آخر 10 مشاركات
معضلة في شمال الطائف * مميزة * (الكاتـب : ظِل السحاب - )           »          61 - الشبيه - نان اسكويث - ع.ق (الكاتـب : pink moon - )           »          فوق رُبى الحب *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : AyahAhmed - )           »          ظلام قلب - آن ميثر** (الكاتـب : بلا عنوان - )           »          22 - مغرور - جانيت دايلى - أحلام القديمة ( كتابة / كاملة ) (الكاتـب : ماندو - )           »          تعالى الى الجنة - روان كيربى ** (الكاتـب : سماالياقوت - )           »          حلم ونداء - ايفون كنت (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          الشعلة الأبدية (49) للكاتبة: آن أوليفر .. كـــــاملهــ.. (الكاتـب : silvertulip21 - )           »          دموع بلا خطايا (91) للكاتبة: لين جراهام ....كاملة.. (الكاتـب : *ايمي* - )           »          عيناك ملاذي (73) للكاتبة المتألقة : جلنارag * مميزة & مكتملة * (الكاتـب : جلنارag - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > المنتدى العام للروايات الرومانسية > منتدى روايات رومانسية متنوعة مكتوبة

Like Tree23Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-09, 08:18 PM   #11

MooNy87

مشرفة منتدى عبير واحلام والروايات الرومانسيةومنتدى سلاسل روايات مصرية للجيب وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية MooNy87

? العضوٌ?ھہ » 22620
?  التسِجيلٌ » Jul 2008
? مشَارَ?اتْي » 47,566
?  مُ?إني » واحة الهدوء
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » MooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
?? ??? ~
لا تحزن ان كنت تشكو من آلام فالآخرون يرقدون
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


يعطيكِ ألف عافية يا منه

منورة المنتدى والقسم

فى انتظار مشاركاتك اكتر




MooNy87 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-09, 12:28 AM   #12

منة الله
 
الصورة الرمزية منة الله

? العضوٌ?ھہ » 53821
?  التسِجيلٌ » Oct 2008
? مشَارَ?اتْي » 186
?  نُقآطِيْ » منة الله is on a distinguished road
افتراضي


الفصل الرابع

كم انا بلهاء

سألها بارت وهما يسيران فوق الرصيف يلفحهما هواء الليل البارد ونفخ الريح بأوراق من علي الطريق لتمر امامهما وتراقبها كلير تتقلب متجاوزة واجهات المحلات ثم تختفي في الظلام .
" ما الذي غير رأيك "
" الا يمكنن يهذا بدون ابداء السبب ؟ "
اخذها نحو سيارة سوداء فخمة متوفقة عند المنحني " لا يهمني السبب طالما انت معي " فتح السيارة وساعدها على الدخول ثم استدار ليصعد قربها ويداه على المقود " لكن ماذا سيظن كارير بكل هذا ؟ "
احمر وجهها وهزت كتفيها "انا انسانة حرة "
" صحيح ؟ " لكنني لم افهم هذا لتوي فقد أسرع نحوك ليفصلك عني ولم يحاول اخفاء هذا وفهمت تماما النظرة التى رمقني بها لكنك عاندته فجأة ؟ هل تستغلين وجودي كلير ؟ "
" استغل وجودك ؟ " تنهدت " لم افكر بهذا "
" لا ...؟ عجبا لكن لن يعجبني الامر لو فعلت وهذا انذار عادل لك "
فسألته " الى اين نحن ذاهبان ؟ "
"سترين "
" كم انت غامض " لكن بالكاد انا اعرفه فهل انا مجنونة لأفعل هذا ؟
أوقف السيارة في كراج تحت الأرض فنظرت من حولها بريبة واستدار ليفتح لها الباب ثم يقودها نحو المصعد
" اين نحن ؟"
فتح باب المصعد وأدخلها ثم بدأ المصعد يرتفع فكررت السؤال " اين نحن ؟ "
" كدنا نصل "
سمعت نفسها تقول بذعر " انا لا أثق بك "
ابتسم وأحني رأسه ينظر اليها " لا ..؟ "
مرر يده على خدها الملتهب ثم استدار عنها بعد ان توقف المصعد وانفتح الباب ، الممر الذي أخرجها اليه كان مغطي بالسجاد الكحلي الكثيف وأخذت نبضات قلبها تضج في اذنيها " هذه شقتك اليس كذلك ؟ "
ابتسم دون ان يرد فصاحت به " أتظنني حمقاء ؟ لن ادخل شقتك في مثل هذه الساعة من الليل "
لمس زر الجرسى على الحائط قرب الباب فاستدارت كلير على عقبيها مذعورة لتعود الى المصعد فمد ذراعه ليمسك بها ويعيدها يبقيها الى جانبه بسهولة وهى تقاومه ، كانت لا تزال تقاومه بشراسة حين انفتح البا ب فتوقفت لتحدق بامراة قصيرة رمادية الشعر ابتسمت لبارت " اوه ..مساء الخير سيدي كنت اتسائل من الطارق في مثل هذا الوقت "
ادخلها بارت الى ردهة طويلة وأزالت يداه سترة الفرو عن كتفيها ثم قال بطريقة عفوية لا تكلف فيها " سنتناول العشاء سيدة ميردث ورمي السترة لها "
" حاضر سيدي "
فتح بارت باب ادخل كلير عبره الى غرفة واسعة الوانها رمادية وزرقاء لها تأثير ساحر الاثاث عصري كله مربعات ومعكبات مع ذلك فمنظره مريح جدا وسمعته يقول " اتودين شرابا ؟ ماذا تحبين ؟ "
" عصير الاناناس "
وضع كوبها في يدها وابتسم ط لك تفكير شفاف حبيبتي "
رفعت عينيها الخضروان اليه " وانت كذلك "
" اذن نحن متفاهمان "
" هل الأضواء هنا دائما معتمة ؟ "
" حين يكون لدي ضيف عزيز ..نعم "
" كم غرفة في الشقة "
" سبعة اضافة الى جناح الخدم غرفة طعام ومكتبة لي هناك واربعة غرف نوم اتريدين رؤيتها الان ؟ "
" لا شكرا لك "
التقطت عيناها صفا من الصور ذات الاطار الفضي فتوقفت تنظر اليها
" انهم عائلتي "
" اخبرني عنهم "
" هذه شقيقتي ليزيت "
" اهي اصغر منك "
" بسنتين "
" متزوجة ؟ "
" بشكل ثابت "
" وماذا تعني "
" اعني في حالة ليزيت اربعة اولاد وهوس بالتعليم "
" وهل انت خال محب ؟ "
" بل انا خال متردد الثلاثة الكبار من الصبيان وتظن ليزيت ان على ان اكون مفتونا بهم لكنهم في الواقع يضجرونني الصغري فتاه سموها بكل غباء برتا ولديها صعوبة باللفظ السليم دون اسنان وشعرها قصير وتظن ليزيت انها ترضي غروري حين تقول انها تشبهني "
ضحكت كلير يبدو انها تشبهك فعلا "
" سأتذكر لك هذا "
" كم عمرها ؟ "
" ستته اسابيع وتؤكد اختي انها ستصبح جميلة "
" اذن فهي لا تشبهك "
تقدم منها خطوة فاستدارت مقطوعة النفس " متا الذي يفعله بالضبط صاحب شركة سفريات " وابتعدت عنه عبر الغرفة امسك بها قرب الاريكة ورماها فوقها " لقد اكتفيت من هذا الحديث المهذب "
ابعدت نفسها عنه فتركها بكنه بقي يراقبها مبتسما ولدهشتها اخذ يتحدث عن عمله جعل عمله يبدو رائعا يتحدث عن الملاحة العالمية والشحن والرحلات السياحية البواخر والطائرات والحركة اليومية لما تجنيه الشركة من ارباح
" قيل لي ان مبني الشركة جميل جدا "
" اجل انه مثير للاعجاب اتودين رؤيته ؟ "
" سأحب هذا "
" متى ؟ يوم الاثنين ؟ بعد الظهر فلدي اجتماع عمل صباح كل اثنين "
" قد اكون مشغولة "
" الثلاثاء اذن "
اعتذرت تحس بالضعف " سأتصل لابلغك "
اعلنت السيدة ميرديت جهوز العشاء فتحركا الى غرفة الطعان ليتناولا وجبة رائعة جالسين مقابل بعضهما حول الطاولة البيضاوية تحدثا عن الموسيقي وتجادلا حول المؤلفين وقدمت السيدةميرديت طبق حلوى غني بالفريز بعد القهوة في غرفة الجلوس وضع بارت شريطا مسجلا جديدا لتشايكوفسكي اشتراه مؤخرا وامتلات الغرفة بالالحان السحرية وهما مسترخيان يستمعان اليها استدار اليها ليتمتم بنعومة " انت جميلة جدا اتعرفين هذا ؟ لحظة رأيتك عرفت انن ييجب ان أحصل عليك "
قبل الان كان يمكنها ان تهرب كالارنب المذعور من مثل هذه الكلمات لكنها الان نظرت اليه وكأنها تنتظر شيئا فتقدم منها ببطئ وأغمضت عينيها لترفع ذراعيها حول عنقه وتنهيدة ارتياجح تخرج من شفتيها يداه كانتا دافئتين لكت اسنانها بدأت تصطك بالغرم من محاولاتها لايقافها الاثارة التى وجدت نفسها عالقة في فمها كانت تدفعها للارتجاف ولم تستطيع التوقف عن الارتجاف فاندست به اكثر طلبا للدفء كان قبله يدق بعنف تحت اذنها وتفصد من جبينه العرق اشتدت سمره وجهه باللون الاحمر الذي احست به كما كانت تراه .
انطلاق جرس الهاتف المفاجئ كان صدمة اطلقت لها صيحة ذعر فنظر اليها ضاحكا " انا مظطر للاجابة او فستدخل السيدة ميرديت لترد "
تحدث باختصار وجلست كلير تراقبه مرتجفة كل الاثارة اخذت تتلاشي وشاهدت وجهه يتغير والغضب القاسي يملأ عينيه دون كلمة رمي السماعة على الطاولة وقال عبر اسنانه " انه كارير "
سارعت تلتقط السماعة " هنري ؟ "
" كلير انه ديرك " في صوته حزن رهيب جعلها تشحب ويتلاشي اللون من وجهها " اوه هنري "
" ايمكنك ان تاتي ايف في حالة انهيار ولا استطيع فعل شيء لن يجرؤ على البقاء وحده معها وكلير تعرف هذا
" هنري هل الامر ..اتعني انه انتهي ؟ "
" اجل "
" حبيبي "
" تعالي الان انها بحاجة اليك لا اتحمل رؤيتها هكذا "
ملأت الدموع عينيها " انا قادمة في الحال ارجوك هنري حاول تحمل الصدمة "

في وقت كهذا لا يمكن للكلمات ان تفعل شيئا فالانسان ساعتها يعتمد على نظرة لمسة تمتمه غير مفهومة التفتت الى بارت تلتقط حقيبتها " يجب ان اذهب "
" يصفر لك فتاتين اليه في الحال "
نظرت اليه فتحت فمها لترد ثم اقفلته ماذا يمكن ان تقول وسألته متوترة "ايمكن ان تطلب لي سيارة اجرة ؟ "
" سأوصلك بنفسي ماذا قال لك ؟ هل هدد بتركك ؟ اقال ان كل شيء سينتهي اذا لم تعودي اليه بسرعة ؟
لا بد انه اساء فهم المكالمة لكن هكذا أفضل " ارجوك ايمكن ان نخرج حلا ل" انا مستعجلة "
" اه طبعا "
فثي السيارة كانت مطرقة تنظر الى يديها وفاجأها متمتما " ايتها الساقطة الصغية اذا كنت تحبينه هكذ ل\فلماذا كنت بين ذراعي الان ؟ ردي لماذا سمحتي لي بمغازلتك ؟ كنت راغبة في هذا اليس كذلك ؟ اتفعلين هذا دوما ؟ هل هو معتاد على هذا ؟ الهذا يرفض الزواج منك ؟ "
شذت ذراعها من قبضته وردت بوحشية " اذهب الى الجحيم "
" ربما سأفعل "

حين أوقف السيارة بعنف فتحت الببا وخرجت لكنها لم تخطي خطوتين حتى رعدت السيارة مبتعدة فالتفتت تلاحظ اختفائها تحس بالسقام انها متأكدة الان انها لن تراه ثانية ، فتح لها هنري الباب وتراجع ليسمح لهابالدخول فنظرت اليه بحدة تري فيه ما يحرص كل الحرص على الا يراه احد واشار الى غرفة الجلوس فدخلت لتري ايف تجلس على كرسي منتصبة القامة مصدومة بيضاء كالاموات شفتها السفلي متورمة مليئة بالدم وكأنها عضتها الى ان ادمتها .
لفت كلير ذراعيها حولها لكن ايف لم تبكي الا ان اخذت كلير تنتحب وعندها بدأت ايف بالبكاء بطريقة لم تتحملها كلير واقفل هنري عليهما الباب وابتعد ، بعد ساعة وضعت كلير ايف في الفراش لتتكور بين الاغطية كالطفل شعرها الاسود منفلت فوق الوسادة بعد ان أعطتها كوب من الحليب الساخن ودست فيه مهدئا كان الطبيب قد وصفه لها وقالت ايف بهدوء " كان الامر سريعا ام اتوقعه الان وهذا مالم استطيع تحمله لم يعد امامه وقت اطلاقا .
تركتها نائمة لتجد هنري في المطبخ يتلاعب مع الصبر رفع نظره اليها فتقدمت تقبل رأسه فقال " خذله قلبه اخيرا توقف فجأة "
" هل تناولت شيئا ؟ اصنع لك القهوة ام الكاكاو "
" كاكاو "
جلسا معا يشربان الكاكاو مع الحليب وسألها فجأة " هل قاطعتكما في شيء كلير ؟ بدا هاموند ساخطا ؟ "
" لا شيئ لا شيئ اطلاقا "
لو انه لم يتصل لكانت الان مع بارت في ...انها لم تفكر حتي ان تتملص منه كانت ستعطيه ما يريد دون رادع وتحس الان بالغثيان والاشمئزاز لبلاهتها وسألها هنري " واثقة من هذا ؟ "
رفعت وجهها مجفلة فقد نسته للحظات وهى تفكر وابتسمت بمرارة " اوه واثقة وسعيدة لانك اتصلت "
" لقد خذلتها كلير لم استطيع فعل شيئ لها كان يجب ان اكون من يواسيها لكني لم اجرؤ "
" فعلت الصواب بالاتصال بي "
استدارت لتصب الكاكاو من جديد ودست له احدي حبوب ايف المسكنه " اشرب هذا واذهب للنوم "
" لا اريد فقط لا اريد "

وضعت الكوب على شفتيه كالطفل فكشر وجهه وشرب وسمعته يتعثر بخطواته وهو يصعد السلم واختارت كلير ان تسهر الليل في حال استيقظت ايف لتبكي وهذا ماحصل عند الرابعة صباحا فاخذت تبكي بضعف الى ان اسكتتها كلير وعادت الى النوم .

بعد اسبوع طارت كلير مع ايف الى اوروبا لقضاء بضعة اسابيع في كوخ لصديق عزيز في شمال ايطاليا ونظرت كلير الى مياه المحيط الزرقاء التى تطير الطائرة فوقه منذ وفاة ديرك بالكاد فكرت ببارت فقد ابعدته في زاوية نائية منعزلة من دماغها واقفلت عليه مصممة ان يبقي هناك .

لن تسمح لنفسها ثانية ان تحس بمثل تلك المشاعر لقد تعلمت شيئا عن نفسها ولم تكن لتدري على انها قادرة على الاحساس بمثل هذه الرغبة المتوحشةلكنها تعرف الان وستكون حذرة في المستقبل واقترب البحر الازرق منها ثم بدت الارض الخضراء وتحركت ايف من جمودها الباردج فلمست كلير يدها فاعطتها ايف بسمة متعبة دون كلام فاشارت كلير الى الخارج وقالت بخفة
" انظري ..انها الشمس "

برديس likes this.

منة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-09, 02:38 AM   #13

julie
 
الصورة الرمزية julie

? العضوٌ?ھہ » 88619
?  التسِجيلٌ » Apr 2009
? مشَارَ?اتْي » 523
?  نُقآطِيْ » julie is on a distinguished road
افتراضي

تسلم الأيادي منة الله
باين الرواية حلوة
بانتظار التكملة



julie غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-06-09, 11:01 PM   #14

Breathless

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية Breathless

? العضوٌ?ھہ » 81628
?  التسِجيلٌ » Mar 2009
? مشَارَ?اتْي » 2,519
?  نُقآطِيْ » Breathless has a reputation beyond reputeBreathless has a reputation beyond reputeBreathless has a reputation beyond reputeBreathless has a reputation beyond reputeBreathless has a reputation beyond reputeBreathless has a reputation beyond reputeBreathless has a reputation beyond reputeBreathless has a reputation beyond reputeBreathless has a reputation beyond reputeBreathless has a reputation beyond reputeBreathless has a reputation beyond repute
افتراضي

الرواية رائعه شكرا على الفصول الثلاث الأولى منها الله يعطيج العافية اختي الغالية

Breathless غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-09, 06:30 AM   #15

samasahar
 
الصورة الرمزية samasahar

? العضوٌ?ھہ » 6269
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 854
?  نُقآطِيْ » samasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond repute
افتراضي

بليز تكمليها بسرعة
الرواية تحفة
ميرسي


samasahar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-09, 11:00 PM   #16

منة الله
 
الصورة الرمزية منة الله

? العضوٌ?ھہ » 53821
?  التسِجيلٌ » Oct 2008
? مشَارَ?اتْي » 186
?  نُقآطِيْ » منة الله is on a distinguished road
افتراضي



الفصل الخامس

ليت عيناي لم تقعا عليه

جاء الربيع وسافرت كلير بسيارتها الى سفن ايلندز على شاطئ خليج سانت لورنس لتقيم هناك لفترة في منزل ريفي يقع في السهول الواسعة على طول الساحل الشمالي للاطلسي صاحب المنزل ضابط متقاعد في البحرية الملكية الكندية فاوضها بانه ستانلي بيرلنغتون لرسم منزله القديم الطراز مع المناظر الطبيعية التى تحيطه بعد ان شاهد والده لوحة لها في منزل صديق .

بدا لها السيد بيرلنغتون رجلا مهما لكن لم تكن تدري كيف ولماذا ومن هو ومعلوماته في الفن ضئيلة لكنه تأثر بجمال كلير وارتاب بخبث في ان كرمه في رفع اتعابها مرده الى اعجابه بها اكثر من رغبة ابيه في الحصول على لوحه لها .

كان قد مضي على وفاة ديرك تسعة أشهر وامضت مع ايف بضعة اسابيع لطيفةى تقريبا في ايطاليا لتعودا بعدها بسرعة الى خريف كندا وأوراق الشجر البنية الجافة تتطاير في الهواء بفعل الريح والشتاء الذي تلاه كان مكفهرا حصلت ايف خلاله على عمل في مخزن شهير بسبب حاجتها الى التسلية اكثر من حاجتها للمال ومع انها لم تستطيع ان تعود تلك المرأة المرحة المفعمة بالحيوية لكن كانت تبعتد بالتدريج عن هزالها وانكماشها .

عملت كلير باندفاع واستغراق تجبر نفسها على التركيز على عملها وسافر هنري الى فلوريدا ليرسم كان قد كسب ما يكفي في العام المنصرم ولم يكن بحاجة الى ان يكسب الكثير لفترة لذلك اخذ فرصة لنفسه كي يرسم ما يحلو له لمتعته وهذه هى القصة التى ارادها ان تعرف رسميا الا ان كلير كمانت تشك في انه انما يحاول الابتعاد عن ايف فقد كان يشعر بالحزن لرؤيتها طوال الوقت وهو يعرف انها تعيش لوحدها في منزلها يقاوم الاغراء في ان يتخلي عن حذره معها وهكذا احس بالتعب واحتاج الى راحة طويلة .

وجدت كلير المنزل الريفي بصعوبة كان اسمه فورست دان اى عرين الغابة لكنه كان يختبأ في شبكة من الطرقات الصغيرة الريفية بدت وكأنها تدور في حلقات مع صوت ورائحة البحر تقترب وتبتعد طوال الطريق ، حين اقتربت كانت الشمس بعد الظهر قد بدأت بالأفول تتجه بتغطس في مياة البحر اللؤلؤية عند الأفق وبدا المنزل ضخما مهيبا وسط الأشجار المحيطة به وبالشاطئ لكن ما ان وصلته حتى تلاشت كل هيبته لينقلب الى منزل قديم الطراز يميل الى البساطة يدين بجماله الى ما يحيط يه .

لاقاها الكابتن بيرلنغتون يصافحها بترحاب كان رجلا شديد البنية أشيب الشعر بعينين زرقاوين قاسيتين وصوت عميق النبرات كانه صوت جرس ضخم شعره القصير يكاد يكون فضيا ومسترسلا وهو يتقدمها وأصر على ان تتناول معه الشاي ثم قادها حول المنزل يظهر لها لوحات مائية التلوين لافارد أسرته ولاحظت ان كل اللوحات من رسم الاناث يبدو انه يؤمن بان الرسم مهنة لا تليق الا بالنساء وقال لها " لكنك ترسمين بالألوان الزيتيه هل ترسمين في الداخل ؟ "
شاهدته ينظر الى سجاده الثمين وكانه يخاف من فكرة تلطيخه بالدهان الزيتي فاجابته " هذا يتوقف على الطقس والى المدة التى تريدني ان أبقي فيها "
" اه خذي قدر ما تشائين من وقت فانا اتمتع بالصحبة الجميلة اجل قدر ما تشائين "
كان فخورا جدا بمزله فقد كان ملكا لعائلته لاكثر من مئة وخمسون سنة منذ ان حطت قدما اول مهاجر منهم أرض الوطن الجديد قادما من بريطانيا وسألته " وهل بني لاجل عائلتك ؟ "
هز رأسه " لا لا بل هو أقدم من هذا بكثير لقد اشتراه جدي الاكبر والأ**** حوله جميلة جدا "
" وهل لديك منظر محدد تردني ان أرسمه ؟ "
" فكرت بمنظر المنزل من الأمام والأشجار عند الشاطئ والساقية تخترقها "
" سيكون منظرا رائعا "
ظهر عليه الارتياح وابتسم موافقا " عظيم لقد شاهدت لوحتك لمنزل مورتيمدر وأعجبني كثيرا انه بالضبط ما أريده "
هزت كلير رأسها فقد سمعت كل هذا من ابنه ووعدته ان تعطيه لوحة لها تاثير المطلوب قائلة انها ستجوب المنطقة في الغد لتفتش عن الموقع الملائم .

بطريقة عجائبية كان الربيع ينتشر بسرعة مبكرا في الريف والمنطقة التى تحيط بسفن ايلندز لك تكن هى المكان الأكثر دفئا في كندا فالمعروف ان الجليد يغطي المنطقة تلك خلال الشتاء الا ان جو الأطلسي كان يسود بسرعة خلال الربيع حيث كانت الأزهار تنتشر بسرعة بين الأعشاب التى تتغذي بمياه السواقي التى تصب في خليج سانت لورنس الصباح والمساء كان يجيبان الضباب كثيف رطب يقطر من الشجر ليترك قطرات الندي فوق العشب احيانا كانت الشمس تسبح مرتفعة من وسط الضباب وكأنها القرص الاحمر واحيانل يبقي النهار دون شمس وبارد وفي هذه الاجواء قادت كلير سيارتها في المنطقة ووجدت ان الطقس ابرد من ان تتمكن من الرسم في الخارج مضي عليها اسبوع في فورست دن دون تقدم يذكر في رسمها ، حين وصل ستانلي لقضاء نهاية الاسبوع انه شاب وسيم ساحر اشقر لوحته الشمس الي درجة السمرة له ابتسامة سريعة وعينان فيهما اهتمام رجالي وهما ينظران الى كلير وقال لها صباح السبت " انت لا تريدين العمل في عطلة الأسبوع ضعي فرشاتك جانبا ودعينا نلعب "
ابتسمت ابتسامه ممازحة على فمها "نلعب ماذا ؟ "
" هذا وذاك هناك قارب في الساقية هل استخدمته بعد ؟ "
" بدا لي غير امن "
" هراء "
وجرها نحو الساقية التى تحفها الأعشاب المرتفعة وطاف بهماالقارب ولكنهما كانا مظطران لافارغ الما منه بشكل متواصل لان الماء كان يتسرب اليه بسرعة خطيرة بطريقة ما جعلهما هذا يضحكان باستمرار خاصة حين سكب ستانلي الماء على ساقيه بدلا من ان يرميه في الساقية وأمضيا صباحا ممتعا بعد الغذاء ذهبا الى ملعب التنس الذي مضي علي زمن طويل لم يجز عشبه ومع ذلك تمتعا بوقتهما وكان ستانلي لاعبا سيئا لكن ربما كان مرده هذا الى طول تحديقه في ساقيها الطويلة الناعمة وهى تلاحق الكرة فالتنورة القصيرة الخاصة باللعب كانت لاخته واندا التى تعيش في لندن حين سألته قبل ان ترتديها " الن تمانع اختك ؟ " اكد لها انها لن تمانع اطلاقا فلديها من الملابس التى لا تريدها اطلاقا
" انها فتاه مبالغة الاسراف ولهذا تعيش في اوتاوا فهي تبقي عينهيا لتصطاد مليونيرا هناك وهى بكل تاكيد تحتاج الى مليونير لانها تصرف المال مثل الماء ولا اعرف كيف يستطيع والدي اعالتها "
" الا تعمل ؟ "
حين ضحك علمت ان سؤالها سخيف
" واندا تعمل ؟ انت تمزحين دون شك "
" وكم عمرها "
" عشرون عاما مع انها تتصرف وكأنها في الثانية عشر "
ضحكت كلير " جميلة كما اتصور ؟ اذا كانت تامل في اصطياد مليونير لا بد ان تكون جميلة "
" اه انها جميلة اما انت ففاتنه ولا بد تعرفين هذا ولا استطيع التصديق انك رسامه هل انت جيدة في عملك "
سألته بدهشة " اتعني انك لا تعرف ؟ ظننتك رأيت بعض أعمالي "
" ابي شاهدها ولكن فكرته عن الفن لا تتعدي الاعجاب ببعض المناظر "

برديس likes this.

منة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-06-09, 11:33 PM   #17

منة الله
 
الصورة الرمزية منة الله

? العضوٌ?ھہ » 53821
?  التسِجيلٌ » Oct 2008
? مشَارَ?اتْي » 186
?  نُقآطِيْ » منة الله is on a distinguished road
افتراضي

بقي ستانلي هناك حتى يوم الاثنين كانت كلير طال الوقت في صحبته راقبت باهتاما علاقته مع ابيه وتاثرت بها كان ستانلي يتصرف برقة ابيه تصرف الضابط الأصغر امام الضابط الكبير علاقة لاحظت على الفور انها تتناسب نع افكار الاب وغادر المنزل مع وعد بالمجئ في الاسبوع التالي .
وكان عند وعده فظهر في نهاية الاسبوع التالي مما اثار دهشة ابيه الذي لم يكن يتوقع رؤيته بسرعة هكذا وكانت كلير قد أسست علاقة صداقة جيدة مع الكابت بعد ان رسمت لوجهه لوحة صغيرة بالالوان المائية اعجبته جدا وبدا عليه التاثر واخذ يبحث عن مكان يعلقها فيه بين مجموعة لوحات العائلة .

احتكرها ستانلي طوال فترة وجوده في المنزل تمسيا وتحدث واخذها في نزهة بالسيارة على طول الخط الساحلي واستمعا الى الموسيقي تجادلا حول كرة القدم التى كان ستانلي شغوفا بها ومازحته كلير قائلة لنها لعبة سخيفة وسرها ان شاهدته يغتاظ حين عاد الى اوتاوا احست كلير ان المنزل فارغ دونه واشتاقت اليه لكنها عملت على لوحتها بانتظام تعلم انها ستنتهي قربا وتريد ان تعطي الكابتن قيمة حقيقية لما سيدفعه من مال كما كانت ترغب ان تظهر له ان الرسم الزيتي افضل من التلوين المائي الذي يهواه وهذا امر يستلزم جهدا وتركيزا أكثر على التفاصيل الصغيرة .

اصيبت بالدهشة حين عاد ستانلي الى الظهور بعذ ظهر يوم الجمعة وقال لها ردا على نظراتها المتسائلة " اريد ان اخذك الى المدينة واندا ستقيم حفلة فهل تاتين معي ؟ "
ردت اسفة " ليس معي ثوب ملائم "
" يمكن ان اخذك لمنزلك لترتدي ما يناسبك "
احست فجأة انها بحاجة لشراء ثوب جديد فهي نادرا ما تذهب الى الحفلات وثياب السهرة عندها محدودة وقالت لستانلي بطيش " سأشتري فستانا جديدا "
اخذها الى اوتاوا ولم يتوقفا سوي لفترة قصيرة في منتريال لتشتري فستانا فاخرا من احد محلات الأزياء الشهيرة ثم تناولا الشاي في احد مقاهي الرصيف ثم تمشيا قليلا للتفرج على الحدائق المعلقة وهما في السيارة يتجهان الى اوتاوا فوق الطريق الرئيسية قالت له " اخبرني المزيد عن واندا ماذا تفعل طوزال اليوم اذ لم تكن تعمل ؟ "
" لديها عمل من نوع ما ولكن ليس من النوع الذي يمكن ان تسميه وظيفة انها تساعد في ادارة محل ازياء لبضع ساعات يوميا فلا شيئ يزعجها قدر ساعات العمل المحددة "
" لا تقل لي ان المحل لصديق لها ؟ "
" بل معجب وأنا لا أطيق الرجل لكنه نعجب بواندا وهى تصده واذا لم تحصل علىالملونير قد تتزوجه وليساعدها الله "
" انت حقا لا تطيقه "
" بل اكرهه انه كبير السن عليها لكنها لا تصغي للنصيحة انها عنيدةجدا وهى تتابع حلمها منذ سنتين ولم تصل الى نتيجه "
" تريد ان تصبح ثرية "
" هذا ضمن الأشياء الأخري ..الا يمكن ان نتحدث عن شيئ سار غير هذا ؟ كيف يسير العمل في اللوحة ؟ "
" تكاد تنتهي وانا حقا ****ة بها "
" وهل شاهدها ابي ؟ "
" لا ليس قبل ان تنتهي "
تناولا الطعام في مكان هادئ وتمهلا في وقتهما ليصلا الى شقة واندا بعد التاسعة بقليل كانت تعيش في ضاحية سكنية فخمة لم تزرها كلير سوي مرة او مرتين من قبل المنازل هناك قديمة الطرازز فاخرة طبقاتها واسعة كانت واندا تعيش في الطابق الأرضي في واحد منها فتح لهما الباب شاب حياه ستانلي باختصار " مرحبا بوب " وقاد كلير عبر الجمع المتحدث بصوت مرتفع ليلتقيا بأخته التى استدارت نحوهما وتأوهت " اوه لقد جئت "
" كم انت ساحرةاختي هذه كلير انها ترسم لوحة لمنزل ابينا "
ابتسمت لها واندا ابتسامة ساحرة لم تصل مطلقا الى عينيها الذهبيتين العسلييتين " اهلا بك كلير رائع ان اتعرف بك " ونظرت الى اخيها " الطعام والشراب في الغرفة المجاورة " ثم عادت تتحدث الى اصدقائها فنظر ستانلي الى ظهرها بغضب ظاهر ثم امسك يد كلير ليبتعد بها ويقول " اخلاق نتنه انا اسف كلير "
" لا يهم "
" لكنه مهم لي لا استطيع تحملها وهى هكذا من تظن نفسها ؟ "
" انسي الامر نحن في حفلة ولم اتوقع ان تستقبلني اختك بذراعين مفتوحتين "

كانت الحفلة ممتعة ستانلي كان يعر فمعظم المدعووين وكان يستقبل بالترحاب بينهم وحصلت كلير على الاعجاب الحار من الجميع وهذا ما عوض عن الطريقة المتعجرفة التى استقبلتها بها اخته ومضت الامسية بين ضحك ورقص وبعض الالعاب المسلية التى نظمها ستانلي وفي حركة عنيفة في احد الالعاب وجدت نفسها تقع مع ستانلي الى الارض وهي تضحك وسط ضحك الحاضرين فجأة أصبحت بين ذراعيه وهما مستلقيان على الارض ومر طيف على الجدار امامها وهى تصيح بستانلي ضاحكة " ايها الاحمق "
فاستدرا رأسها بعنف جعل اللون يهجر وجهها بسرعة ومر بارت امامها دون ان ينظر اليها لكنها عرفت انه شاهدها ورفعها ستانلي لتقف وتحدق بجسده المبتعد
" كلير انت شاحبة كالشبح انا اسف حبيبتي هل اخافتك هذه اللعبة حقا ؟ اضربيني اذا كان هذا يجعلك تشعرين أفضل حال "
استجمعت جأشها بسرعة وابتسمت ابتسامة مشرقة " انا بخير "
" تعالي اذن لكن تبدين مريضة هل صدمت رأسك بالأرض ؟ "
ردت بحدة " انا بخير قلت لك "
" هل نرقص اذن "
هزت رأسها " انا اسفة لقد ضايقتني الوقعة فعلا "
لكن الوقوع لم يزعجها في الواقع رؤية بارت هى التى جعلتها تحس انها وقعت منأطراف العالم حتى وهي تلحق بستانل الى حيث يرقص الناس كانت تواجه واقعها رفضت مواجهته لامد طويل انها تحب بارت هاموند .

برديس likes this.

منة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-06-09, 01:13 PM   #18

منة الله
 
الصورة الرمزية منة الله

? العضوٌ?ھہ » 53821
?  التسِجيلٌ » Oct 2008
? مشَارَ?اتْي » 186
?  نُقآطِيْ » منة الله is on a distinguished road
افتراضي

