آخر 10 مشاركات
فضاءات اليأس والأمل (الكاتـب : #أنفاس_قطر# - )           »          اللوحة الغامضة (48) للكاتبة: كارول مورتيمور .. كاملة .. (الكاتـب : cutebabi - )           »          مع كل فجر جديد"(58) للكاتبة الآخاذة :blue me كـــــاملة*مميزة (الكاتـب : حنان - )           »          لعشاق خذني بقايا جروح ....هنا يرسو مركب أحبابنا .. (الكاتـب : قال الزهر آآآه - )           »          الخلاص - سارة كريفن - ع.ق ( دار الكنوز ) (الكاتـب : امراة بلا مخالب - )           »          شظايا القلوب(3) سلسلة قلوب معلقة*مميزة* (الكاتـب : Nor BLack - )           »          صفقة زواج (56) للكاتبة jemmy *كاملة* ...a marriage deal (الكاتـب : Jamila Omar - )           »          بين العشق والدم -شرقية - ج1 من قلوب أدماها العشق للرائعة:basma mahmoudكاملة & الروابط (الكاتـب : basma mahmoud - )           »          إليانور مُعضلتي (44) -ج1 مكان في القلب- للمُبدعة:نور الهدى (مميزة)*كاملة&رابط أقل* (الكاتـب : noor1984 - )           »          حلم عمرى (52) للكاتبة رفيلة *كامله* (الكاتـب : رفيلة - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree9688Likes

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-11-20, 11:14 PM   #1001

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


السلام عليكم احبتي ⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩
الفصل تقريبًا شبه منتهي باستثناء مشهدين
بحوالي 65 صفحة.. انتظروني غدًا معه
كل الود 😘⁦❤️⁩⁦❤️⁩


فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
قديم 25-11-20, 01:04 PM   #1002

Hoyam Mas
 
الصورة الرمزية Hoyam Mas

? العضوٌ?ھہ » 421039
?  التسِجيلٌ » Mar 2018
? مشَارَ?اتْي » 251
?  نُقآطِيْ » Hoyam Mas is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله ييعدك ويكرمك دوووم
اتمنالك تمميه الفصل بخير وتكوني دايما بخير
لك مني كل الود ....باانتظارك فطوم الغلا


Hoyam Mas غير متواجد حالياً  
قديم 25-11-20, 04:17 PM   #1003

حرة الآريام
 
الصورة الرمزية حرة الآريام

? العضوٌ?ھہ » 431917
?  التسِجيلٌ » Sep 2018
? مشَارَ?اتْي » 309
?  نُقآطِيْ » حرة الآريام is on a distinguished road
افتراضي

تسجييل حضور للفصل⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩💖💝

حرة الآريام غير متواجد حالياً  
قديم 25-11-20, 07:09 PM   #1004

بنت العرجون

? العضوٌ?ھہ » 455216
?  التسِجيلٌ » Sep 2019
? مشَارَ?اتْي » 39
?  نُقآطِيْ » بنت العرجون is on a distinguished road
افتراضي

تسجيل حضورللفصل الجديد

بنت العرجون غير متواجد حالياً  
قديم 25-11-20, 08:07 PM   #1005

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hoyam mas مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله ييعدك ويكرمك دوووم
اتمنالك تمميه الفصل بخير وتكوني دايما بخير
لك مني كل الود ....باانتظارك فطوم الغلا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حرة الآريام مشاهدة المشاركة
تسجييل حضور للفصل⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩💖💝
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت العرجون مشاهدة المشاركة
تسجيل حضورللفصل الجديد
أهلا وسهلا بكن يا جميلات ❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️


فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
قديم 25-11-20, 08:27 PM   #1006

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

سيتم تنزيل الفصل السابع عشر بعد ساعة بحول الله.. كونوا بالقرب أحبتي


فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
قديم 25-11-20, 09:17 PM   #1007

نور علي عبد
 
الصورة الرمزية نور علي عبد

? العضوٌ?ھہ » 392540
?  التسِجيلٌ » Feb 2017
? مشَارَ?اتْي » 901
?  نُقآطِيْ » نور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond repute
افتراضي

مسائك سعادة يا جميله في انتظار الفصل ✨✨🌼

نور علي عبد غير متواجد حالياً  
قديم 25-11-20, 09:49 PM   #1008

سوووما العسولة
 
الصورة الرمزية سوووما العسولة

? العضوٌ?ھہ » 313266
?  التسِجيلٌ » Feb 2014
? مشَارَ?اتْي » 864
?  نُقآطِيْ » سوووما العسولة has a reputation beyond reputeسوووما العسولة has a reputation beyond reputeسوووما العسولة has a reputation beyond reputeسوووما العسولة has a reputation beyond reputeسوووما العسولة has a reputation beyond reputeسوووما العسولة has a reputation beyond reputeسوووما العسولة has a reputation beyond reputeسوووما العسولة has a reputation beyond reputeسوووما العسولة has a reputation beyond reputeسوووما العسولة has a reputation beyond reputeسوووما العسولة has a reputation beyond repute
افتراضي

مسائك جمال ياجميلة الجزائر.. بانتظارك عزيزتي لك كل الود 🇩🇿❤️

سوووما العسولة غير متواجد حالياً  
قديم 25-11-20, 10:05 PM   #1009

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الشرارة السابعة عشرة::

ثلاثة أزواج من العيون.. الأول يحدق بحذر.. الثاني يراقب.. والأخير ينظر ضائقًا وحال لسانه لا يختلف عن حال عقله ومن كثرة استنكاره لما يفعله ابن عمه بزميلته خانه التعبير وشعر أن مرارته ستنفلق
بينما عينا عبد الصمد الحذرتان انغلقتا وهو يعبأ صدره بالهواء ليسند ظهره على الجدار حيث حالفه الحظ في الاختباء معهما.. وكان ثلاثتهم قبل عدة ثوانٍ قد خرجوا من منزل آل الجراد وعندما لمحوا انفتاح باب بيت القائد اختبئوا في الزقاق الضيق
عينا مُفدي المراقبتان وجدتا ضالتهما مع متابعة الثنائيّ بصمت وأما البُراق المستنكر لم يطق كتم غيظه مما يقصده ابن عمه بسيره خلف أميمة فأخذ يتمتم يسألهما واصابعه تفرك جفونه المجعدة: "هل تريان ما آراه أم أنني بحاجة لارتداء نظاراتي الطبيّة؟"

يومئ مُفدي ليجيب بخفوت وعيناه تتابعان المسير: "نرى ما تراه.. وأجزم بأن ذاك الوغد اللعين يتحدث مع صاحبة شفاه الجمل عبر الهاتف!"

بينما يقول عبد الصمد برجاء: "ولا دخل لنا ان كان يحدث خطيبته أو انه لا يفعل.. ألست محقًا؟"

غير أنهما التفتا يرميانه بنظرات حادة ليبتلع عبد الصمد رمقه بصعوبة وما لبث وأن ظهر الاستياء على نبرة وكلمات مُفدي وسبابته توخز صدر عبد الصمد: "ان لم يكن لنا دخل.. فمن سيتدخل لينقذ ذاك الأبله من ورطته؟"

ينبس البُراق بحاجب مرفوع يحدج عبد الصمد: "زقزوق بالله عليك لا تضطرني لأنفذ رغبتي الملحة توًا في تشريح رأس أمين عليك أنت!"

يخفت صوت البُراق وهو يمط عنقه وعيناه المتحفزتان تعودان للمضي خلفهما بفضول بينما يضيف منزعجًا: "ووالله ما أنقذ الكابيتانو من تنفيذ رغبتي الملحة تلك سوى أنني لم أتخصص في التشريح ولولا هذا لكنت أجري عملية على رأسه.. ومن يدري فلربما أعطى الله آل القائد الفخر العظيم في أن يوضع دماغ ابن عمنا جوار دماغ آينشتاين في مقارنة بين بشريّ عبقريّ وبشريّ..!"

ليتابع مُفدي مكان أخيه المغتاظ وعيناه عليهما: "وبشريّ لم يسبق له اكتشاف أن داخل رأسه عضوًا يسمى دماغًا.. يستخدم للتفكير"

"لا حول ولا قوة الا بالله مولانا"

يتنهد عبد الصمد محبطًا منهما.. لا ينوي تحويل أمين الى مادة للسخرية ولا ينوي اظهار موافقته على ما يخططان لفعله ليمسح وجهه يدعو الله في سره وهو يلمح انكماش تعابير البُراق الذي اعتدل بوقفته ثم حدق في أخيه وحدق به ليضيف بذات انزعاجه متكتفًا: "اسمعني زقزوق.. لقد كنت معترضًا نسبيًا على تدخلنا وقبل ليلتين والى هذه اللحظة لا أزال مرتبكًا أفكر في أن تخطيطنا للهجوم سريًا فيه بعض التعديات الأخلاقيّة!"

"تعديات أخلاقيّة!"

يردد مُفدي ليرتفع أحد حاجبيه يطالعه.. ففي كل الاحوال هو يعرف أن توأمه لن يتركه ليتولى كامل المهمة بمفرده حتى وان لجئا الى طريقة غير سوية الا أن ما أسعد مُفدي كان اقتناع البُراق الذي حرك الغيظ لسانه ليضيف عابس التقاسيم: "لكن ما يقوم أمين بفعله مع أميمة يدفعني لأغدر به بلا ندم"

يهتف عبد الصمد: "أجننت بُراق؟"

ثم يندفع يقترب منه بخطوة يحملق به مصدومًا دون علمه الكليّ بتفاصيل الخطة الا أن مُفدي عجل بالحول بينهما لحظة هز البُراق رأسه يهمهم ثم يقول: "نعم.. ان كان انقاذنا له من ورطته عبر غدرنا له يعتبر جنونًا فاحسبني مجنونًا وأكررها يا عبد الصمد.. أنا لست نادمًا على غدر أمين"

ينفي عبد الصمد معترضًا لا يبالي بيدا مُفدي وهو يدفعه عنه ليتساءل: "انه صديقنا.. كيف لنا أن نغدر به؟"

يقول مُفدي ويداها تضغطان على صدر عبد الصمد ناظرًا في عينيه باصرار: "سنغدر به.. أمين اضطرنا لذلك.. كن منطقيًا وفكر قليلا زقزوق"

ينفي زقزوق برجاء أن يفكرا بعقلانية الا أن مُفدي كان يتابع: "أميمة رفضت أمين وتصرفاته معها الآن لا تعدو كونها ردة فعل وقتيّة سببها اغتياظه من جرحها لكرامته"

يهزهز البُراق حاجبيه ليدفع عبد الصمد رفقة توأمه حتى ألصقاه بالجدار وهو يؤيد موقفه ويقول بذات اصراره: "وعندما يستفيق بعد ردة الفعل الوقتية هذه سيجد نفسه متورطًا في علاقة رسمية مع صاحبة شفاه الجمل التي لا يحبها من الأساس وأظنك تفهم ما نقصده زقزوق!"

واحد يضغط على كتف والآخر على الكتف الآخر يسلّطان عليه نظرة تشع عزمًا واصرارًا مع مكر وخبث شيطانيّ يعد بالمزيد من الكوراث والمصائب التي ستتهاطل عليه ان وافقهما ليفغر فاهه ثم يهمس وعيناه المرتابتان تنتقلان من هذا الى ذاك: "وهذا لا يمنحكما الحق لتخربا عليه حياته التي يريد بناءها مع فتاة اختارها حلاله والأهم من هذا أنها قبلت به ولم ترفضه ولم تجرح كرامته مثل أميمة!"

تغوص أصابع البُراق بشدة في عضد عبد الصمد المفتول وهو يناظره بعينان تكشفان قلة صبره قبل أن يتساءل: "بجدية عبد الصمد.. أتريد مني أن أقوم بفتح رأسك بدلو القمامة الحديديّ الذي هناك؟"

يشير البُراق الى دلو قمامة المركون قربهم ثم يعود ليضرب صدغ عبد الصمد بسبابته ووسطاه يسأله: "ما بالك يا ابن العُقاب؟!.. ما بال عقلك الواعي توقف عن العمل؟؟!"

بينما يسحب مُفدي يده ثم يبعد أخاه ليقف مقابل عبد الصمد الذي كان يزم شفتيه ويقلب عيونه في المكان المظلم حولهم يسمع كلمات مُفدي الخافتة: "ان لم يدخل حديثنا عقلك ويقنعك كفاية لتوافقنا فتذكر رسائل تلك الفتاة.. هل تعرف من تكون؟!"

"فتاة!!!"

ينتبه عبد الصمد متعجبًا ومعظم تعجبه كان يخص سبب انحشار كلمة "فتاة" في نقاشهم ليضيف مُفدي بنبرة تحمل مزيجًا من الجدية والسخرية يشرح له: "الفتاة صديقة الآنسة صاحبة شفاه الجمل كانت ضمن تلك الوضيعات اللاتي التقينا بهم في مطعم الغزال الذهبيّ يوم اجتمعنا بأميمة وقبلها بعدة اسابيع بالتحديد يوم اختطفنا الكابيتانو من بين يديها ولا استبعد أن الآنسة قامت بارسال صديقاتها للاهتمام بنا.. وأظنك علقت رسائلها ذات الفتاة أو أنك تجاهلتها.. و.."

"فتاة ورسائل!"

يركز عبد الصمد يغمغم متوجسًا ويده تبحث عن هاتفه حتى أخرجه من جيبه ليتفقد حسابه الشخصيّ منصتًا للبُراق الذي راح يقول بازدراء متذكرًا: "بالفعل هي ارسلتهن للاهتمام بنا.. أذكر أنني طلبت ممن راسلتني صورًا لأقدامها وكانت غبية بمحاولتها استغفالي وهي تبعث اليّ صورًا سبق ورأيتها وفي منتهى الحقارة وهي تسألني ان كنت رجلا مازوخيًّا أم أنني رجل لديه ميول غير سويّة؟!.. يا للقرف!"

يكز البُراق على أسنانه متقززًا.. بالنسبة له تصرف عاديّ لشخص يحمل وساوسًا لا تستكين الا وفق بضعة شروط فأقدام النساء أول ما يثير "اشمئزازه أو اعجابه" في عادة اكتسبها منذ كان طالبًا جامعيًا دائم الانكباب على الكتب والأوراق أثناء سيره بين أروقة الكلية فلا تجذبه غير أقدام انثوية ملفتة تصور له وجه الفتاة الذي عادة يستميل جانبه المنحرف

"صحيح.. هناك رسائل معلقة من فتاة منذ أكثر من شهر ونصف!"

هذا ما تمتم به عبد الصمد بدهشة وهو يقلب الرسائل في هاتفه بينما يقول مُفدي: "وأنا أيضًا راسلتني احداهن وهددتها بالفضح وكان من حسن الحظ أنني اكتشفت انها صديقتها من لقاءنا بها في المطعم ذاك اليوم"

يقترب مُفدي أكثر ليضع مرفقه على كتف عبد الصمد يمسد عنقه ويحدق في عينيه عميقًا ثم يسأله مباشرةً وبحزم: "والآن.. ما الذي تتوقعه من فتاة مثلها تقوم بارسال صديقاتها الينا من أجل أن تستولي على أمين لها وحدها!"

"تستولي على أمين!"

يردد عبد الصمد مهملا للاجابة على التوقع ذو الاحتمالات المتعددة وجزء منه استنكر تصرف سهام ونفر من أن يصدر من فتاة سوف تصبح لها صلّة وثيقة بصديق عمره بينما الجزء الآخر كان مشدودًا أكثر من ذي قبل ليبتلع رمقه ثم يحدق بمُفدي دون أن ينبس ببنت شفة.

***

يُتبع...


فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
قديم 25-11-20, 10:06 PM   #1010

فاطمة بنت الحسين

كاتبة ومصممه في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية فاطمة بنت الحسين

? العضوٌ?ھہ » 381618
?  التسِجيلٌ » Sep 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,166
?  مُ?إني » Debila
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » فاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond reputeفاطمة بنت الحسين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك max
?? ??? ~
Oh mon Dieu, laissez-les moi ..les beaux yeux de la Mama
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


"انها باللون الفضيّ"

يحدثها.. منجذبًا الى نبرة صوتها التي تزداد عذوبةً عن المعتاد ليلا بينما ترد سهام بنفس العذوبة الدافئة وهي تعترض بدلال: "اللون الفضيّ لا يناسب فستاني الأحمر"

ثم يخفت صوتها بنية استدراجية راقه أن يستجيب لها: "عليك اعادتها الى المحل قبل فوات الأوان وشراء فيونكة حمراء تناسق فستاني اكثر مكانها.. ثم ان الغد يومي الذي عشت في انتظاره معك ولن يسرني أن يفسد بسبب هذا حبيبي أمين!"

تخرج من بين شفتيه ضحكة تشي باستمتاعه بهذه المكالمة كأنه لأول مرة يسمع صوت فتاة.. أول مرة يروقه صوت أنثى بينما عيناه الساكنتان ترمقان بلاط الرصيف المشقق أسفل قدميه وهو يشاكس سهام بالقول: "لا أرى فرقًا بين الفضيّ والأحمر عزيزتي"

ثم يسألها يدعي الاستفسار ممازحًا: "أم أن التناسق بين فستانك وبدلتي الرسمية مطلوب؟"

همهمتها تلاطفه وتجيد احاطة قلبه الذي كان ينعم بذاك الشعور المشبع بالرضا حتى فاض عبر ضحكاته الخفيضة وعيناه ترتفعان خلف خطواتها الثابتة ببطء بينما رد سهام يصله بنفس النبرة العذبة: "نعم.. التناسق ضروريّ ومطلوب حبيبي ويفترض أن يُمنى نبهتك!"

يندفع أمين بقوله: "يُمنى.. هي لا تنبهني ولا تخبرني بشيء.. لا هي ولا نهال ولا حتى ميسون وفي الحقيقة ثلاثتهن يعتبرنكِ خطّافة.. لكن بيني وبينك أحبب ازعاجهن واثارة استيائهن باعتبارك خطّافة فعلا"

ثم يبادلها الضحك بلطف.. لطف حقيقيّ اشتاقته منه واشتاقت للكثير من "أمين القديم" الذي ما كان ليتمادى في الحاق الضرر النفسيّ بها الى هذا الحد
كانت أميمة تسبقه بهامة شامخة مع نظرات لا تنم على ألمها، الا أن خلف ملامح الشموخ الذي اتخذته درعًا كانت تتعذب مجبرةً على سماع غزله بخطيبته المائعة
فلم يكف أمين انكاره لمكانتها في قلبه حتى زاد عليها بتلميحاته بعد اختصاره لموضوع "جارتي المطلقة"
أثناء مقاومتها لهجومه أخذت أميمة تستنشق نسيم الليل المشبع بروائح الياسمين العطرة ويداها تعانقان عضديها محاولةً منع كفيها من الارتفاع لسد أذنيها، تشغل نفسها بتذكر تلك الخيالات الرجولية التي لمحتها قبيل لحظات ثم تتذكر التقاط أنفها لرائحة مألوفة ميّزتها ووجدت أنها تعود الى البُراق.. ليرن الجرس أعلى رأسها.. أيعقل انهم الثلاثيّ؟
لكن ما هي نظرتهم عنها بعدما زعم أمين أنه أخبرهم بحقيقة رفضها له؟!
الى حد اللحظة أميمة لم تقابل البُراق لتتحرى الأمر، اذ أن قضيتها لا تسمح لها بالبدء في العمل كليًا دون احتسابها لساعات العمل القليلة بالأمس
واليوم انشغلت بالتسوق مع بنات القائد وبدل أن يقدر شقيقهم تعبها ها هو يغالي بجحوده ليؤذيها بضحكاته المخشوشنة التي انقطعت وهو يحدث خطيبته قائلا: "ألا تبدو لكِ صفة خطّافة مثيرة؟!.. خطّافة قلبي!"

صمت أمين ثم أضاف وعيناه ترمقان ظهره أميمة يترقب بعينان صقريتان تزعزع ثباتها: "كان هناك الكثير من الكلمات التي تثير عاطفتك لدى سماعها عزيزتي.. ماذا.. أهمها.. أحبك.. تلك الأفضل على الاطلاق خصوصًا عندما أسمعها ثم أغفو على همهمة أنفاسك!"

تعض أميمة على شفتها لتطبق جفنيها بقوة ثم تفتحهما تشبع رئتيها بالهواء متمسكةً بثقتها حتى توقفت قرب باب الشقة السفليّ أخيرًا لتستدير الى أمين بابتسامة ناعمة ونظرات بريئة محكمة الصنع ثم تحرك يدها قائلةً: "تصبح على خير.. أمين"

اكتفى بهز يده وتقوست شفتيه في ابتسامة متصلبة جاهدت أميمة أن لا تعير لها اهتمامًا لتوليه بظهرها ثم ترتقي الدرجات برشاقة غزال وجديلتها المرتبة تتمايل على ظهرها وعيناه المترقبتان تسمرتا فيها باغتياظ سرعان ما تبخر وحلّ مكانه الهدوء وهو يصغي لخطيبته وكلامها الذي يمتص انفعالاته وكلها لحظات قبل أن يرفع أمين عيناه مع الانارة الضئيلة المنبعثة من غرفتها يرمق خيالها المحجوب بستائر النافذة.. الى أن اختفى الخيال واختفت معه تلك الثعلبة المتعجرفة.

***

عندما فتحت سيهلة باب المنزل كانت أميمة تندفع الى الداخل تلتقط أنفاسها المتلاحقة كأنها ادركت خط النهاية في المارثون ظنت أنه لا نهاية له بينما أصابعها تفك أزرار المعطف لتخلعه وتعلقه فوق وشاحها على المشجب ثم تلقي بقدميها الى المطبخ وصوت أمها المستغربة يرتفع بالسؤال: "ماذا حل بكِ يا فتاة؟!.. لا تبدين بخير!!!"

تجيب أميمة ويدها بارتعاشة لاملحوظة تسحب باب البراد: "لا شيء.. انه صداع خفيف أمي"

"صداع خفيف!"

الا أنها لم تفلح في التخفيف عن أمها التي اعتراها القلق وهي تتفحص تحركاتها المتوترة في التقاط علبة الدواء واغلاقها للبراد ثم ملئها لكأس المياه الى أن أضافت تطمئنها: "سوف أصبح بخير حال بعد أن تؤدي حبة من الباراسيتامول مفعولها"

تخرج أميمة الشريط ثم تلقي بحبة الدواء في فمها لتبتلعها وسهيلة تقول بارتياب: "أنهكتكِ جولة التسوق مع بنات القائد!"

"قليلا فقط.. بالاضافة لمعاناتي منذ الصباح من الصداع!"

ترد أميمة وهي تمسح بضعة قطرات بللت شفتها قبل أن تضع الكأس الفارغ على المنضدة ثم تعيد علبة الدواء مكانها لتردف تنقص من روع أمها مرتابة النظرات: "كانت جولة لا بأس بها وأحضرنا الكثير من الهدايا والقطع الخاصة بالعروس.. تعالي وأنظري"

كانت أميمة تخرج هاتفها من جيب بنطالها وسهيلة تهمهم لتقترب منها تنزع عيناها القلوقتان بالتدريج من على وجه ابنتها المتعب لتصوبه على الهاتف في راحتها قائلةً: "أرني لأنظر الى ما احضرتموه للعروس!"

تتوهم.. وان كان ذلك هو أكثر ما أصاب أمين بوصفه فيها ليلة زفافها المشؤوم أنها "عروس الوهم"
كم هو فظيع أن تستفيق بعد لحظات سعيدة عشتها على حقيقة الوهم.. ثم تعترف لنفسك بأنه ما من مفر لك من مواجهة صدمة الواقع والابتسام مستسلمًا للسقوط البطيء، ولهو أمر تعترف به أميمة وهي تقلب آخر صورة من التحضيرات جمعتها ببنات القائد وهن يقمن بتزييّن الهدايا لتهمس سهيلة بابتسامة تغدق حنانًا وعيناها ترجعان لتفحص وجهها: "مبارك لهم والعاقبة لك مع رجل يستحقكِ يا ابنتي"

أخذت أصابعها تمسح على وجنتها برفق تبثها عاطفتها بتلك اللمسات بينما تسبل أميمة اهدابها دون أن ترد لتنزل كف سهيلة وتطبطب على ظهرها قائلةً: "هيا.. اذهبي ونامي الآن فالصداع أتعبكِ ويجب ان ترتاحي"

"شكرًا لكِ أمي.. تصبحين على خير"

تجيب أميمة مختصرةً بصوت شبه مسموع وبالكاد سمعت همهمة والدتها لتتحرك نحو غرفة شقيقها عُمر كعادتها تتفقده لتجده نائمًا ملتفًا بين الأغطية وحين اطمأنت عرجت على غرفتها المظلمة وعن ظهر قلب كانت تتحسس بكفها مكتبها حيث كرتها الزجاجيّة لتشغلها وتتطاير شراراتها بألوانها الناريّة مع مسحة من الأرجوانيّ
تنعكس على الجدران بينما تشرد أميمة فيها وهي تنهار بكلها فوق الفراش تستل أنفاسها المضطربة وذاكرتها المعبأة بالخدوش والآلام تستعيد ذاك اليوم
عندما بدأ كل شيء بتقديمه تضحية في سبيل مخاطرتها.. قبل ما يقارب خمسة أشهر.

***

يُتبع...


بقية الفصل على هذا الرابط

https://www.rewity.com/forum/t468418-102.html



التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة بنت الحسين ; 25-11-20 الساعة 10:52 PM
فاطمة بنت الحسين غير متواجد حالياً  
التوقيع
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:42 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.