آخر 10 مشاركات
شجن - قلوب شرقية(68) - [حصرياً] - للكاتبة:: ~Fananah~ *الفصل السابع والثامن*مميزة (الكاتـب : ~Fananah~ - )           »          رواية (باليرينا الشرق)بقلمي وسام الاشقر (الكاتـب : وسام الأشقر - )           »          180 - قنديل الضباب - جسيكا ستيل (الكاتـب : عنووود - )           »          وخُلقتِ مِن ضِلعي الأعوجُا=خذني بقايا جروح ارجوك داويني* مميزة * (الكاتـب : قال الزهر آآآه - )           »          أريدُ أنْ أكون *مميزة* و *مكتملة* (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          469 - سجينة القصر - جين بورتر ( عدد جديد ) (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          [تحميل] خلف الستار ، لـ أَميْــرَة زَمــآنْ (جميع الصيغ) (الكاتـب : Topaz. - )           »          85- الانتقام الذيذ- دار الكتاب العربي (الكاتـب : Just Faith - )           »          مقدمة فى التدريب (الكاتـب : محمدعلاءجني - )           »          شَهدُ الأفاعي (43) -ج3 سلسلة سنابل الحب- للمبدعة: منال سالم*مميزة*كاملة مع الروابط* (الكاتـب : منال سالم - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > قصر الكتابة الخياليّة > بهو الأشباح الكريستالي ( للكتابات الزائرة )

Like Tree529Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-10-17, 07:07 PM   #11

امل القادري

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء


? العضوٌ?ھہ » 403898
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 436
?  نُقآطِيْ » امل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond repute
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة moujah alhumaidi مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة suha bushra مشاهدة المشاركة
واخييييييييييرااااااا الجزء الثانى
😍😍😍😍😍😍😍 دااااااميااااان
اتاخرتى امل
مووووووووفقه ي رب
شكرا الله يحفظك ❤❤💐💐



suha bushra likes this.

امل القادري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-10-17, 03:25 AM   #12

القمر الجديد 1
alkap ~
 
الصورة الرمزية القمر الجديد 1

? العضوٌ?ھہ » 266801
?  التسِجيلٌ » Oct 2012
? مشَارَ?اتْي » 1,206
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Morocco
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » القمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   sprite
¬» قناتك mbc4
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

واخيرا الجزء الثاني
الفصل اكثر من رائع رهيب صراحة
عشت كل كلمة كتبتيها قلبي لازال يخفق هههههههه
اذا داميان هل سيستسلم ويهب كيرا دماءه
وكيف سيكون اللقاء
قفلة خطيرة ههههه
بانتظارك حبيبتي
لك حبي بالتوفيق


القمر الجديد 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-10-17, 06:09 PM   #13

امل القادري

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء


? العضوٌ?ھہ » 403898
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 436
?  نُقآطِيْ » امل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القمر الجديد 1 مشاهدة المشاركة
واخيرا الجزء الثاني
الفصل اكثر من رائع رهيب صراحة
عشت كل كلمة كتبتيها قلبي لازال يخفق هههههههه
اذا داميان هل سيستسلم ويهب كيرا دماءه
وكيف سيكون اللقاء
قفلة خطيرة ههههه
بانتظارك حبيبتي
لك حبي بالتوفيق
شكراً حبيبتي ويسعدني جداً إستمتاعك بقراءة الفصل ، 😘😘💐💐💐💐


امل القادري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-10-17, 10:55 PM   #14

امل القادري

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء


? العضوٌ?ھہ » 403898
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 436
?  نُقآطِيْ » امل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond repute
افتراضي

انين الروح

الفصل الثاني

وقف داميان وسط غرفته حائراً .....ماذا عليه أن يفعل....في عمره كله لم يعطي عرقه لأحد ، فهو دائماً يقتات من بائعات الهوى ولا يسمح لهنَّ بالقوت منه ، حتى أنه لا يعرف ماذا عليه أن يفعل بهكذا موقف.
إقترب منها ليسمعها تأن بوهن ، تتمرغ بالفراش محاولةً التخفيف من آلامها ، المٌ ما يزال يذكر تفاصيله الدقيقة من شدّة وطأته التي ضربته بكامل جسده ، وكأن عضامه تتكسر لِيُعاد تشكيلها ونموها، واعضاءه الداخلية تتغير هيئتها لتتأقلم مع تحوله الحاصل، حتى جلده الخارجي ازداد حساسية وتمنى لو انه بقادر على سلخه عن جسده ليرتاح من الامه.
جلس علي حافّة السرير ليجدها تزحف ناحيته فقرب وجهه من وجهها محاولا سماع ما تتمتم به
«أشعر بالظمأ......أريد ماء ....أحتاج للماء....»قالت ومن ثم عادت ودفنت وجهها بوسادته ، تبكي وتئن ….
وقف من مكانه وراح يتجول حول غرفته، سيقتل مارك لا محال ، وما شأنه هو ووهب الدماء ، هذا ما كان ينقصه، عاد ووقف قرب السرير ليسمعها تطلب الماء من جديد ……
إنها تشعر بالظمأ للدماء وليس الماء ، ولكنها لا تستطيع التميز بينهما ،عاد وجلس على حافة السرير أخذ وجهها بين كفيه مجبراً ايّاها على فتح فمها متتفقدا أنيابها ، ليجد فمها مضرجٌ بالدماء لقد نبتا واصبحا على أتم استعداد ، زفر نفساً كان يجهل أنه يكتمه وقرّب رسغه من فمها .
«خذي رسغي ، عضي عليه بأنيابك.» لم تنتظر كِيرا إعادة طلبه إذ وجدت نفسها تنقض على رسغه محدثةً شقاً بالغاً مباشرةً بإرتشاف دمائه ، شربت وشربت دون إكتفاء ، تشرب وتشعر بالرغبة بالمزيد . ولكنها أُجبرت على التوقف عندما إنتابتها نوبة ألم رهيبة ، حررت ذراعه وتكورت حول نفسها تحاول التخفيف من المها المبرح ، المٌ لا تعرف تحديد مكانه إذ تشعر به يضرب جميع أعضاء جسدها الداخلية والخارجية.......
لم يستطع داميان تمالك نفسه عندما رآها تحاول محاربة آلامها المبرحة ،الام ما يزال يذكرها وكأنها البارحة ، حيث تصل لمرحلة يتمنى لو أنه يموت ليرتاح من معاناتها، وقف مبتعداً عن السرير قدر امكانه علّ صوت انينها وتنهداتها لا تصل لمسمعه معيدة اليه ذكريات فترة تحوله هو الاخر، ولكنه عبثاً حاول .
وقف وسط الغرفة يراقبها بغضب وعجز ، ولكن قلبه القاسي لاَنَ لِأنينها الخافت المدفون بوسادته ……
وبدون تردد هذه المرة استلقى بقربها محتضناً اياها محاولاً التخفيف عنها وهي احتضنته بدورها مُضيقةً عليه دافنةً وجهها بصدره، تئن
وتشهق عاجزة عن أخذ نفس كامل من شدة وطأة الألم، غرزت أضافرها بذراعه تتأوه وتمرغ وجهها بصدره متمتمةً بعبارات مبهمة ، إلى أن تلاشت نوبة الالم وعادت نوبة الظمأ ، ولكنها هذه المرة لم تنتظر دعوة منه إذ وجدت نفسها قريبة من عنقه فغرزت أنيابها هناك مباشرةً بإرتشاف دماءه بجشع ......

*. *. *.

وقف أرسين في وسط صالة رفع الأثقال بقرب مارك.....يشعر بالتوتر الشديد.....الخوف.....والعجز.....
«إجلس أرسين.....أنت تتجول حول المكان منذ ثلاث ساعات ....لقد أرهقتني..»
«ما كان يجب أن أتركها معه....ماذا لو لم يذعن لها؟.....ماذا لو أذاها؟....»
إقترب مارك من صاحبه رتب على كتفه وقال«ما كنت لاسمح له بالاختلاء بها لو أني لست واثق منه.....لن يُقدم على أذيتها....أنه طيب القلب ..... وسينقذها.....إجلس ودعه يقوم بما عليه فعله دون تدخلنا ........»
جلس أرسين بقرب مارك وكأن بمقعده جمرٌ يحرقه ....ولكنه أجبر نفسه على البقاء مكانه والانتظار....وماذا يملك غير التأمل والانتظار......

*. *. *.

بعد ليلة طويلة جداً ، فتحت كِيرا عيناها لأوّل مرة منذ دخلت هذا المكان ، .... تشمّ رائحة قوية....رائحة توقظ بداخلها مشاعر تجهل معناها وكيفية اهمادها....وكأنه جوعٌ من نوع أخر تحتاج لاشباعه .... رفعت رأسها بتثاقل لتجد نفسها متوسدةً صدراً عارياً.... تنبعث منه رائحة عطرة....فلم تعي إلا وهي تتلمسه بأناملها برقة تامة .....تتلمس تقاطيع العضلات الغليظة ..... ومن ثم لم تعي الاّ وهي تطبع شفتيها الدافئتين عليه...مبتسمةً لنفسها.....جميل.....لتفاجأ بصوتٍ رجوليٍ عميق أحدث إنقباضاً شهياً بقلبها ومعدتها.....
«هل يعجبك ما ترين؟ ......»
رفعت وجهها لتواجه وجهه المرهق والشاحب..... اذ شفتاه أقرب للزرقة منهما للزهرية وعيناه غريقتان وباهتتان .....نزلت بنظرها الى عنقه المشوّه بعشرات العلامات للأنياب ......
تبعت حركة ذراعه التي رفعها منتشلاً شعره عن جبهته ووجهه لترى العلامات نفسها على رسغه.....شهقت مرعوبة.....مستعيدةً بعضاً من ذكريات ضبابية لِلّيلة الماضية.....حيث أوشكت على تصفية دماءه......ومن ثم وصلت لمرحلة الثمالة المشبعة من دمائه حيث باشرت بخلع ثيابها .....إذ بدأت تشعر بها تدغدغها وما عادت قادرة على إحتمال إحتكاكها ببشرتها الحساسة ، تفقدت نفسها تحت الشراشف لتبتعد عنه برهقة .... يا للهول……
ضحك داميان من حركتها العفوية وقال «أه، هذا جيد أنك عدّت لرشدك أخيراً....لقد عرَضتِ نفسك علي البارحة وحاولتِ إغوائي ببضاعتك الجديدة النادرة الوجود....»
أحكمت لفّ الملاءة حول نفسها مشيحةً بنظرها عنه متمتمةً بصوت ضعيف بالكاد وصل لمسمعه.....«هل ،هل حصل شيئ....بيننا؟.....»
ضحك داميان بوهن «صديقيني لو أنه حصل شيئ ما بيننا، لما كنت تسألين هذا السؤال.......»
وقف عن السرير بتثاقل جمع لها ثيابها ورمى بهم اليها
«والآن هلاّ أعدت إرتداء ثيابك وخرجت من غرفتي التي إجتحتها البارحة أنت ووالدك المصون .... »
حضنت كِيرا ثيابها محدقةً به بعينان واسعتان مرتعبتان عاجزة عن التعليق ...والدها...سيفقد عقله إذ رآها بفراش غريب بوضعٍ مُخِلْ ومشين.....انتظرت حتى توارى وراء باب الحمام ، أبعدت الملاءة عنها بسرعة مباشرةً بإرتداء فستانها القمحي الذي أصبح فجأة أصغر من مقاسها إذ واجهت صعوبة بالغة في إحكامه على جسدها بتضاريسه الجديدة .......
لمح داميان عري جسدها الذي رأه البارحة يتحول أمامه من جسد طفلة إلى إمرأه ناضجة بكل معنى الكلمة .....كان يراقب تحولها بدهشة وإعجاب....إنها المرة الاولى التي يشهد على هكذا تحوّل وأقسم بعد ما عانياه سوياً، بأنه لن يقدم على إعادة الكرة....لقد أوشك على تلبية دعوتها الرعناء في تفحصها ولكنه علم بأنها لا تعي ما تطلبه...ولن تذكر أي من هذا عند إنتهاء تحولها....ولكنها كانت عنيدة....أرهقه عنادها وإندفاعها وطفولتها وبرائتها......تركها تستعد لمقابلة والدها ، دخل الحمام ووقف وراء الباب ينتظر خروجها....يحتاج إلى أن يقتات وبأسرع وقت ممكن....لقد اوشكت على تصفية عروقه من الدماء محدثةً جروحاً بالغة بكل مصادر التغذية عنده......

*. *. *.


جلست كِيرا أمام والدها في العربة المتوجهة نحوى المزرعة....تراقب محيطها بعيون جديدة...قادرة على الرؤية في الظلمة وكأنها بوضح النهار ولكن دون ألوان......تستطيع تمييز أدق التفاصيل حولها وعن مسافة بعيدة نسبياً.....تسمع أصوات الطبيعة ممزوجة ببعضها ألبعض مشكلةً سمفونية الظلام.....وتشم رائحة كل شيئ....التربة الرطبة....مياه البحر المالحة البعيدة....رائحة الأشجار والخضرة المنتشرة في ارجاء الجزيرة ، القطيع.....آه هذا رائع ومربك بنفس الوقت......
أمسك أرسين كفّها برفق تام...لا يصدق ما يراه أمامه....إبنته وحبيبة قلبه، تخطت المرحلة بسلام، وتحولت لأنثى ناضجة جميلة مبهرة ، لا تنفك تذكره بوالدتها الانسية التي وقع بغرامها وانجبت له هذه المعجزة الخلابة ، خسرها اثناء ولادة كيرا ولكنها تركت له معجزته الصغيرة صورة عن امها بكل تفاصيلها ...قبَّل باطن كفّها وسألها بإهتمام شديد:
«هل أنت بخير؟.....هل....هل أذاك، أو.......هل»
إبتسمت له بوداعةٍ وإحتضنته قائلة....«أنا بخير ، ومن واجبك سؤال واهبي ، ما إذ كان بخير أم لا ....إذ يبدو أني أنا من قمت بأذيته وليس العكس....إطمئن....لقد قام فقط بوهبي دماءه التي ساهمت بإنقاذ حياتي وتخطي تحولي .....»
أخذ أرسين نفساً عميقاً مفرجاً عن ضيقه، لاثماً أعلى رأس إبنته العزيزة محتضناً إياها بشدة.....

إستقبل ستيفان ووالدته كِيرا وأرسين عند الباب ....لقد بقيا صاحيين كل النهار بإنتظار سماع خبر يطمئنهما عنها....ركض ستيفان اليها يحتضن أخته ورفيقة دربه....وهي بدورها ضيّقت عليه دون وعي منها مما جعله يُخرج نفساً مكتوماً محاولا دفعها عنه قبل كتم أنفاسه كلياً......فصل أرسين بينهما وقال ضاحكاً
«ومن الحب ما قتل.....إحذري يا إبنتي....أخيك ما يزال ضعيف البنية، ولن يتحمل حبك العنيف....رفقاً به....»
ضيّق ستيفان حدقتاه غضباً من والده غير راضٍ عن كلامه...إنه ليس بضعيف البنية ولكن أخته العزيزة إكتسبت قدرات جديدة لا تعي حدودها بعد.....
تمتمت كِيرا بخجل وقلق «أسفة....لم أعي ذلك...لقد إشتقت إليكم »

تمتمت وهي تتأمّل محيطها بعيون جديدة....منزل المزرعة ....منزل طفولتها ..... حيث قضت أسعد أيام حياتها.......

دخلت غرفتها لتجد على سريرها ثياباً جديده ....فردتهم شاهقة ....وهل يتوقعون منها أن تتصرف كالسيدات الراقيات الان،
بهذه الفساتين المنفوشة التي تزن أطنان....لن تستطيع الحراك فيها بحرية.....أخذت نفساً عميقاً وجلست على حافّة السرير تفكر بداميان.....ما زالت تحمل رائحته... ودمائه تسري بعروقها.....تنهدّت
تنهيدة حالمة، لقد كان رقيقاً معها وانقذ حياتها....هل ستسنح لها الفرصة برؤيته ثانياً......على الاقل لتشكره .....

*. *. *.

خرج داميان من الحمام الى غرفته لتضربه رائحة كِيرا بقوة .... رائحتها تجتاح ارجاء المكان كما إجتاح جسدها غرفته ومخيلته منذ ذلك اليوم....أخذ وسادته مقرباً اياها إلى أنفه يتنشق عبيرها الأخاذ ....رئحتها فريدة شهية ....إبتسم لنفسه معيداً الوسادة إلى مكانها لقد أصبحت صديقته التي يحتضن أثناء نومه....ولكن رائحتها تخف يوماً بعد يوم ...ماذا سيفعل حينها؟....
غادر القصر قاصداً الحانة كعادته...ولكنه هذه المرة قرر أخذ طريق الغابة بدل المعبدة....الوقت ما يزال مبكراً ولا يريد أن يقصدها قبل منتصف الليل....ركل حصانه وإنطلق بسرعة الريح بين الأشجار والهضاب ....علّه يجد سيرانة هائمة في دربه فيقتل بعضاً منها …..
خفف من سرعته عندما لفحته رائحة مألوفة أتية من ناحية الغرب....نكز حصانه وتبع الرائحة إلى أن وصل إلى السهل المكشوف، وقف يراقب فتى يركض وراء مجموعة من الاغنام يحاول تجميعها وقيادتها نحوى المزرعة القريبة ..... رفع داميان حاجبه بتساؤل....هذا غريب ....الرائحة المنبعثة من ذاك الفتى تعود لكيرا.....ولكن ماذا تفعل رائحتها عليه.....ولم يعي من نفسه إلا وهو يركل حصانه من جديد وينطلق بسرعة الريح نحوى الراعي ناوياً لأشر الشر.......إقترابه بهذه السرعة تسبب بإجفال الأغنام وتفرقها بكل إتجاه......مما أثار حنق كِيرا التي راحت تصرخ به بملئ حنجرتها .....
«ماذا تفعل أيها الغبي؟.....لقد أخفت أغنامي.....»
أوقف داميان حصانه بنتعةٍ مفاجئة....ونزل عن صهوته يحاول اللحاق بها وهي تركض وراء الأغنام تحاول جمعها من جديد....لم يستطع تمالك نفسه عن القهقهة وهو يراقبها بثياب ولد وقبعة وجزمة بنية طويلة .....ساعدها على جمع أغنامها العزيزة بصمت وبسمة كبيرة....وقهقهة بين الحين والاخر.....وهي كانت لا تنفك عن جأره بحنق شديد راغبة بلكمه على أسنانه وإخفاء ابتسامته السخيفة تلك.
وبعد أكثر من نصف ساعة من الركض وراء الأغنام في كل إتجاه تمّ جمعهم بسلام ........
وقف قبالتها عاجز عن إيجاد تعليق مناسب يصفها .... فتاته الصغيرة راعية الغنم المتنكرة بثياب فتى صغير....رائحتها مزيج من رائحتها الخاصة ورائحة الأغنام .....بشرتها ما زالت لم تخسر رونق أشعة الشمس لتبرز خليط اللونين العسلي والزيتي بعيناها.....نزع القبعة عن رأسها كاشفاً جدائلها السوداء، النادرة الوجود بعالمه....إذ إناث فصيلته شقراوات وذوات شعر أشقر مائل للبياض....وطولها إذ يبدو أنها لا تتعدى المتر والستين سنتمتراً....أقصر من إناث فصيلته التي يتراوح طولهن الطبيعي للمتر والخامسة والسبعين سنتمتر ... نظر إليها بإبتسامة واسعة....وقلبٌ ينبض بمشاعر جديدة تجتاح صدره للمرة الاولى بحياته.....ولكنه إستيقظ من حلم اليقظة هذا بركلة قويه بين فخذيه ومن ثم إنقضت عليه كسيرانة مسعورة وعضّته بذراعه مسببةً نزيفها الحاد .... فقد داميان توازنه من هجومها المفاجئ فوقع على ظهره جاذباً إياه فوقه......ومن ثم أحاطها بذراعيه وقلبها لتصبح بينه وبين الارض.......أمسك بذراعيها مثبتاً اياهما فوق رأسها رافعاً حاجبه ببرودة وإستنكار منتظراً زوال ثورتها............
توقفت كِيرا عن الصراخ والركل بعد لحظات مستوعبةً وضعيتها تحت داميان الذي يراقبها بإستمتاع تام.....لفتحها رائحة دمائه بقوة.....فلم تعي على نفسها إلاّ وهي تلعق لسانها محاولة إحتواء دماءه بفمها.....
«هل إقتتي من أحد خلال هذه الفترة......»
حدّقت به ببلاهة لا تعي مغزى سؤاله ومن ثم حاولت دفعه عنها صارخةً به......«إبتعد عني.....يجب أن أعود بالأنغام لقد تأخرت....إذ علم والذي بغيابي سيحبسني .....»
ضحك وقال«إذاً تسللت بثياب أخيك لترعي الاغنام دون علم والدك....»
إنتبهت كِيرا لزلتها فتمتمت بتردد وهي تحاول دفعه عنها من جديد دون جدوى«لا شأن لك بما أفعله ....ووالدي على علم بخروجي......إنهض عني ودعني أعود بأغنامي......»
ضيّق داميان عليها مانعاً اياها عن التململ تحته.....«لم تجيبي عن سؤالي.....هل إقتتي من أحد خلال هذه الفترة......أستشعر ظمأك الشديد.....»
أشاحت كِيرا بوجهها عنه لاهثة انفاسها المتسارعة من محاولات التحرر الفاشلة .....لقد آتى والدها بجندي حراسة لمزرعتهم وطلب منها أن تقتات منه ولكنها رفضت....إدعت بأنها لا تشعر بالظمأ وأنه بإمكانها الانتظار أكثر....لقد كذبت ....ولكنها لم ترد أن تقتات من ذلك الجندي....خوفاً من أن يقرر والدها تزويجها إياه بعد فترة....
مالَ داميان بوجهها اليه ناظراً مباشرة إلى عينيها معيداً سؤاله.....
«لا....لقد رفضت إختيار والدي.....ومازلت لم أقتات من أحد.....»اجابته حانقة
«ولماذا؟....»
«لا أريد التحدث عن السبب....والآن أطلق سراحي ودعني أعود إلى المزرعة شقيقي سيفقد صوابه إذ لم أعد بالوقت المتفق عليه.....سيحرمني من البقاء معهم بعد مغيب الشمس»

إبتعد داميان عنها غاصباً جسده فراق جسدها الدافئ والضئيل ، سامحاً لها بالتحرر من قبضته، ووقف جانباً يراقبها تدفع أغنامها نحوى المزرعة....أصابته الرغبة بإعطائها عرقه ولكنه تراجع عن ذلك....لا يريد أن يلتزم بهكذا إرتباط....إعطائها من دمه سيتطلب منه إلتزامات لا يريد التقيد بها......إنتظر حتى إطمأن أنها أصبحت على مرآى من حراس المزرعة وإستدار بحصانه قاصداً وجهته المعتادة.......

جلست كِيرا على الارض بغرفتها تعيد خياطة فساتينها....لقد مزقت كل الإضافات والطبقات السفلية منهم وإنتزعت عنهم مِشَد الخصر.....ومن ثم إرتدت واحد منهم ووقفت أمام المرآة تراقب نفسها....هكذا أفضل....تستطيع رعي أغنامها بهذه الفساتين استدارت هامة بالخروج لتعود وتقف مستندةً الى الحائط ، تشعر بالوهن والإرهاق ..... حدّقت بنفسها في المرآة لتلاحظ شحوبها ..... إذ رآها والدها على هذه الحالة سيجبرها على أن تقتات من حارس المزرعة..... زفرت بحنق غطت نفسها بقلنسوتها الصفراء وخرجت متسلِّلةً ......
«إلى أين كِيرا؟» إستوقفها ستيفان.....
«سأخرج قليلاً.....أحتاج إلى تنشق بعض الهواء....»
«أنت تعرفين بأنه غير مسموح لك الخروج بعد منتصف الليل.....السيرانة تهاجم القطيع ..... »
«لن أذهب إلى الغابة.....سأسير على الطريق المعبدة.....أرجوك ، غطي غيابي ولن أتأخر.....»
زفر ستيفان بحنق وقال« يوماً ما سيكتشف والدي غيابك ....وعندها سيجبرك على الزواج من ذالك الحارس الذي ترفضين الاقتيات منه....»
أمسكت بكفّه بحنان وقالت«أعدك بأني لن أتأخر....ولن أتزوج وأتركك ترعى الاغنام وحدك.....سأبقى هنا معك وبقربك.....»
ضحك لها وقال مستهزأً«آه ، نعم ، فأنا قلق على أغنامك العزيزة....من سيهتم بها بغيابك»
رمته بقبضتها مرديةً إيّاه طريح الارض ....فصرخت بصوت مكتوم وهي تركع أرضاً تتفقده يتأوه من الالم .....
«يا قدير.....سأقتلك يوماً ما قبل إكتمال تحوّلك.....فأنا أنسى بأن قبضتي أصبحت فولاذية وأنك ضعيف البنية .....»
دفعها عنه «أنا لست ضعيف البنية (زيينا) »زيينة إمرأه خارقة القوى من الأساطير اليونانية .
مدت له ذراعها لتساعده على النهوض ولكنه وقف دون مساعدتها يفرك مكان لكمتها وقال «حسناً إذهبي ولا تتأخري....»

*. *. *.

دخلت كِيرا الحانة هذه المرة من المدخل الأمامي ، استقبلها مباشرة إمتزاج الروائح المختلطة بأنفها ، من رائحة عرق الذكور والمشروبات والدماء ، توغلت اكثر نحو الداخل تجول بنظرها بين الذكور الهمجية الشكل ذوي الِّحَى الطويلة والكثيفة والشعر الاشعث والاناث المتبرجات بألوان ملفتة وثياب مزركشة، مكشوفة ومنفوشة تزن اطناناً،
مفتشةً عن ضالَّتها بينهم ، لتقف وسط الحانة مشدوهة الفاه محدقةً ببلاهة بداميان الذي يتوسط زوج من الإناث واحدة تجلس بحضنه تقبل فمه بشراهة والثانية تتكئ على كتفه من الخلف تقبل عنقه ، آثار هذا المشهد إشمئزازها والرغبة بالصراخ به ونزع هاتين الساقطتين عنه ، ويبدو أن هذا ما قررت فعله بالتحديد إذ لم تعي على نفسها الاّ وهي أمامه تمسك الانثى الجالسة بحضنه من شعرها الاشقر الطويل جاذبةً ايّاها عنه مرديةً جسدها الطويل الممشوق ارضاً ، مما آثار إنتباه كل الحاضرين والأنثى الاخرى المستلقية بقربه التي انتفضت عنه فزعة ، وقف داميان من مكانه متفاجئاً ، لا يصدق ما يراه أمامه ، كِيرا الغاضبة والحانقه والتي يبدو أنها على وشك الانقضاض عليه وعضّه من جديد.....
أمسكها من ذراعها وقادها أمامه خارج الحانة قبل التسبب بفضيحة أخرى.....
«ماذا تفعلين هنا بحق السماء؟......»
نزعت ذراعها من قبضته بنتعةٍ « أتيت للتفتيش عنك .»
«وماذا تريدين مني؟»
رفعت بصرها الحانق اليه ،فتحت فمها ...أغلقته....فتحته من جديد....لماذا كان النطق بمطلبها منذ قليل عندما كانت تعتلي صهوة حصانها سهلٌ والآن تجده صعب؟....آه، وأصعب من الصعب.....
دفن كفّيه بجعبتيه وقال بملل «ما الامر!!؟؟ ....هل آكل القط لسانك ؟»
وقفت بوجهه مدّعيةً الشجاعة التي يبدو انها فقدتها منذ لحظات وسألته بوقاحة
«من هاتين اللتين كانتا تأكلانك كأنك وجبة شهية في الداخل؟...هل هُنّ خليلاتك ؟؟!!"
«آه !!لا أعتقد أنك تكبدتي عناء القدوم إلى هنا سراً عن والدك، لتسأليني عن خليلاتي......»
«إنهما قبيحتان ، طويلتان جداً وشقروتان جداً ، ومقرفتان ، لقد رأيت إحداهن تدفع لسانها بفمك ، مقزز ، إنه شيئ مقزز.»
ضحك داميان مقهقهاً ،غير قادر على ضبط نفسه
حدّقت به ببلاهة وغضب مستعر .هل يجدها مضحكة الى هذه الدرجة ؟؟!!
لم يتمالك نفسه اكثر، اذ رغبته بتذوق شهد شفتيها تجتاحه في كل مرة تلوح بباله فأخذها على غفلة منها بين ذراعية مقبلاً اياها كما كانت الانثى بالداخل تقبله ، ولكن متعته لم تتم إذ سيرانته العزيزة عضت لسانه لحظة حاول إدخاله الى فمها ولم تحرره إلاّ مضرجاً بالدماء،
دفعته عنها وهي على وشك إفراغ ما بمعدتها تقززاً واشمئزازاً صارخةً به....
«أيها الحقير ، كيف تسمع لنفسك بفعل ذلك، لقد ، لقد لوثتني، الان لن يقبل آحدٌ بالزواج بي ، لقد عصمتني، أنت حقير وعديم الأخلاق .»
كان داميان على وشك صفعها بشدة على فعلتها ولكنه تجمد أمامها عاجز عن كتم نفسه عن الضحك....في حياته كلها لم يضحك هكذا....لقد كانت حياته مليئة بالقهر والاسى والكره....ولكنه يعجز عن إيقاف ضحكته بوجود هذه الصغيرة البريئة.....
مسحت فمها الدامي من لسانه وراحت تذرف دموعاً سخية على شرفها المهدور ، لقد لوثها ، والآن لن يقبل الزواج بها أي أحد ، لقد فقدت عذريتها، وجلبت العار لوالدها ، ولكنها توقفت عن ندب شرفها المهدور على صوت قهقهة داميان المدوية في أرجاء المكان ، فإنقضت عليه بنية قتله نهائياً ، ستقتله وتنتقم لشرفها، فأمسك داميان ذراعها ووضعها وراء ظهرها مثبتاً اياها ، ملصقاً جسدها الضئيل بجسده الصلب، أمسك بوجهها رافعاً اياه اليه ولعق دموعها الساخنة والمالحة بنية إغاضتها أكثر وقال :
«ما زلت عذراء يا عذرائي ، قبلتي لم تفقدك عذريتك ، ولن يكتشف زوجك المستقبلي المصون أنك قبلت أحداً قبله ، الاّ اذ اخبرته بنفسك طبعاً»
حاولت التحرر من قبضته بحركة ملتوية دون جدوى«أنت تكذب ، أنت خائف من أن أذهب إلى والدي وأخبره بفعلتك....سيقتلك.....»
«بل أنا من سيقتله ، لن يتمكن والدك من الصمود دقيقة أمامي.»
حدّقت به تسترجع ذكرى مصارعته ورميه لذلك الذكر ، إنه محق سيقتل والدها دون تردد.
«والآن ..... أخبريني...لماذا اتيت تفتشين عني؟»
«لم أعد أريد منك شيئ.....أطلق سراحي ....أريد العودة إلى منزلي»
«ليس قبل أن تحصلي على ما أتيت لاجله.»
فتح ياقة قميصه بكفّه الحرة «أستشعر ظمأك الشديد....وألاحظ لونك الباهت ولا أعتقد بعد كل هذا الغضب والحنق ستملكين الطاقة للعودة إلى المنزل.»
إزدردت لعابها الضئيل بصعوبة ، تشعر بالظمأ وحرقةً شديدة بعروقها، قلبها ينبض بوهن ، وأنفاسها باردة ،إنه محق ، لن تقدر على الصمود طويلاً......
إقتربت منه بتردد وهو تراجع بها حتى وجد شجرة كبيرة تحميهما جلس تحتها عند جذعها جاذباً إيّاها إلى حضنه أغمضت عيناها وإنقضت على عنقه دون مقدمات ترتشف دمائه بشره ......
أحاطها داميان بذراعيه برفق تام يتلذذ بقربها ورائحتها العذبة ، إنتزع عنها قلنسوتها ناشداً قربها أكثر ، إستكانت بين ذراعيه تحاول الاندساس أكثر به لتشعر بجوع من نوع اخر ، جوع يضربها فقط بقربه ولكنها لا تعرف وسيلة لاشباعه ، أخذت حاجتها على أكمل وجه ، ولكنها قبل إبتعادها سمعته يقول بصوت عميق هادئ ووديع عصر قلبها ومعدتها بألم لذيذ.
«العقي مكان أنيابك لو سمحت.....لا تتركي جرحي مفتوح»
ألقت نظرة خاطفة على عنقه مكان أنيابها لتفهم مقصده ،
فعادت اليه بتردد لا تعرف ماذا عليها أن تفعل بالتحديد ، زفرت بأنفاسها الدافئة هناك وتوقفت مترددة لتسمعه يستعجلها بوهن:
«إذ إستمريتِ بقربك هكذا سأفقد سيطرتي على نفسي كِيرا»
فأسرعت بمبادرتها ولعقته بلسانها بعدم خبرة ورفق تام ....
بنفس اللحظة التي شعرت بالقشعريرة تسري ببدنه إقشعر بدنها بالمثل ، شهقت مبتعدة عنه واقعة على قفاها، وبحركةٍ خاطفة أعادت قلنسوتها إلى كتفيها ورأسها ووقفت هامة بالهرب من امامه ، ولكنها تراجعت عن قرارها عندما لاحظت أنه لم يحرك ساكناً ، مغمضاً عينيه ، متكئاً إلى جذع الشجرة بتكاسل ، عادت وجثت بقربه ، تلمست وجنته بأناملها بلطف تام ، فتح عينيه الزرقاوتان البراقتان تومضان كالبرق بعتمة الليل ، تأملتهما بإندهاش ، عاجزة عن ابداء رأيها بهما ، أخذ بكفها عن وجنته وقال بصوته المتحشرج
«هيا سأعيدك إلى المزرعة ، وفِي المرة القادمة سأتي اليك بنفسي....لا تأتي إلى الحانة بعد اليوم»
«هل ، هل ستخبر والدي؟»
«لا .....لن نخبر والدك....ليس هناك من داع لذلك »
«ولكن.... لكنه سيعرف....»
زفر بعدم صبر وقال دافعاً إياها نحو حصانها«قلت لك بأنك لم تفقدي براءتك من تلك القبلة ، المسألة تحتاج إلى أكثر من قبلة»
صعدت صهوة حصانها تنتظر قدومه وسألته عندما إقترب منها«ماذا تقصد؟؟!!هل هناك عدد معين من القبل؟»
أجابها بغضب «إسألي أمك ، ستخبرك عن التفاصيل.»ثم نعر حصانها وإنطلق ورائه.

*. *. *.

دخلت كِيرا المزرعة وتوجهت مباشرة إلى المطبخ.....تفتش عن مدبرة المزرعة هانيا الانثى التي شاركت بتربيتها وكانت مربية والدتها حتى وفاتها ......
إبتسمت لها هانيا وعادت تكمل تحضيرها للوجبة الاخيرة ....إقتربت كِيرا منها بتردد وسألتها
«أين والدي؟.....لا أثر له بالمنزل»
«الفرس تلد.....ويبدو أن ولادتها عسيرة....فهو لم يفارقها منذ البارحة»
«آه ...تبدو مسألة مخيفة....ولكنه دائماً يرفض تواجدي أثناء الولادات»
ضحكت هانيا وقالت «حسناً.....لا أنصحك بالتواجد بهكذا مواقف.....»
فركت كِيرا كفّيها ببعضهما بتوتر لا تعرف كيف ستبدأ بسؤالها «هانيا......أحتاج إلى أن أسألك سؤالاً.....ولكني أرجو منك التكتم عنه.....»
تركت هانيا عملها وأعطت إهتمامها بالكامل إليها وقالت بحنان «إسألي حبيبتي....ولا تخافي ....لن أخبر أحد......»

*. *. *.

تركت كِيرا المطبخ بوجه مشتعل وحرارة عالية.....لقد شعرت بالخجل الشديد وهي تسأل هانيا....ولكنها لم تتوقع الإجابة ..... أه .....حسناً، فهي لم تفهم نصف الحديث الذي دار بينهما .....ولكن ما طمأنها أن القبلة التي حصلت مع داميان لن تؤثر على علامة برائتها....وبأنها ما زالت محتفظة بها .....حسناً يبدو أن داميان يعرف بهذه الامور أكثر منها.....وذلك الحقير.....لقد هددها بقتل والدها إذ أخبرته بفعلته الشنيعة.....تلمست شفتيها برفق تحاول إستعادت ذكرى تلك اللحظة ولكن الذكرى الوحيدة التي إستعادتها هي الخوف والاشمئزاز والقرف.....مطت شفتيها غاضبة....يبدو أن المسألة برمتها مقرفة ومخيفة ......ولكن لم كانت هاتين الأنثيين تقبلانه وكأنه وجبه شهية لا يحصلان عليها كل يوم ؟.....

*. *. *.



التعديل الأخير تم بواسطة سما نور 1 ; 16-10-17 الساعة 12:18 PM
امل القادري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-10-17, 06:00 PM   #15

القمر الجديد 1
alkap ~
 
الصورة الرمزية القمر الجديد 1

? العضوٌ?ھہ » 266801
?  التسِجيلٌ » Oct 2012
? مشَارَ?اتْي » 1,206
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Morocco
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » القمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond reputeالقمر الجديد 1 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   sprite
¬» قناتك mbc4
?? ??? ~
My Mms ~
Post

فصل رائع
كيرا البريئة ظنت ان القابلة افقدتها عذريتها ههههههههه
هل سيعلم والدها ان داميان هو الذي يعطيها الدم ماذا سيفعل اذا علم
وداميان ممكن أن ياخد من دم كيرا
احدات مشوقة وقعت وستقع ههههههههه
هل موعد الفصل ينزل كل اثنين
بانتظارك عزيزتي 😘😘😘😘😘😘


القمر الجديد 1 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 18-10-17, 05:15 AM   #16

امل القادري

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء


? العضوٌ?ھہ » 403898
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 436
?  نُقآطِيْ » امل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القمر الجديد 1 مشاهدة المشاركة
فصل رائع
كيرا البريئة ظنت ان القابلة افقدتها عذريتها ههههههههه
هل سيعلم والدها ان داميان هو الذي يعطيها الدم ماذا سيفعل اذا علم
وداميان ممكن أن ياخد من دم كيرا
احدات مشوقة وقعت وستقع ههههههههه
هل موعد الفصل ينزل كل اثنين
بانتظارك عزيزتي 😘😘😘😘😘😘
أهلاً بك حبيبتي القمر الجديد ، نعم ، ان شاء الله كل إثنين سيتم تنزيل فصل جديد 💐💐💐💓💓💓


امل القادري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-10-17, 04:27 PM   #17

Sahi
 
الصورة الرمزية Sahi

? العضوٌ?ھہ » 408859
?  التسِجيلٌ » Sep 2017
? مشَارَ?اتْي » 180
?  نُقآطِيْ » Sahi has a reputation beyond reputeSahi has a reputation beyond reputeSahi has a reputation beyond reputeSahi has a reputation beyond reputeSahi has a reputation beyond reputeSahi has a reputation beyond reputeSahi has a reputation beyond reputeSahi has a reputation beyond reputeSahi has a reputation beyond reputeSahi has a reputation beyond reputeSahi has a reputation beyond repute
افتراضي

تسلمي على هذه الرواية الرائعة.😙
فعلا احداثها مشوقة.😍
بانتظارك يوم الاثنين المقبل، و بالتوفيق.😘


Sahi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-10-17, 07:03 PM   #18

امل القادري

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء


? العضوٌ?ھہ » 403898
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 436
?  نُقآطِيْ » امل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sahi مشاهدة المشاركة
تسلمي على هذه الرواية الرائعة.😙
فعلا احداثها مشوقة.😍
بانتظارك يوم الاثنين المقبل، و بالتوفيق.😘
اهلاً حبيبتي ، يشرفني حضورك 💐💐💓

Sahi likes this.

امل القادري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-17, 02:11 AM   #19

أميرة الوفاء

نجم روايتي وpuzzle star ومُحيي عبق روايتي الأصيل ولؤلؤة بحر الورق وحارسة سراديب الحكايات وراوي القلوب وفراشة الروايات المنقولةونجم خباياجنون المطر

 
الصورة الرمزية أميرة الوفاء

? العضوٌ?ھہ » 393922
?  التسِجيلٌ » Feb 2017
? مشَارَ?اتْي » 5,049
?  نُقآطِيْ » أميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond repute
افتراضي


مبروووك روايتك الجديدة ..
إن شاء الله تحققي النجاح الذي تتمنينه ..

داميان بعد رفضه التام لمساعدة كيرا ..
ها هو بالأخير يستسلم ..
ويمنحها من دمه ..
ماذا سيحدث إن اكتشف والدها أنها عادت لتأخد منه وجبتها ..
مصحوبة بقبلة اعتقدت أنها فقدت شرفها على إثرها ههههه ..

والدها مؤكد لن يفوت الأمر على خير ..
وقد رفضت الأخد من الحارس ..
لخوفها من أن تجبر على الزواج به ..
والآن داميان قد قرر أن يذهب هو لها بالمزرعة ..
ربما سيكونان أكثر عرضة لكشف أمرهما ..
ولقاءاتهما تلك اعتقد ستتحرك مشاعر كل واحد منها اتجاه الآخر ..

بانتظار القادم ..
بالتوفيق بإذن الله ..
..


أميرة الوفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-17, 07:03 AM   #20

امل القادري

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء


? العضوٌ?ھہ » 403898
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 436
?  نُقآطِيْ » امل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond reputeامل القادري has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميرة الوفاء مشاهدة المشاركة

مبروووك روايتك الجديدة ..
إن شاء الله تحققي النجاح الذي تتمنينه ..

داميان بعد رفضه التام لمساعدة كيرا ..
ها هو بالأخير يستسلم ..
ويمنحها من دمه ..
ماذا سيحدث إن اكتشف والدها أنها عادت لتأخد منه وجبتها ..
مصحوبة بقبلة اعتقدت أنها فقدت شرفها على إثرها ههههه ..

والدها مؤكد لن يفوت الأمر على خير ..
وقد رفضت الأخد من الحارس ..
لخوفها من أن تجبر على الزواج به ..
والآن داميان قد قرر أن يذهب هو لها بالمزرعة ..
ربما سيكونان أكثر عرضة لكشف أمرهما ..
ولقاءاتهما تلك اعتقد ستتحرك مشاعر كل واحد منها اتجاه الآخر ..

بانتظار القادم ..
بالتوفيق بإذن الله ..
..
شكراً حبيبتي على التعليق الجميل وأرجو أن أسمع منك دائماً 😘💓💐


امل القادري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:19 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.