تحركت بين ذراعي ستانلي يرقصان وعيناها مغمضتان لانها لم تستطيع النظر من حولها في المكان كانت الغرفة تميد بها وتدور وكانها في دوامة واستغل ستانلي حالتها ليضمها اليه ويلصق وجهها بوجهه لكنها لم تكت تحس بوجوده فخلف جفينها المغمضتين كانت تري وجه بارت ذلك الوجه القاسي والجسد النحيل الرشسق القوي يتحرك بخطوات واسعة لكن لم تتذكره هكذا وهو من المحتمل انه نساها ايمكنه ان ينساها بعد تسعةأشهر ؟ ولماذا لا وهو انما غازلها بضع مرات ثم قرر انها لا تستاهل العناء ولا بد ان العشرات قد مرت على حياته منذ ذلك الوقت ولم يكن في نفسها اى وهم عن كيفية قضاءه التسعة أشهر الماضية فهو لم يتظاهر ابدا بانه قديس صحيح انه لم يعجبها في البداية لكن لم تجعل اهتمامها ينصب على اى شيئ فعلة بارت هاموند
سمعت ستانلي يهمس في اذنها " انت مثيرة حبيبتي "
فتحت عينيها وابتسمت له من فوق كتفه بعيني قاسيتين زرقاوين واحست بالصدمة عنيفة تضربها مجددا فاعادت نظرها ثانية الى ستانلي مجددا ليستجيب مع ابتسامتها وكأنه القط التقط قطعة جبن اخذ يقبل شعرها وهما يرقصان ولم تمانع ونبضات قلبها كانت تتسارع حتى انها احست بالغثيان فتراجع ستانلي عنها يبدو عليه العجب " حبيبتي انت محمرة الوجه "
لكن احمرارها لم يكن علاقة به فقد شاهدت بارت يراقص واندت المتراخية بين ذراعيه واصيب ستانلي بالاثارة وسألعا بصوت ناعم " هل توصلت الى شيئ معك اخيرا ؟ "
" لا تأخذ الظواهر بجدية ستانلي "
" لكنك تعطيني دعوة مشجعة اتعلمين هذا ؟ "
كانت تعلم وغضبت من نفسها انها تستخدمة لتخفي عن بارت حقيقة رد فعلها نحوه وهذا امر يثير الاشمؤزاز فجأة لمح ستانلي بدوره بارت وتغيرت ملامح وجهه ولا بد انه التقي بعينيه لانه ابتسم بادب قائلا " اوه مرحبا يا سيدي "
فتحت كلير عينيها لسماعها كلمة سيدي وهما يبتعدان همس لها انه رئيسي "
" رئيسك ؟ "
" السيد بارت هاموند انا اعمل في مؤسسته الم اقل لك ؟ انه صاحب شركة سفريات وشحن قديمة انه صاحب السلطان بنفسه "
" كم هو متواضع ليحضر الى حفلة اختك ؟ "
ضحك ستانلي " اه هذه قصة اخري انه مليونيرها حلمها الحي قلت لك انها تسعي لصطياد مليونير اليس كذلك ؟ بارت هو الصيد حملتها مستمرة منذ أشهر طويلة لكن يبدو انها لم تصل الى نتيجة بعد لكنه مؤخرا اصبح اكثر ايجابية كما تقول "
ابتسمت كلير غضبا " يا للمحظوظة "
وهى تتابع الرقص بين ذراعي ستانلي تمنت لو ان هنري هنا معها فهو الوحيد القادر على فهم مشاعرها اهكذا يفر بايف يا تري ؟ فليساعده الله .
اجبرت نفسها على النظر اليه وهو يراقص واندا وعلي تقبل ما تراه لم تكون جبانة بل ستواجه الواقع وهى تتطلع حولها مرت عيناها بعينيه وقبل ان تشيح بعينيها علقتا بعينيه الباردتين الثابتتين كانتا تنظران مباشرة اليها قبل ان يبعدهما عنها وضحكت كلير في تلك اللحظة لشيئ همسه ستانلي في اذنها ضحكتها مرحة مشرقة لذيذة ارضت غرور ستانلي فاعاد بارت نظره اليها حاجباه مرتفعان والغضب يغطي وجهه وكأنها تضحك عليه لقد ضحكت عليه من قبل ونظر اليها كما ينظر الان تماما وفي عينية الوحشية
لماذا يحدث هذا لي ؟ كم اتمني لو ان عيناى لم تقعــا عليــه ابــــدا

برديس likes this.

منة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-06-09, 06:12 PM   #19

منة الله
 
الصورة الرمزية منة الله

? العضوٌ?ھہ » 53821
?  التسِجيلٌ » Oct 2008
? مشَارَ?اتْي » 186
?  نُقآطِيْ » منة الله is on a distinguished road
افتراضي


السادس

بعيد عن العين بعيد عن القلب

مضت ساعة كاملة قبل ان تري كلير نفسها وجها لوجه مع بارت كانت تقف مع ستانلي وسط شلة من الصبايا والشباب عند طرف الغرفة يتمازحون ويضحكون فجأة نظر الشباب في المجموعة الى خلفها وقد تغيرت ملامح وجوههم وبدا على ستانلي الحذر قال وقد تلاشي كل السحر عن وجهه " طيبة منك ان تاتي هنا سيدي" احست كلير يه يقف خلفها تماما حين تكلم كان صوته البارد العميق كالسكين يغرز في ظهرها .
" هل تتمتعون بالحفلة ؟ "
نظر اليه ستانلي وقال متذاكيا " ليس معك شراب سيدي ماذا تحب ان أحضر لك ؟ "
" الاناناس مع الصودا ارجوك وشكرا لك "
انفكت المجموعة وكانما بسحر ساحر من حول كلير كل يتمتم بادب ولم تصدق كلير ما يجري احست بالصدمة المذعورة تتسائل كيف ستتمكن من الابتعاد عنه دون فضح خوفها ولم يتحرك بارت لكمها كانت تحس بعينيه تخترقانها وبجسده خلفها تماما حتى انها كانت تسمع صوت تنفسه الهادئ " منذ متى تعرفين بيرلنغتون ؟ "
ببطء استدارت تحضر نفسها للاصطدام مع ذلك الوجه المتجهم القاسي والتقت عيناهما فبذلت جهدا لترد عليه بهدوء " منذ بضع اسابيع "
التوي فمه " كارير مسافر ليرسم بضع لوحات لنفسه اليس كذلك ؟ "
" انه في فلوريدا "
" وهذا من حظ بير لنغتون الا يعرف بامر كارير على ما أظن ؟ "
نظرة اليه بحدة دون ان ترد فتابع بخبث وحقد " يجب ان يحذره احد انه يضيع وقته "
ابتسمت ساخرة والغضب يغلي في داخلها " ولماذا لا تفعل هذا بنفسك ؟ "
مرر نظره على جسدها النحيل من كتفيها الى صرها الى ساقيها الطويلتين النحيلتين وأكمل " ام انه يقوم بمهمة ناجحة في غياب كارير ؟ فانا أذكر انك لا تمانعين في علاقة حب قصيرة "
جسدها كان يحترق لكن عيناها مليئتين بالغضب واستمرت دون ان ترد مع انه صمت منتظر وهما يقفان هكذا في المواجهة وصل ستانلي ليعطي بارت كأس الانانناس مع الصودا ونظر الى كلير " انتما لم تلتقيا من قبل صحيح ؟ هذا رئيسي السيد بارت هاموند ..هذه كلير بايرد فنانه ترسم منزل ابي " لدهشتها مد يده وكأنهما لم يلتقيا من قبل .
" كيف حالك انسة بايرد ؟ "
بكل بلاهة تركته يأخذ يدها لتتذكر اول لقاء لهما والطريقة التى أمسك بها يدها الى ان أجبرها الى النظر اليه لكن لمسة أصابعه هذه المرة جعلت قلبها يخفق بسرعة واثارة ولم تستطيع النظر اليه كي لا يعرف ما يحدث لها ثم ترك يدها ليرشف قليلا من شرابه وقال ستانلي بمرح " حفلة جيدة اليس كذلك ؟ "
وضع بارت كوبه من يده ورد عليه باختار " جدا أتسمحين لي بهذه الرقصة انسة بايرد ؟ "
عقلها كان يصيح لا لعلمها انه بين ذراعية ستضيع لكنها سمعت نفسها تقول " اجل شكرا لك " ثم اصبحت بين ذراعيه يراقصها ويمسك بها بخفة يتحرك ومسافة قصيرة بينهما يبعد وجهها عنه وتوقفت الموسيقي فخلصت نفسها من بين ذراعيه دون ان تبتسم حتى وعادت الى ستانلي وكأن الشيطان في اعقابها لكن بارت لم يلحق بها ابتسمت لستانلي تقول انه يجب ان يتركا الحفله تذكره امامهما طريق طويل للوصول الى فورست دن ، نظر اليها باستغراب لكنه امسك بيدها وقادها للبحث عن شقيقته ولم تدهش كلير لان تراه مع واندا قال ستانلي لاخته معتذرا " امامنا رحلة طويلة الى المنزل "
عبس بارت " وهل ستقود السيارة لوحدك ستانلي انها مسافة طويلة ويبدو عليك التعب من الأفضل الذهاب بسيارة أجرة "
" من هنا الى سفن ايلندز هذا صعب سيدي لا تقلق أستطيع تحمل التعب "
نظر بارت الى كلير " لكن هذا جنون " احست بالغيرة والغضب والطيش فردت بصوت جامد " سنكون علىأحسن ما يرام "
دست واندا ذراعها بذراع بارت وقالت باسترخاء " حبيبي ..ستانلي يعرف ماذا يفعل "
" أبدا " لهجته جعلتهم جميعا ينظرون اليه وقال من بين أسنانه " سأوصلهما بنفسي "
بدت الدهشة والفزع على ستانلي " اوه لا حقا سيدي "
غضبت واندا وقالت محتجة " لا يمكنك تحمل السفر كل هذه المسافة في مثل هذه الساعة ستمضي الليل كله في ذهابك وايابك "
" بامكان اخاك ان يؤمن لي سريرا لانام فثيه "
سارع ستانلي دون سرور يقول وهو يحدق بشقيقته باستسلام واضح " بكل تأكيد سيدي "
اسود وجه واندا من الغضب وقالت فجأة " لماذا لا تبقي انت وكلير هنا الليلة ؟ " هذا هو الحل "
استدارت كلير نحو الباب دون ان ترد لن تبقي لحظة بعد في شقة ةاندا لكن بارت تقدم منها وأمسك ذراعها " اين انت ذاهبة ؟ "
ردت ببرود " الى منزلي سأستقل سيارة أجرة وسأري ستانلي صباح الغد "
واندا وستانلي أسرعا خلف بارت وبدت السعادة علىواندا تقول وتصفق يديها معا " طبعا لقد سوي الامر اذن ! اليس كذلك ؟ "
دون ان ينظر بارت اليها قال لكلير " سأوصلك "
" لا شكرا لك ساستدعي التاكسي "
أمسك بذراعها وجرها قسرا الى الباب قبل ان تتمكن من الاحتجاج ولمحت واندا محمرة الوجه وتشهق وستانلي يحدق فيها بعينان متسعتان من الدهشة ثم أصبحت خارج المنزل يدفعها بارت كالطفل الكاره عبر ممر الحديقة الى سيارته صاحت به وهو يفتح الباب " ابعد يدك عني "
لم يرد بنصف دفعة ونصف حمل ادخلها السيارة وصفق الباب في وجهها الغاضب استدارت لتفتحه وتنزل لكنه كان قد أصبح قربها وراء المقود ليمسك الباب ويقفله ثانية ويقول بلهجة امرة " اربطي حزام الامان "
قاد السيارة دون ان ينظر اليها او يتحدث معها وحدقت خارج النافذة الى المناز لالتى تمر بها حين توقف امام منزلها استدارت لتفتح الباب فتحرك ليديرها نحوه وابقي يديه على كتفيها " اوه .. ليس بعد ايتها السافلة الصغيرة ! "
امتدت يده تمسك برأسها بحيث لم تستطيع تحركيه وأطبقت ذراعه الأخري حولها تشدها اليه وسمعت صوت نفسه الحار ثم تحركا معا وتصادم جسديهما لتتعلق به بالتحام محموم محي كل شيئ ماعدا هذه اللحظات من تفكيرها وأحست انها تذوب واشتدت يدها علىعنقه وتكرر الشوق والحرارة اللتان اختبرتهما ليلة كانت تتعشي معه في شقته .
الأشهر التى افترقا خلالها لم تضعف جاذبيته لها بل قوتها اكثر في اعماق السجن المظلم التى وضعت فيه مشاعرها كان حبه ينمو ويزداد دون ان تعلم وها هو يندفع الى اعلي نحو النور متشوق ليزدهر لتورق جذوره ويطرح الزهر .
كان بارت يعطيها الوقت الكافي لتفكر بالرغم من ازدياد حميمة مداعباته فجأة أحست انها تكاد تختنق وأحس بها فتراجع قليلا ليتنفس بدوره بحدة بعينين مغمضتين بقيت مسترخية ترتجف وذراعاها حول عنقه فاخفض رأسه ليريحه على كتفها الغضب والبرود تلايا من صوته وهو يقول " اريدك حبيبتي دعيني ادخل ابقي معك الليلة لاجل السشماء دعيني ابقي معك كلير دعيني احبك "
لم يكن هناك شيئ في الدنيا ترغب به اكثر وكانت ستقول نعم بلهفة دون تفكير لكن ايف هنا بالمنزل وانتقلت لتعيش معها ف غياب هنري ريثما تستلم شقتها الجديدة اردت عليه باذعان للواقع " لا استطيع "
تراجع عنها يحدق بها " خائفة ان يكتشف كارير الامر ؟ "
ردت ببؤس " هناك من يسكن معي "
" لعنه الجحيم عليك اخرجي من السيارة ! "
خرجت كلير مرتجفة بيضاء الوجه فانطلق بسرعة جعلت اطاراته تحفر الارض بصرير مرتفع لتبقي هى واقفة على الرصيف مصدومة في الفراش عادت تفكر به انها تعرف عنه الان ما يكفي لتعرف انه ليس متحمسا ابجا لاي نوع من الارتباط فهو يتمتع بحريته لديه المال الكافي ليشتري ما يريد و الزواج قد يحد من حريته اللعنة عليه كم تتمنى لو تتمكن واندا من الايقاع به وكم تحب ان تراه مسجون داخل القفص وجناحاه مقصوصان .

في الصباح ادخلت لها ايف الافطار واتصل ستانلي عند 11 " متى اتي لاخذك ؟ استيقظت لتوى وراسي يالمنى من السهر ؟
" رأسي انا كعلبة تانك مليئة بالحصي والحصي تتحرك فيه محدثة أصواتامؤلمة كلما حركت عنقي ! "
اتفقا على ان يجيئ بعد الاغذاء ولم تساله اذا كان بارت عاد الى الحفلة فهي لا تريد ان تعرف انها لا تهتم مضغت ايف شفتها بامتعاض حين عرفت ان كلير ستعاود السفر
" اوه عزيزتي "
" ماذا بك ابف انا بخير "
" لكنني اتصلت بهنري هذا الصباح وقلت له انك عدت وانت متعبة وان عليه العودة فورا لانن يظننت انك بحاجة اليه "
" لماذا فعلت هذا ؟ انا لا اريد ان أقلقه "
ردت ايف بعناد " يجب ان يكون هنا لماذا تتحملين كل هذا لوحدك "
" اتحمل مناذا ؟ "
" لا تنظري الى هكذا انا لست مخطأة في حكمي هنري يحبك وربما عرف الان انك تحملين طفله "
قاطعتها بفزع وذهول وصوت مرتفع " ماذا ؟ "
" انت حامل ليس كذلك "
" يا الهي يا الاهي ماذا قلت لهنري ؟ "
غطت ايف وجهها بيديها " اتعني انك لست حاملا ؟ "
حدقتا ببعضهما بذهول وصمت دام طويلا ثم قالت كلير بغضب " كيف استطعت قول هذا ايف ؟ كيف استطعت ؟ "
" كنت شاحبة ضعيفة فظننت الحمل اثر عليك ثم سمعتك تتاوهين وتتمنين لو ان هنري هنا فاتصلت به فهمت انك وهنري .... "
" هذا واضح لكن هنري اخي غير شقيق لا شيئ اكثر ولا شيئ اقل لم افكر به يوما سوي كاخ لم يكن يوما لي حبيب ولا اريده ان يكون ولا هو كذلك لم نشعر يومالبعضنا سوي المحبة الوالاخلاص العائلي "
سالت اليف بضعف " وكيف لي ان اعرف ؟ كنتما تبدوان سعيدان معا وظننت الامر مسلما به "
اتجهت كلير الى الهاتف " يجب ان اتصل به "
لن يكون موجودا لقد اخبرني انه ذاهب رأسا الى المطار ليعود مسكين هنري لابد انه مشوش الفكر الان لكن ما فائدة الغضب من ايف الان هذا الوجه الصغير المرهق كان خائفا ضعيفا مصدوما وكلير معتادة ان تكون رقيقةو مع ابف ولن تستطيع البقاء غاضبة معها لفترة طويلى فقد تحملت ما يكفيها العمر كله
" سيسامحك هنري ما نحن بحاجة اليه الان هو كوب من القهوة مرة قوية "
بينما كانت ايف تصنع القهوة اتصلت كلير بستانلي لتقول له انها غير قادرة على السفر اليوم لان اخاها قادم من السفر واتفقا على ان يسافرا في اليوم التالي .
حين نزل هنري من التاكسي بعد ظهر ذلك اليوم نظر اليها بقلق فدست كلير ذراعها بذراعه واسندت رأسها الى كتفه متنهدة " لا تفزع حبيببي ايف قفزت الى استنتاج مجنون لمجرد انها رأتني شاحبة متعبة "
تمتم من بين اسنانه "يا للسماء لقد عدت كالمجنون ظننتك على ابواب الموت ظننت ان هاموند حصل على ما يريد وانك تتحملين النتيجة "
" حسننا انسي الامر هنري ولا تغضب من ايف انها مفزوعة الان بعد ان ادركت ما فعلت "
" صحيح ؟ يا للمسكينة السخيفة المحبوبة "
تقدم نحو باب المنزل ليفتحه ولحقت به كلير كانت ايف تنزل السلم وبين يديها كومة اوراق ووجهها شاحب كالاموات .
جمد هنري جمود الحجر واحست كلير بان معدتها تتقلص رعبا لقد وجدت ايف الاصور التى رسمها لها هنري وكانت تحدق به وعيناها متسعتان غير مصدقتان ببطء مدت الصور نحو هنري لكنه لم يتحرك كان ينظر الى الجدار ووجهه جامد مثله وطارت احي الصور الي ارض الردهة فلاحظت كلير ان هناك كلمات في نهايتها وشاهدت الحزن يملأ وجه ايف وعرف انها قرات الكلمات وان لم يبقي اى شك بانها فهمت ما يشعر به هنري لها .
استدارت بسرعة نحو غرفتها لتتركهما معا كان هنري كتب على الصورة حبي يا حبي وسيحس هنري بالسقم والغضب وكراهية لنفسه لافتضاح امره .
انسحبت كلير بهدوء الى غرفتها وفتحت الراديو كي لا تسمع ما قد يجري في الخارج وشغلت نفسها في ترتيب خزانه ملابسها كانت مشغولة الفكر لدرجة انها لم تدرك ان شخصا اخر كان معها في الغرفة الى ان احست باسف خلفها وجلست ايف على السرير "لماذا لم تقولي لي ؟ " اكنتتعرفين ؟ "
هزترأسها ماذا يا تري جري بين الاثنان في الخارج هل صعد هنري الى جناحه ليلعق جروحه مل الذي فعله كل هاذ به ؟ وتابعت ايف " احس بالصدمة لم تكن لدي فكرة ولا مجرد شك حين شاهدت الرسوم أحسست بالفضول وسررت لانها كانت رائعة ثم بدأت أفهم لم استوعب جيدا في البداية لكن حين وصل هنري ونظر الى تأكدت من كل شيئ "
" لا أظن من حقناان نبحث هذا "
" لكن يجب ان اتحدث مع احد لطالما ظننته انه يحبك انت والجميع كان يظن هذا وكنت اتساأل لماذا لا تتزوجان كنتما مخلصان لبعضكما ولا علاقة لاى منكم مع شخص اخر مع ان نساء كثيرات كن يطاردن هنري فهو جذاب جدا "
تركتها كلير تتكلم وجلست قربها تمسك باصابعها المرتجفة وتسأل " ماذا قلت له الان ؟ "
" وماذا يمكن ان اقول لم اتفوه بكلمة كنت افكر انني جئت به كل هذه المسافة لظني انك تحملين منه ؟وقلت له أشياء رهيبة على الهاتف اعتقد انه كان علىان ادرك ساعتها ما يعنيه لي حقا كنت غاضبة منه مصدومة وتركته يفهم هذا "
" اذن كان الامر يهمك "
" اكثر مما ادركت ولم اعرف ماذا اقول له الان حدث هذا بسرعة بسرعة أظن انني سأحضر العشاء الان " ووقفت بسرعة وراقبتها كلير تبتعد كانت تفعل ما اعتادت عليه اوقات المحنة تهرب الى المطبخ تغوص في العمل الذي تعرف انه الافضل والاكثر امننا مذعورة قلقة وكأنها حيوان خجول .

جلست كلير في غرفتها تنتظر وما هى لا ساعة من الزمن حتى جاء هنري يدق بابها وجهه الهادء لكن هناك ظلال زرقاء تحت عينيه " انا عائد الى فلوريدا وانا غائب دعيها ترحل من هنا لن اتحمل العيش معها تحت سقف واحد "
" لكنها احست باللغيرة حين ظنتني حامل منك "
أجفل هنري وبقيت عيناه الى الأرض ثم رفعها ليلقي بعيني كلير لم يتكلمن لفترة طويلة ثم قال بصوت اجش " بدت غاضبة جدا وهى تكلمني بدت غاضبة "
"كانت بالفعل غاضبة قالت ان الوقت مبكر وتحتاج الى وقت للتفكير "
" لم تقل هذا لي بل وقفت تحمل تلك الرسومات اللعينه لقد احرقتها حولتها الى رماد ليتني فعلت هذا منذ سنوات "
احست بالرعب متذركة جمال الرسومات " اوه هنري كيف استطعت ؟"
ضحك بمرارة قاسية " بكل سهولة ساعتها نسيت ما الذي اعادني الىهنا بسرعة ما الذي جعلك ضعيفة شاحبة كلير ؟ اكنت مريضة ؟ "
" لا شيء من هذا كنت في حفلة وربما ارهقت نفسي "
ابتسم " انت لست بارعة في الكذب لكن لن اضغط عليك للرد اذا لك تكوني راغبة اذ احتجتني تعرفين اين تجديني ؟"

تركها وخرج جلست مذهولة كيف يمكنه ان يمضي سنة بعد سنه وهو يحب ايف دون ان يتمكن من فعل شيئ انها تعرف مدي عذابه لانها تحس بنفس الشيئ نحو بارت والفارق انها تستطيع الوصول الي بارت لو شاءت حين تكون بعيدة عنه تستطيع التفكير بوضوح وروية لكن حين يحل تاثير ابتسامته علي اعصابها تضيع كل صله لها باتلتعقل كل ما عليها الان ان تفعل ان تبقي بعيدة عن وجوده وقبلل اى شيئ اخر بعيدة عن ذراعيه .

برديس likes this.

منة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-06-09, 09:59 PM   #20

samasahar
 
الصورة الرمزية samasahar

? العضوٌ?ھہ » 6269
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 854
?  نُقآطِيْ » samasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond reputesamasahar has a reputation beyond repute
افتراضي

بانتظار التكملة
الرواية جميلة
:icon30:
:44:


samasahar غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:20 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.