عرض مشاركة واحدة
قديم 20-03-09, 01:59 PM   #29

mero_959

نجم روايتي وعضوة في فريق عمل الروايات الرومانسية

 
الصورة الرمزية mero_959

? العضوٌ?ھہ » 62516
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,217
?  نُقآطِيْ » mero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to beholdmero_959 is a splendid one to behold
افتراضي

-اخر مرة تراهنا فيها ، غششتني.
-وسأغش مرة اخرى اذا كان هذا يعيدك الي.
-لكنك في العمل رجل نزيه.
-ربما ليس العمل بتلك الاهمية.
-ياللعار ستيفن! مامن شيء اكثر اهمية من العمل.
بدلا من الجواب ، مد يده نحوها يلامس وجنتها... فدب الاضطراب في نفسها وراحت تتنفس بصعوبه، بينما يقول: لا أراك تعتقدين ذلك حقا.
-كلا ، بل انت من يعتقد.
-يمكننا ، اذا شئنا، ان نصب اهتمامنا على شيء آخر.
-شيء اخر,؟
-اعني نحن.
ها انه يقع شيئا فشيئا. وابتسمت في نفسها.
سألها :" ماقولك؟"
فأجابت:" اقول ان النادل يقف وراءك مباشرة."
تجهم وجهه وهو يعتدل في جلسته بينما النادل يؤدي خدمته. كانت عيناه تتألقان في الضوء الخافت فتعيدان اليها ذكريات تمنت لو تنساها.
سألها وهو يبدأ بتناول الطعام:" كيف حال الصغار؟
سرت لانه تطرق الى موضوعها المفضل فأجابته: لقد فتحت القطط الصغيرة اعينها. وهذا الصباح خرج اخرها من الصندوق الكرتوني ، وهو الذكر . يبدو انه اضعف من اخوته.
-اهو الذي اطلقت عليه اسمي؟
-نعم، مع الاسف... لكنه سيتحسن... تلك التي فتحت عينيها اولا مشاغبة حقا. انها تركض في كل مكان، بينما الاخريات يجلسن على السجادة ويأخذن في المواء. ياه ما اجملها واصغرها!!
ضحك لمنظر وجهها وهي تهذر بهذا الشكل بينما عيناها تلمعان. لاحت في عينيها نظره غير عاديه.... نظره صريحة تنبئ بالعجز والضعف. فراح يتساءل:ترى من يكون حبيبها؟ طبعا ليس هو . اهو دايفيد؟ انه مستعد ليعطي الكثير فقط لينال جوابا عن هذا السؤال.
فرغت جينفير من الحديث عن القطط، ثم تذكرت شيئا اخر.
-لست متأكدة تماما من الذي طرق بابك هذه الليلة؟ اهو "تريفور؟"
-ليست مجرد تخيلات. انهما مجنونان ببعضهما البعض. الم يقل اي شيء؟
-ولا حتى كلمة، لكنني لم اره الا اثناء العمل. وفي المدة الاخيرة اخ يترك مكتبه مبكرا... آه ، هذا طبيعي.!
فقال ستيفن ضاحكا:" الا احصل على جائزة لانني اخبرتك؟ ماذا عن مزاجه؟ فماود لا تفصح لي عن اي شيء."
-حسنا، بدا مشغول البال قليلا. لكنه في العادة دائم التفكير.
-لابد انه يفكر في اختي حاليا... لكن لا تدعيه يتمادى كثيرا ، فهي لا تتدلل عليه في الحقيقة.
-منذ متى تعلم ذلك؟
-منذ الليلة الاولى. اخبرتني ونحن عائدان الى البيت بأنها ستتزوجه.
قالت جينفر متأملة :" الحب من اول نظرة! لم اكن اصدق ذلك. اظن ان ترايفور وجد فتاة احلامه اخيرا."
-ماذا تعنين؟
قالت بد تردد بسيط:" عندما ماتت امنا، تعلقنا ببعضنا البعض..
كان في السادسة عشر وانا في الثانية عشرة. كنا متلازمين تماما حينذاك، لكنه مالبث ان اخذ يتسكع في الشوارع مع عصبة من الفتيان... واظن كرامته منعته من ان يمسك بيدي مجددا. وهكذا تركني ولم يعد الي قط. واظنه بقى يبحث عمن تخفف عنه اعباء الحياة منذ ذلك الحين.
-ولكن جدكما كان دائما الى جانبكما.
-ليس كما تظن. كان يحبنا كثيرا ، ولكنه ظل مشغولا على الدوام.
سألها بفضول:" وماذا بالنسبة اليك؟ يد من مسكت؟"
-لا احد كما اظن.


mero_959 غير متواجد حالياً  
التوقيع

رد مع اقتباس