آخر 10 مشاركات
سباستيان...أنيسة (112) للكاتبة: Abby Green (ج3 من سلسلة دماء سيئة) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          الوصــــــيِّــــــة * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : البارونة - )           »          لوكاس...غرايس(111) للكاتبة: Caitlin Crews (ج2 من سلسلة دماء سيئة) *كاملة* (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          69 - همس الظلال - كاثرين جورج ( مكتوبة & كاملة ) (الكاتـب : MooNy87 - )           »          ناثانيل...كايتي (110) للكاتبة: Sarah Morgan (ج1 من سلسلة دماء سيئة) كاملة (الكاتـب : Gege86 - )           »          522 - عاصفة الحب - صوفي وستون - ق.ع.د.ن (الكاتـب : الغالية - )           »          زواج على حافة الانهيار (146) للكاتبة: Emma Darcy (كاملة+روابط) (الكاتـب : Gege86 - )           »          سر حياتي ...*متميزة & مكتملة* (الكاتـب : سحابه نقيه 1 - )           »          وغدي الأسمر (2) من سلسلة لا تعشقي أسمراً - للكاتبة المبدعة: Moor Atia *مميزة & كاملة* (الكاتـب : Moor Atia - )           »          لعنة الحب والزواج(81) للكاتبة كارول مورتيمور(الجزء الثاني من سلسلة لعنة جامبرلي)كاملة (الكاتـب : *ايمي* - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-07-20, 05:06 PM   #1

أميرة وهيب

? العضوٌ?ھہ » 475760
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 19
?  نُقآطِيْ » أميرة وهيب is on a distinguished road
افتراضي رواية(سلسلة آدم وحواء)


رواية "سلسلة آدم وحواء"
"حكايات وبنعيشها"
(( المُقَدِّمة))
سلسلة قصصية من عدة قصص، مستوحاة من أحداث واقعية.
كل شيء نواجهه بالحياة مُقدر قبل تواجدنا بها.
ومنها تتحقق المقولة الشائعة
{المكتوب علي الجبين مؤكد ستراه العين.}

الرواية هتكون سبت واثنين واربع وجمعة
أستعدوا 💜
#مين_هيتابع؟
-بقلم"أميرة وهيب."



روابط الفصول

القصة الأولي جميلتي الثرية
الفصل الأول والثاني .... بالأسفل
الفصل الثالث .... بالأسفل



.



التعديل الأخير تم بواسطة ebti ; اليوم الساعة 12:26 AM
أميرة وهيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-07-20, 06:23 PM   #2

قصص من وحي الاعضاء

اشراف القسم

 
الصورة الرمزية قصص من وحي الاعضاء

? العضوٌ?ھہ » 168130
?  التسِجيلٌ » Apr 2011
? مشَارَ?اتْي » 1,935
?  نُقآطِيْ » قصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond reputeقصص من وحي الاعضاء has a reputation beyond repute
افتراضي

اهلاً وسهلاً بك بيننا في منتدى قصص من وحي الأعضاء ان شاء الله تجدين مايرضيك موفقة بإذن الله تعالى ...

للضرورة ارجو منكِ التفضل هنا لمعرفة قوانين المنتدى والتقيد بها
https://www.rewity.com/forum/t285382.html

كما ارجو منك التنبيه عندما تقومين بتنزيل الفصول على هذا الرابط
https://www.rewity.com/forum/t313401.html

رابط لطرح اي استفسار او ملاحظات لديك
https://www.rewity.com/forum/t6466.html


واي موضوع له علاقة بروايتك يمكنك ارسال رسالة خاصة لاحدى المشرفات ...

(rontii ، um soso ، كاردينيا73, rola2065 ، رغيدا ، **منى لطيفي (نصر الدين )** ، ebti )



اشراف وحي الاعضاء


قصص من وحي الاعضاء غير متواجد حالياً  
التوقيع
جروب القسم على الفيسبوك

https://www.facebook.com/groups/491842117836072/

رد مع اقتباس
قديم 29-07-20, 07:45 PM   #3

أميرة وهيب

? العضوٌ?ھہ » 475760
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 19
?  نُقآطِيْ » أميرة وهيب is on a distinguished road
افتراضي ُمقَدِّمَةُ القصة الأولي (جميلتي الثرية)

مُقَدِّمَةُ القصة الأولي (جميلتي الثرية)
********************
بسم الله الرحمن الرحيم
**************

عندما يصبح المستحيل حقيقة، تكاتفت كل الظروف تجاههم، كل العوامل تؤدي إلى عدم اجتماعهم سويا، فهل سيظل الحال كما هو عليه، أم سيكن للقدر رأي آخر ، وستصبح جميلته الثرية.

****
رواية "سلسلة آدم وحواء "
" حكايات وبنعيشها "
بقلم "أميرة وهيب"
...


أميرة وهيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-20, 10:20 PM   #4

أميرة وهيب

? العضوٌ?ھہ » 475760
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 19
?  نُقآطِيْ » أميرة وهيب is on a distinguished road
افتراضي الحلقة الاولي قصة جميلتي الثرية

الحلقة الأولي قصة جميلتي الثرية

بسم الله الرحمن الرحيم

فى إحدى فيلات المساكن الراقية بالشيخ زايد حيث المناظر الخلابة والتقدم المعمارى وتماثل المظهر الخارجى للفيلات، استيقظت فتاة فى عقدها الثاني متوسطة القامة ذات الشعر الأشقر الكثيف متوسط الطول بحجرتها الزهرية اللون مع آذان الفجر، أدت فرضها، لتقرأ القليل من الذكر الحكيم.

فعلي الرغم من كونها تتمتع بحياة مرفهة، إلى جانب أن كل ما تريده يأتي إليها دون تأخير، إلا أنها إعتادت علي ذلك منذ صغرها، كما أنها تشعر بالسوء حينما ينقصها أداء أى فرض من الفروض اليومية.

وعلي الرغم من كونها مدللة أبيها إلا أنه يصبح صارمًا معها بذلك الشأن، كما يصبح صارمًا عند تأخرها بموعد نومها وكأنها لازالت في السادسة من عمرها وليست بالغة.

فتلك من تعاليم الدين، أن يكون ليلها ليلا والنهار نهارًا، لتفعل به ما تريد من أعمال، وليس العكس كما يفعل معظم الناس تلك الأيام.

قام بمناداتها كثيرًا ولكنها لم تجيبه، فقرر عدم نداءها ثانية، لأنه تيقن من كونها تفعل شيئًا مع اندماجها به لذلك لم تسمعه، وبالفعل كانت تقرأ بعض الآيات القرآنية، لكنه لم يعط لذلك اهتمام.

جلس ينتظرها حتي تنته مما تفعله دون ملل، حتي تهبط وتتناول معه وجبة الإفطار، كما اعتادا يوميا.

ما انتهت من قراءتها القرآن الكريم، حتي قامت بارتداء ملابسها التي تناسب الجامعة، ثم شرعت في تجهيز الأغراض التي ستستخدمها خلال يومها، فهذا اليوم بالنسبة لها طويل، متعب وشاق للغاية أيضًا .

لكن أثناء ذلك وجدت من يناديها، لتقم بتجهيز الأشياء بشيء من السرعة، لتأخذهم وتهبط إلى الأسفل بسرعة تشبه البرق.

دلفت بسرعة البرق، اتجهت ناحية والدها، قبلت يده وجبينه، اعتذرت منه علي تأخُرها عنه، كونها لاحظت علي ملامحه بعض الضيق.

فعلي الرغم من كونهما يعيشا بفيلا واسعة، إلا أنها لا يقطُن به سواهما، وذلك نظرا لوفاة والدتها بمجرد بلوغها السابعة من عمرها.

ومنذ ذلك اليوم أصبح والدها هو من يرعاها، قرر فعل معها المستحيل حتي يرضيها، كونها مدللته الشقية التي لم يربح أي شخص من تلك الحياة سواها، حتي كونه لم يجلب خدم حتى يساعداه بأمور المنزل، كما يفعل البعض ممن يتمتع بتلك الطبقة المرموقة، واكتفي فقط بأن تأتي كل فترة وأخرى حتى تنظفه هي ومن معها.

اردفت سيلا لأبيها
- " صباح الجمال علي عيون الحلوين. "

لتجد رده الجامد ، قدرتها على إستنتاج أنه يغضب منها وبشدة بسبب تأخرها عنه
-" صباح النور، دي كفاية عليكِ أووى، ومن غير يا جميل. "
حتي كونه لم يجلسها علي أحد ساقيه، نظر إليها أو دللها، أثناء تحدثه معها، كما إعتاد أن يفعل معها منذ صغرها.

-" من غير جميل أفهم من كده إن الحلو زعلان، بس أنا مقدرشِ على زعله خالص. "

ولكنه لم يجيبها في تلك المرة، حاولت معه مرة أخرى حتي استطاعت بالأخير نيل رضاه.

-" كده يبقي أنت زعلان، زعلان جامد كمان، بس والله الأمر مش في إيدي خالص، صحيت متأخر عن المعتاد، عقبال ما جهزت حاجتي وصليت وعملت روتيني زي المعتاد، ده حتي أنا منسيتش الفطار ومجهزاه علي السفرة هناك أهو ناقص اننا نفطر بس، يعني أنا متأخرتش في حاجة خالص غير أني البس بس، معلش متزعلش منى وأنا مش متأخر تاني وده وعد مني. "

لم يستطع في تلك المرة عدم الرد عليها خاصة وأنها لم تخطئ بشيء سوى أنها تأخرت في الهبوط من الأعلى، وكان تفسيرها بسبب تأخرها في ارتداء ملابسها.

لم يستطع لومها كونه يعلم أن الفتيات عكس الشباب والرجال، يحتجن لوقت كثير حتي يستطعن ارتداء ملابسهن، تجهيز أنفسهن، من أجل الخروج لأى مناسبة، فهم لا يريدوا أن يجدوا من هم أفضل منهم، بالمظهر الخارجي، أو بأي شيء.

جلسا بعدها ليتناولا الإفطار، بعد أن انته من تناوله، استأذنت سيلا من والدها بأن تظل في الخارج بعد انتهاء دوام الجامعة.

فعلي الرغم من كونها تنعم بدلال تام، إلا أن والدها لم يسمح لها بعد انتهاء دوامها بأن تجلس بالجامعة أو أصدقائها سوى القليل النادر.

هي لم تستطع فعل شيء عكس ذلك، دون إخبار والدها، قبل أن تفعل شيء كذلك.

ماx أخبرته بذلك حتي وافق علي مطلبها، فهي تستمع إلى أحاديثه، دائما تعود إلى المنزل فور انتهاء دوامها بالجامعة.

لكن كل شخص يحتاج إلى فترة ترفيه ليعاود نشاطه بها.

بجانب آخرx بمنزل ميسور الحال متواجد بأحد المباني ذات الطراز الأثري والمتواجدة بأحد الأحياء الشعبية، يقطن بها عدي وهو شاب بمطلع العشرينات يتميز جسده الرياضي، شعره الاسود ومعه والدته وشقيقته الصغيرة المدللة.

استيقظ كعادته منذ بذوخ الفجر، أدى فريضته علي أتم وجه، تبعها بتلاوة بعض الآيات من الذكر الحكيم.

ثم ذهب لتناول القليل من طعام الإفطار مع والدته، ليأخذ اشياؤه واتجه نحو الجامعة ليتابع دوامه بها، بعد أن قبّل جبين والدته، ليقول:
-" عاوزة حاجة مني يا ست الكل قبل ما امشي. "

عقبت والدته بالنفي، لتستكمل بعد ذلك.
-" لا حبيبي تسلم، بس قولي انت عاوز غدا ايه النهاردة، عشان لما ترجع تلاقيه جاهز. "

أردف عدي بالنفي مستكملا حديثه
-" لا يا أمي تسلم إيدك شكرًا بلاش تتعبي نفسك النهاردة، أنا هتغدا في الكلية مع زمايلي، عندنا حاجات هنعملها للدكتور فهنقعد شوية هناك بعد ما نخلص، واحتمال ارجع قرب العشا، وكمان عائشة عندها دروس طول اليوم ومش هرجع غير العشا فمش ضروري تتعبي نفسك في المطبخ، عشان كمان الأكل ميترميش، خلي بالك علي نفسك يا أمي، ولو احتاجتي أي حاجة كلميني، وهتلاقيني عندك علي طول. "

لتعقب والدته بإبتسامة، الي جانب دعاؤها له.
-" ماشي يا حبيبي ربنا يوفقك، يسدد خطاك، وتحقق اللي عاوزه، من غير صعاب. "

أردف مبتسما
-" يا رب يا حبيبتي، تسلمي علي الدعوة دى أنا فعلا محتاجها الفترة دي أووي، ربنا يخليكي "

تركها واتجه ناحية جامعته بعد أن استقل أول سيارة أجرة.

بمجرد وصوله إلي باب الجامعة حيث الحرس الجامعى ترجل من سيارة الأجرة مسرعا ليدخل باتجاه الباب الداخلى لمبنى كليته بعد أن قام بإلقاء التحية علي أمن الجامعة، دلف إلى قاعة محاضراته ليدخل المعيد خلفه بلحظات إلى قاعة المحاضرات.

مع انتهاء المحاضرة طلب المعيد من رؤساء بعض المجموعات الخاصة بمشروع التخرج التي تحدث عنها المحاضرة السابقة تغيير بعض الأشخاص، لرؤيته أنهم غير مكافئين للمجموعات.

طلب من عدى إضافة سيلا إلى مجموعته علي الرغم من عدم تواجدها معهم بالفرقة الدراسية، كونها تدرس بالفرقة التالية لهم.

طلب منه عدم الاستفسار علي ذلك الطلب، قام بفعل ذلك دون تردد ليأخذها، قام بتعريفها علي بقية أفراد المجموعة، ليندهش من كونها تأقلمت مع أفراد المجموعة بسرعة كبيرة.

قاموا بالاتفاق علي اللقاء عقب انتهاء المحاضرات، لتحديد ما سيتناوله مشروع تخرجهم، اتفقا علي اليوم التالي ولكن بعد انتهاء دوامهم، فوافق الجميع على ذلك.

نظر عدى إلى تلك الفتاة التي لم تبد رأيها بشيء أخبرها بالموعد، ليجد الترحيب منها على ذلك القرار.
-" رأيك إيه في الموضوع؟! "

عقبت سيلاx بصدمة
-" حضرتك بتكلمني أنا ولا حد تاني. "

أردفx بصدمه
-" ايوا بكلمك انت، وبعدين بلاش حضرتك دى، احنا زمايل زي بعض، ها قولتي ايه في الميعاد "

أردفت سيلا
-" حاضر مش هتكلم بكتاليف، بس معاد إيه مش فاهمة حاجة "

عقب بإندهاش من أمرها ، هلx لم تستمع له بالفعل أم انها تتصنع ذلك.
-" من الواضح ان شكلك مش معانا خالص بقي علي كده "

اردفتx سيلا
-" معلش شردت شويه لكن معاك أهو، كنت بتقول معاد، معاد إيه اللي كنت بتتكلم عنه "

عقب عدى
-" بصي يا استاذة احنا كأفراد مجموعه واحدة، بنتفق علي معاد عشان نقعد أول قاعدة مع بعض، عشان نحدد موضوع المشروع، وحددت المعاد ده انه بكرة بعد المحاضرات، هل المعاد ده يناسبك ولا نشوف معاد غيره"

رفضت بالبداية بسبب عدم وجود محاضرات لها باليوم التالي، لكنها تذكرت بالنهاية بأن لديها محاضرة لكن بوقت متأخر.

أردفت سيلا بغضب
-" احنا قلنا بلاش تكاليف إيه استاذه دى، بس أنا معنديش محاضرات بكرة عشان أضرب مشوار طويل للكلية "

أردف عدي بحيرة
-" ماشي، طب أي معاد يناسبك عشان نحدد المشروع. "

عقبت سيلا
-" أي معاد بس غير بكرة "

ولكن أثناء حديثها مع عدى لاحظت من تتابعهم وقد ازدادت نظراتها غضبًا، لكنه لم تبال لها، لتتركهم بعدها وتتجه إلى منزلها.

اردف عدي
-" خليها بعد بكرة نبقي نتكلم في موضوع المشروع والمواعيد اللي تناسبنا، بحيث تبقي متفقة لينا كلنا مع بعض ميكونش في حد مش مشغول فينا وقتها، إحنا هنمشي دلوقت ونتقابل وقتنا "

هزت رأسها بعدم اقتناع، لتقول نافية للسابق:
-" استني، خلاص بكرة مناسب، أنا كنت ناسية أمر السكشن بتاع بكرة، والمعاد بعدها مناسب جدا. "

عقب عدي علي حديثها ببعض المرح
-" يعني مفيش تغيير تاني "

اجابتهx ببرود قليل لترحل بعدها إلى وجهتها المحددة.
-" لا مفيش، خلاص هنبقي علي معادنا بكرة إن شاء الله، سلام "

انهي عدي حديثه
-" تمام، إن شاء لله."

أخذ عدي الشباب بعدها ورحلوا لتناول بعض الطعام، تحدثوا قليلا حول مشروع تخرجهم.

أردف عُدي للجميع
-" حاولوا تفكروا في موضوع للمشروع عشان يبقي كويس، يبقي تخرجنا بدرجة امتياز مش اقل. "

ذلك حديث عدى ليجد التعقيب بالايجاب ولكن كان لفريدة رأي آخر بذلك

-" وبالنسبة للسنيورة إللي معانا، مش هتشاركنا في الحوار ده ولا "

ولكنها وجدت تعليق إسلام عليها
-" مع كامل احترامي ليكي ولكل إللى في المشروع ده، ماسمهاش سنيورة ليها اسم علي فكرة، وبعدين الدكتور مدخلها معانا عشان تستفاد من التجربة وتفيدنا لو تعرف معلومة، أما بالنسبة لاختيار موضوع المشروع فده لينا إحنا، فهمتي الكلام ولا نقول تاني. "

ليكمل عدى
-" وياريت بلاش كُهن بنات وخرجيها من دماغك، بلاش طريقتك دي، خلي آخر سنة تعدي علي خير. "

لينهي عُدي حديثه، ليرحل الجميع بعدها إلى منازلهم

أردف عدي
-" اقعدي يا فريدة أنا عاوزك، وياريت بلاش استفزاز، عشان معملش معاكي حاجة متعجبكيش. "

لم يعجبها بداية الحديث لذلك قررت استكمال الحديث حتي تأتي بآخر شيء لديه، ومنها تقرر ما سوف تفعله بعد ذلك.

أعقبت فريدة بحيرة
-" خير يا عدي عاوز إيه، وليه عازوني ممشيش زي الباقي "

أردف عدي
-" اقعدي طب ولا هتفضلي تتكلمي وأنت واقفة، لو هتفضلي علي الحال ده، فأنا عندي كلمتين محشورين في ذورى هقولهملك وامشي. "

أستتبع حديثه
-" بصي يا بنت الناس نظراتك اللي بترميهالي دى بلاش منها ده مش عشاني، ده لمصلحتك أنت مش أنا، وكمان بلاش نظرات تنطيط علي البنت إللى الدكتور دخلها معانا المجموعة، حاولي تكسبيها في صفك، ومترخميش عليها ولا حتي تفضل تصرفاتك معاها بايخة. "

وما انهي حديثه حتي تركها ورحل إلى منزله بعد أن القي كلماته كالعاصفة الشديدة، حتي دون انتظار أي تبرير أو تفسير منها، كان يظن بذلك انه قد حل تلك الأزمة، لكنه لم يدر أنه بذلك قد جعل الأمور أسوأ مما كانت عليه.

تركت سيلا عُدي ومن معه متجهة إلى منزلها، وبمجرد وصولها هناك قامت بتجهيز الغذاء، دلفت إلى والدها بمكتبه، دار بينهما حوار طريف انته بأنها أخذته ليتناولا الغداء سويا، ما انتهوا منه، حتي قامت بتنظيف موضعهم.

بعد انتهاء حديثه مع فريدة بفترة متوسطة وصل إلى منزله ليجد والدته تصلى فرض العشاء، مر علي شقيقته فوجدها منكبة تذاكر دروسها بإهتمام، القى عليها التحية، دلف إلى غرفته، قام بأداء كل ما يرد أداؤهx ليعود إلى الساحة الخارجية من اجل المكوث مع والدته قبل أن يخلد الى النوم.

عن سيلا دلفت إلى غرفتها ، درست قليلا وجدت والدها بعد ذلك، يدلف إليها قام بسؤالها لما اتت باكرة وما السر وراء صمتها كذلك، لتخبره بكل شيء، فهي اعتادت علي اخباره بكل شيء تمر به دون أن تخفي عنه أي شيء، ليتركها ويرحل إلى غرفته، دلفت إلى المرحاض توضأت أدت فريضتها، تبعتها بالخلود إلى النوم.

لينتهي ذلك اليوم الشاق علي ابطالنا.

***

رواية "سلسلة آدم وحواء "
" حكايات وبنعيشهاx "
بقلم "أميرة وهيب"


أميرة وهيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-20, 12:17 AM   #5

أميرة وهيب

? العضوٌ?ھہ » 475760
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 19
?  نُقآطِيْ » أميرة وهيب is on a distinguished road
افتراضي الحلقة الثانية قصة جميلتي الثرية

القصة الأولي {جميلتي الثرية }
《الحلقة الثانية 》

بسم الله الرحمن الرحيم

مر أكثر من أسبوع علي ذلك اليوم، بداية بأول لقاء جاد بينهم ليحددوا أفكارهم تجاه ما سيفعلوه بالمشروع ، مرورا بآخر يوم الذي اتفقا خلاله الشباب بالمواعيد التي تناسب جميعهم، دون أن يكن هناك اعتراض أحدهم.

استيقظت سيلا مع آذان الفجر، أدت فريضتها، قرأت القليل من الذكر الحكيم، دلفت إلى ساحة الطهى، قامت بتجهيز الفطور لها ووالدها، وضعته علي الطاولة.

صعدت إلى غرفتها، جهزت ما ستقُم بدراسته في الساعات القليلة القادمة قبل الذهاب إلى جامعتها، وأيضا تجهيزها لما سترتديه.

هبطت إلى الأسفل مرة أخري وجدت والدها يضطلع إلى الصحيفة التى تركتها له علي طاولة غرفة المعيشة، وما إن أنته من قراءته لها حتى دلف ناحية طاولة الطعام .

أخذت تضطلع إلى الرواية التي تقرأها يوميا بوقت قراءة والدها لصحيفته، وما إن انته والدها، حتي تركت الرواية من يدها، وضعتها بمكانها المعتاد، لتتبعه ناحية طاولة حتى يتناولا وجبة الإفطار معا، واثناء تناولهما طعام الإفطار تحدثا ببعض الموضوعات سويا.

أردف والدها
-" الجميل مكشر وساكت كده ليه، في حاجة ولا حد ضايقه علي الصبح ولا، سيلاا مالك "

هزت رأسها نافية، لتقول مستنكرة:
-" مفيش حاجة يا حبيبي، انا بس سرحت شوية مش اكتر "

اردف والدها بضيق
-" يبقي في حاجة مضيقاكي، ومش راضية تقوليلي عليها، عشان مزعلش."

أردفت بجدية:
-" كل ده عشان مش عاوزة اضايقك، بس انا مش زعلانة، انا بس بفكر في الدراسة كتيرة ورخمة، كمان المشروعات إللى بقيت جزء منها في الفترة الأخيرة، ولازم تتم علي اتم وجه، أنا هظبط وهبقي تمام. "

هز رأسه ايجابا ليقول:
-" طب يا حبيبتي، بس أنا مش عاوزك تقلقي نفسك، ولا تتنشني عشان تعرفي تركزى في مذاكرتك، وكمان مشاريع دراستك من غير ما يكون في مشاكل. "

استقبلت حديثه بحب، ثم اردفت
-" حبيبي انا احتمال اتأخر النهاردة شوية ومش عارفة هرجع أمته، الغدا انا جهزته مع الفطار، وقبل ما امشي هسخنه تاني، بس ده مش معناه انك لو احتاجت حاجه متقوليش، هزعل "

هز رأسه إيجابيا ليقول:
-" وانا موافق، حاضر مش هنسي حاجة، ولو احتاجت أي حاجة هتصل بيكي علي طول، مش هزعلك، أنا عندي كام سيلا "

لتقم بتقبليله علي الهواء، ثم عادت تتابع المتبقي من طعامها، مردفة بحديث قليل تشكره به
-" حبيبي يا بابا شكرا لحضرتك "

بعد انتهاؤهم من تناول الإفطار، اتجه كل منهم إلى وجهته، فذهب والدها إلى غرفة مكتبه المتميزة باللون الهادئ، بينما هى قامت بتوضيب المكان، ثم صعدت إلى غرفتها لتدرس قليلا قبل الذهاب إلى جامعتها.

نفس الحال مع عدى الذي استيقظ كعادته مع بذوخ الفجر، وما انتهى من صلاته وروتينه اليومي، حتي قام بإرتداء ملابسه، أخذ متعلقاته، دلف خارج غرفته .

وجد شقيقته ووالدته قد أعدوا مائدة الإفطار كما المعتاد، تناولوا الإفطار سويا ،ليرحل كلا منه وشقيقته إلى وجهته، بعد أن قاما بتوضيب حجرة الطعام مع والدتهم ، أيضا بعد أن قامت شقيقته بغسل صحون الإفطار بعدها.

أردف عُدي لوالدته وشقيقته
-" مش محتاجين حاجة أنا همشي "

عقبت والدته عن حديثه
-" لا يا حبيبي منتحرمش منك، شكرا، وخلي بالك من نفسك "

تبعت شقيقته ذاك الحديث أن ينتظرها لوهلة.
-"استني يا عم عدي، أصبر شويه، انت مركب موتور صاروخ في رجلك ولا ايه "

صُدم عدي من طريقه شقيقته في الحديث، لينظر لها بنظرات وعيد وغضب، مما جعلها ترتجف في وقتها.

أردف غاضبا
-" إما وريتك مبقاش أنا عدى، انا مش فاضيلك، ولو يلزم أووي إنك تيجي معايا، يبقي هما ثانيتين ونص ولو ملاقتكيش قدامي هعمل منك عجة بالفرن. "

نظرت له بفرح، ولكن سرعان ما انقلب فرحها إلى حزن شديد بمجرد سماعها بأنه سيفعل منها عجة.

فهي لا تكره بحياتها سوى تلك الأكلة، أنها تعلم مدى صدق كلامه إذ تأخرت، فسيقم بتركها وعند عودته سيلقنها أعظم درس بسبب تأخرها، كلماتها له الذي يعتبرها إهانة، لتتركهم وتدلف إلى غرفتها حتى ترتدى حجابها، أخذت متعلقاتها.

لكن خلال ارتدائها للحجاب، وجدته يردف بغضب.
-" الثانيتين ونص خلصوا، وبقوا خمسة، أنا همشي، مش ناقص أكتر من كده عشان متأخر. "

لياتيه صوتها من الداخل بتنهيده قوية أثر هرولتها السريعة، وكأنها بسباق خيل، حتي أصبحت ملاصقة له، قوبل ذلك بقهقهة عدي علي حالتها، فأردفت بغضب وحدة شديدين:
-" هو انت شايفني نكته قدامك، عشان تفضل تضحك عليا كده"

نظر لها بسخرية، ليقول بتهكم:
-" كده نبقي خالصين يلا قدامي. "

قابل ذلك بغضبها الشديد الجامح، ليأخذها بعد ذلك ورحلا إلى الخارج، ولكن طريقهم لم يخلو من الهزار والضحك، حتي افترقا كلا منهما بعدها إلى وجهته.

فعلي الرغم من أن عائشة تضايقه في بعض الأوقات بتصرفاتها التي تشبه تصرفات أطفال التي لا تتجاوز العاشرة من عمرها، إلا انه لا يستطيع إغضابها، هو فقط يحب مشاكستها قليلا.

عودة إلى منزل سيلا والتي صعدت من أجل إرتداء ملابسها، ما انتهت حتي أخذت جميع متعلقاتها، ما ستحتاجه في الجامعة خلال ذلك اليوم، لتدلف إلى الأسفل.

دلفت إلى الأسفل، فلم تجد والدها ببهو الفيلا، ولكنها علمت بتواجده في غرفة المكتب.

ذهبت إلى والدها حتي تراه قبل رحيلها عن المنزل، أعادت إخباره بأنها قامت بتجهيز كل شئ من أجل الغداء، نبهته بأن لا ينس أخذ دواءه عقب تناول الطعام.

أختتمت أحاديثها الكثيرة تلك بتحذيره من أخذ الدواء من دون تناول الطعام، لأنه إذ اخذ دواءه بتلك الطريقه سيؤثر بالسلب على صحته.

اتجهت نحو جامعتها، ولكنها وجدت الوقت لازال باكرًا علي موعد محاضرتها، قررت الجلوس بمقهي الجامعة حتي يأتي موعد المحاضرة.

ما إن أخذت هاتفها لتدعبس به، شرودها به قليلا، حتي وجدت من يقم بقطع سكونها، أخرجها من حاله الهدوء التي تعشقها.

لم تدر بحالها غير وكونها تطيح به، كأنه يرد فعل بها شئ غير لطيف، لتجده يعقب عليها ببعض الكلمات الهادئة، مما جعلتها تهدأ قليلا، ليقهقه قليلا علي هيأتها التى أصبحت كهيئة طفلة لم تصل حتي بمنتصف العقد الأول من ميلادها.

أردف عُدي
-" إيه حيلك حيلك هموت منك."

وجد صدمتها تصنمها أمامه، وكأن أحدا قام بصعقها بصاعق كهربائي.

اردفت بغضب يوجد به شيء من المرح الشبيه بردود الصغار .
-" ما أنت اللي خليتني أنفعل، وأنت إللي غلطان أعملك إيه، ثم إن أنا مبحبش الطريقة دى في التعامل، شغل الأطفال بتاعك ده "

لكنها لم تجد سوي الضحك الكثير منه، وكأنه يشاهد مشهد مضحك أو حتي كارتون القط والفأر.

انفجرت بوجهه بكل طاقتها الغاضبة
-" بتضحك علي إيه أنت شايف نكته ولا فيلم مضحك قدامك "

لكنها لم تجد أى رد، ولكنه لازال يضحك، فقامت بفعل شيء يجعله يهتم بتواجدها أمامه.

قامت بسَكب كوب الماء البارد فوق رأسه، ولم تنتظر حتي كونه يعقب علي فعلتها لتتركه وترحل نحو المبني، لتتلق محاضرتها.

رأها أحد أفراد المجموعة، لمحها وهي تسرع ناحية مبني الجامعة، لكن سرعتها لم تطمئنه، لينظر لها بإبستامة هادئة، ليجدها تلمح له علي الماثل هناك.

نظر إلى الجهة الأخرى ليجد عُدي وحالته التي تشبه حالة من القوه بالمسبح دون أن يشعر .

تركها وتوجه إلى عُدى ليرى ما حدث معه جعله كذلك، ولكن عند اقترابه منه، لم يستطع التوقف عن القهقهة، حتي وجده غضب بوجهه، كاد يشبه المجنون بتصرفه، حديثه الأخير معه.

-" ما تسكت بقي، وألا وقعت في برطمان خفة، ولا شفت نكته، اتهد وأكتم الضحك دلوقت، خلينا نشوف هنعمل إيه في البلوة اللي أنا فيها دى، وهدخل المحاضرات ازاى بالشكل ده. "

تخلص إسلام من نوبه الضحك التي تملكته، جلس يفكر مع عُدي فيما سيفعله الآن، خاصة بعد أن أصبح شبيه بمن ألقوه بالمسبح دون إرادته ذلك، وكأنه لا يحب الإستحمام وفعلوا كذلك ليتخلصوا من رائحته الكريهة.

توصلوا إلى حل بالأخير، ليدلف إسلام ومعه بقيه أصدقاؤهم لاستكمال بقيه المحاضرات الموجوده بجدولهم لذاك اليوم، لكن عدى لم يذهب معهم في أى مكان، ذلك كى لا يصاب بسخونة، نظرا لابتلاله الشديد، أثر فعلة سيلا.

عودة إلى سيلا التي انهت محاضرتها، ذهبت إلى خارج المبني، وجدته يجلس بمقهي الجامعة، واضعا يده علي وجنتيه مثل المطلقين.

ذهبت إليه لترى إن كان لازال غاضبا منها، أم أنه أصبح علي ما يرام ، ليدار بينهم الحديث الآتي، حتي انته بمجئ بقيه أفراد فريق المغامرون.

أردفت سيلا الي عُدي
-" الكرسي ده فاضي ولا أروح ادور علي حته تانيه أقعد فيها براحتي ومضايقش حد معايا. "

لكنها لم تجد منه سوى الملامح الجامدة، فتيقنت من كونه غاضب منها بسبب فعلتها، ولكن ذلك لن يشغلها، بقدر ما يشغلها كيفية إصلاح ما فعلته معه، لتقم بسحب المقعد والجلوس أمامه، ليعاود النظر إليها

لتستطرد حديثها
-" بص ما هو أنت هتسمعني يعني هتسمعني، أنا مبحبش الطريقة بتاعت الصبح دى، ومكانش قدامي غير الطريقه دى، كان لازم أعمل حاجه تضايقك، عشان تحس بشعورى لما طلعتني من المود، أنا آسفة، لو مش عاوزني أكمل انا ممكن امشي عادى "

لكنها لم تجد أى رد منه، فقامت بهز المقعد إلى الخلف، تركته قررت الرحيل.

لكن ما إن أدارت وجهها، حتى وجدته يتفوه ببعض الحديث:
-" خدى هنا بس، رايحة فين، هو دخول الحمام زى الخروج منه . "

تبِعَها بسحبها من معصمها، اجلسها علي أحد المقاعد.

نظرت له ببلاهة، ثم أردفت بصدمة:
-" يعني إيه الكلام إللى بتقوله "

وهذا يدل علي عدم فهمها لما قاله لها.

نظر لها بعدم تصديق لينتابه تساؤلات عدة ، هل هي لم تفهم حديثه بالفعل، أم أنها تتصنع عدم فهمها حديثه لتر ردة فعله تجاهها؟!، ليقرر فتح مجال الحديث من منطوق آخر.

أردف لها بشيء من المرح
-" لا وألا حاجة هزار بس. "

نظرت له بشيء من الصدمة، مُتسائلة بحيرة :
-" يعني أفهم من كدة إنك مش متضايق من اللي عملته. "

هز رأسه نافيا، ثم أردف:
-" لا يا ستي مش متضايق. "

عقبت بمثَل طريف:
-" يعني صاف يا لبن."

ليجيبها بمِثله:
-" حليب يا قشطة. "

ما انتهوا من حديثهم حتي وجدوا بقيه فريق المغامرون كما تدعيهم قد أتى لهم اعلنوا انتهاء المحاضرات.

إنتهت محاضرات المجموعة بما تحتويه من ثنائي المشاغب الذي لطالما تواجدوا بمنطقه واحدة، فلا تخلو من مشاكساتهم، خلافتهم لبعضهم البعض، كأنهم أصبحوا مثل كارتون القط والفأر، تحدثوا قليلا عن المشروع ثم رحلوا عن الجامعة.

جلسوا بأحد الكافيهات الخارجيه، حتي يستطيعوا التحدث براحة دون أن يشعروا بضيق وحرج.

رواية "سلسلة آدم وحواء "
" حكايات وبنعيشها "
بقلم "أميرة وهيب"
...


أميرة وهيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 12:18 AM   #6

أميرة وهيب

? العضوٌ?ھہ » 475760
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 19
?  نُقآطِيْ » أميرة وهيب is on a distinguished road
افتراضي الحلقة الثالثة قصة جميلتي الثرية

القصة الأولي جميلتي الثرية
الحلقة الثالثة

بسم الله الرحمن الرحيم

قررت سيلا ومن معها من اصدقائها مكوث باقي اليوم بأحد الكافيهات خارج محيط الجامعة، ذلك حتي يستطيعوا التحدث براحة دون أن يشعروا بأي ضيق.

مع وصولهم إلى المقهى، انتقوا طاولة على مقربة من أحدى الشاشات تكفي لعددهم، حتي يستطعوا مشاهدة المباراة التي ستذاع عقب ساعتين ونصف من الآن باستمتاع.

ساعتان ؟؟!، فمحاضراتهم انتهت والساعة علي مقربة من الخامسة والنصف مساءًا.

وصولهم إلى المقهي كان عقب انتهائها بما يقرب ساعتان، نظرا لطول الطريق من الجامعة إلى المقهى، إلى جانب تكدسه بالسيارات.

ما إن جلسوا علي الطاولة حتي أتتهم النادلة لتعطهم قائمة الطعام والشراب، تركتهم قليلا ورحلت، ثم عادت حتي تدون طلباتهم إن أرادوا أي شيئًا منها.

أخذوا يتشاوروا بما سيتناولوا بتلك الوجبة التى لا يعلموا هويتها إن كانت غداء أو عشاء، أى مسمي آخر غيرهم، لكنهم لم يلتفتوا لتلك التى أصابها حالة السكون التى كانت عليها عندما أتى إليها عدى بالصباح قبل دلوفها إلى محاضرتها.

ظن أن هناك شئ غير مألوف ولكنه لم يعلم مصدره، حتي ألقى بنظره علي تلك الصامتة، والذي أصبح سكونها يضُب الرعب في عقله وقلبه معا.

أصبح يهاب ذاك الصمت كثيرًا لما ينتج عنه من غضب، لم ينكر كونه حاول لفت انتباهها أكثر من مرة، ولكنه لم يعرف لينتابه الذعر بالنهاية.

أردف عدي لبقية زملاءه في محاولة منه لمعرفة ما يريدوا تناوله، لكنه ترك سيلا الي نهاية المطاف، لعلها تكن قد خرجت من حالة الشرود التى أصابتها منذ وصولهم إلى المقهى.
-" ها وصلتوا لفين، وهتاكلوا إيه، لأحسن أنا جعان، وعلي لحم بطني من الساعة سبعة الصبح، لو ماكلتش دلوقتي مش بعيد أكلكم أنتوا، وأبقي أحلِّي بعدها بالأكل اللي هتطلبوه، والمشاريب برضه "

لينظر إليه أصدقاؤه بدهشة، تبعتها بانفجارهم ضحكًا لما قاله لهم منذ قليل.

ما تيقن عدى من كونهم قد أخذوا حديثه بمرح، أخذ يلمح لهم بأن ينظروا إلى تلك الشاردة، الساكنة، التي لم تتفوه بأي حديث منذ وصولهم إلى المقهى.

علموا مقصد عدى، حاولوا مساعدته في إخراج سيلا من تلك الحالة، وبنهاية المطاف استطاعوا إخراجها من حالتها الساكنة الهادئة.

لكن عدى لم يمهلها الفرصة للتنهُد حتى، قام باستجوابها عما ترد تناوله بتلك الوجبة
-" هتاكلي إيه، ولا هتفضلي قاعدة تتفرجي علينا وكأننا في فيلم. "

استتبع حديثه بإخبارها أنها ستجلس لمشاهدة المباراة معهم، أنه لا يرد أي نقاش بذلك الموضوع، ليعود مرة أخرى بسؤالها ماذا تريد ام كونها ستظل جالسة، تشاهدهم فقط.

انتظر تعقيب ممن يحب مشاكستها، مثلما يفعل مع شقيقته المدللة، لتعقب بدهشة
-" اتفرج عليكم إيه، هو انتو فيلم ولامسرحية، وبعدين أى حاجة، مش بيفرق معايا الفرعيات دى، كله هيتاكل في الآخر. "

ليردف عُدي ببعض من المرح
-" يعني أجبلك مكرونة مسلوقة. "

عقبت بغضب شديد
-" مكرونة مسلوقة، كتر ألف خيرك، مكنتش أعرف إنك كريم أووي لدرجة المكرونة المسلوقة، كنت فاكره إن أخرك لب وسوداني بس . "

ليردف بغضب قليل
-" شكرا يا آنسة، مكانش العشم، وشوفي هتاكلي إيه طالما عرضي مش عاجب جناب سعادتك، بس يا ريت انجزى لأن كلنا طلبنا اللي هناكله وهنشربه، ومش فاضل غير سعادتك. "

عقبت بحِدة لكن قليلة مقارنة بما فعلت معه صباح ذاك اليوم.
-" تمام أنا هاكل سندوتش بانيه، وعصير برتقال "

عقب عدي بصدمة.
-" سندوتش واحد بس يا سيلا ؟؟ "

أردفت بالإيجابx
-" أيوا هيقضي ويمكن يفيض كمان، فيها حاجة دى ولا ايه؟؟. "

صُدم ببداية حديثها، ثم أردفx بتقبُل
-" طب خلاص علي راحتك، حد عاوز حاجة تاني ولا خلاص؟!. "

أومأ له الجميع بالرفض.

قاموا بعدها بطلب النادلة، لتأتي إليهم على الفور، قامت بتدوين ما يحتاجه كل فرد منهم.

بعد رحيل النادلة، قرروا البدأ في التحدث حول المشروع، ليجدوا من قطعت حديثهم باستخدام حديثها السليط الغير مرضى لاي فرد من الموجودين.

اردفت فريدة بحديث سليط مثلها
-" أنا أعرف إن الواحد ياكل حاجة عليها القيمة، ويشرب حاجة تحلي، مش ياكل حاجه متشبعش، ويشرب عصير مُر دوا للبرد. "

علمت سيلا أن هذا الحديث موجه لها، ولكنها قررت مواجهتها ببرود شديد، زاد هذا التصرف من حدة غضب تلك السليطة المدعوة بفريدة.

لينظر لها الموجودين بغضب شديد بعدها، قرروا استئناف ما يفعلوه.

اندمجت سيلا مع المجموعة، دون أن تعقب علي حديث فريدة مما جعلها تستشط غضبًا، بل وقررت قلب الطاولة لمصلحتها، لكنها وجدت النتيجة عكس ما توقعته.

أردفت فريدةx
-" علي فكرة أنا بتكلم، هو أنا طيشة ولا هوا معاكم. "

لكنها لم تجد أى رد سواء من سيلا ، أو حتي أى منx أفراد المجموعة، هذا يدل علي اندماجهم الشديد فيما يفعلونه، وعدم إعطاء أي أهمية لها، انها مهمشة، مما جعلها تزد من حدة نبرة صوتها حتي يهتموا بحديثها، لكنها لم تجد رد مما كانت ترد أن تجيبها، بل وجدت عدى وإسلام يعقبا علي تلك الضوضاء التى تقم بفعلها.

أردفت فريدة بغضب عارم
-"أنتوا يا جماعة أنا هنا، ولا البتاعة اللي شبه باربي دى عاجباكم أووي كده، ولازم نعمل زيها عشان نلفت النظر."

لتجد كل الموجودين حولها بالطاولة، نظروا إليها بعدم تصديق فهم يعلموا لسانها السليط، لكنهم لم يظنوا انها مهما فعلت ستفعل ذلك.

عن عدى فقد استشاط غضبًا من قولها ذلك، أخذ يلُم نفسه علي إختياره لها بفريقه، ولولا أنه يعلم بأنها ستفيده لما إختارها معه بالفريق.

قرر عدم الرد لعل تلك السليطة تهدأ، ولكن حديثها السليط ازدد حدة.

اردف إسلام بغضب
- " ما تهدي علي نفسك شوية، ولا هو الهبل عندك مبيخلصش، وبعدين إيه بتاعة وباربي دى، إيه الالفاظ السوقية اللي بتتكلمي بيها دى، مينفعش الهبل اللي بتعمليه ده، ولو فاكرة إن البروبجندا والشو ده هيجيب معانا نتيجة، فأحب أقولك إنك غلطانة، وغلطانة كتير أووي كمان. "

ليستتبع عدي
-" عارفة لولا انك مش اختي ولا حتي تمتي ليا بصلة انا كان زماني هبدتك قلم علي خلقتك عدلك، بدل ما أنت شعنونة كدة وزى الأراجوز. "

قرروا العودة لمتابعة ما بدأوا به قبل مجئ الطعام لهم، لكن عدى لاحظ عدم تواجد سيلا، لينتابه الذعر، القلق قليلا، بعدها نظر ليجد أن أشيائها بغير حقيبتها وهاتفها لازالوا موجودين علي الطاولة.

شعوره بالذعر لازال موجودا ولكنه قل قليلا، لينظر إلى تلك السليطة، يجدها تضحك وكأنها انتصرت، لكن علي ماذا تضحك تلك الضحكة الخبيثة فلا يعلم، ولم يرد أن يعلم، هى لا تهمه بأي شئ من الأساس، وهو لا يتقبلها.

انتبه بعدها إلى إسلام الذي أخذ يستجوب كل من أمامه، حتى يعلم أين ذهبت سيلا، هل رحلت عن المقهي أم أنها موجودة؟!، فهو لم يلحظ أشيائها التى تركتها علي الطاولة.

أردف إسلام الي درة
-" درة هي سيلا راحت فين؟!. "

لتُعقب درة بصدمة
-" معرفش يا إسلام والله "

استكمل إسلام استجوابه لشخص آخر كانت ندي ليردف
-" طب وأنت يا ندى متعرفيش "

أردفت ندي بالنفي
-" لا والله معرفش راحت فين، واذا كانت مشيت ولا لا "

استتبع شريف حديث ندى بصدمة من نظرة إسلام له
-" بتبصلي كده ليه، هو انا مذنب ولا إيه، وعلي العموم عشان أريحك، وأوطى داء المحقق كونان ده، فأنا لا معرفش مشيت ولا لسه موجودة معانا. "

تبعه نديم ذلك بعدx أن لمح نظرات إسلام له
-" معرفش راحت فين، ولو كنت اعرف كنت هقول للكل أكيد. "

تبعهم عاصم ودارين قبل أن يوجه إسلام الاستجواب لهم.

تنهد إسلام بضيق، ثم زفر بقوة جعلت من حوله ينتفض من الذعر.

أردف بضيق وغضب شديد
-" أمال هى راحت فين يا جدعان بس، لتكون مشيت وقررت أنها متكملش معانا، ولو هتكمل تكمل مع أي فريق تاني، ولا تكون مشيت وحصلها حاجة. "

لينظر له عدى فهو لا يستطع تهدئة النار التي أشتعلت بداخله، فاختفائها كذلك آثار ريبته.

ليجد تعقيب تلك السليطة عن حديث إسلام والبقية بتسلط وإبسامة خبيثه كما اعتادت أن تفعل.
-" ما في إيه يا جماعة هي مالها شاغلة دماغكم ليه، واحدة مشيت وهيجي غيرها. "

تفاجئوا برد سيلا عليها، كونها قد أطفأت لهيب تلك اللعينة.

كون ردها أعجب الجميع، فلا أحدًا منهم استطاع كبح جماح تلك السليطة سوي سيلا، فهم لا يعلموا أن وراء هدوءها ذاك شخصية قوية تستطع الأخذ بثأرها من تلك البغيضة ولكن بحكمة وتروي.

أردفت سيلا بغضب عارم استطاعت به كبح جماح تلك السليطة.

- " بصي يا بت أنت أنا سكتالك من بدري عاملة إحترام للقاعدة واللي قاعدين فيها، واذا كان عليا أنت لا تلزميني ولا يلزمني معرفتك من الأساس، أنا بس محترمة اللي حطني في المكان ده، ولو عليا مكملش في حتة ولا أقعد في مكان في واحدة قليلة زوق، أدب، ومش محترمة زيك، ولو ناوية تكملي قاعدة، يبقي تكملي بإحترامك، ولسانك ده يتحط جوا بقك، وتتخرسي، خلينا نعرف نفكر، نركز في اللي بنعمله، ده لو مش ناوية تشتركي معانا فيه بأي فكرة أو حتى تدرسي الأفكار اللي شوفناها، وياريت الفشخرة الكدابة والقنعرة دى تخلصي منها، وياريت تشوفيلك حد تاني تعملي عليه شويتين الهبل بتوعك دول، لأنه مش بيفرق معايا أصلا، وجردل البويا اللي دالقاه علي خلقتك قبل ما تيجي، إذا كنت فاكرة انك كده هتعجبي إللى حواليكي، فأنت غلطانة، ده هيخليهم يضحكوا عليكي، ويتريقوا علي شكلك اللي شبه عفريت العلبة، مش يقربوا منك، ولو ناوية تكملي قاعدة جمبي يبقي رجلك اللي فرشاها دى تتلم، وإلا هلمها بطريقتي "

لتقم بسحب المقعد بجوار فريدة جلست بأريحية، وابتسامة النصر تعتلي وجهها، فوالدها علي الرغم من تدليله لها الكثير، إلا انه علمها كيف تأخذ بثأرها من أمثال فريدة، لينظر لها الجميع بفرحة كبيرة أثارت حزن فريدة.

تبعها ذلك حديث عدي الغاضب
" بصي يا بنت الناس أظن أنا حذرتك قبل كده، وأكتر من مرة كمان، وبعيدها تاني أهو لو الكلام الأهطل، الأهبل ده أتكرر تاني، هتشوفي وش غير ده، ومتلوميش غير نفسك ساعتها "

فريدة فقد غضبت كثيرا، بسبب وضعها لنفسها بموقف محرج ليس أمام أصدقاءها فقط، لكن كان أمام جميع من بالمقهي.
فكيف لسيلا ان تفعل بها كذلك؟؟!.
لتتذكر من كونها هي التى أخطأت بحق سيلا بالبداية..
انتهي ذلك الحديث الصارم بعدها اتت النادلة بطلباتهم، تناولوا طعامهم، بشئ من البطأ.

انتهوا من تناول الطعام، حتي قامت سيلا بمحادثه والدها الذي سألها أن كان بإمكانيتها مشاهدة مباراة المنتخب معه، لكنها أخبرته بالوضع، أخبرها بموافقته.

ما انهت حديثها مع والدها، حتي عادت إليهم ثانية.

عن والدها وجد من يحدثه بذلك الوقت، طلب منه الخروج معه لمشاهدة المباراة، فلم يستطع الرفض.

حدث سيلا بعدها أخبرها بما حدث، ليجد ترحيبها بتلك الفكرة.

بدأت المباراة المرتقبة والحاسمة للصعود إلى المونديال، مع دعوة كل المصرين لمنتخب بالصعود وتحقق حلمهم، أخذت تتابع نظرها بالمقهي أثناء اللقاء حتي رأت والدها، بدأ قلبها يهدأ من إضطراباته الكثيرة، فهي تعلم مدي عصبية والدها خاصة بلقاءات المنتخب الحاسمة مثل ذلك، كانت خائفة ليحدث معه شئ أثر ذلك اللقاء الذي لا يبدو له معالم.

هل سيصبح السبب بحسم صعودهم إلى المونديال، او سيقصيهم من الصعود بآخر محطة؟!، فهى تتذكر والدها باللقاء السابق ماذا حدث له.

لينته بعدها اللقاء بفوز المنتخب، حسم الصعود إلى المونديال، نظرت إلى والدها لتجده هادئ، لمحّت له أنها سترحل، أخذت معها بعض صديقاتها التى يقطنون بنفس منطقتها السكنية، ليرحل خلفها والدها، ولكن أخذ معه صديقه وكان معهم إسلام نجل صديقه، الذي ضمن مجموعة سيلا الخاصة بالمشروع.

لينته اليوم بسعادة عارمة علي الجميع خاصة بعد أن علم إسلام بكون سيلا تكون نجلة صديق والده.

سيلا لما فعلته مع فريدة علي الرغم من أنها بالداخل لم ترض بما فعلته مع تلك السليطة اللعينة، قامت بأداء آخر فرض لها تبعتها بتلاوة بعض آيات من القرآن الكريم ، لتخلد إلى النوم، كذلك ما فعله كل من إسلام وعدى، عقب عودتهم لمنازلهم.



رواية "سلسلة آدم وحواء "
" حكايات وبنعيشهاx "
بقلم "أميرة وهيب"
...


أميرة وهيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:56 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.