراسة ابن عمر في الحسين لما ودعه وقال استودعك الله من قتيل ومعه كتب أهل العراق فكانت فراسة ابن عمر أصدق من كتبهم



ومن ذلك أن رجلين من قريش دفعا إلى امرأة مائة دينار وديعة وقالا لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه ،فلبثا حولا
فجاء أحدهما فقال إن صاحبي قد مات فادفعي إلي الدنانير فأبت وقالت إنكما قلتما لي لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه فلست بدافعتها إليك فثقل عليها بأهلها وجيرانها حتى دفعتها إليه ثم لبثت حولا آخر فجاء الآخر فقال ادفعي إلي الدنانير فقالت إن صاحبك جاءني فزعم أنك قد مت فدفعتها إليه
فاختصما إلى عمر رضي الله عنه فأراد أن يقضى عليها فقالت ادفعنا إلى علي بن أبي طالب فعرف علي أنهما قد مكرا بها فقال أليس قد قلتما لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه قال بلى قال فإن مالك عندها فاذهب فجئ بصاحبك حتى تدفعه إليكم


إنها فراسة المؤمن وقد جاء في حديث أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، وأبي أمامة رضي الله عنهما قَالاَ:

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«اتَّقُوا فِرَاسَةَ المُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ»
ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ} [الحجر: 75]: ”

رواه الترمذي.





وقد فسر مجاهد رحمه الله تعالى معنى المتوسمين بالمتفرسين

كما ذكر ابن جرير الطبري وغيره.



تعريف الفراسة




والفراسة بكسر العين في اللغة معناها التوسم والتثبت بالنظر
وأما في الاصطلاح فتطلق بمعنى البصيرة النافذة، وقوة الملاحظة، أي: القدرة على الرؤية الصحيحة المتشكّلة من عقل الانسان وثقافته وتربيته وتجربته ودينه.


كما تطلق الفراسة على المكاشفات الغيبية، ومن ذلك قصة عثمان رضي الله عنه



قال الجرجاني:” الفراسة: في اللغة التثبت والنظر
وفي اصطلاح أهل الحقيقة: هي مكاشفة اليقين ومعاينة الغيب“


وهذا المعنى أشار السيوطي رحمه الله تعالى في معجم مقاليد العلوم




فقال: الفِرَاسَةُ خاطر يهجم على الْقلب فينفي مَا يضاده
وَقيل: سواطع أنوار لمعت فِي الْقُلُوب، وَقيل: مكاشفة الْيَقِين ومعاينة الْغَيْب.



وقد قال ابن القيم رحمه الله في المدارج معلقا على ما ذكره الهروي في المنازل في تعريف الفراسة



بأنها: استئناس حكم غيب من غير استدلال بشاهده.

قال ابن القيم : الاستئناس: استفعال من آنست كذا، إذا رأيته.

فإن أدركت بهذا الاستئناس حكم غيب: كان فراسة.
وإن كان بالعين: كان رؤية.

وإن كان بغيرها من المدارك: فبحسبها.


وقوله: “من غير استدلال بشاهده” هذا الاستدلال بالشاهد على الغائب: أمر مشترك بين البر والفاجر.


والمؤمن والكافر، كالاستدلال بالبروق والرعود على الأمطار
وكاستدلال رؤساء البحر بالكدر الذي يبدو لهم في جانب الأفق على ريح عاصف. ونحو ذلك.



وكاستدلال الطبيب بالسحنة والتفسرة على حال المريض.

ويدق ذلك حتى يبلغ إلى حد يعجز عنه أكثر الأذهان.
وكما يستدل بسيرة الرجل وسيره على عاقبة أمره في الدنيا من خير أو شر. فيطابق، أو يكاد…”.








أنواع الفراسة






للفراسة أنواع بحسب متعلقها فمنها، ما يتعلق بعلم عيافة الأثر، ومنها ما يتعلق بعلم قيافة البشر
وهناك علم الاهتداء بالبراري ونحو ذلك


ومن أشهرها ما يلي:


– العيافة:



فراسة قيافة الأثر وهي التي تختص بتتبع آثار الأقدام والأخفاف والحوافر في الطرق القابلة للأثر والتمييز بينها بدقة ومعرفة وجهتها وبعض حالاتها وخصائها. ونفع هذا النوع من الفراسة بين لأن صاحبه يهتدي به إلى الفار من الناس والضوال من الحيوان بتتبع آثارها وقوائمها بقوة الباصرة وقوة الخيال والحافظة


ويحكى أن بعض من اعتنى به يفرق بين أثر قدم الشاب والشيخ وقدم الرجل والمرأة.



– القيافة:



فراسة سمات البشر وخصائصهم وصلات بعضهم ببعض والمختص بهذا النوع من الفراسة يعنى بالبحث عن كيفية الاستدلال بهيئات أعضاء الشخصين على المشاركة والاتحاد في النسب والولادة وسائر أحوالهما وأخلاقهما، كما يعنى هذا النوع بالنظر في خصائص الإنسان السلوكية والنفسية من خلال النظر إلى بعض أعضائه كوجهه وما يحويه من أجزاء كالعيون والأنف والفم والحواجب …، وكذلك ملاحظة خصائص الجسم العامة كالأذرع والسيقان والأقدام والظهر والكتف ونحو ذلك،



واشتهر بهذا النوع: بنو مدلج ومنهم: مجزز المدلجي وكذلك بنو لعب اشتهروا به أيضا وفي زماننا هذا قبائل تشتهر بهذا النوع من الفراسة وبعضها يشتهر بالنوع الأول وهو الآثار فيعرف أثر الضالة وأثر السارق وهكذا.




الريافة





وهي فراسة استنابط الماء والاهتداء إلى مواضعه بواسطة بعض الأمارات الدالة على وجوده. كأن يعرف بعده، وقربه بشم التراب، أو بالنباتات فيه، أو بحركة حيوان وجد فيه، فلا بد لصاحبه من حس كامل، وتخيل شامل.



الخرص






وهو ضرب من الفراسة مجاله حرز الأشياء لمعرفة مقاديرها وزنة الثمار على رؤوس الأشجار ومقادير صبر الطعام الكثير على الأرض وهكذا. ويعتمد على هذا النوع من الفراسة في الزكاة وربما في البيوع لمشقة كيل أوزن الطعام الكثير ونحوه.



وقد قسم ابن القيم الفراسة إلى ثلاثة أقسام:





فراسة إيمانية، وفراسة رياضة، وفراسة خَلقية.


وذلك في كتابه مدارج السالكين



فقال: ” إيمانيَّة: وسببها: نورٌ يقذفه الله في قلب عبده، يفرِّق به بين الحقِّ والباطل، والحالي والعاطل، والصَّادق والكاذب. وحقيقتها: أنَّها خاطر يهجم على القلب، ينفي ما يضادُّه…وهذه الفِرَاسَة على حسب قوَّة الإيمان. فمن كان أقوى إيمانًا، فهو أحدُّ فِرَاسَةً…





وأصل هذا النَّوع من الفِرَاسَة: من الحياة والنُّور اللذين يهبهما الله تعالى لمن يشاء من عباده، فيحيا القلب بذلك ويستنير، فلا تكاد فراسته تخطئ.


قال الله تعالى: أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا [الأنعام: 122] كان ميِّتًا بالكفر والجهل، فأحياه الله بالإيمان والعلم.


وجعل له -بالقرآن والإيمان- نورًا يستضيء به في النَّاس على قَصْد السَّبيل. ويمشي به في الظُّلَم.


– فِرَاسَة الرِّياضة والجوع، والسَّهر والتَّخلِّي؛


فإنَّ النَّفس إذا تجرَّدت عن العوائق، صار لها من الفِرَاسَة والكشف بحسب تجرُّدها. وهذه فِرَاسَة مشتركة بين المؤمن والكافر. ولا تدلُّ على إيمان ولا على ولاية. وكثير من الجهَّال يغترُّ بها. وللرُّهبان فيها وقائع معلومة. وهي فِرَاسَة لا تكشف عن حقٍّ نافع. ولا عن طريق مستقيم. بل كشفها جزئي من جنس فِرَاسَة الولاة، وأصحاب عبارة الرؤيا والأطباء ونحوهم. وللأطباء فِرَاسَة معروفة من حِذْقهم في صناعتهم. ومن أحبَّ الوقوف عليها فليطالع تاريخهم وأخبارهم. وقريب من نصف الطِّبِّ فِرَاسَةٌ صادقةٌ، يقترن بها تجربة. والله سبحانه أعلم.




– الفِرَاسَة الخَلْقية:



وهي التي صنَّف فيها الأطبَّاء وغيرهم. واستدلُّوا بالخَلْق على الخُلُق؛ لما بينهما من الارتباط الذي اقتضته حكمة الله. كالاستدلال بصِغر الرَّأس -الخارج عن العادة- على صِغَر العقل. وبكبره، وبسعة الصَّدر، وبُعْد ما بين جانبيه: على سعة خُلُق صاحبه، واحتماله وبسْطته. وبضيقه على ضيقه. وبخمود العين وكَلَال نظرها على بَلَادة صاحبها، وضعف حرارة قلبه. وبشدَّة بياضها مع إِشْرَابه بحُمْرة على شجاعته وإقدامه وفِطْنته. وبتدويرها مع حُمْرتها وكثرة تقلُّبها، على خيانته ومكره وخداعه”.




ومن أفرس الناس ايضا





كان الصديق رضي الله عنه أعظم الأمة فراسة.



وبعده عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ووقائع فراسته مشهورة.

فإنه ما قال لشيء أظنه كذا إلا كان كما قال.
ويكفي في فراسته: موافقته ربه في المواضع المعروفة.
ومر به سواد بن قارب، ولم يكن يعرفه. فقال: لقد أخطأ ظني، أو أن هذا كاهن، أو كان يعرف الكهانة في الجاهلية. فلما جلس بين يديه قال له ذلك عمر. فقال: سبحان الله، يا أمير المؤمنين، ما استقبلت أحدا من جلسائك بمثل ما استقبلتني به.

فقال له عمر رضي الله عنه: ما كنا عليه في الجاهلية أعظم من ذلك.
قصص من فراسة عمر بن الخطاب





الحق أهلك
عن يحيى بن سعيد، أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال لرجل: ما اسمك؟
قال: جمرة.
قال: أبو من؟
قال: أبو شهاب
قال: ممن؟
قال: من الحرقة
قال: و أين مسكنك؟
قال: بحرة النار
قال: بأيتها؟
قال: بذات لظى
قال عمر رضي الله عنه: أدرك أهلك فقد احترقوا
فكان كما قال عمر رضي الله عنه.

علانيتك حسنة
عن الأحنف بن قيس قال: قدمت على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فاحتبسني عنده حولا، فقال: ياأحنف! قد بلوتك و خبرتك، فرأيت أن علانيتك حسنة، و أنا أرجو أن تكون سريرتك على مثل علانيتك، و إنا كنا لنحدث إنما يُهلِكُ هذه الأمة كل منافق عليم.

لِمَ أحتبستك؟
عن الأحنف بن قيس، أنه قدم على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فاحتبسه حولا، ثم قال: أتدري لِمَ احتبستك؟ إن رسول الله صلى الله عليه و سلم خوفنا كل منافق، عليم اللسان و لست منهم.

الشمس و القمر
عن محارب بن دثار، عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أنه قال لرجل قاض: من أنت؟
قال: قاضي دمشق.
قال: كيف تقضي؟
قال: أقضي بكتاب الله.
قال: فإذا جاءك ما ليس في كتاب الله؟
قال: أقضي بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم.
قال: فإذا جاءك ما ليس في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم؟
قال: أجتهد برأيي، و أوامر جلسائي.
فقال: أحسنت!.
قال عمر: و إذا جلست فقل: اللهم إني أسألك أن أفتي بعلم، و أن أقضي بحلم، و أسألك العدل في الغضب و الرضا.
قال: فسار الرجل ما شاء الله أن يسير، ثم رجع إلى عمر رضي الله عنه.
فسأله: ما أرجعك؟
قال: رأيت الشمس و القمر يقتتلان مع كل واحد منهما جنود من الكواكب.
قال عمر: مع أيهما كنت؟
قال: مع القمر.
قال: يقول الله عز و جل: { وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً } ( الإسراء 12 )
لا تلي لي عملا.
و تمامه فلما اقتتل علي و معاوية كان مع معاوية.

