عرض مشاركة واحدة
قديم 12-08-17, 12:58 AM   #10

الاء وليد
 
الصورة الرمزية الاء وليد

? العضوٌ??? » 403538
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 68
?  نُقآطِيْ » الاء وليد is on a distinguished road
افتراضي

الفصل الرابع


فتحت عينيها ورأسها تؤلمها وتذكرت ماذا حدث قبل ان يغشي عليها ونظرت حولها وجدت انها ماذلت في الغرفه التي دخلتها وكانت نائمه علي السرير الكبير ولكن لم يكن بها احد سواها وبعد قليل الباب انفتح ودخل بعدها ديفيد وهو يبتسم فمات تحدث معه علي كل شئ وفهمه كيف اتت ايما الي هنا دخل واغلق الباب خلفه وجلس علي حافه السرير ووضع يده علي خدها وقال بصوت هادئ:كيف حالك يا عزيزتي الان
ايما وهي تهز رأسها:بخير
ديفيد:جيد(وصمت قليلا وابتسم بحزن وهو ينظر اليها وقال)لقد اشتقت اليك كثيرا
قالت ايما وهي تنظر بحزن عل يدها :كنت اريد ان اقول لك هذا ايضا ولكن انا لم اكن اتذكرك كل هذه المده (صمتت قليلا وقالت بحزن اكتر)انا اسفه
ابتسم ديفيد وقال وهو يسحب يده من علي خدها ووضعها علي يدها :لاتتأسفي..بقد علمت كل شئ ..وهذا الان لم يعد يفرق بنسبه لي كل ما يهمني الان هو انني اراكي امامي بخير وتتذكرين انني والدك وليس روبرت (صمت قليلا وقال بتردد)اااانتي ستبقين معي الان اليس كذلك
ايما رفعت رأسها بصدمه هي لم تفكر ان تبقي هنا ولا للحظه حتي كل ما كانت تفكر به انها تعود لوالدتها قالت:انا...انا لم افكر في ان ابقي هنا يا ابي انا اريد ان اكون مع امي(وقالت بسرعه)ومعك ايضا ولكن ..ولكن انا لا استطيع ان ادع امي بمفرضها
ديفيد:ولكن روبرت معاها
ايما:انا اسفه لا يمكنني ان اتركها
ديفيد:حسنا..هي يمكنها ان تاتي ابضا ..فانا احبها مثل ما احبك
ايما:لا اعلم ماذ ستكون ردة فعلها بعد ان اقنعت الجميع طول 17سنه انك ميت
ديفيد:لم يكن بيدي ..صدقيني..لقد هددني ابي وقال لي ان اترككم ولن يؤديكم او ان اظل معكم ولكنه سيخبركم حقيقتي
وانا لم ارد ان تعلم ساره انني شيطان بالتأكيد كانت ستكرهني لهذا تركتكم وانتي كنتي صغيره جدا لم استطع ان اقول لكي شئ
ايما:او لا تخاف ان افعل هذا الان
ديفيد:لا.انا لم اخاف ان اخبرك لكي لا تكرهينني بل لانكي كنتي صغيره جدا وكان من الممكن ان تقولي لاحد وانتي لا تفهمين شئ...ايما لقد كنت اراكي وانتي تكبرين وتلعبين بين ايدي روبرت ولكني لم استطع لمسك او التحدث معك وكنت اراقبك وانتي بين احضان روبرت وتقولين له ابي وانا لا استطيع قول او فعل شئ لقد كنت اتألم حقا ايما
ايما وهي منزله راسها وعيونها مليئه بالدموع رفعت راسها ورمت نفها في حضنه وقالت:ابي..ابي..ابي انا اريد البقاء معك ولكن يجب ان اقول لامي اولا فهي الان اكيد تبحث عني
ديفيد وهو يمسح علي شعرها:حسنا اذا ..سنذهب الي البيت لتخبريها..كم انا متشوق لكي تكوني معي
شالت ايما راسها ومسحت دموعها ومسكت يده وقالت وهي تبتسم:حسنا لنذهب.
وفي بيت ساره كانت جالسه تبكي واذداد بكاءها عندما ذهب روبرت ليبحث عن ابنتها ولكن لم يجدها وقالت:روبرت ارجوك ان حاول البحث مره اخري وابحث عند الوادي ارجوك
روبرت وهو يقوم:حسنا..سأفعل ما بوسعي
وذهب ولكن بعد قليل سمعت صوت في غرفه ايما وعندما ذهبت امام الباب سمعت صوت ايما كانت ستفتح الباب ولكن اوقفها ما كانت تقوله ايما والصوت الاخر في الغرفه وضعت اذنها علي الباب وسمعت:حسنا يا ابي سوف اذهب واخبر امي انك عدت وانني اريد ان اذهب معك وانها يمكنها ان تأتي معنا ايضا
ديفيد:حسنا يا ابنتي الجميله اذهب..
لم يكمل كلامه لان ساره فتحت الباب وقالت:ديفيد الم الم الم
:امت..لا لم امت
:ولكنهم قالوا انهم وجدوا جسه رجل وكان يشبهك
:لا انه لم يكن انا وانما هو رجل شحاذ
قالت ايما:امي ان ابي حي يمكننا الذهاب معه ونعود اسره سعيده كما في الماضي
قالت ساره: لا لايمكننا..فانا الان متزوجه
قال ديفيد:بحقك يا ساره انه روبرت..انسيتي كم كنتي تكرهيه
ساره: اعلم انه روبرت .. وانا لم انسي كم كنت اكرهه وانا الان لا احبه ولكنني لم اعد اكرهه
واعتطهم ظهرها وتوجهت الي الباب ولكنها تذكرت شئ توقفت ولكن لم تلتفت لهم:ايما يمكنك الذهاب مع والدك ان اردتي
وخرجت واغلقت الباب خلفها وبعدها سندت عليه وجلست تبكي بدون صوت وفي الغرفه كان الجميع صامت من صدمتهم ولكن قطع الصمت ايما وهي تقول بمرح:لا بأس أذهب لاحضر ملابسي
ولكن ديفيد لم يرد فهو كان شارد الذهن في اره وكيف هي فضلت روبرت عليه هو وابنتها ولم يفق من شروده الا بكف ايما وهو يوضع علي كتفه وتقول:لا بأس يا ابي فهي ستكون سعيده وانا اتذكر انك دائما كنت تقول ان كل ما يهمك هو سعاده امي وسعادتي ..والان سيكون الجميع سعيد ..ام انك غيرت رايك بأن اتي لعيش معك
ابتسم لها ديفيد:بالتأكيد لا ولكنني لم اتوقع...انسي الامر هي احضري ملابسك لنذهب.
واحضرت ايما ملابسها وذهبوا الي قصر ابليس وكانت صدمه لجاك وفكتوريا ان ايما ستعيش معهم وان ابليس موافق علي شرط ان تنسي انها من بني ادم وان تكون شيطانه هي ترددت في البدايه ولكن وافقت هندما قال ديفيد:لا بأس لاتخافي فليس معني ان تكوني شيطانه ان تكوني شريره يمكنك ان تكوني شيطانه ولا تؤذي احد مثلي
وتعلمت ايما كيف تكون شيطانه وجدت صعوبه في اول الامر ولكن بعدها تعودت وتعلمت جيدا واصبت شيطانه با متياز وفي يوم قرر ابليس ان يقيم حفلا بهذه المناسبه وكان الجميع حاضر ابليس وديفيد وايما ومات وفيكتوريا وشياطين اخري وكان الجميع سعيد وسال مات فيكتوريا:اين اخوكي جاك الن يحضر
قالت فيكتوريا:لا اعلم عندما ممرت عليه قال انه سيستعد ويأتي..ولكن يا ابي لا اظن انه سيأتي فهو يكره ايما وهذه الحفله تقام علي شرف ايما
مات قال:اعلم هذا..وهذا ما انا خائف منه فأن فعل شئ لايما عمك ديفيد سيقتله دون رحمه
لم ترد فيكتوريا ولكنها انزلت راسها وهزتها وقالت في نفسها:اتمنا الا يفعل شئ يندم عليه
وفي الجانب الاخر من الحفل كان ديفيد هو وايما مستمتعان بالحفل وعندمل لاحظ ديفيد ان جاك ليس مع مات وفيكتوريا ولا مع ابليس فنظر حوله في جميع الاتجاهات ولكن اتت عينه علي شئ مضئ اعلي السلم كان يقف هناك جاك بطريقه متخفيه ولكنه ملحوظ بسبب الضوء المعكوس علي سن السهم الفضي الذي يحمله ويوجهه ناحيه ايما وعلي شفتيه ضحكه خبيثه وترك السهم ليتوجه ناحيه ايما ولكن قبل ان يصل اليها وقف ديفيد في وجه السهم الذي اصاب قلبه تماما عندما ادرك جاك اين رسي السهم خرج مسرعا من الغرفه علي امل انه لم يراه احدوقفت ايما قيلا وهي تستوعب منظر والدها وهو علي الاض ويحوطه الدم من كل اتجاه بعدها ركعت علي ركبتاها امام والدها وهي تمسح علي وجهه دموعها تنزل بدون صوت وكان الجميع في حاله صدمه.
مر يومان وايما كانت في اسواء حالتها فوالدها الذي حرمت منه17 سنه مات هو لم يدعي لقد راته امامها وهو ميت ولكن جاء احد الشياطين وقال ان ابليس يستدعي جميع الشياطين لانه سيقول شئ مهم وفي اثناء مشيها في الممر كان فيكتوريا وجاك يمشون امامها وكانت المسافه بينهم قريبه بما يكفي لتسمع ايما ماذا يقولون هي لم ترد ان تسمع ولكن لفتها صوت فيكتوريا الذي يبدو فيه الغضب والقلق والخوف وهي تقول:جاك ماذا فعلت انت من قتلت عمي ديفيد ولكن لماذا
جاك:انا لم ارد ان اقتله هو فأنا اردت ان اقتل ايما ولكنه هو من كان يحميها فدخل السهم فيه بدلا منها هي
فيكتوريا بغضب:ولكن لماذا منت تريد ان تقتلها
جاك:جدي ابليس هو من امرني بذالك بما ان ابي يقف في صفها

فيكتوريا:يجب الا يعل...
توقفت عن الكلام عندما سمعت الصوت الهامس الذي يبدو عليه الغضب من خلفهم:انت... انت من قتلت ابي
عندما نظروا خلفهم وجدوها ايما وكانت تنظر الي الارض وعندما رفعت راسها كانت عيناها حمراء جدا وقفزت علي جاك بغضب وهي تصرخ:سأقتلك كما قتلت والدي سأنتقم منك
واصبحت تجرح وجهه باظافرها وعندما رات فيكتوريا منظراخوها ذهبت الي القاعه الذي يتجمع بها الشياطين وذهبت الي والدها وقالت له ما حدث وعندما رجع معها وجد ايما واقفه وتنظر الي جاك الملقي علي الارض وحوله بركه دم ويوجد سكين في قفلبه بعيون حمراء
ورفعت رأسها الي مات وفكتوريا عندما صرخت فيكتوريا تظرت لهم وكان شكلها مخيف انها ما تزال بشكلها البشري ولكنها كانت مخيفه جدا وقالت:لقد قتلته..لقد قاتلته كما قتل والدي .والان سوف اقتل ابليس
واخذت السكينه من قلب جاك وذهبت تاركه مات وفيكتوريا واقفين ولكن مات ذهب خلفها ومسك يدها وه يقول:ايما لاتذهبين انتي لن تستطعين قتله بل هو من سيقتلك
ايما بغضب:دعني وشأني ان لم تفلتني ساقتلك انت ايضا
وسحيت يدها من يد مات ودخلت القاعه الذي بداءت فيها التساءلات لما لم تاتي ايما ولكنها لم تعطي الاسئله اهتاما بل توجهت الي ابليس الذي يجلس علي كرسيه الكبير وقالت:لقد قتلت جاك كما قتل ابي ..والان سوف اقتلك انت ايضا
وقف تبليس من علي كرسيه وهو يضحك ان ابليس لن يموت ابدا
وعندما حاولت ان تهجم عليه وتغرز السكين في قلبه صدها ووقعت في الارض والسكين بعيده عنها ولكنها اخذتها وحاولت ان تفعل هذه الحركه مره اخري ولكنه هذه المره امسكها من يدها وقال وهو يبتسم بغضب:اليك نصيحه يا حفيدتي الصغيره لا تحاولي ان تفعلي نفس الحركه مرتان
ابتسمت ايما وارتخت عضلات وجهها وعادت الي ايما الجميله وقالت :اذا سافعل حركه جديده
واقتربت من اذنه وقالت: هذا اهداء مني لك جدي العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)

صدق الله العظيم.
بداء يتحول وجه ابليس الي الضيق ولكنها ابتسمت اكتر واكملت بصوت يملأه الخشوع
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. صدق الله العظيم
تحول وجه ابليس الي الضيق اكثر والالم وحاول ان يبتعد عنها ولكنها امكست بيده واكملت
بسم الله الرحمن الرحيم
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلَهِ النَّاسِ. مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ. الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ. مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاس. صدق الله العظيم.
لم يعد يتحمل ابليس ووقع علي ركبته بضعف والم وامسكت ايما السكين وغرزتها في قلبه ووقع ابلي ميتا ووجه ايما متجمد قالت:لقد اخت بطار والدي
ومن ثم نظرت الي كري ابليس وتوجهت ناحيته وجلست عليه بتعب وهي منزله راسها
قال مات بصوت عال وهو يبتسم:رحبوا بملكت العالم السفلي الجديده
بدء كل الشياطين بالصراخ بسعاده وفرح واصبحوا يحيوها وعندما رفعت راسها نظرت الي مات الي كان ينظر اليها ويومئ راسه بابتسامه لها وقفت ورفت راسها الي اعلي وابتسمت بشر وعيونها فيها نار
قفل ادم الكتاب بعدما انتهي من القصه وقال: لقد كانت قصه جميله حقا ولكممي يجب ان اذهب الان فيبدو انني تأخرت ولكن هل اخذ الكتاب معي لا سأتركه هنا واتي دا لاكمله وضع الكتاب علي الطاوله وخلع النظارات الشميه وعندما جاء ليضعها علي الطاول لم يجد الكتاب ولبس نظاراته الطبيه ونظر مجددا لم يجد الكتاب وبعدها نظر الي النظارات الشميه التي في يده وابتم ووضعها علي الطاوله وهب وقد حل الليل وعندما عاد الي المنزل احتضنته ام وقالت:ادم اين كنت لقد خفت عليك كثيرا فانت في الخارخ منذ اكثر من خمس ساعات
قال ادم بصدمه :خمس ساعات فقط
قال والده الذي جاء من المطبخ:نعم ..الحمد له انك عدت سليما الان اذهب الي غرفتك وبدل ملابسك وتعال حتي نتعشي هز ادم راسه بالايجاب وذهب لغرفته بدل وتعشي وبعدها ذهب الي غرفته ونام نوم عميق


****
انتهى الفصل



التعديل الأخير تم بواسطة deloo ; 17-09-17 الساعة 08:42 AM
الاء وليد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس