آخر 10 مشاركات
مازالت أمنياتي أحلام ... "متميزة و مكتملة" (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          النسر - فيوليت وينسبير - ع ج عدد ممتاز*كاملة* (الكاتـب : بريق ـآلمآس - )           »          زَخّات الحُب والحَصى * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : Shammosah - )           »          شيوخ لا تعترف بالغزل -ج3 من سلسلة أسياد الغرام- لفاتنة الرومانسية: عبير قائد *مكتملة* (الكاتـب : noor1984 - )           »          بين عينيك ذنبي وتوبتي (3) * مميزة ومكتمله * .. سلسلة مغتربون في الحب (الكاتـب : bambolina - )           »          الطريق المسدود -روبرتا لي -عبير جديدة - عدد ممتاز (الكاتـب : Just Faith - )           »          نيكولو (53) للكاتبة: ساندرا مارتون (الجزء الرابع من سلسلة الأخوة أورسيني) .. كاملة .. (الكاتـب : * فوفو * - )           »          [تحميل] من عقب يُتمها صرت أبوها،للكاتبة/ حروف خرساء "سعودية" ( Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          انّي ابتُلِيت هوَاه(1) سلسلة ويشهد قلبي *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : زمردة عابد - )           »          رفقاً بقلبي (1)*مميزة ومكتملة* .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

مشاهدة نتائج الإستطلاع: أي قصه من القصص حبيتوها أكثر وشخصيه جذبتكم نحوها ؟
حسام 605 59.20%
ايمن 248 24.27%
صلاح 89 8.71%
وليد 128 12.52%
بسام 68 6.65%
هبه 359 35.13%
سجى 144 14.09%
رشا 133 13.01%
ديما 98 9.59%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 1022. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree17600Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-10-14, 10:07 PM   #2701

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي الفصل العاشر


الفصل اهداء لكل من علق على الفصل السابق الف شكر لكم ...

[]الفصل العاشر ,.,.,.,.
مشكلتي أنكِ مشكلتي
تنتظر اشعه الشمس لتقتحم نافذه الغرفه بشوق ستتصل بعائلتها اليوم وتوضح كل شئ وأكيد بهذه الحاله سيتفهمون هو البارحه اخبرها انه مستعد ليتفاهم مع حسام اذا وافق اخوها وهي متاكده انه سيوافق وحتى اذا لم يفعل عندها سيجدها حسام وهو سيرجعها الى البيت ..
لم تعد تصبر على الانتظار اقتربت منه وبدأت بايقاطه فهو لايفارقها حتى بالليل ليجبرها أن تنام معه على نفس السرير .. يالهي لاتفهمه البارحه كان بمنتهى الرقه معها واللطف ومع ذلك تخاف اذا قالت شئ يزعجه أن يؤذيها فهو متقلب ولاتستطيع التكهن بتصرفاته
رجعت تحاول ايقاطه وما أن فتح عينيه ابتسم وكأنه يرى حلم جميل ..
استمر ينظر الى اميرته بشعرها المتناثر على كتفها والحماس الواضح بعينيها كطفله يعشقها الى حد الجنون .. البارحه رجعت حبيبته رشا المطيعه له وينوي أن يستمر للنهايه لن يتقاسمها مع أحد هي له فقط .. سيكون الشخص الجيد بنظرها حتى لاتستطيع أن تعيش بدونه ..
( هيا اعطني الهاتف اريد الاتصال أنت لم تغير رأيك أليس كذلك ) ..
( ليس الأن عند الظهر سنتصل ) تغيرت ملامحها من الحماس الى الخيبه عندما رد بصوت ناعس وبلا اهتمام وكأنه يسكت طفله مزعجه
( أنت لن تجعلني اتصل بهم ..لقد كذبت علي )
احتضن بكفيه وجهها يقربها منه مؤكدً على كلماته بقله صبر
( لم اكذب ستتصلين ولكن الظهر لاتناقشيني اميرتي أو ساغير رأي ) .. أومأت له بنعم وهي مقهورة من تحكمه لتصبر قليلاً فنهايه هذه المصيبه باتت قريبه
( انهضي الأن لنتناول الطعام ثم رتبي شكلك فزواجنا اليوم )
لم تسيطر على نفسها وهي مصدومه منه ..( اي زواج لقد اخبرتك أنني ... )
( عندما تنهين اتصالك اما ستعرفين انهم نسوكِ فنتزوج كما اتفقنا أو سيوافقون على ارتباطنا وأن نكون متزوجين سيمنعهم من اذيتك حبيبتي اذا رجعتي لهم تصوري أن عرفوا اننا سويا بدون زواج) قاطعها بصوت حازم جعلها ترجع لتوترها وخوفها منه.. لاتملك القدره على الاعتراض

ما أن تناولا الفطور وحان الوقت خرج من الغرفه واجرى اتصال هام ليتأكد أنها هي من ستجيب الهاتف وليس احد اخر .. رجع للغرفه مرتاح اليوم ستكون زوجته وكم يتمنى أن يرى نظره حسام الأن فهو لم ينسى له تكبره ورفضه له وكأنه اقل منزله منه ..
( تعالي رشا ) مد لها يده بالهاتف وما أن ركضت نحوه بحماس كي تتناوله منه رفع يده عالي حتى لاتمسك به وطوق خصرها باليد الاخرى ..
( اذا اخلفتي اتفاقنا سوف اريك مامعنى الجنون الحقيقي حتى تتمني الموت .. لن اقف عند حد بوقتها ) ارتعبت منه تعرف انه صادق بكل حرف ..
طلب هو الرقم بينما تراقبه
( اتصل بحسام وليس هاتف المنزل )
نظر لها بتحذير ( كلمه اخرى ولن تتصلي اتفهمين )
( نعم ) اعطاها الهاتف
( تكلمي الأن حبيبتي )
استمر يستمع لها حتى تغيرت ملامحها وبان تأثير الصدمه عليها عندها اسرع لها يحتضنا بقوه ويمسد على شعرها
اوقعت الهاتف من يدها والدموع لم تتوقف لاتصدق انهم فعلوا هذا ...
ما أن اتصلت اجاب صوت غريب غلى الهاتف عرفت انها خادمه جديده وبعد أن اخبرتها من هي طلبت منها أن تكلم اي شخص موجود بالبيت
عندها قتلتها بكلماتها وهي تخبرها أن اخوها حسام اكد على كل من بالبيت اذا هي اتصلت ان يوصلوا لها رساله ..هي ميته بالنسبه لهم وممنوع أن تتصل مره اخرى حتى انه سيقيم لها جنازة امام الناس وسوف يبحث عنها الى اخر يوم بعمره حتى يقتلها ...
استمرت بالبكاء غير واعيه لما يحصل حولها حملها الى السرير لترتاح لم يفكر ان تنهار بهذه الصورة شعور بالذنب بدأ يزرع بذوره بداخله ولكن عليه اكمال ماينوي لايهم الأن سوى أن تكون له ... كانت تبكي وهي تعطيه ظهرها لم يملك كلمه ليقولها لها حتى انه بدأ يخاف أن يحصل لها شئ اتصل بالطبيب بسرعه لياتي ويراها ..
لم يكن يريد أن يؤذيها بهذه الطريقه وخصوصا انه عرف من الطبيب انها بحاله صدمه .. سيعوضها عن كل هذا فقط لتكون له وعندها سيكون كل شئ بخير.. دقات على الباب ازعجته نهض من السرير حيث تنام بفضل مهدئ لترتاح وذهب ليرى ماذا هناك ليكتشف أن صديقه ليث موجود بالطابق السفلي ..تدخل ليث يزعجه صحيح انه طلب مساعدته لانه يمتلك معارف ولكن لايريد أن يسمع موعظه اخرى منه نزل الى الاسفل ينتظره أن يجلب الجوازات وعندها سيسافر وينتهي الموضوع

يدور بالغرفه وهو قلق بماذا ورط نفسه ..لقد طلب من الطبيب أن يبلغه بكل شئ يحصل واليوم اتصل به ليخبره انها بحاله نفسيه صعبه .. ترك عمله المهم واتجه اليه سينهي هذا الموضوع اليوم هو شخص يحب الحياة بسيطه ويكره هذه التعقيدات ومهما عاش مع ايمن لايستوعب لماذا يفعل هذه الاشياء .. غريب كيف مازال يحافظ على صداقته معه رغم هذه السنوات ورغم معرفته بكل مايفعل
( ماذا فعلت بها هذه المرة لتكون بهذه الحاله )
( هل وضعت جواسيس ..الطبيب اليس كذلك ...
ليث هذه اخر مره تتدخل بما يحصل بيني وبينها افهم هذا )صرخ به
( ايمن اخبرني الأن ماذا يحصل او سوف اصعد ارجعها الى اهلها ) ... صوته وضح جديته لليث
تراجع ايمن الى الخلف وجلس على الكنبه بهدوء لم يكن يملكه حقاً يعرف أن صديقه اذا نوى سيفعلها وعندها سيفعل شئ سيحطم صداقتهم فهو لن يتركه يتخطى اول درجه من السلم .. لم يحب اسلوب صديقه معه قد يتهاون بااي شئ ألا بها هي ولكنه لايملك رفيق غيره هو الوحيد الذي صبر عليه وتحمله بكل حالاته
( لاتتخطى حدودك ليث ولاتنسى أنك تحادثني أنا .. سوف اخبرك بما حصل ولكن فقط لأنك ساعدتني )
كذب عليه مخبراً اياه ان اهلها تبرأوا منها وهي انهارت لهذا السبب .. لايستطيع اخباره الحقيقه وهو يرى موقفه ليس بصالحه .. حتى انه اخبره انهم هددوها اذا رجعت سيقتلوها
فتره من الهدوء استمرت وكأن ليث يفكر بكلامه لايمن
( متى سوف تتزوجان أذن ) ابتسم بداخله ايمن وهو يرى ان صديقه لم يشك بكلامه
( قريباً ما أن تتحسن .. سوف ادعوك )
( ايمن اذا كنت تريد استطيع أن اذهب الى اهلها واحاول معهم )
( لا ..اقصد لااريد أن تتورط بمشاكل فمن كلام اخوها يبدو انه مستعد لقتلها ..ارجوك انسى الموضوع )
سكت ليث ولم يرد ..شعور لديه أن صديقه يفعل شئ سيندم عليه ولكن لم يعد بيده شئ ..

--------

هي لاتختلف عن طليقته خائنه مثلها ..كلهم نفس الشئ ولكن هي بالخصوص سوف يربيها على يديه ويتأكد أن لاترى سواه .. لن يتركها تتلاعب به لايمكنه تركها فقط لايستطيع هي الأن امله بالحياه ويحتاجها ليرجع انسان وله مشاعر .. يشعر بالتهديد لأول مرة معها وانه ربما لن يكون الأول بقلبها .. الم يجذبه بالبدايه انها له بكاملها .... غيرة احرقته من هذه الابتسامه فهذه النظرات والابتسامه تخصه وحده ..هي من منحته الحق بهذا وجعلته يتعلق بها ...
تمزق غروره وثقته بحبها مثل تلك الازهار التي بات مصيرها الارض .. توجه مباشره بدون تفكير الى حيث يجلسان يريد قتل هذه الابتسامه ومحي نظره العشق الغبيه من عيني بسام .. لن يلعب دور ثانوي بعد الأن هو سيكون الاول والأخير بحياتها .. لن يسمح لها أن تخونه أو أن تتركه ... سيتحطم ولن يعود مجدداً قادر على الوقوف
كلما اقترب منهما استطاع أن يتمكن منه الهدوء وبقدره من الله تمالك اعصابه عند أخر خطوة بينهما ... الى أن ارتفعت زوج من الاعين له احدهما مستنكره غاضبه من وقفته .. واخرى ..اه من الاخرى التي افقدته صوابه ليقسم انها ستكون زوجته حتى لو اجبرها على ذلك ..الا يكفيه الحلم الذي يعذب نفسه بكل ساديه ما أن يبقى لوحده فترجع هذه المشاعر كسراب يمنيه بالجنه بين يديها
( ما اغرب الصدف .. ) ابتسم بسخريه يخبأ غيرته متظاهر بقوة من جانبه
وجه نظره الى سجى المرتبكه .. امرها بتسلط امام بسام الذي لم يعد يهمه شئ و كان سيصفي حسابه معه لو لم يكن بالمكان الخطأ ...
( انهضي بسرعه امامي ) ...
هل يظن انهم يعيشون بزمن الجواري ..تحبه اجل .. حبها الاول وله مكان لايشاركه احد ولكن فوق كل هذا عندها ..سجى الانسانه التي تملك كرامه بعد كل شئ كرامتها وكبريائها اهم لديها .. يذلها لأنه فقط عرف انها تحبه .. يال تكبر بعض الرجال نمنحهم شئ من الحب فيتفرعنوا متناسين اننا نحن من منحناه اياهم ونحن من نقدر على استرداده ..هو من سيخسرها متى سيفهم .. وهو ليس خساره لها لو فقدته ..
قبل أن ترد عليه بمايستحق نهض بسام ولأول مرة تنتبه الى قامته الطويله وكأن الغضب ضاعف حجمه ..
( اذا تريد التكلم فالكلام معي ... العيون تترقب لنا اي فضيحه لاتنسى ان هذه جامعه سجى وهبه ) ...
ماكان سيفتعل فضيحه لها فقط كان سيرجعها معه ولكن مع تدخل بسام منحه العذر ليتعامل معه بطريقته .. هي سيكون حسابها لاحقاً فااين ستهرب منه ..
( كما ترغب بسام ... اسبقني الى السياره )
شحبت وهي ترى نيتهما الواضحه .. لاتريد التسبب بمشاكل ... ولكن الاثنان نسوا وجودها بينهما فباتت مهمشه امام الحساب الذي عليهما تصفيته سويا .. ارتجف صوتها بتوسل
( يكفي ارجوكما .. الأمر لايستدعي هذا الغضب ) ...
لم يستمع لها كما لم يفعل الاخر ... وقبل أن يتركوها لتبدأ معركه حول ملكيه قلبها ..بين رجل عاشق واخر معشوق كلمات خرجت بتملك ناحيتها وكأن الحرب حسمت قبل المعركه الاولى من جهه وليد
( غادري الأن و حسابنا بالبيت ) ..
هي بحساب خطيبته ومع ذلك خالفت امره ..الم يمنعها من رؤيه بسام .. لقد رفضته وانتهى الامر فلماذا مازالوا يتقابلون ..
توجهت مباشرة الى الحمامات لتغسل وجهها حتى لايتوضح للناس بكائها فتحت حقيبتها الصغيره واخرجت علبه للزينه لتخفي ملامح القلق من عينيها .. ولكن كيف تخفيها من روحها ونبضات قلبها تتسارع خشيه من ماسيحدث .. لقد رأت الشر بعينه لوليد وبسام لم يكن بالملاك ...
.. استغربت زياره بسام لها اليوم ..كان يريد أن يعرف سبب رفضها له وكم توترت امامه ماذا تقول له انها تحب اخر ... بالبدايه لم تكن ترغب باعطائه السبب الحقيقي ولكن لاتملك غيره ولهذا اخبرته انها تهتم بااخر بصوره خاصه ... ارتاحت وهي تراه يبتسم ويتمنى السعاده لها وحمل كبير انزاح منها .. وعدته ان تبقى صديقه له وهو اخبرها أنه دائما سيكون موجود لها ...
اليوم ستتكلم مع وليد فقط أجلت حديثها معه كي تنتقم لكرامتها ولكن سوف تعفيه اليوم من الالتزام بها .. هو خسرها وانتهى الأمر ... اين الرجل الذي احبته .. وليد كان اخوها وابوها ورفيقها الذي لم يبخل عليها بيوم بشئ عوضها نوعاً ما عن عائلتها ..
اتصلت بهبه لتفهم سبب تغيبها عن الجامعه واستغربت اجابتها انها فقط محتاجه للراحه كي تعتني باايه ... تحتاجها بقربها الأن وهي تأخذ راحه ... تشعر انها وحيده بمهب الريح .. كم تحتاج لدعم لها ..الأن فقط ذاقت علقم اليتم ..

يريد أن يؤذيه لوليد ولأول مرة بحياته يكون عدواني بهذه الصورة لقد اخفى جرحه من كلامها وتظاهر بالسعاده لها ولكن ما أن رأه امامه تكسر السد الذي يقف امام غضبه فاشتعلت النيران بداخله.. كيف تكون عمياء بهذه الصورة ولاترى كم يحبها هو بينما تفضل هذا المغرور عليه صحيح انها لم تقل له عن اسمه ولكن الحقيقه واضحه وضوح الشمس ..اليوم سيواجهه لوليد فهذه فرصته كي يخفف من حقده عليه .. يبدو أن تساهله مع الناس جعله بنظرهم ضعيف ولكن لن يكون هذا الشخص بعد الأن .. هل سيستطيع نسيانها والمضي بحياته ربما ولكن ستبقى الاولى بقلبه .. كان سيحارب الى اخر دقيقه لو لم تخبره انها تحب اخر فقد رأى حبها بعينيها ..
انطلق بسيارته وسط الزحام يتسابق الوصول الى هناك وكأنه من يصل بالبدايه له الاولويه ... لقد اخبره ان يلتقوا عند منطقه على الساحل كانوا دائما يسهرون هناك ..

ما أن وصل الى الساحل حتى وجده يقف امامه فقد سبقه هناك خرج من السياره واغلق بابها بقوة ليتوجه نحوه بسرعه عاجله بضربه مما جعل وليد يترنح متراجعاً خطوات الى الوراء ...
( حقير .. لست سوى جبان وحقير تحركت خلف ظهري وانت تعلم كم تعني لي سجى ومع ذلك جعلتها تغير رأيها وتتعلق بك )
مسح الدماء من شفته بظهر يديه وهو مبتسم بسخريه
( هل اخبرتك هذا .. غريب )
صرخ به بسام ..( هي لم تقل شئ حتى لم تفصح عن اسم ولكن من يكون غيرك .. )
تكلم وليد بنبرة هادئه ينصحه فهو الادرى بمعاناه كهذه ... ولكن لايشعر باالألم سوى صاحبه ..
( هي تحبني أنا واذا تزوجتها أنت من ستعاني .. لقد قدمت خدمه لك افهم )
لم يحتمل غروره وحقارته توجه ناحيته بسرعه ليضربه ولكن هذه المرة وليد من ضربه .. توالت اللكمات بينهما ليسقطا منهارين القوى الى الارض وانظارهم معلقه بالسماء .. صمت قاتل بينهما استمر فتره وصوت انفاسهم الخشنه هي فقط ماتعكر هذا الهدوء ممتزجه بصوت امواج البحر ..بعد فتره تكلم وليد بهدوء ابعد مايكون عن مايدور بداخله
( لقد طلبت يدها وسنتزوج .. ) صدره يعلو ويهبط وانفاسه مضطربه بالكاد يسيطر على حاله
( أنت لا تستحقها )
قالها بسام وكأنه يقر بحقيقه يدركها الاثنان
ضغط وليد على نفسه كي لايعاود ضرب بسام بعد أن لمس وتر حساس لديه فهو لايحتاج لتذكير انها افضل منه
( لاتقترب منها بسام مرة اخرى لن اسمح لك )
ابتسم بسام وهو يفكر .. لن يكون الشخص الجيد بعد الأن فاذا لم يحصل عليها هو لن يسهل لوليد الطريق اليها ... لم يرجع للبيت سوى بالليل فماذا سيقول لعائلته وهذه اول مرة يحصل له هذا ملابسه متسخه من الاتربه والكدمات مرسومه على وجهه .. بالنهايه وجد قصه ليخبر امه أنه شارك بشجار بين ثلاثه بسبب حادث مروري ملقياً اللوم على السائق الوهمي الاخر وبغرور ذكوري أكد انه هزم الثلاثه وحالتهم اسوء منه ..

توجه وليد الى البيت وتسلل كي لا تراه امه بدل ملابسه واستحم ليخرج بسرعه من البيت وكلمات بسام تتردد بعقله ..أنت لاتستحقها .. خوفه الأكبر أن تدرك هذه الحقيقه ..ان تقارن بينهما وعندها ستكون النتيجه ليست بصالحه..
هو محق فهو لايستحق السعاده بحياته ولكنه انسان اناني ولاينوي التنازل عن هذه الفرصه مهما حصل بدون أن يفكر اتجه الى احدى البارات ليشرب .. شئ لم يفعله من مده طويله جداً ولكن الان هو يحتاج أن ينسى مايدور بالعالم لفتره .. سجى سيتعامل معها بوقت اخر فاذا تكلم معها الأن قد يؤذيها بكميه الغضب الذي يحمله اتجاهها .. عقله مشوش وذكريات زوجته عادت له ..

منهك من الاعمال المتراكمه يجلس على كرسيه وعده ملفات امامه تنتظر الانتهاء من فتره .. لايصدق أن وليد بالمرة الوحيده التي يعتمد بها عليه يترك العمل ويؤجل أجتماع هام ولايرد عل هاتفه وكأن هذا ينقصه ارسل صلاح للاجتماع وبدأ بانهاء بقيه الاشياء المتأخره فلا فائده من ترك الاعمال على الاقل هنا يستطيع أن يتابع عمليه البحث بحريه رغم انه يتمنى البقاء قربها لزوجته فهي الوحيده التي يجد راحته معها .. علاقتهما الأن افضل مايكون وربما هذا يخفف عنه مايمر به ...
لم يجده كيف يختفي رجل اعمال بهذه الصورة ورشا معه .. هي لم تأخذ اوراقها الرسميه أذن لن تسافر للخارج .. لايطيق حتى الهواء الذي يحيط به فقط يتمنى أن يتأكد انها تزوجته ليرتاح من هذه المخاوف .. سيعترف بزواجهم امام الناس ليداري الفضيحه ثم يتصرف بعدها فعائلته خط احمر وايمن تخطى هذا الخط ويستحق ماسيحصل له
قطع هاتفه عليه افكاره نظر الى المتصل ليرى اسم وليد .. ما أن فتح الخط شعر بالخوف وهو يسمع شخص غريب يتأكد اذا كان يعرف المدعو وليد ..افكاره ذهبت فوراً انه ممكن قد تعرض لحادث ولكن كم خيب امله عندما اخبره ان وليد فاقد الوعي بااحدى الحانات ويحتاج من يوصله وبما أن اسمه اخر اتصال اتصلوا به .. كان يريد ان لايهتم وليذهب الى الجحيم لافائده ترجى منه حقاً ولكن لم يستطع فعل ذلك ..

دخل الى البار وهو مصدوم من هذه الاجواء فهو لم يدخل الى هكذا مكان من قبل كان يبدو كأن المكان تحيط به ظلمه تتأكل الروح فتبتلع كل ماهو نقي بها .. توجه مباشره الى وليد ليسحبه معه الى السياره وهو يريد ضربه ولماذا يريد سيضربه ما أن يصحى ..انتبه الى الكدمات بوجهه ما أن خرج للضوء ليفكر عن حاله وليد المستعصيه ..
اوقف السياره امام كشك صغير واشترى زجاجه ماء مثلج بهذه الاثناء كان وليد يتمتتم بكلمات متقاطعه بعد ان ازعجته اشعه الشمس ..
فتح باب السياره ليخرجه منها وجعله يستند عليها حتى لايقع وبينما يفتح قنينه الماء ليوقط وليد من حالته فالماء البارد ربما يساعده سمع كلماته وهو يردد
جميعهن خائنات زوجتي وسجى .. لاتوجد واحده تستحق الثقه ...
( وليد اسكت الأن خذ اشرب بعض الماء )
ابتسامه ساخره وجهها الى حسام وبدون ادراك خرجت الكلمات
( تظن انك افضل مني اليس كذلك .. هل كنت تعلم أن هبه كانت على علاقه بااخر قبل زواجكم )
تجمد بمكانه والقنينه مازالت بيده بينما بدأ وليد يضحك بهستيريه لم يكن واعي لما حوله ولا ماقاله واستمر يردد انه لايستحق العيش ويرثي على حاله ..
اظلمت عيني حسام ويده تسحق القنينه بينما كلمات وليد تنفذ الى عقله لترتب وتجد كل اجابه يحتاجها عن رفضها له ...
رجع الى هذا الذي مازال يتكلم بدون معنى القى الماء البارد فوق رأسه ليشهق بعدها وليد وبعد فتره استطاع الاستيقاط .. ناسياً كل شئ حدث وقيل ..
لم يسأله حسام عن ماقال بالعكس تظاهر انه لم يسمع شئ .. دفعه الى السياره بدون كلمه وتوجه الى بيته ليقله ورجع الى هبه وعقله يدور وتتقافز الآف المخيلات والافكار ..


