آخر 10 مشاركات
همس الشفاه (150) للكاتبة: Chantelle Shaw *كاملة+روابط* (الكاتـب : Gege86 - )           »          عندمآ نستلذ الآلم .. للكآتبه :حمآم الحجآز .. (الكاتـب : taman - )           »          وقيدي إذا اكتوى (2) سلسلة في الغرام قصاصا * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : blue me - )           »          بعينيكِ وعد*مميزة و مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          موعد مزيف (86) للكاتبة : Katherine Garbera .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          أكتبُ تاريخي .. أنا انثى ! (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          العيد في حبكم (الكاتـب : محمد حمدي غانم - )           »          لابد ياسود الليالي يضحك حجاجك،للكاتبة/فاطمة صالح مميزة( مكتملة) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          الحفل التنكرى (82) للكاتبة : Deborah Hale .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          أخطأت وأحببتك (60) للكاتبة: لين غراهام ..كاملهــ.. ‏ (الكاتـب : Dalyia - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree6574Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-23, 09:04 PM   #231

ديمووو

? العضوٌ??? » 510788
?  التسِجيلٌ » Feb 2023
? مشَارَ?اتْي » 13
?  نُقآطِيْ » ديمووو is on a distinguished road
افتراضي


سبحان الله وبحمده

ديمووو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-05-23, 09:50 PM   #232

قسيس

? العضوٌ??? » 391086
?  التسِجيلٌ » Jan 2017
? مشَارَ?اتْي » 837
?  نُقآطِيْ » قسيس has a reputation beyond reputeقسيس has a reputation beyond reputeقسيس has a reputation beyond reputeقسيس has a reputation beyond reputeقسيس has a reputation beyond reputeقسيس has a reputation beyond reputeقسيس has a reputation beyond reputeقسيس has a reputation beyond reputeقسيس has a reputation beyond reputeقسيس has a reputation beyond reputeقسيس has a reputation beyond repute
افتراضي

ارحبواا الف ❤️❤️❤️

قسيس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-23, 12:00 AM   #233

آمال العيد

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية آمال العيد

? العضوٌ??? » 358740
?  التسِجيلٌ » Dec 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,030
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » آمال العيد has a reputation beyond reputeآمال العيد has a reputation beyond reputeآمال العيد has a reputation beyond reputeآمال العيد has a reputation beyond reputeآمال العيد has a reputation beyond reputeآمال العيد has a reputation beyond reputeآمال العيد has a reputation beyond reputeآمال العيد has a reputation beyond reputeآمال العيد has a reputation beyond reputeآمال العيد has a reputation beyond reputeآمال العيد has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

الفصل الأول بلا منازع فصل أفنان
الألم وقهر وجع الرفض مؤلم جدآ
صح كانت اساسا رافضة من الأساس هذا الزواج لكن يبقى وجع الرفض خصوصا السيد غامد ما فطن يرفض الا بعد هالعمر يقال انه ما تناسبه ولا يبي احد من أقاربه صباح الخير عاد الصدق حتى من قال ظنيته مزح أمان بالله هذا لما كنت صغير لكن وكما واضح متوظف الله اعلم كم لك لكن تعديت المراهقه أبدا ماله عذر انه تو يتكلم وعذر أقبح من ذنب


وكان ختام الفصل سارة ورفضها زواج ولدها على فنار واضح لو دخلت فنار بهذه الحياة بتعيش بذل طول حياتها واضح شخصية سارة وأنها اختارت بنت اختها وهي اساس علاقتها مع اختها امل ضعيفة يعني لا حياة سعيدة ولا خاله تبي ترضى عليها خيره انفصال فنار عن محمد سبحان الله وراء كل ألم فرج


الفصل الثاني فصل لطيفة ورداد والا نقول شروط رداد اللي صارت بعرض الحائط بلا قيمة اللي متأكدة منه لطيفة تبي تكيد لكن رجع كيدها لها وأرى شروط رداد في فنار كاملة والعمر مجرد رقم صراحة فنار ظروفها ربتها جدا جدا وصبورة بشكل لا يوصف وراح تتحمل ام رداد كما تحملت ظروفها من الصغر بس شي واحد ينكد علي موضوع القضية مستحيل راح ينطوي خصوصا وظيفة رداد في مكافحة الجريمة يعني راح تبقى فنار برعب فضيع بخصوص هذا الموضوع لكن رداد راح يعيش معها ويعرف مدى جهلها بالأجهزة والتقنية يمكن يصدقها لكن يبقى برائتها ولا اظن ترف تقدر تسكت خصوصا بعد خطبة فنار للرائد غيرتها راح تفضحها واتمنى يبقى الدليل عند امها نورة ان فنار بريئة وانه بنتها تبلتها لكن هالحدث سابق لاوانه لكن تبقى فيه شارات قبل ما تظهر الحقيقة واتوقع ترف من غيرتها مل توفر ع نفسها وتفضح نفسها ويمكن فنار تسعى وراء برائتها محد يحس بقهر والغبنة كثرها اللي يقهر مو مجرد سب وشتم وابتزاز لكن حسابات مشبوهه يعني مصيبتها اعظم الله ينصرها عليهم بس


طراد وخطبته لافنان ما اشوف ان افنان تحذف نفسها عليه إلا إذا حدث مالم يكن بالحسبان واشوف طراد من تجربته الأولى ما كانت زينه ودي اعرف وش يهوجس فيه


ترف رغم تعيش حياة مترفه الا ان عينها بحياة غيرها تموت وتهدم حياة فنار بس اتمنى تتزوج محمد وتعرف كيف العشرة معه ما اظن انه شخص ينحسد عليه إلا إذا كان يهمها الفلوس هذا شي اخر لكن كشخصية من الكلام ما حسيت انه ذاك الشخصية عاد العلم عند كاتبتنا العزيزة لكن ترف ما راح تقدر النعمه اللي هي فيها اذا راحت من يدها وفضحت نفسها ذاك الوقت تستوعب


خالد نعم الخال ونهم السند متأكدة بيكون نعم المعين لفنار يكفي من قالوا بخطبه رداد لها اسألوا عن خالها خالد واضح نعم الرجل واضح الخالة نورة طيبة وخلوقة لكن سارة وأمل ابد يمكن امل مغلوب ع أمرها وأنها تزوجت رجل من انصاف الرجال لكن سارة واضح الكبر عليها والغرور سبحان الله اخوات لكن شتان بينهم


ختام الفصل أمانة ضاري لغامد وصدمه غامد برفض أفنان له اظن الإن تساوى الألم والجرح وأعتقد إنها أقوى وأعمق عليك لأن اساسا أفنان رافضه من زمان هالخطبة اما انت لم ترفض الا بعد ما اشتد عودك ذوووق الألم ذوق <ما اتشمت ابد ههه

عاد الصدمة الأخرى أعمق سارقة الصابون أمانة عنده نتظر ونرى ماذا تفعل


الفصل الثالث فصل سحاب بلا منازع
فقد ثم تليها صفعه ونبذ من نوع آخر
تعاقب بذنب ليس ذنبها دائما الأبناء يتحملون خفقات آبائهم وأمهاتهم لا ذنب لها لكن دام اللوم يقع على مالا ذنب له .. ام ضاري وكأني آراء قصة زواج زوج عليك تعاد الان على أفنان بطريقة او بأخرى الصدق الصدق لا أدري اي ريح تجمع غامد بسحاب لا أظن أنه تتقبل الأمر اولها كان خطيب اختها وثانيا لا اظن عائلتها بأكملها تحترمها او تقدرها واضح النبذ سواء من أمها او اعمامها واتوقع مجرد فكرة خطبة راح يتم الرفض اولها من ابو غامد لكن تبقى الأمانة بعنقه صحيح ضاري لم يجبره ولا اعتقد غامد نفسه متقبل الفكرة فكذا انا ودي اعرف كيف يجتمعون وممكن اول خيط يعرفون كيف حياتها عند امها وأنها لم تكمل دراستها ويمكن اخف الحلول تأتي عن اعمامها لو تسكن هي والجدة في بيت خاص <الله يسامحك جلس اهوجس كيف يجتمعون


ابو فنار واضح تفكير متحجر جدا جدا الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به وصراحة جاني هاجس انه هو صاحب الحسابات المشبوهه هو يستخدم اللابتوب أكثر من بنته تخيلوا بس ):
وموضوع انه ما راح يتم كتابة شي بسجلها مدري هي حقيقة او مجرد تسليك لهم لكن وإن كان ينخاف إن اللي ماسك القضية من العساكر اللي تحت رداد ويكون الحدث حديث اليوم <صدعت من التفكير


ام سحاب فعلا إذا عرف السبب بطل العجب ومن يفشي السر طفله يالله العجب
ما اتمنى سحاب تعيش حياتها كما يرغبون هم اتمنى تقف وقفه حازمه وتعيش حياتها كما ترغب .. امها ما بقلبها رحمه ولا تقول بنتي أولى إنما مصلحتها أولى

موضوع زواج ابو سحاب بأمها اظن فيه تفاصيل مهمه غير اللي قالت


بنات خالد وخصوصا منى تطبطب على القلب اتمنى تكون قريبة من فنار أكثر حياتها الجاية اصعب من اللي راحت خصوصا مع رداد ومن حركة ابوها ورفضه انه يشوفها وقبلها حركة أمه اتوقع كما المتوقع يصب غضبه عليها ودائما يقع الغضب على مالا ذنب له


وختام الفصل مع رداد ورفض ابو فنار لشوفه وفوقها موافقه امه على الخطبة بدون علمه لا اعلم كيف يكون رده الفعل اتوقع انها يبي يقومها بس لو سمحت بعيد عن فنار علم !!؟


ننتظر زواج الشايب على قول فنار الصدمات كثرت على فنار كان الله بعونها

عاد هذا الفصل لم نرى غامد واضح الهروب افضل حل ولكن رأيت الهروب ع اصوله هههههههه


معليش على الإطالة اعرف فصلت وتكلمت كثيير لكن تحملوني (:


انتظر الفصل الرابع بكل شوق ♡♡


آمال العيد غير متواجد حالياً  
التوقيع
ياربَ بارك لي في وقتي وعُمري وطهره من الفراغ، وألهمني يا الله البصيرة والحكمة والإتزان 🍁 .
رد مع اقتباس
قديم 21-05-23, 02:09 AM   #234

محبة ريم

? العضوٌ??? » 427015
?  التسِجيلٌ » Jul 2018
? مشَارَ?اتْي » 237
?  نُقآطِيْ » محبة ريم is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

محبة ريم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-23, 03:51 AM   #235

منى العويدين
 
الصورة الرمزية منى العويدين

? العضوٌ??? » 475590
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 60
?  نُقآطِيْ » منى العويدين is on a distinguished road
افتراضي

مرحبا
لفتني اسم رواية جدا رائع
ليت سحاب ماتاخذ المتخلف غامد قال ايش قال ابيها تشرفني قدام ضباط ????
اما افنان اتوقع تاخذ صديق الغامد وخليه يموت قهر المتخلف ????
اتمنى استمر بقراءة ????????


منى العويدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-23, 04:06 AM   #236

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال العيد مشاهدة المشاركة
الفصل الأول بلا منازع فصل أفنان
الألم وقهر وجع الرفض مؤلم جدآ
صح كانت اساسا رافضة من الأساس هذا الزواج لكن يبقى وجع الرفض خصوصا السيد غامد ما فطن يرفض الا بعد هالعمر يقال انه ما تناسبه ولا يبي احد من أقاربه صباح الخير عاد الصدق حتى من قال ظنيته مزح أمان بالله هذا لما كنت صغير لكن وكما واضح متوظف الله اعلم كم لك لكن تعديت المراهقه أبدا ماله عذر انه تو يتكلم وعذر أقبح من ذنب


وكان ختام الفصل سارة ورفضها زواج ولدها على فنار واضح لو دخلت فنار بهذه الحياة بتعيش بذل طول حياتها واضح شخصية سارة وأنها اختارت بنت اختها وهي اساس علاقتها مع اختها امل ضعيفة يعني لا حياة سعيدة ولا خاله تبي ترضى عليها خيره انفصال فنار عن محمد سبحان الله وراء كل ألم فرج


الفصل الثاني فصل لطيفة ورداد والا نقول شروط رداد اللي صارت بعرض الحائط بلا قيمة اللي متأكدة منه لطيفة تبي تكيد لكن رجع كيدها لها وأرى شروط رداد في فنار كاملة والعمر مجرد رقم صراحة فنار ظروفها ربتها جدا جدا وصبورة بشكل لا يوصف وراح تتحمل ام رداد كما تحملت ظروفها من الصغر بس شي واحد ينكد علي موضوع القضية مستحيل راح ينطوي خصوصا وظيفة رداد في مكافحة الجريمة يعني راح تبقى فنار برعب فضيع بخصوص هذا الموضوع لكن رداد راح يعيش معها ويعرف مدى جهلها بالأجهزة والتقنية يمكن يصدقها لكن يبقى برائتها ولا اظن ترف تقدر تسكت خصوصا بعد خطبة فنار للرائد غيرتها راح تفضحها واتمنى يبقى الدليل عند امها نورة ان فنار بريئة وانه بنتها تبلتها لكن هالحدث سابق لاوانه لكن تبقى فيه شارات قبل ما تظهر الحقيقة واتوقع ترف من غيرتها مل توفر ع نفسها وتفضح نفسها ويمكن فنار تسعى وراء برائتها محد يحس بقهر والغبنة كثرها اللي يقهر مو مجرد سب وشتم وابتزاز لكن حسابات مشبوهه يعني مصيبتها اعظم الله ينصرها عليهم بس


طراد وخطبته لافنان ما اشوف ان افنان تحذف نفسها عليه إلا إذا حدث مالم يكن بالحسبان واشوف طراد من تجربته الأولى ما كانت زينه ودي اعرف وش يهوجس فيه


ترف رغم تعيش حياة مترفه الا ان عينها بحياة غيرها تموت وتهدم حياة فنار بس اتمنى تتزوج محمد وتعرف كيف العشرة معه ما اظن انه شخص ينحسد عليه إلا إذا كان يهمها الفلوس هذا شي اخر لكن كشخصية من الكلام ما حسيت انه ذاك الشخصية عاد العلم عند كاتبتنا العزيزة لكن ترف ما راح تقدر النعمه اللي هي فيها اذا راحت من يدها وفضحت نفسها ذاك الوقت تستوعب


خالد نعم الخال ونهم السند متأكدة بيكون نعم المعين لفنار يكفي من قالوا بخطبه رداد لها اسألوا عن خالها خالد واضح نعم الرجل واضح الخالة نورة طيبة وخلوقة لكن سارة وأمل ابد يمكن امل مغلوب ع أمرها وأنها تزوجت رجل من انصاف الرجال لكن سارة واضح الكبر عليها والغرور سبحان الله اخوات لكن شتان بينهم


ختام الفصل أمانة ضاري لغامد وصدمه غامد برفض أفنان له اظن الإن تساوى الألم والجرح وأعتقد إنها أقوى وأعمق عليك لأن اساسا أفنان رافضه من زمان هالخطبة اما انت لم ترفض الا بعد ما اشتد عودك ذوووق الألم ذوق <ما اتشمت ابد ههه

عاد الصدمة الأخرى أعمق سارقة الصابون أمانة عنده نتظر ونرى ماذا تفعل


الفصل الثالث فصل سحاب بلا منازع
فقد ثم تليها صفعه ونبذ من نوع آخر
تعاقب بذنب ليس ذنبها دائما الأبناء يتحملون خفقات آبائهم وأمهاتهم لا ذنب لها لكن دام اللوم يقع على مالا ذنب له .. ام ضاري وكأني آراء قصة زواج زوج عليك تعاد الان على أفنان بطريقة او بأخرى الصدق الصدق لا أدري اي ريح تجمع غامد بسحاب لا أظن أنه تتقبل الأمر اولها كان خطيب اختها وثانيا لا اظن عائلتها بأكملها تحترمها او تقدرها واضح النبذ سواء من أمها او اعمامها واتوقع مجرد فكرة خطبة راح يتم الرفض اولها من ابو غامد لكن تبقى الأمانة بعنقه صحيح ضاري لم يجبره ولا اعتقد غامد نفسه متقبل الفكرة فكذا انا ودي اعرف كيف يجتمعون وممكن اول خيط يعرفون كيف حياتها عند امها وأنها لم تكمل دراستها ويمكن اخف الحلول تأتي عن اعمامها لو تسكن هي والجدة في بيت خاص <الله يسامحك جلس اهوجس كيف يجتمعون


ابو فنار واضح تفكير متحجر جدا جدا الحمدلله الذي عافانا مما ابتلى به وصراحة جاني هاجس انه هو صاحب الحسابات المشبوهه هو يستخدم اللابتوب أكثر من بنته تخيلوا بس ):
وموضوع انه ما راح يتم كتابة شي بسجلها مدري هي حقيقة او مجرد تسليك لهم لكن وإن كان ينخاف إن اللي ماسك القضية من العساكر اللي تحت رداد ويكون الحدث حديث اليوم <صدعت من التفكير


ام سحاب فعلا إذا عرف السبب بطل العجب ومن يفشي السر طفله يالله العجب
ما اتمنى سحاب تعيش حياتها كما يرغبون هم اتمنى تقف وقفه حازمه وتعيش حياتها كما ترغب .. امها ما بقلبها رحمه ولا تقول بنتي أولى إنما مصلحتها أولى

موضوع زواج ابو سحاب بأمها اظن فيه تفاصيل مهمه غير اللي قالت


بنات خالد وخصوصا منى تطبطب على القلب اتمنى تكون قريبة من فنار أكثر حياتها الجاية اصعب من اللي راحت خصوصا مع رداد ومن حركة ابوها ورفضه انه يشوفها وقبلها حركة أمه اتوقع كما المتوقع يصب غضبه عليها ودائما يقع الغضب على مالا ذنب له


وختام الفصل مع رداد ورفض ابو فنار لشوفه وفوقها موافقه امه على الخطبة بدون علمه لا اعلم كيف يكون رده الفعل اتوقع انها يبي يقومها بس لو سمحت بعيد عن فنار علم !!؟


ننتظر زواج الشايب على قول فنار الصدمات كثرت على فنار كان الله بعونها

عاد هذا الفصل لم نرى غامد واضح الهروب افضل حل ولكن رأيت الهروب ع اصوله هههههههه


معليش على الإطالة اعرف فصلت وتكلمت كثيير لكن تحملوني (:


انتظر الفصل الرابع بكل شوق ♡♡
سلا سلام حبدأ من تحت اطاله ايش ياحلوه واعتذار ايش

هذا الابغاه من اول صحف ومعلقات هههههههههههه
اشتقت اشتقت اقرأ تعليقات تحليليه وتفصيليه

ابو فنار لسه ما شفتي منه شي هههههه

تحليلك جميل جميل جميل لكل مقطع اعيده اكثر من مره وابتسم

يا الله على الجمال بس اخاف لساني يزل خليني ساكته وافاجئكم

هههههههههه


عاد فصل اليوم
نشوف تعليقاتكم عليه اخاف من الصدمه ماتقدروا تتكلموا ههههههه


Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-23, 04:10 AM   #237

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى العويدين مشاهدة المشاركة
مرحبا
لفتني اسم رواية جدا رائع
ليت سحاب ماتاخذ المتخلف غامد قال ايش قال ابيها تشرفني قدام ضباط ????
اما افنان اتوقع تاخذ صديق الغامد وخليه يموت قهر المتخلف ????
اتمنى استمر بقراءة ????????
هلا هلا نورتي يا ورده اروقه غمد السحاب

العنوان شامل كل الابطال مع الوقت رح تفهموا الفكره ان شاء الله
يعني مو بس غامد وسحاب

وابطالي شخصياتهم منوعه ومختلفه غير مو مثالين 100%
عندهم اخطاء عندهم عيوب
المهم كيف نتخطى هاذي المواضيع ونلاقي حلول حلوه تخلقها المواقف


Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-23, 04:41 AM   #238

ام الشبل

? العضوٌ??? » 477771
?  التسِجيلٌ » Sep 2020
? مشَارَ?اتْي » 47
?  نُقآطِيْ » ام الشبل is on a distinguished road
افتراضي

استغفر الله العلي العظيم وأتوب آلية من كل ذنب .

ام الشبل متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-23, 06:11 AM   #239

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

السلام عليكم



قلت بنزل الفصل الظهر بس خلاص



بنزله الآن نعساااااانه



بنام وبس اصحى ابغى اشوف الحلويات لو سمحتوا من فضلكم ومن بعد اذنكم

لا تنسوا التقييمات واللايكات




حتى لو كان فيسات معبره معصبه زعلانه



اقبل كل انواع الستكرات على الفصل


Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-23, 06:23 AM   #240

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الرابع
.
.
ولا نتوب عن أحلامنا مهما تكرر انكسارها
.
.
سحاب
====================


بعد مضي شهرين ..!!

ابتسمت أفنان بحنان و عينيها تختلسان النظر لصوره أخيها التي وضعتها على مكتبها في العمل ...
ودعت له في قلبها أن يرحمه الله برحمته الواسعة …
فذكرى والدها وأخيها وأختها تحفر حفره عميقة في قلبها من بحر الدم النازف ..
اخرجت هاتفها وتصدقت عنه وعن أختها الغالية ..
وكذلك لم تنسى أن تتصدق عن والديها و رزان الصغيرة التي تدرس الجامعة وعن سحاب ..
وضعت صورته أمامها هنا …
حتى لا تنساه ولا لدقيقه وتتذكره دومًا وتدعو له ولأختها ..
وكل زميلاتها اللاتي يعملن معها هنا أيضًا يتذكرون و يلهجون بالدعوات ..
فهي لا تستطيع ان تضع صوره اختها بينما تعمل في مكان عام ...
:- بخخخخ …
انتفضت افنان وشهقت بذعر و التفتت بقوه نحو مصدر الصوت ..
بينما ضحكت فرح قائلة :- بسم الله عليك .. انفجعتِ ؟؟!
انتِ الي كنتِ سرحانه مالي دخل …
ما حد قال لك اسرحي ..
دفعتها افنان على كتفها بمداعبة رقيقة ..
وقالت بعصبيه :- سخيفه ما تتركين حركاتك البايخة ..
عندك اجازه اسبوع ..
وش جابك الحين ؟؟!
جلست فرح تمط ذراعيها بكسل ..
وقالت :- كل احد يشوفني يقولي وش جابك الحين ؟؟! وبعدين يعني ؟؟!
اجازتي تبدأ بكره .. اليوم اخر يوم …
ثم التفتت لأفنان وعينيها تبرق من خلال فتحات نقابها ..
وقالت :- وجايه عشان بعزمك لزواج ولد اختي بعد بكره .. أخيرًا بيتزوج حبيبي ونفرح فيه ..
انشرحت ملامح افنان ببهجة غامرة ...
وقالت بابتسامه ناعمه :- الف الف مبروك حبيبتي ربِ يتمم له على خير ..
واعذريني السموحة منك مالي نفس اروح مناسبات وقلبي للآن ما برد على اخوي …
ابتسمت فرح بأسى رقيق ونظرت للصورة ..
وقالت بتفهمّ :- أعرف يا قلبي أعرف …
الله يرحمه يا رب تحتاجين للوقت ..
بس تعالي غيري جو شوي ولو ساعه ….
هزت أفنان رأسها نفيًا بإصرار :- لا سامحيني ما رح اقدر ..
ان شاء الله في الافراح الجايه ..
لم تضغط عليها فرح أكثر من ذلك وهي تعرف ما تشعر به ..
فالأمر ليس سهلًا أن تفقد حبيبًا وغاليًا على قلبك ..!!


**************


عند نهاية الدوام اخذت أفنان هاتفها واتصلت على سحاب ..
وقالت بهدوء :- هلا حبيبتي فاضيه الحين اجيكِ ؟؟!
اشتقت لك صار لي اسبوعين ما شفتك ..
ايه الحين بطلع من الدوام وارجع البيت ..
وبشوف اذا فاضيه رزان بجيبها معي ذا الكسولة بس الغالب بتكون نايمة ..
التوأم اكيد بجيبهم ..
عادت أفنان للمنزل بسيارتها …
واغتسلت ثم اطعمت التوأم وألبستهم ..
وقالت :- يلا حبايبي بنروح نشوف خالة سحاب ..
قال سعود :- خاله رزان بتجي ؟؟!
عضت شفتها السفلى باستياء ..
فرزان لا تكن أي مشاعر لسحاب ومشاعرها حياديه نحوها …
لا هي التي تقترب كثيرًا ..
ولا تبتعد كثيرًا ..
وهمست :- لا حبيبي نايمه خاله رزان ..
نظرت أفنان نحو باب الغرفة وقد وصلتها قذائف والدتها تقول ببرود :- مصرّة بتكسرين كلمتي وبتروحين لها بنت ابليس ..؟؟!
اغمضت عينيها بألم ..
وسحبت نفسًا عميقًا ..
فهذا نفس الموال في كل مره تذهب بها لزياره سحاب ..
ثم فتحت أفنان عينيها بقوه ..
وقالت شاعره ببعض الأسى والظلم :- أبوي صح غلط بس هذا شرع ربي وصار اللهم لا اعتراض على المكتوب ..
وايه بروح اشوف اختي ما كان لها احد إلا اخوي ضاري .. والغالي راح …
وجدتي راحت لعمي و الحين ما عاد لها الا أنا اسأل عليها واطمن عنها ..
مهما صار تبقى أختي من لحمي و دمي …
وهي بعد ما تقصر وتسأل عنّا وتروح لجدتي وعمي وتزورهم وتوصل الرحم ..
بس ما قد جت هنا لأنك تكرهينها وما تطيقينها وكأنه لها ذنب ..!!!!!
عقدت والدتها حاجبيها وهتفت بغطرسة :- ما هيب عند احد غريب .. عند امها ..
اطبقت أفنان فمها بصرامه وغامت عينيها بألم ..
ثم ردت بخفوت حاد :- إلا عند احد غريب ..!!
لما امها تروح عند صديقاتها لين اخر الليل وبنت زوجها تروح عند عماتها ..
وتجلس هي لحالها مع زوج أمها بالبيت وتسكر على نفسها الباب …
وما تقدر تنام لين ترجع امها عشان تقدر تنام مرتاحه ….
ابسط شيء من حقوقها إنها تحس بالأمان في المكان الي تعيش فيه ..!!!!
شهقت والدتها وقالت بذعر من هذه الأفكار التي قذفتها أفنان بوجهها وغفلت عنها :- هي قالت لك شي ؟!
هزت افنان رأسها نفيًا :- لا ما قالت شي ولا اشتكت حتى ..
بس انا فهمت كل شي لما اسألها وين أمها ؟؟ و مين معها بالبيت ؟؟!!
عضت منال شفتيها بانفعال غاضب ...
من والدتها المهملة …
أي أمٍ هذه التي تترك ابنتها مع رجلٍ غريب حتى لو وثقت به ؟؟!!
نعم ..
هي تكره سحاب ولا تحبها فدومًا ما تذكرها بذلك الماضي القاسي والمؤلم …
حينما تزوج عليها زوجها واكتشفت ذلك ولم تصمت …
ماضي حاولت دفنه في بئرٍ سحيق لا قرار له دون أن تنجح …
فجروحها ما زالت تتقيح …
في تلك الأثناء كانت تحاول أن تصلح زواجها بشكلٍ ما ..
لتتحسن جودة الحياة …
لتصعق بتلك الفاجعة التي أدت لطلاقها …
فالمشاكل تجذرت بينها وبين زوجها من العمق حتى باتت جذورها مُطعمّة بالسمّ الزعاف ..
ولكنها لا تتمنى لا لسحاب ولا لغيرها الأذى …
ما زال هناك ضوء خافت به بعض الحنان استمدته من أمومتها …
لذلك قالت بجفاء و على مضض :- بس تروحين الحين جيبيها معك لو وافقت ..
وجهزي لها غرفه اختك روان الله يرحمها ..
رفعت أفنان عينيها لعينيّ أمها لا تصدق ما تسمع ..
رفعت حاجبها الرقيق وردت بتوجس :- بس اخاف ما ترضى تجي معي ..
عشان ما تسوين فيها مثل اول ..!!!
تنهدت منال بنفاذ صبر :- خلاص ما رح اقول لها شي ..تجي وتنطق هنا ..
وما حد مكلمها كلمه ..
غمرت الفرحة أفنان وقفزت تعانق والدتها بقوه ..
تغمرها بقبلاتها الرقيقة …
لتبعدها والدتها ببعض الامتعاض تُزيحها عنها ..
فهم منذ أن كبروا توقفت عن عناقهم …!!!
لم تهتم أفنان كثيرًا فقد اعتادت ذلك الجفاء من والدتها رغم طيبة قلبها ..
فقالت وهي تبتعد عنها والفرحة تُحيطها :- شكرًا .. شكرًا يا حبيبتي يا أغلى وأحن أم ..
والله أدري انك حنونه وطيبه مع الكل …
بس ما دري ايش فيكِ على هالضعيفه ؟؟!
غامت عينا منال بحزن عميق وهي تتذكر الغدر والخيانة ..!!!!
فالأمر مؤلم لقلبها وروحها ..
ولم تستطع أن تنساه رغم طلاقها وكل السنوات التي مرت كالبرق …!!!


***************


ابتسمت سحاب بفرحه عندما رأت الطفلين ..
ثم ركضا نحوها يعانقانها بقوه ...
لقد تعلقت بهما وبحبهما ..
تعشق الأطفال كثيرًا لأن الأطفال دومًا بريئين لا يعرفون الخبث والخبائث ..
يحبونها ويلعبون ويرسمون معها مثل أطفال القرية ..
حتى رسوماتهم لطيفه ومختلفة انهم عالم آخر من الجمال ..
معهم تنسى وحدتها وألمها المضني ..
وخلال هذه الشهرين زارتها افنان بضع مرات ..
لقد نفذّت ما قالته لها في عزاء أخيهم …
وتحسنت علاقتهم نوعًا ما ..!!
و افنان تحاول بجهد توطيد العلاقة بينهما وبين أسرتها …
تعرفت سحاب على اختها افنان من قرب ..
و يا ليتها فعلت ذلك منذ وقت طويل ..!!!
ولكن الظروف كانت تُعاكسهم …
فأيُّ قلبٍ تملكين يا افنان يسع الجميع ويزيد ؟؟!
وفي كل مره تأتي تُحضر معها الطفلين فتهيم بهما سحاب شغفًا وحبًا ..
قالت الصغيرة لولوه :- خاله سحابه ..
خاله سحابه تعالي معنا .. ماما افنان تقول بتجين معنا البيت ..!!!
ليهتف سعود بحماس :- ايه ايه بتجين معنا هييي وبنام عندك بالغرفه ..!!!
قطبت سحاب حاجبيها باستغراب من حديثهم الطفولي …
ونظرت لأفنان المبتسمه برقةٍ ناعمة ..
التي قالت بثبات ورزانه :- ايه كلامهم صح .. قلت لأمي وقالت أجيبك معي و اجهز لك الغرفة يعني لا تشيلين هم شي ..
صدقيني يا أختي لو أدري أنها بترجع تأذيك ما رح اخذك بس أنا أخذت منها كلمه …!!!!
وسامحيها تكفين و ارجع أقول اعذريها …
شعرت سحاب بالسرور وفرحة غمرت قلبها ولو كان الأمر متأخرًا …
فلا بأس ..
ولكنها عبثت بيديها تشبك أصابعها ببعضها …
تنظر لهما بعمق طويل …
وقالت بفتور دون أن تنظر لأفنان :- أبدًا ما قد زعلت منها ولا ألومها ..
اشكريها عني يا فنون اشكريها وقولي لها ما قصرت ..
بس انا اسفه ما رح اقدر اجي واحملّها فوق طاقتها ..
نظرت لأختها وتابعت :- ما رح أحمّل احد فوق طاقته .. لقيت الحل ال يناسب الكل ..
وما أكون عبء أو عاله على أحد …
ومريح لي عشان لا أتنقل من بيت لبيت كل شوي ..
وأغث الكل معي ..!!!!!
اتسعت عينيّ أفنان و تساءلت بريبة :- ايش الحل ؟؟!! ممكن أعرف ؟؟!
ابتسمت سحاب لتقول بحماس وهي تفرد ذراعيها :- الترم الجاي بسجل بالجامعة وبسجل بسكن الطالبات ..
وكلمت امي أقنعتها ووافقت ..
ووقتها بدور شغل بسيط عشان اقدر أعيل نفسي ..
وبكذه ما أحد يبتلش فيني ..!!
شهقت أفنان وتوتر فمها الرقيق ..
لتقول بانفعال :- تبين عمي يعصب ويتضايق منك يا سحابة ؟؟!
تراه بيتضايق كثير وجدتي بعد بتتضايق منك
تروحين سكن الطالبات وبيوتنا كلها موجودة ومفتوحة لك ؟؟!!
أخفضت سحاب رأسها بقنوط ….!!!
عن أي بيوت تتحدثين يا أختي ؟؟؟!
فهي تعرف جيدًا “ البير وغطاه “ ..!!
تعرف أن عمها وعائلته غير معتادون على وجودها الدائم …
فكيف يفتحون لها عشهم ؟!
وهمست بخفوت تخللّه الحزن ودفنته في أعماقها ولم تسمح له بالظهور للسطح ..
فبدا صوتها طبيعيًا :- أدري انهم بعصبون و يتضايقون ..
بس ما في الا هذا الحل الأفضل للجميع ..!!!!
حتى قريت شروط الالتحاق بالسكن وكلها تنطبق عليّ ..
مهما حاولنا نزين الموضوع تنطبق عليّ يا أفنان ..!!
نظرت سحاب لاختها بابتسامه صغيرة وجذابة ..
فأشرق وجهها كالشمس التي تُحيطها الظلال وكانت ظلالها هو “ البهاق “ ..
لتردف :- صدقيني يا أختي شعور انك تكونين عاله على أحد و أحد ما تعرفيه زين ولا شفتيه بس تسمعين باسمه و الي يخليه مُلزم فيكِ صله القرابة ..
شعور مؤذي جدًا جدًا ..!!!!!
يعني أقصد عمي أدري انه يحبني ويهتم فيني ..
بس مع ذلك صعبه .. صعبه ابلشه فيني ..
ابغى اعتمد على نفسي واكوّن مستقبلي لحالي ..
و بستحمل هاذي الايام لين أسجل بالجامعة ورح تهون بإذن الله ..
همست افنان ببعض الغضب :- اخ بس لو انه غامد الغثيث يروح يطس لأي مكان ..
عشان تقدرين تروحين عند عمي وجدتي على الأقل ..
بس مثل العلّة جالس بالبيت ..
ضحكت سحاب بصوت مرتفع ولكنها قالت باستنكار تعقد حاجبيها :- اول مره اسمعك تتكلمين عن أحد كذه ..!!!
تراه زوجك المستقبلي عيب يا بنت ..
لوت افنان شفتيها وقالت بلا اهتمام :- لا ما رح يكون زوجي المستقبلي ما ابغاه ولا هو يبغاني متعادلين ..
وأنهينا الموضوع من جذوره الحمدلله ….
سألت سحاب بحيرة وتفاجأت من هذا الخبر مما سبب لها غصة :- قالّي ضاري من أول انك ما تبينه بس ليش ؟؟!
لهالدرجة سيء هو ما يتعاشر ؟؟!!
همهمت أفنان ببعض التفكير بينما تلامس ذقنها بأصبعيها :- هممم لا لا هو ماهو سيء .. بس كيف بشرح لك ؟!!!
همم يعني باختصار شخصيتي ما تناسب شخصيته ولا نناسب بعض من أي ناحية ..
واهتماماته ما هي مثل اهتماماتي مره مختلفين ..
ابغى واحد قريب مني ويفهمني ..
عاد تعرفين نعرف عنه من السوالف يوم يسولفون عنه …
ثم همست بخفوت دون ان تسمعها سحاب :- امحق سوالف عنه ..
ردت سحاب بهدوء ولا تعرف بماذا تشعر :- الله يرزقك الي أحسن منه يا رب والي تتمنينه ..
ابتسمت افنان بحب عميق لأختها …
فهي فطرتها أن تحب أختها مهما كانت الظروف ..
وقالت :- عاد الحين يلا اجمعي أغراضك وتعالي معي و أنا بكلم أمك عشان اخذك معي ..
ما رح أخليكِ هنا وما ابي اسمع اعتراض …صدقيني في بيتنا بترتاحين اكثر من هنا وتاخذين راحتك أكثر ..
ترانا حريم بس وبيت عمي قريب خمس دقايق واحنا عنده ...
نتسلى هناك عند رباب وجدتي ..
تعالي لين نشوف حل لأفكارك الخطيرة ..
هزت سحاب كتفيها بحيرة غمرت روحها وكيانها ..
من المستقبل القريب ولا تعرف ماذا يخبئ لها ؟؟!!
وردت باستسلام مرتاح فهي لن ترفض عرض أفنان فهي لم تعد تشعر بالراحة بوجود زوج والدتها :- إذا قدرتِ تقنعين امي أجي معك بجهز اغراضي ..
ما اظن توافق أجي ..!!!!
ضربت أفنان راحه كفها على صدرها ..
وقالت :- أبد اتركيها عليّ ..
انا أعرف اقنعها جهزي أغراضك لين أرجع لك ..
توترت سحاب نوعًا ما …
وهي تغرق في حيرة من أمرها …
و لا تعرف هل اتخذت القرار الصحيح أم لا ؟؟!!
هل تذهب بقدميها لزوجه والدها المؤذية ؟؟!!
فهي فعلًا سترتاح أكثر هناك وتطمئن وستشعر بالأمان أكثر من هنا …
خاصة بوجود أفنان والتوأم ..
فهنا بعض الأحيان يصادف أن تخرج والدتها وتأخذ أخيها ..
وتبقى لوحدها مع زوج والدتها ذو النظرات المريعة ..!!!!
بالرغم أنه لم يفعل لها شيئًا ولم يؤذيها بكلمه إلا أنها لا تحب ان تبقى معه لوحدها في المنزل مهما كان ….
و ربما أفنان فهمت هذا ولذلك قررت أن تأخذها معها ..
وهي ممتنه لها حدّ النخاع …!!!!!


====================


مسحت الجدة بكفها المغمورة بالتجاعيد على شعر سحاب بخفه ..
وهمست بحنان :- اشتقت لك يا بنيتي ..!!
وينك من مبطي عني ؟؟!!
لتغمر سحاب رأسها بصدر جدتها العارم ..
و ترد بوهن :- وأنا اشتقت لك أكثر يا جده ..
فهي تخجل من الحضور في كل مرة لمنزل عمها …
خشية أن تضايقهم بحضورها المتكرر …
لذلك تابعت بهدوء تسرد ما تشعر به :- قلت لك خلينا نرجع القرية أحسن وأنا وانتِ نحب اجواء القرية ..
ما اقدر اطب عند عمي كل شوي في بيتهم استحي ..!!
شعرت الجدة بالقنوط الشديد وردت بمنطق :- ما يصير يا قلبي ما يصير …
نجلس لحالنا هناك بدون رجال ..
اول كان معنا ابوك وبعدها صار معنا ضاري ..
الله يرحمهم ويغفر لهم ..
عاد يلا زين صرتِ قريبه مني الحين واقدر أجيك ..
والله يكفّ عنك الشر يا بنيتي ..
جاءت والده الغامد بابتسامه تزين محياها :- هلا والله تو ما نور البيت..!!
وينك يا بنتي من زمان ما شفناك ؟؟!
جت افنان معك ؟؟!!
ابتسمت لها سحاب لتقول ببعض الخجل :- الظروف يا خالتي .. الحمدلله ..
أيوه جت افنان أخذتها رباب فوق ...
لتقول الجدة وقد مطت شفتيها :- ايه وقت الغيبة والنميمة ما يتركون حركاتهم ..
تنهدت أميرة من أسلوب الجدة المعتاد الذي يضايق الجميع ..
ولكن هذا هو أسلوبها منذ عرفتها ..
ورغم كل هذه السنين لم يعتادوا على ذلك ..
وقالت أميره بدفاع عن ابنتها وأفنان :- سوالف بنات يا خالتي سوالف بنات ما علينا منهم ..
ثم نظرت نحو الدرج وهتفت بسعادة :- هه الطيب عند ذكره ..
قالت رباب بمرح :- وش فيكم تحشون فينا ؟؟!!
لتقذف عليها الجدة إحدى قذائفها :- وقطع إن شاء الله قليله حيا ومستحا ..
من زينكم نحش فيكم ؟؟!
ضحكت افنان وهمست لها :- لازم تجيبي لنفسك الكلام قدامها .. ما تعرفين جدتي ؟؟!!
جلسن الفتيات بجانب سحاب …
وتنهدت أميره علها تغير الموضوع ...
ولم تعلم أنها ستفتح على نفسها بوابة الاحراج والضيق من الجدة ..
عندما قالت :- يا ربي هاذي الطباخة ما حلا لها إلا هالأيام تتعب وتروح …
وش بنتعشى اليوم ؟؟!
طلع من عيونا أكل بره …
زمت الجدة شفتيها بضيق تحرجها بالقول وهي تقذف كلماتها كسهام تصيب الهدف بدقه :- والله من الرفالة انتِ وبنتك ولا وحده فيكم طلعت فالحه بالطبخ …
لو تطبخون مثل الأوادم ما كان هذا حالكم ..!!!
ولدكم يطبخ احسن منكم ..!!!
هزت أميرة كتفيها بلا اهتمام :- عاد وش اسوي يا خالتي الشي الوحيد الي ما اتقبله الطبخ …
شهقت رباب بحرج هي الأخرى ..
وقالت بضعف :- حرام عليك يا جده تراني فالحه بأشياء ثانية ..
ترا الطبخ مو كل شي ..
اطبقت رباب شفتيها بضيق و أظلم وجهها فبات كالغلالة ..
بينما ربتت أفنان على فخذها تواسيها ….
وجدتها قد احرجتهم كعادتها فهي هكذا دائمًا على نياتها …
وتظن الجميع يمونون على بعضهم البعض ….
خاصه إذا كانوا من افراد العائلة ...
بينما كانت جدتها تمدح في ابنه عمها سحاب وبطبخها و سناعتها ..!!
فتسبب مقارنة كبيرة أحدثت ثقبًا في الأرض ..
لم تدرك أنه يتسع في كل مرّة حتى بات حفرة …
لتحرجها هي الأخرى كثيرًا ..
عندما قالت :- يلا قومي يا بنيتي سوّي لنا لقمه ناكلها مشتهيه كبستك ….
ثم نظرت لأميرة وقذفت سمومها مجددًا دون أن تأبه لأحد :- عندكم مقاضي ؟؟!
ولا بعد ما تقضيتوا للبيت لأنّ الطباخه مو فيه ؟؟!!
اتسعت عيني أميرة بخزي تسربل بها …
وردت بضيق شديد :- وش دعوى خالتي ؟؟!
في مقاضي بس لا تشغلين البنت وهي جايه ضيفه عندنا …
نظرت لسحاب بقوه بنظرات تخللها الغضب..
وتابعت بعصبيه رغمًا عنها :- والله ما تقومين ..!!
الحين بدق على محمد يجيب عشا معاه وهو جاي ..
هزت سحاب رأسها حرجًا حتى تنهي هذا الموقف ..
يا الله ..!!
ما بال جدتها هذا اليوم قد زادت بالعيار الثقيل ..
فتدخلت قائله بسرعه :- لا لا لا خالتي ..
تكفين أصلًا ما اتعشى بالليل ابد …
وبنمشي الحين صح يا افنان ؟؟!!
نظرت سحاب لأختها باستجداء …..
لترد أفنان فورًا :- ايه خالتي بنمشي الحين لا يتأخر الوقت ما أحب أسوق في الليل ..
لا تشغلين عمي وهو جاي ..
ثم نظرت سحاب لجدتها وزوجه عمها باضطراب ظهر في عينيها المهتزتين …
وتقول بهدوء :- و لأنك يا جده مشتهيه طباخي ..
وهذاني احلف بكره غداكم علي بسويه و أرسله لكم .. وبالعافية عليكم كلكم …
قالت الجدة تهز كتفيها بحيرة بريئة :- مثل ما تبين الي يريحك يا بنتي …
عبست رباب بملامحها فمنذ وفاه ضاري ومجيئ هذه الفتاة للرياض ….
وهي تسبب المشاكل للجميع من تحت الحزام ..
فالجميع انشغل بها وبهمها ..
حتى والدها بات يفكر كثيرًا في حالها …
وماذا يمكنه أن يفعل حتى يعوضها ؟؟!


***************


يجلس الغامد في سطح منزلهم في تلك الجلسة التي اختارها بنفسه ….
وقام بتنسيقها بذوقه الخاص و الرفيع …
إنها مكانه الخاص الذي يهتم به بنفسه ..
وأثثه كما يريد ووضع به كل اشياءه المفضلة واهتماماته ..
ولا أحد يدخل إلا هنا إلا الأقرب إلى قلبه ...
حسنًا …!!!!
إنها “ المنفى “ أيضًا الذي يُنفى إليه اذا جاء أحد لزيارتهم ..
كما كانت تقول والدته الغالية ..
" بجيني ضيوف روح المنفى ولا شوفلك حل .. "
والآن تلك القروية موجوده تحت السقف الذي يجلس عليه ..
سمع صوت تأفف ما مع بعض الحلطمة ..
والتفت نحو الباب وفي فمه “ يقشّم “ الحبّ …
ليجد أخته تجر اذيال الخيبة ..
حسنًا ..!!
لقد بدت له كذلك ..!!
سألها بخشونه يرفع حاجبه بسخريه :- وش عندها القروية جايه ؟؟!
راحت ولا باقي ؟؟!!
تنهدت ورمت بنفسها ببعض القوة على الأريكة حتى أصدرت الأريكة صوتًا ما …
وقبل أن تتكلم ...
صرخ الغامد بذعر وقال باستنكار :- شوي شوي على الكنب خييير ولا ما عاد بتدخلين هالغرفة ..
في بنت تجلس كذه وهي تحذف نفسها ؟؟!! صاحية أنتِ ..
وين الأنوثة ؟؟!!
شوحت بذراعها بلا اهتمام لتقول بضجر :- يووه يا تدقيقك الغثيث يوم تجي تدقق من زينها الغرفة ..
ما علينا المهم القروية ايه راحت ..!!!
وش جايه تسوّي يعني ؟؟!!
بتشوف جدتي وابوي ..
بس ابوي ما هو موجود يعني توقع زياره أخرى منها هاليومين ..
تنهد الغامد بملل يأكل بعض الفشار ويسترخي بجلسته أكثر ...
لتفجعه اخته بالقول :- اصلًا صارت قريبه من هنا و نقلت من عند امها لبيت عمي …
فيعني بتصير تغثنا دايم …
والحُجة جدتي وأبوي …
تأفف الغامد بضيق شديد أطبق على صدره ..
فهو لم يخبر احدًا بوصيه ضاري له ..
ولن يخبرهم الآن ….
فضاري لم يقل له تزوجها …
بل قال فلتكمل دراستها وبما انها عند والدتها بالطبع ستكملها بشكلٍ ما ….
اي لا شيء يجبره للزواج منها وتنتهي القصه هنا ..
ثم تنهدت رباب وقالت بهدوء تفضفض له كعادتها دومًا :- تدري جدتي احرجتنا عندها و قالت لها ما نعرف نطبخ أنا وأمي مره مقهوره …
مع انه تعودنا على حركات جدتي بس شي يقهر ..!!!!
هز كتفيه بعدم اهتمام لهذه المواضيع …
ليرد بعشوائية :- على اساس هي تعرف تطبخ القروية خلها ترعى الحلال بس ..!!!
ضحكت رباب بمرح على كلامه وغمرت ضحكاتها المكان ..
ثم تابعت :- واحرجت البنت بعد تقولها روحي اطبخي شي ناكله ….!!!!!!!
يعني تخيل عمرها ما دخلت مطبخنا وتبغاها تدخل تطبخ مره وحده ..!!!!
الله يصلحها ذا الجدة ….
بس امي وقفتها عند حدها ..
رفع حاجبيه باستغراب وأيضًا لم يهتم كثيرًا بثرثرة أخته فهي هكذا دائمًا تثرثر ..
ان كان كلامًا مهمًا أو لا ..!!!!!
وهو يسمعها وحسب كواجبه كأخ يستمع لشكواها ..
ثم تساءل الغامد بتوتر عن ما يهمه وحسب :- ليش نقلت لبيت عمي غريبة ؟؟؟!
أكيد عند أمها أريح ..
هذه المرة التفتت إليه تنتفض من جلوسها بحماس لتخبره وهي تنظر له :- بعلمك بس لا تعلم احد ..
لأنه ما حد يدري الا افنان وخالتي منال …
وانا عرفت من افنان اليوم ..
سحبت منها الكلام تسحيب وعلمتني ..
أخذت بعضًا من قطع الفشار الموجود على الطاولة ..
و أردفت بحماس للثرثرة :- والله يا حبيبي هاذي أفنان تقول أنه امها بعض الايام مو دايمًا تروح وتخليها لحالها بالبيت مع زوجها ..
وهي يعني إني أخاف أجلس لحالي معه بالبيت ..!!!!!
سرعان ما احمرّ وجه الغامد من الغضب وظهر الالتواء القاسي بين حاجبيه ….
والتعبير الذي ارتسم على وجهه كان مخيفًا ..
انتفض من جلوسه المسترخي …
وكأن عرق الحمية الرجولية به قد انتفض معه وانفجر على ابنه عمه ….
وهتف بعصبيه بها و فاجأتها عصبيته على غير العادة :- وش تقولين أنتِ ؟؟؟!
تستهبلين ؟؟!! و تتكلمين ببرود ؟؟؟!!
سوّالها شي ولا أذاها ؟؟؟!!
اتسعت عينيها بصدمه و هي ترى الغامد غاضب لهذه الدرجة لأول مره ..
وعضّت شفتيها وعرفت أنه ما كان عليها أن تقول ما قالت واستوعبت ذلك متأخرًا ...
ولكن هاذي عادتها السيئة التي لم تستطع التخلص منها ….
الثرثرة بكل شيء ومع أيٍ كان ..
قالت تهز يديها نفيًا لتنقذ الموقف :- لا لا لا ..
ما سوّالها شي بس هو غلط هالشي …
امها غبيه المفروض تخاف على بنتها مهما كان
وعاد هي قررت انه على الترم الثاني بتسجل جامعه وتروح سكن الطالبات …
عشان لا تصير عبء على احد حسب كلامها ..!!!!
مسكينه تبهذلت بعد وفاة ولد عمي ..
أطبق فمه بصرامه وتصلب فكه ليهتف مجددًا بصلابه :- هذا الي ناقص بعد تروح سكن الطالبات وتفضحنا عند العالم والناس ..
يقولون ما عندها أهل يظفونها ..!!!
هزت رباب كتفيها بحيره …
ومره أخرى تثرثر دون أن تزن كلامها الذي قذفته من فمها كالرصاصة ..
و قالت بصفاقه :- عاد وش تسوي مسكينه حزنت عليها ؟؟!
كل شوي تتنقل من مكان لمكان يعني صدق كأنها مقطوعة من شجرة ..
وكل الي يحبونها ويعزونها …
ماتوا الله يرحمهم و …
قاطعها يصرخ بصوت مرتفع ونفاذ صبر :- طيب خلاص .. خلاص فهمنا ..
أظلم وجهه وغامت عيناه في ظلامٍ داكن …
بينما انفرجت شفتيه وتاهتا عن بعضهما وعبر خلالهما هواء صاخب بالضجيج ….
ما هذه المصيبة التي حلت على رأسه الآن ؟؟!
وهو من ارتاح لأنها عند والدتها وستكمل دراستها …
وليس مجبرًا على تنفيذ الوصية ..
تنهد بقوه بينما غرق في تفكير عميق ..
ولا يعرف من أين انتابه تأنيب الضمير …


====================


يوم العرس ….
في جناح أحد الفنادق الفاخرة …
يقف عند المرآه الطولية ليعدل وضعيّه شماغه على رأسه …
ثم يلتقط من دهن العود العتيق ذو رائحة رجولية نفاذة …
ليضع منه مسحات على باطن رسغه وعروق نبض عنقه ..
ليكتمل تأهبه بأناقته الرجولية الخالصة ..
ووالدته بالرغم من ضيقها الذي يطبق على صدرها ..
إلا انها سعيدة لأجله ..
وإذ أنه لا يبدو كذلك وكأن هناك ما يؤرق عقله ويغرق في دوامه تفكير ويمنع عنه السعادة ..
بعينيه التي لم تعد تعرف ماذا يدور من خلالهما ؟؟!!
وبفمه الصلب المطبق بصرامه
فهي تعرفه بكل حالاته …
متى يكون غاضب …
ومتى يكون رائق المزاج أو معكر ..
قربت منه المبخرة التي تفوح منها رائحه البخور ..
و الابتسامه لا تسعها لرؤيته المُهيبة فهو أغلى ما تملك …
وقالت بحنانها الأمومي :- تبخر يمه ..
تبخر جعل ما يتبخر غيرك …
عين الحسود فيها عود ..
ابتسم لوالدته واحده من ابتساماته النادرة ..
ثم جاءت فرح “ تغطرف “ من الفرحة وبدت مضحكة جدًا …
فهي لا تعرف كيف تفعلها …
وقالت بمرحها المعتاد :- ماما توفي روحي طسي شوفي العاملات تحت في القاعة وش يبغون عشان الضيافة …
قالت لطيفه باستياء :- وانتِ ما تعرفين تتصرفين ؟؟!
لازم انا كل شي اسويه بنفسي ..
خرجت لطيفه تتذمر وقد وضعت حجابها إحتياطًا لتنزل إلى القاعة تتطقس الأحوال …
فتنظر فرح لرداد الذي قال لها بحده :- هذا هي امي طلعت يلا قولي وش عندك بسرعه ؟؟!!
اسبلت أهدابها وقالت بابتسامه :- والله انك تفهم عليّ يا فيهم ..
تتذكر بعد عقد قرآنك بأسبوع عزمنا البنت وأهلها في بيتكم عشان نتعرف عليهم ويتعرفوا علينا أكثر …
رفع حاجبه وبرقت عيناه وتذكر قائلًا :- ايه يوم كنتِ بتخليني اشوف البنت من ورا أهلها …!!
هزت رأسها :- عليك نور .. ووقتها قلت لي بصوتك ذا الي يشبه الجرار ..
عوجت شفتيها تحاول تقليد صوته الخشن
" ما احب الحركات السخيفة هاذي " ...
قست شفتيه وهمس من بين اسنانه التي أصدرت صريرًا باحتكاكهما من الغضب الذي بدأ يظهر للسطح :- فرح فكّينا ترى اليوم عرسي لو ملاحظه ؟؟! ولا نمت زين …
وش تبين توصلين له بعد كل هذا الوقت ؟؟!
ردت فرح :- الي بوصل له انه طاح مني الذنب .. ليتك شفتها هذاك الوقت كان من حقك تشوفها لو مره ..!!!
ترا امك السبب هي الي وافقت وخلت كل شي يتم بكلمه ….
ظهر التواء الألف المقصورة الضيقة ما بين حاجبيه ..
ونعم هو يعرف ..!!
يعرف منذ وقت طويل ويستشعر انهم يخفون أمرًا جللًا عنه …
ولم يسأل ؟؟!!
هو واثق بوالدته ولذلك لم يسأل ؟؟!!
رغم التوجس الذي بداخله …
تنهد وقال بحده :- ادري وأنا واثق بأمي ..
صح ما عجبني انهم اعطوني كلمه وردوها ولا هي من سلوم الرياجيل بس ما عليه ..
ما احب الحركات البايخه هاذي واني اشوفها من ورا اهلها ..
ما هي من اخلاقي ولا طبايعي ..
ثم لم يتحمل وتساءل :- ليش هي فيها شي ؟؟! ولا مريضه ..؟؟!!
هزت كتفيها وابتسمت …
لتقول بفرحه لا تسعها :- ما فيها إلا العافية صدقني ..
كيووت وعسل البنت …
ارتاح نوعًا ما ليقول :- دام كذه فالباقي سهالات ان شاء الله …
رفعت فرح ذراعيها واطراف اصابع قدميها حتى تصل له وتعانقه بقوه ..
وهمست :- مبروك يا أحلى عريس مو مصدقه أنه اليوم يومك ونفرح فيك جعلها زواجه الدهر يا رب …
ربت على ظهرها وقال بحدته المعتادة :- الله يبارك فيك …
بس اسمعي خليها هي تنزّف وتنبسط وتسوي كل الي تبغاه ..
لا تبلشيني وتقولين لي زفه وخرابيط ..
قالت تعطيه تحيه الضباط :- أمرك حضره الرائد ..
هز رأسه ببطء وهمس بخفوت دون أن يسمعه أحد ويُغمض عينيه بتعب منهك :- الله يستر منكم وش مخبين ؟؟!


****************


نهضت منى من مكانها وتوجهت نحو طاولة الزينة التي تجلس عندها فنار …
وسمّت بالله عليها …
وهمست تشعر بالفرحة :- ما شاء الله تبارك الله ..
ما شاء الله لاقوه إلا بالله …
كل شي ممتاز شاطره هاذي الميك اب ارتيست مثل ما وصيناها ناعم ويناسب عمرك وملامحك ..
نظرت فنار لنفسها عبر المرآه لقد كانت كما هي لم تتغير كثيرًا …
ولكن ازادت جمالًا كما اخبرتها ابنه خالها …
بالرغم أنها لا تشعر أنها بذلك الجمال ..
ما الذي يرونه فيها ؟؟!!!
هي لا ترى إلا طفولتها البائسة و المشوهة وحاضرها القاسي والمُظلم مع كبير السن ….
معطوبة من الداخل والخارج …
يخفف عنها هذا العذاب القرآن وقيام الليل ...
انها تشعر بالخوف يتسربل بها ويغمرها فيُغرقها بطوفان هادر …
لا تشعر بتلك السعادة التي تشعر بها العروس ..
لا تعرف كيف ستمضي هذه الليلة المؤرقة مع كبير السن ؟؟!
ولا تلك الليالي السرمدية التي بعدها …
وتساءلت هل سيرحمها ويرحم ضعفها وبرائتها ؟؟!
ابتلعت فنار ريقها ورطبت شفتيها الجافتين بطرف لسانها من التوتر ..
ثم دخلت ترف الى غرفه العروس ..!!!!
وقالت بصوت هادئ إلا أنه يبعث قشعريرة بالنفس :- ألف مبروك ولو حنّا وأمي زعلانين منك …
مخطوبه من مبطي وما علمتينا …
ما مداك تتطلقين عشان تتزوجين بسرعه ..!!
ردت عليها راما ترفع حاجبها وتكتف ذراعيها :- قل اعوذ برب الفلق ..
واقضوا حوائجكم بالكتمان ..
وش تبين انتِ بالضبط ؟؟!
مطتّ ترف شفتيها :- ما شاء الله كتمان على ناس وناس ..
ثم تابعت بطفوليه :- بس ما علينا و حنّا بعد ما رح نعلمكم لو صار شي وحده بوحده ..
زمت ريم شفتيها وهمست بخفوت :- بالناقص من هالمعرفة اعوذ بالله من شرك وحسدك ..
بينما عادت ترف تنظر لفنار الجالسة وهي تطل عليها كالنسر الذي سينقض على فريسته وتُخرج هاتفها ..
وقالت بلطف مستنكر منها :- تسمحين اصور مسكتك ويدك واكتب لمتابعاتي انك عروستنا و أبارك لك ..
نظرت لها فنار بصرامة ...
وردت بصوتها الرقيق :- انا آسفة ترف بس تعرفين ما احب التصوير أبدًا وأبوي يعصب …
انقلبت ملامحها ولم يعجبها رفضها وقد احرجتها امام بنات خالها …
ثم انزوت بأحد الزوايا دون ان يدعوها أحد للجلوس معهم ..
وجلست تتأمل تفاصيل فستان فنار وتسريحه شعرها المنسدلة على امتداد ظهرها مع بعض اللفافات التي زادته حيويه وانتعاش …
وبالرغم ان كل شيء كان بسيطًا ودون اي تكلف أو ابتذال …
إلا أنها كانت آية من الجمال الرباني ..
اجمل فتاه في العائلة كما يقول الجميع ..
بل " جوهرة " العائلة كما يسميها خالها خالد ..
ااااااخ من هذا القهر الذي يكوي قلبها فتتقلّب على جمر الغضى ..
في زاويه أخرى من الغرفة ..
نغزت ريم كتف اختها الكبرى قائلة :- بالله عليك يا منى روحي اقري الاذكار و المعوذات على فنار حصنيها تكفين بعد دخلتها هاذي الي ما تطمن ..
ردت منى بصرامه :- بدون ما توصين بقوم بس خل هاذي السوسة تطلع أول …
ضيقت راما عينيها على ترف وقالت بتخمين :- شكلها كذه يقول وراها مصيبة ..
لتتابع ريم تشير بيدها نحو الاتجاهات :- لا مو وراها ...
إلا من وراها وقدامها وتحتها وفوقها وجمبها من كل جهه يقول انه عندها مصيبه …
ردت راما و عينيها لا تزيغان عن ترف :- عينكم عليها يا بنات لا تصور فنار بدون ما تدري .. حقدت عليها لأنها رفضت ...
ثم نهضت ريم تتجه نحو ترف وتبتسم لها رغمًا عنها ..
وقالت بلطف شديد :- ترف اذا ممكن تنزلين تحت تسلمين جوالك للموظفات يحطون لك ياه بكفر ..
تدرين الجوالات ممنوعه والعريس مشدد على الموضوع ..
قالت ترف تلوي شفتيها :- عشتو .. ماتوا الي ياخذون الجوالات بأي عصر حنّا ؟؟! ..
ومن متى العريس شافها عشان يغار عليها ؟؟!!
ثم ضحكت ضحكه باردة نشرت الصقيع حولها ...
ردت ريم بإصرار :- يكفي انها صارت حلاله ويغار ..
وترى هو الي جايب الموظفات تحت ياخذون الجوالات يعني ما نمزح لو سمحتِ مثلك مثلنا يلا …
حطيه بالكفر وخليه معك تكلمين تتصفحين بكيفك بس ممنوع التصوير ….
نهضت ترف على مضض بينما نظرت لفنار نظره أخيره …
كانت ترف تحاول ان تبقي ملامحها عاديه ولكن دون جدوى …
فملامحها كانت عابسة جدًا بوضوح لم تستطع السيطرة عليها …
جعل القشعريرة تسري بجسد فنار من نظرات ابنه خالتها الحقود …
و عقدت راما حاجبيها بضيق تنظر بإثرها ..
وهمست بخفوت بالمصرية تلوي شفتيها :- جتك خيبه ..
تقدمت منى نحو فنار لتحصنها بالأذكار ..
بالرغم أنها تعرف أن فنار لا تنسى أذكارها اليومية …
ولكن هكذا شعور من داخلها حتى يجعلها تطمئن على من تعتبرها أختها الصغرى ...
همست فنار لابنه خالها :- منى تكفين علمي أمي ما أبي أنزّف ولا ابغى اتصور ..
شهقت منى لترد باستغراب :- ليش يا حبيبتي .. هاذي ليلة العمر و ذكريات حلوه رح تبقى لك … شوفي هو موضوع الزفة حتى العريس ما يبي وقال خلها هي الي تنزف وتنبسط ..
والتصوير ما قال عنه شي …
عقدت حاجبيها فهي فقدت الرغبة بكل شيء وهمست :- لا ما ابغى انزف تكفين …
فلا تستطيع تمثيل الفرحة والابتسامة وهي عكس ذلك تمامًا ..
غارقه في بؤسها وحزنها …
و بيعها بهذه الطريقة السريعة عديمة الرحمة ..
كالطابة يلقون بها في المكان الذي يريحهم المهم أن لا تفضحهم …
نظرت لابنه خالها تستجديها تطلب المعونة :- منى كيف بتصرف معه ؟؟!
ومستحيه مره ولا اعرف إيش بسوي …
ضحكت منى وقد انشرح وجهها :- هونيها وتهون تصرفي معه بطبيعتك حبيبتي ..
تصرفي مثل ما تحسي انه صح ..
يعني بالضبط مثل طبيعتك الأول ونعرفها من مبطي مو مثل الفترة الأخيرة ..
وصدقيني كل شي بكون تمام ..
أومأت لها فنار بتأني وهي تنصت باهتمام ..
وبعث كلامها بعض الطمأنينة لقلبها الملتاع ..
وروحها الأسيرة …
همهمت راما تضع اصبعها عند فكها وقالت منتفضة من مكانها باستنكار وكأنها تذكرت :- تخيلوا ترف انهبلت يوم شافت العريس الخبيثه سوت كل الي تقدر عليه عشان تشوفه يوم عرفت انه ما رح ينزف وجت علمتني بكل وقاحه ..
صدق ما قد شفت ناس وقحه مثلها ..!!!!!!
همست ريم :- قطيعه بهالسيره لازم تنكدين علينا ما صدقنا طلعت من هنا ..!!!!
تضايقت فنار كثيرًا من ذكر ترف …
فرؤيتها وذكرها تسبب لها طاقه سلبيه ولا تعرف لماذا ؟؟!!
ولكنها آثرت الصمت ..!!



*****************


عند قسم الرجال …

وقف رداد بقامته الطويلة و " الهيبة "
تطل من عينيه السوداوان كجوهرتين براقتين تنافسان عتمة الليل ..
يستقبل الكثير من الزوار الذين يهنئونه فلديه الكثير من العلاقات العامة ..
ثم جاء رجل ما ومد له كفه ..
للوهلة الأولى لم يعرفه رداد وتعجب من نظراته الحاده التي تخللّها الحقد نحوه ..
استنكر رداد بشدة …
ما باله ينظر إليه هكذا وكأنه قتل له قتيلًا ؟؟!!
ثم عندما رأى والده من خلفه عرفه فورًا …
اللواء فهد بن عبدالمحسن زوج خالتها ..
والذي جمعهما عملًا ما من قبل ..
وهذا ولده أي زوجها السابق ..!!!!
كتم نفسًا عميقًا أحرق أحشائه و أظلمت عينيه فجأة وتصلب فكه ..
وكعادته الأزلية يحاول كبح جماح غضبه الذي يكاد يظهر للسطح …
قبض رداد على كفه كالكماشة وشد عليها بشكلٍ أقوى من اللازم ..
تأوه محمد بألم بينما يحاول اقتلاع كفه من قبضه رداد ..
الذي تركه على مضض ..
و بينما يسلم على حضره اللواء أيضًا ..
قال بنبرته الحادة مُرحبًا :- حياكم الله .. تفضلوا ..
بعد فتره قصيرة ….
جاء إليه خالها خالد يجلس بجواره ..
والفرحة الغامرة ترتسم على وجهه الوقور لأن من بمثابه ابنته قد وجدت نصيبها مع هذا الرجل الشهم ..!!!!!
الذي يميزه عن ابن اخته تمامًا ….
ويقول بابتسامه لم يحاول حتى بترها :- هلا والله بالعريس منور إيه والله إني مبسوط لكم …
الله يبارك لكم .. وجعلها زيجة الدهر ….
أومأ له رداد بشبه ابتسامه ورد بهدوء :- النور نورك يا عمي تسلم ما تقصر …..
جلسا يتحدثان قليلًا ..
ليسأله رداد باستغراب :- إلا صدق وين عمي أبو عيسى وعيسى من بدى العرس ما شفتهم ؟؟!!
هز خالد ذراعه باستياء من ذكر هذا الرجل البغيض ..
وقال ببعض العصبية :- ما أدري عنه ذا هو وافكاره الغريبة للحين على الزمن القديم ..
قال عيب يحضر عرس بنته …!!!!!!
مو من عاداتهم وتقاليدهم ..
أومأ رداد بهدوء ولم يستنكر …
فلقد سمع كثيرًا بهذه العادات ..
تنحنح خالد دلاله على بدأه حديث مهم ...
فسترعى ذلك انتباه رداد لينصت إليه ..
فيقول خالد بثبات ورزانه :- اسمع يا ولدي بما انه ابوها واخوها ما هم موجودين ...
صار واجب عليّ أنا الي أقولك هالشي و أوصيك عليها وصاة أب لبنته ..
اسمع يا ولدي حنا عطيناك " جوهره " العائلة .. ما أسميها إلا كذه ..
بنتي الرابعة مثلها مثل بناتي ..
بدون زياده ولا نقصان ….
ان حسيت بيوم ما عاد لك عازه فيها …
تكفى لا تظيمها ولا تهينها لأنك بتكون هنتني أنا قبلها ..!!!!!!
قاطعه رداد بحميّه اشتدت به عندما قال له " تكفى " بكل هذا اليأس الذي تخلل صوتها :- لا حول ولا قوة إلا بالله ..
استهدي بالله يا عمي وش ذا الكلام ؟؟!!
بإذن الله ما يصير إلا الخير ..
هز خالد رأسه بامتنان وقال :- ما عليه يا ولدي خلّ أكمل .. الوقت الي تحس انك ما عاد تبغاها ..
رجعها معززه مكرمه مثل ما خذيتها ..
امساك بمعروف أو تسريح بإحسان ..
والله لا يجيب الفراق والزعل ويتمم لكم على خير ..
عقد رداد حاجبيه وبدأ يشعر بالقليل من التوتر والقلق ..
ما بال الجميع يوصيه بها ؟؟!!
ويذكرون الطلاق قبل أن يبدأ بعيش حياته معها ..!!!!
ولكنه قال بهدوء يشير إلى طرف انفه :- الله لا يجيب الزعل ..
وعلى ذا الخشم ان شاء الله انها بعيوني الثنتين و ما تشوف مني إلا كل خير ....
يعرف انه سيدخل على حياه صعبه ….
لن تكون هي السبب الصعب ….
بل والدته التي بدأ يشعر بغيرتها كثيرًا في الآونه الأخيرة ….
وفي كل مرّة يقترب موعد زواجه ..
كل هذا والفتاة لم تدخل لحياته بعد ….
ويخشى فقط أنها لن تعرف كيف تتعامل مع والدته وتسايرها ….
تنهد رداد وهمس بداخله
" الله يهونها وتعدي هالحياة على خير " ..!!!!


