آخر 10 مشاركات
وهج الزبرجد (3) .. سلسلة قلوب شائكة (الكاتـب : hadeer mansour - )           »          سؤال ما هي أجمل عشر روايات قرأتها ؟؟ (الكاتـب : لامارا - )           »          همس الجياد-قلوب زائرة(ج1 سلسلة عشق الجياد) للكاتبةالرائعة: مروة جمال *كاملة&الروابط* (الكاتـب : Gege86 - )           »          13 - الصياد والفريسة عبير دار الأمين (كتابة /كاملة )** (الكاتـب : Just Faith - )           »          2 -عصفورة النار - مارغريت بارغيتر -كنوز أحلام قديمة (الكاتـب : Just Faith - )           »          299 - اشواق مره - كيت والكر (الكاتـب : أميرة الورد - )           »          وأذاب الندى صقيع أوتاري (الكاتـب : سعاد (أمواج أرجوانية) - )           »          رواية ناسينها ... خلينا نساعدكم [ أستفساراتكم وطلباتكم ] (الكاتـب : × غرور × - )           »          قلبه لا يراني (130) للكاتبة: Kim Lawrence *كاملة مع الروابط عيدية عيد الفطر المبارك* (الكاتـب : Gege86 - )           »          جمرٌ .. في حشا روحي (6) .. سلسلة قلوب تحكي * مميزه ومكتملة * (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > المنتدى العام للروايات الرومانسية > منتدى روايات رومانسية متنوعة مكتوبة

Like Tree23Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-09, 12:25 AM   #1

منة الله
 
الصورة الرمزية منة الله

? العضوٌ?ھہ » 53821
?  التسِجيلٌ » Oct 2008
? مشَارَ?اتْي » 186
?  نُقآطِيْ » منة الله is on a distinguished road
B10 رهين الشك _ شارلوت لامب _ روايات غادة(مكتوبة /كاملة)



اعزائي عبيريات اخترت لكم مجموعة روايات غادة فارجو ان تنال اعجابكم

رابط الكتاب وورد
محتوى مخفي

رابط الرواية pdf
محتوى مخفي

رابط الرواية txt
محتوى مخفي





التعديل الأخير تم بواسطة MooNy87 ; 14-04-20 الساعة 02:58 PM
منة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-09, 12:31 AM   #2

منة الله
 
الصورة الرمزية منة الله

? العضوٌ?ھہ » 53821
?  التسِجيلٌ » Oct 2008
? مشَارَ?اتْي » 186
?  نُقآطِيْ » منة الله is on a distinguished road
افتراضي


الملخص

الرواية : - من روايات غادة ( 9 فصول )
المؤلفة :- " كارول ويستون
دار النشر :- دار الكنوز



رهين الشك


كلير اصبحت رهينة للشك تحت انظار الثري المتعجرف بارت هاموند بعد لقاء ملتهب جعله ينظر اليها نظرة احتقار مع ذلك فقد احبته من كل قلبها .
كرامتها لم تسمح لها بان تستجيب لنداء القلب امام كرامتها وسمعتها اللتان مرغهما في الوحل على الأقل في نظره مع ذلك فقد كانت تتوق لان تقنعه بالحقيقة ولو لاجل راحة ضميرها ...
فالي اين سيقودها حبها البائس له ؟
وماهي مشاعره الحقيقية بالنسبة لها ؟



التعديل الأخير تم بواسطة Just Faith ; 09-06-14 الساعة 08:50 AM
منة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-09, 12:35 AM   #3

منة الله
 
الصورة الرمزية منة الله

? العضوٌ?ھہ » 53821
?  التسِجيلٌ » Oct 2008
? مشَارَ?اتْي » 186
?  نُقآطِيْ » منة الله is on a distinguished road
افتراضي


الفصل الأول
رب أخ لم تلده أمك


كان هناك علاقة قوية دائما بين كلير وهنري .. يتشاركان بالسكن في منزل واحد ، لان الظروف اجبرتهما ..ليس مرتبطين باى صلة دم لكن والديهما وكلاهما خسر شريكه في منتصف العمر تزوجا وعاشا سعيدين الى مماتهمنا وعاشت كلير وهنري معهما حتى اصبح المنزل في النهاية ملكهما المشترك كان بالامكان ان يبيعاه ويتقاسما ثمنه لكنهما قررا الاستمرار في العيش معا لان هذا أسهل عليهما ولاجل الاحتفاظ كل بخوصيته وليس لاجل ما يراه الناس ملائما قسما المنزل بينهما اخذت كلير الطابق السفلي واخذ هنري الطابق العلوي والسبب ان كلير كانت تقوم بمعظم الاعمال المنزلية وبحاجة دائمة الى ممر الى الحديقة فهي كذلك تهتم بالحديقة فكل فكرة هنري عن الحدائق ان تكون له مرجة خضراء يتمدد عليها تحت اشعة الشمس لكن كلير كان لها ولع بالحدائق خضروات ، فواكه ، حشائش ، كانت تحب ان تطبخ الخضروات التى تلتقطها طازجة كل صباح فهي تعطي الطعام نكهة أفضل .
لو انهما يعيشان في دوائر مختلفة لكانت الحواجب سترفع لرؤة نمط حياتهما لكن كلاهما فنان وأصدقائهما يتقبلون العلاقة بينهما كما هى ..... كلير كانت تعتبر هنري اخاها وهنري كان يهتم بها بنفس الطريقة وما يفكر به الناس لا يهمهما فقد عاشا معا الان لثلاثة عشر سنة منذ ان تزوج والد من والدتها والفضل يعود لهنري في ذهاب كلير الى كلية الفنون انها مدينة له بدين لا يمكن ان توفيه له انها تعرفه افضل مما يعرفه احد في الدنيا وتحبه ..ودائمة القلق عليه هكذا بالكاد رفعت عينيها عنه منذ وصلا الحفلة مع انه كان في الطرف الاخر من الغرفة حوله حلقة كبيرة من الناس يضجون بالضحك علي كل شيئ يقوله فالناس كانوا دائما يضحكون حين يختار هنري ان يجعلهم يضحكون مع انه كان يبدو كمهرج حزين الا انه يمكن ان يكون مرحا بمرارة لسانه كحد السيف يلسع بجمل مزدوجة المهني وينخر قارضا الشخصيات وكانه العثة في الصوف تقدم مضيفها منها وانحني قائلا " انسة بايرد هل لي ان أقدم لك ... لم تكن تصغي مع انها ثبتت بسمة على شفتيها باتجاه الرجل الذي يقدمه لها المضيف وقدمت له يدها فأمسك بها بينما انسحب المضيف ومع استمرار الابتسامة كانت لا تزال تثبت عينيها على هنري تراقبه وفجأة أحست انها لم تسترد يدها فرفعت نظرها لتركزه على عينين عدائيتين زرقاوين تراقبانها فقالت بحدة : هل لي ان أستعيد يدي ؟ اجدني دائما بحاجة الى اثنتين وجذبت يدها منه بسرعة ثم استدارت على النور لتنظر الى هنري وعبوس القلق يقفل حاجبيها معا فجأة أحست بمعصمها يمسك واستدارت بالقوة مجفلة " انت لم تسمعي كلمه مما قلته ..اليس كذلك ؟
عندها نظرت اليه كما يجب عيناها الشبيهتان بعيني القطط الخضراء واسعتان وحادتان تستوعبان منظر الجسد الطويل القوي الشعر الأسود والخطوط الخشنة لوجهه لتدرك ان له وجها ستحب جدا ان ترسمه انه فريد في تقسيم ملامحه وكأنها على خلاف كل مع الاخر حساسية في الفم لا تناسب ابدا العينين الزرقاوين الباردتين ابتسمت له ببرود "انا اسفة سيد ...؟
" هاموند بارت هاموند لقد تعارفنا منذ قليل مع انك لم تلاحظي هذا
" وماذا تعمل سيد هاموند " سؤالها كان سببه ان " الم تعرف أكثر الناس يميلون الى الحديث عن اعمالهم واذا كان هذا الغريب سيبدأ الحديث عن عمله لوحده فستتاح لها الفرصة لتعود الى مراقبة هنري ولكنه قال " لا أظنك تهتمين البته بما أعمل "
هذا صحيح لكنه بكلامه كان يكسر قواعد الحديث المهذب مما أدهشها وأبقي عينيه على وجهه باستغراب
" وهل هو سري ؟ هل انت جاسوس ؟ ام ان عملك لا يستطيع من يعمل به ان يذكره في كجتمع مهذب ؟
" الم تسمعي من قبل بوكالة سفريات هاموند ؟
" اوه انت شركة سفريات يا للسماء لم التق بصاحب شركة سفريات من قبل يجب ان أسجل في مفكرتي اليوم قابلت شركة سفريات حقيقي ."
" مضحك جدا انت خفيفة الدم ..اليس كذلك ؟
لكنها لم تأبه لمحاولاته ابعاد نظرها عن هنري وأحسن انه يزعجها هنري كان يضحك والحمد لله من حوله مازالوا يضحكون كذلك فهو أحيانا يكون لا ذع اللسان لدرجة تؤذي مشاعر الناس وهو بكل تأكيد في هذا المزاج الليلة وسمعت الرجل يقول " انت فنانة كما عرفت ؟ ماذا ترسمين ؟
" مناظر طبيعية "
اسند يده الىالحائط يسد عنها مجال رؤية هنري كانت تشك انه فعل ذلك عمدا وانه يعرف انها ملاحقة ما يجري في الناحية الاخري من الغرفة لم تكن تشعر بنفسها طوال السهرة ولكنها الان وتحت النظراتالجريئة اضطرت لان تهتم بطبيعة ياقة فستانها المنخفضة الجريئة والى خيوطه الفضية التى كانت تبرز كل ثنية من ثنايا جسدها الجميل في تلك اللحظة التقطت عينيها حركة من يد هنري واستجابة حادة من رجل كان يحادثة يا الله لقد فعلها ثانية لا بد ان لسانه زلق وبدأ يكيل الاهانات ظنا منه انها دعابات وسرعان ما يغضب الناس من حوله وهم اناس يأمل ان يستفيد منهم ماديا اتجهت اليه دون ان تقول لمرافقها كلمة تركت بارت هاموند يحدق بها وتعبير متوحش على وجهه ودست ذراعها في ذراع هنري الذي مال ليقبل انفها الصغير وقالت " الى البيت يا غلام "
ابتسم هنري بتهور ..قسماته كانت حساسة يطل الذكاء منها وكان جذابا بطريقة وسيمة – قبيحة وكانت النساء يجدن قسماته هذه فاتنه ولمعان بسمته كلن يسهل له الغزو في اماكن لا يتوقعها
" أكن تراقبيني حبيبتي ؟
" هيا بنا هنري "
من الدائرة التى خلفها لمحت عينا ايفلين مور وابتسمت لها بادب ولكن افلين لم ترد فهي تكرهها فللسنوات الثلاثة الاخيرة كانت مجنونة بحب هنري الذي كان يتهرب باستمرار منها وكانت تؤمن ان صده لها بسلل كارلا ولم تستطع تقبل ان هنري لم يحبها وتوجها نحو مضيفهما ليعتذرا ...المضيف كان يعمل في الاستثمار المالي ويملك عدة جياد في السباق احدها كان قد فاز بالجائزة الكبري اخيرا ، وفام هنري برسمه له قبل ان يرسله للتقاعد في مزرعة لاستيلاد خيول السباق وهز الرجل الضخم الجثة يد هنري بحرارة " جيد منك ان تأتي "
حركة خلف كلير جعلت المضيف ينظر الى خلف كتفها لترتسم ابتسامة مختلفة تماما على شفتيه " بارت صديقي العزيز كنت أقول لتوي للسيد كارير هنا كم نحن مسرورون بلوحته يجب ان تاتي يوما الى منزلي لرؤيتها "
ادارت كلير رأسها ورفعت عينيها لتجد العينين الزرقاوين مثبتتين على وجهها وتحرك بارت هاموند ليمد يده الى هنري فسارع الضيف يقول " سيد كارير هذا بارت هاموند "
تدخلت كلير " انه وكالة سفريات ..اليس هذا امر رائع ؟
نظر هنري الى الرجل " حقا ؟ اتملك وسائل السفر ام تصدر التذاكر لاستخدامها فقط "
لم يرد بارت بشيئ بل اخذ يراقب كلير بعينين باردتين لكنها اشاحت بوجهها عنه تبتسم لهنري الذي هز رأسه وقال " يجب ان نذهب الان " وبدون كلمة اخري جذبها خلفه نحو الباب .
دخل هنري المنزل بعد ان أوقفت كلير السيارة في الكاراج وحين لحق به الى الداخل وجدته يتحدث الى الهاتف فدخلت الى المطبخ لتحضر القهوة حين عاد التفت اليه متسائلة فقال " انه أفضل حالا الحقنة اليومية تأخذ مفعولها الان "
" شكرا لله " لفت ذراعها حول خصره ووضعت رأسها على كتفه " ماكان يجب ان تذهب الى الحفلة كان يجب ان تبقي في المنزل الليلة "
" كنت سأجن لو بقيت "
" وكيف حالها ؟"
" بخير ..سأذهب لاستحم وسأتناول القهوة فيما بعد "
وقفت كلير بنافذة المطبخ تحدق في الظلام هدوء هنري لم يخدعها ولابد ان ايف متعبة ومايؤلم هنري انه لا يستطيع بل لا يجرؤ على اظهار اهتمامه احيانا كانت تتمني لو انه لم يتعرف على ايف وديرك الكل يحب ديرك انه حمل وديع ومحبوب الطف رجل يمكن ان يتمني المرء مقابلته لكنه مقعد بسبب مرض خطير يقضي حياته بين السرير والكرسي المتحرك مع ذلك يجعل الجميع يضحك انه مرح بطريقة دافئة حلوة لا تعرف القسوة او النجهم وزوجته ايف تعبده انه حياتها ما ان تلامس عيناها محياه يشع الحب منها من سخرية القدر ان يقع هنري في حب يائس مع ايف مع انه لم يعطي اى تلميح لهذا في وجود ايف نفسها لكن كلير عرفت بهذا حين أفشي الامر أمامها في نوبة يأس لكنه تمني فيما بعد لو انه لم يتفوه بكلمة وأقسمت له كلير ان لا تنطق بكلمة عن هذا المخلوق الحي احيانا كان كلير تراقب هنري وهو مع ايف كانت تظن انها تصورت انه اعترف لها بحبه لايف كان يبتسم لها بطريقة عرضية يمازح ديرك ويبدو مرتاحا معها ودودا وصديقا مرحا لا يكشف اى عاطفة مرة او مرتين ضبطت كلير بعض مشاعره في ليلة الميلاد منذ سنتين قبلته ايف على خده وعيناها تمازحانه فابتسم لها لكنه اصبح شاحبا كالاموات وهو يستدير عنها والنظرة في عينيه جعلت كلير تشعر بالتعاسة .
كان احترام كلير يزداد لهنري وهى تراقبه مع ديرك حين تلاحظ الحب والرعاية التى يخصصها لزوج ايف كان غالبا ما يجالسه ليعطيها فرصة راحة وكان يرسم له رسومات كاريكاتورية يضحكه بها ويقرأ ل كتابا بصوت عال فمجرد امساك كتاب كان يتعب ديرك ولطالما كان يهتم بحاجاته الجسدية كالاخ الحنون يحمله من كرسية الى السرير وبالعكس فبالرغم من هزاله الا انه كان أثقل وزنا من هنري ومن الصعب على ايف الصغيرة الجسم الرقيقة ان تقوم بهذا .
في الايام القليلة الماضية كانت حالة ديرك تسير من سيئ الى اسوأ ويزداد المه وكان هنري يحس بالتوتر لهذا مع ان ديرك يستجيب لنوع جديد من الدواء الا انه كان مجرد مسكن ولا مجال للشفاء على المدي الطويل
خرجت من المطبخ تنادي هنري " اسرع قبل ان تبرد القهوة تركت لك فنجانا في غرفة الجلوسك عمت مساء "
رد بمرح " تصبحين على خير حبيبتي "
تحضرت كلير للنوم ثم اندست في الفراش بتنهيدة ارتياح يومها طويلا متعبا وهى مبتهجة الان لانتهائه مستلقية في الظلام تذكرت لمحة من عينين باردتين زرقاويين ووجه اسمر متجهم كان اسمه ؟ للحظات لم تتذكر ثم اه ..انه بارت هاموند بارت وكالة السفر وضحكت كم بدا غاضبا حين كانت تتمازح مع هنري وصرفته من أفكارها لتستغرق في النوم .

خرج هنري باكرا ليزور ديرك وايف قبل سفره الى مزرعة استيلاذ للجياد سباق في البرتا ليرسم جوادا شهيرا في عالم السباق لوحة للجياد هة التى جعلته مشهورا فهو يرسمها لانه مشغوف بها يحب نبلها وسموها وجمالها ولمعان جلدها البراق واناقة خطوط جسدها لن يعود قبل بضعة ايام وحين يعود يأتي دور كلير في الغياب فلديها مهمة رسم منظر طبيعي لاصحاب فندق على بحيرة " سوييرير " في القاعة الرئيسية للفندق .
خرجت كلير الى الحديقة تحمل أوراق الرسم وأدواته لترسم بعض الازهار والطيور وعملت لساعة ثم وجدت ان الشمس مغرية جدا للاسترخاء فتمددت علىالمرجة وأغمضت عينيها وأسندت رأسها الى يديها تتمتع بالحرارة وقع خطواتأجفلها ففتحا عينيها لتحدق دون ان تصدق في وجه بارت هاموند واحست بنفسها تحمر والجسد الطويل القاسي يلوح من فوقها هذا امر سخيف لكنها احست في وضع غير ملائم عند قدميه وكان على وجهه التواء رضي وهو يحدق بها ثم سأل ساخرا " أتذكريني ؟
" اجل "
" وجلس علىالأرض وقال متشدقا " هذا يدهني فقد ظننتك لم تريني ابدا
" ماذا تريد "
" حصلت على عنوانك من مضيفنا الليلة الماضية تبدين مختلفة تماما اليوم لا تشعرين بالمرح كثيرا ؟
اذن لم يعجبه حين سخرت منه حين تمازحت مع هنري حول عمله وهذا لم يدهشها فقلد كان تصرفها سيئا
" اذا كنت تزورنا بخصوص عمل سيد هاموند فهنري غائب الان ولن يعود قبل اسبوع هل تود ان أبلغه كي يتصل بك ؟
تغير وجهه وارتفع لون احمر قان الى خديه وتحولت عيناه الزرقاوان الى قطعتي جليد " أيعيش هنا معك ؟
" حسنا اجل الم تكن تعلم ؟
" انتما ليسا متزوجان ؟صحيح ؟ "
كان تقرير الامر واقع مليء بالشمئزاز ولاحظت بماذا بفكر لانها اعتادت العيش مع هنري في منزل والدياهما دون اثارة الاستغراب بدأت تضحك "لا ..طبعا لا "
كانت تهم ان تشرح له الصلة بينها وبين هنري حين قاطعها رد قارص منه " غباء مني ان أسأل اليس كذلك ؟ كان على ان أتذكر ان كلاكما فنان وأنكما تعتبران الزواج أمر بالي الطراز وانكما لا تحتاجان اليه "
ارجعت شعرها الاحمر عن وجهها " لا تضع الكلمات في فمي يا فتي استطيع التكلم عن نفسي "
رد غاضبا وقد أمسك بمرفقها يهزها " سلوكك رهيب انسة بايرد اكثر سوءا من أخلاقك لكن لا انتظر منك ان تشاركيني وجهات نظري "
لمعت عيناها الخضرواتان " لا اريد مشاركتك شيئا "
رد ساخرا " صحيح " وقبل ان تدري ما سيفعل كان قد أمسك بها وضمها اليه بعنف ذهلت لدرجة لم تقاوم ولم تستجيب وقبل ان تعي ما حدث دفعها عنه واستدار على عقبيه ليبتعد من حيث اتي فوقفت مذهولة تحدق به غير مصدقة وقفت مذهولة دون حراك لعدة دقائق لقد عانقها رجال من قبل للتحية للوداع للممازحة لكن ليس بعد معرفة وجيزة كهذه وليس بهذا العنف لماذا اتي ؟ كان يريد رؤية هنري حول مهمة ما ؟ ام جاء ليراها ؟
لقد كانت مهتمة جدا بالحفلة لهنري حتة ان بارت هاموند كون انطباعا سيئا عنهما لكنه الان اقحم نفسه شخصيا معها ولم تستطيع نسيان عناقه العنيف بسهولة فسيبقي التساؤل يدور ويدور في راسها كلما فكرت به .
حين عاد هنري قبل نهاية الاسبوع اخبرته ماحدث فرفع حاجبيه ساخرا " اتظني انه معجب بك ؟ "
" لم الاحظ هذا فالرجال عادة يظهرون اعجابهم بوضوح اكثر واذكر انني كنت اظنه عدائيا نحوي "
" لكنك بدوت تسخين منه ورأيته ينظر اليك وكأنه يود ان يضربك "
" اذن هذا هو سبب تصرفه معي هكذا كان تعويضا له عن صفعة كان يود ان يوجهها لي "
" يبدو عليك الاسف اكنت تفضلين الصفعة "
" الطريقة التى عانقني بها لا تختلف كثيرا عن الصف لا بد انه يظننا نعيش معا في الخطيئة "
" ماذا "
" يبدو انه يعتبر مشاركتنا في سكن واحد يعني امرا واحدا انه رجل تفكيره ضيق "
" الهذا عانقك ؟ لانه ظنك هدفا سهلا ..كم أود ام الكم وجهه الوسيم "
" لا بد انه غضب حين لا يلاحظ بي ضعفا امام اسمه الذي يعني الثراء والمال "
" حسنا وفي المرة القادمة حين تلتقين به عامليه بكياسة حبيبتي "
" لن يكون هناك مرة قادمة فانا لا ادور عادة في فلك فيه اثرياء واصحاب شركات ولدي شعور انه لن يعود الى هنا لننسي امره لقد بدأ الحديث عنه يضجرني سأسافر في الغد الى الفندق علي ضففا بحيرة سوبريور في ضواحي بورت ارثر اتذكر ؟ تركت لك البراد ملئا الطعام لكن حاول تناول الطعام الطازج بين وقت واخر "
" حاضر سيدتي "
" كذاب حتى انك لن تزعج نفسك انت اسوأ من طفل "
" لكنك تحبيني "
ضحكت " انت الاخ الوحيد لي حتى ولو لم تكن اخا شقيقا .
في اليوم التالي انطلقت من اوتاوا باتجاه البحيرات الكبري رأسها يخلو من اى تفكير ببارت هاموند بل كان لا يجول فيه سوي باللوحة التى سترسمها كان لها مقدرة فائقة في حماية نفسها من كل ما يجعلها تضطرب قادرة على صد اى شيء يزعجها كي تتمكن من التفريغ للعم لالى تقوم به منذ وفاه والديهما المشتركين كان هنري الشخص الوحيد الذي يهمها حقا صحيح ان هلا طبيعة حارة لكنها تعلمت كيف تكبحها ولا تعطي حبها بحرية سوي لهنري طبيعته الهادئة اثرت كثيرا في طبيعتها او بالاحري شذبتها وشكلتها لتتناسب معه لكن تحت خفة روحها كان هناك عواطف مشبوبة تكبحها كلير دائما وتخفيها تحت برودة عينيها الخضراء .



منة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-09, 01:00 AM   #4

RoseDew2011

نجم روايتي وعضوة فى فريق المكتبات.

alkap ~
 
الصورة الرمزية RoseDew2011

? العضوٌ?ھہ » 45339
?  التسِجيلٌ » Sep 2008
? مشَارَ?اتْي » 6,928
?  مُ?إني » السعودية
? الًجنِس »
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » RoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك carton
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

واااااااااااااااو ثانكس ياعسوووووووله

RoseDew2011 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-09, 06:34 PM   #5

منة الله
 
الصورة الرمزية منة الله

? العضوٌ?ھہ » 53821
?  التسِجيلٌ » Oct 2008
? مشَارَ?اتْي » 186
?  نُقآطِيْ » منة الله is on a distinguished road
افتراضي

الفصل الثاني
الهدف السهل


بعد ثلاثة ايام كانت كلير تجوب شوارع بورت ارثر تتبضع قدماها تؤلمانها بعد عدة ساعات من ابتجوال في شوارع المدينة التى زارتها اكثر من مرة من قبل وفي كل مرة كانت تجد جمالا جيديا يثير اعجابها لكن زحام السير في وسط المدينة التجارية التى تعتبر الميناء الرئيسي على البحيرة كان خانقا ووجدت ان أفضل ما تفعله هو ان توقف السيارة في مكان بعيد خارج الوسط التجاري والسير في الشوزارع الرئيسية كانت تريد شراء الالوان لكن أشياء كثيرة لفتت نظرها وألهتها عن مهمتها الاصلية .
كانت تقيم في الفندق الذي استخدمها صاحبه لرسم لوحة جدارية في قاعته الكبري والفندق يقع على بعد اميال من المدينة في موقع سياحي على شاطئئ البحيرة كان رجلا قصيرا شعره خفيف ينقلب الى الرمادي والمنظر الذي طلب منها ان ترسمه كان يستحوذ على تفكيره كما اكتشفت وكلير تحب الناس الذين يحسون هكذا حل الاماكن والمناظر كانت قد ألضت يومها الاول تتحدث الى الزبون تحصل منه على الجو الذي يشعر به ويريد نقله الى اللوحة
" اريدك نقل منظر السنديان وشجرة الدردار والجدار الطويل الذي يفصلها عن المرعي الذي خلفها وبعض الخراف فيه "
نظرت الى ساعتها انها تقارب الظهر وهى تحس بالجوع هناك عدد من الامكنة تستطيع تناول طعامها فيها لكنها تذكرت مطعما صغيرا على شاطئ البحيرة فاستدارت متجهة نحوه تبتسم لرؤي صف طويل من أولاد المدرسة عائدون من زيارة لقلعة ويليام التى بنيت عام 1801 كانت لا تزال تبتسم سعيدة لمنظرهم وهى تسرع الخطي لتصطدم برجل قادم من اتجاه شارع المكاتب الحديث فرفعت رأسها لتعتذر تضع يدها على الصدر الذي صدمته وماتت ابتسامتها فورا حين تعرفت على العينين الزرقاوين الباردتين لبارت هاموند الذي سارع للامساك بيديها لينزلهما الى جانبيها وسألها وكأنه يشك في انها تلاحقه " ماذا تفعلين هنا ؟"
" ةماذا تفعل انت هنا ؟" التوي فمه القاسي لتجنبها الرد على سؤاله بسؤال مماثل " انا اعمل ..جئت الى هنا لحضور مؤتمر عن النقل لابحري وعن البحيرات "
" للاثرياء المجهولين ؟"
لمعان عينيه اعلمها ان ملاحظتها لم تعجبه " الم تسافري من قبل للخارج انسة بايرد ام ان كارير يهتم عادة بهذه الامور ؟"
جاء دورها للغضب لكنها حذت حذوه في اخفاء الغضب فابتسمت بحلاوة باردة " اوه ..انا احتفظ بما لي لنفسي "
" لو صدقتك لظننتك بلهاء وماذا تفعلين هنا ؟ "
" جئت لارسم فانا مثلك اعمل "
" في بورت ارثر نفسها ؟"
" لا بل في منتجع على بعد أميال من هنا وجئت الى هنا لاتسوق "
" وهل كارير معك ؟"
ارتفع ذقنها المستدير تحديا " لا هنري في المنزل ولابد انه يجوع نفسه حتى الموت لاني لست هناك ينسي ان يأكل "
التوت شفتاه سخرية " كم هذا محزن "
" وهذا مايذكرني يجب ان اجد مكانا اطعم فيه نفسي وداعا سيد هاموند " وهي تستدير لتبتعد أمسك ذراعها
" تناولي الغذاء معي كنت في طريقي لتناوله "
" لا شكرا لك فنحن لا نتناسب معا ولا استطيع تصورك تأكل في مطعم رخيص "
رد بهدوء " سنتغذي في فندقي "
هزت رأسها " ليس وانا ارتدي الجينز "
" يمكن ان نأكل في جناحي ولن يلاحظ احد ملابسك "
ابتسمت لفكرة ان يكون له جناحا لوحده والتقط ابتسامتها وفضحت عيناه الغضب ثانية لقد ظنها تضحك منه مرة اخري فقالت له باتزان " انا اسفة لكننا من عالمين مختلفين وانا لا اشك في ان فندقك يقدم طعامنا رائعا سيد هاموند لكني افضل مطعمي المتواضع اذا كنت لا تمانع "
" لكني امانع ..متعجرفة معكوسة انسة بايرد ؟"
" لا فقط واقعية فنحت من جانبين مختلفين من الطريق وانا أفضل الجانب الذي انا فيه "
" اذن لماذا كنت في تلك الحلفة تلك الليلة ؟"
" كان هنري هناك يدير لنفسه بعض العمل وكنت انا هناك لانه ارادني معه "
" انت اذا زخرفة واجهته يستخدمك كطعم لزبائنه ؟"
الاهانة قطعت انفاسها فقالت من بين اسنانها " احفظ لسانك ايها السيد قد تكون اكبر مني لكن هذا لا يمنعني من قطع رأسك دون اداة حادة ؟"
ضحك وبدت عليه الدهشة ومر في تلك اللحظة مجموعة اولاد المدرسة صدمت كلير وأرسلتها لتصطدم به وتظطر الى رفع يديها تتمسك بكتفيه كي تستعيد توازنها فالتفت ذراعاه حولها لتسندها كانا قريبان حتى انها لاحظت رذاذا من اللون الاسود في عينيه الزرقاء والذي يعطيها ذلك اللون الداكن عن بعد لكنه ارجع رأسها بحدة والتقت عيناهما ليشيح بوجهه فورا وقال بلهجة خشنة "فندقي عند الزاوية في نهاية الشارع " وهو يقودها فوق سجادة ردهة الفندق الحديث نظرت اليه بارتباك متسائلة عما اذا كان من الحكمة ان تصعد معه الى جناحه هل يعتبر عناقه لها في حديقة منزلها من نوع الغزل ؟ لا يبدو لها من النوع الذي يحاول شيئا سريعا مع الغذاء لكن ما من احد يستطيع ان يعرف بالتاكيد ولم تكن لتحب ان تقاومه فهو يبدو ضخما قويا تحت بذلته الانيقة .
طوال الطريق الى جناحه في الطابق الاعلي للفندق كانت تفكر بكيفية التعامل معه فيما لو اضطرت ...حين ادخلها غرفة الجلوس الواسعة التقط الهاتف وقال " ماذا تريدين ان تاكلي ؟سأطلب الستيك لنفسي "
" كم هذا مدهش "
" في الفنادق اجد هذا الطعام الوحيد الذي يمكنني ان يكون طازج الطبخ "
" ابتسمت وهزت كتفيها اذن فليكن الستيك "
" كم انت لبقة حسنة الذوق "
احمر وجهها " لم اكن اقصد ان اكون فظة "
" لا بأس في هذا انسة بايرد لقد بدأت اعتادت على لسانك اللاذع "
كان في الغرفة ابواب زجاجية فتقدمت كلير نحوها لتجد نفسها على شرفة تطل على البحيرة اتكأت على عامود الدرابزين الحديدي للتحدق الى الأسفل مساكب خضراء موشاء بزهور كبيرة تويجاتها تنحني فوق المياه الساكنه بعض البط كان يسبح بصمت وسكون وكأنهم المحاربون الهنود يتسللون للقيام بغارة حرب مفاجئة رؤوسهم الصغيرة كانت تختفي فجأة تحت الماء بحثا عن الغذاء .
سمعت وقع اقدام وراءها لكنها لم تلتفت ووقف بارت هاموند عند كتفها فسمعت انفاسه لم يتكلم فاستدارت تنظر اليه كان يحدق في وجهها والتقت عيناهما لتحس بارتجاف غريب في اوصالها وتمتم بخشونه " انت جميلة جدا "
فابتسمت بارتباك وادارت رأسها ثانية تنظر الى المنازل القديمة التى تحد البحيرة والحدائق من حولها فسمعته يسأل بهدوء "ما نوع علاقتك بكلير ؟ هل يغض النظر اذا كانت لك علاقة برجل اخر ؟ "
استدارت اليه بغضب " اسمع انت واقع تحت سوء فهم سيد هاموند هنري هو اخير غير شقيق وليس حبيبي "
ضاقت عيناه " اذن انت لا تعيشين معه وحدك ؟ والدكما يعيشان معكما "
" ماتا منذ سنوات " كان ردها باردا ومؤدبا فارتفع حاجباه بسخرية
" اذن تعيشان لوحدكما "
" ليس كما تعني فنحن في كل شيئ اخ واخته ماعدا رباط الدم "
ابتسم ساخرا " اذا كنت تقولين هذا " لم يصدقها عيناه الساخرتان قالت لها هذا فجن جنون غضبها للحظات ثم هزت كتفيها ومايهمها ما يظن بها ؟
انه على اى حال لا يعجبها صحيح انه جذاب بطريقة قاسية لكنه لم يدر رأسها فليظن ما يريد لا بد انه يفضل ان يعتقد ان حياتها مجنونة عابثة دون اخلاق لانها فنانة ومتلأ وجهها بالازدراء وهى تبتسم ببرود " لك تفكير ضيق تقليدي رجعي سيد هاموند "
" صحيح ؟"
" انها مشكلتك وليست مشكلتي ففكر ما تشاء "
" شكرا للاذن التذي منحتني اياه فانا انوي هذا على اى حال "
" انا واثقة من هذا يلزمك فتاحة علب معدنية لايجاد فتحة في رأسك المغلق الصغير "
رد من بين اسنانه البيضاء " شكرا لك ...انا لا اعجبك ...اليس كذلك ؟"
ردت بصراحة " ليس كثيرا فبالكاد يعجبني نوعك لكنني على اى حال لا اعررفك ولربما لديك سر خفي لبعض النساء قد يجعلك مالك مقبول كما انت "
سمعته سشهق وقال بصوت كان يعني كل كلمة منه " يوما ما سأصفعك لأفقدك وعيك "
دهشت للتهديد لدرجة الضحك " انت واثق انك لن تجرؤ علىمد يدك على امراة "
رد وكأنه يتمتع بالتفكير في الامر " بالنسبة لك قد أفعل وبكل سرور "
ضحكت ترفرف رموشها له ساخرة " صدمتني وظننتك رجلا مهذبا رجل اعمال ثري مثلك لا يجب ان يقول شيئا كهذ ا "
نظر الى وجهها الضاحك المشرق وتقدم خطوة اليها وعلى وجهه تعبير أجفلها في تلك اللحظة وصل الخادم يحمل الغذاء الذي طلبه فاستدار فجأة عنها .
جلست على الكرسي قرب الطاولة تراقب بارت يصب العصير ..الهواء المندفع من فوق مياه البحيرة رفع شعرها القصير ليدفعه الى كتلة متشابكة اطلت من فوق قضيب السياج لترمي قطعة خبز الى البط التى كانت تمر تحتها وضحكت حين اخذت البطات تلتقط الفتات بسرعة حتى قبل ان تصل الماء ونفضت يديها
" يا لحظ البط "
تمتم وعيناه مثبتتان عليها " اجل ..كلي طعامك قبل ان يبرد اللحم "
وهما يأكلام اخذا يتكلمان ولم يبدو على بارت الجوع فدفع طبقه ولم يأكل نصف طعامه وسألها بلهجة امره "اخبريني عن نفسك "
ابتسمت ساخرة " حاضر سيدي "
" ارجوك "
التواء فمه أظهر انه ادرك عجرفته فسألت " ماذا تريد ان تعرف ؟"
" كل شيئ "
نظرت اليه لتجد نفسها تزداد احمرارا دون سبب فادالرت وجهها عنه وبدأت تتحدث عن واليها طفولتها ، هنري ، سنواتها في كلية الفنون ، وعملها منذ ذلك الوقت حين كانت تتوقف عن الكلام كان يطرح عليها سؤالا يظهر انه يتابع كلامها باهتمام ولم تكن تعي مرور الوقت بل كانت تتمتع بنور الشمس بعد الظهر الذهبية صوت رقرقة المياه من بعيد وتحرك ظلال الأشجار من تحتها فجأة نظر الى ساعته وبدا على وجهه المضض
" أخشي ان اكونمظطرا للعودة الى المؤتمر هل تبقين في المدينة لتناول العشاء معي ؟"
احست بالخوف لانها كانت مغواه ان تفعل ما طلب وتعلم ان هذا جنون فابتسمت بأدب "كم انت لطيف لكني مظطرة للعودة "
" ايجب ؟ بامكاني تقديم عشاء فاخر "
" اسفة "
لم يكن العشاء الذي يزعجها بل ما بعده فقد كانت تحس بريبة قوية انه لا ينوي ان تتوقف لاامسية عند العشاء
" اود رؤيتك مجددا "
" نظرت اليهوقالت بصراحة لن تكون هذه فكرة جيدة فليس بيننا شيء مشترك "
رد بصوت اجش متثاقل وهو يقف بعدما وقفت " بامكاني اثبات خطأك "
احست بأنفاسها تعلق حنجرتها فقد اصبحت تحس بمعني تلك النظرة في عينيه والتى يركزها على فمها وعيناه تبرقان من تحت رموش نصف مغمضة اول ما احست به الغضب لكن تدريبها على الصبر من هنري حول غضبها الى سخرية فابتسمت " انا لست دمية لتسلية الاثرياء الذين يحسون بالضجر "
لكن هاموند لم يكن يحب السخرية وغضب ليقول بلهجة محذرة "خذي كلامي على محمل الجد كلير "
" لا اريد ان اخذك باية طريقة "
" اريدك كلير وباى طريقة ممكنه "
" ردت بسرعة وغضب شكرا للانذار سيد هاموند لو كنت لحاجة لعذر كي لا اراك بعد الان فقد قدمت لى عذرا افهم هذا وأفهمه جيدا والى الابد لست متوفرة لاحد ليس الان ولا الى الابد "
نظرت اليه بحدة وببرود ثم استدارت لتخرج من جناحه فوقف حيث هو دون حراك يراقبها تبتعد

بارت هاموند خطف انفاسها ليس فقط بما قاله لها بل بالطريقة التى قالها لهجته صعقتها لم يقصد المزاح كان يعني كل كلمة يقولها وعيناه الزرقاوان كانتا حريتان علىان لا تتركا شاردة او واردة وهما تنظران الى جسدها .
السيد بارت هاموند كان يأمل ان تقدم له الفراش مقابل المائدة التى سيقدمها لها ذلك المساء لقد\ تصور لانها تشارك السكن في منزل واحد مع هنري فهي على استعداد لمشاركة اشياء اخري مع رجال اخرين لكن بامكانه إعادة النظر بافكاره وحين وصلت الى الفندق اتصلت بهنري لتطمئن عليه وترددت كثيرا قبل ان تخبره انها قابلت بارت هاموند وهذا امر لم يعجب هنري وانهي تحذيره لها منه بسؤال خفيف لكن بلهجة جدية " هل يعجبك "
" كسم الفئران "
ضحك " انت تبالغين حبيبتي قد اقول ان النساء يجدنه جذابا "
ردت مازحة لكن وجهها لم يكن يبتسم " اما انا فلا اتصوره على رف الموقد "
سألها هنري بعد صمت مفكر " كم كان قاسيا في غزله كلير ؟"
"ردت بخفة " أظن بامكانك الظن بان نواياه لم تكن شريفة "
" لا تعجبني فككرة ان تكوني لوحدك كع ذئب يدور حولك يقصد افتراسك "
" لا تقلق فانا فتاة كبيرة واستطيع حماية نفسي ثم اظن من غير المتوقع ان اراه ثانية كما انني لن اذهب مرة ثانية الى بورت ارثر "

لكن بارت هاموند كان قد اصبح ظلال يعتم تفكيرها ظلام يزعجها ما من رجل نظر اليها مثل ما فعل هذا الرجل من قبل بقيت الذكري تعاودها وتسبب حرارة مفاجئة في شرايينها مع احساس قوي لم تختبر مثله من قبل لكنها كانت متأكدة انه لا مستقبل لاى علاقة معه حتى بدون بريق ماله لن تستطيع نساء كثييرات ان تقاوم جاذبيته لكنها اصبحت مادعاه هنري " بالهدف السهل " وهذا ما ازعجها حقا فهي ليست ما يظنه بها ولن يحصل على شيئ منها .
كررت لنفسها لا شيئ اطلاقا وأحست بالانزعاج لاظطرارها الى تكرار التأكيد لنفسها وكأنها من الممكن ان تقتنع بعلاقة عابرة مع الرجل الذي لم يعجبها ولم تحبه نظرت الى مرأتها فيما بعد وهى تستعد للنوم وعاودها الغضب حتى لا حظت احمرار محموما على خديها واشراق غريب في عينيها

اللعنة على بارت هاموند


منة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-09, 12:24 AM   #6

منة الله
 
الصورة الرمزية منة الله

? العضوٌ?ھہ » 53821
?  التسِجيلٌ » Oct 2008
? مشَارَ?اتْي » 186
?  نُقآطِيْ » منة الله is on a distinguished road
افتراضي

الفصل الثالث
هل تمانع ؟

بعد ظهر اليوم التالي كانت تجلس وراء حمالة الرسم وسط مرجة خضراء مرصعة بأزهار السوسن والاقحوان تحدق بالمنظر من حولها تتامل اللون الازرق القاتم لظلال الجدار الحجري بينما كانت الريح تحرك الاغصان الدرداء الضخمة مشكلة الظلال كانت تقلقها فالزبون كان يريد ان يرسم المنظر كما يبدو له في الصباح لكن الشمس اليوم اليوم لم تشرق ولم يكن هناك ظلال وتحرك تفكيرها من هذه المشكلة التقنية الى اخري تلك الجدران المنخفضة الملتوية كالافعي والممتدة حتى حدود التل والوادي الذي تحته تذهلها من هو الذي أمضي الساعات لبناء مثل هذه الجدران لا بد انها استغرقت مدي الحياه ولأجل ماذا ؟ لمجرد تباين حدود الملكية ام لابقاء ماشية ضمن حدود ارض مالكها ؟
احست بظل يقع من فوق كتفها الى الأرض أمامها ورفعت نظرها لتري وجه بارت هاموند وللغرابة لم تندهش لرؤيته بل نظرت اليه بوجه هادئ وقالت ببرود " ماذا يجب ان افعل لافهمك الرسالة ؟ أمسح بك الأرض ؟"
ابتسم ساخرا " " بامكانك ان تجربي "
" ادارت اهتمامها ثانية الى عملها "ارحل من هنا "
تمتم " ساحر كما توقعتك تماما سلوكك بهيج "
بحذر وضعت لطخة ظلال كحلية على الجدار متسائلة عما اذا كان الزبون سيتذكر ان لا وجود لمثل هذا الظل وقت الغروب سياخذ انهاء رسم الجدار وقتا طويلا انه منظر نسبي يتم رسمه حسب الرؤيا للفنان ولقد بدأت الصورة تتكون بالفعل من حوله كانت تحاول بهذا التفكير ان توصد باب عقلها على التفكير ببارت هاموند لو تجاهلته فلا بد ان يرحل في النهاية .
لكنه تمدد على الأرض فوق العشب الى جانبها رأسه مستند الى يده كانت تعلم انه يراقبها تعرف انه يقضم ساق عشبة طويل التقطه من الارض حتى انها تعرف اسم هذا النوع من العشب فهي درست انواع العشب في كليةالفنون وسمعته يقول " رموشك تشبه اسلاكا من ذهب "
التفتت اليه ترفرف رموشها نحوه لم تستطيع مقاومة الاغراء بعد ان اثار فيها روح المزاح حين عادت الى عملها تحرك نحوها وبدأ يمرر ساق العشب الذي يحمله على بنطلونها الجينز فتوقفت لتنظر اليه " انا اعمل ..على عكسك سيد هاموند يجب ان اعمل لاكل وقد يكون هذا امر دنيوي مني ولكني احب ان اكل على الأقل مرة في اليوم "
" وما الذي يجعلك تظنين اني لا اعمل "
" لكنن يواثقة انك تعمل فلا بد انك تتعب كثيرا وانت تجني ذلك المال "
" لماذا انت مهوسة بالتفكير بمالي ؟"
احست بلذع كلاماته " ومن هو المهووس ؟ انا لا اهتم البته "
" لكنك لا تتحدثين عن شيء اخر "
ولانه يزعجها ان تعترف انه قد يكون على حق قالت " انا لا اريد التحدث معك بالمرة "
" ولا انا "
حاولت ان تركز على عملها لكن افكارها كانت محتارة حول كيف تمكن من معرفة مكانها فسألته بعد صمت طويل " كيف وجدتني "
" انت قلت لي "
" استخلصت هذا بكل بساطة مني اليس كذلك ؟ "
" اجل ..بسهولة اخذ قطعة حلوى من طفل ام انك كنت تريديني ان اجدك ؟ "
" لا ...لم ارد "
" متأكدة ؟ "
" قطعا "
تراجع الى الخلف مستلقيا ويداه تحت رأسه جسده الطويل يلفه قميص كحلي وبنطلون جينز ورمي سترة مماثلة فوق العشب لم تستطيع مقاومة نظرة سريعة اليه " كيف يمكن لي ان اعمل وانت تراقبني ؟ "

اغمض عينيه " من يراقبك "
لم تستطيع مقاومة النظر اليه بين الحين والاخر لكنه ابقي عينيه مغمضتين نحله سمينة مثقلة بالرحيق انطلقت من الازهار القريبة باتجاهه وطافت حول رأسه الأسود الشعر فهمست كلير " لا تتحرك هناك نحله بقربك "
رد وعيناه لا تزالان مغمضتان " لست اطرش "
ببطء طارت النحلة مبتعدة وجلست كلير تحدق به وتفكر يا لهي كم هو جميل المحيا كانت الشمس تلمع على بشرته الناعمةة السمراء فتنعكس على شعره الأسود الكثيف فمه كان يلتوي قليلا فجأة اندفع نحوها وأمسك بكاحل قدمها وجرها عن الكرسي لتهوي بين ذراعيه فتلقاها على صدره يطبق يديه حولها ليشدها بقوة صاحت مذعورة لكن صيحتها انقلبت الى ضحك واغمضت عينيها بعد ان لاحظت مدي قرب الكوارتز الازرق المليئ بالمرح منها استلقت فوقه تنظر الى عينيه وتحركت يده بنعومه على ظهرها يجب ان تغضب فهذا جنون مطلق كيف ستتمكن من هذا ان تقنعه انها غير مهتمة به وتتركه يتصرف معها هكذا وسألته
" الا تعني لك كلمة لا لك شيئا "
" ليس الكثير "
اخذ يتلاعب بشعرها يتخلله باصابعه يفرك خصلاته الناعمة بين اصبعيه "شعرك كالمخمل المذهب ملمسة كالحرير رائحته لذيذة "
" ولكني اضطر الى غسله دائما فهو رقيق جدا ويدفعني الى الجنون "
تمتم وبريق عينيه يسخر " ويدفعني انا ايضا الى الجنون هناك أشياء كثيرة فيك تستطيع دفعي الى الجنون "
ردت مازحة " قاومها اذن "
" تساءل باسترخاء " ولماذا اقاومها ؟ انت جميلة جدا ولقد انتظرت ما بدا لي سنوات طويلة لاعانقك مجددا "
اول مرة عانقها كان يقصد ان يؤلمها ويذلها لكن هذه المرة سيكون الامر مختلف وتعرف هذا واحست بالأرض تميل تحتها كانت يداه تتحركان بكسل واثارة تتلاعبان بأعصابها وتحولت يداه الى حارة جذابة لم تكن تماثل شيئا عرفته من قبل كانت وكأنها تطوف في الهواء رأسها فارغ من كل شيء عدا الاثارة وأرجعت أصابعة شعرها الى الوراء وتحركت على خدها ببطء ونعومة تتلمس كل ذرة من بشرتها ولم تحاول الاحتجاج ، احست انه يتعمد اطالة التلمس وكأنه يغويها بحذر ومع ان عقلها الباطن كان لا يزال يصرخ محذرا الا ان ماكانت تختبره يصعب عليها مقاومته وأمسك بيدها ووضعها علي قلبه هامسا " تلمسيه كلير ..تلمسيه "
كان يجب عليها في هذه اللحظة ان تتراجع ان تدفع نفسها الة الوراء وتقول لا لكنها لم تفعل بل فتحت راحت يدها على صدره ونفخ الريح في الأشجار لتصفر الاغصان وكأنها المراقب المذهول لما يجري همس لها بصوت مخنوق " ترغبين بي اعترفي بذلك "
" اجل "
" ليس الان ..الليلة ..تعالي معي الى الفندق "
خسرها في هذه اللحظة بالذات فتصلبت واعتراها البرود وأحست فجأة ان الدفء والسحر قد تلاشي وتذكرت ما كانت قد نسيته وعاد عقلها يسيطر عليها من جيديد ليعيد جسدها الخائف الى الخضوع .
فاجأته دون ان يحتسب كان واثقا منها يحس بالانتصار حتى انه كان مسترخيا ينظر اليها بكسل لكنها دفعت نفسها عنه فجأة وجلست قبل ان يستعيد توازنه وكانت تقف حين كان يحاول الوقوف وعادت وراء الحاجز المعتاد وابتسامة ساخرة مرحة على فمها ساخرة " شكرا لك على الدعوة لكن لا شكرا سيد هاموند صحيح ان الدعوة مغرية لكن هنري لن يوافق عليها "
نظر اليها بغضب متوحش " انت تغيرين رأيك بسرعة "
" انا لم اغير شيئا "
" بلي لم يكن ماحدث تمثيلا لقد نلت منك وانت تعرفين ذلك "
" لن تنال مني مطلقا سيد هاموند "
وضع يداه في جيبه وهز رأسه بغضب "سنري حول هذا "
" اريدني ان اكتب لك هذا لتفهم ؟ انا لست معروضة لاحد "
تقدم منها وعيناه تلمعان " لا حاجة لان يعرف كارير اذا كان هذا ما يخيفك ؟ "
اشتد احمرار وجهها لن تكرر له انها وهنري ليسا سوي اخوين فلحماية نفسها يجب عليها ان يعتقد انها على عالقة او انه سيستمر في حصارها الا ان يحصل على ما يريد وقالت بازدراء " ماهذا الاقتراح الرائع اتظنني خسيسة الى هذه الدرجة ؟ "
بل اظنك ترغبين بي بقدر ما أرغب انا بك "
" لا "
" لا تكذبي " كان بامكاني ان اخذك الان بدون اى مقاومة واعترفت بنفسك قلت لي نعم وتعرفين جيدا ما يعني هذا "
" الا يانبك ضميرك لو اخذت مراة من الرجل الذي تعرف انها تحبه ؟ "
اخذ الغضب يحول وجهه الى قناع من القشاوة وقال " أخذك من اخيك ..لا يهمني اطلاقا كيف اخذك طالما اخذك "
نظرت اليه بتفهم مرتعب فجأة نظرت الى خطوط زجهه المتوترة نظرة مختلفة لا شيئ يوقفه عند حده انه نذل كامل وقالت له ببرود حاد " اري انك ناجح في ثراءك لكن كل مالك لا يهمني فما تطلبه فوائد لهذا الثراء محرم "
فكري بالامر كلير انا اريدك وسأحصل عليك واى انسان في البلاد يمكنه القول لك انني اصل دائما الى هدفي "
احست بالخوف فجأة وصاحت به " اغرب عن وجهي فلا اريد ان تقع عيني عليك مرة اخري "
" هذا نؤسف جدا لاني ساعود "
التقط سترته وعلقها فوق كتفيه الغضب جعبها تقول دون مقدمات " انا انتظر وصول هنري قريبا "
" هل ستتصلين به كي يسارع الى ابعادي عنك ؟ حاولي قصة غيرها كلير فانا اعرف الكذبة حين اسمعها على كل حال لا فارق عندي فعشرة من أمثال هنري لا تردعني عما أريد "
نظرت الى وجهه مفزعة تعلم جيدا ان هذا صحيح فعيناه تحملان شرار ينبئ عن ارادة صلبة لا تتزعزع
" حتى ولو عرفت اني احبه ؟ "
" اذن فهو حبيبك ؟ اعترفت بهذا اخيرا ؟ لماذا تكذبين اذن ؟ اتظني اني لم الاحظ كيف كانت عيناك معلقتان به طزال الحفلة ؟ "
" هذا ليس من شأنك "
" على الاقل حصلت على الحقيقة الان فانا أفضل ان اعرف موقفي ..لماذا لا تتزوجيه ؟ "
" انه لا يؤمن بالزواج "
" وانت ؟ "
" لا "
" لا تبدين واثقة ايرفض ان يجعلك امراة شريفة ؟ "
همست " ايها القذر "
" اسف اذا كانت الحقيقة تؤلم " نظر اليها مطولا ثم استدار ليبتعد عنها عبر المرج الاخضر .
لم يظهر بارت مرة ثانية خلال لقامتها هناك اكملت الرسم بانتظام دون مقاطعة لكن مع ان ايامها كانت هادئة دون ازعاج الا ان لياليها لم تكن كذلك فهي لم تستطيع النوم كانت تتقلب في فراشها تحاول ايقاف تفكيرها من التفكير باشياء تفضل ان تتجاهلها لقد لمس بارت وترا حساسا فيها اثار رغبة صرفه وهذا شيئ بعيد عن المشاعر المترددة الرقيقة المحركة التى قد تتلازم مع هذه الرغبة لطالما كانت تحس ان الحب حين يحدث لها سيكون خليطا من الاثنين لكنها لم تكن لترغب ان تحس بهذا نحو بارت فهذا كارثة لها .
سفح التل الاخضر الاشجار طرف البحيرة البعيد الظلال المتناثرة اصبحت مرسومة على اللوحة ممزوجة بالذكرياتوظهر هذا جليا علىاللوحة كيف يمكن لها ان لا تظهرها ؟ بكن الزبون على اى حال لم يدرك اى عمق مخبأ فيها بل نظر الى المنظر الطبيعي وشاهد فيه ما كان دائما يشاهده في الطبيعة وأحس بالرضا .

عادت الى اوتاوا لينظر اليها هنري بحدة وهى تدخل المنزل لكنه لم يقل شيئ لكنها احست انها شفافه امامه وكأن ما يحدث في داخلها مكتوب بأحرف كبيرة على وجهها .
تناولا العشاء مع ايف وديرك في الامسية التالية وكان الطعام ممتازا حتى ان كلير تراجعت الى الوراء في كرسيها متنهدة " سأظطر الى اتباع حمية لمدة اسبوع "
قال ديرك " لكنك بحاجة الى بعض اللحم علي جسدك حين شاهدتك ظننتك عودا داخل بنطلون "
رفرفت رموشها نحوه ممازحة " لكن قيل لي اني مثيرة بالبنطلون "
سألها ديرك " ومن قال هذا ؟ "
ضحكت " رجال "
تضاهر ديرك بارعب " يا الهي يافتاه لا يمكنك معرفة نتيجة مثل هذا الكلام "
" اوه ...لدي فكرة خبيثة عن هذا "
" ايتها الوقحة المفسودة "
ابتسمت له بخبث فمد يده يحاول الامساك بيدها بشكل اخرق يداه كانت يوما رشيقتان قويتان ويؤلمها ان تري الان حركتهما العاجزة لكنها ابتسمت له بمرح " ايف زوجك يغازلني "
نظرت اليها ايف من باب المطبخ حيث كانت تصنع القهوة مع هنري وصاحت ساخطة " ابعد يديك عنها ديرك ايها الكريه الا يمكنك ابعاد يديك عنها ؟ "
" انها تحرك الوحش في نفسي "
رد هنري " ليس فيك فقط لديها رجل ثري يدور حولها مؤخرا "
احمر وجه كلير فاستدارت اليه عيناها تطالبان ان يتخلي عن الموضوع فرفع حاجباه بحدة لكن ديرك كان مغتبطا لسماع اشاعة تثير اهتمامه فانحني في مقعده " ماهذا ؟ اشم رائحة علاقة سرية ؟ " التقت عينا كلير بعيني هنري ولمح فيها الاذن بالرد فقال " اتذكر اني اخذتها في حفلة منذ اسابيع ؟ التقت هناك برجل اسمه بارت هنري جحظت عيناه لاجلها "
ازداد احمرار وجهها وصاحت باحتجاج " لم اقل لك هذا "
قال ديرك " هاموند ..اهو صاحب سفريات هاموند العالمية انها مؤسسة قديمة العهد واعرف مبناهيا جيدا انه افضل ابنية المدينة في الشارع الموصل للمرفأ "
ارتسمت بسمة توتر على وجهه الكل يعرف انه لم يغادر المنزل منذ أشهر طويلة ثم تلاشت عن وجهه بالتدريج واطلت ايف من فوق كتف هنري انها امراة رقيقة الجسم سوداء العينين والشعر تعلمت كيف ترسم البسمة على وجهها دون اظهار شيئ من مشاعرها الداخلية وكان زوجها يتابع الحديث مع كلير " يجب ان يدعوك معجبك لزيارة المبني بالكاد ترين اليوم مبني مثله قديم الطراز لا يزال يستخدم للغرض الاصلي الذي بني من أجله انه من خمسة ادوار وبني في اوائل القرن التاسع عشر كشركة سفريات ونقل بحري "
تنهدت كلير " اشك حتى في ان اراه ثانية "
" هذه تنهيدة من القلب هل تتمنين رؤيته ام العكس ؟ "
ضحكت " هنري يبالغ كالعادة لم يكن الامر بهذه الأهمية "

وهما عائدان الى المنزل قال هنري بلهجة اعتذار " اسف لذكر هاموند "
" لا باس الامر لا يهم "
" لكنن يأظن انه مهم هل اثر عليك كلير ؟"
" ماذا تعني بحق السماء "
" شيئ ما حدث هناك لقد بدوت مختلفة حين وصلت "
" هذا غير صحيح "
" لم اكن احدق بك جيدا "
" لا شيئ يستحق التحديق التقيته مرتين ولم يحدث شيء كان هنري يحترم خصوصياتها كما يتوقع منها ان تحترم خصوصياته لكنه لم يكن اعمي عن التغيير فيها وقدم لها فرصة الافضاء اليه بهمومها لو ارادت لكن برفضها الفرصة بهدوء لم يعد هنري للسؤال وكانت ممتنه له للباقته فهي لا تريد حتى ان تفكر ببارت هاموند .
مضي شهران على هذا حين ذهبت كلير مع هنري لحضور معرض اقامه اصدقاء هنري وكانت كلير مشرقة وهى تتحدث الى صاحب المعرض الطويل النحيل كان دائما يغازلها متوددا حين يلتقيها وهذا ما كان يفعله الان وكانت كلير تبتسم له وهو يتحدث اليها تقدم هنري من خلفها ليدس ذراعه حول خصرها ويضع ذقنه على كتفها " ماذا تفعلان ؟ الا استطيع تركك لحظة لوحدك يا فتاه ؟ "
ضحك صديقه " انها اجمل من ان تترك لوحدها "
التفت اليها هنري وقال موبخا " انت تبعيدين الرجل عن جمهوره المتشوق "
رد الرجل " لا شيء من هذا هنري اذهب من هنا كنا علي خير ما يرام من دونك "
تساءلت كلير عن سبب تدخل هنري فقالت للرجل " ربما يجب عليك ان تدور حول مدعوييك "
انحني الرجل معتذرا وقبل يدها وابتعد يصفر لحنا اغنية الغيرة بطريقة مقصودة ..وتمتم هنري " هاموند هنا ؟ "
" الهذا جئت ؟
" اعتقد انك يجب ان تعرفي فقد كان يراقبك منذ عدة دقائق "
احست بان عينيها تتجولان غصبا عنها تفتش عنه فوقف هنري يسد عليهاالرؤيا فنظرت اليه متسائلة " لا داعي للدراما هنري لن يقفز علي كالنمر الكاسر "
عبس في وجهها " لم تري نفسك عندما عدت من البرتا وليس لدي رغبة في ان اراك في نفس المنظر مرة تخري "
لم تستطيع رفع نظرها اليه فاكمل " انه ياثر فيك كالسم "
امسكت يده بشدة " هنري هناك شيئ يجب ان اقوله لك قلت له اننا حبيبان "
اتسعت عيناه ذهولا " ولماذا فعلت هذا ؟ لا تقولي دعيني اخمن "
" انت غاضب وعفت انك ستغضب انا اسفة هنري لم يكن من حقي ان اكذب حولك بشيء وانا اسفة لاحراجك "
" لا تكوني حمقاء الامر لا يزعجني الا انه يظهر لي كم كان يضايقك ما كنت ستكذبين هكذا لولا سبب وجيه "
زادت قتامه لونها واطرقت ارضا فأمسك يدها يرفعها الى فمه ويقبلها " لا تقلقي طفلتي سأبعده عنك لطالما لعبت دور الحارس لي من قبل "
من خلف كتفه لمحت كلير وجها يتقدم فقالت تضحك " ستحتاج الى من يحرسك الان "
شاهدت الحذر يقفز الى عينيه لكن قبل ان يستطيع التحرك كانت ايفلين مور تعانقه وتقبل خده " هنري حبيبي "
" مرحبا افلين اتتمتعين بالعرض " أبعد نفسه عنها وأمسك بيد كلير لكن افلين تجاهلتها ونظرت الى هنري بشوق انها امراة متفجرة بتصميم لا يصدق ولم يجد هنري يوما القلب ليتعجرف عليها ويصدها دون رحمة كي تفهم الرسالة لكن تهربه المهذب منها لم يجده نفعا فقد كانت تلاحقه دون ان تلاحظ انه لا يبادلها الاهتمام وقالت له " أظن اني حصلت لك على زبون "
لكنه تمسك بكلير قلقا لكنها لم تكن تنظر اليه بل الى الرجل المواجه لها في المجموعة الصغيرة التى وصلت اليها وكان يعيد اليها نظراتها واشتدت يد هنري علي ذراعها حين رأي بارت لكن افلين كانت تقوم باللتعارف وتبادل الكلمات المهذبة بطريقة ما تمكنت افلين من الفصل بين كلير وهنري وبطريقة اخري اصبح بارت يقف جانبها لترفع عينيها اليه باحساس عاجز تماما .
وضع يده تحت مرفقها فتركته يحركها بعيدا عن المجموعة كان قلبها يضج صاخبا بطريقة تثير اليقام وعيناها تلمعان واحست بالحمي حين تبادلت النظر معه
" تساءلت عما اذا كنت ستحضرين المعرض "
" جو صديق قديم لهنري "
" صحيح ؟ لدي انطباع بانه متيم بك "
" ماذا تفعل هنا ؟ لم اكن اعلم انك نصير للفن "
" انا هنا على امل ان أراك "
لم تستطيع النظر اليه وهي فارغة الفم كالسمكة الغبية الخارجة من الماء وضحك فجأة " اتصدين الذباب "
اقفلت فمها فتحرك نحوها وعيناه على وجهها " تناولي العشاء معي "
هزت رأسها نفيا لم تجرؤ على تجربة صوتها فامتدت يده الى ذراعها لتحس بالرجفة للمسته ارادت ان تقول نعم وتعلم انها كانت تتوق لتكون لوحدها معه لكن هذا ما لا تريده ولا يجب ان تفكر فيه مر امامهما صاحب صالة العرض وتوقف ينظر الى بارت نظرة احترام وابتسم لكلير فردت عليه " مرحبا دايفيد "
" اهلا بكما في المعرض وابتسم ثانية لبارت فعلمت انه تعرف اليه ويأمل ان يكون قد اكتسب زبونا جديدا لكن بارت نظر اليه نظرة حادة بالرغم من انها لم تكن شريرة الا ان الرجل ابتلع ريقه بصعوبة وابتعد فلم تتمالك كلير نفسها من الضحك والتفتت الى بارت " حيلة بارعة ولن يجرؤ بعد الان ان يطلب منك قرضا فلا بد انك تبدو مرعبا وراء مكتبك "
ظهر هنري فجأة قربهما فادار بارت رأسه ونظر اليه ببرود ورد له هنري النظر ببرود مماثل قسمات وجهه النحيل مليئة بالعدائية ثم ادار وجهه الى كلير " اقادمة لرؤية اللوحات كلير ؟ "
رد عليه بارت من بين اسنانه " كنا نتحدث " وتغير وجهه فجأة اخذ ينظر الى هنري كمن ينتظر الفرصة لضربه لا يكاد يسيطر على العنف الذي تملكه سارعت كلير تتدخل قائلة لهنري " اتمانع لو تناولت العشاء مع بارت ؟ "
ادار الرجلان رأسيهما نحوها هنري غير مصدق وعينا بارت ضيقتان من الريبة .
رد عليها هنري بحدة " لا استطيع منعك "
لكن هذا لم يكن كل ما قاله لكن ما تبقي قاله بصمت عيناه تسؤلانها ماذا تظن نفسها فاعلةة ؟ هل جنت ؟
وضع بارت يده تحت مرفقها ودون كلمة لهنري قادها الى خارج المعرض تاركا هنري يحدق فيها مذهولا .

رشاعادل likes this.

منة الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-09, 11:02 AM   #7

سيف2003
عضو ذهبي

? العضوٌ?ھہ » 52363
?  التسِجيلٌ » Oct 2008
? مشَارَ?اتْي » 511
?  نُقآطِيْ » سيف2003 is on a distinguished road
افتراضي

:icon30:في انتظار البقية مشكوررررررة

سيف2003 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-09, 04:47 PM   #8

سمارير
 
الصورة الرمزية سمارير

? العضوٌ?ھہ » 91126
?  التسِجيلٌ » May 2009
? مشَارَ?اتْي » 542
?  نُقآطِيْ » سمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond repute
افتراضي

التكملة

سمارير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-09, 05:14 PM   #9

سمارير
 
الصورة الرمزية سمارير

? العضوٌ?ھہ » 91126
?  التسِجيلٌ » May 2009
? مشَارَ?اتْي » 542
?  نُقآطِيْ » سمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond repute
افتراضي

التكملة

سمارير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-09, 05:17 PM   #10

سمارير
 
الصورة الرمزية سمارير

? العضوٌ?ھہ » 91126
?  التسِجيلٌ » May 2009
? مشَارَ?اتْي » 542
?  نُقآطِيْ » سمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond reputeسمارير has a reputation beyond repute
افتراضي

الباقى

سمارير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:59 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.