عرض مشاركة واحدة
قديم 12-11-21, 05:30 PM   #14

روانّ

? العضوٌ?ھہ » 493200
?  التسِجيلٌ » Sep 2021
? مشَارَ?اتْي » 98
?  نُقآطِيْ » روانّ is on a distinguished road
افتراضي

شافها تدور على جواد وما لقيته ، اخذت فطورها وجلست على طاوله لحالها ، راح اشترى قهوه وجلس معاها ..
ابتسمت جوى له وكملت تكتب في جوالها ..
مشاري قاطعها وقال: اشبك تتجاهليني؟
هزت رأسها بالنفي وهي تكتب في الجوال: لالا م اتجاهلك ..
وقفت بسرعه وكانت بتروح بس قال: أحــبــك ..
إلتفت له وقالت: اش!
مشاري وقف وهو يقرب منها وقال: سمعتي اللي قلته ..
جوى رجعت خطوات للخلف وهي تهز رأسها بالنفي والمشاعر تعصف بقلبها وتكاد ان تخرجه من مكانه لشدَة نبضه ..
قالت بصوت مقطع من الصدمه: لا ، لا ، لا ..
لا تحبني ، انا لِـ جواد ، لا تحبني ..
لفت بسرعه لِتهرب بعيداً عنه ..
وهي تهمس: لا تحبني ، انا لِـ جواد ، لا تحبني ..
توجهت لِـ الحمام ، دخلت بسرعه وجلست في الزاويه وهي تغلق الباب بالمفتاح ولا زالت تردد كلماتها ..
فتحت جوالها ودخلت إيميلها وهي تقرا رسالتها أمس لِـ مشاري ..
التي لم تصل لأنها كانت مع جواد!!
"أشـعُـر بِـ نبضات قلبي تـرتـبك وانا بِـ جانبك ..
لم يحصل هذا الشي مع جواد حتى!
أيعقل أنني وقعت في حبك أنت؟ ولكن لماذا؟
انا أريد جواد ولا أُريدُكَ أنت ، أُريِدُ صديق طفولتي ..
حبيب مراهقتي ، وزوج شبابي ، وسكينة شيبتي ..
لا أريدك انت ، بل أريده هو ..
ولكن مابين ضلوعي يريدك أنت ..
أستمع لصوت قلبي أم عقلي؟
أعترف لك أم أهرب منك؟"
وبِـ تردد كـبـيـر ضغطت على إرسال!!
إبتسم بخبث وهو يقرأ الرساله ..
لقد استطاع أن يوقعها في هذا الفخ ..
وقف وهو يسرع ليذهب إلى ..
إلى جواد!!
-
بتردد كبير ضغطت على جرس المنزل لتسمع تردده ..
فُتِحَ الباب لتسقط عيني يُوسِف على لـيـن الواقفه أمامه ..
قال بهدوء: أدخلي ..
دخلت وهي تلعب بدبلتها بتوتر ..
همست؛ وين إياد؟
يُوسِف بهدوء: إياد مو هنا ..
إياد عن حور ..
رفعت عيونها بصدمه له وقالت: وين!
يُوسِف: تشربي قهوه ولا شاي؟
هزت رأسها بالنفي وقالت: لا بروح اشوف إياد ..
وخرجت بسرعه وركبت سيارتها ويدها ترجف ..
أدارت المفتاح لتنطلق وتسابق الريح ..
وهي تسرع أكثر لتصل إلى ..
إلى إحدى الشقق القريبه من الجامعه ..
نزلت بسرعه ودفعت الباب ودخلت ..
صعدت المصعد لتضغط على الرقم 5 ..
تشعر بروحها تتألم وهي تتخيل ان حور زوجةً لِـ إياد ..
خرجت بسرعه عند فتح الباب ..
تأملت أرقام الشقق ..
"9 , 10" وأسرعت للشقه 9 والذكريات تهاجم عقلها ..
كادت أن تطرق الباب لكن تذكرت انها تحمل في حقيبتها المفتاح ..
أدخلت يدها لحقيبتها وأخذت المفتاح ..
أدخلته في الباب وأدارته ببطئ وتوتر والكثير من المشاعر ..
فتحت الباب وهي ترجف وتشعر بأن الهواء الخارج من الشقه يطرق عظامها ويجعل رجفتها تزيد ..
خطت قداميها لداخل المنزل ..
لتسقط عينيها على إياد النائم على أريكة الصاله ..
وصوت الماء في الحمام يصل لمسامعها ..
إقتربت من إياد ونزلت إليه لتقابل وجهه ..
لمست ملامحه بهدوء ليقول وهو مغمض العينين: حور ..
سحبت يدها بسرعه ..
إنقلب للجهه الأخرى وهو يقول: كم مره قلتلك لا تقربيني؟؟
إبتسمت لِـ تخرج بهدوء ..
~جريت وهي ترى قيس في نهاية الممر ..
إنها تجري ولكنها لا تستطيع الوصول إليه ..
صرخت بكل قوتها: أتركوه ..
ولكنهم لم يستمعو إليها وسحبوه بقوه ليترك مكانه مليئاً بالدم ..
صرخت بفزع وهي ترى الدم يلامس قدميها ..
لِـ يرتفع ويصل إلى منتصف ساقيها ..
رفعت رأسها للأعلى لترى قيس معلق فوقها من رقبته وذلك الخاطف يجرح جسده لتغرق هي بِـ دماء قيس~
فتحت عينيها وهي تتنفس بقوه ..
جوى وقفت وأبتسمت لها وقالت: هلا أمي انتي ، كيفك؟
باست راسها ، ملاذ طالعت في جوى بإستغراب وقالت: انا وين؟
رفعت نفسها حتى تجلس ولكن الألم القوي في كتفها اليمين جعلها تسقط لتستلقي مرةً أخرى ..
قالت بعصبيه: انا وين!!
جوى: أهدي ياعيوني ، اهدي ..
انتي في المستفى لك ٣ أيام فاقده الوعي ياروحي ..
الحمدلله انتي بخير الحين ..
ملاذ غمضت عيونها وهي تتذكر ..
تتذكر اللي صار ، وقالت بسرعه وهي تتذكر كابوسها؛
وين قيس؟
جوى بإستغراب: اش تبغي بقيس؟
ملاذ بعصبيه: جوجو لا تعصبيني ، وين قيس!
جوى: ما أعرف!
ملاذ رفعت نفسها لتجلس مره أخرى ..
ولكنها سقطت وهي تبكي من الألم ..
جوى خرجت بسرعه وهي تنادي الدكتور ..
تحس إن قيس مو بخير ، قيس فيه شي ..
دخل الدكتور وقال لِـ جوى: أخرجي ..
خرجت جوى وهي تسمع ملاذ تقول: روحي شوفي قيس وين ، أحس ان فيه شي ..
جوى أخذت نفس وهي تستغفر ربها من حب أختها المستحيل! ، دقت على لمى ..
ورفعت عيونها لتقع في عيني مشاري السعيده!! ..


روانّ غير متواجد حالياً