عرض مشاركة واحدة
قديم 11-02-24, 03:02 AM   #1

اسفة

مراقبة،مشرفة عالمي..خيالي,الوثائقية،البحوث والمعلومات،روايتي كافيه،(قاصة ولؤلؤة ألتراس،لغوية،حارسة السراديب، راوي)،نشيطة،تسالي،متألقةومحررة جريدة الأدبي، صحافية فلفل حار،كاتبة عبير alkap ~

 
الصورة الرمزية اسفة

? العضوٌ??? » 110863
?  التسِجيلٌ » Feb 2010
? مشَارَ?اتْي » 47,718
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » اسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك fox
?? ??? ~
دورى يادنياكماتشائين وأرفعي من تشائين وأخفضى من تشائين لكنك أبدالن تغيري من الحقائق ولا من المثاليات الصحيحة أو الأفكار السليمة التى تؤكدلنادائما إن الأهداف المشروعة فى الحياة لا بدمنالسعي إليها بوسائل شريفةوأن ما نحققه بغيرهذه الوسائل لا يحقق لنا أبدا
?? ??? ~
My Mms ~
Bravo صاحب أسرع خُطبة جمعة في تاريخ الإسلام















محمد الطاهر بن عاشور ولد في تونس، 1296 هـ وتوفي 1393 هـ، عالم دين وفقيه وخطيب وشغل مناصب عدة منها ما كان زمن الاحتلال الفرنسي، ومنها بعد الاستقلال، اشتغل بالقضاء، وكان الشيخ الأول لجامعة الزيتونة، عرف عنه الجرأة في الحق، والبلاغة في الخطابة، وقد أبعده الاحتلال عن الخطابة وعن المناصب التي كان يشغلها مثل القضاء. ويذكر أن الشيخ الطاهر صاحب أسرع خُطبة جمعة في تاريخ الإسلام، حيثُ صعد على منبر جامع الزيتونة في إحدى خطب الجمعة ونظر إلى المصلين




وقال: نساء شكون إلي في الأسواق، ثم كررها مرة ثانية: نساء شكون إلي في الأسواق فجلس الشيخ ثم قام وقال: لا خير في صلاتكم ونساؤكم عرايا أقم الصلاة يا إمام.



وقد مر الشيخ في محن كثيرة ومواقف صعبة، ومع ذلك لم يتردد في أن يكون مع علمه، فكانت أكبر محنة مر بها -حسب اعتقادي- عندما استدعاه بورقيبة رئيس الجمهورية التونسية في حينها، وطلب منه أن يفتي بما يخالف معلوم الشرع من وجوب صوم رمضان، ويجيز الإفطار في نهار رمضان، مبررا ذلك بأن الصوم يؤخر عجلة التقدم وتطور البلاد، فخرج الشيخ إلى الناس على التلفاز، فخاطب الناس وشحن الهمم، وبين حكم الشرع من صوم رمضان، ثم أنكر على من ينكر معلوم الشرع، وحرم إفطار رمضان دون سبب شرعي للإفطار، وختم قوله صدق الله وكذب بورقيبة، فكان كلامه سببا لثبات الأمة على معلوم الدين، ولم يتجرأ بورقيبة على إنكار ذلك، ورغم أن رئيس التونسي أفطر في نهار رمضان وشوهد يحتسي القهوة في شرفة القصر ليشجع الناس على الإفطار، إلا أن كلام بن عاشور كان الفصل، فلم يستجب أحد وبقي الناس على معلوم الدين من صوم.










اسفة غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس