آخر 10 مشاركات
من خلف الأقنعة (100) للكاتبة: Annie West *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          وهج الزبرجد (3) .. سلسلة قلوب شائكة (الكاتـب : hadeer mansour - )           »          صفقة مع الشيطان (145) للكاتبة: Lynne Graham (كاملة+روابط) (الكاتـب : Gege86 - )           »          2 - أشواك الحرير - روزماري هاموند (الكاتـب : فرح - )           »          شبح أحلامى ... "متميزة" "مكتملة" (الكاتـب : malksaif - )           »          342 - دقات على باب القدر - دافني كلير (الكاتـب : عنووود - )           »          متوجة لأجل ميراث دراكون(155)للكاتبة:Tara Pammi(ج1من سلسلة آل دراكون الملكيين)كاملة (الكاتـب : Gege86 - )           »          15 - النار النائمة - ايما دارسي (الكاتـب : عنووود - )           »          174 - لا رابح - دافني كلير (الكاتـب : فرح - )           »          سحر الانتقام (13) للكاتبة المُبدعة: بيـــــان *كاملة & مميزة* (الكاتـب : ورد احمر - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > منتدى روايات أحلام العام > روايات أحلام المكتوبة

Like Tree168Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-09, 02:36 PM   #41

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي


-كانت حيلة تلميذة سخيفة، وقد تخليت عن هذه الفكرة الليلة الماضية. لم افكر في دايفيد طوال هذا النهار.. لم يكن له مكان في افكاري لانك...
لانك انت وانا... الاتشعر ان هذا النهار... كان مختلفا....؟"
قال بخشونة: نعم ، انه لكذلك. كان نهارا عرفت فيه حقيقتك"
كبتت نفسا حادا متألما: اريدك ان تخرج الان ،يا ستيفن.
حمل ملف مارتسون، واستدار ليخرج... لكنه اطلق ضحكة صغيرة ساخرة، ثم القاه اليها: خذيه. فقد تعبت في سبيله... وارجو ان يقدر لك دايفيد هذا التعب.
ثم اغلق الباب خلفه بهدوء.
****
-انت رائعة حبيبتي! كيف استطعت الحصول على هذا؟
واخذ دايفيد يقلب الاوراق والاعجاب ظاهر عليه.
-لقد انتهزت الفرصة وسألت شخصا ماهرا في هذه الامور.
قالت ذلك بغموض، فمال نحوها يعانقها وهو يقول:" في هذه الاوراق بعض لامواد البالغة الحساسية... احسنت!"
جرى الحديث في مكتبه. فقد ذهبت اليه جينيفر رأسا في الصباح التالي لتسلمه الملف، وذلك بعد ان تصفحته بنفسها اولا وادركت ان ستيفن قد ازال الصعوبات لكي يسهل عليها الامر. فأحست بالذنب.
دخلت " بيني" بالقهوة. وبعد ان سكبتها منحت جينيفر ابتسامة احترام ثم خرجت.
قالت جينيفر :" تبدو " بيني" شاحبة قليلا هذا النهار.. هل هي مريضة؟"
اسرع دايفيد يقول:" لا ، لا . انها باحسن حال ، وفي الواقع، انت نفسك تبدين شاحبة."
-لقد تأخرت في العودة الى البيت الليلة الماضية.
-هذا صحيح، فقد تركت لك خبرا في جهاز الرد على الهاتف. هل سمعته؟
فردت بهدوء:" نعم . سمعته."
ان بدت شاحبة، فالانها لم تنم لحظة بعد خروج ستيفن، بل اخذت تتململ في سريرها وتتقلب بضيق. ثم نهضت في الرابعه صباحا، واعدت لنفسها شايا ثم جلست تتأمل الفجر.
لم تستطع ان تنظم افكارها او احاسيسها... فهي ممزقة بين الغضب والتعاسة، واسيرة لهذا الصراع العقيم... وطفح قلبها بألم لم تستطع الكلمات ان تخلصها منه.
بالامس الرجل الحقيقي... الرجل الذي اعتاد اخفاءه،فتح لها قلبه قليلا. حين اعنتى بمخالب تعلمت ان الانسان يمكن ان يخفي رقه بالغه، وهي تعرف الان انه عاطفي وسخي ايضا... وهما ميزتان يشعر بالخجل منهما. كما انه يخرج بسرعة اكبر مما يتصور الاخرون.
لقد سألته:" الا تثق بأي انسان اخر؟" فاجابها حينذاك " بلى، اثق بك انت." وحبست انفاسها، فحين اشاد بصدقها فتح حفرة تحت قدميها. لقد حاولت تجنبها. ولكن لسوء الحظ انه اكتشف حيلتها الصغيرة، وقرأ فيها اكثر مما كانت تهدف اليه.
اخذت تراجع خصامهما مرة بعد مرة. لقد امتلأ ستيفن مرارة... وعبر عن مرارته بالغضب. هل احس حقا بالتعاسة؟ ام انها تخيلت ذلك؟ ومالذي يحتجب وراء تهديده الضمني بالثأر؟"
عادت الى مكتبها، حيث امضت بقية ذلك النهار متوترة الاعصاب تجفل كلما رن جرس الهاتف. ولكن ستيفن لم يتصل قط. لا ذلك النهار ولا الذي بعده، ولا الاسبوع الذي تلاه.
@@@
اخذت جينيفر تلاحظ الان التغيير الذي طرأ على اخيها تريفور. لقد تلاشى عبوسه واصبح سريع الابتسام حتى انه يضحك احيانا. وباختصار، اضحى رجلا سعيدا الى اقصى حد.
حتى عمله اصبح مختلفا، اذ اخذ يظهر استعدادا للمغامره لم يكن فيه من قبل. راقبته جينيفر مسرورة، لكنها لم تذكر له تلك اليلة التي رأته فيها مع ماود. ولم يأت هو على ذكرها ايضا... تساءلت هل علم بوجودها هناك... ربما رأى سيارتها امام الباب، لكنه لاشك جاء وذهب من دون ان يرى سوى المرأة التي يحب.


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 02:42 PM   #42

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

وفي احد الايام اتصلت بها ماود نفسها ودعتها الى الغذاء في مطعم ايطالي. فدهشت جينيفر حين رأتها تملأ طبقها بالطعام ثم تأكل بمتعه بالغه.
قالت جينيفر:" ظننت ان عارضات الازياء يأكلن كالعصافير"فهزت ماود رأسها :" اغلبنا يأكلن كالبغال."
-وعملك؟
-كان عملا شيقا.
-ماو، هل انت مغرمة بتريفور حقا؟
-طبعا انا كذلك. انه رائع.
-رائع؟ تريفور؟
-انه بحاجة فقط الى امرأة تحبه وتفهمه.
-ولكن لديه اسرة.
-لكنه لطالما شعر باهمالكما له انت وجدك.
-لا افهم.
-تريفور يغار لانك كنت دوما حبيبة جدك.. انه شغوف بجده ويبذل جهده في ارضائه، لكنه لا يستطيع منافستك لانه لايمتلك سحرك.
-هل اخبرك هو بهذا؟
-لا بالطبع. حبيبي المسكين لا يعرف كيف يعبر عن احاسيسه بالكلمات. لكنني راقبته ورأيت وجهه.
-الهذا اذا يتذمر تريفور كثيرا؟
-كان يشعر انه في الدرجة الثانية، ولاشيء اكثر من ذلك. لكنه معي، سيكون الاول على الدوام.
ابتسمت جينيفر مسرورو لاجلهما.
&&&.
وفي صباح اليوم التالي ادركت جينيفر ان ماود اخبرت تريفور بأنها تريد الزواج به في اسرع وقت ممكن فعندما وصل الى مكتبه كان يهمهم مترنما.
سألها وهو يرسم على شفتيه ابتسامة مودة، ابتسامة لم ترها منذ وقت طويل:"بماذا اساعدك؟
قالت على الفور:" اريدك ان تخبرني عن كل ماحدث الليلة الماضية. لقد تناولت الغذاء مع ماود.
ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة حمقاء وهو يحتضنها : سنتزوج .
قالت بخلاص:" لشد ما انا مسرورة مادمت انت سعيدا."
-سعيدا؟ انا لم اعرف طعم السعادة من قبل. عندما افكر في مبلغ كمالها... وفي انني عادي بهذا الشكل...
اردكت جينيفر انه لايقول ذلك بلباقة، فتريفور لايعرف ماهي اللباقة
وهكذا تبعت كلماته المتواضعة من القلب.
واضاف:" انها المرأة التي لطالما بحثت عنها. امرأة لي وتعيش لاجلي. بعد ان ماتت امي ... شعرت بالضياع...."
فقالت :" اعلم هذا."
واردف ببساطة:" لكنني الان لم اعد وحيدا. اظنك شعرت بالضياع انت ايضا."
اومأت وهي تبتسم له، فبادلها الابتسام . لقد عادا اخا واختا مرة اخرى.
اعدت القهوة وجلسا يتحدثان ساعة كما لم يتحدثا من قبل. اخذت جينيفر تنظر الى اخيها بحنان، مسرورة للتغير الذي طرأ عليه. كان دوما في اعماقه رجلا دمثا ، بالغ الرقة... رجلا ينتظر الحب ليكشف عنه.
هذا هو الحب المثالي، كما ادركت. انه احساس يخرج من اعماق العاشق افضل مزاياه. فالعاشق يعرف خبايا قلبه تماما، ولا تعذبه الشكوك، كما شعرت هي بالحنان نحو رجل ما بينما عاطفتها موجة نحو رجل آخر. الحب الصافي المباشر، يجعل العالم بسيطا، يجيب عن كل الاسئلة. فلماذا لايحصل الامر كذلك معها؟
لو ان احدا اخبرها انها بعد ليلتين ستكون جالسة في " سافوي" لتحتفل بخطبتها الى دايفيد ، لما صدقته....




mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 02:45 PM   #43

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

9- لمـــاذا هجــرتــنيــ...

بدأ اليوم كبقية الايام لكن علامات الزلزال الاولى سرعان ماظهرت حين جاء دايفيد الى مكتبها وقد بدا عليه الاضطراب ليخبرها بأنه ترك ستيفن لتوه.
-أرسل يطلبني ليقول ان شركته تعرض علي عملا.
اسندت جينيفر جبينها وهي تتساءل اي شر ينويه ستيفن . وسرعان ما علمت الجواب عندما اخذ دايفيد يصف ماتضمنه حديثهما المذهل.
-عاملني اروع معاملة، ليقول لي بعد ذلك ان هناك شرا واحدا...وهو ان انفصل عنك!
وتنفس دايفيد بعمق.
-ماذا؟
-قال لي بشكل مباشر:"ابتعد عن جينيفر نورثون"! انا الذي فكرت ان ذلك لايحدث الا في افلام العصابات.
قالت جينيفر ببطء:اتراك تخبرني بأن ستيفن ليري قد تجرأ...تجرأ حقا...
لم تستطع الكلام لشدة الغضب... منذ ليلة خصامهما، بدأت مشاعرها نحو ستيفن تصفو وقد تعاطفت معه بعد الالم الذي سببته. وما ان اكتشفت مبلغ قسوته حتى جرفت الصدمة كل ندمها. هذا هو انتقام ستيفن اذا، اظهار شامل لقوته! لكن عليها الا تسمح له بالانتصار.
بدت ملامح وجهها غريبة... ولو كان تريفور موجودا لادرك ان هذا هو ضباب جينيفر الاحمر. فهو يدفعها الى عمل عنيف قد تندم عليه بعد خمس دقائق. وبالفعل جاءت كلماتها التالية لتثبت نظريته تلك:
-دايفيد. علينا ان نواجه بقوة وجرأة، حتى ولو ان هذا لم يحدث، كان علينا ان نفكر في المستقبل قبل الان.
وامسكت يديه بيديها:" لقد حان الوقت لنخبر كل انسان، واعني كل انسان، ان زواجنا سيحصل. سواء اعجب هذا ستيفن ليري ام لا.
قرأت الصدمة على وجهه. وظنته للحظة سيعترض، لكنه اجابها بأدب:" طبعا ، ياحبيبتي، كما تقولين، كان الامر مسألة وقت..."
استمر غصبها قرابة الساعة. زفت الخبر الى اخيها وجدها، ثم اتصلت بالصحيفة المسائية وطلبت ان ينشر في الطبعة الليلة.
بعد ذلك خرج دايفيد وبقيت وحدها فتملكها الاضطرب لعملها المتسرع. فمن ناحية يقدم لها دايفيد الاستقرار الذي لطالما بحثت عنه، ومن ناحية اخرى يغريها ستيفن بحياة المغامرات والمقامرة حيث تربح كل شيء او تخسر بكلمة واحدة... لكن الكلمة قيلت، وفات الاوان. فات الاوان...
تعشت ذلك المساء مع دايفيد في " ساقوي"في حفلة خطوبة تقليدية،تزينها اضواء الشموع والازهار. حاولت جينيفر ان تروح عن نفسها...
ارادات ان تخنق الصوت الخافت الذي يردد على مسمعها ان هذا كله زيف.
ومع ان هذه الليلة تمثل كل ما كانت تصبو اليه، احست انها تمثيلية كاذبة.
تملكها الذعر عندما اصر دايفيد على اطالة السهرة، فالسهر يصيبه دوما بنوبة صداع نصفي. لكنها لمست في تصرفه نوعا من التمرد، وكأنه يحاول ان يقنع نفس بشيء
وتحقق خوفها عندما اصابه الم قوي في رأسه. وسرعان ما اظلمت عيناه الما وباتت ابتسامته مغتصبة.
قالت له برقة:" اظن ان علينا الذهاب."
وافقها شاكرا، فقادته الى الخارج برفق حتى عثرا على تاكسي. كانت شقة دايفيد بعيدة بينما شقتها قريبة. وهكذا رأت ان تأخذه اليها وترقده في السرير الى الصباح حتى يتخلص من صداعه ذلك.
وصلا الى بيتها بعد دقائق، فساعدته على الدخول الى غرفة نومها ثم اعانته على خلع ملابسه فألقى رأسه على الوسادة وضغط على يدها ثم نظر اليها هامسا:شكرا يا حبيبتي. انك تعتنين بي جيدا.
اجتاحها الحنان نحوه:"دوما سأعتني بك.
منحها شبه ابتسامة وهو يغمض عينيه. فسحب يدها من يده ثم فتحت درجا اخرجت منه قميص نومها، وخرجت من الغرفة وهي تغلق الباب خلفها بهدوء.



mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 02:49 PM   #44

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

جهزت الفراش في غرفة الضيوف لتنام فيها، ثم انتقلت اليها بهدوء بعد ان دخلت الحمام اولا... فمن يدري؟ قد يغسل الماء هذا التردد يخالجها في ماتصورته اروع ليلة في حياتها. لقد ربحت الجائزة التي انتظرتها طويلا، برهنت لستيفن انه لايستطيع ان يملي عليها اوامره. ومع ذلك ظل يساروها شعور غريب بالقلق.
خرجت من الماء وجففت جسدها. كان قميص النوم ابيض شفافا... لقد احضرت. في عجلتها، قميصا غير مناسب لاتلبسه امرأة تريد ان تنام وحدها في غرفة اخرى لان رجلها يعاني من الصداع.
شعرت فجأة بحاجة الى الحب. واغمضت عينيها تدريجيا واذا بوجه يتراءى لها.
عادت تفتح عينيها بذعر. كيف يجرؤ ستيفن على اقتحام احلامها في لحظة كهذه؟ وماذا يفعل وجهه في احلامها؟ وكان افكار الحب والعواطف المحمومة كلها لا تتوجه الا اليه؟ انه ليس الرجل الذي تحبه او الرجل الذي ستتزوجه. ومع ذلك ، فهي لاتستطيع التخلص منه.
اطلت من باب غرفة النوم تلقي على دايفيد نظرة اخيرة.. بدا لها فائق الوسامة، ووقفت تتأمله بإعجاب. ولكنها بعد لحظة ادركت ان اعجابها به بريء خال من اي شوق.
لعل هذا يعود الى مرضه. فكرت في هذا بسرعة، واذا بصوت ستيفن الساخر يرن في اذنيها:" ستتشاجران دوما على المرآة."
تراجعت من الغرفة، وتركت الباب متفرجا، اذا يحتمل ان يناديها دايفيد اثناء الليل. واذا بها تقفز مجفلة وهي تسمع رنين جرس الباب. تناولت معطفها المنزلي بسرعة من خلف باب غرفة النوم، ثم ارتدته على عجل وهرعت لتفتح الباب.
كان ستيفن بقف عند العتبة وقد اظلمت عيناه لشدة الغضب، والتوى فمه بمرارة بالغه.
سألته:" مالذي تفعله هنا؟"
اجاب وهو يدفعها الى الداخل ويغلق الباب خلفه:دعينا نتكلم في الداخل.
-ليس لدينا ما نتكلم عنه. اخرج حالا.
-سأخرج عندما انتهى من كلامي. قد لا تملكين ماتقولينه ولكن انا لدي الكثير... دعينا نبدأ بالحديث عن غرابة روح النكته لديك.
-ليس لدي روح النكتة في مايتعلق بك.
-حسنا، اظن من الضحك ان تعلني خطوبتك على ذلك التافه الحشرة وتتركيني لاعرف ذلك من الصحف. لا ادري متى كنت ستخبرينني.
-ولماذا اخبرك؟ هذا ليس من شأنك.
-انك تعلمين الحقيقة.
وتركها مندفعا الى الغرفة الامامية. لم تره جينيفر على هذه الحالة قط.
فبدلا من اناقته البالغة، كان من دون ربطة عنق ، فيما قميصه مفتوح عند الرقبة، وشعره اشعث. اما الاغرب فتلك النظره الوحشية في عينيه ولأول مره بيدو ستيفن وكأنه لايملك السيطره على نفسه.
قال بوحشية:" انك بحاجة الى هزة عنيفه... لا بأس... لقد تشاجرنا، وربما قلت انا بعض الكلمات غير المناسبة... ولكن ان تنتقمي مني بهذا الشكل..."
فردت بغضب:" انتقم منك؟ اتظن ان زواجي.... ماهو الا لمجرد الانتقام منك.؟"
صرخ ثائرا:"لاتتحدثي الى عن زواجك. انت لا ترغبين بالزواج من دايفيد، لقد قمت بهذه الخطوة عقابا لي، حسنا، كنت احمق وكان علي ان ادرك انه سيسرع ليخربك بماعرضته عليه، وسيدفعك غضبك الى القيام بعمل احمق... لكن ليس الى هذا الحد... هل جننت؟."
-انت مخطئ ياستيفن, كان هذا سيحدث يوما ما. انني احب دايفيد، وانت تعلم هذا ، كما انه يحبني.
-اعلم ان فكرة جنونية توهمك بأنه الرجل الذي سيحل مشاكلك، اما هو فقد انبهر بك كأرنب اعمته الاضواء الساطعة. كان يجب ان اضع ذلك في اعتباري، لكنني لم افعل. وانما اغمضت عيني. ولكن على هذه التفاهة ان تتوقف هنا.... لقد انتهى المزاح.
-انه ليس مزاحا.


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 02:54 PM   #45

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

-تصرفي كامرأة ناضجة، ياجينيفر. لايمكنك ان تتزوجيه... انت لا تعنين ذلك جديا. لقد فعلت ذلك لكي تلزمني حدودي ، لا بأس ، لقد نجحت ، وانا اذعن.
كان غريبا، بالنسبة الى امرأة اعلنت لتوها خطوبتها الى رجل ان يخفق قلبها لرجل اخر.
-وماذا تعني بالضبط بقولك (اذعن؟)
ادار اليها وجها منهكا:" اليس هذا واضحا؟"
-ليس بالنسبة الي.
-لقد جئت الى هنا جادا في طلبك . اليس كذلك؟ انني لا الاحق النساء. ولكنني جئت اليك... متوسلا ان توقفي هذا العبث الان ، والا....
-والا ماذا....؟
توترت ملامحه. بدا كرجل يتعلق بحافة هاويه. واخيرا قال:" والا سقطت اسعار اسهمي."
حملقت جينيفر فيه وقدجمدتها المفاجأة . ثم همست: ماذا؟
-بامكان خطوبتك ان تسبب لي ضررا كبيرا في السوق.
صرخت بعنف:" لا اصدق انني اسمع هذا الكلام. السوق لايهمني! فأنا اتزوج دايفيد لانني احبه."
-كلام فارغ. تتزوجينه لانك غضبت مني، وهو يتزوجك لانك امرته بذلك.
-هذا غير صحيح.
قالت هذا متعلثمة. حاولت تصور وجه دايفيد وقد افقدته الصدمة لونه بعد ان ابلغته بضرورة زواجهما.
قال بازدراء:"لاتطلبي مني ان اصدق انه عرض عليك الزواج. ان خوفه البالغ على نفسه يمنعه من ذلك. لاشك انك قلت له: لن ندعه يملي علينا اوامره، اليس كذلك يادايفيد؟ ولهذا ستعلن خطبتنا لكي نلقنه درسا. ولم يدرك الضعيف المسكين مالذي حدث له."
-لايحق لك ان اقول هذا!
-سأقول كل ما يمكن ان يخرجك من هذا المآزق. اتراه يعرف كيف تنتعشين بين ذراعي؟ اتراه يستاءل لماذا تموتين بين ذراعيه؟
-انت لاتعرف كيف اكون مع دايفيد.
-اعرف انك لا تشتعلين شوقا للمسته كما يحدث لك معي. فما من امرأة تتفاعل بهذا الشكل مع رجلين في آن واحد. وبما انك تتحولين هكذا معي، فلا يمكنك ان تكوني كذلك معه.
-انك تحرف كلامك. منذ ايام فقط، وفي هذه الغرفة بذات ، اتهمتني بأنني ازيف مشاعري لاخدعك.
-كنت مجنونا. وكان لدي عذري. ولكن عندنا هدأت اعصابي ادركت انه لايمكنك ان تدعي الى هذا الحد. فما هي الا لمسة واحده حتى يرقص قلبانا فرحا.
صرخت وهي تشيح نظرها عنه وتغطي اذنيها: كفى.
جذبها ليديرها اليه وهو يهزها: لماذا؟ هل تؤلمك الحقيقة؟ انظري في عيني واخبريني ان هذا غير صحيح.
همست تقول: لقد...فات الاوان.
قال وهو يأخذها بين ذراعيه: لايفوت الاوان مطلقا فيما هذا الشعور مالق بيننا!
منذ لحظة وصوله علمت انها لن تفلت منه، ومع ذلك فقد فوجئت . لو عاشت حتى المائة لبقيت تضطرب كلما عانقها. كان عناقه في البداية رقيقا حنونا، بعث فيها مشاعر لاتجرؤ على تسميتها. انا الان فأصبح جارفا مسطيرا، لا حنان فيه وانما قوة عمياء لرجل لايفهم شيئا آخر.
لكن خفقات قلبها المتصاعدة اخبرتها بأنها من سيدفع هي ضريبة العاطفة المحمومة التي خرجت عن سيطرته.
تمتم وهو يضمها: لطالما انتهت بنا الامور الى هنا. ولكننا انتظرنا طويلا لنواجه ذلك... طويلا اكثر مما يجب...
همست بذعر:" ان دايفيد..."
فقاطعها:" انسيه . مايهمنا هو نحن، لم تجذبني امرأة قط كما جذبتني انت."
واشتد عناقه فحاولت ان تقاومه، لكن المشاعر التي اثارها في نفسها كانت اقوى من ارادتها. وما لبثت ان نسيت العواقب فلم تعد تفكر .


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 02:57 PM   #46

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

كانت مستغرقة فيه بحيث لم تشعر به يحملها الى غرفة النوم ويدخلها من الباب.
-جينيفر....
رفعت بصرها الى وجه ستيفن، لكنه لم يكن هو المتكلم. جمد في مكانه. بدا شاحب الوجه بعد ان سمع الصوت الذي جاء من السرير. شعرت به يتوتر لهول الصدمة... شيئا فشيئا ابتعد عنها، وعيناه مسمرتان على السرير. كان دايفيد قد جلس لتوه وهو يغطي عينيه بيده . جكد العالم حولها... واخيرا انزل دايفيد يده وحدق اليهما لحظة، ثم عاد فاستلقى على السرير مغمض العينين.
قال ستيفن ببطء:" ايتها التافهه المخادعة. هاقد فعلتها مرة اخرى."
وكان شاحبا من شدة الغضب وهو يجرها الى خارج الغرفة.
حاولت جينيفر ان تفكر بشكل سليم. لكن جسمها كان مازال متأثرا بعناقه فلم تستطع فهم ماحدث جيدا.
-ستيفن... انك لاتفهم...
-مالذي يجب ان افهمه؟ تعرفين شعوري نحوك وجعلتني اخدع نفسي فيما انا اعترف لك. اما انت فكنت تضحكين مني طوال الوقت، مرة اخرى!
صرخت بعنف:" هذا غيرصحيح، ليس الامر كما تظن..."
قال ثائرا:" ستقولين لي بعد هذا انني لم ار دايفيد كونر في فراشك."
ارتفع غضبها يماثل غضبه:" ومالعجيب في ذلك؟ انه خطيبي؟ اي رجل اكثر منه يملك الحق في ان يكون في سريري؟
-كنت لاعطيك جوابا لهذا. ولكن ذلك كان قبل ان ادرك انك غبية لدرجة حولت هذه المسألة الى مهزلة.
فصرخت:"سأفعل ما اشاء. كيف تجرؤ على القدوم الى هنا لتقرر من اتزوج او من لا اتزوج؟ تبدو واثقا من نفسك جدا... اذ تكفي اشارة من اصبعك لتركض جينيفر اليك.... لماذا؟ لانها لا يمكن ان تحب رجلا اخر اذا كان ستيفن ليري يريدها . ولكنك مخطئ... فكل ما قمت به هو لاجل دايفيد. انه الرجل الوحيد الذي احب ولا يغنيني عنه اي رجل آخر."
همس قائلا:" كنت اذا تعبثين معي؟"
فأجابت:" نعم ، كنت اعبث... وانت ايضا لايحق لك ان تشكو، يا ستيفن. كل مافي الامر هو انك وجدت فتاة اكثر براعة منك في هذه اللعبة. ماهو شعورك ازاء هذا؟"
فقال بهدوء:"كإغماد سكين في القلب."
هزها جوابه من الاعماق. بدا وجهه للحظة خاليا من كل شعور عاد الالم. اعمتها الحقيقة المذهلة...وكانها كانت تبارزه بسيق خشبي من باب العبث، فإذا بهذا السيف يتحول فجأة الى سيف حقيقي. لم تعد المبارزة لعبة عابثه فنصل السيف كان حادا . والالم رهيبا.
ومضت في عينيه نظرهمعذبة واحده، لو انها طالت لمدت يديها اليه بلهفة، ولكنها انطفأت على الفور لتفسح الجال لحقد بالغ. ثم قال بهدوء قاتل:" هنالك مثل قديم ياحينيفر، يقول:" اخدعني مره، يقع العار عليك... واخدعني مرتين ، يقع العار علي."
وقد تركتك في الواقع تخدعينني مرتين، ولايمكنني السكوت. لم يعاملني احد كما عاملتني . لم يخدعني احدمن قبل ثم ينبدني... انا المنتصر على الدوام.
فصرخت فيه:"لكنك لم تنتصر هذه المره."
-لم تنته اللعبة، لم تنته بعد... ولن تنتهي الا بعد ان افوز وتعترفي انت بذلك."
-ستنتظر طويلا.
-حتى ولو انتظرت الى الابد، ستحين لحظة النتصاري. ولكنها لن تأخذ كل ذلك الوقت عندها ستتمنين لو انك لم تتخذيني عدوا لك قط. تذكري قولي هذا.
اقترب منها خطوة، لكنها لبثت مكانها. كانت ترى دائما هالة من الوعيد حول ستيفن، لكنها الان تأخذ شكلا ملموسا، موجها ضدها. قالت بصوت خافت:
-اخرج من هنا.
-سأخرج عندما اكون مستعدا لذلك، فلدي ما اضيفه اولا. تابعي طريقك وتزوجي فتاك الجميل، وسنتدمين على ذلك بعد اسبوع، وعندما يدفعك الى الجنون بضعفه ومشاكسته، فكري كان من الممكن ان نكون معا.


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 03:01 PM   #47

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

وخرج... تركها تحدق بالباب، مرتجفه تحت وقع الصدمة.
استيقظت جينيفر بقبلة خفيفة على جبينها،ففتحت عينيها ووجدت دايفيد بجانبها، يقول:لقد احضرت لك كوبا من الشاي.
-شكرا. كيف حالك هذا الصباح؟
-ممتاز. هذا الصداع لايدوم طويلا والحمدلله.
كان يبدو بحالة جيدة ويبتسم راضيا. بدا لها هذا غريبا. هذا الرجل رأى خطيبته تعانق رجلا اخر الليلة السابقه. ولكن ربما لم يرهما، اذ كان يغطي عينيه معظم الوقت. وهي تعرف ان الصداع يشوش ذهنه احيانا.
رشفت الشاي فوجدته لذيذا، فدايفيد يتقن الاعمال المطبخية.
-كان يجب ان اصغي اليك ولا اطيل السهلا... كنت محظوظا لوجودك معي.
تمنت لو انه لم يقل هذا، فقد بات كلامه يشكل عوائق في وجهها. لكنها هي التي فرضت عليه هذا الوضع.... لم يعد بامكانها ان تتنكر لاحتياجاته.
ثم عاد اليها ماكانت تحاول ان تتذكره، قال لها ستيفن مره وهما على شاطئ البحر.."انا مسرور لانك كنت معي حين علمت بذلك."
الحاجة ، التواقه واللهفة الى اليد المواسيه، مشاعر ربطتها بدايفيد. ولكنها وجدتها ايضا في ستيفن... وبعث فيها هذا الكلام الحيرة والاضطراب.
لكنها تذكرت ذلك بعد فوات الاوان.
تناولت، مع دايفيد، طعام الافطار كأي زوجين قديمين. ثم اوصلته الى عمله وتابعت الى مكتبهاحيث كان تريفور بانتظارها. هنأها بخطبتها ببضع كلمات تقليديه، ولكن الاضطراب بدا في عينيه.
واخيرا سألها:"انت سعيده، اليس كذلك؟"
-الى حد عنيف.
-تظن ماود ان علاقة ما تربطك بستيفن.
-كنت ابدو معه امام الناس من اجل مصلحة الشركة وقد انتهى هذا الان.
-ان انقطاع العلاقة قد خفض من اسعار اسهمنا ولكن بنسبة قليلة فقط.
وسرعان ماستصعد مره اخرى.
ولكن الجميع ذعروا عندما بقيت الاسعارعلى حالها، لا بل كانت تهبط بسرعة جنونيه. فقال تريفور بهلع: هناك من يخفض اسعار اسهمنا.
وادركت جينيفر بقنوط ان شركة نورثون تفقد مصداقيتها شيئا فشيئا. ولكن الاسعار توقفت فجأة، ثم بدأت بالارتفاع.
قال تريفور:" تقول الشائعات ان رجلا ما يشترينا ، وقد يملك الان ما يكفي من الاسهم لكي يطلب مقعدا في مجلس الادارة
ولزيارة الطين بله، طلب الجد بارني عقد اجتماع هذا المساء... سيكون ذلك الرجل موجودا".
وصل بارني قبل موعد الاجتماع بعشر دقائق:اننا بحاجة الى كرسي اخر من اجل العضو الجديد في الشركة.
قال تريفور بصير:"لكننا لا نعرف بعد من يكون. كما انه لن يأتي لانه لا يعرف بشأن الاجتماع.
فرد بارني بحزم: اي شخص ذكي الى حد التصرف بهذا الشكل، يحضر بالتأكيد اجتماعا لم يبلغه عند احد.
في الساعه السادسة الا خمس دقائق بالضبط، اجتمع الشركاء الثلاثة، اتخذ بارني مقعده العالي الظهر على رأس الطاولة.
سأل تريفور بلهجة رسميه: هل لك ان نبدأ، ياسيدي الرئيس؟
هز بارني رأسه قائلا:فلننتظر بضع دقائق اخرى.
نظر ترايفور وجينيفر الى كرسي الخالي وكأن طيف صاحبه يحتله...
كان الجد بارني مقتنعا بفكرة حضور الشريك الجديد.
وفي تلك اللحظة، دقت ساعة الجدار القديمة ست دقات... ما ان ينتهي رنين الدقة الاخيرة، حتى انفتح الباب ودخل ستيفن ليري غرفة الاجتماع.


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 03:05 PM   #48

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

خيم صمت مطبق على القاعة...ثم قفز ترايفور ، واقفا، بينما نهضت جينيفر ببطء. بارني وحده بقي جالسا وقد بدا عليه الهدوء التام.
قال ستيفن: مساء الخير، ارجو الا اكون قد جعلتكم تنتظرونني طويلا...
مع انه كان يوجه كلامه اليهم جميعا، الا ان عينيه المتحجرئين لم تقارفا جينيفر لحظة.
سأله ترايفور: اتعني انك انت من اشترى اسهمنا؟
فاحتجت جينيفر: ليس هو بل شركة"تشارتيرز"
فقال ستيفن ببرود: لا ، بل انا شخصيا... وانا الان املك ثلث شركة نورثون.
"ستتمنين لو انك لم تتخذيني عدوا قط" تواترت كلماته هذه في ذهنها برنين هائل. لقد جاء استيفن ليري لينفذ انتقامه.
قال بارني باسما: لنرحب بالعضو الجديد في مجلس الادارة... الافضل لنا جميعا ان تحاول الانسجام معا.
قال ترايفور:" انا موافق"
فسألت جينيفر بعنف:" الايفهم اي منكما ماذا يجري هنا؟ عليكما ان تحارباه والا ابتلعنا جميعا"
ثم التفت الى ستيفن:" بارني لايعرف عنك شيئا، وتريفور يفضل الا يختلف مع شقيق ماود، اما انا اعرفك جيدا وسأحاربك."
فأجابها قائلا: لقد اوضحت موفقك تماما. والان بإمكاننا المباشرة بالعمل؟
جلس على مقعده الى الطاولة تاركا جينيفر واقفه وقد تملكها الذعر. بدا واضحا ان الاخرين لم يتوسما فيه اي خطر. لكنها تعرف ستيفن اكثر منهما.
لقد شعرت بقوة ذراعيه تحميانها، ورأت وجهه مثقلا بالعاطفة تاره ثم مظلما بالغضب تاره اخرى. كما وجدت فيه نعم الصيق" عندما اخبرها ببساطة انه يثق فيها كليا. اما الان فالثقه تلاشت وحلت مكانها المرارة.
وزع ستيفن بعض الاوراق، ثم دفع حصة جينيفر اليها من دون ان يلتفت اليها. وفيما اخذت تدرسها تراءت لها الكفاءة العالية والخبرة الحكيمة. رفعت رأسها فوجدته ينظر اليها. اذن فهو يتابع افكارها ويبلغها ضمنا انه سيكون على مستوى مخاوفها تماما.
شرح خططه بهدوء. يقتضي مشروعه ان تقيم الشركة علاقات عمل كثيرة
مع " تشارتيرز" مما يعني ان على نورثون ان تتوسع مهما كان الثمن .
قالت جينيفر محتجة : عندما نتوسع بهذا الشكل ستضعنا تشارتيز في جيبها . . . ففي وسعكم ان تخفضوا من الأسعار وبالتالي تستطيعون شرائنا بكل سهولة
فسألها ستيفن بهدوء : "الا تثقين بي؟"
واضاف بارلي "جينيفر عزيزتي هذا التحامل ليس من عاداتك ".
حتى تريفور نفسه صدرت عنه اشارات الموافقة ماإن وقع نظره على الاوراق . وادركت جينيفر انها خسرت هذه الجولة.
قال تريفور عندما استعد ستيفن للخروج : اريد معرفة شيء واحد كيف علمت بأمر هذا الإجتماع؟
بدت على شفتي ستيفن ابتسامة ببرودة الشتاء وكآبته:
- عندما يصمم الرجل على انجاز عمل ما . فهو عادة يضع الخطط ويدرس الموضوع بدقة متقنة . وصدقني . . . انا رجل بالغ التصميم.
كان يتكلم بوجه عام ، لكن عينيه تسمرتا على جينيفر . وفي اللحظة التالية ادار ظهره وترك القاعة .
بعد ذلك بأسبوع ، نشبت في مكتب ستيفن مواجهة عنيفة فتح بابه وكماتوقع ، دخلت جينيفر ثائرة
قال بجمود : " ادخلي . . . قد امنحك خمس دقائق".
لم تكن قد رأته منذ الاجتماع . بدا لها نحيلا" وحول عينيه هالات داكنة.


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 03:10 PM   #49

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

- لن احتاج كل ذلك الوقت حتى اخبرك عن رأيي فيك . . . كنت اتحدث مع جدي لتوي . كيف تجرؤ على اخباره بضرورة الغاء زفافي؟
- لايمكنك ان تتزوجي قبل ان يعود تريفور من شهر العسل.
- ظننتني اعلم الى اي مدى يمكن ان تنحط اخلاقيا"
- فقاطعها ببرودة : " كنت مخطئة . لم تبدأي بعد باكتشلف ذلك . ربما لن الغي زفافي بناء على اوامرك.
- إذن سيكون لي دور في شركة نورثون اكثر فعالية اثناء غيابك.
جمدت جينيفر في مكانها وهي تكتشف الفخ الذي نصبه لها : لن يكون لك فعالية اكبر إلا على جثتي.
- ولكنك لن تكوني موجودة .
همست : " ايها الشيطاان إذا ظننت انني . . .".
- انك ماذا؟
لكنها خرست . . . فماذا هناك لتقوله؟.
اشارت سكرتيرته برأسها : موعدك التالي حاضر . هل اطلب منه الانتظار؟
فأجاب : " لاحاجة لذلك فالآنسة نورثورن مغادرة".
بدا كلامه وكأنه يطردها . وقفت جينيفر عند الباب والشرر يتطاير من عينيها تلقي عليه نظرة اخيرة . . . لكنه كان قد ادار لها ظهره.

اخبرت ماود ، وهي تتنهد : لقد ارجات الزفاف شهرا" لاأملك خيارا"
كانتا تتناولان طعام الغداء معا" هذه الأيام . . . فأجابت ماود : لاأدري ماذا فعلت حتى بات مريرا" إلى هذا الحد ، لكنه متأثر حقا" . انا لاألومك . . .
لاسيما بعد ان حاول ان يغري دايفيد بتلك الطريقة . من القريب ان يكون اخرق إلى هذا الحد . وعلى كل حال لابد انه يحبك .
انتاب جينيفر الذعر وهي تشعر بكلام ماود يخترق اعماقها . . . ثم قالت لتخفي ذلك : ياله من احتمال بغيض.
فأجابتها ماود بحزن : ربااه حتى انت إنني اتمزق بينكما انتما الأثنان ماذا حدث ليفقد اخي رشده؟
باحث لها جينيفر بكل شيء ، من اللحظة التي عرفت فيها ستيفن إلى ان اكتشف وجود دايفيد في سريرها.
- يظنني استغفله . . . لن يصفح عني . . . بل سيتابع انتقامه حتى تصبح مجرد فرع من فروع " تشارتيرز"
- في الواقع "تشارتيرز" على خلاف نوعا" ما مع ستيفن ، لأنه لم ينتزع من "نورثورن" شروطا" افضل لمصلحة الشركة . .
- يظنونه منحازا" لشركة نورثورن
- وكيف عرفت؟
- لأنه يخبرني بكل شيء بعد ان اتمكن من اخبارك لكن يجب الا يعرف بما يدور بيننا.
- لاتقلقي لاأفهم ماهو المشروع الذي يقوم به الآن؟
فكرت ماود لحظة ثم قالت : الأفضل ان اخبرك بشيء اخر كيف تظنين ستيفن حصل على المال ليشتري ثلاثين بالمائة من نورثورن؟
- كنت اتسائل عن ذلك
- ماذا؟
- إنه مقنع بكلامه جينيفر . . . ولكن إذا تعرضت نورثورن لخطر ما فسيخسر كل شيء
ذهلت جينيفر فمهما كانت نوايا ستيفن فهو ملتزم بها بصورة جدية لكن تصرفه هذا ليس نتيجة حب . بل في نفسه رغبة محمومة مع الأيام إلى انتقام اخافها خوفا" شديدا"
قالت ماود متوسلة : حاولي فهمه . لقد كافح ستيفن معظم حياته لأجل امنا ، لأجلي انا ، وفي المدة الأخيره لأجل نفسه فقط وهو يريد الحصول على كل شيء حتى انه نسي كيف يقول من فضلك
فأجابتها جينيفر وقد شحب وجهها : لطف منك ان تحاولي التوفيق بيننا.لكن فات الأوان الآن.


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 20-03-09, 03:18 PM   #50

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

عادت الى بيتها متمهلة ، وهي تشعر وكأن الحياة تضيق كسجن كانت في اعماقها مسرورة لأنها اخرت زفافها لو تمكنت من التهرب من هذا الزواج لفعلت . . . ولكن ذكرى كلمات دايفيد لاتفارق ذهنها : (شكرا" ياحبيبتي إنك تعتنين بي دوما)
لقد ناضلت بكل مافي وسعها لكي تفوز به . وها إن حاجته اليها الآن باتت عبئا" عليها
كانت تتحرق شوقا" الى ستيفن رغم خصامهما . لم توحد بينهما عاطفة محمومة بل هما يكملان بعضهما فعلا" يضحكان معا" . .
ويقرأ الواحد منهما افكار الآخر . . . كم اذهلها ذكاؤه فلو انه يحس بها . . . يحبها . . . لو انه فقط يحبها ، لأحبته بكل جوارحها لكنه اخبرها بكل وضوح انه لايحبها ولن يتزوجها وهو يتقرب اليها انتقاما" لكرامته لاحبا" بها.
اما آخر مشهد عنيف جمعهما في مكتبه فبمثابة اندثار امل اخير . صحيح ان جرح كرامتها مازال ينزف ، ولكان النزيف اسوأ لو انها كانت تحبه . يبقى عزاؤها الوحيد في انها آمنة من تلك الناحية على الأقل ، عليها ان تتمسك يهذه الفكرة ، وإلا لأصبحت الحياة لاتطاق.
كانت ماود موزعة بين اثنين ، ستيفن وجينيفر . . .
اصبح اخوها يتأخر هذه الأيام في عمله . لكنها وجدته ذلك المساء قابعا" في البيت سيء المزاج.
قالت له : " بحق الله افعل شيئا" . . . اتصل بها قبل ان يفوت الأوان
قال ببطء:"لقد فات الآوان فعلا".
- تغديت مع جينيفر اليوم فأخبرتني بحقيقة ماحدث ليلة زرتها في شقتها.
- وماذا هناك لتخبرك ؟ كانت في الفراش مع خطيبها.
- لا . لم يكن الأمر كذلك . لقد اصابه صداع مؤلم فأخذته الى بيتها ووضعته في السرير بينما نامت هي في الغرفة المجاورة
فقال وهو يقهقه ساخرا" : وهل صدقتها؟ رباااه كيف تصغين إلى كلام كهذا؟
- لأن جينيفر قالت هذا ، فأنا واثقة انه صحيح.
فزمجر يقول : " صحيح؟ إنه طبعا" صحيح فهذا ماأتوقعه بالظبط من احمق عديم الحيوية".
- حسنا" اظن لاذنب للمسكين في تكوين شخصيته.
هب ستيفن واقفا" وسار نحو الباب وكأنما الحركة تخفف من توتره ثم قال بازدراء : سأخبرك بشيء ما اذا كنت في فراش اكثر النساء حرارة واغراء فأنا واثق انني سأقدم على ماهو اكثر من الشعور بصداع.

في عصر احد الأيام تلقت جينيفر المكالمة الهاتفية التي قلبت حياتها رأسا" على عقب
قال لها شاب : " انا شرطي بكورت لدينا رجل موقوف في مخفر "إينزلي " قبضنا عليه اثناء مشاجرة فطلب منا الاتصال بك اسمه "فريد ويزلي" وهو يدعي انه ابوك.
سحبت جينيفر نفسا" طويلا" وهي تشعر وكأنها تلقت رفسة في معدتها .
- آنسة نورثورن؟
- سآتي حالا".
قادت سيارتها الى المخفر بحركة آلية وهي لاتقوى على التفكير .
فأبوها عاد الى حياتها بعد ستة عشر عاما" من الغياب
كان اكبر سنا" واكثر نحولا" فيما الشيب يتخلل شعره الشعث . .
بدا رجلا" عاش حياة خشنة لوقت طويل ، لكنه مازال يملك الابتسامة الواسعة المرحة نفسها ، الابتسامة التي اسر بها قلب الطفل.
- هل انت مسرور لرؤيتي؟
- قالت لتتجنب سؤاله : دعنا نخرجك من هنا اولا"
لم يتحدثا طوال الطريق لكنه ماإن رأى سيارتها اللامعة حتى اطلق صفيرا" طويلا".
صفر مرة اخرى عندما رأى بيتها . ولكن كل ماقاله هو : "حسن"


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:27 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.