الموضوع: قصة مثل
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-19, 03:34 AM   #124

اسفة

مراقبة،مشرفة عالمي..خيالي,الوثائقية،البحوث والمعلومات،روايتي كافيه،(قاصة ولؤلؤة ألتراس،لغوية،حارسة السراديب، راوي)،نشيطة،تسالي،متألقةومحررة جريدة الأدبي، صحافية فلفل حار،كاتبة عبير alkap ~

 
الصورة الرمزية اسفة

? العضوٌ?ھہ » 110863
?  التسِجيلٌ » Feb 2010
? مشَارَ?اتْي » 37,707
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » اسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك fox
?? ??? ~
دورى يادنياكماتشائين وأرفعي من تشائين وأخفضى من تشائين لكنك أبدالن تغيري من الحقائق ولا من المثاليات الصحيحة أو الأفكار السليمة التى تؤكدلنادائما إن الأهداف المشروعة فى الحياة لا بدمنالسعي إليها بوسائل شريفةوأن ما نحققه بغيرهذه الوسائل لا يحقق لنا أبدا
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي






هل سمعت من قبل المثل القائل “الذوق مخرجش من مصر”؟، هل تعرف قصته؟ الإجابة تجدها على أعتاب بوابة الفتوح، أحد آثار القاهرة الفاطمية الباقية، والمدخل الرئيسي لشارع المعز.


ما إن تدِبُّ مشاجرةٌ أو "عرْكة" بين متخاصمين، حتى يدخل بينهما مصلح ليهدئ بينهما: "يا ذوق ما ينفعش كده ما يصحش كدة"، ولو استمرا في العناد يكرر الجملة الشهيرة بصوت جهور "ده الذوق مخرجش من مصر.. عيب كده".
لعل كثيرًا منا اعتاد سماع هذه الجملة، دون أن يعلم أن لها حكاية ظل يرددها الرواة جيلًا بعد جيل.
تحكي الرواية أن شخصًا اسمه حسن الذوق جمع بين التقوى والفتوة، واستغل قوته في الدفاع عن الغلابة والمساكين ضد الظالمين وجامعي "الإتاوات"؛ فهو صوفي زاهد، وهب قوته لله.
وحسب القصص الشعبية الشهيرة، يحكى أن حسن الذوق كان مغربي الأصل، تاجرا محبوبا، يعيش في مصر المحروسة، وكان دائم الدفاع عن حقوق صغار التجار، حتى قامت في أحد الأيام مشاجرة كبرى، وجاء الفتوة الحكيم ليصلح بين الناس، ولأول مرة لا يسمع لكلامه أحد، وكان سيمر الأمر مرور الكرام لولا أن معركة ثانية وثالثة وقعتا، وعلم بها الحاكم، وسُجن على إثر ذلك عدد من الأشخاص، فاعتبر "الذوق" ذلك تعديًا عليه وعلى كرامته ومكانته وسط أهله، فقرر أن يهجر المحروسة التي عشقها دون رجعة، ويعود إلى بلده المغرب،



وفقا للمؤرخ عباس الطرابيلى في كتابه “شوارع لها تاريخ: سياحة في عقل الأمة ”.


هم "الذوق" بالرحيل، دون أن يودع أحدًا، وأثقل فراق المحروسة قلبه همًا، وعند باب الفتوح أحد بوابات القاهرة القديمة المعروف عنها خروج الجيوش الفاطمية للغزو، وقف "الذوق" ونظر وراءه مودعًا القاهرة، لكن قلبه رفض الرحيل، وسقط ميتًا.
على الرغم من أن القصة تبدو مجرد أسطورة،



لكن ضريح حسن الذوق ذي القبة الخضراء ما زال موجودًا إلى يومنا هذا شاهدًا أن الذوق لم يخرج من مصر.




اسفة غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس