عرض مشاركة واحدة
قديم 05-10-21, 03:22 PM   #566

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,810
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Elk الفصل الثالث عشر الجزء الأول (1)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي القرَّاء....!

لِمَ أشعر وكأنَّ دهرًا قد مضَى منذ آخر مرَّة التقيتُ معكم فيها؟
حسنًا، أعترف للمرة الألف أني أتألم وأنا أقرأ تعليقاتكم ولا أستطيع مجاراتها. لكن مؤكد كل تعليق أحمله على رأسي وأرجو ألا ينتهي أبدًا. تيقنوا من ذلك.
شيزو، تعليقك على الاقتباس جاء فى الصميم...
وسُعِدتُ أنَّ صورتي الشخصية الجديدة أعجبتك، فبالفعل أنَا أيضًا أهوَى العصور القديمة برقي الأنثى وجمالها الغامض.
هيا لنبدأ فى تنزيل الفصل، إنُّهُ طويل(36 صفحة)، وبإذن الله ينال إعجابكم... لا تبخلوا عليَّ بآرائكم.. فلقد كانَ صعبًا وبالكاد أنهيته منذ دقائق...

بسم الله...

الفصل الثالث عشر
-1-
منذ عشرة سنواتٍ ونيفٍ
كانَ مساءً معتمًا بلا قمرٍ يتصدَّرُ السماء. إلا أنَّ أيًّا من ثلاثتنا -سواء أنَا أو مليكة أو هند- لم نستشفّ ذلك أثناء تسامرِنَا ومشاهدتنا لأحد أفلام ديزني المحببة للصغيرة. فى هذه الأيام كانَ طارق قد حلَّقَ إلى الولايات المتحدة لإبرام صفقة جديدة، وكعادتِهِ أنَا باقٍ فى بيتِهِ كساعدِهِ الأيمن فى حملِ زوجتِهِ وابنتِهِ على كفوف الراحة. كانَتْ الطفلة تتفرَّجُ، وأنَا وأمُّهُا؛ كلٌّ قاعدٌ على جانبٍ منها، نختلس النظرات الولهانة ونضحَكُ. إنُّهُ الكبرياء الواصل لحدود الغرور. قليلًا وأعلنَتْ مليكة أنَّ موعدَ خلودِ صغيرتها للنوم قد أَزَفَ، فأتاحَتْ لها الفرصة للثمي على خدِّي كعادتها عند توديعها لي، وصحبتها إلى الطابق العلوي وأرختها على فراشِها. لم يكن طارق ممن يؤمنون بتعيينِ خدمٍ مقيمة فى منزلِهِ؛ بل أنْ يساعد الكل نفسَه. لهذا، عندمَا هبطَتْ مليكة، كنَّا قد صرنَا وحدنا. إلا أننا كنَّا نسيطر على أنفسِنا جيدًا، وندرك أنُّهُ لم يكن ليدورَ بيننا إلا حوارٌ نتراشقُ فيه رصاصات الحبِّ دونَ أنْ نصيبَ أماكن قاتلة.
-إذا لم يكن لديكَ مانع يا عامر، ألكَ أنْ تتواجد غدًا ظهرًا؟! فأخيرًا سيأتي العاملون المسئولون عن تركيب الكاميرات الجديدة داخل الفيلا بدلًا من هذه التي تعطَّلَتْ ولا أريد أنْ أكونَ وحدي!
-يا إلهي (استدرْتُ برأسِي نحوَ المطبخ المصمَّمِ على الطراز الأمريكي؛ حيث كانَتْ تقف وتصب لنَا كوبين من عصير البرتقال) أما زالَتْ هذه الكاميرات متعطلة؟!
-أجل، ها قد أوشكنَا على الشهر (قالتها بابتسامة وهي تجاورني الجلوس على الأريكة وتناولني كوبي) لكنهم آتون أخيرًا بالكاميرات الجديدة، الحمدلله!
-الحمدلله (ارتشفَتُ رشفتين، قبل أنْ أسألها بلهجة قلقة) وهل تخلصتم من المسدس العجيب ذاك؟!
-بالتأكيد لا، وهل يتخلص طارق من أي شىءٍ يأتي به من المزادات ويذكره بالتاريخ العتيق؟! كم أخشى مما قد يكون اشتراه هذه المرَّة من نيويورك!
-مليكة، أنَا لا أمزح (لم أشاطرها الضحك) أعلم أنَّ طارق قد رخصَّهُ، لكن لا يمكن أنْ ننسى الكارثة التي كادَ يتسبب فيها... إنُّهُ تالف!
فقبل أسبوعٍ، عرضَه طارق عليَّ بعد إنهاء إجراءات ترخيصه، وتفاخرَ بتاريخه العابق العائد إلى المائة سنة منذ أيام الحرب العالمية الأولى. ثمَّ حشا خزينته بالرصاص واثقًا أنَّ أيًا منها لن ينطلق ما دامَ موضوعًا على هيئة الأمان، وراحَ يتلاعب به ويديره حول إصبعه كعادته المغامرة التي لم يتخلَّ عنها يومًا رغمَ كونِهِ زوجًا وأبًا. هنَا خيَّبَ المسدس آمالنَا وطاشَتْ منه رصاصة لولا ستر الله لاستقرَّتْ فى قلبِ أحدنَا. آنذاك، صرختُ فيه أنُّهُ مسدس متعطل، من الخطورة الإبقاء عليه فى المنزل. وقد وعدَنِي حقًا بالتخلص منه تحتَ أنظار مليكة التي حلَّتْ على الغرفة مفجوعة عندمَا وصلتها صوت الطلقة المتمردة هذه.
-صدقني لا أعرف ما الذي فعله فيه...عندمَا يعودُ غدًا ليلًا، سأسأله وسأصر عليه أنْ يدمره أمام عيني!
-مليكة...(التفتت إليَّ وهي تزيح خصلة شعرها الأسود القصير المموَّج لأغرقَ مباشرةً فى بحور عينيها الرماديتين، فأزدرد ريقي بصعوبة وأكمل) غدًا عندمَا يأتي طارق.... ينبغي أنْ أحدثه بشأنِنَا... أنا لم أعد أتحمَّلُ!
-عامر، أرجوك لننتظر أسبوعًا لنضمنَ أنُّهُ سيكونُ فى مزاجٍ جيِّدٍ!
-أنا أحبك (قلتُها وقد امتدَّتْ أناملي لتغوصَ بينَ أمواجِ شعرها الهائجة، فأغمضَتْ عينيها متلذذة بلمستِي) كل يومٍ أسأل متَى تكونين ملكي أنَا، لي وحدي...إذا كانَ طارق يحبُّكِ ويحتاجُكِ، فأنَا أهواكِ وأحتاجُ إليكِ أكثر منه ألف مرَّة!


يتبع


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس