آخر 10 مشاركات
أخطأت وأحببتك (60) للكاتبة: لين غراهام ..كاملهــ.. ‏ (الكاتـب : Dalyia - )           »          بريئة بين يديه (94) للكاتبة: لين غراهام *كاملة* الجزء الثاني من سلسلة العرائس الحوامل (الكاتـب : Gege86 - )           »          أكتبُ تاريخي .. أنا انثى ! (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          الحفل التنكرى (82) للكاتبة : Deborah Hale .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          [تحميل] واريتُ عن القوم عورة قلبي( الرواية الرابعة) للكاتبة/MeEm.M"مميزة"(جميع الصيغ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          بقايا روحي / للكاتبه ملكة الليل ، مكتملة (الكاتـب : taman - )           »          تدبير ملكي (66) للكاتبة: Catherine Mann *كاملة+روابط* (الكاتـب : Gege86 - )           »          ثَأري..فَغُفْراَنَك (الكاتـب : حور الحسيني - )           »          بعينيكِ وعد*مميزة و مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          خفايا الروح / للكاتبة أنجال مكتملة (الكاتـب : درة الاحساء - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree6574Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-05-23, 12:20 AM   #281

zohorat

? العضوٌ??? » 459093
?  التسِجيلٌ » Dec 2019
? مشَارَ?اتْي » 63
?  نُقآطِيْ » zohorat is on a distinguished road
افتراضي


مبروك الرواية ....فيه غموض مع بعض الشخصيات بس الأحداث ممتعة...اتمني لك التوفيق و النجاح

zohorat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-23, 12:35 AM   #282

Salma_3_

? العضوٌ??? » 421124
?  التسِجيلٌ » Mar 2018
? مشَارَ?اتْي » 198
?  نُقآطِيْ » Salma_3_ is on a distinguished road
افتراضي

لاإله إلا إنت سبحانك أني كنت من الظالمين

Salma_3_ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-23, 05:03 AM   #283

mooogah

? العضوٌ??? » 289098
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 748
?  نُقآطِيْ » mooogah is on a distinguished road
افتراضي

مبرررررررررررررررروك الروايه

mooogah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-23, 06:08 AM   #284

نوح قلم
 
الصورة الرمزية نوح قلم

? العضوٌ??? » 433783
?  التسِجيلٌ » Oct 2018
? مشَارَ?اتْي » 137
?  نُقآطِيْ » نوح قلم is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً ياكاتبتنا الجميلة على البارت الرائع

اتمنى من رداد أن يكون سندا ومعينا لفنار ويظهر برائتها ويشجعها لإكمال تعليمها ولايلتفت لشروط والدها

أشكر ماما توفي لأنها اختارت لولدها فتاة جميلة أعرف أماً اختارت لولدها فتاة ليست بجميلة ولا تملك حتى جاذبية وحين سألت أمي عن سبب ذلك قالت لي هي تغار على ولدها و تظن أن الفتاة الجميلة تنسيه أميه

الغامد ي ستأخذه الحميه والمروءة للزواج من سحاب و ستحدث بينهما مناوشات وسيعايرها بأنها قروية والخ


نوح قلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-23, 06:19 AM   #285

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوح قلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً ياكاتبتنا الجميلة على البارت الرائع

اتمنى من رداد أن يكون سندا ومعينا لفنار ويظهر برائتها ويشجعها لإكمال تعليمها ولايلتفت لشروط والدها

أشكر ماما توفي لأنها اختارت لولدها فتاة جميلة أعرف أماً اختارت لولدها فتاة ليست بجميلة ولا تملك حتى جاذبية وحين سألت أمي عن سبب ذلك قالت لي هي تغار على ولدها و تظن أن الفتاة الجميلة تنسيه أميه

الغامد ي ستأخذه الحميه والمروءة للزواج من سحاب و ستحدث بينهما مناوشات وسيعايرها بأنها قروية والخ





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

انتِ رائعه وتعليقك راااائع جدًا :wink ing_smile:


والله اني اعرف ام عندها اولاد وبنات واحفاد ومع ذلك ناشبه

نشبه لواحد من اولادها


Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-23, 08:07 AM   #286

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الخامس
.
.

من يزدحم بالخيبات ..
يخاف كل الوجوه الجديدة !! ..
.
.

طرّاد
====================


انتفض رداد واقفًا على ساقيه القويتين بصدمه قد أجفلته ..
وكأنه تلقى صفعة غير مرئية …
بينما هي ارتعشت بشدة كورقه في مهب الريح من انتفاضته الغاضبة ..
التي شعرت بها و بغضبه يشعّ و يحوم من حولها ..
اغمضت عينيها بخوف وازدادت رعشتها ..
نظر لها بعينين قاسيتين مخيفتين ..
نعم انه غاضب جدًا فلقد استغفله الجميع ..!!!
بدءً بوالدته التي وثق بها كما ينبغي ..
وانتهاءً بعائله هذه التي ترتعش بخوف أمامه كالورقة ..
ولكنه لا يمكن ..
لا يمكن ...!!!!
أن يسمح للغضب الأعمى أن يتحكم به وبتصرفاته ..
لقد درب نفسه مرارًا وتكرارًا على أن عقله هو المتحكم الأول في غضبه …
ونجح بذلك ليصل إلا سلامه النفسي بعد عناء طويل ..
طويل دام لسنوات عجاف …
قد يتغاضى عن موضوع عمرها والفرق بينهما ..
فليس بالأمر الجلل …
ولكن دراستها …..!!
لا يعرف ماذا يفكر بخصوصها ؟؟!!!
والجميع سيُشير لزوجته بأنها جاهلة …!!!!!
زفر نفسًا خشنًا قاتمًا من أعماقه ..
و هتف بغضب اختلط بصوته الحاد الذي اصبح كالزئير :- انا بطلع وبتأخر .. وانتِ نامي لا تنتظريني ..
دخل للغرفة حتى يغير ثوبه ويلبس ملابس قطنيه مريحه ..
و خرج من الفندق ليركض في مكانٍ قريب ....
كان عليه الخروج …
فهو الوحيد الذي يعرف أيُّ دمار ورُكام سيُخلّف غضبه المدفون …
ولن يستطيع السيطرة عليه إن انفجر للسطح ..
خاصة على زوجته الصغيرة كاللعبة …
فإذا غضب الانسان تُلغى لغة العقل
و يخرج عن السيطرة ..
فعليه أن يهدأ حتى يعرف كيف يتصرف ؟؟؟!!
هام على وجهه يمشي الخطى في الشوارع بساقيه الصلبتين تارة ببطء وتاره بخطى متسارعة ..
اخذ هاتفه من جيب بنطاله وكتب رساله مختصرة لفرح ...
"بس أشوفك بذبحك يا فرح يستحسن لا اشوفك الأيام الجاية " ..!!
تجول قليلًا على قدميه ثم بدأ يسارع الخطى حتى بدأ يلهث تعبًا و ارهاق منهك …
وبعد مدة من الوقت …
وصله اتصال من فرح فيجيب بسرعه وقبل أو يزمجر بها ..
وصله صوتها تقول برجاء حزين أن يسمعها :- رداد تكفى لا تتضايق مني والله مالي دخل ...!!!
هاذي امك هي الي دورتها واختارتها العروس وعجبتها مرررّة ...
وانا ما علمتك إنها صغيره …
وكنت بخليك تشوفها بنفسك عشان تعرف و أنت الي رفضت …!!!!
تابعت تهتف بدلال لم يلق على شخصيتها :- مالي دخل مالي دخل ..
صاح بها مزمجرًا كالرعد :- خليك من موضوع انها صغيره .. وراه ما علمتيني انها ما كملت دراستها ووقفت عند المتوسط .. !!!!
شهقت فرح مفجوعة وقالت بعدم تصديق :- هي ما كملت المتوسط ؟؟!!
مو مبين عليها ..
لا والله اني ما دري عن موضوع دراستها ما شفناهم الا مرتين يوم الخطبة ويوم جونا و لا احد تكلم بموضوع الدراسة …
حتى لطيفه الخبيثة ما اظن تعرف الموضوع ..
إلّا إذا كانت متعمدة …!!!
ثم وكأنها استوعبت لتردف بنزق وفمٍ ممطوط :- الحين ما مداك تدخل عند البنت وتسولف هذا الي جا على بالك تسألها عن الدراسة ؟؟!!!
تنهد بعمق وتوقع أن تكون والدته متعمدة ..
ألا يعرف والدته ؟؟!!
ولكنه وثق بها لم يعتقد أن تخذله هكذا ..!!!!
ومهما فعلت لا يمكنه أن يخاصمها أو حتى يغضب عليها ….
فهي تبقى روحه وكيانه ….
ولهذا عليه التأقلم مع واقعه الذي حدث وانتهى أيًا كان ..!!!!!
أمّا فرح فقد استاءت لقد تجاهلها ولم يرد عليها ..
ووصلها صوت زفيره الخشن عبر الأثير الذي يفصل بينهما ..
بينما انفاسه تشتد و تخفت وكأنه يلهث ..
وعرفت ماذا يفعل …
فدائمًا عندما يجتاحه ذلك الغضب الغريب لا شيء يهدئه إلا الركض والتنفس العميق …
وإلا سينفجر ولا يُحمد عقباه …
و همست بخفوت آسي :- رداد ..
همهم بصوت خافت ..
لترد فرح بحاجبين مقطبين :- حرام عليك تركتها لحالها وطلعت تركض في ذا البرد ؟؟!
همس بهدوء وقد خمد غضبه :- إيه .. كان لازم أطلع لا انفجر فيها وهي مالها ذنب …
ثم تابع بنبره كئيبة لم تسمعها منه فرح من قبل جعلت قلبها يتألم لأجله :-
تخاف مني يا فرح من شافتني وهي ترجف ..!!!
حسيت إني وحش ..!!!
ثم تذكر ذلك الماضي والأطفال من منحوه هذا اللقب …
ربما لأنه كان غاضبًا وناقمًا وعابس الوجه دومًا منذ صغره ..
وربما لأن ملامح وجهه لم تكن بتلك الوسامة ..
نعم ….
لقد حزنت فرح على نبرته ..
ولكن كلمته جعلت ضحكتها المجلجة تنطلق رغمًا عنها ..
لتقول من بين دموع ضحكاتها :- يا عمري أنت .. وانت زعلان انها تخاف منك ؟؟!!
ما تنلام البنت أول ما أحد يشوفك لابد تجيه الروعة يا هولك الأخضر …
يلا عقبال تحسن النسل بكتكوت مثل زوجتك الكتكوتة …
استحالت ملامحه للغضب القاتم ..
وهتف بصوتٍ يرعد :- طيب على الي يقول لك شي يا عجوز قريح …..
تابعت بهدوء تعض شفتيها و تكتم ضحكاتها :- طيب لحظه لحظه بقول لك شي لا تسكر ..
رد بنفاذ صبر :- خير ..!!!!
قالت فرح بجدية كما في بعض الأوقات المهمة :- ما نعرف ايش الي صار بالضبط ؟؟؟! بنعرفه من لطيفه بكره ..
بس خلاص مهما كان السبب الي صار صار و هي الان زوجتك وحلالك ..
بس عطيها واعطي نفسك فرصه …
تابعت تتنهد بسعادة غامره :- وريها وعلمها مين هو رداد الي أعرفه ؟؟!
تعرفوا على بعض لأنكم توكم ما تعرفتوا من قبل خبط لزق …
حسبي الله على الي كان السبب ..
سحب نفسًا عميقًا الى صدره ...
بينما بعضًا من قطرات المطر التي بدأت بالهطول تتساقط فوقه كالندى ..
تنشّق رائحة المطر التي يحب ..
وقرر أن يعود ادراجه قبل أن تزداد القطرات غزاره ..
وهمس بهدوء :- طيب .. يلا طسي الحين بصلي الفجر و برجع الفندق ..
لوت شفتيها باستهزاء :- وش قله الأدب هاذي لا شكرًا ولا الله يعطيك العافية يا خالتي …
كلامك ريحني يا خالتي ..
انا محظوظ عندي خاله مثلك وشرواك يا خالتي ؟؟!
قال رداد بنبرة تهديد يشد على اسمها :- فرح ..!!!
كشرت بوجهها بضيق زائف :- طيب طيب خلاص ما نبغى شكر اعوذ بالله منك ..!!
انسان غريب ..!!


*****************


خرج زوجها من الجناح يجرّ أذيال غضبه خلفه وتركها تغرق في بؤسها لوحدها ..
نعم …
زوجها …..!!
كم هي كلمه غريبه لم تشعر بها ..
بينما غضب منها لأسباب لم تفهمها تمامًا
ليغادر ويتركها لوحدها في هذا المكان ..!!
تنهدت بخفوت فكما يبدو تنتظرها أيام عصيبة وصعبة ….
نظرت للمكان الفاخر من حولها بنظرات فارغه ..
لا تهمها هذه الأمور وكل هذا البذخ ..
انها تبحث عن السعادة والراحة فقط …
والأمان النفسي …
جسدها ما زال يرتعش من فرط الخوف لذلك الغضب الجليّ على وجهه ..
و بفعل التوتر والهلع ..!!!
ففكرة انه عسكري قد يكتشف قضيتها في أي لحظه ..
تؤرقها ..!!!!
وتسبب لها القلق ..
عليها أن تهرب لملاذها الآمن حيث هناك تجد راحتها فقط …
تحتاج ذلك كثيرًا حتى ترتاح ..
دخلت لدوره المياه مسحت مكياجها وسرحت شعرها وقامت برفعه ..
ثم توضأت وذهبت تقرأ القليل من القرآن ..
وتراجع حفظها فقد اتمت حفظه كله هذه السنه …
ويا لفرحتها التي لا تسعها ..
كم ترغب ان تبشر والديها بأنها قد ألبستهما تاج الوقار ..
ولكنها تعرف بأنهما منذ وقت القضية ….
لا يُريدان رؤيتها أو سماع صوتها او حتى الحديث معها ..
فهما لم يعودا يُطيقانها بعد تلك الأيام العصيبة التي قضتها على ذمة التحقيق …
لبست جلال صلاتها لتصلي قيام الليل ..
ووقفت قليلًا بجانب النافذة التي تُقطّر عليها قطرات المطر ..
تستند برأسها الى النافذة الباردة ..
تستمتع بصوت قطرات المطر ..
ازدادت القطرات غزاره ..
ثم تنهدت بخفوت ..
لتبدأ صلاتها وعندما انتهت جلست على سجادتها ...
وتدعوا الله مثل كل ليله لا تسأم من الصلاة او الدعاء وقراءة الأذكار …
والدعاء في هذا الوقت الفضيل من الليل مع قطرات المطر مستجاب لا ريب ..!!!!
وهي تعرف بيقين أن دعاءها مستجاب ..
ولكن متى وكيف وأين ؟؟!
لا تعلم ذلك ..
" ألا إن نصر الله قريب " …
غفت فنار على سجادتها بسكينة كما تحب أن تفعل دائمًا ..
وقلبها مطمئن قريره العين والوجدان …
دخل رداد إلى الجناح …..
وكان قد صلى الفجر في المسجد القريب …
ومنذ دخوله لم يسمع اي صوت ..
اتسعت عينيه وتذكر بأنه لم يجلب لها شيئًا لتأكله ..!!!!
عضّ شفته بقسوة ..
وأنبه ضميره بأنه تركها جائعه كل هذا الوقت ..
تجول بخطواته المتمهلة يبحث عنها ..
واتسعت حدقتاه مجددًا بينما يراها تغفو على سجاده الصلاة ..
كبياض الثلج ..!!!
تنهد بكبت و همس بخفوت :- لاحول ولا قوه الا بالله …
اقترب منها وجلس شادًا يديه تحت رجليه ..
كان جسدها مستكينًا وصغيرة جدًا …
مرر أصابعه على صفحه وجهها الرقيقة وأخذت أطراف أنامله تتحسس امتلاء شفتيها المثير …
اجفله انتفاضتها من مكانها تنظر له بهلع ..
وقد ظنت للحظة …
أنه والدها قد دخل عليها ليضربها كما أصبحت عادته بعد قضيتها ..
و عندما تكون نائمه يحاول أن يشفي غليله ..
ارتفع كتفيها وانخفض بقوه وقلبها يقفز بجنون في صدرها ..
وصدى انفاسها تلاحق صدى أنفاسه القريبة جدًا …
لقد بدت له الآن بدون مساحيق التجميل أصغر عمرًا مما يزيد من تأنيب الضمير لديه ..
حتى يرفق ويحن عليها …
فهي زوجته مهما حدث ..!!
ليقول بحدته :- لا تخافين ما رح اكلك ..
صليتِ الفجر ؟؟!
هزت رأسها بالنفي ولم تستطع ان تتكلم ..
ليقول مجددًا :- طيب يلا قومي توضي وصلي عشان بنصلي ركعتين السنة …
عندما انتهوا من الصلاة كانت قد شعرت ببعض الراحة ..
فالصلاة دائمًا تعطيها هذا الشعور ..
التفت اليها رداد سائلًا :- الحين بطلع اجيب فطور .. اسف تركتك كل ذا الوقت بدون أكل ..
رفرفت رموشها تشعر بالنعاس فهي لم تنم جيدًا هذا اليوم من رعبها منه وهي تفكر في كبير السن ...
حتى رؤيتها له لم تُزيل هذا الاحساس ..
لاستشعارها غضبه وعصبيته ..
وهمست بنعومة :- لا ما ابغى اكل شي مو جوعانه ولا مشتهيه .. شكرًا …
كتف ذراعيه لصدره يخترقها بنظراته ..
ربااااه ..!!
حتى صوتها كصوت طفلة …!!
وقال بهدوء :- طيب ودك تنامين ؟؟!
ولا نسولف ونتعرف على بعض ؟؟!
هزت كتفيها على استحياء وهمست برقه :- عادي الي ودك ..
أومأ ليقول بتصميم وحزم :- تعالي نسولف أجل ..!!
عندما قال لها تعالي لنتحدث لم تتخيل انهما سيجلسان على السرير .. !!!!!!
يا الله كم تشعر بالخجل الشديد …!!!
ووجها محتقن بالحُمره ..!!!
لقد عادت لها رجفتها بمجرد جلوسه بجانبها وأصبح بهذا القرب ..
شهقت بقوه عندما التقط كفها الراجف بين كفيه ..!!!!
وجعل قلبها ينزلق بين قدميها ..
فيهتف رافعًا حاجبيّه ببراءة :- بس بمسك يدك عشان تتعودين عليّ وما عاد ترجفين ..
أومأت برأسها على مضض ..
وحاولت أن تتجاهل يدها المعتقلة داخل كفه التي شعرت بحرارتها ودفئها ..
فانتابها احساس غريب ..
و سألته برقه :- هم أهلي ما قالوا لكم اني ما كملت دراسة ؟؟!
إذا كذه فأنا اسفه ما كنت اعرف ..
هز منكبيه العريضين وبعد تفكير عميق عندما هدأ و كان يركض ..
رأى أن هاذين الأمرين لا يستحقان منه أن يغضب غصبًا شديدًا ..
أو يطلقها من أجله ..
فهم لم يخدعوه بأمرٍ جلل بل أخفوا الحقائق بينما والدته بالطبع لم تسألهم ..
ولكن كما اقنعته فرح سيعطي لأنفسهم فرصه ..
حتى يرى إلى أين ستأخذهم الطريق ..
رد بهدوء على تساؤلها :- ما ادري ..
المهم ما علينا الحين بنشوف هالموضوع بعدين ..
جلسا يتحدثان ويتحدثان لبضعه ساعات ...!!!
حتى باغتهما الوقت و أشرقت الشمس وحل الصباح ..
وبالرغم من هذه الساعات القليلة فقد كان مبهورًا بحديثها الراقي ..
وهو ينظر لها بانبهار بينما ذراعه تتسلل ببطء خلف ظهرها حتى يُلامس خصرها الغضّ و يشدها إليه بخفه و تملّك …
مما جعل قشعريرة تسري على عامودها الفقري ..
ويا للعجب فلم تكن تشبه الأطفال أبدًا ..
وهي تتحدث وتخرج السكاكر من فمها الشهيّ …
سمع في كلامها نضج عميق جعله لا يصدق بأنها تصغره بأكثر من عشر سنوات ..
و عرف سببه من بين احاديثهم ..
فهي قارئه شرهة للكتب ..
صدق من قال " العمر مجرد رقم " ..!!!!
لقد جذبته بنعومتها ورقتها التي تشبه الوردة البيضاء كبياض الثلج ..
و أعجبه حديثها الذي يُقطّر كالعسل ..
فلذلك لم يستطع أن يتمالك نفسه ويتساءل :- ليش ما كملتي دراستك ؟؟!
يعني ما شاء الله تحبين القراءة وشكلك شاطره ..
استحالت ملامحها للبراءة والخجل الشديد ..
وقالت :- أخاف اذا قلت لك تعصب …
مع انه موضوع قديم ..
يقولون إنك عصبي ..!!
زم شفتيه وعرف سرّ خوفها منه وهو حديث الناس عنه ورد بهدوء :- هااا لاعبين عليكِ الي قايلين لك إني عصبي دام موضوع قديم ما رح أعصّب ..
هذه المرة قشعريرة سرت على اطرافها وهي تشعر بخشونة أنامله تسير على ذراعها الناعم وباطن كفها وظاهرها ..
وكان قد ترك يدها ليُحرك يده على ما يطاله بينما يشدها إليه بتملّك …!!!
زفرت فنار نفسًا هادئًا تحاول التركيز وأن لا تهتم للمساته التي تزداد تطلبًا في كل لحظة …
لتقول بخفوت رقيق :- دايم ابوي هو الي كان يوديني ويرجعني من المدرسة ..
ويوم كنا نختبر آخر يوم في الاختبارات النهائية في أولى متوسط …
خلصت الاختبار وطلعت عشان اروح للسيارة و هو يوقف بنفس المكان دايم ...
يوم قربت مرت سيارة فيها شباب من الثانوية الي جنبنا و حذفوا عليّ كلام وابوي سمعهم وحلف من يومها ما عاد اكمل دراسة ..!!!!
لقد تجاهلت أن تخبره بسِباب والدها لها ..
وشكه المرضي بشرفها الذي اشتعل كالنار في الهشيم ..
فأردفت تقول بشرود :- وفي كل سنه خوالي وخالاتي واعمامي يحاولون يقنعونه اكمل بس ما في فايده لين ملوا ..
و خلاص عرفت وقتها إني ما رح أقدر أكمل ..
تنهد رداد باستياء ..
والدها البغيض مجددًا هو من سبب لها كل هذا الحزن السحيق وهي لم تطالب إلّا بحقّها …
هذه المرة ارتفعت يده لوجنتها يُداعبها بأطراف أنامله …
وهاله نعومتها كالزبدة أسفل خشونة كفه …
ليسألها بفضول مُتسلّي :- وش الكلام الي حذفوه عليكِ الشباب ؟؟!!
ابتلعت ريقها بذعر تهز كتفيها :- كلام ما اذكر بالضبط ..
أصرّ أن يعرف …
و لا يعرف لماذا تنهشه هذه الغيرة رغم مرور السنوات :- أدري والكلام أنواع ..
شعرت بأنه لن يتركها بحالها إلّا إن عرف
لتقول باستسلام :- كلام غزل ..!!
وابوي أصلًا من بعدها وهو يخليني أتنقب ..
زفر رداد نفسًا حارًا وهمس دون أن تسمعه :- زين سوا يوم خلاكِ تتنقبين ..!!
شردت نظراتها للأمام وقد لاحظ شرودها وفتور صوتها ..
فيعانق وجنتها بكفه الضخم يُديرها إليه و يقطع شرودها بسؤاله المباغت :- ودك تكملين دراستك الحين ؟؟!
نظرت له ببهوت وعينيها الواسعتين ترمشان باستغراب ونست خجلها منه وهو يُلامسها بكل هذا التقارب …
وهمست دون تصديق :- أقدر أكمل الدراسة الحين لو ابغى ؟؟!
رد عليها :- اكيد تقدرين ليش لا ؟؟!
إذا ودك عشان نجهز أوراقك مع بداية السنه الجديدة ..
فترت شفتيها وعبر من خلالهما هواء صاخب بالضجيج ..
هل من المعقول ان تكمل دراستها بعد كل هذا الوقت من الانقطاع ؟؟!
ابتسمت بانشراح لتقول ببهجة وحماس ظهر في صوتها الناعم :- أيوه أكيد ابغى اكمل من يوم كنت بالابتدائي وانا متفوقه ومن الأوائل ..
انزلقت يده عن وجهها ليُحيط خصرها ..
فتصبح معتقلة بين ذراعيه وهو يشدها إليه …
فلقد كان يسايرها ويُبدد خيوط خجلها ببطء رتيب ومدروس …
بينما يغرقها في احاديثه ..
و التوت زاويه فمه ليطلق ضحكة ساخرة :- ترى المتوسط والثانوي مو مثل الابتدائي على فكره ..!!
لم تستطع أن تتمالك نفسها و ضحكت برقه لتأسره بضحكتها …
بل بحديثها كله منذ ساعات …
و بالرغم أنه يعرف بأنها تشعر بالنعاس …
وقد كانت تتثاءب وتحاول أن تكتم تثائبها حتى لا يلاحظ ..
الا انه لم يملّ من حديثها …
ولم يرغب أن ينتهي هذا الحديث بينهما …
وهي تنشر سحرها الخلاب بصوتها ….
قال لها بنبرته الحادة :- إذا خلصتِ ثاني متوسط بتفوق ومن الأوائل بجيب لك هديه معتبره ..
ابتسمت بهدوء ولا تعرف لماذا شعرت بالراحة بقربه ..
وهو يحاول أن يعودها عليه بالتدريج ..
نظرت إليه يعقد حاجبيه وكأنه يفكر …
ليتابع القول :- لا لا خليها احسن بس تتخرجي من المتوسط .. مره وحده ..
ارتفع حاجباها بدهشه ..
بينما عيناه تختلسان النظر إليها ..
فيقول بممازحة لم يعتدها كثيرًا ولكنه تعلم من خالته المعتوهة :- ولا ايش رايك خلاص بس تخلصين الثانوي مره وحده هديه معتبره .. وشوله ذا الخساير كل سنه هديه ؟؟!!
هل يمازحها ؟؟!!
لم تستطع فنار ان تتماك نفسها لتضحك هذه المرة ضحكه مرتفعة قليلًا ..
لقد تعمد ممازحتها حتى تتوقف عن الارتجاف والخوف ..
ولقد نجح …..
فقالت :- ما يهمني الهدايا أبدًا .. المهم اكمل وخلاص ..
فتنسى خجلها منه للحظات وهو يغمرهازبحنانه ورقته كأي عريس سعيد بعروسه ..
وتتعمق أحاديثهما بذلك العمق الراقي بينهما ..
تثائب رداد هذه المرة ليقول بصوت ناعس :- إن شاء الله بتكملين دراستك ..
والله يقدرني وأسوّي لك كل الي تبينه …
يلا ننام تأخر الوقت عشان يمدينا نقوم الظهر ..
والعصر بنطلع نتغدا …
وبعدها بوديك استديو يصورونك صورة للجواز اكيد ما عندك جواز ..
نظرت له باستغراب قائله :- جواز ايش ؟؟!!
نظر لها بهدوء ليقول :- جواز سفر عشان بنسافر ..
شهقت بقوه لتقول بدهشه وكأنها لا تصدق :- صدق ..!! وأبوي ؟؟! والشرط ؟؟!
نظر لها بعينيه الخطيرتين وقد برقتا كالبرق الخاطف ..
وقال بحده خشنة :- أنتِ الحين زوجتي وحلالي .. ما حد له دخل في حياتنا ..
وأنا انسان بطبعي أحب السفر وش يجلسني بالرياض وعندي اجازه ؟؟!!
ثم همس بخفوت دون ان تسمعه :- هذا الي ناقص واحد يتشرط عليّ ايش اسوي وايش ما اسوي …
تنهدت فنار بعمق من فرحتها ودت لو أنها تقفز عليه وتعانقه وتشكره للأبد …
فهو سيحقق ثاني حلم من أحلامها المستحيلة ..
ولكن لم تستطع أن تعانقه فهي تشعر بخجل شديد ..!!!!
وما زال يأسرها بين ذراعيه حتى لا تهرب منه ..
غرقت بتفكيرها العميق بينما رأسها يتمايل بخدر من النعاس الشديد ..
فوالدها قد شرط هذا الشرط على محمد أيضًا ..
واثناء حديثها معه كان بنبرته استهزاء واضح وصريح ..!!!!!
عندما قال لها :- " أنا بصير أسافر مع أخوياي وأنتِ تروحين لهلك لين أرجع "
ثم عندما أخبرها رداد أن والدها قد شرط عليه هذا الشرط …
فقدت الأمل لقد قالها لها وكأن الأمر يناسبه مثل محمد ..
لكن دون نبره الاستهزاء ..
وها هو الآن يفاجئها ويخالف كل توقعاتها …
فترت شفتيها بابتسامه حالمة تشعر أن عوض الله قريب …
و لم تفرح طويلًا فقد غلبها النوم ..
ومال رأسها على كتفه ..
الذي كان يرتفع وينخفض بانفعال لقربها الشديد ..
بينما يلثم رائحه عطرها الرقيق وهو يخترقه ويخبره بوضوح …
لقد أصبح في حياتك أنثى …!!!
علم أنها قد غطت بنومٍ عميق فهي حتى لم تستطع التعبير عن فرحتها التي قرأها بعينيها ..
اعتقل خصرها تحت ذراعه ليعدل نومها ….
بينما يجتذبها لصدره الغنيّ بخيرات الأرض ..
ويستنشق رائحه شعرها الذي يشبه امواج الليل الهادر ..


====================


ظهرًا …

كانت افنان تصلي الظهر وعندما قامت بالسلام ..
ركض إليها التوأم يعانقانها بقوه …
لو كان الأمر عليها لأدخلتهما داخل قلبها وأغلقت عليهما للأبد ..
هما السبب بأنها لم تتزوج إلا الآن ..!!!!
والسبب لتتنازل عن الكثير من شروطها بزوج المستقبل …
رغم أحاديث الناس ونهشهم لها فهي تحاول إغلاق أذنيها …
تقدم لها الكثير من الاشكال والألوان ..
الكبير في السن ومن يصغرها بسنوات ..!!!
كانت في ما مضى تفكر ان تتزوج من شخص مثلها ..
لم يسبق له الزواج ...
و بالطبع مناسب لعمرها ويكونان متفاهمان وواعيان ..
ولكن الآن وبعد دخول التوأم لحياتها بكل ذلك الألم الذي تبع مجيئهما فجأة دون انذار قبل اربع سنوات ..
تغيرت قراراتها وافكارها ..
اصبحت ترغب بشخص ظروفه تشبه ظروفها ..
ولا يمانع ان تربي أطفال اختها ..
يكون مطلق ليست بمشكله ..
ولكن بالطبع ليس بأرمل قلبه متعلق بزوجته الراحلة …
تنهدت بعمق تمسح على ظهرهما ..
غافلة عن مشاعر أخرى في طرفٍ آخر بعيد أحق بهاذان الطفلان منها …!!
وهمست بنعومة :- يلا حبايبي البسوا بابا بيجي ياخذكم اليوم ..
قال سعود الطفل ذو الشخصية النبيهة يتملل في أحضانها بدلال :- ما ابغى اروح ما في شي نسويه هناك .. طفش ..
مسحت على وجنته بكفها :- بوديكم الألعاب وبعدين تسلمون على جده وعماتكم وأعمامكم موجودين تراهم يشتاقون لكم ..
عيب يا حبيبي لازم تشوفونهم ..
وبعدين برجعكم هنا ..
لتقفز لولو قائله :- هييي .. العاب .. ألعاب ...
ساعدتهم بارتداء ملابسهم و تجهيزهم لجمّعة عائلتهم الاسبوعيه ….
ونادت سحاب لتأتيها بابتسامه بشوشه ..
قائله :- هلا فنووونه جاهزة ومتحمسة ؟؟!
هزت أفنان كتفيها بقلق وهمست :- متوتره يا سحاب مره متوتره ..
أول مره أوافق على عريس ومقتنعة فيه من كل النواحي ..
وبتكون نظرتي اليوم الله يسهل ..
همست سحاب تمسك كفيّ أختها :- خذي نفس و اهجدي ما في شي يوتر بتدخلين شوي وتطلعين ..
هزت أفنان رأسها بهدوء لتقول وقد تذكرت أمرًا :- طيب خليكِ جاهزة هاليومين من لبس واغراض وكل شي ..
ناقصك شي علميني نروح نجيبه ..
في عزيمه في بيت عمي وخالتي أميره عزمتنا ..
بس أنا بروح لهم من بدري في يوم العزيمة وأساعدهم ..
ردت سحاب بهدوء وتأني :- وأنا بعد بجي معك أساعدهم في القرية دايم يكون في عزايم وبعض الحريم يسموني المحزم المليان ..
ضحكت افنان وقالت بحب عميق :- يا حبيبتي انتِ .. ابشري الي تبينه بصير ….
غادرت سحاب …
و عادت أفنان تفتح هاتفها لتقرأ تلك الرسالة المنمقة و المحترمة …
التي وصلتها منذ بضعه ايام …
من مديرها بالعمل وبالرغم من معرفتها به في إطار العمل …
وانه لم يلتفت يومًا لأي موظفة ..
أو يقلّ أدبه مع إحداهن والجميع يُشدي به …
تعجبت من إرساله رسالة على الخاص …!!!!
فما بينهم من قبل كان رسميًا للغاية و بكل احترام ...!!
" السلام عليكم استاذه افنان ..
معك " معن بن قاسم " …
( حسنًا هي تعرف من يكون فرقمه مسجل لديها ..
ولديهم قروب خاص بالعمل فقط للأمور الطارئة والضرورية …)
" مدير قسمكم "
( سخافة وكأنها لا تعلم من يكون !!! )
" بصراحه جيتي على الخاص ..
عشان موضوع خاص ما ينفع اذكره على العام "
( يا سلام )
" رغبتي القرب منكم ..
إذا تشوفيني مناسب لك وموافقه عليّ
حاب اخذ رقم ولي امرك "
( ضحكت على كلمه ولي امرك رغمًا عنها )
" و أتقدم لك على سنه الله ورسوله
و وصلني علم بظروف تربيتك لعيال اختك وموافق على جيتهم لأنك عارفه ظروفي بعد "
( إيه صح مطلق وعندك ولد )
ففي عملهم إن حصل أحدهم على معلومة يصبح الخبر منتشرًا لجميع موظّفي القسم ..
لهذا هي تحاول أن تحرص كثيرًا على الخصوصية ولا تختلط كثيرًا حتى بالموظفات ..
" و أعرف ظروف وفاه اخوكِ الله يرحمه قريب وكنت ناوي اروح مباشره اخطبك منه بس ما حصل نصيب ..
فاضطريت ارسل لك "
مال حاجبيها بألم ( الله يرحمك يا الغالي ) ..
" فالقرار قرارك الآن .. إذا موافقه انتظر الرد "
تنهدت أفنان بعمق وتفكير أعمق لقد جاءتها الفرصة التي تنتظرها منذ وقت طويل ..
فهل تفوتها الآن ؟؟!
قد لا تأتي مجددًا ..!!!
وهو كان محترمًا جدًا والجميع يشهد له ..
لذلك وافقت موافقه مبدئية ..
وردت على رسالته بالسلام ورقم عمها واسمه ..
وحسب …
بما يعني أنها موافقه ..!!!!


====================


كانا غارقان بالنوم بينما جسدها أسيرًا بسن ذراعيه …
ولم يستطع رداد سماع المنبه الذي وقّته لصلاه الظهر …
ولا تلك الاتصالات المُلحّة من والدته ..
انتفض جالسًا بينما جرس الجناح يطرق بشكل سريع ومتتالي ..
لترتعد هي الأخرى من مكانها بخوف ..
عقد حاجبيه بحيرة بينما ينهض من السرير
ويقول بصوتٍ ناعس مبحوح فبدا صوته كآلة الجرار الزراعي :- بروح اشوف مين .. خلك هنا لا تطلعين لين أجي ..
أومأت برأسها والحمرة تلون وجهها ..
فتح رداد الباب ليفاجئ بوالدته التي دخلت كالإعصار تتحسس جسده بهلع ..
وتقول :- يمه انت بخير ؟؟! فيك شي ؟؟!
خفت عليك يا ولدي قلت لك تعال الصباح وما جيت ..
وبعدين صرت ادق عليك أكثر من مره وما ترد مو عوايدك ما ترد علي من اول رنّة حتى لو انت مشغول ..
فلبست عباتي وجيت ركض ..
كان ينظر لها بعمق ناعس وقد كتّف ذراعيه يستمع لها بانصات كعادته ..
ويهمس :- آسف يا الغالية .. راح علينا الوقت أكيد ..
رمشت بعينيها تحدق بوجهه المتفجر من آثار النوم وشعره الخفيف المشعث ..
ثم همست ببهوت مدهوش :- انت كنت نايم ؟؟!
هز رأسه ببطء رتيب ..
لتشهق والدته :- وعروستك وين ؟؟!
همس بخفوت بنبرته الحادة :- وعروستي بعد كانت نايمه يمّه ..
لوت فمها باشمئزاز وارتسم الامتعاض على ملامحها ..
وردت بفظاظة :- وش ذا الرفاله ؟؟!
في احد ينام لذا الحزه ؟؟!
راحت الصلاة عليك بالمسجد بسببها ولا فكرت تقوم وتقومك ذا البليدة ..
ابتلع رداد كلماتها القاسية و هزّ رأسه ..
ليقول :- الله يغفر لنا يا رب ذا التأخير .. بس انا الي مسهرها ولا قمنا على صوت المنبه ..
أشار بذراعه الطويلة نحو غرفه الجلوس :- اجلسي يمه اجلسي بروح اصلي وأجيك ..
بكلمك بموضوع دامك جيتي ..
توترت نظراتها ولم تخجل وتغادر المكان وذهبت لتجلس تنتظره ثم رفعت رأسها بشموخ ..
فابنها لن يخاصمها من أجل تلك الفتاة بالطبع ..
ذهب رداد لدورة المياه ليغسل ووجه ويتوضأ ثم خرج ينظر اليها بينما تبادله النظرات القلقه ..
ابتسم لها ابتسامه صغيرة …
وقال بنبرته الحادة التي اعتادتها بسرعه وعرفت انها طبيعه صوته :- بصلي الظهر وأطلع لأمي وانتِ خذي راحتك هنا وتجهزي عشان بنطلع نتغدى ونتمشى ..
خرج رداد الى والدته وجلس بقربها على الأريكة ..
لتبادر هي السؤال بفضول حائر :- عجبتك العروس ؟؟!
رد بهدوء شديد بينما كان يسترخي :- ايش رايك انتِ ؟؟!
تنحنحت بخجل وقالت :- يعني البنت حلوه وزوينه و قالت لي فرح عن دراستها …
بس والله ما ادري عن موضوع الدراسة واهلها ما علمونا ..
اذا ما تبيها خلاص طلقها هم الي غشونا ..!!!
اخترق نظراتها المتوترة بنظراته الحادة القاسية ..
تخللّها الكثير من العتاب …
ليرد عليها :- بس تدرين انها اصغر من العمر الي طلبته و انها ما تشتغل ..
اخفضت رأسها بخجل تفرك يديها كطفل قبض عليه بالجرم المشهود …
ليفرد رداد ذراعيه على ظهر الأريكة ..
ويقول بحكمة اكتسبها من سنوات عمره و
بصوتٍ رزين غمره الراحة :- بس خلاص الي صار صار وهي الحين زوجتي و حلالي ..
الموضوع ما يستاهل اعصب واطلق بنت الناس عشانه ..
سهالات ان شاء الله …
نظر لها بعمق وأمسك بكفها ليقبلها بحنان …
وهتف بصوت حاد عميق ينظر لها مبتسمًا الابتسامه التي يخصها بها :- أعجبتني ومنطوقها جميل وراقية …
تسلمين يا الغالية على هاذي العروس …
فترت شفتيها بصدمه عميقه وعينين متسعتين بقنوط ..
أعجبته ..؟؟!!
هكذا وحسب ؟؟!!
صدق رجال يملى عينكم الزين والشين مهما كان ..
وهي من تخيلت انه سيقيم الأرض ومن عليها ؟؟!!
وقد يطلقها ولو بعد مده لأنها لم تكن كما يريد وقد خدع ..!!!
إذ به يقع على وجهه فور رؤيته لها ..!!!
بالطبع هناك فرق كبير بينهما ..
أجفلها صوت ابنها الحاد قائلًا :- انتظرينا شوي يا امي بنلبس ونوصلك البيت ….
واذا جدي وجدتي فيه بننزل نسلم عليهم ونروح نتغدا برى ..
شوحت بيدها بلا اهتمام :- موجودين جدانك .. تعالوا تغدوا معنا ..
رد باعتذار مهذب مكلل بالاحترام :- معليه يا الغالية الأيام جايه .. بنروح مطعم ..
مطت شفتيها بضيق ..
" من أولها بتسحبه للمطاعم .. حسبي الله ونعم الوكيل "
في منزل رداد ….
ذهب ليجلس مع جده في المجلس ..
بينما والدته كانت في المطبخ تجهز غدائهم ..
والجدة قد جلست معهم لبعض الوقت ثم ذهبت لترتاح قبل موعد الغداء …
وانفردت فرح بفنار لوحدها …
لتقول فرح بمرحها المعتاد :- أيوه يا عروسه يا حلوه كيفك مع رداد ؟؟!
وقرصت وجنتها …
لتبتسم فنار بخجل ووجهها يتضرج بالحمرة القانية ..
فخالته غريبه الأطوار ..!!!
لتهمس فنار بحياء :- الحمد لله بخير ..
ثم قالت فرح تبتسم :- اسمعي ابغى اطمنك عشان تفهمي من أولها أدري هالرداد كتوم و بينتظرك تكتشفينه بنفسك بس بختصر لك …ترى هو مو مثل ما يبان عليه عصبي وحاد ..
تراه حنووون جدًا لأبعد الحدود …
ماحد يعرف ذا الحنان إلا أهل بيته ..
وعنده طبع غريب .. غريب غريب صدق
ما اعرف كيف ؟؟! ..
بس تأقلمنا عليه وبفهمك عشان تتخطي الموضوع من اولها ..
همست فنار تتساءل بفضول :- وش هو ؟؟!
حركت فرح يديّها بحماس كعادتها حين تتحدث لتقول لها :- يعني أيام تلاقي مشكله كبيره والمفروض يعصب ويقلب الدنيا بس تلاقيه هادي جدًا وغير مهتم ..
يعني هو عقلاني أكثر من انه متهور بس لا عصّب عينك ما تشوف إلّا النور …
اقري عليه المعوذات دايم كود تهدا عفاريته ..
وأيام تكون مشكله تافه جدًا وسخيفة ما تسوى يقلب الدنيا عاليها واطيها ..
فتحت فنار شفتيها باستغراب واتسعت حدقتيها ..
لتعود وتتساءل :- كيف يعني مشكله تافهة ؟؟! مثل ايش يعني ؟؟!
زمت فرح شفتيها بتفكير ثم قفزت وقد اجفلت فنار بقفزتها ..
التي هبّت عليها تفرد اصابع يدها أمام وجهها :- يعني مثل يدي .. مره كنت حاطه مناكير وبوصلني هو عند صديقتي يعني من البيت للسياره ومن السياره للبيت ..
و إلّا فجأة يشبّ بوجهي صراخ .. انتِ ما تستحين يا قليله الحيا يا الوصخة !!!
طالعه وحاطه مناكير بالشارع ..
قسم بالله مسح فيني البلاط مسحه هذاك اليوم ونكد عيشتي اعوذ بالله ..
لا ويقول المره الجاية إلبسي قفازات …
هزت رأسها باستياء تهمس :- قفازات يا الظالم ..!!! قفازات !!!
اسمها كلوفز ..
ضحكت فنار بخفه وهي تستمع لأحاديثها الممتعة …
لتتابع فرح بابتسامه :- وعنده طبع غريب ثاني إذا تهاوشت معه اليوم بكره ينسى ..
تهز فرح رأسها للتأكيد وهي تنظر لفنار المستنكرة :- إيه صدق !!
ينسى يفقد الذاكره اقوله ترا احنا متهاوشين امس تراني زعلانه ..
يضرب راسي و يقول متى تهاوشنا ؟؟!
تأففت تنظر للسقف :- يعني كذه تصرفاته غريبه عجيبه الله يعينك عليه وعلى غموضه ما رح تدرين هو معصب ولا لا ؟!!
زعلان ولا متضايق ؟؟!
ترقرقت عينا فنار وهمست بامتنان :- شكرًا يا خاله انك علمتيني .. شكرًا كثير ..
كلام خالته جعلها تطمئن كثيرًا وتفهم الكثير ..
ولابد أنها ستفهمه أكثر مع مرور الوقت ..
رباااه بل كلامها جعل الفراشات تطير في قلبها ..
فلقد شهدت رقته وحنانه الغامر عليها بليله واحده ..
شهقت فرح تمثل الحزن وتقول :- الحين الشايب ما يحترمني ولا يقول خالتي تقولينها انتِ ؟؟!
تظاهرت بالبكاء :- يا الله كبرت وصرت خاله … الله يسامحكو كبرتوني .. الله يسامحكو ..
رنت ضحكت فنار بانشراح بينما كان رداد يدخل الى غرفه الجلوس لتقابله ضحكتها ..
تنهد براحه لأنه شعر بأن خوفها ورعشتها منه قد بدأ يخفت وإذ أنه لم يذوي تمامًا حتى الآن ..
وقد لا يكون هذا الخوف بسببه …
فهو لم يفعل شيء ليسبب لها كل هذا الخوف ..!!!!
تبادلا النظرات ولم يجرؤ أحد منهما على كسر الصمت ..
خجلت فرح لوجودها بينهما لتنهض قائله :- يلا عن اذنكم بروح أكلم صديقتي الوفية طلبتني في موضوع عاجل …
غادرت فرح وسرعان ما جلس رداد بجوارها ..
وسرعان ما امتدت ذراعه على ظهر الأريكة حيث تجلس هي بجانبه بخجل محاطه بذراعه القريبة …
بعد فتره من الوقت وعندما كانا يتبادلان الحديث الممتع بينهما ...
جاءت لطيفه وتقول :- ترا الغدا جاهز لو ودكم تتغدون ؟؟!!
قال رداد ينتصب قائمًا :- لا يمه يعطيكِ العافية وتسلم يدك .. بنطلع الحين ..
مطت شفتيها بضيق أشد وقبل خروجه ..
سألته بحنق :- بتسافر يمه ؟؟!
نظر إليها ورد بهدوء محترم :- إن شاء الله يمه الاسبوع الجاي أو وقت ما يخلص جواز فنار ..
تنهدت لترمي عليه قنبلتها الموقوتة وتضعها في حِجره :- طيب بسافر معك ..
انتم بصوب وانا بصوب مالكم دخل فيني ..!!!!


====================


لبست أفنان وتزينت قليلًا بما يناسب معاير
" النظرة الشرعية "
بينما التوأم ينظران لها بانبهار طفولي ..
ويقول سعود :- مرره حلوه ماما أفنان ..
لترد عليه بحب :- يا حبيبي انت الحلو يا عسل ..
قالت لولو الصغيرة :- ابغى ألبس فستان مثلك ..
انخفضت أفنان نحو الصغيرة :- الحين بتروحين الألعاب .. عشان تعرفين تلعبين لازم بنطلون .. بس تخلصين ألعاب ألبسك الفستان يا حلوتي ..
تمام …
وقرصت وجنتها بخفة ...
نادتها امها لتذهب وتدخل بالعصير إلى المجلس ..
لقد كانت تشعر بخجل عميق و لم تمر بهذا الموقف من قبل ..
و جلست بجانب عمها و معن يسألها بضعه اسأله أساسية بوجود عمها ..
وهي تجيبه باقتضاب وعلى استحياء …
بينما هو كان يسترق النظرات ..
و يأخذ حقه كاملًا بسؤالها عما يريد ويهمه رغم توتر الأجواء ..
ولكن طبيعة عمله حكمت عليه قيادة دفة الحوار دائمًا ومنحته الجرأة …
أمّا افنان فلم تنظر اليه فكانت قد شبعت من رؤيته بالعمل كل يوم …
ثم خرجت على استعجال لتُفاجأ بوجود الأطفال ..
وتهمس :- ما رحتوا للحين ؟؟!!
ليرد سعود :- بابا لسه ماجا …
تنهدت بعمق من هذا الأب السيء …
الذي لا يفلح سوا بتحويل المال لهما …
و فوق أنها هي من قامت بتربيتهم والاهتمام بهم واغلب وقتهم معها منذ نعومة أظافرهم وحملت عن كاهله الكثير …
فلا يكلف على نفسه عناء ان يأتي مبكرًا لأخذ اطفاله ليمارس عليهم ابوته ..
نظرت لعينيّ أطفالها الحزينة المكتئبة لتأخر والدهم بالقدوم ..
فلم تتمالك أن تهمس بخفوت ..
" الغثيث السخيف " ..


************


في الليل ..

تجمع طراد مع عائلته في يوم تجمع العائلة ..
لذلك جلب أطفاله اليوم ليلعبوا مع الأطفال ..
ولا يشعرون بالملل كالعادة ويكرهون المجيء إلى هنا …
بينما كان الجميع يتحدثون ويضحكون على نكات بعضهم ..
جوهم مشحون بالمرح والحب …
لفت انتباههم صوت سعود الصغير ..
يصرخ بقوه وصوت مرتفع ليسمعه الجميع :- اسمعوووا بقول لكم شي …
لقد كان الطفل ذكيًا وفطنًا وكأنه يتجاوز سنوات عمره الأربع …
بعكس اخته الهادئة قليله الكلام …
انتبه إليه الجميع بمرح ليسمعوا ماذا سيقول ؟؟!
فالجميع هنا ينهار ويسعد على حديثه الطفولي الممتع ومناقشته التي تشبه الكبار …
ليرد والده :- وش فيك يا سعود ؟؟!
ليقول سعود :- عمي محمد دخّل ماما افنان على رجال غريب ..
مو عيييب ليش يدخلها ؟؟!
ولم يدرك الصغير هول المصيبة التي نطق بها ..
ليقول له أحد أعمامه بينما ضحكته تنطلق بجلجله :- يمممممه الجملة لحالها تخوف ...!!!

.

.

انتهى الفصل



التعديل الأخير تم بواسطة **منى لطيفي (نصر الدين )** ; 22-10-23 الساعة 01:34 AM
Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-23, 08:25 AM   #287

مـدار

? العضوٌ??? » 504435
?  التسِجيلٌ » Jun 2022
? مشَارَ?اتْي » 22
?  نُقآطِيْ » مـدار is on a distinguished road
افتراضي

شكرا جزاك الله خيرا

مـدار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-23, 11:20 AM   #288

ارجوان

? العضوٌ??? » 422432
?  التسِجيلٌ » Apr 2018
? مشَارَ?اتْي » 478
?  نُقآطِيْ » ارجوان is on a distinguished road
افتراضي

ههههههههههههه الجمله لحالها تخوف صدق بس اكيد بيفهمون انها خطبه دام فيها محمد

شكل طراد بتنفقع مرارته ويسوي فيها الغيور على ام عياله

رداد والنعم يارداد بديت اتطمن على فنار رغم بجاحة امه بس اشوف انه قادر يتحكم في حياته ويحط لها حدود بدليل انه اصر على روحة المطعم واتمنى انه يرفض روحتها معهم ويوعدها بسفره ثانيه من اختيارها هي

عموما امه اكيد بتحاول تطفش فنار بكل الطرق بس فنار قادره تتحملها مهما سوت ام رداد ماراح تكون العيشه معها بوجود رداد افضع من الحياه في بيت اهلها خاصه لو رجعت لهم مطلقه

المشكله العويصه الي ممكن تزعزع امنهم هي سالفة القضيه والله يستر لايكتشفها قبل يسافرون مع بعض ويعرفها عن قرب


ارجوان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-23, 12:15 PM   #289

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارجوان مشاهدة المشاركة
ههههههههههههه الجمله لحالها تخوف صدق بس اكيد بيفهمون انها خطبه دام فيها محمد

شكل طراد بتنفقع مرارته ويسوي فيها الغيور على ام عياله

رداد والنعم يارداد بديت اتطمن على فنار رغم بجاحة امه بس اشوف انه قادر يتحكم في حياته ويحط لها حدود بدليل انه اصر على روحة المطعم واتمنى انه يرفض روحتها معهم ويوعدها بسفره ثانيه من اختيارها هي

عموما امه اكيد بتحاول تطفش فنار بكل الطرق بس فنار قادره تتحملها مهما سوت ام رداد ماراح تكون العيشه معها بوجود رداد افضع من الحياه في بيت اهلها خاصه لو رجعت لهم مطلقه

المشكله العويصه الي ممكن تزعزع امنهم هي سالفة القضيه والله يستر لايكتشفها قبل يسافرون مع بعض ويعرفها عن قرب
اهلًا اهلًا بجوجو نورتي حبيبتي شكرًا لتعليقك وتقديرك على كل فصل

رداد وما ادراك ما رداد ????????

نشوف ماتدري يمكن لطوف تتفير وتصير ادميه

القضيه لسه يبغالها مخمخه طويله ههههههههه بس قريب ان شاء الله


Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-05-23, 12:17 PM   #290

غدا يوم اخر

? العضوٌ??? » 5865
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,167
?  نُقآطِيْ » غدا يوم اخر is on a distinguished road
افتراضي

بارت ممتع وفعلا زواج اخوي طفله قالت فلانة طلعت مع ذاك الرجال الغريب ام العروس قالت بسم الله علي بنيني الكلام مخيف

غدا يوم اخر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:08 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.