منذ الصباح والمساعده الجديده أم ياسر تبدأ بالعمل بدون تقصير حتى ساعه متأخره بالليل بينما كانت هبه مستغربه سكوتها الدائم فهي لاتحب ان تتكلم وهي تعمل ولكن احترمت رغبتها وتركتها
تريد ان ترجع للجامعه فقد تأخرت عن دراستها بهذه الايام والأن مع وجود ام ياسر تستطيع الاعتناء بالجد كما تستطيع ارسال ايه الى بيت اهلها بينما هي بالدوام أما مشكلتها الأكبر فهي كيف ستخبر حسام وهو منهار الى ابعد درجه هذه الايام .. حتى انها بدأت تخاف عليه وهي تراه يكتم غضبه ولا يشارك أحد مشاكله اليس المفروض ان يتشارك هذه الكارثه مع اقاربه ولكنه رفض بصورة نهائيه اقتراحها ..
اليوم عليها أن تزور اهلها فقد افتقدتهم كما بدأو يتسألون عن تغيبها هذه الفتره سوف تطلب منه ان تذهب وربما تبقى حتى الليل لأنها تشعر بالملل لوحدها .. استغربت رجوعه بهذا الوقت واكثر انه تجاهلها تماما ودخل ليستحم هو دائما يبتسم لها ويسألها عن احواها او يتكلم معها ومع صغيرته ايه ..
انتظرته يكمل استحمامه بينما تقف متوتره من مواجهته فهو على اعصابه هذه الايام ..

يقف تحت المياه المتدفقه وعينيه تبرق بغضب .. مايجري كثير عليه لماذا كل هذا ألا يحق له بحياه بسيطه هو لم يفعل شئ بحياته خطأ ملتزم بدينه واخلاقه .. لايذكر مره انه عبث مثل الشباب او عاش حياته بدون مسؤليات ويوم الذي يحب انسانه تأتيه معقده وتحب اخر ..
غيرة تقتله لم يجرب مقت هذا الشعور من قبل , يريد أن يعرف من هو وهل مازالت تحبه ... ألهذا ترفضه ..هل تراه بعدها او تحادثه .. اسئله واسئله تحرقه وتكوي قلبه كلما فكر باجابه .. هل يريد أن يعرف الاجابه وماذا لو اخبرته انها مازالت تحبه لذلك الشخص هل سيتحمل أم يتركها لحالها ويمضي بحاله .. توقف عن التفكير واستند بيده على الجدار يستمد منه العون
فكره ان لاتكون بحياته غير وارده .. لايستطيع ان يبتعد عنها مهما حصل ثم انه بالاونه الاخيرة تقربوا من بعض هو قادر على جعلها تنساه فقط لتمنحه فرصه .. مرر اصابعه لتمشط شعره بعنف يوضح اضطراب مشاعره ليقرر انها له مهما حصل .. يخاف أن يسألها ويعرف الاجابه .. يكاد ينفجر من كثرة الضغط عليه
خرج من الحمام وهو لايرتدي سوى منشفه على خصره عينيه توجهت مباشره كصياد الى هبه الواقفه امامه ببجامه خضراء حريريه لم يراها عليها من قبل وشعرها على شكل ضفيره متفككه فخصلات شعرها متهربه من انضباطها
منحها نظره فقد ليستمر بالتقدم ناحيه الدولاب ليأخذ ملابسه

توترت وهي تراه بهذه الصورة فهو لم يعد يطبق الاتفاق بينهم ويتصرف براحته .. هي تقدر وضعه ولكن تصرفاته معها تربكها
( اريد زياره اهلي وربما ابقى هناك قليلاً بما أنك دائما بالخارج ولاتحتاجني ) ..
( لا ) .. بدون أن يلتفت ناحيتها اجابها برفض قاطع
( حسام انا لا اذهب الى الجامعه ولم ازور اهلي من فتره ماذا تريد أن احبس بالبيت ) .. توقف عن غلق ازرار قميصه الرصاصي ومنحها انتباهه ... توجه نحوها بخطوات متأنيه يحاول أن يسيطر على افكاره
( لا اريدك أن تزوري أحد وقد تقولي شئ .. هذه الفتره فقط فلاتفتحي الموضوع هذا مرة اخرى ) ..
نظرت له بغضب بعد كل ماتتحمله من اجله ماذا يظن انها ستذهب هناك وتخبر الجميع .. لم تقل له شئ حتى لايتشاجرون وهو الأن ليس بحاله جيده ولاتريد أن تزيد عليه .. ابتعدت عنه بعد أن القت عليه نظره لوم وماهي سوى لحظات قبل ان يمسكها بقوة يد تحيط بخصرها واخرى تطوق ذراعيها يحتضنها من الخلف ليغمر رأسه بثنايا شعرها
( لاتبتعدي مره ثانيه وانا اكلمك ) ..شفتيه تكاد تلامس اذنها ..تحذير غاضب خرج منه .. تشعر انه ينفث نيران وليس حروف
لاتبتعدي فلن اسمح لك .. لاتفكري بالابتعاد فقد بات حضنك موطني ولست انا من يترك موطنه ليغترب .. قدرتي على الاحتمال ضعيفه هبه فاشعري بي بدون أن اخبرك ... لمصلحتك أنتِ

( اتركني حسام ) ..

تطلب ان يتركها كيف يفعل وهو حتى لو رغب أن يهجرها ماعاد يقدر
( وماذا اذا لم افعل .. أنتِ زوجتي ..ملكي ) ..هذا ماخافت منه وحاولت تجنبه أن ينفجر غضبه نحوها هي ... كلماته خرجت بطريقه هزتها ولم تعد تملك القدره على التحدي
( ارجوك لاتفعل هذا ) تسللت يده الى ضفيرتها ليفتحها ويده الاخرى الى ازرار البجامه بينما بدأ بحرق عنقها بشفتيه لم تكن قبلات انما مجرد ملامسه وكأنه يتذوق استجابتها له .....انفاسه تضرب بشرتها بعنف فينتقل لها مدى انفعاله.. تأثرها به يغذي رغبته لها
يريد أن يثبت انها ملكه ..هل يثبت له او لها .. من يعلم
( حسام توقف أنت لست بوعيك ) .. صرخت به بينما يزداد جرأه و يفرغ كل احباطه بها ادارها بقوة نحوه وعينيه تتجول على ملامحها بتلهف وشوق قد كتمه اكثر مما ينبغي ..زاد بتشديده عليها يحاول أن يقبلها .. أن يحتويها بداخله علها تشعر بهذا القلب اليتيم بدونها .. كانت تحركه رغبه بدائيه بها مع الغضب وشعور بالخيانه وخوف من الفقدان ناحيتها .. الكثير من الاشياء حركته ولكن كلها يغلفها حبه لها ..حب قد سمع به فقط حتى اجتاحه ليسقط امامه صريع هواها .. ولكن يقسم انه سيأسرها بقطبان عشقه حتى تأبى الهرب
( أنتِ ترغبين بي بقدر ما افعل لاتكذبي على نفسك ..هذا كان يجب أن يحصل من اول يوم لنا ) .. همسات بصوت خشن اجش ارهقته العاطفه كانت كلماته مثقله برغبات حبسها خوفا من نفسه عليها ..
صرخت به والهلع يتأكل روحها هذه اول مرة يتصرف بوحشيه وعنف معها لاتعلم ماحل به حتى نظراته لها مختلفه ... دائما كان يمنحها القرار و مجال للتراجع .. ماذا سيحصل الأن وهل تملك قدره على ايقافه .. هل ترغب باايقافه
( لا اطيقك ولا احتمل لمسك لي )
خرجت الحروف من بين انفاسها السريعه وهي تقاومه فنبضات قلبها اعلنت الاستسلام عن مجاراه امواج متدفقه من عواطف خائنه انطلقت كثورة ضد عقلها .. هذه الكلمات كانت اخر درع تملكه .. هل سيحميها أم ستتحول الكلمات الى سلاح يغرقها اكثر ..
تجمد بمكانه بدون أن يبتعد يديه تقبض بقوة وعنف على ذراعها هل ماسمعه صحيح .. اهذا ماتشعر به نحوه .. اما علمت أن الكلمات قد تردي قتيلا .. يهيم بها يتلهف لكلمه حب منها .. لم يذق الاهانه والذل سوى الأن .. بداخله يترجاها أن ترحمه يأبئ أن يخرج رجائه لها فيقتله بظلمه روحه قبل أن يرى الضوء فليكن ملعون لو تركها الى اخر .. ينتظر ان تسحب كلامها أن تعتذر أن تخبره انها كاذبه .. يعرف انها كاذبه .. يارب لتكن كاذبه
دفعها الى الخلف فلا امل يرجى فقد طعنته بكرامته وكبريائه وليس هو من يستجدي الحب من امرأة ..حتى لو كانت هي ..هبته من السماء ..
خرج من البيت كاعصار بدون حرف زائد فلا كلمه توفي مايشعر به الأن ولافعل قد يداوي جرح كرامه رجل مهان .. ولكن فالتصبر عليه فالحب لعبه وهو لم يخرج بيوم خسران ..
احتضنت جسدها بيديها ترتجف هذه أول مره يعاملها بهذه الصورة لم تقصد ان تقول هذا له ولكن خافت منه ومن ماينوي .. لم تكن ترغب ان تجرحه بكلامها فالكلمات خرجت بدون تفكير ... سرقت نظرة الى المرآة لتصدم بصورتها المعكوسها على سطحها .. أهذه هي .. شعرها قد اجتاحته اصابعه فيبدو متمرد على طبيعته ..ملابسها تظهر اكثر مماتخفي بدون حياء ... جسدها يرتجف والدماء تضرب بشرتها فتدفئ هذا البرود الذي اصابها بعده ..اسرعت تعدل من لبسها بااصابع مرتجفه تريد محو ماحصل .. رمت نفسها الى السرير الذي جمعهم عده ليالي سويا لتبكي وتبكي حتى نامت بدون احلام ...
بالمطبخ كانت أم ياسر تجيب على الاتصال من رشا بعد أن اخبرها ايمن عن الموعد وتأكدت ان لااحد قربها ...

________

تردد الى عقله كلام الطبيب له ..نفس الطبيب من جهه صديقه .. هي تحتاج للراحه والهدوء بحياتها ..لاضغوط ولاتوتر ..
كيف يوفر لها هذا والطريق اليها تكثر مطباته .. لايستطيع أن يمنحها الأن الراحه فاذا فعل سيحرم منها هو .. سيصل اليها وستكون ملك يمينه فيعلمها كيف يرغب بها وهي ستكون له كما يرغب .. هذا ثمن اتحادهما لتدفعه هي اما هو لم يسدد ديون حياته الى الان .. هي سعادته وهي من حقه ربما لايسير نحوها بطرق مستقيمه ولكنه دائماً يصل الى حيث يشاء ...
سيعوضها عن ماتعاني فحياتها منذ الأن معه ... هو عنيد بطبعه ويمتلك اراده حديديه فلايوقفه شئ .. لايهم حقاً الطريق الذي يتخذه ..هذه الصفه به جعلته يخسر الكثير وبنفس الوقت ربح الكثير .. وهي باتت من ممتلكاته .. لا.. هي كل مايملك فسيحارب العالم من اجلها حتى لو حاربها هي .. تعلم بالطريقه الصعبه أن لاشئ يقدم له بالحياة وان عليه ان يحفر بااصابعه بحثاً عن الفرص ...
هناك شئ مشترك بينهما يشعر بهذا وكأنها خلقت لتكون له نصفه الأخر .. تراجعت مخيلته بخطوات الى الوراء حيث كان اول لقاء بينهما ...
لم تكن الأجمل أو الأنق .. ولكن شئ جذبه لها كما يفعل الضوء للفراشه بعتمه الليل .. نظراتها له كأنه منقذها من احدى القلاع بقصص الخيال جعلته يفقد عقله ليبرمج حياته ليوقعها بشباك حبه .. أن تصدقه بكل شئ وتكتفي به كاانسان بدون ان تعرف ماضيه يستحق مايفعل وسوف يفعل للفوز بها ..
ركع امامها وهو مبتسم بود فاليوم ستزف له ليوشمها بعشقه الابدي لها ..
( حبيبتي هل ترغبين أن نخرج للحديقه لنتكلم)
لا اجابه ولا كأنه تكلم معها .. نهض وجلس قربها على السرير بينما يمرر اصابعه على وجنتها برقه
( رشا لاتفعلي بنفسك هذا .. دعينا نتزوج ونسافر سوف انسيك اي حزن )
عندها وجهت نظرها له
( ارجعني الى بيتي لا اريد البقاء هنا ) يديه التي كانت تلامس وجنتها قبضت على فكها لتدير رأسها اليه .. يتمناها فاقده للذاكره فيكون هو عالمها ..
لم يعد يحتمل أن يتم رفضه ..
( بعد كل شئ تفضلينهم علي .. سوف يقتلونك ومع ذلك تريدين تركِ والرجوع .. لم يعد لديك بيت .. انا الوحيد الموجود من أجلك )
( لم يعد مهم .. حياتي انتهت الأن )
استمر يقبض على فكها بقوة وانفاسه مضطربه صدره يعلو ويهبض من الغضب
( لم تنتهي حتى اقول أنا هذا افهمي .. جهزي نفسك زواجنا سيكون اليوم ...)
نظرت له بدون مبالاة
( لا اريد الزواج بك ..انت حطمت حياتي سوف اقتل نفسي قبل أن اكون زوجتك ) غائبه عن مايدور حولها كمن يصاب بالمرض فيهذي ..
ترك فكها وقبض على شعرها من الخلف ليرجع رأسها الى الوراء بينما لايفرق بينهما سوى القليل
( تريدين تركِ ماذا ألا اكفي لكِ ... مهما فعلت لست باهميه عائلتك .. أنت لاتختلفين عن البقيه مهما فعلت انا لا اكفي )
سحبها نحوه بتملك ليقبلها بيأس وكأن هذا الحل الوحيد لديه استمر لفتره يحاول ان يثير بها اي رده فعل حتى لو كان كلمه رفض ولكنها كالمخدره بيده سواء استخدم العنف او الرقه.. دفعها الى السرير ليكون فوقها .. تعب من توسل الحب منها ولم تعد لديه القدره ليكون مرفوض اكثر ..كانت فقط مستلقيه على السرير بنظرات خاويه وهو فوقها ينظر لها ولملابسها الممزقه وشفاهها المتورمه .. لايريدها هكذا ولايشعر بالراحه وهو يجبرها .. تركها قبل أن يكمل ببساطه ماعاد يرغب ..
ابتعد عنها ليستند على احدى اعمده السرير ويأخذ سيجاره ليدخن .. بدأ يتكلم وكأنه يحادث نفسه بينما ذكريات الماضي فتحت ابوابها عليه وكأنه رغب بالتحرر من هذه القيود لروحه لعله يجد السلام بيوم ..

عادت ذاكرته الى ذلك اليوم عندما رجع الى البيت سعيد انه حصل على اعلى درجه بالصف بعد معاناه في دراسته ليفرح امه لعلها تهتم دخل البيت واستمر يبحث عنها الى أن فتح باب الحمام ليصدم بمنظر لم ينسه طول حياته .. كانت على الارض ترتدي فستان زفاف وبقع الدم تشوه البياض الناصع للفستان .. لم يتحرك من مكانه لوقت طويل ..طويل جداً بالنسبه لفتى بالعاشره وببساطه توجه نحو الهاتف ليخبر ابوه بما حصل ..

( هل ترغبين بحكايه قبل النوم .. انا بطلها فاانصتي لي .. لم اخبرك من قبل ولكن انا ابن من زوجه ثانيه .. لقد تزوجها ابي بعد أن حملت بي بمعنى اني ابن غير شرعي .. كان مزهو بماله وهي لاينقصها الجمال والشباب .. انا لم اعش معهم كي اعرف ماذا جرى والحياة علمتني أن لااصدق ماتقوله السن البشر عن الاخرين .. وخصوصا لو كانوا لاينتمون الى الانسانيه فلا صدق في حكاياتهم ... سوف احكي فقط ماكنت شاهداً عليه ..
رشا هل تعلمين كيف ماتت امي لقد انتحرت كما حاولتي وبنفس الطريقه كنت بعمر عشر سنوات رجعت من المدرسه وما أن دخلت الى الحمام كانت هي على الارض ترتدي فستان زفافها القديم واللون الاحمر امتزج مع هذا البياض ليشوه منظره فتخلد عندي الذكرى .. هي لم تتجاوز حبها لأبي وفكره انه لايهتم بها وتزوجها فقط بسبب خطأه معها الذي كانت نتيجته انا .. بالواقع هي لم تهتم بيوم بي وهو كرهني لأنني اذكره بها متناسين أنني جزء لايتجزء منهما الاثنان ..
تركها بعد اشهر ليرجع لحياته مع عائلته المثاليه فزواجه فقد ليداري الفضيحه ..اشترى لنا بيت صغير ولن اكذب واقول انه بيت قديم بالعكس كان حديث وانيق رغم انه لاينقصه شئ سوى الاحساس بالامان لوجود من يحبك ويهتم بك هناك فهو لم يبخل بشئ سوى عاطفته .. لم تستطع الاكتفاء بي مهما حاولت ارضائها كنت ابذل جهدي كي احصل على اعلى الدرجات بالمدرسه ولا اتشاجر مع احد ملابسي انا من يغسلها ونفس الحال مع الصحن الذي اكل به .. حتى الطعام تاتيها ايام تفقد الرغبه بفعل شئ فاتصرف انا واتناول البقايا او اذهب الى صديقي ليطعمني منه .. تحملت كل الاهانات من الطلاب بالمدرسه حول ملابس المهمله وما اتناوله امامهم فااخر همها ما اذا كنت اتناول طعامي او لا .. رغم اننا لم ينقصنا المال بالعكس ولكنها تتقصد أن تظهرني بهذا الشكل امام ابي بزيارته النادره لي لعله يتأثر ويرجع لنا .. او لها بالاصح .. تعلمت أن لااهتم بالاخرين وأن اتدبر مااحتاجه بنفسي مهما حصل فلا احد سوف يمد يد العون لي ..
ابي اخذني الى بيته مجبراً ..تصوري فتى بالعاشره قد تعرض منذ ايام الى صدمه امه المتوفاه ومع ذلك لم يمنع هذا زوجه ابي من اذلالي واهانتي عند كل مرة تراني بها لتذكرني بمكانتي الجديده .. هل عرفتي لماذا لا اتكلم مع عائلتي ولماذا اخوكِ رفضني لأنه عرف بهذا الموضوع اكيد ومثل كل الناس حكموا علي بدون ذنب )
كان يريد أن يكمل الجزء الباقي من قصته قبل أن يسمع صوتها الضعيف تقاطعه
( اسفه .. لم اكن اعرف ) وجه نظره لها مصدوم من نفسه بما باح به وحمد ربه أنه لم يكمل البقيه من قصته ..
رمى السيجاره من يده وتمدد قربها محتضنا اياها وهو يتأسف لها على مافعل يترجاها أن تسامحه ...
عندما حكى لها عن طفولته وجدت بداخله انكسار وكأنه طفل يحتاج الى الحب لم تتخيله بيوم عاش بهذه الظروف وشئ بداخلها تحرك لتفيق على الواقع .. لافائده مما تفعل ايقنت أن الشخص الوحيد الباقي لها هو ايمن واذا تركها عندها لن يكون لديها احد .. ربما اذا تزوجا وبعد فتره حاولت مع عائلتها سيسامحوها اخوها اكيد الأن غاضب ولكنه سيامحها هي تعرف هذا ..
وجهت نظرها له لتراه يحتضنها ومازال يتوسل أن تسامحه عندها همست له
( موافقه على الزواج .. ولكن لا اريد السفر ) تغيرت ملامحه الى الراحه .. قبلها بلهفه ورقه ..

حضر كل شئ بوقت قياسي والسعاده تغمره .. صحيح انها رفضت السفر لكن سيؤجل الموضوع فبقائه هنا لم يعد مناسب ..اتصل بليث ليكون شاهد الزفاف ولم يبقى سوى التوقيع على الاوراق الرسميه
لم يكن هذا العرس الذي تمنته دائما كانت صورة امها معها بالغرفه وهي تهيئها ملازمه لفكرها الأن هي وحيده بمكان مجهول ترتدي فستان ابيض متواضع وحتى انها لم تضع اي نوع من التبرج سوى بعض الكحل لعينيها لتخفي اثار البكاء .. لارغبه لديها بالتزين فقد رفضت بصوره تامه أن يجلب لها مصففه خاصه ..
اقترب منها والشوق لتكون له يجعله قمه الفرح ..
( هيا حبيبتي كل شئ جاهز .. )
نزلت معه بطاعه كمسيره لاتملك الخيار فعلاً وخوف من القادم شل اطرافها
رفع رأسه ليث ليرى لأول مره هذه المرأة التي مع ايمن .. ليقر ان بها شئ جذبه من اول نظره ونادراً مايلفت نظره شئ ..

____________

استمر يقود السياره بدون هدف لمده ساعتين وهو فقط جالس بالسياره حتى وصل الى اطراف المدينه يريد البقاء وحيداً حيث لا احد يشهد ضعفه ..
قتلته هذه الكلمات منها عندما رفضته رأى الخوف بعينيها منه وكم جرح وانهانت كرامته .. فقط لو لم يكن يعشقها لدرجه الجنون لكان طلقها عند تلك اللحظه عندما رفضته .. لم يتخيل انه بيوم ستهون عليه كرامته مثل الان وكل تفكيره كيف ستحبه وتكون له .. ربما تهور معها وهذا هو السبب برفضها له او انها لاتستطيع نسيانه لذلك الشخص .. من هو ولماذا لم يسأل وليد عنه لن ينكر انه يريد أن تبقى حياته مثاليه ولو امام الناس فقط فكرامته لن تحتمل أن يعرف وليد انه مدرك لعلاقه هبه السابقه..
ستكون له بكل خليه بجسدها سيجبرها على حبه اكثر مما هو يفعل فقط لتحل مسأله اخته وعندها سيتفرغ لها .. رجع للسياره ليرجع للبيت مع النار التي بداخله لم تخمد وغيرة قتلته وهو يفكر بهبه تحب اخر .. ساعتين لم تكن تكفيه ليهدأ ويفكر بنطقيه كما تعود ..
عرف من الخادمه انها لم تخرج من غرفتها منذ أن تركها ..
كانت نائمه بينما هو امضى ساعتين بالجحيم وهي غير مباليه رغب أن يوقطها ليذيقها من جحيم مايشعر ولكنه منع نفسه فهو لايعرف كيف سيتصرف معها الأن ..
استمر بالوقوف فقط ينظر لها يتمنى أن تكون نست هذا الشخص .. ماهو شكله واي صفات جذبتها له .. اهو افضل منه ... بماذا ؟
رن هاتفه برساله وما أن فتحها حتى طارت كل افكاره نحو هبه لتحل بدلها مشكله رشا .. صورة لعقد الزواج بين اخته وايمن .. لم يكن هناك شئ اخر سوى هذه الصورة حاول الاتصال بالرقم ولكنه مغلق مهما حاول ..على الاقل هي متزوجه ولكن لماذا لم تكتب شئ له او تعتذر أما مازالت تعيش دور المظلومه وتظن انها لم تفعل خطأ ... اتصل بصلاح ليوافيه الى البيت ليخبره بالمستجدات ..

وماذا اذا تزوجت هذا لايقلل من فداحه مافعلت اخته فكر صلاح .. امنيه حياته أن يجدها مع ذلك الحقير ليتصرف معهما
( صلاح اذا اتصلت سوف اوافق على زواجهم ) نهض صلاح بسرعه وهو يصرخ غاضب من اخوه
( هل انت مجنون كيف نعترف بزواجهم .. فقط لاجده وعندها سوف اقتله بيدي ) بهدوء وحزم رد عليه حسام
( اجلس واهدأ لا تنسى أننا بالمنزل ...
سنعترف بزواجهم لفتره وعندها سوف اطلقها منه و موته سيكون امر محتم .. هل تظن أنني سوف اتركه يعيش بعد مافعل او سوف اتركها بدون عقاب .. ولو لمرة صلاح تحكم بنفسك وفكر قبل التكلم )
تراجع صلاح عن غضبه وهو يرى جانب من حسام لم يره من قبل .. أن يتكلم بهدوء عن القتل وبحزم جعله يبتلع اي معارضه وينصت له ..
( اولاً اذا هي اتصلت سوف نقنعها أن ترجع لنا مع اعتذارها كما سنجري لها زفاف امام الناس وبعدها سيكون هناك حادث لذلك الحقير .. لن اسمح له ان يتنفس الهواء بعد مافعل .. اما هي فلك الحريه بعقابها ...
أما اذا لم تفعل فسنجدها ولو بعد سنوات اعدك بذلك وعندها الموت اهون لها مما قد افعله بها .. هي خانت ثقتنا وتلاعبت بي )
هل حسام من يتكلم هو الشخص الذي دائما يسامح والمتهاون ..حتى هو لم يكن سيقتل ايمن صحيح انه قال هذا ولكن لم يكن سيفعلها ..
( انت جاد ..اعني تنوي قتله ) ثقه ووضوح بكل حرف مؤكداً عليه وبتشفي حول ماسيفعله هذا ماراه صلاح برد حسام
( أجل ... اذا لم اقتله سوف اسبب له عاهه او اجعله عاجز او مقعد .. اذا رغبت بالصدق القتل سيكون راحه له ولهذا فكره جعله عاجز افضل )
كان صلاح مصدوم من اخوه لا يصدق أن حسام العاقل سيفعل هذا ... هناك شئ بحسام متغير وكأنه اصبح اكثر قسوة من نظراته ..
( ماذا عن الناس وبقيه العائله بماذا سنخبرهم ..)
( لدي حل مؤقت أن نقول انها مع امي بالمزرعه ستعيش هذه الفتره ولكن هذا للايام القادمه فقط ..والثاني احتاجك به )
رد صلاح بحذر وهو يشعر انه سيتورط بشئ ( وما حاجتك لي )
( ستسافرالى الخارج ونقول انها تدرس هناك معك .. ) توسعت عيني صلاح وبان الرفض على ملامحه
( تريد ابعادي الى احدى الدول واترك حياتي ..لن افعل مستحيل ) ..
يعرف انه سيجبره على السفر ومهما حصل سينفذ ما في عقله لأنه ببساطه لايملكون خيارات
( صلاح أنا اتكلم عن فتره بسيطه اشهر او اقل هذا اذا لم احل المسأله قبل هذا الوقت .. لاتناقشني فاانا مرهق فكر بالموضوع وتذكر انه الحل الوحيد واعتبر انك بسياحه ) خرج وترك صلاح ليصعد فوق الى معذبته ..
تجاهل ماحصل بينهما لايريد أن يرجعوا ليتباعدوا مرة اخرى .. هي زوجته ومجرد التفكير برجل اخر يعتبر خيانه لن يسامحها عليها .. يؤجل المحتوم ولايريد أن يجلس معها ليفهم من هو هذا الشخص فكرامته لاتسمح له ولكن عقله حصر الدائرة بالجامعه .. فااكيد انه ليس من الاقارب أذن هي لاتخرج سوى للجامعه .. هل تراه وتتكلم معه ... لم يعد قادر على الاحتمال مع كل مايحيط به ..

كانت تجلس وبحضنها أيه تلاعبها .. تعرف انه موجود بالبيت من فتره ولكنها لم تتجرأ على الخروج من الغرفه ولاتعرف كيف ستتصرف معه ولكن اتخذت قرار أن تطلب الطلاق منه .. لم تعد تملك الصبر نحو مايفعل وقشره القوة التي تحيط نفسها بها وهنت وبدأت بالتكسر .. اعترفت لنفسها انها ضعيفه ولاتملك القدره على المواجهه .. لاتحديه ولا التحكم بمشاعرها قربه ..
هو لايدرك ان مايقف بينهم ليس انه كان فقط زوج اختها فهناك الكثير من العائلات نجح زواجهم وهم نفس حالتها ولكن المشكله به .. بشخصيته وبما فعله لاختها .. لقد كانت ترى الانكسار والحزن بعين سحر دائماً هذا غير ماحكته لها عن معاناتها معه وانه لايعاملها بصورة جيده مهما فعلت .. صحيح انه يتعامل معها باحترام ولم ترى شئ مما قالته اختها ولكن مع ذلك مستحيل أن تكون زوجه له هذا غير انه مستفز بكل شئ يجعلها تفقد اعصابها لمجرد نظره من نظراته لها .. منذ البدايه لقد وضحت له أنها لن تكون له وهو وافق ولكنه كذب وتلاعب بها .. الزواج هو تلاحم روحيين وانسجام بين عقليهما فيكمل احدهما الاخر ليشعره بالامان والحب والثقه أنه يتقبله ويحبه كله بمزاياه وعيوبه .. حسام زوج جيد مما رأت منه ولكن ليس لها ..هي بالذات لاتنفع له ولاهو يتلائم معها ..

رفعت رأسها صدفه لتصدم به موجود بالغرفه متجاهلاً اياها يقف امام الدولاب يبدل ملابسه امامها ..اخفضت بصرها بسرعه واضطربت من مايفعل ورجعت لتلاعب ايه ..
كانت تبدو جميله وهي تجلس مع ابنته حتى انها لم تنتبه له عندما دخل .. لم يتكلم بشئ وتظاهر انه غير مهتم لها بينما يتصيد كل نظره او رده فعل لعلها تمنحه الاطمئنان انها تعاني كما يفعل ..
توجه الى السرير حيث تجلس والتجاهل متبادل للطرفين .. مد يده الى ايه يلاعبها بينما هي بحضن هبه فيتعمد أن يلامسها لهبه بجسده وهو ينحني نحو ابنته ... بدون مقدمات تكلم مع هبه وهو مازال يلاعب ابنته
( شعرك لا تربطيه وأنتِ بالبيت احبه مفتوح تبدين ساحره هكذا ) ... صدمتها من كلامه جعلت الحروف تتبعثر ولاتتجمع لترد عليه .. شعرت انه الهدوء قبل العاصفه ..
( ماذا هل أكل القط لسانك حبيبتي .. ألن اسمع احدى اجابتك الساخره ) كان يدقق النظر لعينيها بملامح غامضه لم تفهمها .. لماذا يفعل هذا اليوم ..
سينسى ماحصل بينهما فهي كاذبه يوقن هذا .. تقصدت جرحه فهو لم يولد البارحه حتى لايشعر كم تأثرت وانسجمت معه .. هي فقط ترفض الواقع والمحتم عليها .. سيحاول معها مرة اخرى ليريها كم تكره لمسته ...
( مابك حسام .. اعرف أنك متعب من مسأله رشا ولكن هذا لايبرر لك ماتفعل )
حملت ايه ونهضت من السرير لتضعها في المهد رغم ممانعتها للصغيره ..
فزعت من صوته خلف ظهرها
( وماذا افعل .. وضحي هبه ..بما أنني متعب ولا املك القدره على التفكير ) اسلوبه الساخر يخيفها ولكن تحلت بالقوة على الاقل لن تسمح له بعد الأن بالتسلط عليها ..لم تكن بيوم انسانه ضعيفه ولن تكون ..
( لاتسخر من كلامي أنت مدرك لما تفعله ) .. ابتسم لها بسخريه
( السؤال هو هل أنت مستوعبه أنك زوجتي ولي عليك حقوق لم احصل عليها الى الأن ) تراجعت خطوة للوراء بدون وعي عندما تقدم ناحيتها هو .. ماحصل بينهما كان مهدد لراحه بالها ولكن وضعت قناع الامبالاة لعله يصدق ان لاشئ يؤثر بها ..ولكن بهذه اللحظه سقط القناع وعينيها كشفت مخاوفها .. لماذا يخونها جسدها بااصعب الاوقات ..
تجاوزها الى المهد خلفها ليلاعب ابنته ويقبلها برقه ... عندها شعرت كم هي سخيفه بخوفها منه ..
( اليوم جاءتني رساله مصورة بها عقد زواج رشا من ايمن .. ) انتبهت ان السخريه اختفت منه وهناك لمسه من الحزن بصوته .. هو يتألم شعرت به ومع ذلك لايشارك حمله مع أحد ... نست ماحصل بينهم وبداخلها كانت تريد التخفيف عنه ..
( حسام رشا سترجع انا متأكده هي ربما خائفه الأن واعتقد انها ستنتظر فتره ليخف غضبكم وعندها سترجع ) استدار ناحيتها يتأمل ملامحها بعشق اجاد اخفائه ..
( هل تظنين انها تستحق المسامحه ) لن تنكر انها لاتملك الاجابه
( ربما حبها له اعماها ..احيانا المرء يرتكب حماقات بااسم الحب ) .. اسبل اهدابه مانعا اياها من رؤيه تأثير كلماتها عليه ..
( مهما كان السبب الخيانه شئ لايغتفر .. أنا مستعد للتساهل با اي شئ سوى الخيانه هبه ) سكت قليلاً قبل ان يكمل ...
لماذا تشعر انه يوجهه لها رساله تخفي نفسها بين حروفه .. قبل أن تجد طريقه لتستفهم منه عن قصده صدمها ..
( هبه اريد أن تكوني لي الليله ... حبيبتي يكفي ابتعادك عني ) ..
شحب وجهها وارتبكت ... يوهمها أنها تملك رفاهيه الاختيار .. مرة يجبرها كجاريه وعليها تقبل برحابه صدر واخرى يبدو كعاشق يتمنى رضى المحبوب

كان يقرأ التغير بملامحها بانتباه تام .. لن يجبرها فهو يحصل على مايريد ولكن بذكاء .. الحب كما الاعمال تضغط احيانا وتترك احياناً له المجال ليعرف قيمتك ... وهو من افضل رجال الاعمال
( انا لا اوافق .. لا اريد أن يكتمل زواجنا ) ردت بصوت مرتجف متردد منخفض .. فظهر تناقض بين عينيها المتحديه قبل ثواني عن الأن
( لماذا .. اقنعيني ماسبب رفضك ) ..
( أنت كنت زوج سحر وهذا كافي ) .. استمر ينظر لها بطريقه اربكتها زياده .. اقترب منها وامسك معصمها ليقودها الى السرير ليجلسان عليه .. يعاملها كطفله وهي متوجسه منه ومايدور بعقله
( لم اقتنع .. أنتِ وافقتي على زواجنا وأنت مدركه لهذا ولاتقولي اتفقنا على زواج صوري .. أنتِ لستِ غبيه حتى تفكري اننا كنا سنستمر هكذا اخبريني السبب الحقيقي)
كلماتها خرجت بدون رقيب .. كانت ترجمه لافكارها فلم تلحق أن تمنعها الخروج وكم تمنت أن تفكر بشئ ذكي اخر
( اقتنعت او لا هذه مشكلتك أنت ... انت من كسرت اتفاقنا انا كنت صريحه معك بكل شئ ) ضيق عينيه وهو يستمع لها تعيد تفس الموال
( أذن انت فقط غبيه وساذجه لتصدقي ) ..
( لن ارد على هذا ... حسام لنؤجل النقاش ليوم اخر كلانا متعب) .. كانت ستهرب منه ولكن شهقه خرجت منها بعد أن سحبها بقوة الى حضنه مسيطراً على تحركها
( ماسبب رفضك لي .. قولي الحقيقه مهما كانت ) ..
ماذا يتأمل أن تجيب لايعرف ... هل يريد الحقيقه مهما كانت وحتى لو قتلته .. كل مايريده أن تكون له الليله والحقيقه سيؤجلها فاذا منحته نفسها برضاها هذا اصدق من اي حقيقه
( اخبرتك السبب .. حسام اتركني ) .. احتضن رأسها بيديه ليقربها منه ينطق بما يختلج بقلبه ..يمنحها فرصه لعلها تنسيه ماسمع .. يترقب حيرتها و تشتتها بين يديه .. كمن يقيس النبض يستشعر ارتجافها بين يديه وكم يسعده هذا ..
( كوني لي هبه برضاكِ واعدك أن انسيك السبب مهما كان ... اتركِ الماضي وكوني واقعيه انا هو زوجك الأن )
كانت مغيبه بفعل كلماته ولمساته لها وكأن جسدها استقل باارادته بعيداً عن عقلها تشعر انها مندمجه معه ولاقدره لها على التوقف بينما يستخدم خبرته عليها لتصدم انها لاتريده ان يتوقف عن مايفعل ...
بات متطلب واكثر تملك نحوها بجرأته يجبرها أن تبحر بوسط العواصف وهي تجهل السباحه .. يرضي غرور الانثى لديها ..
قلبها اعلن الحرب على قياده عقلها له .. ولكن بالنهايه العقل من انتصر ما أن ترأت لها صورة اختها سحر ..
لم يذوق شئ كهذا هل الحب يجعل الأمر اجمل ... اجمل ليس الوصف المناسب لما يحصل ..عاصف مزلزل لكيانه وكانها اول مرة يلمس امرأة .. كان ضائع بين اشواقه وشعوره كامواج البحر تضربه بدون توقف فلم يشعر بها تفلت من قبضته ليظل ينظر الى اثرها بعدم تصديق .. كان يريد أن يجعلها مستسلمه له لتعترف انها لاتكره مايحصل بينهما وانما العكس.. وكما ينقلب السحر على الساحر اعترف لنفسه انه كطفل صغير بالحب لم يسبق ان جربه سوى معها وبها
استمر ينظر على اثرها وصدره يعلو ويهبض .. لايصدق انها افلتت منه شعر بالغضب والاحباط منها تبعها ليطرق باب الحمام حتى كاد يحطمه ...
( اخرجي بسرعه ... علينا التكلم ) صرخ بها غير آبه لأن يسمعه احد .. هذه المظاهر الأن لم تعد تعنيه بشئ
كانت تجلس هناك تبكي ليس لسبب تدركه .. لماذا تفقد نفسها قربه وتنسى كل قرار تتخذه حوله ..
( لن تبقي طول الليل هنا هبه فا اخرجي الأن نحتاج ان نوضح الامور ) ... ترك الباب وتوجه الى الخزانه يبحث عن المفتاح الاحتياطي ... لن يترك هذه الليله تمر بدون أن يرسى على بر يكفيه تلاعبها
فتح الباب ليجدها تبكي .. كان يريد تحطيم كل شئ حوله وهو يرى دموعها بسبب ماحصل بينهم .. هو كان سيصاب بذبحه من كميه المشاعر التي عصفت به وهي تبكي ندماً .. هل السبب حبها الى ذلك الشخص .. فكره أن يجعلها تحبه لماذا يجدها صعبه الأن وثقته بنفسه قلت .. هل هذا هو شعور انكسار القلب ..
خرج من الحمام بدون كلمه واخذ غطاء ووساده ليرجع للكنبه ينام عليها ... بدون أن ينام حقاً .. بعد فتره خرجت من الحمام وهي تتمنى أن تختفي من الوجود ...
________


غرفه النوم مزينه بالزنبق بكميات كبيره .. كانت تبدو كقصص الف ليله وليله بالسرير الكبير المتدلي منه الستائر البيضاء مع الشموع المنتشره والضوء الخافت ... بينما تقف اميرته امامه بفستان الزفاف .. لاتبدو انها تشاركه فرحته ولكن لابأس ستكون سعيده معه هو متأكد .. اقترب منها بخطوات متأنيه وهو يتأمل ما بات ملكه الى الابد ..
( اعشقك رشا واعدك أنني سوف اسعدك مادمتي لي ) انحنى ليحملها برقه الى السرير كاتما اعتراضها ...
كأنه يضع شرط سعادتها مع طاعتها له ..شعرت بهذا
لقد ارسل صورة من عقد زواجهم الى اخوها فقط كي يريه انها باتت ملكه ولا احد قادر على سرقتها ... اخيراً سينعم بعائله له .. كانت اول مرة يشعر هكذا امضى الليل وهو يهمس لها بكلمات العشق بينما هي ساكنه لاتقول شئ الى أن نام لتسمح لدموعها ان تتحرر فقد كانت خائفه أن تبكي امامه ...

لاتفارقه نظراتها الحزينه لقد اخترق روحها ورأى مقدار الانكسار هناك فهي شفافه له ..غريب كيف ان ضميره بدأ يؤنبه عندما رآها امامه .. فهم لماذا تعلق بها ايمن فهي تملك برائه وهدوء بملامحها يشعر انها ضعيفه لدرجه انه ممكن ان تجرح بنسمه هواء فتدفع الشخص لحمايتها .. منع نفسه من التفكير بها فقط انتهى كل شئ هي الأن زوجه أيمن وعائلتها نسوها ... لن يتدخل بشئ فهو لن يورط نفسه اكثر بقصه صديقه

__________

لم تكن ساعات مامرت بها وكأنها ايام او ااشهر بقلقها حول ماحصل بينهما ... وليد لا يرد على الهاتف وعندما رجعت للبيت لم يكن موجود .. بسام هاتفه مغلق ..لم تتجرأ لتخبر احد عن هذه المواجهه بينهما بالجامعه ..
الليل اسدل ستاره وهي تقف امام النافذه متمسكه بالستاره تستمد منها الصبر حتى كادت الستاره تصرخ بها لتعتقها من هذه القبضه لتفهمها انها مجرد جماد ..
تعبت من الوقوف هناك وقدمها تخدرت .. طال بها الوقوف وتمكن اليأس منها استدارت لتنام وليذهب مع حبه الى الجحيم .. بيدها اليمنى كانت ستغلق الستاره ولكن ضوء سيارته اعلن عن قدومه .. ليعلن قلبها انها مازالت تحبه وكل تفكيرها منصب اذا حصل له شئ او لا ... اليوم ستخبره انها تعفيه من ارتباطهما ... وهل اصلاً يوجد ماربط بينهما بيوم ..
لقد امتلكت الشجاعه ولن تؤجل الأمر اكثر لتصارحه .. اضافه ان قلبها الخائن لن ينام قبل أن يطمئن على ماحصل له
نزلت بسرعه تحاول التظاهر انها غير مهتمه وفقط تريد شرب الماء وبالصدفه ستلتقي به ..حتى انها بهذه اللحظات وضعت خطه كامله متقنه حول كل حرف وحركه ستكون من جهتها

هل تعود على الاهانه فلم تعد تؤثر به عندما اوصله حسام كان ينظر له بغضب وبدون كلمه واحده ..حتى عندما شكره ايمائه كحركه بالكاد ترى هذا جوابه ....
اليوم عندما اخبره بسام انه لايستحقها كان محق بكل حرف .. فرصته باأن يحصل عليها معدومه لو لم تحبه هي .. يحسد حسام على حياته المثاليه .. كما يفعل مع بسام ولكنه يكره الاعتراف بهذا .. هل هو اناني اذا لم يتخلى عنها .. اذا اجبرها بشتى الطرق لتكون له ... اذا ادعى انه يحبها استكون له ... اذا كذب واخبرها انه لايقدر العيش بدونها استكون له ... توقف للحظات وهو يفكر .. اهو يكذب اذا قال هذا لها ام هذا مايشعر به .. وقبل أن يأتيه الجواب كانت صورتها امامه ظهرها له بينما تتوجه الى المطبخ .. كان البيت هادئ والجميع نائم وعقله يردد شئ واحد ..هي له الأن فقط لينسيها أنها ممكن أن تجد احسن منه .. لن يمنحها وقت للتفكير بغيره ..
( سجى ... تعالي ) ... توقفت بمكانها واخذت بعض الوقت قبل أن تستدير لتستعد له .. اين هذه الخطه المتقنه لماذا كل شئ انمحى من عقلها ..
( لاتخافي فقط بيننا حديث لم ينته .. ارجوكِ ) تقدم ناحيتها بعيون بها لمحه اسئ .. ثم سبقها الى الحديقه حيث ركن بعيد عن الواجهه قرب شجره الزيتون ..
الاناره الوحيده التي امتلكوها هي ضوء القمر لتبرق عينيها بانعكاسه .. انتبهت الى الكدمات بوجهه ففهمت ماحصل
( هل انت بخير .. لم تعودا طفلين تتشاجرا حول لعبه وليد ) .. استمر للحظات يفكر بجملتها .. هو فقط من يملكها ولايحق لأي احد أن يفكر بحقه بها .. هي له فهو لم يتعارك مع بسام حول من يفوز بها هو فقد دافع عن ملكيته لها .. لم يرد بشئ مما جعلها تكمل
( لننهي هذه المهزله ... انا اعفيك من الزواج مني )
( سنتزوج بنهايه هذا الشهر .. سوف اخبر الجميع بذلك استعدي ) ...
تحدق به تحاول استيعاب كلامه .. هل هو جاد ام ماذا ..
( وليـد هل امرتني الأن أن اتزوجك بعد اقل من شهر .. انت تمزح صح )
لم يظهر رده فعل حول ماقالت .. ولكنها رأت اصرار بعينيه
( لم اكن جاد بحياتي بيوم مثل الأن .... سجى لنتزوج )



___________

لقد حقق اخيراً ماكان يتمنى وباتت له أذن لماذا لاتغمره السعاده وهو يراها بهذه الصورة الحزينه .. تقف امام النافذه لاترتدي سوى قميصه الابيض وهي قرب باقه الزهور فتبدو كا لوحه فنيه متناسقه باللون الابيض .. لايشبع منها يريد أن يحبسها بداخله ولايخرجها الى الضوء يخاف اذا خرجوا من البيت ستتسرب من يديه ... يعشقها كلمه لاتوصف مايحتويه من مشاعر اتجاهها فهي كل عالمه وكل تفكيره ...
تذكر بااول صباح لهم كيف كانت عيونها حمراء من البكاء وكم اغضبه هذا وجرحه .. كل هذا بسبب عائلتها لو هم قبلوا به لما حصل كل هذا ولكن طبعا ماكانوا سيرضوا به واكيد حسام اخوها عرف بما حاول ان يخفيه ولهذا رفضه ولكن لماذا لم يخبر رشا .. هذا من حسن حظه فهي الوحيده بالعالم الذي تهمه ولايريد ان تعرف شئ فقد نسى هو ماحصل وسيبدأ حياته من جديد ... كان صغير ولايستوعب كيف تسير الحياه
( رشا لاتقفي امام النافذه بهذه الملابس حبيبتي ) بدون أن تلتفت له ردت بملل فهو يراقبها بكل شئ حتى اختنقت منه ولايفارقها منذ زواجهم
( لايظهر مني شئ ولايوجد امامي سوى هذه البساتين ) تنهد بانزعاج .. لاتفهم انه يغار عليها من الهواء الذي يحيط بها ..
نهض من السرير يرتدي فقط بنطال البجامه توجه نحوها وبدون كلمه طوق خصرها بيديه ليحملها من الخلف وهي تصرخ به ليتوقف فهو احيانا يتصرف بعنف معها بدون أن يشعر فيؤذيها مثل الأن فيديه تضغط عليها وكأنها لاتملك شعور ...رماها على السرير باهمال ليمضي معها الوقت بالشئ الوحيد الذي يستطيع التواصل معها به بدون أن يرى حزنها ...
بعد فتره طويله مجهده كانت مستلقيه على السرير وهو ينام بحضنها .. لايتركها تخرج من البيت حتى ولو كانت الحديقه ويمضون معظم وقتهم بغرفه النوم وكأنه لايكتفي , تريد أن تترك هذا البيت فجدرانه تضيق على روحها
همست له وهي تشعر انها فرصتها لتطلب بدون ان يغضب فهو متقلب كامواج البحر هادئ احيانا برقته وحنانه واحيانا عاصف متوحش وسادي اذا غضب منها وما اكثر اوقات غضبه من صفائه
( حبيبي اشعر بالملل ... لماذا لانخرج الى مكان ما .. )
اغمض عينيه يحاول السيطرة على ردة فعله وهذا الشئ يأخذ منه طاقته .. تشعر بالملل وهو قربها وقبل دقائق كانا سويا بعالم اخر .. هل تتقصد أن تزعجه
( رشا اخبرتك أن خروجنا الأن صعب واخوك يبحث عنك .. لن اقدر أن احميك ونحن باالخارج حياتي )
( حسام لن يفعل لي شئ حتى لو وجدني انا اعرفه .. ثم مااحتمال ان يجدني ارجوك ) ... هي من تتمنى أن يجدها كي تطلب سماحه ..
عدل من جلسته وهو يتكلم بجديه وقد تمكن منه الانفعال
( لاتناقشيني كل مرة فقد تعبت من موضوع عائلتك ) سحبت الشرشف الابيض حول جسدها لتجلس هي الاخرى
( انا لم اطلب منك أن اذهب لهم فقد عرفت رأيك بهذا .. انا اريد الخروج من هذه الغرفه ايمن ومن هذا البيت )
استمر ينظر لها يتمعن بجمالها الاخاذ لعقله .. لتلك الشفاه الورديه المتورمه وهي تتحرك لتخرج الكلمات .. هو محق بكل ماضحى به من اجلها ..عمله ومكانته كلها ستعوض عندما يبدأ بمكان اخر ..
( لماذا لاتجيب ... على الاقل اتركني اخرج الى المزرعه التي امامنا تلك )
جذبها بتملك حتى كادت تقع عليه ليهمس لها بصوت اجش من العاطفه
( لماذا لايمكنني الاكتفاء منكِ .. يليق بك هذا الغطاء اكثر من الملابس .. ابقى دائماً هكذا )
حاولت دفعه بدون فائده لتعقد حاجبيها بعتب وقد اكتسى خديها بحمرة الخجل
( أنت لم تستمع لما قلت ... ايمن اتركني )
كان رده أنه احكم قبضته عليها ولكن برقه وحنان متسلي بانزعاجها وخجلها .. يعشق هذا الخجل بها فيتفنن بطرق لاظهاره .. كلما تعودت عليه وجد جديد كي يرى الاستحياء بعينيها ..
( سمعت كل حرف ... جوابي لم يتغير والأن حبيبتي اسكتي او اسكتك بطريقتي ) ...ركز نظره على عينيها بتحدي هي الخاسره به بدون نزال .. ارتمت الى حضنه وتشوشت عينيها بسحابه من الدموع ... دائما نفس الاسلوب معها يجبرها على مايريد ..منعها أن تذكر عائلتها ولكن هي مشتاقه لهم والتظاهر بالنسيان اتعبها
( اشتقت لها ايمن .. اريد أمي ارجوك اتركني اتصل مرة ثانيه ) امسك بكتفها يبعدها عنه ليستطيع رؤيتها ..
( كلمه اخرى عنهم ولن تخرجي من الغرفه رشا ليس من البيت .. لو كانوا يهتمون بك لمنعوا حسام من قراره ) استمرت تنظر له بعد فترة ادراك وهي تمسح دموعها قبل أن تنزل .. تذكرت انها لم تخبره بمحتوى المكالمه ..فقد اخبرته بايجاز انهم نسوها
( أنا لم اقل لك شئ عن حسام ..كيف عرفت ) اسبل اهدابه يمنعها من رؤيه ارتباكه
(لقد اخبرتني حبيبتي ولكنك فقط نسيتي ..كنت منهاره ومن الطبيعي أن تنسي ) بتوجس وارتياب سكتت شعر انها لم تصدقه ربما ..مال نحوها قليلاً اصابعه تعبث بطرف الغطاء الذي تلفه حولها ..
( اسف لغضبي عليك .. حبيبتي سنخرج اذا هذا ماترغبين به هناك مزرعه لليث صديقي اذا تذكريه ليست بعيده نستطيع قضاء بعض الوقت بها ) ..
هو لايستطيع تركها تتجول بالخارج فهو يحافظ على السريه بتواجدهم هنا ... عليه أن يلهيها بهذا الوقت حتى يحين موعد سفرهم
____________
_

يومين من التجاهل التام بينهما ... رجع لينام على الكنبه يخرج من البيت قبل استيقاطها بدون حتى تناول الطعام ليرجع بوقت متأخر .. لايملك شئ ليقوله بعد ماحصل ولكنه يملك الكثير لفعله لها .. بعدة طرق كانت كافيه لتؤرقه وهو يتخيلها بين يديه .. سيجعلها تحبه حتى اخر نفس وعد نفسه بهذا ..
لقد تجرأت واهانته ليس مرة واحده ولكن مرتين .. يعرفها كاذبه وهو متأكد انها تحمل شعور نحوه شئ ما بحيث يجعلها ترتجف بين يديه فهو وصل الى الانثى بداخلها .. اما ماحصل بالحمام عندما رأها تبكي كان يريد ضربها .. لا ليس الضرب مارغب به لو كان صادق مع نفسه بل شئ اخر لو قام به ربما كان سيكره نفسه بعدها فليس هو الرجل الذي يفرض نفسه على امراة .. لقد صبر عليها كثيراً ولكن مانتيجه تحمله سوى عنادها الذي زاد عن الحد .. لماذا بكت بحرقه هكذا هذا ماجعله لايستطيع تجاوز الأمر .. فدموعها صادقه هذه المرة .. هل بسبب هذا الرجل المجهول .. ياويلها اذا كان هو السبب عندها لن تجد لديه ذره رحمه ناحيتها .. عندها ستتعرف على حسام جديد .. مايمنعه من عقابها او فعل شئ هو شكه أن وليد ربما مخطئ .. او كذب فهو كان سكران لايعي مايقول .. اعذار اعذار .. هل كل من يحب يمنح الاعذار ولو دون اقتناع ام هو فقط
حالتهم غريبه منذ فتره وهما لايكلمان بعض .. لاتستطيع تحديد شعورها هل هو الراحه لأنها تخلصت من الضغوط التي يضعها عليها او شعور بالذنب انه يمر بظرف صعب وهي لاتسانده ..
ماحصل تلك الليله بينهما وتجاوبها له لن تسامح نفسها عليه .. تشعر بالذل والاهانه لأنها استسلمت له وتأنيب الضمير ناحيه سحر .. تلك الليله بكت وبكت حتى ماعادت لديها دموع .. كانت تبكي حالها وضعفها نحوه .. صور اختها وهي تشكي لها حب قتله حسام ببروده معها جعلتها تشعر انها حقيره حقاً ما أن استوعبت وضعها وهي بين ذراعيه يبثها الغرام ..ولو لم تفق على نفسها باللحظه الحاسمه لكانت خسرت كل شئ .. حتى احترامها لنفسها
ستطلب الطلاق ..ستتكلم بالمنطق معه .. لتنتظر فقط أن يجد حل لموضوع رشا فبقائها الأن قربه خطر على عقلها
استجمعت شجاعتها رغم كرهها للمواجهه ولكنها تحتاج ان ترجع للجامعه فقد تأخرت عن دروسها والمشكله انها تخاف أن تخرج بدون أذنه فيعاقبها بطريقه مجنونه .. طريقه تعرفها جيداً
اليوم ستخبره أنها ستعود للجامعه فبقائها بالبيت لامعنى له ...كما أنها تريد التكلم مع سجى بعد أن اتصلت بها لتصدمها بما حصل معها مع وليد ...
يومين من الجحيم عاشه لاينام الليل فقط يفكر بحلول لما يحصل معه .. اخته لم تتصل حتى باامها لتطمئن عليها او لتحاول الاعتذار فقط ليجدها وسيجعلها تكره حياتها ..
اما موضوع زوجته فقصه اخرى فهو غير قادر على تركها ايقن هذا .. هل عليه الجلوس معها ومصارحتها ولكن ماذا يخبرها انه سمع من وليد انها على علاقه بااخر هذا سيعقد الامور اكثر .. لايريد أن يستبق الامور اضافه أنه خلال هذه الفتره تعرف على هبه بصوره اكبر وهي ماكانت ستخونه ولكن لايسيطر على عقله بما يخصها فقد هي تفقده رشده ما أن يكون الأمر يخصها .. غيره تقتله عندما يفكر انها تنظر الى أخر بحب وتبتسم له أو ان تفكر به .. لو كان هذا صحيح سيقتلها بيديه .. هي ليست خائنه ذكر نفسه بهذا .. لايريد أن يفعل شئ سيندم عليه
منذ اخر شجار بينهما وهو يحاول أن يتمالك افكاره قبل أن يواجهها يتقصد أن يستيقط قبلها ويرجع عندما تنام عليه ان يهدأ غضبه ويداوي جرح كرامته قبل أن يحاول مرة ثانيه معها .. اخر مرة كانت طوع يديه مستجيبه له حتى ظن انه بحلم من جمال ماعاشه معها ولكنها ابتعدت عنه ليصحى على الواقع وكأن روحه سلبت منه والدفئ غادره ... لم يعد يحتمل هذه الالعيب منها فهو ليس مراهق لتعبث معه تاركته اياه كل مرة ..
تناول طعامه ورجع لغرفه النوم ليبدل ملابسه ...
( حسام ) التف ناحيتها بصوتها المتوتر على استحياء ..لم يظن انها مستيقطه ولم يكن مستعد لها
( صباح الخير ) .. استمر ينظر لها بشعرها على شكل ذيل حصان مرفوع اعلى رأسها فبدت له اصغر من عمرها ..
( صباح النور ... هل تملك الوقت احتاج التكلم معك ) ترك مابيده ليمنحها اهتمامه
( لقد تأخرت على الدراسه وقررت الرجوع اليها فبقائي هنا لامعنى له ) تربكها نظراته كأنها تخترق روحها لماذا يتصرف معها بهذا الشكل وكأنها اذنبت بشئ تجهله
( عده ايام لااعتقد ستؤثر على دراستك .. بهذه الظروف زوجك اهم من الدراسه أليس كذلك )
ازعجها اسلوبه المتحدي لتشتعل نيران ثوره اخمدتها لمدة طويله .. هو ليس المتحكم بحياتها
( جلوسي بالبيت بدون فائده ودراستي مهمه لي كما اخبرتك قبل زواجنا .. مستقبلي كله مرهون بتفوقي حتى استطيع اكمال الدراسه )
هل دراستك المهمه أم شخص هناك ... لم يستطع منع هذا التساءل بعقله ليزلزل اعصابه التي جاهد ليتحكم بها خلال هذه الفتره
( مستقبلك هنا ومعي اياك أن تنسي هذا وليس بشهاده جامعيه )
لايستطيع تركها تذهب للجامعه فينشغل عقله اذا كان من تحبه هناك ... اي رجل عاقل يسمح لزوجته ان تذهب وهو يعتقد ان الشخص الذي تحدث عنه وليد ربما طالب معها .. يعرف انه غير منطقي ولكنه لايطيق التفكير بهذا

( حسام اخبرني مافائده بقائي بالبيت .. لامنطق برفضك امنحني سبب ) ..صدم بنفسه لايملك شئ سوى شك وغيره هي اكثر من كافيه بالنسبه له ولكن ماذا يقول لها
( انت لاتقدرين وضعي هبه لم اتصورك هكذا ) توسعت عينيها من كلامه ماذا يقصد واي تقدير اكثر من تعطيل حياتها بالكامل لتبقى بالبيت وبدون فعل شئ
( هل هكذا تراني بعد كل شئ ...مشكور على اي حال )
مجرد نظرة عتب منها ممزوج بدلال غير متقصد جعل قلبه يكاد ينفجر وخصوصا مع ذكريات اخر تقارب بينهم .. لماذا الحب معقد بهذه الصورة
( لم اقصد ..) سارع بالرد قبل ابتعادها
(اعني انني مدرك مقدار مساندك لي واعرف انك تأخرتي عن الدراسه ..) استمرت تنتظر التكمله تنظر له وهو يبادلها النظر لايريد نطقها
( انا مشغول الأن .. عندما ارجع سنكمل حديثنا ) ...
مامعنى مايفعل ولماذا يمنعها من الخروج .. لم تعد تفهمه
( ليس من حقك ... حسام سوف ارجع للدراسه ) ... اشتعل النار بداخله من ردها .. هل تتحداه .. قطع المسافه بينهما بخطوات قليله ليكون أمامها يطل عليها بقامته فيظهر فرق الطول والحجم بينهما ... عليه تربيتها
( تجاوزي عتبه الباب بدون أذني وعندها سوف نجري حساب حول حقوقي وحقوقك .. ياصغيره )
[/]



التعديل الأخير تم بواسطة rontii ; 28-04-16 الساعة 12:37 AM
سما نور 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 13-10-14, 10:13 PM   #2702

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 51 ( الأعضاء 35 والزوار 16)
‏سما نور 1*, ‏الوردية, ‏هيا المنسية, ‏عاشقة الروايات المنسية+, ‏قمر الليالى44+, ‏هبة+, ‏سفيره راك, ‏رحيل الامل, ‏رمله, ‏HANEEN.M, ‏zdha12, ‏anora, ‏جوهرة الشر, ‏جووو جووو, ‏نركيزا, ‏khma44, ‏eng m, ‏mahy15, ‏hollydeath, ‏*نجد*, ‏No problem, ‏palmoon, ‏نانسى شحاتة, ‏^_*, ‏اديان, ‏سمر لولو, ‏دندنه 2008, ‏haya hassan, ‏رودينة محمد, ‏ban84, ‏rasha shourub, ‏shathooea, ‏sloomi, ‏لبنى أحمد, ‏lost girl


الفصل خلص يابنات و اذا شفتوا اني استحق لايك او تعليق لاتبخلوا فيه .. من صدق محتاجه رفع معنويات لأن الفصل القادم ماكاتبه بيه ولا حرف ..الموضوع يعتمد عليكم وخصوصاً أن الاحداث القادمه بتأثر على كل ابطالي

واتمنى تشاركون بالاستطلاع .. اني تركت الاختيار مفتوح لأكثر من شخص لان صلاح وديما ما بدأت قصتهم بعد
ومشتاقه لكم هوايه .... اسفه على تقصيري وشكر من القلب لكل من تواجد اليوم ودعمني ولو بلايك

هبة, mo'aa, سوما and 63 others like this.

سما نور 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 13-10-14, 10:21 PM   #2703

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 62 ( الأعضاء 45 والزوار 17)
‏سما نور 1*, ‏شطح نطح, ‏بين الورقة والقلم, ‏اسراء بيبو, ‏Nor sy, ‏anora, ‏ابيار, ‏miya orasini+, ‏نداء الحق+, ‏بغزي, ‏نركيزا, ‏shathooea, ‏جووو جووو, ‏قمر الليالى44+, ‏غير عن كل البشر, ‏جوهرة الشر, ‏IMANECRAZYGIRL4, ‏Rashet sukar, ‏هبة+, ‏عاشقة الروايات المنسية+, ‏Ashwag1990, ‏khma44, ‏الوردية, ‏سفيره راك, ‏رحيل الامل, ‏رمله, ‏HANEEN.M, ‏eng m, ‏mahy15, ‏hollydeath, ‏*نجد*, ‏No problem, ‏palmoon, ‏نانسى شحاتة, ‏^_*, ‏اديان, ‏سمر لولو, ‏دندنه 2008, ‏haya hassan, ‏رودينة محمد, ‏ban84, ‏rasha shourub, ‏sloomi, ‏لبنى أحمد

هي كثرت طلباتي اعرف بس ممكن تعلنوا عن الفصل لأن اشارتي ضعيفه اذا امكن ... نورتوا يابنات تواجدكم يعني لي هوايه ولاتنسوا تعليقاتكم ...


سما نور 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 13-10-14, 10:36 PM   #2704

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 72 ( الأعضاء 55 والزوار 17)
‏سما نور 1*, ‏قمر الليالى44+, ‏سلمي و نقطة, ‏shatoma, ‏palmoon, ‏دوري.7, ‏نهولة, ‏Ghaida zuhdiii, ‏omniakilany, ‏الوردية, ‏ورد الزنبق, ‏اديان, ‏وعد بالخير, ‏شكرإن+, ‏rowidasaeed, ‏whiterose99, ‏thetwin, ‏la princesse * malak, ‏marro, ‏احلام العمر, ‏اسراء بيبو, ‏Nor sy, ‏anora, ‏ابيار, ‏miya orasini+, ‏نداء الحق+, ‏بغزي, ‏نركيزا, ‏shathooea, ‏جووو جووو, ‏غير عن كل البشر, ‏جوهرة الشر, ‏IMANECRAZYGIRL4, ‏Rashet sukar, ‏هبة+, ‏عاشقة الروايات المنسية+, ‏Ashwag1990, ‏khma44, ‏سفيره راك, ‏رحيل الامل, ‏رمله, ‏HANEEN.M, ‏eng m, ‏mahy15, ‏hollydeath, ‏*نجد*, ‏نانسى شحاتة, ‏سمر لولو, ‏دندنه 2008, ‏haya hassan, ‏رودينة محمد, ‏ban84, ‏rasha shourub


سما نور 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 13-10-14, 10:44 PM   #2705

قمر الليالى44

مشرفة اسرة حواءوذات الذوق الانيق وفراشة متألقة،ازياء الحب الذهبي ..طالبة مميزة في دورة الخياطة جزء1وأميرة فستان الأحلام ولؤلؤة بحر الورق وحارسة وكنزسراديب الحكايات و راوي القلوب

alkap ~
 
الصورة الرمزية قمر الليالى44

? العضوٌ?ھہ » 159818
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 18,208
?  مُ?إني » فى القلب
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » قمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   fanta
?? ??? ~
ياقارئا خطي لاتبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى وياماراً على قبري بالأمس كنت معك واليوم في قبري أموت ويبقى كل ماكتبته ذكرى فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

مساء الورد
فصل طويل تحفة يا عسل
ايمن فعلا انانى ومهووس الى درجة الخطر
انا خايفة على رشا منه
رشا تزوجته بعد ان خدعها بخصوص اهله
ايمن فعلا خطير
حسام علم من وليد الغبي الذى زل لسانه واخبره بحبها لاحمد
مما اغضب حسام
حسام يعشق هبة ولن يدعها تفلت منه
رغم انى ما حبيت تصرفاته تجاهها
فهو منعها من زيارة اهلها وحتى الجامعه
الى متى سيتحكم فيها ؟؟
هبة شكلها وقعت تحت تأثر حسام
هل ستصمد الى الاخر
وليد وشجاره مع بسام بخصوص سجى
انا لو كنت مكان سجى لتخليت عنهما الاثنين وارتحت منهما
يعطيكى العااافية سما على الفصل الطويل
وبانتظار الفصل القادم
لكى حبى
♥♥♥♥♥




قمر الليالى44 غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 13-10-14, 10:44 PM   #2706

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 81 ( الأعضاء 65 والزوار 16)
‏سما نور 1*, ‏اديان, ‏هيرو01+, ‏ديما4, ‏سفيره راك, ‏sasoline, ‏rontii+, ‏قمر الليالى44+, ‏نوارة الجولان, ‏بين الورقة والقلم, ‏احمد كيمو, ‏سارا سوسو, ‏mouna ABD, ‏marro, ‏maryema, ‏سلمي و نقطة, ‏رهفه, ‏شيخة نجد, ‏غير عن كل البشر, ‏shatoma, ‏eng m, ‏Ashwag1990, ‏palmoon, ‏دوري.7, ‏نهولة, ‏Ghaida zuhdiii, ‏omniakilany, ‏الوردية, ‏ورد الزنبق, ‏وعد بالخير, ‏شكرإن+, ‏rowidasaeed, ‏whiterose99, ‏thetwin, ‏la princesse * malak, ‏احلام العمر, ‏اسراء بيبو, ‏Nor sy, ‏anora, ‏ابيار, ‏miya orasini+, ‏نداء الحق+, ‏بغزي, ‏نركيزا, ‏shathooea, ‏جوهرة الشر, ‏IMANECRAZYGIRL4, ‏Rashet sukar, ‏هبة+, ‏عاشقة الروايات المنسية+, ‏khma44, ‏رحيل الامل, ‏رمله, ‏HANEEN.M, ‏mahy15, ‏hollydeath, ‏*نجد*, ‏نانسى شحاتة, ‏سمر لولو, ‏haya hassan, ‏رودينة محمد, ‏ban84


سما نور 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 13-10-14, 10:44 PM   #2707

قمر الليالى44

مشرفة اسرة حواءوذات الذوق الانيق وفراشة متألقة،ازياء الحب الذهبي ..طالبة مميزة في دورة الخياطة جزء1وأميرة فستان الأحلام ولؤلؤة بحر الورق وحارسة وكنزسراديب الحكايات و راوي القلوب

alkap ~
 
الصورة الرمزية قمر الليالى44

? العضوٌ?ھہ » 159818
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 18,208
?  مُ?إني » فى القلب
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » قمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond reputeقمر الليالى44 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   fanta
?? ??? ~
ياقارئا خطي لاتبكي على موتي فاليوم أنا معك وغداً في التراب فإن عشت فإني معك وإن مت فللذكرى وياماراً على قبري بالأمس كنت معك واليوم في قبري أموت ويبقى كل ماكتبته ذكرى فيا ليت كل من قرأ خطي دعا لي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 71 ( الأعضاء 54 والزوار 17) ‏قمر الليالى44, ‏Ashwag1990, ‏سلمي و نقطة, ‏shatoma, ‏palmoon, ‏دوري.7, ‏نهولة, ‏Ghaida zuhdiii, ‏omniakilany, ‏الوردية, ‏ورد الزنبق, ‏اديان, ‏وعد بالخير, ‏شكرإن+, ‏rowidasaeed, ‏whiterose99, ‏thetwin, ‏la princesse * malak, ‏marro, ‏احلام العمر, ‏اسراء بيبو, ‏Nor sy, ‏anora, ‏ابيار, ‏miya orasini+, ‏نداء الحق+, ‏بغزي, ‏نركيزا, ‏shathooea, ‏جووو جووو, ‏غير عن كل البشر, ‏جوهرة الشر, ‏IMANECRAZYGIRL4, ‏Rashet sukar, ‏هبة+, ‏عاشقة الروايات المنسية, ‏khma44, ‏سفيره راك, ‏رحيل الامل, ‏رمله, ‏HANEEN.M, ‏eng m, ‏mahy15, ‏hollydeath, ‏*نجد*, ‏نانسى شحاتة, ‏سمر لولو, ‏دندنه 2008, ‏haya hassan, ‏رودينة محمد, ‏ban84, ‏rasha shourub

قمر الليالى44 غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 13-10-14, 10:47 PM   #2708

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر الليالى44 مشاهدة المشاركة
مساء الورد
فصل طويل تحفة يا عسل
ايمن فعلا انانى ومهووس الى درجة الخطر
انا خايفة على رشا منه
رشا تزوجته بعد ان خدعها بخصوص اهله
ايمن فعلا خطير
حسام علم من وليد الغبي الذى زل لسانه واخبره بحبها لاحمد
مما اغضب حسام
حسام يعشق هبة ولن يدعها تفلت منه
رغم انى ما حبيت تصرفاته تجاهها
فهو منعها من زيارة اهلها وحتى الجامعه
الى متى سيتحكم فيها ؟؟
هبة شكلها وقعت تحت تأثر حسام
هل ستصمد الى الاخر
وليد وشجاره مع بسام بخصوص سجى
انا لو كنت مكان سجى لتخليت عنهما الاثنين وارتحت منهما
يعطيكى العااافية سما على الفصل الطويل
وبانتظار الفصل القادم
لكى حبى
♥♥♥♥♥


مساء الورد .. لاتكفي لجمال روحك
مساء المحبه لصديقه واخت لم نشترك بالدماء انما بمحبه القلوب

بعد الكلام لي بالتقييم ... عجزت عن الكلام فلا املك شئ كي اقوله فكل حرف هرب مني باستحياء خجل من جمالك ونقاء روحك

تسلمين ياقمر القمور ... احبك واعزك اكثر من اخت ياحياتي


سما نور 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 13-10-14, 10:54 PM   #2709

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 82 ( الأعضاء 63 والزوار 19)
‏سما نور 1*, ‏أميرة بأخلاقي, ‏شطح نطح, ‏جوهرة الشر, ‏*نجد*, ‏نداء الحق+, ‏HANEEN.M, ‏المثقفه, ‏احمد كيمو, ‏Rashet sukar, ‏كيف ينتهى الحلم, ‏اديان, ‏هيرو01+, ‏سفيره راك, ‏sasoline, ‏rontii+, ‏نوارة الجولان, ‏سارا سوسو, ‏mouna ABD, ‏marro, ‏maryema, ‏سلمي و نقطة, ‏رهفه, ‏شيخة نجد, ‏غير عن كل البشر, ‏shatoma, ‏eng m, ‏Ashwag1990, ‏palmoon, ‏دوري.7, ‏نهولة, ‏Ghaida zuhdiii, ‏omniakilany, ‏الوردية, ‏ورد الزنبق, ‏وعد بالخير, ‏شكرإن+, ‏rowidasaeed, ‏whiterose99, ‏thetwin, ‏la princesse * malak, ‏احلام العمر, ‏اسراء بيبو, ‏Nor sy, ‏anora, ‏ابيار, ‏miya orasini+, ‏بغزي, ‏نركيزا, ‏shathooea, ‏IMANECRAZYGIRL4, ‏هبة+, ‏عاشقة الروايات المنسية+, ‏khma44, ‏رمله, ‏hollydeath, ‏نانسى شحاتة, ‏سمر لولو, ‏haya hassan, ‏رودينة محمد

نورتوا ياقمرات لاتنسوا التعليقات ...

نركيزا likes this.

سما نور 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 13-10-14, 10:59 PM   #2710

سما نور 1

نجم روايتي وكاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية سما نور 1

? العضوٌ?ھہ » 310045
?  التسِجيلٌ » Jan 2014
? مشَارَ?اتْي » 11,168
? دولتي » دولتي Iraq
?  نُقآطِيْ » سما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond reputeسما نور 1 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يضيق الكون في عيني فتغريني خيالاتي
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 85 ( الأعضاء 66 والزوار 19)
‏سما نور 1*, ‏palmoon, ‏سمراء الجنوب, ‏نانسى شحاتة, ‏مرمرية, ‏jjeje, ‏جووو جووو, ‏أميرة بأخلاقي, ‏جاسمينات باسو, ‏رمله, ‏شطح نطح, ‏جوهرة الشر, ‏*نجد*, ‏نداء الحق+, ‏HANEEN.M, ‏المثقفه, ‏احمد كيمو, ‏Rashet sukar, ‏كيف ينتهى الحلم, ‏اديان, ‏هيرو01+, ‏سفيره راك, ‏sasoline, ‏rontii+, ‏نوارة الجولان, ‏سارا سوسو, ‏mouna ABD, ‏marro, ‏maryema, ‏سلمي و نقطة, ‏رهفه, ‏شيخة نجد, ‏غير عن كل البشر, ‏shatoma, ‏eng m, ‏Ashwag1990, ‏دوري.7, ‏نهولة, ‏Ghaida zuhdiii, ‏omniakilany, ‏الوردية, ‏ورد الزنبق, ‏وعد بالخير, ‏شكرإن+, ‏rowidasaeed, ‏whiterose99, ‏thetwin, ‏la princesse * malak, ‏احلام العمر, ‏اسراء بيبو, ‏Nor sy, ‏anora, ‏ابيار, ‏miya orasini+, ‏بغزي, ‏نركيزا, ‏shathooea, ‏IMANECRAZYGIRL4, ‏هبة+, ‏عاشقة الروايات المنسية+, ‏khma44, ‏hollydeath, ‏سمر لولو

نركيزا likes this.

سما نور 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
سما نور . رواية . قصص وحي الاعضاء . شبكة روايتي الثقافية .

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:24 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.