عرض مشاركة واحدة
قديم 04-03-11, 03:22 PM   #117

athenadelta

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية athenadelta

? العضوٌ?ھہ » 102514
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 3,816
?  نُقآطِيْ » athenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond reputeathenadelta has a reputation beyond repute
افتراضي الفصل 12 - انه هو...

الفصل 12- انه هو..- كان جاك ينقل نظراته بينهما ثم قال ببرود – آسف للإزعاج سيدتي ولكن أتيت اطلب منك الادن بالذهاب الآن ... تمالكت كارولين نفسها بسرعة وردت عليه ببرود مماثل – من الواضح انك لم تتعلم حسن السلوك لانك لو كنت كدلك لعلمت انه من السيء اقتحام خلوة الاخرين بهده الطريقة السوقية ولتعلم بانني لا اريد ان يعمل لدي اشخاص همج ثم انني أرى انك تتهرب كثيرا من عملك سيد جاك ..ادا كنت لا تستطيع البقاء هنا خلال ساعات العمل يمكنك إخباري لأجد من يحل مكانك ..لقد زادت غياباتك عن الحد وأنا لا أتسامح مع الكسالى عديمي الفائدة ...راقبته وهو يشد قبضتيه بإحكام وكأنه يحاول السيطرة على غضبه و لقد كانت محظوظة لوجود بول بجانبها في هده اللحظة على الرغم من انه كان ينظر باندهاش غريب لجاك ولم يقل كلمة واحدة مند دخوله المفاجئ .. أعادت نظرها إلى جاك الذي بدت عيناه ترسلان سهاما من نار لكنه رد بهدوء –أسف سيدتي لدخولي المفاجىء ولكنني مستعجل ..مرر عينيه باشمئزاز على كارولين و بول واكمل بسخرية مبطنة - وحضرتك من الواضح انك ستكونين مشغولة جدا مع السيد..أعدك بان غيابي لن يتكرر...ثم استادن بأدب وانصرف تاركا باب الصالة مفتوحا ..كانت كارولينعلى حافة الانفجار من شدة غضبها ..من يظن دلك المتوحش نفسه ... نظر إليها بول مستغربا – هل هدا الرجل يعمل عندك ...- نعم ...- اانت متأكدة من انه يعمل عندك...- ما بك بول ..طبعا أنا متأكدة ..انه عامل جديد ويدعى جاك ...نظر إليها بول ثم قال باقتناع – هدا الرجل لا يدعى جاك ...سألته باستغراب – ما قصدك...- انه الدوق فيليب ماكسويل يا كارولين ...شعرت كارولين بان الهواء قد نفد من الغرفة وشعرت بان الأرض تهتز تحت قدميها فجلست ببطء على الكنبة وسمعت بول يؤكد – أنا متأكد من الأمر ..لقد رايته مند مدة مع والدك في المدينة عندما أقام الرهن على قصره ..انه هو كارولين على الرغم من ثيابه البسيطة إلا انه نفس الرجل ...كانت كارولين تتنفس ببطء وسألته باضطراب – لكن ..لكن ما الذي يفعله هنا ..أنا لا افهم شيئا مما يحدث بول ...- أنا أيضا كارولين ..الأمر غريب حقا ..هل هي مجرد صدفة أن يكون هنا ..ثم لم يتنكر كعامل عندك ...أجابته بانفعال – لا ادري ..لا ادري ..كل ما اعلمه أنني كنت مع مدبرة منزلي نبحث عن عامل جديد ووجدناه في المدينة و وافق على العمل هنا ثم تم توظيفه...- ما الذي يجعل رجلا مثله يتنكر هكذا ويعمل عندك ...- أتظن أنها خطة من أبي ...- لا ادري ولكنني لا أظن أن الدوق يخطط شيئا مع والدك فحسب أخر ما أطلعني عليه قريبي في رسالته فان والدك يعاني من تهديدات الدوق وديونه المتراكمة لا تسمح له بتسديد الرهن لدا سبيله الوحيد هو إيجادك لجعلك تدفعين بدلا منه ...- كيف ادفع ..أيريدني أن أبيع منزلي أم أبيع جسدي...- اهدئي كارولين ..لا يجب أن تسمحي لخوفك أن يشلك ..سنعمل معا عل حل هدا اللغز كما أنني أريدك أن تفكري جيدا في ما كنا نتحدث عنه مند قليل ...- لست متأكدة من شيء بول ..كما تعلم أنا لم يسبق لي فعل أمر كهدا ..أنت تطلب مني قتل والدي ..- لا كارولين أنا اطلب منك مساعدتي في قتله ..أنا من سيقتله ليس أنت ...- اترك لي وقتا للتفكير ..أنت فاجأتني ولكنني سأفكر بالأمر جيدا ...اقترب منها بول وبت على رأسها برفق – أعدك بان يكون كل شيء على ما يرام ...زفرت بإحباط قائلة - أتمنى صدقا أن ينتهي الأمر على خير..مللت هده الحياة بول ..مللت من الشرنقة الكاذبة التي أحيط بها نفسي ...أنا اكره عملي ولكنني مضطرة للقيام به لأنني بحاجة إلى المال لكنني أريد إكمال دراستي بول.. أريد دراسة الآثار والسفر حول العالم لدراسة حضارات الشعوب ..اكره البقاء حبيسة هده الضواحي ..لم استطع إكمال دراستي من قبل لأنني كنت مضطرة لتحمل مصاريف علاج والدتي و فكرة أن يكتشف والدي مكان إقامتنا أصبح هاجسي الوحيد في الحياة وأنا اكره هدا ..أجمل سنوات حياتي أضعتها في الهرب منه لكن ماتطلبه مني صعب ...امسك بول يدها بحزم – صعب لكنه غير مستحيل وستتمكنين من إكمال دراستك حين نتخلص منه ..أما فيما يخصني فانا ارفض تغيير خطتي .. الحل الوحيد كي تتخلصي منه وأنت وكي احصل أنا على العدالة لساندي ووالدي هي أن يموت والدك ولن أغير قناعتي حتى لو رفضت مساعدتي ..إن الكرة في ملعبك الآن..فكري جيدا....أمضى بول باقي اليوم مع الليدي روبرتا وقد أسعده تحسنها الكبير ولكنه لطالما أعاب عليها خضوعها المذل لزوجها الكونت والدي تسبب في حالة الفوضى التي تعيشها كارولين الآن وكانت الليدي روبرتا تعتبره صديقا جيدا لابنتها على الرغم من تربيتها المحافظة التي تنظر إلى الناس حسب مقاماتهم وليس إلى ذاتهم ولكن ابنتها كانت و لازالت بحاجة إلى سند قوي يدعمها ووالدتها تعرف أنها لا تملك القوة الكافية ولكن بول جدير بالثقة ...أطلعها بول على ما جرى لوالده مند ثلاث سنوات فبكت بمرارة وطلبت الصفح من بول على الرغم من براءتها التامة إلا أنها أحست بأنها تسبب بالكثير من الآلام لمن حولها و شعورها الطاغي بان خضوعها التام لسيطرة زوجها و إعطاؤه كل ما تملك من أموال وحلي لاسترضائه ساهم في تفاقم حالة الطغيان التي يعاني منها زوجها وغمرها شعور بالامتنان لان ابنتها لم تتخل عنها وساعدتها في استرداد صحتها وأقسمت أن تساعد ابنتها وان توفيها حقها ولو بحياتها.... كانت كارولين حبيسة غرفتها يوما كاملا ولم تغادرها إلا وقت العشاء حتى لا تثير قلق والدتها ...شعرت بمزيج من الغضب والحيرة ..لم يخفي جاك أو الدوق فيليب شخصيته عنها و لم يعمل عندها كانسان بسيط وهو بإمكانه شراء كل ما يريد .. هل يعرفها حقا ..هل سيخبر والدها بمكانها..كل هده الأسئلة كانت تتكرر بإلحاح في عقلها و لكن على الرغم من أنها تريد خنقه حتى تنقطع أنفاسه إلا أن هدا الأمر لم يغير شيئا من حقيقة أنها منجذبة إليه ..وضعت يديها على خدودها – كنت أظن أن انجذابي لجاك أمر سيء أما وقد ظهر بأنني منجذبة للدوق فيليب فان الأمر صار أسوء .. واخدت تعدد لنفسها أسباب دلك – أولا لان زبونة عندي تريد الزواج به .. ثانيا لأنه يملك رهن قصر والدي و قد يصل والدي عنده في أية لحظة ولن يطول الأمر قبل أن يكتشف وجودي في المنطقة .. ثالثا لأنه رجل لا يطاق ..همجي ..بدائي ...تنهدت بيأس ..رغم صفاته الكريهة ورغم العراقيل وأولها صوفي غير أن شعورها نحوه لم يتغير بل يتجه نحو الاسوء ولكن عليها القضاء على هده المشاعر ودفنها لأنها ليست في حالة تسمح لها بالانجراف خلف هدا الرجل ...هزت رأسها نافضة عنها هده الأفكار و كسى وجهها برودها المعتاد وتمددت في فراشها الوثير ولفت نفسها جيدا بالأغطية كأنها تحمي نفسها وبقيت تنظر إلى السقف حتى جاءها النوم فاستقبلته بسرور.... كان النهار قد انتصف حين كانت كارولين تتوسط والدتها وبول وجوزيف وتبادل الرجلان التعارف وسرعان ما بدا التفاهم يظهر بينهما ومضى الغداء بجو من الألفة والود وقد شعرت كارولين بالسرور يعتملها لأنها نادرا ما تحظى بصحبة كهده ...توجه جميعهم إلى المكتبة عدا جوزيف الذي استادن لأنه سيقصد صاحب الكوخ العجوز مورفي لشراء كوخه وقد سانده بول على الرغم من اعتراض كارولين التي قالت أن شراءه هو استثمار في غير محله نظرا لأنه مهجور تماما ويحتاج لإصلاحات عدة ..ابتسم جوزيف بغموض واكتفى بهز رأسه بأدب وتوجه خارجا ...بقيت كارولين تقرا في المكتبة مع بول ووالدتها التي كانت جالسة باسترخاء في المقعد الوثير القريب من المدفأة تحيك شالا جديدا وتنظر إلى ابنتها بحب..لطالما لاحظت ولع ابنتها بالدراسة لكن ظروفها لم تساعد ...تنهدت وهي تنظر إلى النار المنبعثة من المدفأة ..كم تتمنى لو يعود بها الزمن لتصحح أخطاء الماضي وتجنب صغيرتها المسكينة هده الحياة الباردة الخالية من الحب ..لعنت في سرها زوجها الكونت ..كل مشاكلها بسببه ..ليته يموت شر ميتة أو يصبح عاجزا مقعدا إلى الأبد حتى ترتاح هي وابنتها من بطشه لأنها تعلم انه خطر محدق عليهما التخلص منه ..لقد ملت خضوعها المهين ..شعرت بتمرد رهيب يطغى عليها وهي ترى ابنتها تلف نفسها في ثياب امرأة عانس وتدفن شبابها بيدها ..لا ..ابنتها أفضل من أن تعيش حياة الراهبات هده ..عليها أن تجد حلا يخرج كارولين من قوقعتها ويعيدها للحياة..ابتسمت بمكر وهي تراقبها ..لقد وجدت الحل ...ستعمل على تزويج ابنتها.....

athenadelta غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس