آخر 10 مشاركات
العاطفة الانتقامية (19) للكاتبة: لين غراهام .. كاملة .. (الكاتـب : * فوفو * - )           »          قبلة الغريب (67) للكاتبة Julie Kistler .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          ماسة و شيطان - ج1من س هل للرماد حياة!- للآخاذة: نرمين نحمدالله -زائرة*كاملة& الروابط* (الكاتـب : نرمين نحمدالله - )           »          عروسه المقامرة (63) للكاتبة Rebecca Winters .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          بنات مشايخ آل زيدان :: ( العمامة السوداء ) بواسطة : bonica (الكاتـب : bonica - )           »          عرّافة..تراكِ في الفنجان (7) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          عِـشـقٌ في حَضرَةِ الـكِـبريآء *مميزة مكتملة* (الكاتـب : ღ.’.Hiba ♥ Suliman.’.ღ - )           »          بنات المغارة - قلوب أحلام زائرة - للكاتبة Nor BLack **كاملة&الروابط** (الكاتـب : Nor BLack - )           »          سليل الشيطان -الجزء 1 من سلسلة الهذيان- للكاتبة الرائعة: أميرة الحب *مميزة & مكتملة* (الكاتـب : أميرة الحب - )           »          زوجة مدفوعة الثمن (44) للكاتبة: لين غراهام .. كاملة .. (الكاتـب : فراشه وردى - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree48308Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-09-19, 09:04 PM   #3441

نسيم الغروب

نجم روايتي وقاصة وعضو الموسوعة الماسية بقسم قصص من وحي الأعضاء وعضو متألق ونشيط بالقسم الأدبي

 
الصورة الرمزية نسيم الغروب

? العضوٌ?ھہ » 102266
?  التسِجيلٌ » Nov 2009
? مشَارَ?اتْي » 6,405
?  نُقآطِيْ » نسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond reputeنسيم الغروب has a reputation beyond repute
افتراضي


ههههه هسه يطلع احد ثاني ينقذ الشيخ مو رغد مو معقولة كاردي تمشي مع توقعاتنا

نسيم الغروب غير متواجد حالياً  
التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 03-09-19, 09:04 PM   #3442

كاردينيا73

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا73

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 38,958
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

الرؤيا السادسة عشرة



يتحرك بخطى متسارعة وهو يخرج الخنجر من جيبه وحالما يصل جوار ابن عمه يرفع قبضته بالخنجر عاليا وهو يهمس بمقت
" دم خزعل ينادي مطالبا بروحك يا شيخ.."
صوت تأهب لمسدس من خلفه سبق الجملة الحادة " ابتعد .. عنه.. حالا "
كف كنعان المرفوعة بالخنجر جمدت بينما يلتفت لمن (تهدده) بسلاحها ولم تكن الا ابنة عمه وزوجة الشيخ .. يخفي كنعان إرتعادة خوف تلقائي وهو يواجه احتمالية الموت بينما يقول بصوت خافت يحاول ان يجس النبض لقدرة رغد على اطلاق الرصاص " هل تجيدين امساك السلاح يا بنت العم؟ حذاري يا ابنة العاصمة .. فالإمساك به مختلف عن اصابة هدف كما هو مختلف عن قتل انسان.. انسان هو يحمل دمك .." تقدمت رغد خطوة اخرى بثبات وعزم وهي تتوعده بتهديد صريح "قسماً بالله ان لم تخطُ للخلف سأفرغ طلقات المسدس كلها في جسدك .. ابتداء من رأسك وحتى أخمص قدميك .." عبد الهادي بتأثير المسكنات ما بين صحو واغفاء يتناوب على جسده لكن ايقظ ادراكه ما يصدر من اصوات غير مألوفة حوله .. أصوات لم يعتد سماعها هنا خلال الايام الماضية...
فتح عينيه وللحظات لم يستوعب ما يراه كأنه في كابوس ! ابن عمه كنعان برداء الاطباء يقف جواره رافعاً كفه عاليا وهو يحمل خنجراً موجها لعبد الهادي المستلقي على سريره بينما رغد تقف على بعد خطوتين تشهر سلاح ابيها الذي تحمله على الدوام في وجه كنعان وعيناها تشعان باستعداد كامل كي تطلق الرصاص وتقتله .. تساءل عبد الهادي بذهول وهو يستوعب ان ما يراه ليس كابوسا وانما حقيقة واقعة " ما الذي تفعله يا كنعان ؟! أجننت !" يلتفت اليه كنعان بوجهه والغل والكره يغلبانه ليرد على ابن عمه وكفه ما زال مرفوعا بالتهديد" جننت ؟! أو تقولها لي يا ابن عمي ؟ أو تجرؤ يا شيخ العشيرة ان تستهجن ثأري لدم اخي .. اخي الذي تفننت بإذلاله حتى دفعته لينتمي لقطاع الطرق الانجاس ثم ينتهي مقتولا على يد كلبك الوفي ضرغام الذي نحر عنقه على الجبل !" يحاول عبد الهادي رفع جذعه يغالب ألم جراحه فتشع نظرة التهديد من عيني كنعان مع اهتزاز الخنجر في يده كأنه يصارع نفسه لينفذ ما يعتزم عليه من ثأر وانتقام اللحظة غير مبالٍ بفقده لحياته بعدها.. عينا عبد الهادي حادتا نحو رغد فيهدر فيها " ابتعدي رغد .. غادري وسأكلم ابن عمنا بمفردي .."
لكن رغد تأبى وهي تهز رأسها يميناً وشمالا فيتصلب وجه عبد الهادي وهو يرمقها بغضب لترد على نظرته وسلاحها ما زال مصوباً لكنعان " لن اغادر .. ان كنت تظن انك ستقنعه برمي خنجره والتراجع فأنت مخطئ .. هذا النذل الخسيس فكر ودبر .. انظر اليه وهو يرتدي زي الاطباء ليخدعنا ويدخل الى هنا.. هل تظن الآن انه سيتراجع ببضع كلمات منك يا شيخ ؟!"
كان الموقف صعباً للغاية وعبد الهادي عاجز عن التصرف فيه .. نية القتل في عيني كنعان واضحة لا لبس فيها ولا يمنعه الا سلاح رغد المصوب اليه ..
قلب الشيخ يقرع بعنف وجراحه تؤلمه وسط هذا الشد والضغط .. عيناه على وجهها لا تفارقانه.. هذه البدوية السمراء ماذا يفعل بها الآن ! آآه .. رغد العيش .. تلك الحمقاء مهما تدربت على اطلاق النار فلن يكون كفاية لتجرؤ على اصابة انسان وقتله .. سيقتلها كنعان إن اخطأته وأفلت منها .. ابن عمه رجل قتال ويجيد المناورة حتى مع مقاتلين اشداء يحملون السلاح .. وكأن ما كان يدور في رأس عبد الهادي هو ذاته ما يدور في رأس كنعان ! في لحظة مباغتة تحرك كنعان حركة خاطفة مناورة ليهجم بجسده على رغد فتنطلق رصاصة تصيب كتفه لكن ثقل جسده اوقعها أرضا واوقع سلاحها بعيدا عن متناولها بينما كنعان بكل جسده يجثم فوق جسدها يقيد حركتها للأرض ..
عبد الهادي يصرخ اسمها وهو يحاول النهوض من سريره والألم يشتد بشكل لا يحتمل حتى أخذ العرق يتصبب منه وبعض الدم ينزف من ضمادة بطنه بينما كنعان صفع رغد التي تصارعه وتخربشه حتى باغتتهم جميعا رصاصات متتالية انطلقت نحو جسد كنعان فاردته صريعاً ليقع على الارض جوار رغد..
عينا كنعان شاخصتان بجمود للسقف وقد لفظ انفاسه بينما يتقدم ضرغام ومسدسه في يده ومن خلفه يدخل بعض الاطباء والممرضات على صوت الاعيرة النارية ..
صدر ضرغام يعلو ويهبط بينما يسأل الشيخ
" هل انت بخير يا شيخ .." لا يرد الشيخ وهو يعاني شديد الألم لكنه استطاع تحريك كفه نحو رغد في دعوة اقتراب .. تنهض رغد من فورها هادرة الانفاس لتحدق في جثة كنعان المضرجة بالدماء فيرتجف جسدها في استيعاب للصدمة ثم تنظر ناحية شيخها الذي ما زال يلوح بيد نحوها بينما يده الاخرى تضغط على ضماد جرحه فتحلق نحوه وهي تتساءل بلهاث " انت بخير ! قل انت بخير .."
يمرر الشيخ نظراته سريعاً حولها كأنه يتأكد من سلامتها ثم تحتد تلك النظرات وهو يتمتم بصعوبة " ستعاقبين !" لم تهتم بتوعده وهي تلتفت برأسها لتصرخ في الاطباء المذهولين المتسمرين " فليتحرك احدكم ويرى جرحه بدلا من جمودكم السخيف هذا !" ثم تعيد عبد الهادي لاضطجاعه بينما تفسح المجال للطبيب كي يعاينه..
عينا عبد الهادي لا تبارحان رغد في وقفتها الثابتة العنيدة جواره بينما الطبيب يؤدي عمله ثم ينادي الشيخ باسم ضرغام بخفوت ليلبي ضرغام النداء "أأمرني يا شيخ .." فيقول بإنهاك مُرخياً اجفانه " خذ السلاح.. منها.." يكاد ضرغام ان يبتسم وسط كل هذا وهو يقول بهمس عند اذن الشيخ " لقد اصابت كتفه .." فيتمتم عبد الهادي وهو يعاود النظر اليها " أعلم.." ثم يغمض عينيه بقوة وهو يتحامل على الألم بينما الطبيب يعيد تضميد الجرح ليضيف عبد الهادي بنبرة تفور بالغضب " هذا النجس صفعها .. اخرج جثته النتنة من هنا في الحال " فيرد ضرغام "أمرك.."
وبينما ضرغام ينفذ والطبيب يؤدي عمله مع الممرضة يتوه عقل عبد الهادي في كلمات يكاد لسانه يجرب مذاق نطق حروفها..
يا شيخي ليتني اجد في شعر البدو بيتاً واحدا يصف حالتي
انا منك غصن نما وفي ظلك جمعت وريقاتي
انا القلب في عشقك اكتوى وفي جفاكِ اجلد ذاتي
انا المُحظية بالجسد المنبوذة بالهوى فلا غفران لغلطاتي
ويغفل عقله عن باقي الابيات .. ثم يعاود من جديد ترديدها من البداية وفي كل مرة مذاق الحروف يبدو مختلفا !
يشعر بيدها تهز كفّه المستريح الى جواره وهمسها قريبا من اذنه " هل تتألم ؟!"
لم يرد عليها .. أ تراها جادة في سؤاله عن ألمه؟! أ تتألم بسببه وتشدو الشعر في عشقه وتبلل ببحر دموعها كتفه ثم تحمل سلاحاً لا تفقه الا القليل فيه فتكون كل جنوده وحرسه ! " عبد الهادي ! لماذا لا ترد ؟!" مجددا لا يرد والكلمات تلاحقه ثأراً .. وثأرها في مقتله !
***
دار الشيخ عبد الجبار
ترتب رهف ملابس الرضيعين في الحقيبة المعدة لها فتطوي القطع الصغيرة ببطء وبيدين غير ثابتتين..
هاجر تجلس على السرير الضخم ترضع ابنتها لولا من صدرها بينما ابنها البارق يستلقي جوارها متحفزا بقبضتيه وهو يلوح بهما في الهواء .. تراقبها هاجر ببعض الحيرة والتعاطف ثم تناديها محاولة المرح " رهف تعالي.. اتركي ما تفعلينه وتعالي اجلسي جواري لنثرثر حول خطبتك النارية للدكتور الوسيم امام شيخ الشيوخ.."
فجأة تجمدت رهف ثم أخذ جسدها يرتعش لتهمس هاجر بدهشة وهي تضع صغيرتها جوار توأمها على السرير " انت ترتجفين .." لم ترفع رهف عينيها عن القطعة الوردية الصغيرة في يدها بينما تهبط هاجر من السرير لتتقدم نحو صديقتها وتتساءل بصراحة " هل ندمتِ لقبولك بهذا الشكل امام الشيخ؟" سرعان ما رفعت رهف وجهها ببعض الحدة وهي ترد بنبرة قاطعة انفعالية " لا .." عاود رنين هاتف رهف فتحثها هاجر " ردي عليه اذن .. انه لا يكف عن ارسال الرسائل والاتصال بك.. "
اغمضت رهف عينيها وهي تشعر حرفيا بمزيج مرعب من الاعياء والفرح !
لا تعرف كيف قالتها امام الشيخ عبد الجبار لتعلنها صريحة انها موافقة لتحني رأسها بعدها وتدخل الدار تاركة الرجال في حالة ارتباك وبعض الدهشة..
رفعت رهف كفها نحو قلبها لتقول برعشة
" قلبي يرتجف في صدري يا هاجر .. انت لا تعرفين ما يعنيه هذا لكلانا .. له هو اكثر مني انا .." تبسمت هاجر وهي تسألها بنوع من الدهشة والفضول " أ تحبينه لهذه الدرجة؟" فتحت رهف عينيها اخيرا لتحرك وجهها وتنظر الى وجه هاجر قائلة بنبرة خافتة رقيقة " احبه ؟! فراس ليس حباً .. "
يرتفع حاجبا هاجر قليلا وتبدو اكثر فضولا لتعرف المزيد عن هذا الجانب (المتحفظ) من رهف .. جانب العاطفة دوماً كان غامضاً مخفياً فتكاد هاجر لا تعرف كيف تشعر رهف كفتاة ! تعترف انها في وقت ما ظنت هذه الطبيبة اللطيفة المحبة للمساعدة وبث الاطمئنان لمرضاها ظنتها باردة كأنثى ولا تهتم الا بعملها كطبيبة كأمر اساسي في حياتها .. اساسي ووحيد !
تبهرها رهف بالمزيد الذي تفصح عنه وكأنها لم تعد تطيق كتمانه اكثر " هل تعلمين تلك الجملة الرومانسية التي نقرؤها او نسمعها دوماً وبأشكال مختلفة ؟ جملة (هو الاول والاخير).. هذا هو فراس .. الاول و.. الاخير.. قلبي لم يعرف رجلا الا اياه ثم فقد قدرة التعرف من بعده.. "
تبرق عينا هاجر بلمعة تأثر بينما تسرح نظرات رهف في الماضي وتتذكر فراس عندما كان يأتي لزيارتهم في البيت مع ابيه فتصفه بصوت مبحوح شديد العذوبة والرقة " كنت معجبة به كانسان يقترب من الكمال.. شخصه.. ابتسامته.. نبرة صوته.. تلك النظرة المهتمة دون تكلف او ادعاء .. كل شيء فيه كان ساطعاً مبهراً دون ان يسعى لإظهاره .. " غامت عيناها وهي تكمل "عندما خطب .. اختي.. كنت سعيدة للغاية شعرت كأني انتمي اليه وهذا منحني فخراً وربما توازنا .. وجوده ضمن عائلتي منحني هذا التوازن بافتقاد وجود الاب .. او وجود رجل مسؤول في حياتنا.. "
لم تكن هاجر تعرف الا القليل عن هذا الموضوع .. خلال فترة بقاء رهف وامها في دار الشيخ بعد المشكلة التي حصلت مع الشيخ عبد الهادي والكلام الذي قاله فراس وقتها حول خطبتهما المتعرقلة فاكتفت رهف أن صارحتها باقتضاب ان فراس كان خاطبا لأختها مرام قبل عشر سنوات ثم فسخا الخطبة وبعد مرور هذه السنوات عندما اراد الارتباط برهف فالأهل من الجانبين لم يتقبلوا الامر وعارضوه .. لم تحاول هاجر ان تفرض نفسها بالسؤال عن المزيد وقد شعرت ان رهف لا ترغب بالحديث عن الامر برمته ..
لكن الآن تشعرها بحاجة ماسة كي تفصح وتتكلم وتجعل الاخرين يستمعون اليها ..
التزمت هاجر الصمت بينما رهف تكمل الحكاية ببعض التوتر والارتباك " ثم نبذته اختي بتلك الطريقة المريعة لتفضل عليه رجلا .. متزوجا وله طفل !"
هذه المرة توترت هاجر للغاية .. كانت للمرة الاولى تعرف هذه المعلومة عن اخت رهف فلم تذكرها من قبل.. لتكمل رهف بنفس النبرة " أغضبتني جدا منها وثارت حميتي لأجله .. فكرة واحدة سيطرت علي انها لا تستحقه .. ثم.." تقطعت كلمات رهف انفعالا ولا تصدق انها للمرة الاولى تقولها ! لم تفصح من قبل لأي انسان وبهذه الصراحة والكلمات المباشرة عن هذا الغضب الذي انتابها وهي بعمر الخامسة عشرة .. غضب موجه لأختها لم يهتم به أحد وقتها فالكل كان مشغولا بمرام وتشبثها بالزواج من احمد.. سحبت هاجر قطعة الملابس الوردية التي تخص ابنتها من يد رهف المتوترة فتضعها فوق كومة الملابس لتجر رهف معها ناحية الاريكة فتجلس عليها وتجلس رهف المشدوهة بعض الشيء الى جوارها .. بلطف شجعتها لتكمل
" ثم ماذا يا رهف .. اخبريني.."
ترقرقت عينا رهف بالدموع وكأن جدارا بأكمله يكمل انهياره لتظهر هي واضحة للعيان بروحها ومشاعرها وما كتمته لسنوات بسيطرة مذهلة على النفس .. حتى صديقتها نرمين لم تكشف نفسها امامها لهذه الدرجة .. دوماً تضع رتوشاً منمقة للكلمات لتبدو مسيطرة ثابتة ساخرة من ماضيها (الشائن) كمراهقة !
قالت معترفة بحشرجة والكلمات تتحرر على لسانها " ثم تحركت مشاعري المراهقة بعنف نحوه .. فيتحول الاعجاب بـ(الإنسان) الى عاطفة لـ(رجل) .. فيكون هو الاول و.. الاخير.. هكذا ببساطة دون المزيد من الكلمات والشروحات .. " فتنظر في عيني هاجر لتعلنها مع تدحرج الدموع من عينيها
" انا احبه ولن احب رجلا في حياتي غيره بل لن احب انسانا كما احبه هو.."
احتضنتها هاجر بقوة وعبرة تأثر شديد تخنقها فلم تستطع قول شيء.. فقط ضحكة رقيقة مرتجفة منها تعبر عن مؤازرتها لها ..
من عند الباب الموارب يراقب فرقد تلك الجلسة الخاصة بين الصديقتين ويعترف انه كان غير منصف وهو يستمع لبعض الحوار بينهما .. عيناه على زوجته وام طفليه وغيرة تنهش قلبه الطامع .. يتمنى اللحظة لو احبته هاجر منذ مراهقتها كحب رهف لفراس ..
تغيم عينا فرقد وهو يفكر بمرآة هاجر الأثرية التي تم اصلاحها اخيرا وايصالها البارحة من العاصمة الى بيت المزرعة حسب طلبه.. استلمها فرقد بنفسه واغلق عليها بالمفتاح في احدى الغرف .. يحتاج لمزيد من الوقت مع هاجر يقضيانه بمفردهما قبل ان يواجهها ويواجه نفسه امام تلك المرآة التي شهدت الكثير من تاريخهما معاً في اصعب وأعقد مرحلة مرّا فيها ..
***

يتبع ....




التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا73 ; 02-10-19 الساعة 04:50 PM
كاردينيا73 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-19, 09:05 PM   #3443

كاردينيا73

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا73

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 38,958
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

بعد ساعة .. بينما مرام تبحث باضطراب عن هاتفها كان ايمن يزعج امها بتذمره وطبعه المحتد مؤخرا وقد كانت تقنع نفسها بالأسباب لبدأ مرحلة المراهقة المعروفة لكن الامر أفلت منها فتصرخ به " تأدب ايمن مع جدتك .. كف عن سخافاتك وامتثل لما تطلبه منك.." لم يكن الامر يستحق منها انفعالا كهذا لكن اعصابها لم تحتمل بعد كل ما عرفته عن رهف ورأسها يدور في عشرات الافكار .. تحتاج ان تكلم احمد في الحال ..

اذهلها رد ايمن ذو الثلاثة عشرة عاما وهو يصرخ فيها بالمقابل صرخة سخط وغضب متأجج " انها ليست جدتي وانت لست امي .."

تسمرت مرام مكانها وتوقفت ابنتيها مريم ومروة عن اللعب بينما بشرى تهمس بتأنيب مصدوم " ايمن !"

رهف تقف عند باب البيت تشاركهم الصدمة وقد سمعت جملة ايمن حال فتحها الباب وفي اللحظة التالية أخذ ايمن يرمقهم جميعا بنظرة مختلطة بين غضب وشعور بالخجل والذنب فيركض هارباً من الموقف ثم يخرج عبر باب البيت وهو يدفع رهف بعيدا عن طريقه دون شعوره..

بدت البنتان مرتبكتين توشكان على البكاء دون ان تفهما تماما ما يجري مع اخيهما بينما مرام تكافح لاستعادة سيطرتها وتماسكها وامها بشرى تتقدم نحوها لتواسيها " لا بأس حبيبتي.. هو مراهق .. لا يعني ما يقوله .." لمحت مرام هاتفها محشور بين العاب ابنتيها فتحركت بخطوات ثابتة لتأخذه بينما تتمتم " سأكلم احمد .."

فتغادر غرفة المعيشة نحو غرفة امها لتختلي بنفسها هناك بينما رهف تقول في هدوء ووجهها ما زال يحمل الشحوب " انا سألحق بأيمن.." تناديها الام " لكن لماذا عدتِ يا ابنتي ؟! أليس لديك عمل في المركز الصحي .." ردت رهف وهي تضع حقيبتها على الاريكة " اخذت اجازة طارئة.. انا متعبة .. " ثم اوشكت ان تغادر لتتوقف خطواتها وتلتفت لامها وتضيف بصمود " فراس طلبني من الشيخ عبد الجبار وانا وافقت .." اتسعت عينا الام ثم تحاول الصمود كصمود ابنتها امام كل هذا الذي يعصف بكيان عائلتها " ماذا يعني هذا يا رهف ؟!" ردت رهف بهدوء " يعني ببساطة اني موافقة .. فراس يستحقها مني بعد كل فعله لأجلي وجازف بحياته مراراً دون شروط.. يستحق ان اعلنها امام الجميع هنا في هذه القرية تحديدا اني اقبله زوجاً بل.. اتمناه.. حتى لو لم يتم هذا الزواج وانتصرت الاعراف فرغبتي به يجب ان تُعلن.. هذا حقه وحقي انا ايضا.."

صمتت الام وقلبها يتمزع في صدرها بينما تحني رهف وجهها الشاحب وتضيف بصوت خافت " انا لن اتزوج بغير فراس اماه .. عليك ان تعرفي هذا .. وهذا القرار ليس بجديد .. لقد اتخذته منذ قررت ان ابتعد عنه .. ربما لم تشعري بهذا يوماً لكنه كان قراري السريّ.. أن أعيش لأجل حياتي المهنية فقط .."

هذه المرة صدمت الام وانسحب الدم من وجهها تدريجيا وهي تفكر بهذا الظلم الذي اوقعته على ابنتها دون ان تدري او حتى تشعر بوقوعه! هل كان حدسها كأم مخدرا لهذه الدرجة ام ان رغباتها وخوفها على علاقة ابنتيها ببعض ضلل رؤيتها ؟!

غادرت رهف والام تتبع خطواتها وتكاد تشعر بعواصف مخيفة تشتد حول جدران بيتها..

***

عند اطراف حقل قريب تبتسم رهف بانتصار وهي تجد أيمن في مكانه المفضل الذي اختاره منذ الزيارة الاخيرة قبل بضعة اشهر ..

يجلس متربعاً على الارض وفي يده غصن شجرة يحركه بعنف في التراب .. شعر باقترابها فرفع عينيه اليها بعبوس فاتسعت ابتسامة رهف بحنان وهي تفكر بشبهه الشديد بأبيه..

جلست جواره تتربع مثله ثم تميل اليه بحركة جانبيه تدفع كتفها في كتفه تناغشه بالقول " أ ستقول لي ايضا (ارحلي .. انت لست خالتي) ؟! " تنهد بغم! غم كثير جدا على صغر سنه ثم مال برأسه كطفل صغير ليضعه فوق كتفها هامسا اسمها كما تعود ان يقوله دون القاب " رهف .." مدت يدها تداعب خده وهي تسأله بمحبة كبيرة " ما بك يا صديقي .."

بدى الفتى مضطربا للغاية مما أقلق رهف عليه ثم زفر نفسا قويا قبل ان يقول بتوتر وخوف حقيقي " انها تريد أخذي .."

عبست رهف وهي تضع يدها اسفل ذقنه لترفع وجهه اليها وتتساءل بحيرة " من تقصد ؟"

التمعت عيناه بدموع القهر وهو يقولها كمن لا يستسيغها " امي .. سهام .."

***

أنهت مرام حوارا مقتضباً مع احمد فقد كان وسط لقاء عمل مهم وهو يشرح لاهم زبائنه تفاصيل التصميم الخاص بمشروع سكني..

لم تستطع اخباره عن موضوع فراس لكن طلبت منه ان يرتب امور العمل ليحضر الى القرية خلال يوم او يومين على ان تشرح له لاحقاً الاسباب..

لكنه اخبرها باستحالة حضوره قبل يوم الجمعة فلم تضغط عليه وقررت ان لا تخبره بما يجري الا قبل ليلة واحدة من حضوره .. وفكرت انها ستكلم العم كريم ايضا كي يحضر معه الى القرية ان وافقه هذا ..

عندما أغلقت مرام الخط كانت امها بانتظارها لتسألها بشكل مباشر " ماذا يحصل مع أيمن ؟ لم يكلمني ابداً هكذا من قبل .."

فردت مرام وهي تمسح بتعب فوق جبينها "اجلسي امي فالحديث سيطول .."

بعد شرح مختصر من مرام تخللته بعض الدموع منها هتفت بشرى في قلق " متى حدث هذا ؟!" فترد مرام وهي تمسح وجهها والقلق يكسو محياها " قبل شهرين .. في البداية لمحت لمشروع زواج برجل وانها مستقرة الآن ثم صارت تلاحقنا وتضغط على ايمن حتى بات يتهرب من الرد على مكالماتها او اللقاء بها .." تساءلت الام بدهشة " لماذا تريد أيمن الآن ؟! ما الذي استجد بعد هذه السنوات ؟ وهل لها حق قانوني ؟"

ردت مرام بإنهاك " ليس لها اي حقوق من هذا النوع .. لكنها تضغط عليه عاطفيا بشكل كبير وقد مررنا بفترة عصيبة خاصة في فترة امتحاناته النهائية .. لا ادري ما الذي يدفعها حقاً لأرباك حياتنا هكذا واحمد لم يقصر معها ودفع تكاليف علاجها لسنوات حتى تعافت.."

فتقول الام ببعض التعاطف " ستبقى امه يا مرام .. انت أم ويجب ان تشعري بها .. وقد تعافت كما قلتها بنفسك وتفكر بالزواج والاستقرار .."

فترد مرام بعاطفيتها الشديدة " هو ابني انا اكثر منها .. لقد ربيته واحببته من كل قلبي.." أشفقت على ابنتها وهي تعلم مدى تعلقها بأيمن لتعاتبها بالقول الرقيق " كيف لم تخبريني بكل هذا يا مرام ؟!"

تدلك مرام رأسها وهي تعاني الصداع قائلة بإحساس قاتل بالذنب " لا اعرف امي .. لم أشأ ان احملك حملا جديدا وانت تحملين هم رهف.. فما فعلتُه بك يكفي.. لقد حملتُك الكثير من الاعباء بدلا من أن اخفف عنك بعد وفاة ابي .. اشعر بالخزي من الماضي كما اشعر بالذنب نحو رهف الآن .. كأن ذاك الماضي سيظل يلاحقني ينغص علي حياتي ومعذباً اياي ومعي اقرب الناس الي .. انت ورهف.." ضمتها بشرى لصدرها وهي تقول بحنان "مرام.. انت ابنتي كما رهف ابنتي .. كلتاكما كل حياتي وسبب بقائي.."

***

" مرحباً .."

خفق قلبها وهي ترفع وجهها عاليا للصوت الأجش وظل فراس يحجب الشمس عنها ..

رد أيمن اولا " مرحباً .." بينما تتمتم رهف بتحية مبهمة ودقات قلبها تتسارع لتضخ الدم الى وجهها مباشرة فتشعر بخديها يلتهبان..

عيناها في عينيه وهو يقول بصوته المؤثر ذاك وتكاد تشعر بأنفاسه المتسارعة وروحه المتعبة " كنت ابحث عنك .." انتابها الحرج لوجود أيمن الذي يجلس جوارها ليفاجئها الفتى وهو يقف على قدميه وبحركة (رجولية) منه يمد كفه في دعوة كي يسندها لتقف فتطاوعه وهي تضع كفها في كفه وتستقيم واقفة مستندة اليه..

قال ايمن وهو ينقل نظراته بين الاثنين وقد طال الصمت بينهما " أنا سأعود للدار كي اصالح جدتي وامي .."

لم تجد رهف كلمات تقولها فيضيف ايمن وهو يوجه كلامه لها " لن أقول لهما انك معه.." اتسعت عينا رهف في صدمة وهي تدافع عن نفسها بالقول " ايمن ماذا دهاك ؟! انه الدكتور فراس .. قريب والدي و..." فيقاطعها ايمن ليكمل كلامها بنظرة معبرة " ومن يريدك زوجة لكن امي وجدتي ترفضان لأنه كان خاطبا لامي قبل زواجها بأبي .. انا لست صغيرا يا رهف وافهم ما يجري من حولي .."

ابتلعت رهف ريقها خجلة من هذا الصبي وهو يلخص الحكاية هكذا ثم يبتعد عنهما وهو يودعهما بتلويح يده قبل أن يضع كفيه في جيبي بنطاله الجينز ليسير على مهل فيبدو الشبه مع والده اوضح من تطابق مشيتهما.. قال فراس معلقاً " صبي وسيم للغاية وذكي .." تهز رهف رأسها باضطراب وهي ترد " نعم.. "

بصوت خافت اشتكى " أتعبتني وانا الاحقك يا ريم الفلا .. لكن اليوم كان الاصعب في ملاحقتك ! أ تقولينها بشجاعة هكذا امام الشيخ عبد الجبار ثم تفرين من امامي ؟!"

نظرت اليه وقلبها يذوب في عينيه لتهمس "كان يجب ان اعلنها امام الشيخ .. مهما سيحدث في المستقبل فليعلمها الجميع ممن يرفضها.. اني .. اريدك.. زوجاً .."

تشع عيناه فخرا وعشقاً وهو يقترب اكثر وسط سكون الحقول فلا يفصلهما الا بضع سنتيمترات ليقول بصوت أجش " انا لم أنم ليلة الامس .. " فترد عليه بهمس وعيناها تلمعان " هل كنت تخشى ان حضور مرام سيجعلني أعود لنفس النقطة ؟! لا شيء سيعود لسابق عهده يا فراس.. وهذه المرة يجب ان اقولها لهم ايضا .."

كان وشاح شعرها قد سقط عن رأسها فيتطلع لانعكاس الشمس على تلك الخصلات البنية يقتله الشوق ليوم يتمناه ويحلم به بينما يرد على كلامها بالقول الصادق " لا اريد ان تصطدمي بوالدتك او اختك .. انا اعلم الناس بأهميتهما عندك.." بدت في قمة الشجاعة دون أن تفقد ايمانها بأمها لتقول وهي تواجه الواقع وتتحمل مسؤوليته " لن أفعل ما يؤذي امي تحديدا ولن اعصي امرها ما حييت وهي تعرف هذا.. لكني لن التزم الصمت وانسحب كما فعلت سابقا.. وقد قلتها لامي قبل قليل .. على الاقل اخرجت ما بداخلي بدلا من أن اكتمه لأخر عمري.."

يعقد فراس حاجبيه وهو يقول " أو تظنين اني سأكتفي بهذا ؟! والله بعد ما اعلنته انت اليوم امام الشيخ فلن يوقفني احد حتى أقيم عرسنا ها هنا في هذه القرية .."

يعاودها الاحمرار وهي تهمس اسمه " فراس.."

تفلت منه يده وهي ترتفع ليلامس بين السبابة والابهام طارف شعرها يعدها بالقول " سترين يا ريم الفلا .. لقد كنت انتظر منك هذا قبل عام.. وقد طال صبري حتى نلتها منك صريحة.." ثم يهدر من بين انفاسه المتسارعة قائلا بتملك " اريدك منذ اليوم ان تلبسي خاتمي.. اريدك ان تفعلي هذا لأجلنا معاً.."

فتهز رأسها وعيناها تشعان بالوعد الذي ينطقه لسانها " سأفعل.. لن يفارق اصبعي ما حييت.. هو عهدي لك .. لن أكون لغيرك ابداً.."

وللحظة اوشك ان يفقد زمامه ويتهور فيميل اليها قلبه يشق صدره كي يلمسها لكنها هربت منه وهي تهرول مبتعدة متقافزة كريم البوادي ووجهتها العودة للدار..

***

المستشفى

عجّت المستشفى بأكملها برجال العشائر بعد انتشار خبر محاولة كنعان لقتل الشيخ عبد الهادي والتي انتهت بمقتل كنعان ..

خرج حيدر وضرغام من غرفة عبد الهادي برفقة المحقق ومعهم رجلين اخرين من عشيرة الاسدي ولم يتبق داخل الغرفة الا الشيخين عبد الجبار وعمران ..

يتحمد الشيخ عبد الجبار السلامة من جديد للشيخ عبد الهادي ونجاته من الموت بينما يحوقل الشيخ عمران قائلا " أ تصدق يا عبد الجبار ! ولدا اخي يسعيان لقتل وحيدي ! "

يتطلع الشيخ عبد الجبار بوجهه المتجهم الحاد الملامح نحو عبد الهادي المستلقي على سريره بنصف إغماضة ملتزما الصمت فيقول لصاحبه الشيخ عمران معلقا على كلامه " انها الغيرة والطمع يا عمران.. توكل على الله.."

يحني الشيخ عمران رأسه وهو يبدو متعبا حقا بينما يتمتم برضا بالقدر " فوضت امري اليك يا رب .." في هذه الاثناء تدخل رغد تحمل صينية صغيرة يتوسطها فنجاني قهوة ..

تنبه تركيز عبد الهادي فوريا لدخولها .. فيتتبع خطواتها من بين جفنيه شبه المطبقين بينما يكاد يبتسم لعبوسها وهو يعرف السبب .. لقد قاومت طلب ضرغام منها ان تسلم سلاحها له لكنه استطاع اقناعها في النهاية فأعطته السلاح مع الحامل الجلدي ..

انها ساخطة وغاضبة وقد تنفجر بغضبها حالما يغادر ابوه مع الشيخ عبد الجبار ..

قدمت القهوة للشيخين ثم تحركت نحوه لتنظر اليه بعبوس أشد وهي تسأل بجفاء " هل تحتاج لشيء ؟ أ أنادي الطبيب ؟" لم يحرك ساكنا ثم قال بصوت خافت وحزم قاسٍ في ظاهره " عندما احتاج للطبيب سأطلب هذا من عبد القادر ان يناديه .. اليوم سترحلين عائدة الى دار الاسدي .. لا حاجة لمبيتك بعد اليوم معي.." تزم شفتيها والقهر يطل من عينيها ثم تميل لتعدل غطاءه فوقه فتفلت خصلة شعر من تحت وشاحها الاسود لتداعب اطراف تلك الخصلة وجهه وأنفه فتثير حواس عبد الهادي وهو يتشممها عفوياً بينما تصل مسامعه نبرات صوتها الغاضبة المكتومة

" الا يكفي انك اخذت سلاحي.. أهذا جزائي لأني حميتك من الخسيس وانقذت حياتك؟!" تبتعد قليلا فتمتلئ نفسه بحسرات لذيذات لافتقاده ملامسة خصلة الشعر تلك بينما يرد عليها بنفس النبرة الصارمة المؤنبة " الخسيس اوشك ان يقتلنا معاً .. هذا عدا انه.. صفعك .. امامي .. وانا عجزت عن التحرك حتى .. أ تدركين ما يعنيه هذا لي؟!" تعبس مجددا وهي تهمس حتى لا يسمعها الشيخين " اذن فأنت تعاقبني حقا ! هذا ليس عدلا .." خفقات غير عادية أفلتت منه لبضع ثوانٍ وهو ينظر اليها الآن .. لقد سمعها كيف تردد شعر العشق والهوى لكن نفسه تتوق بل تقتله فضولا كي يراها .. يرى وجهها وعينيها ويتتبع حركة شفتيها وهما ترددان نفس الابيات ..

أغمض عينيه وهو يكلم نفسه " اهدأ يا عبد الهادي .. الامور تأخذ منحى عجيب معك .. "

فجأة قالت " سأذهب لاكلم الطبيب واسأله عن.." قاطعها بحدة وهو يفتح عينيه على اتساعهما ونار من الغيرة الفورية تلسعه لسعاً "اجلسي هنا ولا تبارحي الغرفة.. كفاك يا رغد العيش .. لا اريدك ان تكلمي اي طبيب مجددا .. لا يجدر بك التباسط مع الرجال .."

انكمشت من ردة فعله لكنه عابس غاضب وهو ينهرها مضيفاً " زوجة الشيخ لا تكلم الرائح والغادي .. ضعي الف سور بينك وبين اي رجل.. هل تسمعين ؟ الف سور يا رغد العيش تتحصنين خلفها وانت محمية في دار الاسدي.." جرح في عينيها انغرز في صدره كضربة خنجر لم يتوقعها وقد فسرت كلامه انعدام ثقة وسوء ظن .. شحبت سمرتها الحلوة بينما تتمتم من بين شفتيها " أمرك .."

لتبتعد عنه وتجلس على كرسي منفرد منعزل بينما عبد الهادي يغلق عينيه ونار تكاد تخرج من محجريه دون ان يستوعب من اين أتى حطبها ووقودها !

بعناد وتجاهل لها اخذ عبد الهادي يتابع حوار ابيه مع الشيخ عبد الجبار فتصله كلمات الشيخ " سمعت ان ابن اخيك حيدر خطب ابنتك الصغرى .. مبارك لهما .. متى سنقيم احتفالا.." يرد عبد الهادي قبل ابيه " يوم الجمعة .." تفاجأ الشيخ عمران وهو يقول باعتراض " لكن انت لم تتعاف بني .. دعنا نؤجل للجمعة التي تليها " دخل حيدر مع ضرغام في هذه اللحظة فيتبسم عبد الهادي لوجه ابن عمه قائلا " الجمعة سأعود لدار الاسدي ونقيم الافراح هناك .. فماذا تقول يا حيدر .. هل انت جاهز للاحتفال بخطبتك؟"

بتهور يتساءل حيدر " ونعقد القران ؟" فيضحك الشيخان بينما يتبسم عبد الهادي وهو يرد " ونعقد القران يا ابن عمي.."

وسط المباركات وضحك الرجال تنأى رغد بنفسها عند الشباك منكمشة تخفي انكسارا وبعض الغيرة .. ظنت الجميع لاه عنها لكن عينا النسر تقنصانها ..

يميل الشيخ عبد الجبار نحو صاحبه عمران ليسره بأمر ما فيهز الشيخ عمران رأسه وعيناه تطرفان لولده ثم يقول للشيخ عبد الجبار

" توكلوا على الله .. الطبيبة والطبيب يستحقان كل الخير .." ***

يتبع ....


كاردينيا73 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-19, 09:07 PM   #3444

كاردينيا73

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا73

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 38,958
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

يوم الخميس .. ظهراً
يقف ضرغام جانبا يخفي ابتسامته بينما الشيخ ينظر مستاء عاقد الحاجبين امامه ونظراته موجهة نحو الخادمة الخرساء الضخمة وهي تقف جوار عبد القادر الذي إصطحبها معه للمستشفى بدلا من.. رغد العيش! تساءل الشيخ عبد الهادي " لماذا حضرت زادة؟" فيرد عبد القادر بملامحه الجادة الخشنة وتعابيره المتأهبة على الدوام " الشيخة رغد قالت ان زادة ستقوم بخدمتك بدلا منها وهي تطلب السماح منك لأنها لم تحقق رغبتك بحضورها بنفسها للمستشفى فأولا هي تستعد وتتجهز لعودتك غدا الى دار الاسدي واحتفالات الخطبة .."
لم يعلق في رأس عبد الهادي الا كلمة واحدة من البيان الذي ادلاه عبد القادر للتو ! فيتساءل بدهشة وبعض السخرية والتفكه "الشيخة رغد ؟! منذ متى يا عبد القادر ؟" يحني ضرغام رأسه بهدوء يخفي الابتسامة التي غلبته بينما يرد عبد القادر بنفس التعابير الثابتة " انها زوجتك يا شيخ فبماذا اناديها ؟ أأمرني وانا افعل .."
فيرد الشيخ عبد الهادي وهو يعتدل بجلسته قليلا فوق السرير " يكفيك ما تأمرك به الشيخة رغد ! الآن اكمل ثانيا لنرى اين سنصل " تنحنح عبد القادر وبدت عليه بعض البلاهة وهو يقول " (ثانيا) هذه لم أفهمها يا شيخ لكني سأنقلها اليك كما قالتها الشيخة لي .. قالت وثانيا هناك الف سور يقفون بوجهها فاعذرها لأنك نهيتها عن التسلق .."
ينفجر ضرغام ضاحكاً كأنه خلي البال بينما تخفي زادة ضحكتها بطارف وشاحها الاسود اما الشيخ فيحني رأسه ويلوح بيده وهو يصرف عبد القادر بالقول " أعد زادة الى سيدتها ولتقل لها (الشيخ سيتجهز هو الآخر لعودته ..) "
تغادر زادة مع عبد القادر بينما يهز الشيخ رأسه والابتسامة تزين محياه .. رغد العيش لم ترزه منذ أمر بمغادرتها قبل يومين .. لا يعرف هل البقاء طريح الفراش في هذا المستشفى الكئيب هو السبب أم لأنه اعتاد وجودها ؟! يكاد يخفي رغبته الشديدة برؤيتها بشق الانفس ! لم تكن رغبة فحسب بل ضيق لأنها غابت عنه بهذا الشكل دون ان تهتم .. ام تراها تهتم حد خصامه؟! نظرة حانية مرت في عينيه وهو يفكر انها حقاً ما زالت صغيرة تجهل الكثير من طبيعة حياتهم في القرية وتحديدا حياة دار الشيخ الاسدي..
تمتم عبد الهادي وهو وسط افكاره العجيبة
" ما زال امامها الكثير لتتعلمه.."
يراقبه ضرغام عن كثب .. فتنتابه الحيرة في شيخه من جديد .. ثم يجد اللحظة حانت كي يطلعه على ما يجهله وربما يجد ضرغام مرسى لحيرته .. في الواقع هما امرأن يجهلهما الشيخ .. الاول قد يكدره والثاني لا يعلم ضرغام على الاطلاق كيف سيتقبله..
ابتدأ الكلام بالقول المباشر كعادته " يا شيخ هناك امران لم اخبرك عنهما .. ووالدك الشيخ عمران تركهما لي لأنقلهما اليك عندما اجد الوقت مناسبا.."
رفع الشيخ عبد الهادي رأسه ونظراته الهادئة الرزينة تمنح ضرغام اذن الاستمرار فيكمل ضرغام قائلا بأسف حقيقي " زوجة عمك .. والدة كنعان وخزعل اصابها الفالج .. "
تنهد عبد الهادي وهو يحوقل بينما يضيف ضرغام " الشيخ عمران أطال عمره تكفل بعلاجها رغم انها ترفض .. لكنه استأجر امرأة لتعتني بها .. كما تكفل بإعالة زوجتيّ كنعان وخزعل مع اولادهما .."
ترققت نظرات عبد الهادي وهو يتمتم بخفوت " هذا هو الشيخ عمران .. فيه من الرحمة ما تسع الدنيا واهلها .."
أطرق ضرغام قليلا وانتظر لبضع لحظات كأنه يتفكر كيف سيطلعه على الامر الثاني فرفع نظراته اخيرا ثم قال وعيناه لا تفارقان وجه الشيخ " الامر الثاني .. الدكتور فراس طلب زواج الطبيبة رهف من الشيخ عبد الجبار .." مجرد لمحة سريعة مضيئة خاطفة كالشهاب مرت على محيا الشيخ بينما يضيف ضرغام بتأن " والطبيبة قالت انها.. موافقة.."
ثم .. انطفأ شيء ما في عيني الشيخ وتمر سحابة كظلال ساخرة تهذب تعابيره الجدية ليقول اخيرا " هي .. لم تعد (هي)" تجرأ ضرغام على سؤاله وهو يقترب منه " من تقصد بـ(هي) الثانية ؟! " رد الشيخ وعيناه تصطجان بنظرة حملت شوق البراري لعربدة وحوشها " انها حاملة راية ثأر مع قلب الشيخ ولن تتركه حتى تقتله .." يقول كلماته هذه ويده تربت على قلبه .. أرخى الشيخ رأسه للخلف ليستلقي بوضع مائل مع ميلان سريره ثم يغمض عينيه ويشعر بتلاشي صورة (الرهف) بعد طول ضباب اكتنف ملامحها .. ومع التلاشي ينتابه احساس حزين بالوحشة .. بالخسارة .. بمواجهة المحتوم.. (الرهف) كانت امرأة في خياله تجسدت في الطبيبة فهواها وارادها بقوة.. كانت حلمه ومقصده تملأ عينيه وتشبع بغيته من النساء..
لكن العشق أمر آخر .. لقد بات يعرفه حتى وهو لم يجربه .. على الاقل يعرف اي عشق يسعى اليه .. العشق في شريعته يعني ان تملك تلك المرأة حتى آخر نفس لك ولها .. ملكاً لا اول له ولا اخر .. شاسع كالصحراء الممتدة بلا نهاية .. حارق كالشمس التي تشعل الرمال وتحرق لامسيها .. قاهر واعر كالجبل.. شرس مخيف كهجوم الضواري ..
ما زالت عيناه مغمضتين لكن ذهنه حياً بالصور .. لقد اخطأ الحكم والمقصد.. فالطبيبة منذ البدء كانت ملكاً للطبيب وهو غافل .. ابداً لن تكون امرأته سواء تزوجت بالطبيب ام لا .. الحكم صدر والود انحسر..
تمتم الشيخ " دعني أنم قليلا يا ضرغام.." فرد ضرغام بهدوء " أمرك يا شيخ.." ولم يخطُ ضرغام الا بضع خطوات عندما ناداه امر عاجل من الشيخ " توقف .." التفت ضرغام لشيخه فيجده ما زال مغمض العينين لكن شفتاه تحركتا بالقول " أنهي اجراءات خروجي اليوم.. سأعود الليلة لدار الاسدي وليس صباح الغد" يعاود ضرغام ترديد جملة الطاعة والتنفيذ " أمرك يا شيخ.." ولسان حاله يقول " اصبر يا شيخ .. ثأر العشق يطلبنا لا نطلبه.."
***
مساء
صمت أحمد طال عبر الهاتف ومرام تنتظر ردة فعله على ما اخبرته به للتو .. ثم جاء صوته وكأنه شارد التفكير " لماذا لم تخبريني يا مرام ؟! " ردت مرام بصدق " لم أرد ان ازيد الضغط عليك .." فقال في اقتضاب " سأكون عندكم منذ الصباح الباكر .." بدى صوته مرهقا منهكاً لكنها لم تستطع منع نفسها من السؤال " هل حصل جديد مع.. سهام ؟" تنهد احمد بذاك الانهاك والتعب وهو يرد عليها "ارسلت لي (شيخ دين) اليوم .. يقول لي اني ارتكب أثما عظيما وان سهام تنازلت عن الحضانة وهي لم تكن بوضع عقلي متزن .. واني محاسب امام الله وانا امنع عودة ايمن لحضنها بعد حرمانها من تربيته طوال الاعوام الماضية " ثم بدى اشد انهاكا وهو يزفر نفساً عميقا ثم يضيف " اخذ مني وقتاً طويلا وانا احاول ان اشرح له الوضع دون ان اطلعه على تفاصيل شخصية تسيء اليها.. لكني شعرت في النهاية انه متعاطف معها وما زال يراني مذنباً ! الامر بات منهكاً لي يا مرام .. ارى في عيون بعض الناس اتهاماً صريحا لي اني احرم (أُمّا) من ولدها الوحيد .."
شحب وجه مرام وهي تتحرك حول نفسها في غرفة امها غافلة عن وقفة رهف عند الباب بينما تقول لزوجها باضطراب " لم أعد احتمل كل هذا يا أحمد .. تشوه سمعتنا امام الناس وتريد سلبنا ايمن .. والاسوأ انها لا تراعي الولد ومرحلة المراهقة التي يمر بها .. لا تراعي ان ما تنشره من كلام حولنا يؤذيه هو اكثر منا"
تنظر رهف الى اختها بوجهها المتعب وتشفق عليها.. فحياتها كما يبدو ليست سهلة ولم تكن يوماً.. مع هذا تُظهر تماسكاً ورباطة جأش وهي تواجه الواقع وتضيف " لا بأس .. علينا ان نكون اقوياء لأجل ايمن.. لا اريده ان يعاني اكثر.. انا مستعدة لفعل اي شيء حتى اجنبه المرور بهذا التشتت والضياع.. ان استدعى الامر سأذهب الى سهام بنفسي .. اكلمها أم لـ أم.."
تنبهت مرام اخيرا لوقفة اختها فأخذت تتبادل معها النظرات بينما احمد يسأل " كيف هو أيمن ؟ " فترد مرام وهي تزيح عينيها عن رهف " افضل هنا .. أطفأ هاتفه ومستمتع بحياة الريف .. ساعة يفضل الوحدة والانعزال وساعة يلهو مع اختيه عندما يكون مزاجه رائقا.. لكنه بشكل عام أكثر سكينة.."
رد احمد اخيرا وقد بدى مستنزفاً وبحاجة ماسة للخلود الى الراحة " هذا ممتاز .. دعيه يبتعد عن هذه الضغوط.. يجب ان انال انا الاخر قسطا من النوم .. " تمتمت مرام " اراك غدا .." فيرد عليها بنبرة حميمية " اشتقت اليك مرامي.." تضحك ضحكة صغيرة مشحونة وهي تدير ظهرها لأختها وتتمتم برقة " وانا ايضا .. تصبح على خير.."
اغلقت الهاتف مع زوجها لتلتفت لأختها فتبادرها رهف للتساؤل " هل الوضع سيء ؟"
عينا مرام مرتا سريعا على بنصر اختها الايمن وذاك الخاتم يتلألأ فيه .. خاتم اعلنت رهف قبل ايام قليلة امام امها واختها انها سترتديه لآخر عمرها سواء تم الزواج او لم يتم ..
جلست مرام على سرير امها وربتت جوارها في دعوة لشقيقتها واختها الوحيدة فتتقدم رهف تلبي الدعوة وهي قلقة للغاية على وضع ايمن والمعاناة التي تعانيها مرام الآن ..
نظرت لأختها بحنان وهي تتملى في وجهها وتقول " كم تشبهين امي .. جميلة مثلها .. انا اشبه ابانا اكثر .. رحمه الله.. " ثم غامت عينا مرام بنظرة كئيبة لتضيف ببعض التهكم " اشبهه قلباً وقالباً .. لكنه لم يحذرني ان ما ورثته عنه من طباع وخصال سيقودني لارتكاب الحماقات " الدهشة تملكت رهف وهي تسأل مرام بجدية " هل انت نادمة لزواجك من احمد ؟!" نظرة مرام تغيرت وبدت فجأة شاردة وكأنها تعود بالسنوات للوراء لتقول بهدوء وتعابير وجه تظهر النضوج " سأقولها لك وحدك .. ولن اكررها مرة اخرى في حياتي .. لو عاد بي الزمن للوراء لما فعلتها وتزوجته.." اتسعت عينا رهف بصدمة حقيقية وهي تقول بخفوت "مرام ! لكنك تحبينه وهو يهيم بك عشقا حتى اللحظة .. ألست سعيدة معه ؟!" كانت مصدومة للغاية لكن تلك الابتسامة المتعبة الرقيقة على وجه مرام جعلت صدمتها أخف وهي ترد عليها بصدق " نعم سعيدة وكل ما تقولينه صحيح .. لكني تعبت ! أظنني لست قوية كفاية لأتحمل واتغافل واتجاهل .." سألتها رهف باهتمام شديد " ما الذي تتغافلين عنه وتتجاهلينه ؟!"
تلاشت الابتسامة تماما وبدى في عيني مرام نظرة ألم خاص وهي تشرح بتصلب ما يقال
" الهمز واللمز .. انا (الثانية) ! .. انا السارقة التي خطفت رجلا من زوجته المسكينة المريضة .. ولم تكتفي بهذا بل اجبرته على طلاقها ثم اخذت ولدها منها ايضا .. حتى يومنا هذا اسمعها همساً من خلف ظهري .."
تهز رهف رأسها بعبوس وقد ثارت حميتها لأختها الكبرى فتقول " لكن هذا ليس بصحيح .." تهز مرام كتفيها كمن يتهرب من واقع اعتاد على وجوده لكن ما زال يؤلمه فتعلق بصوت عميق مؤثر " الهمز واللمز والنميمة لا يعرفون الصحيح من الخطأ .. انها أفواه الحق الذي يُراد به باطل ! انها الجنين المشوه الذي تلفظه الاعراف ثم تتبرأ منه لكنها تدعه يكبر ويكبر ويصبح كائنا بشعاً يجيد تتبع وانتقاء الحكاوي كما يجيد تشويهها ونشرها كما تنتشر النار في الهشيم.." ثم مرت نظرة في عيني مرام كأنها توصل رسالة مبطنة لرهف فتنكمش رهف قليلا ثم تقول " مرام ان كنتِ تحاولين .." تقاطعها مرام وهي توضح ببساطة " انا لا احاول فعل شيء.. انا أشرح لك فقط .." ثم رقت نظرات مرام لتعترف بصدق " واعترف ان حالتك ابسط من حالتي بكثير وربما لو تم زواجك من فراس لن يلاحقوك كما يلاحقونني حتى الآن .."
اهتاجت اعصاب رهف كما يحدث لها مؤخرا منذ اختطافها للجبل لتهدر بانفعال " اذن انت تحذرينني ؟! هل تريدين القول انك طوال الوقت كنت تخشين علي من (ملاحقة) كهذه ؟!" تمسكها مرام من كفها لتقول بحنان " اهدئي حبيبتي .. اهدئي .. كل ما اردت قوله اني لست بأفضل منهم ! لا اختلف كثيرا عن الغالبية العظمى من الناس رغم اني عانيت الامرين لكني سأظل واحدة منهم.. اتبع السائد من الاعراف واسير مع القطيع دون ان اقف بوجه الخاطئ منها واعيد التفكير فيه وارفضه على الاقل ان لم استطع تغييره.. حتى أضعف الايمان لا اجرؤ على فعله ! "
شعرت رهف بشعور كريه اقرب للخوف من محيطها الذي تربت فيه .. كأنها ترى جانبا قميئا لم تبصره من قبل بهذه الصورة المنفرة فتتمتم بشحوب " ما تقولينه .. مخيف .." لتؤكده مرام بتقبل أكبر " بل بشع يا اختي.. بشع جدا .. نحن نجيد الظلم ما دمنا خارج الحكاية ونجيد الشكوى والبكاء ان تصدرنا البطولة فيها .."
صمتت رهف وهي تشعر بالاستنزاف بينما تضيف مرام " احمد سيحضر في الغد .. " لتطرق رهف بتفكير وقلق يغلبها ثم تقول "امنا بانتظاره ايضا.. انها صامتة وتبدو شاردة الذهن .."
فجأة اخذتها مرام في حضنها تشدها بقوة لصدرها بينما تعتذر من صميم قلبها " انا اسفة لأني لم أكن نعم الاخت لك .. اسفة لأني لم استطع تجاوز عوائق سخيفة كي اتفهم حقك باختيار من تحبين .."
تلف رهف ذراعيها حول اختها وهي تهمس بتنهيدة " انه ليس انت فقط يا مرام .."
فتتمتم مرام " نعم .. ليس انا وحسب .."
***

يتبع ...


كاردينيا73 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-19, 09:08 PM   #3445

كاردينيا73

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا73

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 38,958
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond reputeكاردينيا73 has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

دار الشيخ الاسدي
تتميز جمانة غيظاً بينما تتثاءب وهج الطيب في وجهها بتصنع واضح مهين بينما تتشبث بحافة باب غرفتها تمنع جمانة الدخول وهي تقول لها باعتذار حاسم "اسفة عمة جمانة لكني متعبة وسأخلد للنوم باكرا .. تصبحين على خير .."
ثم اغلقت الباب دون ان تنتظر ردا من جمانة .. اخذت جمانة تفرك كفيها ببعض في انفعال تكتمه بينما يهمسه فمها وهي تبتعد عن باب مخدع وهج " ايتها الشقية يا ابنة الشقية ! اصبحتِ تقفلين بابك في وجهي ؟! وذاك القليل الرجولة حيدر كيف يكمل زواجه منك بعد كل ما اخبرته عن افعالك ؟! رجال كلهم بلا كرامة اذا ما اشتهوا معاشرة امرأة ! "
لم تتنبه جمانة لوقفة ابنتها على بعد خطوات الا حين سمعت صوتها ساخراً
" لم تجني شيئا من كل ما فعلت اليس كذلك ؟" تتشوه سحنة جمانة وهي تقترب من رغد بخطوات عنيفة لتقول لها بصوت خافت غاضب " وما الذي فعلته انا يا ابنة بطني ؟!" تهز رغد كتفيها وهي ترد بهدوء "لا اعرفه على وجه التفصيل لكن أكاد اجزم بمسعاكِ للتخريب .." تعوج جمانة فمها في غيظ يكشف مدى صحة تخمين ابنتها ! ثم يكسو حزن عيني رغد وهي تضيف لامها ببعض الشرود " اشفق عليك امي .. حتى انا لن تجني من ورائي شيئا .. وسيأتي يوم قريب نغادر فيه دار الاسدي.. انا و.. انت .." تنبهت كل حواس جمانة لتلقي خلف ظهرها كل فشلها مع وهج الطيب وتركز بالكارثة التي تشمها فتتساءل وهي تمد يدها لتعتصر بأصابعها ذراع ابنتها " لماذا نغادر ؟! ماذا تقصدين ؟" تنظر اليها رغد بصمت دون ان ترد فتهدر جمانة وهي بلغت مخاوفها اقصاها " اي مصيبة ستفعلين ؟ افصحي يا غبية ! " لكنها سرعان ما تنكمش وهي ترى الخادمة الخرساء التي تخافها تقترب منهما عابسة الوجه .. فتبتعد جمانة عن رغد وهي تشمخ بذقنها لتحفظ ماء الوجه بينما تقول
" ها هي غراب البين هلّت علينا لتتنصت وتنقل الاخبار .. اطفأ الله عينيك كما اخرس لسانك ايتها الدميمة " ثم تحركت جمانة لتتجاوزهما ثم تنزل السلم والغضب يرافقها بكل درجة تهبطها .. اقتربت رغد من رفيقتها فتطيب خاطرها بالقول " لا تهتمي لها يا زادة.. ان لها في الاذى قرابة ووداً.." لكن زادة كان تنظر لعيني رغد بتساؤل وشي اخر مبهم فتتساءل رغد " لماذا تنظرين الي هكذا ؟" فتحرك زادة رأسها وكأنها تقول لها (لماذا؟!) وعندها فطنت رغد ان زادة سمعت حوارها مع امها فتضع يدها على ذراع زادة ونضحت عينا رغد بالألم والتمني وهي تسألها بخفوت
" عندما اترك هذا الدار سأطلب من الشيخ ان يرسلك معي .. فهل ترضين ؟" تعقد زادة حاجبيها بينما تلح رغد بالطلب " أجيبي يا زادة .. هل ترضين مرافقتي .. احتاج اليك معي .. انت بالذات ليس لي غيرك .." عينا زادة امتلأتا بالأسئلة والعجب لكنها في النهاية لم تخذلها لتهز رأسها بـ(نعم) فتدمع عينا رغد امتنانا وهي تبتسم بإشراق حزين هامسة بتحشرج " شكرا .." ثم تسارع لتوصيها " هذا سرنا انا وانت .. حتى الوقت المعلوم .. هل تعدينني يا زادة ؟ " ترددت زادة للحظات قبل ان تهز راسها مجددا بـ(نعم)..
فجأة اعيرة نارية احتفالية عمت الاجواء فتتساءل رغد بدهشة " ما هذا ؟! " ثم علت زغاريد الخادمات لتفتح وهج الطيب باب مخدعها وتغادره مهللة بالفرح " انه .. اخي الشيخ .. لقد عاد!" وبينما تركض وهج لتهبط السلم كي تستقبل اخاها انكمشت رغد بوجه جامد وعينين مجروحتين لتهمس بصوت أجش " سأذهب لـ..ـمخدعي.."
ثم تركت زادة بمفردها وهرولت الى مخدعها يعتصر فؤادها الشوق ويضني قلبها الفراق!
***
دار عبد الملك الشيخ.. غرفة عجمية
تدندن نجمة ابنة نسرين ذات الاحد عشرة عاما بأغنية ما وهي تسرح شعر عجمية الابيض .. لم تكن في الواقع تسرحه بل تتلاعب بخصله فساعة تسرحه للجانب وساعة تسرحه للأمام فتغطي وجه عجمية وهي تكتم ضحكتها بشقاوة الصبايا الرائقات..
عجمية شاردة عن افعال الصبية وعيناها تتلألأن مع وهج شعراتها البيضاء بانعكاس اضاءة الغرفة عليها .. تبصر من بين مخابئ التوهج الابيض أناسا خلف اسوار واسوار ..
يعانون ويكتمون .. يصرخون ويغضبون..
بعضهم يتدارى في اختباء
وبعضهم يحفر بأظافره لا يبالِ بالعناء ..
يردد لسانها في همس مسموع وسط دندنات الصبية ولهوها
بعض الاسوار سجون
واخرى للعاشقين شجون
بعض الاسوار غيرة وحماية
واخرى نحطمها فطول بقائها كفاية
يا موعود يا موعود .. للعشق والهوى مولود
***
بعد ساعة او تزيد.. مخدع الشيخ ..
يفتح باب المخدع فتتقلص اصابع رغد حول العمود الخشبي للسرير بينما قلبها يقرع بعصف رهيب في صدرها ..
وحالما أطل بهيئته المهيبة التي تخطف انفاسها كادت الدمعة تفر من عينيها لكنها تجالد النفس كي لا تفعل .. لقد بات الامر مؤلما اكثر مما تستطيع احتماله .. باتت رؤيته تعذيبا لها وكأنها تودعه في كل مرة وتعيش مجددا نفس العذاب الذي تنتظره !
تتشبث بالعمود وهي تقاوم ان تجري اليه متلهفة بينما تراه يتحرك على مهل كي لا يتألم من جراحه التي لم تلتئم بعد ..
اغلق الباب خلفه ثم التفت بوجهه داخل المخدع لتقع عيناه مباشرة عليها يراقبها بنظرة مائلة فتسارع للقول " قواك الله يا شيخ .. لم نتوقع عودتك الليلة .."
تقدم لوسط المخدع وكفه على مكان جرح بطنه بينما يقول بصوت أجش ونبرة ساخرة عاتبة برقة " ولم تنزلي لاستقبالي مع اهل بيتي .. ام هل ستدعين انك لم تعرفي ولم تلفت انتباهك الاعيرة النارية المحتفية بعودتي " ترددت وهي تتخلى عن تشبثها بذاك العمود ثم تتحرك خطوة واحدة وهي تحاول ان تبدو رابطة الجأش فتشمخ بذقنها تدعي الهدوء والثبات متجاهلة عتابه الساخر لتؤنبه بالمقابل قائلة " لم يكن يجدر بك ان تخرج الليلة يا عبد الهادي.."
كان غامض النظرات وهو يتقدم نحوها فتبتلع ريقها بصعوبة وعطره الذي يسبقه اليها يكاد يخدرها ..
يقف قبالتها مباشرة فيقول بخفوت " اردت الراحة في داري .." نبرة صوته هذه أقلقت دقات قلبها في جنون بينما يميل قليلا برأسه وهو يضيف بصوت أجش " وانت ستراعينني اليس كذلك .." كان أكثر مما تحتمله .. مالت بوجهها تدفن أنفها في صدره وتلثم بفمها قماش جلبابه الابيض المعطر وهي تقنع نفسها انها ترحب بعودته كأي (زوجة) بدوية أصيلة تقف مع زوجها في محنته.. ثم اجبرت نفسها على الابتعاد قليلا وهي تلهث وتقاوم الانهيار لتهمس بشجاعة " نعم سأفعل لا تقلق.." شعرت بلحيته تلامس خدها بينما يرد همسها بهمس خشن كخشونة لحيته على بشرتها " من قال اني قلق يا رغد العيش.. انا اعلم جيدا انك ستكونين هنا دائما .. في هذا المخدع .. تشاركينني ايامي حتى يحين الأجل لي او .. لك .."
رفعت عينيها لعينيه وتشعر بغرابة في كلماته .. تحدق في تلكما العينين ولا تصل لقرارهما لكن الكلمات نبضت بحروف كالنار على لسانها وهي ترد عليه بكبرياء " بعض آجال الله لا تكون بالموت يا شيخي.."
***
نهاية الفصل
قراءة ممتعة


كاردينيا73 غير متواجد حالياً  
التوقيع


روايتي القادمة ان شاء الله .. عرافة تراك في الفنجان

رد مع اقتباس
قديم 03-09-19, 09:17 PM   #3446

ahlem ahlem
 
الصورة الرمزية ahlem ahlem

? العضوٌ?ھہ » 408506
?  التسِجيلٌ » Sep 2017
? مشَارَ?اتْي » 238
? الًجنِس »
?  نُقآطِيْ » ahlem ahlem is on a distinguished road
¬» مشروبك   danao
¬» قناتك aljazeera
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 560 ( الأعضاء 250 والزوار 310)
‏ahlem ahlem, ‏تيبودين, ‏رانيا توباز, ‏ندى المطر, ‏hope galem, ‏monica g, ‏بيبوبن, ‏NoOoShy, ‏EXO-L, ‏Hanaalc, ‏حنين المساء, ‏منال سلامة, ‏نور علي عبد, ‏رسائل البحر, ‏sara-khawla, ‏سديم سديم, ‏Haisan, ‏fofoo92, ‏rokkaa, ‏د/عين الحياة, ‏Omomar101, ‏nooni3, ‏جنا محمد علي, ‏ابن الشام2, ‏دنيا الكتب, ‏ميادة عبدالعزيز, ‏wafaa hk, ‏داليا انور, ‏amera5, ‏ريناااات, ‏Maryam Elauoty, ‏salma rani, ‏طيطيم, ‏تارتمارا, ‏wiamrima, ‏الاوركيدا., ‏totalen, ‏المشتاقة الي الجنان, ‏Safo85, ‏Samaa Helmi, ‏الزين $, ‏princess sara, ‏nod24, ‏walaaqasim, ‏reham nassef, ‏الفراشه النائمه, ‏Jooodah, ‏Tahaniallan, ‏M.soleil, ‏سماح سماح, ‏ياسمين نور, ‏الخيال الحالم, ‏alyaa elsaid, ‏نصيبي و قسمتك, ‏MonaEed, ‏Walaa sham, ‏For eve, ‏نسيم الغروب, ‏دودو مونو, ‏ميم١٢٣, ‏ضحى حماد, ‏ليلا الاسيف, ‏thebluestar, ‏صفيه علي, ‏sophy, ‏دعاء السيد1, ‏angela11, ‏زالاتان, ‏الطبيبة س, ‏Omsama, ‏yaraamin, ‏luz del sol, ‏تمام1234, ‏TAGHREED HILLEIL, ‏loise, ‏بيلسساان, ‏كرومه, ‏iop, ‏ايمان حمادة, ‏karima seghiri, ‏wa ma, ‏رائحة الفراوله, ‏Ghada Ragab, ‏Wlaa said, ‏3isha eid, ‏شهد محمد صالح, ‏Noorat, ‏Khawla s, ‏لا لي لو, ‏ام عبدالله نعمان, ‏كريزانثيم, ‏دليلة١٠, ‏لحن الاوركيدا, ‏ندي خطاب, ‏Heba Atef, ‏داليا حسام, ‏مته احمد, ‏Emoji, ‏ماريا حرب, ‏Hanan anz, ‏مشاعل 1991, ‏seham26, ‏wallooo2a, ‏ديدا احمد, ‏omarboodi, ‏rontii, ‏حلا هشام, ‏lana maythn, ‏لولا عصام, ‏wagiha, ‏Better, ‏taljaoui, ‏ورد الزنبق, ‏eman elsaid, ‏33Zain, ‏sanahdb, ‏eylol, ‏dr sofy, ‏Fofaia, ‏ياسو10, ‏rola2065, ‏Sun se, ‏أسماء شاكوش, ‏Nada $, ‏غائب, ‏ريماسامى, ‏المشاغبة, ‏الله اكبر و الله, ‏missliilam, ‏ام علي اياد, ‏هيرو01, ‏AdamDado, ‏الأسيرة بأفكارها, ‏محبة ريم, ‏mnmhsth, ‏baraah.008, ‏sara97, ‏شاهيناز العلا, ‏Fairtulip, ‏رضاالله, ‏ريف محمد, ‏SidSid, ‏..Meman.., ‏نورالخاقاني, ‏صمت الزوايا, ‏Mmariem, ‏maisalama, ‏Booo7, ‏راما اياد, ‏Iruby, ‏سوووما العسولة, ‏الوفى طبعي الوفى, ‏Waf4sa, ‏ام يونس1, ‏dosha, ‏jojolove95, ‏prue, ‏hadelosh, ‏alq_laam, ‏نسائم الفجر, ‏بتو خليفه, ‏Joie, ‏Damas 2, ‏rosemary.e, ‏عبق الزهور الشذي, ‏mayna123, ‏سبنا 33, ‏زرقاءاليمام, ‏ياسمين على احمد, ‏اماني حسام, ‏غرامي الدلوعه, ‏Hopeoun, ‏صمت الهجير, ‏almoucha, ‏أنت عمري, ‏la rose noir, ‏غـــزلــ, ‏عبث الحروف, ‏رفيدة هشام, ‏rashid07, ‏سُليمة, ‏alan, ‏حبيبي روحي انت, ‏ايتن اسامة, ‏Fatma Mahmoud 99, ‏حناان محمد, ‏الحنونه جوجو, ‏دموع ال, ‏Nanozoma, ‏hhanen, ‏مي@, ‏kiti, ‏Hendalaa, ‏samah gad, ‏ميمو٧٧, ‏doaa maher, ‏هبة الله 4, ‏nasmat ba7r, ‏maness, ‏Layal18, ‏Shosh A, ‏cute-lady, ‏myryam, ‏الجميله2, ‏كترين, ‏Sara8686, ‏التفاحة الحمرا, ‏الميزان, ‏Esraayousri, ‏زهرة الكاميلي, ‏riri.com, ‏temoony, ‏جنغوما, ‏ريمين, ‏وردة جلنار, ‏مريمة علي, ‏نورهان1997, ‏شعلة مشاعل, ‏houda4, ‏العزوف 22, ‏نور, ‏رواء بلال, ‏عميه, ‏سالي فؤاد, ‏hope 21, ‏Admaa, ‏الفجر الخجول, ‏Roro2005, ‏إقبال, ‏أم سيف, ‏Vero samy, ‏eng miroo, ‏raniea, ‏sara osama, ‏ATHAR OSaMA, ‏لميس1, ‏remasa997, ‏Nesrine Nina, ‏هبوش 2000, ‏a girl, ‏ام حسومه, ‏Racha785, ‏سعاد عطار


ahlem ahlem غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-19, 09:19 PM   #3447

ahlem ahlem
 
الصورة الرمزية ahlem ahlem

? العضوٌ?ھہ » 408506
?  التسِجيلٌ » Sep 2017
? مشَارَ?اتْي » 238
? الًجنِس »
?  نُقآطِيْ » ahlem ahlem is on a distinguished road
¬» مشروبك   danao
¬» قناتك aljazeera
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 606 ( الأعضاء 269 والزوار 337)
‏ahlem ahlem, ‏مريمة علي, ‏حنين المساء, ‏سيلينان, ‏الفراشه النائمه, ‏Hya ssin, ‏هيرو01, ‏ميمو كوكي, ‏ساروووناا, ‏طابعة الحسن, ‏م**ن**, ‏ثمرو, ‏Seham Al sibae, ‏zooni_f, ‏Sara8686, ‏ibtissam bassma, ‏العزوف 22, ‏Bassma Rabie, ‏n0on11, ‏As.S, ‏مريم جمال, ‏sarascara, ‏Rehab.rm, ‏تيبودين, ‏wallooo2a, ‏بتو خليفه, ‏صمت الزوايا, ‏Sun se, ‏Zozaaaaa, ‏khaoula Ci, ‏رانيا توباز, ‏NoOoShy, ‏ندى المطر, ‏hope galem, ‏monica g, ‏بيبوبن, ‏EXO-L, ‏Hanaalc, ‏منال سلامة, ‏نور علي عبد, ‏رسائل البحر, ‏sara-khawla, ‏سديم سديم, ‏Haisan, ‏fofoo92, ‏rokkaa, ‏د/عين الحياة, ‏Omomar101, ‏nooni3, ‏جنا محمد علي, ‏ابن الشام2, ‏دنيا الكتب, ‏ميادة عبدالعزيز, ‏wafaa hk, ‏داليا انور, ‏amera5, ‏ريناااات, ‏Maryam Elauoty, ‏salma rani, ‏طيطيم, ‏تارتمارا, ‏wiamrima, ‏الاوركيدا., ‏totalen, ‏المشتاقة الي الجنان, ‏Safo85, ‏Samaa Helmi, ‏الزين $, ‏princess sara, ‏nod24, ‏walaaqasim, ‏reham nassef, ‏Jooodah, ‏Tahaniallan, ‏M.soleil, ‏سماح سماح, ‏ياسمين نور, ‏الخيال الحالم, ‏alyaa elsaid, ‏نصيبي و قسمتك, ‏MonaEed, ‏Walaa sham, ‏For eve, ‏نسيم الغروب, ‏دودو مونو, ‏ميم١٢٣, ‏ضحى حماد, ‏ليلا الاسيف, ‏thebluestar, ‏صفيه علي, ‏sophy, ‏دعاء السيد1, ‏angela11, ‏زالاتان, ‏الطبيبة س, ‏Omsama, ‏yaraamin, ‏luz del sol, ‏تمام1234, ‏TAGHREED HILLEIL, ‏loise, ‏بيلسساان, ‏كرومه, ‏iop, ‏ايمان حمادة, ‏karima seghiri, ‏wa ma, ‏رائحة الفراوله, ‏Ghada Ragab, ‏Wlaa said, ‏3isha eid, ‏شهد محمد صالح, ‏Noorat, ‏Khawla s, ‏لا لي لو, ‏ام عبدالله نعمان, ‏كريزانثيم, ‏دليلة١٠, ‏لحن الاوركيدا, ‏ندي خطاب, ‏Heba Atef, ‏داليا حسام, ‏مته احمد, ‏Emoji, ‏ماريا حرب, ‏Hanan anz, ‏مشاعل 1991, ‏seham26, ‏ديدا احمد, ‏omarboodi, ‏rontii, ‏حلا هشام, ‏lana maythn, ‏لولا عصام, ‏wagiha, ‏Better, ‏taljaoui, ‏ورد الزنبق, ‏eman elsaid, ‏33Zain, ‏sanahdb, ‏eylol, ‏dr sofy, ‏Fofaia, ‏ياسو10, ‏rola2065, ‏أسماء شاكوش, ‏Nada $, ‏غائب, ‏ريماسامى, ‏المشاغبة, ‏الله اكبر و الله, ‏missliilam, ‏ام علي اياد, ‏AdamDado, ‏الأسيرة بأفكارها, ‏محبة ريم, ‏mnmhsth, ‏baraah.008, ‏sara97, ‏شاهيناز العلا, ‏Fairtulip, ‏رضاالله, ‏ريف محمد, ‏SidSid, ‏..Meman.., ‏نورالخاقاني, ‏Mmariem, ‏maisalama, ‏Booo7, ‏راما اياد, ‏Iruby, ‏سوووما العسولة, ‏الوفى طبعي الوفى, ‏Waf4sa, ‏ام يونس1, ‏dosha, ‏jojolove95, ‏prue, ‏hadelosh, ‏alq_laam, ‏نسائم الفجر, ‏Joie, ‏Damas 2, ‏rosemary.e, ‏عبق الزهور الشذي, ‏mayna123, ‏سبنا 33, ‏زرقاءاليمام, ‏ياسمين على احمد, ‏اماني حسام, ‏غرامي الدلوعه, ‏Hopeoun, ‏صمت الهجير, ‏almoucha, ‏أنت عمري, ‏la rose noir, ‏غـــزلــ, ‏عبث الحروف, ‏رفيدة هشام, ‏rashid07, ‏سُليمة, ‏alan, ‏حبيبي روحي انت, ‏ايتن اسامة, ‏Fatma Mahmoud 99, ‏حناان محمد, ‏الحنونه جوجو, ‏دموع ال, ‏Nanozoma, ‏hhanen, ‏مي@, ‏kiti, ‏Hendalaa, ‏samah gad, ‏ميمو٧٧, ‏doaa maher, ‏هبة الله 4, ‏nasmat ba7r, ‏maness, ‏Layal18, ‏Shosh A, ‏cute-lady, ‏myryam, ‏الجميله2, ‏كترين, ‏التفاحة الحمرا, ‏الميزان, ‏Esraayousri, ‏زهرة الكاميلي, ‏riri.com, ‏temoony, ‏جنغوما, ‏ريمين, ‏وردة جلنار, ‏نورهان1997, ‏شعلة مشاعل, ‏houda4, ‏نور, ‏رواء بلال, ‏عميه, ‏سالي فؤاد, ‏hope 21, ‏Admaa, ‏الفجر الخجول, ‏Roro2005, ‏إقبال, ‏أم سيف, ‏Vero samy, ‏eng miroo, ‏raniea, ‏sara osama, ‏ATHAR OSaMA, ‏لميس1, ‏remasa997, ‏Nesrine Nina, ‏هبوش 2000, ‏a girl, ‏ام حسومه, ‏Racha785,


ahlem ahlem غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-19, 09:21 PM   #3448

ضحى حماد

نجم روايتي ومشرفة سابقة

 
الصورة الرمزية ضحى حماد

? العضوٌ?ھہ » 269097
?  التسِجيلٌ » Oct 2012
? مشَارَ?اتْي » 1,992
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » ضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك max
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 622 ( الأعضاء 275 والزوار 347)
‏ضحى حماد, ‏ahlem ahlem, ‏دانه البحار, ‏Maramahmed, ‏Fatma Mahmoud 99, ‏n0on11, ‏Orslan, ‏كيلوباترااا, ‏jojolove95, ‏Menna A Abo Zied, ‏الفراشه النائمه, ‏سيلينان, ‏Asrarqq, ‏مريمة علي, ‏حنين المساء, ‏Hya ssin, ‏هيرو01, ‏ميمو كوكي, ‏ساروووناا, ‏طابعة الحسن, ‏م**ن**, ‏ثمرو, ‏Seham Al sibae, ‏zooni_f, ‏Sara8686, ‏ibtissam bassma, ‏العزوف 22, ‏Bassma Rabie, ‏As.S, ‏مريم جمال, ‏sarascara, ‏Rehab.rm, ‏تيبودين, ‏wallooo2a, ‏بتو خليفه, ‏صمت الزوايا, ‏Sun se, ‏Zozaaaaa, ‏khaoula Ci, ‏رانيا توباز, ‏NoOoShy, ‏ندى المطر, ‏hope galem, ‏monica g, ‏بيبوبن, ‏EXO-L, ‏Hanaalc, ‏منال سلامة, ‏نور علي عبد, ‏رسائل البحر, ‏sara-khawla, ‏سديم سديم, ‏Haisan, ‏fofoo92, ‏rokkaa, ‏د/عين الحياة, ‏Omomar101, ‏nooni3, ‏جنا محمد علي, ‏ابن الشام2, ‏دنيا الكتب, ‏ميادة عبدالعزيز, ‏wafaa hk, ‏داليا انور, ‏amera5, ‏ريناااات, ‏Maryam Elauoty, ‏salma rani, ‏طيطيم, ‏تارتمارا, ‏wiamrima, ‏الاوركيدا., ‏totalen, ‏المشتاقة الي الجنان, ‏Safo85, ‏Samaa Helmi, ‏الزين $, ‏princess sara, ‏nod24, ‏walaaqasim, ‏reham nassef, ‏Jooodah, ‏Tahaniallan, ‏M.soleil, ‏سماح سماح, ‏ياسمين نور, ‏الخيال الحالم, ‏alyaa elsaid, ‏نصيبي و قسمتك, ‏MonaEed, ‏Walaa sham, ‏For eve, ‏نسيم الغروب, ‏دودو مونو, ‏ميم١٢٣, ‏ليلا الاسيف, ‏thebluestar, ‏صفيه علي, ‏sophy, ‏دعاء السيد1, ‏angela11, ‏زالاتان, ‏الطبيبة س, ‏Omsama, ‏yaraamin, ‏luz del sol, ‏تمام1234, ‏TAGHREED HILLEIL, ‏loise, ‏بيلسساان, ‏كرومه, ‏iop, ‏ايمان حمادة, ‏karima seghiri, ‏wa ma, ‏رائحة الفراوله, ‏Ghada Ragab, ‏Wlaa said, ‏3isha eid, ‏شهد محمد صالح, ‏Noorat, ‏Khawla s+, ‏لا لي لو, ‏ام عبدالله نعمان, ‏كريزانثيم, ‏دليلة١٠, ‏لحن الاوركيدا, ‏ندي خطاب, ‏Heba Atef, ‏داليا حسام, ‏مته احمد, ‏Emoji, ‏ماريا حرب, ‏Hanan anz, ‏مشاعل 1991, ‏seham26, ‏ديدا احمد, ‏omarboodi, ‏rontii, ‏حلا هشام, ‏lana maythn, ‏لولا عصام, ‏wagiha, ‏Better, ‏taljaoui, ‏ورد الزنبق, ‏eman elsaid, ‏33Zain, ‏sanahdb, ‏eylol, ‏dr sofy, ‏Fofaia, ‏ياسو10, ‏rola2065+, ‏أسماء شاكوش, ‏Nada $, ‏غائب, ‏ريماسامى, ‏المشاغبة, ‏الله اكبر و الله, ‏missliilam, ‏ام علي اياد, ‏AdamDado, ‏الأسيرة بأفكارها, ‏محبة ريم, ‏mnmhsth, ‏baraah.008, ‏sara97, ‏شاهيناز العلا, ‏Fairtulip, ‏رضاالله, ‏ريف محمد, ‏SidSid, ‏..Meman.., ‏نورالخاقاني, ‏Mmariem, ‏maisalama, ‏Booo7, ‏راما اياد, ‏Iruby, ‏سوووما العسولة, ‏الوفى طبعي الوفى, ‏Waf4sa, ‏ام يونس1, ‏dosha, ‏prue, ‏hadelosh, ‏alq_laam, ‏نسائم الفجر, ‏Joie, ‏Damas 2, ‏rosemary.e, ‏عبق الزهور الشذي, ‏mayna123, ‏سبنا 33, ‏زرقاءاليمام, ‏ياسمين على احمد, ‏اماني حسام, ‏غرامي الدلوعه, ‏Hopeoun, ‏صمت الهجير, ‏almoucha, ‏أنت عمري, ‏la rose noir, ‏غـــزلــ, ‏عبث الحروف, ‏رفيدة هشام, ‏rashid07, ‏سُليمة, ‏alan, ‏حبيبي روحي انت, ‏ايتن اسامة, ‏حناان محمد, ‏الحنونه جوجو, ‏دموع ال, ‏Nanozoma, ‏hhanen, ‏مي@, ‏kiti, ‏Hendalaa, ‏samah gad, ‏ميمو٧٧, ‏doaa maher, ‏هبة الله 4, ‏nasmat ba7r, ‏maness, ‏Layal18, ‏Shosh A, ‏cute-lady, ‏myryam, ‏الجميله2, ‏كترين, ‏التفاحة الحمرا, ‏الميزان, ‏Esraayousri, ‏زهرة الكاميلي, ‏riri.com, ‏temoony, ‏جنغوما, ‏ريمين, ‏وردة جلنار, ‏نورهان1997, ‏شعلة مشاعل, ‏houda4, ‏نور, ‏رواء بلال, ‏عميه, ‏سالي فؤاد, ‏hope 21, ‏Admaa, ‏الفجر الخجول, ‏Roro2005, ‏إقبال, ‏أم سيف, ‏Vero samy, ‏eng miroo, ‏raniea, ‏sara osama, ‏ATHAR OSaMA, ‏لميس1, ‏remasa997, ‏Nesrine Nina, ‏هبوش 2000, ‏a girl, ‏ام حسومه, ‏Racha785, ‏سعاد عطار


ضحى حماد غير متواجد حالياً  
التوقيع
الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد








رد مع اقتباس
قديم 03-09-19, 09:22 PM   #3449

ضحى حماد

نجم روايتي ومشرفة سابقة

 
الصورة الرمزية ضحى حماد

? العضوٌ?ھہ » 269097
?  التسِجيلٌ » Oct 2012
? مشَارَ?اتْي » 1,992
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » ضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond reputeضحى حماد has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك max
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 647 ( الأعضاء 289 والزوار 358)
‏ضحى حماد, ‏الغزال الشارد, ‏eman elsaid, ‏Orslan, ‏شجن المشاعر, ‏ثمرو, ‏الفراشه النائمه, ‏Eman Tarek, ‏hadeer sabry, ‏khaoula Ci, ‏mi5mi5, ‏دانه البحار, ‏Shimaa23th, ‏الاميره26, ‏سيلينان, ‏لمعة فكر, ‏رواء بلال, ‏samah eliraqie, ‏om aya, ‏mennaessam, ‏آية على, ‏ام احمدوايادواسر, ‏بشائر 1998, ‏سفيرة العراق, ‏Maramahmed, ‏Fatma Mahmoud 99, ‏n0on11, ‏كيلوباترااا, ‏jojolove95, ‏Menna A Abo Zied, ‏Asrarqq, ‏مريمة علي, ‏حنين المساء, ‏Hya ssin, ‏هيرو01, ‏ميمو كوكي, ‏ساروووناا, ‏طابعة الحسن, ‏م**ن**, ‏Seham Al sibae, ‏zooni_f, ‏Sara8686, ‏ibtissam bassma, ‏العزوف 22, ‏Bassma Rabie, ‏As.S, ‏مريم جمال, ‏sarascara, ‏Rehab.rm, ‏تيبودين, ‏wallooo2a, ‏بتو خليفه, ‏صمت الزوايا, ‏Sun se, ‏Zozaaaaa, ‏رانيا توباز, ‏NoOoShy, ‏ندى المطر, ‏hope galem, ‏monica g, ‏بيبوبن, ‏EXO-L, ‏Hanaalc, ‏منال سلامة, ‏نور علي عبد, ‏رسائل البحر, ‏sara-khawla, ‏سديم سديم, ‏Haisan, ‏fofoo92, ‏rokkaa, ‏د/عين الحياة, ‏Omomar101, ‏nooni3, ‏جنا محمد علي, ‏ابن الشام2, ‏دنيا الكتب, ‏ميادة عبدالعزيز, ‏wafaa hk, ‏داليا انور, ‏amera5, ‏ريناااات, ‏Maryam Elauoty, ‏salma rani, ‏طيطيم, ‏تارتمارا, ‏wiamrima, ‏الاوركيدا., ‏totalen, ‏المشتاقة الي الجنان, ‏Safo85, ‏Samaa Helmi, ‏الزين $, ‏princess sara, ‏nod24, ‏walaaqasim, ‏reham nassef, ‏Jooodah, ‏Tahaniallan, ‏M.soleil, ‏سماح سماح, ‏ياسمين نور, ‏الخيال الحالم, ‏alyaa elsaid, ‏نصيبي و قسمتك, ‏MonaEed, ‏Walaa sham, ‏For eve, ‏نسيم الغروب, ‏دودو مونو, ‏ميم١٢٣, ‏ليلا الاسيف, ‏thebluestar, ‏صفيه علي, ‏sophy, ‏دعاء السيد1, ‏angela11, ‏زالاتان, ‏الطبيبة س, ‏Omsama, ‏yaraamin, ‏luz del sol, ‏تمام1234, ‏TAGHREED HILLEIL, ‏loise, ‏بيلسساان, ‏كرومه, ‏iop, ‏ايمان حمادة, ‏karima seghiri, ‏wa ma, ‏رائحة الفراوله, ‏Ghada Ragab, ‏Wlaa said, ‏3isha eid, ‏شهد محمد صالح, ‏Noorat, ‏Khawla s+, ‏لا لي لو, ‏ام عبدالله نعمان, ‏كريزانثيم, ‏دليلة١٠, ‏لحن الاوركيدا, ‏ندي خطاب, ‏Heba Atef, ‏داليا حسام, ‏مته احمد, ‏Emoji, ‏ماريا حرب, ‏Hanan anz, ‏مشاعل 1991, ‏seham26, ‏ديدا احمد, ‏omarboodi, ‏rontii, ‏حلا هشام, ‏lana maythn, ‏لولا عصام, ‏wagiha, ‏Better, ‏taljaoui, ‏ورد الزنبق, ‏33Zain, ‏sanahdb, ‏eylol, ‏dr sofy, ‏Fofaia, ‏ياسو10, ‏rola2065+, ‏أسماء شاكوش, ‏Nada $, ‏غائب, ‏ريماسامى, ‏المشاغبة, ‏الله اكبر و الله, ‏missliilam, ‏ام علي اياد, ‏AdamDado, ‏الأسيرة بأفكارها, ‏محبة ريم, ‏mnmhsth, ‏baraah.008, ‏sara97, ‏شاهيناز العلا, ‏Fairtulip, ‏رضاالله, ‏ريف محمد, ‏SidSid, ‏..Meman.., ‏نورالخاقاني, ‏Mmariem, ‏maisalama, ‏Booo7, ‏راما اياد, ‏Iruby, ‏سوووما العسولة, ‏الوفى طبعي الوفى, ‏Waf4sa, ‏ام يونس1, ‏dosha, ‏prue, ‏hadelosh, ‏alq_laam, ‏نسائم الفجر, ‏Joie, ‏Damas 2, ‏rosemary.e, ‏عبق الزهور الشذي, ‏mayna123, ‏سبنا 33, ‏زرقاءاليمام, ‏ياسمين على احمد, ‏اماني حسام, ‏غرامي الدلوعه, ‏Hopeoun, ‏صمت الهجير, ‏almoucha, ‏أنت عمري, ‏la rose noir, ‏غـــزلــ, ‏عبث الحروف, ‏رفيدة هشام, ‏rashid07, ‏سُليمة, ‏alan, ‏حبيبي روحي انت, ‏ايتن اسامة, ‏حناان محمد, ‏الحنونه جوجو, ‏دموع ال, ‏Nanozoma, ‏hhanen, ‏مي@, ‏kiti, ‏Hendalaa, ‏samah gad, ‏ميمو٧٧, ‏doaa maher, ‏هبة الله 4, ‏nasmat ba7r, ‏maness, ‏Layal18, ‏Shosh A, ‏cute-lady, ‏myryam, ‏الجميله2, ‏كترين, ‏التفاحة الحمرا, ‏الميزان, ‏Esraayousri, ‏زهرة الكاميلي, ‏riri.com, ‏temoony, ‏جنغوما, ‏ريمين, ‏وردة جلنار, ‏نورهان1997, ‏شعلة مشاعل, ‏houda4, ‏نور, ‏عميه, ‏سالي فؤاد, ‏hope 21, ‏Admaa, ‏الفجر الخجول, ‏Roro2005, ‏إقبال, ‏أم سيف, ‏Vero samy, ‏eng miroo, ‏raniea, ‏sara osama, ‏ATHAR OSaMA, ‏لميس1, ‏remasa997, ‏Nesrine Nina, ‏هبوش 2000, ‏a girl, ‏ام حسومه, ‏Racha785, ‏سعاد عطار


ضحى حماد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-09-19, 09:22 PM   #3450

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 17,102
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي

مع انك همي الذي حملت وذنبي الذي ارتكبت.
. لا اتوقف عن الشوق اليك
... والتحديق في خيالك...

خيالك الذي لا استطيع تركه..
اصبح جليسي وقرين وقتي..
له اشكو شوقي وحاجتي..
ومنه استمد قوتي.
. اشتقت اليك والشوق يقتلني..
لكني طوال الوقت اواسي نفسي..

بوعدك الذي وعدتني...


فأقول لابأس ستعود.........

مقتبس


modyblue غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:39 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.