عرض مشاركة واحدة
قديم 13-11-13, 09:13 PM   #2250

Fatma nour

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء وفراشة متالقة في عالم الازياء والاناقةوسفيرة النوايا الحسنة

alkap ~
 
الصورة الرمزية Fatma nour

? العضوٌ??? » 260406
?  التسِجيلٌ » Aug 2012
? مشَارَ?اتْي » 4,394
?  مُ?إني » بيتنا ..يعني هعيش فين ؟!
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » Fatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond reputeFatma nour has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك carton
?? ??? ~
ثُورىِ! . أحبكِ أن تثُورى ثُورىِ على شرق السبايا . و التكايا ..و البخُورثُورى على التاريخ ،و انتصري على الوهم الكبير لا ترهبي أحداً .فإن الشمس مقبرةُ النسورثُورىِ على شرقٍ يراكِ وليمةٌ فوق السرير
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

شعرت بـيـد تمسّ ... ظهرها بخفه ...
- دادا ابوس ايدك .. هنام خمس دقايق بس ... سهرانه طول الليل ومجانيش نوم خالص ..خمس دقايق بس وهصحى لوحدي بعدها ..

توقفت اليد عن حركتها لكنها لم تترك ظهرها لتسمع همسً بأذنها بالتأكيد ليس مصدره الدادا أمينة ....

- ومين اللي يستاجري يسهر القمر ..

عندها أيّ رغبة فى النوم لديها ذهبت بلا عودة ..
نهضت من مكان نومها على الكرسي بسرعة و فزع ، إتسعت عيناها بشدة من هول الصدمة ... أخذت تطالعه بنظرات حائرة لم تستوعب وجوده بعد ...

فواجهها بنظرات ثابته بشكلٍ غريب جالساً على طرف مكتبها ... حيث كانت رأسها تستكين جواره قبل لحظات ...!! حاولت إبتلاع ريقها علها تستطيع إستجماع أفكارها وتكوين جملة مفيدة ... لكن بلاجدوى رأسها كصفحة بيضاء تماماً ... شعرت بجلد ظهرها يخزها .. فتذكرت أصابعه التى استكانت هناك قبل لحظاتٍ قليلة ...!


نظر لوجهها وتعبيراتها المرتبكة ... بسخرية شديدة قبل أن ينهض من على المكتب بقفزة واحدة ... ، تقدم منها بخطوات ثابتة ... ليردف بخفة ...

- مالك ..؟ خايفة من ايه .. ؟متخافيش مش هعملك حاجة علشان كنتِ نايمة فى وقت الشغل ..

قال جملته الأخيرة بنبرة تأنيب وهو يشملها بنظرات غير إستحسان تختلف عن نظراته الساخرة قبل قليل ..

- أنا .. أنا .. أصل ..

توقفت عن تلعثمها ما أن شاهدت سبابته يقترب من شفتيها .... لكنه توقف بمحاذاتهما دون أن يمسسهما .. بإشارة واضحة لتصمت ...
فكتمت حتى أنفاسها ......

نظر لها بعطف وهو يعطيها واحدة من أفضل ابتساماته ...

- خلاص .. سماح لكن متعمليهاش عادة .. أوكى ..؟ أو على الأقل تنبهيني علشان أفضي نفسي قبلها ...

أومأت برأسها موافقة على كلامه دون أن تتفوه بحرف .. حتى استوعبت مغزى النصف الآخر مِن حديثه مما زاد إرتباكها الصامت.. تظاهر بالمغادرة .. قبل أن يتوقف ليقول شيء كأنه تذكره فجأة ...

- إنتِ إسمك نجمة صح ...

هزت رأسها من جديد فجعلها ذلك تبدو كرقاص الساعة .. ليبتسم لها بجاذبية شديدة ويكمل ...
- نجمة ااااااا...

كانت تلك إشارة واضحة لتكمل له ...

- نجمة أدهم ... أدهم الطيب ...

- إنتِ تقربي لأدهم الطيب ... رجل الأعمال .. فى حاجة ولا ده تشابه أسماء ...


ردت بنفس النبرة الضعيفة ...

- أيوة أنا بنته ...

لم يرد سوى بــ " ممممممممممممممم " كأن الأسم لم يعني له شيءً و لمع بذهنه كلمة واحدة .." صيد ثمين " ...

تراجع عن ذهابه المفتعل ليكمل حديثه ..

- نجمة ... عاوزك تعذري عصبيتي عليكي امبارح الصبح ... بس كان عندى صداع فظيع وكارمن كانت بتعملي مساج فى دماغي ... – صمت لحظة وهو يقترب منها من جديد .. قبل أن يضيف – ايديها خفيفة أووي .. بتعرفى تعملي مساج ...

- لأ....

صرخت بها ما إن نطق كلمته تلك .. لتتراجع للخلف بشدة بعدها نظرت له برعب فشاهدته ينفجر ضاحكاً على كلمتها تلك كأنها أخبرته نكتة ما ...
لم يتحدث بشيء بعدها .... بل غادر لمكتبه وشبح ابتسامته الذئب مازال مرتسماً بوضوح على ملامحه ...


بعد ذلك تغيرت طريقة معاملته لها مائة وثمانون درجة ... فبعد أن كان يتجاهل وجودها تماماً أصبح رئيس لطيف من الطراز الأول يعاملها بلطفٍ شديد ويغمرها بإهتمام هى فى أمّس الحاجة إليه ... يشيعها دوماً بنظرات ليست وقحة ... لكن أيضاً لا يمكن نعتها بالبريئة ... و نظراته تلك تداعب انوثتها بشدة ..

لا تفهمه حقاً لكنها بدأت تعتقد أنه ليس بالسوء الذى ظنته فى البداية ...

تركت ماهر وسيرته لتعود بتفكيرها لــ ياسين حاكم قلبها من جديد فلم تقابله منذ أيام وقد إستبد بها الشوق إليه ... إلى متى ... إلى متى ...يا نبض القلب ..؟

تنهدت لتدير مشغل الإسطوانات من جديد لتسهر مع نجاة .. فهى وحدها من تؤنس وحشة لياليها الطويلة ....

************************************************** ***************

- سعاد أمانة عليكي تاخدي بالك منه .. لو حصل أيّ حاجة تكلميني على طول ..ماشي ..

بعدها غادرت شقتها مباشراً لتذهب لمكان عملها الذى يصبح كل يومٍ أغرب من ذي قبل فـ ماهر أصبح دائم الشرود وتجزم أن هذا الشيطان يخطط لشيءٍ ما .. وهذا ما يجعله كامناً هذه الأيام ...

لكن فى داخلها مرتاحة لأنه إبتعد عنها ولم يعد لذكرى ما كاد يحدث بينهما فى المكتب ..

أما الآخر فمنذ أخذه الملفات منها وقد إختفى تماماً كأن الأرض إنشقت وابتلعته ..
وهى بالطبع مرتاحة لكونها تخلصت من مشاهدته يومياً كل تساؤلها عليه لرغبتها فى معرفة ما فعله بالنسبة لتلك الأوراق التى حصل عليها عن طريقها ... فهي تكبدت الكثير من المشقة للوصول إليها ...

لم تكد تغلق باب مكتبها ... حتى فُتح من جديد ليدخل ماهر ويغلقه خلفه بقليلاً من الحدة ... الغريبة على تصرفاته الباردة .. ظاهرياً على الأقل ...!

إستعادت قناع كارمن بكفاءة لتواجهه بنظراتها الواثقة ...
و لأول مرة تجده ينظر إليها بهذه الطريقة كأنه يتحقق من ملامحها .. أو يحفظها بداخله ..!

إقترب منها فأبت أن تتراجع فلن ترتكب خطأ إظهار ضعفها من جديد ..همس عندما وصل جوار أذنها ...

- وحشتيني ...

لم تتمالك نفسها لتبتسم بإنتصار فهذه أول مرة يخبرها بذلك ... لا تعرف السبب لكنها شعرت بها خارجة من أعماقة ... أيكون ...؟؟!
لا لن تأمل بذلك .. فـ ماهر لا يؤتمن جانبه ...


كشرت بدلع .. وهى تضع أظافرها المقلمة بعناية فائقة - ذات الطلاء الأحمر اللامع - على كتفه لتصنع بهم خطوط وهمية قبل أن تمسك ياقة جاكيته بأطراف أصابعها وتقول بنعومة بالغة ...

- لو كنت وحشتك بجد مكنتش سبتني الأيام دى كلها كدة من غير ما تسأل عني حتى ..

- ظروف ... صدقيني ظروف وهتخلص أوام وأفضالك خاالص ...


سيطرت على الرعشة التى إعترت كيانها لكلامه وما يتضمنه من خطورة وهي تضيف بنفس الدلع ...
- كداب ... يعني ايه اللي ممكن يشغلك عني ... لو عاوز تتخلص مني قول ... وأنا هسيبك ومش هتشوف وشي تاني ..

لم تكد تنتهى من نطق كلماتها حتى شعرت بيده تشتد بقسوة على ذراعها وقد مُحت النظرة الغريبة من عينيه لتسكنها نظراته الشرسة ....

- إياكي تقولى إنك ممكن تسيبيني كارمن انتِ بتاعتي فاهمة .. بتاعتي أنا وبس .. وكل ما استوعبتي كدة بسرعة كل ما كان أحسن ...

مع كل كلمة كانت قبضته تزداد قوة لدرجة ألمتها بشدة ... لكن على الرغم من شدة ألمها إلا أنها شعرت بالإنتصار ... فكلامه هذا يعني أنها أخيراً حصلت لنفسها على مكانٍ هامٍ بحياته ..

لذلك تأوهت بميوعة شديدة ليخفف قبضته من على ذراعها دون أن يتركه وتعود لعينيه تلك النظرة الغريبة التى باتت تعتقدها بداية الوله ..


أمسك بذراعها مكان قبضته يفركها لها بخفة ... ليُفتَح الباب بقوة أكبر ... لكن ليدخل منه يحيى هذه المرة ... كالعادة لم تستطع تجاهل حضوره الطاغي لحواسها فنظرت له بعد غياب دام لأيامٍ معدودةٍ لتجده على غير عادته المهندمة فشعر ذقنه إستطال كثيراً كأنه لم يحلقه للأيام السابقة وشعر رأسه القصيرنمى قليلاً ولأول مرة منذ عودته تراه دون الحلة الرسمية .. بل يرتدي بنطال جينز وتي شيرت أسود يحدد عضلاته بشدة جعلته يبدو أشبه بالشاب العشريني الذى وقعت فى غرامه بقسوة قبل سنوات ..


تبعت نظراته فوجدتها مصوبة على يد ماهر المستكينة فوق ذراعها ... شعرت برغبه عارمة فى نزع يديها من ماهر لتخبأها خلف ظهرها هرباً من نظراته لكنها قاومت رغبتها تلك بقوة ... فلا حق له عليها ... فهى حرة بنفسها لتفعل بها ما تشاء ...

أما يحيى الذى يعيش على الحافة منذ بضعة أيام فآخر شيء يحتاجه هو رؤية ماهر معها ... تمالك أعصابه بصعوبة بالغة ... فالعصبية لن تنفع بشيء ...

- أهلاً

إلتفت له ماهر ليرمقه ببروده المعتاد وقبضته تشتد على ذراعها من جديد كأنه بذلك يثبت ملكيته لها ..
نقل يحيى نظراته بينهما قبل أن يجلي حلقه ليضيف وقد إرتدى قناعه الساخر من جديد ...
- معلش يا شريكي العزيز محتاج مديرة مكتبي المؤقته فى مشوار بره الشركة ... ده لو معندكش مانع طبعاً..

بالتأكيد ركز على كلماته الأخيرة بسخرية شديدة وهو يرفع له حاجبً فى تحدٍ واضح فهو متأكد من قلة حيلة ماهر أمامه حالياً .. وعدم قدرته على الرفض ..

صرّ هذا الأخير على أسنانه بشدة لدرجة أن نور سمعت صوتها بوضوح ولأول مرة تلاحظ نظرات الحقد واضحة بعينيه هكذا فلطالما أجاد إخفاء مشاعره عمن حوله ... شعرت بيده تعصر ذراعها بقوة بالغة هذه المرة لدرجة ظنت معها أن جزء من ذراعها سيُنتزَع بين يديه ...


كتمت تأوهاً بداخلها فهي تشعر بذبذبات العداء فى الهواء و لا تحتاج تأوهها لتشعل الأجواء .. لاتعرف السبب لكنها شعرت بضرورة تهدئة الموقف فحدوث مشاجرة بينهما حالياً لن تسبب سوى المزيد مِن التعقيدات التى هى في غناً عنها ...

لذلك قالت وهي تحاول تحرير ذراعها مِن قبضة ماهر الذي يبدو أنه نسي وجودها جواره ...

- حاضر أستاذ يحيى أنا جاهزة أجي مع حضرتك ...


بعدها بثانية واحدة تركها ماهر ببطئٍ شديد كأنه يحررها دون إرادته.. لتترك عينيه يحيى وتتجه نحوها بتحذيرٍ واضح ... كأنه يحذرها من التمادي معه ...


لَم تفهم ما يحدث معه ...لما يغضب مِن وجودها برفقة يحيى فهو مَن وضعها فى طريقه منذ البداية ...
- ولا يهمك .. إحنا فى الخدمة يا ابو نسب .. يلا كارمن جهزي نفسك ..

لم تحتاج لكلمة أخرى فهي ترغب بترك هذا المكان بأيّ شكلٍ كان حتى لو برفقة الشيطان نفسه ..

تناولت حقيبتها لتغادر مع يحيى دون أن تعرف سبب حضوره الغريب أو وجهتهما حتى ..

سارت بجواره صامته حتى وصلا لسيارته فدفعها بعنف لتصطدم ذراعها المكدومة بباب السيارة فلَم تستطع منع تأوهً خرج بالرغم عنها ... لعن بعنف قبل أن يدور حول السيارة ليتخذ مكانه خلف المقود وينطلق مسرعاً ..

رفضت أن ترهبها تصرفاته الغريبة وحافظت على صمتها إلى أن توقف مرة واحدة أمام صيدلية ليخرج من السيارة و يغلق الباب خلفه بشدة ... لم تمضي لحظات حتى خرج من الصيدلية وبدل أن يتجه ناحية بابه .. توجه ناحيتها هي ..!

ليفتح الباب ويلقى بحجرها الكيس الذى أحضره من الصيدلية وهو على نفس الوضع الصامت .. بعدها أغلق بابها بنفس العنف ليتوجه لمكانه من جديد و يغلق بابه بعنفٍ أكبر ....!!

هذه المرة شعرت بالحنق عليه فعلاً ..! فصوت إغلاق الباب جذب أنظار المارة ليشاهدوا مَن الذى يقوم بهذه الجريمة الشنعاء فى حق السيارة الفارهة التى توقفت بحدة قبل لحظات ...

دخل للسيارة وأدارها دون أن يتفوه بحرفٍ واحد بعدها بثواني معدودة أوقف السيارة من جديد فى شارع يخلو من المارة بشكل نسبي وهو يزفر الهواء بشدة ، إستدار ناحيتها بكامل جسده ليتكرم سيادته ويتفوه بأولى كلماته منذ دخوله للسيارة ....

- إنتِ هتتفرجي على اللي فى ايدك ده كتير ...
قالها بنبرة غاضبة وللوهلة الأولى لم تدرك إلى ماذا يشير حتى تناول الكيس الذى أعطاها إياه قبل لحظات عند خروجه من الصيدلية وأخرج منه رباط ضاغط ومرهم طبي ... ليردف دون مقدمات ...

- ناوليني ايدك ..

لفرط صدمتها ناولته ذراعها دون أن تتفوه بحرفٍ واحد ... عندما رفع كمها ليعاين ذراعها شتم من جديد لبشاعة الكدمة التى حصلت عليها جراء عنف ماهر معها ...
لكن إنتباهها لم يكن مع الألم بذراعها لكن معه هو ...


عالج كدمتها وهو على نفس الحالة الصامتة لكن حركة يديه كانتا برقة بالغة تتنافى مع حدة كلماته مما أخرسها بشدة ..كأن عدوى صمته قد إنتقلت إليها ..

أتم لف الرباط الضاغط حول ذراعها ليقود السيارة بنفس الصمت... لكنها لم تستغرب صمته هذه المرة فهى الأخرى لا ترغب بالحديث ...

ظل يدور بالسيارة فى الشوارع بلا هدف وكانت تشاهد يديه تشتدان على المقود وحاجبيه ينعقدان بشدة بين حينٍ وأخر كأنه يفكر بشيءٍ ما يغضبه بشدة ..

شعرت بأصابعها تؤلمها لتقوم بإزالة عبوسه لدرجة أنها قرصت نفسها بعنف حتى لا تقوم بذلك فعلياً وعزت ذلك لكونه يعقدهما بنفس طريقة مُعاذ كما أنه يزم شفتيه بنفس الطريقة الطفولية التي كانت تظنها خاصة بصغيرها ... ودون سببٍ واضح شعرت بشبح ابتسامة مرتعشة يرتسم على شفتيها ....

توقفي ... !!

ما الذى تفعلينه .. أنتِ تنزلقين ..!

حادثت نفسها بقسوة فما الذى تفكر به الآن إنها بالفعل تنزلق فى منحدرٍ خطر ولابد أن توقف نفسها فقد جربت السقوط من قبل ولم يكن أمراً محمود العاقبة..

- إحنا هنستمر كدة كتير إنتَ كنت عاوز مني حاجة ..؟!

قالتها بنبرة جافة للغاية فوجدته يلتفت لها بحدة كأنه قد نسي وجودها معه ... فتح شفتيه كأنه يرغب بقول شيءٍ ما ثم أطبقهما بقوة مرة أخرى ليمنع نفسه من التفوه بما يريد ... و قال بنبرة ميته ..

- عاوزه تروحي فين ..؟

نظرت حولها فوجدت نفسها فى مكان لا يبعد كثيراً عن الشركة بكثير فهو كان يدور فى المدينة ..
- أنا هنزل هنا ورايا حاجات هعملها فى الشركة قبل أما أروح ..

لولا تحرك عضلة خده لظنت أنه لم يسمع طلبها ... لكنه بعد لحظات توقف بحرافية شديدة على جانب الطريق لتلبية طلبها ...

نزلت من السيارة ومشت بطريقها دون أن تلقي نظرة واحدة للخلف ... ظلت تسير فى طريقها للشركة ورفضت آخذ وسيلة مواصلات فهي ترغب بتصفية ذهنها .. والسير سيساعدها على ذلك ... لم تكد نصف ساعة تمضى منذ رحيل يحيى حتى رن جوالها ... نظرت للهاتف فوجدته رقم المنزل شعرت بالقلق فإن تحسنت حالة مُعاذ إلا أنه مازال يمكث بالمنزل حتى تنتهى فترة نقاهته ويتعافى من الفايروس الذى أصابه تماماً ...

- ألو أيوة يا سعاد حصل حاجة ..؟؟ مُعاذ كويس ..؟؟

- أنا مش سعاد ...ازيك يا نور ..؟؟


************************************************** **************

مين فينا المصدوم فـ مشاعره ومين تايه فينا وكداب
نوبه معايا وحاسس بيا ونوبه بحس وجوده سراب


ساجن قلبه فـ عتمه خوفه قافل روحه بميت مفتاح
اللحظه الحلوة يا قلبي قبل ماتولدها الافراح
يرمي عليها يمين احزانه ولا مره بيهدي ويرتاح


مين هيقولي ياناس ع سره .. حلوة ومره
ساعه حضور وشهور ف غيااااب


انا مش عارف ليه مستغرب تنكر بعدك تاني وتكدب
واما بسامحك تاني واصالحك ترجع تقلب تاني وتهرب


ساجن قلبه ف عتمه خوفه قافل روحه بميت مفتاح
اللحظه الحلوة يا قلبي قبل ماتولدها الافراح
يرمي عليها يمين احزانه ولا مره بيهدي ويرتاح

ساجن قلبه ف عتمه خوفه قافل روحه بميت مفتاح
اللحظه الحلوة يا قلبي قبل ماتولدها الافراح
يرمي عليها يمين احزانه ولا مره بيهدي ويرتاح

مين فينا المصدوم ...... وائل جسار


Fatma nour غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس