آخر 10 مشاركات
الصلح بين الزوجين الشيخ الروحاني محمود العطار 00201146928884 (الكاتـب : خلود احمد احمد - )           »          [تحميل]حبك خطيئة لاتغتفر ../للكاتبة عاشقة ديرتها،"مميزة جداً" (Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          اعمال المحبة و التهيج جلب القلوب الشيخ الروحاني محمود العطار 00201146928884 (الكاتـب : خلود احمد احمد - )           »          حل مشاكل الحمل الشيخ الروحاني محمود العطار 00201146928884 (الكاتـب : خلود احمد احمد - )           »          خدمات تسير في البحث عن شغل الشيخ الروحاني محمود العطار 00201146928884 (الكاتـب : خلود احمد احمد - )           »          اعمال الطاعة لي الزوج او الزوجة الشيخ الروحاني محمود العطار 00201146928884 (الكاتـب : خلود احمد احمد - )           »          طوق من جمر الجحيم * مميزة * (الكاتـب : samar hemdan - )           »          ضائع في ضبابها (7) للكاتبة: Meagan Hatfield (كاملة+روابط) (الكاتـب : Gege86 - )           »          Harlequin Presents - March - 2014 (الكاتـب : Gege86 - )           »          لعبة العاطفة (147) للكاتبة:Lynn Raye Harris (كاملة+روابط) (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > منتدى روايات عبير العام > روايات عبير المكتوبة

Like Tree7Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-04-09, 12:26 PM   #1

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
Elk 19 ـ الرجل الوحيد - سوزان كلير - ع.ج (كتابة /كاملة)**


الملخص



كان هم سوزان الوحيد اراحة امها التي كانت تحت رحمة ابيها الجبار ، الامر
الذي جعلها ترفض السفر مع روس بكت الانسان التي احبته بجنون ،
و نتيجة لذلك تركها غاضبا و لم تره منذ ذلك الوقت الآن و بعد ستة سنوات رجع
لكن كانت لديه صديقة تانيا مارلو في الوقت الذي كانت فيه سوزان علي اهبة الزواج من مايلز .
هل يسامحها روس ، او يرجع اليها الآن ؟



روابط الرواية
محتوى مخفي




التعديل الأخير تم بواسطة Just Faith ; 26-04-16 الساعة 07:07 PM
mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-04-09, 12:34 PM   #2

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

الفصل الأول
تساءلت سوزان و هي تمشط شعرها كم مرة يجب ان تخرج مع مليز هارك قبل ان تتعلم ان لا تنفر منه عندما يلمسها .
فجاوبت نفسها الوقت المطلوب حتي تنسي الرجل الوحيد الذي وهبته نفسها جسدا وروحا و الوقت الطويل جدا عليها قبل كل شيء ان تنسي حبها الول الذي يستغرق سنين طويلة .
كلما خرجت مع مليز ترجوها والدتها :
" كوني لطيفة معه يا عزيزتي من الممكن ان يطلب يدك للزواج في يوم من الايام الا يكون ذلك رائعا " .
يطلب يد من تساءلت سوزان دائما لمن ؟ ياللشفقة تكلم نفسها و هي تبحث عن حقيبتها الفرق في التفكير بين الاهل و بين الجيل الذي ولد .
كان لدرجة عم القدرة الاهل علي فهم ان اي طلب للتقدم من المراة ليس الداعي الزواج بل لتعيش معه فقط .
ليس لأن مليز كان من هذا الصنف لنه يطلب ما يريد مباشرة .
سمعت سوزان مليز يتكلم مع والدها و هي تنزل السلالم بذلك الفستان ذا الاكمام القصيرة عاكسا جسمها النحيل ، و عندما راها مليز توقف عن الحديث مبتسما لها و عاد ليكمل محادثته مع والدها .
اما والدها فرح ينظر اليها و يتمعن كما يتمعن في قطعة اثاث جديدة اضيفت الي متجره المخصص ليبيع المفروشات.
كانت سوزان تدرك ان والدها مثل والدتها كان يامل ان تتطور العلاقة بينها و بين مليز الي صداقة دائمة غالبا ما طلبو منها و هي في السن الثلاثة و العشرين ان تبحث علي رجل لتتزوجه و يصبح ابا لأولادها .
ماذا كانو ليقولو لو اخبرتهم بأنه لم يكن هناك الا رجل واحدا في حياتها و لا تريد سواه و لكنه هو الذي تخلي عنها ؟ و انه لم يكن هناك الا رجل واحد تريد الانجاب منه و لكن ذلك كان مستحيلا كإستحالة امكاية تعليم الطفل لصنع مركبة فضائية .
كان مطعم المدينة الذي يتردد عليه مليز جيدا و فريق العمل الذي يعرفه الذي يعمل فيه جيدا انه احد الاماكن المفضلة بالنسبة لمليز الأثارة فيه متوسطة .
لا شموع مضاءة في ذلك المطعم الوحيد الذي كان يعجب سوزان هو نوعية الطعام فقط .
قال مليز مبتسما بعدما طلب العشاء المفضل عند سوزات و ذلك بعد صداقة ثمانية اشهر .
" تبدين جملية هذه الليلة " .
ابتسمت سوزان شاكرة .
" جميلة " فكرت سوزان في نفسها و هي ترتعش فكريا كالكلمة التي وصفها بها لا مسؤولية و لا خيالية في الواقع تماما كالشخص الذي استعملها .
لماذا لا يقول مباشرة و يصفها " فتاة عادية لا معقدة " بدون لف او دوران .
كم هو قليل المعرفة فكرت سوزان و هي تضع المنديل كعام قليلا ما يعرف الجميع عني .
ثم قالت معزية نفسها بذلك الاستنتاج المبهر لمحادثتها النفسية :
" تبدو وسيما ايضا" .
كجملة تقال صحيحة البدلة التي كان يلبسها كانت متناسقة مع المحيط العام شعره البني الخفيف كان متدرجا بشكل جميل .
عندما سمعته سوزان يطلب الشمبانيا مميزة احست بقشعريرة في بدنها ابتسم لها كأنه يخفس سرا كبيرا عنها .
كأنني لا اعرف هذا الشخص فكرت سوزان في نفسها و احست نبضات قلبها بطيئة و لكن قوية .
بانتظار تقديم الطلب الرئيسي علي الطاولة تحدث مليز عن عمله قال بأن لدي والده خطط لتوسيع نشاط اعماله الي افخم مستوي للمطاعم .
عندما تم تقديم الشمبانيا رفع مليز كأسه و توقف كأنه نسي شيئا ووضعه علي الطاولة توهج وجه مليز قبل شرب الشمبانيا و لوهلة كان عاجزا عن التعبير عن افكاره .
" انا . . . " ثم كم قليلا و عاد يقول " سوزان اود ان اطلب منك طلبا " .
طلب ؟ كثلما قلت والدتي فكرت سوزان و لكن هذا الرجل كانت تدرك انه سيكون طلبا علي طراز القديم امتدت يده عبر الطاولة لتمسك يدها احست سوزان بالعرق في راحة يدها و حتي لو طلبها للزواج كانت تهز برأسها ثم قالت و هي تتمني ان تجد الكلمة الكافية :
" هذه مجاملة لطيفة جدا . . . جدا منك يا ميلز " .
" مجاملة ؟ انا لا اجامل ... اني اسأل لأنني . . . . . " .
بالرغم من عدم مقاطعتها له لماذا توقف عن الكلام ؟ .
قالت و هي تبتسم له " انا اسفة ولكن الجواب لا " .
ثم سحب يده و اخذ يبرم كاسه بدا شاحبا الوجه مكسور الفؤاد قلق ثم رفع كتفيه و قال :
" سأحاول ثانية انا اعني ما اقول سوزان "
حاول يا ميلز و لكنك لن تغير رأيي نحن شخصان مختلفان انا لست الفتاة المناسبة لك " .
هناك فقط رجل واحد اصلخ له سرحت سوزان و لكنه لا يريدني مدة ست سنوات منذ كان عمري سبعة عشر عاما و عمره اربعة و عشرون عاما .
ثم رفعت كأسها و قالت " لنشرب علي كل حال ميلز نخب مستقبلك و لتجد مقعد ابيك مريحا بعدما يتقاعد عن رئاسة شركته " .
ابتسم ميلز نخب مستقبلنا معا و انا اعني ما اقول " .
فرفعت كتيفيها بمعني انها لا تستطيع ان تمنعه و شربت معه .
ثم بعد ذلك اقل ميلز سوزان الي بيتها و لأول مرة رفض دعوتها للانضمام الي العائلة لأخذ شراب ساخن .
بعد ذهابه سارت الي اباب الامامي للبيت ببطء و كانت محاطة بشعور من الحرية .
من اللحظة التي دخلت فيها البيت كان الجو هتدئا يسوده جو الانتظار ماذا كانو يتوقعون ؟ تسارعت سوزان و هي تنزع معطفها عنها وهل كانو يعلمون ؟ .
كانو يعرفون الكثير كما يبدو من تعابير وجوههم وجه والدتها النحيل كان يبتسم عيناها شاحبتان كانتا تلمعان بانتظار كلمة من ابنتها فقالت :
" هل ميلز بالخارج ؟ " .
فتدخل والدها بصوته العميق ووجهه الضخم مبتسما كما لو كان يعرف :
" هيا ابنتي لا داعي للخجل " ز
لم يكن والدها ليكلمها بهذه الطريقة منذ سنين و اكمل قائلا :
" هيا ارنا الخاتم ؟ " .
سألت سوزان و هي تضع يديها علي خصرها .
" هل كنتم تعرفون ؟ " .
رد الوالد فقال " بالطبع نعلاف لقد طلب ميلز مني السماح له بأن يكلمك بينما كان ينتظرك و ارانا الخاتم " .
اذا كان يملك خاتما و طلب الاذن من والدها ! نعم كل ذلك يتماشي مع طبيعته و اسلوبه .
قالت الام بصوت خافت : " لقد طلب يدك اليس كذلك ؟ " .
جاوبت سوزان : " اذا كنت تعنين انه طلب يدي للزواج نعم يا امي لقد طلب يدي ولكن سوزان التزمت الصمت فقال والدها بصوت مرتعش : "صمتك هذا يعني انك رفضته ؟ " .
في الماضي غالبا ما كان يستطيع لوكاس ان يرعي زرجته كما يرعي الرعي البقر و لكنه لم يستطيع ان يكسر راس ابنته فرفعت سوزان كتفيها و رأسها عاليا وقالت : " لقد رفضته يا ابي " .
لم يصدق لوكس كلام ابنته و تناول يدها اليسري و لم تلق نظرات تلك العينين اللتان تكادان تنفجران .


rany rnosh likes this.

mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-04-09, 12:36 PM   #3

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

راح لوكس يشد قبضته علي يدها و هو يرفعها ثم اطلقها بكل قوته مم جعل سوزان تتحرك من مكانها و هي ترتجف و لكن عيناها تحدق في عينيه مباشرة و بصوت خافت قالت له :
" لم تتغير لقد جعلتك الايام تتحول الي الاسوأ و ليس الي الاحسن و لكن للأسف يا أبي لقد زرعت في طبعي الكثير منك و لن تحصل علي الأحسن مني " .
اسرعت سوزان الي الباب و يداها منكمشتان الي حد الم فصرخت لها والدتها : " سووووووزي " .
استدارت سوزي غير قادرة علي تجاهل نداء امها للمساعدة فصرخ لوكس : " دعيها تذهب يا سينتيا دعي ناكرة الجميل " .
دخلت الي غرفتها و اغلقت الباب وراءها بالقوة .
تخذت سوزان تحدق في الظلام في غرفة نومها و لم تر الا وجها يحدق فيها لقد كان وجهها و لكن منذ سبعة سنين مضت في سن السادسة عشر كانت غارقة في الحب و لكن بدون امل لم يكن صبيا تو ولدا لقد كان رجلا اسمه روس بكت احبته بعواطف صادقة و ناضجة كان يكبرها بسبع سنين ما جريمته الوحيدة في نظر اهلها انه كاتن فقيرا معدما لا يملك مالا و بما ان الفقر يساوي جريمة في نظر والدها فمن الافضب\ل له ان يموت كما يردد لوكس مرارا .
سمعت سوزان الباب يطرق عيلها بنعومة فتملكها الخوف هل هو والدها ؟ كيف يمكن ان يكون هو ؟ لو كان الطارق والدها لخلع الباب عليها حتي يدخل ، توجهت سوزان الي الباب و فتحته كانت والدتها علي الباب بوجهها الاصفر القلق يحدق بها لم تكن الثياب الفخمة و الغالية لتخبيء ضعف والدتها .
اما الدهخب و الآليء فكانت لابراز الغني و الجمال بغض النظر عن الاصابع الضعيفة التي ترتديها مع انها كانت غي اوائل الخمسينات .
نعم كانت والدتها فقيرة ليس فقر المادة او المال علي العكس كانت غنية بهذه الاشياء و لكن المادة لم تعطها العواطف و لا حتي شعاع دفء الي قلبها كانت بحاجة الي الحب و من الرجل الذي تزوجته لم يكن ليدرك مدي الفقر الذي وقع في زوجته كادت سوزان تبتسم لو لم تكن والدتها هي المحرومة ادخلت سوزان والدتها و اقفلت الباب فقالت امها لها : " لا تقلقي لن يأتي للبحث عنك لقد خرج " .
" الي الخمارة حيث يثقل نفسه بالشرب عندها تكونين انت الضحية " .
اقتربت سوزان من امها و قالت : " امي لا استطيع ان اراك تتعذبين اتركيه و تعالي معي سوف اجد مكانا نسكن فيه لقد ادخرت بعض المال ابيع الجواهر التي اعطاني اياها ابي و نعيش " .
استلقت الم علي السرير و قالت : " لا ، لا استطيع ان اترك ابك يا عزيزتي كيف ترين المسالة فهة بحاجة لي لقد كان دائما بحاجة لي " .
" ليصرخ عليك ، ليهينك " قالت سوزان .
" بالكلام فقط يا سوزي بالكلام فقط " .
اقتربت سوزان من امها و امسكت بيد والدتها و قالت " اسفة امي لانني ا\تسببت لك بكل هذه المشاكل و لكنني لا استطيع ان اتزوج ميلز ، لاسباب كثيرة لا استطيع الزواج منه " قالت سوزان ن بدأت يدا امها ترتجف بالرغم من امساك سوزان بهما و قالت : " عزيزتي سوزي يجب ان تتزوجي ميلز انه واجب عليك " .
ردت سوزي بعدما اخذت نفس عميق : " و لكن قولي لي يا امي فقط قولي لي لماذاااا يجب علي ان اتزوج من رجل لا احبه ؟ " .
" أري واجبا علي ان اقول لك بالرغم من ان لوكس منعني من ذلك انت تعريفن والد ميلز هو بيل هارك ؟ " .
" اوه صاحب افخم المطاعم في المدينة نعم بالطبع اعرف هذا " .
" حسنا اذا ، الا تفهمييييين ؟ ".
ابتسمت سوزي قائلة : " انا اعرف طبيعة عملهم و لقد اخبرني ميلز ان لديهم نية بالتوسع في اعمالهم تحدث عن التجارة قبل ان يطلبني للزواج " .
" هذا هو الموضوع يا عزيزتي " .
" ان تجارة ابوك في المفروشات اصبحت سيئة المبيعات في انخفاض حاد و نحن بحاجة للمال للاستمرار " اضافت الا موضحة .
" هذا يعني ان والدي اراد ان اتزوج من ميلز حتي يطلب مساعدته ماديا من والده " .
" نعم بزواجك هذا توحدين العائلتين ثم نطلب من بيل هارك المساعدة . هل تفهمين الآن ؟ " .
لقد فهمت جيدا قالت سوزان و هي تشد علي اسنانها و فهمت ايضا عدم فهم ابي لكل ما هو لائق و حكيم .
وضعت الام يدها علي ذراع ابنتها و قالت : " هل ستفكرين بالعرض الذي تقدم به ميلز يا عزيزتي ؟ انه شاب لطيف يملك المال و سوف يرعاك و يهتم بك كما رعاني و اهتم بي والدك " .
نظرت سوزان الي والدتها هل كانت تقصد فعلا ما تقول ؟ بعد كل هذه السنين من المعاملة السيئة ؟ .
" لا اعرف يا امي " ز
" من اجلي يا ابنتي وافقي علي ميلز ؟ اذا رفضته فحياتي لن تساوي شيئا يا عزيزتي " .
رباه سلاحت سوزان ماذا يجب علي ان افعل ؟ لققد وقعت في الفخ الذي نصبته هي نفسها قبل سبعة سنين عندما كان عمرها ستة عشر عاما . كيف كان لها ان تدرك ماذا كانت تفعل في ذلك العمر ؟ a



mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-04-09, 12:38 PM   #4

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

الفصل الثاني
في الصباح و اثناء وجبة الفطور كانت سينتيا انظر الي سوزان تدل علي رجاءها من ابنتها التزام الصمت و عدم المشاجرة مع ابيها بينما يجلس لوكس كانن علي مائدة الفطور بعصبية يقرا الجردية التي كانت تشكل حافزا بينه و بين عائلته العالم الحقيقي الوحيد بالنسبة له هو عالم التجارة و الاقتصاد .
اقد فشلت خططه في البداية لنها ورثت منه العناد و صلابة الارادة .
سبع سنين الي الوراء كانت تكره مجرد التفكير فيه كان قادرا علي ابكائها و ايصالها الي درجة الهستريا عندها ، كانت واقعة في حب رجل صغير لم يكن ولدا من جيلها هو الذي طرده والدها .
التقيا في ملهي رقص كانت سوزان بصحبة زميلتها بريدي و كانو قد شاهدوخ مرارا عندما تدخلت بريدي وقالت : " سوف انال منه " .
ردت سوزان و هي تحسد زميلتها علي اساليبها التفوقة في ايقاع الرجال الطوال الذين كانو يتظرون الي الفتيات نظرات ملؤها الجوع و العطش : " كيف ؟ "
" سوف اذهب و اطلب منه ان نرقص سويا هكذا ! " .
و هكذا فعلت بريدي كان من الصعب علي ذلك الصغير ان يرفض هذا العرض لاحظزت سوزان انه كان ينظر الي حركات زميلتها نظرات مليئة بالتعطش الي الجنس و الاثارة مما اثار غيرة سوزان و تمنت لو كانت هي هدف تلك النظرات .
و عندما انتهت الرقصة رافقها الي مكانها و لكن بريدي لم تترك يده مما اضطرها مجبرة علي ان تعرفه علي سوزان : " صديقتي ، اسمها سوزان ، و ما هو اسمك ؟ " .
لم يجيب كانت عيناه مصوبة الي سوزان و لكن تعابيرها كانت مختلفة الآن ابتسمت سوزان و لكنها كانت تفكر لماذا لا استطيع ان اجعله ينظر لي كما كان ينظر لبريدي ؟ .
ثم عادت الموسيقي لتعزف و امتدت يده نحو سوزان و ليس نحو بريدي فظنت سوزان انه كان يرطفها كما لاطف بريدي و اذ بلأنوار تخفض فقالت سوزان : " انها رقصة هادئة ن لست متأكدة انني . . . " .
" انا سأعلمك ... ضعي يداك حول عنقي دعي حركاتك تتماشي مع حركاتي ليس هكذا ، هكذا " . ثم اخفض يديه من خصرها الي الأسفل بقليل ضاغطا بقوة حتي باتت تحس بعضلات فخديه و هي تتحرك .
حاولت سوزان التخلص من هذا الوضع في البدء و لكن بعد مرور عدة دقائق بدت تتمتع بلذة صلابة الرجل و قوته . وجهه اردات ان تري وجهه فرفعت رأسها اذ بشفتيه تطبق علي شفاهها كانت عيناه ترقص بمرح هنا انتبهت سوزان الي نفسها : " لا استطيع " .
" زميلتك تستطيع " .
" ماذا يعني ؟ لها من الخبرة ما يكفيها " .
" في سن السابعة عشرة " .
" سادسة عشرة ن مثلها مثلي " .
نظر اليها باستغراب في الوقت التي كانت فيه غارقة في ملامحه شفاه جعلتها تتمني الوصول اليها مرة ثانية ، رموش كثيفة داكنة ن عينان براقتان ، شعره اسود داكن طن ذقن مريعة كان فيه اوصاف من الاوصاف الكثيرة التي اعجبتها ! و كان مثيرا للغاية .
" ما أسمك ؟ " سألها .
" سوزان " .
" سوزان ماذا ؟ " .
" سوزان كانن ، و انت ما سامك ؟ " ز
" روس ، روس بكت " .
هزت سوزان برأسها و شعرت بسعادة كبيري ثم قال لها : " لن ادعك ، سوف تكونين شريكتي حتي نهاية هذه السهرة " .
" لا استطيع ان اتأخر ، ابي سوف يقتلني " .
" انت تمزحين " .
" حسنا قليلا ، و لكن ما عنيت ان ابي سوف يصرخ علي و امي سوف تبكي " .
" ما هذه العائلة ! يجب ان اخذك منهم " .
نظرت اليه باستغرا و قالت : " الآن انت تمزح " .
لو انها ادركت حينها الي اي مدي كان يمزح . . .
وقطع جرس المحل حبل ذكرياتها فقامت لتري طلب الزبونة التي دخلت ز
امسية ذلك اليوم كانت اشبه بهدنة تسليح بينها و بين ابيها اما والدتها فكانت تنظر اليها نظرات تقول : ارجوك لا تبدأي بالشجار مع والدك .
بعد قليل خرج الآب فقالت سيتنيا و هي جالسة علي كرسي هزاز : " اذا اتصل ميلز و طلب منك الخروج معه هل تفعلين ؟ " .
" امي لن يتصل لقد خذلته ببساطة " .
" و لكن لكن اذا فعل " .
" نعم سأخرج معه اذا كان ذلك يريحك " ز
ابتسمت سينتيا ة القت ظهرها علي المقعد و اغمضت عينيها و لم يلبث ان عاد لوكس الي البيت و جلس علي الكرسي الهزاز الاخر . نهضت سوزان من مقعدها فقال لوكس : " لا تجعليني اطردك الي الخارج " .
" لقد فعلت ذلك في زمن بعيد يا أبي " .
و علي الفور ندمت سوزان علي قولها هذا عندما تدخلت سنتيا قائلة : " اوقفا هذا الحديث و كفاكما مشاجرة "
" كنت صاعدة الي غرفتي علي اي حال " .
توجهت سوزان نحو امها قبلت وجنتيها و تركتهما لوحدهما .
مضي اسبوع و لم يتصل ميلز اعتقدت سوزان انه لن يتصل ثانية حين رن جرس التلفون و سمعت امها تقول بدهشة : " انه ميلز " .
تناولت سوزان التلفون ووقفت امها علي باب الغرفة الجلوس : " اسامحك ؟ علي ماذا ؟ آه ن لأنك ل تتصل قبل اليوم انا متاكدة انك كنت مشغول ن غدا مساء " .
" حسنا في السابعة ؟ هلي سنأكل خارجا ؟ نعم سيكون لطيفا اراك غدا " .
سمعت سوزان امها تقول بصوت خافت : " شكرا لك سوزان يا عزيزتي " .
" لا حاجة لن تطرقي الباب يا أمي " .
" تبدين جميلة جدا " .
هزت سوزان رأسها . لماذا لا تترك امها تحلم احلامها عن ميلز ؟ و اخذت المشط لتمشط شعرها علي المرآة فالتقت عيناها في المرآة و تبين لها كم تبدو شاحبة الوجه ، و لكن ذلك اسعدها لن ذلك ينقص من جاذبيتها في نظر ميلز ، قالت سنتيا : " من المحتمل ان يعاودك طلب يدك . اذا فعل هل ستقبلين ؟ " .
لم تجب سوزان فاقتربت منها سنتيا : " اعطي وعدا انك ستقبلين به ! " .
استدارت سوزان الي ناحية امها و قالت: " لا استطيع ان اعطي وعودا علي الاطلاق " .
" من اجلي ، من اجل امك " .
جلست سوزان و هي تغطي وجهها بيديها : " هل تريدين ان تعرفي لماذا يا امي ن هل تريدين ان تعرفي لمااااذا ؟ " .
هزت سنتيا رأسها تطلب الجواب .
" سأقول لك لماذا ن و لكن احبسي انفاسك لنك ستنصدمين " .
نظرت سنتيا الي ابنتها نظرة طفلة بريئة الي درجة ارادت سوزان ان تضع يديها حولها و تغمرها بحنان . اخذت سوزان نفسا طويلا و قالت :
"أمي ، انا متزوجة " .
اعتقدت سوزان ان امها سيغمي عليها ن اغمضت الام عينيها لفتنرة ثم فتحتها بنظرة سوداء .
" لا ، لا سوزان قولي انك لست متزوجه ! لم يكن لك حبيب . . . الا . . . " .
و نظرت الي ابنتها و هي تلوح برأسها .
" الا هو " .
" روس بكت ، نعم يا امي ن لقد تزوجت من روس بكت " .
" ولكن كيف ؟ متي ؟ لقد طلبك من والدك و لكنه رفض ، لا يمكن ان يزوجك من . . . " .
" من تلميذ شديد الفقر، لا حسب ولا نسب و لكن يكفيه من الذكاء و النبوع ان يعمل عتالا في محطة و يجمع الصحون عن طاولات المقاهي ، انا اذكر ا امي انه كان مضطرا للعمل حتي يعيل نفسه ووالدته و يجمع المال للذهاب الي الجامعة " .
" هل قال لابيك هذا الكلام ؟ " .
"لم يردي ابي الاستماع اليه لا بل لم يكن حتي ليهتم علي اي حال كان الجواب والدي انني ما زلت صغيرة علي الزواج " .
اعتقد ان سوزان سوف تنساه بسرعة خصوصا ان فارق السن بينهما سبع سنين وقفت سوزان تمسك يديها لتمنعهما من الارتجاف و قالت : " و لكني تزوجته يا امي و اصبحت زوجته " .
" ولكنك كنت قاصرا و لا يمكنك الزواج بدون موافقة اهلك " .
" لقد تقدمنا من المحكمة و اعطونا الحق في الزواج ، كان الزواج صحيحا يا امي " .



mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-04-09, 01:14 PM   #5

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

" لم تتزوجيه لانك كنت . . . حامل ؟ " .
" لا تزوجته لاننا كنا نحب بعضنا كثيرا ن لم نكن نقدر علي الفراق شخصية روس تتمتع بمباديء قوية ن لقد ارادني زوجته و ليس عشيقة مؤقته " .
" ولكنك لم تقيمي معه ، كنت تقيمين هنا " .
" نعم ولكن هل تذكرين عندما كنت اقول لك انني ذاهبة الي منزل بريدجت ؟ لم اكن اذهب عندها ، كنت اذهب الي زوجي روس في غرفته في البيت الذي كان يسكن فيه مع زملائه الطلاب " .
قالت سنتيا في محاولة منها لدحض مزاعم ابنتها .
" ولكنك لا تضعين خاتما في اصبعك يا سوزي " .
" كنت اضعه فقط عندما اذهب الي زوجي روس و انا احتفظ به كما احتفظ بوثيقة زوجنا " .
و بعد فترة صمت قالت سنتيا .
" اين هو روس الآن " .
" لا اعلم ن لقد انقطعت اخباره من اليوم . . . اليوم الذي تخلي فيه عني " .
جلست سوزان قرب امها واضعة يدي\ها علي خدها و قالت بمرارة .
" لقد تشتجرنا ن درس علم الجيولوجيا و نال شهادته الجتمعية و استلم عملا في شركة مركزها الرئيسي هنا في البلدة و لكن طبيعة عمله تتطلب منه السفر عبر البحار الي افريقيا طلب مني ان ارافقه و لكنني ابلغته بعدم استطاعتي " .
سكتت الام لفترة ثم قالت : " لماذا لم ترافقيه يا سوزان ؟ " .
" لمااااذااا ؟ "
لم تستطيع سوزان ان تخبر والدتها السبب لم تستطيع ان تقول لها ان ببقاءها في البيت حاجزا بينها و بين والدها الذي كان يهين امها و يعاملها بقسوة لقد فضلت سوزي البقاء في البيت لكي تتحم عن امها لانها الاقوي
سرحت سوزان في بحر ذكرياتها التي كانت مثل حد السيف .
" لا استطيع ان اترك اهلي اي روس ابي انسان ظالم و امي لا تعرف كيف تتعامل معه انها تدعه يدفشها يسحقها بقوته و جبروته يجب ان ابقي حتي احميها الا تفهم ما اقول ؟ اني اتحدث عن امي . . . " .
" و ماذا عني انا ؟ انا الرجل الذي تزوجت الا يعني ذلك لك شيئا ؟ لقد اصبح عمرك سبعة عشرة عاما الم يجن الوقت حتي تكبري و تتخلي عن اهلك ؟ دعي امك تدافع عن نفسها الم يحن الوقت حتي تسيري لوحدك في هذه الدنيا ؟ غير انك لن تكوني لوحدك لانني سأكون بجانبك " .
" انا لست خائفة من السير لوحدي ، انا لست خائفة علي تفسي انا خائفة علي امي يا روس " .
عندئذ انفعل روس و ابيضت شفتاه و اسودت عيناه الزرقاوتين وقال .
" اذا ابقي مع امك و لكني احذرك اذا ذهبت لوحدي سوف اختفي من حياتك الي الابد " .
عندها ركعت سوزان امام روس و هي تبكي .
" لماذا يا روس ؟ لماذا ؟ لماذا تريد ان تذهب و تهجرني ن لماذا لا تبقي معي ؟ " .
" لماذا اريد ان اذهب ؟ رباه يبدو انك مازلت طفلة رضيعة " .
هز روس كتفي سوزان قائلا .
" انه عملي انه مستقبلي هو ما انتحرت و انا اعمل لاجله الا تفهمين ؟ الا تدركين ما اقول ؟ " .
ادركت سوزان للحظة ما كان يعنيه روس و لكن سرعان ما تملكها وجه امها المرهق و الشاحب بعد كل معركة مع ابيها و هي تختنق من البكاء .
" لا استطيع . . . " .
وقف روس غاضا و خرج تلك كانت آخر مرة رأته فيها سوزان .
قطع حبل ذكرياتها صوت امها قائلة .
" يمكنك ان تطلبي الطلاق يمكننا نبحث عنه و نجده و بعد ذلك يمكن المباشرة بالاجراءات القانونية " ز
الطلاق ! ؟ احست سوزان بالرغية في البكاء و لكنها ما زالت تحبه فكيف تتخلي عنه ؟ ولكن لم يكن يريدها لو كان يريدها لكان عاد ليطالب بزوجته فهو يعرف ايين تقيم من المؤكد انه وجد امراة اخري لا تمانع اذا كان متزوجا فلماذا يجب عليها ان تجلس ستة سنين تنتظر الرجل الذي تخلي عنها بسهولة ؟ الم يدرك ان سن السابعة عشرة لا عني النضوج و انها في ذلك العمر كانت تظن فعلا انها تستطيع حماية امها ؟
لم تكن تدرك في سن السابعة عشرة وجودها لن يغير شيئا بالنسبة لطبلع ابيها و حماية امها من هذه الطباع ماذا لو ذهبت مع روس ؟ الم تحصل سوزان الجواب الكافي عندما قالت ها امها انها لا تستطيع ترك الرجل الذي تزوجته .
ربما كان روس يعلم هذه التيجة و لما لا ؟ فهو يكبرها بسبعة اعوام من خبرة الحياة .
" اذا طلب ميلز يدك مجددا يا سوزي يمكنك ان تقبلي به ثم اذهبي الي المحامي ليس محامي والدك لا يجب ان يعرف والدو ولا ميلز ليس قبل ان تذهبي معه لاخذ ورقة الطلاق يمكنك ان تطلبي من ميلز فترة خطبة طويلة حتي تنتهي من روس اعتقد ان روس سيكون تواقا مثلك تماما " .
فكرة اليمةفكرة الطلاق هذه ربما يكون نسي شكلها للحظة تستطيع سوزي تجميع معالم وجه كما كان يبدو في الماضي بدءت سوزان تحس بالضعف اذا كان الزواج من ميلز يحل مشاكل والدها غالمادية فلماذا لا يكون الجواب نعم ميلز ؟
دق الباب فقلت سنتيا و قد شعرت بضعف ابنتها امام الوقاع المرير .
" سأدعه يدخل والدك ليس هنا ها ستقبلي يا سوزي ؟" .
ابتسمت سوزي لامها و قالت .
" سافكر في الموضوع يا امي " .
نزلت سنتيا و فتحت الباب لم يكن الطارق ميلز بل كان والدها فقال .
" اعتقدت ان ميلز سيأتي و يأخذ سوزلن ؟ " ثم ردت سنتيا .
" اجل يا عزيزي اعتقدنا الطارق هذه المرة هو ميلز و لكن تبين انه انت " .
اثناء نزول سوزان علي السلالم قال لها والدها .
" اذا طلبك للزواج تقبلين هل تسمعين ما اقوله ؟ " .
" انا اسمعك " .
" و اذا رفضت هذه المرة فسأطردك خارج البيت ، هل تفهمين ؟ " .
تدخلت سنتيا قائلة .
" لوكس ارجوك " .
" لا عليك يا اماه سبق و ان هدد التهديد نفسه " .
وقفت سوزان بوحه ابيها و قالت .
" قبل سبعة سنين هل تذكر ؟ عندما حضر روس بكت و طلبني للزواج منك فهددته باحضار الشرطة اذا لم يغادر البيت " .
" لا تكلميني عن ذلك الوغد القناص الذي كانت له الجراه حتي لمجرد التفكير في الزواج من ابنتي " .
عندها دق البا و ذهبت سنتيا لترحب بالضيف همس لوكس قائلا لسوزان و هو ينسحب الي مكتبه .
" اقبلي به زوجا و الا ؟ " .
و بعد كلمات التحيب تركت سنتيا ابنتها مع الرجل الوحيد الذي كانت مقتنعة به صهرا لها .
خرجت سوزان و ميلز و في العودة كانت سوزان تجلس علي نقعدها في السايرة مغمضة العنين مرتاحة لانتهاء السهرة .



mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-04-09, 01:15 PM   #6

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

الفصل الثالث
اوصلها ميلز الي البيت ففتحت الباب و دخلت كان والدها في غرفة الجلوس فقام نحوها و قال و هو ينظر اليهما .
" حسنا ماذا حصل ؟ " .
تقدمت سوزان نحو امها و قدمت لها يدها اليسري و قالت و هي تبتسم ابتسامة مزيفة .
" ها هو يا امي اليس خاتما جميلا ؟ انظر يا ابي انظر الي حجم اللآليء وصفاء تلك الجواهر" .
" لقد ارتبطي يا سوزان ؟ الي ميلز ؟ طفلتي الصغيرة ستتزوج اليس هذا رائعا ؟!!! آه ميلز ، سوزي لقد جعلتونا سعداء ! " .
فرد ميلز و هو يسحب سوزان الي جنبه : " سررنا اسعادتكم يا مدام كانن انا سعيد للغاية ستكون سوزان زوجة رائعة لي انا متأكد " .
قال لوكس : " هل اخبرت اهلك ؟ " .
" لا " .
" لا . . . اذا انا سأتصل بهم هناك الكثير لنفعل تحضيرا لهذا الزواج السعيد . لا يجب ان تطول فترة الخطوبة "
تدخلت سوزان و قالت ببرودة : " لسنا مستعجلين يا أبي " .
فوضع لوكس السماعة من يده و نظر اليها ثم اضافت سوزان : " لقد اتفقنا علي ان لا نستعجل الامور اليس كذلك يا ميلز ؟ " .
هز ميلز رأسه و قال : " نعم فكرنا في اعطاء فترة خطوبة بضعة اشهر هذا ما اقترحته سوزان فوافقتها عليه " .
اندهش لوكس لوهلة و لكنه تدارك دهشته قائلا لميلز : " وه ستغير رأهيا قريبا ن بضع قبلات و كلمات حلوة و تطلب منك الاسراع في الزواج " .
اسرع لوكس الي الهاتف و قال : " اعد لنفسك كأسا يا ميلز و لنا ايضا " ثم راح يتحدث في الهاتف .
" الو بيل ... ؟ عندي اخبار سارة لقد خطب ميلز سوزان ، حفلة ؟ لم لا ؟ اعلان خطوبة في الجرائد ؟ طبعا طبعا نحن عائلتان عريقتان علي اي حال و نملك شركتان مزدهرات بيننا عظيم ، كل شيء عظيم ، انت ؟ حسنا حسنا " .
بعد ذلك اعطي ميلز كأسا الي لوكس الذي قل " تعالو جميعا ارفعو كؤوسكم نخب المستقبل الشركتان و نخب العروسان " .
اندهشت سوزان لأولوية نخب الشركتان ثم العروسان . بعد ذلك بدأت تحضيرات للحفلة و كان لوكس قد اصر علي ميلز ان يأخذ الخاتم معه و يخباه لحين الحفلة بالرغم من اعلان الخطوية في الجرائد قبل ثلاثة ايام .
و هكذ تمت الحفلة ووسط ازدحام المدعوين و صخب الموسيقة و تعالي الضحكات .
كانت عينا سوزان مفتوحتان علي وسعيهما من ضغط قبلة ميلز تحدقان في الظلام خارج النوافذ و لكن حركة غريبة لا شعورية ارجعتها الي العالم حولها و بدأ قبلها يدق بسرعة ز
كان هناك شخص غريب يتحرك بسرعة رجل طويل يحمل وجها يدل علي الرجولة بدأالرعب يتسرب الي قلب سوزان و كادت تصرخ فنزعت شفتيها عن شفاه ميلز .
تقدم الرجل الي الصالة و التف الحضور عليه ثك قالت : " اسف لدخولي بهذه الطريقة و يجب ان اعتذر لمظهري الغير لائق و لكنني تكبدت مشقة سفؤ طويل خلاب الاربع و عشرين ساعة ماضية " .
ثم راح الرجل ينظر من حوله في وجوه الحضور المستغربة و قال : " كان يجب علي الحضور ، حضوري ضروري و مصيري " .
و نظر في عيون سوزان و قال : " كان يجب علي ان امنع زوجتي من الزواج " .
ساد صمت رهيب و تحولت الانظار كلها الي سوزان ، كانت سوزان تضع يدها علي حنجرتها
: " روس ؟ !!!"
توجه روس اليها ووقف في وجهها وججه كان متعبا و كلن صلبا كانت عيونه الزرقاء ثاقبتان كليئتان بعدم الرضي رفع يده لرفع شعره البني ثم وضعهما في جيوب بنطاله الجينز كان مظهره مظهر متسول غير ان المتسول لا يحمل نظرات الغضب و القوة أجاب روس سوزان قائلا : " و من غيري ؟ " .
عندئذ نظر الي خاتم الخطوبة ثم الي زميلها و قال : " او انك كنت تظنين انني مت في غابات افريقيا ؟ " .
تدخل والد ميلز قائلا : " من انت ؟ " ز
" ما هذه مسرحية ؟ هل دبرت لنا هذه المسرحية يا لوكس ؟ هل المقصود هو الضحك ؟ " .
قال ميلو آمرا : " من انت ؟ " .
" الم تخبرك ، انا زوجها " .
ثم رفع روس يد سوزان و اقل " اين خاتم زواجنا ؟ " .
تقدم لوكس منفعلا و غاضبا : " اترك يد ابنتي ، لا تلمسها هيل اخرج من هنا م خذ اكاذيبك معك " .
تدخلت سوزن و قالت : " هذه ليست كذبة يا أبي لقد تزوجت من روس منذ سبعة اعوام " .
" لاااااا لا اا قةلي لي هذا غير صحيح يا ابنتي لا يمكن ان تتزوجيه حينها لانك كنت قاصرا و انا رفضت و طردته مثلما سأطرده الآن هيا اخرج من هذا البيت فورا " .
نظر روس الي لوكس و قال : " انت بارع في هذا لقد هددتني باستعمال الاساليب القانونية اليوم ايضا و لكن بعد فوات الآوان " .
توجه لوكس الي روس قائلا : " ماذا تعني بعد فوات الاوان ؟ اذا كانت قد كذبت بشأن عمرها فسأقول ذلك لمحكمة واي زواج بينكما باطل " .
" لم اكذب بشأن عمري يا أبي لقد فزنا بموافقة المحكمة ثو تزوجنا و لازلت محتفظة بوثيقة الزواج " .
تدخل روس بعفوية بريئة و قال : " لم تحرقيها الي اليوم ؟ " .
اقتربت سوزن من ميلز و قالت له : " ليس بعد و لكن زواجي من ميلز ربما سأمزقها " .
عندها انكمشت يد روس و هي ترتفع في وجه ميلز و بدا الرعب علي وجه سوزان و الحضور و قال : " اريدك ان تعودي لي " .
رد عليه ميلز و هو يكمش يدها : " انها خطيبتي ، انهالي و سأتزوجها " .
تجاهل روس جملة ميلز الخيرة ووضع يده علي كتف سوزان من قبضة ميلز فتدخل لوكس و قال :
" انزع يديك عن ابنتي يا حديث النعمة " .
تجاهل روس جملة لوكس الاخيرة ايضا قال نفس الجملة و لكن كل كلمة بكلمتها .
" اريد ان تعودي معي و سوف استرجعك حتي لو اضطررت اي زحزحة الجبا لاحقق هدفي " .
ثم نزع يده يديه عن كتفها و هز برأسه و هو ينظر الي لوكس كانن و خرج من حيث دخل .
عادت سوزان الي الظلام خارجا كانت تسمع صوت امواج البحر يعلو في اذنيها و كانت نظرات الرعب و الاستغراب حتي نظرات الشفقة موجهة اليها و لكنها كانت في عالم واحد هو عالم افكارها وحدها .





mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-04-09, 01:17 PM   #7

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

كان داخلها يقول لها اذهبي وراءه قبلت اقدامها النداء قبل ان يستطيع عقلها ان يوقفها هجمت سوزان الي الباب متجاهلة نداء والدها بالعودة و صرخت لروس الذي كان قد وصل الي باب الحديقة :
" رووووس !! روس !!!! " .
اجاب روس دون ان يلتفت اليها : " نعم ؟ " .
" كنت كنت فقد اريد ان اقول مرحبا مرة اخري مثلما كنا نقول " .
و كما كانو يقولون لبعضهما عندما كانت تشاركه سريره في غرفته عندما كان تلميذا .
استدار روس نحو سوزان ببطء ثم قال لها و السم يقطر من فمه كالأسيد الحارق : " حسنا لقد قلتها شكرا علي الفكرة " .
مدت سوزي يدها ووضعتها علي ذراعه هل احس برعشتها بلذة لمسها له بعد هذه السنين ؟ التقط روس يد سوزان و ابعدها عتنه بقوة .
" اذهبي الي عشيقك ؟ !!! " .
" انه ليس عشيقي ، اقسم لك انها الحقيقة " .
" انها لي هذا ما قاله و بما انك لم تتزوجيه لن القانون يمنعك فهذا يعني شيئا واحد في العصر الذي نعيش فيه هو انه عشيقك " .
ردت سوزان و هي تختنق من البكاء .
" ولكنني لم اشاطره السرير " .
" لا تحاولي اقناعي انك بقيت مخلصة لي طيلة ست سنوات ؟ لا تسخري مني " .
اكمل روس طريقه خارجا و سوزان تنظر الي الزوج الذي غلبته الحياة و انسته الزوج الضحوك المحب الذي استسلمت له بسعادة و دون تردد قالت في الظلام و هي تسمع خطواته : ط وداعا روس " .
و هكذا انتهت الحفلة و خرج الحضور كله ما عدا ميلز الذي ابلغ والدبه بحضوره الي البيت لاحقا لاحظت سوزان ان وجود ميلز كان مصدر ازعاج لوالدها لن وجوده يمنعه من صب غضبه عليها اخذ ميلز سوزان و اجلسها بقربه علي الصوفا و قال لها : " سوف نتزوج اليس كذلك ؟ يمكنك ان تطلقيه سوف يستغرق ذلك بعض الوقت و سأنتظر " .
وقف لزكس في وجه ابنته و الغضب ساطع في عينيه و قال : " سوف تطلقين حديث النعمة هذا حين يسمح القانون بذلك ! " .
دخلت سنتيا بهدوء و جلست علي المقعد الهزاز و قالت مخاطبة لوكس : " لا تكلمها بهذه الطريقة يا لوكس سوف تجرها للتمسك به اكثر و انت تعلم انها تملك عنادك " .
" و لكني استطيع ان اقول ماذا لم تملك مني التعقل لقد خرجت عن طوعي و هي في سن السادسة عشرة و تزوجت من رجل لا يملك حتي قطعتين معدنيتين ليضربهما ببعض و الآن كا رأيك في زوجك ، ها ؟ لم يتغير متسول كما كان و الثياب التي يرتديها ! كمن كان يحفر الطرقات كل النهار ربما هو العمل الوحيد الذي يستطيع القيام به ! " .
وقفت سزوان في وجه ابيها وواجهته قائلة :
" هل تحاول ان تجبرمب للوقوف الي جانبه ؟ اذا استمريت في هذا الاسلوب سوف ارجع اليه " .
" علي جثتي الهامدة ن هذا هو الرجل الذي ستتزوجيه بعد ان تطلقي ذاك المتشرد " .
" ذاك المتشرد هو صهرك يا أبي " .
" صهريييييي ! ولك الشجاعة ان تسميه ، تسميه هو !!! ؟ " .
توجه ميلز الي لوكس : " اهدأ يا سيد كانن ، هذه العصبية لن تجدي نفعا " .
وقفت سنتيا و توجهت الي لوكس و قادته الي الكرسي و اجلسته ، فتخايل سوزان ان امها وقفت الي جانب والدها ، و لم لا ؟ فقد كانت دائما معه .
في سن السابعة عشرة عندما كانت امام خيارين اما الذهاب مع روس او البقاء مع امها لحمايتها كانت تنقصها القدرة علي رؤية الاخلاص امها المتفاني للرجل الذي تزوجت .
لقد ذهبت ضحيتها هباء لقد استغنت عن سعادتها كل هذه السنين لتري اخيرا وقوف امها الي جانب ابيها و لتري ان امها ليست بحاجة الي اي حماية من اي اتت .
قالت سوزان بمرارة : " اتذكر يا أبي لقد كنت الورقة الوحيدة التي تراهن عليها و اذا استمريت في اسلوبك هذا سوف تضر نفسك ، اليس كذلك ؟ و الضرر لن يكون في صحتك فقط يجب ان تلعب اوراقك بشكل صحيح و اذا خسرت سوف تضيع انت ايضا لقد اخبرتني امي بكل شيء " .
نظرت سوزان الي صورة ابيها المنحني فيه كرسيه واضعا رأسه في يديه و احست بالشفقة له فالشركة التي انشأها و رعاها و كبرها اصبحت جزاءا مهما منه كأهمية قلبه الي جسده و لكنه كان يعاملها كحجر من احجار الشطرنج يحركه الي المكان المناسب للعبه و سرعان ما ماتت الشفقة في قلبها و ابتسمت لأمها و قبلت ميلز علي خده ثم قبلت امها ايضا . علي الباب توقفت سوزان لشكر والدها علي الحفلة . رفع عينيه لملاقاة عينيها التي كانت قادرة علي مهاجمة و الحاق اضرار جسمية اما عينيه فكانت مليئة بالعتاب و عدم السماح فقلبه انكسر غرغرت الدموع في عينيها و لم تستطيع منعها بسرعة دارت سوزان و خرجت .
مرت الايام و بمرورها كانت تدل علي ان روس لن يرجع لم يبعث اي رسائل و لم يتصل لم تكن تعلم شيئا عنه و لم يقل لها ان كان يسكن و لا اذا عاد الي نيجيريا البلد الذي كان يعمل فيها علي حد قوله و التي أتي منها في فترة قصيرة .
تساءلت سوزان كيف علم بنبأ خطوبتها من ميلز ؟ بعد مرور فترة من الزمن بدأت سوزان تشك في حقيقة ما جري تلك الليلة ، هل كان ذلك حقا ؟ ولكن لا هناك العديد من الشهود علي رجوعه .
خمسة اسابيع مضت لا علم و لا خبر عن روس بدأ ميلز يسألها عما اذا كانت حقيقة قد تزوجت روس بكت كل هذه السنين الماضية ، هل كان صحيحا ؟ لم يصدقها ميلز حتي ارته وثيقة الزواج .
كان ميلز يلح عليها باصرار لرؤية محامي للمباشرة في اجراءات الطلاق و بعد الحاح قوي لبت سوزان الرغبات و ذهبت الي المحامي و لكن عندها علم المحامي بعدم علم سوزان اين يسكن زوجها و لا حتي مركز عمله ابلغها برؤيته بعض التاخير قبل ان تتخذ المحكمة اي خطوة بشأن طلاقها قال المحامي : " يجب ان نجد زوجك هل تريدين المباشرة في البحث عنه ؟ " .
ترردت سوزان قبل الاجابة كانت تريد ان تقوزل له بعض الوقت انا احب الرجل الذي كنت اعرفه لا الرجل الذي هو امامي الآن انه يخفيني .
في النهاية قالت للكحامي انها ستفكر في الامر و تتصل به في الايام القليلة القادمة . عندما ذهبت مع ميلز الي العشاء امسية ذلك النهار اصر ميلز عليها للموافقة علي بدء البحث عنه و لكنه لم يدرك ان تحديد مكان روس يعني انها سوف تراه مجددا خصوصا مع تصاعد حاجاتها الملحة لرؤيته مع مرور الايام .
كان محور احلامها لقاء روس و تشابك الايدي باحكام حتي لا يستطيع احد منها الافلات من الآخر مجددا و لكن الواقع كان عكس ذلك تماما الي درجة ارادت ان تمزق الذكريات من ذاكرتها ، لقد تغير كثيرا الي حد صار فيه كالغريب .
في مساء ذلك النهار بعد مضي سته اسابيع تلقت سوزان اتصالا هاتفيا ن فردت علي الهاتف معتقدة انه ميلز و لكن عندما سمعت الصوت الذي تكلم معها اغمضت عينيها و جلست و هي ترتعش :
" نعم انا سوزان " .
" اريد ان اراك ن لا قيني اخر شارعكم سيارتي ب . م .ف . لونها فضي " .
" اسفة لا اريد ان اراك " .
ساد صمت بينهما و خافت سوزان ان يقفل الخط في وجهها و لكنه عاد و قال : " حسنا لا طلاق هذا ما تريدين علي ما اتعقد " .
ردت سوزان بعد ان حشرها : " في اخر الشارع بعد ربع ساعة " .
" عشرة دقائق " .
تخذت نفسا عميقا و قالت : " عشرة " .
ساعد سوزان علي الخروج من البيت وجود امها عند جارتها وخروج والدها من البيت وبهذا لك تكن مضطرة الي تقديم اية اعذار لأي كان و خصوصا ان اللقاء لن يستغرق وقتا طويلا و انها سترجع قبل رجوع والدتها كما اتعقدت سوزان .
ارتدت فستان لونه زهري ذا اكمام قصيرة و حزام فاتن يبرز مفاتنها خرجت و مع كل خطوة تقدمها الي المكان المتفق عليه كانت نبضات قلبها تزداد و عندما قطعت ثلثي المسافة تقدم روس بسيارته و خرج منها و راح ينظر الي سوزان تتقدم اليه لف الحرج سوزان من نظرات روس الثاقبة و التي راحت تستفقد كل ركن من اركان جسمها كانت سوزان تواقه للحصول و الفوز بتقدير روس لها و لكنها تملك الشجاعة لتنظر اليه كما ينظر هو اليها .
نظرة واحدة اليه تكفي لتضيف الي معالم نضوجه بعدا جديدا من ابعاد الاثارة لقد كبرت كضلات كتفيه وصدره لتدل علي ازدياد قوته و رجولته المخباءة تحت قميصه البني .
ابتسم روس ابتسامة صفراوية : " لقد نجحت في القدوم لا شك انك تريدين الطلاق الي درجة انك قبلتي ان تلاقيني " ز
اكمل روس و هو يصحبها الي سيارته : " يبدو انك تحبين الرجل الذي ترتدين خاتمه " .
فتح لها الباب و دخلت ثم دار حول السيارة و جلس في مقعده فالت سوزان و هي تربط حزام الامان معلقة علي ما قال : " انه كبير . هل استاجرت هذه السيارة ؟ " .
رد روس و هو يشعل المحرك و ينطلق بها : " استاجرتها ؟ لا لقد اشتريتها من اربعة اسابيع " .
" وهل انت بحاجة الي سيارة اعني انك ذاهب الي افريقيا قريبا بالطبع و لهذا انت لست بحااجة اليها ".
" لقد انتقل عملي الي الوظيفة في المكتب ترقية الي مركز اعلي راتب افضل و في لندن " .



mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-04-09, 01:19 PM   #8

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

الفصل الرابع </b>

لن يسافر مجددا ؟ سوف يستقر في لندن و هذا يسهل عليه ليس غزو احلامها في الليل فقط و لكن مطاردة افكارها في النهار ز
" هل تحبين تناول وجبة طعام ؟ ".
" لا شكرا لقد اكلت " .
" اذا سنذهب الي الاوتيلالذي سأبقي فيه لبضعة ايام في داخله بار نستطيع ان تحدث فيه " .
تساءلت سوزان عن ماذا يريد ان يتحدث ؟ عن الطلاق ؟ هل غير رأيه في استرجاعها حتي ولو طلب من ذلك ان يهز جبالا ؟ اذا كان قد غير رأيه فهذا سيجعل الامور اكثر سهولة ليس لانها تود الزواج من ميلز و لكن ربما غيره في يوم من الايام .
" هل تريدين ان احضر المشروب الي السيارة ؟ ! " .
ارجع هذا السؤال الساخر سوزان الي الواقع و خرج روس من السيارة و فتح الباب سوزان منذ متي كان مهذبا الي هذه الدرجة ؟ رفضت سوزان في داخلها هذا التهذيب البارد . لقد كانت زوجته و لم تكن امرأة يتعرف عليها حديثا لا يحتاج الرجل ان يؤثر في المراة التي تزوج .
عند دخولها قاعة الاستقبال سرحت سوزان لن يدعوني للصعود الي غرفته ؟ لن استطيع تحمل هذا .
نظر اليها روس و كأنه قرأ افكارها :
" اسمحي لي ان أخذ معطفك منك " .
" المزيد من التهذيب " اجابت سوزان و هي تتمسك بمعطفها في حال نزعه عنها : " لا شكرا " .
انحني روس لها و هو يمد ده ليدلها علي الطريق : " من هنا " .
كان البار نصف دائري حيث جلس روس بجانبها في زاوية البار و بعد ان طلب روس ما تود سوزان ان تشرب سند ظهره علي الكرسي كأنه لا يرغب في الكلام .
" كيف عرفت بأمري ، أمرنا ؟ اعني انا و ميلز " .
لم يستعجلروس الاجابة .
" خطوبتنا يا روس ؟ " .
عندما لفظت اسمه ادار وجهه اليها و قال : " لقد نشرت في جميع الجرائد اليس كذلك ؟ " .
" لم اكن اعلم حقا ، لقد سمعت ابي يقول لسيد هارك سندع العالم كله يقرا النبأ " .
" لقد فعل حقا هنالك حيث اعمل في اعماق افريقيا ، تصل الجرائد متأخرة بضعة ايام . اتصلت بالكتب الرئيسي في لندن و اخبرتهم اني سأستعجل سفري بالعودة كنت عائدا علي اي حال ، لأنني قرات اعلانا مفاده ان زوجتي التي لم تطلق مني رسميا كانت ستتخذ لنفسها زوجا اخر قبل ان تتخلص من زوجها الأول " .
" اعتقد ان ذلك كثيرا للضحك " .
" لقد ضحكو فعلا ، ولكنهم لم يصدقوني ن ظنو بأني كنت امزح ".
كانت سوزان تراقب روس كان وجهه جادا و لكن لم يبذل مجهود ليجعلها سعيدة و عندما احست سوزان ابهامه يلمس يدها ابتعدت قليلا و عاد ليسند ظهره علي الكرسي كمن فقد احساسه كان بعيدا جدا عنها الي حد تساءلت اذا كان يوجد امراة تستطيع ان تخرق بحر احساسيه التي كانت مخباة مثل بحيرة عميقة في طهف داخل الارض او ان بحيرة احاسيسه قد جفت في قلب الغابة التي عمل فيها بعد انفصالهما .
" لماذا أردت رؤيتي يا روس " .
" لكي اسألك بعض الأسئلة لاكتشف السبب اتلذي جعلك تنسين ان لك زوجا الي حد اصبحت فيه خطيبة مزيفة لرجل اخر " .
" انا لم انس وجودك كانت عندي كل النية في المباشرة بإجراءات الطلاق بعد انتهاء حفلة الخطوبة ذهبت الي المحامي و لكنه قال لي انه لا يستطيع المباشرة لإجراءات المطلوبة قبا ان نجدك " .
نظر اليها روس و قال باعصاب باردة و ايجابية : " اصبحت الآن تعرفين مكاني سوف تذهبين بسرعة الي المحامي غدا " .
من دون تفكير علي اساس انها قد فكرت مسبقا بالموضوع قالت سوزان : " و ما الفائدة من ابقائي متزوجه منه ؟ لم يعد يحبها كان واضحا في كل نظرة و في كل كلمة .
" هل تحبين ذلك الرجل ؟ " .
بالطبع لم تكن تحبه و لكنها لم تستطيع ان تقول ذلك لروس قالت له سوزان و هي تنظر اليه بحرقة :
" وما نفع الحب عندما يجلب التعاسة و يدمع القلب ؟ " .
تأمل روس وجه سوزان المحمر خجلا و عيناها الحزينتين .
" اعتقد انك تعنين اليوم الذي تركتك فيه ! هذا معقول و ملائم كنت صغيرة كفاية لتملكين الافكار الرومنسية عن طبيعة العواطف الجنسية الخالدة و التي كنت تسمينها " الحب " بالتالي غيابي عنك قد يكون ازعجك كثيرا لفترة من الزمن اما الآن لقد كبرت كفاية لتعقدي صفقة زواج ثانية بدون الافكار الرومنسية عم ما يسمي الحب ! " .
كان روس يسحق بحذائه ذا الاكعاب القاسية احلامها الفرحة كانت تبكي عاليا في داخلها
" لقد احببت الرجل الذي تزوجته وحبه دام في قلبي كل هذه السنين الي الآن عندما لا اعرف حقيقة مشاعري انت شخص يختلف تماما عن ذللك الشاب الذي كنت عليه لدرجة لو كنت معصبة العنين عند دخولك الحفلة لم اكن اعرفك الا من صوتك و حتي الاخير اختلف في نوعيته " .
قالت سوزان و هي تختنق بالكاد يعلو صوتها :
" هل تريد ان تعرف سبب موافقتي علي الزواج من ميلز بعد طلاقنا ؟ لقد كانت رغبة أبي أنه يأمل في مساعدة مالية اشركته المنهارة من شركة هارك التي تملك سلسلة مطاعم ، أنه يأمل بتوحيد الشركتين بزواجي من ميلز " .
لم ينفعل روس لهذا التبرير و اكملت سوزان .
" هذا من المحتمل ان يثبت صواب نظريتك بأنني لم اعد املك احلاما عن الحب الرومنسي " .
" تقصدين انك سوف تدعين اباك يستغلك لأجل طموحاته المادية ؟ انا مندهش اذا اعتبرنا انك كنت ثورية في وجه رغبات والدك " .
" لا زلت ثورية و انا اود عمل ذلك من اجل والدتي فقط " .
وضع روس يده علي الطاولة ارادت سوزان ان تضع يدها فوق يده و لكنها نفت الفكرة من اساسها لا تستطيع ان تقوم بالخطوة الأولي تجاه ذلك الغريب و الذي يتحدث بغرابة عن الاحاسيس و الحب .
قال روس : " لقد سمعت هذه الكلمات من قبل عندما طلبت منك مرافقتي الي الخارج قلت لا ، لا تستطيعين من اجل والدتك " .
" حسنا لقد ابديت وجهة نظرك انا الملامة و انا السبب في انهبار زوجنا اليس هذا ما تقول ؟ ".
رفع روس يده و طلب شرابا اخر بعد ان سأل سوزان التي هزت رأسها شرب روس لبضعة دقائق ثم سأل سوزان :
" لماذا لا يستطيع اباك ان يطلب قرضا من البنك ؟ " .
" اعتقد انه حاول ذلك و لكنهم رفضو ديون الشركة كبيرة و لا يستطيع البنك ان يضمن مساواة كافية مع والدي " .
رفع روس كأسه ن تعابيره كانت تدل علي انه في تفكير عميق و شرب كأسا أخر .
" اريد ان اري والدك بأقصي سرعة ممكنة " .
" لن يرضي مقابلتك يا روس لن يدعك تدخل الي البيت " .
" اوه سيفعل يا حلوتي سوف ادخل بمساعدة المفتاح الباب الذي معك " .
بدأ قلب سوزان يدق بسرعة رغم قناعتها بأن جملته لا معني لها .
وقف روس و سحب سوزان من يدها قالت له سوزان مستغربة :
" الي اين نحن ذاهبون ؟ انا ارفض الصعود الي غرفتك " .
" لم ادعوك الي هناك ، هناك حفلة راقصة في احدي القاعات العامة " .
قالت سوزي و هي تحاول تخليص يدها من قبضته " لا اريد ان ارقص " .
" لسوء الحظ و لكنني اريد ن انا متشوق لملذات الحضارة بعد مرور سنين في الغابات الموحشة هذه المرة بطريقة بدائية سنرقص و لهذا احتاج شريك و هلي لي من شريك افضل من زوجتي المخلصة ؟ " ز
" انا لست . . . " .
" لا انت زوجتي يا سوزان " .
ثم وصلو الي غرفة حيث كانت الطاولات مجموعة علي محيط الغرفة لم ينتظر روس لايجاد طاولة حيث وجدت سوزان نفسها في المكان المخصص للرقص بين الرقصين ، كانت الرقصة رومنسية .
" ارقصي كما رقصنا اول مرة التقينا فيها " .
هزت سوزان رأسها و قالت : " كان ذلك مختلفا " .
قال روس أمرا : " افعلي ما أقول " .
التفت يداه علي خصرها كما التفت يداها حول عنقه كان جسمها قاسيا مع عملية نفر موجعة تقاوم بشدة عملية شد روس لها .
كانت عيناه تحدق في عينيها و لكنها يفتقدان الابتسامة اصبحت سوزان تتنفس بسهولة و جسمها يلين .
كانت الموسيقي تدخل الي اعماقها تقول لها ان تستقبل بإيدي مفتوحة مع كل قطرة من قطرات السعادة التي يمكن ان يعرفها هذا الرجل . اغمضت سوزي عينيها لكي تحتفظ بلذة القرب منه مجددا و كان قبلها يغني . فتجاها روس بوضع شفتيه علي شفتيها و لكن شفتيها لم تكن تجاوب فقد روس صبره و اخذها الي زواية مظلمة .
كان يغمرها بيديه و يقبلها كما كان يقبلها في السنة الاولي لزواجهما و لكن هنالك شيئا اضافيا اصرار صادر عن شوق في الحب يفوق شوقهما .
عندما توقف كان جسم سوزان يرتعش وضعت خدها علي صدر روس المليء بالعضلات احست به احساسا مختلفا تماما لدرجة تساءلت عما اذا كان هذا الرجل زوجها او انه تبادل الادوار مع شخص اخر .
رفعت راسها و نظرت الي وجهه فوجدت بريق في عينيه ما يكفي للتاكد من انه روس فعلا و لكن طباعه تغيرت بشكل كبير لدرجة ادخال الشك الي عقلها و الخوف الي قلبها .



mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-04-09, 01:20 PM   #9

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

الفصل الخامس </b>

في السيارة سأل روس سوزان : " هل يكون زوجك في البيت اذا رجعت معك ؟ " .
عادت و ذهبت منه كل قطرة من الحنان و الدفء .
اغمضت سوزان عينيها يائسة تفكر في المعركة التي ستحصل اذا دخلت الي البيت و معها روس بدلا من ميلز قررت سوزان مواجهة تلمور بدلا من تركها معلقة و قالت :
" قد يكون في البيت لم يأت من العمل لحين خروجي من البيت لذلك اشك في ان يخرج مرة ثانية هذا المساء " .
أوقف روس سيارته بمحاذاة الرصيف خارج المنزل كانت سيارته اكبر من سيارة ابيها و هذه كانت نقطة لصالح روس في حال تفهم لوكس الموقف .
اخذ روس المشط من جيبة الداخلية في سترته وراح يمشط شعره ثم نظر اليها ابتسم ابتسامة جافة و قال :
"هل ابدو اقل من حديث النعمة بقليل ؟ " .
غرقت سوزان في مقعدها ثم هزت رأسها بسرعة لتخفي دموعها و للحظة ثمينة كان روس القديم يجلس بقربها خرج من السيارة و مشي بجانبها الي البيت .
دخلت سوزان غرفة الجلوس ن كان والدها يعمل في الزاوية نظر اليها بطرف عينه و سألها :
" هل ميلز معك ؟ " .
هزت سوزان برأسها ثم قال لوكس :
" اعتقدت اني سمعت احد يدخل معك ، اين والدتك ؟ " .
" عند جارتنا مدام هاردي " .
" اتصلي بها و قولي لها ان ترجع الان الي البيت " .
دخل روس الغرفة بعد ان تجاهلت سوزان مطلب والدها و يديه في جيوبه وقف روس رافعا رأسه كان قوامه مثيرا للرهبة و لكنه كان يثير مشاعر سوزان في الوقت نفسه . نظر لوكس بطرف عينه بعد ان سمع خطواته ثم اكمل عمله و لكنه عاد و التفت بسرعة ليمعن النظر فيما رأت عيناه وضع لوكس قلمه علي الطاولة ثم وقف تقدم الي روس الذي كان يقف في وسط الغرفة وضع لوكس يده علي خصره و رأسه يتقدمه و قال :
" حسنا ن لقد اعلمتنا بحضورك يمكن ان تستدير و تخرج مباشرة الي الخارج اضف الي ذلك اذا لم تخرج بإرادتك فسوف اضعك خارجا بنفسي " .
لم يتحرك روس روس من مكانه نظر بثبات الي وجه لوكس الملتهب الذي يحدق به .
" هل سمعت ما قلت ؟ " .
" انا باق هنا يا سيد كانن " . عندها جمع لوكس كل قوته في قبضة يده و ضرب بها ذراع خصمه ز ارتدت يده علي عضلات روس الجتمدة كما ترتد الطابة عن الحائط و بقس روس في مكانه بعد ان بدأ يحرك فكه و شعت عيناه تقدمت سوزان ةةقفت امام روس ليقينها ان تلك الضربة كانت الأولي و سيليها ضؤبات اخري و لكن امتدت يدان من خلفها لفت وسطها و حركتها من مكانها الي جانبها ن استعادت سوزان توازنها بصعوبة ثم قال روس :
" لا عاعي لأن تضحي بنفسك استطيع ان اعتني بنفسي و ان اتعامل مع والد زوجتي العنيد " .
تراجع لوكس الي كرسيه وز الشر في عينيه ثم قال و الكراهية في صوته : " لن اعترف بك صهرا لي ابدا " ز
" لما آت الي هنا لأبحث عن امور اجتماعية ولا لعقد مهادنة معك لقد اتيت لاسباب بحته علمية ن اتيت اتحدث عن العمل " .
" عمل ؟ ما هو بحق الشيطان و ماذا تعرف انت عن عملي ؟ " .
" ما اخبرتني ابنتك فقط " .
انتبهت سوزان لما قال روس جيدا . لقد قال ابنتك و ليس زوجتي .
اتدار لوكس الي سوزان و هو شديد الغضب يتقدم منها و هو يهدد و يقول : " من اعطاك الحق ان تخبريه عن عملي ؟ هل كنت تثرثرين عن . . . . " .
عندها تدخل روس ووضع يده علي كتفي سوزان كان ذلك تنذارا واضحا ، " المسها و ستندم " .
راح لوكس ينظر اليهما الواحد تلو الاخر ثم تراجع الي كرسيه و جلس اكواعه علي ركبتيه و هو يحف بيديه جبينه و تمتم الي نفسه :" سوف تتزوج ابن بيل هارك " .
ثم ضرب بقبضته اليمني راحة يده اليسري و قال :
" يجب ان تتزوج ميلز " .
افاق لوكس من الصدمة و قال و هو يشير باصبعه الي روس تجنبا لذكر اسمه :
" حسنا يا آنسة ماذا اخبرتيه ؟ " .
اجاب روس عنها : " القليل القليل ن ماعدا فيما يتعلق بمشاكل شركتك المادية فقد اخبرتني الكثير " .
" لا احب لهجتك الساخرة هذه انا محتاج الي المال هذا صحيح و لكن شركتي ليست في الحضيض اصبح ذلك معروفا الآن " .
ثم نظر الي روس و قال : " و ماذا تنوي القيام حيال ذلك ؟ تريد ترك الفتاة لن والدها بحاجة الي المال و لا يوجد مال يورثه الي ابنته اليس كذلك ؟ " .
تقدم روس تجاه لوكس ببطء و قال : " قلت لقد اتيت اتحدث عن العمل لا لأستمع الي شتائم متوالية ن لنتكلم بصراحة ووضوح ما هو مقدار الملبغ الذي تحتاج اليه ؟ " .
" العن نفسي قبل ان اقول لك " .
" سأكرر من جديد ما هو مقدار المبلغ الذي تحتاج اليه ؟ " .
قال لوكس و هو يجلس مرهقا علي كرسيه :
" لماذا بحق السماء يجب ان . . . ؟ الكثير الكثير " .
حن قلب سوزان علي والدها لقد توقف عن المهاجمة كان يعطي روس فرصة للكلام .
" ماذا عن البنك الذي تتعامل معه ؟ " .
" لم يقدم فلسا واحد اضافيا ن قالها لي الرجل العلي بنفسه " .
" ربما يمكنني الحصول علي مبلغ من المال قل لي فقط ما هو المبلغ المطلوب ؟ " .
عندها نطق لوكس الرقم المطلوب وضعت سوزان يدها علي راسها و لكن لم تظهر اي علامات الاستغرب علي وجه روس .
انهما يتحدثان قالت سوزان لنفسها و هي تغمض عينيها مثل ، لا ليس كأصدقاء مثل اب ة ابنه !!!!!!!!! لا اصدق ما اري و اسمع .
ثم قال روس بعد تفكير عميق :
" ان رصيدي في البنك جيد " .
" الي اي درجة جيد ؟ " سأل لوكاس .
" جيد كفاية " .
" اين كنت طيلة هذه السنين كلها ؟ تسرق البنوك ؟ " .
استغربت سوزان مزحة لقد قال والدها مزحة مع روس ! ولكن كان هذت جدال عمل و هذا لا يعني ان والدها قد قبل بروس لشخصه ولا صهرا له .
رد روس و هو يبتسم " ليس بالضبط ن انا عالم جولوجيا و اعمل لحساب البترول " .
" بترول ؟ هذا العمل فيه الكثير من المال " .
" لقد وفرت من المال ما يكفي ، ليس الكثير و لكن ما يكفي " .
" انت في اجازة و سترجع الي افريقيا اليس كذلك " .
هز روس راسه و قال :
" لقد حصلت علي ترقية و انتقلت الي المركز الرئيسي في لندن براتب اعلي " .
" لكن ابنتي سوف تتطلق منك سوف تتزوج ابن بيل هارك "
" دعنا نتكلم عن العمل ممكن ؟ سوف اباشر بالمعاملات ابتداء من الغد " .
في هذه الاثناء دخلت سنتيا و تفاجات بوجود روس في منزلها .
" روس ؟ " .
" استدار روس ليقلي التحية و اقترب منها و امسك يدها و قال : " مدام كانن انا سعيد لرؤيتك مرة ثانية " .
تابعت سنتيا النظر اليه مذهولة يغير قادرة علي اخفاء اعجابها به و قالت : " لقد تغيرت " .
" كلنا نكبر في السن مدام كانن " . عندها تدخل لوكس مقاطعا و مغتاطا من تعابير الاعجاب الواضحة علي وجه زوجته : " هذا يكفي كنا نتكلم في العمل اجلسي يا سنتيا اذا كنت تودين البقاء " .
اخذت سنتيا تنظر متسألة الي زوجهتا ثم الي الضيف غير قادرة علي ايجاد اجوبة لاسئلتها الكثيرة .
اخذ روس سنتيا من يدها و اجلسها علي الكرسي شكرته بابتسامة رقيقة .
تدخل لوكس مرة ثانية و قال غاضبا :
" لا تحاول ان تفرض نفسك و تكسب عطف حماتك " .
استدار روس بسرعة و الغضب ينفر من عينيه و قال :
" بما انني انا الذي اعرض مساعدتي عليك لكي تخلص من مشاكلك اعتقد من حقي ان اتصرف كما يحلو لي . الا تعتقد ذلك ؟ و خصوصا عندما يتعلق الامر بحماتي " .
كان روس يلاعب لوكس باسلوبه استعمال الدناءة و الخساسة كسلاح لتدمير القوة العليا ، تمالك لوكساعصابه و ضغط علي تفسه و قال باعتدال :
" كنت اسالك علي الفائدة " .
سوف ادفع انا الفائدة الي ان تعاود شركتك النهوض من جديد " .
" ماذا ؟ " .
" لقد سمعتني يا سيد كانن عندما تتعافي الشركة تبدأ انت بدفع اتلفائدة عني " .
تدخلت سنتيا قائلة : " لكن ذلك قد يستغرق بعض الوقت اليس كذلك يا لوكس ؟ و هذا يعني دين كبير علي عاتقك يا روس صحيح ؟ " .
رفع روس كتفيه و اسقطهما و هو ينظر الي زوجته المتوترة و قال : اذا كان هذا الدين ليكبر حتي يصبح عاتقا مثقلا لظهري فليكن انما اكون افعل ذلك من اجل مصلحة العائلة التي تزوجت منهت " .
قالت سنتيا بحنان كبييير " اوه روس انت كريم جدا " .
نظر لوكس الي روس نظرة كره و اكمل ليقول :
" عندها يمكنني ان اعيد له قرضه بعد ان يعطيني بيل هارك المبلغ و اتخلص من اعباء القرض " .
" ليس بهذه السرعة يل سيد كانن لم تحصل علي القرض مني بعد اتري سوف اضع شرطا للقرض " .
" شرط ؟ لن اقبل بأب شروط تفرضها علي " .
</b>


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 03-04-09, 01:22 PM   #10

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

وقف روس علي عتبة الباب و هو ينظر الي فستان سوزان الازرق ذو الاكمام القصيرة و شعرها البني يغطي كتفيها لكنه لم يعطي اي دليل علي نوعية الافكار التي كانت تجول في رأسه ابتسم روس نصف ابتسامة و هو يقول : " هل هذه هي كل الحقائب ؟ يبدو انك لا تقدرين مدة الفترة التي ستمكثين معي سوف تأخذ اكثر مما تتصورين لأنهاء علاقة عادية فماذا اذا كنت سأدافع عنها ؟ اين والدك ؟ " .
كانت سوزان عاجزة عن الكلام فهزت رأسها تجاه غرفة الجلوس توجه روس الي غرفة الجلوس لحقته سوزان ووقفت بجانبه كان والدها يكتب علي الطاولة :
" سيد كانن "
تابع لوكس الكتابة فوق الطاولة انها خدعة القديمة ابقاء المنادي ينتظر حتي يقلل من اهميته و لكن علي من كان يلعب ؟ عاد روس و اقفل حقيبته بعد ان باشر بفتحها و قال : "
حسنا سوف امزق الشيك و اذهب " .
" يا حديث النعمة ! كيف تجرؤ ان تتكلم معي هكذا ! . . "
لقد اتيت لاسلمك القرض و اخذ الامانة و كفاك شتائم و الا . . . ؟ " .
ثم اضاف روس بغضب : " و ليكن بمعلومك انه عندما تسدد اخر فلس من مالي تستطيع عندها فقط استرجاع ابنتك و لن اطلقها قبل هذا " .
" انت تغضيني يا روس كفي ارجوك كفي " .
" هذه مشكلتك سيد كانن " .
قالت سوزان من بين اسنانها : " انت عديم اللياقة " .
" الست سعيدة انني ابرهن لك صواب اتهامك لي لقد تعلمت قراءة الشخصيات و الطباع بشكل جيد و لهذا تزوجت مني و لكنك هجرتني ستة سنوات ! اذا انت علي حق تماما انا عديم اللياقة " .
في هذه اللحظة تدخلت سنتيا قائلة بلطف محاولة ترطب الاوضاع بينهما :
" سوزان صغيرتي المميزة يا روس ارجوك عاملها بلطف ن ارجوك يا روس " .
ثم قبلته علي خده في الوقت الذي خرج فيه لوكس من الغرفة .
" انا جاهزة " هذه الكلمات فقط التي استطاعت سوزان ان تنطق بها و حاولت ان تخفي دموعها الحارقة .
كان بيت روس يقع علي سلسلة تلال مع بيتين اخرين و لكل بيت من البيوت حرمة و املاك خاصة كانت الاشجار تشكل قواطع بين الجيران و كان فن الهندسة الحديث طاغيا علي القسم الاكبر من البيت اما الجزء القديم المتبقي فقد شيد اوائل هذا القرن .
كان منظر البيت يقع بين السهول رائعا و تأقلمت سوزان مع المكان فورا و سألت روس الذي كان يرشدها الي البيت و هو يحمل حقبتين و هي تحمل الثالثة :
" منذ متي تملك هذا البيت ؟ " .
" منذ اربعة اسابيع لقد اعدت هندسته و ترتيبه ثم فرشته " .
و هذا ما يفسر انقطاع اخباره في تلك الاسابيع الماضية انبهرت سوزان بالترتيب للبيت و قالت :
" هل كل هذا تصميمك و ذوقك الخاص ؟ " .
" ليس بالكامل " .
نظرت اليه سوزان علي امل ان يفسر كلامه الاخير و لكنه امتنع عن ذلك .
" اذا تلقيت نصائح من مهندس ديكور ".
ولكن روس التزم الصمت و هو يمشي في غرفة الطعام تضايقت سوزان من عدم اجابته علي اسئتها و راحت تنظر الي السجادة البنية و البضاء الفاتنة الي الستائر الثقيلة الخلابة الي غرفة الجلوس بألوانها الرائعة لم يكن بحاجة ليقول لها شيئا لقد خاولت ان تستنتج بنفسها ، ذلك لنها كانت قطعة جديدة تضاف الي المجموعة .
بعد ان جلسا علي الاريكة في غرفة الجلوس ليستريحا من عناء السفر قال روس لها :
" اكون مسرورا جدا اذا تخلصت من خاتم الخطبة هذا و لبست خاتم زوجنا اثناء اقامتك هنا هذا اذا ما زلت تملكينه عندك " .
و اخرجت سوزان مغلفا بعد ان فتشت حقيبتها و اخرجت من المغلف خاتم زوتج التقه روس و اخذه يتفحصه في الوقت الذي خلعت خاتم ميلز ووضعته في المغلف ثم في الحقيبة .
قرا الكلمات المحفورة علي الخاتم " سوزان حبي الي الابد روس " .
رفع يدها من جديد وقال ساخرا : " بهذا الخاتم نعود لنتزوج " .
وضع الخاتم في اصبعها و نطرت سوزان الي الخاتم حتي لا تنظر الي عينيه و بعد فترة نظرت اليه لتجده يتمعن فيها ن قالت سوزان لتكسر الصمت بينهما :
" سوف ارجع الي ميلز خاتمه " .
" هذا عائد اليك الان اين تحبين ان تاكلي هذا المساء هنا او في المطعم ؟ " .
كانت لهجته معتدله طبيعية الا ان سوزان كانت تحاول استفزازه ليفقد اعصابه و لكنها كانت تعلم ان ذلك مستحيلا لنه كان يسيطر تماما علي نفسه .
" هل يوجد طعام في البيت ؟ " .
" الكثير هل تجيدين الطبخ " .
" الي درجة معينة لا اكثر ولا اقل " .
قامت سوزان عن كرسيها لتجد نفسها في وجه صاحب الكاملة تراجعت بسرعة و هي تقول : "
" اذا سمحت ارشدني الي مكان المطبخ " .
ارشدها من غرفة الطعام عبر الباب فاصل الي المطبخ لم تستطيع سوزان اخفاء دهشتها .
" هذا حلم ! هل كان هكذا عندما اشتريت البيت ، ام اعدت تصميمه من جديد ؟ " .
رد روس بلهجة معتدلة : " لقد استعنت بنصائح خبراء انا سعيد ان النتيجة اعجبتك " .
برودة روس كان مصدر ازعاج بالنسبة لها التي ارادت ان يشاركها فرحتها و لكنها عادت و ذكرت نفسها ان بقاءها في البيت كان مؤقتا و سمعت صوتها يقول و هي تعطيه ظهرها :
" طبعا انا لست الا فقرة برجلين جزء من الصفقة عند انتهائك مني و عند تسديد القرض سترميني خارجا مع النفايات و لماذا اهتم ؟ فلا زلت املك ميلز " .
كمش روس كتفي سوزان بقبضته ادارها بقوة و هو يشد علي كتفيها فوجدت نفسها تنظر الي ملامح مألوفة جدا و لكن هذه الملامح كانت مصدر تعاستها و شقائها لأنها لا تتطابق مع تلك التي عرفت و احبت .
" ماذا اخبرت هارك ؟ كيف بررت له قدومك الي هنا ؟ " .
" بأنك ، بأنك ترقيت و تريد العيشمع زوجتك تحت سقف واحد لأجل المظاهر و لكون المضيفة " .
" لا شيء غير ذلك ؟ ولا كلمة عن القرض ؟ " .
" لا شيء غير ذلك اقسم لك " .
خفف من قوة شده علي كتفيها و لكنه لم يفلتها في هذه اللحظة ن فيما كانت نظراتها تحاول قراءة افكاره و لكن دون جدوى مانت تريد شيئا واحدا .
هل قرت ذلك في عينيها ؟ ربما لنه اخفض رأسه و الصق شفتيه علي شفتيها و لكنه سرعان ما نزع شفتيه عن شفتيها و قال :
" انا لا اعرفك ، اريد ان اتعلم من جديد الاحساس بك جسمك علي جسمي " .
ثم جذبها بقوة اتجاهه و قال " ولم لا فأنا زوجك " .
وراحت يداه تلمس كل جزء من جسمها كانت انفاسها محبوسة في حلقها .
" لا يمكنك المطالبة بأي حقوق حتي ولو كنا متزوجين كان ذلك منذ زمن بعيد و هو ر يعني شيئا الآن " حررت سوزان نفسها منه و قالت : " تلتقطني و تلعب بي "
" لن اسمح لك ان تعاملني مثل لعبة عندما تستهويك الشهوة ثم تمشي علي جسدي ليس بعد اليوم صدقني " .
" و هل اخذتك في يوم من الايام للعب بك ؟ يبدو اني اتذكر مر وقت لم تتركيني ارتاح فيه حتي احبك و احبك و احبك " قال روس .
ردت سوزان و شفاهها ترتجف :
" كنت زوجة سيئة في تلك الايام الم اكن كذلك ؟ لقد طلبت حبك في مقابل حبي هل هذه جريمة فظيعة ؟ " .
عندئذ ابعدها عن جسده قاذفا بها و خرج من الغرفة و توجه صعودا الي الاعلي وبعد لحظات عاد و ظهر في المطبخ :
" لقد نقلت حقائبك الي غرفتك انها الثالثة الي اليسار ن بجانب غرفتي . الحمام مقابل غرفتك .
" شكرا روس لم اكن اريد قول ما قلته لك لقد كنت طيبا مع والدي كان يجب علي ان اشكرك لهذا " .
" دعيني اؤكد لك ن لم افعل ما فعلت لأحله و كما كنت تفخرين بالقول لقد فعلت ذلك من اجل والدتك ان تقف علي ارجلها و تعتمد علي نفسها فهو ليس متوحش كما يجب ان يظهر مقابل سلوكها اللطيف و المهذب يمكنك تلاستعانة ببعض لطافة والدتك و حسن سلوكها .
رد سوزان بتصميم كله ثبات : " لسوء حظك اذا فقد ورثت من والدجي الكثير الكثير من طباعه ! " .
تقد منها و قال : " هل هذا صحيح ؟ شكرا علي هذه المعلومات سيكون من دواعي سروري ان انتزع منك كل الطباع التي ورثتها عنه " .
" ساخذ الطلاق منك و في خلال اشهر لن ابقي هنا و لن ابقي لك ما تنزع منه اي شيء " .
" اذا يجب ان استغل الوقت الذي تكوني فيه هنا اليس طذلط ؟ ثم اسلمك الي حبيبك الحقيقي مجردة من ثقتك بنفسك و بسيطة الي درجة بحيث تأكلن من يده " .
ارادت سوزان البكاء و لكنها استعاضت عنه بضرب ظهرها بالحائط و قالت : "
" لن افقد ثقتي بنفسي و لن اصبح بسيطة " .
" لا ؟ سوف نري و لكن ليس هذه اللية انا خارج لاتناول العشاء" .
" و ماذا عني ؟ " .
" نحن نعيش حياتين منفصلتين ، هل نسيتي ؟ سوف اجد لنفسي شريكا يتجاوب معي " .
ثم خرج من البيت و اغلق الباب بقوة وراءه .</b>



mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:48 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.