آخر 10 مشاركات
زوجة اليوناني المشتراه (7) للكاتبة: هيلين بيانشين .. [إعادة تنزيل] *كاملة* (الكاتـب : raan - )           »          قالوا عن سوق الغرام (1) *مميزة و مكتملة* سلسلة طعم البيوت (الكاتـب : rontii - )           »          605-زوجة الأحلام -ق.د.ن (الكاتـب : Just Faith - )           »          29 - لن نلتقي - جاسمين كريسول (الكاتـب : عنووود - )           »          مازالت أمنياتي أحلام ... "متميزة و مكتملة" (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          [تحميل] قصاصات سرية اعترافات نسائية جريئة الرجـــال يمتنعــون / للكاتبة سناء جعفر (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          ستظل .. عذرائي الأخيرة / للكاتبة ياسمين عادل ، مصرية (الكاتـب : لامارا - )           »          بريق نقائك يأسرني *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : rontii - )           »          همس الشفاه (150) للكاتبة: Chantelle Shaw *كاملة+روابط* (الكاتـب : Gege86 - )           »          انتقام النمر الأسود (13) للكاتبة: جاكلين بيرد .. كاملة .. (الكاتـب : * فوفو * - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > منتدى روايات عبير العام > روايات عبير المكتوبة

Like Tree2Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-08-09, 01:04 PM   #1

* فوفو *

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 6485
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 93,270
?  نُقآطِيْ » * فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute
B10 254 - دموع في عيون وقحة - كاتي والكر - ع.ج ( كتابة / كاملة** )


( دمـوع في عيـون وقـحـة )


( 254 )



كاتي والكر



عبير الجديدة
هي ذاتها رواية منتهى الوقاحة 102 عبير الجديدة للكاتبة ليز يونغ





الملخص



شيء واحد اريدك ان تعرفيه عني , وهو انني لا اقاوم التحدي ابدا..

دائما اقبل به وحين افعل فأنا اربح بالطبع !
آدم رتفورد ربما كان شريك والدها في العمل , ولكن هذا لا يعطيه الحق لأن يدير حياة ميكي ...
فهي لا تنوي ان تقع في فخ الخطط التي يرسمونها , وتدخل آدم المتعجرف كان نهاية المطاف .
وفقط حين اصبحت متأكده انه لا يعتبرها سوى طفلة صغيرة ثائرة , ادركت انها تريده

ان ينظر اليها ويعاملها كأمرأة ناضجه ...





محتوى مخفي



التعديل الأخير تم بواسطة Just Faith ; 27-10-18 الساعة 10:49 PM
* فوفو * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-09, 01:07 PM   #2

* فوفو *

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 6485
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 93,270
?  نُقآطِيْ » * فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute
Elk الفصل الأول

الفصل الاول



- ميشيلا.

جاء صوت اماندا دوتسن واضحا , حين وقفت على اعلى السلم وبدأت تنادي ابنتها , فعرفت ميكي ان امرا سيئا قد حدث لمجرد ان والدتها ذكرت اسمها كاملا .

- ميشيلا !
بدا صوتها يرتفع ويظهر غضبها الشديد , سمعتها ميكي تصعد السلالم , فاغلقت الكتاب وقفزت من سريرها بسرعه , فوالدتها دائما تختار الوقت الذي تجده مناسبا لها دون الاهتمام بمشاعر الاخرين .
وهي تؤثر عليها بالاضافة الى والدها كذلك فهو الغريب في هذه الايام .. حين تراه وهذا نادرا ما يحصل .
شعرت انها حقا غريبة عن عائلتها , واحيانا ينتابها احساس بأنها لاتحب والدها .
ربما هذا ليس امرا غريبا فمعظم الشباب في سنها يهربون من المنزل بحثا عن الحرية التي ينعم بها معظم اصدقائها .
لم تكن تفكر في الامر من قبل ولكن علاقتها بوالداها تسوء بشكل كبير وخاصة في الفترة الاخيرة .
دفعت والدتها الباب وصرخت بسرعه :

-اذن انت هنا , الم تسمعيني اناديك ؟ ماذا تفعلين تختبئين هنا ؟
- لم اكن اختبئ !
احتجت ميكي مدافعه فتجهم وجه والدتها .

- آسفة ماذا كنت تريدين ؟
- فقط اردت ان اتاكد اذا كان كل شيء جاهز لهذه الليلة , سترتدين الثوب الزهري اليس كذلك ؟
نظرت الى والدتها وعرفت انها حسمت الامر دون استشارتها , حتى فيما يخصها , فاستسلمت ميكي حتى لا تزيد الامر سوءا .
- اجل يا امي , انا موافقه على ذلك .

- يجب ان نفعل شيء فيما يخص شعرك , اتمنى لو انك لم تقصيه .
حاولت ميكي ان تسيطر على اعصابها , فهي تحب شعرها قصيرا ولا يهمها ان تعتني به بالقدر الذي تفعل والدتها فيما يتعلق بشعرها ,فهي دائما تذهب الى المزين في حين انها تؤنب ميكي دائما على اهمالها لشكلها .

- لا تفعلي ذلك !
صرخت والدتها حين اخذت ميكي تقضم أظافرها فأبعدتها بسرعه:

- آسفة لم افكر بما افعله .

- هذا يكفي ! لم يعد لك اظافر حقا يداك مقرفة ميكي انظري اليها !

- احاول ان اسيطر على ذلك , ولكن احيانا انسى ... انا اسفة .
قالت والدتها وعرفت انها المرة الثالثة التي تعتذر فيها خلال 10 دقائق .
بالطبع اليوم يعتبر يوم خاص بالنسبة لوالدها , ورغم انها دائما تحضرنفسها للقاء رجال الاعمال الذين يتعامل معهم والدها الذي اصر هذه المرةعلى وجودها بشكل جعل ميكي يرتاب لهدفه .
حاولت دائما ان تتخلص من هذه المناسبات وتذهب لتمضي الوقت مع اصدقائها وبرفقة .. زاك .
ابتسمت وهي تذكر اسم زاك , فكم يختلف عن الرجال الذين يتعاملون مع والدها ولهذا هو يكرهه .
تمنت لو انها لم تحضر باكرا فقد سمعت الحديث الذي يدور بين والديها , واضافت والدتها حين رأتها شارده :

- حسنا ربما لدي بعض النصائح لك هذه الليلة هنا احمر الشفاة الذي يناسب ثوبك تماما وبأمكانك ان تستخدميه .

- شكرا .
قالت ميكي وهي تحاول ان تكون مهذبة مع والدتها قدر المستطاع , فهي تساعدها لكي تبدو في ابهى حلة , ويجب ان تكون ممتنه لذلك , ولكنها ليست ممتنه ,
تشعر وكانها لعبة يحركها الاخرون كما يريدون , وهي تعرف الهدف من وراء هذا الاهتمام .

- في اية ساعه سيأتي السيد رتشفورد ؟ سألت ميكي

- 8 .وسنأكل في الـ8,30... او ربما اكثر والآن ستجلسين وتتحدثي معه ميكي , بحق السماء لا تلتزمي الصمت كما تفعلين دائما , فانت تعرفين كم يعتبر هذا الرجل هام بالنسبة لوالدك .. ولدانسن .
ارادت ميكي ان تصرخ وتقول لوالدتها انها كاذبة ولم التزمت الصمت فتابعت اماندا :

- كل ما عليك ان تفعليه هو ان تبدي ساحره .
نظرت الى ساعه يدها وصرخت :

- اوه , الوقت يمر بسرعه !
ادارت وجهها باتجاه الباب وقب ان تخرج وقعت عيناها على الكتاب الذي على الطاولة :

- لغة الزهور .. لماذا تقرأين كتاب ممل كهذا ؟
- انا اجده ممتع .

- اعتقدت انها رواية مشوقة ...
توقفت ثم تذكرت الترتيبات التي يجب ان تكملها فأضافت :

- حسنا لا تغرقي في احلامك وتنسي الوقت , هل تفعلين ذلك ؟ يجب ان تجهزي نفسك ... ولا تنسي طلاء الاظافر .

جلست ميكي على سريرها مجددا , ثم قفزت بسرعه حتى لاتغضب والدتها اكثر.

وقفت قرب النافذة لحظات واخذت تتأمل الحديقة , غدا سيأتي ارثر البستاني ليهتم بها خاصة ان فصل الخريف يترك اوراق كثيرة تحت الاشجار وتصبح بحاجه الى عناية خاصة
دهشت لأن والدتها لم تطلب منه ان يحضر اليوم ويبدأ عمله , رغم انها مهتمه بكل شيء كي يبدو مثير للأهتمام ومنسق على اكمل وجه ,ابتعدت عن النافذه , وهي تفكر بغضب والدتها ,

-اللعنه عليك آدم رتشفورد ! وعلى شركتك ! لماذا لم تبقى في اميركا ؟
عادت الى سريرها وحملت كتابها مجددا فلو ان والدتها قضت معظم وقتها فيصالون المزين فهي لا تريد ذلك لأنها لا تريد ان تلتقي هذا الرجل ابدا
بالاضافة الى انها لن تبدو ساحره حتى لو امضت يوما كاملا تهتم بمظهرها .
لن تستطيع ان تركز على القراءة فحقا افكارها مشتته وتشعر بالملل... الملل في حياتها , لا تستطيع ان تفعل أي شي تريده
ارتدت الجاكيت فوق بنطلون الجينز وفكرت بان نصف ساعه في الحديقة ستهدئها نزلت وبدأت تمشي بهدوء , فجأة رفعت يديها وتأملتهما حتى طلاء الاظافر لن ينفعها الآن !
فلا شيء سيجعلها تبدو كسيده انيقة , عادت بعد لحظات الى المنزل فسمعت والدها يقول :

- اخبرت ميكي انني اتوقع ان نتناول العشاء معا نهار الجمعه ؟ اريدها ان تلتقي آدم , وليس فقط لأنه رجل اعمال ... اتمنى ان تتطور ...
صوت التلفزيون منعها من سماع الكلمات الاخيره صمتا للحظات ثم سمعته يضيف :

- ... وبالطبع اصبح لوحده الآن بعد ان رحل والداه وتوفيت شقيقته الشابه اعتقد انه اذا تعرف على ميكي يتحدث معها , يميل اليها ربما يحدث شيء بينهما .
لم تستطع ميكي ان تسمع تعليق والدتها , فتابع والدها :

- حسنا , بالطبع لابد انه يفكر بالزواج , يريد اطفال يرثون الاعمال التي يقوم بها , وسيكون لديه الكثير ليقدمه لزوجته , فكري بالحياة التي سنعيشها.. لن تحتاج شيء, ولكن بالطبع الفتاة التي سيتزوجها أدم يتوقع منها اشياء عديدة لأنه رجل اعمال مشهور , ولن يقبل بالزواج من فتاة تبغي منه المال فقط , لذلك يجب على ميكي ان تهتم قليلا... .
رفضت ميكي ان تصدق ما سمعته , هل يمكن ما يقولونه , حقا والدها يريد من علاقته بأدم رتشفورد , اكثر من مجرد عمل ؟
اضاعت بقية كلمات والدها فسمعت ما تقوله اماندا دانسن .

- اذا نجحت عملية الاندماج بينك وبين آدم رتشفورد فلن يكون هناك افضل من ....
فتحت ميكي الباب بعصبية عند هذه النقطه , فنظرت اليها والدتها بوجه يدلعلى شعورها بالذنب , حسنا هي ستفشل الخطة , دخلت الى غرفتها ورمت بالفستان بعيدا عنها هي لاتريد ان تتزوج ..
وبالتأكيد لن تتزوج آدم وتشفورد ! يبدو ان حياة والدها تدور حول المال , الربح والخسارة , وبالطبع فربح صهر مثل رتشفورد يعتبر كالجائزة الكبرى , على أي حال لن تكون هي الطعم في هذه اللعبة !
فمنذ ان تعامل والدها مع جون والد آدم ولم يتعرض لأية مخاطر بسبب العقد الذي ابرم بينهما والآن التاريخ يعيد نفسه , فقد جاء ابنه ليساعد بازدهار شركة دانسن .
بالنسبة لها تحولت حياتها الى جحيم , انتقلو من المنزل الصغير الدافئ الى هذا الواسع الذي تشعر بالغربة في داخله ,كانت في 15 عندما سكن اهلها هذا المنزل .
كبرت وهي تكره اسم ريتشفورد , بسبب التغيرات التي ادثها في حياتهم بعد اندماج الشركة قديما , ابتعد والداها عنها لينشغل بالاعمال .
ووالدتها كذلك اخذت تهتم بالمظهر وحاولت ان تفرض اشياء كبيرة على ميكي مصره على ان ابنتها يجب ان تكون سيدة مجتمع من الدرجة الاولى .
وتبتعد عن الاصدقاء الذين لا يعجبون اماندا .
توفي جون رتشفورد وجاء ابنه الآن من اميركا حيث كان يدير اعمال وادله , وبدأت التغيرات تظهر من البداية , ولكن قررت على ان لاتجعلهم يحصلون على ما يخططون له ,
او على الاقل ان تكون هي خارج هذه اللعبة .
ارتدت الفستان الذي اشترته لتخرج فيه مع اصدقائها ووضغت مساحيق التجميل بكثرة على وجهها , ثم وقفت قرب المرآة تتأمل شكلها , لابد ان والدها سيصاب بنوبة قلبيه ووالدتها بالجنون حين يروا مظهرها .
فآدم لن يقبل بان تكون زوجة له حين يراها , خرجت من الغرفة وهي متأكده سلفا من النتيجه التي ستحققها مما تفعله .
كانت الساعه تشير الى الـ8 , وحتى لو رآها والداها على هذا الشكل فلنيسمح لها الوقت بتغير ملابسها , فالرجل الشهير سيصل في أي لحظة .
وفتحت الباب ودخلت غرفة الجلوس, ولدهشتها كانت الغرفة خالية الا من الرجل الذي ينتظرونه, كان يقف قرب النافذه ويدير ظهره ,
بدت قامته الفارعه وشعره الاسود لا يمكن ان تقع في الفخ وتتزوج من هذا الرجل فهو يكبرها بكثير .
قبل ان تتابع تأملها لهذا الرجل , ادار وجهه بسرعه واقترب منها :

- لا بد انك ميشيلا .
اومات ميكي بالايجاب وشعرت بالارتجاف لنظراته البارده والتي جعلتها تتجمد في مكانها , مد يده ليصافحها , ولا شعوريا تجاهلته فابتعد عنها وكأنه توقع ردة فعلها هذه .

- اخبرني بيل الكثير عنك .
جعلها تفكر فيما قاله والدها لهذا الرجل .

- وانت سيء السمعه آدم ريتشفورد على ما اعتقد .

- آدم .. من فضلك , واعتقد ان سيء السمعه ليست سوى تشبيه مبتكر , ولا املك هذه السمعه كما تقولين .

- ما قصدته انني سمعت اسمك فقط وما كنت تفعله خلال 6 اشهر او اكثر...
اضافت بعصبية :

- آدم ريتشفورد كان دائما معنا على الافطار والغداء والعشاء , حتى نهارالاحد كذلك , وبعد كل ما سمعته يدهشني ان ارى انك لست سوى انسان , توقعت ... سوبرمان على الاقل.

قالت الكلمات الاخيرة وعرفت انها بدت غبيه فلسانها احيانا يفلت منها ويخرج عن سيطرتها , فما قالته غير صحيح والدها يحترم هذا الرجل كثيرا .

- انا حقا لست سوى انسان , اؤكد لك .

قال آدم بنبرة جافة جعلت ميكي ترتعش وفكرت انه ليس ذاك الرجل الذي يستسلم بسهولة . مرت لحظات قبل ان ترى ميكي باقة الازهار , التي كانت على الطاولة , فاقتربت منها وهي تبتسم لجمالها :

- انها حقا رائعة ! هل هي لوالدتي ؟
لابد انه ارسل سكرتيرته او احد الاشخاص الذين يعملون عنده , لكي يشتروا هذه الباقة , فجأة تذكرت الكتاب الذي كانت تقراه لمست الزهور بيدها , احمر وابيض قالت بصوت عال .

- انت جميله , ااقدم لك هذه الزهور تعبيرا عن حبي واحترامي اشفاقا على قلبي المسكين ! انا مخلص لك .
نظرت ميكي الى آدم واضافت :

- هل هذا ما اردت ان تقوله لوالدتي ؟
ثم عادت تتامل الزهور مجددا :

- لأن هذا ما تقوله باقة الزهور التي احضرتها .. اوركيدا .. انت جميلة .. اللون الاحمر الحب والاحترام .. اللون الابيض يعني انني مخلص لك ... .
ترددت وهي تقول الكلمات الاخيرة ..وتمنت لو انها لم تبدأ هذه اللعبة .

- فكرت ان اشتري لك ازهارا ايضا , ولكن اعتقد انه لايشكل فارق لأنني لم افعل ! فربما كنت ستقرأين اكثر مما اقصده من خلالها .
شعرت ميكي بالندم لكلماتها , لم يحضر لها أي رجل زهور من قبل , فالشباب في سنها لا يعيرون اية اهمية لذلك ,

- وانا مسرورة لأنك لم تفعل , فأنا لا ابتعد ... لهذه الدرجه في مخيلتي ... لقد وفرت المال .!

- هكذا يبدو .
ومجددا لمست ميكي نبرة صوته القاسية , كانت متأكده انه يريد ان يضيف شيء اخر ولكن فجأة فتح الباب ودخل والدها .

- آسف لأنني تركتك تنتظر .. ارجو ان لا تكون شعرت بالملل .

- ابدا .. على الاطلاق فالآنسة دانسن كانت مسلية جدا !
قال وهو ينظر الى ميكي التي شعرت بالاحمرار يعلو خداها .
اقترب بيل من ابنته , ووضع يده حول خصرها وكأنه يحذرها من أي تصرف غبي .

- مرحبا ابي! .
قالت ميكي محاولة ان تتجاهل نظراته المؤنبة وفجأة اصبحت ممتنه لوجود آدم في الغرفة لأن الغضب اختفى عن ملامح ابيها .
بعد لحظات صب والدها كأس من النبيذ لأدم وكذلك لميكي , ثم تجاهل وجودها كليا , وكانت مسروره بجلوسها على الايكة تستمع فقط , وارادت ان تظهر لأدم رتشفورد انها حقا من عالمين مختلفين , وانه حتى لو تكرر اندماج الشركتين , فهي لن ترضخ الى ما يريده والدها .
اخذت تتأمل آدم لبعض الوقت , وهي تفكر بأن لعنة ريتشفورد قد عادت مجددا لتحل عليهم , حقا يبدو اناني للغاية ولكن ماذا يخفي تحت هذا الهدوء هو ليس ذاك النوع من الرجال الذين تعجب بهم .
فجميع اصدقائها يرتدون الجينز , وكذلك زاك , كيف ستكون ردة فعلهم لو انهم شاهدوا آدم في بذلته الرسمية الآن .
..
لو انها ليست مضطره لحضور هذا العشاء الرسمي لكانت الآن معه , بعيدا عن هذا الجو الذي طالما تنزهت ان تكون واحده من افراده ,والآن جاء هذا الرجل آدم لكي يزيد الامر سوءا .
بقيت تحدق بآدم ريتشفورد للحظات , ورأته يبتسم لشيء قاله والدها , وكانه حقا في منزله !
قالت ميكي لنفسها في حين زاك دائما غير مرغوب به هنا ,
ربما سابقا كان هناك أمل لتوطيد العلاقة مع عائلتها , ولكن الآن فهذا اصبح امرا لا محال , فلا يمكن ان يقبل والدها بأن تتزوج ابنة مالك شركة دانسن من شخص كزاك .
تعرفت عليه ميكي في حفلة راقصة , ذهبت لتحضرها مع سوزي , شعره المجعد الاسود وعيناه الزرقاوان , يصبح مارلون براندو في شكله الخارجي .
كان محط انظار العديد من الفتيات , ولكنه اختارها هي من بين الجميع , رقص معها ولم يتركها ترقص مع احد غيره , وردد دائما امامها لنعش اليوم ولنترك الغد لوقته ,

ومن اجله تشاجرت مع عائلتها مرات مدافعه عن حريتها , والخروج كما تشاء دون اية وصاية من احد .


* فوفو * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-09, 01:15 PM   #3

* فوفو *

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 6485
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 93,270
?  نُقآطِيْ » * فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute
Elk الفصل الثاني

الفصل الثاني


عادت لتتأمل آدم ، وهي تفكر بأنه الرجل الذي يريد والداها أن يكون زوجها .
حسناً ، مظهره ربما يؤثر على والداها ، ولكن بالطبع هي لن تتأثر بذلك ،فقد رأت الكثير من هولاء الرجال ، لأن والدها دائماً يدعوهم ، ويصبر على وجودها
في بعض الأحيان.
(ميشيلا ، ماذا تريدين !) صرخت اماندا دانس فقطعت أفكار ميكي .
لم تعرف كيف فتح الباب ودخلت والدتها دون أن تنتبه لها ،شعرت بأن الشجار سيبدأ مجدداً ، رغم أنها حقاً حاولت قدر المستطاع أن تتجنب ذلك.
للحظات فكرت ميكي أن ماتقوم به لا يعتبر سوى سخافة .
ولكن عادت وتراجعت عن ذلك ، فهي لا تريد أن تعجب بها آدم رتشفورد ، لم تعد طفلة !
وسترتدي ما تريده .
(اماندا ..) ناد والدها زوجته ، ولكن ميكي قالت بسرعة .
(إنه ليس سوى ثوب)
(ثوب!) علقت والدتها ( لا يمكن أن تسميه كذلك ! يبدو لي وكأنه خرقة لا تصلح لشيء!)
(إعتقد أن هذه هي الفكرة ..فالموضة تشجع الآن على ذلك وبإمكان أي شخص أن يرتدي ما يريده
شرط أن يكون مقتنع به ، وهذا ما أفعله أنا فلا داعي لأن نبدأ المشاجرة الآن.)
وقف آدم رتشفورد حين دخلت والدتها ، أقتربت منه فمد يده مصافحاً .
(أنا مسرور بالتعرف عليك آخيراً . سيدة دانسن ..أسف لأن الأمر تطلب هذا الوقت ..ولكن كما تعرفين فقد كنت ارتب كل شيء فيما يخصني ، ولم أعد من واشنطن إلا منذ شهر آب فقط.)
(أهلاً بك في منزلنا ) قالت اماندا دانسن ، واختفت الملامح الغاضبة عن وجهها ،حقاً أن له تأثير ظاهر على والداها ، تمتمت ميكي دون أن يسمعها أحد.
وقررت أن لا تفتح أي مجال لهذا الرجل لكي يتدخل بينها وبين عائلتها ولكن يبدو أن أملها ضعيف فهما معجبان به بشكل لا يوصف .
حمل باقة الأزهار وقدمها إلى أماندا دانسن .
(أنا مسرور لأنها أعجبتك ، أحب دائماً أن أحضر الزهور إلى سيدة المنزل).
(أنا شخصياً لا أعتقد أن قطف الزهور من مكانها فكرة جيدة ، فكأنك تقتلها بذلك )قالت ميكي بعصبيه .
(ولكن في هذا الطقس ستموت خلال يوم أو يومين على الأكثر ..
ويجب أن توافقي على أن بقاءها في الداخل لبعض الوقت أفضل ) قال آدم بهدوء
وكأنه يتحداها ، وهذا ما لا ترفضه أبداً .
(الأزهار تبدو أجمل حين تنمو بشكل طبيعي)أضافت ميكي ورأت نظراته المندهشة .
(أنت تدهشيني أعتقدت أن الجمال والطبيعة شيء مرغوب به في هذه الأيام ،تيار الجنون يبدو أنه جعل كل شيء قبيح)
قال آدم ونظر إلى ثيابها ، وكأنه يؤكد لها على ما يقوله ثم رفع وجهه ليرى مساحيق التجميل الكثيرة التي غطت وجهها ، فشعرت بالأحمرار يعلو خداها .
(هذا ليس قبح سيد رتشفورد ، فقط تغيير ، فأنا لست مع فكرة أن المرأة يجبأن ترتدي ثيابها فقط لكي تسعد الرجال)
(يبدو ذلك ، إذن أخبريني لماذا ترتدين هذه الثياب ؟)
(لأنها تعجبني!)
للمرة الثانية نظر إليها بدهشة فتابعت ( أنا أرتدي ملابسي لأعبر عن شخصيتي ،وليس ما يجب أن ترتديه المرأة كما يأمرها الأخرون).
اقترب بيل دانسن وكأنه يريد أن يقول شيء ، ولكن آدم سبقه .
_وكيف يرتدي أصدقاءك؟
-مثلي بالطبع.
-تماماً ، أخشى أنك لست متحررة بالدرجة التي تعتقدين .فالزي الذي ترتدينه لا ينتمي سوى إلى الجماعة التي تقولين أنهم أصدقاءك ،أنسة دانسن ، أنت تقليدية كما الجميع.
ارادت ميكي أن تعترض ، ولكن فجأة لم تجد أية أجابة لما يقولة ، فصمتت مجدداً ، فكرت أنه على حق فلا أحد يرتدي في هذا الوقت فستان كهذا ، ولكن سوزي قالت لها بأن زاك سيفقد عقله حين يراها .
(شيء آخر أريد أن أقولة ) تمتم ( إذا كانت هذه المظاهر تجعلك حقاً لا تبدين فتاة جذابة ، مليئة بالحيوية فهي لم تفلح بذلك ..وأنت فشلت بإعتمادك على هذا الأسلوب).
لم تصدق ميكي ما سمعته ، ترك يدها ثم أقترب من والدتها وبدأ يحادثها بلطف .
(يا آلهي ، إنني حقاً معجبة به ، رغماً عن إرادتي ) قالت ميكي بصوت خافت .
جلسوا جميعاً في غرفة الجلوس ، وكانت ميكي مدركة نظرات والدها المحذرة من أي تصرف غبي ..
أخذ آدم يتحدث مع والدتها في حين قال والدها بصوت خافت ( أنت تعرفين كم يعني هذا الإندماج بالنسبة لي معرتشفورد سيولى أيام الشركة الصغيرة وسنكبر ..سنحيا حياة جديدة ولا أريدك أن تضيعي علينا هذه الفرصة بتصرفاتك الصبيانية ميكي!)
حاولت أن تعترض ، ولكن إشارة من والدها جعلتها تصمت وأخذت تحدق بآدم رتشفورد ، وهي تلعن الساعة التي رآته فيها .
والداها سعيدان للإندماج دانسن مع راتشفورد ، وهي الوحيدة التي تتحمل هذا العبء ..
سيفرض عليها هذا الرجل وستحاول قدر المستطاع أن تقاومه ، وتظهر له استيائها منه ، لأول مره ترى والدها ضعيف ويبدو عليه الإرهاق والتعب ، كانت دائماً تتكئ عليه وهي صغيرة ..
ولكن يبدو أن المال يبعد الناس عن بعضهما البعض، ويمنعهم من المشاركة بما يعانون فحتى الوقت لا يصبح ملكاً لهم .
(يا إلهي ما الذي حصل لهذه العائلة ) تمتمت ميكي بصوت خافت .
بعد لحظات وقفت والدتها ، فجلس آدم بجانب ميكي وبقيت شاردة وهي تفكر بالكلمات التي ستقولها له ،
أو في أي موضوع ستحدثة ؟

كم يبلغ من العمر ؟ تساءلت أنه فوق الثلاثين بالطبع ،نظرت إليه فالتقت عيناهما ، فشعرت بالإحمرار يعلو خداها .
أنه رجل ذو شخصية قوية ، واثق من نفسه ويعرف تماماً ما يريده ، زاك وغيره من أصدقائها سيبدون كالأولاد امامه .

-إذن أخبريني عن نفسك
نظرت إليه ميكي وكأنها لم تسمع كلماته ، شربت القليل من كأسها ثم قالت ( ليس هناك ما أخبرك عنه)
( أوه ...بالطبع هناك ، والدك أخبرني أنك تركت تلك المدرسة في الصيف لابد أنك تقومين بشيء أخر الآن)يبدو أنه لمس النقطة الحساسة لديها ، فمنذ أن تركت تلك المدرسة البغيضة وهي تتشاجر مع عائلتها بسبب هذا الموضوع .
(أنا لا أفعل شيء ) قالت بعصبية ( أعيش على مهلي ،والدي لديه المال الكثير ..وليس علي أن أعمل لكي أكسب رزقي)
الكلمات الأخيرة كانت لوالدها ، قالتها حرفياً ، ولكن من نظراته عرفت أنه أخذها على أنه رأيها .
-إذن كيف تمضين وقتك ؟
(أوه ، هنا وهناك ) قالت بلا مبالاة ( أقرأ ، أزور الأصدقاء ، أذهب للتسوق ..أضع الطلاء على أظافري)بدت ملاحظتها سخيفة ، نظر إليها آدم ببرود وفوجئ وهو يرى أظافرها القصيرة المهمله ، وضعتها بسرعة في حجرها ، فلاول مرة شعرت حقاً بالخجل !)
(إلا تعتقدين أن هذا مضيعه للوقت ؟) سأل بإصرار .
أنه ليس من شانك ! أرادت ميكي أن تقول ، ولكن فجأة انتبهت أن والدها يجلس قريباً منهم .
وبالرغم من أن اماندا دانسن كانت تمنعه من الإستماع . إلا أن نظراته بين الحين والآخر دلت على إهتمامه لما يدور بينهما .
أجبرت نفسها على أن تكون مهذبة .
- لست مؤهلة لشيء ..دائماً أفشل فيما أقوم به
- وهكذا كنت أنا في البداية ..بإمكانك أن تحاولي دائماً.
(كلا شكراً ) جاء جوابها سريع ، وبدت تبرتها حزينة وهي تفكر بالسنتين التي قضتهما وحيدة
-هل حقا ؟ أقصد أنك فشلت في الإمتحانات.
أومأ آدم بالإيجاب ، فإبتسمت لا شعورياً .
(ولكن لماذا ؟ ) فهو لا يبدو ذاك الرجل الذي يفشل بأي شيء .
(أوه ، الأسباب العادية ، بعض الفوضى ، إهمال في العمل . لم أدرك فداحة الأمرإلا حين حصلت على إنذار نهائي ..عندها تأكدت أنني حقاً سأجتازه وهذا ما حصل)
(ولكنك لا تحتاج إلى مؤهلات !) قالت ميكي فهو حقاً ، لا يحتاج إلى شيء ، ولد وهو يملك كل شيء أبن الرجل الثري . ليس عليه أن يعمل حتى .
-والدك ، ترك لك العمل وهو بإنتظارك.
-واضح أنك لم تعرفي والدي ، كان هو الشخص الذي وجه إلي الإنذار ..لا مؤهلات ولا مهنة . فهو ليس ذاك الرجل الذي صل على الشهرة والأموال وهو يجلس على طاولته ، لقد عمل وهذا ما أرادني أن أقوم به أنا أيضاً.
( بالطبع الأمر مختلف بالنسبة لرجل ) قالت بهدوء .
( لماذا ؟ ) جاء سؤالة جافاً ، أذهلها كانت تفكر بنفسها بالنسبة لما حصل معها .
والدها رفض أن تحصل على وظيفة ، وظيفة تريدها هي ، بالطبع كان الأمر سيختلف لو كانت شاب .
فوالداها لا يريدانها إلا أن تكون سيدة مجتمع ، وهذه ما تركهه هي .
(شاب .. ربما يهتم بالشركة عن والده ) أضافت ميكي .
(ولكن هذه ملاحظة سخيفة منك ، بالتأكيد بإمكان فتاة أن تقوم بنفس العمل ، لا تقولي لي أنك تسرين الزواج المهنة الوحيدة للمرأة ؟)
أومأت ميكي بالنفي ، لا بد أنه قد اساء فهمها فهي لا تقصد ذلك ، ولا تحب فكرة الزواج حتى .
(هل هذا ما تفعلينه أنت .. تنتظرين حتى يأتي الرجل المناسب ويؤمن لك الحياة نفسها التي تعيشينها مع والديك ؟)
(كلا !) صرخت ميكي بحدة ونظرت إليه وكـأنها لا تصدق هل والدتها التي اعطته هذا الإنطباع ؟ وهل هو موافق على ما يخططانه ؟
هي لا تعرف شيء عن حياته الشخصية ، ووالدها لم يخبرها إلا أمور مختصرة ، ولكن ما تعرفه أنه رجل ذو نفوذ قوية ، نال عقود كثيرة .
هل ستكون هي الطعم الذي سيسهل لعائلتها الحصول على اندماج طويل بين دانسن ورتشفورد .
(لديك فكرة ساخرة عن النساء ، سيد رتشفورد ، إذا كنت تعتقد أن الزواج كل ما يفكرن به !) أضافت بعصبيه .
-حقاً ، هل أنا من يفعل ذلك ؟
ظهر التحدي واضحاً في عينيه فقال ( أخبريني عن ذلك ، ما هو رأيي بالنسبة للنساء ؟)
(لا أعرف ، لقد تعرفت بك للتو ) أجابت بإقتضاب حين رأت الإهتمام باد على وجه والدها .
-هذا ما يكن يقلقك منذ لحظات ..فقد قلت بأنني ساخر من النساء.
-هذا لأنك أفترضت ..
- لم أفترضت أي شيء ، أنت التي بدأت بالإفتراضات أيتها السيدة الشابة.
(سيدة شابه ) كررت وهي تفكر بأن هذه كلمات والدها ، ولا يمكن أن تقبلها من هذا الرجل !
-قلت بأنك تعتقد أنني بإنتظار الرجل المناسب !
- سألت أن كنت كذلك ، وليس نفس الشيء إطلاقاً هل تقفزين دائماً إلى أستنتاجات سريعه.
لا بد أنها بدأت توقع نفسها في مأزق لا تريده ، فهو رجل ينتبه لكل كلمة ..ولا يمكن أن تقول كلماتها وتمشي هكذا !
- ولكن ما الذي يجعلك حساسة لهذه الدرجة تجاه موضوع الزواج على أي حال ؟
أوه ، كيف ستجيب على ذلك ! لا يمكن أن تخبره الحقيقة ! كانت أفكارها مشتته فقالت أول شيء خطر على بالها .
-أنا لا أؤمن به ، أنه أمر يستفيد منه الرجل ويلحق الضرر بالمرأة.
-أنه الفكرة التي توقعت أن تصرحي بها تماماً.
- الآن ، من يقفز إلى الإستنتاجات ؟
حملت ميكي كأسها مجدداً ، وشربت الباقي دفعه واحدة .
-حسناً ، سيد رتشفورد ، أخبرني أي نوع من النساء تحب ؟
ابتسم آدم رتشفورد ، وكأنه لا يتوقع سؤال كهذا ، وقال
-الآن لا يمكن أن تتوقعي مني الوقوع في هذا الفخ هل تفعلين ؟
أذا شرحت لك جسدياً فربما تقفزين إلى استنتاجات لا اريدها ، وإذا قلت أنني فقط أحب النساء وتوقفت عند هذا ، ستصنفينني بين الأشخاص الذين لا يفرقون جيداً بين النساء ، ولكن إذا أخبرتك أنني اتعامل مع المرأة كأنسان كما يفعل معظم الناس فلن تصدقينني.
-ولماذا بحق السماء لن أفعل ؟
لبعض الأسباب ، الله يعرف لماذا لقد قررت للتو كل شيء عني ..ولن تأخذي كل ما أقوله بشكل إيجابي هل أنا مخطأ ؟
(أوه ، الآن أنت حقاً سخيف !) صرخت ميكي بعصبيه .
فكلمات آدم جاءت صريحة وحقيقية ، ولكن كيف استطاعت أن تعتبره شخص جذاب ، إنه قاس متعجرف ويبدو وكأنه صنع من حجر .
-أنا لست أعمى .. أعرف الضيافة حين أراها ، وأنت تصرين على ذلك بصدق ، وجهك وعيناك ،وهذا منذ اللحظة الأولى التي رأيتك فيها ، وكأنك تعتقدين أنني سأغتصبك بين لحظة وأخرى ، صدقيني ،هذا ليس من خصالي التي أتبعها مع الفتيات ، لم ألتقي بك من قبل في حياتي ولا يمكن أنني فعلت شيء يكدرك وأنا بعيد ، بحق السماء هل يمكنك أن تصرحي بصدق ماذا تحملين ضدي ؟
كان آدم يتكلم بنبره تدل على غضبه وقسوته ، وقفت ميكي من الكرسي ،وكأنها لم تعد تستطيع أن تتحمل أكثر من ذلك . لن تهتم بعد الآن بما سيقوله والداها ،
تريد أن تخبر الجميع أنها تكره هذا الرجل وستعبر عن ذلك بصدق ، وربما عندها سيقتنعون بأنها لا تناسب هذا الرجل المتغطرس .

-حسناً ، ساخبرك ماذا أحمل ضدك ، أيها السيد الرفيع الشأن رتشفورد !أنا لا أحب الرجال من نوعك ..لا تفكر بشيء سوى المال ، ولا تتوقف عند شيء حتى تحصل عليه . الثراء دائماً ما تسعون إليه !

تجلس هنا على طاوله عائلتي تأكل طعامهم وتتصرف بطريقة مهذبة جداً ،...ولكن هل كنت ستدخل إلى منزلنا لو أنها لم يكن هناك دانسن لكي تهتم بها ؟ هل كنت ستحضر بسيارتك الفخمة وأزهارك الساحره ،ومديحك الذي لا يتوقف لو أن والدي لم يكن بيل دانسن أختصاصي بإشغال الكهرباء ؟
(ميشيلا هذا يكفي !) صرخ والدها وهو يقترب منها ، ولكن آدم قطع عليه الطريق .
(كلا ، هذا لا يكفي ) قال آدم بحدة ( حقاً أنسة لا يكفي .. هناك أكثر مما تقولين وأريد الحقيقة كاملة)
شعرت ميكي بالإحمرار يعلو خداها ( الحقيقة ! أنت تريد الحقيقة ، حسناً ستحصل عليها !
كنت سعيدة ..كنا سعداء بالحياة التي نعيشها ، حتى بدأ والدي يتورط مع أشخاص مثلك ومثل والدك ،حتى أصبح المال هو الأمر الوحيد والمهم في هذا العالم ، راقبت والدي وهما يزحفان للناس أمثالك ..ولماذا ؟ لأنك تمثل المال ..وهذا بصراحة يجعلني أتقيأ!)
(وبعد ..) قال آدم بدهشة .
(وبعد ..) بدأت الدموع تنهمر على وجهها ولكنها لم تهتم ( وأنا لن أتزوجك حتى ولو كنت آخر شخص على وجه الكرة الأرضية !حتى لو كنت تريد مالي)
حدق آدم رتشفورد بميكي للحظات ، وكأنه لا يصدق ما يسمعه ، كان والداها يقفان مشدوهان . ويفكران بفداحة الأمر الذي أقترفته أبنتهما .
فتركت الغرفة وركضت بسرعة خارجة ، دون أن تعرف إلى أين ستصل بها رجلاها.
كانت حالة ميكي سيئة للغاية وهي تمشي في الشارع ، والرياح تداعب شعرها ، وضعت يديها في جيوبها ، المنزل الذي تتشارك فيه مع سوزي لا يبعد سوى مسافة قصيرة ولكنها بقيت تمشي وتتأمل الأشجار من حولها ، أرثر سيهتم بحديقة منزلهم من الآن وصاعداً .
يجب أن تتوقف عن التفكير بمنزل عائلتها كمنزلها ، لم يعد منزلها بعد الآن ، مضى حوالي أشهر دون أن تزورهم .
( صديقك أتصل مجدداً ) قالت لها سوزي قبل أن تخلع معطفها .
( صديقي؟) للحظات بدت ميكي مشوشة ثم قالت بسرعة ( أوه ليس مجدداً)
- أجل أتصل ..ولكن أنا حقاً ميكي لا أعرف لماذا تحجمين عن روئيته ، لو كان صديقي شخص مثله لكنت شجعته على الخروج.
- آدم رتشفورد ليس معجب بي .. على الأقل ليس كما تعتقدين.
-إذن لما هو يلاحقك ؟
(لا أ عرف ولكن مهما يكن فلن يحصل على ما يريده ) قالت ميكي بحدة .
(حسناً ، ولكن لا أعتقد أنه ذاك الشخص الذي يستسلم بسرعه ، فهذه المرة الثالثة التي ياتي فيها هذا الأسبوع..أحاول أن أختلق القصص ..حتى أخبره أنك لست هنا.
كانت ميكي شاردة تفكر بعدد المرات التي جاء فيها آدم رتشفورد إلى الشقة .
وتذكرت أول مساء حين جاءت إلى المنزل بعد يوم مضني من العمل .
(لديك زائر ) قالت سوزي ( رجل ..كلا ليس زاك )
أضافت حين رأت نظران ميكي ( شخص لم أره من قبل ولكن أود أن آراه كثيراً)
(من هو ؟ ) سألت ميكي بتعجب فهي كانت تعرف جميع أصدقاء سوزي وكذلك صديقتها تعرف كل شيء عنها .
-لم يترك أسمه ، قال أنه لا يهمولكن يبدو أنه يعرف الكثير عنك.
-كيف يبدو شكله ؟
- طويل ، جذاب للغاية ، وشعره يشبه لون أكواز الصنوبر لاعرف أن كنت تعرفين ما أقصد .
أومأت ميكي بالإيجاب عرفت ما تقصده سوزي . وهناك شخص واحد فقط يملك هذا الشعر قالت ميكي.
- رجل أكبر من الشبان اللذين تعرفهم ..عينان بنيتان يرتدي ثياب باهضة الثمن .؟
- أجل كما تقولين ولكنه لم يكن كبير جداً في السن ..
(ولكن بشكل كاف !) قالت ميكي بعصبية ولدهشتها كانت ترتجف ،كيف أكتشف آدم مكانها ؟ هي في هذه الشقة منذ أسابيع ..وماذا يريد منها ؟
لماذا يبحث عنها الآن ؟ لماذا لايتركها وشأنها ؟
(لا أريد أن آراه ، أبداً هل تفهمين ذلك ) قالت لوزي بغضب ( إذا جاء مجدداً فأنت لا تعرفين مكاني لا تقولين له أين أعمل ..وإذا أتصل حين أكون في الداخل فلا تدعيه يدخل ،لا أريد أن آراه مجدداً ، كما قلت لك؟)
(حسناً ....حسناً ، لقد فهمت ) ضحكت سوزي ( لا توتري أعصابك هكذا ، فربما لن يتصل
وتكون هذه زيارته الأخيرة).
ولكن آدم عاد مجدداُ ، وليس مرة واحدة ، ولكن ست مرات ومعظمهم حين تكون خارج المنزل ،
في عملها حيث تعمل ساقية في أحد النوادي الليلة ، وصادف نها كانت في أحدى المرات في الشقة ،أختبئت بسرعه وأخذت تصغي إلى محادثته مع صديقتها سوزي التي بذلت ما بوسعها لكي تقنعه أنها ليست في المنزل ، فرحل ولم يكرر زياراته ،فتنفست ميكي الصعداء ، لا بد أنه استسلم أخيراُ .
تذكرت ميكي في الليلة الأولى حين جاء ووصل الشجار مع أبيها إلى نهايته .

الغضب اعماها عن كل شيء إلا عن قول الحقيقة ، وقررت عند إذن أن لا تتوارى عن التصريح بكل ما تعرفه .


* فوفو * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-09, 01:22 PM   #4

* فوفو *

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 6485
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 93,270
?  نُقآطِيْ » * فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute
Elk الفصل الثالث

الفصل الثالث



مضت فترة على هذه الحادثة , شعرت ميكي خلالها وكانها تعاني من كابوس , لم تخرج مع احد من اصدقائها , اصر والدها ان تعتذر لآدم

ولكنها خرجت ولم تعد لهذا السبب ايضا , ولذلك حين جاء زاك الى المنزل دون ان تتوقع مجيئه افضت له بكل ما يقلقها .
فكانت ردة فعله , ان صب جام غضبه على عائلتها :
- انت تتركينهم يحطمون حياتك , يجب ان تقولي لهم ان يذهبوا الى الجحيم وترحلي عنهم .
- ولكن الى اين اذهب !
سألت ميكي وابتسم زاك وقال :
- بأمكانك ان تنتقلي للعيش معي , في أي وقت تشائين ميكي , فقط عليك ان تقولي كلمة واحده .
- انا ... لا اعرف .
قالت ميكي فقد كانت خطوة كبيرة ولم تعرف اذا كانت جاهزه لذلك .
منالليلة الاولى وقعت في غرام زاك , وشعرت بالسعاده التي طالما حلمت بها , كان ينسيها مشاكلها , وحين احتاجت الى عائلتها لم تجدها ,
كان كل واحد مشغول بنفسه , ولا يهتم بالاخر .
- ميكي ! ما رأيك بما قلت يا عزيزتي ؟ بامكاننا ان ننعم بأوقات سعيده معا .
كانهذا هو الجواب الذي تريده . وتتحرر من منزل عائلتها الى الابد , تبقى مع شخص يهتم بها .. وهي تحب زاك ليس لديها الوقت الكافي للتفكير.
فعليها ان تقرر بسرعه , ارادت ان تكون مع زاك , ولكن هل يمكن ان تستغني عن منزلها وتعيش معه في غرفة التي يحتلها مع 3 من رفاقه
مجرد التفكير في هذا الامر , جعلها تتوتر وترتجف من الخوف
شعرت بالخوف يختفي وهو يحضنها بين ذراعيه فتعلقت به ووضعت يديها حول عنقه .
- عائلتك وهذا الرجل رتشفورد سيحطمونك , وانت شابة ويجب ان تعيشي حياتك .
- اعرف ... اوه زاك ولكن ماذا افعل ...
- بماذا ؟ ميكي انت لست معجبه بذاك الرجل رتشفورد . اليس كذلك ؟
- معجبه به ؟
كان صوتها حزينا :
- كلا ! كيف بأمكاني ذلك ! انه كبير السن بالنسبة لي , وهو متعجرف قاسي , انا لست معجبة به ... اكرهه!
فجأة ساد الصمت بينهما التفتت ميكي لتجد آدم يقف امامهما , فشعرت بالاحمرار يعلو خداها ابتعدت بسرعه عن زاك وبدأت تزرر قميصها .
- مساء الخير , انسة دانسن ... انا اسف اذا تطفلت على شيء هام ولكن والدك كان يتوقع ان تكوني وحدك هنا .
- والدي ؟ هل هو معك ؟
سألته وكانها لاتصدقه .
- انه يضع السيارة في المرآب , قال لي ان ادخل قبله ولكن اتوقع ان يكون هنا خلال دقائق لذلك ...
اخذ يتأمل ثيابها المبعثرة وكانت النظرات في عينيه تظهر بوضوح ادانتها .
انفجر زاك غاضبا :
- الآن اسمع ! انا لا اعرف من انت , ولكن ...
توقف وهو يرى نظرات آدم القاسية
- كلا لا اعتقد اننا التقينا من قبل . ولكن صدقني سيد هامر لقد سمعت عنك الكثير .
اندهشت وهي تسمع كلمات آدم فقد نادى زاك بالسيد هامر اذن كيف عرف ذلك ؟ ماذا اخبره والدها عنه ؟
- ولكن , كما قلت بما انني اعرف عنك الكثير , دعني اعرف عن نفسي , انا آدم ريتشفورد .
تجهم وجه زاك وقال بغضب :
- اذن انت ريتشفورد .
رأت ميكي قبضة زاك تضغط بشدة وكانه سيوجه له لكمة على انفه , وعرفت انه يفقد اعصابه في بعض الاحيان فبدأت :
- زاك ...
تجاهلها وتابع :
- اذن انت ريتشفورد العظيم , اذن دعني اخبرك انني سمعت عنك القليل ايضا , ولاشيء يثير الاهتمام .
التفت آدم الى ميكي وكانه يخبرها بأن من اعطاه هذا التقرير المفصل , ولكن لايهمها هي تعني كل كلمة تقولها ... ولكن مع ذلك تمنت لو ان الارض تنشق وتبتلعها في هذه اللحظة .
لم تصدق ما يحدث , اخذت تجول بنظرها بين الرجلين كانا بنفس الطول تقريبا ولكن سيطرة آدم بدت واضحه للغاية .
- ولا يهمني ولو للحظه من انت , لأنه ما من شيء يعطيك الحق ان تدخل هنا بهذه الطريقة .
- لا شيء
كرر آدم ساخرا :
- بعكسك انت , تلقيت الدعوة من صاحب المنزل ... وفي الحقيقة لا يجب ان تلوم احد سوى نفسك .. واذا كنت تمارس علاقتك في الامكنه العامة فلا يجب ان تندهش حين سيدخل احد ويفاجئكم اخبرني ...
اضاف وهو يقف قرب الحائط :
- اهكذا تتصرف عادة في منازل الاخرين ؟ لأنه اذا كان صحيح ماتقوم به فلا عجب من انك غير مرحب بك هنا .
- هذا لا يعنيك ايها المتعجرف ! ميكي بأمكانها ان تفعل ما تريده , فهي ليست طفلة .
- كلا , اعتقد ان هذا يعتمد على كيفية تعريفك للموقف
نظر الى ميكي فالتهبت وجنتاها من الخجل :
- برأيي فهي ليست طفلة لأنها لا تستطيع ان ترى الاعيبك الدنيئة .
- لماذا انت ...
قال زاك بغضب واقترب من آدم ليوجه له لكمة , فصرخت ميكي :
- زاك كلا !
- ماذا يحدث ؟
التفتت ميكي لتجد والدها ووجهه متجهم للغاية , فوقف زاك هادئا وحتى في موقف كهذا اعترفت بانها حقا تحترم آدم على ردة فعله
فقد ابتعد عن زاك وكان شيئا لم يحدث ولكنه قال:
- انها ليست خطوة جيده , سيد هامر انصحك بان لا تكررها مجددا .
قال والد ميكي :
- لن يحصل على فرصة لذلك . اريدك ان تخرج من المنزل ايها الشاب ... الآن !
تردد زاك وهو ينظر الى والدها ثم الى آدم , فقالت ميكي بسرعه :
- لا يمكن ان تفعل ذلك ! لن ادعك . اذا رحل فسأرحل معه ايضا !
وجهوالدها الشاحب , جعلها ترتجف , ولكن بالطبع لن يتركها ترحل , وكان دائما يصالحها في النهاية , سيبقيها هي وزاك معا وذلك سيلقن آدم درسا .
لم تصدق حين رات والدها يلتفت الى آدم وكانه يطلب نصيحته , ثم صمت للحظات فانفجرت ميكي بالغضب وكأنها لم تستطع ان تتحمل المزيد , فهي ما تعرضت يوما لموقف كهذا , وكل ذلك بسبب رجل غريب لا يمت اليهم بصلة .
- كلا !
ولكن والدها تجاهل نبرة صوتها الحزينة والتفت الى زاك .
- اخرج بسرعه ! لا اريد ان اراك هنا مجددا , اكرر ذلك للمرة الثانية , وارجو ان تنفذ لأنني لا افرح في امور كهذه !
- لم اكن اريد ان ابق على أي حال .
مشى زاك بعيدا ليلتقط الجاكت فكررت ميكي :
- ابي ارجوك .
- بامكانك ان تبقي ميكي بالطبع .
- لن ابقى ... ليس بدون زاك .

- اخشى انك لن تستطيعي البقاء معه ..قال والدها بغضب .
عرفتميكي ان لاخيار امامها لن تستطيع ان تتراجع الآن نظرت الى آدم الذي لم يقمبأية حركة , يراقب ما يحدث بهدوء ووجهه القاسي لم يظهر أي تعبير , لولا تدخله لاصر والدها على بقاءهما معا .


-
اتمنى ان تكون مسرورا ! ... اتمنى ان تدرك ما سببته لعائلتي من الألام .. وسأصلي لكي لا تنسى الليلة , لأنني اعدك انني لن افعل !

ركضت بسرعه خلف زاك , وشعرت بعينا آدم ووالدها يحدقان بها , ولكنها تجاهلتهما , وبدأت دموعهما تنهمر بغزارة على وجهها .
عادت الى ميكي الى الحاضر لتجد ان يداها ترتجفان في حجرها تلك الليلة دمرت العلاقة بينها وبين عائلتها ,لم تسمع عنهم شيئا منذ ذلك الوقت .
الخيط الذي يجعلها تتذكر دائما ما فعلته هو مجيء آدم للسؤال عنها دائما ولكن ماذا ستفعل ؟ فهو سيسأل عنها مجددا بالطبع ولا يمكن ان تختفي في كل مرة حين يأتي الى الشقة .


-
لقد ترك ملاحظة هذه المرة .. قالت سوزي .

نظرت ميكي الى المغلف الذي تحمله صديقتها , ولدهشتها لم تجد حتى أي اسم من الخارج , فتحته بسرعه ويداها ترتجفان , ووجدت ورقة صغيرة كتب عليها .


-
مما انت خائفة ؟

كان هذا كل شيء فقط هذه الكلمات الصغيرة دون اية تحية او امضاء , آدم لم يكلف نفسه حتى ويكتب شيء كهذا .
مزقت الورقة ورمتها في سلة المهملات :


-
اللعنة عليه ! اللعنة على آدم وامثاله !

احرقت الدموع عيناها , وشعرت انها حقا محطمة .
كان المطعم الصغير دافئ ولكن ميكي ارتجفت وهي تحمل فنجانها , ماذا سيحصل لو لم يأتي الى الشقة ؟ هل ستمضي وقتها تنتظره في الخارج .
وفي احدى المرات تشاجرت مع سوزي , فقد اصرت صديقاتها ان تقابله حتى تنتهي من هذه القصة , فآدم لن يستسلم حتى يراها .
قالت سوزي متذمرة :


-
لقد مللت منك لقد اخبرته جميع الحيل التي في الكتاب وانا كتأكده انهلا يصدق شيء منها , وبصراحه سئمت من ذلك , اذا طنت لا تريدين ان تقابليالرجل اخبريه في وجهه , ولا لا تطلبي مني ان اقوم ببعض الاعمال القذرة , اكثر مما فعلت , في المرة الثانية حين يأتي سأدخله وتكون النهاية !

لهذا جاءت ميكي مرة ثانية المطعم , وقالت لسوزي ان يقابلها هنا لأسباب عديدة , منها انها لا تستطيع ان تقابله في غرفتها , لذلك اختارت هذاالمكان دخل العديد من الشبان والفتيات يرتدون الجينز .
هذا ما خططت له , فسيدخل آدم الى هنا ببذلته الرسمية ويصبح سخرية للجميع .
ارتدت هي كذلك جينز وكنزة ناعمة زرقاء اللون , وكان شعرها مبعثر , فقد مضى حوالي شهر دون ان تذهب الى المزين وفقدت الكثير من وزنها واصبحت نحيلة
بالاضافة الى الضلال الزرقاء تحت عينيها بسبب الليالي التي تمضيها ساهره .
فوجئت برجل يدخل الى المطعم , لا يمكن ان يكون زاك ؟ قالت في نفسها , وحاولت ان تسيطر على مشاعرها تمنت ان يأتي ويعتذر ويقول لها انه ما زال يهتم بها
ولكن هذا لن يحدث , فزاك اخذ منها كل شيء ... كل شيء ولم يترك لها سوى الخيبة , دفعت فنجان القهوة بعيدا , لن تبقى مدة اطول
ولكنها خائفة مما سيحدث اذا رحلت , فاذا جاء آدم الى هنا ولم يجدها سيذهب الى الشقة , نظرت الى ساعتها فكانت تشير الى الـ6 ! لن تنتظر اكثر فهي لا تريد ان ترى هذا الرجل .
ووقفت بسرعه وحملت حقيبتها الا ان الصوت خلفها اوقفها .


-
تهربين مجددا ؟

التفتت ميكي لتجد آدم يقف خلفها ولكنها لم تصدق انه هو فقد بدى كأنه اخيه الاصغر , يرتدي الجينز وكنزة صوفية ناعمة
وكان في غاية الجاذبية , الصوت نفسه تذكرت النبرة الساخرة ... والعينان القاسيتان .
- في الحقيقة قمت لكي احضر فنجان اخر من القهوة .
كذبت ميكي وهي تشير الى فنجانها الفارغ .


-
حسنا لاداعي لأن تزعجي نفسك الآن ... اقترح ان تشربي الحليب .

قال آدم وهو يضع كوبين على الطاولة اومأت ميكي بالايجاب , وكأن المفاجأة عقدت لسانها .


-
حسنا اجلسي الآن .

حاولت انتخفي يدها لأن نظرات آدم كانت تجعلها ترتبك ولم تستطع حتى ان ترفع وجهها وتحدق به .


-
بامكانك ان تشربيه , فقد اشتريته لأجلك .
-
وبالطبع تكره ان ترى مالك يذهب هدرا .. قالت بعصبية
-
يبدو انك لا تظهرين تعاون , اليس كذلك ؟ وتبدين نحيلة للغاية الا تتناولين طعام ؟

- هذا ليس من شأنك ! انا اكل ما اريده ... وعلى أي حال فزاك يحبني نحيلة !


-
آه اجل , ذلك المتوحش السيد هامر ... كيف حاله ؟

لعنت ميكي نفسها لأنها قادته الى هذا الموضوع , فهي لا تريد ان تتحدث عن زاك , فهي تشك بقدرتها على الحديث عنه دون ان تنهار ,لم تعد جزء من حياة زاك بعد الآن ولم تكن ابدا كذلك .
كانت مجرد فتاة بالنسبة له , كالاخريات ... يجرها الى سريره , لم تعد حمقاء بعد الآن فهو لا يعرف الحب حاولت طوال هذه الاشهر ان تداوي الجرحالذي خلفه زاك , ولكن سؤال آدم اعاد اليها الذكريات .
- انه بخير .. قالت بحزن
ورفعت وجهها فوجدته هادئ وواثق من نفسه , كرهته لأنه ذكر اسم زاك واعاد اليها الذكريات , ولأنه رجل يفعل ما يريده دون ان يلتفت الى ما ينسيه كما فعل زاك معها !


-
فقط , ماذا هناك سيد رتشفورد , هل تستطيع ان تخبرني الآن ماذا تريد .. انت تتعقبني منذ اسابيع تتصل ليلا ونهارا , وتأتي في سيارتك الفاخرة ...
-
اذن كنت انت قرب النافذه في تلك المرة ... لماذا لم تفتحي الباب ؟

- لأنني لم ارد ان اراك ! اعتقد ان هذا واضح وانا هنا اليوم لأنني لم اجد طريقة اخرى , ابعدك فيها عني , لذلك اخبرني ماذا تريد ؟
- اريد ان اراك .
فكرت ميكي بأشياء كثيرة ولكن ليس هناك من سبب يدعو آدم ان يراها , فقط لمجرد الكلمة .


-
لماذا يكدرك هذا الامر كثيرا ؟

- انا لست متكدرة ؟ احتجت بسرعه .


-
هل يسهل الامر , لو قلت ان عائلتك طلبت مني ان ازورك ؟

- عائلتي ؟ انت هنا لأن عائلتي طلبت منك ذلك ؟
- ولأنني شعرت بالمسؤولية .


-
مسؤولية ؟

كررت وكانها لا تصدق :


-
مسؤول عن ماذا ؟

- اكره ان ارى عائلة تتفكك بسبب مشاجرة تافهة .


-
لماذا اراد والدي ان تحضر الى هنا ؟ هل هناك خطب ما ؟

- كلا لا شيء .
فوجئت وهي تلمس نبرة التعاطف بصوته , هل هي مخيلتها ام انه حقا لطيف الآن .


-
لا شيء سيء انهما بخير .
-
اذن , بأمكانك ان تخبرهم انني ايضا بخير! .

صرخت ميكي :


-
هل هناك شيء اخر اردت ان تعرفه .. صديقتي بالشقة ستتساءل اين انا .. قلت انني سأعود عند الساعه الـ7 , فكما تعرف طلبت منك ان تحضر في الـ6 .

تجهم وجه آدم وقال :


-
اذن لقد تأخرت ... اعتذر ولكن اذا كنت سترتبين لقاء في مكان مهجور كهذا , فأقل ما يمكنك ان تفعليه هو التفكير بالازدحام الذي سأواجهه في طريقي الى هنا .

صمتت ميكي للحظات , وفكرت انه على حق , فلندن مدينة مليئة بالسيارات الفاخرة .


-
حسنا , لقد قبلت اعتذارك , سيد رتشفورد ... ولكن الحقيقة انني يجب ان اذهب كما قلت لك , فاذا لم يكن هناك شيء اخر ... .


* فوفو * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-09, 01:27 PM   #5

جورجينا

? العضوٌ?ھہ » 77759
?  التسِجيلٌ » Feb 2009
? مشَارَ?اتْي » 2,361
?  نُقآطِيْ » جورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond repute
افتراضي

كتير حلوه سلمت ايديكي

جورجينا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-09, 01:28 PM   #6

* فوفو *

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 6485
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 93,270
?  نُقآطِيْ » * فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute
Elk الفصل الرابع

الفصل الرابع



وقفت ميكي بسرعه , ولكنه قبض على معصمها قبل ان تمشي :


- آه .. كلا لن تفعلي ايتها الشابة ! لابد انها ستصبح عادة لدية ! تهربين دائما ... وهذه المرة لن تفعلي .
بدأت ميكي تضحك بصوت عال فاضاف آدم بحدة:

- ستبقين هنا حتى اقول لك متى ترحلين , اريد ان اتحدث اليك .

- لقد كنا نتحدث منذ.. نصف ساعه تقريبا ولم تقل اية كلمة تثير اهتمامي .. ولذلك ان كنت لا تمانع ... .
تابعت سيرها الا انه اوقفها مجددا فقالت اذن تريد ان تتحدث ولكن عن ماذا تريد ان تتحدث ؟
- عنك .

- لا مجال .

- عن عائلتك اذن ؟
- وماذا عنهم ؟ سألت بلا مبالاة .

- انهم قلقون , هل فكرت ولو للحظة بما يعانونه منذ رحيلك ؟ هل فكرت كم سببت لهم من تعاسة بعنادك , وعقلك الصغير؟ على الاقل بامكانك ان تخبريهم اين انت, اليس كذلك ؟
- يعرفون اين كنت ..بدأت تبكي .. تركت المنزل لابقى مع زاك .

- اعرف ذلك ! ولكنك لم تبقي معه اليس كذلك ؟ تركت ذلك المنزل بدون تفكير بتعاستهم لرحيلك , لقد مضى حوالي سته اشهر دون ان تكتبي ولو كلمة اوتتصلي حتى بالهاتف , انهم لا يعرفون حتى اذا كنت على قيد الحياة !
- حسنا , انهم يعرفون الآن !
وتساءلت كيف عرف انها تركت زاك ؟ تورطها معه كان غلطة وكم ادركت الخطأ الذي اقترفته ولكن بعد فوات الآوان , لم تفكر سوى بمشاعرها تجاهه , واعتقدت انها حقا تحبه ,
ولكن الآن وهي تنظر الى العينان التي تدينها شعرت بأنها قذرة .
- لقد رأيتني يمكنك ان تخبرهم انني حية !

- اخبريهم بنفسك .
- انا .. انا لا استطيع .

- لماذا لا ؟ كرامتك ؟ عنادك ؟ اللعنة على عقلك المحدود ؟ ما الذي يمنعك من ان ترسلي بطاقة معايدة على الاقل في عيد الميلاد ؟
- ولماذا افعل ؟ هل حاولوا هم ان يفعلوا ذلك ؟ هل اتصلوا بي او ارسلوا بطاقة ؟ لماذا لم يبدوا أي خطوة لمعرفة مكاني , لو كانوا حقا قلقون كما تقول ؟
- لأني قلت لهم ان لا يفعلوا .

- انت قلت لهم ! كيف تجرؤ! واي حق استعملته بالتصرف بهذه الطريقة ... من اذن لك ان تدخل بحياتي ؟ اعتقد ان والدي سيء بشكل كاف , ولكن يبدو انك اسوأ منه .
كانت ملاحظتها قاسية , اعترفت هي بذلك لنفسها , تجهم وجه آدم فأضافت :

- هل تتمتع بافساد حياة الاخرين , اهكذا تتعامل مع زبائنك ؟ الا يكفيك الملايين وتحاول الحصول على المزيد بتصرفات كريهة .!

- هل انتهيتِ ؟
- كلا لم انتهي..
قالت والدموع تترقرق بعيناها فلو ان آدم لم يجبر والدها على اتخاذ قرارتلك الليلة لما اضطرت ان ترحل مع زاك , وتقوم بخطوة تشعر بالندم لأتخاذها الآن... :

- لدي شيئان اريد ان اقولهما , الأول , انت اسوأ شخص رأيته في حياتي ! رغم انك جذاب للغاية ! والثاني هذه هي المرة الاخيرة التي تتدخل فيها بحياتي ! اعتقدت انني اكرهك من قبل , ولكن لم اعرف ما تعني هذه الكلمة حتىا لآن , انت تثير قرفي ! لا استطيع ان اجلس معك , واتمنى ان لا اراك بعد الآن ابدا !

نظر اليها وقال بغضب :


- اخشى ان اخيب املك لأنك سترينني كثيرا وخاصة اذا رفضت ان تصغي الى اسباب منطقيه .

- اذا كانت الاسباب هي ان اجلس واستمع اليك فأفضل الموت على ذلك ! لقد حذرتك ايها السيد العظيم .. اذا كنت تخطط لتغيير رأيي , فيبدو ان شجارا عنيفا سيحدث بيننا !
ابتسم آدم ابتسامه جعلت وجنتاها تبدأ بالاحمرار ثم قال :

- هل هذا تحدي , انسة دانسن ؟ لأنني اريدك ان تعرفي شيء عني وهو عدم مقاومتي ابدا لأي تحدي .. دائما اقبل به ..! وحين افعل فأنا دائما اربح .
خرجت ميكي الى الشارع فبادرها حارس المطعم :

- الظلام دامس هنا يا آنسة هل انت متأكدة انك لا تريدين ان اطلب لك تاكسي ... وانظري الى المطر كذلك .

- كلا شكرا , لدي مظلتي ستساعدني على اجتياز الطريق .
- انا لا افكر في الطريق فقط , لا احب ان اراك تسيرين لوحدك في هذا الوقت .

- لا تقلق , سأكون بخير .. ولن اكون لوحدي لدي رفيق .
كان فقط السبيل الوحيد لكي تجعله يقتنع اخذت تمشي ببطء , وسمعت المحرك خلفها , لابد انه لحق بها , ارتجفت حتى تأكدت انها سيارة آدم .
وابتسمت وهي تفكر بما قالته لحارس مطعم غاريو .
اصبح التنزه في هذا الوقت عادتها , منذ ان بدأت تلتقي بآدم , ولدهشتها شعرت بالارتياح لأنه يلحق بها الآن , ولكن هل سيدوم ذلك ؟ لابد ان يسأم من مشاجراتها
وماذا سيكون انطباع الفتاة التي سيتزوجها هي حقا تريده ان يتألم كما فعل بها .
بدأت الرياح تعصف بقوة , ففتحت ميكي المضلة وفجأة اخذ كاحلها يؤلمها ولم تستطع ان تحافظ على توازنها فوقعت على الارض .
سمعت باب السيارة يغلق , واقتربت منها خطوات ثم حملتها يدين دافئتين , وابقت عيناها مغلقتان وهي تقول :

- ساعدني ... ارجوك ساعدني .

- اهدأي , لا بأس لقد تعثرت بحجر وستكونين بخير خلال لحظات انا فقط ...
ابتعد عنها فصرخت بخوف :

- اوه , ارجوك لا تتركني .

- لابأس , انا لن اذهب الى أي مكان , اريد ان ابعدك عن الرصيف , هل تستطيعين الوقوف ؟
كانت مرهقة ولا تستطيع ان تتحرك فكرر:

- حاولي , سأساعدك .
جاء صوته لطيفا . وكان وجهه متعاطف فأدركت للفور من هو منقذها :

- سأحاول ..
وقفت ميكي وهي تتكأ عليه فكرر آدم :

- هل تستطيعين السير حتى السيارة ؟
هزت رأسها بالنفي فحملها بسرعه , ووضعها على المقعد الامامي ثم دخل وجلس بجانبها :

- هل انت بخير؟ يا للفتاة المسكينة , لقد اصبت بصدمة .
انهمرت دموعها غزيرة على وجهها , فاقترب منها آدم واخذها مجددا بين ذراعيه ... شعرت بالآمان وهي بجانبه . بدأ يداعب شعرها ويحاول تهدئتها .

- هل انت افضل الآن !كانت الامور ستسوء لو قدت السيارة بسرعه .
كانت ميكي وكانها في غيبوبة وفجأة ادركت انها حقا تجلس في سيارة آدم , نظرت اليه بتجهم فتركها آدم وقال :

- لا داعي بأن تخافي من شيء , كيف تشعرين الآن ؟
كيف تشعر ؟ عقلها مشتت ولا تعرف ما يحصل لها ارتجفت :

- لا اعرف ... اشعر بالبرد .
خلع آدم الجاكيت بسرعه واعطاها اياها :
- خذي هذه ستدفئك .
سرى الدفء في جسدها وتعلقت بالجاكيت وكأنها لاتريد ان تعيدها له .

- السيارة ستصبح دافئة خلال لحظات , وستشعرين بتحسن , الافضل ان اخذك الى المنزل , فكري فقط بالاضرار التي سببتها لنفسك .
منزل اوه , كلا قالت لنفسها وهي تفكر بالسرير الذي لا تشعر بالراحة ابدا حين تنام عليه ! بالطبع آدم يقصد الشقة , لا منزل عائلتها !
حيث الراحة ولكن هي هجرت عائلتها منذ مدة .

- كلا ! اخذت تبكي .. كلا ... لا اريد سوزي ستكون نائمة .

- حسنا لن اتركك حتى اتأكد انك بخير ...
ثم قال بهدوء :

- اين تريدين الذهاب ؟
اريد ان اذهب الى المنزل , فكرت ميكي ولكنها لم تستطع ان تقول له ذلك , وبالطبع لا تستطيع ان ترى والداها وهي على هذه الحال .

- لا اعرف .

- ميكي ! يجب ان نذهب الى مكان ما ! لسبب واحد لا استطيع ان ابقى هنا , فنحن في خط سير عكسي , والشرطه لن تحب ذلك اذا وجدتنا .

- الشرطة !
تمتمت ميكي بخوف :

- وماذا كنت ستفعل لو ان الشرطة وجدتك تلاحقني ؟



* فوفو * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-09, 01:33 PM   #7

* فوفو *

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 6485
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 93,270
?  نُقآطِيْ » * فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute
Elk الفصل الخامس

الفصل الخامس



ضحك آدم لسؤالها((لا تقلقي كنت قد حضرت قصتي للتو.))

((أوه، بالطبع !)) قالت وهي تبتسم ، شعرت بالتعب فاغمضت عيناها ،وقررت ان تتشاجر معه ، على الاقل الان!

ادار ادم السيارة و تابع سيره وفجاة شعرت ميكي بلهب في كاحلها، فابعدت الجاكيت ونظرت اليها (( ادم.!))

اوقف السيارة امام صرختها((انا انزف! والجاكيت تتلطخ بالدم.))

(( ماذا تقولين بخق الجحيم . . . هذا لا يهم! فقط ارتاحي سنحاول ان عالجه خلال دقائق)).

هي لا تهتم بشيء الان،بما انه معها يستطيع ان يتصرف ويساعها ، فقط تمنتت ان يبقى بجانبها اطول فترة ممكنة.

((الى اين تذهب؟)) سالت ميكي.

تمتمام بعض الكلمات ولكنها لم تسمع سوى((شقة)) واركت انه ياخذها ال سوزي ، علىاي حال فصديقتها ستسامحها ، وهو سيشرح لها النوقف ، اصبحت تثق به ثقة عمياء ، اوقف السيارة وحملها الى الشقة ، ابعد عنها ام الجاكيت ، ورفع تنورتها ليلمس الكاحل فصرخت.

((اوه ، بحق الجحيم ماذا تعتقد انك تفعل !)).

((اهداي ايتها الفتاة الشقية ! اريد ان ارى كاحلك ، ولن استطيع ذلك وانت ترتدينها حتى تغطي اصابع رجليك.))

(( حسنا ، لا تلمسني انا سافعل ذلك !)).

تجاهل احتجاجها ورفع رجلها فحدقت بدهشة.

((لا تقلقي ساحضر بعض الماء ، ليس سيء لهذه الرجة. ولكنك تنزفين سنداوي الجرح . . . لن اتاخر لحظة فقط . . . لا تتحركي.))

ولكن اين سوزي؟ لابد انها تستطيع المساعدة، هل يمكن ان تكون في الخارج، ولكن الوقت متاخر ، حدقت بالسقف ، فتجمدت عيناها على تلك الالوان الغريبة والاريكة التي تتمد عليها.

فتح الباب مجددا ، فدخل ادم وهو يحمل صينية .

-اين انا؟ لا اعرف ههذا المكان !الى اين جئت بي؟.


-
اهداي واجلسي قل لك انني ساحضرك الى شقتي تذكري . . . في السيارة.
-
اعتقدتك قلت شقتي انا! لا يمكن ان ابقى هنا! لا اريد ذلك.
((
ميشيلا! )) اصبحت نبرته حادة(( اهداي انت مصابة ويبدو انك غبت عن الوعي لفترة، والجنون الذي تقومين به لن يساعد.

-انا لست مجنونة.!
- الا تتوقفين ابدا عن المشاجرة؟ اسمعي ، لقد اذيت نفسك ، ورفضت ان اخذك الى شقتك فجات بك الى هنا.
-ولكن انا . . ..


-
كل ما اردت ان افعله هو معالجة جرحك ، وجعلك تنعمين ببعض الراحة ، ثم اخذك الى المنزل

-المنزل؟
-الى شقتك ، اذا كان هذا ما تريدينه.
لماذا داهمها ذلك الشعور بالسيارة انها تثق به ثقة عمياء ، والان ماذا يحدث ! كل ما اظهره ليس سوى بعض اللطف لانها مصابة، ولكنها على حق.


-
انا اسفة.
-
انسي ذلك، والان اشربي هذا.!

اخذت الكوب ، فساعدها بشرية ((ولكن ما هذا ، براندي انا لا احبه .))
-اصبري قليلا ، ميشيلا دانسن ، الا تفعلين اي شيء بدون مشاجرة؟
-اوه، والدتي كانت صعبة حين انجبتني ، توقعا ان لا اولد، لذلك قال والدي انني ولدت وانا اتشاجرو. . .
فجاة توقفت وشربت ما في الكاس فصرخ ادم ((لأيس لهذه الطريقة ،لا اريدك ان تسكري هذا فقط كدواء الان!.))
غفت ميكي لبعض الوقت وحين استفاقت وجدت ادم يجلس بجانبها التقت نظراتهما ، كان فد ضمد جرحها، بشكل جيد.
تذكرت كيف كانت تضع يديها حول عنقه حين حملها من السيارة الى شقته ، وشعرت بالدفء بين ذراعيه.
((سيد رتشفورد. . . )) بدات بتردد واستعملت اللهجة الرسمية ، حتى تبعد الافكار التي كانت تخفيها.
-اردت فقط . . . ان اشكرك لانك اهتممت بي على هذه الحال. . . لا اعرف ما كنت سافعل بدونك.
ابتسم ادم وقال ((بدوني لما كنت تعرضت لهذه الفوضى.))
كانت اول مرة يتحدث فيها ادم بهذه الطريقة ، فشعرت بانها حقا منجذبة اليه.
((اعتقد انني استطيع الذهاب الان الى المنزل ))قالت بهدوء.
وقفت ولكن شعرت بالالم في رجلها ، وفكرت انها لن تستطيع ان تمشي ، حتى ولو الى السيارة.
((اه. . . لا استطيع))اضافت ووقعت على الارض.
حملها ادم الى غرفة النوم ومددها على السرير وللحظة نسيت انها في شقته الا ان الغضب اعماها مجددا فانزلت رجلاها.


((
ماذا تفعلين بحق الجحيم؟ )) سال ادم باهتمام.

- لن ابقى هنا! لا اعرف بماذا تفكر، ولكن انا. ..))

انا لا افكر بشيء!)) صرخ ادم بحدة بحق السماء ايتها الطفلة ماذا هناك غير هذا السبب!.))

((طفلة))، رددت ميكي ((هناك سبب واحد استطيع ان افكر فبه ولابد انك احضرتي الى هنا.. ..))
-هكذا اذن؟انت خائفة من ان افقدك فضليتك حسنا، لعلمك لقد اسات بهذا التفكير فكل شيء بمتناول يدي ،انت لا تستطيعين ان تمشي ويجب ان تنامي في مكان ما الليلة . . . وهذا هو السرير الوحيد الموجود ، لا اريد ان اثير اهتمامك لا تقلقي اذا هذا ما تفكرين به، ولاكن صريح معك اكثر فانت لست من نوع النساء الذي يعجبني ، انا احب ان تكون امراتي تبدو كامراة.))

ولكن اليس هناك طريقة لذهابي الى المنزل؟))اصرت ميكي ، وقررت ان تتجاهل كلماته الاخيرة،فاخر شيء تريد ان تفكر فيه ،انها يمكن من النوع الذي يحبه ادم رتشفورد!.

هز راسه بالنفي، فاضافت((تستطيع ان تحملني.))
((لا امل بذلك، في حال لم تلاحظي انسة دانسن، انها الثالثة الان، انني منهمك منذ السادسة . . . ويجب ان اذهب الى العمل خلال خمس ساعات فقط ، ولا انوي ان امضي هذا الوقت ايضا بحملك الى لندن، لقد فعلت ما بوسعي الليلة وحملتك الى هنا، وصدقيني لو لم يكن وزنك خفيف ، ماكنت لافعل ذلك ، لذا من فضلك هل توقفت عن المشاجرة لمرة واحدة واويت للفراش كفتاة عاقلة ، حيث نستطيع ان ننعم ببعض النوم.))
كانت ميكي ما تزال مترددة ،لا داعي للمشاجرة ! قالت لفسها ولكنها لا تستطيع ان توضح له، وعلى اي حال فهو لطيف الان، هل سيستمر هذا اللطف حتى الصباح جاء صوت ادم ليمدها الى الواقع.


-لديك خياران . . . اما ان توافقي الى ذاك السرير الان ، بدون اية مجادلة اضافية او اعريك من ملابسك واضعك في السرير بنفسي.




* فوفو * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-09, 01:38 PM   #8

* فوفو *

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 6485
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 93,270
?  نُقآطِيْ » * فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute
Elk الفصل السادس

الفصل السادس



نظرت اليه فوجدت انه حقا يعني ما يقول ،وحين راى انها رضخت للامر خرج من الغرفة وتركها.

خلعت ملابسها وارتمت على السرير ، كان دافئا ،ولكنها وجدت صعوبة في النوم بسرعة، رددت ما قاله بصوت عال ((احب ان تبدو امراتي كامراة.))

لايهمها ما قاله ، لا تريد ان تكون من النساء اللواتي يثرن اهتمامه ، ام هل تريد ذلك؟ لم تعد تعرف حقا ما تريده ؟ وقبل ان تفكر بشيء اخر وضعت راسها على الوسادة و غطت في النوم العميق ، لشدة الارهاق والتعب.

((ماذا فعلت؟)) صرخت ميكي بحدة ((ماذا تفلت؟))

كررت كلماتها للرجل الذي يقف امامها .

((اتصلت بذلك النادي الليلي حيث تعملين واخبرتهم انك لن تكوني هناك الليلة او اي يوم خلال هذا الاسبوع . . . ربما الى الابد .))

-لا يحق لك ان تفعل . . .

" كان يجب ان يخبرهم احدا ما ، واجهي كل شيء بهدوء ،ايتها الطفلة ، سيمر حوالي اسبوع قبل ان تتمكني من السير مجددا بسبب رجلك المصابة ، لابد ان ترتاحي قبل اي شيء"

لم تستطع ميكي ان تجادله ، فما يقوله هو الحقيقة ، اعترفت ميكي لنفسها بصدق ، فهي لاتستطيع ان تمشي من غرفة لاخرىحتى!

"ولكن استطيع ان اهتم بنفسي جيدا "، قالت ميكي بعصبية وتذكرت ماقاله ((ايتها الطفلة))فاضافت ((ربما افقدتني وظيفتي بتدخلك، وانت تعرف ان العمل لا يوجد بسهولة، خاصة هذه الايام !اعرف ان ما اقبضه من عملي يعتبر نقطة في محيطك ، ولكني بحاجة لذلك المال !"

نظر اليها ادم ، والابتسامة تداعب وجهه ثم قال ((ساجد لك وظيفة ،لابد ان هناك عمل شاغر في شركة رتشفورد ،بمرتب افضل وبساعات اكثر."

- انا لن اعمل لديك اذا كنت من سيدفع لي! قالت ميكي بنبرة ساخرة .

-هل تتمتعين بعملك كساقية في ذلك النادي لهذه الدرجة؟.

- كلا

خرجت الكلمات من فمها قبل ان تستطيع السيطرة عليها هي لا تتمتع بالعمل هناك ، وخاصة ان رائحة الدخان تملىء المكان ، ولكن مهنتها تعبرعن استقلاليتها، وبما انها تعرف داني صاحب الملهى تمام المعرفة ، فهي متاكدة انه لن يترك لها الوظيفة حتى ولو غابت اقل من اسبوع.

-انا لا اريد وظيفتك! لا اريد شيء منك ! مالذي يجب ان افعله حتى اقنعك بذلك؟.

صمت ادم للحظات ، وعرفت انها لن تحب ما سيقوله فاضافت ((والان اريد ان اذهب الىمنزلي من فضلك ، سوزي تكون قلقة، ولابد انها اتصلت بالشرطة لكي يبحثو عني."

-كلا لم تفعل . . . حين اتصلت هذا الصباح الى الشقة كانت ما تزال نائمة . . . لم تلاحظ حتى انك لم تعودي الى المنزل.

((شكرا سوزي! )) قالت ميكي بصوت خافت كان من الممكن ان تخطف، تموت ولا احد يعرف، في السابق كانت دائما تتشاجر مع عائلتها لانها تريد ان تخرج وتعود الى المنزل كما تشاء! والان لدهشتها شعرت انها وحيدة، ولو ان ادم تركها حين اصرت على ذلك لكانت الان في مكان لا تريده، ولكنه رجل قاسي ولا يستحق اي تعاطف من قبلها.

((هل هو امر مستحيل اذا قدت السيارة واخذتني الى الشقة؟))سالت بتهذيب ((انا اسفة على ما سببته لك، ولكن حقا لا استطيع ان اتدبر العودة لوحدي.))

"لاباس"قال ادم وهو يبتسم ((ولكن هل بامكانك ان تنتظري نصف ساعة فقط . حتى نشرب فنجان من القهوة .. . الا تريدين ان تتناولي بعض الطعام على الاقل؟))

اومات ميكي بايجاب !عجيب امر هذا الرجل لطيف هادىء ابتسامته جعلتها تنسى كل شيىء.

((سندويشات لا باس بذلك؟ )) قال ادم ((اخشى انه ليس هناك الكثير . . . فلم اكن اتوقع رفقة)).

((سندويشات تكفي ، شكرا لك))قالت ميكي موافقة وصل ادم الى الباب فسالته ((لماذا تعيشهنا؟.. . اقصد. . . )) توقفت((اعتقدت انك ورثت ذلك المكان الكبير . . . منزل والدك الفخم.))

((اه ذلك المنزل. . . ولكن ماذا سافعل بمكان كبير وانا فقط لوحدي ؟ الى جانب ذلك فهو لا ينتهي الى الان، حين توفي والدي اعطيته لزوج شقيقتي ، انه يعيش هناك مع ابنتيه، وبالرغم من وجودهم فهو يعتبر خال . . . وانا اوافق معك انه مكان فخم واثري.))

اغلق ادم الباب خلفه قبل ان تستطيع اضافة كلمة اخرى، جلست على الاريكة . وتاملت الشقة ، كانت هادئة والصمت يلف المكان، نظرت ميكي الى الساعة فوجدت انها نامت حوالي لثماني ساعات،لابد ان ادم قد ذهب الى العمل خلال هذا الوقتوقفت واتكئت على الحائط وهي تمشي الى غرفة الجلوس، وزادتها الافكار، بالنسبة لوالد ادم الذي عاش في قصر اثري كبير ،في حين ان ابنه يسكن في هذه الشقة ، التي تعتبر صغيرة بالنسبة لما يملكه ادم! ولكن اذا كان هي قد نامت على سريره فاين نام هو؟ وجود البطانيات على الاريكة اجاب على سؤالها .

وقعت عيناها على صورة داخل اطار ذهبي ،اقتربت منها واخذت تتامل الابتسامة والشعر الاسود.

من من صديقات ادم هذه المراة؟ لابد انها مقربة جدا منه حتى يضع صورتها ، كانت جميلة جدا من النوع الذي يحبه ادم رتشفورد لدهشتها شعرت بالحسد ! اوه ولكن لا يمكن ان تغار من هذه المراة فليس هناك من اسباب تدفعها للغيرة.

((هذه تينا))ارتجفت ميكي وهي تسمع صوت ادم خلفها.

((تينا؟)).

اوما بالايجاب ، وركز نظره على صينية القهوة التي كانت بين يديه ،اضاف الى فنجانها ملعقتين من السكر وناولها اياه، ابتسمت فهو على الاقل يتذكر بعض الاشياء عنها، ولكن الى اي حد يعرف؟ هذا السؤال جعلها ترتجف.

((انها شقيقتي تينا))قال ادم.

فرفعت ميكي وجهها اليه لترى الالم في عينيه ، وتذكرت عندما قال والدها بان شقيقة ادم توفيت وهي شابة.

(كيف ماتت؟ انا اسفة لم اقصد . . . ؟)).

(لا باس،كنت اريد ان اخبرك . . . تينا كانت اكبر مني بسبع سنوت، وحين في الثالثة والعشرين تعرفت على جيري ووقعت في حبه. جيري طيب . . . رجل رائع ذكي. . . ولكنه نيجيري.))

لم ينظر الى ميكي وهو يتابع (( ارتيطا وكانا يريدان الزواج بسرعة، جيري كان مناسب تماما لتينا، جعلها تشعر بسعادة لا توصف ، واي احمق كان بامكانه انينسى انه مجنون بها، ولكن والدي لم يستطع ان ينسى لون بشرته، تصرف بقسوة هدد ، صرخ ورفض ان يدخل جيري الى المنزل، حتى انه حاول ان يفسد الزواج.))

((ولكنهما تزوجا اليس كذلك؟))سالت ميكي بفضول تزوجا، ولكن والدي رفض ان يحضر الزفاف، غضب كثيرا حين عرف انني كنت هناك ،وبعد ذلك رفض ان يتحدث عن اي شيء له علاقة بتينا، ابعدها كليا ، ولم يكن يقبل برؤيتها حين تزور المنزل ، مزق رسائلها دون ان يقراها حتى انه حاول ان يحرمها من الميراث ولكنها لم تهتم بذلك . . . وكذلك جيري، ولكن قوته حطمتها، حين ولدت طفلتها الاولى حاولت ان تراه لكي تعيد الامور لمجاريها ، وحين ولدت طفلتها الثانية بعد سنتين ارادته ان يتعرف على احفاده ، وان يتعرفوا عليه ، ولكنه لم يستسلم.!))

اشتدت قبضته على فنجان القهوة، و شعرت بتوتره ((كان عنيد وقاسي لدرجة ان كبريائه منعه من الاعتراف بخطاه، حين اصيب باول نوبة قلبية، لم يتوقع الطبيب ان يعيش ، جاءت تينا من برمنغهام لتكون معه ولكنها لم تصل ، اصطدمت سيارتها بشاحنة على الطريق فماتت على الفور))

صمتت ميكي ولم تعرف بماذا تواسيه ،وفجاة تذكرت كلماته حين قال ((اكره ان ارى عائلة تتفكك بسبب مشاجرات تافهة وبسيطة.))

لم تعرف في ذلك الوقت لماذا يهتم ان نتشاجر مع عائلتها ، ولكن قصته الان اوضحت كل شيء فجاة شعرت ميكي بالبرد ،كيف ستشعر لو ان شيء حصل لوالدتها او والدها ، وهي بعيدة عنهم الان؟ ادم اتهمها بالعناد والكبرياء ، لانها لم تبذل جهدها للمصالحة مع عائلتها . . . ولكن الان ربما تغير كل شيء !.

((انا . . . انـا اسفة))قالت ميكي بصدق ، رات وجهه الحزين فاضافت((الهذا اعطيت زوج تينا ذاك المنزل . . . اقصد من اجلها؟.))

اومابالايجاب ((بدون شك كان الرجل سيحزن لو انه عرف بان والدي ترك لي كل شيء ،لذلك حين توفي عرفت ان جيري وابنتيه لا يملكان اي مدخول يساعدهم في المستقبل . . . بالطبع سوى عمل والدهم كنت متاكد ان والدي يحبها في قلبه ولكن كرامته منعته من . . فكرت بان المشاركة مع ال رتشفورد لن تربح جيري بدون وجود تينا ، لذلك قررت ان يكون المنزل له ولابنتيه)).

فوجئت ميكي بكلماته ، فقد كانت تعتبره كوالده تماما لا يهمه شيء سوى المال ،ولكن هذا ليس صحيح ان فهو رجل شريف انساني يحب مساعدة الناس ((هل هذا يجعلك تفكرين؟)) سال ادم فجاة.

اوه اجل انها تفكر ، جعلها ترى كل شيء بوضوح ولكن ليست متاكدة من شيء حتى الان.

((انا. . . )) بدات ((افكاري لي وحدي ، سيد رتشفورد))

((سيد رتشفورد)) ردد ادم ساخرا ((لماذا تعانين هذه المشكلة مع اسمي؟ هل ادم شيء صعب اتردي اسمه؟ لقد تدبرت ذلك جيدا ليلة الامس.))

شعرت بالاحمرار يعلو خداها ،ليلة الامس كانت مصابة وعقلها مشتت . . . ولكن بالطبع فمن الجنون ان تتكلم معه برسمية ، في حين انها مضت الليلة في شقته.

((ادم)) قالت ميكي ((ماذا كنت تناديني ليلة الامس؟))

ميكي. . . كلا شيء اخر))

-ميدج ! اعتقدت انك لم تلاحظي.

((ميدج! ولكن لماذا؟ ))سالت ميكي بتعجب فابتسم ادم ، وهو يتامل وجهها الشاحب.

((ميدجت؟)) قال مداعبا وعرفت انه لا يقول الحقيقة ((على اي حال انت لست سوى فتاة صغيرة شقية))

-اوه ، ولكن هذا لا دخل له . . . ميدج حشرة صغيرة تغضب جميع من حولها معظم الوقت واحيانا تعض.

اخذ ادم يضحك بصوت عال وحين هدا قال لها وهو يتمدد على الاريكة ((هذا وصف ينطبق عليك تماما.))

نظرت اليه ميكي وضحكت بدورها، رغم ان الوصف ازعجها ، ولكن ربما لانها سئمت من المشاجرة وتريد ان تعقد هدنة مع نفسها على الاقل ولبعض الوقت.

التقت عينيها بعيني ادم فحاولت ان تتجنبها لانها كانت تخفي شيئا غامضا ، حتى ميكي نفسها خافت من ان تعترف به!

كانت ميكي طوال الوقت تفكر بعائلتها وهي تجلس في شقتها وتساءلت ماذا تفعل والدتها في وقت كهذا ؟ انه الثلاثاء موعد قهوتها الصباحية .

فركت شعرها بالمنشفة ، وتذكرت الكرسي الجميل التي كانت تجلس عليه حين تخرج من الحمام ، فقط لو تستطيع اذن ان تتخذ قرارا ما!

حتى لو رفضت ان تعترف بقصة ادم عن شقيقته تينا وانفصالها عن اهلها ، اثرت بها كثيرا.

اصبحت الكوابيس تلازمها باستمرار ، انهمرت الدموع غزيرة على وجهها ، بعد ان جاهدت عدة ايام كي لا تستسلم لها ، ماذا لو حصل شيء لوالديها وهي على خصام معهما ؟ بسبب كلامها وكبريائها ، اشتاقت لهم كثيرا حتى خلال اليوم الاول حين رحلت وقضت حوالي اسبوع برفقة زاك.

زاك! ذاك الشيطان القذر، اعطته كل شيء قلبها وجسدها ، بنت احلامها حوله، وخلال شهرين هجرها دون اية كلمة.

الان تشعر بقليل من الحرية، بعد ان كان زاك محور حياتها ، فقط لو كانت تعلم نواياه ولكن قلة خبرتها في الحياة ، جعلتها تعتمد فقط على مشاعرها تجاهه ، كل ما تحتاجه الان هو الوقت لتتعلم كيف ترتاح ، وتنساه ، ما جعلها تندم هيانها كانت تعرف عنه انه زير نساء ينتقل من واحدة الى اخررى ، ومشاركته لاصدقائه وزيارات الفتيات لشقته . . . ((اووه كم كنت غبية )) تمتمت بصوت عالي.

ارتدت ملابسها وخرجت تتنزه بدات تمشي بهدوء لم تعد تستطيع ان تواجه ادم حتى، فهو حذر في السابق من زاك ، ووقف موقف الشجاع ، ولكنها اعتبرته متعجرف قاسي ،وها هي الان تندم على كل لحظة قضتها برفقة زاك.

عادت الدموع لتترقرق في عيناها ، حين راودتها الذكرى مجددا ، تذكرت كيف فسدت اعز ما تملك برفقة الشاب الذي اعتقدت انه يحبها ويهتم بها.

اتصل بها ادم طوال الاسبوع ، وكان دائما يطمئن على رجلها ، فتحاول ان تقول انها على احسن ما يرام رغم انها كانت تؤلمها بشدة ، حين تسمع زمور سيارته ،تمشي بسرعة للباب وتفتحه بهدوء فيقول ((اليس هناك من طريقة ما نكافئينني بها ، لمجيئي الى هنا كالملاك وانقاذك من وحدتك؟))

اخذت ميكي تضحك لاول مرة من قلبها ! لم تتصور ان ادم ملاك ولكن هو حقا كذلك بسبب المعاملة التي منحها اياها ، فقد كان دائما يحضر لها الكتب والفواكه، ولكن لم يحضر لها الازهار ابدا! ربما لانه كان يعرف رايها ، الذي صرحت به في السابق ، عرفت انه يمضي وقتا طويلا لكي يختار لها هذه الهدايا التي تعجبها كثيرا.

واحيانا اخرى يحاول ان يطلق النكات قدر لم تستطع فتبدا هي بالضحك ، حتى تنهمر دموعها من من شدة الفرح ، واصبحت ميكي تنتظر زيارته بفارغ الصبر ، ولكنه لم يظهر لها اي شيء خاص ، فقط كانت تشعر انه يريد ان يقبلها في بعض الاوقات حين تفتح له الباب ولكنه كان يلمس خدها برقة ويدخل.

كانت زيارته هذه المرة مختلفة ، ادركت ذلك ميكي بسرعة ، فقد كان ادم يعمل دائما لوقت متاخر ولا ياتي باكرا.

((لابد انك مجنونة لتقفلي على نفسك بهذه الطريقة ، حان الوقت لكي تخرجي قليلا))

((ولكن رجلي . . . ))بدات ميكي فقاطعها ادم ((اذا كان باستطاعتك ان تنزلي الدرج ،فانا ساؤمن التنقلات ، كان من المفترض ان اكون مع زبون للشركة الليلة ،ولكن الرجل واعتذر في الدقيقة الاخيرة ، لذلك تركني بحجز الطاولة دون ان يشاركني احد بها ، ومن المؤف ان اضيعها ، لذلك فكرت بك، مارايك بذلك؟

كالعادة كان دائما ياتي بحجج منطقية حتى لا يجعلها ترفض ، ولا يوجه لها الدعوة مباشرة ، اذن لماذا تشعر الان بخيبة الامل لانه لم يفعل ذلك؟ماذا يحدث لها؟ اصبحت غير قادرة ان ترى كل شيء بوضوح.

((حسنا ، هل تريدين ان تاتي؟))

هل تريد !كان جوابها سريعا قبل ان تترك مجال للتفكير ((اجل اود ذلك كثيرا.!))

هوعلى حق فهي تريد ان تخرج من هذا السجن سوزي لم تزورها منذ مدة ، فهي مشغولة بصديقها الجديد ، حتى انها اصبحت تقضي بعد ليليها بالخارج ميكي اصبحت لا تطيق الخروج مع احد ، بسبب الجرح الذي خلفه زاك.

ولكن ادم لايقدم لها موعد ، لديه مساء عمل ممل ويريد ان يشاركه مع احد ، طاولة حجزت وهو يعرف انها بدون رفقة.

توقفت السيارة امام المطعم ، وساعدها على الخروج فاسندت راسها على صدره ، وشعرت بحرارة جسده الدافئة، بقي يمسك يدها حتى وصلا الى داخل المطعم ((ميدج؟ انت شاحبة جدا.))




* فوفو * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-09, 01:48 PM   #9

* فوفو *

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 6485
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 93,270
?  نُقآطِيْ » * فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute
Elk الفصل السابع

الفصل السابع



- سأكون بخير .

قالت ميكي وهي تتأمل نظراته القلقة :


-
فقط امهلني دقائق.

جلس آدم على الكرسي , ولكن عيناه التي تحدق بها جعلتها تشعر بالقلق .


-
انا ... رجلي تؤلمني اكثر مما كنت اتوقع ... والمجيء الى هنا صدمني قليلا .

كان آدم جذاب للغاية , ولأول مرة شعرت انها منجذبة اليه لهذه الدرجة , وتمنت لو يأخذها بين ذراعيه لبعض الوقت , ويجعلها تنسى الآمها وحزنها .


-
حسنا , ماذا تريدين ان تأكلي.
-
انا ... لست جائعه كثيرا .

نظرت اليه فتجهم وجهه .


-
اريد بفتاك وسلطة .

اخذ الساقي التعليمات من ادم الذي كان مرحب به في المطعم كثيرا , التفتت ميكي جانبا فوجدت عدد من الناس يحدقون بهم , بالطبع بسبب ملابس آدم الانيقة ,ووجهه الجذاب , احنت رأسها فبادرها آدم بسرعه :


-
ما الخطب الآن ميكي ؟

- الناس يحدقون .


-
ولماذا يقلقك ذلك ؟ اعتقدت ان ارتدائك لملابسك كان دائما لتلفتي انظار الناس اليس كذلك ؟

لم تستطع ان تعترض على كلماته , فقد كانت دائما ترتدي ثيابها بشكل مختلف , ولم تكن تأبه لو ينظر اليها الجميع , فلماذا هذا التصرف الغريب ؟ انه بالطبع يهمها هكذا قالت لنفسها وهي ترتدي ثيابها هذا المساء .!
تذكرت كيف فتحت خزانتها ووجدت ملابسها قبيحه لا تصلح للخروج الى مطعم محترم , فكرت كيف اشترتهم , كل ذلك لتؤثر على زاك .
وفي النهاية استقرت على تنورة سوداء قصيرة وبلوزة لون البيج , تمنت لو انها اشترت ثياب جديدة لائقة .


-
انت تبدين انيقة للغاية .

ادهشها آدم بقوله .


-
توقعت ان ترتدي الوان باهرة او جاكيت مرقعه كالسيد هامر .

تجهمت ميكي حين ذكر زاك :


-
وانا لم اعد اقابل زاك .
-
اعرف .

توقعت هذه الاجابة ولكنها توترت وهي تفكر الى أي حد يعرف عن علاقتها بزاك .


-
مالذي لا تعرفه ؟ هل كنت تلاحقني ام ماذا ؟ اخبرني هل استأجرت تحري خاص لكي يتبعني ام حصلت على كل شيء بنفسك ؟

جلس آدم بارتياح على الكرسي :


-
عرفت انها فكرة جيدة ان تنتهي هذا الامر .
-
ماذا ...

بدأت ميكي ثم توقفت وعادت لتقول :


-
وماذا يجب ان تعني هذه الملاحظة ؟

ابتسم آدم وقال بحدة :


-
لنهاية هذا الاسبوع كنت تعاملينني على اني كائن بشري , ولبرهة نسيت ذلك , في عقلك على الاقل , كان من المفترض ان اكون ذاك الوغد السافل , والآن فجأة اصبحت ذاك الذئب السيء والكاسر مجددا .
-
حسنا ماذا توقعت ؟ اذا كانت ستجلس وتراقب الاخرين وتدير حياتهم فلن تتوقع منهم ان يحبوا ذلك .
-
هل هذا ما تعتقدين انني احاول ان افعله .. ادير حياتك ؟

جاء صوته جدي .


-
حسنا , الا تفعل ذلك ؟ انت تدخل بحياتي منذ اللحظة الاولى التي دخلت فيها الى منزلنا , ربما قبل ذلك انت الذي شجعت والدي كي اذهب الى ذاك المكان , بدونك ما كان ليفعل ذلك .. ثم طلبت منهما ان لا يتصلا بي .. ومازلت تلاحقني وتتقصى الاخبار عني .
ادركت ميكي انها لا تقول الحقيقة كامله فقد كان آدم لطيف معها للغاية , ولكنها ابعدت هذه الافكار عنها , وتابعت بعصبية :


-
والآن ولأسباب تصر عليها انت , يجب ان اعود الى المنزل .. الله يعرف لماذا ! .. فأنت تقرر دائما ما تريد من الذي يعطيك الحق كي تثور عليّ هكذا !
-
هل انا اثور عليك ؟

كيف تستطيع ان تجيب على سؤاله ؟ فهي لا تقول الحقيقة آدم رتشفورد لايثور عليها ابدا , بقيت صامته للحظات وحاولت ان تطرد الافكار التي تقلقها .


-
هل هذا يعني كلا , انني لا اثور عليك , ام كلا لن تجيبي على سؤالي ؟

قال آدم بنبرة حادة .


-
انت تثور عليّ الآن !

علقت ميكي مدافعه :


-
انت تتجنب الموضوع الآن .

صرخت وهي تضرب على الطاولة


-
اعتقد انه حان الوقت لكي نتحدث ايتها الشابة , لديك خياران .. بامكانك ان تتوقفي عن الهرب , وتواجهي انك اصبحت ناضجة ولست طفلة صغيرة وهذا يعني ان تتحملي كافة مسؤولياتك يمكنك ان تشرحي لي مما تتذمرين ولماذا .. او بأمكانك ان تعودي الى مراهقتك المتمرده من جديد وبهذا ننهي كل شيء ! اذا كنت مستقيمه معي , فكذلك سأكون انا معك .. ولكن احذرك , ميكي اذا تحامقت هذه المرة فسأعيدك الى ذلك المكان النائي واتركك هناك حتى تنسين انك موجوده ! اذن قولي لي الآن , أي خيار تريدين ؟

تنهد آدم واضاف :


-
حسنا , ميكي , اريد قرار الآن .

ارتعشت ميكي لنبرة آدم الجافة , رأت نظراته .. القاسية فتساءلت كيف استطاعت منذ لحظات ان تعتبره صديق ويهتم بها , ولكن لماذا لا تواجه الحقيقة , فهي اصبحت عصبية , وتنفعل لأي شيء , رغم انه يقول ما يراه , هاهو الآن يهددها بأنه سيعتبرها غير موجودة وهي تعرف انه ينفذ قراراته حرفيا ,عرفت انها لن تستطيع ان تنساه ابدا , قلب حياتها رأسا على عقب .


-
ميكي !

كرر آدم حين رآها شارده , فلم تخرج عن صمتها عندها , وقف بسرعه وابعد كرسيه فصرخت :


-
كلا ! ادم ارجوك .. اريد ان نتحدث !
-
حسنا , تابعي .

- انا لا اعتقد انك تفهم ...


-
حاولي ..قال بلطف .

ترقرقت الدموع في عيناها , وهي تفكر كيف قضت حياتها أي سن المراهقة , فهي دائما تتشاجر مع عائلتها حتى حصل ما حصل .
ولجأت الى زاك الذي يعتبر الآن سبب حزنها وألمها , فقد جعللها تندم على اليوم الذي خرجت فيه من منزلها , وقصدت تلك الزمرة من الشبان والشابات ماذا ربحت؟
لا شيء , اخذ زاك كل شيء جردها من اعز ما تملكه وتفاخر به ان ما حصل بينهما سيبقى حاجزا بينها وبين أي رجل آحر , اخبرته ميكي كل شيء تقريبا فهي لا تخاف منه .


-
اهذا كل شيء , هل اخبرتني ما تفكرين به الآن ؟

حاولت ان تتجنب عيناه التي تحدق بها بالطبع لن تخبره ما حصل بينها وبين زاك , ذاك الجرح العميق الذي يحتاج لوقت طويل كي تنساه , لم تعد تخيفها الذكرى فقط !
ولكن ردة فعل آدم , ازاء امر كهذا هي التي اصبحت توترها .


-
حاولي , ميكي !

كرر مجددا وحين رآها صامته اضاف :


-
حسنا , اذا كان هذا كل شيء , الأن دورك لكي تصغي .

لدهشتها لم تمانع بل رحبت بذلك , عرفت لماذا تهرب ووضعت اللوم عليه , ولا يجب ان تلوم الا نفسها , الخوف منعها من التفكير بوضوح.


-
والدك رجل عظيم , ميكي . لقد عمل بكد لدانسن .. ذاك المكان الذي كان يعاني من الافلاس حين ورثه .. وحاول جاهدا ان يعيده الى ما كان عليه في السابق , تعلق به واصبح مسيطر , ولكن كان مضطر لذلك فلو لم يصارع , بتعلم اشياء كثيرة دانسن كانت في ايدي اناس غيره خلال سته اشهر , وهذا يعني خسارة العديد من المهن لموظفين كثر , والدك يعرف ما يعني ان تكون بدون عمل , امضى حوالي سنه وهو يأخذ بعاله ضئيلة حين كنت طفلة , وتأكد ان ذلك لايمكن ان يحصل لموظفة ويجب ان يحاول قدر المستطاع الحؤول دون انهيار دانسن , انت لا تعرفين اليس كذلك؟


* فوفو * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-09, 01:53 PM   #10

* فوفو *

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 6485
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 93,270
?  نُقآطِيْ » * فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute* فوفو * has a reputation beyond repute
Elk الفصل الثامن

الفصل الثامن




هزت ميكي رأسها بالنفي، كانت تعرف أن عائلتها امضت أيام عصيبه ،ولكنها لم ترعف التفاصيل ، شعرت وكأنها تلقت صفعة على وجهها حين علمت أن هذا الرجل يعرف عن والديها أكثر منها .
(لم يتحدثا معي في أمور كهذه أبداً ) قالت ميكي .
(كلا لم يفعلوا .. وهذا جزء من المشكلة ، أنت قلت لي بأنك كنت طفلة مرهفة الأحساس .
وأنت وحيدة أهلك لذلك أفسدوك ، حاولوا حمايتك قدر المستطاع ، أعتقد أنك ستجدين أنها غلطة الآن .
ولكنها حصلت بإهداف نبيلة . أرادوا أن يؤمنوا لك حياة أفضل ، كل الرفاهية التي لم ينعموا بها ، ويحين أصبحت دانسن تزدهر أصبح ذلك كالحلم بالنسبة إليهم أستطاعوا أن يزودوك بالمال ، العلم.)
(ولكنهم لم يسألوني ماذا أريد ! لم يتحدثوا إلي !) قالت ميكي بحزن .

(وهل تحدثت أنت معهم ؟ ) سأل آدم ( كنت دائماً تجادلين وتصرخين ..ولكن هل تكلمت حقاً كما تقولين؟)
قرأ الجواب على وجه ميكي الشاحب ، دون أن تتكلم فأنهم يموتون!)

نظرت إليه والدموع تلمئ عيناها . كيف تستطيع أن تجادله فهو يقول الحقيقة ، وأدركت كم يعاني آدم الآنوهو يخبرها ذلك ، فالصراع بين والده وشقيقته حطمه ، فجأة بدت مشاجرتها مع عائلتها صبيانية وتافهة .

كان آدم يتأملها ، فقال ( لقد توقفت عن مشاجرتي ميدج!)

(لا أعتقد أنني أريد أن اتشاجر معك بعد الآن ، ) قالت ميكي بصدق ، فإبتسم آدم وحاول أن يغير الموضوع
-هل وصلت إلى حل بالنسبة للحصول على وظيفة ؟
( داني يقول إنه سيحتفظ لي بالمكان حتى نهار الأثنين فقط وليس أكثر ) كانت دائماً تقول له أن لا يزعجها تذكرت ، بعد إمضاء حوالي أسبوع خارج مطعم غاريو وأدركت كم تكره ذاك المكان وتكره مهنتها كذلك .
فليس ذاك النوع من الأعمال الذي تريده ، حين تحدث آدم مجدداً بدى وكأنه يقرأ أفكارها .
(لو أن والدك لم يرث دانسن ، ماذا كنت ستفعلين ..أقصد بالنسبة للعمل ؟)
-ستضحك إذا أخبرتك
- لماذا . هل هو طموح جنوني ؟
-كلا ، ليس جنوني إطلاقاً ، ولكن لم يحملها أحد على محمل الجد حين قالت ما تفكر فيه حتى والدتها .
(إذن أخبريني هياً ) أصر آدم .
( أردت أن أكون بستانية ) قالت ميكي بصدق وحين رأت إبتسامة آدم أضافت ( عرفت أنك ستضحك!)
(أنا لا أضحك ، ..على الأقل ليس على هذا الأمر ) قال آدم بجدية ( كنت أفكر كيف أنك تستطيعين دائماً أن تفاجئيني ..وفكرتكذلك في الأزهار.)
( الأزهار ؟ ) رددت ميكي ( تقصد الباقة التي أحضرتها لوالدتي ؟)
( وأنت تعطي بشكل جيد تماماً كما تحصل ! ) قالت ميكي مداعبة ( أنا حقاً لم أقصد ذلك ،كنت أشعر بالغيرة قليلاً ، فلم يحضر لي أحد أزهار من قبل).
(يجب أن أتذكر ذلك ، ولكن لا أفهم لديك حديقة رائعه في المنزل ، فلماذا لا ..
- لدينا بستاني يهتم بها ، ولم يكن من المفترض مني أن أساعد ، والدتي كانت تكره أن أفسد أظافري وأرادت أن اتصرف كسيدة مجتمع ، وأبدو كذلك ولكن يبدو أنها لم تنجح.
رفعت ميكي يديها لأول مرة ووضعتها أمامه ( هل ترى ؟ هذه ليست أظافر سيدة محترمة)
كان آدم من فاجئها حين أحتضن يديها بين يديه وأخذ يداعب أصابعها برقه . شعرت ميكي بالدفء للمسة يده ..
- ربما ليست بالطريقة التي قصدتها والدتك ولكن .. ولكنه توقف وكأنه تراجع عن الكلمات التي سيقولها فجأة نظر إلى مدخل المطعم فرأى فتاة طويلة القامة ترتدي ثياب رائعه . امرأة بكل ما للكلمة من معنى كما تقول والدتها . ساحرة خلابة ! ومن نظرات آدم أدركت أنه يفكر بأنها حقاً كذلك أيضاً .
( هل تعرفها ؟ ) سألت ميكي بفضول .
( عرفتها في السابق .أعتقد أن الوقت حان لكي نذهب ) قال آدم ووقف بسرعة .
(ولكن ..) حاولت أن تعترض وحين ذهب ليدفع الفاتورة شاهدتهما المرأة الشقراء ، ورأتها تنظر إلى آدم ثم تركت المجموعة التي معها وسارت بإتجاههما
(آدم ، عزيزي ، كم أنا مسرورة برؤيتك)قالت المرأة وهي تضع يدها على ذراع آدم ، التفت وقال ( لورين!)
(ألن تعرفني على صديقتك الصغيرة ؟ ) قالت لورين بدلال فتمتمت ميكي لنفسها هذه المرأة تبدو سيدة من الخارج ولكنها من الداخل ليس سوى أفعى سامة ، ولم تكتف بذلك فأضافت لتسمع ميكي ( حقاً ، آدم أنها ليست سوى طفلة !هل خطفتها من سريرها الصغير ؟)
(أترك لك هذه الأمور ) قال آدم بحدة وأضاف ( ميكي ليست سوى أبنة صديق حميم ..والآن أرجو أن تعذرينا..)
أمسك بيد ميكي ، وقادها إلى الخارج ، ولكنه لم يترك يدها ، فقد كانت بحاجة لمساعدته وهذه المرة ليس بسبب رجلها المؤلمة ولكن لأسباب أخرى ! عندها صرخت بحدة ( هل كان يجب أن تدفعني بهذه الطريقة ؟ لقد كنت مسرورة!)
-أنا لم أرد أن أبق هناك ! أسف ولكن أردت أن أخرج من هناك بسرعة ، فأرفض أن تطلق لورين مخالبها عليك ، صدقيني أنها تأكل الصغارعلى أفطارها.
(الصغار ! )ها هو يكرر كلامها أيضأ ، رغم أن غضبها كان لهذا السبب .
-هناك سبب آخر أيضا . قلت أنني أريد أن أتحدث إليك ومازلت أريد ذلك .
ولكن لا أنوي أ ن أقول أشياء شخصية في مكان عام ، وبوجود لورين و أصدقائها على مسافة قريبة منا ، إذن إذا طلبت منك أن تأتي إلى شقتي ..هل ستفعلين أم أنك تبدأين بالمشاجرة مجدداً ؟
بقيت صامتة فأدرك أنها لم تعد تريد المشاجرة ، وهذا كان حقاً جوابها .
(أعتبري نفسك في منزلك ) قال آدم حين وصلا إلى شقته .
-سأحضر شراب ..ولكن ليس براندي .
(بدون البراندي ) قالت ميكي وهي تبتسم ( سأكتفي بالنبيذ.)
بينما كان آدم مشغول بتحضير الشراب ، أقتربت ميكي من مجموعة الأسطوانات ، لاحظت الفرق بين تلك الليلة حين كان في شقة آدم ، والآن !
فهي تشعر براحة تدهشها ولا تخشى منه .
فكرت ميكي بحياتها وقررت أن تتعلم من أخطائها من الآن فصاعداً ، فيكفي ما سببته من فوضى في السابق ، لها وللجميع .
فوجئت وهي تمسك بإحدى الأسطوانات ( بيلين جويل!)
قالت بصوت عال فالتفت إليها آدم وعلق وهو يضحك ( أنا حقاً لم أتي من الفلك).
(كم عمرك ؟ ) سألت ميكي بفضول .
(سأصبح في الثلاثين في نهاية تموز . . فقط أخبرني ماذا سيفعل عقلك المشغول دائماً بشيء كهذا ؟ ثلاثين سنة ..ولا بد أنني فوق القمة بالنسبة لك).
(أوه ، كلا ! ) صرخت ميكي بحدة ، فليس هذا ما كانت تفكر فيه ما تفكر فيه حقاً هو فارق السن بينهما الذي يتلاشى تدريجياً كلما تعرفت به أكثر .
أخذ آدم يضحك ، فأبتسمت ميكي بدورها إلا أنها لم تفهم كلماته(إحتمال بيولوجي ..ولكن المديح هو نفسه . ضعي أسطوانه إذا كنت تودين)
(أجل ، أحب ذلك كثيراً ) حاولت ميكي أن تخفي حماسها
- تركت كل أسطوناتي في المنزل وزاك ..
توقفت وأقتربت من الآلة الموسيقية ، ووضعت اسطوانة فانبعث منها موسيقة ناعمة للغاية .
) إذن أخبريني عن زاك ) قال آدم .
-زاك كان يكره أغاني بيلي جويل.
كان هناك كثير من الأشياء التي أحبها وكرها زاك .
فهو لم يتفهم أبداً ولعها بالنسبة للإزهار والعمل في حديقة ،ولم يظهر أبداً أي حماس حين أخبرته كم تفتقد عائلتها .
ترقرقت الدموع في عيناها وهي تتذكر أنها أعتقدت أنه الرجل الذي يناسبها في أنه ...! توقفت وكأنها لا تريد أن تؤلم نفسها أكثر .
-هناك شيء واحد يحيرني ودائماً اتساءل عنه ..تلك الباقة التي أحضرتها لوالدتك ..كيف حصلت على معاني الأزهار؟
ضحكت ميكي وكأن آدم دائماً يعرف ما يجول بعقلها جلست بجانبه ، وأخذت تشرح له كيف كانت مولعه بالحدائق ،وقرأت كل شيء عن الأزهار ، وأخيراً ذلك الكتاب لغة الزهور منه أحضرت معاني كل زهرة .
شعرت أنها بحاجة لتخبره كل شيء من البداية، كيف بدأ ولعها بالعمل في الحدائق ،حين ذهبت لتقضي عطلة في منزل عمها وعمتها .
-لم نكن نملك حديقة من قبل ، فقط مساحة صغيره ولكن كنت دائما أضع في المنزل الكثير من النباتات وأهتم بها ، وحين أنتقلنا ..
توقفت ميكي وهي تتخيل تلك الحديقة الكبيرة ..
ولكن ماذا استفادت من ذلك فوالدها لم يوافقا ابداً على عملها فيها بنفسها ، بل استأجرا شخص ليقوم بذلك.
اقترب آدم من الآلة الموسيقية وأوقفها ، ثم نظر إلى وجة ميكي الحزين وقال لماذا لا تعودي إلى المنزل ميدج ؟بإمكانك أن تنجحي إذا حاولت .
(توقف عن دفعي ! ) بكت ميكي(قلت أنني لا أحب أن يثور علي أحد!)
-أنا لا أثور عليك! أحاول أن أجعلك ترين الأمور بوضوح.
-فقط لماذا بحق السماء ، أنت مصر أنني سأفعل دائماص ما تريد ؟ ما الذي ستحصل عليه إذا عدت إلى العائلة أم لا ؟ قلت أنك ستكون مستقيم معي ، ولكن لم أرى أية أشارة لذلك حتى الآن ، أخبرتك كل شيء ولكن أنت ..
- ميكي ! سأشرح إذا تركتني أفعل ذلك ..اهدأي أنت طفلة مستحيلة.
- لا إعتقد أنني أريد أن أسمع أي تفسير.
-لما لا ؟ بحق السماء ميكي ، لا يمكن أن تكوني ما زلت تحت وهم أنني أريد أن أتزوجك لمالك أليس كذلك؟
لم تعطه ميكي أجابة وبقيت صامتة ، فقال أنا لا أعرف من وكيف حصلت على تلك الفكرة الحمقاء ، ولكن أعتقد أن الوقت حان لكي تنسي هذا الامر ولو لمرة واحدة ، السبب لتورطي بكل شيء يخصك هو بسيط للغاية.
والدك طلب مساعدتي
-والدي ! لا أفهم لما ذا يطلب والدي .!
- لانه كان قلق عليك للغاية . قال أنك مستحيلة عنيدة ، عدوانية وجريئة ، ولم يستطع أن يتكلم معك فطلب مني ذلك.
- منك أنت ؟
- ربما لن تصدقي، ولكن والدك يعتقد أننا تقريباً من نفس الجيل ، وفكر أنك ربما تتحدثين مع شخص قريب من عمرك، ما دمت لا تريدين التحدث معه ) أبتسم آدم وأضاف : ( لا أعرف ربما كان متفائل.)
(لقد تحدثت معك !) احتجت ميكي ( هو طلب مني فقط أن تتحدث معي ..لا أن تلعب دوره لو أنك لم تتدخل تلك الليلة ، لكان والدي ..)
-أعرف أنه كان سيتراجع رأيت وجهه الحزين وهو ينظر إليك ، ولكن ليس هذا ماكنت بحاجة إليه ..حان الوقت ليقف شخص بوجهك ، ويجبرك على أن تدركي عاقبة أفعالك ، وتحمل مسؤوليتها ، أردت كل شيء على طريقتك تماماً كما تفعلين الآن ..
( ولكن هذا غير صحيح !) صرخت ميكي بحدة .
- ألم تفعلي ذلك ؟ اللعنة ميكي ! أنت متمسكة بكبرياءك لدرجة أنك لا تستطيعين أن تدريكي ما تفعلين !تريدين أن تأتي عائلتك إليك ..لن تلتقيهم حتى في منتصف الطريق.عنيدة عدوانية وجريئة ، هذا الوصف الذي يطلقة والدها دائما!



* فوفو * غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:13 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.