آخر 10 مشاركات
2007 - عاطفة قديمة - روبين دونالد - روايات غدير ( اعادة تنزيل ) (الكاتـب : angel08 - )           »          2006- فارس الجزيرة الأستوائية - لينسى ستيفنز - روايات غدير 2000 (الكاتـب : Just Faith - )           »          21 - ربما هو الحب - ليندسي ارمسترونغ - روايات ديانا** (الكاتـب : angel08 - )           »          24 - خياط السيدات - اليزابيث آشتون - روايات ديانا** (الكاتـب : angel08 - )           »          الحل الواضح - فلورا كيد - روايات ديانا** إعادة تنزيل (الكاتـب : angel08 - )           »          الطاغية - ساره كرافن - روايات ديانا ( إعادة تنزيل )** (الكاتـب : امراة بلا مخالب - )           »          قدرها ان يحبها شيطان (1) .. سلسلة زهرة الدم. (الكاتـب : Eveline - )           »          حنينٌ بقلبي (الكاتـب : عمر الغياب - )           »          تناقضاتُ عشقكَ * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : ملاك علي - )           »          الكذبة البيضاء - جيسيكا ستيل - روايات ديانا** (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > منتدى روايات عبير العام > روايات عبير المكتوبة

Like Tree8Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-04-11, 10:22 PM   #11

أمل بيضون

نجم روايتي وعضوة في فريق الروايات الرومانسية المكتوبة وفراشة عبير المكتوبة

 
الصورة الرمزية أمل بيضون

? العضوٌ??? » 77031
?  التسِجيلٌ » Feb 2009
? مشَارَ?اتْي » 7,187
?  نُقآطِيْ » أمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond repute
افتراضي


الفصل الثاني

في تلك اللحظة عرفت جوستين أن الليلة بكاملها ستكون قاتمة , وتمنت من كل قلبها أن تكون لديها الشجاعة لترفض الخروج مع ميتشيل واريندر , بمن تذكّره هي تماما؟ لقد كان سؤالا مؤلما لا ينوي الأجابة عليه بسرعة – والى أن يفعل , هي كانت تحت رحمته.
كان واضحا الآن لماذا عرض عليها هذا العمل , ليس لأنه بحاجة الى مصممة أخرى بل بكل بساطة ليضع يديه عليها , الذي لم يكن واضحا , هو لماذا؟ لماذا يأخذ الأمر عليها؟ سرت رعشة فوق جوستين , لكنها أبتسمت , وهي تحاول بأن لا تدع رفيقها يرى مدى أضطرابها .
" أنك تبدو شؤما , مع ذلك , لا أستطيع أن أتصور أنك جاد".
نظر اليها , وكان عليها أن تكون عمياء كيلا ترى الكراهية في عينيه , شعرت بالبرد , برد مميت , لقد أجاب على سؤالها دون أن يتكلم , أنه لم يكن أكثر أخلاصا في حياته.
" أفضل عدم مناقشة القضية في هذه اللحظة".
بلعت جوستين ريقها :
" أعتقد أنني أفضل الذهاب الى البيت ".
هز رأسه :
" ألست جائعة؟".
" لم أعد جائعة".
أتسعت عيناه الداكنتان .
" لكنني أنا جائع , وأنا واثق أن فقدانك لشهيتك هو مؤقت فقط , أنني لم أقصد أزعاجك".
نظرت اليه جوستين بحدة :
" أنت تعلم جيدا ماذا تفعل".
" هناك مناسبات لا يستطيع فيها الرجل أن يساعد نفسه , أرجوك أن تنسى أنني قلت أي شيء".
تنسى! كيف يتخيل أنها ستفعل ذلك ؟ لقد هددها , على الأقل – والمفروض منها أن تنسى ؟
" أنا آسفة ". قالت بصوت حاد :
" لكن ذلك مستحيل , مع ذلك , سيكون تطفلا مني أن أخرب ليلتك".
" أنني مسرور لأنك عدت الى رشدك".
وأعطاها ما بدا كأبتسامة حقيقية , رغم أن جوستين كانت الآن تشتبه بكل ما يفعل أو يقول , عندما عرض عليها العمل في البداية نظرت اليه كمنقذها , أما الآن فهي غير متأكدة.
ظلاّ صامتين بقية الرحلة القصيرة , وكانت جوستين تتأمل في نتيجة أشتراكها مع ميتشيل واريندر , التي خافت أن ينتهي بكارثة , أما ميتشيل نفسه , بدون أن ينزعج , كان يدندن لحنا مفرحا , كأن الشيء كله كان تسلية له.
في الوقت الذي وصلا فيه الى المطعم , كانت جوستين تغلي , وعندما حاول أن يأخذ بيدها أبعدتها عنه.
كانت ردة فعله رفع حاجبه , لا أكثر , مع أنها تستطيع أن تخمن الأفكار التي تدور في عقله.
كان المطعم فرنسيا ووديا وتركته يقوم بالطلب , المارتيني الذي شربته قبل العشاء دخل رأسا الى رأسها , لأنها لم تأكل شيئا طوال النهار سوى شريحة توست , لكن حالما دخل بعض الطعام الى داخلها شعرت بالتحسن , وقد كانت بالفعل تستمتع بالوجبة الممتازة وتقارع ميتشيل كأسا بكأس فيما يتعلق بالنبيذ.
ناقشا تجارة الأحذية بشكل عام , وقد أطرى ميتشيل على أفكارها المختلفة مما جعل جوستين تستغرب كثيرا , لقد تعجبت أذ لربما كان لا يحاول من تخفيف الضربة قبل وقوعها؟
لم يرد أي ذكر على موضوع طردها من شركة دين أند غرايس , وقد أعتقدت بأن هذا كان آخر شيء في ذهنه الآن , أنه قد أستغل بطالتها كحافز لوضعها تحت سيطرته , في تلك اللحظة كان هو الأدب نفسه , لكن الى متى سيدوم ذلك؟ لقد أنذرها بأنها يوما ما ستتمنى لو أنها لم تقابله.
" براندي؟".
" أرجوك".
وصلا الى مرحلة القهوة بدون أية كلمة نابية منه , لقد بدا بأنه يبذل قصارى جهده لتصحيح الأنطباع الخاطىء الذي تكوّن لديها عنه.
شعرت جوستين بالأسترخاء , لقد كان ميتشيل رفيقا مثاليا عندما وضع نفسه للترفيه عنها , وألتقاء الطعام الممتاز , والنبيذ القوي , وسحره الخاص , قد حذروا أحاسيسها مما جعلها تعجب أذا كانت شكوكها السابقة هي محض خيالية .
أخذها الى بيتها , وعندما راحت تفتش في الظلام عن مفتاح بابها فتح لها الباب , وتبعها الى الداخل , كانت جوستين ثملة تماما فلم توقفه .
" هل تحب القهوة؟". سألته:
" أو ربما الشوكولا الساخنة ؟".
ثم أبتسمت , لكن ميتشيل واريندر لم يكن رجل الشوكولا الساخنة.
لكنه فاجأها بأحناء رأسه :
" الشوكولا الساخنة جيدة ". وجلس على كرسيها المريح.
وفيما كانت جوستين تملأ الغلاية , لم تستطع ألا أن تتذكر بأن هذا المساء كان مليئا بالمفاجآت – والأغرب من ذلك كله كانت طريقتها الخاصة , أنه سيكون من المميت أن تشجع هذا الرجل بعد التهديد الذي أطلقه , ومع ذلك لم يظهر عليها أنها تستطيع أن تساعد نفسها .
عندما أنضمت اليه , كان نائما تقريبا , عيناه كانتا مقفلتان , وملامحه الخشنة كانت في أسترخاء , لقد ظهر بأنه أصغر , وفجأة سريع العطب , فأبتسمت .
فتح عينيه , ونظر اليها , وقفز واقفا ليتناول منها الصينية مع الكوبين الساخنين , وضعها على طاولة منخفضة أمام الديوان بحيث لا يكون لدى جوستين خيارا ألا الجلوس الى جانبه.



أمل بيضون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-11, 09:52 PM   #12

أمل بيضون

نجم روايتي وعضوة في فريق الروايات الرومانسية المكتوبة وفراشة عبير المكتوبة

 
الصورة الرمزية أمل بيضون

? العضوٌ??? » 77031
?  التسِجيلٌ » Feb 2009
? مشَارَ?اتْي » 7,187
?  نُقآطِيْ » أمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond repute
افتراضي

" هل يمكنني أن أقول بأن هذه الغرفة جميلة؟ أن ذوقك ممتاز , من الواضح أن والديك قد علماك على تقدير الأشياء الجميلة في الحياة".
" أعتقد أنهما فعلا ذلك ". قالت جوستين بأختصار , وهي تريد أن تناقش موضوع أمها , أو جيرالد , مع هذا الرجل.
" هل لاحظت نوعا من الغضب؟ ".
كان سريعا في ألتقاط التعير في نغمتها:
" هل الأشياء ليست على ما ما يرام بينكما ؟ هل ذلك هو سبب تركك البيت؟".
رفعت جوستين كوبها :
" لقد تركت لأن أمي توفيت , وأنا أريد الأستقلال".
" أنا آسف". قالت بهدوء:
" لكن يجب أن يكون ذلك صعبا على والدك بعد فقدك أنت , ألم تفكري بذلك؟".
" أنه لم يهتم بي ".
قالت وذقنها ترتعش , وعيناها تلمعان :
" أنه لم يحبني , لقد فرح عندما غادرت".
أخذ ميتشيل جرعة من شرابه أيضا , وهو يراقبها عن كثب من فوق حافة كوبه :
" هل كنت الطفلة الوحيدة؟".
" عندي أخ".
" وهل هو لا يزال في البيت؟".
أطرقت برأسها :
" هل تذهبين لرؤيته؟".
" لا , أننا نلتقي خارج البيت , لماذا تسأل كل هذه الأسئلة؟".
" هل تمانعين؟".
" لا". وللغرابة , لقد كانت تلك هي الحقيقة.
" هل أنت تشبهين والدتك؟".
عبست جوستين , كان صوته مختلفا , وليس عاديا:
" الناس يقولون أنني أشبهها".
" هل تلك هي صورتها؟".
نظرت الى الصورة ذات الأطار الفضي على التلفزيون :
" نعم , لقد أخذت لها في عيد ميلادها الأربعين ".
أحضرت الصورة وناولتها له :
" آمل أن أبدو جميلة مثلها عندما أبلغ الأربعين , كان الناس يعتقدون بأننا شقيقتين".
في الحقيقة , أنهما لم تكونا قريبتين كشقيقتين , ولا حتى قريبتين كبعض الأمهات , لكن جوستين أحبت والدها , وأفتقدتها كثيرا.
خيم السكون عليه وهو يدرس الشبه , تعجبت جوستين بماذا يفكر.
" نعم ".
قال أخيرا , وخشونة جديدة في صوته :
" هذه الصورة قد تكون أنت فعلا , شيء مدهش".
لقد أعتادت جوستين على ملاحظات الناس بالنسبة للشبه , لكن ميتشيل بدا منجذبا أكثر من العادة , هناك شيء ما , لم تستطع أن تسبر غوره , كان غاضبا لسبب ما.
فجأة , رمى الصورة جانبا :
" لقد شاهدت ما فيه الكفاية".
أطلقت جوستين صرخة أحتجاج على أهماله في التعاطي في هذه الصورة الثمينة :
" لا تفعل ذلك , يمكن أن تكسرها".
تقدمت عبره لتستعيد الأطار وعلى حين غرة وجدته يسحبها بخشونة بين ذراعيه :
" يا سيد واريندر ! ماذا أنت ...؟".
ضاع أحتجاجها عندما أطبق بفمه على فمها , وعرفت جوستين أنها ضاعت.
من البداية شعرت وقاومت مغناطيسته القوية , يساعدها في ذلك العداء المتبادل بينهما , لكنها الآن , وقد أمتلأت بالطعام الجيد والنبيذ , فأن مقاومتها قد أنخفضت بحيث لم يعد لها وجود.
رغم جهودها فقد عجزت عن السيطرة على نفسها , وفي اللحظة التالية وجدت نفسها راقدة على الديوان.
أنزلق الثوب الأزرق عن كتفيها , رأت في وجهه بريق الشهوة وهو ينظر اليها , لقد بدا أن كل شيء كان صحيحا وطبيعيا , لقد حدث بدون أن يتوقع أي منهما ذلك , لو أن الحقيقة عرفت , فأنه سيكون مستغربا مثلها.
ثم , بدون سابق أنذار , نهض على قدميه , شعرت جوستين بأن جزءا منها قد أنتزع , ونظرت اليه , بعينين واسعتين , كان التحول فيه مخيفا , عيناه كانتا كالثلج , ووجهه قناع بشع , حتى تنفسه كان ممزقا.
" ماذا فعلت؟".
قالت له , وهي تحكم من تعبيره بأن هناك شيئا ما مخيفا.
" لقد تجاوبت ما هو متوقع ".
قال بوحشية , وهو يدور على عقبيه , كان وضعه كمن يقاتل في سبيل الجائزة , وقد تعجبت جوستين أذا كان سيجعل منها كرة للتمرين.
تحركت بسرعة , وقفزت واقفة على قدميها , وراحت تلملم ثوبها وتواجهه , وعيناها براقتان , وشفتاها منفرجات :
" هل ذلك غير عادي؟ هل الفتيات عادة يحاربن تقدمك ؟ هل كنت سهلة جدا ؟ أذا كانت الحال كذلك , فأنني أعتذر , أنها ليست ممارستي العادية أن أقع بين ذراعي رجل عند أول أشارة تقدم".
" لكنك وجدت أنني لا أقاوم ؟".
قال والسخرية بادية على وجهه.
" أنك جذاب جسديا , كما تعلم ".
حتى وهي تتحداه , موجة عفوية شدت عضلات معدتها ونظرت بعيدا , لقد كان هذا جنونا".
" وأنت هل تتجاوبين مع أي رجل شكله مقبول؟".
دار رأس جوستين :
" لا , أنني لا أفعل ذلك , ما الذي أنت وراءه ؟".
توترت شفتاها الآن , وأحمر وجهها من الغضب.
تجعدت شفتاه في أستهزاء :
" أعتقد أن الجواب واضح ,أشكرك على تأكيد شكوكي , لقد كانت أمسية مريحة , تصبحين على خير , وفي خطوتين , وصل الى الباب.


أمل بيضون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-11, 10:16 PM   #13

أمل بيضون

نجم روايتي وعضوة في فريق الروايات الرومانسية المكتوبة وفراشة عبير المكتوبة

 
الصورة الرمزية أمل بيضون

? العضوٌ??? » 77031
?  التسِجيلٌ » Feb 2009
? مشَارَ?اتْي » 7,187
?  نُقآطِيْ » أمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond repute
افتراضي

" أنتظر.... لا يمكنك...".
أستدارت جوستين بغضب في الغرفة , لعنة اله على هذا الرجل ! ما هي اللعبة التي يلعبها؟ ما الذي أكدته له ؟ أخذ رأسها يلف , لقد كان وضعا جنونيا , كانت مشوشة تماما.
مهما كانت النتيجة التي رسمها , فأن كل شيء يبدو بأنه يشير لأنزعاجه من فتاة أخرى – فتاة بدا واضحا بأنها آلمته كثيرا – وهو يريدها – أي جوستين – أن تدفع الثمن!
لقد فقد عقله , أنه لا يستطيع أن يفعل هذا , أنها لن تسمح له , لكن كيف يمكنها أن تضع حدا لذلك؟ ترك عملها كان أحد الحلول , لكنها كانت مضطربة لقبوله , أنها بكل تأكيد لن تجد عملا آخر , أن السبب الوحيد لهذا كله هو شبهها لفتاة مجهولة لعبت دورا مدمرا في حياة ميتشيل واريندر.
لقد كانت حلقة فاسدة , وهي في وسطها , أن العمل لدى شركة واريندر يعني الفرق بين عيشها حياتها الخاصة المستقلة أو الرجوع الى جيرالد جاميسون البغيض , الرجل الذي دعته مرة والدها هو بكل تأكيد سيجعل حياتها بائسة , أن العيش في هذا البيت سيكون أسوأ من التعامل مع هذا التعسف.
غسلت جوستين الكوبين , وأخذت دوشا , وذهبت الى الفراش لكن النوم هرب منها , تسارعت أحداث المساء في ذهنها , وأصبحت مشوشة , ومعكوسة , الى أن نهضت أخيرا.
كوبين من الشاي وأخيرا بعد نصف ساعة غرقت في النوم , لكنها أستيقظت باكرا على صوت طرق على الباب .
كان تفكيرها الأول هو أن ميتشيل واريندر قد عاد ليلقي عليها ببعض الأتهامات الأخرى غير العادلة , ثم أدركت بأن هذا هراء , كان رئيسها في ذهنها , أذا أراد أن يقول لها أي شيء , فأن عليه أن ينتظر حتى تذهب الى العمل.
لبست روبها , وأدارت جوستين المفتاح ونظرت الى الخارج , كانت لا تزال تشعر بالنعاس , دفع اليها مالك البيت بمظروف في يدها , وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة , وذهب.
لا حاجة بها لكي تنزعج من محتوياته , مزقت جوستين المظروف وفتحته وسحبت الورقة الوحيدة التي كانت فيه , أنه يعطيها أنذارا رسميا بأخلاء الشقة خلال سبعة أيام .
هبط قلب جوستين , لقد كان مالك البيت قد أنذرها عدة مرات , لكنها لم تفكر بأنه سيفعل ذلك , لقد كانت تدفع له الأيجار , بدون المتأخرات , فأي وغد كان هو ؟ لكن لا فائدة من البكاء , أنها بكل تأكيد لن تعود الى جيرالد جاميسون , خلال الليل أتخذت قرارها حول هذا الموضوع , أنها ستجد شقة أصغر , أي شيء يكون خاصا بها.
حالما تثبت جدارتها في شركة واريندر , فأنها ستطالب بزيادة , أن السيد هنت مسرور منها , وهي متأكدة بأنه سيقدم كلمة طيبة بحقها , في الواقع , لقد أمتنعت عن التفكير بميتشيل واريندر.
لقد سبب لها ليلة مليئة بالأرق وجعلها تفتش عن روحها , أنها لم تستطع فهمه , ولا فهم نفسها في التجاوب معه عندما كانت هناك عداوة مكشوفة بينهما , أن خير ما يمكن أن تفعله هو الأبتعاد عن طريقه – أذا كان ذلك ممكنا .
لكنها لم تستطع أن تخفي قلقها في العمل :
" تبدين كأنك فقدت جنيها ووجدت بنسا ".
قال لها فران , أحد المصممين الآخرين الذي أصبحت متآلفة معه.
عبست جوستين :
" لقد تلقيت أنذارا بأخلاء شقتي في نهاية ألأسبوع , أنني قلقة ! هل تعرف مكانا معقولا ؟ أنني لا أستطيع أن أدفع الكثير بالراتب الزهيد الذي يدفعونه لي".
" راتب زهيد؟".
أكفهر وجه فران:
" لقد كنت دائما أعتقد بأنهم كرماء , ماذا أعتدت أن تقبضي – ثروة صغيرة ؟".
في الدقائق التالية أكتشفت أن راتبها كان نصف راتب الفتاة الأخرى التي الى جانبها – والتي كانت بنفس السن والخبرة , أذن لماذا الفرق؟
" ربما وضعوك قيد التجربة؟".
أقترحت الفتاة:
" أني أعرف بأنه سيتخلص من واحدة أو أثنتين لأنهما لم يثبتا جدارتهما , لكنك أنت جيدة , والسيد واريندر يعلم ذلك , لقد سمعت السيد هنت يخبره بذلك ذات يوم".
هزت جوستين كتفيها :
" لا فرق – وبكل تأكيد هذا لن يساعد الآن".
" سأسأل الآن ".
قالت الفتاة:
" أن شخصا ما يجب أن يعرف عن غرفة , أذا الأسوأ جاء الى الأسوأ , فأنا واثقة أن والدتي سترحب بك حتى تجدي مكانا ما".
عاشت بقية اليوم في خوف مستمر كيلا يرسل ميتشيل واريندر في طلبها , لماذا , ليست لديها أية فكرة , لكن ما فعله بها الليلة الماضية راح يفترس عقلها , وكانت واثقة بأنها لن تكون النهاية.


أمل بيضون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-11, 10:46 PM   #14

أمل بيضون

نجم روايتي وعضوة في فريق الروايات الرومانسية المكتوبة وفراشة عبير المكتوبة

 
الصورة الرمزية أمل بيضون

? العضوٌ??? » 77031
?  التسِجيلٌ » Feb 2009
? مشَارَ?اتْي » 7,187
?  نُقآطِيْ » أمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond repute
افتراضي

أمضت المساء وهي تصنف أشياءها , لأنه لم يكن لديها شيء لتقوم به , لكن في صباح اليوم التالي , أخبرتها صديقتها بأنها وجدت لها شقة.
" أنه مناسبة من حيث المال , وهناك غرفتي نوم , فأذا كنت تريدين أن تطلبي من صديقة ما أن تشاركك فأن ذلك سيخفض من التكاليف".
" أنت ملاك ". قالت جوستين :
" كيف وجدتها؟".
"أنني لم أفعل شيئا ". أبتسمت صديقتها فرانسيس :
" لقد أشعت بأنك تبحثين عن شقة , وأحدى سكرتيرات المدراء أخبرتني بذلك , لقد فهمت أن أحدى صديقاتها أنتقلت الآن , سنذهب ونلقي نظرة عليها عند الغداء , أذا رغبت؟".
لقد كانت على ما يرام – واحدة من أربعة شقق في بيت كبير يقع في بايزووتر , ليست راقية كشقتها , لكنها جيدة , كانت هناك غرفتا نوم صغيرتان , ومطبخ صغير وغرفة جلوس , وبأستطاعة جوستين تأمين الأيجار بسهولة.
أنتقلت في نهاية الأسبوع , وليلة الأحد كان لديها زائر , قال لها بأنه المالك الجديد.
لقد كان ميتشيل واريندر.
وقفت جوستين مذهولة :
" أنت! كيف يمكن أن يكون ذلك ؟".
" ولم لا؟".
كانت أبتسامته مليئة بالخطيئة , كان يرتدي طقما داكنا وقد بدا متوعدا.
" لكن لماذا لم أعلم؟".
بدأ قلبها يرفرف كطائر وقع في الشرك.
" هل سألت من المالك؟".
" أعتقدت بأن ذلك ليس ضروريا , لكنني لو علمت....".
" لما كنت أستأجرت الشقة؟ هذا ما أعتقدته , هل يمكنني الدخول؟".
بدت بأنه لا خيار أمامها , تماما عندما لم يكن لديها الخيار في ذلك المساء عندما دعاها الى وجبة , لقد دهشت فما الذي يدور في ذهنه في هذه المناسبة.
دخل الغرفة , وسارت جوستين الى الجانب الآخر منها , وقد شعرت بأنه يضيق عليها الخناق عندما أغلق الباب , لم يكن هناك شيء سوى غريزة الأنثى التي جعلتها تشعر بالقلق , وقد كانت كذلك.
نظرت اليه بشجاعة , وقالت:
" هل هو الأيجار الذي أنت بصدده ؟".
كانت تأمل أن لا يكون الأمر كذلك , ليس لديها دراهم حتى يوم القبض القادم.
" أريد الحديث , لا أكثر , هلاّ جلسنا؟".
لم يكن في الغرفة سوى كرسيين , موضوعين مباشرة قبالة بعضهما , وليس أمامها بديل سوى الجلوس في الكرسي الآخر.
شعرت بالدفء لقربه ,وتحولت دقات قلبها الى طرقات تردد صداها في أذنيها , وكل جسمها يرتعش لرجولته التي لا تقاوم , لقد كان من الجنون أن تعتقد بأنه يكرهها ويبذل جهده لكي تكرهه.
" يبدو أنك تسيطر على حياتي ". قالت جوستين :
" في البداية عملي , والآن بيتي , لماذا؟".
" هل يزعجك ذلك ؟".
لم تخدعها نظراته .
" أنه يتوقف على دوافعك للقيام بذلك".
" وهل يجب أن يكون هناك من سبب ؟ لقد جئت الي طلبا للعمل , لا تنسي , صديقتك سألت سكرتيرتي أذا كانت تعرف أين يمكنها أن تجد شقة للأيجار , أن دوري في هذا كان عرضيا".
لم تصدقه جوستين لحظة , لقد كان هناك بريق حاسب في عينيه , كان يبذل جهده لأخفائه , لكنها كانت واعية تماما بمشاعره نحوها ولا يمكنه أن يخدعها.
" أذن لماذا تنغص علي حياتي ". سألته.
" لقد ظهر لي بأنك لا تمانعين ذلك المساء".
" لن يحدث ذلك ثانية , لقد أوضحت لي تماما لماذا تريد العبور , لقد وجدت بأنني متجاوبة كأية فتاة أخرى , أليس ذلك كافيا ؟".
لم تجرؤ على النظر اليه , نظرته المباشرة جعلت معدتها تنخض , أنه وضع جنوني , تريده أن يبتعد عنها , فيما جسمها قد أستجاب , تأملت بأن لا يحاول لمسها.
" أنت جذابة جدا , وجميلة جدا , وأستطيع أن أرى لماذا لا يستطيع الرجال مقاومتك".
" أي رجال؟". قالت جوستين معترضة.
" أي رجال , لقد أحدثت ثورة منذ دخولك للعمل عندي , لا تقولي لي بأنك لا تدركين ذلك؟".
" لا , أنا لم أدرك ذلك ". قالت وقد لمعت عيناها.
" أن المثل الذي يقول بأن الرجال يفضلون الشقراوات ليس صحيحا , شعرك الأسود وتلك العينين الزرقاوين هم مجموعة فتاكة, أنت تبدين نحيلة لكنك تسيرين بقامة طويلة وليس هناك من رجل واحد في الشركة يمكنه أن يرفض قضاء ليلة معك".
" أنت تقول ذلك ".
أمالت جوستين ذقنها بتحدي ونظرت اليه :
" كنت سأعلم لو كان الأمر كذلك".
" تعلمين؟ أنك تسيرين ضائعة معظم الوقت – كأن لديك كل هموم الدنيا على كتفيك ".
مال ولمس يدها على ذراع الكرسي.


أمل بيضون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-11, 10:57 PM   #15

أمل بيضون

نجم روايتي وعضوة في فريق الروايات الرومانسية المكتوبة وفراشة عبير المكتوبة

 
الصورة الرمزية أمل بيضون

? العضوٌ??? » 77031
?  التسِجيلٌ » Feb 2009
? مشَارَ?اتْي » 7,187
?  نُقآطِيْ » أمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond repute
افتراضي

أنتزعت جوستين يدها , وشعرت بأنه كواها :
" هل لديك أية شكاوى حول عملي؟".
هز رأسه نافيا:
" أذن فالأمر لا يعنيك".
" أعتقد". قال ببطء :
" أن همومك قد أنتهت الآن , أن لديك عملا , وشقة...".
" ليس أي منهما من أختياري ". قالت بسرعة:
" لقد كنت سعيدة تماما حيث كنت , وأفضل من الناحية المالية , أن حياتي قد أنقلبت في الأسابيع الأخيرة – ويبدو أنها ستظل حياة كفاح".
" ربما تساهلت كثيرا في الأمور ؟".
عيناه لم تبرحا وجهها , تقدران , وتنتظران ردة فعلها.
عبست جوستين , وهي تعجب مما يعنيه :
" لا أعتقد ذلك , أن تعليمي جيد لكنني لم أكن مبتذلة لأن والدي لن يسمح بذلك ".
" آه ,والدك , ألا تجدين أن طريقته نحوك كانت غريبة؟".
نظرت جوستين اليه بحذر:
" ليس ألا بعد أن أكتشفت السبب".
" ما هو؟".
لم تجد مانعا لرفض أخباره , رغم أنه كان يتحدث بأهتمام أكثر من عادي :
" أنه لم يكن والدي الطبيعي".
الأعتراف لم يفاجئه قدر ما توقعت , فقط عيناه أتسعتا وقال:
" أذن , من هو؟".
هزت كتفيها :
" هذا ما أريد أن أعرفه".
" ألم تخبرك والدتك؟".
" لا".
" تبدو أنها ليست سيدة , أسم من على شهادة الولادة؟".
سرت رعشة من الغضب في كيان جوستين :
" أنه أسم جيرالد – ولن أشكرك لو تحدثت عن والدتي هكذا , أنها لم تكن عاهرة".
" لقد ظلت مخلصة لزوجها ؟ مدهشّ ".
ثم لوى شفتيه :
" لكن نظرا لأنه تزوجها ليعطي الطفلة أسما , أعتقد بأنه لم يكن لديها خيارا , أنه مدينة له بالكثير".
أخذت جوستين تنفسا عميقا غاضبا ووقفت مستقيمة :
" كيف عرفت ؟ لقد كنت مهينا تماما , بعد الأخذ بعين الأعتبار بأنك لم تعرف والدتي".
كان هادئا للحظة , ثم وقف هو , أيضا :
" لقد قابلت والدتك".
قال بنعومة , على شكل تهديد تقريبا :
" قبل أن تولدي أنت , أيتها الطفلة الصغيرة".
تراجعت جوستين خطوة الى الوراء , ماذا يقول ؟ كيف أستطاع أن يتعرف على دلفين؟
" تبدين مندهشة , أن دلفين لم تكن واحدة من فتياتي المفضلات , لو أنني كنت رجلا حينذاك , لكنت قتلتها , لقد كان عمري أثنتا عشرة سنة في ذلك الوقت , كان علي أن أقتنع بوعد نفسي بالأنتقام منها عندما أكبر".
" الأنتقام ماذا؟".
كانت عينا جوستين عبارة عن بركتين زرقاوين عميقتين من الدهشة , أنه يتحدث بالألغاز.
أتسع خيشوماه وهو يحدق بها , ووجهه يعبر عن الشدة والمرارة :
" لقد حاولت أن تخدع والدي بأن طفلتها – أنت – كانت منه , لقد عرف بأنها لم تكن أبنته , وقد دمّره خداعها , وكانت النتيجة ضربة تركته مشلولا بصورة جزئية ".
توقف لكي تفرق كلماته :
" ونظرا لأن والدتك لم تعد موجودة , فأنني أنوي الأخذ بثأري منك".


أمل بيضون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-11, 11:38 AM   #16

أمل بيضون

نجم روايتي وعضوة في فريق الروايات الرومانسية المكتوبة وفراشة عبير المكتوبة

 
الصورة الرمزية أمل بيضون

? العضوٌ??? » 77031
?  التسِجيلٌ » Feb 2009
? مشَارَ?اتْي » 7,187
?  نُقآطِيْ » أمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond repute
افتراضي


الفصل الثالث

نظرت جوستين الى ميتشيل وهي مذهولة , ودقات قلبها يتردد صداها عاليا في رأسها , ويشد على خناقها , أنه لم يكن جادا ؟ تصبب العرق البارد فوقها وبدأت ترتجف:
" أنني لا أصدقك ". همست قائلة.
" عن أمك؟". القساوة المحسوبة لم تغادر عينيه.
أطرقت , وهي تحاول أن تبتلع ريقها , وشعرت بأنها على وشك الأختناق.
" أنه صحيح , بكل كلمة فيه , لقد كانت دلفين عاهرة صغيرة ذات تخطيط".
أرتعشت جوستين لأنغامه اللاذعة , وأمسكت بالكرسي الذي خلفها , لأن قدميها لم تعودا قادرتين على حملها.
" لا! ". صرخت , وهي تهز رأسها بوحشية:
" لا!".
" ربما أخفت جانبها السيء عنك؟ ". قال ميتشيل بخبث.
" لكنني أستطيع أن أؤكد بأن ذلك كان صحيحا".
نظرت جوستين اليه بعينين يملؤهما الألم:
" هذه كذبة , لقد أحبت أمي جيرالد".
" تصحيح , لقد أستخدمت أمك جيرالد , لقد أعطاها الأمان – الأمان الذي حاولت أن تحصل عليه من أبي , أنني لم أستطع أن أقبلها كزوجة لأبي , لكن جيرالد المسكين قبل ذلك , لقد كان شيطانا مسكينا , مذهلا , أن الله يعلم ما الذي كان يجعل الرجال يقعون صرعى في حبها , أو ربما أنا أعرف , بعد أن قابلتك , أن لديك شيئا ما لا حدود له يؤدي بالرجال الى الأنقياد وراءك كالمجانين , لسوء الحظ , لم يركبها والدي – بالرغم مما فعلت له".
شعرت جوستين بالقرف :
" أنك تكذب , أنك تحاول أن تستخونها فقط لأنك لا تحبها , والدتي لم تكن هكذا أبدا".
" لا؟. رفع حاجبيه بسخرية.
" لا !". صرخت.
" وأنا أرفض الأسماع الى أتهاماتك , عقلك مريض , أنك تقوم بكل هذا الشيء فقط لأنك أكتشفت من أنا".
" أنني أوافق بأن والدي كان أحمق ".
كانت في صوته رعشة صباح الشتاء :
" لكنه أحب دلفين بطريقته , كانت على نقيض والدتي , ربما كان ذلك هو الجاذب , لقد كان حبا مختلفا – لا أحد يستطيع أخذ مكان والدتي".
" لكنه من الواضح أنه لم يحبها بالقدر الكافي لكي يتزوجها عندما أصبحت حاملا؟".
قالت جوستين بتحد , وهي تعجب مما كان سيحدث لو كان رجلا كهذا شقيقا من أبيها , أنه قدر أسوأ من الموت , بسبب ما نالته منه لغاية اليوم.
" أنه ربما كان قد فعل لو أنها حاولت الأصرار على الطفلة كانت منه , لم تظهر دلفين ذلك الجانب من خلقها من قبل".
" وكيف عرفت أن الطفلة ليست طفلته لو لم يكن قد ضاجعها في الفراش؟".
قالت جوستين بعصبية.
" لأن....". قال بعبوس متجدد:
" .... والدي كان عقيما".
" أنت تكذب".
قالت بصوت خاطف:
" والدك لم يكن يريد أن يتحمل مسؤولياته , هذه هي القصة من الألف للياء".
حملق فيها , وعدوته حالت بينهما كالحائط :
" أنها الحقيقة , والدي لم يكن قادرا على أنجاب أطفال , لقد تبناني – لكنني أحببت والديّ دائما كما لو كانا من لحمي ودمي , وأنني على أستعداد للذهاب الى أي مدى في سبيل الأنتقام لمصلحتهما".
توقف , ثم تنهد :
" لقد كان دائما لديه ضغط دم مرتفع , أصيب بنوبة قلبية عندما توفيت والدتي , والصدمة حول الطفلة , خاصة عندما أخبرته دلفين بأنها لم تحبه , وهي أنها كانت تجري فقط وراء زوج غني – أوه , لقد قامت بعمل جيد – فقد أصيب بعاهة دائمة".
شعرت جوستين بقشعريرة تسري في عظامها : أن دلفين لا يمكن أن تفعل شيئا كهذا! أن ميتشيل يفعل ذلك ليبرر معاملته لأبنتها , أنه سادي متوحش , وهي تكرهه.
" أنت كاذب , ولن أصدقك , ولو بعد ألف سنة". صرخت به.
" أن عواقب عمل أمك كان تذكيرا دائما بفعلتها الشنيعة , لقد شفي والدي الى حد معين , لكنه عندما حاول تسلم زمام عمله من جديد , كان ذلك كثيرا جدا , أصيب بنوبة ثانية , وقال له طبيبه أنه أذا لم يأخذ الأمور على عواهنها فأنه سيصبح رجلا ميتا , وفي الوقت الذي لم أكن قد كبرت بما فيه الكفاية لتسلم زمام الأمور , فأن الأحوال قد ساءت الى حد أنه لم تعد هناك أحذية واريندر , فالمدير الجديد لم تكن لديه نفس المبادرة مثل أبي , أنني لم أنس لماذا حدث كل ذلك".
" لكن النوبة القلبية الأخيرة لوالدك حدثت على أي حال , وأنت مخطىء أذا كنت تضع اللوم على والدتي".
قالت جوستين بصوت أجش.
"لا أعتقد ذلك , وقد كان ذلك منذ وقت طويل , لكن الآن يسلاني جدا أن أجعلك تدفعين الثمن".
قال وهو يدفع بنفسه فوقها.


أمل بيضون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-11, 06:27 PM   #17

nmahmoud

? العضوٌ??? » 168535
?  التسِجيلٌ » Apr 2011
? مشَارَ?اتْي » 14
?  نُقآطِيْ » nmahmoud is on a distinguished road
افتراضي

سبحان الله

nmahmoud غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-11, 04:52 PM   #18

ملكة النجوم

? العضوٌ??? » 8025
?  التسِجيلٌ » May 2008
? مشَارَ?اتْي » 871
?  نُقآطِيْ » ملكة النجوم is on a distinguished road
افتراضي

متحمسين مع القصه

ارجوا التكمله باسرع وقت
وشكرا على المجهود


ملكة النجوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-04-11, 07:44 PM   #19

بنت العمدة

? العضوٌ??? » 167964
?  التسِجيلٌ » Apr 2011
? مشَارَ?اتْي » 23
?  نُقآطِيْ » بنت العمدة is on a distinguished road
افتراضي

بجد ياررررررررررريت تكمليها بسرعة انا مستنية الاجزاء علي نار ولك كل الشكر

بنت العمدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-11, 12:45 AM   #20

الشمعة المضيئة

? العضوٌ??? » 125867
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 447
?  نُقآطِيْ » الشمعة المضيئة is on a distinguished road
افتراضي

يسلموووو ياريت التكملة تحمسنا

الشمعة المضيئة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:45 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.