آخر 10 مشاركات
357 -العروس المزيفة - روايات احلامي (الكاتـب : الأسيرة بأفكارها - )           »          158 - امرأة من زجاج - ساندرا فيلد(تم تجديد الرابط) (الكاتـب : فرح - )           »          حنينٌ بقلبي (الكاتـب : عمر الغياب - )           »          قلبك منفاي *مكتملة* (الكاتـب : Hya ssin - )           »          12 - جريمة فى القرية أو رصاصة في الرأس أو جريمة المعبد - أغاثا كريستى (الكاتـب : MooNy87 - )           »          535 - أمنيات الماضي - فانيسا غرانت - قلوب دار نحاس** (الكاتـب : وردة بابل - )           »          عشق من قلـب الصوارم * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : عاشقةديرتها - )           »          جريمة في العراق - أجاثا كريستي (الكاتـب : فرح - )           »          زوج لا ينسى (45) للكاتبة: ميشيل ريد .. كاملة .. (الكاتـب : * فوفو * - )           »          ساعة الصفر أو بإتجاه الصفر - أجاثا كريستى (الكاتـب : فرح - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree35Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-04-24, 05:28 PM   #31

مريم نجمة

كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية مريم نجمة

? العضوٌ??? » 340508
?  التسِجيلٌ » Mar 2015
? مشَارَ?اتْي » 717
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » مريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك aljazeera
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الفصل الخامس
لم يستغرق الأمر طويلا قبل أن يأتي الاستاذ ونذير ،كنت لا أزال جالسة مع الفتاتين بصمت عندما رأيتهما قادمان كانا يهرولان ، عندما وصلا وقفنا ثلاثتنا ،كان وجههما شاحبا وكأن الدماء سحبت منه سحبا ،قال الاستاذ وهو يلهث
-وجدنا عمران .
صرخت الفتاتان بهجة ،ولكني واصلت الاستماع لما كان يقوله الاستاذ بين لهاثه ،الى ان قال
-وجدناه ميتا في مكان غير بعيد ..
توقفت الفتاتان عن الابتهاج ،بينما جدمت كل تحركاتنا ، ولم يكن في عقلي الى كلمة مرام
-اذا كان حيا ،لماذا توقعت مرام ان لا يبقى حيا ، حتى وإن كانت سيفار هي لا تؤمن بكل ما يقال عنها ،
عدت للواقع لارى مرام وامين واقفان مع المجموعة ، كان نذير يشرح كيف عثرا على جثة عمران ، لكن الحزن لم يكن الشعور الموجود ،كان الخوف وعند البعض عدم الاكتراث ، اما انا فقد كنت خائفة ،خائفة من امر واحد ان يكون مات مقتولا
قال الاستاذ عمار
-علينا العودة الى الفندق والاتصال يالشرطة .
سألت
-هل سنعود على هذه الحال ؟
رد الاستاذ
-ستتوقف الرحلة هنا ، ربما سيكون علينا الخضوع لاستجواب الشرطة.
نظرت لأمين الذي كان جامد النظرات ،وفكرت هنا تنتهي رحلتي مع المجموعة ، بعد يوم على الأقل لن اراهم ،ليس بالوضع السيء على كل حال ،هذا يوقف امورا اسوء ،امورا قد يكون من الافضل عدم حدوثها أبدا ، بعض الخسائر تكون اهون من خسائر أكبر ، ركبنا السيارات وانطلقنا الى الفندق ، تابعت ما كان يحصل وكاني اشاهد فيلما مصورا ،جمعت كل الاغراض ، كانت مرام تائهة لم تتحرك من مكانها في الغرفة الى ان جاءت الشرطة التى لأخذ اقوالنا ، لم تكلمني بشيء بقي الصمت هو الرابط بيننا ،انا واختي لم تنشأ بيينا علاقة قوية يربطها الحب ،حتى وان كان الدم يربطنا ،ومهما حاولت في غابر ايامي ان اجعلها تحبني لم افلح ، الحب هو شعور لا يقع بالاجبار ،إن الله تعالى ومع ان له القدرة على جعل عباده يحبونه لم يفعل ، فكيف لي انا الضعيفة ان اجبر أحد على حبي ، القلوب بين اصبعين من اصابع الله يقلبها كيف يشاء وليس لي من الامر شيء مهما بدلت من حب وعطاء ، لكن العشق فكرت وانا ادخل غرفة الاستجواب إنه شعور رائع فقط ....فقط لو كان حقيقيا ،كان امين هو من يخرج نظر إلي ونظرت إليه ، تساءلت لما ما يجمعنا هو النظرات ،ذات النظرات دون أي كلام ،
جلست إلى كرسي في مكتب مدير الفندق ،بسبب الظروف المحيطة تم إجراء الاستجواب في الفندق ، قال المحقق الشاب
-الاسم العمر الوظيفة
-علا الذئب ،العمر 26 عاما لا أشغل وظيفة حاليا بشكل رسمي ،انما انا اعمل هنا بشكل مؤقت كاتبة للاستاذ عمار.
همهم الشاب ،كان طويل القامة باسم المحيا ،لطيف الشكل ،فكرت لو كان ممثلا لكان أخذ ادوار البطولة .
كان معه كاتب يدون كل ما يقال ،
واصل الشاب المحقق
-سيدة علا أين كنت عندما اختفى عمران .
-كنت هنا في الفندق انا لست ضمن مجموعة السياحة ،عملي منفصل عنهم لذلك لم ارافقهم في اليومين الاول والثاني ، عندما اختفى عمران ذهبت معهم لأشاركهم البحث .
-من الظاهر أن الضحية توفيت بالسم ، بعد التشريح سنتأكد ،لكن استنتاجي الأولي وانا اثق فيه تماما يقول إنه مات متسمما ،لذلك
قاطعته -بعدي عن مكان الجريمة لا يعني براءتي
-صحيح ،كلكم متهمون ،وساعاملكم هكذا ،لكني لا أراك مندهشة هل توقعت أنه قتل ؟
-عذرا ايها الشاب
ابتسم لي للمرة الأولى وقال
-وان كنت شابا في نظرك ،لكني المحقق هنا سيدة علا ، صغر سني لا يعني اني ساذج كما أن كبر سنك لا يعني نضجك.
تمسكت ببرودة اعصابي ، وفكرت أنه يريد استفزازي لجعلي اخطأ ،ولن امنحه الفرصة ،
حسن كان هذا ما أردته للحقيقة ،لاني لم أتمالك اعصابي وقلت
-مخطأ انا ناضجة كفاية لادرك أنك تخطأ كثيرا ، كن حذرا جدا أيها المحقق الشاب فقد ترمي ببريء في السجن ،لمجرد اعتقادك أنك على حق ،
ضحك هذه المرة وقال
- واضح كم أنك ناضجة ،ورجاء لا ترفعي صوتك .
عدت لرشدي وتمنيت وجود امي أو ابي معي ، وجودها يشعرني بالأمان حتى وإن كانا باردين عاطفيا ،
رفعت رأسي ونظرت إليه بقوة ، تابع سؤالي
-ماذا فعلت في الفندق في اليومين الأول والثاني
-كتبت المحاضرات
-فقط طيلة اليوم ؟
-لا طبعا ،شعرت بالملل بشدة فخرجت للتنزه في اليوم الأول لم ابتعد كثيرا ،لكن في اليوم الثاني ابتعدت قدر ما استطعت ،ثم عدت عند الرابعة مساء استحممت ونمت ،واستيقطت عند وصول اختي .
-هذا كل شيء
-أجل لم اجد بشريا واحدا عندما خرجت في هذين اليومين لكن يمكنك سؤال موظف الاستقبال ، لاني سلمته المفاتيح كل مرة خرجت فيها .
همهم وسأل مجددا
-الم يحدث أمر ملفت في هذين اليومين أمر خارج مساره مثلا .
فكرت أمر خارج مساره ،وتذكرت فجأة عودة امين في اليوم الأول من أجل البوصلة ، رفعت بصري اليه اخفائي لمعلومة واضحة هكدا سيثير شكه اكثر ، لاشك أنه سيعلم خلال سير التحقيق أن امين عاد في اليوم الأول ، على كل حال هذا لا يحدث فرقا فعمران اختفى في اليوم الثاني .
قلت - حدث أمر فقط بعد مغادرتهم في اليوم الأول عاد امين أرسله الاستاذ من أجل البوصلة كانت لأختي ، كنت في ذلك الوقت في المطعم ووجدني هناك ، أحضرت له البوصلة وغادر هذا كل ما حصل .
همهم وكنت قد بدأت اكره همهماته ، سؤال اخر
-هل تعرفين فريق الرحلة
_بشكل شخصي لا ، فقط اختي مرام أما البقية تعرفت عليهم في اليوم الأول للرحلة .
-كيف هي اختك ؟
-ككل اخت في سنها قوية الشخصية ذكية ومجتهدة تحب دراستها كثيرا .
-ماذا عن زملائها هل لديها صديقة مقربة بينهم أو صديق
- لا ،زملاء فقط .
-ماهي دراستك الجامعية
استغربت هذا السؤال
-بما سيفيد هذا الأمر التحقيق
- لا تدرين أي معلومة قد تقود للقاتل
-طبعا طبعا هركيول بوارو
انزعج ولاحظت ذلك في تحرك حاجبه الاسود
-واضح أنك قرأت الكثير من الروايات البوليسية .
-درست علم الاجتماع
قال -حسن يمكنك الانصراف سيدة علا .
عندما وقفت وهممت بالمغادرة قال
-اختك هل تحبك كما تحبينها
التفتت اليه وقلت -ماذا تقصد ؟
وقف وقال -مجرد سؤال ؟
همهمت وقلت
-بالنسبة للمشاعر فهي مخبأة في القلوب لا يمكن معرفتها بسهولة ،ولذلك السؤال فقط لا يعني اني ساجيب والإجابة لا تعني أنها الحقيقة .
قلت هذا وغادرت المكتب ، لكني علمت بغصة في القلب أن اختي أظهرت عدم اهتمامها بي ، كنت أسير مطأطأة الرأس وانضممت للمجموعة في ردهة الفندق ،علينا المغادرة بعد نهاية التحقيق سننفصل عن جثة عمران في أقرب مشفى للتشريح ،قبل دفنه ،عندما وصلت للمجموعة كان الكل صامتا ،الكل كان خائفا من أن تقع التهمة عليه ، كان هذا واضحا ، جلست بعيدا عن المجموعة وبدأت بالتفكير ، لم أكن أفكر في أمر موت عمران أو مقتله ، كنت افكر في نفسي في حياتي ،تعتقد أنك تمسك بزمام الأمور بيد أنها تكون جميعها مرتبطة بخيط رفيع لا يرى ، لتجد ما كنت تعتقد أنك تمسك قد فلت منك ، نظرت إليهم كل واحد يحاول ان يشغل نفسه بشيء حتى لا يظهر عليه القلق والاضطراب اقتربت مني اختي مرام وقالت
_اتصلت أمي تقول انها تنتظرنا ،وان علينا التزام الصمت وعدم قول شيئ ، كما انها تريد منك ان تعودي معي للمنزل قبل أن تذهبي عند والدك .
نظرت إليها وقلت
-مفهوم .
تركتني بينما ذهب عقلي في اتجاه آخر ،انها تطردني بطريقة غير مباشرة ، عليك أن تعودي لوالدك وكانها تقول مشكلة واحدة تكفيني وليتكفل والدك بك .
نهضت لاطرد الافكار الشيطانية التي بدات تزحف في عقلي وتظلم قلبي تحركت خارج الفندق ،كنت بحاجة لهواء نقي ، أردت سماع شيء ايجابي لذلك اتصلت بصديقتي منال ،ردت علي تقول
-اهلا ليس من عادتك الاتصال هاتفيا
قلت -اردت سماع صوتك.
سألت -هناك أمر لا يسير على ما يرام اليس كذلك
- رفيق لنا في الرحلة مات
-ماذا ، أين ، كيف
_ في سيفار
- يا الهي هل هي الجن ؟
ضحكت فعلا وقلت
-انت لا تصدقين هذا !
_بالطيع أصدق كل ما يقال عن سيفار وعن الساحر الذي زارها وعن مثلث الشيطان.
- أظن أن الفاعل من الانس
-هل تقصدين أنه قتل قتلا
-الاحتمال الارجح أنه قتل ،وحسب الشرطة والتحقيق الاولي مات مسموما .
نظرت الى الفندق وكان بإمكاني رؤية الجماعة جالسين كما تركتهم ، لكني لم ار بينهم امين ، كانت منال لاتزال تتكلم
-متى تعودون ؟
-سننطلق بعد قليل .
-جيد اتمنى ان أراك .
-انا ايضا لا أشعر بأني بخير
-اعرف أشعر بانكسار قلبك من صوتك ماذا حصل .
-عندما نلتقي ساخبرك ،الى اللقاء الان .
-انا في انتظارك .
اقفلت الهاتف وانا انظر الى الشاشة التى كانت تضيء باسمها ،ان تملك صديقا واحدا وفيا يكفي ان يخلصك من وحدة قاتلة.
عندما تحركت كان امين يقف امامي ، فوجأت لرؤيته قال
-ما بك ؟ هل فزعت
-لا .....لكن لم اتوقع رؤيتك اعتقدت انني وحيدة هنا
-كنت تتكلمين على الهاتف
-اجل اكلم صديقتي
-الحقيقة رأيت ملامحك الحزينة لذلك اقتربت منك
-هل يبدو علي الحزن
-بالطبع من نظراتك ولكن صوتك يفضحك اكثر .
نظرت إليه وتذكرت يمكن أن يكون القاتل مثل الجميع ،علي ان اثق في البريئ الوحيد الذي انا متاكدة منه وهو انا ،البقية كلهم محل شك ،
-فقط ما حدث هنا ،يثير القلق والحزن ايضا .
لم يرد وتابعت نظراته ثم قلت
-ما رأيك من يمكن ان يقتل عمران ؟
-- لا اعلم .
عبس قليلا وسار وسرت معه مبتعدين عن الفندق قال
-كيف كان التحقيق معك ؟
قلت -عادي
-المحقق كان فضا قليلا معي
-وجدته لطيفا ،وشكله لطيف تخيلته بطلا سنمائيا وليس محققا .
-الاشكال لا تعكس الباطن.
-بالطبع اعرف ذلك ،
نظرت إليه وفكرت بعد ان نعود لن اراه مجددا ، قلت
-ربما لن نلتقي مجددا
تبادلنا النظرات وقال
-انت محقة ربما سيعثر على القاتل بسرعة وينتهي التحقيق او في اسوء الاحوال تقيد ضد مجهول ، وبعدها لن نلتقي مجددا.
أهذا ما كنت اريده ،بالطبع لا عرفت اني اريد رؤيته دائما ،لكن طريقينا مختلفين كل له طريقة الخاص .
سرت قليلا صامتة الى ان قال وهو يقف وينظر الي
-اتعلمين اختك معجبة بي .
نظرت إليه باستغراب وقلت
-هل قالت ذلك ؟
-اكثر لقد اعترفت بحبها لي .
تبادلنا النظرات ثم نكست بصري وقلت
-وأنت
-لا ،لست معجبا بها .
قال ذلك وسار وتابع
-وليس لدي واحدة ،ان خطر لك السؤال
وكان قد خطر فعلا ،
-لكن يحتمل ان تعجب بواحدة
تابع سيره وقال
-من يدري ،وانت ؟
وقف والتفت الي وقفت انا الاخرى تململت و قلت
-‏ لا .
- لم تحبي أبدا من قبل
-لم تتح لي فرصة عيش هذا الشعور
-سمعت من اختك أنك كنت متزوجة .
تساءلت إلى اي حد وصلت اختي بحديثها عني ، لكني قلت بعدم ارتياح
-انا مطلقة.
نظرت إلى الأراضي القاحلة المترامية امامنا ولم أضف شيئا ، لم يبد أن امين أراد قول شيء أيضا واكتفي بالاستئذان وتركني وعاد للفندق .
كيف حدث وتحدثوا عني وعن حياتي الخاصة ، مابال مرام اتجعل حياتي مادة للتسلية مع اصدقائها ، تحركت انا أيضا عائدة إلى الفندق ، علي أن أضع لها حدا فقد تمادت بالفعل ، عندما دخلت كان الجميع كما تركتهم ماعدا الفتاتان كانتا تحملان كيسين من البطاطا المجففة وتاكلان كانتا متوتران بشكل ملفت ،ولم يكن يسمع إلى صوت القرمشات ، جلست معهم بعد ساعات سنفترق ،ولا يمكنني حتى أن اخمن من منهم قتل عمران ، لكن الطريقة التى امنع فيها الآخرين عن الكلام عني هي بالانضمام إليهم ، لذلك انضممت إليهم ،وتجاهلت امين بشكل كلي ، احضر لنا عامل الفندق اكواب قهوة ،اخذت كوبي وابتسمت ممتنة ،كنت بحاجة لكوب ثقيل من القهوة فعلا وكعادتي مع الأمور تاخرت في استيعاب معنى أن يقتل فرد من الفريق ، بدأت أشعر بثقل ما حصل ، اشفقت قليلا على عمران الذي لم اعرف عنه إلا اسمه وشكله ، عندما داعبت رائحة القهوة الساخنة انفي ارتشفتها دون تأخير وبدأت انظر إلى الجميع نظرة تقييم ،انا متأكدة من شيء واحد اني بريئة من مقتله ،والبقية محل اتهام بنفس القدر ،كلهم بمن فيهم اختي وأمين ،انهينا القهوة وانتهى التحقيق وسمح لنا بالعودة إلى الديار على أن نبقى على اتصال مع المحقق الذي تكفل بهذه المهمة ،كان واقفا ينظر إلينا عندما قال
-من المفروض أن تبقو هنا جميعا حتى ينتهي التحقيق لكن هذا يبدو صعبا عليكم ، لذلك بعد أخذ اقوالكم سانهي جمع الأدلة والحق بكم إلى مدينتكم لاتابع حتى اصل الى القاتل .
لم يرد أحد على ما قيل ، تحركنا بعد ذلك إلى السيارة وانطلقنا كما جئنا النساء معا والرجال معا .


مريم نجمة غير متواجد حالياً  
التوقيع
[SIGPIC][/SIGPIC]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
رد مع اقتباس
قديم 21-04-24, 12:44 AM   #32

الزمرد الاحمر
 
الصورة الرمزية الزمرد الاحمر

? العضوٌ??? » 516418
?  التسِجيلٌ » Jan 2024
? مشَارَ?اتْي » 31
?  نُقآطِيْ » الزمرد الاحمر is on a distinguished road
افتراضي

الله يعطيكي العافيه
مريم نجمة likes this.

الزمرد الاحمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-24, 09:07 AM   #33

الزمرد الاحمر
 
الصورة الرمزية الزمرد الاحمر

? العضوٌ??? » 516418
?  التسِجيلٌ » Jan 2024
? مشَارَ?اتْي » 31
?  نُقآطِيْ » الزمرد الاحمر is on a distinguished road
افتراضي

وينك كاتبتنا عسى المانع خير

الزمرد الاحمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-24, 04:40 PM   #34

مريم نجمة

كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية مريم نجمة

? العضوٌ??? » 340508
?  التسِجيلٌ » Mar 2015
? مشَارَ?اتْي » 717
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » مريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك aljazeera
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزمرد الاحمر مشاهدة المشاركة
وينك كاتبتنا عسى المانع خير
اهلا فيك يا غاليه ، والله النفسية دمار ،ماعدت قادرة على الكتابة في الأيام هذه ،بسبب الوضع في غزة احاول أن أبدل جهدا لذلك تحملوني رجاء ، سأقوم بالتنزيل في اقرب وقت إن شاء الله ،شكرا على السؤال


مريم نجمة غير متواجد حالياً  
التوقيع
[SIGPIC][/SIGPIC]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
رد مع اقتباس
قديم 13-06-24, 01:39 PM   #35

صل على النبي محمد
 
الصورة الرمزية صل على النبي محمد

? العضوٌ??? » 404607
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,868
?  نُقآطِيْ » صل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond repute
افتراضي

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد

لا تنسوا الباقيات الصالحات

سبحان الله

الحمد لله

لا إله إلا الله

الله أكبر

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

مريم نجمة likes this.

صل على النبي محمد غير متواجد حالياً  
التوقيع
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
رد مع اقتباس
قديم 14-06-24, 10:09 PM   #36

الزمرد الاحمر
 
الصورة الرمزية الزمرد الاحمر

? العضوٌ??? » 516418
?  التسِجيلٌ » Jan 2024
? مشَارَ?اتْي » 31
?  نُقآطِيْ » الزمرد الاحمر is on a distinguished road
افتراضي

اللهم انصر اخواننا المستضعفين في كل مكان و شفي مرضاهم و اغفر لمن مات منهم ياحي ياقيوم

ادعو لهم يوم عرفه يابنات

مريم نجمة likes this.

الزمرد الاحمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-06-24, 05:24 PM   #37

مريم نجمة

كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية مريم نجمة

? العضوٌ??? » 340508
?  التسِجيلٌ » Mar 2015
? مشَارَ?اتْي » 717
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » مريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond reputeمريم نجمة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك aljazeera
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل السادس


كانت السيارة تأكل الطريق أكلا بسبب سرعتها ، كانت مرام تقود بحرفية وتركيز وكأن ما مررنا به كان حلما غريبا ، فكرت بذلك وانا انظر إليها عندما جائني اتصال من صديقتي منال ، كان صوتها حزينا ثقيلا وهي تسأل عن موعد وصولي ، ولم تطل الكلام وأغلقت الخط ، انا ايضا لم أكن مرتاحة ،جميعنا مشتبه فيهم في قضية القتل بنفس الدرجة ، كنت أنظر لأختي وهي تقود السيارة من حين لآخر ، كانت تمسك المقود بقوة بدون أن ترتجف يدها بدون قلق ولا خوف ، بعد التحقيق بدت مرتاحة أكثر ، ربما كانت تعتقد أنها بعيدة عن الشبهات ، لكن حتى انا المتأكدة من برائتي وأشعر بالقلق ، أغمضت عيني وانا افكر في ما وصلت إليه امين تحبه اختي وهو يعلم بذلك ، هو هل يحب فتاة من المجموعة ،الفتاتان تبدوان معجبات به ، هل هذا يثير غيرة نذير وما موقع الاستاذ من هذا ، جرائم القتل تحدث لسبيين إما المال أو الغيرة ، لم تتسن لي معرفة الكثير عن مشاعرهم ولم اعرف عمران عن قرب ، لا يمكن أن يقتل دون سبب ولا علاقة لمنطقة سيفار بالأمر ، ربما كان مصادفة فقط ،نظرت للخارج أين بدأت الحياة تدب في الطرقات كنا بذلك قد اقتربنا من منازلنا ، فكرت لابد إذن أن الأمر كان مخططا له من البداية ، إذن معرفة كيف بدأت فكرة هذه الرحلة وكيف اجتمع أفرادها هي بداية جيدة لفهم الأمر ، الأفكار الجيدة والذكية تاتي دائما بعد استنفاذ الافكار الغبية وارتكاب الأخطاء اتساءل كثيرا لماذا .
نقلت مرام الفتاتان لمنزلهما قبل ما تعود لمنزلنا ، لم تتكلم حتى بعد أن اصبحنا وحدنا إلى أن سالتها
-ما رايك مرام من القاتل في رايك ؟
نظرت إلي لثواني وعادت تنظر للطريق وقالت
-كل ما أعلمه اني بريئة تماما من هذه اما البقية فلا يهم .
كنت أرتب الاسئلة في راسي بشكل لا يلفت انتباها أني أجمع المعلومات ،عندما قطعت تفكيري قائلة
-قبل عودتنا رايتك تكلمين امين
أوقفت السيارة وكنا قد وصلنا للمنزل ولم أكن قد انتبهت ، كانت تنظر إلي وتنتظر الإجابة
- حول ذلك .....
همهمت وساد صمت ثقيل وانا اتذكر كلامه عنها ،فجاة شعرت بذلك لأول مرة أردت اذيتها كما تأذيني بشكل غير ملموس حتى ،فقلت
-طلب رقم هاتفي وأراد حسابي في مواقع التواصل ، حسن في الواقع لا أجد رابطا قد يجمعني به ،لذلك رفضت طلبه .
_لماذا طلب رقم هاتفك ؟
تصنعت عدم الاكتراث وانا أغادر السيارة وقلت
-لا اعلم يمكنك سؤاله ان شئت ،
والتفت إليها وقلت
-لكن لماذا الاهتمام به ؟
غادرت السيارة وبدت تفكر ، لم ترد وانا انتظر وشغلت نفسها باخراج حقيبتها وتبعتها وانا اخرج حقيبتي ، فقلت
-لازلت انتظر .
ردت وهي تحدق في عيني مباشرة وامام باب منزل والدتي قالت
- امين ابتعدي عنه إنه لي انا .
اعتراف صريح فكرت وقلت وانا اتصنع المفاجأة
-لكن اختي لم يبدو لي أنه معجب بك
- سأجعله يفعل .
-وان لم تفلحي
- ان لم يكن لي فلن يكون لك
شعرت بالاهانة انها تقلل من شأني ،دائما كانت هكذا انا أقل شأنا منها أقل جمالا وأقل ذكاء وأقل حظا واكبر سنا ومطلقة ،
قلت وقد شعرت ان كرامتي استفزت
-انا اكبر سنا منه ما بالك هل اعمتك الغيرة
-بالطبع
ابتسمت بسخرية وقالت -ماذا دهاني لا أدري ،نسيت انك أكبر منه سنا ومطلقة كيف ينظر اليك شاب مثل امين .
ابتسمت بسخرية ايضا وقلت
- لا أدري فعلا كيف تفكرين أنت أكثر شبابا وجمالا لم ينظر اليك كيف ينظر الي انا .
تركتها وانا قاصدة أذيتها ،وشعرت بخفة وكأنني بعد سنوات من التجاهل والإنكار أعدت لنفسي كرامتها ، لا يمكن أن أبقى كما انا واتركهم يهينوني واعامل كغريبة دون أن يكون لي رد فعل ، دخلت منزل والدتي وقد اخذت قرارا ،سيكون اخر دخول لي هنا ، انه منزل امي وليس منزلي ، لطالما كنت أتوسل عاطفتها وكأني لا استحقها مع انها حق لي ، اني ابنتها مثل مرام تماما ،لكن لما تعاملني بطريقة مختلفة ،لطالما تساءلت لم اجد احدا في الردهة صعدت لغرفتي بعد أن تركت حقيبتي في الردهة وحزمت حقيبة ثانية اخذت كل ما أملكه ،وتركت الغرفة فارغة الا من الاثاث ، عندما وصلت لاخر الدرج رأيت امي مع مرام كانتا تتكلمان همسا ، لمحتني مرام ثم والدتي ، تقدمت ببطء إليها وانا احمل الحقيبة قالت بعد أن سلمت عليها
-كيف حالك ؟
ردتت بعدم اكتراث
-بخير لا تقلقي .
نظرت للحقيبة وقالت
-ماهذا ؟
رددت - سأرحل
-ماذا ؟ لماذا ؟
_لم اعد استطيع البقاء أكثر في هذا المنزل ،انه في النهاية منزل زوجك .
-كيف تفكرين هكذا ؟
- اريد ان ارتاح امي ، صرت افكر في راحتي أكثر من أي شيء آخر .
-حسن ماذا عن الجريمة وسير التحقيق ،اردت أن أعرف كل شيء منك .
قلت -انه كما قالت مرام واضيف اني بريئة من هذه الجريمة ،لا تقلقي كلتا بناتك بريئتان .
-اذن علينا أن نتفق كيف ستواجهين الصحافة .
-اعرف سالتزم الصمت .
-أجل هذا ما يجب عليك .
تحركت إلى الباب الخارجي ،وكنت اسير ببطء قليلا تعمدت ذلك ،اردت ان اسمعها تقول "لا ترحلي ،انه منزل امك أيضا " لكنها ظلت صامتة ، منحتها فرصة أخيرة ،قبل أن أغادر نهائيا حياتها ،وهذا تماما ما اعتقدته لاني اعلم اني عندما أغادر المنزل لن التقيها مجددا ولن تسأل عني إن لم افعل أنا ، هل كنت مستعدة لهذه الخطوة لا ،وكنت اعرف ذلك لكنها كانت خطوة ضرورية وأكثر كانت خطوة يجب علي فعلها ، كما تقول الحكمة "إن كان يجب عليك فإنك تستطيع " ،ساستطيع فعلها مع اني لم اكن متأكدة من النتائج ، اني الان ساقصد منزل والدي وزوجته ، امي أرادت التخلص من عبء مطلقة وقد تتحول لمتهمة في جريمة ، وضعها الاجتماعي كاستاذة جامعية لا يسمح لها بهذا فكرت بهذا ولم أكن مخطئة ،حملت الحقيبة الثانية وانطلقت إلى المجهول ، إنه بالفعل امر مجهول ما ينتظرني مع زوجة أبي إن أخبرتها اني ساقيم عندها إلى أن يقدر الله أمرا اخر .
عندما وقفت عند محطة الحافلات اتصلت بمنال من أجل ملاقاتي هناك ، وكما توقعت لم تتأخر علي بالقدوم عندما أخبرتها اني راحلة ، أردت توديعها مع انه وداع مؤقت ، كانت بين لهاثها بسبب الركض تطلق الشتائم على أمي ،وكنت احاول عبثا ايقافها ، قلت لها اخيرا
-اجلسي على الكرسي ولنتحدث قليلا .
جلست وقالت - لماذا لماذا ترحلين انه منزلك أيضا
قلت- انه منزل زوج والدتني ،
شعرت أن قلبي يعتصر الما ومع ذلك تماسكت وابتسمت وأنا أعيد لها روايتها
- إنها رواية محزنة ، البطلة ارادت الانتقام من والدها ، في النهاية ..
بطريقة ما ذكرتي البطلة بمعاناتي ، تسول العطف والحب أمر مؤلم جدا ، خاصة إن كان من نتوسل منهم الحب هم والدينا ،
وضعت يدها على رأسها وقالت
-من المريح إنها رواية خيالية .
امسكت روايتها وتابعت
-هذا يعني أنك قراتها
كذبت وانا اقول
-- أجل بالطبع .
كان تغيير الموضوع مريحا جدا ،وشعرت أن منال فهمت الأمر وسايرته ، فقالت
-ما رايك في القاتل هل توقعته .
-من البداية عرفت
-كيف ؟
وكان هذا حقيقيا كنت قد بدأت قراءة صفحات الرواية الأولى ، ثم عندما شككت بهوية القاتل قفزت للنهاية لاتأكد ،لم يعد لدي صبر لقراءة رواية من عدة صفحات ،
- هذا كان واضحا من تصرفاتها ،ل ومسالة النباتات السامة ، لكن الأهم من الرواية هناك جريمة قتل حقيقية .
-تلك المشكلة التى تحدثت عنها .
-أجل جميعنا متهمون
-اطمئني مادمت بريئة ،هل المحقق جيد ، إثبات البراءة لا يعني بالجزم العثور على القاتل ،ربما تقيد ضد مجهول .
فكرت وكان لدي شكوك ،جاءت الحافلة وقفت وقلت بعد أن عانقت منال التى وقفت بدورها .
-سنبقى على اتصال ،وسأسعد بدعواتك للنزهة أو لتناول وجبة خفيفة او للتبضع ،لانك كما تعلمين إني مفلسة .
ابتسمت منال وقالت
- لا داعي للتفكير في الأمر كثيرا كلمت والدي
-ماذا تقصدين ؟
-طلبت منه البحث لك عن وظيفة في اسرع وقت
- لكن تعلمين رأيي
وقفت الحافلة فقالت منال
-واكثر من ذلك اعلم وضعك .
ساعدتي في حمل الحقائب إلى الحافلة وودعتها ، راقبتها وهي تبتعد مع تحرك الحافلة ، سارت الحافلة ببطء ثم زادت سرعتها وكانها تدعوني لترك أحزاني ببطء ثم التحرر نهائيا ، هكذا تجري الأمور ، لكن من المريح حقا أن يملك الإنسان صديقا حقيقيا ،صديقا واحدا فقط كاف لطرد كل سواد الدنيا ، منال تشبه الطقس الجميل غيم و مطر ،أمسكت هاتفي وفتحت الفيس بوك وكتبت منشورا "ما الصداقة الا اتكاء روح على روح " ، لاحظت ظهور متابع لي على الفيس بوك كان متابعا جديدا ،وكان قد أرسل طلب صداقة ورسالة أيضا عندما دخلت لصفحته تسمرت للحظات ،كانت فعلا مفاجأة لي ،كان امين كان يضع صورته الشخصية على صفحة الفيس بوك ، وكان كما بدا دائما وسيما جدا ، دخلت للرسائل وجدت رسالة مقتضبة
"اقبلي صداقتي "
رددت - لماذا ؟
كان على الخط ورد
-لاني اريد ذلك .
-هل لانك تريد يجب علي .
-انت أيضا تريدين .
-انت مغرور ،ليس لأن صديقاتك في الجامعة معجبات بك فاني أيضا سادخل للقائمة ، الاعجاب بك ليس قانون .
ضحك وقال - لا بالطبع لا ،لكنها الحقيقة انت لست مختلفة .
-لكني مختلفة .
-لماذا الانزعاج إذن والتوتر ،اليس لاني كشفتك .
-ماذا تريد مني .
-صداقتك فقط .
-ارسل لأختي سترحب بذلك جدا .
- لا تعجبني مغرورة وانانية ،وكرهتها من طريقة معاملتك هل تعيش في قصة سندريلا ؟
-اذن هي الشفقة .
شعرت بنار في حلقي ،وبعيني تحرقان ، حذفت الرسالة الأخيرة ،لا لن أشفق على نفسي واتوسل الشفقة من الآخرين ، ليس من امين بالذات ،الشفقة على النفس عار ،وان أشفق علي كل البشر انا لا يجب أن أشفق على نفسي ، أرسلت له رسالة مقتضبة
-هناك قضية هناك جريمة قتل أحدنا مجرم ولا اثق في أحد من المجموعة.
-هل تشكين في الجميع ؟
-ماعدا شخص واحد .
-من هو.
-انا .
عند هذا توقفت الرسائل ،لكن امين لم يحذف الطلب ولا المتابعة عندما هممت بإلغاء دعوته ،توقفت الحافلة وكانت محطتي ،وكانت تنتظرني حرب أخرى ،اعدت الهاتف لحقيبة اليد ونزلت مع حقائبي .



يتبع.....


مريم نجمة غير متواجد حالياً  
التوقيع
[SIGPIC][/SIGPIC]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
رد مع اقتباس
قديم 13-07-24, 08:22 PM   #38

الزمرد الاحمر
 
الصورة الرمزية الزمرد الاحمر

? العضوٌ??? » 516418
?  التسِجيلٌ » Jan 2024
? مشَارَ?اتْي » 31
?  نُقآطِيْ » الزمرد الاحمر is on a distinguished road
افتراضي

استمري متحمسه نشوف ردت فعل ابوها على اقامتها عنده
مريم نجمة and Soy yo like this.

الزمرد الاحمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-07-24, 02:44 PM   #39

صل على النبي محمد
 
الصورة الرمزية صل على النبي محمد

? العضوٌ??? » 404607
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,868
?  نُقآطِيْ » صل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond reputeصل على النبي محمد has a reputation beyond repute
افتراضي

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد

لا تنسوا الباقيات الصالحات

سبحان الله

الحمد لله

لا إله إلا الله

الله أكبر

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

Soy yo likes this.

صل على النبي محمد غير متواجد حالياً  
التوقيع
لا إله إلا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:42 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.