************


بعد مغادره اغلب الضيوف توجه رداد نحو الطريق الذي يؤدي لجناحه في الفندق …
ومعه خالته ووالدته التي اوقفته في منتصف الطريق ..
وقالت ببعض التوتر الذي ظهر على ملامحها مما أثار ارتيابه :- يلا يا يمه بنتركك الحين تروح لعروستك و بنمشي للبيت ..
عقد حاجبيه بريبه ويشعر أنهم يهربون من أمر ما ..
وقال بحزم :- شلون يعني ؟؟! ما رح تدخلون معي ؟؟!!
هتفت فرح بمزاح تخللّه الكثير من الخوف وتأنيب الضمير :- لا بروح انفذ بجلدي وانت بكيفك عاد ..
لتقول والدته تبرر :- ما نقدر يا يمه أمها و خالها موجودين بسلّمها لك وبيطلعون …
ثم تابعت بغيرة تكاد تفتك بقلبها :- على العموم انت تعال عندي بكره الصباح مثل موعدنا دايم لا تنساني ..
أومأ لها بهدوء ليتابع الخطى نحو الجناح …
طرق الباب ليفتح له خالها بابتسامه رجولية تليق به وبمقامه ..
وقال :- هلا والله هلا بالعريس تفضل يا ولدي .. تفضل ..
دخل رداد بخطوات ثابته وصلبه ليرفع رأسه وقد اتسعت عينيه بصدمه وقد صُعق ..!!!
" الله يسامحك يا أمي .. الله يسامحك " !!!
كتفاه الضخمان يرتفعان ويهبطان بعنف متناغم مع عنف أنفاسه ..
لقد كانت صغيرة جدًا ..
عرف ذلك بمجرد رؤيتها استطاع التخمين …
طفله لقد كانت طفله مُزينه كالعرائس …
وكأنها لعبة على واجهة المحلات وألبسوها لباس العروس ..!!!!!
جسدها مكتنز بالخوف وترتجف ..
تساءل بحيرة في روحه ..
" هل هي خائفه منه ؟؟! "
يرى رعشتها بوضوح من هذه المسافة الطويلة بينهما …
ناداه خالها ليقترب ..
فمشى بساقيه الصلبتين ينهب الأرض وما عليها …
حتى اهترأ البساط أسفل قدميه من عنف خطواته ...
وهو يشعُر أنه خُدع …!!!!
حتى وصل إليها وضاقت عيناه ينهل من بركتيّ عينيها الخائفتين المرتعشتين ..
فهي وإن يكن ….
عروسه …
وقف خالها بجانبها وامسك بكفها الذي يرتجف بكل وضوح ويهمس بإذنها ببعض الكلمات …
بالتأكيد كان يحاول تهدئتها ..
والغريب في كل ذلك كانت والدتها منزويه بقربهم تنظر لهم عن كثب ..
دون ان تحاول حتى تهدئتها أو حتى الحديث معها …!!!!
عينيه الصقريتين التقطت هذا التوتر فورًا ..
بينما يرى رداد محاولتها الصعبة وهي تبتلع ريقها كغصة ..
تنهد خالد بيأس وعندما خفّت رجفتها قليلًا دون أن تتلاشى …
قال بهدوء :- يلا نستأذن الحين يا بنتي ..
ثم أخفض صوته يردف بخفوت :- لا تخافين رداد رجال ينشد به الظهر ونعم الرياجيل …
ثم نظر خالد لرداد بنظرات فهمها الأخير جيدًا ..
ليقول له بثبات واثق :- ازهلها يا عمي رح تكون بخير ان شاء الله …
توجه معهم رداد حتى يودعهم عند باب الجناح ..
ثم عادت نظراته الحادة إليها …
فعادت ترتعش بقوه فور مغادره خالها وكأن الأمان غادر معه دون أن تستطيع أن تهرول نحوه ونظره الخوف تزين محياها …
اقترب منها بقامته الطويلة يطُل عليها وحجب أيّ ذره من الاوكسيجين اليها ..
وهو يمسد شعره الداكن الخفيف براحه كفه ..
وشعر بالحيرة ولا يعرف ماذا يقول بمثل هذه الحالات ؟؟!
بينما هي تخاف منه كل هذا الخوف ..!!!!!
ولكن لكي يريحها قليلًا ويُحررها من نظراته ..
قال بحدته المعتادة :- روحي غيري ملابسك وخذي راحتك ..
انتظرك …
ارتعشت اكثر وقد ظنته غاضبًا من نبره صوته الصلبة …
ليعود و يتنهد بذات النبرة :- يا بنت الحلال اهجدي وش فيك ترجفين ؟؟!
ما رح اسوي لك شي …
ابتلعت ريقها بصعوبة ومشت بخطوات بطيئة تجر فستانها الثقيل لتدخل لدوره المياه ..
انهت تغير ملابسها وغسلت جسدها ولبست منامه حريرية بيضاء ساتره وتركت شعرها ومكياجها ولم تمسهما ..
خرجت لتجده يجلس على الأريكة وقد ابتلع نصفها بجلوسه …
و جلست بأبعد أريكة عنه وتضرج وجهها بالحُمرة ..
هل كذبت خالته ؟؟!
أين هو كبير السن ؟؟!
لا ترى أمامها إلا رجلًا ما زال بأول شبابه …
آثر رداد الصمت ولم يدّعُها لتقترب منه …
لأنه يستشعر خوفها منه ..
رباااه لقد كانت صغيرة وهشة جدًا ….!!!
حسنًا و جميلة …
بل إمرأة مكتملة الأنوثة …
يخشى أن يؤذيها دون قصد فلابد منه أن يرّق معها حتى يتلاشى ذلك الخوف في عينيها …
جلس يرمقها دون رحمه بنظراته الوقحة
دون أن يشعر ودون أن يبعد نظره عنها للحظه ..!!!
أمّا هي لم تكن تنظر إليه ولكنها كانت تشعر بتلك النظرات الحادة تخترقها كالرصاصة …
ابتلعت ريقها بينما رجفتها تخفت مع مرور الوقت بما أنه لا يقترب منها ….
وعينيها شردت لحِجرها تلعب بأصابعها ..
:- أنتِ شارطه شروط بعقد الزواج ؟؟!
أجلفها بسؤاله و بصوته الحاد الغاضب لتنظر له بوجل ..
وهمست مرتعده تنظر له بعينيها المتسعتين كالمها و تشعر بالحيرة من سؤاله :- لا ما شرطت شي ..!!
همهم رداد بينما يضع قبضته بقرب فكه المتصلب وكأنه يفكر بعمق ...
ويقول بحدته :- هممم .. يعني أبوكِ هو الي شارط ..!!
لقد فعلها وكأنها هي من شرطت هذا الشرط …!!!
لذلك وجب عليه أن يتأكد …
شعرت فنار بالتوتر من شروط والدها …!!!
ما الذي يمكن أن يكون قد شرط به فيسبب لها الاحراج مع زوجها ؟؟!
لذلك لم تتمالك نفسها أن تسأله برقة رغم خوفها و رعشتها وكل شيء :- إيش شرط عليك ؟؟!!
رد ببساطه يحرك كفه :- بأنك ما تسافرين ولا تطلعين بره الرياض ..!!!!!
كتمت شهقة داخل قلبها انفجرت فسببت دمارًا في روحها الملكومة ..
ولم تدع رداد ينظر للأسى والحزن في عينيها وقد أخفضت رأسها لحِجرها …
يفعلها ..
نعم والدها يفعلها ...!!
فهو لم يجعلها تخرج يومًا خارج الرياض ….
ولكن بصيص أمل بها جعلها تتأمل بأنها إن تزوجت ستسافر ولو لمره واحده …
وها هو يقفز عليها كالجاثوم مره أخرى ويشرط هذا الشرط على زوجها ..
ولم يتركها بحال سبيلها حتى بعد زواجها ..
وبالتأكيد زوجها سيكون ممتن لذلك وسيناسبه الأمر ..!!!!!
فمن الذي يشرط عليه شرط كهذا ويرفض ؟؟!!
أما رداد فشيء بداخله جعله يتساءل ..
هل والدته تعمدت ذلك ؟؟!
جلبت له فتاه صغيره يكتنز جسدها الخوف بمجرد رؤيته ..
كيف ستتحمل هذه الصغيرة غضبه وعيوبه التي يعرفها جيدًا ؟؟!
وأنها ليس كما طلب إمرأة قريبة من عمره تفهمه ويفهمها ….!!!
وماذا عن شرطه الثاني ؟؟!!
لن يعرف إلا عندما يسأل …
لذلك تنحنح حتى تلاحظه و سألها بهدوء :- انتِ تشتغلين ؟؟!!
هذه المرة نظرت نحوه وليتها لم تفعل …
عاد تأنيب الضمير يضرب صدره ..
كما في كل مرة تنظر له بعينيها الواسعتين الخائفتين منه كعينيّ المها …
لتجيبه بصوتها الرقيق الخافت :- لا ما اشتغل .. ما اقدر اشتغل اصلًا … وانا ما كملت دراستي ..!!
ضيق عينيه بالتناغم مع عقدّة حاجبيه ليسألها مجددًا باستنكار :- ما كملتي الجامعة قصدك ..؟؟!!
نظرت له وفي عينيها خوف سرمديّ لا ينتهي رآه بوضوح …
ولكن لا تستطيع الكذب ….
لا يمكن أن تكذب بهذا الأمر ..
ابتلعت ريقها ولعقت شفتيها تمدهما ببعض الحياة …
وهمست باختناق اختلط بخزيها :- لا .. ما كملت المتوسط ..!!!!!!!!!!

.

.

انتهى الفصل



التعديل الأخير تم بواسطة **منى لطيفي (نصر الدين )** ; 22-10-23 الساعة 01:28 AM
Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:25 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.