عرض مشاركة واحدة
قديم 21-06-18, 08:28 AM   #9

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 42,065
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



(7)
لا تلهيكم رواية عن صلاة..








في جدة..
كان يجلس على كرسي مخصص لمرافق في إحدى مستشفيات الخاصة ..
وهي كانت تجلس على سرير .. وتطرق راسها بخجل على ما يغطي قطعة بيضاء نصف جسدها .. ونصفها بشال أسود .. كانت جميلة ونقية بابتسامتها البسيطة ..
لينا كلما تلتقي به .. تشكره بامتنان .. فهو خلصها من ماجد .. من كان يريد أن يذهب للجحيم .. فاذا يريد هو يذهب لوحده .. ذاك اليوم كان سيقتلها ماجد عندما عرف ان تلك سهرة لتدميره .. فشكر لله ثم هذا رجل نبيل .. انقذني..!
هي هربت منه إلى هنا .. وكانت تعتقد أنها بأمان ولكن وجدته عرف عنها ..
فطلبت مساعدة من ثابت ..
ف بارحه طلب أنه يريد مقابلتي..
وعندما التقيت به .. كان عقلي مشوش عن ماذا يريد معرفته ! فليس بيننا أي شيء لكي أقابله!؟.. ابلغني يريد معرفة انثى خربت تلك سهرة ..!
تذكرت ذاك اليوم .. الذي دخلت الفاتنة يغطي نصف وجهها من لثمة ..
ويبرز حدة عينيها .. وجمال أهدابها سوداء ..
فعم الهدوء .. عندما صرخت على وليد ..
نعم ذاك طائش الذي تعدى ثامنة والعشرون ..
انه تافه ليس له هدف .. فقد ضياع أوقاته .. في سهرات مع تلك الاناث.. التي يأتينا للحفلة ..
نعم كان يأخذ حشيش .. فكان إحدى زبائنه القدامى .. وعندما عرف لرجوع لتلك طريق .. قابله
تذكرت .. كان يريد مقابلة ماجد .. لـا تعلم لما؟!..
ستخبر ثابت .. أخبرت ما حصل قبل قدومه .. كانت بداية شتمته وطلبت منه أن يترك لجين .. وذاك لم يهتم لها .. مسكت كاسة بداخله نصف خمر.. وسكبت عليه .. وعندما وقف لضربها .. رشت رذاذ الفلفل على عينيه ..شتمها وليد وذكر اسمها .. نعم قال ريلام
ثابت.. باستغراب رفع احدى حاجبيه .." ريلام .. تعرفيها .." وابتسم أيضا هناك غيري تضرر بسبب رذاذها..
لينا .." لا .. بس أظن كانت لها معرفة تامة ب وليد .. كانت تطلب منها يترك لجين خطيبته .."
ثابت .." هـ الوليد ايس اسمه كامل .. وفينه الحين .."
لينا .. تذكرت ذاك المواساة الذي قرأته في صحيفة .. بعنوان جريمة قتل ابنة عم بسبب بعض الخلاف بينهما " تفتكر قبل كم شهر كانو منزلين في الجريدة .. عن جريمة قتل .. لحظة .."
فتحت هاتفها .. الى تلك الجريمة .. ومددت له هاتفها النقال .. لكي يشاهد .. مسك الهاتف وقرأ اسم كامل
تذكر أن ذاك الرجل قال اسمه أبو لجين .. أيعقل هو نفس اب تلك الأنثى ..
ابتسم بخبث .. ستدفع تلك الحمقاء الثمن .. على تلك اليوم ما فعلته بها .. ف الحمد الله لأنه لم يفقد عينيه بسبب تلك رذاذ ..
ربط بعض الأحداث.. عندما تكلم أبو لجين .. وذكر بصدمة اسم ريلام
إذن تلك الأنثى المتشردة .. ولكن لما لديها عائلة .. كانت تمكث في ذلك المنزل ..
لديه لقاء مع نفس رجل لإنهاء .. بعض أمور متعلقة ذاك المنزل ..
وسيكون معها أيضاً ..
يحتاج حياته الى بعض إثارة ..
كان هذا آخر مقابلة له مع لينا
لم يبالي لذاك ما قالت عنه لينا .. فلا يهمه المدعو وليد
إذا احتاج فلديه عنوانه ..
والبحث سهل له

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
خرجت من الغرفة واقفلت الباب .. وجلست بقرب زوجها ..
كان يريح ظهره على أريكة منفردة بسيطة .. جلست مقابل له
حس بوجودها .. فطلبت زوجته استرجاع المنزل لـ ريلام .. فهي لا تريد أن تشعر بذنب ..أكثر!..
تكلمت لكي يشعر بها .. أم لجين .." زايد ايش بك .. ايش صار على موضوع الي كلمتك فيها .."
زايد فتح عينيه .. لا يعرف ماذا يقول لها ..!
فحسناً ستعرف هكذا .. فلما لا يخبرها الأن ..
التفت وجهه لجهتها ..
أبو لجين .. زفر بضيق .. لا يعرف كيف يبدأ ..
!؟..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
وهو لتو رجع من عمله مرهق .. كانت تجلس بقرب وورود المديني .. وإنارة الذي بقربها .. يضيء بعد من جزء ملامحها .. وظلها يغطي الورود .. كانت تمرر أناملها عليهم بهدوء ..
زفرت بالضيق .. وتقوست شفتيها للأسفل ..
وقفت لتهرب من هذا شعور الذي تلبسها .. ستتهرب بمذاكرة .. فالاختبارات على وشك البدء ..
وجهت عينيها إليه .. ورفعت حاجبها الايسر باستغراب .. بوجوده وأيضاً لماذا يراقبها هكذا !؟..
احمرت خدودها .. فكل مواقفهم محرجة .. فهي تحتاج سنين من عمرها لكي تنسى ..
تنهد واتجه مسار خطواته إلى ملحق ..
زاد خجلها .. فتريد منه هو أن يتصل إلى والدها ..
زفرت بضيق .. وهي اتجهت أيضاً إلى فلة .. وهي تمسك بطرف شال الذي كان يعطي نصف جسدها علوي..
.
.
.
.

مرت تلك الأيام ..
فهناك أمور تغيرت وأمور تسير ب احداث بطيء
وليس كأنه مرت تسعون يوم ..

كان يوم الخميس .. خرجت من القاعة .. والحزن يتلبس قلبها .. وخطوط مجعده على صفاء جبينها ..
تلك ناعمة نطقت اسمها .. لم تكن بمزاج تسمع أحد .. التفت الى مصدر صوت .. ويوحي منظرها انها ستثير مشكلة ..!
نجد باحترام .." السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أخت شكيلة "
شكيلة .. بدون اهتمام .. فهي تريد ذهاب .. ولا تعرف ما سبب مثل هالانثى جميلة توقفها .." هلا وعليكم .. ايوه انا شكيلة .. " برسمية " تفضلي يا أخت "

اكملت تلك باحترام .. وتبتسم لها بـ ود .. نجد" زاد فضلك .. كيفك .. أنا نفسها الي قلتي اني انا في الخطر ولازم اروح المستشفى .."

راقبتها نعومة ملامحها ..ودققت قليلا في عينيها .. بدئت تتذكر .. شكيلة " ايوه هلا .. ايوه تبغي حاجة .."

نجد .. بامتنان وشكر لها .." أولا نقدر نروح كوفي ونتكلم هناك شوي.."

لم تعجبها الفكرة .. فهي تريد الخروج من هنآ..! ولا تريد الرجوع منزل باكراً.. فالأجواء تلك الأيام الفائتة يخنقها ..
شكيلة .. " إذا تبغي تتكلمي معايا .. خلينا نروح أقرب مجمع التسوق في المدينة.."
ابتسمت تلك ..جود " أجل بشرط راح أعزمك أولا على عشا .. وفي الفندق قريب من المسجد النبوي .. "
هزت راسها بموافقة .. أقفلت هاتفها نهائيا ووضعتها داخل حقيبتها .. ستعيش هذا اليوم مثل ايامها قبل حضورها إلى هنا ..! لن تهتم اليوم بنصائح عزة ..
.
.
.
.
.
.
تلك الخبر كانت صاعقة عليها .. احتاجت عدة أيام لكي تستوعب ما تفوه زوجها ..
تتفادى الجلوس مع ريلام ..
لـا تريد إيذائها أكثر من إيذائها لها ..
رحمتك يا الله ..!
تحتاج من يسندها .. ويساعدها تحتاج إلى مشورة أحد ما ..!
وجهت نظراتها إلى لاشيء .. فصديقاتها لم تكن منهم بذاك القرب ..
لـا تعلم تشعر أنها تحتاج أن تصلي وتدعي قليلاً ..
فهذه كانت ميزة أختها توارثتها ابنتها .. كلما شعرا بالحزن أو الضعف أو بالسعادة يلجئون إلى الله ..
.
.
.
.
.
حسناً تحتاج الى وظيفة لكي تستطيع أن تعيش .. فلن تعيش عالة طول حياتها على خالتها وزوجها ..
لديها شهادة رياض الأطفال .. قدمت لتو في إحدى روضة ولكن لم يقبلوها ..
كانت حزينة .. تلقت اتصال من تلك السيدة تعمل في الروضة .. وبلغتها أنها تريد أن تعمل كـ مدرسة في الروضة .. وها هي قبل المقابلة رفضت دون ابلاغها بسبب..
لـا تريد هي أيضا الرجوع الى منزل منذ الصباح .. تحتاج حقا والدها الآن ..
قادتها خطواتها غير متزنة إلى بيت كبرت فيه ..
كان يعم الهدوء .. ولـا ضوء يدل هناك من يمكث في المنزل ..
جلست على درج الذي أمام المنزل .. ووضعت حقيبتها وملفها بقربها ..
مؤلم هذا الشعور .. تكره أن تتلبسها اليأس .. ولكن الآن حقا تحتاج إلى ضوء بسيط يخرجها من عتمة حزنها ..!
.
.
.
.
.
.
.
.
أكتشف سريعا عنها كل شيء..!
وكل ما يتعلق بها ..؟
ذاك الرجل رفض طلبه .. ولكن لا بأس لديه خطط أخرى يجعله أن يوافق..
رفع نظره إلى تلك الأنثى .. استغرب من تكون ..!
وماذا تفعل أمام منزله ..
أيعق تلك المتشردة..!!!
وجدت ظل أحدهما يظلل قليل من جسدها ..
رفعت نظرها بخوف ووقف .. وأخذت حقيبتها وملفها ..
أوقفها وبعملية حقق منها .. ثابت.." عفواً .. يا أخت فيكِ شيء .."
لم تكن مزاج أن تحادث أحد .. رفعت نظرها لها .. وبمزاج سيء .." خير تبغى أنت شي .. تفضل حرك من قدامي لاألم لك الخلق .. " تمتمت تلك الشتيمة بصوت منخفض .." قلة الحيا.."
ابتسم بسخرية .. ثابت .." يلا ابغى أشوف كيف راح تلمي الخلق علي حضرة جنابك..!"
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.



كان يتكئ بالباب ويراقبها .. تمنى أن يعيش حياة طبيعية .. ولكن لم يكتب له معها ..
كانت ترتب حقيبة سفره بسعادة ..
منذ أتى الى مدينة لندن بصحبتها .. كان يتوهج السعادة من عينيها ..
ولأول مرة عانقته بإرادتها عندما دخل المنزل ..
أغتال الحزن لقلبه العاشق ..
وتذكر ابنته .. كانت متوارثة ملامحها ..
نفس السعادة ..
والبهجة ..
والابتسامة ..
اقتربت منه .. وثرثرت ولكن لم يبالي لها ..
كررت اسمه عدة مرة ..
رفع نظره لها .. ورفع احدى حاجبيه ..
جنيد .." هلا .."
أماني .. " ايش بك .. صار لي ساعة أناديك .. جهزت أغراضك .."
كانت تلبس تنورة طويلة وعليه بلوزة بأكمام طويلة ..
ويغطي راسها الحجاب .. وجاكيت طويل ..
ولكنه نهرها خائف عليه ... وطبع قبلة على راسها ..
جنيد .." إنتبهي على نفسك .. إذا حصل ماك يشي اتصلي علي .."
.
.
.
.
.


في إحدى مطاعم .. في المدينة المنورة ..
للتو انهت عشائها ..
وجهت نظراتها إليها .. وهي ترتشف من عصير برتقال ..
شكيلة بمصداقية .." على فكره أنا مصدومة من هيئتك ما يدل أن أهلك راح ترضى إنك تتفسحي مع وحده ما تعرفي عنها شي ..!"
نجد بحزن .. تلك الموقف كان مرير لقلبها .. ابتسمت نجد" زوجي مسافر لذلك قدرت أخذ راحتي .. "
مررت أطراف أناملها على حافة كاس عصيرها .. شكيلة " أهااا "
ابتسمت لتخفي وجعها .. نجد " أعتذر على ذاك اليوم الي شفتي مني .. " زرفت سائل بدون إرادتها فالوجع كبير تتحمله .." تصدقي حماتي يوم دريت قالت لي اني وجه النكبة .. وطلبت من زوجي يهجرني .. ويخليني بيت أهلي كـ عقاب ليه اجهضت .."
كانت تسمع معزوفة شهقاتها .. ولكن هي لا تعرف كيف تواسيها .. فهي فاشلة ..!
وقفت واقتربت منها وحضنتها ..
بهدوء .." حسبنا الله ونعم الوكيل على كل الظالم .. حسبنا الله .."
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
يشير الساعة إلى واحدة صباحاً..
شربت عصير ليمون الذي جلبت لها الخادمة للتو .. السائق لم يرجع .. وتلك الأنثى أيضاً
.. اتصلت على جنيد ولكن وجدت هاتفه مغلق ..
دعت في سرها أن تكون هي بخير ..
لم تتوقف من البكاء ..
وقفت لكي تتصل على ثابت لكي يساعدها ..
ولكن وجدتها ..
خانها قدميها وسقطت على الأرض وهي فاقدة الوعي ..



فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس