آخر 10 مشاركات
أكتبُ تاريخي .. أنا انثى ! (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          حنينٌ بقلبي (الكاتـب : عمر الغياب - )           »          بعينيكِ وعد*مميزة و مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          رواية الورده العاشقه " مميزة " و " مكتملة " (الكاتـب : sapphire - )           »          23 - امرأة تحت الصفر - راشيل ليندساى ( إعادة تنزيل ) (تم تجديد الرابط ) (الكاتـب : * فوفو * - )           »          شبح في الميدان * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : مروة سالم - )           »          موعد مزيف (86) للكاتبة : Katherine Garbera .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          اللقاء العاصف (23) للكاتبة: Jennie Lucas *كاملة+روابط* (الكاتـب : Dalyia - )           »          بقايا روحي / للكاتبه ملكة الليل ، مكتملة (الكاتـب : taman - )           »          328 - العروس المتمردة - جوليا جيمس (اعادة تصوير) (الكاتـب : سنو وايت - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree110Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-04-24, 04:15 PM   #21

ملك جاسم
alkap ~
 
الصورة الرمزية ملك جاسم

? العضوٌ??? » 337305
?  التسِجيلٌ » Feb 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,683
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » ملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك fox
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gogo 2002 مشاهدة المشاركة
تسلم ايدك حبيبتي الفصل جميل جدا ❤️❤️
يسعدني انو الفصل عجبك وشكرااا على مرورج الجميل غاليتي

Gogo 2002 likes this.

ملك جاسم متواجد حالياً  
التوقيع
أينَ أُخفي ضعفَ صَبرِي حينَ يلتَفِتُ إلَيّ الحَنينْ ؟
رد مع اقتباس
قديم 24-04-24, 01:25 AM   #22

meeth__22

? العضوٌ??? » 442867
?  التسِجيلٌ » Mar 2019
? مشَارَ?اتْي » 1,136
?  نُقآطِيْ » meeth__22 is on a distinguished road
افتراضي

روايه جميله ابدعتي عزيزتي
وكلنا شوق للقادم ❤️❤️❤️
متى موعد الفصل القادم

ملك جاسم and Gogo 2002 like this.

meeth__22 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-04-24, 08:58 AM   #23

ملك جاسم
alkap ~
 
الصورة الرمزية ملك جاسم

? العضوٌ??? » 337305
?  التسِجيلٌ » Feb 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,683
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » ملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك fox
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة meeth__22 مشاهدة المشاركة
روايه جميله ابدعتي عزيزتي
وكلنا شوق للقادم ❤️❤️❤️
متى موعد الفصل القادم
مرورج الجميل غاليتي ويسعدني انو اعجبك ما قرأتي والفصول كل يوم خميس تنزل

Gogo 2002 likes this.

ملك جاسم متواجد حالياً  
التوقيع
أينَ أُخفي ضعفَ صَبرِي حينَ يلتَفِتُ إلَيّ الحَنينْ ؟
رد مع اقتباس
قديم 25-04-24, 04:26 PM   #24

ملك جاسم
alkap ~
 
الصورة الرمزية ملك جاسم

? العضوٌ??? » 337305
?  التسِجيلٌ » Feb 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,683
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » ملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك fox
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الرابع
جالسة تحت تل من البطانيات لتدفئ نفسها من برودة الغرفة والتدفئة مشتعلة أمامها ولكن لا تشعر بها تشاهده كيف يتحرك بكل مكان من أجل أن يغطي الفتحات التي يدخل منها الهواء ولكن عبث مهما فعل الجو يكاد يجمدهم وكأنهم جالسين بالخارج بثياب صيفيه بعز هذا البرد
-غدا سينتهي كل هذا فقط الليلة تحملي هذا البرد
قال بجمود وهو يدخل تحت اغطية سريره فهو مازال غاضب منها وهي تعرف هذا لهذا تجنبت الرد عليه واكتفت بالصمت الذي أصبح يزعجها هذه الفترة فهي لم تكن هكذا سابقا بحكم أنها لوحدها ولا يوجد معها أحد كانت تجد الصمت والهدوء من حولها شيء طبيعي كانت تستغل وقتها بالقراءة عندها لا تشعر بكل ما حولها وليس الصمت فقط ولكن بعد أن التقته وتعرفت عليه وعلى أسرته وصخب اخواته من بعيد وجنون أصدقائه وجدت أنها ما عادت من عشاق الصمت نظرت له كيف ينظر للسقف بغضب وكأنه يريد أن يحطمه على رأسها ومن دون شعورها نطقت
-لا أعرف لماذا لا تصدق اني آسفة ولم أقصد أي سوء فكيف اقصد وانا المتضرر الأكبر هنا فعند معرفة اهلك بي سأكون مرمية خارج امانك ولا أحد وقتها سينقذني من ابي وصديقه ارجوك توقف عن الغضب مني فانا لا اقصد ذلك
قالت آخر كلمة بهمس متوسل عندها لم يتحمل أكثر وأبعد الأغطيه عنه وجلس بكل غضب ينظر لها فهو كان يحاول أن يتجنب الحديث معها حتى لا ينفجر من غضبه فيها ولكنها بعد كلامها أشعلت غضبه أكثر عندها نطق بهمس مشابه وهو يصر على اسنانه
-أحاول منذ الصباح أنا ابتعد عنك حتى اسيطر على غضبي ولكن عبث انت مصرة على أن تعيدي الأمر مجددا أحاول أن اجد عذر لتصرفك الغبي لكني لا أستطيع أريد أن أحطم راسك العنيد الذي يكرر الخطأ كل مرة وارى ماذا يوجد به ليمنعه من الاستماع وتنفيذ ما اقول له لاني لو تحدثت مع طفل وحذرته من أول مرة عندها سيسمع كلامي ولا يفعل عكسه ولكني أعتقد أنك تفعلي هذا من أجل اغضابي يبدو أنك تشعرين بالملل لدرجة تجعلك أن تسببي بكارثة لرميك ورمي بالشارع فلا تظني يا غبيه أنه بعد أن يعرفوا بك سيبقون علي هنا وكأنه لم يحدث شيء لذا توقفي قبل أن تجعليني اندم على احضارك إلى هنا
انهى كلامه وهو ينهض ويخرج من الغرفة بغضب عاصف لم ينسيه أن يقفل عليها الباب جيدا كانت متجمده بمكانها ليس من البرد إنما من كلامه فهي كانت تحاول أن توضح الأمر له لم تقصد الاذى له ولكنه تعمد اذيتها باهانته لها وهي رأت ذلك بعيونه عندما تكلمت كانت تظن أنه سيتفهم وينسى وايضا كلام يوسف سابقا طمئنها من أنه لن يندم على مساعدتها ولكن يبدوا أن يوسف مخطأ فهو بدء بالندم على مساعدتها وهي بدأت بالرعب والقهر والحزن على ما سيحدث لها عندما يخبرها أن تخرج من هنا فهو ما عاد مسؤول عنها ولكن إلى أين تذهب وكيف ستحمي نفسها ليس من ابيها وصديقه فقط إنما من الجميع الذين يشبهونهم اصبحت تبكي عجزها وضعفها كتمت فمها بيدها حتى لا يخرج صوت بكائها وتغضبه ويطردها الآن بهذا الليل تمددت بفراشها وهي تبكي كل ما يحدث معها وتدعوا الله بأن ينقذها من مما هو قادم ..
كان يتحرك بغضب بالسطح رغم برودة الجو فهو يفضله على أن يعود للداخل ويرى دموعها وكسرتها منه بسبب كلامه لها هو تعمد قول كل ما قاله لها أو بالاصح ما رماه عليها حتى يخيفها وتتوقف عن تهورها الذي سيضيعهم إن لم يوقفها عند حدها الغبيه لا يعرف ماذا يفعل معها فهو لا يستطيع أن يرمي تصرفاتها على عمرها الصغير حتى لا يغضب ولا يجن عليها ولكنها طالما قررت أن تهرب يجب عليها أن تحمي نفسها وتتوقف عن تصرفاتها الطفوليه ستودي بها إلى التهلكة
ولكن ما خائف منه بحق هو وجود سندس في المنزل لا يعرف كيف سيحميها ويحمي نفسه منها خائف أن تتكرر فعلت الفجر وتعود لتزوره عندها سينتهي أمرهم جميعا ولكنه يدعوا الله أن لا يحدث هذا وهو يلعنها تلك الشيطانه ...

صباحا ...

فتحت عيونها التي تؤلمها من كثرة بكائها طوال الليل هي لم تنم ألا منذ ساعتين تقريبا جسدها يؤلمها ايضا فهو متصلب بسبب البرودة نظرت باتجاهه وجدته ما زال نائما ابعدت غطائها أو التل الذي عليها من الاغطيه ونهضت وهي ترتجف بقوة كانت تظن وهي تحت كل هذه الأغطية بالبرد ولكن البرد الحقيقي بعد أن ابعدتهم عنها فركت يديها ببعضهم واتجهت إليه لتوقظه رغم أنها لا ترغب بهذا إلا أنها مضطرة لذلك
-آدم
قالت وهي تحرك كتفه وكالعادة فهو لم ينهض من أول نداء فعاودت مجددا
-ادم هي انهض قبل أن يستيقظ أحد يجب أن أذهب للحمام
قالت وهي تحرك بقوة هذه المرة وجدته يفتح عيونه ببطئ وبعدها نظر لها بصمت ولم ينطق ابتعدت عنه خطوة وهي تنظر بكل اتجاه ألا له زفر وهو يبعد عنه اغطيته و يتحرك من سريره وينهض سحب المفاتيح من على المكتب واتجه للباب وفتحه ونظر بكل مكان وجد الجو هادئ ما زال الجميع نائم ذهب للحمام وجده فارغ عاد ادراجه لها وفتح الباب واشار لها بأن تأتي من دون أن ينطق بحرف وهذا اوجعها سارت إليه بخطوات بطيئه وملامح حزينة ولكن عندما زفر بصوت وتجهمت ملامحه وهو ينظر لها فهمت سبب غضبه لأنها لا تسرع لذلك أسرعت من دون النظر له وخرجت متجهه للحمام لتنتهي قبل أن يجدها أحد
تنهد براحه عندما لم تقفل باب الحمام يبدو أن كلامه معها البارحه اعاد التعقل إلى عقلها ولكن ملامحها الحزينه اوجعته حتى وإن لم يظهر هذا كان يعرف أنه عندما عاد للغرفه أنها مازالت مستيقظة ولم تنام ومن خبرته بها خلال هذا الايام القليله كان متأكد أنها تبكي تحت غطائها لم يحدثها فقط اتجه للسرير ونام ولكن يبدو أنها لم تنام كثيرا وبقيت تبكي طويلا وهذا كان واضحا جدا على ملامحها الحزينه وعيونها الذابله وذلك الصوت المهلك الذي بح من بكائها والغريب أنه زاده جمالا نظر لها عندما خرجت متجهة إلى الغرفة من دون النظر له لم يلحقها توقف بمكانه إلى أن دخلت واغلقت على نفسها جيدا وهذا ثاني شيء تفعله صح كم يتمنى أن تبقى هكذا ولا تتصرف بغباء زفر وهو يدخل للحمام ..

خرج من الحمام الجو ما زال بارد جدا فالشمس لم تظهر بعد حتى تدفئه نظر للاسطح المحيطة بهم لم يلمح أحد ومن سيخرج بهذا الجو البارد بهذا الوقت ألا المجنون فرك كفيه ببعض من أجل أن يبعث الدفئ فيهم نظر باتجاه غرفته يبدو كل شيء هادئ تحرك إلى باب السطح فتحه ونزل للأسفل ليجلب لهم الفطور فتح الباب الداخلي للمنزل ضربه الدفئ اخرج البرد من جسده كم يشتاق للدفئ بغرفته المكان ساكن ما زال الجميع نائم لكنها لا يضمن زوجة اخيه فهو لا يعرف حتى الآن كيف تشعر بوجوده وتخرج له اتجه إلى المطبخ ليرى ماذا يوجد ليأكلوه أصبح يتحرك بهدوء ولكن بسرعة حتى ينتهي وضع الشاي على النار ثم وضع البيض يسلق أخرج الجبن والمربى من الثلاجه و وضعهم بالاطباق
-ماذا تفعل
استدار وهو يبتسم لامه
-اجهز الفطور فأنا جائع
قال وهو يقترب منها وقبل رأسها ابتسمت له وهي تحتضنه
-كيف اصبحت
قالت وهي تلمس جبينه ووجهه
-بخير
قال وهو يقبل كفها
-صباح الخير
قالت سندس وهي تحاول أن تبتسم ولا تظهر انزعاجها من تواجد حماتها معه فهي نهضت كالمجنونه عندما دخل صوته إلى حلمها الذي كان عنه وأي حلم كان جامح حد الوجع كان يفعل بها ما تشتهي واكثر اصبحت تعشق احلامها لوجوده فيهم نظرت إلى زوجها النائم الذي ابعدته عنها البارحة بانزعاج ورفضت أن يلمسها وهو لم يعترض ابتعد عنها كما ارادت ارتدت روبها فوق قميص النوم الذي لا يخفي شيء ويثير الجماد كم تتمنى أن يراها آدم فيه وكانت ستفعل هذا لولا تواجد حماتها المزعج والغير مرغوب فيه هنا
-كم مرة أخبرتك أن تحتشمي عند خروجك من غرفتك
قالت حماتها بغضب بعد أن رأت ابنها يستدبر للجهه الاخرى بسبب منظر هذه البلاء
-لم أكن أعرف أن هناك أحد مستيقظ ثم اني ارتدي ما يغطي جسدي واعرف أن ادم لن ينظر لي
قالت مبررة رغم أن آخر كلامها سخرية من آدم الذي فهمه
-اذهبي الآن وارتدي مثل البشر قبل أن يستيقظ زوجك يراكي هكذا واقفه بحضور اخيه
قالت وهي تدفعها لتخرجها من المطبخ
-حسنا لا تدفعي سأذهب
قالت وهي تبعد يد حماتها بانزعاج وهي تلعنها بداخلها على إضاعتها عليها فرصة تواجدها مع عشقها الوحيد
-ماهذا البلاء الذي لا ينتهي
قالت الأم بغضب
-ولن ينتهي طالما زوجها لا يحاسبها ويؤيدها على أفعالها
قال آدم بغضب وهو يلعنها بداخله الف مرة لا يعرف ماذا يفعل ليتخلص منها هل يفعل مثل ما اقترحوا عليه صديقيه ويعيش بمكان آخر ولكن ماذا يفعل بأهله فهم لن يقبلوا وأيضا هو لا يستطيع أن يدفع اجرة منزل أو حتى غرفة صغيرة ايضا هناك مصاريف كليته لهذا زفر بغضب وهو يمسح على وجهه فيبدوا أنها ستكون بلائه لفترة طويلة إلى أن يقدر على أن يتخرج ولا يضايقه عسر المال تنهد وهو يصغي إلى والدته الغاضبة
-وكأنها عرفت الأدب ببيت اهلها حتى تعرفه عند زوجها هي كامها لن ترتاح حتى تهدم هذا البيت علينا
قالت بغضب وهي تجلس أمام المائدة
-لا تهتمي لها وانسي ودعينا نفطر أنا وانتي أم وابنها من دون ازعاج ابنتيك المجانين
قال وهو يجلس أمامها مقبل كفها ليرضيها على تصرف تلك العاهره لولا ظهورها كانت الآن امه عادت إلى غرفتها وهو ذهب بالطعام لتلك المحبوسه
-سوف اشرب معك الشاي فقط ليس لي نفس وايضا مزاجي تعكر بعد رؤية تلك البلاء
قالت وهي تحاول أن تهدئ نفسها لكي لاتزعج صباح صغيرها
-حسنا لاحضره أنا وأنت اجلسي ولا تتحركي
قال وهو ينهض ….

Moon roro and Gogo 2002 like this.

ملك جاسم متواجد حالياً  
التوقيع
أينَ أُخفي ضعفَ صَبرِي حينَ يلتَفِتُ إلَيّ الحَنينْ ؟
رد مع اقتباس
قديم 25-04-24, 04:28 PM   #25

ملك جاسم
alkap ~
 
الصورة الرمزية ملك جاسم

? العضوٌ??? » 337305
?  التسِجيلٌ » Feb 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,683
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » ملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك fox
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

فتحت الباب بهدوء لتخرج من الغرفة لكي لا توقظ اختها من نومها الوقت مازال مبكرا ولكنها استيقظت من نومها بسببه لقد زارها مبتسما وهذه المرة الأولى منذ سفره تحلم فيه كم تمنت أن يطول الحلم بهم أكثر أو حتى أن يقول أي شيء ولكنه اكتفى بابتسامه جلبت الدموع إلى عيونها بعدها اختفى كما ظهر تلاشى كسراب استيقظت لتجد الدموع على وجهها وهذا ابكاها أكثر ولكنها خافت أن تستيقظ اختها وتراها لذا قررت أن تخرج من الغرفة نظرت للسماء وجدتها تحارب الظلام تولد يوم جديد سعيد على الكثير كم تمنت أن تكون منهم هي لا تنكر سعادتها بأهلها ولكن قلبها لا يعرف معنى السعادة وساكنه بعيد عنه فركت كفيها على ذراعيها لتدفئتهم رغم الوشاح الثقيل الذي يحيط جسدها رفعت يدها لتعدل الغطاء على رأسها بعد أن انحسر منه تقدمت على مهل إلى سور السطح وعيونها على المنزل الذي أمامها منزله تنظر بشوق والم كم تتمنى أن تعود بها السنين إلى الخلف كثيراً إلى عمر كانت تلعب فيه بالشارع وهو معها بعمر كان يحكي ويضحك معها بعمر كان يتشاجر مع الكل من أجلها أن لم يلعبوا معها وحتى مع اخوتها أن لم يقبلوا أن تخرج معه لتلعب كل هذا اختفى بمجرد أن نضجت واصبح خروجها ممنوع والكلام معه ممنوع والنظر له ممنوع لكم كرهت تلك الأيام كانت غاضبة من الكل وتتشاجر مع الكل فهي لم تكاد تتخطى صدمتها الأولى بالتغيير الذي حدث بجسدها وقع امر ابعادها عنه كالصاقعه عليها ولكن ما جعلها تهوى من السماء إلى الارض هو اكتشافها أنها تحبه وسبب غضبها لأنها لن تراه وهذا الأمر كان كفيل بأن يجعلها تهدئ وتدخل بحالة عزله وبكاء ولا أحد يعرف ما بها وهذا زاد من وضعها سوء لأنها لا تستطيع أن تبوح بما تشعر لان الحب بعالمهم حرام وعيب ومن تحب فهي خرجت عن العادات والتقاليد وهي فتاة منحله لا تصلح ان تكون ابنه واخت وزوجه لان بنظرهم من يحب لا يتزوج هو فقط يتسلى وغير هذا فهي كانت بعمر صغير على هذا الاكتشاف وجعها اكبر كان بيوم خرجت من غرفتها بحزنها ومنظرها الذي يهرب منه الجن لتنظر لمنزلهم وترجع لفراشها تبكي ولكن هذه المره مختلفه فهي وقفت متسمره تنظر بالذي ينظر لها مبتسما اخذ الأمر منها دقيقه كاملة قبل أن تستوعب وقفتها وتتذكر منظرها لتسرع هاربه منه لغرفتها كانت تدور بغرفتها وتضحك على الموقف ومن يومها أصبح كاتفاق بينهم لم يفوتوا يوم من دون رؤية بعض كانوا فقط ينظروا لبعضهم حتى من دون أن ينطقوا بحرف ولكن حتى هذا لم يدم طويلا هذه المرة هو من قرر أن يبتعد ويرحل وقع عليها خبر سفره كالضربة القاضية فهو حتى لم يلمح لها اختفى فجأة هكذا لكن لما أتاها البارحه بحلمها وهي التي لم تراه منذ رحيله لما يا ترى تنهدت وهي تمسح دموعها والقت نظره اخيره وابتعدت عن السور متجهه لباب السطح لتنزل للاسفل بمجرد فتحها الباب كادت تصدم بادم الذي ابتسم لها بحب بادلته الابتسامه تعشق اخاها فهو السند لها من بعد اباها
-صباحك جميل يا مزعجه
قال مبتسم
-لا يوجد مزعج غيرك انت ثم ماذا هل قررت أن تسطو على ثلاجتنا قبل أن نستيقظ
قالت مبتسمة وهي تراه حامل صينية بها اكل كثير
-هل لديك اعتراض أم ماذا ثم ابتعدي عن الباب
قال وهو يدخل للسطح
-على الاقل ادعوني للفطور معك هل أصبت بالفجع أم ماذا حتى تأكل كل هذا
قالت وهي تقف بمكانها وهو يتجه لغرفته من دون أن ينظر لها مبتسم على وضعه الذي أصبح به فهو يكاد يرتعب من فكرة أن يدخل أحد أهله إلى غرفته
-يوجد اكل بالثلاجه ضعي لنفسك ثم لما ادعوك للاكل معي وأنت حتى لم تغسلي ثيابي ايتها الكسوله
-دع رويدا تغسلها لك
قالت وهي تمد لسانها له وتهرب من أمامه بمجرد أن اختفت من أمامه اختفت معها ابتسامته نظر للاسطح وبعدها دق الباب ثلاث مرات ثواني وفتح له دخل للداخل وهي أغلقت خلفه الباب بسرعة بالمفتاح وضع الصينيه على الارض نظر وجدها قد رتبت المكان وأبعدت فراشها عن الارض وايضا جميع الاغطية الزائده
-اجلسي لتأكلي بسرعة قبل أن يأتوا الرجال وايضا أين الثياب المحتاجة للغسيل
قال بصوت جامد وهو يراها صامته تحركت للملحق لتخرج كل ما يحتاج غسيل من ثياب واغطية السرير واوجه المخدات فهي منذ أن ابعدتهم لم يخرجهم فهو تمرض بعدها ثم حدث البناء ولم يجد الوقت ليخرجهم تقدمت منه ووضعتهم أمامه ثم ابتعدت بسرعة تتناول فطورها فهي لا تريد أن تغضبه سمعته يزفر وهو يحمل ما وضعته أمامه ويخرج من الغرفة بلعت غصت بكاء واختنقت بها ولم تذرف دمعه خوفا من رجوعه واغضابه منها ستبكي ولكن عندما يبتعد عنها وليس الآن عاد بسرعة كما خرج أغلق الباب بإحكام وجلس على السرير ونظر لها وجدها تأكل وكأنها مغصوبة على الأكل وليس رغبه فيه تجاهل ما رآه و امسك هاتفه ليتصل على سومر ليرى متى يأتون يسمع رنين الهاتف وهو ينظر لها كيف تتجنب النظر له انقطع الاتصال ولم يرد عليه عاود الاتصال مجددا ونفس الأمر عندها قرر أن يترك رساله له يسأله متى يأتون ليراها عندما يستيقظ بعدها انشغل بهاتفه يتجاهلها كليا أو هذا ما اراده أن يوصل لها وقد استقبلته جيدا و زاد من حزنها لدرجة ما عادت قادره أكثر على التظاهر بالهدوء أو امساك دموعها عن النزول لهذا نهضت بسرعة مبعدة الصينية عن الطريق لتدخل للملحق وتدخل الخزانة لتبكي براحتها من دون أن يكون أمامها ..
شاهد هروبها ودموعها التي تلمع بعيونها لا يقدر أن يواسيها ويخبرها أن تتوقف عن الحزن حتى لا تتمادى بأفعالها الغبيه لتبكي الآن وهي آمنة أفضل من أن تبكي وهي مرميه بالشارع أو بحضن ذلك ***** ترك الهاتف وهو ينهض ليحمل الصينية والمفاتيح يقفل الباب عليها وينزل ليجلس مع أهله لوقت أن يأتوا صديقيه مع الرجال لينتهوا من العمل ...

( بعد ساعتين )

كان الرجال يعملون بسرعة لينتهوا فهم لا يريدون أن يكون هناك يوم ثالث يجب أن ينتهي الأمر اليوم كان يقف آدم معهم ويساعدهم بالذي يقدر عليه حتى لا يتعب نفسه عندما نظر لسومر ويوسف الذين دخلوا عليهم
-أين كنتم لقد تأخرتم
قال آدم وهو يقترب منهم
-كان يجب أن نمر على الكافية ونرى ما يحدث لقد اتفقت مع الشباب أنه اليوم فقط يكونوا مكاننا لذا يجب أن ينتهي البناء اليوم
قال سومر وهو ينظر للرجال
-اعلم لهذا لن يرحل الجميع قبل أن ينتهي الأمر أخبرتهم بهذا ولم يعترض أحد
اجابه آدم بهدوء وهو يشاركه النظر إلى الرجال فجاة وقف أمامه يوسف مبتسم له وهو يقترب منه ويهمس له
-أين ورد
-وما شانك أين هي أنها مختبئة كالعادة وتوقف عن السؤال عنها بحضور الاخرين وكأنك تسأل عن الطقس
رد بانزعاج لم يخفيه عن صديقيه اللذان ينظر أحدهم بصدمه من رده الغير متوقع والاخر ايضا من رده ولكن نظرته حملت التسلية
-ما بك هل ما زالت مريض أنا سالتك بهمس وبعيد عن الجميع ظننت بهجومك هذا ستضربني بنهايته
قال يوسف بصدمه من هجومه
-أن لن تتوقف الآن ساضربك
قال بنبرة متوعدة ونظرة محذرة تطل من عيونه من أن يتمادى عندها رفع يوسف يديه وكأنه يخبره فهمت وانسحب من سؤالي استدار آدم ليذهب للرجال الذين يعملون تاركا صديقيه خلفه نظر يوسف المصدوم لسومر الصامت المتسلي على ما حدث
-الحرارة التي ارتفعت قد احدثت ضرر بعقله
قال بهمس حتى لا يسمع آدم ويغضب منه من دون سبب
-أجل أنها الحرارة
قال سومر ضاحكا بخفوت وهو يبتعد عن يوسف الذي لا يفهم شيء مما حدث
-أنهم مجانين
قال بهمس وهو يهز رأسه منهم ويتبع سومر الذي دخل غرفة ادم ليغيروا ثيابهم ليعملوا مع الجميع ...

Moon roro and Gogo 2002 like this.

ملك جاسم متواجد حالياً  
التوقيع
أينَ أُخفي ضعفَ صَبرِي حينَ يلتَفِتُ إلَيّ الحَنينْ ؟
رد مع اقتباس
قديم 25-04-24, 04:29 PM   #26

ملك جاسم
alkap ~
 
الصورة الرمزية ملك جاسم

? العضوٌ??? » 337305
?  التسِجيلٌ » Feb 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,683
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » ملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك fox
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

( ظهرا ... )

دخل إلى الغرفة يحمل الطعام بعد أن تاكد من أنه لم ينتبه له أحد وايضا لن يدخل أحد إلى الغرفة ولكنه رغم هذا أشار لسومر من أن ينتبه للوضع حتى لا يقعوا بالكارثة دخل الملحق ووقف أمام الخزانة التي تختبئ فيها ودق على بابها بطريقه تعرفها لتعرف من يكون وترجع الدقة باخرة مشابهة ليعلم أنه يمكنه أن يفتح الباب عليها
-مرحبا أيتها الوردة المختبئة
قال يوسف هامسا وهو يبتسم لها ولكن ابتسامته اختفت عندما نظرت له
-ما بك هل كنت تبكين
قال بقلق وهو يجلس على الأرض أمامها
-مازلت عند كلامك من أن والدتك سترحب بي وتحبني
سالت ورد بصوت مبحوح ودمعه حاره نزلت من عينها من دون أن تسيطر عليها
-أجل ولكن لما السؤال
بالرغم من استغرابه سؤالها ألا أنه لم يفكر طويلا وهو يجيبها بسرعة وخوف من حالتها وهو يرى انكسارها والمها ماذا فعل صديقه الغبي لها
-أن أخبرتك بأن تأخذني معك هل ستفعل
قالت بلهفه ونبرة متوسله والدمعه اصبحت دموع تشوش رؤيتها بنزولهم
-حسنا يبدو أن الوضع سيئ بينكم والان من دون مراوغة اخبري أخاك ماذا فعلتي ليغضب منك وتطلبي أن تذهبي معي وتتركيه
قال يوسف بجدية رغم قلقه وخوفه عليها ألا أنه متأكد من أنها فعلت لصديقه شيء حتى يفعل ما فعل لها والذي لا يعرفه فهي يبدوا أنها ما زالت مستمره ببكائها منذ الامس وهذا غير جيد لها يجب أن يفهم الأمر حتى يتصرف
-ألم يخبركم ماذا حدث
قالت وهي تمسح دموعها التي لا تتوقف عن النزول
-لا لم يقول شيئ ولكنك الآن ستقولي
قال بصوت أمر ينهي تهربها من الاجابه
-عندما أتى بي هنا كان طلبه بسيط جدا وهو أن اكون كما الاثاث بهذه الغرفة حتى لا يكشف امري ولكني أقسم لك لم اقصد كسر هذه القاعدة مطلقا ولكنه محق بعدم تصديقي وأنا كسرتها مرتين في الأولى كانت عندما نظرت لكم ورأيتني انت والثانيه كانت فجر الأمس بعد أن استيقظت على طرقات الباب في البدء لم أستغرب الأمر فهم دائما ما يطرقوا الباب لإيقاظه من نومه حاولت أن أجعله يستفيق ولكن عبث بعدها لفت انتباهي أن من يطرق الباب لا يقول اسم آدم فأنا اعتدت على سماع اسمه مع طرقات متواصلة عكس هذه الطرقات عندها نظرت خلسة من النافذة ورأيت زوجة اخيه تطرق الباب علينا ابتعدت بسرعة قبل أن تراني ولكنه لا يصدق اني لم أفعل هذا متعمده لقد جرحني بكلامه لن اقول آذاني فهو مهما يفعل لن يصل لما بي من ألم واذى لذا أريد أن أذهب من هنا قبل أن اسبب له الأذى إن لم يكن لديك أو لدى والدتك أي اعتراض على وجودي أسمح لي أن أكون معكم واعدك بانى لن اطيل البقاء فقط إلى أن اجد مكان آمن لي واختفي من حياة الجميع ولن تروني أو تسمعوا عني شيء آخر
قالت وهي تبكي بحرقه اصبحت عيونها تؤلمها لكثرة بكائها
-حسنا توقفي الآن عن البكاء أن كان هذا ما تريدينه سافعله من اجلك ولكن ليس هناك ذهاب إلى أي مكان فأنا لن أترك اختى تضيع بالشوارع سوف اتحدث مع آدم والان كلي طعامك ولا تترك شيء مفهوم يجب أن أذهب قبل أن يدخل الرجال
قال وهو يسلمها الطعام ويغلق الباب عليها متحرك من مكانه لعن صديقه على غبائه بالتعامل معها فهو سيظهر عليها جميع عقده من النساء خرج من الغرفة بعبوس انتبه له آدم الذي كان يحمل الطعام ليدخل لها
-لقد اعطيتها الطعام
قال وهو يخرج من دون أن يضيف كلمة واحدة لأنه أن نطق سيضرب صديقه عندها ستحدث فضيحة بالمكان هم جميعا بغنى عنها
-ما بك
قال سومر له بعد أن جلس بجانبه
-ليس الآن
قال وهو يمد يده ليأكل متجاهلا نظرات الاستفهام من سومر ….

( في الاسفل )

كانوا يتناولون طعامهم بهدوء ظاهري مفترشين الصاله كل شخص فيهم بعالم رغم تواجدهم على سفرة واحدة الأب كان ينظر لمكان ابنه الكبير فارغ وكأنه ما صدق أن يحدث شيء حتى لا يجلس معهم والأم الغاضبة من كنتها ومن ابنها المتساهل مع زوجته فهي اخبرته ماذا فعلت زوجته لكنه كالعادة دافع عنها وبرر تصرفها على أنها لم تتعمد ظهورها بهذا الشكل وأنها لن تعيد الأمر مجددا هي وهو يعلمون جيدا أنها متعمدة بظهورها هذا وانى ما يقوله مجرد كلام لأنها ستعيد الأمر مجددا ولن تتوقف مطلقا عن تصرفاتها الشائنة مثلها أما التوأم فكل واحدة كانت بعالم مختلف رويدا كانت تفكر كيف تنتهي من تنظيف الأواني والمطبخ بسرعة قبل أن يبدأ فيلمها فهو إعادة البارحة ولم تشاهده وهي منتظرته منذ اسبوع ولكن سامح الله والدتها فهي رفضت أن تسهر من العادات السيئة الكثيرة في هذا المنزل هو عدم سهر الفتيات لوقت متأخر وكأنهن يسهرن بنادي ليلي وليس بالمنزل تنهدت بعبوس وهي تنظر لوالدتها متى تتخلص من كل هذه العادات وتبني لنفسها منزل لا توجد فيه كلمة " لا " أما هويدا كانت على غير عادتها لم تضحك وتتكلم كثيرا أو حتى تستفز زوجة أخيها وترمي عليها الكلام انتبهت سندس لهذا ولم تعلق تبدو هادئة استغربت أمرها ولكنها لم تهتم لها ابدا فهي كانت تفكر بآدم وكيف فلت منها صباحا وتلعن والدته على هذا الأمر لا يهم ستجد طريقة لن تياس ابدا قاطع أفكار الجميع جرس الباب وكالعاده لا أحد يفتح الباب غير رويدا وكأنها ناطور لهم نهضت بتأفف من الأمر
-توقفي عن التأفف
نهرتها والدتها
-سأتوقف أن قرر أحد أن يشاركني هذا الشرف بفتح الباب
قالت بتحلطم وانزعاج وهي تسير إلى الباب
-من
قالت من وراء الباب
-أنها أنا افتحي الباب يا فتاة
وبما أنها قالت الكلمة السحرية التي تفتح جميع ابواب المنازل " أنا " فتحت الباب لها
-ابتعدي تكاد يدي تتقطع
قالت وهي تضع صينية الطعام أرضا
-ما كل هذا
قالت رويدا بتساؤل
-ماذا طبخت على الغداء والاهم هل يوجد لديكم زائد
قالت وهي تنهت بتعب
-يبدو أن لديكم ضيوف تعالي يوجد طعام كثير
قالت وهي تدخل قبلها من العادات الجميلة بهذه الأحياء البسيطة هو عندما يكون يوجد ضيوف لدى أحدهم وليس لديه طعام أو لم يكن هناك طعام كافي يقدمه لهم يساعد الجيران بعضهم بأن يجمعوا من كل منزل طبق أو اثنين إلى أن توضع سفرة ملكية لكثرة الطعام الموجود وأصنافه
-كيف حالكم اعتذر ولكن انتم تعلمون أنها نهاية الشهر والجيب منتهي ولكن ضيوفي يبدوا أنهم لا يعرفون البداية من النهاية حتى يأتوا بهذا العدد
قالت بعتذار غير ضروري لأنها العاده في مساعدة البعض يمكن في الغد هم من يطرقون بابها ويطلبو منها ما عندهم ليقدموه
-لا تنزعجي من الضيوف مهما كان عددهم أنهم ضيوف الرحمن وكل شخص يأتي بحسنته
قال الأب موبخا لأفكار جارته الصغيرة التي تربت مع بناته بهذه الحاره تركض وتلعب امام ناظريهم كم كان يتمنى هو وزوجته لو كانت من نصيب بكرهم ولكنه رفضها وأصر على بلائهم
-هل تريدين احدى البنات معك تساعدك
قالت الأم مبتسمة بحسرة وهي تشارك زوجها بأفكاره فهي كلما يقع نظرها عليها أو أحد أطفالها تحزن وتتحسر على خسارتها
-لا ، لا أريد أتعابهم سأنتهي من كل شيء قبل قدومهم
-أن احتجتي شيء فقط ابعثي ابنك
قالت الأم وعيونها تملؤها الحسرة
-امسكي يوجد حافظة ثانيه ولكن لن تستطيعي حملهن كلهن ابعثي ابنك ليأخذها
قالت رويدا وهي تعطيها الطعام وتساعدها بالخروج
-حسنا وشكرا
شكرتهم وخرجت تحت نظرات سندس المنزعجة منها فهي لا تحبها ولا تطيقها لعدة أسباب فهي صديقة الحربايات اخوات زوجها وايضا هي تعرف برغبتهم التي كانت يريدون أن يزوجوها إلى زوجها لكنه رفضها من أجلها وعندما كانوا صغيرات كانت تضربها وتتشاجر معها كثيرا لهذا كانت وما زالت تكرهها ولا تتمنى رؤيتها
رجعت رويدا مبتسمة وكأنها ربحت جائزة وجلست بقرب اختها الصامته اقتربت منها كثيرا وهمست باذنها حتى لا يسمع غيرها
-اتعلمين ماذا أخبرتني نوار قبل أن تخرج قالت أنها عندما ذهبت إلى بيت ابو قصي سمعت أن قصي سيعود
-رويدا كم مرة أخبرتك أن تتوقفي عن هذه العادة ونحن موجودين
قالت الأم بحزم تنهر ابنتها التي ابتعدت بسرعة متذمرة تحت نظرات سندس المتسليه والشامته ولم ينتبه أحد لتلك التي تجمدت بمكانها من خبر عودته لهذا حلمت به ليخبرها أنه سيعود …

Moon roro and Gogo 2002 like this.

ملك جاسم متواجد حالياً  
التوقيع
أينَ أُخفي ضعفَ صَبرِي حينَ يلتَفِتُ إلَيّ الحَنينْ ؟
رد مع اقتباس
قديم 25-04-24, 04:30 PM   #27

ملك جاسم
alkap ~
 
الصورة الرمزية ملك جاسم

? العضوٌ??? » 337305
?  التسِجيلٌ » Feb 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,683
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » ملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك fox
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

( ليلاً … )

كانوا يقفون مع بعض بعد أن انتهوا من تفقد المكان و أشرفوا على تنظيفه بعد البناء وعاد كما كان نظيف حتى الآن لم يدخلوا للغرفه بعد أن انتهوا من ترتيبها وتنظيفها حتى لا يدخل أحد وينظفها من اخوات ادم ليكتشف ما يخبئ عنهم و ينفضح أمرهم تنحنح يوسف وهو يقف أمام آدم الذي لم يرتاح كثيرا لملامح صديقه فهو منذ الظهر بعد أن خرج من عند ورد وتغيرت ملامحه وتصرفاته والجميع انتبه لهذا
-أريد أن آخذ معي ورد إلى منزلي
قال يوسف بجديه وهو ينظر لعيون ادم من دون أن يخاف من طلبه لأن آدم أوضح منذ البداية أنها من أهل بيته ولا يجوز التجاوز عليها أو حتى النظر لها بطريقة مختلفه والان هو يقف بقوة بوجه صديقه ويطلب ما طلب منه
-ماذا
قال آدم وكأنه لم يسمع ما قال أو يتجاهل عمدا ما سمع حتى لا تزين قبضته وجه صديقه
-بماذا تخرف انت
قال سومر من بين اسنانه وهو يقف بين صديقيه بعد أن رأى ملامح آدم الغاضبة وعيونه التي تطلق الشرر نحو صديقهم الغبي الذي وكأنه يخبره اقتلني الآن اشار له بعيونه أن يصمت ولا ينطق بحرف ولكن يوسف كان مصر على أن يتلقى الضرب وهو يتجاهل نظرات سومر المحذرة له
-ما سمعتم جيدا فهي طلبت هذا مني وانا وعدتك بيوم الذي أخبرتنا فيه عنها أنها ستكون اختي وانا عند وعدي وأنت تعرفني جيدا اني افي بوعدي وهي طلبت مني هذا بصفتي اخاها لهذا اخبرك بما سيحدث
-هي طلبت أن تذهب معك
قال بهمس من تحت اسنانه ويديه تكورت بشكل قبضات
-اهدء دعنا نفهم لما طلبت ذلك لا تنسى أين نحن ويمكن بأي لحظه يأتي والدك لهذا دعونا نهدئ و نفهم
قال سومر وهو ينظر لآدم الذي ينظر ليوسف بغضب يبادله يوسف النظرات بجمود وكأنه لا يهتم لما سيحدث
-متى طلبت هذا توقف أنا أقول ظهرا فأنت بعد أن خرجت من عندها تغيرت تصرفاتك ولكن السؤال الاصح هو ماذا قالت تحديدا لك
صاح بغضب وهو يلكم يوسف بكتفه بعد أن أبعد سومر من أمامه متجاهلا أين هم ومن أن يسمعهم أحد وياتي ويرى ما يحدث معهم
-ما تجاهلت أنت أن تسمعه وجعلتها تبكي ليومين متتاليين لذنب لا تقصده
صاح يوسف بغضب يوازي غضب ادم
-توقفوا الآن هل جننتم أم ماذا
صاح بهم سومر وهو يدفعهم بعيدا عن بعض بكل قوه ابتعد آدم وهو يسب بقذارة
-إلى أين
صاح سومر به بعد أن رآه يتجهة إلى غرفته
-لاسمع ما لم اسمعه
قال بغضب وهو يدخل لغرفته ضاربا الباب بكل قوه عندما أراد أن يلحق يوسف به اوقفه سومر
-توقف عندك ولا تتدخل يكفي ما فعلت حتى الآن هل جننت أم ماذا كيف تقف بوجهه وتخبره أنك ستأخذها معك أم نسيت أنها من أهل بيته كيف تجرأت على هذا
قال سومر بغضب وهو يدفعه من كتفه بقوة
-لو رايتها كيف كانت وكيف طلبت مني لفعلت مثلي واكثر المجنون يحاسبها على فعل لم تقصده تاركا زوجة اخيه تفلت بفعلتها وامسك بها ليفرغ غضبه من عقده عليها
قال يوسف بغضب
-سندس وما دخلها بالأمر
قال سومر بعدم فهم والأمر تلخبط معه
-سبب غضبه بالامس كان من سندس وأنت كنت محق عندما قلت ان من وراء غضبه ستخرج سندس وانا لم اصدق
-ماذا فعلت وما دخل ورد بالأمر كله
-كعادتها التي لا تنتهي لقد أتت إلى غرفته فجرا تطرق بابه و ورد عندما استغربت من الأمر شكت بالوضع نظرت من النافذة لترى من الطارق لتجد سندس **** أمامها ابتعدت قبل أن تراها ولكن آدم رفض أن يصدق أنها لم تراها وأنها تصرفت بعفوية غضب منها واسمعها كلام يسم البدن جعلها تظن أنه مجبر على استضافتها لديه بالامس رفضت تخبرني ما بها ولما تقول هذا ولكني اخبرتها أن ما تشعر به غير صحيح وهو وقف بوجهنا من أجلها وأنها تسكن معه بمنزل اسرته وهذا كفيل بأن يفهمها أنها مخطئه بما تشعر ولكن الأخ مصر على أن يثبت ما تشعر به من رفض منه اليوم أخبرتني أنها عاله عليه ولا تريد أن تسبب له الاذى يكفي ما فعل لها لحد الآن وأنها تريد أن تتركه قبل أن يتاذى من ورائها …

بالداخل …

كانت ممدده على سرير آدم لتريح جسدها المتكسر من جلوسها بالخزانة طويلا خرجت بعد أن تأكدت من أنه لن يدخل غريب عليها الغرفة كانت آخر الأصوات الخارجة هي لآدم ويوسف وسومر نظرت حولها وجدت المكان نظيف ولكن ليس تلك النظافه تقدمت باتجاه الحمام لا يوجد فيه باب يبدو أنه لن يكون هناك باب مطلقا لأنه لايوجد له مكان ليس مهم ستضع له ستاره أخبرت نفسها مبتسمه لوجوده كان صغير ونظيف خطت إلى داخله كان مرتب ولا ينفر منه ستعمل على ترتيبه وجعله مقبول أكثر كنت تنظر فيه بفرحة طفل ثواني واختفت فرحتها بعد أن تذكرت أنها ستترك المكان وتذهب مع يوسف خرجت بحزن عكس ما دخلت واتجهت إلى السرير ليس لها مزاج أن تجلب فراشها وتضعه بعد أن تذكرت رحيلها وضعت رأسها على وسادته واغمضت عيونها بزعل منه وحزن لحالها استنشقت عطره الخفيف العالق بوسادته كادت تفلت منها عبره خنقتها بوسادته عندما استمعت لصوته العالي عرفت أنه يتشاجر مع يوسف بسببها دقائق وكان يقتحم المكان عليها اتعدلت بجلستها عندما ضرب الباب بقوة واتجه اليها بكل غضب انتفضت برعب عندما سحبها لتقف أمامه
-ماذا تريدين حقا أريد أن أفهم منذ فجر الامس وانا احاول بكل ما لدي من تحمل وصبر وذكاء حتى افهمك ولكن انت بكل مرة تصدميني بافعالك
صاح بغضب بوجهها كان لا يفصل بينهم سوى سنتيمترات قليله مرعوبه منه وجسدها ينتفض بين يديه بسبب غضبه وهزه لها مع كل كلمه ينطقها
-أردت فقط أن اريحك مني واليس هذا ما تريد
قالت بصوت مرتجف هامس ودموعها تنزل من دون شعورها كانت تتمنى أن يدخل يوسف وسومر عليها لينقذوها منه
-ما أريده هو أن تتوقفي عن غبائك الذي لا ينتهي وعن افعالك الاغبى منه
صاح وهو يدفعها للخلف تسقط على السرير مبتعد عنها بغضب وهو يلعنها على ما يحدث
-الآن ومن البدايه لاني لن أعيد مجددا ما ساقول وإلا أقسم براس امي ساضربك إلى أن تتعلمي معنا أن تطيعي وتنفذي ما أقول قبل أن أقوله واضح
صاح بغضب وهو يقترب منها ويجلس أمامها على السرير هزت رأسها بخوف
-أنا لم انقذك لاتركك تعودين للشارع مجددا انت مسؤوله مني فقط واضح لن تطلبي من أي أحد مساعده حتى وإن كانت تافهه وإين كان الشخص حتى لو كان من دمك ولحمك طالما انت تحت سقفي انت لي وحدي ولن تخرجي عن شوري ابدا أنا غضبت منك لاعلمك درس لا تنسيه ولكن اكتشفت أنك اغبى مما تخيلت حتى بعد كل افعالك الغبيه تطلبي أن تذهبي مع يوسف لا مخرج لك من هنا إلى أن اقول أنا هل فهمتي هذا
صاح بها وهو يسحبها من ذراعها بقوة المتها
-واضح
ردت بهمس وعيون متسعه من صدمتها ودموعها لم تتوقف لحظه دفعها بعيدا عنها و نهض وخرج بغضب كما دخل تاركهها خلفه تنتفض برعب منه ...

( بالخارج لدى سومر ويوسف … )

-لقد جن حقا حتى يصرخ بها بكل هذا الصوت
قال يوسف بغضب وهو يحاول أن يسيطر على اعصابه ونفسه ولا يقتحم الغرفة عليهم
-يعلم جيدا أنه لن يدخل عليهم أحد أو يسمعهم حتى وأنت توقف ولا تزيد الوضع سوء
رد سومر عليه بهدوء وهو يسحب نفس من سيجارته
-هل تحاول أن تقنعني بانك لا تريد أن تحطم رأسه بما يفعله بتلك المسكينه
قال يوسف وهو يقف أمام سومر
-لا انكر هذا ولكني أحاول أن افهم تصرفه الأحمق الذي يشبهه فهو على ما يبدو أنه يغار عليها وهو لا يعرف هذا وهذا بحد ذاته مضحك
قال سومر ساخرا وهو ينفث دخان سيجارته
-ماذا تقصد بأنه يغار هل جننت انت وهو ثم متى استطاع أن يحب حتى يغار
صاح يوسف بصدمه من كلامه
-ومن ذكر الحب الآن
رد سومر بعدم اهتمام وهو ينظر له من بين الدخان
-حقا بدأت اضيع بأقوالك الم تقول أنه يغار عليها
قال يوسف بحيره
-أجل
رد عليه مبتسم
-إذا
نطق بملل من سومر الذي يتلاعب بالكلمات معه وقبل أن يرد سومر عليه خرج آدم بغضبه متوجه إليهم
-مهما قالت أو طلبت منك منذ اليوم لن تسمع ولن تنفذ مفهوم
قال بغضب وهو يقف بوجه يوسف
-مفهوم ولكن انتبه لها وتوقف عن جعلها تبكي فهي احتمت بك لتسعدها من قدرها التعيس لا لتحزنها أكثر
قال بهدوء وهو يتحرك من أمامه لينزل من السطح
-أنه محق توقف عن احزانها فهي تبدوا أنها لم ترى الفرح يوما بحياتها لو انتبهت قليلا لاكتشفت أنها فرصتك الوحيدة لتشفي نفسك من عقدتك أنها بريئة لا تعرف من الحياة شيئا والتجات لك لا تفلتها منك بسبب حماقتك
انهى سومر كلامه وهو يرمي سيجارته تحت قدمه ويتبع يوسف تارك آدم لأفكاره ...
*****

Moon roro and Gogo 2002 like this.

ملك جاسم متواجد حالياً  
التوقيع
أينَ أُخفي ضعفَ صَبرِي حينَ يلتَفِتُ إلَيّ الحَنينْ ؟
رد مع اقتباس
قديم 25-04-24, 04:31 PM   #28

ملك جاسم
alkap ~
 
الصورة الرمزية ملك جاسم

? العضوٌ??? » 337305
?  التسِجيلٌ » Feb 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,683
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » ملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك fox
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

كانت جالسة أمام المرآة تنظر لنفسها بغرور وهي تمرر اصابعها على ملامحها متخيله كيف ستكون يد آدم لو مرت على خدها الناعم وشفتاها المكتنزة هل سيرتجف رغبة بهم ويقبلهم لحد أن يورمهم ويدميهم تنهدت بشهوة وهي تتخيل شفتيه تقبلها بجنون من كل مكان ولكن كما العادة يجب أن يقاطع أحدهم متعتها معه وكان هناك من يوصيهم بهذا نظرت لزوجها بطرف عينها وهو يدخل بصمت من دون أن ينظر لها على غير عادته متجه إلى الخزانة يغير ثيابه تنهدت بملل منه ومن تصرفاته الطفوليه الغير ناضجة
-مابك
سالت وهي تستدير بجلستها لتنظر له
-دعينا نرحل من هنا تعبت من كل ما يحدث
قال علي وهو يرمي ثيابه على السرير بغضب
-اخبرتك للمرة الألف أني لن ارحل من هنا فأنا لن أسكن بمنزل للايجار وادفع كل راتبك له وابقى من دون اكل جيد وثياب جميلة فقط لترتاح أنت من تحمل المسؤوليه توقف عن تصرفاتك الطفولية وفكر بنضج قليلا
أنهت كلامها البارد والقاسي عليه فهي لا تهتم له مجرد ذره أن كان سيزعل من كلامها أو حتى تخاف منه فهو بنظرها ليس رجل كادم زفرت بغضب من نصيبها الذي أوقعها بهكذا زوج وابعد عنها آدم مثال الرجولة استدارت تنظر بالمرآة مجددا متجاهله النظر له فهي ملت منه ومن دلالة لمجرد أنه تلقى إهانة من والده على غلطه هو سببها متعمد لا يكتفي من الإهانة و يصلح ما اخطئ فيه إنما فكر أن يخرجها من هنا ياله من عبقري الغبي هي مستعده أن تقاتل أهله من أجل عدم خروجها من هنا ليست مستعدة أن تبتعد عن ادم من أجله أو من أجل أحد مطلقا
-اعلم أن معيشتنا ستتأثر قليلا ولكن غير مهم طالما سنكون لوحدنا فكري بهذا منزل لك وحدك انت سيدته وملكته
قال وهو ينحني عليها محتضن كتفيها وينظر لها بالمرآة التمعت عيونها من الوصف وهي تتخيل منزلها كما قال ولكن ليس معه إنما مع معذبها الجلمود
-لا وانتهى لا أريد أن تفتح الموضوع مجددا ما يجب أن تفكر فيه هو كيف ترضي والديك وليس كيف تترك المنزل لهم
قالت بجمود وهي تبعد ذراعيه عنها وتمشط شعرها
-لم أفعل شيء كبير حتى اتلقى منهم ما فعلوا
قال وهو يتمتم كطفل يرفض أن يعترف بذنبه اشمأزت منه ورفعت رأسها للسقف وهي تزفر حتى لا تستدير وتضربه يشعرها أنه ابنها بتصرفاته الحمقاء وليس زوجها نزلت نظرها واستدارت بمكانها تنظر لها مع ابتسامة مغصوبه لكنه لم ينتبه لها فهو يكفيه أنها تبتسم له ليفعل لها ما تريد
-بل فعلت يا حبيبي وأنت تعرف هذا لقد تركت أخاك يذهب لوحده مع أصدقائه وأنت لا تحرك ساكن لا تنطق ودعني افهمك خطئك واعرفك لما والداك غاضبين منك وأنهم على حق بذلك دع نفسك مكانهم هل ستكون سعيد لو أحد أولادنا سيفعل مثل ما فعلت
كانت تتحدث بهمس غاوي وتلعب بالكلام وخصوصا موضوع الأطفال هي تعلم كم يحترق قلبه ليرى ظفر طفل يحمل اسمه ولكن زوجها الأحمق لا يعلم أنه لن ينال شرف أن يكون أب طالما هي زوجته فهي تأخذ حبوب منع الحمل فهي لن تحمل طفل لن يكون والده آدم وها هي تنجح بما خططت له بعد أن تغيرت تعابير وجهه فهو خائف من أن يفعل ابنائه الذين لن يولدوا ببعضهم كما يفعل هو مع عمهم
-إذا ماذا أفعل
قال بتسال حائر غير منتبه لابتسامتها ونظراتها الشيطانية
-بسيطه دعنا نأخذ له عشائه ونصعد له فهو متعب من البناء والمرض فلم ينزل ليتناول معنا طعامه لفته جميله منك اتجاه أخاك الصغير وايضا نرى الحمام معا هي انهي تغير ثيابك لنخرج
قالت متلهفة لاقتراحها تستعجله لأنها سترى معذبها من دون أن يهرب منها هذه المرة …
*****
جالس على السرير وينظر لها بالاصح ينظر لظهرها فهي نائمه وتعطيه ظهرها أو تدعي النوم الجيد بالأمر أنها لا تبكي والسيئ أنها لا تريد أن تتحدث معه تكاد نظراته تخترق ظهرها وهو يعيد كلام سومر برأسه ماذا يقصد بأنها فرصته ليشفي نفسه هل يرى شيء لم يراه هو وإن كان على حق هل يستغل الفرصه كما اخبره صديقه أم يتجاهلها ويؤدي واجبه اتجاهها فقط من دون أن ينتظر مقابل منها لكنه انسان ومن طباع البشرية الأنانية وهو ليس بشاذ عن هذه القاعدة لهذا سيستغل الفرصة لياخذ كما يعطي سحب نفس عميق وأطلقه مجددا ليساعده على ماهو قادم عليه
-اعلم أنك لست نائمة و انك تتجاهليني حتى لا تتحدثي معي لا اعلم ان كان غضباً أو خوفاً بكلتا الحالتين لا حق لك فيهم
تحدث بهمس هادئ وهو ما زال ينظر لظهرها توقع الصمت منها ولكنها فاجئته كعادتها وهمست له من دون أن تستدير وتنظر له
-لماذا ليس لي حق
-استديري وانظري لي
قال بأمر محبب استدارت بعدها بثواني وكأنها كانت تفكر اتطيعه أم لا نظر لها بصمت وهي تبادله النظرات كم هي بريئة ولا تعرف عن ما هي فيه أو عن أين قادها قدرها ابتسم لها من بعد طول فترة غضب طويله
-لا يحق لك الغضب مني لأنك لا تسمعي الكلام وتفعلي ما يخطر على بالك من دون أن تعرفي هل ما تفعليه سيعود عليك بالخطر ايضا لا يحق لك الخوف لاني لم اؤذيك حتى تخافي مني
-إذا ماذا يحق لي
-أن تكوني عاقلة وتسمعين الكلام وإن تبتسمي ولا تبكي ابدا فانت ارق من أن تبكي فأنت ورد بنهايه وإن استمريت بالبكاء تذبلين عندها وتكوني ورده بلا حياه
قال مبتسم لها ولكنها لم تبادله الابتسامه فقط تنظر له ولكنها جمدته بما نطقت
-تقصد اكون كما الاثاث
قالتها بجمود لا يعرف لما انزعج من الوصف على الرغم من أنه هو من أخبرها بذلك باول يوم أتى فيها إلى هنا وقبل أن يرد عليها طرق الباب عليهم انتفضت من مكانها بسرعة واتجهت إلى مخبئها تنهد وهو ينظر بأثرها
-لحظه
صاح بعد أن تأكد من أنها اختبئت تقدم إلى الباب وفتحه تفاجأ باخوه وزوجته العقربه التي تبتسم له باستفزاز وكأنها تخبره ها أنا هنا بغرفتك ولن تستطيع إخراجي منها
-ماذا الن تدخلنا
قال علي وهو ينظر له والى صينية الطعام
-اعتذر ولكني تفاجأت فقط لماذا اتعبت نفسك وأتيت بالطعام
قال آدم ببرود وهو يبتعد عن طريقهم ليدخلو
-أن لم يتعب من أجل أخيه من أجل من يتعب
قالت سندس وهي تنظر لفراش ورد بريبة
-لا يوجد تعب بالأمر ثم اني أردت أن آتي واطمئن عليك وارى الحمام
قال علي بعدم اهتمام لأنه مجبور على الصعود إليه وهو يضع صينية الاكل على السرير
-لماذا تضع فراش على الأرض ولديك سرير
قالت سندس وهي تنظر له وكأنها تريد أن تقرأ ملامحه لتعرف أن كان سيكذب عليها
-توقفي عن طرح اسئله لا تعنيك دعينا نرى الحمام
قال علي قاطع عليها نظراتها المسلطة على آدم كم انزعجت منه وودت لو صرخت بوجهه من أنه يعنيها ويعنيها إلى الأبد فهو ملكها وسيكون أن لم يكن برضاه سيكون غصب عنه ذهبت ورائهم وهي تزفر بغضب نظرت للملحق بريبة المكان كله يصرخ ويقول يوجد بي شيء مختلف جديني الترتيب ليس من صفات آدم والمكان مرتب رغم البناء وهذا وحده يبعث الشك ولكن يا ترى ماذا يخفي عنها اتجهت إلى خزانة الثياب بدل أن تدخل إلى الحمام مثل آدم وعلي فتحت الخزانه الأولى منذ متى وثيابه مرتبه وبهذا الشكل هي متأكدة من أنه اخواته الساحرات لم يفعلنها وهذا الترتيب لامرأة وليس رجل اتجهت للخزانه الثانية وكما الأولى ترتيب وتنسيق بيد امرأه وهذا تأكدت منه ولن يجادلها أحد فيه اتجهت للخزانة الثالثة فتحت بابها وقبل أن تفتحه أكثر اقفل بقوة اجفلتها رفعت عيونها لآدم الغاضب
-من سمح لك بفتح خزانتي والنظر بها
قال آدم وهو يضع كفه على باب الخزانه وعيونه طلق الشرار
-ماذا تخبئ عندك حتى تمنعني من رؤيته
قالت وهي تحاول أن تفتح باب الخزانه وعيونها تخبره أن يبتعد والا ستحدث مالا يحب الآن وعلى مرأى ومسمع الأحمق اخيه
-وما شأنك في الذي أخفيه
قال بجلافه وهو يبعدها عن الخزانه وينظر لها بغضب غير مبالي بما نطقت نظراتها به أما الزوج الأحمق فسر ما يحدث أمامه على أنه انزعاج من تدخل زوجته بأمور أخيه بطريقه لم تعجبه هو ايضا وخصوصا هذا التقارب الذي بينهم تكاد أن تدخل زوجته بحضن اخيه رغم عدم حبه لأخيه ألا أنه يعرفه جيدا فهو لا ينظر بطريقه غير شريفه لزوجته إلا أن هذا لا يمنع من غضبه الذي يخاف أن يظهر أمام زوجته وتغضب عليه لكنه تدخل بسرعة بينهم لينهي ما يرى
-سندس توقفي الآن وهيا بنا ننزل لنتركه ليرتاح
قال وهو يمسكها من ذراعها و يحثها على السير أمامه ….


انتهى الفصل اتنمى ينال اعجابكم

Moon roro and Gogo 2002 like this.

ملك جاسم متواجد حالياً  
التوقيع
أينَ أُخفي ضعفَ صَبرِي حينَ يلتَفِتُ إلَيّ الحَنينْ ؟
رد مع اقتباس
قديم 02-05-24, 02:49 PM   #29

ملك جاسم
alkap ~
 
الصورة الرمزية ملك جاسم

? العضوٌ??? » 337305
?  التسِجيلٌ » Feb 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,683
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » ملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك fox
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الخامس

بمجرد أن تأكد من رحيل أخيه وزوجته اقفل الباب بسرعة وعاد إليها بلمح البصر ليفتح باب الخزانة بقوه وهاله منظرها كانت ترتجف من الخوف وعيونها متسعه وكأنها رأت شبح هذه المرة الثانية التي يكاد أن يكشف أمرها لكنه انقذها بالثواني الأخيرة الموقف مرعب له ولها لا يعرف إلى متى يستطيع إخفائها من دون أن يكشف أمرهم معا
-لقد رحلوا هيا اخرجي
قال بهمس وهو يجلس أمامها ويحاول أن يخرجها من الخزانة ابتسم لها يشجعها على الخروج ولكنها لم تتحرك من مكانها طرفت برمشها وحررت شلالات عيونها الجميلة حزن عليها وبما تمر فيه ولكن ماذا يفعل هذا هو الحال يجب أن تعتاد عليه
-لقد شعرت بها وهي تقترب مني كانت تفتح ابواب الخزانة الواحد بعد الآخر إلى أن وصلت بابي وفتحته لولا حضورك كانت بمجرد أن تنظر إلى اسفل الخزانة ستراني لقد أخافتني جدا لا استطيع الوقوف كانت وكأنها تبحث عني شعرت بهذا من حركتها البطيئة أقسم لك
كانت تتحدث وهي تبكي وعيونها تنظر بكل مكان ألا هو
-حسنا لقد رحلت الآن لا تخافي أنا اخبرتك من أنه لن يجدك أحد طالما أنا معك انت تثقي بي صح
قال بهمس وهو يمسك بكفها ويضغط عليه لبثها الأمان عندها رفعت عيونها ونظرت له وسألته بحزن اصابه بعجز
-إلى متى
-طالما أنا لا أريد أن يعرف عنك أحد لا تخافي وكوني شجاعة
اجابها بعد أن صمت ثواني بعجز حقيقي وهو حقا لا يعرف إلى متى لكنه لن يوضح لها هذا وقف وسحبها معه لتقف يشعر برجفتها التي لم تختفي بعد خرجت على مهل من الخزانة ولكنها فزعت عندما رن الهاتف
-أنه الهاتف
قال بحزن وهو يضغط على كفها ويسير معها إلى الغرفة اجلسها على فراشها وذهب إلى الهاتف ليرى من المتصل ليجده سومر
-ماذا
قال وهو يفتح الخط
-من ردك يبدو أنك ما زالت على غبائك وهي ما زالت تبكي
قال ساخرا هو الذي ظن أن صديقه سيعقل ويفكر بكلامه قليلا
-ليس كما تظن
أجاب آدم بغموض لا يريد أن يشعر ورد بشيء فهو ما زال يراها شاحبه ولم يرجع الدم إلى وجهها بعد
-ماذا تقصد
سال بعدم فهم
-الوضع معقد قليلا
-أين ورد
أتى صوت يوسف من بعيد
-هل انتم معا
سال ادم الآن عرف من السبب بهذا الاتصال
-أجل أين ورد
رد سومر بهدوء متجاهل ما توحي نبرت صديقه
-موجودة
قال ببرود لم يعجب سومر ويوسف الذي نطق
-لما تقولها هكذا
تسأل يوسف وصوته أصبح أقرب
-ماذا فعلت لها
قال سومر بعد أن شعر بغموض صديقه فهو يعرف صديقه عندما يتلبسه الغباء يفعل أي شيء
-لم أفعل شيء ما بكم تحققوا معي هكذا
قال بحده وهو يبعد نظره عن ورد التي رفعت نظرها له انزعج من تفكيرهم فيه هل ظنوا انه باستطاعته ان يؤذيها
-أريد أن اسمع صوتها
قال يوسف بقلق عليها
-يوسف
نطق آدم اسمه بحده وكأنه يحذره من أن يزيد
-أنه محق دعنا نسمع صوتها انت تبدو غريب
جار سومر يوسف بطلبه تنهد ادم منهم فهو لا يريد أن يتشاجر معهم الآن وهي قريبه منه ووضعها متعب
-ورد اقتربي
قال بهمس خافت نظرت له لثواني قبل أن تقترب منه مطيعة له أمره وهي تمسح دموعها وتجلس بجانبه على السرير
-تحدثي
قال وهو يضع الهاتف على مكبر الصوت
-ورد كيف حالك الآن
سأل يوسف بقلق اخوي نظرت لآدم وهي قريبه منه ابتلعت غصة وهي تصفي صوتها وترد عليه
-بخير
-ما زلتي تبكين حتى الآن
سأل بغضب من صديقه الغبي
-ماذا فعل لك لا تخافي منه وقولي لنا وانظري ماذا نفعل به
قال سومر بجدية وصدق جلبت الدموع لعيونها من جديد فهم بكلامهم هذا وقلقهم وحميتهم عليها اشعرتها أنها لها سند وأنها ليس وحدها بهذه الحياة
-أنا اسمعك أيها الأحمق
قال بملل منهم وحزن على التي تبكي أمامه
-وكأنني أهتم ماذا فعلت بها
قال سومر ببرودة المعروف الذي يرفع ضغط من أمامه
-لم يفعل شيء اطمئنوا
ردت ورد بصوت مبحوح وهي تمسح دموعها
-إذا لماذا تبكين أم هو يهددك حتى لا تقولي لنا شيء
قال يوسف بعصبيه من تخيله الأمر
-لان سندس كانت ستراها لو لم اتحرك بسرعة متدارك الوضع لوقعت كارثة
رد ادم مكانها بغضب من سندس ومن أصدقائه واتهامهم له بسبب حزنها
-ماذا كيف حدث هذا
قال يوسف بصدمه
-ماذا تفعل سندس لديك بالغرفة من الأساس
سال سومر بغضب من هذه المخلوقة التي لا تترك رقبة صديقه و تدعه وشأنه
-كانت مع علي انصدمت عندما فتحت الباب ووجدتهم معا امامي يحملون الطعام لي هي ثواني قليله غابت عن عيوني عندما دخلت مع علي ليرى الحمام التفت ولم اجدها امامي كانت فتحت باب الخزانة التي بها ورد ولكن قبل أن تنظر بداخلها أغلقتها وابعدتها من أمامها بعدها سحبها زوجها وخرجوا ولكن صدمة الموقف ارهبت ورد وبكيت لهذا ليس لي ذنب ببكائها أيها الأبطال الخارقين لا أحد هنا بحاجة دروعكم الواقية ابحثوا بمكان ثاني
انهى كلامه بسخرية منهم
-وهل تضمن أن الأمر لن يتكرر مجددا
سال سومر متجاهل سخرية صديقه فالوضع خطر ويجب أن يجدوا حل حتى لا يقع صديقه بمصيبة بسبب أنه قدم مساعدة لهذه المسكينة التي ستقع معه ايضا
-فعلا إلى متى اجب فهذه المرة الثانية الأولى كانت اخواتك من فتحا الباب و والديك موجودين والآن زوجة أخيك من سيكون التالي
قالت بحزن وهي تنظر له متجاهله غضبه الواضح من طرح السؤال
-يجب أن تترك ورد المكان لديك قبل أن تقعوا معا بمصيبة لن تخرجوا منها
قال سومر بجديه وهو يقيم الوضع بعد أن عرف أن هذه ليس المرة الأولى وهذا يعني أنها لن تكون الأخيرة ايضا
-اخبرتكم منذ البداية لتأتي عندي وتسكن معي أنا ووالدتي
قال يوسف بغضب من آدم وتجاهله لطلبه
-أنهم محقين يجب أن أترك المكان هنا كادت زوجة أخيك أن تكشف امري لو لم تلحقني بالثواني الأخيرة
قالت بحزن والدموع لمعت بعيونها لا تعرف لما احزنتها واوجعتها فكرة تركها المكان هنا والابتعاد عنه
-انت اخرسي لا أحد طلب رأيك حتى تقوليه
صاح ادم بغضب وهو ينفجر بهم متناسي وضعهم من أن يسمع صوته أحد هو كان صامت متجاهل ما يقول صديقيه عن عمد لكنه لم يحتمل عندما سمعها تقول أنها تريد تركه شعر بالحزن منها لأنها للمرة الثانية تفكر بالابتعاد والرحيل عنه وفكرة رحيلها عنه غير وارده خصوصا بعد أن اصبحت بلسم يومه الشاق والمتعب
-توقف عن جنونك هذا هي لم تقول غير الواقع
صاح سومر به بغضب من تصرفه الأحمق لأنه لا ينظر للأمر من باب انهم يريدون حمايتها وحمايته ايضا
-لا لن ترحل من هنا انتهى الأمر ولن يفتح من جديد
قالها بغضب وهو يغلق الخط بوجه صديقه وينظر لها بغضب
-لقد اخبرتك اني سأحميك ولن يقترب منك أحد لماذا لا تثقين بي
قال من بين اسنانه وهو ينظر لها وكأنه يريد أن يكسر رأسها رجعت بجلستها خطوة للوراء خوفا من غضبه ولكنها نظرت له بحزن وهي تلغي المسافة بينهم امسكت كفه بين يديها وكأنها تريد أن تشعره بصدقها حركتها هذه البسيطة والبريئة فعلت به الاعاجيب وجد نفسه يهدأ بطريقة غريبة وينظر ليدها الناعمة ثم يرفع نظره لعيونها وبحورها وهي تهمس له بحزن
-أنا أثق بك والا ما كنت معك بنفس المكان ولكني لا أريد أن أتسبب بفضيحة لك عندما يكتشف امري صدقني لو مهما فعلت لن ارد ما فعلت لي لهذا لا اريد الاذى لك ارجوك لا تغضب مني
قالت برجاء أن كان سيقتله شيء منها ويؤذيه فهو صوتها فليس هناك ما يقدر عليه ما عدا صوتها يسحره بطريقة مستعد أن يفعل المستحيل من أجلها
-لا تخافي علي انا رجل واعرف كيف احميك واحمي نفسي أن كنت حقا تثقين بي إذا دعينا نفتح صفحه جديده ونترك كل شيء خلفنا وننسى كل ما حدث والأهم أن تنسين فكرت رحيلك من هنا لأنه لن يحدث
قال بهمس وصوت هادئ والغضب قد اختفى ليس من صوته إنما منه كليا ..
كانت تنظر له بطريقة غريبة عليها كلامه يحرك فيها شيء لا تعرف ما هو شيء يرفعها للسماء يجعلها تسكن مع النجوم ولكن رغم هذا لم تستطيع أن تنسى الحزن الذي جعلها تمر به بسبب عدم استماعه لها وفهمها لهذا هبطت من السماء لارض الواقع وهي تهمس له بصوت كسير
-أجل اثق بك لا يكون لديك شك بهذا ثم إني لم أفعل لك شيء عن عمد ولكن إن كنت تريد هذا حسنا لنفتح صفحة جديدة ولكن لا تغضب مني استمع الي وافهمني وبعدها قرر أن كنت تريد الغضب أم لا أن أخطأت نبهني وحاسبني لا تغضب من دون أن تفهمني وتتجاهلني وتجعلني أشعر أنك ندمت على انقاذي
-توقفي عندك واياك ان تفكري بهذا أبدا لم أندم ولن اندم على انقاذك ابعدي أي تفكير سيء عنك والآن دعينا ننسى كل شيء ونتناول الطعام هذا إن استطعنا تناوله وسندس هي التي حضرته لنا
انهى كلامه ساخرا لكن سخريه لم تجلب البسمة لهم بل الاشمئزاز فقط ...
****
دخلت إلى الغرفة قبله بغضب ناري كان صامتا ولم ينطق حتى لا يزيدها غضبا اراد أن يكونوا بغرفتهم ليفهم ما بها وعندما اغلق الباب خلفه سألها
-ما بك لما انت غاضبه هكذا
-لماذا دفعتني لتخرجني من هناك
قالت بغضب ناري يكاد يحرقه
-لان ما تفعليه يضايق آدم ثم ما شأنك بخزانته لتنظري فيها ماذا كنت تفعلين عما تبحثين هناك
حاول أن يبرر فعلته حتى يهدئها حتى لا يزيد غضبها أكثر
-يوجد أمر مريب ويخفيه ولم يكن يريدني أن أراه أنا متأكدة من ذلك
اجابته وكأنها تحادث نفسهاكانت تتكلم بعصبيه وهي تكاد تقطع شعرها من عدم معرفتها ما يخفيه عنها
-ما هو
سأل بهدوء رغم انزعاجه من انشغال زوجته بالتفكير بأخيه متجاهله وجوده اقترب منها من دون أن تشعر وهو يتحسس جسدها محاولا أن يقربها منه أكثر كل هذا وهي لم تشعر به غضبها اعماها عما يفعل
-لا أعرف
ردت بهمس قاتل وهي تفكر أن تعود إلى ادم فقط عندما ينام هذا الأحمق لتعرف ما يخفي عنها
-إذا لا شأن لنا به ليفعل ما يريد
رد وهو يحتضنها أكثر وصوت تنفسه ثقل وعندما أقترب ليقبلها دفعته بغضب من استغلاله لها
-ماذا تفعل ابتعد عني
-لقد اشتقت لك
قال وهو يعاود من جديد ليحتضنها ولكنها ابعدته عنها بجلافة
-أنا متعبة
قالت وهي تتجه للخزنه لتخرج ثياب النوم لترتديهم أمامه مزيده اشتعاله أكثر بتعمد وكأنها تعاقبه على اقترابه منها
-منذ اسبوع وأنت تقولي متعبه الم تشتاقي لي
تسأل بأنفاس مشتعلة وهو يقترب منها ليلمسها ولكنها دفعته واتجهت إلى السرير
-لا لم اشتاق لك اطفئ الضوء ودعنا ننام
-سندس ارجوك
قال بتوسل وهو يجلس بقربها وكم كرهت هذا فهو ليس برجل لو كان لديه القليل من رجولة أخيه لكانت تقبلته لكنه يتوسل كامرأه وهذا زاد من غضبها أكثر
-اخبرتك اني لا أريد توقف عن التوسل والا جعلتك تنام بالصاله
صاحت به من دون اكتراث من أن يسمع أحد وهذا جعله يصمت بخنوع ويقوم باطفاء الضوء بطاعة والعودة والنوم بجانبها ولكن بمسافة لا يتجاوزها حتى لا تغضب منه أكثر ..
*****

Moon roro and Gogo 2002 like this.

ملك جاسم متواجد حالياً  
التوقيع
أينَ أُخفي ضعفَ صَبرِي حينَ يلتَفِتُ إلَيّ الحَنينْ ؟
رد مع اقتباس
قديم 02-05-24, 02:51 PM   #30

ملك جاسم
alkap ~
 
الصورة الرمزية ملك جاسم

? العضوٌ??? » 337305
?  التسِجيلٌ » Feb 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,683
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » ملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond reputeملك جاسم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك fox
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

متعبة جدا ولكن عيونها ترفض أن يغمضن ابداً يبدو من الصدمه فهي حتى اللحظه لم تتخطى خبر عودته وأنها رأته في حلمها قاطع سؤال اختها افكارها
-هل انت نائمه
سالت رويدا بهمس وهي تنظر لظهر اختها
-لا
كلمة بالكاد خرجت منها
-بماذا تفكرين ؟ ثم مابك اليوم صامتة على غير العادة هل انت مريضه ؟
سألت باستغراب من تصرفات اختها خصوصا بعد أن اخبرتها بعودة قصي فهي لم تنطق ولم تعلق على الموضوع تجاهلته وكأنها لم تسمع به ظنت أنها ستطير من الفرحه عندما تعلم بعودته ولكن تلقت منها الصمت والتجاهل
-لا
ردت بانزعاج من إلحاح اختها
-يا إلهي أنك مملة لا تساعدين على بدء حوار
-اتركيني
-لم تعلقي على خبر عودة قصي هل برأيك تغير ياترى كيف أصبح شكله هل ما زال جميل كما كان بالسابق أم تغير واصبح قبيح
لم تستطع أن تصبر أكثر لتعرف رد فعلها وهي تتكلم بحماس ازعج اختها وارعبها فهي كانت تتكلم بطريقه مسحورة يبدو أنها ما زالت لم تتخطى امر اعجابها به وكأنها هي الوحيده فهو كان الفتى الذهبي لفتيات الحي بأكمله وكم كانت تغضب من هذا الأمر ولكن ما كان يخفف من غضبها أنه لم يكن يهتم لأمرهم ابداً ولكن يبدو أن العادات القديمة لا تتغير مطلقا وجدت نفسها تنهر اختها قبل حتى أن تسيطر على نفسها
-ما دخلك بشكله
لكن اختها لم تهتم بعد أن شعرت أنها جذبت انتباهها استمرت بطرح الاسئله عنه إلى أن أصبحت اسئلتها كسهام قاتله تدخل قلبها
-هل تزوج وانجب اطفال ؟؟ أن لم يتزوج مؤكد والدته لن تتركه ستزوجه بمجرد أن يضع قدمه بالمطار هذا أن لم يكن أتى من الأساس من أجل زواجه
-نامي فقط
قالت بصوت ميت بالكاد يخرج فاختها قتلتها من دون أن تعرف وعيونها عاودت البكاء وكأنها تريد أن تكمل ما بدأه صباحا
-ممله
قالتها رويدا وهي تستدير لتنام تاركا اختها لعذابها بعد أن ذبحة قلبها ..
*****
" صباحا "

كانت جالسة بفراشها متكئة على الحائط وتنظر له كيف نائم بسلام وهدوء عكسها هي التي لم يغمض جفنها من الخوف فهي كلما أرادت النوم استيقظت مرعوبه معتقدة أن هناك من سيدخل عليهم الغرفة ويكشف أمرها عندها استسلمت للامر الواقع وتوقفت عن محاولة النوم وابدلتها بالبكاء بصمت حتى لا يشعر بها آدم ابتسمت بسخرية من نفسها من الذي سيشعر فهو قتيل أن كان لا يشعر بضرب الباب الذي على مقولته غارات حرب هل سيشعر ببكائها على هذه الفكرة ابعدت غطائها ونهضت لتجعله يستفيق قبل أن يأتي أحد فهي لا طاقة لها اليوم لتسمع صوت الضرب والصراخ باسمه تقدمت منه وجلست على الارض بالقرب منه وهي تحرك كتفه بقوه
-ادم ادم هيا استيقظ
مرة واثنين وعشرة كادت أن تيأس من نهوضه لدرجة شكت أن كانت عاودته الحرارة لمست جبينه وجدته طبيعي لهذا زفرت بانزعاج وعرفت أنه دخل سبات الدببه فهي هذا ما تطلق على نومه
-ادم هي انهض
لا فائدة ماذا تفعل له هل تقوم بضربه كالمره السابقه ابتسمت بخجل وهي تتذكر فعلتها ولكنها ابعدتها بسرعة فهو يبدو أنه نسيها وسط الاحداث التي مرت والا مؤكد كان سيحاسبها على فعلتها فهو لا يبدو من النوع الذي يقبل الإهانة إذا ماذا تفعل هل تخبره أن سندس على الباب فهو ينهض لمجرد أن تقول الاسم أبعدت الفكرة باشمئزاز تفضل قطع لسانها على أن تقولها فهي ما زالت حتى الآن مرعوبه من موقف البارحة إذا ماذا تفعل زفرت بانزعاج كل هذا التفكير وهي كانت تحرك كتفه من دون شعورها ويبدو أنها كلما تعمق تفكيرها زادت بالتحريك بغضب لهذا لم تشعر بالذي استفاق منزعج ولكن ابتعد انزعاجه بمجرد أن لمحها بالقرب منه وكيف أنها بعالم آخر لم تشعر به ابدأ ابتسم لمنظرها فشعرها مبعثر بطريقه طفوليه ولكن لم يعجبه عيونها ووجهها يبدو أنها لم تنم مطلقاً وقضت ليلها بالبكاء
-فقط أخبريني ما يزعجك لاحل الامر لك حتى تتوقفي عن خلع كتفي المسكين
قال مبتسما بهمس وصوت مبحوح من النوم ولكن ابتسامته تحولت إلى ضحكه مستمتعه على منظرها كيف انصدمت من نفسها وتحول وجهها إلى اللون الأحمر وهي تبعد يدها عن كتفه ترتب شعرها
-اعتذر كنت افكر فقط لم أنتبه أنك استيقظت حتى
قالت بهمس خجل
-بما تفكرين
قال وهو يجلس ويبعد الغطاء وينزل أقدامه على الارض وهي ما زالت جالسة بمكانها وبهذا اصبحت جالسة تحت قدميه من دون أن تلحظ هذا ابتسامتها الخجوله فعلت به الاعاجيب
-كنت افكر بطريقه تجعلك تنهض
قالت بهمس خجول من افكارها
-وهل وجدتي
سال متسلي بالأمر
-أجل اثنين ولكنهن لا ينفعن مطلقا
ردت بصوت بالكاد يخرج
-حسنا ما هما لاعرف حتى احكم
سال وهو يقاوم أن لا يضحك هذه البنت غريبة فعلا من يشاهد خجلها يعتقد بأن افكارها مخجله وهو متأكد أن هذا غير صحيح
-لا
ردت بسرعة وهي تهز رأسها بالرفض لا تستطيع تخيل رد فعله وهي تخبره بأفكارها اللامعة لإيقاظه
-لما ؟ هيا قولي
سأل باستغراب رغم تسليته الواضحة
-لا
رفضت وهي تنهض مبتعدة عنه
-انتظري إلى أين
-الحمام
قالت وهي تسرع بالهروب منه ابتسم لهذه الطفلة وأفعالها المجنونة والغبية التي مؤكد أنها خطرت ببالها لتنفيذها بايقاظه ولكن الجيد أنها تعلمت درسها ولم تنفذهم أو حتى تقولهم حتى لا تغضبه نهض وهو يسحب مفاتيح الباب ليخرج ويتركها على راحتها بالمكان وليأتي بالطعام لها ...

" بعد ساعة "

لأول مرة منذ مدة طويلة مجتمعين على مائدة الافطار كم فرحت الأم بهذا وصارت تدعي الله بسرها أن يحمي عائلتها ولا يفرق أحد بين اولادها تنقل نظرها بينهم بفرحه تشع من عيونها عكس ملامحها الجامده ولكن زوجها رفيق دربها شعر بفرحتها وابتسم بحسره فهو لا يريد أن ترتفع آمالها بأمر منتهي لان كبيرهم لن يجتمع ويقترب من اخوته مطلقا ولكنه فضل الصمت على أن يكسر فرحتها المخفية أما تلك الغاضبة المبتسمة بهدوء فهي تكاد تحرق المكان بسبب غضبها فهي لم يغمض لها جفن مطلقا والأفكار تتلاعب براسها إلى أن توصلت لفكرة كادت أن تجعلها تحرق المكان بأسره ولكنها فضلت الصمت حتى تتأكد من الأمر وبعدها تتصرف وسوف تبدا من عند والدة زوجها وبناتها المجنونات كانت تنظر لآدم الذي يتجاهل وجودها عن عمد وهو ينظر للكل ويبتسم لوالدته ويقبل كف والده يبدو مختلف وهذا زاد الشك داخلها أكثر وأكثر
-الحمد الله سفره دائمه
قال الأب وهو ينهض تبعه اولاده بالنهوض للحاق بأعمالهم تأففت والام من كنتها التي لم تفكر أن تنهض خلف زوجها لتودعه نظرت لآدم الذي قبل رأسها وكأنه يخبرها أن تتجاهل الأمر ابتسمت له وصمتت
-مابك هل انتِ مريضة
قال آدم لهويدا الهادئة وهو يقف على رأسها وينظر بقلق لها
-لا ولكن أظن أنه بداية مرض
قالت بتعب لم تخفيه وهذا ازعجه جدا فهو يعرف مجنونته تكابر على نفسها ولا تظهر عليها أي شيء ولكن هذه المرة لم تخفي ما يتعبها
-هل أخذك إلى المشفى تحسبا ً
قال وهو يمسح على شعرها بحب اخوي
-لا انت تعرف اني لا احب المشافي ثم أن تعبت جدا وقتها أذهب
ردت عليه بابتسامة بالكاد تظهر وهي تمسك كفه وعيونها تلمع بالدموع لكم تتمنى أن ترتمي باحضانه وتخبره ما يتعبها ولكن هذا مستحيل الحدوث مهما كان حنون ومحب ويخاف عليهن من نسمة الهواء يستحيل أن يتقبل أن تخبره أنها تعشق وعشقها يكاد يقتلها حزناً
-على فكره أنا هنا واغار بشدة ليكن بمعلومك
قالت رويدا وهي تنظر لهم بطريقه جلبت الضحكه إلى ادم
-أعتقد أني سأجعلك تغاري أكثر
قال وهو يخرج محفظته أمام رويدا التي قفزت من مكانها
-أن كنت تريد حرباً افعلها
قالت وهي تحاول أن تمسك بمحفظته التي يرفعها للأعلى وصوت ضحكاته ملأت المكان تحت نظرات والدتهم التي تسمي عليهم بسرها خوفاً من حسد كنتها التي تكاد تقتلهم بنظراتها
-رويدا اترك اخوك سيتأخر على دوامه
قال الأب مبتسما على أفعال ابنائه بعد أن جذبه صوت الضحك
-اتركه بحاله واحدة أن يعطيني كما يعطيها فهو قد وعدني منذ مدة
قالت وهي ما زالت تحاول أن تمسك المحفظه وادم يكاد يختنق بسبب ضحكه من أفعالها فهي تقفز أمامه وكأنها طفله
-ولكنها مريضة ويجب أن نرفع من معنوياتها لهذا قررت أن أعطيها نصيبك ايضا
قال ادم ليغيظها لكنه لم يكد أن ينهي كلامه حتى تلقى عضه منها عقاباً على ما قال
-أيتها المتوحشة
قال متالم وهو يفرك مكان العضة
-متى ستتوقفين عن عادتك السيئة هذه
قالت الام بغضب فهي مهما تعلمها أو تنصحها ترميه وكأنها لم تسمع منها تكاد تجن من هذه الفتاة
-حسنا أنا استحق هذا لقد أغضبت مجنونتي
قال آدم مبتسما
-توقف عن ازعاج وردتي واذهب إلى دوامك
قال الأب وهو يبتعد مبتسم براحه لحب ابنائه لبعضهم
-امسكِ هذا ما وعدتك به
قال وهو يقرص خدها بقوة جعلتها تتألم وهي تضرب يده ليبتعد عنها
-رويدا
صاحت الأم بعصبيه من تصرف ابنتها
-لقد أوجعني
ردت معترضة وهي تحسب المال الذي تمسكه
-جميلة أخيها هذا من أجلكِ ومن أجل التعويض ما رأيك أن نخرج الجمعة القادم معاً لنتنزه من دون هذه المتوحشه
قال وهو يغمز لها لتبتسم بحزن له
-هذا إن استطعتم أن تخرجوا من الأساس
قالت رويدا بهدوء وهي تأكل طعامها ضحك عليها آدم من غيرتها المضحكه
-حسنا أمي أنا راحل انتبهي على نفسك وابي وجميلتي وهذه المتوحشه قال وهو يضرب راس رويدا ويهرب من أمامها حتى لا تهجم عليه مجددا فهو تأخر فعلا ولكن غير مهم الثانية الواحده مع اختيه تعادل الدنيا وما فيها ..
هدى المكان نسبيا بعد خروجه لولا تحلطم رويدا وتوعدها به لما ستفعله له عندما يعود ولكن هذا الهدوء كسرته سندس الغاضبة الكارهة لهم بشدة كادت أن تقوم من مكانها وتصرخ بوجهه وتخبره لما لم توصيها بي أنا أحق من الجميع بك وبكلامك ومزاحك وقربك لا يحق لك أن تضحك لهم أو تخاف وتقلق عليهم أو تفكر أن تواسي أحد غيري أنا التي يجب أن يكون كل ما تفعل لها وليس لأحد آخر ولكنها تماسكت بقوة والجمت غضبها حتى لا تخرب ما سعت له منذ سنين رسمت ابتسامة على وجهها تحاول أن تجعلها طبيعية ولكنها لم تستطع لاشتعالها من الداخل
-ألم تنتبهوا أن آدم مختلف هذه الأيام
-وما دخلك به انتبهي إلى زوجك فقط
نهرتها الام من تدخلها الغير صحيح باخ زوجها ولكن سندس تجاهلت الأمر وهي تتكلم بمكر
-من ايقظه اليوم لا أحد منذ متى وهو يستيقظ لوحده من دون أن يوقظ الجيران معه وايضا الم تشاهدوا غرفته منذ متى وهو مرتب هكذا
-ألم تسمعي ما قالت لا دخل لك
ردت رويدا عليها وهي تضغط على الحروف حتى لا تقوم بضربها ووضع رأسها بصحن البيض الذي أمامها
-أنا أقول ما رأيت فقط لما هذا الغضب
قالت وهي تبتسم باستفزاز لهم تريد أن تدخل الشك بهم من دون أن توضح أكثر
-وين رايتي
سألت الام بغضب من كنتها الوقحة وهي تحاول أن تمسك نفسها بالقوة حتى لا تقوم بضربها
-البارحه لقد ذهبت مع علي إليه أخذنا العشاء له واطمأن على اخيه لقد لفت انتباهي أنه يوجد فراش على الارض ما حاجته به ولديه سرير ثم أرأيتم الخزانة مرتبه بطريقه جميله جدا ترتيب لا يجيده رجل إنما امراه فقط
لمجرد تذكرها الأمر اشتعل الجمر الغير مطفي بداخلها
-ماذا تقصدي بكلامك هذا إلى أين تريدين أن تصلي
تساءلت الأم بقلق وخوف من كلام الشيطانة التي أمامها التي توسوس لها بكلام لا تريد أن تسمعه فهي تعرف ابنها جيدا لا يفعل شيء سيء
-لا أريد أن اصل إلى أي مكان أنا أقول ما رأيت فقط وعندما حاولت أن أعرف ما حاجته للفراش وهو لديه سرير تجاهل السؤال وعندما كنت افتح خزانته غضب واغلقها بقوة ومنعني من رؤية ما بداخلها
إعادة بث سمومها من جديد وعيونها ظهر بهم نار غضبها لم تسيطر عليه وهي تحترق بنار افكارها
-وما شانك بخزانته من الأساس حتى تنظري بداخلها
صرخت رويدا بها من كلامها فهي بكل وقاحه جالسة أمامهم وتحاول أن تشككهم باخوها وامها تستمع من دون أن تخرسها
-هذا هو كل ما يهمك لماذا نظرت بخزانته وليس ما أخبرتك عنه حسنا كما تريدون أنا أخبرتكم وأنتم أحرار
نهضت ببطئ مستفز وهي تبتسم بوجه والدة زوجها متجاهله رويدا الغاضبة منها وتلك الصامتة التي تشك أنها استمعت حرف مما دار بينهم لا يهم لتنتهي من أمر آدم وبعدها تعرف ما بها وتتسلى على امرها قليلاً
-أنا ذاهبة إلى منزل أهلي لدي عمل مع والدتي ولن اعود اليوم
قالت وهي تغادر المكان
-انتِ لم تصدقي ما قالت صح
سالت رويدا والدتها بقلق
-أنا لدي ثقه بابني ولن اصدق حتى وإن فعل السوء امامي لاني اعرفه جيدا لن يرضى أن يفعل الخطأ طالما لا يريد أن يضركم شيء فهو يعرف ما تفعله بغيرك يعود عليك وهو يسير على هذا المبدء طالما لا يريد أن يمسكم السوء لن يفعله مطلقاً
انهت كلامها وخرجت من المكان وهي تعني كل كلمة قالتها ولم يزعزعها كلام تلك الشيطانه عكس رويدا فهو خلق داخلها القلق والخوف على أخيها وليس منه …
*****

Moon roro and Gogo 2002 like this.

ملك جاسم متواجد حالياً  
التوقيع
أينَ أُخفي ضعفَ صَبرِي حينَ يلتَفِتُ إلَيّ الحَنينْ ؟
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
حب،عاطفة،ادم،ورد،هروب،ملك ،جاسم،سلسلة،الهاربات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:14 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.