عرفه من نوع الأسئلة
عن قيس بن أبي حازم قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يسأله، فقال: جئت أطلب العلم.
قال: بل جئت تبتغي الضلالة.
ثم كشف عن رأسه فوجده ذا شعر، فقال: لو كنت محلوقا لضربت عنقك.

تفشي المال
عن أبي ربيعة قال: لما نظر أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، إلى مال جلولاء و نهاوند في المسجد، حين طلعت عليه الشمس، فحميت الآنية، و برقت الحلية. بكى. فقيل: يا أمير المؤمنين! ما هذا بيوم حزن و بكاء.
قال: قد عرفت، ولكنه لم يفش المال في قوم قط، إلاّ ألقى الله بينهم العداوة و البغضاء إلى يوم القيامة.

لا آويها إلى سقف!
عن إبراهيم بن سعد، أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، أُتِيَ بكنوز كسرى، فقال عبد الله بن الأرقم: اجعلها في بيت المال، حتى نقسمها.
فقال عمر: و الله لا آويها إلى سقف، حتى أمضيها.
فوضعها في وسط المسجد، و باتوا عليها يحرسونها. فلما أصبح، كشف عنها فرأى الحمراء و البيضاء، فبكى عمر. فقال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: ما يبكيك يا أمير المؤمنين!؟ فو الله إن هذا اليوم ليوم شكر، و يوم فرح و سرور.
فقال عمر: إنه لم يعط قوم، إلا أُلقيت بينهم العداوة و البغضاء.

مجاديف السماء
عن الشعبي قال: خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، يستسفي بالناس، فما زاد على الإستغفار، حتى رجع. قالوا: يا أمير المؤمنين! ما نراك استسقيت. قال: لقد طلبت بمجاديف السماء التي يستنزل بها المطر.
ثم قرأ: { فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا 10 يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا } ( نوح 10 و 11 ) ثم قرأ: { اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا } ( هود 52 )

فما كانت إلا ساعة
عن نافع مولى عمر، أن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، قال على المنبر: يا سارية بن زنيم الجبل.
فلم يدر الناس ما يقول، حتى قدم سارية المدينة على عمر رضوان الله عليه، فقال: يا أمير المؤمنين، كنا محاصري العدو، و كنا نقيم الأيام، لا يخرج علينا منهم أحد، نحن في خفض من الأرض، و هم في حصن عال. فسمعت صائحا ينادي بكذا و كذا، يا سارية بن زنيم الجبل، فعلوت بأصحابي الجبل، فما كانت إلا ساعة حتى فتح الله علينا.

فما رأيت مثل عمر
عن الشعبي قال: سمعت قبيصة بن جابر يقول: صحبت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، فما رأيت أقرأ لكتاب الله، و لا أفقه في دين الله، و لا أحسن مدارسة منه.


وكذلك عثمان بن عفان رضي الله عنه كان صادق الفراسة
ومن ذلك قصته التي مرت في مستهل هذا المقال وكذلك علي رضي الله عنه كان صاحب فراسة وما ذلك إلا لقوة إيمانهم وصفاء سرائرهم.
واشتهر بها أيضا من غير الصحابة الكرام القاضي إياس بن معاوية
فكان من أعظم الناس فراسة، وله الوقائع المشهورة، وكذلك الإمام الشافعي رحمه الله.

بم تنال الفراسة؟ كان شاه الكرماني حاد الفراسة لا يخطئ.


كان شاه الكرماني حاد الفراسة لا يخطئ.

ويقول: من غض بصره عن المحارم، وأمسك نفسه عن الشهوات، وعمر باطنه بالمراقبة وظاهره باتباع السنة، وتعود أكل الحلال: لم تخطئ فراسته.






المصادر



الصحاح للجوهري مادة فرس.

المحكم والمحيط الأعظم ، لابن سيده، باب ، ف ر س.
التعريفات للجرجاني، باب الفاء ص، 166.

أبجد العلوم للقنوجي 449.

كشف الظنون حاجي خليفة 2/1366. حلية الفقهاء للقزويني 104.

مدارج السالكين لابن قيم الجوزية 2/ 453 وما بعدها .
فيض القدير للمناوي 1 / 142.
الروح لابن القيم ص 220 .
نهاية الارب للنويري 3/149.
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ، للمباركفورى 8/441.

كرامات الأولياء للالكائي 9/ 159.











اسفة غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:56 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.