آخر 10 مشاركات
-:! المنزل المعجزة -:! (الكاتـب : أميرة الوفاء - )           »          [تحميل] قيد القمر. / للكاتبة نهى طلبة ، فصحى ( جميع الصيغ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          الحب الضائع (97) لـ:مايا بانكس (الجزء الثاني من سلسلة الحمل والشغف) *كاملة* (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          القبلة البريئة(98)لـ:مايا بانكس(الجزء الثالث من سلسلة الحمل والشغف)كاملة*إضافة الرابط (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          وَجْدّ (1) *مميزة** مكتملة* ... سلسة رُوحْ البَتلَاتْ (الكاتـب : البَتلَاتْ الموءوُدة - )           »          نسل ابليس (1) *مميزة و مكتملة* .. سلسلة أنفاس بعبق الجحيم (الكاتـب : علا الخالع همسات - )           »          ♥️♥️نبضات فكر ♥️♥️ (الكاتـب : لبنى البلسان - )           »          معضلة في شمال الطائف (الكاتـب : ظِل السحاب - )           »          تائهون إلى أن يشاء الله ، للكاتبة/ رررمد " مميزة " (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          زهور بين أحضان الصخور* مميزه ومكتملة* (الكاتـب : rontii - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > منتدى روايات أحلام العام > روايات أحلام المكتوبة

Like Tree168Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-09, 12:53 PM   #21

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي


- هل ستعودين أنتي؟.
- لكنني لم اترك الأرض قط .

قالت ذلك و هب تعلم أنها كاذبة.
اسند كتفيه العريضتين إلى جذع الشجرة و مضى يراقبها ثم قال : أحدنا يخدع نفسه و لا ادري من .
- قد لا نعرف أبدا .
-سنعرف يوما ما . فلنأمل ألا يحدث هذا بعد فوات الأوان.
وضع يديه على جذع الشجرة و احاطها من كل جانب و كأنها سجينة. ابتسمت له واثقة من أنها ما زالت تمتلك زمام الأمور و عندما يحني رأسه ليعانقها ستكون مستعده له .
و إذا بشئ يحدث ...بدا العالم قد انتقل من مكانه و كأنها كانت مخطئة منذ البداية ... ماذا تفعل هنا ؟ كبف تقوم بألاعيب الحب هذه بينما الرجل الذي تحبه حقا غير موجود ؟ دايفيد هو من تربع على عرش قلبها.... أما ستيفن فهي واثقة من أنه لا يملك حتى قلبا ليقدمه إليها . و عندما اوشك أن يعانقها أدارت رأسها جانبا و هي تتنفس بسرعة . توقف ستيفن و هو يتأملها بعينين ثاقبتين . رأى ارتجاف و لمعان على أهدابها ففهم . ابتعد عنها و هو يقول بخشونه: أنت لا تفهمين أبسط الأمور عن الرجال.
و أوشكت أن تدافع عن نفسها ، لولا انه كان قد رحل عنها.

* * * * * * * * * * *
منذ توفي والد ستيفن و ماود قبل سنوات عاش الاثنان معا من دون أقرباء. و رغم السنوات الاربعة عشر التي تفصل بين عمريهما لطالما اعتمد الواحد منهما على الاخر و سلمه كل أسراره . كانت ماود تعجب بنباهة أخيها بينما يحترم هو ذكاءها و فطنتها .
قالت له و هما في طريق العودة إلى المنزل.
- إذن فهذه جينيفر . إنها فاتنو و تشع بهاء.
أجاب ببطء : هذا صحيح . مكالمة هاتفية واحدة من حبيبها تحولها امرأة أخرى.
- و لكن ... ألست أنت حبيبها.
- ليس بعد.
قال ذلك ثم خلد إلى الصمت ، متغاضيا عن تلك النظرات الفضولية التي أخذت أخته ترمقه بها ، و اخيرا سألته : من هو الرجل الآخر؟.
- شخص تافه يدعى دايفيد كونر ، لكنه لن يستمر معها.
- لكنه موجود الآن ، سيكون عثرة في وجهك .. أنا التي طالما اعتقدت أنك لن تقابل امرأة تناسبك.
- وضحكت
فقال: و لن أقابل أبدا ....جينيفر امرأة جذابة حقا و أنا متشوق إلى الأسابيع القليلة القادمة لكنني لا أظن أن هناك ما يدعو إلى القلق.
- يا أخي العزيز قد لا اكون ماهرة في امور كثيرة لكنني ماهرة جدا في معرفة أفكار الناس.
- ما شككت قد في هذا .
- لو نشبت معركة ، فسأساندها هي بالتأكيد .. أفضل أن أراك تتخبط في آلام و مشاكل الحب.
انفجر ضاحكا بصوت عال : لا تضعي هذا في حسابك ....بالمناسبة ، أنا آسف لهذه الليلة ... لو كنت اعلم أن تريفور سيحضر ، لما اصطحبتك معي لقضاء هذه الامسية معه.
- آه لكنني وجدته طيبا ظريفا للغاية.
- طيب ظريف ؟ ذلك المغرور الفج؟.
- أرجوك ستيفن ! لا أريدك أن تهين الرجل الذي سأتزوجه.


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 12:58 PM   #22

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

الجزء الخامس
من الرجل الوحيد ؟

كما تنبأ ستيفن ، حضر دايفيد إلى الاجتماع رأته جينيفر و هي تغادر المكان مع ستيفن و إلى جانبه لمحت بيني جالسة معه . كان الاثنان يضحكان فصدمها منظرهما صدمة شديدة .
قال ستيفن : فلنذهب لتناول الغداء.
كان مطعم مركز الاجتماع فسيحا طلق الهواء. قاد ستيفن جينيفر إلى أفضل موائد المكان ، بجانب نافذة تطل على نافورة في الفناء . أفسح لها النادل كرسيا لتجلس ، لكن ستيفن أشار إليه بالتنحي جانبا ، ثم أجلسها إلى الناحية الأخرى من المائدة بدا واضحا أنه يعرف ما يريد تماما و هكذا عجزت جينيفر عن رؤية الموائد الأخرى . بينما انكشف المنظر كله لستيفن .
قالت محتجه: لا أستطيع الرؤية هنا.
- لا تقلقي سأطلعك على تحركات الشهم دايفيد.
- لا تسمه الشهم.
- ظننت نفسي أمدحه.
- ليست تلك الحقيقة و لا اظنكتفرح إن ناديتك بالشهم.
فامتلأت عيناه بألف معنى و معنى ثم نظر إلى وجهها قائلا : طالما أطلقوا علي أسماء كثيرة في حياتي و لكن الشهم لم تكن بينها. لا سيما أن امرأة لم تجرؤ على ذلك قط ، ألم يخطر ببالك أننا سندفع دايفيد إلى الغيرة إذا أطلقت علي هذه الصفة؟.
- شكرا إنه يغار فعلا .
- إنه لا يبدو عليه ذلك فقد دخل لتوه و بيني بجانبه .. لا تلتفتي و تذكري أنك مفتونة بل ضائعة في سحر صحبتي .
- و هل أنا كذلك حقا ؟.
- إذا أردت أن تستعيديه نعم إن النادل يقوده إلى المائدة .. كلا ! إن دايفيد يشير إلى الناحية الأخرى من القاعة .. يريد بالتأكيد أن يختلس النظر إلينا هذا شئ مشجع.
و عندما رأى نظرات جينيفر الساخطة قال : كل ما في الأمر أنني سأحاول أن أساعدك .
- أنا لا أثق بك حين تبدو بريئا ، و قد أخبرتك أنه يغار فعلا.
- كيف عرفت ؟ هل اندفع كالإعصار إلى بيتك مهددا باطلاق النار علينا إذا رآنا معا مرة أخرى ؟.
فضحكت مكرهة : طبعل لم يحدث هذا .
- هل هدد إذن بالانتحار ؟ نعم ، فهذا أكثر تأثيرا ... لعله قال لنفسه تلاعب بقلبها حرك عواطف الحنان فيها فهذه ينجح دوما.
- أتقول هذا الكلام عن خبرة ؟.
- لم أكن بحاجة إلى إثارة العواطف قط كما لم يحدث أن رأتني امرأة مترددا لكنني لاحظت ان ذلك يأتي بنتائج شديدة التأثير إنه لم يفكر في ذلم بعد أنا أعرف ... هل هدد بتدميري ماليا ؟.
- دايفيد لا يهدد ... ليس من ذلك النوع من الرجال ...
صححت قولها بسرعة ...فساعدها على الكلام : لا بأس ، ماذا فعل أثناء نوبة الغيرة اليائسة ؟.
- لقد تناولنا بعض الشراب .....
قالت ذلك و هي تتمنى لو أن هذه الكلمات لم تصدر عنها بهذا الشكل المتقطع الواهي.
- و بعد ؟.
- بعد ماذا ؟.
- لا تسكتي عندما يصبح الحديث مهما . ماذا قال ؟ أم أن كلامه كان عاطفيا و حميما جدا بحيث لا يقال ؟.
- لا تحاول إثارة أعصابي لقد أخبرتك تلك الليلة عن كل هذا .
سألها بذعر : أتعنين ذلك اللقاء الصغير ؟ ألم يتبعه لقاء آخر منذ ذلك الحين ؟ يا مسكينتي جينيفر ! ناذا فعلتي لكي يرهقك هذا البليد ؟ لو كنت أنا مغرما بك لملأت أوقاتك مرحا.
- كم أنا محظوظة لأنك لست مغرما بي !.
- إذا كان هذا ما تريدينه من علاقاتك الغرامية فنحن الاثنان محظوظان. علي أن أعلمك الكثير لا اعرف من أين أبدأ.
- لا تزعج نفسك يمكنني أن أتصالح مع دايفيد من دون مساعدتك.
- هذا حسن ، سأحضر عرسك.بعد حوالي الخمسين سنة.
- ربما هو كما وصفته أنت....شهم.
- لابد أنه ممل للغاية.
- إنه سيد مهذب إذا كان هذا ما تعنيه.
- لا فرق...
و أخذ يتأملها فترة ثم أضاف : أتعرفين كم تبدين جميلة عندما تتورد وجنتاك؟.
انتظر جوابا منها، لكنها صممت على السكوت فأردف بعد لحظة : إنه ينظر ناحيتنا . لعله لا يستحسن رؤيتك معي كما تكرهين أنتي رؤيته مع بيني .
- لا يهمني أمرها البتة طالما قلت لك هذا.
- هذا صحيح طالما قلت لي ذلك . لقد أشاح بوجهه الآن إنه يدنو برأسه منها لينظرا معا إلى قائمة الطعام .
- لا أريد أن أعلم هذا ...
- اتركي مسرح الاحداث من فضلك.


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 01:05 PM   #23

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

لم تستطع منع نفسها من الضحك . فقال راضيا: لا بأس في الضحك هذا افضل .
نظرت إلى عينيه .... كان يتغلغل فيهما تألق غامض ... كيف يبدو ظريفا إلى هذا الحد المدمر ؟ و فجأة شعرت بدوار كانت تجلس إلى جانب رجل جذاب ماكر يمنحها كل انتباهه ... و رقصت في رأسها فكرة ...ماذا لو تعودت على هذا ، بسهولة ؟ شرع ستيفن في رواية قصة مرحة ، فضحكت ملء شدقيها ، ثم تقابلت أعينهما . و على الفور أدركت أنها قد اقترفت خطأ جسيما . فقد اخترقت نظرته أعماقها و هي الآن تشعر ...التوتر و الاضطراب يعمان كيانها . فتألق أمامها كبهارج الاحتفالات ، كما ولدت فيها حيوية و بهجة و أحاسيس رائعة .

قدم النادل إليهما الطعام ، و انتبهت إلى انه لذيذة.... لكن ذلك الاحساس ضاع إزاء بهجة كبرى وجدتها مع ستيفن لقد ركز كل انتباهه عليها كما لو أن العالم لا يحوي غيرها . و مع أنا تعلم أنه لعوب ماهر، و غير جدير بالثقة ، شعرت بالغرور بالرغم منها حين توجهت إليها نظرات النساء الحاسدة . و كيف لا ؟ و أكثر الرجال جاذبية مستغرقا فيها ، يكرمها .. كم كان احساسها جميلا !.
تفاجأت به يراقبها بشبه ابتسلمة ، و عندما رفعت حاجبيها مستفهمة أشار إلى بذلة العمل الأنيقة التي ترتديها و بالتحديد إلى قميصها الناصع البياض و التطريز الذهبي عليه ... قال : إنني معجب بملابسك العملية فأنت ترتدينها بطريقة مختلفة.
فقالت بتزمت: أرتدي هذا النوع من الملابس لأبدو امرأة جادة في عالم التجارة.
ثم اضاف : و أراهن على ان يديك مزينتان بشكل جميل ، أريني إياهما .
- يا ليتك تكف عن هذا الكلام الفارغ !.
قالت ذلك بشئ من التهكم ثم أرته يدها فأخذها بين يديه ثم لمسها بشفتيه.
فقالت بمرح: هذه شهامة منك لم أمن أتوقعها.
- إنني أمثل دور الصديق الحميم . إن دايفيد ينظر إلينا متسائلا . لقد رآني و أنا أقبل يدك بهذا الشكل و لكن ذلك لم يقلقه كثيرا ربما يرى في ذلك تعبيرا عن الاحترام الذي يفهمه .و لكن إذا فكر قليلا أبعد من ذلك ، عندئذ يبدأ بالقلق حقا لأنه يعلم أن نواياي ليست بريئة.
جذبت جينيفر نفسا مرتجفا و قد أخذ قلبها يخفق بقوة.
ثم تمتم يقول: سيعلم أنني أريدك و ربما أدرك أنني أردتك منذ أول ليلة تعارفنا فيها.
همست بصعوبة: إنك متغطرس لا يطاق.
- لماذا لأنني أعرف كيف أسعدك ، ألا تعترفين بذلك ؟.
لم تستطع الجواب لكنها سرعان ما شعرت بالغض ب يتصاعد فيها . لقد أرغمها ستيفن على أمور سبق و قررت ألا تتقبلها . و هذا ما لا تغفره له فهو يعلم تماما أن هذا الغزل لا جدوى منه لأنها حبيبة دايفيد وحده . لكنه و من دون خجل استغل الوضع حتى باتت تشك في نفسها.
عادت تراجع أفكارها بسرعة ... لا. لاشكوك لديها ... إن مشاعرها الصادقة هي لدايفيد و ما هذه المشاعر إلا جنون مؤقت و عندما تنتهي منها ستكون زوجة مثالية لأنها تخلصت منه . يا ليتها فقط تتخلص منه بسرعة !.
سألها : مالذي تفكرين فيه ؟.
أجابت مجفلة : لاشئ .. مهم.
- أنت تعزلين نفسك في عالم غامض خاص بك و لن تدعني أدخل ، أليس كذلك ؟.
- لا لن استطيع إدخالك .
- هل هو هناك؟.
قالت بشئ من الكآبة : لا أدري قبل أيام كنت اظنني أدري و لكن يبدو أن الأمور تغيرت بيننا.
قال فجأة : جينيفر لا تشعري بمثل هذه الكآبة خصوصا من أجل رجل آخر .
- دايفيد ليس رجلا آخر ... إنه الرجل الوحيد .
أجابها بصوت خافت لم تكد تسمعه : فليساعدنا الله نحن الاثنين إذن .
تملكها الدعر و هي ترى ما حدث لقد بدأ الحديث ممتعا حافلا بالدعابة و لكنه جنح بهما فجأة إلى توتر يسوده الضيق.
أسرعت تتمالك نفسها فسكبت كوبين من المياه المعدنية و هي تطرح أسئلة سخيفة و كان يجيب باختصار و كأن ذهنه في مكتن آخر . و عندما غامرت برفع بصرها إليه رأته يتأملها إنما ليس بسخرية كما توقعت .
و بعد ذلك لم يدر بينهما حديث يذكر .
و عندما نهضا للذهاب سارا بجانب بعضهما البعض و الأنظار تحدق بهما .آخر نظرة لجينيفر ألقتها على دايفيد و هو يحدق فيها مصعوقا.

* * * * * * * * * * * *
أكثر ما يزعج جينيفر في ستيفن تأثيره عليها فكلماته الوقحة تبقى في ذهنها و تلقي بظلها على حياتها حتى بعد غيابه.
من السهل عليها أن تضحك لتعليقاته الهزلية أو لسخريته من تصرفات دايفيد الغيور . لكن عندما مر يومان دون كلمة منه لم تعد تقوى على الضحك و مع ذلك سرت كل السرور لاختفاء ستيفن هو وكلماته الهازئة.
جمد هذا تفكيرها للحظة لكنها ما لبثت أن ادركت أنها لم تتوقف عن التفكير فيه قط أينما وجهت نظرها تراه في خيالها . يرمقها أحيانا بنظرة مفترسة تنذرها بأنه يردك تماما ما يفعل . و في أحيان اخرى تتذكر ما قرأته في وجهه في مطعم قاعة الاجتماعات و تسمعه يتمتم فليساعدنا الله نحن الاثنين ! و هذا اكثر ما يكدرها فهي طباعه محصنه ضده..
اتصل دايفيد بها ليخبرها أنه سيغيب أسبوعا لزيارة امه المريضة في الساحل الجنوبي و سيتصل بجينيفرفور عودته.

برديس and zozo!! like this.

mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 01:09 PM   #24

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

في هذا الوقت دعاها ستيفن إلى عرض مسرحي فوافقت و مع أنها غضبت لمجرى الأحداث لإلا أن ستيفن كان متعاطفا مع وجهة نظر الكاتب.
و على العشاء أخذا يتناقشان بحرارة و استمر في ذلك و هما في الطريق إلى البيت و عندما افترقا كانا هما الاثنين قد تحدثا في غاية الصراحة و لم تستطع جينيفر أن تتذكر سهرة ممتعة كهذه السهرة .
اتصل بها في اليوم التالي و تناولا معا العشاء في المساء التالي . لكنها اختلقت عذرا لذهاب إلى بيتها مبكرة . أما الحقيقة أنها قد استمتعت بصحبة ستيفن أكثر من اللزم و كلما أسرعت في إنهاء هذه العلاقة كان ذلك أفضل فهي ضائعة بين اثنين .. عقلها و احاسيها .. من الجنون أن تتورط بعلاقة مع ستيفن مهما بلغ الإغراء ..فهي تعلم نتيجة هذه العلاقة .
إنها أشبة بالإثارة التي تصيبها عند عرض الألعاب النارية . صحيح أنها لحظات لا تنسى لكن الألعاب النارية تتألق ثم تموت . و سرعان ما ينتهي العرض و يتحول الحفل باردا مهجورا و يرحل المتفرجون إلى بيوتهم وحيدين و هي لم تنس بعد تلك الفتاة الصغيرة التي تركت مرة للوحشة و الهجران بل ما زالت حية تنبض في ذاكرتها لذا تراها تريد شيئا واحدا فقط ... تريد جذورا ...حياة مستقرة مضمونة و زواجا طويل الأمد ...و بكلمة أخرى دايفيد.
ثم تذكرت ابتسامة ستيفن المداعبة و استعادت تلميحاته الماكرة فسرى الدفء في جسمها حتى نسيت كل شئ آخر ثم استيقظت من تلك النشوة مصممة على أن تكون قوية و تنبذه من حياتها.
و أخيرا عاد دايفيد و طلب رؤيتها في مقهاهما الصغير المعتاد كاذ يتعذر عليها المجئ فأنذرته أنها ستتأخر لكنه بدا متلهفا مصرا على رؤيتها.
- أريد رؤيتك حقا و سأنتظر مهما تأخرتي.
و تمنت لو ان ستيفن يسمع انتصارها هذا.
كان دايفيد جالسا ألى ما ئدتهما المعتادة حياها قائلا: خفت ألا تأتي الموضوع في غاية الأهمية.
سألته بلهفة ما الأمر يا دايفيد.
- مكتب ( هندسة مارتسون ).
- ماتسون ؟
- إنهم يراوغونني تماما كما سبق لك ان تنذؤيني . كنتي على صواب مع أنني اكره الاعتراف بهذا .
لم تستطع في الباية أن تفهم قصده لكنها ما لبثت أن تذكرت أن خلافهما بدأ مع مارتسون.
قال يعتذر: كان علي أن أعمل بنصيحتك لقد أحضرت معي المراسلات.
أثبتت الأوراق صحة ما حاولت ان تحذره منه .... و لكنها حذرته بشكل أخرق غير مناسب و إلا لماذا جرحت كرامته ؟.
و فجأة قال دايفيد عفويا : رايتك في اجتماع ديلاكورت ... يبدو أن العلاقة أصبحت جدية بينك و بين ليري ؟.
فردت بسرعة : ما من شئ بيننا كون البعض أفكارا خاطئة ليلة الحفلة ثم كتبوا مقالات رفعت من سعر الأسهم و أنا في انتظار اللحظة المناسبة لكي أتركه.
- اتعنين أن هذا كل شئ ؟.
- هذا كل شئ.
- ليس هذا ما ... انتظري لحظة ! هذا الرجل في نهاية القاعة مدين لي ببعض النقود أحاول العثور عليه منذ أيام سأعود فلا تذهبي .
بعد ذهابه أخذت جينيفر ترشف كوب المياه و تنظر حولها و ما لبثت أن لحظت شابا غاية في الوسامة يتقدم نحو مائدتها و قد بدا عليه شئ من التوجس أخيرا سأل الآنسة نورثون ؟.
- نعم أنا جينيفر نورثون .
- ذهبت إلى مكتبك و لكنك كنت قد خرجت ... أخبرتني سكرتيرتك أنك غالبا ما تأتين إلى هذا المكان : اسمي مايك هاركر .
هتفت : رباه !.
- ربما تجدينني جريئا و وقحا ..
- لا و إنما أذهلني أن أكتشف أنك موجود حقا في هذا العالم أجلس .
قال و هو يجلس بجانبها : شكرا .
- هل شفيت من الأنفلونزا؟.
- آه لقد اخبرك ستيفن عن هذا ... في الحقيقة لا اعرف مقدار ما تعلمين.
- لقد عرفت الحقيقة في الصباح التالي .
رد بسرعة : كان يقصد أن يسدي إلي معروفا فيما أنا في مازق ثم ... ثم من عادته أن يفعل أي شئ لأجل صديق .
- هل أخبرك كيف كانت السهرة ؟.
- لا . لكنه يضحك حين عاد لم يشأ أن يخبرني عن النكتة التي أضحكته . هل أزعجك كثيرا ؟.
- أنا لا ألومك و لن اقدم شكوى لإلى المكتب إذا كان هذا ما يقلقك.
- لا ليس ذلك إنما هذه.
و مد مايك يده إلى جيبه يخرج أزرار القميص الماسية و يضعها على المائدة .
فقالت: لم لا تحتفظ بها ؟ لقد قدمتها لك.
- لكنك لم تقصدي ذلك . و هي أثمن من أن أقبلها.
قالت بحرارة: إقبلها أرجوك .... إنني لا أقدم الهدايا لأعود فأستردها لا أصدق أنك قمت بكل ذلك المجهود لتعثر علي .
- كنت أتصرف و كأنني أمشي على قشور البيض لا أدري ماذا سأجد و لكن لا بأس .... أنت ترافقين ذلك الشاب هناك أليس كذلك ؟.
- نعم ، و لكن مايك إذا كنت تظن أنني تورطت بعلاقة مع ستيفن فإلى ماذا ستنبهني ؟.
أجاب بابتسامة عريضة: حسنا لقد عرفت ستيفن....
- هذا هو سبب سؤالي ...
- أنا مسرور لأنك لم تتورطي بعلاقة معه ... لم أره كثيرا خلال السنوات الخم الماضية لكنني لا أظنه تغير .
- هل تعرفه منذ مدة طويلة؟.




mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 01:15 PM   #25

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

- التحقنا بالمدرسة الليلة معا حيث درس هو إدارة الأعمال كان شعاره على الدوام (( أحبهن و اتركهن )) لم تستطع امرأة ان تحتفظ به ... و لطالما فاخر بذلك كن طبعا يتهافتن عليه ، لا أدري لماذا ! لا أظنك تلومينه لأنه يشبهكن بالحافلات.
- الحافلات !!

- كلما مرت حافلة تتبعها أخرى .
سألته بعينين واسعتين بريئتين : هل هذا ما يقوله ؟ غريب . عرفت شخصا آخر يردد كلاما كهذا ( العالم ملئ بالنساء ) هذا قوله ... لكن المعنى واحد.
قالت ذلك و هي تشعر انقباض رهيب في قلبها.
قال مايك : لا أظن ستيفن كان جادا تماما في قوله ذاك فالأمر بالنسبة إليه مجرد عبث ما كان لي أن اخبرك و لكنك مرتبطة برجل آخر على كل حال ....و هذا حسن .
قالت تحثه : نعم حسن جدا و يمكنك أن تخبرني بكل شئ ... كان ستيفن لعوبا في تلك الأيام . أليس كذلك ؟
- سأكتفي بالقول إنه لطالما حثل على أيو أنثى .هذا مؤسف في الحقيقة يجب أن يتلقى ضربة يتعلم منها درسا ... يا للهول ! ما كان يجب أن لأقول ذلك بعد ان انتشلني من مأزقي لكن بإمكانه أن يؤثر عليك حقا فهو واثق من نفسه إلى حد بالغ .
تمتمت : نعم إنه كذلك و لكن قد يسقط يوما ككل رجل آخر.
- إلا إذا تمكن من تجنب ذلك يقول ستيفن إن مامن امرأة في العالم تستحق أن ينخدع بها رجل.
- هل هذا ما يقوله ؟.
مالت إلى الخلف لتخفي وجهها في الظل و هي تحاول ان تحجب ردة فعلها . اكتشفت أصابعها تطرق على المائدة بتوتر ، فتوقفت عن هذا . لماذا يفاجئها هذا الكلام و هي تعرف شخصية ستيفن؟ هذا إلى أن دايفيد هو الرجل الذي تحب !.
تذكر مايك : ذهبنا إلى عرس مرة .. و كان ككل الأعراس لكن ستيفن تملكه الذعر و قال إن الأعراس هي مؤامرة نسائية تحول الرجال إلى مهرجين سخفاء مشضحكين و هو لن يسمح لذلك بأن يحدث له أبدا يمكنك أن تتهمي أي شخص بالسخف إلا ستيفن فهو دوما في القمة . آه ...ربما تكلمت أكثر مما يجب ..
و بدا عليه الشعور بالذنب .
قالت بمرح : هراء ... لا ضرر في ذلك .
- ها إن صديقك عائد ... من الأفضل أن اذهب .
فدفعت نحوه الأزرار قائلة : لا تنس هذه .
- إذا كنتي تصرين .... شكرا .
اقترب دايفيد من المائدة ثم اخذ يراقبه و هو يبتعد بعد ذلك نظر إلى جينيفر متهكما: أتراك تستخدمين هذه الازرار طعما لكل رجل في لندن أم إلى أولئك الذين أراهم معك فقط ؟ جينيفر ...جينيفر ؟.
التفتت إليه بسرعة : آسفة ماذا قلت ؟.
- هل وصلتي إلى نتيجة ؟ز
قالت و عيناها تتألقان : نعم ... لقد قررت أن الوقت قد حان لأوجه ضربتي .


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 01:51 PM   #26

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

6- سر اللعبة الخطيرة

عندما اتصلت جنيفر بستيفن تحدث اليها على الفور دون ان تنتظر
هتف ببشاشة : جينيفر ، يالها من مفاجأة سارة
- اما عليك ان تناديني حبيبتي؟
- لا . فليس من يستمع.
- فضحكت بصدق : " مارأيك بعشاء في ريتز؟ انا ادعوك
- عظيم . انا اعجبك من هذه الناحية . . . ارحب بالمرأة التي تدفع عني كما اسمح لك بأن تقليني بسيارتك ، ثم تعيديني بعد ذلك الى بيتي.
- غدا" مساء؟
- عظيم
- ستيفن علي ان اعترف بأن دافعا" مايحثني على ذلك.
قال راضيا" إنني اعلم انك لن تخيبي املي".
- هل تعرف رجلا" اسمه مارتسون ؟ إنه شخص سيء لكنني اريد فقط ان اعلم مدى خطورته.
- إنه وحش مفترس . فهو لايوفر جهدا" من اجل إضعاف شركة ما ، ثم يشتريها بثمن بخس . لكنني اعرف بعض الخدع التي يمكن استعمالها ضده سأجمع لك معلومات للغد.
- انا شاكرة لك حقا".
قالت ذلك برقة مفرطة مما دفعه إلى الاستدراك .
- جينيفر ، عندما تكونين بهذه الرقة البالغة ، اشعر بالخطر . هل تهدفين إلى شيء ما؟
- من ، انا ؟
- فضحك : " سأراك فيما بعد".
سرت جينيفر لنجاح خدعتها الصغيرة . اخيرا" ستلقن ستيفن درسا" فما ان يجمع لها المعلومات التي تريدها حتى تخبره انها لمصلحة دايفيد فيتعلم عندها ان يتأكد من حافلاته.
كانت تتحرق شوقا" لترى تزعزع ثقته بنفسه حين يكتشف انها خدعته بمثل اساليبه . . . كم ستستمتع بإغاظته. . .
في اليوم التالي تركت العمل مبكرا" لتستعد لتلك السهرة اشترت ثوبا" جميلا" مزينا" بخيوط ذهبية وهذه المرة لم تحاول الإدعاء بأنه ليس من اجل ستيفن . لم يكن الزحام شديدا" ، فوصلت الى بيته قبل الموعد بعشرين دقيقة كان مبنى ضخما" عصريا" يقوم في شارع راقي.
ادخلتها ماود ، وهي مستعدة بدورها لقضاء السهرة في الخارج . بدت بثوب حريري قرمزي اللون يبرز قوامها الرشيق.
قالت : " سينزل ستيفن حالا" . هل تمانعين ان تركتك وحدك لحظة؟"
فتأملت جينيفر جمال الفتاة ثم ابتسمت تقول : "ارى انك تستعدين للذهاب الى موعد غرامي . لابد انه رجل مميز.
دهشت عندما رأت ماود تتورد ، واخذت تسوي ثوبها . احبت جينيفر ماود ، ولكنها تحبها اكثر الأن . وقالت تجيبها : نعم ، إنه مميز جدا" . . .
والآن ، ارجو المعذرة ، علي ان اذهب
وفجأة تناهى اليها من الأعلى صوت باب يفتح ، ثم اقدام تهبط السلم وإذا بصوت ستيفن يقول : ماود . . . هل لديك فكرة اين . .
التفتت بسرعة كان ستيفن يقف في منتصف السلم يرتدي بنطلونا" ولكن من دون قميص تسمر فجأة عندما رآها بينما امضت هي لحظة طويلة تنظر الى كتفيه القويتين وصدره العريض.
بدا وكأن العالم توقف عن الحركة . وبدا كل شيء في ستيفن مليئا" بالحيوية والنشاط وتذكرت قول مايك : لطالما تهافتت النساء عليه ، لاادري لماذا . . . .
لكنها تعرف الآن وشعرت بأنها محظوظة بتحذيره ذاك . فقد تنجرف اية امرأة مع حماقتها في حب ستيفن
بدا ان ستيفن فوجئ بدوره إذ اخذت عيناه تجولان فيها تتأملان جمالها بإعجاب بالغ ، ثم جذب نفسا" بطيئا"
- لم اعلم انك هنا.
- جئت مبكرة قليلا" فحركة السير خفيفة


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 01:53 PM   #27

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

- فاجابها بغموض : " سأكون معك خلال دقيقة"
اخذت عينا ماود تنتقلان من احدهما الى الآخر وقد لوت شفتيها . ولكن لم يلحظ اي منهما
وهنا تصاعد رنين جرس الباب فاختطفت ماود وشاحها وهي تتمتم تصبحان على خير ثم اندفعت خارجه
عندما فتحت الباب ، لمحت جينيفر الطارق ودهشت للهجة التي كست وجهه وهو يأخذ ماود بين ذراعيه ثم اغلق الباب ورائهما.
ضحك ستيفن حين رأى الاستفهام المرسوم على وجهها ، ثم قال : هذا ما شعرت به انا ايضا" . سأكون معك خلال دقائق.
عاد يعد بعد خمس دقائق مرتديا" قميصا" ناصعا" كبياض الثلج تتعارض اناقته مع خشونة الرجولة في وجهه . بدا وسيما" جدا"
شرد بها التفكير . . . انه يعلم هذا وهو يعتمد على ذلك الواقع . .
آه ، النساء كالحافلات . . . يالها من صدمة سيتلقاها
تصرف معها بشكل رائع اذعن لها عندما قادت السيارة ولم يحاول ان يبعدها عن مقعد القيادة لكنه انتظر الى ان علقت جينيفر في الزحام الخانق ليطلق قنبلته : لقد غيرت رأيي . لن تذهب الى مطعم ريتوز إنني افضل الذهاب الى ناد ليلي.
- لكنني حجزت مائدة في ريتز".
- آسف اذ سمحت لنفسي ان الغي ذلك الحجز ثم حجزت في "نادي الاوركيد".
-حسنا، كان على علم انك ستقوم بعمل معيب متغطرس كهذا.ولوت فمها بجفاء.
-نعم،كان يجب ان تعلمي ، انعطفي الى اليسار هنا.
-ولكن، اليس ناديا خاص بالاعضاء؟
-وانا عضو.
اوشكت على القول انه مكان العشاق الحميمين لكنها غيرت كلماتها:
-لا اريد الذهاب الى ناد ليلي. انه... لا اريد الذهاب الى هناك. هذا كل شيء.
-لا تكوني ناكرة للجميل، لاسيما بعد كل التعب الذي تكبدته في جمع المعلومات عن "مارتسون" وكل هذا من اجل عينيك.
-حقا؟ هل جمعت الكثير؟
-ما يكفي لاثارة الاهتمام. والان، هل سنذهب الى "نادي الاوركيد"؟
فقالت بسرور:" الى اخر الكره الارضية"
-حذار مما تقولين ، فقد اعتبره وعدا منك.
ضحكت. وفجأة، تملكها شعور رائع. ستكون ليلة بديعه لانها، طبعا، تتحرق شوقا الى هزيمته... وما ان دخلت "نادي الاوركيد"حتى احست بالرهبة، حيا البواب ستيفن بصفته زبونا دائما، لكنه القى على جنينفر نظرة سريعة متفحصة وكأنها الاخيرة في صف طويل. لم يكن هذا ماتريده. لكن صبرا... سيحين وقت الانتقام تقريبا.
كانت مائدتهما في زاويه معتمة ، يضيئها مصباح صغير. اجلسها ستيفن على مقعدها، وبعد ان بلغ النادل طلباتهما قال لها" حسنا، ها نحن هنا.
-نعم، ولكن...هنا...
واشار الى مايحيط بهما.
-المفروض ان كون صاحبة الدعوه.
-وما الفرق؟ لقد تملكني الغرور حين تلهفت لرؤيتي.
-لاتخدع نفسك. انا متلهفة لنصيحتك فحسب.
-بالنسبة الى مارتسون؟ انه سيء الاخلاق. لكنه ليس ضد نورثون.
-انني أسأل عنه لاسباب بالغة الاهمية.
نظر اليها هازئا. يظن انها اختلقت حجة لتخرج معه وتستمتع بهذه السهر.
سألها فجأة:" اين ديفيد هذه الليلة؟"
تعلثمت لهول المفأجاة:" لا ... لا ادري."


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 01:56 PM   #28

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

-الا يعلم اين انت؟ لا بأس... كان ينبغي ان يعلم. لو كنت احب امرأة لسجنتها ومنعتها من القيام بلعبة من النوع الذي تلعبينه معي.
-ربما لاترضى هي بأن تسجن!..
فأمسك بيدها يقبل راحتها، هامسا.
-ربما بإمكاني ان اجعلها ترضى.
سكت عن الجواب. بالتأكيد يشعر بتسارع نبضها.. انها متأكدة من ذلك! ولم يكتف بذلك بل رفع رأسه والقى عليها نظرة دمرتها.
واخيرا قالت:" انك لاتعلم اسرار لعبتي معك."
-اعلم انك تستغلينني لتشريه بالغيرة. وكذلك لتزيدي من ارباح شركتك. هل هناك المزيد؟
ابتسمت بغموض:"ربما"
-يالك من شيطانة صغيرة. لاباس. سأشترك في هذا.. الافكار الشيطانية تزيد المرأة جاذبية بل تكملها... الن اعرف قواعد اللعبة.؟
-ستكتشفها عن طريق المحاولة والخطأ
-وانت؟
-سأقررها اثنا تعاوننا.
ترك يدها ورفع كأسه وقد لاح الاعجاب في عينيه. بينما فكرت:
"بالتأكيد يظن انه يسلك طريقا غاية في السهولة ففي البداية تغيظه المرأة، ثم لا تلبث ان تقع بين ذراعيه."
لقد الف هذا. لكنه سينال الليلة صدمة كبرى.
-لما تتألق عيناك بهذا الشكل الغريب.؟
-انتظر وستعلم.
-لا بأس ، جينيفر، انها لعبتك، لكنني احيانا لا اثق بك.
فأجابته بلهجة لاذعة: اما انا فدوما لا اثق بك. لا بد ان تعرف بأن ذلك يضفي على علاقتنا نكهة غريبة.
-هذا صحيح، فأنت لا تسببين لي السأم مطلقا، على سبيل المثال، قولي لي كيف ستفأجئينني.؟
-اذا اخبرتك، فلن تكون مفاجأة دع ذلك الان واخبرني... هل تنكرنا ناجح امام الناس؟
-يعتقدون اننا عاشقان قديمان!
فقالت بدهشة:" لا اعني علاقتنا بل سوق الاسهم. فهذا هو المهم.
ضحك معجبا بهذه الوخزة.
-انها كذلك بكل تأكيد. ارتفع ثمن اسهم شركة "تشارتريزة بعد ان توقع السوق اندماجنا بكم.
فقالت مفكرة:"اندماجكم بنا... اشبه بـ (اكلنا احياء)
ضحك وقال:" لا اظنني استطيع اقناعك بهذه الفكرة.
-آه ، بل تظن هذا. كما تظن انك خدعتني.
قال من دون ان ينظر اليها: هل احاول القيام بذلك حقا، جينيفر؟
-وهل من امرأة لاتحاول خداعها؟
-وهل من امرأة لا ترغب في ان تخدع؟
-آه ، نعم . وهي الان امامك. انا احب العلاقات الواضحة الصريحة.
-اذن فأنت تختلفين عن كل نساء الخليقة.
مالت اليه قليلا من فوق المائدة، ثم قالت بصوت رقيق خافت: انا لا اتاثر بالمجاملات.
فمال هو الاخر الى الامام حتى كاد رأساهما يتلامسان:اذن، سأخبرك، وبصراحة، انك اكثر النساء اللاتي عرفتهن احساسا وعاطفة جياشة. الاحظ دوما ملابسك شفافية خاصة. اعلم انك لاتحبذين ان اثير هذه المواضيع... لكنني لا استطيع ان امنع نفسي من ذلك.. فعندما تتحدث لا استطيع تركيز ذهني على الكلام لانني دوما افكر فيك.
كانت كلماته تثير في نفسها سرورا عجبيا لكنها رفضت الاستسلام لذلك الاحساس. انها هذه الليلة ، ستسيطر على نفسها.
سألته: اتظن نفسك قادرا على اغرائي؟
-وهل تظنين انت ذلك؟
-ابدا.
-اتراهنين؟


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 01:59 PM   #29

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

-اخر مرة تراهنا فيها ، غششتني.
-وسأغش مرة اخرى اذا كان هذا يعيدك الي.
-لكنك في العمل رجل نزيه.
-ربما ليس العمل بتلك الاهمية.
-ياللعار ستيفن! مامن شيء اكثر اهمية من العمل.
بدلا من الجواب ، مد يده نحوها يلامس وجنتها... فدب الاضطراب في نفسها وراحت تتنفس بصعوبه، بينما يقول: لا أراك تعتقدين ذلك حقا.
-كلا ، بل انت من يعتقد.
-يمكننا ، اذا شئنا، ان نصب اهتمامنا على شيء آخر.
-شيء اخر,؟
-اعني نحن.
ها انه يقع شيئا فشيئا. وابتسمت في نفسها.
سألها :" ماقولك؟"
فأجابت:" اقول ان النادل يقف وراءك مباشرة."
تجهم وجهه وهو يعتدل في جلسته بينما النادل يؤدي خدمته. كانت عيناه تتألقان في الضوء الخافت فتعيدان اليها ذكريات تمنت لو تنساها.
سألها وهو يبدأ بتناول الطعام:" كيف حال الصغار؟
سرت لانه تطرق الى موضوعها المفضل فأجابته: لقد فتحت القطط الصغيرة اعينها. وهذا الصباح خرج اخرها من الصندوق الكرتوني ، وهو الذكر . يبدو انه اضعف من اخوته.
-اهو الذي اطلقت عليه اسمي؟
-نعم، مع الاسف... لكنه سيتحسن... تلك التي فتحت عينيها اولا مشاغبة حقا. انها تركض في كل مكان، بينما الاخريات يجلسن على السجادة ويأخذن في المواء. ياه ما اجملها واصغرها!!
ضحك لمنظر وجهها وهي تهذر بهذا الشكل بينما عيناها تلمعان. لاحت في عينيها نظره غير عاديه.... نظره صريحة تنبئ بالعجز والضعف. فراح يتساءل:ترى من يكون حبيبها؟ طبعا ليس هو . اهو دايفيد؟ انه مستعد ليعطي الكثير فقط لينال جوابا عن هذا السؤال.
فرغت جينفير من الحديث عن القطط، ثم تذكرت شيئا اخر.
-لست متأكدة تماما من الذي طرق بابك هذه الليلة؟ اهو "تريفور؟"
-ليست مجرد تخيلات. انهما مجنونان ببعضهما البعض. الم يقل اي شيء؟
-ولا حتى كلمة، لكنني لم اره الا اثناء العمل. وفي المدة الاخيرة اخ يترك مكتبه مبكرا... آه ، هذا طبيعي.!
فقال ستيفن ضاحكا:" الا احصل على جائزة لانني اخبرتك؟ ماذا عن مزاجه؟ فماود لا تفصح لي عن اي شيء."
-حسنا، بدا مشغول البال قليلا. لكنه في العادة دائم التفكير.
-لابد انه يفكر في اختي حاليا... لكن لا تدعيه يتمادى كثيرا ، فهي لا تتدلل عليه في الحقيقة.
-منذ متى تعلم ذلك؟
-منذ الليلة الاولى. اخبرتني ونحن عائدان الى البيت بأنها ستتزوجه.
قالت جينفر متأملة :" الحب من اول نظرة! لم اكن اصدق ذلك. اظن ان ترايفور وجد فتاة احلامه اخيرا."
-ماذا تعنين؟
قالت بد تردد بسيط:" عندما ماتت امنا، تعلقنا ببعضنا البعض..
كان في السادسة عشر وانا في الثانية عشرة. كنا متلازمين تماما حينذاك، لكنه مالبث ان اخذ يتسكع في الشوارع مع عصبة من الفتيان... واظن كرامته منعته من ان يمسك بيدي مجددا. وهكذا تركني ولم يعد الي قط. واظنه بقى يبحث عمن تخفف عنه اعباء الحياة منذ ذلك الحين.
-ولكن جدكما كان دائما الى جانبكما.
-ليس كما تظن. كان يحبنا كثيرا ، ولكنه ظل مشغولا على الدوام.
سألها بفضول:" وماذا بالنسبة اليك؟ يد من مسكت؟"
-لا احد كما اظن.


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 02:02 PM   #30

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

وخنقتها غصة وهي تستعيد ذكرى الليالي الطويلة الموحشة وهي تبكي امها ، واباها ، او ترايفور، او جدها... او اي شخص.
-جينيفر؟
قال ستيفن ذلك برقة بالغه وهو يتأمل وجهها باهتمام مفاجئ.
عادت الى الواقع، ورسمت على وجهها ابتسامة مشرقة. لم تكن تعلم ان ابتسامتها لاتبدو مقنعه، لكنها شعرت بستيفن يمسك بيدها ، يضغط عليها، يخفف عنها . مضت لحظة جلسا فيها صامتين.
سألها برقة :" اتدركين ماذا عرفت الان؟ اخبرتني به لتوك! سر جاذبية دايفيد كونر. انت ترينيه صلبا اهلا للثقه.
-كان دائما الى جانبي حين احتاج اليه....
-ليس الان... لم يعد كذلك... لهذا انت متعلقه به كما يتعلق غريق بخشبة.
فقالت بلهجة غريبة:" يبدو انني متعلقه بك انت"
ثم نزعت يدها من يده.
-الحقيقة انك خائفة من الهجران مرة اخرى. فأنت لست مغرمة به على الاطلاق.
سألته : ولماذا انشد الامان؟
-يمكنني ان اعطيك الف سبب، لكنني سأكتفي بواحد فقط . انت تريدين الزواج، ومايوفره لك من وهم الامان. هذه هي جينيفر نورثون الحقيقة... وراء تلك الاناقة والحنكة تختبئ فتاة صغيرة تبحث عن يد تتمسك بها في الظلام.
-حسنا ، انت لست من النوع الذي يحب الزواج.
-ولكني افضل، بالنسبة اليك، من دايفيد، لاننا نفهم بعضنا، صدقيني يا جينيفر، ستشعرين بامان اكبر مع رجل يفكر ويشعر مثلك، حتى ولو ليوم واحد... اكثر من امان كل حفلات الزفاف في العالم.
لم تعرف بماذا تجيب. كان قلبها يخفق بقوة ليحذرها من الخطر الذي يحدق بها وبأكثر مشاعرها عمقا وسريه.
وفي اللحظة التاليه، توغل اكثر في اعماقها وقال بشكل فظ:" لاترغمي الرجل المسكين على الزواج بك جينيفر.... والاندمت على ذلك بقية حياتك.
فأجابته بخشونة لتغطي اضطرابها: هذا كلام فارغ! لن ارغم دايفيد على الزواج بي.
-بل اظنك تفعلين. وسأمنع ذلك اذا استطعت.
قالت متحديه:" وبعد ذلك تنبذني وترميني جانبا."
-بعد ذلك نجرب حظنا ... قد لا اتركك بل قد تهجرينني انت ، فأقوم انا بملاحقتك.
فتمتمت بشيء من الكآبه:"لا اظن ذلك."
-لا تقللي من قيمة نفسك وانسي دايفيد، فهو لايحبك. ومفهومه عن الحب محدود كمفهومك.
قالت محذرة :"لندع هذا الموضوع جانبا، ياستيفن . انا اعني هذا."
رد بعد لحظة: لابأس. لكنني سأكتفي بهذا فقط... لابد ان تتخلصي من هواجسك بشكل ما ، لكن دايفيد ليس بالملاك المنقذ.
فضحكت:"يالك من رجل صعب."
سألها وهو يميل نحوها:" ماذا في تعابير وجهك؟ لايمكنني رؤيته في هذا الضوء الخافت.
-هذا حسن . كلما قل ماتعرفه عني ، كان ذلك افضل.
-لاتقولي بأنك خائفة مني؟
فهتفت بسرعة:" لا . ليس منك ولا من اي رجل."
لم يقل شيئا، وانما استغرق في تأملها للحظة . فكر كم تبدو فاتنة عندما يتصاعد الدم الى وجنتيها، فيمنح ملامحها مزيدا من البهاء والحيوية.
قال:" يسرني ان تخبريني عن والديك، فهذا يوطد معرفتي بك. ظننتك تعيشين حياة سهلة مريحة، وتعملين في شركة جدك لمجرد التسلية".
-انا لا اجد فيها تسلية بل افضل العمل مع الحيونات ولكن كيف اخبر جدي بذلك؟


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:10 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.